تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية miss.RAK
    الحالة : miss.RAK غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 23262
    تاريخ التسجيل : 22-10-08
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,185
    التقييم : 861
    Array

    Post كــــــــوب منـ.. الشرابـ...~- الكاتبه مريم راشد


    يامرحبا الساع



    شحالكم واخباركم
    احم حبيت انزل قصص الكاتبه مريم راشد .. من جريدة الخليج.. اذا تعرفونها
    والله قصصها فن ماشالله عليها ... اتمنى انها تعجبكم..!~





    من الواقع
    كوب من الشراب آخر تحديث:الثلاثاء ,21/07/2009



    مريم راشد





    لست وحيد أهلي، ولست البكر، لكنني لطالما كنت المفضل عند والدي وشقيقاتي بسبب طباعي ومرحي وحبي للجميع وتفوقي بدراستي وهدوئي واهتمامي بالصغير قبل الكبير. فأنا لا أحب أن أرى الحزن على وجه أحد، كنت كاتم أسرار شقيقاتي وموضع ثقتهن. كنت محط اهتمام الجميع إلا شقيقي الذي كان يحذرهم من اهتمامهم الزائد بي. كنت أعتقد حينها أنه كان يغار مني، فالكل يتكلم عني وعن كرم أخلاقي وشهامتي، عن حبي للحياة وزيارة كل الأقارب دائما، عن تخصصي المستقبلي في مجال الطب، فكانوا يتخطون شقيقي ليقولون أحمد سيصبح طبيبا وهذا شيء يليق به. وكانت عائلتنا تسأل عني بشغف، وترتسم البسمة على وجوههم بمجرد أن يذكروا اسمي، أما شقيقي فكانوا بالكاد يذكرونه، فطباعه مختلفة عني، منغلق على نفسه يحب أن يجلس في غرفته يقرأ ويصلي ويذهب إلى العمل. كنت كلما دخلت إلى غرفته أجده يقرأ آيات من القرآن الكريم. أجلس معه فلا يكلمني بل يبدأ بإعطائي دروساً في الأخلاق والدين، الجنة والنار، عذاب القبر والآخرة، والنصائح التي لا تنتهي فأتحجج بموعد ما لأتركه وأخرج، صحيح أنني كنت لا أفوت الصلاة، لكني بنفس الوقت أعيش حياتي ككل شاب بسني، صحيح أن أكثر ما كان يهمني عندما أصبحت في الثامنة عشرة هو أن أكون حلم الفتيات لكن أليس الجميع هكذا، لكنني للأسف تماديت بهذا، فقمت باقتناء أرقام مميزة لهاتفي وسيارتي التي طلبتها من الشركة بمواصفات خاصة تلفت أنظار الشباب قبل الفتيات، أصدقائي الكثر كانوا يتسابقون للبقاء معي، كنت أصحبهم للعشاء في المطاعم الراقية في البلد ثم نتوجه لتدخين الشيشة في الأماكن المزدحمة حيث كنت أتعرف إلى الكثير من الفتيات هناك، وكان سهلا عليّ أن أحصل على أرقام هواتفهن، كنت أتكلم مع ثلاث أو أربع دفعة واحدة، كنت أتسلى معهن ولا أحسب حساب شيء. لم تردعني أخلاقي ولا تربية والدتي الفاضلة ولا ديني بأن أكون سيداً محترماً، فقد كان الغرور بشكلي وثروتي قد طغى على كل شيء. نسيت في غمرة المقاهي والسهرات أنني ابن عائلة محترمة ومتدينة.



    كنت قد بدأت أحب حياتي الجديدة وانتقالي من فترة المراهقة إلى مرحلة الشباب. أعجبتني غيرة أصدقائي مني عندما يرون الفتيات ينظرن إليّ نظرة إعجاب ويرسلن لي أرقام هواتفهن، ويا ليت الوضع بقي على ما هو عليه، فقد انجرفت أكثر بتيار رفاق السوء فقد بدأوا يجرون قدمي إلى ما هو سيئ وخطير فعلا، ففي يوم قال لي أحدهم وكان مقربا مني نحن مدعوون الليلة إلى منزل أحد أصدقائنا القدامى هل تريد أن تأتي معنا، قلت أنا لا أعرفه أجاب ستتعرف إليه، وسيعجبك أنا متأكد من ذلك فهو مرح وطيب وحفلاته يتمنى الجميع الذهاب إليها فهو بارع بذلك، تعال نذهب وان لم يعجبك الجو نذهب إلى مكان آخر، وافقت وتوجهنا إلى هناك، فوجئت بعدد السيارات الموجودة وشكلها، فكلها سيارات فارهة رياضية سريعة وجديدة، دخلنا فوجدت أن عدد الفتيات يفوق الشبان بكثير فتيات من كل الجنسيات، الشقراء والسمراء، الصغيرة والكبيرة، النحيفة والسمينة، القبيحة والجميلة، العربية والغربية، كانت الموسيقا عالية، وجميعهم يرقصون خرجنا إلى حيث يوجد المسبح فوجدنا عدداً أكبر من الناس، كانت ضحكاتهم تملأ المكان وتكاد تطغى على صوت الموسيقا، وفجأة صرخ صديقي بأعلى صوته ينادي صاحب الحفلة الذي اقترب منا هو يرحب بنا بحفاوة، ثم قال لي أخيراً حصل لي شرف معرفتك، ابتسمت قائلا ومن أين سمعت عني لتحب أن تتعرف إليّ؟ أجاب هل من المعقول ألا أعرف من سرق مني أعز أصدقائي فهم دائما معك، فقد تركوني وتبعوك، أحبوك أكثر مني، عدت أبتسم وأقول ولماذا لم تأت معهم لأتعرف إليك؟ قال ظروف، لكن من الآن وصاعدا أعدك بأننا سنرى بعضنا دائماً، وفعلا وفى بوعده فأنا عندما قال ذلك لم أفهم ما عنى لكن وبعد أن (أطاح الفأس بالرأس) فهمت كل شيء لكنني كنت غبيا عندها ولم أتوقع أن يفعل ما فعل وبمساعدة من أقرب صديق لي فقد كانوا يجهزون منذ البداية لإيقاعي بشراكهم، وأنا بكل غباء العالم وقعت بسهولة، تذكرت كلام والدي الذي كان دائما يقول لي لا تثق بأحد يا ولدي فقد أصبحنا بزمن يستغل واحد منا الآخر لتحقيق مآربه الشخصية، وهذا فعلا ما فعله صديقي الجديد بالاشتراك طبعا مع الباقين، فقد بدأوا بدس المخدر في شرابي قليلا قليلا، كنت مزهوا جدا بنفسي، حيث لا أشرب الكحول ولا أدخن السجائر، لا أرتكب المعاصي، صحيح أنني كنت أتكلم مع عدد كبير من الفتيات، لكنني لم أحاول أن أؤذي أحدا منهن حتى ولو بكلمة، وهكذا بدأت أصبح مدمنا دون أن أشعر، كنت أتوتر عندما يمر وقت طويل دون أن أكون معهم، فكنت استغرب حدوث ذلك، فهل حب الأصدقاء هو نوع من الإدمان؟ إذا لم أراهم أتوتر وأشعر بأن جسمي قد تخدر، شيء غريب كان يدفعني للاتصال بهم ومعرفة مكانهم لأتبعهم أينما كانوا، وفي يوم سألتهم لماذا لم تعودوا تتصلون بي كما كنتم من قبل؟ ولِمَ لمْ نعد نخرج كالسابق؟ قالوا لي للحقيقة أنت مختلف عنا، ولم نستطع أن نتأقلم معك، فأنت لا تشرب الكحول ولا تدخن ولا تدعنا نكون على راحتنا، كنت تمنعنا من التدخين ليس فقط في السيارة، بل في المطاعم مع أن رائحة المعسل تملأ المكان لذلك ابتعدنا. فاجأني كلامهم، والسبب الذي من أجله ابتعدوا عني، فقلت لهم حسنا افعلوا ما تريدون لكن أريد أن نعود كما كنا من قبل، إذاً تفعل ما نطلبه منك، لا تكن متزمتا هكذا اتفقنا؟ كان أول كوب أشربه خفيفا، لكنه مر بدا الاشمئزاز جليا على وجهي، ضحكوا مني وقالوا لا بأس كلنا كنا هكذا ستتعود طعمه وتحبه هيا اشرب لم أكن أعلم أنهم يدسون المخدر بكل كوب من الشراب، وهكذا لأسايرهم أصبحت مثلهم، أصبحت أعود إلى المنزل كل ليلة سكران أترنح من زاوية لأخرى، أتسلل كاللص كي لا يشعر بي أحد من أهلي، بدأت والدتي تشك بتصرفاتي وبالمال الذي أسحبه من حسابي في المصرف والذي كانت قد أودعته باسمي كهدية عيد ميلادي ولتشعرني باستقلالية مادية كالباقين، لكن تعلقي بالمخدرات كان يزيد يوما بعد يوم، وأدفع لهم المال ليبتاعوه لي إلى أن سحبت كل رصيدي وأخذت استدين المال من شقيقاتي، وعندما شعرن بذلك بلغن والدتي بالأمر، فأتت إلى غرفتي في الصباح توقظني لتتكلم معي، وما إن فتحت الستائر ودخل الضوء إلى عيني صرخت أقفلوا الستائر أريد أن أنام فغطيت وجهي باللحاف، اقتربت وسحبته قائلة قم الآن واتبعني إلى الصالة، قلت ليس الآن أريد أن أنام عادت لتقول بحزم الآن! معك خمس دقائق لتتبعني وخرجت. قمت أجر قدمي وأنا لا أرى أمامي. نزلت إلى حيث كانت فوجدتها غاضبة وتنظر إليّ باشمئزاز. قلت لها ماذا تريدين مني؟ قالت سامحني إن كنت قد أزعجتك يا صاحب السمو. أجلس بأدب وجاوبني، أنا هنا لأطرح الأسئلة وليس أنت.. أين تذهب كل يوم ولا تعود حتى بزوغ الفجر، أتعتقد أنني غافلة عنك ولا أعرف ماذا يحصل في منزلي؟ وإذا كنت قد أطلت لك الحبل فلا يعني هذا أنني راضية عما تفعله، لكنني الآن أريد أن أعرف، قلت أنا لا أفعل شيئاً أنا أخرج مع أصدقائي إلى القهوة كالعادة، وعندما ننتهي نذهب ونجلس على شاطئ البحر ويمر الوقت دون أن نشعر، قالت أنت تكذب قل لي الحقيقة مهما كانت وانا سأسامحك لو كنت قد أخطأت بأي تصرف لكن عليك أن تعترف لي الآن ولا تخفي عني، أردت أن أتكلم وأخبرها لأن ضميري كان يعذبني، لكنني خفت فهي والدتي، ماذا أقول لها إنني أشرب الكحول؟ هل أقول لها إنني أصبحت مدمنا على المخدرات؟ مستحيل سأقتلها بخبر كهذا سأدمرها ستهتز صورتي عندها ستسجنني في المنزل ستمنع عني المصروف ستخبر والدي الذي سيُجن ويحرمني من كل شيء بدءاً من سيارتي وصولا إلى هواتفي النقالة شقيقي سيخجل بي وسيسمعني كلاماً جارحاً ويقول لهم ألم أحذركم؟ وشقيقاتي اللواتي يحببنني لا، لن أتكلم كذبت وقلت لا شيء عندي لأقوله، قالت حسنا مثلما تريد؟ لكن إن علمت انك تكذب صدقني لن ينفع معك أي شيء وأحذرك بأنني أراقبك، فانتبه قامت وخرجت، شعرت بأن الله سبحانه وتعالى كان يعطيني فرصة لأصلح نفسي، فقررت أن استغلها وألا أرى الشباب ولا أخرج معهم مجددا، فجلست في المنزل، وعندما حل المساء بدأت أشعر بأنني أريد أن أذهب إليهم أريد أن أكون معهم بدأت أشعر بأن جسمي ليس لي كنت أشعر بالدماء تغلي في عروقي ورأسي يقرع كالطبل شعرت بجفاف في فمي وحرارة جسمي، ارتفعت صرت أقرب يدي من المكيف لأرى إذا كان يعمل، بدأ العرق يتصبب على جبيني ثم وبدقائق أصبحت ملابسي مبتلة، وكأنني جالس بحوض من الماء، أخذت أبحث عن قرص من تلك الأقراص التي كنت ابتاعها منهم فلم أجد شيئا، أصبحت كالمجنون أبحث في أدراجي أرمي الأغراض هنا وهناك بعثرت خزانة ملابسي، لكنني لم أجد سوى علبة من السجائر أخذتها بيدين مرتجفتين أشعل سيجارة واسحب دخانها علها تهدئني، لكن لا شيء فرميتها وارتديت كندورتي على عجل وأسرعت بسيارتي إلى منزل الشاب الذي عرفوني عليه كنت على ثقة بأنه هو الموزع طرقت بابه كثيرًا قبل أن يفتح لي ويقف كأنه يمنعني من الدخول وقال بعد أن نظر خارجا ماذا تريد قلت أرجوك أريد حبة من التي كنت تعطيني إياها قال أدخل، دخلت فقال أين المال قلت كم تريد أجابني خمسمائة درهم صرخت ماذا؟ لكنني كنت ابتاعها بمائة درهم أجابني هذا من قبل الآن هذا هو الثمن إن كنت تريد، وقفت قائلاً حسناً أعطني إياها قال لي المال أولا أجبته لكنني خرجت بسرعة من المنزل غدا أعطيه لك فرفض وقال آسف لا مال لا حبوب أخذت أرجوه وأتوسل إليه لكنه طردني من منزله فوقفت خارجا أعاود الطرق على الباب لكنه لم يفتح جلست على مدخل بيته ارتجف كالورقة اتصلت بأصدقائي لمساعدتي لكنهم كلهم أقفلوا هواتفهم بوجهي حزنت على نفسي جدا كيف انحدرت إلى هذا المستوى، فأنا من كان يتمنى هذا السخيف أن أقول له مرحبا وضعت يدي على عيني وأجهشت بالبكاء سمعت صوت سيارة تقترب نظرت علني أجد أحداً من أصدقائي لكنني فوجئت بشقيقي يقف أمامي قلت ماذا تفعل هنا كيف وجدتني أمسكني من يدي قائلا تعال معي وضعني في السيارة قلت وسيارتي؟ أجابني هناك شخص سيعيدها لك جلست وانا لا أعرف ماذا أقول له لكن حالتي كانت تزيد لذاك السم الذي تعودت عليه لم يتكلم شقيقي ولا كلمة معي كنت انظر إليه فأرى إنساناً هادئاً وكأنه لا يعلم ما يحصل كان فقط يضع يده على رأسي ويقول كل شيء سيكون على ما يرام، وصلنا إلى مكان لا أعرفه كان مبنى كبيراً وبعيداً عن المدينة أوقف سيارته ثم وصل شابان معهما كرسي متحرك فتحا بابي وأمسكاني بيدي ليساعداني على الترجل من السيارة، خفت وأخذت أصرخ وأركلهما لكنهما كانا أقوى مني بكثير فحملاني ووضعاني على الكرسي ليأخذاني في ممر طويل أبيض فصرخت أخي لا تتركني هنا أنا تبت سأسمع نصائحك وأكون كما تريد لكن سامحني أرجوك ولا تذهب، التفتت ورائي لأراه فوجدت الدموع تتدحرج من مقلتيه.



    بعد أشهر من العلاج شفيت كليا بفضل أخي الحبيب ووقوفه بجانبي وطبعاً بعد فضل الله سبحانه وتعالى أولا وأخيرا وعدت إنساناً نظيفاً كما كنت سابقاً، تعاونت مع الشرطة بإرادتي بل وبطلب مني حتى لو كان سيكلفني ذلك أن أسجن، إلا أنني أردت ألا يقع أحد آخر بريء بين براثنهم، فتم إلقاء القبض على مجموعة من المروجين والتجار ومنهم أصدقائي، حيث حُكم عليهم بالسجن لمدة طويلة جداً، أما أنا فقد ندمت على تلك الحقبة من حياتي خجلت كثيرا من نفسي ومن عدم وعيي وانجرافي إلى الجحيم الذي ورطت نفسي به دون قصد مني، والذي كاد يقضي على مستقبلي.




    احم اذا جفت تفاعل مع القصه بتم انزل كل ثلاثاء ان شاء الله .!!!~








معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قصيرة : مريم و العائله
    بواسطة قلب الوطن في المنتدى قصص المضحكة و الطريفة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 12-07-09, 11:16 PM
  2. صحيح القدر عنك ابعدني ولكـن ببقى احبك مـآدمت تذكرني ^^ الكاتبه خفايا الشوق
    بواسطة خفايا الشوق في المنتدى قصص الطويلة , الروايات
    مشاركات: 273
    آخر مشاركة: 11-08-29, 11:21 AM
  3. متوسطة : من يمسحـ.. لي دموعيــ..؟ للكآتبه:. مريم راشد الواحة
    بواسطة miss.RAK في المنتدى منتدى القصص
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-07-30, 02:34 AM
  4. قصيرة : قطة مريم
    بواسطة amir257 في المنتدى قصص الاطفال و الروضة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-07-01, 07:37 AM
  5. قصيرة : قطة مريم
    بواسطة amir257 في المنتدى قصص الاطفال و الروضة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-07-01, 06:55 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •