تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 13 من 15 الأولىالأولى ... 389101112131415 الأخيرةالأخيرة
النتائج 121 إلى 130 من 141
  1. #121
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    الساعة عشر كانت أم حمدان يالسه فالصاله أتابع مسلسل مصري هي وزهرة...ومحد من الريال موجود فالبيت إلا منصور إللي من شوي راد من النادي ودخل يتسبح لحد ماتيي حزت العشى...
    وبعد ربع ساعة وصل بوحمدان وبعده على طول وصل محمد من برع...ويلسوا كلهم فالصاله...
    بوحمدان: شو ماشي عشى اليوم؟؟
    أم حمدان إللي كانت مركزه على المسلسل: الحينه بنحطه"ألتفتت أطالع زهرة" شوفيهن بنتي هالشغالات عسب يحطن العشى
    نشت زهرة من مكانها وراحت صوب المطبخ...دخل منصور وشكله توه متسبح من شعره المبلل...: عيل وين حمدان؟؟
    أم حمدان وهي معقده حياتها: خيييييي نسيت أوعيه
    بوحمدان طبعاً طنش...وخذ الريموت وفر القناه وحط قناة الجزيرة...طالعته أم حمدان بنظره...لأنه خرب عليها متابعتها للمسلسل...ونشت بصعوبه من مكانها: بروح أوعيه..."طالعت الساعة..كانت 10 ونص تقريباً" خييييبه قلت بأخره لين تسع..حشى يالوقت مايربع؟!
    وصلت عدال باب غرفته...دقت الباب وهي متلومه فيه لأنها تأخرت وماوعته عسب يصلي العشا...لكن لاجواب"لازم حليله تعبان ومابيحس بعمره وهو راقد"...وشوي شوي فتحت الباب...كانت الغرفة ظلام وشرات الثلاجة بسبت المكيف...وبعد تدقيق قدرت تلمح جسمه...وبعد تردد فتحت ليت الغرفه...أقتربت منه...كان راقد على بطنه كعادته فالنوم دايماً...وبأبتسامة حنان يلست عداله...وهي تمسح على شعره...حمدان رغم أخطاءه إلا أنه من أقرب عيالها لها...وأحبهم...وعاطفة الأمومه دايما تخليها توقف وياه سواء فالغلط أو فالصح...
    أم حمدان وبعدها تمسح على شعره: حمدان...حمدان...قوم فديتك الساعة عشر ونص...قوم صلى ربك بيرحمك
    لا جواب...ولا حركه...!!
    أم حمدان ضربته ضرب خفيف على جتفه: حمدان...قوم فديت روووحك...قوم صلى
    ونفس الشي "لاجواب"
    حطت أيدها على يبهته...وعلى طول أتجمدت من الصدمه...كانت يبهته باااااااااارده بشكل فضيع....!!!
    __________________
    الجزء الأخير


    الساعة عشر كانت أم حمدان يالسه فالصاله أتابع مسلسل مصري هي وزهرة...ومحد من الريال موجود فالبيت إلا منصور إللي من شوي راد من النادي ودخل يتسبح لحد ماتيي حزت العشى...
    وبعد ربع ساعة وصل بوحمدان وبعده على طول وصل محمد من برع...ويلسوا كلهم فالصاله...
    بوحمدان: شو ماشي عشى اليوم؟؟
    أم حمدان إللي كانت مركزه على المسلسل: الحينه بنحطه"ألتفتت أطالع زهرة" شوفيهن بنتي هالشغالات عسب يحطن العشى
    نشت زهرة من مكانها وراحت صوب المطبخ...دخل منصور وشكله توه متسبح من شعره المبلل...: عيل وين حمدان؟؟
    أم حمدان وهي معقده حياتها: خيييييي نسيت أوعيه
    بوحمدان طبعاً طنش...وخذ الريموت وفر القناه وحط قناة الجزيرة...طالعته أم حمدان بنظره...لأنه خرب عليها متابعتها للمسلسل...ونشت بصعوبه من مكانها: بروح أوعيه..."طالعت الساعة..كانت 10 ونص تقريباً" خييييبه قلت بأخره لين تسع..حشى يالوقت مايربع؟!
    وصلت عدال باب غرفته...دقت الباب وهي متلومه فيه لأنها تأخرت وما وعته عسب يصلي العشا...لكن لاجواب"لازم حليله تعبان ومابيحس بعمره وهو راقد"...وشوي شوي فتحت الباب...كانت الغرفة ظلام وشرات الثلاجة بسبت المكيف...وبعد تدقيق قدرت تلمح جسمه...وبعد تردد فتحت ليت الغرفه...أقتربت منه...كان راقد على بطنه كعادته فالنوم دايماً...وبأبتسامة حنان يلست عداله...وهي تمسح على شعره...حمدان رغم أخطاءه إلا أنه من أقرب عيالها لها...وأحبهم...وعاطفة الأمومه دايما تخليها توقف وياه سواء فالغلط أو فالصح...
    أم حمدان وبعدها تمسح على شعره: حمدان...حمدان...قوم فديتك الساعة عشر ونص...قوم صلى ربك بيرحمك
    لا جواب...ولا حركه...!!
    أم حمدان ضربته ضرب خفيف على جتفه: حمدان...قوم فديت روووحك...قوم صلى
    ونفس الشي "لاجواب"
    حطت أيدها على يبهته...وعلى طول أتجمدت من الصدمه...كانت يبهته باااااااااارده بشكل فضيع....!!!








    .............

    كأنه فبير عميق ماله قرار..مد أيده وسط هالظلام..لكن منو يهتم فيه أو يساعده..لكن مع هذا شاف أيد تمسك أيده بقوة وتضغط عليها..شعر بحراره ودفئ أنتقل من هالأيد لأيده وأنتقل لبقية جسمه البارد...
    "حمدان!!"
    هالصوت يعرفه..هالصوت الحنون..صوت إنسانة لو سوى إللي يسويه مستحيل تزعل أو تشل على خاطرها منه..جنته وناره "أمه" أم حمدان..
    "ولدي دخيييييييلك نش" قالتها بقلق
    تحرى نفسه يحلم...لكن يوم فتح عيونه بتعب شافها أطالعه وهي معقده حياتها والقلق ظاهر على ملامحها بكل وضوح..وبصوت مبحوح: شووووووه؟!
    أم حمدان بحنان وهي تمسح على شعره: الساعة قربت من الـ 11 وأنت فديتك ماصليت لين الحينه
    حمدان يحس كل عظم وكل مفصل فجسمه يعوره: صلاة شو؟
    أم حمدان: العشا فديت روحك
    حمدان يحج رأسه: ليش ماوعيتيني يوم أذن
    أم حمدان: شفتك تعبان..قلت أخليك ترقد وترتاح شوي"سكتت شوي" حشى الحجره غاديه ثلاجة من البرد وأنت راقد وماعليك لحاف تبى تمرض
    حمدان تذكر كيف عق بنفسه على الشبريه قبل لا يرقد..وكيف من الأرهاق والتعب نسى يتلحف ورقد على طول...
    أغتصب إبتسامه علشان خاطر أمه...ونش من فراشه: إذا كنتي يايه تزقريني علشان العشا..أنا مابى
    أم حمدان: ليش فديتك؟؟
    حمدان: وجودي غير مرغوب فيه..ولا تخافين بتعشا بعدين
    أم حمدان: وليدي جي أنت إلا تزيد المشكلة..مب قاعد تحلها..إن تميت تشرد من المكان إللي فيه أبوك هذا مايحل المشكله
    حمدان: المشكلة يالغلا أنه محد قادر يفهمني
    أم حمدان تقاطعه: أنا أفهمك وعاذرتنك
    حمدان: أنتي أمي..لو أسوي إللي أسويه بتسامحين وبتوقفين فصفي
    أم حمدان: وعايبنك حالك جيه..عازل نفسك
    حمدان يحط أيده على جتف أمه يطمنها: المشكلة بتنحل بإذن الله
    أم حمدان: إن شاء الله ياوليدي إن شاء الله
    ..........
    نشت من نومها بعد حلم غريب بسبته قامت...ألتفتت أطالع المنبه إللي الأرقام فيه بالون الأحمر فواضح فالظلام...كانت الساعة خمس إلا ربع...يعني أذان الفير مأذن...يالله نشت قبل الوقت إللي مضبطنه بربع ساعة...تقوم تصلي أبرك لها...وبعدين هي شبعانه رقاد من الساعة 11 راقده...
    بعد نص ساعة طوت السياده ونشت وهي تفكر شو بتسوي من الحينه...طبعاً مستحيل تنزل تحت هالحزه...أكيد محد ناش الحين...ردت تنسدح مره ثانية...والنوم خلاص طار من عيونها...ولا شعورياً مدت أيدها وشلت الموبايل وعلى طول للرسائل الوارده...رساله وحده بس خلتها تفتح تلفونها فهالوقت...رسالة حمدان..."معقوله يقصد إللي قاله فهالمسج...ولا يلعب عليه كالعاده..عضت على طرف شفاتها..وإذا كان قاصد صار مب مهم...لأني مستحيل أفكر فيه أكثر من كونه ولد عمي" لكن مع هذا مامسحتها بالعكس نقلتها للرسائل المحفوظه من دون إسم أو رقم...ماتعرف ليش سوت جيه...تمت منسدحه لحد ماالنور عم الدنيا...ونورت غرفتها بنور الشمس الدافئ...ابتسمت الحين تقدر تنزل تحت أكيد أمها واعيه ومسي حاطه الريوق...وبسرعة دخلت الحمام تغسل ويها وتنظف أسنانها...اليوم تشعر بنشاط غريب ماتعرف ليش وشو سببه...
    وفعلاً مثل ماهي متوقعه أم نورة يالسه فاليلسه إللي برع...وفهالوقت الجو واااايد روووعه...نورة تلوي على أمها...وتبوسها على خدها: صباااااااح الخيييير يالغلا
    أم نورة تبتسم وهي تمسح على شعر نورة إللي كانت شيلة الصلاة على جتوفها: صبحج الله بالنور حبيبتي...ماشاء الله اليوم ناشه بوقت
    نورة تيلس عدال أمها: من صليت الفير مارمت أرد أرقد
    أم نورة: لازم فديتج...أمس من ثمان ونص عاد أنتي فحجرتج
    نورة: كنت تعبانه..بس مارقدت إلا 11
    أم نورة مستغربه: ليش مارقدتي
    نورة: صح كنت تعبانه بس ماياني نوم
    أم نورة: ههههههههههه لو شفتي فطيم من سرتي حجرتج أحتشرت منوه بيسهر وياها...بس ماطولت إلا وسمعت صياح سلطون
    نورة: حليلها..لعوزها عيل
    أم نورة: ماحيدها متى رقدت هي وياه...لأني ودرتهم وسرت أرقد...
    نورة: حليلها فطييييم
    أم نورة طالعتها بنظره: هيه صح...اليوم إن دريت إنج رحتي المستشفى بحش ريولج حش
    نورة حمرن خدودها: ليييييييش
    أم نورة: أنتي تعرفين ليش...العصر بنروح المستشفى رباعه...ويأني وياج تشردين من الدوام وتروحين
    نورة مستحيه وفنفس الوقت مستغربه: كيف عرفتي؟!
    أم نورة: المهم عرفت..."مسحت على رأسها..ووخرت خصله نازله على عيونها" بنيتي العرب بيرمسون..فضيحه كل شوي عنده
    نورة وبعدها موخيه رأسها: بس هذا ريلي...مب إنسان غريب
    أم نورة: حتى لو فديتج..عيب ومنقود عند العرب
    نورة: خلاص أميييه مابروح إلا وياج العصر
    أم نورة بعد مالاحظت بنتها مبوزه: أحمد الحمد لله بخير ومايشكي باس..قبل سكت يوم تروحيله بروحج...بس الحين ماله داعي روحاتج الزايده هناك
    نورة ترفع رأسها وأطالع أمها وتبتسم لها: خلاص والله مابروح له من وراج أو من دونج
    أم نورة تبادل بنتها الإبتسامه: هيييه جيه أباج عاقل ورزين




    نورة: هههههه مبوني أميييه أنا عاقل ورزين



    شافها وابتسم لها هي وبنتها إللي يالسات برع في الزراعة..وبالتحديد عدال قفص الأرنب..ابتسم إبتسامه ماتعدت شفايفه..إبتسامه ماعرفت طريق قلبه..هو نفسه استغرب من نفسه..استغرب من هالشعور الغريب..البرود إللي غلف قلبه..إللي كان فيوم من الأيام مليان حب وهيام بهالإنسانه إللي جدامه...
    فاطمة وهي تنش من مكانها: شحالك منصور؟
    منصور: انتبه لنفسه: بخير طاب حالج
    انتبهت منى لمنصور ونشت من مكانها بسرعة تربع صوبه: عمييييييه منشووور
    أول ماوصلت عداله أحتضنها ورفعها من على الأرض وباسها على خدها الزهري: فديت منوووه أنا...شحالج حبيبتي؟؟
    منى بدلع: بحييييييل
    منصور: فديتهم أنا إللي بحيييل "يقلدها"
    فاطمة: قرب
    منصور: قريييب...عيل وين الوالده؟؟
    فاطمة: عند يارتها
    منصور وهو ينزل منى: عيل أنا أستاذن
    فاطمة بستغراب: آفاا...وين؟؟؟قرب تفاول لين ماتيي أمايه...مابتبطي
    منصور: مره ثانية إن شاء الله..ورايه كمن شغله
    فاطمة"مب هذا منصور إللي تعرفه": خلاص..مابأخرك الله يحفظك
    ظهر عنهم وركب سيارته...وأفكاره تيب وتودي...معقوله بعد هالفترة الطويله من غيابها عنه يقابلها بهالبرود...معقوله كل هذيك المشاعر تنتهي؟؟!!فاطمة مثل ماهي ماتغير فيها شي إلا إنها زادت جمال وأنوثه...لكن إللي تغير مشاعره...بعد ماكان يعتبرها خامده خمود البراكين...وبتنفجر فيوم هالمشاعر للإنسانه إللي حبها وماشاف غيرها فكل هالسنوات إللي طافت...
    لكن الحين لا...فيه شخص يديد...شخص أقتحم حياته من أوسع أبوابها...مجرد أنه يتذكر ملامحها الرقيقه تسيطر على كل كيانه...
    المها هي الشخص اليديد...الشخص إللي يسيطر على تفكير منصور...المها بكل جمالها وهيبتها وغرورها الظاهر على ملامحها الخياليه سيطرت على كل ذرة مشاعر فمنصور...
    وقف عدال المستشفى مع أنه ماكان فباله أيي المستشفى واستغرب وجوده فهالمكان...لكن مع هذا نزل من سيارته...لأنه أحمد الحين ربيعه واليوم مايا يزوره...نزل وبخطوات واسعه مشى بتجاه المستشفى...لكن وقفه مكانه إللي شافه...شافه ينزل من سيارته بتردد...عمره ماشافه متردد شرات الحين...حتى غترته كانت على جتفه بشكل غير مرتب...معقوله هذا أخوه إللي طول عمره يسوي له ألف حساب...وله هيبه فنفسه؟! لا مستحيل يخليه يروح يشوف أحمد...وهو بالذات فهالحاله...غير أتجاهه...أنتبه حمدان لأخوه إللي ياي صوبه وسوى نفسه مايشوفه وبند باب سيارته ومشى بتجاه المستشفى...لكن خطوات منصور كانت أسرع وزخ حمدان من أيده...نفض حمدان أيده بعصبيه: شوووووووووو فيك؟!
    منصور: شوووووو تسوى هنيه
    حمدان: وأنت شلك
    منصور: إذا كنت ياي علشان أحمد رد البيت أحسن لك
    حمدان: ياي حق أحمد ولا مب ياي حقه أنت شلك
    منصور: حمدان أستهدى بالله وعين من الله خير...أحمد فوضع مايسمح له بأنه يشوفك الحينه
    حمدان: ليش"عقد حياته" وضعه خطير لهدرجة؟
    منصور: لا...عدى مرحلة الخطر...بس بعد مب من الحينه
    حمدان: انزين أنا مب ياي أجتله
    منصور: أعرف...بس
    قطع رمسته حمدان: خلاص حشرتني
    صد عنه الصوب الثاني وأبتعد...أستغرب منصور من أخوه...نفسه يتقرب منه ويفهمه...لأنه أكيد مب عايبنه وضعه الحالي...
    .......








  2. #122
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    مرت الأيام والوضع مثل ماهو ماتغير فيه شي...هو يتهرب وأبوه مايبى يشوفه...هالوضع يحسس أي إنسان بغصه وأنه شي ناقصنه...رضى الوالدين مب شي سهل...شي صعب الوصول له...أم حمدان ماقصرت حاولت أكثر من مره تقرب ممبين ولدها وأبوه..لكن كل واحد رأسه أيبس من الثاني...
    لكن حمدان تعب من الموضوع...ولازم ينهييه...بعد ماتأكد من أمه بأنه أبوه فالميلس وأنه محد فالبيت غيرهم...أتجه للميلس مباشرةً...أول مافتح الباب ألتفت بوحمدان يطالع منوه حدر الميلس...وكردة فعل منه من شاف حمدان طنشه ورد يطالع التلفزيون...
    حمدان: السلام عليكم
    بوحمدان:............
    حمدان يبل ريجه: السلام لله
    بوحمدان أيضا لا جواب؟!
    حمدان أقترب من أبوه...ووقف مجابلنه بالضبط...وهوا على رأس أبوه يحبه...كان رد بوحمدان سريع نش من مكانه بشكل عصبي يدزه عنه...
    حمدان زخ أيد أبوه ولأول مره عينه تدمع: والله مب قصدي يابويه والله مب قصدي
    بوحمدان: تخسى إلا أنت...لا ولدي ولا أعرفك
    حمدان: لا أنا ولدك...وأنت أبويه...أنا غلط...وكل بني آدم خطأون...وأنا تبت...وإذا على بنت عمي أنا رحت من قبل أستسمح منها
    بوحمدان: لا تيييييبها على لسانك يالخام...أونه بنت عمه...لو بنت عمك يالهرم ماسويت فيها إللي سويته...أنت بني آدم مافيك ذرة دم...عنلاتك هذي بنت عمك عرضك جي تسوابها...حسبي الله ونعم الوكيل
    حمدان: ولأنها عرضي وشرفي ماصكيتها...وحتى لو مب من الأهل مابيي صوبها
    بوحمدان زخ جتفه بآلم...تعب من هالسالفه: مابى أسمع شي منك...ظهر ظهر "رد ييلس وشكله تعب"
    حمدان بقلق وتأنيب الضمير مسيطر عليه: وين تباني أظهر وأخليك جى...بويه والله ماأقدر أظهر وأنت بعدك مب راضي عليه...بنات عمي عرضهن مصون دام رأسك يشم الهوى...لا أنا ولا غيري بيتجرى يصك شعره منهن...أبويه أنا كان هدفي أخوفها...لأني أباها على سنة الله ورسوله...أعرف أنه الغلط راكبني من رأسي لساسي...لأنه محد فهالبيت ينصح...يوقفني عند حدي...كنتوا تشوفوني أتمادى لكن محد فيكم وقف لي...بالعكس وقفتوا وياي فالخطأ...يوم تزاعلت ويا أخوك الوحيد...سمعت كلامي"بعد مالاحظ التعب مبين على ملامح أبوه" أبويه أنا ماألومك...بس أقول إنا كلنا نغلط ... وأنا عرفت غلطي وندمت
    بوحمدان وكان فعلا تعبان: خلاااااااااااااااص صخ
    حمدان: أبويه شووووو فيك"تذكر" وين الحبوب؟
    بوحمدان يحاول يظهرهن من مخباه...وكان تصرف حمدان أسرع ظهرهن وطلع له حبه بلعها على طول...الحين أكتشف بوحمدان أنه كلام حمدان صح...الغلط كان من البدايه مب من الحين...الغلط من يوم وقف ويا ولده وقاطع أخوه الوحيد...رغم معرفته بأنه ولده غلط...لكن كبريائه خلاه يتمادى فالخطأ...
    حاول ينش بإجهاد...وخلى ولده يساعده...فهم حمدان بأنه أبوه شبه رضى عليه...لكن بعده يباله جوله ثانية...بس مب الحين...مب وهو فهالحاله...
    ......
    "صبري صبري...لفي صوب الجمعيه" قالتها أم نورة وهي تعدل برقعها
    نورة لفت صوب الجمعيه: ليش شو تبي من الجمعيه؟؟
    أم نورة: بأخذ شي حق أحمد
    نورة: مايبى
    أم نورة: فضيحه
    أول ماوقفت نورة سيارتها في باركنات الجمعيه نزلت أم نورة...وتمت نورة فالسيارة تتريا أمها...اليوم تأخرت شوي...وهالحركه مقصوده...لأنها تعرف الفترة إللي يكون عمه وعياله عند أحمد وهي تحاول قدر الأمكان ماتصادف المها...تكره النظرات إللي أطالعها فيها...نظرات تحسسها بأنها أقل منها...وأنها ماتستاهل أحمد...
    سمعت صوت باب السيارة إللي ورى...شافت الهندي وعداله واقفه أمها دخل سلة كبيره "حلويات"
    بعدين ركبت عدالها: مابطيت؟؟
    نورة تبتسم من تحت نقابها: لا مابطيتي فديتج
    أم نورة: يالله فديتج ماباجي شي ويخلص وقت الزياره
    بركنت سيارتها فباركنات المستشفى وبسرعة نزلن وبعد ماحصلت حمالي يشل سلة الحلويات...مشن جدامه وهو وراهن...
    أول ماقتربت من الرسبشن لمحت إنسانه تعرفها زين مازين...ونفس القصه النازله على يبهتها...ومكياجها الغامج مع بشرتها البيضى...كانت ملفته للأنظار...وهي شافت نورة وأكيد عرفتها...لكن الحركة إللي سوتها خلت نورة تستغرب منها...
    ميثه أنتبهت لنورة إللي يايه صوبها...وبسرعة ألتفتت الصوب الثاني وغيرت طريجها صوب الممر إللي يمر عدال محل الهدايا فالمستشفى..."هاللي ناقصني الحينه أنتي تظهرين فويهي" خافت تزقرها علشان جيه سارعت من خطواتها...وجنه حد يربع وراها...بعد ماتأكدت أنها أبتعدت عن مكان وجود نورة وأنه محد وراها بطأت من خطواتها...
    أما نورة فكانت مستغربه من هالتصرف...لكن مع هذا طنشت السالفه...ورسمت على ويها أحلى أبتسامه قبل لا تشل نقابها وأحمد يالس يبادلها نفس الأبتسامه...صح هو يكون وايد متحفظ فرمسته وياها بحضور أمها...لكن مع هذا نظراته تعبر أكثر من الكلام...
    أم نورة: شحالك اليوم؟؟
    أحمد كاره الشبريه وكاره هالشاش إللي ملفوف فمعظم جسمه...مب متعود ينحرم من الحركه جيه: الحمد لله عايشين
    أم نورة: الحمد لله...ويالله شد حيلك صح بسرعة وراك عرس
    ألتفت يطالع نورة إللي حمرن خدودها على طول: فاااااااااااالج طيب..أنا لو الشور بأيدي كنت ظهرت من هالمستشفى من اليوم
    نورة: وايد مستعيل
    أحمد: أكيد وايد مستعيل..."يغمز لها" وأنتي أكيد شراتي
    أم نورة: هههههههههه لا هي مب شراتك...هي أزيد عنك بشوي
    نورة وويها محترق: أمييييه
    أحمد: ههههههههههه زين
    نورة بصوت واطي: شوووه إللي زين
    أحمد: سلامتج هههههههههههه
    .........

    مر شهر

    .........
    كان يالس فسيارته مجابل مبنى الطب الوقائي...تقريباً من نص ساعة والحين بدأ الموظفين بالظهور...مايعرف ليش يا و ليش واقف هنيه أصلا...ماكان عنده أي نيه بأنه يرمسها...لانه خلاص وعد أبوه يبتعد عنها ولا يوقف فطريجها...يعرف هالشي صعب...وبحد ذاته عذاب نفسي...لكن ما باليد حيله "مجبر"...وكان الحل إللي أقترحته عليه أمه من يومين صدمه...بس بعد هو الطريقه الوحيده إللي فيها ينسى نورة...ويبدأ يهتم بإنسانه ثانية...لكن معقوله بيقدر ينساها؟؟؟!!!
    لمحها الحين وهي تحاول تعبر الشارع للجهة الثانية بتجاه سيارتها...هو ضيعها من البدأيه...من يوم قرر يخطب فاطمة إللي ماكان يعجبه فيها إلا جمالها...أستغرب كيف ماأنتبه لنورة...وأكتشف هالشعور متأخر وايد...
    رن تلفونه فهاللحظه وعيونه معلقه بهالإنسانه الضئيلة وهي تركب سيارتها وتبند الباب...ضغط على السبيكر...
    منصور: وييينك؟؟؟
    حمدان خذ نفس عميق: الحين ياي
    منصور: ياريال مب متفقين أنا وياك نروح البنك اليوم
    حمدان يضرب يبهته على الخفيف: آووووووف..والله نسيت وماي على بالي
    منصور: خلاص ... إذا مب اليوم باجر
    حمدان: وعادي يعطوك إجازه باجر بعد
    منصور: وييين أنت ؟؟ شكلك مب عايش فالبيت أنا الحينه مأجز
    حمدان: ههههههههههههه ياخي أنسى
    منصور: لازم بتنسى...الكبر شين
    حمدان: جب جب جب يدك أنا...أونه الكبر شين
    منصور: أنزين وين أنت الحينه
    حمدان صخ شوي بعد ماشاف نورة تمر عدال سيارته بس شكلها ماأنتبهت له..وبعد ماأبتعدت حرك هو سيارته بتجاه البيت..
    منصور: حوووووووووووووووه
    حمدان: شووه
    منصور: شوووه رقدت...دخيييلك مب وأنت تسووق
    حمدان: هههههههه لا مارقدت...
    منصور: أمايه تقولك وين أنت الحينه
    حمدان: بعد 10 دقايق بوصل البيت
    منصور: تصور لحد الحينه ماغدونا ميوعينا والسبه الوالده تتريا حضرت جنابك تشرف
    حمدان: هههههههههه فديتها أنا أم حمدان
    منصور: فديتها...بس ياخي تفرقه عنصريه فالبيت
    حمدان: مشكلة الغيريه بعد
    منصور: خلني ساكت ... باي باي خسرتني "بند"
    حمدان: هههههههههههههههههه زطي
    أول كان بيتهم كل واحد بروحه...مايعرف أي شي عن خوانه...بس إللي مر فيه ذكرهم أنهم خوان...ومالهم غير بعض...أبتعدوا عنه من عرفوا إللي سواه ويا بنت عمهم...لكن رجعوا ووقفوا وياه...لأنه مهما يكون أخوهم...
    والتصرف إللي أتصرفه منصور خلاه يكبر فنظر حمدان...قدر بكل ذكاء وحيله بأنه يسترجع جزء كبير من بيزات حمدان إللي لعب فيهن حميد...أو قد يكون حميد فهم السالفه لكنه سوى نفسه مب فاهم وكان ضميره يأنبه...لأنه صداقته بحمدان مب صداقة يوم أو يومين...هذي صداقت سنين...
    والحين قرر يدخل ويا أخوه منصور إللي بدأ فأكثر شي رائج بين شباب الخليج وشباب الإمارات على وجه الخصوص "سوق الأسهم"
    .
    .
    .
    .........
    طول طريجها للبيت كانت ترمسه فالموبايل...بعد أيام على حسب ماقال الدكتور أحتمال كبير يظهروا أحمد من المستشفى...إللي حاشرنهم يومياً "يبى يظهر"
    نورة بعصبيه: أنت أصلا عايبنك حركات بنت عمك
    أحمد بكل برائه: وأنا شذنبي...كل إنسان مسؤول عن أفعاله...وأنا فديت روحج ماقلت لها تسوي جيه
    نورة قالتها بأنفعال: كانت خطيبتك
    أحمد: منوه قال إنها خطيبتي...معلوماتج غلط فغلط...وأنتي تفهمين إللي يعيبج وإللي مايعيبج فريتيه
    نورة هدت شوي: يعني ماكانت خطيبتك
    أحمد: حبيبي أنا خبرتج كل شي أول ماملجنا...ماخبيت عنج شي...فماله داعي هالعصبيه وتسألين هالسؤال مليوون مره
    نورة: بس حركاتها أدل عكس هاللي تقوله
    أحمد بدأ ينفعل: حبوووووبه مب جنج قاصده تنرفزيني
    نورة عضت على شفاتها: لا مب قاصده
    أحمد: عيل شو تسميه هذا
    نورة بصوت منخفض: آسفه
    أحمد ياخذ نفس: أنا إللي أسف...وضعي هنيه فالمستشفى يخليني أتنرفز بسرعة...وغيرتج زايده هاليومين
    نورة: حرام أغار عليك
    أحمد: ههههههه لا فديت روحج أنا مب حرام...بس مب جيه عاد
    نورة: عيل كيف
    أحمد: أحم غاري عليه...وطبعا من حقج تغاري عليه لأني معرس لؤطه...وأكيد كل ربعاتج حاسداتنج علي
    نورة: هههههه حلف أنت بس...وايد واثق من نفسج
    أحمد: لازم...مب أحمد الـ لازم غناتي أكون واثق من نفسي
    نورة: أونه
    أحمد: هههههههههههه انزين أنتي وين الحين
    نورة: فسيارتيه ورايحه البيت
    أحمد: أحم...ترومين تمرين عليه...متوله عليج مووووت وطفران بروحي
    نورة: حلف أنت بس
    أحمد: والله
    نورة: أسفه
    أحمد بضيج: آفا ترديني
    نورة: مب قصدي...بس والله واعده أمايه ماأروح المستشفى من دونها
    أحمد: أونها واعده
    نورة: والله
    أحمد: خلاص خلاص هب لازم تحلفين...المهم بتيي اليوم
    نورة: إن شاء الله
    أحمد: ياويلج إن ماييتي
    نورة: هههههههههههههه تهدد بعد
    أحمد: هيه بهدد...أمس ماييتي ويا رأسج
    نورة: أمس يونا ظيوف
    أحمد: وبعد ماراحوا ليش ماييتي
    نورة: وقت الزياره خلص
    أحمد: المهم اليوم ماعندج أي عذر ماتيين
    نورة: من عيوووووووني "قالتها بدلع"
    أحمد: قلبي
    نورة: سلامته
    أحمد: الله يسلمج ويخليج حقي
    نورة: ويخليك حقي
    أول ماوقفت سيارتها في الكراج بندت عنه وهي تبتسم...وتعد الأيام إللي باجيات على العرس إللي أكيد تأجل شوي لين مايصح ويوقف أحمد على ريوله...صح هالشي ضايج أحمد وأعترض...لكن مافيه مجال للأعتراض...حالته ماتساعد.
    ...........






  3. #123
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    بنت مبارك ناصر" قالتها أم حمدان وهي مستانسه...لأنه أخيراً عطاها ولدها البجر الضوء الأخضر علشان أدور له شريكة حياته...الإنسانه إللي بيكمل وياها الدرب...
    حمدان يحج رأسه: ماحيد عندهم بنات هذيلا
    أم حمدان: عندهم فديتك بنتين...وحده منال هذي صغيرونه بعدها فالمدرسة...ومزنه ماشاء الله عليها "تبتسم" صدج هيه بعدها تدرس فالجامعة
    حمدان: يعني باجلها وايد عن تتخرج؟؟
    أم حمدان: هيه فديتك...إلا توها سنة أولى
    حمدان يطالع أمه بصدمه: الله يهديج بس يامايه...عيل ياهل
    أم حمدان بنرفزه: لا مب ياهل...جى أنت ناوي تاخذ وحده عيوز
    حمدان: لا فديتج...بس بما أنها أول سنة يعني عمرها مايتعدى عن 18 أو 19 سنة
    أم حمدان: هيه فديتك عمرها 19...والبنات من عمرهن 14 أيوزوهن
    حمدان: بس أنا أبى زوجه حرمه...بتكون مسؤولة عن بيت...مب ياهل ماتعرف شوووه هو الزواج أصلا
    أم حمدان بضيج: الحينه أنت تبى تتزوج ولا تقص عليه
    حمدان يبتسم: أبى
    أم حمدان: عيل صخ وخلني أنا أشوفلك العروس
    حمدان بإستسلام: إن شاااااااااااااااااااء الله ياأم حمدان...سوي إللي يريحج...أنا أثق بإختياراتج
    أم حمدان ردت لها الإبتسامه: زين...عيل بخبر أبوك الليله عسب نروح نخطب البنت
    حمدان سرح بتفكيره: أوكى
    بهالخطبة تنقطع أخر صله له بنورة...وهي أصلا منقطعه من يوم ملج عليها أحمد...لكن هل بيكون النسيان مصيرها؟! أو بتظل راسخه فأعماقه...بس هل إللي يحب يقدر ينسى إللي حبه؟! يمكن الزمن يكون كفيل بهالشي...ويمكن هالإنسانه اليديده فحياته تكون لها الكلمة الأولى والأخيرة...!!
    ............
    بعد أسبوع تمت خطبة حمدان لمزنه...وفعلاً كانت مثال للجمال والرقه والدلع...زهرة أنبهرت فيها وفجمالها...لكن هالشي مابين على حمدان وعلى ملامحه الجامده يوم دخل يشوف خطيبته "الرؤيه الشرعيه" أم حمدان كانت متوقعه إذا شافها مايروم يشل عينه عنها...لكن ماتوقعت هالبرود والجمود منه...مجرد نظرة واستأذن بيطلع...
    مزنه مارفعت رأسها تشوفه...لأنها شايفتنه أصلا من صورة عطتها أمها تشوفها...وبعدين البنت كانت ميته مستحى مارامت ترفع عيونها صوبه...وأكثر شي أستغربت منه أنه ماكمل دقيقه وظهر على طول...ماعطاها أي فرصه أنها تتشجع وتشوفه.........."الريال حشيم..أكيد شافني مُحرجه وميته مستحى ففضل الأنسحاب" هذا إللي قالته مزنه فبالها...
    أهل مزنه وأهل حمدان أتفقوا على كل شي...وحددوا يوم العرس إللي بيكون فاليوم إللي قبله بيملجوا...
    منصور حس فأخوه إنه يسوي هالشي غصباً عنه...بس مافيه مجال أنه يساعده أو يخليه يغير رأيه فهالزواج...لأنها الطريقة الوحيده إللي بتساعد على أبعاده عن طريج بنت عمه...وتخليه يفكر فنفسه شوي وبتكوين أسرة...
    ضربه على جتفه وهم ظاهرين من بيت نسايبهم اليداد: مبرووووووك
    حمدان أنتبه بعد سرحان: عقبالك
    منصور يغمز: قريب إن شاء الله
    حمدان: بس أكيد بعدي
    منصور: ياخي بعدك...المهم تعرس أنت...نحن لاحقين على العرس
    حمدان يبتسم: الله يوفقك
    منصور: جميعا
    .............
    يالسه على شبريتها أطالعه وبحيره مب عارفه كيف تخبره وبأي طريقه...وهو مشغول بالبرنامج السياسي من ساعة...
    زهرة: محمد
    محمد: همممم
    زهرة: ممكن تنتبه لي شوي
    محمد ألتفت صوبها وهو يبتسم: تعالي حبيبي هنيه "وهو يأشر على مكان عداله تحت مجابل التلفزيون"
    نشت من مكانها وتحركت صوبه...ويلست وهي تبتسم: أنتبه لي شوي .. أبى أقول شي
    محمد بند التلفزيون إللي من حظه فهاللحظه إعلان: يالله قولي أرمسي...كلني أذان صاغيه
    زهرة: محمد أنا أممممممم أظني إني
    محمد يشجعها تكمل كلامها: أنتي شوووه غناتي؟؟؟
    زهرة: أظني إني حـــ ــامل
    محمد تم مبهت يطالعها...وبعد فترة سكوت: يعني أنا بستوي....
    زهرة قاطعته ببتسامه مرتبكه: هيه بتستوي أبووو
    محمد وبعده مصدوم: قولي والله
    زهرة مارامت تيود نفسها: ههههههههههه والله العظيم.."رفعت أيديها تمسح على خده" شوووه فيك حبيبي
    محمد مسك أيديها الثنتين: ماأعرف شووه أقولج...مصدوم...مستانس...مب مصدق نفسي...أبى أضحك...أبى أصيح...أنفعالات مب عارف كيف أعبر عنها
    زهرة تبتسم بحنان: بس لازم باجر أروح المستشفى أسوي فحوصات
    محمد والفرحه تتطاير من عيونه...يحب أصابع أيدها: فديتج والله...خلاص باجر ماشي دوام بنروح أنا وياج المستشفى
    زهرة: لا حبيبي هب لازم...عموووه بتروح وياي
    محمد يحط صبوعه على شفاتها يسكتها: أسف...أنا الأب يعني أنا بروح....ههههههه الله وناسه أخيرا بصير أبو علي
    زهرة: وإذا بنت
    محمد: فديتها أنا...أبو أممممممممممم أبو مي
    زهرة حايسه بوزها: مي...حلف أنت بس...أسفه مستحيل أسمي بنتي بهالأسم
    محمد فاجأها ببوسه على خدها...إللي خلتها تحمر: خلاص حبي إذا يا ولد أنا أسميه وإذا بنت عليج
    زهرة حطت رأسها على كتفه: خلاص أتفقنا...
    محمد: وإللي أيي من الله حياااه الله
    ..........
    أطالعتها بصدمه وعدم تصديق: متى؟؟
    فاطمة: أمس...شوووفيج
    نورة: ماشي...بس.....
    فاطمة: بس شوووه...الريال مصيره بيتزوج
    نورة برتباك: انزين أنا ماقلت شي
    فاطمة: أنتي تقولين جيه بس لو تشوفين ويهج الحين شقايل...يقول أكثر عن لو رمستي
    نورة برتباك وعصبيه: شقصدج
    فاطمة: ولا شي...بس حبيت أذكرج إنج الحينه حرمة أحمد...وماباجي شي وتعرسوا
    نورة نشت من مكانها بضيج واضح: أعتقد ماله داعي هالكلام...لأني أعرف أني حرمة أحمد...ولا أبى غيره...لأنه هو إللي أحب
    ومشت بعصبيه تظهر من غرفة أختها...وفاطمة أطالعها بحزن...وهي تعرف مشاعر نورة المتلخبطة فهالساعة...نورة جذبت عليها يوم قالت لها إنها ماتحمل أي مشاعر لحمدان...وأنها ماتحب إلا أحمد...وأكثر شي حاز فخاطر فاطمة أنه نورة أكيد بتندم على هالأختيار...إذا مب الحين فالمستقبل...
    أما نورة من ظهرت من غرفة أختها وهي حاسه بضيج...وبالذات بعد ماسمعت من أختها أنه حمدان خطب وحددوا موعد العرس...ماتعرف شو معناتها هالمشاعر وسبب هالضيج...وشووه قصد فاطمة من إللي قالته؟!
    أول ماحدرت غرفتها طاحت عينها على موبايلها...أقتربت منه وشلته...لقت 4 مكالمات لم يرد عليها...وعرفت على طول من منوه هالمكالمات...أحمد ماغيره...عضت على شفاتها وهي حاسه أنها تخون أحمد بهالمشاعر إللي تحس فيهن الحين...وبسرعة دقت على رقمه...وهو ماطول فالرد
    أحمد: هلا......وغلا
    نورة: هلا بك
    أحمد: وينج اتصل من ساعة ماتردين
    نورة: التلفون فحجرتيه...وأنا كنت برع
    أحمد: المهم متى بتروحين تسوي بروفى
    نورة: يوم الخميس
    أحمد: الصبح
    نورة: كنت ناويه العصر
    أحمد: حلفي أنتي بس...دبي وتروحين العصر...أسف...تروحين الصبح
    نورة: إن شااااء الله عمي...شي أوامر ثانية
    أحمد: هههههه سلامتج...منوه بيروح وياج
    نورة: أمايه
    أحمد: زين
    نورة: أحمد
    أحمد: عيووونه وروحه
    نورة: تحبني!
    أحمد عقد حياته بإستغراب: أكيد...أنتي عندج شك فهالشي
    نورة: لا بس.....
    أحمد: بس شووه...نورة شووو فيج؟؟!
    نورة: مافيني شي
    أحمد: لا حبي أحس فيج شي
    نورة: شويه متضايجه...ومب عارفه شوه السبب
    أحمد بجديه: أنا أعرف السبب
    نورة تبلع ريجها بخوف: تعرف سبب ضيجي؟
    أحمد: هيه أعرف...وأنتي تعرفين بس ماتبى تقولين
    نورة وصدج بدت تخاف: لا ماأعرف
    أحمد: جذابه...تعرفين
    نورة: شوووه...أحمد!
    أحمد: سبب ضيجج الله يطول بعمرج متولهه علي
    نورة تبتسم وهي تاخذ نفس وحست براحه: هانت
    أحمد بضيج: شوووه هانت...عنبوه أسبوع ماأشوفج
    نورة: أنت تعرف أنه عيب ومنقود أروح أشوفك فبيتك
    أحمد: قسم بالله هالعادات تقهرني مرات
    نورة: هههههه عاد تقهرك ولا لا...هذي عادات وتقاليد بلادنا لازم نحافظ عليها
    أحمد: وأنتي عايبنج هالوضع
    نورة: لا طبعا...بس فديتك ماباجي شي
    أحمد: شوووه ماباجي شي...أسبوعين!
    نورة: أنت شحالك؟
    أحمد عرفها تبى تغير السالفه: بخير من أسمع هالصوت
    نورة: عسى دوم بخير
    أحمد: بخبرج شي
    نورة: شووه
    أحمد: مب الحين
    نورة بفضول: عيل متى
    أحمد: هههههههههه يافضوليه...فوقت ثاني
    نورة: لا لا مابى...أنت قلت بخبرج بشي يالله قووول قول
    أحمد: هههههههههههاي سووووري مابقول...باي باي
    نورة: أحمـــــــــد
    أحمد: أحبج "وبند"
    نورة: أحمد!
    لامجيب...صدج أنقهرت...لكن مع هذا هالمكالمة ريحتها شوي...وتمت تأكد لنفسها بأنها ماتحب غير أحمد...ومافقلبها غيره...وحمدان مجرد ولد عم........!
    .......






  4. #124
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    رغم بدايت الصيف إلا أن الأمطار فهالأيام كانت غزيرة...والشباب مب مقصرين على العراقيب الكل مشتل...إلا أحمد إللي طافه كل هالشي...ومع هذا ماكانت له رغبه بأنه يروح...صح الملل لاعب دور كبير فنفسيته بالذات بعد المدة الطويلة إللي قضاها فالمستشفى...والحين فالبيت...ويحاول قدر المستطاع يكون مطيع لأوامر الدكتور...كل شي يهون علشان خاطر العرس إللي قرب وماباجله شي...رغم أحتجاجاته على التأجيل..بس يعرف أنه مافيه فايده ومحد بيسويله سالفه...لأنه حالته ماتسمح أصلا فهذيج الفترة...أما الحين فحالته تحسنت وايد...
    كان فهالحظه يالس فاليلسه إللي فالحوش لابس سبورت ومغطي رأسه بكاب أسود ونظاره شمسيه مع أنه الشمس تظهر وتختفي ورى الغيوم...وعيونه على الموبايل يقرأ المسجات إللي مطرشتنهن نورة...وفكره سارح.......
    "سلامات" قالتها بصوتها المبحوح "أكثر شي فيها لفت أنتباه أحمد"
    حاول يعدل يلسته على الشبريه بصعوبه وارتباك وفنفس الوقت بإستغراب من وجود هالأنسانه فهالمكان: الله يسلمج!
    ميثه: أستغربت صح إني هنيه
    أحمد: بصراحة هيه
    ميثه تنزل عيونها أطالع الأرضيه...وتعض على شفاتها وهي مب عارفه شووه تقول: بصراحة أحم أنا ممبين فترة وفترة وأنا أبى أيي أشوفك
    أحمد بوقاحه: ليش تيي تشوفيني؟!
    ميثه برتباك: اشتغلنا ويا بعض
    أحمد: وانزين...وأشتغلنا ويا بعض
    ميثه بعصبيه: يعني أظهر!
    أحمد يحاول يتمالك نفسه: لا ماقلت ظهري...بس مستغرب وجود بنت المفروض تكون بنت ناس وعرب ويا ريال غريب عنها تزوره...على أي أساس
    ميثه طالعته بنظره حارقه: أنت أصلا ماويه حد يزورك أو يهتم فيك
    وبعصبيه ظهرت من غرفته وبندت الباب بقوه...أبتسم أحمد...هو ماقصده يهينها...لكن أستغرب من جرائتها...كيف تيي تزوره؟؟وعلى أي أساس؟؟وفنفس الوقت كان خايف نورة توصل وتلقى ميثه عنده...أكيد بتفهم الموضوع غلط..."معقوله ماانتبهت لريحة الغرفة إللي كان عطر ميثه شال البقعه؟!"
    "بابا أهمد يريد جاي؟" يقطع عليه أفكاره علي وهو واقف على رأسه
    أحمد يهز رأسه من دون كلام...يوم أنتبه لعلي وهو يرد صوب المطبخ: علي!
    ألتفت علي صوب معزبه: هااا بابا أهمد يريد شي؟
    أحمد: ماشفت أمايه؟
    علي: لا ماما هصه اليوم مافيه يجي مطبخ...وأنا مافيه يشوف يروه برا
    أحمد: أوكى أوكى روح
    وفهالحظه شاف أمه تظهر من الباب الداخلي يايه صوبه وابتسم...وقال بصوت عالي علشان تسمعه: الطيب على طاريه
    حصه تبتسم: شووووه كنت تحش فيه
    أحمد: هههههه ماشي فديتج بس اسئل علي وينج محد شافج اليوم
    حصه: رأسي من أصبحت يعورني مارمت أنش"بوزت" وأنت حشى مب جنه عندك أم تنشد عنها وعن أحوالها
    أحمد: آفا...والله ماأعرف غناتي
    حصه: وجى بتعرف يوم ماتنشد
    أحمد: يعني منوه أنشد فديتج...علي مايدش البيت...وأنا تشوفين حالتيه فوق بصراحة ماروم أركب...و دقيت على موبايلج أكثر عن مره يعطيني مغلق
    حصه: ماعليه فديتك...أغلقت تلفوني عن هالحشرة هند...كل شوي تتصل فيه...عنبوه صار لها سنين فهالشركة ماتعرف تسوي أي شي وأنا محد
    أحمد: لازم فديت روحج...مب أنتي قايلتها ماتسوي أي شي من دون ماترد لج
    حصه: بصراحة أفكر أكنسلها هالشركة
    أحمد: هههههههههههههههاي شوووه أشوفج تأثرتي بكلام مايد
    حصه: لا حشى...أنا ماعليه من رمست مايد...لو تكلم من اليوم لين باجر...أحيدني أنا أمه مب هو...وماأسوي شي غلط الحمد لله
    أحمد: عيل خلج قويه وأصمدي
    حصه زخته من أذنه تيرها: أونه خليج قويه...
    أحمد وهو شاج الحلج: ههههه أي أي
    حصه: تباني أكون قويه وعندي ولد عمره مابيكبر وبيكون مسؤول عن تصرفاته
    أحمد: هههههههههه خلاص أنزين أي عورتيني...تووووووووووبه
    حصه ودرته..أطالعه بتشكك: ماظنيه بتوب...أنت بتوب؟! إذا ".........."* بتبرد عينه...أنت بتوب
    __________________

    "انزين شوووه إللي يمنع؟!" قالها سعيد وهو حاس بضيج
    فاطمة أطالع صبوعها وكأنها تفكر: لأنك إنسان متزوج وعندك عيال
    سعيد: فاطمة هذا مب عذر...أنزين ومتزوج حرام أتزوج مره ثانية
    فاطمة: لا
    سعيد: عيل...شوووه إللي يمنع؟!
    فاطمة: بصراحة بصراحة حرمتك هي إللي تمنع...أنا أعرف وأنت بعد تعرف زين شوووه بتكون ردت فعل خديجة...وأنا إللي ياني منها وايد...هذا وأنا كنت على ذمة المرحوم...فمابالك إذا صرت ضرتها؟!
    سعيد لازم يقنعها: أنتي شعليج منها...خديجة صارت ماتهمني...قبل كنت أسويلها ألف حساب بس الحين كل إللي تسويه مايهمني
    فاطمة بجديه: بس أنا يهمني...أنت عم عيالي على العين والرأس...بس أنا يهمني مستقبل عيالي...ومب مستعده أعيشهم فجو كله مشاكل
    سعيد نش من مكانه بهدو: أم سلطان أباج تفكرين فالموضوع عدل...وأرجوج لا تتسرعين فالرد
    طلع سعيد من الميلس وهي بعدها يالسه مكانها...كانت متوقعه هالطلب من سعيد...لأنه نظراته تفضحه...هي مب رافضه الفكره أبداً...لأنها تفكر قبل كل شي بعيالها...يربيهم عمها من دمهم ولحمهم ولا يربيهم إنسان غريب...لكن خديجة أتم العقبه الوحيده......
    أم نورة واقفه عدال باب الميلس: شوووه؟!
    فاطمة: مابى ... صعب أمايه ... مافيني شده على خديجة
    أم نورة: مافيج شده على خديجة ولا المرحوم هو إللي يخليج ترفضين
    فاطمة عضت على شفاتها تمنع شهقه كتمتها"هالموضوع بالذات يفتح الجرح الجديم إللي ظنت لفترة بأنها برت منه...لكن مستحيل...كل شي ممكن الحرمة تصح وتشفى منه إلا الخيانه...هي تعرف أنه سعيد مب شرات مبارك...لكن هذا أخوه...إذا كان مبارك أقرب الناس لها وهي أعتقدت بأنها الأقرب له...أكتشفت بأنها ماتعرف عنه أي شيء...يمكن يكون هالشيء من الأسباب إللي خلتها ترفض موضوع الزواج منه...وخديجة شيء ثانوي...لأنه حتى يوم كانن يعيشن فبيت واحد قبل ماكل واحد وحرمته يستقل فبيت...كانت أطنشها وماتسويلها سالفة...لأنه إنسانة شرات خديجة الحل الوحيد وياها التطنيش....!
    أم نورة: فطووووم أنا أشوف سعيد ريال والنعم فيه...وشارنج وبعدين عم عيالج...خذيها أنتي بالعقل فديتج محد بيهتم فيهم شرات عمهم
    فاطمة حطت أيدها لا شعورياً على صدرها..وقالت بصوت واطي: والقلب ماله وجود
    أم نورة: شوووه؟
    فاطمة نشت من مكانها: ولا شي ولاشي
    أم نورة: سلطون برع ويا مسي
    فاطمة مرت من عدال أمها وهي سارحه: زين
    ظهرت من الميلس ومشت صوب الحوش من وين يالسه منى تأكل كيك بالشوكولاته والجزء إللي تحت خشمها حلجها وكل مايحيط فيه كله أسود من الشوكولاته...وسوزن عدالها تحاول تأكلها بس هي عنيده مب طايعه...وألتفتت لمحت مسي شاله سلطان تمشي وهو فحضنها تعود على هالحالة وبالذات إذا كان يصيح فيعرفوا الحل وياه أنه يشلوه ويتموا يمشون فيه...
    تفهم الحين من كلام أمها بأنها تخلي الأولوية لعيالها...وهي خلاص لازم تضحي باللي هي تريده...وتجدم إللي يريده عيالها...غمضت عيونها وملامح الحزن طغت على ويها..
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    أنتبهت لأختها الواقفه فنص الحوش مبنده عيونها وملامح ويها متغيره....؟!
    نورة: فطوووم؟!
    بهدو فجت عيونها واطالعت أختها إللي توها نازله من غرفتها: شوه؟
    نورة أقتربت: شوووه فيج؟؟وشووه كان يسوي هنيه سعيد؟!
    فاطمة قالتها بكل بساطة: ياي يخطبني
    نورة بصدمه: شووووووه!
    فاطمة: يبى يتزوجني
    نورة أبتسمت بسخريه: مينون هذا!
    فاطمة خذت نفس عميق: ليش مينون...يباني على سنة الله ورسوله
    نورة بستغراب: أم سلطان شبلاج؟! لاتقولين بتوافقين!
    فاطمة وهي تتجه صوب داخل البيت ووراها نورة: ليش لا
    نورة زخت أختها من جتفها بعصبيه: ومنصور؟!
    فاطمة ألتفت أطالع أختها ودمعه تهدد بنزول: منصور مايباني أنا يانورة
    نورة: ليش يعني تقولين جيه...والله إللي أشوفه إنه منصور مثل ماهو ماتغير
    فاطمة ابتسمت بسخريه: نورة أنت ماتعرفين منصور شراتي...وأنا قررت أفكر بجديه فطلب سعيد...الريال مايعيبه شي...وبعدين لاتنسين أنه عم عيالي ويحبهم و....
    نورة قاطعتها بعصبيه: فطوووم لاترتكبين نفس الغلط إللي أرتكبتيه قبل..لأنه بعدين مابينفع الندم
    فاطمة أطالعت أختها بنظرت تحدي: أتمنى هالرمسه تقوليها حق نفسج
    ودرتها واتجهت لغرفتها...وتمت نورة أطالع أختها بصدمة لأنها فهمتها شوو تقصد..."أنا أحب أحمد وماعليه من إللي تقولينه"......!؟
    ..........






  5. #125
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    زخته من أيده بعصبيه لكنه نفض أيدها عنه: سمعت واحد من المطاوعه بأنه هب زين الواحد يتيوز على حرمته ومايخبرها...ولا أنا مب هامني عرفتي ولا لا...كله واحد
    خديجة دزته بقوة على صدره...ومن كثر ماكانت معصبه ويها متغير وايد وشكلها يزيغ: شووووه تقول أنت الحينه..شوووه تخرف
    سعيد ببرود: بتزوج
    خديجة: ماتروم "رد عليه بنفس بروده"
    سعيد طالعها بسخريه: شووه بتسوين...تمنعيني؟! جربي وشووفي شووه بييج
    خديجة وبعدها على برودها رغم الشرار إللي يطاير من عيونها: منوووه؟
    سعيد: بتعرفين فوقته
    خديجة: فاطمة!!
    سعيد طالعها بنظره وطنشها وصد عنها بيظهر من الغرفة...
    خديجة مارامت تيود نفسها أكثر عن جيه وبمزاعج: هيه فطيييم محد غيرها...محد غيرها الـ....... بنت الـ........
    ماكملت السب بسبت الكف إللي ياها من سعيد: جب جب ولا كلمة...صدج إنج ماتستحين "ظهر من الغرفة بعصبيه من قوة ضربة تبنيده للباب جنه بينجلع من مكانه"
    وخديجة واقفه مكانها حاطه أيدها على خدها بصدمه...أول مره يمد أيده عليها...وبسبت منوه"فاطمة" نزلن دموع غضب وقهر...عمرها ماتصورت بأنه هاليوم بيي...أنه سعيد الجبان يفكر يتزوج عليها...طول هالفترة وهي على بالها بأنه شخصيتها القوية مسيطره عليه...ماخطر على بالها بأنها كثرت هالضغط بيي اليوم إللي بينفجر فيه...
    .
    .
    .
    .
    .
    أول مره فحياته يحس بهالغضب...ولأول مرة يتصرف تصرف بتأثير الغضب...ندم على الكف إللي عطاه خديجة...لكن هي بعد زودتها أكثر عن اللزوم...شوه ذنبها فاطمة تسبها هالسب المنحط...
    ركب سيارته وشغلها ماكان فباله مكان يروح له بس تم يمشي بسيارته من دون هدف...كان يعرف ردت فعل خديجة مسبقاً ومع هذا ماهمه...لأنه هالإنسانه وبسبت أفعالها فقدت معظم المشاعر ومرات الإحترام إللي كان شاله لها...وفنفس الوقت هالمواجهة جرحته...يوم سبت فاطمة...لأنه أم سلطان صار لها مكانة فقلب سعيد...وهالشعور أتجاها يدفعه بأنه يسوي المستحيل علشان توافق.
    ...........
    جابر: يوم بيكون حق أختج بيت بروحها ذيج الساعة بتروحين عندها
    صالحة بضيج: عنبوه هذي أختي من تيوزت مازرتها
    جابر: صلوووح شرات ماهي أختج أهي أختي أنا بعد...بس تعرفين رأي الوالد فهالموضوع
    صالحة: أنت تقدر تقنعه بس أنت أروحك ماتبى
    جابر يبتسم: إللي يسمعج ماتشوفينها مول...وهي بين الأسبوعين يايه
    صالحة تعطي أخوها كوب الجاي الحمر: بس غير يوم نحن نزورها
    جابر: ماعليه هانت جريب بيخلص بيتها...وبنروح كلنا عندها..."سكت شوي وهو يطالع أخته بتفكير وهو يبتسم بخبث"...صح صليتي أستخاره؟
    صالحة أحمر ويها: حق شووه؟!
    جابر: أونج ماتعرفين حق شووه
    صالحة موخيه رأسها: مااتلاحظ أنك وايد تضغط عليه
    جابر يحج رأسه: أنا أضغط عليج!!
    صالحة: هيه...كل شوي تتخبرني عن هالموضوع"رفعت رأسها بجرأه" هالموضوع عشرة عمر ماينفع هالضغط إللي تمارسه أنت وأبويه وأمايه وخواتي عليه
    جابر ببرائه: الله يسامحج أنا أضغط عليج...بس اسئلج إذا صليتي أستخارة ولا لاء
    صالحة تنش بضيج: يوم أقرر برد عليكم
    ظهرت من الصالة وهي متضايجه...وتلوم فيها جابر...ماكان قصده يضايجها بهالموضوع...بس بعد هي طولت عليهم وايد...العرب مرمسينهم من أسبوع وهذا الحين دخل الأسبوع الثاني وماردت عليهم بالموافقه أو الرفض...صح الخاطب ربيعه...لكن فنفس الوقت والحق يقال ريال والنعم فيه...
    .
    .
    .
    .
    .
    أما صالحة لحد الحين ماصلت أستخارة...هالشخص الثاني إللي يتقدم لها خلال هالفترة...الأول لقت حجة ترفضه بسبت أمه إللي الكل يعرفها إنها إنسانة شرية...لكن هذا شوووه من الحجج بتبرر رفضها له...هذا من أعز ربع أخوها...وكل إللي فالبيت يعرفه ويعرف أخلاقه وسمعته الطيبه...شوووه عذرها؟! خطر على بالها كلام زهرة يوم رفضت إللي قبله...
    زهرة: صدج ماعندج سالفة
    صالحة وعيونها مليانه دموع: أنتي ماتحسين فيه ولا حد منكم يحس فيه..."سكتت" ولا هو بعد يحس فيه
    زهرة: هو ولا سأل عنج...أصحي بسج من هالأحلام
    صالحة: أنا شووه إللي ينقصني...شووه يعيبني ......
    قطعت رمستها زهرة: تعرفي شوه يعيبج...يعيبج إنج تتوهمين حب مب موجود
    صالحة ودموعها تنهمر على خدودها: لا ماأتوهم..أنا أحبه ومابحب حد غيره
    زهرة بعصبيه: هو مايحبج ولا ناشد عنج...ودري عنج تصرفات المراهقات
    صالحة طالعت أختها والحزن كاسي ملامح ويها الجميل: ليش أنتي قاسيه جيه..ليش تحبطيني! أنا عندي أمل ولو بسيط بس عندي أمل
    زهرة تمسح على شعر أختها: غناتي ماشي أحلى وأحسن من الحب بعد الزواج..أنا قبل لا أتزوج أعجبت بوايد...طبعا من ربع جابر إللي نشوفهم من ورى الدريشه...شباب يلفتون الأنظار..رجولة وهيبه ومنظر..بس غناتي والله الحين بعد ماتيوزت أتندم على كل نظره صدرت مني صوب هالشباب..لأنها حرام
    صالحة تمسح دموعها بصبوعها: قصدج الحب حرام
    زهرة: قصدي ماشي أحلى من الحب الحلال...الحب بين الزوجين...هذا أحلى وأطهر حب
    صالحة تبتسم بحزن: بس أنا يازهرة من دخلت سن المراهقة وأنا أشوف منصور وماأشوف غيره...حلم كبر داخلي...وأحساس نمى وكبر داخلي هنييه "تحط أيدها على صدرها مكان قلبها" مب أحساس ومشاعر مراهقات..أنا الحين تعديت سن المراهقات...وأنتي تقولين جيه لأنه نظرتج دايما واقعيه للحياة...وأنا يازهرة مب شراتج...وعمري مابكون شراتج...أعرف إللي أسويه غلط...بس غصباً عني
    زهرة حطت أيدها على أيد أختها وأبتسمت: صلوووح حبيبتي مرات ظروف الحياة تجبرنا نرضى ونغير من أنفسنا...وأنتي بأيدج تغيرين من نفسج...وهالإنسان إللي تقدم لج مايعيبه شي...وحجة أمه محد مقتنع فيها...بس مشوها ومحد أعترض لأنه محد يقدر يجبرج على شي أنتي ماتبينه
    صالحة: زهرة دخيييلج لاتيبين طاري هالموضوع والله طفرت منه...هب كافني أمايه وحنتها كل يوم على رأسي...والله لاعة جبدي من الموضوع
    زهرة: خلاص مابيب طاري هالموضوع...بس المرة اليايه أباج تفكرين بعقلانية...وصلاة الأستخارة صليها...ربي بيوفقج
    صالحة بملل: إن شاء الله...يصير خير إذا فيه مرة ثانية أصلا
    أبتسمت زهرة لأنها متأكده بأنه بيكون فيه مرة ثانية...بالذات إذا الموضوع يخص صالحة إللي الخطاب ماشاء الله ماينقطعون...الطاغيه على خواتها بجمالها..
    وفعلاً صار فيه مرة ثانية وبسرعة ماطول هالمرة...أبتسمت صالحة بغرور...تعرف أنها جميلة ومافيه أم ماتتمناها لولدها...لكن محد فهالدنيا مرتاح...الإنسان إللي طول عمرها تتمناه وماتبى غيره مب سائل عنها ولا مهتم لأمرها..."يمكن لو أنخطبت بيتخبل وبيبين على حقيقته وأنه يباني بس يبى يأدبني على الحركة إللي سويتها...ولا هو أصلاً يحبني...أكيد يحبني" الطريقة الوحيد إللي فيها تقدر تحمي كبرياءها...بالأدعاء بأنه يحبها بس حركات...هذا حال صالحة
    ...........






  6. #126
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    أنصدمت فاطمة من شكل أختها يوم فجت لها باب غرفتها: نورة!
    نورة تعض على شفاتها وهي حاسه بالذنب: شوووه
    فاطمة: لا تقولين مارقدت أمس
    نورة: مارمت أرقد
    فاطمة: ياااربيييه طالعي ويهج"وهي أدزها صوب التسريحه أطالع نفسها فالمنظره" عاد هالبكسات شقايل بيروحن
    نورة تبتسم أبتسامه مصطنعه: الميك آب يروح كل شي
    فاطمة بضيج وتأنيب: لو شافج أحمد اليوم بيشرد
    نورة: هههههههه زين أحسن
    فاطمة بجديه: نوار حبيبتي اليوم العرس ولا نسيتي...لازم تريحين شوي...شي وقت قبل متيي الحرمة...رقدي فديتج لو ساعتين
    نورة: الحينه أرقد!
    فاطمة أطالع ساعتها: فيه وقت "أدزها على الشبريه" ياويلج إن مارقدتي
    نورة: أنزين...محد تحت
    فاطمة: أكيد حد...حرمة عمي وزهرة "حاست بوزها" وعموووه أم مبارك
    نورة أنسدحت على الشبريه بأرهاق: تصدقين أني ميته تعب...
    فاطمة تبتسم وهي تلحف أختها بالبطانيه: ريحي ويوم توصل الحرمة بوعيج "وهي تغمز" وعلى فكره الحنا إللي فأيدينج جنان
    نورة: ههههههه إن أستوى شي حق أيديني بذبحج
    فاطمة وهي تظهر من الغرفة: ههههههههههه لا فديتج عيوني باردات هب شراتج
    أنجلبت نورة الصوب الثاني دقيقه لا أكثر ونامت...طول الليله إللي طافت والأفكار رايحه راده...الكل على باله أنها راحت ترقد بعد ماشلت الحنا من أيديها...وبالذات المحنيه تأخرت عليها وايد وشلت الحنا الساعة وحده...
    معقولة اليوم هو اليوم الموعود...صح أجلوا لكن الأيام تمر بسرعة...وأحمد صح يعرج شوي لكن أحسن بوايد عن حاله الأولي...يمكن العرس عطاه حافز
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    طالعت فاطمة عمتها أم مبارك بعدين وخت رأسها...كانت بتسأل عن خديجة إللي ماشافتها وياهن...لكن تراجعت عن السؤال...أكيد مابتيي عرس نورة بعد إللي صار...فاطمة خلاص وافقت أنها تتزوج سعيد عم ولادها...هالحل الأنسب لها ولعيالها...وفنفس الوقت تأكدت بأن سعيد مستحيل يظلم أم عياله...صح خديجة ماقصرت بالتهديد والوعيد والأتصالات والزيارات الغير مرغوبه لفاطمة...لكن هالشي مازادها إلا أصرار على الموافقه...وبعدين هي مابتسوي شي حرام...هي تقدم على شي حلله رب العباد...
    أم نورة معقده حياتها ودلة القهوة فأيدها: نشت أختج؟!
    فاطمة تنتبه من سرحانها: هممممم!!؟
    أم نورة: نورة نشت ولا بعدها؟؟
    فاطمة: رقدت الحينه لأنها مارقدت طول الليل
    أم نورة تهز رأسها: الله يهديها هالبنت بس
    أبتسمت فاطمة لأمها وهي تشل عنها الدلة: خليها ترقد ساعتين ثلاث شي وقت
    أم نورة: برايها.."أطالع الدلة" خبري مسي تسوي قهوة غيرها
    فاطمة تبوس أمها على يبهتها: من عيوني يا أحلى أم
    بعد ماراحت عنها فاطمة صوب المطبخ تمت أطالعها وهي سارحه...والبرقع إللي على ويها زادها جمال...وغطئ معالم الكبر إللي بدت تظهر على ويها...حست بغصه ورغبه فالبكاء...اليوم بتروح نورة...وبعدها فاطمة...وبتم هي بروحها...على كثر ماهي فرحانه لبناتها لكن فنفس الوقت بتفقد الصحبة...بتفقد ضحكت نورة إللي نادر ماتنقطع فهالبيت...الحينه منوه بيصبح عليها...صدج بتفتقدها...ومع هذا الفرحه ماخذه الجانب الأكبر من مشاعر أم نورة...أخيرا هالعنيده بتتزوج...كل البنات إللي يعرفوهن وفسنها أتزوجن وعندهن من العيال أثنين وثلاث....
    أم مبارك: أم نورة؟!
    أم نورة: هلا الغاليه
    أم مبارك رافعه حاجب واحد: شبلاج صخيتي...أرمسج ولا تردين عليه
    أم نورة تبتسم: السمووحه منج الغاليه ماانتبهت لج
    أم مبارك: ماشي بس كنت أنشدج عن نورة ماشفتها
    أم نورة: راقده
    أم مبارك: حليلها...شكلها تأخرت فالنوم أمس
    أم نورة: هيه
    أم مبارك: الله يكون فعونها ويوفقها
    .........
    كان واقف يطالعها يبتسم...هالإبتسامه أطير عقلها تخبلبها...ردت عليه بأبتسامه رقيقه خجوله...وفجأة عقد حياته وأنجلبت هالأبتسامه لتكشيره...صار ويهه جامد...ضمت نفسها بأيديها حست ببرد فضيع...برد حست فيه يتسلل للعظام "أحمد" نطقت بهالأسم ممبين شفايف مرتجفه بسبت البرد الفضيع...لكن أحمد كان يطالعها بهالويه البارد الجامد...بعد لحظات صد عنها وعطاها ظهره وبدأ يبتعد "أحمد" ردت تزقره...لكن لاجواب...مدت له أيدها ونفس الشي أبتعد وأبتعد وأبتعد....أختفى,,,,,,نشت نورة بخوف وفزع كان كل جسمها معرق ونبضات قلبها أدق بسرعة وبصعوبة تتنفس "كان حلم!" ألتفتت أطالع المنبه "الساعة ثنتين ونص!! خييييبه ليش خلوني أرقد كل هالوقت؟!" وبسرعة نزلت من على شبريتها وكانت شوي وتتعثر وأطيح...وقفت فنص الغرفة بحيره...شووه المفروض تسوي الحين؟؟!! ماتعرف! ومتى بتيي الحرمة إللي بتعدلها؟؟بعد ماتعرف!!
    لكن فهاللحظه سمعت دق على الباب خفيف...وصلت المنقذه...وايجت من الباب وهي تبتسم: مابغيتي تقومين
    نورة تمط أيديها بكسل: أنتوا ماوعيتوني
    فاطمة: مب مستعيلين على شي..."ببتسامة رضى" الحينه فرق عن الصبح
    نورة أطالع ويها فالمنظره: راحت البكسات
    فاطمة: ههههههه هيه
    نورة: راقده من ثمان والحينه ثنتين ست ساعات تقريبا
    فاطمة: أحسن شي سويتيه ولا بتتلعوزي وبتتعبين اليوم
    نورة: ماييت الحرمة؟؟
    فاطمة: مدام منى تحت فالصالة من شوي واصله على طول حطيت لها غدا يلست تحالف ماتبى...قلت لها ماشي أنتي واصله حزت الغدا لازم تتغدين...وقلت فهالوقت أوعيج
    نورة: بصلي قبل كل شي
    فاطمة: أوكى ولين تخلصين تكون تغدت....
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    أمس كان عرس الريال وأحمد اليوم فيه نشاط غريب رغم أنه مارقد من أمس...لكن مع هذا مايحس بأي تعب أو أرهاق...بالعكس فيه شووق كبير يشوف حرمته إللي ماشافها من أسبوع ونص...كان التلفون هو وسيلة الأتصال الوحيده ممبينهم...لكن اليوم خلاص بينتهي هالحرمان من شوفها...خلاص بتعيش وياه فنفس البيت...أخيراً بتصير له وحده...
    راشد: هههههههههههاي بوشهاب مب ويانا
    أحمد أنتبه لربعه: هااااا؟؟؟شوووه!
    سلطان: لا المعرس مب وياااانا أبد
    منصور أبتسم بحزن لأنه تذكر أخوه حمدان...كانت حالته حاله من أمس...يحاول يبين جدام الكل بأنه مب مهتم...فمن أصبح خبر أمه بأنه بيسرح صوب دبي عنده كماً شغله...الكل يعرف وحاس بمشاعره المضطربه...أنتبه منصور لبعض الشباب إللي دشوا عليهم الميلس كل واحد فأيده سلاح...ومن شافوهم الشباب اليالسين نشوا وأرتبشوا...اليوم عرس أعز ربعهم "بوشهاب" فكل ا لشباب فيهم حفوز...
    ظهروا برع فالحوش وشغلوا الأغاني والكل أرتبش أيول...حتى أحمد إللي الفرحة مب سايعتنه كان أبرعهم فاليوله...
    .........

    في جمالك سحر وعيونك هلاك
    .
    .
    الوضيحي منك سارق مدمعـــه
    .
    .
    طبعك أنك ما اتصنع مستحـــاك
    .
    .
    خذت لفتات الغـزال ومرمعـــــــه
    كانت هالكلمات الجميلة لأحدى قصايد المبدع سمو الشيخ محمد بن راشد مع موسيقى كلاسيكيه بدأية دخول نورة للقاعة...بنظرات تردد طالعت نورة الحريم وكل العيون عليها...حست بدوار...لكنها تمالكت نفسها وخذت نفس عميق...وجاهدت تظهر أبتسامه على شفاتها...كانت المصورة جدامها بكاميرت الفيديو...بالأضافه لمصورة ثانية بالكاميرا العادية...كان جمالها خيالي...الكل أنبهر فيها...نورة العادية إللي محد متعود عليها تحط ميك آب وإذا حطت خفيف مايبين...اليوم غيييير...كانت تمشي ببطئ وكل شوي تلتفت صوب الحرييم...وببتسامه حاولت قدر المستطاع ماتفارق ويها...وأخيراً قربت من الكوشه ولمحت ربيعاتها فالدوام وبرع الدوام كلهن يالسات على طاولة وحده "سميحة، سلوى، الريم ، اليازية، زهرة حرمة محمد" ...أول ماأقتربت من طاولتهن أبتسمت لهن وكانت فأيدها ورده جوري حمراء فرتها بتجاه سميحه إللي على طول زختها وهي مستانسه...وكملت مشيها وهي تركب الدرجات البسيطه شافت عليا أخت أحمد وحريم خوانه روضه ومريم أقتربن منها يساعدنها...حست بأرتباك من طاحت عيونها بعيون عليا...كان فيها شبه من أحمد...وبعدين هي ماأحتكت فيها وايد...شافتها مرتين وهالمرة الثالثه بس...
    عليا شاجه الحلج: ياويل حاله أخويه...ماشاء الله ماشاء الله تبارك الرحمن...شهالزين كله...
    نورة حست ويها أحترق من المستحى لكنها ردت على عليا بأبتسامه خجوله ووقفت شويه قبل لتيلس...
    ماصدقت تيلس...وأستغربت من ريولها كيف شلتها...لأنها حست فيهن يتنافضن بشكل فضيع...خذت نفس وبدن الحريم يتوافدن عليها يسلمن ويباركن...كانت تسمع عن رهبت هالموقف بس ماتصورت بأنها بتكون فيه وبتحس بهالشعور...أنها هي العروس ونقطة تركيز جميع إللي فالقاعة...فجأة ومن دون أي مقدمات حست بقرصه قويه على ذراعها العاري...وبفزع ألتفتت أطالع إللي قرصها...شافت أبتسامة سميحة الخبيثه"متخفييييش والله علشان أتجوز...رجولك مغطايه كويس مأدرتش أأرصها"
    نورة برتباك تبتسم وفعلاً كانت فحالة لا تحسد عليها من رهبت المكان والموقف: الله يسامحج عورتيني
    سلوى أدز سميحه بضيج: مينونه أنتي تقرصينها شوووفي الحينه بيعلم فيها
    سميحه بخبث: معلشي معليش علشان تتزكرني فشهر العسل
    نورة ويها محترق من المستحى: سميييحه!
    سميحة تلوي على نورة وتبوسها على خدها: خلااااااااااااص ياحببتي...حأك عليه...هتوحشيني يابت
    نورة تبتسم: صدقيني مابطول...شهر بالكثير وبــ...."قطعت رمستها من شافت عاليا تقترب منها"
    عاليا تيلس عدال نورة وهي تحاول تعدل لها طرحتها: لا بصراحة أخويه ذوقه لا يعلى عليه...ربي يوفقكم ويتمم عليكم ...أوووبس تذكرت"نشت من مكانها ويت فمواجهت نورة وباستها على خدودها" نسيت أقووولج مبرووووووووووك
    نورة أبتسمت: الله يبارك فعمرج
    سميحه ترز بويها: لاه خلاص بأأأه أحنا ملناااش لزمه...هاااروح أكمل أم علي لا العيل أبن سلوى يأكلها كلها
    نقعن كل إللي واقفات حوالين نورة من الضحك على سميحه...
    راحت وهي تغمز حق نورة: هأكل وأرجع تأني...أنا الليلادي ناويه أرأص
    سلوى: ههههههههههههههه حرام عليج بتسوي من نفسج فرجه
    سميحه: مووش مهم علشان نورة وأحمد هرأووص ونص كمان
    نورة: فديتج والله...تسلمين سميحة
    سميحة: أنتي إللي فديتك يأمر..."طرشتلها بوسات فالهوا" يختييي عليها
    أسمتر العرس على خير مايرام...ساعة من وصلت نورة رقصن فيها ربيعاتها ومن بينهن طبعاً سميحة إللي وعدتها ترقص بعرسها...بس بصراحة صدمت الكل...وبالذات يوم غنت الفرقة أغنية مصرية...رأوتهم الرقص الشرقي على أصول...وحاولت ترقص خليجة خلت الكل يضحك عليها...بهالجو خلال هالساعة غير من نفسية نورة...بعد ماكانت مرتبكه وحالتها حاله...صارت أكثر مرتاحه ومستانسه من خبال سميحة...وسوالف اليازية وسلوى...وعاليا أخت ريلها إللي حبتها صدج رغم معرفتها البسيطة...
    انتبهت نورة لعاليا إللي كانت ترمس تلفون بعدين ألتفتت أطالع نورة وهي تبتسم وتقترب منها: بوشهاب بيحدر الحينه
    رغم شوقها حست برهبه مفاجأة...ماعرفت شوووه ترد على عاليا...بس شافت أيد عاليا تمتد لها وتحاول بجزء من الطرحه أنها تغطي ويه نورة...نص الحريم إللي فالقاعة تغشن...وعلى ألحان دخلت المعرس حدر أحمد الصالة ووياه عمها...ومن الجهه الثانية ولد مايد غيث عمره 11 سنة وشال وياه سلاح ومن حدر الصالة وهو مرتبش...الكل توقع أحمد يرتبش ويسوي حركات...بس محد توقع هالحال إللي كان فيه أحمد...الهدو الغريب...والأبتسامة الهادية إللي كانت على ويهه...محد كان يشعر بالبركان الثائر فجسمه إلا هو نفسه...وقلبه إللي دقاته تزداد كل ماأقترب من الكوشه ومن قوة هالدقات كانت تضرب فأذنه وماكان حاس باللي حواليه...ولا فهم أي كلمة من الكلام إللي كانت حصه تقوله...رد عليها بإبتسامه وكمل طريجه...أول شي أنتبه له ولفت نظره أيديها...كانت تلف المسكه بقوة...الطريقة إللي ميوده فيها المسكه تبين أنها مرتبكه...لكن أحمد مب هذا إللي لفت نظره فأيديها...لفت نظهره الحنا...والنقش الناعم على هالأيدين الصغار ...هالشي بحد ذاته خلى نبضات قلبه تزداد...كان يحس كل إللي حواليه يتحرك بالحركة البطئة...ماكان هامنه شي فهالدنيا فهالحظه بالذات غيرها هي...كان يبى يتمعن كل شي فيها...رفع نظره وأرتفع لويها إللي كان مغطاي بالطرحه...
    ماأنتبه لعاليا إللي كانت تصوره وهو يرفع الطرحه عن نورة..."ياويل حالي" طلعت هالجملة من بين شفاته لاشعورياً...كان متأكد بأنها بتكون غير...بس ماتصور أنها بتكون بهالجمال...نورة اليوم غير عن كل يوم غير حتى عن يوم الملجة...لاحظ أنها ترتجف لأنه بعد ماوخر عن ويها الطرحه تمت أيديه على جتوفها..."نورة مرتبكه!؟" أقترب منها أكثر وباسها على يبهتها...فهالحظه بالذات طلعته عاليا من هالجو الخيالي إللي كان عايشنه ويا حبيبته زوجته بزغروووطه قوية ومزعجه فنفس الوقت فلخته...وبعدها سمع أكثر من زغروووطه...وبعده قريب منها وايد ووسط هالحشره همس لها "مبرووووووك حياتي" قدر يقرأ شفايفها وهي تقول "وأنت بعد مبروووك" كان أصوات الزغاريط والموسيقى العاليه يغطي على أصواتهم...تذكر أحمد عم نورة ووخر عنها شوي علشان يفسح المجال حق عمها يسلم عليها ويبارك لها...
    أما نورة فكانت حالتها حاله...مجرد لمسة أيديه خلت جسمها كله يتنافض...مب خايفه منه...لا مستحيل هذا خوووف...لأنه إللي يحب إنسان مايخاف منه...وهي تحب أحمد...لكن شعور غريب أجتاحها...يمكن أرتباك من الموقف كله...ويمكن المستحى له دور كبير فاللي هي فيه الحينه...حتى يوم قال لها مبرووك حياتي حست شفايفها ترد عليه...مجرد حركة شفايف بس ماشي أي صوت ظهر...
    صور عمها بوحمدان كماً صورة وياها وويا أحمد بعدين ويود غيث ولد مايد وظهروا من القاعة...وتم أحمد واقف عدال نورة...ألتفت يطالعها: شوووه موقفنا الحين؟
    نورة: ماأعرف
    يودها من أيدها ويلسها وساعدها على ترتيب فستانها الضخم على الكرسي...وابتسم: جيه أحسن
    يلس هو عدالها ويت أمه وصورة وياهم وبعدين يت أم نورة وعاليا وصورن وياهم...بعد شوي شافت منى يايه تربع من بين المعازيم بفستانها الزهري المنفوش...ماقدرت نورة تيود نفسها وضحكة على شكل منى إللي كانت نافشه شعرها ومستوي شرات السمره...
    منى أول ماأقتربت من الكوشه حطت صبعها الأبهام فحلجها وأقتربت بدلع: حالوووووه نوله!
    أحمد وهو يمد أيده لمنى: تعالي منووووه
    أقتربت منى منهم بدلع وشلها أحمد وحطها بينه وبين نورة علشان يصورونها وياهم...
    كل شي مر على أفضل مايكون...كانت ميته من الأرتباك والزيغه...لكن مع تعودها على الوضع...ومحاولات أحمد بأنه ينسيها المكان والمناسبه إللي هم فيها...كانن معظم الحريم إللي فالقاعة متغشيات إلا بعضهن من حريم العايلتين الكبار منهن...كانت نورة فهالحظه أطالع فالموجودات...طاحت عينها على طاولت ربيعاتها كلهن متغشيات حتى سلوى إللي مامتعوده تتغشى بس بما أنها الحين حاطه ميك أب فمتغشيه...إلا سميحة إللي كانت مشغوله بالأكل...بعدين أنتبهت لطاوله بعد طاولت ربيعاتها بكم طاوله...صح مب مبينه ملامحها بس كانت مب متغشيه وفول ميك آب...يوم شافت نورة أطالع صوبها لفت بويها بسرعة...لكن نورة عرفتها..."هذي منوه عزمها!؟"
    .
    .
    .
    .
    عدلت شيلتها...صح محد عزمها بس لازم تحضر...ولا وحده من خواتها طاعت تروح وياها...لكن مع هذا كانت مصره تحضر...
    العيوز إللي عدالها: أميييه ماتبين عشى فديتج
    ميثه: لا خالوووه ماأتعشى
    العيوز تأخذ من صحن جدامها فيه مشاوي وتحط فصحن صغير..وتمد أيدها لميثه: أنزينه أميييه لا ترديني أندوج
    ميثه تحيس بوزها بضيج "شووووه الله بلاني فهالعيوز"..وتمد أيدها وتأخذ الصحن إللي فيه المشاوي..وتبتسم: آفا عليج خالوووه..علشان خاطرج بأخذه
    كانت العيوز أطالع ميثه بنظرات أعجاب "يقولوا أكثر شيء ينخطبن البنات من الأعراس"..: إلا ماقلتيلي فديتج شسمج؟؟
    ميثه وهي يالسه تقطع حبت تكه بالشوكه والسكين"آوووف هالفضول مامنه بد"..وبدلع: ميييييثه
    العيوز: عاشت الأسامي ميثه..."تمعنت فيها العيوز بنظرات" من قوم منوه فديتج
    ميثه بضيج ظهرت تلفونها وجنها تتصل بحد"تتهرب طبعاً من هالسؤال المحرج": أنت برع؟؟هيه خلصت" نشت من دون لا تلتفت صوب الكوشه..وهي أطالع الحرمة العيوز...وبأبتسامه مفتعله": يالله خاله
    العيوز تقاطعها: وين فديتج..ماتعشيتي
    ميثه: ماعليه مبوني ماأبى عشى...وبعدين خويه حرق لي تلفوني وهو من زمان يترياني
    العيوز بيأس: هيه لازم فديتج مابتسمعينه من هالحشره..
    ودعت العيوز إللي فقدت الأمل أنها تعرف بنت منوه...وبخطوات سريعة مشت تظهر من القاعة ألتفتت مرة أخيرة صوب المعاريس...هي متأكده أنه نورة شافتها...بس مب مهم عندها...لأنه مافيه أحتماليه أنهن يلتقن مرة ثانية...
    فوسط تفكيرها وبدون أنتباه منها نست تتغشى...لأنها أنصدمت بمجموعة شباب متيمعين برع القاعة"طبعا شباب العائلة...ماانتبهت إلا للعيون إللي تتفحصها واطالعها بنظرات أعجاب...وبسرعة غطت ويها...وسمعت واحد من الشباب نقع ضحك يوم تغشت"بعد شوه الكل شافها" بعد مب مهم عند ميثه...أصلا لو مب أخوها برع يترياها فالسيارة ولا ماتغشت...لأنها دوم تقول هي واثقه من نفسها وماسوت شي غلط..!!
    ..............






  7. #127
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    على أضواء دانة الدنيا ومبانيها وشوارعها وقف حمدان ساهم سارح...وملامح الحزن مبينه على تقاسيم ويهه...اليوم الخميس ودبي زحمه بشكل فوق التصور...بالأضافه أنه شهر ثمانية وهالأسبوع بالذات مفاجأت المدارس يعني إللي عنده عيال يدرسوا كلهم فدبي...كل هالزحمه والأضواء ماأثرت فيه ولا أهتم فيها...فهالحظه يحس بحزن وفراغ فداخله...خلاص اليوم فقد نورة بشكل نهائي...حاول يثبت للكل أنه مب مهتم وأنه خلاص مايفكر فيها ومب هامنه إلا خطيبته...بس وين يقدر...
    " حمدان تعورت" قالتها نورة بزيغ..وهو أنصدم من هالأهتمام من بنت عمه
    دزها بأيده بنرفزه: لا ماتعورت...وخري عني"مايعرف ليش هالبنت تقهره..هدوءها..يغيضه..وأشياء ثانية مايقدر يحددها"
    وقف منصور عدال نورة إللي كانت موخيه أطالع ريل حمدان: تعورت!؟
    حمدان بآلم: شد
    منصور يطالع نورة إللي القلق مبين على ملامحها الهاديه..أبتسم لها: نوار وخري شوي
    نشت من مكانها ووخرت عنهم شوي وهي أطالع منصور يمسك ريل أخوه ويتم يسحبها وينفضها...وحمدان يتآلم...تجمعوا عليه عمه بو نورة ومحمد و ربيع حمدان إسمه سيف وأخوه عبيد...أبتعدت نورة يوم شافتهم تجمعوا عليه...
    نورة كان عمرها 13 سنة...تعودت هي وأختها يتابعن المباريات إللي يلعبوها فالملعب إللي مسوينه ورى البيت...محد كان يعترض إنهن ييلسن ويتابعن المباريات إلا حمدان إللي يموت غيض يوم يشوفهن يالسات يتابعن...ويقول لو كانوا بروحهم يلعبوا ماعليه بس هو أييب ربعه...
    على الرغم من صغر سنها إلا أنه لاحظ الأهتمام والأعجاب من بنت عمه نورة...لكن هو تعامل ويا هالشعور منها بالمصخره...يوم كانت أصغر من جيه ضربها أكثر من مره لأنه كان يعتبرها مخلوقة غبيه...أو أقل منه وماتستحق أنه يسويلها سالفه...
    حتى ففترة مراهقتها بعد مالاحظها ولا أهتم فيها...أصلا كان يعتبرها مالها وجود...عكس فاطمة إللي كانت محط أنظار الكل...وهو أكيد مابيكون مختلف عن الكل...شاف بنات وايد بس ماقد شاف وحده بجمال بنت عمه فاطمة فصارت هي حلمه...إللي متأكد أنه بيتحقق...لأنه مايظن أنه ممكن فاطمة تشوف أو يعجبها واحد غيره...لأنه مميز...خوانه الأصغر عنه يعتبروه مثالهم إللي يتمنون يصيرون شراته فيوم من الأيام...وكان ردها صدمه بالنسبة له...كيف ترفضه؟؟لكن بعدين عرف أنها تحب واحد أقل منه فكل شيء!!!
    وللأسف الشديد أكتشف الحين أنه ولا شي...وأنه هو أقل من خوانه فكل شيء...وأنه مستحيل أنه خوانه كانوا يعتبروه مثال لهم...خياله وأوهامه هي إللي خلته يتخيل هالشيء...أو بمعنى أخر غروره...
    فهالحظة ندمه مب بس على فقده لنورة...لا...فاطمة إللي تأكد بأنها تحب أخوه وأخوه نفس الشيء...لو ماكان هو أدخل وخرب العلاقة ممبين العايلتين...الحين أكيد فاطمة حرمة منصور...وعندهم عيال وعايشين أحلى حياة...
    نورة حبها لكن بعد شوه؟؟؟ الآوان فات...ومستحيل إللي تخرب يتصلح...هو فنظرها إنسان قاسي غير مسؤول وأناني...وحتى لو سامحته مستحيل حادثة الكراج تنمسح من ذاكرتها...
    بعد شهر بالضبط بيتزوج مرة ثانية...إنسانه مايعرفها ولا يعرف عنها شيء...مجرد أنه شافها يوم الخطبة...شافها وكأنه ماشافها...يتمنى هالإنسانه تنسيه نورة وتنسيه كل إللي طاف...ويعيش الحاضر والمستقبل مثل ماهو...."ياريت"
    ..................
    طالعت الدري برعب...كيف بتركب هالدري وفستانها ثجيل من الخاطر...وكأن أحمد حس بالأزمه إللي هي تعاني منها...لأنها حست بأيده تلتف حوالين خصرها...وألتصاقه فيها كان معزز ومساند قوي بأنها تطلع الدري بحذر...
    "شرايج ببيتنا المتواضع" همس فأذنها
    حمرن خدودها: حلو
    أحمد يساعدها تطلع أول درجه: عيونج الحلوه "سكت شوي وكمل" كلج على بعضج حلوه
    نورة ماتوقعت أنه بيته إللي صار بيتهم هم الأثنين فيلا فخمه...تصورته بيت صغير بما أنه كان يعيش بروحه...رغم أرتباكها إلا أنها قدرت تلاحظ تناسق الألوان فالأثاث وحسن الأختيار والذوق الرفيع...وعلشان تكسر الصمت: عمووه أثثت الفيلا؟؟
    أحمد: هيه
    كان رده مختصر...حتى نبرت صوته متغيره...يمكن يحس بالي هي تحس فيه...أنهم صاروا بروحهم...يجمعهم بيت واحد وسقف واحد...أمنيه تمنوها طوال هالشهور...وأخيراً تحققت...لا نورة ولا أحمد قدروا أنهم يكسروا هالصمت إللي حل عليهم أول ماحدروا غرفتهم...
    نورة لا شعورياً حطت أيدها اليسرى على قلبها بعد ماحست بنبضاته تتسارع...الترقب إللي كانت عايشتنه لحياة يديدة بتعيشها الحين ومن اليوم ويا أحمد...
    أحمد بعد مافسخ الغترة والعقال...أبتسم وهو أيود أيديها وأيلسها على الشبريه...ويلس هو بعد..وخذ نفس عميق: وأخيراً
    نورة تبادله هالإبتسامه: وأخيراً
    أحمد: مستانسه حياتي؟؟
    نورة بخجل توخي رأسها وأطالع أديها إللي فأديه: هيه...وأنت؟
    أحمد: أنا..!! أنا غناتي ميت وناسه...أنا اليوم أسعد إنسان...شووه تتوقعي يكون شعور إنسان حقق أمنيت حياته...أحبـــــــــــــج يانورة وأموووت فيج
    رفعت عيونها وألتقت بعيونه...كان صادق فكل كلمة قالها...وقرت هالصدق من عيونه...والمشاعر والأحاسيس الواضحه وضوح الشمس...وهذا كل إللي تتمناه...هي مب طماعه ماتبى أكثر من جيه...أبتسمت بخجل بعد ماقرت إللي تقوله عيونه لها...!!
    .
    بعد سنتين
    ..........
    طالعته بدلع واقتربت منه أكثر إلا تلصقت فيه وهي تلتفت صوب العيون إللي أطالعها بغيض وغيره...
    "بتشلني وياك حبيبي" قالت هالجملة فاطمة وهي بعدها متلصقه بريلها
    سعيد حس نفسه متورط..وبالذات بعد ماشاف نظرات خديجة: مب هالمرة حياتي...المرة اليايه إن شاء الله
    عضت شفاتها بغيض..بعد مافشلها جدام خديجة: ليييييش
    خديجة وعيونها كلها شماته: لأنه هالمرة دووووري..صح سعيد؟ "طرحت سؤالها بتسلط"
    سعيد يحج رأسه: صح..."ألتفت يطالع فاطمة إللي شكلها زعلت" حبيبي أخر سفرة أنتي رحتي وياي...وهالمرة دور خديجة...المرة الياي أنتي
    يوم لاحظ أنها بعدها زعلانه وماده بوزها شبرين...أستغرب هالتغير إللي صار لفاطمة خلال هالسنتين...بعد ماكانت إنسانه هادية ومسالمة...صارت هي وخديجة ندين...صح خديجة تغيرت وايد...تحاول ترضيه بأي شكل من الأشكال...وهو مستحيل يظلم أم عياله رغم حبه لفاطمة...إللي الحين حامل فشهورها الأولى...الظروف اليديده إللي عايشتنها فاطمة غيرتها...وخلتها توقف فويه خديجة وتكون لها ند قوي...
    رضن الثنتين يعيشن فبيت واحد لكن مقسوم...وكل عصر ييلسوا فاليلسه إللي برع فالحوش...
    منى هالسنة كانت روضه أولى...وماشاء الله عليها شاطره...أصلاً علامات الذكى تبين عليها من وهي أصغر من هالعمر...سلطان عمره ثلاث سنوات...وطبعاً الحينه يمشي...وأي شي يطيح فأيده "نقوله باي باي" سن الحركة والأستكشاف عند الأطفال...فحاطنه فاطمة تحت المراقبة القصوى...
    حطت أيدها على بطنها إللي الحمل بدأ يبين عليه وأبتسمت...الشيء الوحيد فحياتها إللي ماندمت عليه زواجها من سعيد...رغم أنه ريال متزوج...وزوجته مب شرات أي زوجه...هذي خديجة...تحول حياة أي شخص لجحيم...لكن فاطمة قدرت تتكيف وتعيش فهالجو...حب سعيد الصادق خلاها تتكيف وتتحمل كل إللي أييها...وتكفيها معاملته لعيالها إللي مايفرق بينهم وبين عياله...
    حست بأيده وهو يلوي عليها من خصرها نبها من شرودها: هااا غناتي نروح عند عمووه الليلة؟؟
    فاطمة أنتبهت أنه خديجة محد راحت: ياااريت غلاي "وهي تبتسم"
    سعيد يقربها منه أكثر: عيل زهبي العيال...وبنتعشى عندها
    مجرد أنها أطالع هالعيون تعرف الحب إللي واضح وضوح الشمس...أبتسم يوم شافها أطالعه بسرحان: لهدرجة عايبتنج عيوني "غمز لها"
    فاطمة حمرن خدودها: أكيد عايباتني عيونك..بس كــ كنت بقولك..."شووه تبى أكثر من جيه ريال" أحبك
    سعيد باسها على خدها: أنا أستغفر الله رب العظيم والله يسامحني حبيتج من يوم كنتي عند المرحوم...كان لازم أغض بصري عنج...بس والله غصباً عني
    فاطمة حطت رأسها على صدره: بس أنا الحينه حرمتك
    سعيد يمسح على شعرها: ولأنج حرمتيه الحين أحبج أكثر عن قبل..والله لا يحرمني منج حياتي
    فاطمة: ولا منك حبيبي
    ..........






  8. #128
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    حس بأصابعها البارده على خده...فتح عيونه بعد ماغفى وهو يالس يطالع الأخبار...كانت أطالعه بعيونها الوساع إللي أي حد يشوفهن يتخبل عليهن...كانت أطالعه بنظرات فضول وأستغراب فنفس الوقت لكن من فتح عيونه وأبتسم له شجت الحلج وصرخت بصوت عالي وهي تصفق: بابااااااااااااه
    ضمها لصدره وهو يبتسم: فديتها حبيبت بابااااااه
    عدل يلسته فالقنفه بعد ما كان شبه منسدح...وحطها على ريوله...رفع نظره يطالع حرمته إللي واقفه أطالعه...
    مزنه: أحط العشى؟
    حمدان رد يطالع بنته إللي كانت تحاول تلعب بلحيته..أبتسم لها ومن دون مايرفع نظره عنها: مب الحين
    مزنه: أوكى...برايها وياك
    حمدان وبعده يطالع بنته: هيه برايها
    مزنه وهي حايسه بوزها: أنزين يوم تباني أحط العشى زقرني أنا فالغرفة
    حرك رأسه بعلامة الموافقه من دون مايطالعها...كان يتأمل بنته الصغيره "نورة" الحين بتكمل سنة من عمرها...أنصدمت مزنه يوم عرفت أنه بيسميها نورة...لأنها عرفت قصته ويا بنت عمه...أعترضت على هالإسم لكن تعرف أنه مابيسويلها سالفه...وتعودت مزنه من تزوجوا أنها توافقه على كل شيء...لأنه حمدان بطبعه متسلط...ويفرض رأيه على الجميع...هو صح من خذها ماقد غلط عليها ومب مقصر عليها فشيء...لكن مع هذا تحس بشيء ناقص بينهم...وإللي هو الحب...الحب إللي الحين كملوا سنتين تقريبا من تزوجوا ماحسسها بأنه يحبها...رغم أنه جنتيلمان فكل شي...لكن حياتهم تتفقد الحب...
    حمدان أجمل حدث فحياته مولد نورة...والحين هيه كل حياته...ويفديها بروحه...حاول يوجه جزء من هالمشاعر لأمها بس ماقدر...رغم أنها إنسانة طيبة وفوق هذا جميلة لأبعد الحدود...والأهم عند حمدان أنها مطيعه...وهذي الصفه يحبها حمدان فالحرمة...لانه مايحب حد يعارضه فقراراته...وكان من هالقرارات إسم بنته...إللي عرف بأنه أنانيه منه هالتصرف...لكن مع هذا أصر وسماها نورة أعترض أبوه أمه لكن البنت بتسمى نورة يعني نورة...مزنه بعد فترة تقبلت الإسم لأنه طبعها خلاها تتقبل هالشي...
    أبتسم وهو يشوفها تلعب بتلفونه وتحاول أدخله فحلجها: لا باباه عيب "مسح على شعرها الصغير الناعم" يالله حبيبت باباه نروح نشوف ماما شوووه تسوي
    نش وشلها فحضنه...صح حمدان مب قصر ويا مزنه في شي...لكن مقصر فأهم شي تتمناه أي حرمة من زوجها...وهي مشاعر الحب الجميلة إللي تتمناها أي مرأة تكون موجهه لها مب لأي شخص ثاني...
    وقف عدال الباب وبنته شالنها...تم يتأمل حرمته اليالسه مجابل التسريحة...شكلها سرحانه ماأنتبهت له"أكيد بيي اليوم إللي بحبج فيه يامزنه وبتكونين كل حياتي...بس متى هاليوم!؟" قالها حمدان فنفسه قبل لا تقطع نورة عليه تفكيره وتأمله وتلفت أنتباه أمها بصرخة حاده أتعبر فيها عن فرحة طفوليه الكبار مايعرفون سببها...نشت مزنه من مكانها بسرعة بخوف وهي حاطه أيدها على قلبها أطالعهم بصدمه...وبعد لحظات أبتسمت وهي تشوف البسمة على شفات ريلها: هههه ماشاء الله ههههههه عليها فلختني
    حمدان والبسمه مافارجة شفاته: لازم لأنج سرحانه "غمز لها بعينه" تفكرين فيه أكيد
    مزنه بصدمة من مزاج حمدان إللي تغير فجأة: ههههههههههههه الله يالغرور
    حمدان أقترب منها: مب غرور بس تقدرين تقولين ثقه"سكت شوي وطالعها بنظرة خبث" بعدين طالعي ويهج شرات الطماطم صاير
    وفعلاً مزنه كانت تفكر فيه...أصلا منوه بيشغل بالها غيره: لا ويهي مافيه شي
    حمدان مرر صبوعه على خدها المتورد: تصدقين إنج حلوووه اليوم"سكت وهو يطالعها بتفكير" قصدي إنتي دوم حلوووه بس يمكن أنا ماأنتبهت
    مزنه تحس بشعور غير وأثر هالكلامات البسيطه إللي قالها حمدان مفعول السحر فنفسيتها: شمعنى اليوم بالذات غير...وأنا جدامك من سنتين
    حمدان كان كل تركيزه على هالإنسانه إللي جدامه..البسمه إللي كانت ماليه شفاته قلت وصغرت: كنت غشيم ماأشوف
    مزنه وبصوت أعلى من الهمس بشوي: مب غشيم...بس ماكنت تبى
    حمدان رد يبتسم مرة ثانية وقال بإصرار: بس الحين أبى وأبى وأبى "ضمها بأيده اليسار لأنه أيده اليمين فيها بنته" شرايج نبدأ من يديد
    مزنه من الفرحه دمعت عينها...رفعت عيونها أطالع ويهه الغالي: نبدأ من يديد"ضغطت بأيدها على صدره"هالمرة بخطوات ثابته
    حمدان يحبها على يبهتها وعلى خشمها: ياربي شووه أبى أكثر من هالقمرين إللي عندي
    "تااااااااااااااااااااح" صرخت نورة بصوت عالي وهي أطالع موبايل أبوها إللي طاح من أيدها بعد ماضمها هي وأمها أكثر..
    ....
    أنجلبت الصوب الثاني وبصعوبه فجت عيونها...كان واقف مجابل التسريحه يعدل عقاله...أبتسم يوم شافها وعت...شل العطر وكالعاده تسبح به...: صباح الخير .. أكيد الحشرة إللي سويتها وعتج
    نورة تتمدد بكسل وتمط أيديها: الله شوووه هالكشخه...على وين؟
    أحمد أبتعد عن التسريحة وأقترب من الشبريه ويلس عدالها: آفا نسيتي نساج الموت أمس خبرتج
    نورة حاست بوزها: آوف...صح نسيت...يعني لازم تروح
    أحمد باسها على طرف خشمها: لازم حبي...من تزوجنا ماطلعت ويا الربع
    نورة وبعدها مبوزه: يومين!
    ضم ويها بين كفوفه: ولو ثلاث أيام كان أحسن
    نورة بضيج: تبى الفكاك من ويهي
    أحمد: ثلاثة أيام علشان الوله يزيد"خذ نفس" أفتك من نفسي ولا منج يابعد هلي وناسي
    نورة حمرت...تمنت هاللحظه ماتنتهي...ويتم عدالها دوم...حطت أيديها على أيديه إللي تضم ويها: خلاص الغلا...روح ربي يحفظك ويصونك
    أحمد باسها على يبهتها وعلى طرف خشمها: حبيبتي والله
    نورة: بس...
    قطع رمستها: بس شوووه...قمنا نتشرط
    نورة: ههههههههه لا ماأتشرط أنا حليلي...بس طلب
    أحمد: طلباتج أوامر ياشيختي
    نورة: بروح بيت أمايه هاليومين
    أحمد وشكله تضايج: وليش ماخبرتيني من قبل
    نورة: نسيت أخبرك...بعدين ماأعرف أتم بروحي هنيه"وبأحتجاج حطت أديها على خصرها" وبعدين شوووه فيها!!؟؟
    أحمد: مافيها شيء حبي..بس إذا كنتي كلفتي نفسج وخبرتيني من أمس إنج بتروحين تقعدين عند عموووه كنت سويت لج حساب علشان أوديج
    نورة: أحمد أعتقد إني أعرف أسوق وبروح عند أمايه بروحي
    أحمد بعناد: وأعتقد إني قلت لج ألف مرة أنه ماعندي حريم يسوقن
    نورة وبعدها حاطه أيديها على خصرها: والحل
    أحمد طالعها لحظات وكأنه يفكر: خلاص هب مشكله نشي تزهبي بوديج الحين
    نورة: وربعك إللي يتريوك
    أحمد بدون أهتمام: خليهم يتريوا
    نورة بندم: خلاص حبيبي روح توكل على الله...مب لازم أروح عند أمايه هي بتيي عندي
    أحمد: وأنا مب متحرك من هنيه إلا وأنتي وياي"نش وزخها من أيديها يسحبها من فوق الشبريه" يالله يالله بسرعة تزهبي
    نورة تعرف خلاص مستحيل يرد فكلامه: أوكى ربع ساعة وأكون زاهبه
    ........






  9. #129
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    هااا بشري ماشي فالطريج؟؟"
    ترد عليها أم نورة بضيج: لا ماشي
    أم فايز: فديتها نوار كل إللي تزوجوا عقبها يابوا عيال وهي بعدها..."وبسرعة أنتبهت لنفسها ولنظرات أم نورة الحاده" الله يرزقها الله يرزقها الذريه الصالحه
    أم نورة وهي تخزها بنظره: آآآآآمين
    أم فايز وهي تنش: عيل بخليج الحينه أم نورة...اليوم الأربعاء والعيال أيوون من بوظبي
    أم نورة وبعدها متضايجة: الله وياج
    بعد ماظهرت أم فايز بربع ساعة حدرت نورة الصالة: راحت أم فايز؟
    طالعتها أمها بنظره: يوم إنج تعرفين إنها موجوده ليش مايتي تسلمين عليها؟!
    نورةبضيج واضح تيلس عدال أمها: أميييه أنتي تعرفين ليش..هالحرمة تتعمد تضايجني وتقلل من جيمتي
    أم نورة تمسح على شعر بنتها الطويل الناعم: محد فديتج يقدر يقلل من جيمتج لا هي ولا غيرها...وإذا على موضوع الحمل...فهالشي مايخصها لا من جريب ولا من بعيد..وبعدين لا أنتي ولا ريلج فيكم شي...وبعدين مب من زمان من تيوزتوا...إلا سنتين..وناس يتمون فوق العشر سنين مايبون عيال ومافيهم عيب ولا شي
    نورة حاطه رأسها على صدر أمها: أعرف الغلا...بس أنتي تعرفين هنيه الناس من يمر شهور على زواج الوحده الكل ينشد إذا حملت ولا لاء...وكثرت السؤال بصراحة يضايج..ويحسسني إني ناقصه
    أم نورة: أحمد مضايجنه الوضع؟
    نورة: لا
    أم نورة: عيل ماعليج من الناس وشووه يقولون الناس...عليج بريلج
    أبتسمت نورة من يا طاري أحمد وتذكرت اليوم الصبح كيف يلست أطفربه طول الطريج من بيتهم لبيت أمها...هالرحله ويا ربعه أول مرة من تزوجوا...أحمد مثل ماهو أحمد إللي حبته... يمكن الحين تحبه أكثر عن قبل...صح أكتشفت بعض الجوانب الخفيه إللي ماشافتها فيه قبل الزواج...بعد ماردوا من سويسرا "شهر العسل" إللي كان أسبوعين...تم أحمد أسبوع يحاول يقنعها تودر الشغل...ماتصورت بأنها فيوم من الأيام تترك شغلها إللي حبته...لكن الأولوية دايماً لأحمد...ومع الأيام أكتشفت بأنه "الغيرة" هي السبب الرئيسي لطلبه منها تترك الشغل...قبل الزواج كان يتقبل شغلها لأنه هالطريقة الوحيدة إللي يقدر يشوفها فيه...ويحاول يتحمل ويتكتم على غيرته والنار المشتعله داخله بسبت تعاملها ويا المراجعين من الجنس الخشن...وبماأنها خلاص ماتشتغل ماله لازمه أنها تسوق...صح نورة حست بأنه هالقرارات إللي كل يوم والثاني أحمد يقررها تقيدها...لكن دوم تذكر نفسها بأنها الحين متزوجه...والحياة الزوجية مشاركة وتعاون...والتنازل أحياناً عن أشياء في سبيل أنه الحياة الزوجية تستمر ضروري...
    .
    .
    .
    .
    .
    العصر كانت يالسه فالحوش تأكل أرانب منى إللي خلتهن يوم راحت تعيش فبيت عمها وكل ماتيي بيت يدتها تعسكر عليهن...أما هو فكان بعده واقف عدال الباب العود متيبس مكانه...سنتين ونص تقريباً من أخر مرة شافها فيها...كانت ضعيفه وايد وقتها...لكن الحين مليانه...والأكيد إنها محلوه أكثر وأكثر..."أستغفر الله رب العظيم" وخى عيونه يطالع تحت...: أحم هوووود
    وبسرعة من سمعت صوت ريال غطت ويها بطرف من شيلة الصلاة: هـــــــــدا
    حمدان: السلام عليكم
    هالصوت إللي قدرت تميزه أخيراً خلاها غصباً عنها ترفع رأسه وأطالعه من تحت الشيلة..وبصوت بالكاد مسموع: وعليكم السلام.."سكتت شوي" قرب
    حمدان كان بعده مايطالعها..لكنه تخطى عتبت الباب ودخل: قرييييب..شحالج نورة؟
    نورة: بخير يعلك الخير..وأنت؟؟
    حمدان: يسرج الحال..أحم...عيل وين عمتيه؟
    نورة: قرب...أمايه فالصالة
    تجدمته وخبرت أمها بأنه حمدان ياي يسلم عليها...وطبعا على طول استأذنت منهم وراحت غرفتها...بعد هالفترة تشوفه...ورغم أنها قبل كانت عادي يشوفها عيال عمها...لكن الحين غير...تعتبره خيانه لزوجها...خيانه لأحمد...بأنه شخص ثاني غيره يشوف ويها...أول ماحدرت غرفتها وبندت الباب...بخطوات بطيئة اتجهت للكبت...فتحت واحد من الأدراج...دست أيدها تحت الملابس وسحبت شي من تحتهن...كان موبايلها...موبايلها إللي دسته فهالمكان من سنتين ونص ويمكن أكثر...حاولت تفتحه بس كان مفضي...شلته وياها وانسدحت على شبريتها وحطته فالجرج...وعلى طول فتحته...استغربت من هالتصرف...ولا يمكن كانت تبى تثبت لنفسها شي...وتثبت أنه كلام فاطمة غلط...
    "يمسيك قلب من فرقاك ملتاع..
    يالله عسى ممساك مع "غيري" هنا...
    بس صدقني كلمة وقالها فزاع.."من يحبك كثر ما أحبك (أنا)..؟ " أحتفظت بهالتلفون بسبت هالمسج إللي وصلها من حمدان...والحين تأكدت من شي مهم...وهو يمكن يكون حمدان حبها حب صادق لكن بطريقته الأنانية والمتملكة...لكنها حبت أحمد بكل مافيه...حبت طيبه وتسامحه...حبت فيه روحه المرحه ومقالبه...حبت فيه عناده وأصراره...غيرته وتملكه...
    ومن دون تردد مسحت المسج...وبندت التلفون..."شوووه يسوي الحين؟" شلت موبايلها الثاني وتوها بدق له...اتصل هو فيها: هلاااااااا يابعد كل هلي وناسي
    ضحكت نورة وهي مب مصدقه: كنت شاله الموبايل بتصل فيك
    أحمد: القلوب عند بعضها.."سكت شوي..وبصوت واطي" أشتقت لج غناتي
    نورة حاطه أيدها على صدرها وهي تحس بنبضات قلبها على راحت كفها: أنا أكثر الغلا
    أحمد: أحبج
    نورة: متى بترد باجر
    أحمد: بحاول أتجدمهم
    نورة: تغديت حياتي
    أحمد: هيه...تصدقين من شوي متغدين..أذان العصر يأذن ونحن ننجب الغدا
    نورة: عليك بالعافيه الغالي
    أحمد: الله يعافيج ويخليج لي"سمعت حشرت وأصوات" أوكى حبي بخليج الحين...موووووووووووووووووح


    .............

    وقفت للحظات أطالع الإنسان الوسيم إللي يتجه صوبها مباشرةً...بس أكيد مب هي المقصوده...المقصود مبنى المارينا مول...وهذي مب أول مرة تشوفه...هو ماكان منتبه لها أساساً...كانت شاغلته الإنسانة إللي تمشي عداله ونفس طوله تقريباً...وقدرت المها تلاحظ ملامح ويه الحرمة الجميلة رغم الغشوه إللي كانت خفيفة..."أكيد زوجته"...
    المها وكالعادة من وين ما تحل تخطف الأنظار بجمالها المخلوط الإماراتي الغربي...أخيراً رفع عيونه غصباً عنه عن زوجته على البنات إللي تبعد عنه خطوات...إنسانه صار فيوم من الأيام من القائمة الطويلة للخطاب إللي تقدمولها...وطبعاً كان نصيبه الرفض شرات غيره...أبتسمت له وهي تمر من عداله...نفس كل الأجانب إلي يشوفوك فالطريج ويمروا عليك ويعطوك هالأبتسامة قد يكون القصد منها "هاي" أو أي تعبير للتحية أو السلام بلغتهم...وبصعوبة وخر عيونه عنها ورجع انتباهه للدلوعة إللي تمشي عداله...هالدلوعة أكيد زوجته إللي حامل فشهورها الأولى...إللي متحمل منصور كل دلعها وطلباتها أوامر...أصلا هالشي مب من الحين...لا...هالشي من تزوجوا...
    "تدل المحل؟؟" قالت جملتها من أول مادشوا من البوابة
    يدزها على الخفيف علشان تدخل: هيه أدله زين...أنتي بس مشي
    صالحة وهي تضغط على أيده: أخاف مافيه
    منصور بغيض: وطي صوتج...وإذا مافيه...بندوره فمكان ثاني
    صالحة ابتسمت من تحت غشوتها...وجودها ويا الإنسان إللي حبته هذا بحد ذاته أنتصار بالنسبه لها...صار هالشي من شهور قليلة مضت...أنصدمت يوم يتها أنها في غرفتها وخبرتها عن اسم الخاطب اليديد...كانت فاقده الأمل خلاص...لكن بين ليله وضحاها تحقق حلمها...
    وصلوا عدال محل نسائي دخلت صالحة المحل وتم منصور يتريا برع...وتذكر الملاك الجميل إللي مر عليه من شوي...كل مشاعره أتجاها كانت مجرد إعجاب لا أكثر...والحين يحمد ربه أنها رفضته...لأنه تزوج الإنسانة إللي تحبه صدج...بعد رفض المها له أقترحت أمه صالحة إللي حاطنها فبالها من زمان...كان بيرفض...لكن فكر...فهالزمن تلقى إنسان يحبك هالحب نادر...وماندم أبداً أنه تزوجها...رغم دلعها إللي صار يموت فيه...إلا أنها إنسانة طيبه مستعده تسوي المستحيل علشان ترضيه...والحين يسكن في بوظبي بسبت شغله إللي حوله بوظبي علشان زوجته إللي تشتغل بعد فالعاصمة...
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    ركبت سيارتها ووخرت الشيلة عن رأسها...ابتسمت وهي تتذكر نظرت منصور لها...أول مرة حد يطالعها بعدم أهتمام...يمكن رفضها له كان سبب هالنظرة...وخرت النظارة الشمسية عن عيونها وفرتها فالكرسي إللي عدالها...
    توفت أمها من سنة تقريباً...فصارت أقامتها فالإمارات بشكل دائم...معظم وقتها عند عمتها حصة...وصارت علاقتهن ويا بعض أقوى بعد ماصارت المها شريكة حصة فالشركة...رضت بواقعها...الزواج ماتفكر فيه فالوقت الحاضر رغم محاولات أبوها وعمتها حصه...بعد أحمد مافكرت فحد وحتى أحمد شالته من بالها...كل حياتها لشغلها...يمكن فيوم تحصل الإنسان إللي بيملئ عليها حياتها...!!!

    ........






  10. #130
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    خذت نفس عميق قبل لا تنزل الدرج وهي أطالع جدامها "الحوش" وبالتحديد صوب العريش"مكان عمها وعمتها المفضل"...رغم أنه شهرها توه الثامن إلا أنه الحمل متعبنها وايد...معظم وقتها راقده...وهذا له تأثير كبير على بنتها من ناحية قلة عنايتها و اهتمامها فيها...
    أبتسمت وهي توايج من العريش...شافت عمها منسدح ومتساند بتكيه...وعمتها يالسه تتقهوه...ومي عدالها يالسه تلعب بالمكعبات: مساااكم الله بالخير
    أبو + أم حمدان: مساج الله بالنور
    زهره: دورتكم فالصالة
    أم حمدان تبعد الدلة عن مي إللي كانت تحاول تيرها صوبها: تحيديه عمج غير فهالعريش المسا مايحب ييلس
    يلست عدال بنتها إللي صار عمرها سنة ونص...وشلتها: تعالي ياشقيه"وحطتها فثبانها"
    بوحمدان: عيل وين ريلج
    زهره: معزوم عند واحد من ربعه عندهم عرس
    بوحمدان بضيج: عيل ليش ماتحطون العشى...جتلتونا يوع
    أم حمدان: ماقلت
    بوحمدان عدل يلسته: ولازم أقول...تراكم تعرفوا حزت العشى
    زهره وهي تبتسم وتحط بنتها تحت...تحاول تنش: بروح أخبرهن يحطنه
    أم حمدان: هيه فديتج خبريهن يحطنه..أخاف بوحمدان ياكلنا الحينه من اليوع
    طالعها بنظره ورد ينسدح مره ثانية يتريا العشى...
    محمد هو الوحيد إللي تم ساكن هو وأهله فبيت أبوه...أصلا البيت واسع...هذا بالإضافه لفلتهم الصغيره فنفس حوش البيت...فما كان له لازمه أنه ينتقل عن أهله...عكس حمدان إللي فضل يستقل ببيته...ومنصور إللي أنتقل للعاصمة ويا العين كل نهاية أسبوع...
    ..........

    رغم أحساسها بالتعب اليوم إلا أنها نشت وراحت تجهز له الريوق...على الأقل ريوق بسيط...ولا يروح الدوام وهو مب متريق...من سنتين صار الطبخ عليها بعد ماسافر علي...لأنه مب زين ريال فالبيت وهي بروحها فالوقت إللي يكون فيه زوجها فالدوام...وهي بعد صارت تستمتع بالطبخ...
    حطت الريوق البسيط فغرفة الطعام..."يعني لازم أروح أسحبه من فوق...أوف أوف الله يعيني بس" ركبت الدري بتجاه الطابق الثاني...و أول ماوصلت عدال باب غرفتهم كانت منهكه...حتى أستغربت من هالتعب إللي حل عليها مره وحده...
    خذت نفس عميق...أول مافتحت باب الغرفة شافته واقف جدام التسريحه يتعطر: يالله عاد بسك
    أحمد يحط العطر ويلتفت يطالعها والبسمه ماتفارج ويهه: من عيوني ياعيوني
    أقترب منها ومسكها من أيدها ونزلوا تحت مرة ثانية...يلست مجابلتنه أطالعه وهو يتريق...وهو يشرب حليب رفع عيونه صوبها...بستغراب: ليش ماتتريقين
    نورة: بتريق بعدين
    أحمد: آفا...وتخليني أتريق بروحي
    نورة: لا مب بروحك...تراني يالسه وياك
    أحمد حط كوب الحليب: خلاص عيل أنا مابى إذا ماكليتي وياي
    نورة: بس انا مالي نفس للأكل الحينه
    أحمد يغمز لها: هذي أول مرة
    نورة بتفكير: شووه قصدك
    أحمد مسك أيدها ورفعها لشفاته وطبع بوسه على ظاهر كفها: ماأعرف بس من شفتج الفير وأنتي شكلج مب طبيعي...فيج شي غناتي
    نورة: ماأعرف بس حاسه بأرهاق
    أحمد بترقب: و..؟؟
    نورة: ووو لايعه جبدي
    أحمد ضغط على أيدها: قولي والله
    نورة وبعدها مب فاهم: والله ليش !؟
    أحمد نش من كرسيه ويلس عدالها بالضبط بعد ماسحب الكرسي...ولوى عليها: تعرفين شوووه حبي
    نورة: شوه؟
    أحمد: إن ماخاب ظني إنج أممممممممم حامل
    أنتفضت وهي فحضنه: أنا شووه؟
    أحمد يحبها على يبهتها: أنتي حامل...وأنا لاحظت عليج هالعوارض من أمس
    بعدها عنه شوي وضم بين أيديه ويها إللي لاحظ دمعه تلمع فعينها: فرحانه غناتي
    نورة وهي تتذكر العوارض إللي ظهرت عليها خلال اليومين إللي طافن تأكد انها فعلا حامل...بس ماخطر على بالها...من الفرحه ما كانت عارفه شوه تقول: أنا بستوي ام
    أحمد يقطع رمستها: أم زايد
    غطت ويها بأيديها وبصوت بالكاد مسموع: أم زايد !
    أحمد يمسح على ويها وشعرها: هيه أم زايد...ومنوه غيره زايد الخير نسمي عليه بجرنا
    نورة فتحت عيونها بعد ماكانت مبندتنهن وطالعته والابتسامه على شفاتها: وكأنك قريت أفكاري...أم زايد و بو زايد
    أحمد وبعده يتأمل ملامح ويها والانفعالات إللي تظهر عليه على آثر الخبر السعيد: أعرف أنه هالشي كان حمل ثجيل عليج غناتي...وكنتي شاله هم كلام الناس...بس أنا وأنتي عارفه انه لا العيال ولا غيره كان ممكن انه يفرق بينا...هالخبر أسعدني وايد...لكن مب نفس سعادتي يوم زواجنا وجمعنا بيت واحد...فهذا اليوم حققت حلمي...نورة صارت زوجتي حياتي دنيتي...
    نورة دمعت عينها وهي متأثره: فديت رووحك أنا
    أحمد: وأقولج شي مهم...خليه فبالج...ماظني أنه فيه حد فهالدنيا الواسعة يحبج شرات ماأنا حبج......!!





    مــ¦ــن يحبــ¦ــك

    من يحبك كثر ما أحبك أنا
    ومن بحبك حاول ويا ما اجتهد
    ومن في عينه شوفتك كل المنى
    لا ورب العرش ما غيري أحد

    انت شوفي وانت عمري والهنا
    ياجسد بيروح والروح جسد
    وانت عيني وانت روحي والسنا
    وانت أسبابي اذا حبي خمد

    وانت ميعادي وسهدي والعنا
    وانت تعذيبي وصبري والجلد
    وانت راحاتي وروحي والظنا
    وانت الأول مابها قبل وبعد

    لمنا جو المحبة وضمنا
    ومن بعد قربك انا كيف أبتعد
    شوف مكبر يا حبيبي عشقنا
    فاق كل العشق وحده وانفرد

    لو يوزع على البسيطة حبنا
    مابقى أحد يكره أحد





    النهاية






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. "اطول "اروع"احن"اقرب"اصعب"احزن"اسوأ"اجمل"
    بواسطة محمد الجزائري في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 12-06-07, 02:29 PM
  2. حل أسئلة رقم(3ص99"1ص105تطبيق3ج"2ص110"7ص113"2ص117تطبيق3و"35و 36ص123)
    بواسطة بدويه كشخه في المنتدى مادة الفيزياء
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 10-03-23, 05:43 PM
  3. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-04-25, 05:05 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •