السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاتـه,

الحمد الله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشـرف المرسليــن , حبيبنا رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم ).

أما بعد,


يا معشـر النساء , هل تعلمن ان يوم اتطلع رسولنا محمد (ص) إلى أهل النار........


ف ماذا رأى ؟


ماذا ياترى ؟














رأى أن النساء هن اكثر اهل النار و نساء اهل الجنه قليـــــــــــــل ! وهن الاتي صبرن وثبتن يوم تفلتت الكثيرات مع الفجّار.

وعن أبي هريره رضـي الله عنه : عن الرسول صلى الله عليه وسلـم قال :

" ما منكم من أحد إلا وله منزلان, منزل فالجنه و منزل فالنار فإذا ماتت فدخلت النار , ورث قصرها غيرها " أي ان منزلها الذي فالجنه . سوف يرثه غيرها إن دخلت النار و الأعياذ بالله.

وهنا اخواتي حال النساء فالنار و الأعياذ بالله :




عن الامام علي بن أبي طالب قال: دخلت أنا و فاطمة عى رسول الله صلى الله عليه سلم فوجدته يبكي بكاء شديدا فقلت: فداك أبي و أمي يا رسول الله ما الذي ابكاك فقال صلى الله عليه و سلم يا علي: ليلة اسري بي الى السماء رأيت نساء من أمتي في عذاب شديد و اذكرت شأنهن لما رأيت من شدة عذابهن



>رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها

>و رأيت امرأة معلقة بلسانها و الحميم يصب في حلقها
>و رأيت امرأة معلقة بثديها
>و رأيت امرأة تأكل لحم جسدها و النار توقد من تحتها
>و رأيت امرأة قد شد رجلاها الى يدها و قد سلط عليها الحيات والعقارب
>و رأيت امرأة عمياء في تابوت من النار يخرج دماغ رأسها من فخذيها و بدنها يتقطع من الجذاع و البرص
>و رأيت امرأة معلقة برجليها في النار >و رأيت امرأة تقطع لحم جسدها في مقدمها و موخرها بمقارض من نار
>و رأيت امرأة تحرق وجهها و يدها و هي تأكل امعائها >و رأيت امرأة رأسها رأس خنزير و بدنها بدن حمار و عليها ألف ألف لون من بدنها
>و رأيت امرأة على صورة الكلب و النار تدخل من دبرها و تخرج من فمها و الملائكة يضربون على رأسها و بدنها بمقاطع من النار
>فقالت فاطمة: حسبي و قرة عيني اخبرني ما كان عملهن و سيرهن حتى و ضع الله عليه هذا العذاب فقال صلى الله عليه و سلم: يا بنيتي
>
>

>اما المعلقة بشعرها فانها كانت لا تغطي شعرها من الرجال
>اما المعلقة بلسانها كانت تؤذي زوجها
>اما المعلقة بثديها فانها كانت تمتنع عن فراش زوجها
>اما المعلقة برجلها فانها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها

>اما التي تأكل لحم جسها فانها كانت تزين بدنها للناس
>اما التي شد رجلاها الى يدها و سلط عليها الحيات و العقارب فانها كانت قليلة الوضوء قذرة اللعاب و كانت لا تغتسل من الجنابة و الحيض و لا تنظف و كانت تستهين بالصلاة

>اما العمياء و الصماء و الخرساء فانها كانت تلد من الزنا فتعلقه بأعنق زوجها
>اما التي كانت تقرض لحمها بالمقارض فانها كانت قوادة

>اما التي رأسها رأس خنزير و بدنها بدن حمار فانها كانت نمامه كذابه
>اما التي على صورة الكلب و النار تدخل من دبرها و تخرج من فمها فانها كانت معلية نواحه

>ثم قال صلى الله عليه و سلم: و يل لامرأة اغضبت زوجها و طوبى لامرأة رضى عنها زوجها ...





ومن هنا اخواتي حال النساء فالجنـه :

1-
لا ينكر على النساء عند سؤالهن عما سيحصل لهن في الجنة من الثواب وأنواع النعيم ، لأن النفس البشرية

مولعة بالتفكير في مصيرها ومستقبلها ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينكر مثل هذه الأسئلة من صحابته

عن الجنة وما فيها ومن ذلك أنهم سألوه صلى الله عليه وسلم : ( الجنة وما بنائها ؟ ) فقال صلى الله عليه

وسلم : ( لبنة من ذهب ولبنة من فضة ...) إلى آخر الحديث .

ومرة قالوا له : ( يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة ؟ ) فأخبرهم بحصول ذلك.


2-
أن النفس البشرية – سواء كانت رجلا أو امرأة – تشتاق وتطرب عند ذكر الجنة وما حوته من أنواع الملذات

وهذا حسن بشرط أن لا يصبح مجرد أماني باطلة دون أن نتبع ذلك بالعمل الصالح فإن الله يقول للمؤمنين :

( وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ) الزخرف آية 72.

فشوّقوا النفس بأخبار الجنة وصدّقوا ذلك بالعمل .

3-
أن الجنة ونعيمها ليست خاصة بالرجال دون النساء إنما هي قد ( أعدت للمتقين ) – آل عمران آية 133-من

الجنسين كما أخبرنا بذلك تعالى قال سبحانه : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك

يدخلون الجنة ) – النساء آية 124- .


4-
ينبغي للمرأة أن لا تشغل بالها بكثرة الأسئلة والتنقيب عن تفصيلات دخولها للجنة : ماذا سيعمل بها ؟

أين ستذهب ؟ إلى آخر أسئلتها .. وكأنها قادمة إلى صحراء مهلكة !

ويكفيها أن تعلم أنه بمجرد دخولها الجنة تختفي كل تعاسة أو شقاء مر بها .. ويتحول ذلك إلى سعادة دائمة

وخلود أبدي ويكفيها قوله تعالى عن الجنة : ( لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين ) – الحجر آية48-

وقوله : ( وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ) – الزخرف آية 71- .

ويكفيها قبل ذلك كله قوله تعالى عن أهل الجنة : ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) – المائدة 119-.



5-


عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة والمساكن والملابس فإنه

يعمم ذلك للجنسين ( الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع بما سبق .

ويتبقى : أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من ( الحور العين ) و ( النساء الجميلات )

ولم يرد مثل هذا للنساء .. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟

والجواب :



من النصوص الشرعية وأصول الاسلام فأقول :







أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها إلى الرجال لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى ( أومن ينشأ في الحلية ) – الزخرف آية 18-



6-
إذا دخلت المرأة الجنة فإن الله يعيد إليها شبابها وبكارتها لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الجنة لايدخلها عجوز .... إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا ) . 7-
ورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله .


قال ابن القيم ( إن كل واحد محجور عليه أن يقرب أهل غيره فيها ) أي في الجنة .


وبعد : فهذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) فالله الله أن تضعن الفرصة فإن العمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم ، فليكن خلودكن في الجنة – إن شاء الله – واعلمن أن الجنة مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة مع التفريط وتذكرن قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) .


واحذرن - كل الحذر – دعاة الفتنة و( تدمير ) المرأة من الذين يودون إفسادكن وابتذالكن وصرفكن عن الفوز بنعيم الجنة . ولا تُغررن بعبارات وزخارف هؤلاء المتحررين والمتحررات من الكتاب والكاتبات ومثلهم أصحاب ( القنوات ) فإنهم كما قال تعالى : ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ) .


1- أن الله : ( لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ) – الأنبياء 23- ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل 2- أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عزوجل – لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه . 3- أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) – أخرجه البخاري – 4- قال الشيخ ابن عثيمين : إنما ذكر – أي الله عزوجل – الزوجات للأزواج لأن الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج .. بل لهن أزواج من بني آدم .

*جزء من الموضوع و الفكره مأخوذه ومقبسه الفكره من محاضره ~ وغاره الحوراء ~ للداعيـه ( عبد المحسن الأحمد ) حزيل الشكر للشخص الي طرشلي المحاضره و يزاه الله ألـف خيـر بالإضافه إلى محاضره محمد الشمـري

وفالختام أسأل الله أن يوفق نساء المسلمين للفوز بجنة النعيم وأن يجعلهن هاديات مهديات وأن يصرف عنهن شياطين الأنس من دعاة وداعيات ( تدمير ) المرأة وإفسادها وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

و أرجوا من الله تعالى أن يهدي الجميع و يثبتهم على دينهم ويبعدهم وينجيهم من عذاب القبــر و عذاب النار .........وأن يجعل مثوانا واّخرتنا في جنات النعيــــــم.



منقـــــــــــــــــ،،ـــــــــول ..