تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية صرخــة آلم
    الحالة : صرخــة آلم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 32421
    تاريخ التسجيل : 19-02-09
    الدولة : رأسُ الخَيْمـِة ؛
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,395
    التقييم : 732
    Array
    MY SMS:

    سبحـآن اڷڷـۃ ۋٍبحـمده سبحـآن اڷڷـۃ اڷعظيم ..!

    افتراضي لماذا غاب الندم؟


    لماذا غاب الندم؟مشكلة البرود
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
    أيها الإخوة.. لدي سؤال:
    لماذا غاب الندم؟
    لماذا غاب هذا الإحساس المهم- الذي هو من شروط التوبة الصحيحة- عن كثير منا؟ لماذا؟
    إنها مشكلة كثير من الإخوة ، وإن لم يحسنوا أن ينطقوا بها.. لكن أسئلتهم في الغالب تشير إلى غياب هذا الحس الهام..
    يقول أحدهم: "أتوب وأعود. فما الحل؟ "
    ويقول آخر: "أصر على الصغائر. فما الحل؟ "
    وتقول أخرى: "أفكر في خلع الحجاب. فما الحل؟"
    ويقول آخر:" يراودني الإحساس للتقهقر. فما الحل؟"

    إن المشكلة الحقيقية لكل هذه الحالات: غياب الندم على ما فات من معاصٍ وتقصير..
    إنه البرود .
    والمطلوب إذن تسخين القلوب ، والمطلوب إذن دموع ساخنة تذيب هذا الجليد من غياب الندم..
    أيها الإخوة.. ذكرتُ في كتاب (كيف أتوب؟) أن الندم يحصل بمطالعة الجناية، وهذا يكون بــ:
    1- تعظيم الحق جل جلاله ومعرفة مقامه، ومعرفة ذاته وصفاته وتعبّده بها.
    2- و معرفة النفس وإنزالها منزلتها، ومعرفة أن سبب كل شر يقع فيه ابن آدم من نفسه.
    3- و تصديق الوعيد.
    تعظيم الله - معرفة النفس - تصديق الوعيد
    تعالوا هنا، نتعرض لأول وأهم هذه الثلاثة؛
    ( 1 ) تعظيم الحق جل جلاله
    فإذا أردت أن تعرف عظم الذنب، فانظر إلى عظمة من أذنبت في حقه.
    أكبر آفة وقع فيها أهل عصرنا ،وأكبر معصية ارتكبتها قلوب أمتنا: أن زالت هيبة الله من القلوب.
    هذه هي المأساة..
    إننا صرنا نخاف من البشر أكثر من خوفنا من الله، ونستحي من البشر أعظم من حيائنا من الله، ونرجو البشرأعظم من رجائنا في وجه الله، لذا لما هان الله علينا هُنّا عليه والجزاء من جنس العمل.
    أيها الإخوة..
    إن تعظيم الحق ألا يرى في قلبك سواه. ومن كملت عظمة الحق تعالى في قلبه عظمت عنده مخالفته،لأن مخالفة العظيم ليست كمخالفة من هو دونه، فينبغي أن يعظم الله في قلبك..
    يقول ابن القيم رحمه الله تعالى:
    "واستجلاب تعظيم الرب.. أن تعرف الله سبحانه وتعالى، وهو سبحانه يتعرف إلى العباد في قرآنه،وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم.. بصفات ألوهيته تارة.. وبصفات ربوبيته تارة أخرى..
    فمعرفة صفات الإلهية توجب للعبد المحبة الخاصة، والشوق إلى لقائه، والأنس والفرح والسرور به..هذا مما يوجبه النظر في صفات الألوهية.
    و مَثـل الصفات التي توجب عبادته جل جلاله؛ صفات الأمر والنهي، صفات العهد والوصية، صفات إرسال الرسل وإنزال الكتب والشرائع، هذه تنبعث منها قوة الامتثال والتنفيذ، والتبليغ لها والتواصي بها، والتصديق بالخبر والامتثال بالطلب، والاجتناب للنهي..
    و الصفات التي تجلب التعبد أن يسر العبد بخدمته، وينافس في قربه، ويتردد إليه بطاعته، ويلهج لسانه بذكره، ويفر من الخلق إليه، ويصير الله وحده هو همه دون سواه.
    أما شهود صفات الربوبية .. فإنها توجب التوكل عليه، والافتقار إليه، والاستعانة به، والذل والانكسار له، وكمال ذلك [وهو الشاهد الذي أرجو أن يُتَوَصَّل إليه] :
    أن تشهد ربوبيته في إلهيته، وإلهيته في ربوبيته ..
    أن تشهد حمده في ملكه.. وعزه في عفوه.. وحكمته في قضائه وقدره.. ونعمته في بلائه.. تشهد عطاءه في منعه، بره وإحسانه ورحمته في قيوميته.. أن تشهد عدله في انتقامه، وجوده وكرمه في مغفرته.. أن تشهد ستره وتجاوزه، وحكمته ونعمته في أمره ونهيه.. أن تشهد عزه في رضاه..وغضبه وحلمه في إمهاله، وكرمه في إقباله.. وغناه في إعراضه..
    أن تعرف الله . فإذا عرفته عظم في قلبك".
    ثم يعلق ابن القيم فيقول: "من أعظم الظلم والجهل: أن تطلب التوقير والتعظيم لك من الناس.. وقلبك خال من تعظيم الله وتوقيره!"
    وعلينا أن ننتبه إلى هذه الفائدة الغالية:
    فإنك توقر المخلوق ،وتجله أن يراك في حال، ثم لا توقر الله ،فلا تبالي أن يراك سبحانه وتعالى عليها.. أيحب أحدكم أن يراه الناس وهو يزني؟ إذن فكيف ترضى أن يراك الله على هذه الحالة؟ ألا تستحي منه؟
    وصدق الله تعالى: { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا * هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا } [ النساء: 108، 109]
    والله علمنا؛ قال سبحانه لنا لينبهنا إلى تلك القضية أتم تنبيه. لفت نظرنا إلى شيء نستشعره ، شيء موجود عندنا وجوداً ماديا، لأننا ننسى استشعار نظر الله ومراقبته.. فقال جل جلاله:
    { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ * فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ } [ فصلت : 22-24] .
    لما كانت نفس الناس ضعيفة ،واستشعارهم معية الله صعباً، ذكرهم الله بأن معهم شهوداً : سمعكم ، وأبصاركم ، وأيديكم ، وأرجلكم ، وبطونكم ، وفروجكم ..
    نعم ستشهد عليك . . فإذا أردت أن تعصي الله، فاذكر أن الله معك يسمعك ويراك: { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [ المجادلة : 7] .
    فإن لم تستشعر تلك القضية (وعجز قلبك عن استحضار سمع الله وبصره ، فتخشاه ، فتخافه ؛ تخشى بطشه ، تخاف انتقامه ، تستحي أن يراك على العيب.عليك رقيب . . وهو الذي يسترك . . فوقك قاهر . . وعليك قادر . . ومنك قريب، يستطيع أن ينتقم ويأخذ حقه ،ولكنه الحليم . . والحيي الستير . . جل جلاله . . وعجز قلبك عن استحضار تلك المعية . . فلم تستطع أن تختفي من الله . . ولا أن تستتر منه . .) فتذكر أن معك عيناً ستشهد عليك . . وأذناً ستشهد عليك . . ويداً ستشهد عليك . . ورجلاً ستشهد عليك . . فإنك إن استطعت أن تتستر وتختبئ . . فتختبئ من أعضائك، وتتوارى منها ، فافعل .. فإن لم تقدر فاترك المعصية خوفاً من ذي الجلال جل جلاله . .
    يا من يعان ي مأساة الذنوب اختبئ من الله فلا يراك عليها . .
    فإن نسيت نظر الله وغلبتك شهوتك ، فأعمت عين بصيرتك . . فاختبئ من يدك الت ي تعص ي . .
    إذا تحركت عينك للنظر ،فتذكر أنها ستشهد عليك يوم القيامة . .
    وإذا تحركت رجلك لتعصي، فاعلم أنها وكل جوارحك عليك شهود يوم تلقى الله عز وجل . .
    يا من يؤذي الناس بلسانه ، تذكر أن الله سميع ؛ يسمعك وسيحاسبك . . فإن نسيت الله ، فتذكر شهادة الجوارح عليك ، تذكر شهادة لسانك وأذنيك ..
    هنا إذا كملت عظمة الله ف ي القلب منعته من المعصية.
    إنك تريد أن يوقرك الناس ،وأنت لا توقر الله . كيف ذلك ؟ .. قال تعالى : { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } [ نوح : 13] أ ي : لا تعاملونه معاملة من توقرونه. والتوقير: هو التعظيم ، ومنه قوله تعالى : { وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ } [ الفتح : الآية 9] .
    قال الحسن في تفسير قوله تعالى : { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } [ نوح :13] :"أ ي مالكم لا تعرفون لله حقاً ولا تشكرونه".
    قال مجاهد : "لا تبالون عظمة ربكم" .
    قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم :" لا ترون لله طاعة ".
    قال عبد الله بن عباس : "أ ي لا تعرفون عظمة الله" .
    هذه المعان ي ترجع كلها إ لى معنى واحد؛ أنه لو عظموا الله وعرفوه . . أطاعوه وشكروه . . ولم يعصوه .
    فطاعته سبحانه . . واجتناب معاصيه . . والحياء منه . . بحسب وقاره ف ي القلب . .

    ف ما ه ي علامات توقير الله ؟

    من علامات توقير الله سبحانه وتعالى :
    (1) ألا تذكر اسمه مع المحقرات :
    قال بعض السلف :" ليعظم وقار الله في قلب أحدكم أن يذكره عند ما يستحي من ذكره" . . فانظر إلى مدى توقير السلف لربهم . . كانوا يستنزهون أن يوضع اسم الله بجوار ما يستقبح ذكره . . فيقرن اسمه به . . ك أ ن يقول الرجل :" قبح الله الكلب والخنزير" . . فيوقرون الله أن يوضع اسمه مع هذه الحيوانات .

    (2) ألا تنسب الشر إليه :
    إن من عقيدتنا أن الخير والشر من الله ، لكننا لا ننسب الشر إ لى الله تأدباً. قال صلى الله عليه وآله وسلم: " لبيك وسعديك، الخير كله في يديك . . والشر ليس إليك " [مسلم] .
    وقال إبراهيم عليه السلام : { هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ } [الشعراء : 79، 80] فلم يقل : وإذا أمرضن ي .. وإنما نسب الشر إ لى نفسه تأدباً مع الله .
    وقال مؤمنو الجن : { وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا } [ الجن : 10]. فعند الرشد ذكروا ربهم . . وعند الشر بنوا الفعل للمجهول .
    لكن أهل عصرنا على العكس . . تجد الرجل منهم يقول :" يا كاسر كل سليم يارب " !
    أعوذ بالله ! من إذاً الذ ي يجبر المكسور؟ وكيف ينسب الشر إلى الله ؟
    وتجد من يقول : " الحمد لله الذ ي لا ي ُ حمد على مكروه سواه "!
    سبحان الله ! لماذا تذكر الله بالمكروه ؟
    إننا لا نناقش هنا حرمة هذه الكلمة من حلها ، ولكننا نناقش السبب الذ ي من أ جله نسبت الشر إ لى الله . . وكيف أن السلف كانوا يجلونه ويبجلونه لدرجة أنهم لا يذكرون بجوار اسم الجلالة أ ي لفظ يرون أنه لا يناسب عظمته عز وجل . . هذا وإن كان الخير والشر منه سبحانه جل وعلا .

    (3) من وقاره : ألا تعدل به شيئاً من خلقه لا في اللفظ ولا في الفعل :
    فلا تقل : "ما شاء الله وشئت" ، وهذا لأنه عندما قالها رجل لرسول الله، قال صلى الله عليه وسلم : " أجعلتن ي لله ندا؟" [ البخاري في "الأدب المفرد"، وابن ماجة ، وصححه الألباني في "السلسلة" ]

    (4 ) من توقيره جل وعلا ألا تشرك معه شيئاً في الحب والتعظيم والإجلال :
    قال تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } [ البقرة : 165] . سماهم مشركين ،كما ف ي الطاعة ؛ فتطيع المخلوق ف ي أمره ونهيه كما تطيع الله !
    لا . وإنما طاعة الله مطلقة ف ي كل ش يء . وطاعة المخلوق مقيدة بالمعروف، فالأب والأم والزوج والزوجة ومديرك ف ي العمل . . العرف والتقاليد والمجتمع . . طاعة كل هؤلاء مقيدة بقول النب ي صلى الله عليه وسلم :
    " إنما الطاعة ف ي المعروف " [البخاري]، و" لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " [أحمد وقوى إسناده ابن حجر] . فلا تجعل طاعتك لش يء ك طاعة ال ل ه مهما كلفك ذلك .

    (5) من توقيره جل وعلا ألا تجعل له الفضلة :
    إن آفة أهل عصرنا – حتى الملتزمين منهم – أنهم يعطون ا لله الفضلة :
    إذا بقي لدى الواحد منهم وقت ليقوم الليل فيه قام ،وإلا تركه ؛ يجعل لله الفضلة . .
    إذا بقي عنده وقت للأذكار قالها، وإلا غفل عنها . . وهكذا . .
    وقد قال تعالى : { وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } [ البقرة : 267] .
    هذا ليس من توقير الله ، بل من توقير الله أن تقتطع له من أعز الأوقات وقتاً ، ومن أعز الأموال مالاً،
    فينبغ ي ألا تجعل لله الفضلة ف ي الوقت ، ولا ف ي الجهد ، ولا ف ي الصحة ، ولا ف ي المال ،ولا ف ي الكلام والذكر . . فما الذي يشغلك ؟
    أهي الدنيا؟ والله ما خلقـْت لها : { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [ الذاريات :56] ..
    وقد يندهش بعض الناس حين نقول :" ينبغ ي أن تكثر من الذكر والصلاة على النب ي صلى الله عليه وسلم والتنفل..". فيقول : "أين الوقت الذي يسع كل هذا؟"
    سبحان الله.. وهل خلقت لغير هذا؟ ثم إن البركة من الله . .
    اللهم بارك لنا في أوقاتنا
    والإعانة والتوفيق من الله . إنك إذا ظننت أنك تقوم بحولك وقوتك، فأنت فاشل مخدوع . . أما إذا اعتقدت أنك تستعين بالقوي المتين ، فإنه يعنيك ويقيمك ويبارك لك . .
    اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .

    (6) من التوقير : ألا تقدم حق المخلوق على حق الله :
    قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } [ الحجرات : 1] . أ ي لا تقدموا أمراً بين يد ي أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا حباً بين يد ي حب الله ورسوله ..
    لا تجعل أ مام الله أحداً، بل الأول هو الله . .
    قرأت استطلاعاً للرأ ي -على طلبة إحدى الجامعات - عن المثل الأعلى والقدوة وأهم المحبوبات، فوجدوا أن الترتيب كما يل ي :
    <!--[if !supportLists]--> 1) <!--[endif]--> الفنانين .
    <!--[if !supportLists]--> 2) <!--[endif]--> لاعب ي الكرة .
    <!--[if !supportLists]--> 3) <!--[endif]--> المشاهير من ال إ علاميين .
    <!--[if !supportLists]--> 4) <!--[endif]--> الله ورسوله .
    فإذا كان الله في التفضيل هو الرابع ترتيباً، فأين يكون التوقير؟ أين يكون الحب والإجلال؟
    أين يقع الأمر بأن تجعل الله ورسوله قبل كل شيء . . في الطاعة . . الحب . . الخوف . . الرجاء . . التوكل عليه . . و الإنابة إليه . . ؟

    (7) من توقيره جل وعلا : أن تختار حده وجنبه وناحيته عن ناحية الناس وجنبهم :
    قال تعالى : { وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا } [ النساء : 115]
    وقال تعالى: { أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ } [ التوبة : الآية 63].
    ومعنى : { يحادد } أي : أ ن يكون الله ورسوله في حد ، والمخلوق في حد آخر .
    فكن مع الله يكن معك، بل كن في الحد والناحية الت ي فيها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وإن كنت وحدك .

    (8) من توقير الله : بذل البدن والقلب والروح في خدمته تعالى :
    كان سلفنا رضوان الله عليهم ينتصبون في الخدمة ، ف لا يرعون السمع إلا لكلام الله، ولا يسلمون القلب إلا لأوامر الله ، فإذا كانوا في الصلاة فلا تسل عن الخشوع والخضوع ، وإذا كانوا في الصيام فلا تقل عن الإخلاص والورع ،وكذلك في الذكر والصدقة..
    أما حالنا فيندى له الجبين خجلاً ؛ فإذا كلمك أحد الناس ، انتبهت إليه بكل جوارحك ، وإذا وقفت بين يدي الله وقفت بجسدك فقط . فعقلك وقلبك في شغل عنه . وتأمل ذلك في صلاتك و صيامك .. وغيرها من العبادات .
    عينى عينك حوريات انجليزى
    (9) من توقير الله : ألا تقدم مراد نفسك على مراد ربك :
    مالم توقر الله سقطت من عين الله ؛ فلا يجعل الله لك في قلوب الناس وقاراً ولا هيبة ،بل يُسقط وقارك وهيبتك من قلوبهم . . وإن وقروك مخافة شرك ، فذاك وقار بغض لا وقار حب وتعظيم .

    (10) من وقاره جل وعلا : الحياء من أن يطلع على قلبك ،فيرى منك ما يكره :
    فإذا اطلع الله على ما في قلبك ، لا يجد إلا الغرور والعجب ، وحب الدنيا وحب المعاصي، واستثقال الطاعات .. أفلا تستحي من الله؟ . . أخرج هذا من قلبك حتى لا يراه الله فيه .
    المصيبة أن يستحي العبد من الناس، ولا يستحي من الله .قال تعالى : { وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ } [ الأحزاب :37] ،وقال عز من قائل : { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ } [النساء : 108]
    تجد أحدهم يرى من يوقره ، فيلقي السيجارة من يده ، وينسى أن الله يراه ، يرى من يوقره فيتوارى وهوعلى الذنب ، ويواجه الله بالمعصية بلا حياء . .

    (11) من وقاره : أن تستحي منه في الخلوة أعظم مما تستحي من أكابر الناس .

    (12) ومن وقاره : أن يكون همك الأول طلب رضا الله .
    أخي في الله
    إنني أريد منك الآن أن تأتي بورق وقلم ، وتبدأ بكتابة همومك الشاغلة .، وتضعها مرتبة حسب الأولويات ، وأنا أقصد الهم الذي يشغل بالك ، وتجري وتتحرك في نطاق هذا الهم .
    أريدك أن تصدق مع الله ، لأنه من السهل أن تكتب أنك تحمل هم الإسلام ، ولا يحضر لك هذا على بال أصلاً .
    أريدك أن تنفرد بنفسك ، أن تتقي الله عزوجل ، وتنظر فعلاً ماالذي يهمك . . ؟
    هل ستجد ما يهمك هو هم الإسلام . . هم العقيدة . . هم الدين .. أو أننا سنفاجأ بأن الهموم قد تشعبت ؛ هم الوظيفة . . هم الزواج . . طلب الرزق . . التعليم . . إلخ .
    لاشك أن هم الإسلام سيأتي ، ولكن ربما في المرتبة الرابعة .. الخامسة.. وربما بعد ذلك .هذا إذا كنا صادقين .
    وكل هذا نتيجة لعدم توقير الله في قلبك حق الوقار. وحق التعظيم المطلوب أن يكون طلب رضا الله هو الهم الأول والأوسط والأخير ، بمعنى أن يكون الهم كله في كل مناحي الحياة هو طلب رضا الملك جل جلاله . ومن جعل الهموم هماً واحداً كفاه الله همه .
    فهذا أول ما يصح به مطالعتك لجنايتك بتعظيم الحق وتوقيره . فإذا عرفت الله حق معرفته بأسمائه وصفاته، وعرفت الله حق معرفته بتوحيد ألوهيته وتوحيد ربوبيته .. فإنه حين ذاك يعظم الله في قلبك ، ويقع وقاره في قلبك ؛ فإذا وقرت الله بقلبك ، عظمت عندك مخالفته ، لأن مخالفة العظيم ليست كمخالفة من دونه . . قال تعالى : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آَبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ } [ الأنعام : 91]
    وقال جل وعلا : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [ الزمر : 67]
    وقال سبحانه وتعالى : { مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } [ الحج : 74]
    بعد أن تحداهم ربنا جل جلاله في قوله: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ } [الحج: 73]
    نعم إنك حين تقدر الله حق قدره ، تعرف أنه أنزل الكتب ، وأرسل الرسل ، وشرع الشرائع، وخلق الجنة والنار .. أمر أوامر ونهى عن نواهٍ ، وألزم عباده أشياء ، حاكم بالعدل ، قائم بالقسط .. جل جلاله .
    حين تقدر الله حق قدره . . تعرف أنه ما من دابة في الأرض ولا في السماء إلا والله خلقها ،وعليه رزقها ، ويعلم مستقرها ومستودعها، فبه سبحانه وتعالى وبإعانته وبإحيائه لها تعيش ؛ أي دابة صغرت أم كبرت على ظهر الأرض أو في السماء . . سبحانه قائم على كل نفس بما كسبت ، جل جلاله، قيوم السموات والأرض ، به يقوم كل شيء، ولا يحتاج إلى شيء،فهو العزيز، وهو الغني . .
    حين تعرف الله ،وتقدره حق قدره ، تعلم أنه عز و جل يمسك السموات والأرض أن تزولا ؛ فبه بقاؤهما، وبه دورانهما ، وبه حياة ما فيهما ،والمراد إليه جل جلاله ، فهو الأول والآخر.. : { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [الرحمن : 26، 27] .
    إذا كملت عظمة الحق في قلبك ، فإنك تستحي وتخاف أن تعصيه وهو يراك .
    فمطالعة الجناية- بكمال عظمة الله في قلبك - أن تعرف عظمة من عصيت ، فتعظم المعصية . .
    فمن كملت عظمة الحق تعالى في قلبه ، عظمت عنده مخالفته .
    ونضرب لذلك مثالاً :
    عن أنس بن مالك قال : { مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر . فقال لها : " اتقي الله واصبر ي " فقالت :" إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي" ، ولم تعرفه صلى الله عليه وسلم ، فقيل لها :"إنه النبي صلى الله عليه وسلم" ،فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم ،فلم تجد عنده بوابين . . فقالت : "لم أعرفك" . . فقال : " إنما الصبر عند الصدمة الأولى" } [البخاري]
    الشاهد : أنها لم تكن تعرف النبي صلى الله عليه وسلم ، فجهلت عليه . قالت :"إليك عني إنك لم تصب بمصيبتي".فلما قيل لها :" إنه النبي صلى الله عليه وسلم" ، علمت أنها أخطأت . فالذي يجهل عظمة الله – ولله المثل الأعلى – يجهل عليه.
    فإذا عرفت الله ،عظمت المخالفة عندك . لذلك فإن المؤمن ينظر إلى ذنبه كأنه في أصل جبل يخشى أن يهوي فوق رأسه . .
    فاللهم عافنا من الذنوب والمعاصي .. رحماك ربنا، فإنك من تق السيئات فقد رحمته .. فاللهم اجعلنا من المرحومين ..
    هذه الأولى . . تعظم الجناية ،ويذوب البرود، ويأتي الندم بمعرفتك الله .

    ثانيا يذوب البرود ، ويستجلب الندم
    ب معرفة النفس ؛ باستقباح ما كنت عليه .
    الثانية هي معرفة النفس . هكذا دائما تقترن معرفة الله بمعرفة النفس ليخرُج منهما نوعان جليلان من العبودية :{ محبة الله والإزدراء على النفس} .

    منقوووووووووول









    شكرآ لك يا من .. [ رسمت حلماً جميلاً في ذآكرتي ]
    ولكن أتستطيع أن تهدمه لي بـ رفق !!


    اللَّهُم َّأَسْأَلُكَ فَرَجاً قَرِيباً وَصَبْراً جَمِيلاً وَأَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّـةٍ
    وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيَّ الْعَظِيمِ ...

    ربّ أنتَ القريب , و الصاحب ..
    أنتَ المُجيب , و السَامع ..
    ف آرحَم ضَعفي يّ الله
    ۆحقق ليّ رآحة فإنيّ بحاجة إليهآ
     
    ربِّ عوّضني عن تلكَ الأفراح الواهية
    بأفراح تَبقى ..
     
    ربِّ انزعهآ من قلبي
    تلك الخيبَآت </3 !






  2. #2
    أم محمد
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية رؤية
    الحالة : رؤية غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7497
    تاريخ التسجيل : 10-03-08
    الدولة : بوركينا فاسو
    الوظيفة : بطاله بلا وظيفه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 8,217
    التقييم : 2102
    Array
    MY SMS:

    لآ إله إلا أنتَ سبحـآنك, إنـي كُنت من الظآلمين ,..

    افتراضي رد: لماذا غاب الندم؟


    الحمدلله شعور لم يراودني أسأل الله أن يقينا شر هذه الأنفس

    تطرقت إلى موضوع رائع جدا , لكن إن صغته بنفسك وقمت بتلخيصه بحيث يكون سلسا في القراءه لكان أفضل

    تستحقين ++





    تنويه ،،
    جمـيع ملفاتي في الأقسام الدراسيه مقفله بالباسوورد التالي
    uae7.com أوuae.ii5ii.com
    وكل باسوورد مدون في الموضوع نفسه تحت "باسوورد فك الضغط"
    فقط قم بنسخ الباس والصقه في الملف حين يطلب منك

    الملفات شغاله 100%:)



    اضغط على


    Stay at the bottom Even of you are high..!





    يـامن تباكا على تراب خيه{ عشر ايام وارتسم باسم الهيأه {هذا حال انسان بدنيا ميته {لا أثرت به صياح ولا رده { ولا شل غير صالح ببره

  3. #3
    عضو الماسي
    الحالة : فرعون غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20184
    تاريخ التسجيل : 17-09-08
    الدولة : في الفردوووس الاعلى ان شاء الله
    الوظيفة : ابتسم بوجه الحزن وقوول للزمن هات ماعندك
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 2,829
    التقييم : 474
    Array
    MY SMS:

    [ لاتنظر خلفك فذالك ماضي يؤلمك . ولا إلى اليوم فإنه حاضر يزعجك . ولا إلى الأمام فهو مستقبل قد يؤرقك.. لكن انظر إلى فوق فإن لك رباً يرحمك ]

    افتراضي رد: لماذا غاب الندم؟


    تسلمين ع النقل المتميز.................








    يآمَـآ جَرحُونـِےَ..] .. بَس مآكـِنَت { .. آجْرَح ..!!

    صَمتْـيِ علَى جَرِحِےَ .. يسَــَ/ـبْبِْ لهـُـمْ..جَرَحْ





    نحن قوم لا تهزنا رياح عاتية
    فكيف تهزنا ورقة فيها
    أجب عن الأسئلة الآتيه

    عشت أحلى أيام من عمري معاكم،، ياغالي وأغلى من نفسي علي،، يامنيت الروح عيا القلب ينساكم،، بعدكم ظلمة وقربكم للبشر ضيء...



    باردوكهـ (( 360 ))

  4. #4
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية صرخــة آلم
    الحالة : صرخــة آلم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 32421
    تاريخ التسجيل : 19-02-09
    الدولة : رأسُ الخَيْمـِة ؛
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,395
    التقييم : 732
    Array
    MY SMS:

    سبحـآن اڷڷـۃ ۋٍبحـمده سبحـآن اڷڷـۃ اڷعظيم ..!

    افتراضي رد: لماذا غاب الندم؟


    يسلمووو رؤية وفرعون للمرور ..~







    شكرآ لك يا من .. [ رسمت حلماً جميلاً في ذآكرتي ]
    ولكن أتستطيع أن تهدمه لي بـ رفق !!


    اللَّهُم َّأَسْأَلُكَ فَرَجاً قَرِيباً وَصَبْراً جَمِيلاً وَأَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّـةٍ
    وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيَّ الْعَظِيمِ ...

    ربّ أنتَ القريب , و الصاحب ..
    أنتَ المُجيب , و السَامع ..
    ف آرحَم ضَعفي يّ الله
    ۆحقق ليّ رآحة فإنيّ بحاجة إليهآ
     
    ربِّ عوّضني عن تلكَ الأفراح الواهية
    بأفراح تَبقى ..
     
    ربِّ انزعهآ من قلبي
    تلك الخيبَآت </3 !






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بحث عن النحل الداجن
    بواسطة Hajowrii في المنتدى اللغة العربية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-12-20, 10:02 PM
  2. غرق طفل مواطن في نهر النيل
    بواسطة Ms.Dior 98 في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 12-10-12, 09:45 PM
  3. غرق طفل مواطن في نهر النيل
    بواسطة Bio.Med في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-09-09, 04:19 PM
  4. النحل
    بواسطة حامل المسك في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-10-08, 09:18 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •