تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 7 من 15 الأولىالأولى ... 23456789101112 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 70 من 141
  1. #61
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية ~خِيْليَهـ دْبَيْ~
    الحالة : ~خِيْليَهـ دْبَيْ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 37920
    تاريخ التسجيل : 02-05-09
    الدولة : dًٌٍُxb
    الوظيفة : =ٌُ
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 876
    التقييم : 52
    Array
    MY SMS:

    سبـحًٌُ ـان <ٌُالله>ٌُ وبحمٌده .ٌُ. سـبـح ـآنًٌُ <ٌُالله>ًٌُ العظيًٌُم ..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    كمليـــــــــ










  2. #62
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    soooooooooooooory ع التأخير لكن النت قطع ..

    وألحين بحط بااااااااااااااااارت طويييييييييييييييييييييييييييييل عشان خاطر العيون الناعسه بسس

    والسموحه.......!!!






  3. #63
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    كان يالس فمقهى شعبي هو وحميد إللي يالس يشيش...ويشرح حق حمدان مشروعه اليديد إللي يباه يدخل وياه شريك...إيجابيات وسلبيات المشروع وتكلفته...ومالاحظ شرود فكر حمدان...وأنه مب وياه أبداً...ويا الإنسانه إللي ظلمها...ويا بنت عمه البريئة...وشو الخطوه اليايه بعد إللي سواه...اللحظه إللي خبرها كان حاط أيده على قلبه...خاف ينفضح كل شي ويعرف الأهل وتوصل السالفة لأبوه...هو صح متأكد إنها مستحيل تخبر حد...بس بعد محد يضمن شو بيكون تصرفها الياي...
    حميد: ياريال شووووووووو هذا!
    حمدان: شو؟!
    حميد: فهمت شي من إللي قلته؟
    حمدان: لا بصراحة
    حميد: فيه شي!!
    حمدان يبتسم: سلامتك...بس نفكر بمستقبلنا
    حميد بإصرار يأشر على الورقه إللي فيها مخطط المشروع: مستقبلنا هنييييه...أنت بس ركز وياي...إن ماخليتك مليونير خلال سنة ماأكون حميد الـ
    حمدان: هههههههههه مليونير مره وحده
    حميد: لا مرتين ههههههههههههاي
    حمدان: ومنووه قال لك إني أبى أشاركك
    حميد يغمز: ربيعي وأعرفك تحب هالسوالف
    حمدان: هيه أحب هالسوالف بس أنا حاليا مب متفيج
    حميد: يابوك مايبالها شي...من مكتبك فالدوام وعلى الكيبورد "يضرب بأصابعه على الطاوله إللي جدامه" تك تك تك وخلصت الصفقه
    حمدان: عطني هالأوراق وبدرس الموضوع من كل الجوانب وبرد عليك
    حميد رد يشيش: هيه جيه أباك
    حمدان: مستعيل وايد؟
    حميد يفكر: صراحة هيه...على فكره أنا فنشت من شغلي
    حمدان بصدمه: شووووو!! ليش؟؟
    حميد: عسب أتفرغ تفرغ كامل للمشروع...يباله تفرغ
    حمدان يبتسم بسخريه: صدج إنه العقل نعمه...لهدرجة متأكد من موافقتي
    حميد: يالحبيب سواء شاركتني ولا لاء...أنا ببدأ هالمشروع...خلاص ماشي فبالي غيره...ودرسته دراسة دقيقة...ومافيه أي أمكانية للتراجع
    حمدان: هههههههههههههههه شرات سالفة البورصة
    حميد: لا تحاول تحبطني...البورصة تجربة...والإنسان يتعلم من غلطه...وأنا تعلمت...التجربة علمتني
    حمدان: أممممممممممممم أغريتني...اليوم بحاول أدرس المخطط وبرد لك خبر
    حميد يطالع ساعته: أوووبس 10 ونص
    حمدان: شو بترد بوظبي
    حميد: نووووو...بس عندي شغل ثاني
    حمدان: ههههههههههههههه شو نوع هالشغل عاد
    حميد يغمز: صدقني مب إللي فبالك...الخالة العزيزه مسويه عشى على شرفي...وشكلي تأخرت وايد عليهم"يقوم وياخذ سويجه والموبايل من على الطاوله" سي يوووو سووون
    حمدان: نشوفك
    .........
    دخلت رأسها من الباب توايج على نورة"معقوله راقده لين الحين؟!أوعيها تصلي ولا برايها راقده" كانت الغرفة فظلام دامس...قدرت تميز جسم نورة المتكور على نفسه...
    أم نورة من ورى بنتها: بعدها راقده؟
    فاطمة: هيه...أوعيها؟
    أم نورة توخر فاطمة من طريجها: خوزي عني بشوف بنتي شو فيها
    حدرت الغرفة وفجت الليت... اقتربت وكل ماتقرب منها تسمع صوت...وأول ماوصلت عدال شبريتها ويلست عدالها قدرت تميز هالصوت...كانت تصيح بصوت مخنوق...
    أم نورة وهي معقده حياتها يرت اللحاف عن ويه نورة...ورغم إن نورة زاخه اللحاف بقوة...بس أمها قدرت تيره عن ويها: بنيتي شو فيج!!!!!
    دخلت فاطمة بسرعة الغرفة مع أرتفاع صوت صياح نورة: شو فيها؟؟!!
    أم نورة: حبيبتي شو فيج؟؟؟"ألتفتت صوب فاطمة وعلامات الفزع مبينه على ويها" فديتج أتصلي بعمج بنشلها المستشفى
    نورة تحاول تير اللحاف...وبصوت كله صياح وبصعوبه قدرن يفهمنها: مابروح مكان....خلني برووحي مابا حد خلني بروحي
    أم نورة دمعت عينها وهي بحيره مب عارفه بنتها شو فيها: والله إني ماتحرك من مكاني إلا يوم أعرف شو فيج ولا تقومي بنوديج المستشفى
    فاطمة بحيره: يمكن بسبت الجرح إللي فرأسها
    أم نورة: شجرحه؟!
    فاطمة: تقول طاحت فالكراج وتعورت فرأسها
    تمت الأم أطالع بنتها وقلبها يعورها عليها ومب عارفه شو تسويلها...والأخت واقفه بحيره أطالع أختها...إللي مب داش فرأسها إنه كل هالصياح بسبت آلم في الرأس...
    فاطمة تحط أيدها على جتف أمها إللي يالسه على الشبريه عدال نورة: الغلا قومي...وخليني أنا بتم وياها...وإن شاء الله مافيها إلا كل خير
    أم نورة تمسح على شعر نورة بحيره وضيج: شو فيها أختج
    فاطمة: مافيها إلا كل خير...أنتي سيري أرتاحي...أنا بتم وياها
    أم نورة تحب بنتها على شعرها: سلامتج حبيبتي...ماتشوفي شر"نشت عنها...توجه رمستها لفاطمة بصوت واطي" بتصل بعمج أيي يشوفها يمكن أطيع تروح المستشفى
    ظهرت من الغرفة وهي متضايجه...تشوف بنتها جيه حالتها ولا بأيدها تسويلها شي وتخفف عنها...أم نورة الحين عمرها 37 سنة...يعني مب كبيره وايد...لكن مع هذا إللي يشوفها يتحراها أكبر من سنها الحقيقي...مأساة وفاة بونورة لين الحين تتذكرها...الموقف إللي شافته فيه يشيب شعر الشاب...إنك تشوف الإنسان إللي تحبه وعشت معه معظم أيام حياتك بهالمنظر من التشويه عقب الحادث مؤلم وايد...وبالذات على حرمه...حرمه فهذا الوقت ماكان عندها سند غير هالبنتين إللي كانن مثال للصبر...كل هذا زاد من آثار السنين على أم نورة...رغم روحها المرحه والطيبه إلا أنها تحمل من الآلام والأحزان الكثير...
    نزلت تحت وراحت الصاله...وهي تفكر بحيره بمنوه تتصل...تذكرت رقم حمدان إللي عطاها إياه وخبرها أي شي يحتاجنه يتصلن عليه...كان عدال التلفون نوته صغيره فيها مجموعة من الأرقام ومن بينهن رقم حمدان وتحته رقم بيتهم...دقت على أرقام بيتهم أحسن تخبر عم البنات هو ولي أمرهن...يمكن يقدر يقنع نورة إنها تروح المستشفى...رن لحد ماأنقطع ولا حد شله...وردت تتصل مره ثانيه ونفس النتيجة...هزت رأسها بضيج...بعد تردد دقت على أرقام حمدان...رن مرتين وشله...
    حمدان: آلووو
    أم نورة: حمدان!!
    حمدان صخ شوي بعدين رد: هلا والله عموووووه
    أم نورة: هلا فيك ولدي...شحالك يابويه
    حمدان: بخير طاب حالج...وأنتي عمووه شحالج؟؟؟
    أم نورة: الحمد لله على أي حال من الأحوال...ولديه أنت وين الحينه
    حمدان بتفكير: فالبيت...ليش ؟؟!!
    أم نورة: أتصلت ببيتكم بس محد يشله
    حمدان: خير عمووه فيه شي
    أم نورة: نورة ماأعرف شو بلاها مريضه...وأبى أوديها المستشفى
    حمدان تغيرت نبرت صوته: سلااااامات عسى ماشر
    أم نورة: والله ياولدي ماأعرف شو فيها...فطييم تقول رأسها يعورها...بس حشى مب ويع رأس يخليها تصيح جيه
    حمدان: آفاااا سلامتها والله ماتشوف شر
    أم نورة: الشر ماييك
    حمدان: خمس دقايق وياينكم
    أما عن فاطمة فحاولت ويا نورة بس ماشي فايده تمت على حالتها...أكثر شي مستغربه منه إنه نورة شبه منهاره...يعني المسألة مب مسألة صداع...حتى لو كان الصداع قوي مايوصل لهدرجة...
    فاطمة: نوار غناتي انزين قومي تسبحي يمكن يخف عنج هالآلم ماصارت والله...قيس إلا تزيدي عمرج...وهالصياح ماوراه إلا عوار الرأس
    نفس الشي لاجواب ومستمره فالصياح...فاطمة: نوار تراه مابظهر من هنيه إلا يوم أعرف شو فيج...
    نشت نورة بصعوبه والجحال إللي فعيونها نازل على ويها بشكل فضيع وعيونها متنفخات حمر...وخشمها أحمر..كانت حالتها حاله...: مافيني شي بس خلوني بروحي"كان صوتها ثجيل"
    فاطمة بشك واضحه: معقوله كل هالصياح بسبت الصداع
    نورة أدخل صبوعها فشعرها بتعب ترجعه على ورى: دخييييييييييييييلج ارحميني وخليني بروحي دخييييلج
    فاطمة بيأس بعد ماترجتها نورة بأنها تظهر: انزين غناتي قبل لا أظهر نصيحه نشي وتسبحي وصلي إللي فاتج الله بيرحمج وبيخفف عليج
    نورة أنسدحت مره ثانية وهي تحاول تهدي نفسها بس إلا يرجع لمسامعها صوت حمدان وردت تصيح أكثر عن أول...دفنت ويها فالمخده وبصوت بالكاد مسموع: بصلي بصلي
    فاطمة تنش عنها مجبوره: تبى أدول
    نورة: مابى شي...أبى أرقد
    وصلت عدال الباب: لاتنسي تصلي أنزين
    أول مره تحس نورة بهالإحساس...أحساس الضياع...وأحساس الظلم...تصورت من حمدان أي شي إلا أنه يدمرها بهالأسلوب...ولسبب شخصي بحت مافكر فيها وفمشاعرها وأنها مهما تكون من لحمه ودمه...بدل مايكون السند صار هو العدو...
    .............
    نزل من سيارته وهو سارح فأحداث هاليوم...وقف قلبه يوم أتصلت فيه أم نورة...قال خلاص أنكشفت وأنفضحت...وأرتاح راحه مابعدها راحه يوم قالت له إنها مريضه بسبت رأسها...هذا يدل أنها ماخبرتهن عن إللي صار..."يحليلج يانوار والله ماتستاهلين إللي ياج...بس ماينفع وياج إلا هذا...مب أنا إللي أنرفض للمره الثانية"
    منصور توه واصل البيت ونزل من سيارته: حمدان
    حمدان أنتبه: همممم؟
    منصور: شفت الوالد؟
    حمدان: جى بعده مارد من المزرعة
    منصور: أنا بصراحة ماشفته والوالده محتشره تسأل عنه
    حمدان معقد حياته: أتصلتبه؟
    منصور: يعطيني مغلق
    حمدان: غريبه...هو ظاهر من البيت العصر والحينه 10 وين ظنك راح
    منصور: والله علمي علمك..أتصلت بعبد الواحد قال طالع عنهم من صلى العصر
    فهالحظه كان بوحمدان توه يظهر من المسيد...اليوم حس بحنين كبير لأخوه الوحيد...بعد ماظهر من المزرعة توجه صوب العوهة"الفوعه" ومر على المقبره...صح صعب يعرف قبر أخوه...بس على الأقل يعرف إنه فهالمكان أندفن...على كبره وهيبته وجديت ملامحه إلا أنه صاح بآلم...نزلن دموعه بحرقه على اللحظات الأخيره فحياة أخوه إللي ماعاشها وياه...كان بوحمدان يعتبر بونورة شرات ولده...لأنه هو إللي رباه...ومر بكل مراحل حياته جدام عيونه وتحت رعايته...بو نورة رغم القطيعه إلا أنه لآخر لحظه فحياته حاول يرجع علاقته بأخوه...إلا العناد والكرامه خلت بوحمدان يرفض الصلح ويستمر في القطيعه...تم واقف على المقبره ودموعه على خده ودعا بكل إللي قدر عليه...بعدين راح لأقرب مسيد وصلى العشا جماعة بعدين تم يقرأ قرآن ساعتين ماحس بالوقت وماأنتبه إنه مبند تلفونه...ويوم أنتبه كانت الساعة عشر ...
    11 إلا ربع توه واصل البيت...لقى منصور وحمدان يالسين برع عدال مواترهم...وحمدان يدخن وهذا أكثر شي يقهر بوحمدان...يكره يشوف واحد من عياله يضر نفسه بأيديه...من نزل راحوا عياله يوايهوه...
    حمدان فر السيجاره: هاااا الشيبه وين؟؟؟العيووز محتشره
    بوحمدان طنشهم ودخل البيت...أستغربوا من ملامح ويهه المرهقه...مشوا وراه ولا نطقوا بحرف لين ماشافتهم أم حمدان... حليلها حالتها حاله من كثر ماتحاتي ريلها...
    بوحمدان: السلام عليكم
    أم حمدان: وعليكم السلام..."لاحظت على ويه ريلها التعب فقررت تأجل عتابها له" نحط العشا؟؟
    بوحمدان: تعشوا أنا بسير أرقد
    أم حمدان معقده حياتها: ماتبى...
    بوحمدان قطع رمستها وهو يتوجه صوب غرفته: لا مابى...تعشوا عليكم بالعافيه
    ..........
    كل شوي يرفع رأسه يطالع مكتبها الخالي...الحين الساعة تسع ومالها آثر..."وينها؟؟وليش لين الحين مايت؟؟" ألتفت يطالع سميحه إللي أنتبهت له...وبعيونه كأنه يسألها وينها...
    سميحه: والله ماعرفشي...هي أمس مافهاش حاجه...بس الغايب حجته معاه
    أحمد: مب من عادتها تتأخر جيه عن الدوام
    سميحه: هو لو موش هتجي أكيد هتتصل تخبرنا
    أحمد: يعني بتتصل
    سميحه: أكيد "أبتسمت بخبث" أشتغل ياخويه وسيب التفكير بنورة...دى الشوغل أهم
    أحمد: هههههه وأنتي شدراج منوه الأهم
    سميحه: والله العضيم عرفه إنه الشوغل موش الأهم...وإنه نااااااس أهم عن كل حاجه...بس ماتخفشي مافهمشي إلا كل خير
    أحمد: الله يسمع منج
    ساره توها تحدر المكتب...وبإبتسامه مشرقه: صباااح الخييييير
    أحمد+سميحه: صباح النور
    سميحه توقف: أيييه دى النور أيه دى النوووور الآنسه ساره عندنا
    أحمد: ههههههه يالله يالواته
    سميحه: واللهِ المكتب منووور ... أتفضلي أتفضلي
    ساره: ههههههه لا مب يايه أتفضل بس مريت أسلم عليكم "تلتفت أطالع أحمد" أول مره أدخل قسمكم
    أحمد: هاااا شرايج فقسمنا مب أحسن من مكتبكم "يلتفت صوب سميحه ويبتسم بخبث" بصراحة أنا ماعندي مانع تنتقلي عندنا بدل هالعيوز الرامه
    سميحه: ناعم ناااااعم...أنا عجوز...أومال أنت أيه أما أنا عجوز يا....ولا بلاش
    أحمد: لا عادي رمسي لا تستحي
    سميحه: أيه بيؤول المثل...ياغريب كن أديب
    أحمد: هههههههههههه حليلج والله
    ساره أطالع مكتب نورة الخالي: عيل وين نورة؟
    أحمد ألتزم الصمت...وردت سميحه على طول: واللهِ معرفش فيها أيه النهاردا تأخرت...موش زي عادتها تجي أول وحده
    ساره: ماأتصلتي فيها ؟
    سميحه تيلس وهي حايسه بوزها: لاءه معنديش رصيد فتلفوني
    أحمد فباله "حشى يالزطيه" : أطرش بابو أيب لج بطاقه
    سميحه: بيكون فيك الخير والله
    أحمد: ههههههههه يالزطيه
    ساره وهي تبى تظهر: خلاص هب مشكلة أنا بتصلبها

    .........
    فتحت عيونها بعد جهد...لاحظت البطانيات الملفوفه حوالينها...كانت أكثر من بطانيه...شعرت بحر فضيع...وأستغربت وجود هالبطانيات عليها...ضغطت على رأسها بقوة...تمنت يكون إللي مر على ذاكرتها مجرد حلم...أو بالمعنى الأصح كابوس وأخيراً قامت وبيختفي كل شي وبيتبخر...بس للأسف هاللي صار أمس واقع...مررت أصابعها على عيونها إلي كانن متنفخات بشكل غير طبيعي...وكأنهن مستعدات ويترين الضغط على زر أحداث أمس ويبدن بنزول على خديها...نورة طول عمرها تعتبر نفسها إنسانه قوية الشخصية...وتقدر تتصدى لأي مشكله تواجها...بس الحين وفهاللحظه أكتشفت أنها أضعف مايكون...حاولت توخر البطانيات المتراكمه عليها...
    فاطمة: وعيتي؟
    ألتفتت نورة لمصدر الصوت...شافت أختها يالسه على الكرسي الوحيد إللي في الغرفة "كرسي التسريحة": جم الساعة؟
    فاطمة: والله ماتقول صوت بنت من خشونته...الساعة تسع ونص
    نورة: ليش خليتيني أرقد لحد هالوقت
    فاطمة: لأنج لين الفير مب راقده...
    نورة بستغراب: ومنوه حط عليه هالبطانيات
    فاطمة: فالليل يتج حمى
    نورة: حمى؟!!!
    فاطمة وويها من دون أي تعبير: هيه حمى...قمتي تقولي أشياء وايد
    عدلت يلستها بفزع: مثل شو؟!
    فاطمة: وايد يبتي إسم حمدان "أطالعها بنظره" ماأعرف ليش هو بالذات
    دمعت عيونها تلقائياً: وشو قلت بعد
    فاطمة نشت من مكانها وأقتربت من أختها وبنظرت شك طالعتها: نورة شو فيج ؟؟ أنتي مب طبيعية...وليش تصيحين...لا تقولي رأسج لأني مابصدقج
    نورة تمسح دموعه: مافيني شي
    فاطمة بعصبيه: والله إنه فيج شي...وشي جايد بعد
    نورة تنجلب الصوب الثاني وهي تحاول تكتم شهقه وتصيح: فطيييم دخييييلج
    فاطمة: نورة تراه والله الشك بدأ يلعب فرأسي...شو صار لج فالكراج
    نورة هالمره بعصبيه قامت ونزلت من فوق شبريتها: ماصار شي ماااااااصار شي
    فاطمة بعد ماشافت إنها أستفزتها وايد...قررت ماتزيدها لأنها فعلا تعبانه...أمس فاطمة طول الليل ماعرف النوم طريجه لعيونها بسبت حالة أختها...حتى منى خلت سوزن تعشيها وترقدها...من الساعة 12 فما فوق بدت الحمى عند نورة...وكانت تقول كلام غريب...وأكثر كلامها فيه حمدان...كلام متلخبط ماقدرت تفهم منه شي...إلا بعض الكلمات المتقطعه...بس الحين هي متأكده أن نورة صار لها شي يوم كانت في الكراج...
    فاطمة: أنزين مافيه داعي تزاعجي...تراه أمايه ناشه وفي الصالة
    نورة بيأس مشت صوب الحمام...أول ماحدرت الحمام سمعت صوت باب غرفتها يتبند...يعني فاطمة ظهرت...أنصدمت من شكلها...عيون متنفخه وخشم أحمر وشعر حالته حاله...كانت فحالة صدمة وحيره...فاطمة تضغط عليها تباها تخبرها وهي شاكه فيها...ولا ماتسألها كل هالاسألة..."ياربي شو أسوي...شو هالمصيبه إللي طحت فيها...ليش أنا بالذات يستوي فيه جيه...ليش أنا"
    أما فاطمة نزلت تحت من وين أمها يالسه وعدالها منى منسدحه على القنفه وفحلجها مرضعة حليب...أم نورة كانت أمس رأسها يعورها لأنه وحده من بقرها ماتت...وعاد هي كله ولا بقرها...عندها من وهن صغار...فمن ردت البيت الظهر ورأسها يعورها ومتضايجه...بس اليوم حالها أحسن...
    أم نورة وهي تبتسم من شافت فاطمة تحدر الصالة: نوار وعت؟
    فاطمة: هيه
    أم نورة: وليش فديتج ماقلتيلها تنزل تتريق ويانا
    فاطمة: بتتسبح
    أم نورة: هب مشكله بنترياها
    منى تعق المرضعه عدالها بعد ماخلصت: أنا أنا
    فاطمة تيلس عدالها وتلعب بشعرها: شو أنتي...تبي حليب بعد
    منى: أمممممممم ... أبى أتيت ويا تتوه
    فاطمة: بنتريق ويا بعض كلنا حبيبي
    منى: وحالوووه نوره
    فاطمة: وخالوووه نورة بعد
    أم نورة: شو شفتيها اليوم
    فاطمة: الحمد لله أحسن...بس أمايه ماعليج منها اصري عليها تروح المستشفى
    أم نورة: جى أنا بعد مابخليها...تبى ولا ماتبى بتروح
    فاطمة شافت مسي في الممر: مسي حطي الريوق بعد عشر دقايق
    مسي: أوكى ماما
    ........

    "لا والله...قول إلا بروحك تبى ترز الفيس وتروح هناك" قالتها خديجة وهي حاطه أيديها على خصرها....
    سعيد: أصبحنا وأصبح الملك لله...ياحرمه ذكري الله...
    خديجة: شو قلت شي غلط...تراه والله عارفتنك أنت إلا شرات أخوك...وهالحركات عارفتنها زين
    سعيد: الله يرحمه...وهو حي ماسلم من لسانج وحتى وهو ميت...خافي ربج
    خديجة: قلت ماشي روحه يعني ماشي روحه...ولا ريلي بريلك
    سعيد: حسبي الله ونعم الوكيل
    خديجة: مني أنا...ماعليه...بس حتى لو بروح وياك
    سعيد: أنزين يابوج لبسي عبايتج...تراه والله رأسي بينفجر من حشرتج
    خديجة: هيه لازم...لأني أنا إللي أرمسك...لو وحده غيري مابتقول رأسك يعورك...وترمسني من دون نفس
    سعيد بضيج واضح يالس على القنفه: خلاص هونت مب رايح بيتهم
    خديجة: أحسن
    سعيد: نفسي أعرف ليش تكرهي فاطمة جيه...شو سوتلج المسكينه
    خديجة: هي ماسوتلي شي...بس أنت سويت وايد أشياء
    سعيد: هههههههههههه أسمنكن يالحرييم ناقصات عقل ودين
    خديجة: براينا
    سعيد: انزين تروحين عند أمايه؟
    خديجة حايسه بوزها: ليش شو أسوي عندها...
    سعيد: أنزين أنا ساير عندها
    خديجة: شل حمود وياك من أمس حاشرني يبى يروح بيت يدته
    سعيد معقد حياته: جى حمود في المدرسة
    خديجة: فهم ياخي...أقصد تريا وعقب الغدا روح عند أمك
    سعيد: لا والله...وأيلس مجابلنج
    خديجة: مب أحسن من مجابلت بنات الشوارع
    سعيد: أستغفر الله
    خديجة: أنا ماقلت لك تفنش من شغلك...كان نافعنك...بس البطره حق منوه نخليها
    سعيد: هذي مب بطره...بس أنا ماكنت مرتاح فشغلي...والحين الحمد لله مرتاح...
    خديجة بستهزاء: بالله عليك هذا تسماه شغل مجابل هالكمبيوتر ليلك بنهارك
    سعيد: بتشوفي إن هذا الشغل إللي الحين أنا مجابلنه ليلي بنهاري أفود من مجابلت مديري إللي ماعنده أي نيه فترقيتي
    قام بعد ماعرف إنه الكلام وياها من دون فايده...خديجة: وين؟
    سعيد: بظهر
    خديجة تلحقه: وين تروح الحين
    سعيد بغيض: أي مكان... مليت من هالويوه النكده
    خديجة: أييييه أنت شو قصدك
    سعيد ظهر من البيت من دون مايرد عليها...كل يوم عن يوم يزيد شعوره إنه حياته جحيم لا يطاق...هالإنسانه نادر ماتبتسم من دون هدف أو مصلحه...معظم حياتها لاهيه فحفلات الأعراس ومراكز التجميل...وإن يلست في البيت ف من فيلم لفيلم...وكأنها هالناس إللي عايشين وياها فنفس البيت ماممبينها وبينهم أي علاقة إلا المنازع والمزاعج...
    بعد محاولات فاطمة ويا أختها أضطرت تحت هالضغط إنها تنزل تحت وتيلس ويا أمها والبقية ويتريقنا رباعه...صح ماصكت شي من الأكل...بس أهم شي أنها نزلت...كان ماعندها أي نيه تخبر أي حد باللي أستوى وياها...لحد على الأقل تتأكد من هالشي...وفنفس الوقت ماكانت تعرف كيف تتأكد...لأنه الخوف والرعب يملأ قلبها وبعد ماعندها الجرأه...
    أم نورة: حبيبتي نوار ليش ماتأكلي؟!
    نورة حست بقشعريره فكل جزء من جسمها: مابى
    أم نورة: تريقي بوديج المستشفى
    نورة: مافيني شي علشان أروح المستشفى
    فاطمة بحده: لا فيج
    نورة: قلت لج مافيني شي
    فاطمة: لو صدج مافيج شي بتتريقي...لأنه مستحيل مب يوعانه من أمس الريوق ماكلتي شي
    أم نورة: وماتغديتي بعد
    نورة: والله مالي نفس
    منى تمد أيدها إللي فيها قطعة جبنة كيري: كلي
    نورة تبتسم: مابى حبيبتي
    منى مبوزه: ليث!؟
    نورة حطت أيدها على بطنها: شبعانه
    منى تحط الجبنة فالصحن: أنا أنا ثبعانه
    نورة: لا حبيبتي أنتي مب شبعانه...
    أم نورة: غناتي شو فيج
    نورة: أمس يوم نزلت من سيارتيه ماأعرف ياني دوار وطحت...بعدين رأسي عورني أكيد بسبت الطيحه...وبس...مافيني أي شي " طالعت أمها وهي تحاول تبتسم غصبا عنها ولوت عليها" صدج
    أم نورةبشك: متأكده
    نورة: هيه متأكده...وباجر إن شاء الله بداوم
    قامت عنهن لأنها لو يلست أكثر بتنفضح...ودخلت غرفتها وقفلت الباب بالمفتاح عن تيها فاطمة وتزعجها وتحقق وياها...عقت بنفسها فوق الشبريه وأستسلمت لحزنها ودموعها...أنتبهت لتلفونها مدت أيدها تاخذه وبصعوبه تشوف من الدموع...شافت 5 مسجات...بالإضافه للمكالمات إللي لم ترد عليها...معظم الإتصالات من رقم حمدان "حسبي الله ونعم الوكيل منك" ومكالمتين من أم نايع...أكيد يوم ماشافتها في الدوام اليوم وبغت تطمن عليها...ووحده من المكالمات كانت من ساره...ونفس الحال لقت مسجات من حمدان مسحتهن بغضب من دون ماتقرأهن...وفجت المسج الوحيد من أم نايع "أنا ولدت" دمعت عيونها أكثر...تذكرت أمس كانت أم نايع أخر شخص شافته قبل لا تصير وياها هالمصيبه...يعني الحين لازم تروح المستشفى تزورها...بس أكيد مب اليوم...لأنها ماعندها أي قدره تواجه أي شخص...ولا قدره تظهر برع البيت...
    .....
    يا اليوم الثاني ونفس الشي نورة محد...وأحمد قلبه على نار...لا أهلها ردوا عليهم ولا هي موجوده...وسبب غيابها لين الحين مب معروف...وساره ماردت عليهم...وهو مستحيل يروح ويسألها إذا أتصلت فيها ولا لاء...لأنه يهمه سمعتها فالدرجة الأولى...معقوله مسألة زواجها منه تستحق كل هالفترة للتفكير...ولا فيه شي خرب عليه...مثلاً هي عندها ولاد عم ثلاث معقوله مافيه واحد منهم يباها؟! ماخطر على بال أحمد عيال عمها من كثر ماهو كان مستانس بأنهم ممكن يوقفوا حاجز بينه وبينها...
    عماد: شو ألت هلااا
    أحمد معقد حياته: فشو ؟؟!!
    عماد: بالغدا
    أحمد يبتسم: أوكى...بس هالله هالله بالطبااخ الشامي...تراه أموووت فيه
    عماد: ههههههههه أيييه ولا يهمك...بس ماألتلي إنك تموووت فالطباخ الشامي...كنت زوجتك شاميه
    أحمد: هههههههههههاي لا هنيه وقف مكانك...أنا ماقلت أبى شاميه...
    عماد: هههههه علينا...فالعرس ماعجبتك وحده من البنات
    أحمد يحج رأسه بإحراج: بصراحة بناتكم حلوات وماعليهن كلام..."تذكر خوات عماد..وكيف كانن متحجبات..وكان الحجاب مطلعنهن أجمل وأجمل...وأي حد يمكن يقارن بينهن وبين حرمة عماد "نادين" إللي ماكانت تتحجب...ومع هذا نادين إنسان محترمه وطيوبه" بس بعد أنا غير بنت البلاد ماتملىء عيني
    عماد يغمز وبصوت واطي: وينااا؟
    أحمد بحيره: علمي علمك
    عماد أختفت الإبتسامه عن ويهه: داومت يوم السبت؟
    أحمد: من يوم السبت ماشفتها
    عماد: ولا ردوا عليكم
    أحمد يهز رأسه بالنفي: ولا ردوا علينا
    سميحه أنتبهت لرمستهم: مين إللي مردوش عليك؟!
    أحمد يلتفت صوبها: وأنتي شدخلج يالرزه يالمرتزه...كلام ريال شدخلج فيه
    سميحه مرصرصه عيونها: لاءه بس أنا على بالي بتتكلموا عن نورة
    عماد: نورة!!! أحنا عم نتكلم عن نورة!! وليش إن شاء الله بدنا نتكلم عنها
    سميحه: أشعرفني
    أحمد: يوم أش عرفج صخي دخيلج...وريحينا بسكاتج
    سميحه تحرك شفايفها يمين وشمال: هو أنا مالي
