تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أريد قصة

  1. #1
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية توته الامارات
    الحالة : توته الامارات غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 34411
    تاريخ التسجيل : 18-03-09
    الدولة : الامارات
    الوظيفة : طالبة علم
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 84
    التقييم : 15
    Array

    Talking أريد قصة


    بليز أريد قصة للعربي






    عن وفاء يعني حفظ المعروف




    و السموووحــ ـــــة


    ^








  2. #2
    عضو الماسي
    الحالة : فرعون غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20184
    تاريخ التسجيل : 17-09-08
    الدولة : في الفردوووس الاعلى ان شاء الله
    الوظيفة : ابتسم بوجه الحزن وقوول للزمن هات ماعندك
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 2,829
    التقييم : 474
    Array
    MY SMS:

    [ لاتنظر خلفك فذالك ماضي يؤلمك . ولا إلى اليوم فإنه حاضر يزعجك . ولا إلى الأمام فهو مستقبل قد يؤرقك.. لكن انظر إلى فوق فإن لك رباً يرحمك ]

    افتراضي رد: أريد قصة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ما أدري أذا بتفيدج هذي القصة.....بس انشاء الله تفي بل مطلوب


    طبعا القصة من النت....




    الإنسان هو الإنسان في كل العصور.. تتنازعه عوامل الخير والشر، الغدر والوفاء.. ومهما كانت العوامل التي تؤثر فيه من ظروف البيئة والتربية وما مر به أحداث، إلا أنه في لحظات معينة تبرز قيمة الرجال ومعادن الرجال.
    والقصة التي نرويها اليوم حدثت في أزهي عصور الإسلام، حيث أخذ الإسلام ينتشر في كل بقاع الدنيا، ودانت له امبراطورية الفرس، وتقلصت امبراطورية الروم.. كان ذلك في زمن الخليفة العظيم الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
    من ومع شدة عمر في الحق، وعدله الذي فاق كل المقاييس

    حدث هذا الحدث الذي تكلمت عنه كتب التراث.
    فقد تناولت الكتب هذه القصة لما فيها من عظات، ولما فيها من كشف عن معادن الرجال.

    كان الفاروق جالسا في مجلسه وحوله بعض الصحابة
    إذ فوجئ بشابين قويين يحضران شابا وسيما إلي مجلس الخليفة، ولم يبد علي هذا الشاب أي اضطراب أو خوف.
    وقص الشابان للخليفة حكاية هذا الشاب، وملخصها أنه قاتل والدهما.. فقد ذهب الأب إلي حديقته ليقطف بعض ثمارها غير أن هذا الشاب قاتله وقتله!!
    واستمع عمر بن الخطاب إلي الشاب وهو يتحدث عن حقيقة ما حدث برباطة جأش، دون أن يعتريه الخوف، وقال ما ملخصه كما تروي كتب التراث هذه الحكاية: إنه أعرابي يعيش في البادية، وأنه كان يسير خلف بعض نياقه. وأسرعت النياق نحو الحديقة، حيث كانت تتدلي بعض غصونها خارج أسوار الحديقة، فمدت أفواهها لتأكل بعض أوراق أشجار الحديقة، وإذا بشيخ يزمجر وتسوٌّر السور، وفي يده حجر كبير، فضرب فحل الإبل بهذا الحجر حتي قتله.. فما كان من هذا الشاب إلا أن تقدم وأخذ من الرجل نفس الحجر وضربه به حتي قتله هو الآخر!
    ومن هنا كانت الجريمة حقيقة اعترف بها القاتل وإن كان المبرر أنه انتقاما من الرجل الذي لم يرع حق (الفحل) وقتله بسبب تافه وهو امتداد فمه علي بعض أوراق من أشجار حديقته!

    قال عمر: قد اعترفت بما اقترفت، وتعذٌّر الخلاص، ووجب القصاص، ولات حين مناص.
    قال الشاب: سمعا لما حكم به الإمام، ورضيت بما اقتصته شريعة الإسلام، لكن لي أخ صغير كان له أب كبير خصه قبل وفاته بمال جزيل، وذهب جليل، وأحضره بين يديٌ، وأسلم أمره إليٌ، وأشهد الله عليٌ.
    وقال: هذا لأخيك عندك، فاحفظه جهدك، فاتخذت لذلك مدمنا (دار قديمه) ووضعته فيه، ولا يعلم به إلا أنا، فإن حكمت الآن بقتلي ذهب الذهب، وكنت أنت السبب، وطالبك الصغير بحقه يوم يقضي الله بين خلقه، وإن أنظرتني ثلاثة أيام أقمت من يتولي أمر الغلام، وعدت وافيا بالزمام، ولي من يضمنني علي هذا الكلام.
    فأطرق عمر ثم نظر إلي من حضر وقال:
    من يقوم علي ضمانه والعود إلي مكانه؟

    وتقول كتب التراث أن الشاب نظر حوله، ووقعت عينيه علي أبي ذر، وأشار إليه بأنه هو الذي سيضمنه، وافق أبوذر علي الرغم من أنه لا يعرف الفتي، كذلك وافق الشابان مادام أبوذر قد وافق علي أن يضمنه، حتي يرد الحق لأخيه ويعود لينفذ فيه القصاص!
    وتمضي الأيام الثلاثة.
    ويجلس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وحوله بعض الصحابة، ومنهم أبوذر، والشابان اللذان قتل والدهما، ولكن الشاب لم يظهر له أثر، وبدا الاضطراب علي وجه الجميع، فابن الخطاب رضي الله عنه معروف شدته وعدله، وأنه لابد أن ينفذ القصاص، وبدأ القلق يعتري الصحابي الجليل أبي ذر، فهو لا يعرف الفتي!ولا يعرف من أي القبائل هو!
    ومع ذلك، فقد أحس بالتعاطف معه، عندما طلب منه أن يضمنه عند أمير المؤمنين، فوافق لا لشيء إلا لأنه أحس ألا يخذل من التجأ إليه، وطلب معونته، فتحركت فيه النخوة ووافق علي أن يضمن هذا الشاب الذي لم يسبق له أية معرفة به.
    وهاهو اليوم الثالث قد أوشك علي الرحيل، ولم يأت هذا الشاب، حتي أن الصحابة قد أشفقوا علي أبي ذر، وطالبوا الشابين بأن يصفحا عن أبي ذر، وأن يأخذا الدية، وأنهما بهذا العمل سيذكر الناس هذه القصة ويثنون عليهما، ولكن الشابين رفضا أن يأخذا الدية!
    وبينما أخذ الصحابة يتداولون الرأي، وأعينهم تتطلع إلي الأفق البعيد لعل الشاب يحضر في ميعاده، ويوفي بالوعد الذي قطعه علي نفسه، وينقذ في نفس الوقت الصحابي الجليل الذي ضمنه دون سابق معرفه، بينا هم علي هذا الحال إذ رأوا شبح الشاب يأتي من بعيد، ثم تقدم حتي وصل إلي مجلس أمير المؤمنين، حتي يوقع القصاص حسب شريعة الإسلام!
    وتنفس الناس الصعداء.
    ووقف الشاب أمام الفاروق رابط الجأش، مطمئن البال، بعد أن أدي لأخيه حقه حسب وصية والده، ولم يعد يشغله شاغل سوي أن يقع عليه القصاص.
    وعندما سئل الشاب عن السبب الذي جعله يرجع مع أنه كان في إمكانه الفرار والهروب من الموت..وكان رد الشاب أنه يخشي أن يقال أن الوفاء قد ذهب من الناس!
    فقال أبوذر:
    والله يا أمير المؤمنين.. لقد ضمنت هذا الغلام، ولم أعرفه من أي قوم، ولا رأيته قبل ذلك اليوم، ولكن نظر إليٌ دون من حضر فقصدني، وقال:هذا يضمنني!
    فلم استحسن رده، ورأيت المروءة أن تجيب قصده، إذ ليس في إجابة القاصد من بأس، كيلا يقال: ذهب الفضل من الناس!
    وأمام هذا الموقف النبيل، لم يجدا الشابان بدا من التنازل عن دم هذا الرجل الذي كان في إمكانه أن يهرب من العدالة ولكنه آثر الوفاء بوعده.. كما خجلا من موقفهما من أبي ذر الذي ضمن الغلام دون سابق معرفة، لا لشيء حتي لا يقال أنه ذهب الفضل بين الناس.
    ومن هنا فقد قررا أن يكون لهما موقف نبيل لا يقل عن موقف الغلام وموقف أبي ذر فقد وهبا للشاب دم أبيهما، حتي لا يقول الناس: ذهب المعروف بين الناس!

    يقول صاحب كتاب نوادر الخلفاء: فاستبشر الإمام بالعفو عن الغلام، وصدقه ووفائه، واستغزر مروءه أبي ذر دون جلسائه، واستحسن اعتماد الشابين في اصطناع المعروف، وأثني عليهما أحسن ثنائه، وتمثل بهذا البيت:
    من يصنع الخير لم يعدم جوائزه
    لا يذهب العرف بين الله والناس
    ثم عرض عليهما أن يصرف من بيت المال دية أبيهما فقالا:
    _ إنما عفونا ابتغاء وجه ربنا الكريم، ومن نيته هكذا لا يتبع إحسانه منٌّا ولا أذي.

    ومغزي هذه الحكاية التراثية الجميلة لا تخفي علي أحد.
    فالإنسان هو الإنسان في مختلف العصور.. تمتلئ نفسه بالخير والشر.. بالهدي والضلال.. ويطفئ نار أحقاده القيم النبيلة، والكلمة الطيبة فيسمو إلي مستوي الإنسان، ويبتعد عن مستنقع الجريمة..








    يآمَـآ جَرحُونـِےَ..] .. بَس مآكـِنَت { .. آجْرَح ..!!

    صَمتْـيِ علَى جَرِحِےَ .. يسَــَ/ـبْبِْ لهـُـمْ..جَرَحْ





    نحن قوم لا تهزنا رياح عاتية
    فكيف تهزنا ورقة فيها
    أجب عن الأسئلة الآتيه

    عشت أحلى أيام من عمري معاكم،، ياغالي وأغلى من نفسي علي،، يامنيت الروح عيا القلب ينساكم،، بعدكم ظلمة وقربكم للبشر ضيء...



    باردوكهـ (( 360 ))

  3. #3
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية توته الامارات
    الحالة : توته الامارات غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 34411
    تاريخ التسجيل : 18-03-09
    الدولة : الامارات
    الوظيفة : طالبة علم
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 84
    التقييم : 15
    Array

    افتراضي رد: أريد قصة


    مشكوور ع الرد






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أريد بحث عن
    بواسطة مشتاقتلك في المنتدى التربية الاسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-10-22, 04:27 PM
  2. أريد حل
    بواسطة زائر في المنتدى تربية الوطنية / اجتماعيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-04-28, 09:14 PM
  3. أريد
    بواسطة فتى الأدغال في المنتدى الارشيف الدراسي Study Archive
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-05-26, 04:38 PM
  4. لو سمحتوا أريد أجوبة 12 لمادة الدين أريد الإجابات أخر الدروس من درس اللغة العربية
    بواسطة مسك المعاني في المنتدى مادة التربية الاسلامية Islamic Education
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-12-05, 05:36 PM
  5. أريد حل ص 147 س 11+14
    بواسطة عذب الألحان في المنتدى مادة الفيزياء
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-04-20, 02:48 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •