القاهرة: أفادت سلطات مطار القاهرة الدولي في مصر أمس أنها قد وقفت سائحة فرنسية إثر شكوك حول حيازتها بعض القطع الأثرية. غير أن السائحة الفرنسية التي كانت متوجهة إلى الكويت ادعت أنها اشترت القطع موضع الشك من أحد محلات التحف بحي الزمالك في القاهرة، والتي تحتوي غالبيتها على تماثيل تنتمي إلي ما قبل عام 1952 في أثناء الحكم الملكي لمصر. مصادر في المطار كانت أعلنت أن سلطات الجمارك أحبطت في قرية البضائع بمطار القاهرة الدولي محاولة تهريب 9 قطع أثرية كانت مخبأة داخل 4 طرود لصالح راكبة فرنسية في طريقها إلى الكويت. وتابعت أنه في أثناء تقدم مستخلص جمركي لإنهاء إجراءات شحن الطرود الأربعة إلى الكويت عثر مأمور الجمرك على القطع الأثرية مخبأة بين محتويات الطرود، وهى عبارة عن مزهرية أثرية عليها نقوش نباتية، وثمانية أطباق أثرية. وعلى الأثر شكلت السلطات المعنية بالمطار لجنة للتأكد من مدى «أثرية» القطع التي يحويها الطرد، وأشارت السلطات إلى احتمال انتمائها إلى عصور مختلفة. هذا، وكانت آخر محاولة لتهريب الآثار عبر مطار القاهرة قد ضبطت في يناير (كانون الثاني) 2003، وكان ضالعا فيها مسؤول كبير في الآثار المصرية، وكانت عبارة عن محاولة لتهريب نحو 362 قطعة أثرية إلى إسبانيا تعود أيضا إلى حقب زمنية مختلفة.





مصدر : يا ساتر