تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية miss.RAK
    الحالة : miss.RAK غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 23262
    تاريخ التسجيل : 22-10-08
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,185
    التقييم : 861
    Array

    افتراضي من يمسحـ.. لي دموعيــ..؟ للكآتبه:. مريم راشد الواحة


    الواحة..!~
    من الواقع آخر تحديث:الثلاثاء ,28/07/2009


    مريم راشد




    من يمسح لي دموعي؟..~





    في الرابعة عشرة تزوجت وأصبحت أما في الخامسة عشرة، تركني زوجي في منزل أهلي بعد أن أخذ ابنتي مني وسلمني ورقة طلاقي، كانت صدمتي كبيرة وسريعة، لم أستفق منها سوى بعد سنوات طويلة كانت كافية ليسبقني قطار الفرح والحياة، توفي والدي من حزنه على ما جرى معي كان يراني أمامه ساهية واهية أبكي ابنتي الغائبة وحظي السيئ الذي أوقعني بشخص قاسي القلب ميت المشاعر قوته في عضلاته وماله، بأسه وجبروته يسبقانه، كان من عائلة ثرية، كنا نمر أمام قصرهم عند عودتنا من المدرسة ولا نجرؤ أن ننظر إلى الداخل حتى لو كانت البوابة الضخمة مفتوحة لخروج أحدهم، لكن ومن فضولي الزائد اقتربت يوما وحشرت وجهي بين قضبان الحديد في السور الطويل الممتد على مسافة كبيرة، وإذ بيد تمتد لتمسكني، خفت وأردت الهروب، لكنني لم أستطع لأن صاحب اليد كان يمسكني بقوة، وعندما سمح لي برفع رأسي وجدت أمامي رجلا طويلا ضخم الجثة عريض المنكبين عضلاته بارزة، شهقت وحاولت الإفلات من يده إلا أنني كنت كالفأرة العالقة بالمصيدة، صمت قليلاً عندما أخذت أرجوه أن يتركني وإنني لن أكرر ما فعلت قبل أن يسألني ما اسمك قلت بتلعثم “طيف”، وكم عمرك أجبت ثلاثة عشرة عاماً، فقال وماذا تفعلين هنا أجبت أنا أمر كل يوم من هنا في طريقي من المدرسة إلى المنزل، وأي واحد هو منزلك مددت أصبعي أشير إلى المنازل الشعبية المتراصة في الجهة المقابلة، تركني، وتركت منزل أهلي لأذهب وأعيش في ذاك القصر الذي تمنيت أن أرى حديقته فقط فكان سبب تعاستي، صحيح انه كان رائعا من الداخل، لكنه فارغ، فلا أحد منهم يعرف أي شيء عن الآخر، فزوجي كان الشاب الوحيد على ستة بنات. صحيح أن والديه كانا ضد زواجه في البداية بسبب وضعنا المادي إلا أنهما وافقا عند إصراره ثم أحباني فيما بعد أو إنهم أشفقوا علي من طبع ولدهم، فقد كان لا يحب أحداً متعجرفاً مغروراً تزوجت شقيقاته بسرعة واحدة تلو الأخرى فقط ليهربن من طباعه الشرسة، أنا لا أعرفهن جيدا فقد كن يأتين في المناسبات فقط، وكنت أشعر بالجفاء بينهن وبينه وهو لم يكن يتكلم عنهن إلا نادرا، كن لطيفات معي، لكنني لم أزر واحدة منهن في منزلها، لأن زوجي كان لا يأخذني إلى أي مكان، كنت بالكاد أراه فهو يقضي أيامه في العمل، ولياليه مع أصدقائه، لم أعرف لماذا تزوجني ولا لماذا طلقني فقد كنت أخافه ولا أجرؤ أن أطرح عليه أي سؤال.


    [COLOR="Indigo"]
    كان يصل في المساء إن وجدني نائمة يوقظني من رقادي ليشتمني ويقول إن المرأة الصالحة تنتظر قدوم زوجها ولا تنام قبل أن يصل، وإذا انتظرته يشتمني ويقول لماذا تنتظرينني هل أنا طفل صغير أمامك؟ كنت لا أعرف ماذا أفعل لأرضيه. كان يضربني دون سبب إذا كان يومه سيئا، أو إن تأخر أحد الموظفين على دوامه، لم أرى ابتسامته إلا يوم ولادة الصغيرة التي حملتها بين ذراعي أربعين يوماً، فقط رائحتها لا تزال في أنفي وعلى ملابسها التي بدلتها لها قبل أن يأتي إلى منزل أهلي ويأخذها مني، وسادتها الصغيرة التي ما زلت أحتفظ بها إلى الآن لا أنام دونها، أحضنها وأنام، دموعي تبلل وسادتي وقلبي يقطر ألما على طفلتي الجميلة، أحاول أن أعرف ماذا فعلت لأستحق أن أحرم من ابنتي فليتركني معها مربية، مرضعة أي شيء لكن أن يحرمني، منها دون ذنب اقترفته فهذا ما يجعلني أجن، سلبني كل شيء جميل بحياتي هذا الإنسان حتى مراهقتي وفرحي، حطم فؤادي، ثقتي بنفسي وبالناس، مرت الأيام لأجد نفسي قد أصبحت خالة وعمة لأولاد وبنات، شعرت وكأنني حملتهم في أحشائي، كانوا كأنهم أولادي أنا، تعلقوا هم بي بشدة، كانوا يغرفون من بئر حناني الذي لا ينضب فكنت أعوض معهم عن بعد ابنتي عني، ولم أنتبه أنني أصبحت في هذا السن إلا عندما أتى ابن شقيقتي الأصغر بين الجميع يخبرني انه اجتاز امتحان القبول في كلية الإعلام، كنت انظر إليه وانا شاردة به أتأمله قائلة ما شاء الله متى أصبح طويلا هكذا؟ بالأمس حملته بين يدي كان صغيرا جدا بالكاد وصل إلى الثلاثة كيلوغرامات، قدميه كانتا صغيرتين جدا، والآن أصبح رقم نعاله خمسة وأربعين. أمسكني من كتفي يهزني، قائلا خالتي لماذا تنظرين إلي هكذا كأنك ترينني للمرة الأولى، قلت لا شيء يا حبيبي لقد كبرت ما شاء الله، وأصبحت شابا مثل القمر، يا خالتي يا حبيبتي القمر جميل من بعيد فهو كتل من الصخور ويفتقد للجاذبية. ضحكت وقلت له أيها المغرور لا تلعب على الكلام معي فأنا خالتك ولست واحدة من التي تكلمهن وتلعب بعقولهن بكلامك المعسول، قال لي من يسمعك تتكلمين عني يقول انك تكبرينني بأعوام كثيرة. قلت يا ولد أنا أكبر منك بثلاثة عشر عاما. جلس جانبي وقال لماذا لم تتزوجي إلى الآن يا خالتي مع أنك رائعة الجمال، مثقفة، حنونة، هادئة، طباخة ماهرة، مربية ممتازة؟ كان يجب أن يكون لديك الكثير من الأولاد فأنت تعرفين كيف تتعاملين مع الأطفال والكبار على حد سواء، لكنني متأكد بb








  2. #2
    عضو الماسي
    الحالة : أميرة راك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 18841
    تاريخ التسجيل : 28-06-08
    الدولة : الإمارات
    الوظيفة : طالبة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 3,833
    التقييم : 727
    Array
    MY SMS:

    وآثق الخطى يمشي ملكاًَ

    افتراضي رد: من يمسحـ.. لي دموعيــ..؟ للكآتبه:. مريم راشد الواحة


    تسلمين حبوبهـ ع القصة الحلوة






  3. #3
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية bardock
    الحالة : bardock غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 37842
    تاريخ التسجيل : 01-05-09
    الدولة : مَعآه وِينْ مآ رَآآحْ...
    الوظيفة : رقآصة ..ههه اسولف طالبة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,820
    التقييم : 662
    Array
    MY SMS:

    لـع’ـيونـِك آفج’ـر أمريـكـِآ

    افتراضي رد: من يمسحـ.. لي دموعيــ..؟ للكآتبه:. مريم راشد الواحة


    تسلميــ,,ــن ع الطرح::

    بآآرك الله فيج ..

    دمت بحفظ الرحمن







معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قصيرة : كــــــــوب منـ.. الشرابـ...~- الكاتبه مريم راشد
    بواسطة miss.RAK في المنتدى منتدى القصص
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-07-26, 09:05 AM
  2. الواجب
    بواسطة المنيعي في المنتدى اللغة العربية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-05-05, 12:31 AM
  3. حلوا حقي الواجب
    بواسطة فطوم الحلوة في المنتدى الارشيف الدراسي Study Archive
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-10-28, 09:54 PM
  4. الواجب
    بواسطة فافا في المنتدى علم النفس Psychology
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-10-17, 09:14 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •