تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14
  1. #1
    عضو فضي
    الصورة الرمزية المرادي
    الحالة : المرادي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9188
    تاريخ التسجيل : 20-03-08
    الدولة : اليمـــــــــن
    الوظيفة : طالـــــــــب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 180
    التقييم : 53
    Array
    MY SMS:

    لا الاه الا الله وحده لا شريك له _له الحمد وله الشكر وهو على كل شيء قدير

    افتراضي بحث عن الشاعر محمود درويش


    تتيه الكلمات في وصف شاعر ظهر من قلب الثورة ..

    "لم يكن محمود درويش يعبث لحظة واحدة بأدوات رسالته لفرط حساسية هذه الأدوات.

    فأداة الشاعر الفلسطيني واحدة بطبيعته الاستثنائية، هذه الأداة هي الوطن المفقود الذي يصبح

    في الغياب فردوسا مفقودا"،

    هكذا صدر الحكم - قدريا - على محمود درويش الشاعر أن يولد فلسطينيا ليصبح لسانا لهذه

    الأرض التي أُفقدت عن عمد الكثير من ألسنتها.

    والمتتبع لحياة محمود درويش يجدها قد مثّلت - بصورة نموذجية - أبعاد قضية شعبه على

    مدار ستين عاما هي مدتها، وعبر توصيفات صدقت في كل وقت على كل أفراد هذا الشعب.

    في عام 1942 وُلد محمود درويش في قرية "البروة" بالقرب من عكا، وهي القرية التي

    لا يذكر منها الكثير، حيث بترت ذكرياته فجأة وهو في السادسة من عمره.

    ويستيقظ الطفل محمود درويش ليجد نفسه في مكان جديد اسمه "لبنان"، وهنا يبدأ وعيه

    بالقضية يتشكل من وعيه ببعض الكلمات، مثل: فلسطين، وكالات الغوث، الصليب الأحمر،

    المخيم، واللاجئين… وهي الكلمات التي شكّلت مع ذلك إحساسه بهذه الأرض، حين كان

    لاجئا فلسطينيا، وسُرقت منه طفولته وأرضه.

    وفي عامه السابع عشر تسلل إلى فلسطين عبر الحدود اللبنانية، وعن هذه التجربة يقول:


    "قيل لي في مساء ذات يوم.. الليلة نعود إلى فلسطين، وفي الليل وعلى امتداد عشرات الكيلومترات في الجبال والوديان الوعرة كنا نسير أنا وأحد أعمامي ورجل آخر هو الدليل، في الصباح وجدت نفسي أصطدم بجدار فولاذي من خيبة الأمل: أنا الآن في فلسطين الموعودة؟! ولكن أين هي؟ فلم أعد إلى بيتي، فقد أدركت بصعوبة بالغة أن القرية هدمت وحرقت".

    هكذا عاد الشاب محمود درويش إلى قريته فوجدها قد صارت أرضا خلاء، فصار يحمل

    اسما جديدا هو: "لاجئ فلسطيني في فلسطين"، وهو الاسم الذي جعله مطاردًا دائما من

    الشرطة الإسرائيلية، فهو لا يحمل بطاقة هوية إسرائيلية؛ لأنه "متسلل".. وبالكاد وتنسيقًا مع

    وكالات الغوث بدأ الشاب اليافع في العمل السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي، محاولا خلق

    مناخ معادٍ للممارسات الإرهابية الصهيونية، وكان من نتيجة ذلك أن صار محررا ومترجما

    في الصحيفة التي يصدرها الح** الشيوعي الإسرائيلي (راكاح)، وهو الح** الذي رفع

    في تلك الفترة المبكرة من الستينيات شعارا يقول: "مع الشعوب العربية.. ضد الاستعمار"،

    وهي الفترة ذاتها التي بدأ يقول فيها الشعر، واشتُهر داخل المجتمع العربي في فلسطين

    بوصفه شاعرا للمقاومة لدرجة أنه كان قادرا بقصيدته على إرباك حمَلة السلاح الصهاينة،

    فحينئذ كانت الشرطة الإسرائيلية تحاصر أي قرية تقيم أمسية شعرية لمحمود درويش.

    وبعد سلسلة من المحاصرات، اضطر الحاكم العسكري إلى تحديد إقامته في الحي الذي يعيش

    فيه، فصار محظورا عليه مغادرة هذا الحي منذ غروب الشمس إلى شروقها في اليوم

    التالي، ظانا أنه سيكتم صوت الشاعر عبر منعه من إقامة أمسياته.




    إلى المنفى: وطني على كتفي.. بقايا الأرض في جسد العروبة

    وهنا بدأ محمود درويش الشاعر الشاب مرحلة جديدة في حياته بعد أن سُجن في معتقلات

    الصهيونية ثلاث مرات: 1961 – 1965 – 1967.

    ففي مطلع السبعينيات وصل محمود درويش إلى بيروت مسبوقا بشهرته كشاعر، وعبر

    أعوام طويلة من التنقل كان شعره صوتا قويا يخترق أصوات انفجارات الحرب الأهلية

    في لبنان.

    وفي عام 1977 وصلت شهرته إلى أوجها، حيث وُزع من كتبه أكثر من مليون

    نسخة في الوقت الذي امتلكت فيه قصائده مساحة قوية من التأثير على كل الأوساط،

    حتى إن إحدى قصائده (عابرون في كلام عابر) قد أثارت نقاشا حادا داخل الكنيست الإسرائيلي.

    هذا التأثير الكبير أهَّله بجدارة لأن يكون عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير

    الفلسطينية على الرغم من عدم انتمائه لأية جماعة أو ح** سياسي منذ مطلع السبعينيات،

    وقد تطورت علاقته بمنظمة التحرير حتى اختاره "عرفات" مستشارا له فيما بعد ولفترة

    طويلة، وقد كان وجوده عاملا مهما في توحيد صفوف المقاومة حينما كان يشتد الاختلاف،

    وما أكثر ما كان يشتد!.

    يذكر "زياد عبد الفتاح" أحد أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واقعة تؤكد هذا المعنى

    فيقول: "قرأ محمود درويش على المجلس الوطني الفلسطيني بكامل أعضائه ومراقبيه

    ومرافقيه وضيوفه وحرسه قصيدة:"مديح الظل العالي" فأثملهم وشغلهم عن النطاح السياسي

    الذي شب بينهم في تلك الجلسة.

    وهذا ما جعل ياسر عرفات يحاول إقناع محمود درويش بُعيد إعلان قيام الدولة الفلسطينية

    في المنفى بتولي وزارة الثقافة الفلسطينية، ولكن الرد كان بالرفض، معللا هذا الرفض

    بأن أمله الوحيد هو العودة إلى الوطن ثم التفرغ لكتابة الشعر.

    وقد عاش محمود درويش كثيرا من مآسي هذه المقاومة، وشاهد بنفسه كثيرين من أصدقائه

    ورفقاء كفاحه وهم يسقطون بأيدي القتلة الصهاينة، وكانت أكثر حوادث السقوط تأثيرا في

    نفسه حادث اغتيال "ماجد أبو شرار" في روما عام 1981، حين كانا يشاركان في مؤتمر

    عالمي لدعم الكتاب والصحفيين الفلسطينيين نظَّمه اتحاد الصحفيين العرب بالتعاون مع

    إحدى الجهات الثقافية الإيطالية.. وضع الموساد المتفجرات تحت سرير ماجد أبو شرار..

    وبعد موته كتب محمود درويش في إحدى قصائده: "أصدقائي.. لا تموتوا".

    كان محمود درويش مقيما في بيروت منذ مطلع السبعينيات، وعلى الرغم من تجواله

    المستمر إلا أنه قد اعتبرها محطة ارتكازه، كما كانت حياته في بيروت زاخرة بالنشاط

    الأدبي والثقافي، فقد أصدر منها في أواخر السبعينيات مجلة الكرملالتي رأس تحريرها

    والتي اعتبرت صوت اتحاد الكتاب الفلسطينيين.


    تحت القصف: (بيروت.. لا)


    أثناء قصف بيروت الوحشي، كان محمود درويش يعيش حياته الطبيعية، يخرج ويتنقل بين

    الناس تحت القصف، لم يكن يقاتل بنفسه، فهو لم يعرف يوما كيف يطلق رصاصة، لكن

    وجوده - وهو الشاعر المعروف - بين المقاتلين كان يرفع من معنوياتهم، وقد أثر قصف

    بيروت في درويش تأثيرا كبيرا على مستويات عديدة.

    فعلى المستوى النفسي كانت المرة الأولى التي يحس فيها بالحنق الشديد، على الرغم من

    إحباطاته السابقة، وعلى المستوى الشعري أسهم هذا القصف في تخليه عن بعض غموض

    شعره لينزل إلى مستوى أي قارئ، فأنتج قصيدته الطويلة الرائعة "مديح الظل العالي"،

    معتبرا إياها قصيدة تسجيلية ترسم الواقع الأليم، وتدين العالم العربي، بل الإنسانية كلها.

    وأسفر القصف عن خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت، بينما فضّل محمود درويش البقاء

    في بيروت، معولا على عدم أهميته بالنسبة للصهاينة، لكنه وبعد عشرين يوما من بقائه علم

    أنه مطلوب للتصفية، فاستطاع أن يتسلل هاربا من بيروت إلى باريس ليعود مرة أخرى إلى

    حقيبته وطنا متنقلا ومنفى إجباريا. وبين القاهرة وتونس وباريس عاش محمود درويش

    حبيس العالم المفتوح معزولا عن جنته الموعودة.. فلسطين.

    لقد كان الأمل في العودة هو ما يدفعه دائما للمقاومة، والنضال والدفع إلى النضال.

    كان محمود درويش دائما يحلُم بالعودة إلى أرضه يشرب منها تاريخها، وينشر رحيق شعره

    على العالم بعد أن تختفي رائحة البارود، لكنه حلم لم يتحقق حتى الآن!.


    اتفاقات التسوية "لماذا تطيل التفاوض يا ملك الاحتضار"؟


    في عام 1993 وأثناء تواجده في تونس مع المجلس الوطني الفلسطيني، أُتيح لمحمود

    درويش أن يقرأ اتفاق أوسلو، واختلف مع ياسر عرفات لأول مرة حول هذا الاتفاق، فكان

    رفضه مدويا، وعندما تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى قدم استقالته من المجلس الوطني

    الفلسطيني، وشرح بعد ذلك أسباب استقالته قائلا: "إن هذا الاتفاق ليس عادلا؛ لأنه لا يوفر

    الحد الأدنى من إحساس الفلسطيني بامتلاك هويته الفلسطينية، ولا جغرافية هذه الهوية إنما

    يجعل الشعب الفلسطيني مطروحا أمام مرحلة تجريب انتقالي.. وقد أسفر الواقع والتجريب

    بعد ثلاث سنوات عن شيء أكثر مأساوية وأكثر سخرية، وهو أن نص أوسلو أفضل من

    الواقع الذي أنتجه هذا النص".

    وعاد درويش في يونيو 1994 إلى فلسطين، واختار الإقامة في رام الله، وعانى مذلة

    الوجود في أرض تنتمي له، ويحكمها -ولا يحكمه- فيها شرطي إسرائيلي.. واستمر يقول

    الشعر تحت حصار الدبابات الإسرائيلية، إلى أن تم اجتياحها أخيرا، ولم يسلم هو شخصيا من





    هذا الاجتياح، حيث داهمت الشرطة الإسرائيلية منزله، وعبثت بأسلحته: أوراقه وأقلامه.


    رحلة الإبداع "مع الشعر مجيئي … مع الشعر رحيلي"

    "إذا كنا هامشيين إلى هذا الحد فكريا وسياسيا فكيف نكون جوهريين إبداعيا؟"

    هكذا أجاب درويش، وهكذا يرى نفسه وسط عالم من الإبداع الجيد والمبدعين "الجوهريين"،

    رغم التقدير الذي يلقاه داخل وطننا العربي وخارجه الذي بلغ ذروته حين قام وفد من

    البرلمان العالمي للكتاب يضم وول سوينكا وخوسيه ساراماغو وفينثنثو كونسولو وبرايتن

    برايتنباك وخوان غويتيسولو إلى جانب كريستيان سالمون سكرتير البرلمان 24 مارس

    2002 بزيارة درويش المحاصر في رام الله مثل ثلاثة ملايين من مواطنيه، وهذه الخطوة

    –زيارة وفد الأدباء لفلسطين- التي لم تستغل جيدا رغم أنها حدث في منتهى الأهمية – تنم عن

    المكانة التي يحتلها درويش على خريطة الإبداع العالمي.وعلى هامش الزيارة كتب الكاتب

    الأسباني خوان غويتسولو مقالا نشره في عدد من الصحف الفرنسية والأسبانية اعتبر فيه

    محمود درويش أحد أفضل الشعراء العرب في القرن الحالي ويرمز تاريخه الشخصي إلى

    تاريخ قومه، وقال عن درويش إنه استطاع: تطوير هموم شعرية جميلة ومؤثرة احتلت فيها

    فلسطين موقعا مركزيا، فكان شعره التزاما بالكلمة الجوهرية الدقيقة، وليس شعرا نضاليا أو

    دعويا، هكذا تمكن درويش، شأنه في ذلك شأن الشعراء الحقيقيين، من ابتكار واقع لفظي

    يرسخ في ذهن القارئ باستقلال تام عن الموضوع أو الباعث الذي أحدثه.


    وكان درويش قد شارك في الانتفاضة الأخيرة بكلماته التي لا يملك غيرها بديوان كتبه في أقل

    من شهر عندما كان محاصرا في رام الله، وأعلن درويش أنه كتب هذا الديوان – الذي أهدى

    ريعه لصالح الانتفاضة – حين كان يرى من بيته الدبابات والجنود, ويقول: "لم تكن لدي

    طريقة مقاومة إلا أن أكتب, وكلما كتبت أكثر كنت أشعر أن الحصار يبتعد, وكانت اللغة

    وكأنها تبعد الجنود لأن قوتي الوحيدة هي قوة لغوية".

    وتابع قائلا "كتبت عن قوة الحياة واستمرارها وأبدية العلاقة بالأشياء والطبيعة. الطائرات

    تمر في السماء لدقائق ولكن الحمام دائم.. كنت أتشبث بقوة الحياة في الطبيعة للرد على

    الحصار الذي أعتبره زائلا؛ لأن وجود الدبابة في الطبيعة وجود ناشز وليس جزءا من

    المشهد الطبيعي".

    اللافت أن درويش لم يخاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في أي قصيدة من

    قصائد الديوان. وقال درويش بشأن ذلك: إن شارون "لا يستحق قصيدة فهو يفسد اللغة..

    هو متعطش للدماء ولديه حقد كبير, ولكن المشكلة في الدعم الأميركي الذي يمنحه بعد كل

    مجزرة وساما بأنه رجل سلام".

    وما زال الشاعر ابن الستين ربيعا متفجرا يعيش تحت سماء من دخان البارود الإسرائيلي

    وخلف حوائط منزل صغير مهدد في كل وقت بالقصف أو الهدم، وبجسد مهدد في كل وقت

    بالتحول إلى غربال.. ورغم ذلك فإن كل هذا يقوي من قلمه، ويجعله أشد مقاومة.

    المصادر والمراجع :

    معهد الإمارات التعليمي www.uae7.com/vb

    ويكيبيديا الموسوعة الحرة .

    google







    التعديل الأخير تم بواسطة إماراتي 7 ; 10-04-17 الساعة 02:47 PM سبب آخر: ضفت مراجع و مصادر .
    اياحزن ابتعدعنــــــــــي ودع جرحي يزل همـــــــــي
    واني بك يا حزنـــــــــي غيــر العذاب لا اجنــــــــــــي
    ايا حزن مالك منــــــــي؟ الاترى الذي بي يكفينـــــــــــي
    تعبت من كثرة التمنــــي ولست انت بحائل عنــــــــــــي
    ايا حزن لاتسئ ظنـــــي فأنت في غنــــى عنــــــــــــي
    فلي من الالام مايبكــــي ولي من الجروح ما يدمـــــــي
    الاياحزن اتعتقـــــــــــــد انـــنـــي منك اكتفيــــــــــــــت
    الم يحن الاوان بعـــــــــد الم يحن زوالك يا حزنــــــــــي؟

    .................................................. .............

    لا تقل من أين أبدأ طاعة الله البداية

    لا تقل أين طريقى شرعة الله الهداية

    لاتقل أين نعيمي جنة الله كفاية

    لا تقل فى الغد أبدأ ربما تأتى النهاية

  2. #2
    عضو فضي
    الصورة الرمزية المرادي
    الحالة : المرادي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9188
    تاريخ التسجيل : 20-03-08
    الدولة : اليمـــــــــن
    الوظيفة : طالـــــــــب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 180
    التقييم : 53
    Array
    MY SMS:

    لا الاه الا الله وحده لا شريك له _له الحمد وله الشكر وهو على كل شيء قدير

    افتراضي رد: بحث عن الشاعر محمود درويش


    ارجو ان ينال اعجابكم ولكم مني جزيل الشكر








    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المرادي مشاهدة المشاركة
    تتيه الكلمات في وصف شاعر ظهر من قلب الثورة ..

    "لم يكن محمود درويش يعبث لحظة واحدة بأدوات رسالته لفرط حساسية هذه الأدوات.

    فأداة الشاعر الفلسطيني واحدة بطبيعته الاستثنائية، هذه الأداة هي الوطن المفقود الذي يصبح

    في الغياب فردوسا مفقودا"،

    هكذا صدر الحكم - قدريا - على محمود درويش الشاعر أن يولد فلسطينيا ليصبح لسانا لهذه

    الأرض التي أُفقدت عن عمد الكثير من ألسنتها.

    والمتتبع لحياة محمود درويش يجدها قد مثّلت - بصورة نموذجية - أبعاد قضية شعبه على

    مدار ستين عاما هي مدتها، وعبر توصيفات صدقت في كل وقت على كل أفراد هذا الشعب.

    في عام 1942 وُلد محمود درويش في قرية "البروة" بالقرب من عكا، وهي القرية التي

    لا يذكر منها الكثير، حيث بترت ذكرياته فجأة وهو في السادسة من عمره.

    ويستيقظ الطفل محمود درويش ليجد نفسه في مكان جديد اسمه "لبنان"، وهنا يبدأ وعيه

    بالقضية يتشكل من وعيه ببعض الكلمات، مثل: فلسطين، وكالات الغوث، الصليب الأحمر،

    المخيم، واللاجئين… وهي الكلمات التي شكّلت مع ذلك إحساسه بهذه الأرض، حين كان

    لاجئا فلسطينيا، وسُرقت منه طفولته وأرضه.

    وفي عامه السابع عشر تسلل إلى فلسطين عبر الحدود اللبنانية، وعن هذه التجربة يقول:


    "قيل لي في مساء ذات يوم.. الليلة نعود إلى فلسطين، وفي الليل وعلى امتداد عشرات الكيلومترات في الجبال والوديان الوعرة كنا نسير أنا وأحد أعمامي ورجل آخر هو الدليل، في الصباح وجدت نفسي أصطدم بجدار فولاذي من خيبة الأمل: أنا الآن في فلسطين الموعودة؟! ولكن أين هي؟ فلم أعد إلى بيتي، فقد أدركت بصعوبة بالغة أن القرية هدمت وحرقت".

    هكذا عاد الشاب محمود درويش إلى قريته فوجدها قد صارت أرضا خلاء، فصار يحمل

    اسما جديدا هو: "لاجئ فلسطيني في فلسطين"، وهو الاسم الذي جعله مطاردًا دائما من

    الشرطة الإسرائيلية، فهو لا يحمل بطاقة هوية إسرائيلية؛ لأنه "متسلل".. وبالكاد وتنسيقًا مع

    وكالات الغوث بدأ الشاب اليافع في العمل السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي، محاولا خلق

    مناخ معادٍ للممارسات الإرهابية الصهيونية، وكان من نتيجة ذلك أن صار محررا ومترجما

    في الصحيفة التي يصدرها الح** الشيوعي الإسرائيلي (راكاح)، وهو الح** الذي رفع

    في تلك الفترة المبكرة من الستينيات شعارا يقول: "مع الشعوب العربية.. ضد الاستعمار"،

    وهي الفترة ذاتها التي بدأ يقول فيها الشعر، واشتُهر داخل المجتمع العربي في فلسطين

    بوصفه شاعرا للمقاومة لدرجة أنه كان قادرا بقصيدته على إرباك حمَلة السلاح الصهاينة،

    فحينئذ كانت الشرطة الإسرائيلية تحاصر أي قرية تقيم أمسية شعرية لمحمود درويش.

    وبعد سلسلة من المحاصرات، اضطر الحاكم العسكري إلى تحديد إقامته في الحي الذي يعيش

    فيه، فصار محظورا عليه مغادرة هذا الحي منذ غروب الشمس إلى شروقها في اليوم

    التالي، ظانا أنه سيكتم صوت الشاعر عبر منعه من إقامة أمسياته.




    إلى المنفى: وطني على كتفي.. بقايا الأرض في جسد العروبة

    وهنا بدأ محمود درويش الشاعر الشاب مرحلة جديدة في حياته بعد أن سُجن في معتقلات

    الصهيونية ثلاث مرات: 1961 – 1965 – 1967.

    ففي مطلع السبعينيات وصل محمود درويش إلى بيروت مسبوقا بشهرته كشاعر، وعبر

    أعوام طويلة من التنقل كان شعره صوتا قويا يخترق أصوات انفجارات الحرب الأهلية

    في لبنان.

    وفي عام 1977 وصلت شهرته إلى أوجها، حيث وُزع من كتبه أكثر من مليون

    نسخة في الوقت الذي امتلكت فيه قصائده مساحة قوية من التأثير على كل الأوساط،

    حتى إن إحدى قصائده (عابرون في كلام عابر) قد أثارت نقاشا حادا داخل الكنيست الإسرائيلي.

    هذا التأثير الكبير أهَّله بجدارة لأن يكون عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير

    الفلسطينية على الرغم من عدم انتمائه لأية جماعة أو ح** سياسي منذ مطلع السبعينيات،

    وقد تطورت علاقته بمنظمة التحرير حتى اختاره "عرفات" مستشارا له فيما بعد ولفترة

    طويلة، وقد كان وجوده عاملا مهما في توحيد صفوف المقاومة حينما كان يشتد الاختلاف،

    وما أكثر ما كان يشتد!.

    يذكر "زياد عبد الفتاح" أحد أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واقعة تؤكد هذا المعنى

    فيقول: "قرأ محمود درويش على المجلس الوطني الفلسطيني بكامل أعضائه ومراقبيه

    ومرافقيه وضيوفه وحرسه قصيدة:"مديح الظل العالي" فأثملهم وشغلهم عن النطاح السياسي

    الذي شب بينهم في تلك الجلسة.

    وهذا ما جعل ياسر عرفات يحاول إقناع محمود درويش بُعيد إعلان قيام الدولة الفلسطينية

    في المنفى بتولي وزارة الثقافة الفلسطينية، ولكن الرد كان بالرفض، معللا هذا الرفض

    بأن أمله الوحيد هو العودة إلى الوطن ثم التفرغ لكتابة الشعر.

    وقد عاش محمود درويش كثيرا من مآسي هذه المقاومة، وشاهد بنفسه كثيرين من أصدقائه

    ورفقاء كفاحه وهم يسقطون بأيدي القتلة الصهاينة، وكانت أكثر حوادث السقوط تأثيرا في

    نفسه حادث اغتيال "ماجد أبو شرار" في روما عام 1981، حين كانا يشاركان في مؤتمر

    عالمي لدعم الكتاب والصحفيين الفلسطينيين نظَّمه اتحاد الصحفيين العرب بالتعاون مع

    إحدى الجهات الثقافية الإيطالية.. وضع الموساد المتفجرات تحت سرير ماجد أبو شرار..

    وبعد موته كتب محمود درويش في إحدى قصائده: "أصدقائي.. لا تموتوا".

    كان محمود درويش مقيما في بيروت منذ مطلع السبعينيات، وعلى الرغم من تجواله

    المستمر إلا أنه قد اعتبرها محطة ارتكازه، كما كانت حياته في بيروت زاخرة بالنشاط

    الأدبي والثقافي، فقد أصدر منها في أواخر السبعينيات مجلة الكرملالتي رأس تحريرها

    والتي اعتبرت صوت اتحاد الكتاب الفلسطينيين.


    تحت القصف: (بيروت.. لا)


    أثناء قصف بيروت الوحشي، كان محمود درويش يعيش حياته الطبيعية، يخرج ويتنقل بين

    الناس تحت القصف، لم يكن يقاتل بنفسه، فهو لم يعرف يوما كيف يطلق رصاصة، لكن

    وجوده - وهو الشاعر المعروف - بين المقاتلين كان يرفع من معنوياتهم، وقد أثر قصف

    بيروت في درويش تأثيرا كبيرا على مستويات عديدة.

    فعلى المستوى النفسي كانت المرة الأولى التي يحس فيها بالحنق الشديد، على الرغم من

    إحباطاته السابقة، وعلى المستوى الشعري أسهم هذا القصف في تخليه عن بعض غموض

    شعره لينزل إلى مستوى أي قارئ، فأنتج قصيدته الطويلة الرائعة "مديح الظل العالي"،

    معتبرا إياها قصيدة تسجيلية ترسم الواقع الأليم، وتدين العالم العربي، بل الإنسانية كلها.

    وأسفر القصف عن خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت، بينما فضّل محمود درويش البقاء

    في بيروت، معولا على عدم أهميته بالنسبة للصهاينة، لكنه وبعد عشرين يوما من بقائه علم

    أنه مطلوب للتصفية، فاستطاع أن يتسلل هاربا من بيروت إلى باريس ليعود مرة أخرى إلى

    حقيبته وطنا متنقلا ومنفى إجباريا. وبين القاهرة وتونس وباريس عاش محمود درويش

    حبيس العالم المفتوح معزولا عن جنته الموعودة.. فلسطين.

    لقد كان الأمل في العودة هو ما يدفعه دائما للمقاومة، والنضال والدفع إلى النضال.

    كان محمود درويش دائما يحلُم بالعودة إلى أرضه يشرب منها تاريخها، وينشر رحيق شعره

    على العالم بعد أن تختفي رائحة البارود، لكنه حلم لم يتحقق حتى الآن!.


    اتفاقات التسوية "لماذا تطيل التفاوض يا ملك الاحتضار"؟


    في عام 1993 وأثناء تواجده في تونس مع المجلس الوطني الفلسطيني، أُتيح لمحمود

    درويش أن يقرأ اتفاق أوسلو، واختلف مع ياسر عرفات لأول مرة حول هذا الاتفاق، فكان

    رفضه مدويا، وعندما تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى قدم استقالته من المجلس الوطني

    الفلسطيني، وشرح بعد ذلك أسباب استقالته قائلا: "إن هذا الاتفاق ليس عادلا؛ لأنه لا يوفر

    الحد الأدنى من إحساس الفلسطيني بامتلاك هويته الفلسطينية، ولا جغرافية هذه الهوية إنما

    يجعل الشعب الفلسطيني مطروحا أمام مرحلة تجريب انتقالي.. وقد أسفر الواقع والتجريب

    بعد ثلاث سنوات عن شيء أكثر مأساوية وأكثر سخرية، وهو أن نص أوسلو أفضل من

    الواقع الذي أنتجه هذا النص".

    وعاد درويش في يونيو 1994 إلى فلسطين، واختار الإقامة في رام الله، وعانى مذلة

    الوجود في أرض تنتمي له، ويحكمها -ولا يحكمه- فيها شرطي إسرائيلي.. واستمر يقول

    الشعر تحت حصار الدبابات الإسرائيلية، إلى أن تم اجتياحها أخيرا، ولم يسلم هو شخصيا من

    هذا الاجتياح، حيث داهمت الشرطة الإسرائيلية منزله، وعبثت بأسلحته: أوراقه وأقلامه.


    رحلة الإبداع "مع الشعر مجيئي … مع الشعر رحيلي"

    "إذا كنا هامشيين إلى هذا الحد فكريا وسياسيا فكيف نكون جوهريين إبداعيا؟"

    هكذا أجاب درويش، وهكذا يرى نفسه وسط عالم من الإبداع الجيد والمبدعين "الجوهريين"،

    رغم التقدير الذي يلقاه داخل وطننا العربي وخارجه الذي بلغ ذروته حين قام وفد من

    البرلمان العالمي للكتاب يضم وول سوينكا وخوسيه ساراماغو وفينثنثو كونسولو وبرايتن

    برايتنباك وخوان غويتيسولو إلى جانب كريستيان سالمون سكرتير البرلمان 24 مارس

    2002 بزيارة درويش المحاصر في رام الله مثل ثلاثة ملايين من مواطنيه، وهذه الخطوة

    –زيارة وفد الأدباء لفلسطين- التي لم تستغل جيدا رغم أنها حدث في منتهى الأهمية – تنم عن

    المكانة التي يحتلها درويش على خريطة الإبداع العالمي.وعلى هامش الزيارة كتب الكاتب

    الأسباني خوان غويتسولو مقالا نشره في عدد من الصحف الفرنسية والأسبانية اعتبر فيه

    محمود درويش أحد أفضل الشعراء العرب في القرن الحالي ويرمز تاريخه الشخصي إلى

    تاريخ قومه، وقال عن درويش إنه استطاع: تطوير هموم شعرية جميلة ومؤثرة احتلت فيها

    فلسطين موقعا مركزيا، فكان شعره التزاما بالكلمة الجوهرية الدقيقة، وليس شعرا نضاليا أو

    دعويا، هكذا تمكن درويش، شأنه في ذلك شأن الشعراء الحقيقيين، من ابتكار واقع لفظي

    يرسخ في ذهن القارئ باستقلال تام عن الموضوع أو الباعث الذي أحدثه.


    وكان درويش قد شارك في الانتفاضة الأخيرة بكلماته التي لا يملك غيرها بديوان كتبه في أقل

    من شهر عندما كان محاصرا في رام الله، وأعلن درويش أنه كتب هذا الديوان – الذي أهدى

    ريعه لصالح الانتفاضة – حين كان يرى من بيته الدبابات والجنود, ويقول: "لم تكن لدي

    طريقة مقاومة إلا أن أكتب, وكلما كتبت أكثر كنت أشعر أن الحصار يبتعد, وكانت اللغة

    وكأنها تبعد الجنود لأن قوتي الوحيدة هي قوة لغوية".

    وتابع قائلا "كتبت عن قوة الحياة واستمرارها وأبدية العلاقة بالأشياء والطبيعة. الطائرات

    تمر في السماء لدقائق ولكن الحمام دائم.. كنت أتشبث بقوة الحياة في الطبيعة للرد على

    الحصار الذي أعتبره زائلا؛ لأن وجود الدبابة في الطبيعة وجود ناشز وليس جزءا من

    المشهد الطبيعي".

    اللافت أن درويش لم يخاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في أي قصيدة من

    قصائد الديوان. وقال درويش بشأن ذلك: إن شارون "لا يستحق قصيدة فهو يفسد اللغة..

    هو متعطش للدماء ولديه حقد كبير, ولكن المشكلة في الدعم الأميركي الذي يمنحه بعد كل

    مجزرة وساما بأنه رجل سلام".

    وما زال الشاعر ابن الستين ربيعا متفجرا يعيش تحت سماء من دخان البارود الإسرائيلي

    وخلف حوائط منزل صغير مهدد في كل وقت بالقصف أو الهدم، وبجسد مهدد في كل وقت

    بالتحول إلى غربال.. ورغم ذلك فإن كل هذا يقوي من قلمه، ويجعله أشد مقاومة.





    اياحزن ابتعدعنــــــــــي ودع جرحي يزل همـــــــــي
    واني بك يا حزنـــــــــي غيــر العذاب لا اجنــــــــــــي
    ايا حزن مالك منــــــــي؟ الاترى الذي بي يكفينـــــــــــي
    تعبت من كثرة التمنــــي ولست انت بحائل عنــــــــــــي
    ايا حزن لاتسئ ظنـــــي فأنت في غنــــى عنــــــــــــي
    فلي من الالام مايبكــــي ولي من الجروح ما يدمـــــــي
    الاياحزن اتعتقـــــــــــــد انـــنـــي منك اكتفيــــــــــــــت
    الم يحن الاوان بعـــــــــد الم يحن زوالك يا حزنــــــــــي؟

    .................................................. .............

    لا تقل من أين أبدأ طاعة الله البداية

    لا تقل أين طريقى شرعة الله الهداية

    لاتقل أين نعيمي جنة الله كفاية

    لا تقل فى الغد أبدأ ربما تأتى النهاية

  3. #3
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية إحساس عذاري
    الحالة : إحساس عذاري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3926
    تاريخ التسجيل : 20-02-08
    الدولة : فــي قــلب زوجي
    الوظيفة : طالبة تقنية دبي
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 1,840
    التقييم : 333
    Array

    افتراضي رد: بحث عن الشاعر محمود درويش


    ثانكس






  4. #4
    عضو فضي
    الصورة الرمزية الامبراطور
    الحالة : الامبراطور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5417
    تاريخ التسجيل : 27-02-08
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 204
    التقييم : 18
    Array

    افتراضي رد: بحث عن الشاعر محمود درويش


    مشكور





    سبحان الله وبحمده سبحان ربيا الاعلى

  5. #5
    عضو فضي
    الصورة الرمزية الامبراطور
    الحالة : الامبراطور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5417
    تاريخ التسجيل : 27-02-08
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 204
    التقييم : 18
    Array

    افتراضي رد: بحث عن الشاعر محمود درويش


    وايد كبير





    سبحان الله وبحمده سبحان ربيا الاعلى

  6. #6
    عضو فضي
    الصورة الرمزية الامبراطور
    الحالة : الامبراطور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5417
    تاريخ التسجيل : 27-02-08
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 204
    التقييم : 18
    Array

    افتراضي رد: بحث عن الشاعر محمود درويش


    وحلووو





    سبحان الله وبحمده سبحان ربيا الاعلى

  7. #7
    عضو فضي
    الصورة الرمزية الامبراطور
    الحالة : الامبراطور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5417
    تاريخ التسجيل : 27-02-08
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 204
    التقييم : 18
    Array

    افتراضي رد: بحث عن الشاعر محمود درويش


    مشكككووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووررررررررررررررررر





    سبحان الله وبحمده سبحان ربيا الاعلى

  8. #8
    عضو فضي
    الصورة الرمزية الامبراطور
    الحالة : الامبراطور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5417
    تاريخ التسجيل : 27-02-08
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 204
    التقييم : 18
    Array

    افتراضي رد: بحث عن الشاعر محمود درويش


    في ميزان حسناتك





    سبحان الله وبحمده سبحان ربيا الاعلى

  9. #9
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية بدويه كشخه
    الحالة : بدويه كشخه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1204
    تاريخ التسجيل : 01-02-08
    الدولة : تربيت فعز البداوهــ..
    الوظيفة : طالبة 11 علميــ..,
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 488
    التقييم : 68
    Array
    MY SMS:

    البيت الجديم >>سابقا

    افتراضي رد: بحث عن الشاعر محمود درويش


    مشكور أخويــ؛...وما تقصر..





    يااااااااااااااااالله .. !!
    لقــــد طفــح بيّ الكيــل من كــل شيء ... ولــم أعـــــد أحتمــل أيّ شــيء ...
    كيف لو فعلتهــا الآن ؟؟ !!
    ألملم البقيــة الباقيــــة منــــي ... وأرحــل !!
    أختفي .. أتلاشى ..
    للحظــــات فقط .... أعلن أني مفقودة ..... وجارٍ البحــــث عني بين الأنقاض !!

    هذه انا،،،

    فمن انت ؟؟!!!

  10. #10
    عضو فضي
    الصورة الرمزية المرادي
    الحالة : المرادي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9188
    تاريخ التسجيل : 20-03-08
    الدولة : اليمـــــــــن
    الوظيفة : طالـــــــــب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 180
    التقييم : 53
    Array
    MY SMS:

    لا الاه الا الله وحده لا شريك له _له الحمد وله الشكر وهو على كل شيء قدير

    افتراضي رد: بحث عن الشاعر محمود درويش


    العفو





    اياحزن ابتعدعنــــــــــي ودع جرحي يزل همـــــــــي
    واني بك يا حزنـــــــــي غيــر العذاب لا اجنــــــــــــي
    ايا حزن مالك منــــــــي؟ الاترى الذي بي يكفينـــــــــــي
    تعبت من كثرة التمنــــي ولست انت بحائل عنــــــــــــي
    ايا حزن لاتسئ ظنـــــي فأنت في غنــــى عنــــــــــــي
    فلي من الالام مايبكــــي ولي من الجروح ما يدمـــــــي
    الاياحزن اتعتقـــــــــــــد انـــنـــي منك اكتفيــــــــــــــت
    الم يحن الاوان بعـــــــــد الم يحن زوالك يا حزنــــــــــي؟

    .................................................. .............

    لا تقل من أين أبدأ طاعة الله البداية

    لا تقل أين طريقى شرعة الله الهداية

    لاتقل أين نعيمي جنة الله كفاية

    لا تقل فى الغد أبدأ ربما تأتى النهاية

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مقدمة وخاتمة , بحث تقرير عن الشاعر محمود درويش
    بواسطة فافا في المنتدى اللغة العربية Arabic language
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 16-03-19, 06:13 PM
  2. خطة تقرير العربي عن الشاعر محمود درويش
    بواسطة TAMIMO في المنتدى اللغة العربية Arabic language
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 13-10-03, 07:39 PM
  3. قصة حياة الشاعر الفلسطيني محمود درويش
    بواسطة الشبح في المنتدى اللغة العربية Arabic language
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-09-16, 03:36 PM
  4. تقرير عن الشاعر محمود درويش
    بواسطة إمارتيه حلوه في المنتدى اللغة العربية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-05-14, 11:36 AM
  5. نبذه عن الشاعر محمود درويش
    بواسطة النقبية في المنتدى اللغة العربية Arabic language
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-10-14, 07:44 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •