بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

مفهوم التفكير
ما يحدث عندما يحل شخص ما مشكلة.

عملية معرفية معقدة، بعد اكتساب معرفة ما، أو أنه عملية
منظمة تهدف إلى إكساب الفرد معرفة.

إن التفكير مهارة عملية يمارس بها الذكاء نشاطه اعتماداً على الخبرة أو هو اكتشاف متروٍ أو متبصرٍ أو متأنٍ للخبرة من أجل التوصل إلى الهدف.

بأنه تجريب الاحتمالات ودراسة الإمكانيات عندما لا ندري ما العمل.

بأنه عمليات عقلية معرفية للاستجابة للمعلومات الجديدة بعد معالجات معقدة تشمل التخيل والتعليل وإصدار الأحكام وحل المشكلات.

مفهوم التفكير
أن التفكير مهم جداً في حياتنا اليومية لأنه يساعد في التخطيط للأهداف الفردية والعمل على تحقيقها أو حل مشكلة ما، أو معرفة ماذا نعتقد أو نأخذ من غيرنا أو نترك.

أنه فهم الأساس المشترك للمعرفة والأبنية الثقافية في أسس النظام والانضباط
التقليدية.

أنه عملية عقلية معرفية وجدانية عليا تبنى وتؤسس على محصلة العمليات النفسية الأخرى كالإدراك والإحساس والتخيل، وكذلك العمليات العقلية كالتذكر، والتجريد، والتعميم، والتمييز، والمقارنة، والإستدلال، وكلما اتجهنا من المحسوس إلى المجرد كلما كان التفكير أكثر تعقيباً.

أن التفكير هو الأداة الصالحة لمعالجة المشاكل والتغلب عليها وتبسيطها.

أن التفكير بوجه عام لا يتم إلا إذا سبقته مشكلة تتحدى عقل الفرد وتحرك مشاعره وتحفز دوافعه.

المعرفة
إسترجاع المعلومات و إدراكها.


الفهم
القدرة على الفهم و الترجمة و التلخيص و التفسير.


التطبيق
القدرة على إستخدام المعلومات و استخدامها فى مواقف مشابهة


التحليل
التعرف على التفاصيل و القدرة على إكتشاف وتوضيح الإختلافات و المكونات لموقف تعليمى.


التركيب
القدرة على تركيب الأجزاء الصغيرة لتكوين كيان جديد.


التقييم

القدرة على أصدار الأحكام والتقييم مستنداً على الأسباب والبراهين.
لماذا نصيغ أهداف تركز على مهارات التفكير العليا ؟
• عندما يقوم المعلم بإكساب طلابه المعرفة ..
فهو يعلمهم المعرفة ( الطلاب يتعلمون )

• ولكن عندما يقوم المعلم بإكساب طلابه
( المعرفة + المهارات اللازمة لمعالجتها وكيفية اكتسابها وتوظيفها التوظيف السليم في شتى مجالات الحياة )
فهو يكسبهم التعلم الذاتي ( الطلاب يتعلمون كيف يتعلمون )

مهارات القرن الحادي والعشرين وأهمية إكسابها للطلابمهارات القرن الحادي والعشرين وأهمية إكسابها للطلاب
1- المسئولية والقدرة على التكيف – ويقصد بها ممارسة المسئولية الشخصية والمرونة على مستوى السياقات الشخصية والمتعلقة بمكان العمل والمجتمع، ووضع الأهداف والمعايير العالية لنا ولغيرنا وتحقيقها، وتقبل الغموض .

2- مهارات الاتصال — ويقصد بها فهم وإدارة وإنشاء اتصال شفهي وكتابي ومتعدد الوسائط يتميز بالفاعلية على هيئة أشكال متعددة وفي سياقات متعددة .

3- الإبداع والتطلع الفكري – ويقصد به وضع أفكار جديدة وتطبيقها وتوصيلها إلى الآخرين؛ والانفتاح على وجهات النظر الجديدة والمتنوعة والتجاوب معها .

4- التفكير النقدي والتفكير المنظومى – ويقصد به ممارسة التفكير المنطقي السليم في فهم الخيارات المعقدة واتخاذها وفهم الصلات البينية بين الأنظمة.

5- مهارات المعرفة الخاصة بالمعلومات والوسائط – ويقصد بها تحليل المعلومات والوصول إليها وإدارتها ودمجها وتقييمها وإنشائها في هيئة صور مختلفة من الأشكال والوسائط
6- مهارات التعامل والتعاون مع الآخرين – ويقصد بها إبراز روح العمل الجماعي والقيادة، والتكيف مع مختلف الأدوار والمسئوليات، والعمل بشكل مثمر مع الآخرين، وإظهار التعاطف، واحترام وجهات النظر المختلفة.

7- تحديد المشكلات وصياغتها وحلها – ويقصد بها القدرة على التعرف على المشكلات وتحليلها وحلها.

8- التوجيه الذاتي – ويقصد به رصد الاحتياجات الشخصية الخاصة بالفهم والتعلم، وتحديد المصادر المناسبة، والانتقال بالتعلم من مجال لآخر.

9- المسئولية الاجتماعية — ويقصد بها تحمل المسئولية مع مراعاة مصالح المجتمع بشكل عام؛ وإظهار السلوك الأخلاقي في كافة السياقات الشخصية والخاصة بمكان العمل والمجتمع .


منقولة عن
أ. ياسرعبد المعتمد محمد
مدرب فى الاكاديميه المهنيه للمعلمين الجدد

منقول