    أحمد: زين قلتيها بنفسج أنتي مالج "بعد تفكير وتردد" ماأتصلتي بنورة؟
    سميحه: ولو أتصلت أنت مالك تسأل عنها "وهي فنفسها تضحك عليه...ردت تكمل شغلها" سبوني أخلص شوغلي
    أحمد بغيض: أتصلتي ولا لاء
    سميحه طنشتوه ولا رد عليه...ألتفت يطالع عماد إللي كان كاتم ضحكته...ويقوله بحركه سواها بويهه إنه لا تحاول مابتخبرك...
    عماد وهو يقوم: المهم لاتنسى الغدا
    أحمد: أوكى
    ..........
    كانت تبتسم وهي أطالع ولدها مركز وهو يطالع أخته وكأنه شايف شي غريب أو كائن فضائي...كانت صغيرونه بشكل غريب...
    نايع معقد حياته: وايد صغيرونه!!
    سلوى: انزين بتكبر
    نايع: متى؟! وجى بلعب ويها هذي
    سلوى: هههههههههه فديتك مب الحين تلعب وياها...
    نايع بعصبيه: عيل متى
    سلوى: يوم بتكبر شوي ساعتها بتلعب
    نايع رد يطالع أخته بإشمزاز: خسفه
    سلوى: ههههههههههههههههههههه حرام عليك حبيبي...نوف خسف...عيل أنت يوم كنت صغيرون كنت شراتها
    نايع: لا ... شو شراتها...أنا شرات هالخسفه!!
    سلوى: هههههه فديتها أنا هالحلووه خسفه
    بونايع يحدر الغرفة وشال سلتين حلويات: منوووه الخسفه؟
    سلوى: هذا ولدك أونه نوفي خسفه
    بونايع: بصراحة يا ولدي العزيز صدقت...هذي تراه إلا طالعه على أمها من وين بتييب الجمال يعني
    نايع بتفكير: يعني هذي تشبه أميييه؟؟
    بونايع: هيه...خسفه شراتها
    سلوى وأونها زعلانه: الله يسامحك أنت وولدك...إللي يسمعكم من حلاتكم يعني
    أتنبهت لحركه فثبانها..أبتسمت وهي تشوف نوف تتحرك حركه بطئه وشكله تبى توعى...
    يوم السبت العصر حست بآلم فضيع مارامت تتحمل أكثر وعلى طول من خبرت ريلها شلها المستشفى...وهي من ولادتها بنايع ماتربي طبيعي...ونفس الشي ويا بنتها بعملية قيصريه...وبعد العملية طبعا كانت فقمة التعب فما قدرت تتصل بنورة وتخبرها...إلا في اليوم الثاني...
    أبتسمت سلوى من شافت نورة توايج من الباب: والله كنت أفكر فيج
    بونايع من شاف نورة وأمها يدخلن استأذن وظهر من الغرفة...
    نورة + أمها: السلام عليكم
    سلوى تحاول تعدل شيلتها وشكلها المبهدل: وعليكم السلام والرحمه
    أم نورة وهي توايها: مبروووك غناتي
    سلوى: الله يبارك فعمرج عقبال ماتشوفي عيال نورة
    نورة وهي توايه سلوى: مبروووووك ماياج
    سلوى: الله يبارك فعمرج غناتي...زين تذكرتيني
    نورة بإحراج: أسفه غناتي ... أمس كنت تعبانه شوي
    سلوى لاحظت على عيون نورة الظاهرات من النقاب إنهن متنفخات: سلامات..عسى ماشر
    أم نورة: يابوج هذي من يوم السبت مريضه...حتى دوام ماداومت من يومين
    سلوى معقده حياتها: سلاااامات نوار ماتشوفين شر
    نورة: الشر ماييج "تشل الصغيره" ماشاء الله ماشاء الله
    سلوى: نوف
    نورة: فديتها ... نوووفي "تزخها من خدودها وتلاعبها"
    نايع يطالع أخته بإشمزاز ويلتفت على نورة: خسفه صح
    نورة: لا حبيبي شو خسفه حليلها...إلا قمر 14...فديتها ياربي
    نايع مب مقتنع ونزل من فوق الشبريه: أونها حلووه...أميييه تعرفي شو تشبه الحينه تذكرت
    سلوى: شو؟
    نايع يوصل عدال الباب: تشبه السحليه "وربع برع الغرفة"
    الكل ضحك على تعليق نايع...سلوى: ههههههههه عاد نوفي سحليه...
    نورة: شكله ناوي عليها من الحينه...هيه صح على منوه سميتيها نوف
    سلوى: شدراني ببونايع...ولا أنا لو الشور شوري جان سميتها موزه على أمايه
    أم نورة: عيل وين أمج
    سلوى: من شوي رايحه البيت وبترد عقب الغدا
    لاحظت سلوى على ويه نورة متغير...وعيونها المتنفخات دلاله على كثرت الصياح...كان نفسها تسأل شو فيها وليش ويها غادي أصفر وشاحب جيه...بس ماقدرت بسبت وجود أم نورة...معقوله أحمد أنرفض...لأنها كانت تعرف عن هالموضوع مخبرتنها نورة...بس ليش ينرفض؟؟دامه نورة تباه...وسلوى متأكده من هالشي...
    نورة وهي تقوم: يالله بنستأذن
    سلوى: وين يالسين
    أم نورة: لا فديتج...بنيي مره ثانية
    نورة: متى بيظهروج؟
    سلوى: يمكن باجر
    نورة: عيل بييج فالبيت
    سلوى تضغط على أيد نورة: بتصلبج بعدييين
    نورة فهمت شو إللي تقصده سلوى: أوكى
    .........
    وصلت البيت ورغم إنها شافت باب الكراج مفتوح...إلا أنها راحت ووقفت جدام باب البيت العود...اليوم بس علشان تبين لأمها إنها مافيها شي دخلت الكراج تظهر السياره ولا كأنه فيها شي...إلا أنها فداخلها آلم فضيع...
    أول ماحدرن البيت كانت ناويه تروح غرفتها "ملجأها"...لكن أمها ماخلتها: نوار تعالي أباج
    نورة بتهرب: بروح أصلي
    أم نورة: قلت لج تعالي...عقب صلي
    نورة بستسلام مشت ورى أمها صوب الصالة...وبعد مايلسن وخرت النقاب عن ويها...أم نورة: هاااا نوار ماردينا تراه على العرب
    نورة حست بغصه: أي عرب؟
    أم نورة: وأبوي أي عرب بعد...إللي يايين يخطبوج
    نورة شردت دمعه غصبا عنها من عينها: ماأعرف
    أم نورة: وأبوي غناتي شو فيج...شو ماتعرفين وليش تصيحين
    نورة نشت: ماأعرف ماأعرف
    ظهرت من الصاله تربع...أستغربت أمها من هالتصرف...أصلا هي حاسه إنه بنتها مب طبيعيه من يوم السبت...وفنفس الوقت تبى ترد على بوحمدان إللي بعده أمس سألنها عن رأي نورة...ورديت عليه لاجواب...بس لين متى...هي لا قالت ماتبى ولا قالت العكس...
    أما نورة من وصلت غرفتها وهي تصيح"يارب شو الحل...ليش يستوي فيه جيه...ليش أنا من بد الناس...شو يبوني أوافق على هالزواج وأنا حالتيه جيه...يارب شو الحل"
    دخلت الحمام وتيددت وردت تصلي الظهر...وصدق صدق صاحت من الخاطر وهي تدعى...حتى لدرجة إنها مارامت تقوم من على السياده...بعدين خذت المصحف وتمت تقرأ فيه...بعد ساعة من القرايه سمعت مسي أدق عليها الباب علشان تنزل تتغدا...ردت المصحف مكانه...وبتعب قامت من مكانها وفسخت شيلة الصلاة..."فعلا الصلاة وقرأت القرآن تريح الإنسان" يلست على طرف شبريتها عدال الكمدينو طاحت عينها على موبايلها...شلته وهي تعرف بتلقى مكالمات منه...حتى الدعوه عليه مب قادره تظهر منها...مع أنه يستاهل كل الدعاوي لأنه دعوة المظلوم مستجابه...بس هي مب متعوده على هالأسلوب...وفحياتها كلها ماقد دعت على إنسان...وفعلا مثل ماهي متوقعه فوق العشر مكالمات لم يرد عليها منه...و5مسجات...فتحتهن "نوورووه ردي عليه ولا بتشوفين شي ماشفتيه" و " أنزين ياماما فيه ألف حل وحل لهالمشكلة..مافيه داعي تجتلي نفسج صياح..بعدين شو بتستفيدين" و " قسم بالله أنا آسفه...ماكان قصدي...بس أنتي إللي أجبرتيني على هالتصرف" و" نورة أحبج" و " تمي جيه لين ماينتفخ البطن أنزين...لاتردين عليه...بنشوف منووه بياخذج ساعتها" لاعت جبدها من إللي قرته وفرت الموبايل بكل قوتها على الأرض...وشكله أنكسر...بس ماهمها التلفون الحينه...أنهارت على شبريتها تصيح...همها هالمصيبه إللي طاحت على رأسها...
    ..............






  4. #64
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية ~خِيْليَهـ دْبَيْ~
    الحالة : ~خِيْليَهـ دْبَيْ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 37920
    تاريخ التسجيل : 02-05-09
    الدولة : dًٌٍُxb
    الوظيفة : =ٌُ
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 876
    التقييم : 52
    Array
    MY SMS:

    سبـحًٌُ ـان <ٌُالله>ٌُ وبحمٌده .ٌُ. سـبـح ـآنًٌُ <ٌُالله>ًٌُ العظيًٌُم ..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    تسلمين

    وكملي






  5. #65
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    في الليل وعلى العشا يالس بوحمدان وعياله الثلاث وحرمته...محد تكلم من بدوا العشا...حتى منصور إللي متعود يخبرهم عن أخباره وشو سوا فيومه كان ساكت وشكله سارح ويا أفكاره...أم حمدان بعد شكلها شي مضايجبها...وهالشي كان يعرفه بوحمدان إللي تكلم فهالحظه...
    بوحمدان: العرب بيوا يوم الخميس
    حمدان معقد حياته: أي عرب؟!
    بوحمدان: إللي خاطبين بنت عمك
    حمدان بعده مب مستوعب: نورة!
    بوحمدان: هيه نورة منوه غيرها
    حمدان: ليش؟؟؟شو يبوا؟؟
    بوحمدان: شو هالاسأله...شو يبوا يعني...بيوا عسب نتفق على كل شي
    حمدان شبه مصدوم: وليش تتفقوا ونورة أصلا ماردت عليكم بعدها
    بوحمدان: ومنووه قالك إنه نورة ماردت علينا...عقب صلاة العشا أتصلتبي أمها وخبرتني أن نورة موافقه
    حمدان الصدمه مبينه على ويهه: موافقه !! متى ؟؟ وكيف ؟؟
    بوحمدان نش عنهم وطنش ولده...الكل لاحظ صدمت حمدان إللي وقف عن الأكل ونش ورى أبوه...بس مالحقه...ظهر برع البيت...كيف توافق عليه؟؟هذي أكيد مينونه؟؟أو أكيد حد أجبرها!!ولا يمكن ردوا من دون ما ياخذوا رأيها...كل هالاسأله أدور فرأس حمدان...
    هالمره لازم ترد عليه مب بكيفها...أتصل فيها وتضايج أكثر يوم سمع إنه مالها مغلق...
    أما أحمد فكان من الوناسه مب عارف شو يسوي...ظهر وتعشا هو وعماد في واحد من مطاعم المول...يوم أتصل فيه عمه وخبره إنه العرب ردوا عليهم وهم موافقين ماصدق...
    عماد: مبرووووووووك يارجال...أخيراً هتتجوز وهتبطل صياعه
    أحمد: شفت كيف
    عماد: بس ماعرفت ليش ماأداوم
    أحمد أختفت البسمه عن ويهه: والله ماأعرف...وهالنذله سميحه مب طايعه تخبرني عنها أي شي
    عماد: يمكن البنت مستحيه
    أحمد يبتسم: يمكن والله...كل شي جايز...بس تصدق ولهت عليها...مب عارف ساعات الدوام كله مجابل هالعيوز سميحه
    عماد: مسكينه هالسميحه...كتير بتاخد من وراك أجر
    أحمد: واصل حدي منها ياخي
    عماد: ماعليه عم تمزح معك
    أحمد: مب جيه عاد
    عماد يضرب أحمد على جتفه: المهم مبروووووك يا أبو شهاب...عأبال العرس
    أحمد: فأقرب فرصه إن شاء الله
    عماد: بأعرف أنه جوازاتكم بطول كتييير
    أحمد: لا أطول ولا شي...أنا جاهز حتى لو باجر
    عماد: ههههههههههههههههههههه كتيير مستعجل
    أحمد: أيييه لاكااااان
    عماد: ههههههههه شو بدك تتعشى
    أحمد: أي شي...اليوم شهيتي مفتوحه على الأخر
    عماد: اليوم ورطني مع نادين...بس مو مشكله علشانك بس وافأت أتعشى برى البيت
    أحمد: لا أرتاح نادين تبى حليلها الفكه من ويهك مجابلنها 24 ساعة
    عماد: ههههههههه أيه بنشوووف أستاز أحمد لما تتجوز
    ........
    دخلت الغرفة وكانت ظلام...بس سمعت صوت...وهالصوت شي تعودت عليه فاطمة من ثلاثة أيام...صوت صياح نورة..."ياربي شو يصيحها هالبنت" شافت جسم نورة الضئيل تحت على الأرضيه ومسانده رأسها على شبريتها...فتحت الليت...وعلى طول ألتفتت نورة بعيونها الحمر...كان شكلها فضيع...وفوق هذا ماكانت تاكل شي من ثلاثة أيام...وأستغربت أكثر اليوم يوم خبرتها أمها أنه نورة وافقت...وكان على بالها تصيح بسبت هالشي أنها ماتباه...بس هي تعرف والكل يعرف أنه محد بيجبرها على حد ماتباه...يعني العرس مب هو السبب إللي يخليها تصيح هالكثر...
    فاطمة: نورة إذا تحبين ربج صدق خبريني شوفيج...نورة والله مااظهر اليوم من حجرتج إلا إذا خبرتيني شو فيج...نورة لا تنسي أنا أختج...
    نورة عاضه على شفايفها وتمسح دموعها بكم الجلابية...وبصوت خشن: مافيني شي
    فاطمة شبه معصبه: قسم بالله فيج شي...قلت لج إذا تحبين ربج بتخبريني
    نورة ردت تدفن ويها فبطانية الشبريه...ومن دون ماتجاوب...أقتربت منها فاطمة ويلست عدالها وضمتها بقوة: إذا تحبين ربج خبريني
    نورة: حمدان
    فاطمة وخرتها شوي عنها بصدمه: حمدان!!! شو فيه؟؟؟
    أنهارت نورة وخبرت فاطمة بكل شي...جنه حد جب ماي بارد على ويها أو أكثر جنه حد طعنها بسجين حاده: شوووووه؟!
    أنهارت نورة بالصياح فحضن أختها...وفاطمة متيبسه بصدمه...مب قادره تستوعب إللي قالته أختها...لا ومن المذنب حمدان...ماصدقتها من قبل يوم قالت لها أن حمدان ناوي يتقدم لها...أستبعدت هالشي نهائياً...كيف يتقدم لأختها ومن كماً سنة كان يباها هي...وهو السبب الأساسي فدمار أجمل حلم كانت عايشه علشانه...معقوله الهدف الإنتقام منها...معقوله سوا بأختها جيه علشان ينتقم...بس بعد صعب أنها تستوعب بأنه قاسي لهدرجة...وماعنده أي ذرة أخلاق ولا أحترام لروابط الرحم لهدرجة...نورة مهما تكون بنت عمه...وشرفها من شرفه...
    فاطمة تحس رأسها بينفجر: نورة متأكده من إللي تقوليه
    نورة وصوتها بالكاد مسموع: هيه
    وبعصبيه زختها من جتوفها ووخرتها عنها وهزتها بقوة: عيل ليش وافقتي على أحمد
    نورة: عيل تبيني أوافق على هالــ هالــ "سكتت وهي تشعر بضيج وأختناق"
    فاطمة أمتلت عيونها دموع: أنتي مينونه ولا شو...إللي صار مب شويه...شكلج ناويه على الفضيحه
    نورة: والله ماأحقق له إللي يباه
    فاطمة بعدها تضغط على جتوف أختها: نورة المسألة مب مسألة تحدي...إللي سويتيه الفضيحه بعينها...هو لو مب متأكد إنج بترفضي أحمد ماكان تجرأ أوحتى فكر بهالشي
    نورة: بس أحمد يحبني
    فاطمة تضحك بسخريه والدموع فعينها : يحبج!!؟ نسيتي أن أحمد شاب خليجي...وبالأخص إماراتي...يعني كوني أكيده مستحيل يقبل بهالشي...وبتردي ثاني يوم مطلقه
    كانت تصيح بصمت هالمره وعيونها سارحه تفكر: مابغير رأيي
    فاطمة هالمره هي بعد تصيح على حال أختها: حسبي الله ونعم الوكيل على إللي كان السبب حسبي الله عليه
    تذكرت فرحت أمها وهي تخبرها أنه نورة خلاص وافقت...يعني أخيراً بتشوفها عروس...أخيراً بتتطمن على بنتها البجر وعلى مستقبلها...
    رقدت هذيج الليله ويا أختها...ورقدن تقريبا الساعة 3 ونص...وبعد أذان الفير بنص ساعة نشت فاطمة وقومت أختها علشان يصلن رباعه...وتمت نورة على سيادتها نص ساعة تقرأ قرآن...
    بندت المصحف وحطته مكانه والتفتت أطالع فاطمة اليالسه على طرف الشبريه: تعرفي شي...أنا ماوافقت جيه يعني بس علشان أتحدى هذا الـ أستغفر الله رب العظيم...أنا صليت أستخاره أكثر من مره...فأحلامي ماشي إلا أحمد وهو يمد لي أيده...كل شي فيني وشعور هنيه "تحط كفها على مكان قلبها" يقولي وافقي...أنا خايفه من الياي...بس ماأقدر أتراجع فطيييم...ماأقدر أتراجع
    فاطمة نزلت دمعه على خدها: والله خايفه عليج
    نورة تبتسم رغم كل إللي فيها: أنا بتوكل على الله...وإللي مكتوب لي تراه بيصير لي
    فاطمة: الله يستر عليج يارب
    ........
    مر هالأسبوع ونورة محد شافها في الدوام...أتصلت فيهم وخذت إجازه مرضيه...أما أحمد رغم وناسته إلا أنه كان مستهم عليها وبالذات بعد ماسمع أنها ماخذه إجازه مرضيه...أول مره تاخذ إجازة طويل جيه غير إجازتها السنوية إللي تاخذها كل سنة...ومافيه أي حد يطمنه عليها...سميحه مع أنها تعرف أنه مستهم على نورة ووده يعرف أخبارها إلا أنها تتعمد ماتخبره أي شي مع أنها أتصلت فيها أكثر من مره من تلفون الدوام...
    يوم الخميس راح أحمد وأهله بيت قوم نورة وأتفقوا على كل شي...كان خاطر أحمد يتزوج فأقرب وقت ممكن...إلا أن عمها أعترض لأنه الفتره إللي يباها أحمد وايد قريبه فمابيمديها تتزهب...أم عن الملجة بعد مناقشات وافقوا تكون بعد شهر من هاليوم...يعني بتكون ملجتها مباشرةً بعد عرس محمد...هذا أكثر شي ريح بال أحمد...ونقهر يوم رفضوا أنه يشوفها...بما أنه يحق له شرعاً يشوف إللي يبى يتزوجها...بس يالله مب مهم الأهم أنها بتكون من نصيبه...وطبعاً حمدان ماحضر هالشي كله...لأنه لو حضر زين إن ماأرتكب جريمة
    أما نورة هذاك اليوم قضته في مناحه...مب جنها بتتزوج...جنه حكموا عليها بحكم الأعدام...وطبعا موضوع رفض أنه يشوفها كان رأيها...لأنها ماتتصور يشوفها وهي على هالحال...
    "خافي ربج فنفسج..والله حرام إللي تسويه" قالتها فاطمة وهي مجابله نورة في الصالة الفوقانية...
    نورة: ومب حرام إللي سواه فيه ولد عمي
    فاطمة: أنا قلت لج بخبر عمي إلا أنتي رفضتي...دامج ساكته تحملي إللي بييج
    نورة: وشو تتوقعي بيكون تصرف عمي...أكيد بيجبرني عليه ستر للفضيحه
    فاطمة: مب أحسن من إنج تتزوجي شخص ماتعرفين شو بتكون ردت فعله
    نورة تبتسم بحزن: أحمد...صدج أفتقدته
    فاطمة: الله يستر
    نورة: يوم السبت بداوم
    فاطمة: وجيه حالتج
    نورة: مافيها شي حالتي
    فاطمة: تعرفي أمايه شو تقول...تقول حد سوالج عمل...ولا عين وصابتج
    نورة نزلت دمعه على خدها الشاحب: حليلج يامايه...والله مقصره وياها وايد
    فاطمة غمضت عيونها وكأنها تتآلم بعدين أبتسمت: عطيني أيدج "خذت أيد أختها وحطتها على بطنها" يتحرك
    نورة بإهتمام أقتربت أكثر: فديته...شو تتوقعي ولد ولا بنت
    فاطمة بتفكير: ولد
    نورة تعدل يلستها: شمعنى
    فاطمة: خبره
    نورة: يالله إن شاء الله يكون ولد
    فاطمة: إللي أيي من عند الله حياه الله
    نورة: الله يسهل عليج إن شاء الله
    فاطمة: والله يستر عليج "عضت على شفايفها من الآلم"
    تفاجأ أحمد يوم السبت الصبح أول ماحدر المكتب وشاف نورة واقفه عدال الطابعه تظهر أوراق طابعتنهن...هي ماأنتبهت له في البداية...كان يطالعها بتركيز فيها شي متغير...حركت جتوفها المايله أكثر عن اللزوم...وهذا دلالة على الحزن أو اليأس...بس أحمد رجح المرض بما أنها كانت في إجازه مرضيه...
    أحمد: أحم السلام عليكم...وصباااح الخييير
    ألتفتت صوبه متفاجأه: وعـ ــليكم السلام..صباح النور
    أحمد بعده يطالعها بتركيز وهي من شافته أفترت عنه أطالع الطابعه: سلاااامات!
    نورة من دون ماأطالعه: الله يسلمك
    أحمد يالس على طرف مكتبه: شحالج الحين؟!
    نورة: الحمد لله ..... أحسن
    أحمد: إن شاء الله دوم هب يوم
    كان يبى يسألها شو فيها بالضبط...بس ماتجرأ هي لحد الحين مب زوجته علشان يسألها هالاسأله...كان نفسه يطمن عليها لأنها حالتها مااطمن...وبالذات من اللحظه إللي طالعته بعيونها...
    سميحه شاله شنطه برتقاليه كبيره على نفس لون البدله إللي لابستنها: أدى النوووور كله...أزغرط..."أقتربت من نورة تحببها على خدودها" سلاااامات ياحببتي...
    نورة: الله يسلمج ويعافيج
    سميحه: ماتشوفش شر
    نورة: الشر ماييج
    سميحه: لاءه دي المره طولتي كتييير...واللهِ لكي وحشه
    نورة: حتى أنتوا والله
    حس أحمد إنها تعنيه هو بعد بهالرمسه...دار على مكتبه ويلس على كرسيه: حشى شوووو هاللون إللي لابستنه اليوم يعور العيون
    سميحه ألتفتت أطالعه بنص عين: وأنت مااااالك...دنى لابسه على الموضه...والسنادي الموضه البرتقالي
    أحمد يحاول يكتم ضحكه: قلنا برتقالي بس مب جيه عاد
    سميحه: أنت ماااااالك وأش عرفك بالموضه...ياخويه أتلهي فشوغلك
    اليوم صدق ردت الروح عند أحمد من شاف نورة...رغم أنها قليلة الكلام...بس رد هالشي يمكن تكون مستحيه منه أو شي من هالقبيل...حتى بعد مرور الوقت مارام يوخر عيونه عنها...كأنه ماشافها من سنة مب بس أسبوع...أما هي مارفعت عيونها صوبه من بدت تشتغل...بس مب مهم عنده دامه يشوفها جدامه وأنها بخير مع أنه يحس بعكس هالشي...الحين أكثر شي يتمناه أحمد أنه هالشهر يعدي على خير بسرعة...ساعتها بيكون من حقه يسألها ويكون جريب منها أكثر من جيه...
    أنقهر يوم أتصل فيها سكرتير الأستاذ فالح...على أساس أنه الأستاذ فالح يباها تروح له فمكتبه...لو ماالمستحى ولا كان راح وياها...يمووت غيض من نظرات هالإنسان لنورة...
    عماد: أجيت؟
    أحمد حايس بوزه: هيه
    عماد: لكان وينها؟!
    أحمد: عند فاااالح "نطق أسمه بغيض"
    عماد فهم: هههههههههه وشو بدووه منا
    أحمد: شدراني فيه
    عماد: والآنسه سميحه وينا؟
    أحمد: راحت شكلها تتريق
    عماد: وهيدي مابتفوت الأكل
    أحمد: أبداً
    عماد: ههههههههههههه
    بعد ماظهر عماد بفترة ردت نورة المكتب وشرات ماراحت شرات ماردت الفكر سارح...تمنى أحمد يعرف شو فيها...وليش كل هالسرحان..."ياربي أموووت وأعرف شو فيها"...يلست على مكتبها حتى من دون ماتلتفت صوب أحمد...سارحه ويا أفكارها... تتذكر كلام اختها فاطمة بضرورة أنها تروح المستشفى تفحص
    وكيف كانت مصره على هالموضوع...وأضطرت شبه توعدها بأنها بتروح المستشفى...رغم الرعب والخوف إللي ينتابها كل ماتيي ذكرى الكراج وملابسها المبهدله والتراب إللي موسخ شعرها وملابسها...أصلاً هالذكرى ماتروح عن بالها...وياها من وين ماتروح...صوت حمدان وهو يتأسف منها على إللي سواه...وأنه مهما يكون بيستر عليها لأنها بنت عمه...قبل كانت يوم تقرأ عن جرايم الأغتصاب تمررهن لأنها ماتتصور ناس جيه بهالوحشيه والقذاره...ولأنها ماتتحمل تتصور بنت تعاني رعب وكابوس بأنها مغتصبه...والمشكلة والفضيحه لو عرف الكل...المجتمع!!!كيف بتكون نظرة المجتمع لهالبنت...بس مع هذا هي مصره ماتستسلم لحمدان...لأنها الحين بالذات تحتقره وتكرهه بشكل محد ممكن يتصوره..."لا كنت ولا أستويت ياحمدان" ومن القهر إللي فيها أمتلن عيونها دموع...وشردت وحده منهن ونزلت...فهالحظه أنتبهت لصوت أحمد...كان يرمسها بس هي ماأنتبهت ولا لحرف واحد منه...نزلت رأسها وحاولت تسوي نفسها مركزه على المعامله إللي جدامها: السموحه شوو كنت تقول؟؟
    أحمد رافع واحد من حواجبه بستغراب: كنت أسئلج عن معاملة محمد جمعه...
    أحمد وهو يطالع نورة ادور بين الملفات وشكلها مرتبكه: نورة شو فيج؟!
    نورة وهي تتحشى أنها تصد صوبه: سلامتك مافيني شي.
    سميحه وهي داخله المكتب: البت مافيهاش حاجه... أنت سبها بس فحلها
    أحمد وهو عاقد حياته: أنتي الحينه ياأم دويس حد رمسج؟
    نورة تحاول تكتم ضحكتها : هههههههه
    سميحة وعلى رأسها أكبر علامة أستفهام: أم دويس!؟؟ تطلع أيه دي كمان؟؟
    أحمد يحاول يبين أنه جدي: اسئلي نورة...بتخبرج عنها
    سميحه وهي حاطه أيدينها على خصرها: وأنت ماتخبرنيش ليه؟؟
    أحمد يصد صوب نورة: نورة خبريها عن المزيونه أم دويس
    سميحه: يالله بأه خبريني يانورة تطلع مين دي؟
    نورة: أعفيني ياسميحه عن الإجابة...ههههه
    سميحه وهي اطالع مره أحمد ومره نورة: هو فيه أيه أنت وهي؟؟ ماتخبروني بأه
    أحمد أونه يالس يخلص وحده من المعاملات وجنه مايسمعها...وفسره يضحك عليها ضحك.
    سميحه خلاص فولت: أحمد!
    أحمد يوم شاف أن سميحه وصلت حدها: طول الله فعمرج هذي وحده مزيونه... كان كل مايضربون المثل بالجمال والدلال يضربونه بأم دويس..
    سميحه وهي مكشخه ضروسها: كلك زوأ يا أستاز أحمد
    نورة وهي تضحك وتقول بصوت واطي: يحليلج ياسميحه
    أحمد : توج تقولين أحمد حاف... مسرعج ماتتغيرين الموجه ياسميحه
    سميحه حمرن خدودها: أنا عرفه أني مزيونه زي مابتأول... بس مش لدرجه توصفني بالبت أم دويس
    أحمد يلتفت يطالع نورة وهي موب قادرة تكتم الضحكه..." الحمد لله أني قدرت أغير من نفسيتها شوي..فديت هالضحك والله...الله لاخلاني منج"
    .....






  6. #66
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية ~خِيْليَهـ دْبَيْ~
    الحالة : ~خِيْليَهـ دْبَيْ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 37920
    تاريخ التسجيل : 02-05-09
    الدولة : dًٌٍُxb
    الوظيفة : =ٌُ
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 876
    التقييم : 52
    Array
    MY SMS:

    سبـحًٌُ ـان <ٌُالله>ٌُ وبحمٌده .ٌُ. سـبـح ـآنًٌُ <ٌُالله>ًٌُ العظيًٌُم ..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    ههههههههه روعهــ هالبااارت

    تسلمين
    و كملي






  7. #67
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية ~خِيْليَهـ دْبَيْ~
    الحالة : ~خِيْليَهـ دْبَيْ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 37920
    تاريخ التسجيل : 02-05-09
    الدولة : dًٌٍُxb
    الوظيفة : =ٌُ
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 876
    التقييم : 52
    Array
    MY SMS:

    سبـحًٌُ ـان <ٌُالله>ٌُ وبحمٌده .ٌُ. سـبـح ـآنًٌُ <ٌُالله>ًٌُ العظيًٌُم ..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    أنته ليش ترز بفيسك

    دامك ما تباها تكملــ

    خلآص جان ما تباها تكملــ لا تقرا وترد ع الموضوع

    والله حااااله<>






  8. #68
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية ~خِيْليَهـ دْبَيْ~
    الحالة : ~خِيْليَهـ دْبَيْ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 37920
    تاريخ التسجيل : 02-05-09
    الدولة : dًٌٍُxb
    الوظيفة : =ٌُ
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 876
    التقييم : 52
    Array
    MY SMS:

    سبـحًٌُ ـان <ٌُالله>ٌُ وبحمٌده .ٌُ. سـبـح ـآنًٌُ <ٌُالله>ًٌُ العظيًٌُم ..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    حووهـ أنته مـنو تتحسب عمركـ عسب تتفداني ..

    بعدين أنته كل ما أسير مكاان أجوفكـ .. ما يكفي قصة مريامي إلا انغلقت بسبة حضرتكـ ......


    لو سمحتي كملي وما عليجـ منه ...






  9. #69
    عضو فضي
    الحالة : ذابحني غلاك } .. ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39221
    تاريخ التسجيل : 01-06-09
    الدولة : الإمارات..!!
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 204
    التقييم : 49
    Array
    MY SMS:

    If you think the love is game>>the game is over..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    حدك عاااااااااااااااااااااااااااد بعيد عن القصه يلاا ..~






  10. #70
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية ~خِيْليَهـ دْبَيْ~
    الحالة : ~خِيْليَهـ دْبَيْ~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 37920
    تاريخ التسجيل : 02-05-09
    الدولة : dًٌٍُxb
    الوظيفة : =ٌُ
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 876
    التقييم : 52
    Array
    MY SMS:

    سبـحًٌُ ـان <ٌُالله>ٌُ وبحمٌده .ٌُ. سـبـح ـآنًٌُ <ٌُالله>ًٌُ العظيًٌُم ..

    افتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك" أنا "..


    أتريآآآآآج






صفحة 7 من 15 الأولىالأولى ... 23456789101112 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. "اطول "اروع"احن"اقرب"اصعب"احزن"اسوأ"اجمل"
    بواسطة محمد الجزائري في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 12-06-07, 02:29 PM
  2. حل أسئلة رقم(3ص99"1ص105تطبيق3ج"2ص110"7ص113"2ص117تطبيق3و"35و 36ص123)
    بواسطة بدويه كشخه في المنتدى مادة الفيزياء
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 10-03-23, 05:43 PM
  3. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-04-25, 05:05 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •