تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تنزيل مجاني) .
 
 
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 17 من 17
  1. #11
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية بنت صقر
    الحالة : بنت صقر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 52121
    تاريخ التسجيل : 20-01-10
    الدولة : الامارات
    الوظيفة : الطالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 94
    التقييم : 13
    Array
    MY SMS:

    يقولون مغروره ....اقول يا بخت الغرور فيني ....وشلون ما اغتر وعندي من يموت فيني

    افتراضي رد: ابغي تقرير عن التعايش السلمي ضروري


    وانا بعد باجر التسليم









    يقولون مغروره ............اقول يا بخت الفروره فيني.......... اشلون ما اغتر و عندي من يموت فيني

  2. #12
    مراقبة عامة
    الصورة الرمزية الرمش الذبوحي
    الحالة : الرمش الذبوحي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20026
    تاريخ التسجيل : 15-09-08
    الدولة : ღ ع ــآبرة سبيل ღ
    الوظيفة : ღ تآمل آلمدى آلبعيد ღ
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 28,315
    التقييم : 3140
    Array
    MY SMS:

    لآ آله آلا آنت سبحآنك آني كنت من آلظآلمين..

    التعديل الأخير تم بواسطة الرمش الذبوحي ; 11-01-20 الساعة 04:40 PM
    "
    "
    ..سآغيب عنكم مدة آذكروني بدعوة
    لعلهآ تصل آلى آلسمأء فيقول لهآ الله كن فتكون ..



  3. #13
    مراقبة عامة
    الصورة الرمزية الرمش الذبوحي
    الحالة : الرمش الذبوحي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20026
    تاريخ التسجيل : 15-09-08
    الدولة : ღ ع ــآبرة سبيل ღ
    الوظيفة : ღ تآمل آلمدى آلبعيد ღ
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 28,315
    التقييم : 3140
    Array
    MY SMS:

    لآ آله آلا آنت سبحآنك آني كنت من آلظآلمين..

    Thumbs up رد: ابغي تقرير عن التعايش السلمي ضروري


    بااااااااااك..


    تمهيد.
    المقصود ب ( التعايش السلمي ) هو ميل كل من
    المعسكرين المتصارعين والمختلفين عقائديا إلى
    سياسة التعقل والتفاهم، رغم الخلافات الموجودة في شتى
    مظاهر الحياة السياسية والإجتماعية، حيث نلاحظ تطور
    العلاقات الثنائية بين المعسكرين الرأسمالية بزعامة
    الولايات المتحدة الإمريكية، الإشتراكي بزعامة الاتحاد
    السوفياتي، تطورا ملحوظ في بداية الستينات، بعد أن أخذت
    سياسة الإنفراج الدول تميل إلى تحقيق حدة التوتر بين
    المعسكرين المتصارعين.
    مفهومه :
    عزيز الدارس : مفهوم التعايش السلمي لدى
    المعسكرين الشرقي بزعامة الاتحاد السوفياتي، والغربي
    بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية معناه "لا حرب و لا سلم"
    ولكن يقرران الوضع على السلم بتجنب الحرب بإمكانيات
    أخرى، لأنهما يعرفان أن السلاح المتطور بإمكانه فتح
    مشكل الصراع الدولي، وتجنبا ذلك بفتح باب العلاقات
    الدولية الإقتصادية وبيع الأسلحة بالإضافة إلى المساعدات
    الإقتصادية.
    دوافعه :
    1 - نمو القوة التدميرية لكل من القوتين
    العظميين، لأن التسابق على التسلح قد ولد لدى كل من
    الخصمين أسلحة تدميرية تفوق قدرتها وفعاليتها
    القنبلة الذرية التي أطلقت على مدينتي " هيروشيما، "
    ناغازكي " بحيث أن كلا منهما امتلك القنبلة
    الهيدروجينية والأسلحة النووية . وهذا معنا ه أن الأسلحة قد
    تطورت تطورا ملحوظا لديهما، ولنأخذ مثا ً لا على ذلك :
    * ( طائرة الباكفير السوفياتية ) وهي الطائرة التي
    إعتبرها وزير الدفاع الأمريكي "شلنجر" أنها طائرة
    استراتيجية في قوتها التدميرية، وكان رد الولايات المتحدة
    صناعة "صاروخ بيرد " العابر للقارات والذي يستطيع الوصول
    إلى قلب الإتحاد السوفياتي . كما تطورت صناعة الصواريخ
    ذات الرؤوس النووية المتقدمة لكلا الخصمين . إن تطور
    الأسلحة النووية قد خلق لكل من المعسكرين الرعب
    والخوف بحيث أن الذي يضرب الضربة الأولى سوف توجه له
    ضربة مضادة أشد وأقوى تدمير من ضربته.
    * وهذا بدوره ولد حفظ التوازن الدولي، ويعتبر دافعا من
    دوافع "التعايش السلمي " لأن المغامرة سيكون ثمنها
    الفناء، لذلك نلاحظ أن كلا من القوتين ستلجأ إلى الأمم
    المتحدة لنزع السلاح النووي وتقليل عدد الجيش مند سنة
    1967 ، حيث تم توقيع (معاهدة نزع السلاح الفضائي ) ومن
    . مؤتمرات جنيف المتتالية منذ 1967
    2 – الخسائر المادية والبشرية التي لحقت
    المعسكرين من جراء الصراع : إن الحرب الباردة والتخوف من
    المعسكر الآخر جعلت المعسكرين يسعيان إلى إيجاد
    أنظمة موالية في كل أنحاء العالم وهذا السعي أدى إلى تصادم
    غير مباشر كما حدث في كوريا وفي النهاية لم يكن هناك لا
    منتصر ولا منهزم إنما خسائر للطرفين . إن هذا التصادم
    أقنع الطرفين اس تحالة انتصار طرف على آخر، وكان الاتحاد
    السوفياتي أول من شعر بضرورة انتهاج سياسة التعايش
    السلمي ليس خوفا من التدمير الشامل فحسب إنما من
    أجل التفرغ للسياسة التنموية الاقتصادية خاصة وأن
    مستوى معيشة السكان في الكتلة الشرقية أقل من
    مستوى معيشة السكان في الكتلة الغربية.
    3 – تناقص حدة التطرف الماركسي بعد وفاة ستالين
    1953 ، وبعد نجاح خروتشوف في إبعاد العناصر الستالين ية
    . من هرم السلطة السوفياتية سنة 1956


    نتائجه و مصيره :
    بعد تتبعك لمفهوم (التعايش
    السلمي) ودوافعه يمكنك استخلاص عدة نتائج، ولا
    بأس أن نقدم لك بعضها :
    1 - أن ( التعايش السلمي ) ماهو إلا وسيلة
    ديبلوماسية استراتيجية للتوازن بين الولايات المتحدة
    الأمريكية والإتحاد السوفياتي واقتناعهما بما حققاه فيما
    يخص تقسيم العالم إلى معسكرين.
    2 – يمكن القول بأن كلا من " أوربا الغربية، الصين
    واليابان " أمكنها اللحاق بهذا التطور التكنولوجي (
    الموجه للحياة الإقتصادية ) بدلا من توجيهه إلى الميدان
    الحربي الذي يهدد البشرية بالفناء.
    3 - التحول من أسلوب المجابهة إلى أسلوب الاحتواء، أي
    تمسك بعامل الزمن والذي اعتبره كل معسكر أنه يعمل
    لصالحه مثلا : وجدت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها
    أنها تتخلى عن قيام الأحلاف العسكرية ونشر قواعدها
    العسكرية بالقوة كما كان الحال بعد الحرب الع المية
    الثانية، لأن ذلك العمل سوف يهدد استراتيجيتها القائمة
    على سيطرة الإحتكارات، وبذلك تصبح مصالحها
    الإقتصادية معرضة للخطر، كما تحاول بقدر الإمكان خلق
    التناقضات العديدة داخل المعسكر الإشتراكي والدول النامية
    الثورية في انتظار بروز القوة المضادة للثورة والوصول إلى
    الحكم مثل : "السادات" في مصر "قابوس" في عمان وكذا في
    بنغلاداش، الصومال، الباكستان، بولونيا، إيران، أفعانس تان،
    الشلي . . . وغيرها.
    أما الإتحاد السوفياتي فقد اعتمد على مبدأ "عالمية الثورة"
    المعادية للرأسمالية من خلال التناقضات الموجودة بين
    الرأسمالية الوطنية والأجنبية المستغلة لعرق العم ال،
    كما يظنون أن الاشتراكيين سوف يصلون إلى السلطة دون
    دعم أو أحلاف وفعلا وصل الاشتراكيون إلى الحكم في كل من :
    فرنسا، إيطاليا، البرتغال، إسبانيا، الموزمبيق، أنغولا،
    أثيوبيا، الفيتنام . . . وغيرها.
    4 - ظهور سياسة الوفاق الدولي والحد من الأسلحة.
    5 – مراجعة حضر تخزين الأسلحة النووية
    والتدميرية في قاع البحار التي نصت عليها قرارات مؤتمر
    1989 ، التوقيع ع لى اتفاق / 09 / فينا الثالث المنعقد في 19
    تدمير الصواريخ ذات المدى المتوسط عام 1987 بين
    غورباتشوف و ريغان.
    /12/ 6 – مصادفة الجمعية العامة للأمم المتحدة في 15
    1989 على العديد من اللوائح للحد من الأسلحة النووية
    التقليدية.
    7 – انعقاد مؤتمر الأمن والتعاون في أوربا بتاريخ
    1990/11/18 والذي انتهى بإعداد وثيقة ميثاق باريس لأوربا
    الجديدة وهي تؤكد على ضرورة احترام حقوق الإنسان والحريات
    الأساسية وتدعيم الديمقراطية عن طريق انتخابات حرة
    والتشجيع على الانتقال إلى اقتصاد السوق.
    [uاسئلة :[/u]
    س 1 - متى ظهرت سياسة التعايش السلمي ؟ وما الدافع لذلك ؟
    س2 - ما هي المظاهر التي تجلت فيها سياسة التعايش السلمي ّ؟
    س 2 - كيف تفسر سياسة التلويح باستعمال القوة ضد الدول
    الصغرى من طرف الدول الرأسمالية ؟ خاصة الولايات المتحدة
    الأمريكية ؟
    الاجوبة :
    ج 1 -
    إن الأزمات السياسية التي جاءت عقب الحرب العالمية
    1949 " وأخيرا أزمة "كوبا - الثانية نذكر منها : أزمة "برلين 1948
    1962 " وهذه الأزمات كلها دفعت المعسكرين بعد اقتناعهما
    بما حققاه في المجال الحيوي إلى سياسة الإنفراج الدولي
    الذي مهدت له عدة لقاءات ومؤتمرات بين قادة المعسكرين
    وذلك منذ مؤتمر جنيف سنة 1955 . وخاصة أثناء الستينات
    من أجل التعاون واتباع سياسة ( التعايش السلمي ).
    ج 2 - يمكن تلخيص المظاهر التي تجلت فيها سياسة
    التعايش السلمي فيما يلي :
    - اقتناع كل م ن الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد
    السوفياتي فيما يخص تقسيم العالم إلى معسكرين بعد
    الحرب العالمية الثانية.
    - المؤتمرات واللقاءات المتكررة سواء بين قادة
    . المعسكرين أو وزراء خارجيتهما منذ مؤتمر جنيف 1955
    - بروز حركة عدم الإنحياز سنة 1961 ومناداتها
    بسياسة التعايش السلمي.
    - ظهور المعارضة الشعبية ضد التسلح النووي
    خاصة لدى المعسكر الرأسمالي.
    ج 3 - كما ت تبعت مراحل الدرس أظن أنك خرجت
    باستنتاج على النحو التالي :
    - أن التعايش السلمي معناه (لا حرب ولا سلم) والتفاهم
    بين المعسكرين هو تقسيم ( المجال الحيوي ) لكن
    الولايات المتحدة الأمريكية ت تدخل عندما تكون مصالحها
    الإقتصادية خاصة مهددة، كما هو الحال مثلا : في الشرق
    الأوسط، وتدعيمها المادي والمعنوي لدولة إسرائيل . وكذا
    الحال بالنسبة لجنوب إفريقيا، والتدخل العسكري
    المباشر " لقرونادا".
    كما تدخلت بريطانيا ضد الأرجنتين فيما يخص " جزر
    المالوين " و " فوكلند " وكذا الأحداث الجارية في أمريكا
    اللاتينية، ومناطق أخرى من العالم.
    وهذا ما دفع بالمجموعة الدولية إلى الاست نكار الجماعي
    لما تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية والدول الرأسمالية
    الأخرى. ومناداة الشعوب المحبة للسلام إلى سياسة (
    التعايش السلمي ).


    منقول بتصرف





    "
    "
    ..سآغيب عنكم مدة آذكروني بدعوة
    لعلهآ تصل آلى آلسمأء فيقول لهآ الله كن فتكون ..



  4. #14
    مراقبة عامة
    الصورة الرمزية الرمش الذبوحي
    الحالة : الرمش الذبوحي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20026
    تاريخ التسجيل : 15-09-08
    الدولة : ღ ع ــآبرة سبيل ღ
    الوظيفة : ღ تآمل آلمدى آلبعيد ღ
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 28,315
    التقييم : 3140
    Array
    MY SMS:

    لآ آله آلا آنت سبحآنك آني كنت من آلظآلمين..

    افتراضي رد: ابغي تقرير عن التعايش السلمي ضروري


    التعايش السلمي من مفهوم شرعي..

    بقلم / أحمد بوادي
    بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
    قال تعالى :
    {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}
    وفي كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل "بسم الله الرحمن الرحيم - من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين، ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله - إلى قوله: "فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون".
    {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (4) سورة الممتحنة
    أما بعد :
    عند الحديث عن التعايش السلمي الذي يدعو إليه اليوم الكثير من الدعاة ينبغي علينا أن نفهم مفهوم هذا التعايش ونضبطه من خلال الشرع حتى يقع صحيحا أما أن نترك اللفظ فضفاضا من غير ضبط لمعنى هذا المفهوم فهذا يعني ضياع الكثير من الحقائق في هذا المعنى
    ونحن إذ نستمع إلى دعاة التعايش السلمي مع الغرب لا نفهم من هذا الدعاء إلا شيئا واحدا وهو أن يحيى الناس حياة الأمن والأمان دون الخوف والفزع ومن غير اعتداء أحد منهم على الآخر مع وجود أواصر الألفة والمودة والمحبة لأن بدونهما لن يتحقق التعايش السلمي بين الشعوب ، وسيبقى الجميع في خوف وفزع
    وهذه المناداة بيننا وبين الغرب للتعايش السلمي مما يثلج الصدور ويريح النفوس فمن منا لا يريد أن يخلد إلى حياة الأمن والأمان والسلام مع كل أصناف البشر ليهنأ له العيش بدون منغصات أو كدر ، ولو كان الأمر والحكم لنا لما اخترنا غير هذا إلا أن الأمر فيه خطب وأمر جلل يتجسد في نوع العلاقة المراد تعايشها مع الآخرين ومدى خضوعها وانضباطها لأوامر الدين .
    لأن تعايش المسلمين مع غيرهم من أهل النحل والأديان لا يمكن الأخذ والعمل به إلا بعد ضبطه بأحكام الإسلام والذي من شأنه أن يضبط المسائل والأشياء وبه يحصل العدل والسلام فيعطي كل ذي حق حقه فلا يظلم الناس بعضهم بعضا .

    اقول..

    إن صدور هذه الدعاوى الآن من بعض الدعاة فيه هضم وتجني على المسلمين ومؤازرة للكافرين الظالمين لأن الذي ينادي بهذه الدعوة وكأنه يوجه سهام الاتهام للمسلمين بأنهم اعتدوا وظلموا الغرب الكافر بالاعتداء عليهم فلا بد لهم أن يعيشوا معهم حياة الأمن والسلام بدلا من حياة الظلم والعدوان !!! .
    فهو يصور الأمر ويظهره على غير حقيقته التي ينبغي أن تكون عليه ففاقد الشيء لا يعطيه
    لأن الذي يدعو إلى التعايش السلمي مع الآخرين لا بد له أن يمتلك مقومات القدرة لفرض ذلك التعايش السلمي مع غيره لأن دعوة التعايش السلمي من العاجز ضعف واستسلام .
    فعلى الداعية أن يحسن اختيار الخطاب في الزمان والمكان ليقع في وجهه الصحيح المراد منه لأن خطاب التعايش للمسلمين وهم يعيشون حالة الظلم والقهر والذل والهوان يظهر مدى الانهزامية التي يعيشها بعض هؤلاء الدعاة وقبولهم بالذل والهوان وقبول المزيد من الاستسلام والخضوع والخنوع لجلاديهم من الغرب أعداء الدين الذين مارسوا عليهم أشد أنواع الظلم والقهر من تقتيل أبنائهم واغتصاب أوطانهم والاستهزاء والسخرية من أنبيائهم ودينهم .
    لذلك كان الواجب على هؤلاء الدعاة أن يكون خطابهم لأمة الإسلام هو الإعداد ضد ما يكيد له هؤلاء الكفار والمشركين لحماية أنفسهم من جانب الأعداء وإظهار عدم الرضا بعين الغضب والسخط عليهم لسبهم وشتمهم الأنبياء والاستهزاء والسخرية بالدين والإعتداء على بلاد المسلمين .
    وهذه الدعوة للتعايش السلمي أو حتى التقارب والحوار الديني مع الغرب الذي عادى المسلمين وسب نبينا الكريم يشخص الانهزامية التي يعيشها البعض من هؤلاء الدعاة في ظل المحاباة التي يتوددون لهم بها ، فبدلا من اشتداد غضبهم عليهم وتمعر وجوههم ، ومخاطبتهم بشدة وعنفوان على فعلتهم تلك ذهب البعض منهم لبلادهم وكأنه طالب الغفران .
    أعود فأقول :
    إن استدلال البعض من الدعاة بحياة التعايش السلمي مع الآخرين في زمن النبوة ينقصه حسن الفهم مما ينشأ عنه سوء الاستدلال لأن الكلام في الفروع مبني على معرفة الأصول
    فلا ينبغي أبدا قياس حالت العزة والتمكين واستعلاء المسلمين ونفوذهم في ذلك الوقت مع حالة الضعف والانكسار والهزيمة والخنوع التي يتمرغ بها المسلمون اليوم .
    والدولة الإسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كانت لها تلك القدرة التي جعلتها تنصف جميع أصناف المجتمع سواء كان مسلما أو يهوديا أو نصرانيا .
    والأمر الآخر الذي ينبغي أن يفهمه دعاة التعايش :
    أن الخطاب ينبغي أن يكون موجها أولا لأصحاب القدرة والتمكين لأن الشعوب ليس بقدرتها إنفاذ الأحكام على الآخرين ليتم من خلاله ضبط أصول ذلك التعايش لأن الشعوب خاضعة لأحكام من يسوسها فلو أن دولة ما كان بينها وبين أخرى عداء وحروب فهل تقدر الشعوب على عدم الخضوع لذلك النفوذ أم أنها تابعة لساساتها .
    ومن ثم يكون الخطاب بالتعايش السلمي مع الآخرين في حالة تمكن تلك الدولة الإسلامية للفرد في حسن التعايش مع الآخرين الذين يشاركونهم في الحياة وفي الوطن الواحد ضمن ضوابط الشرع والتي منها حسن الجوار كما وصى بذلك الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والأمانة معهم بالبيع والشراء وجواز الأكل والشرب ونكاح نسائهم وجواز زيارتهم وحسن معاملتهم وكل هذا على أن لا يكون فيه شيء من التنازل أو الاعتداء منهم على حق من حقوق الإسلام والمسلمين ،
    بل إن حسن التعامل معهم وإنصافهم يكون في حالة عدم التمكين لدولة الإسلام والمسلمين إذا عرف من هذا المرء الغير مسلم عدم العداء للإسلام والمسلمين .
    ولننظر إلى هذه القصة من حسن معاملة المسلمين في غير دولة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لغير المسلمين في أيام التتار من عهد ابن تيمية رحمه الله .
    يقول رحمه الله في رسالته إلى سرجوان :
    وقد عرف النصارى كلهم أني لما خاطبت التتار في إطلاق الأسرى فأطلقهم غازان ، وقطلوشاه ، فسمح بإطلاق المسلمين ، قال لي : لكن معنا نصارى أخذناهم من القدس ، فهؤلاء لا يطلقون ، فقلت له : بل جميع من معك من اليهود والنصارى الذين هم أهل ذمتنا ؛ فإنا نفتكهم ، ولا ندع أسيرا ، لا من أهل الملة ولا من أهل الذمة .
    وأطلقنا من النصارى من شاء الله ، فهذا عملنا وإحساننا ، والجزاء على الله .
    أقول :
    لا ينبغي أبدا على الداعية المسلم الذي يمتلك حسن الفهم ومعرفة أصول الشرع أن يستدل بهذه القصة ومثيلاتها على حالة التعايش السلمي بيننا وبين الغرب بإطلاق دون تقييد .
    والسبب في ذلك :
    أن هذه القصة في جانب واحد من جوانب التعايش مع غير المسلمين وهو وجودهم تحت حكم دولة الإسلام أو بين المسلمين مع ائتمان جانبهم ضد المسلمين ، والتعايش المطلوب والمنادى به من هؤلاء الدعاة إنما هو أعم من هذا التخصيص وهو تعايش عام مع كل بلاد الكفر والإلحاد الذين اعتدوا على الحرمات وانتقصوا من الأنبياء كما حصل أخيرا من الدانمارك ومن سار في فلكها .
    فهذه القصة وأمثالها يصلح الخطاب بها للمسلمين في حسن التعامل مع من يعيش معهم من غير ديانتهم كما هو الآن حاصل في بلاد المسلمين ما التزموا بضوابط الشرع ولم يعتدوا على أحد منا أو على ديننا .
    قال تعالى :
    *لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } ( سورة الممتحنة
    أما ما كان من بلاد الكفر والأعداء فلم يخاطبهم شيخ الإسلام بالرسالة بنفس الخطاب فقال رحمه الله :
    ومع خضوع التتار لهذه الملة ( الإسلام ) فلم نخادعهم ولم ننافقهم بل بينا لهم ما هم عليه من الفساد والخروج عن الإسلام الموجب لجهادهم وأن جنود الله المؤيدة وعساكره المنصورة المستقرة بالديار الشامية والمصرية ما زالت منصورة على من ناوأها مظفرة على أعدائها
    ثم قال رحمه الله :
    فمن كان لا يؤمن بالله بل ويسب الله ، وأن المسيح عليه السلام قد صلب ، ولا يؤمن برسله ، ..... ، فمن هذا حاله فقد أمر الله ورسوله بجهاده حتى يدخل في دين الله ، أو يؤدي الجزية ، وهذا دين محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم . انتهى كلامه
    وعند حديث الدعاة عن التعايش مع دول الغرب لفت انتباهي إغفال جانب ضبط ذلك التعايش بضوابط الشرع مع أنهم يتكلمون عن الشرع وعن سماحة الإسلام في التعايش ويطلقون العنان لطلب التعايش بدون بيان مالنا وما عليهم
    ولا يظهرون من الإسلام إلا الجانب العاطفي التسامحي ، بشاشة وجه ، وتبسم ثغر ، وحسن معاملة ، ....، دون بيان الضوابط التي ينبغي أن يكون عليها الآخرون ليكسبوا هذا الجانب المشرق المنير في صفحة الإسلام ، ومن ثم غفلتهم عن جانب العزة والتمكين وعدم الرضا بالاعتداء على أي فرد من المسلمين
    فوصف الإسلام والحديث عنه بهذه الطريقة التي قد تشجع البعض على المزيد من شتم الرسول والاعتداء على حرمات المسلمين دون البيان أن المسلمين لهم قدرة وعزة على الانتقام لأنفسهم ولنبيهم ولدينهم والدفاع عنهم ، تنقص و ازدراء للإسلام والمسلمين .
    وعليه أقول :
    إن حالة التعايش بيننا وبين غير المسلمين قد بينها الشرع ولم يجعل للبشر شأن فيها ولها حالتان :
    في حالة السلم وفي حالة الحرب
    أما حالة السلم : وهو ما يكون بيننا وبينهم عهود ومواثيق فينبغي الوفاء لهم بها وعدم الغدر بهم أو خيانتهم
    فيتم لأهل العهدوالصلح عهدهم وأن يوفي لهم به ما استقاموا على العهد فإن خاف المسلمون منهم خيانة نبذ إليهمعهدهم ولا يقاتلوا حتى يعلموا بنقض العهد و يقاتل من نقض عهده
    ولهذا الصلح شروط منها :
    أولا : أن تكون معاهدة الصلح والسلام معهم مؤقتة لمدة معلومة ، ذهب الجمهور على أنها لا تزيد على عشر سنوات ، أو مطلقة يصح للمسلمين إنهاءها متى أرادوا بشرط إعلام عدوهم .
    وصلح دائم مؤبد : وهذا محرم بالشرع لأن هذا يفضي إلى تعطيل الجهاد بالكلية ، وهذا مع غير المعتدي على بلاد المسلمين فكيف إن كان الصلح المؤبد على المعتدى على أرض الإسلام والمسلمين ومغتصب حقوقهم وأراضيهم ومقدساتهم
    ثانيا : أن يكون فيها مصلحة للمسلمين وعلى أن لا يكون فيها شيء يخالف شرائع الإسلام أو تعدي على الحقوق والواجبات كمن يقبل بالسلام مع اليهود مقابل الأرض فهذا باطل لا يجوز قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم " (من اشترط شرطاً ليس في كتاب الله فهو باطل)
    أما في حالة الحرب والقتال : فالتعايش حينئذ يكون مفقود فإما أن يدخلا في الإسلام ، أو يدفعوا الجزية ، فإن امتنعوا قوتلوا
    والقتال هنا ليس لإكراههم للدخول في الإسلام كما بينت برسالتي" صهيل الخيول على انتشار الإسلام بالسهام والسيوف " ــ وهي موجود على شبكة الإنترنت ــ فقد قال تعالى " لا إكراه في الدين " وإنما للتمكين لدولة الإسلام والمسلمين والخضوع لأحكامها حتى إذا تمكن المسلمون من ذلك حموا جانب دولة الإسلام واستطاعت أن تفرض التعايش السلمي بين المسلمين وغيرهم من أهل الأديان لأنه بدون ذلك لن تتمكن من فرض التعايش السلمي معهم .
    قال تعالى : ** وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (40) سورة الحـج
    وقال تعالى :
    {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}
    وجاء في حديث بريدة الذي في الصحيحين" ... اغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر الله .... وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال فأيتهنّ ما أجابوك فاقبل منهم، وكُفّ عنهم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم...فإن هم أبوا فسلهم الجزيةَ، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم.. الحديث "
    فإن دخلوا في الإسلام فهم إخوان لنا في الدين
    وإن قبلوا الجزية وخضعوا لحكم دولة الإسلام فهم أهل عهد وذمة وتطبق عليهم الشروط العمرية ما استطاعت الدولة بذلك ولا يحل لهم لبس الصليب ، أو شرب الخمر أو أكل لحم الخنزير ولا يظهروا أمور عباداتهم علانية .... .
    والناظر للسيرة النبوية يعرف جيدا كيف كان حال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مع الكفار والمشركين
    ولنترك هنا ابن القيم رحمه الله يبين لنا هذه المرحلة النبوية منذ بعثته صلى الله عليه وآله وسلم إلى مماته لتظهر لنا العلاقة الحقيقية في كيفية التعايش التي ينبغي أن تكون عليها العلاقات بين المسلمين والكفار
    قال رحمه الله :
    فى ترتيب سياق هديه مع الكفار والمنافقين من حين بعث إلى حين لقي الله تعالى
    أول ما أوحى إليه ربه تبارك وتعالى : أن يقرأ باسمربه الذي خلق وذلك أول نبوته فأمره أن يقرأ في نفسه ولم يأمره إذ ذاك بتبليغ ثمأنزل عليه ** يا أيها المدثر * قم فأنذر } ( المدثر : 1 ، 2 ) فنبأه بقوله :
    ( اقرأ ) وأرسله بـ ** يا أيها المدثر } ثم أمره أن ينذر عشيرته الأقربين ثم أنذر قومه ثمأنذر من حولهم من العرب ثم أنذر العرب قاطبة ثم أنذر العالمين فأقام بضع عشرة سنةبعد نبوته ينذر بالدعوة بغير قتال ولا جزية ويؤمر بالكف والصبر والصفح
    ثم أذنله في الهجرة وأذن له في القتال ثم أمره أن يقاتل من قاتله ويكف عمن اعتزله ولميقاتله
    ثم أمره بقتال المشركين حتى يكون الدين كله لله
    ثم كان الكفار معه بعد الأمربالجهاد ثلاثة أقسام
    : أهل صلح وهدنة وأهل حرب وأهل ذمة
    فأمر بأن يتم لأهل العهدوالصلح عهدهم وأن يوفي لهم به ما استقاموا على العهد فإن خاف منهم خيانة نبذ إليهمعهدهم ولم يقاتلهم حتى يعلمهم بنقض العهد وأمر أن يقاتل من نقض عهده
    ولما نزلت (سورة براءة ) نزلت ببيان حكم هذه الأقسام كلها فأمره فيها أن يقاتل عدوه من أهلالكتاب حتى يعطوا الجزية أو يدخلوا في الإسلام وأمره فيها بجهاد الكفار والمنافقينوالغلظة عليهم فجاهد الكفار بالسيف والسنان والمنافقين بالحجة واللسان
    وأمره فيها بالبراءة من عهود الكفار ونبذ عهودهم إليهم وجعل أهل العهد في ذلك ثلاثة أقسام
    قسما : أمره بقتالهم وهم الذين نقضوا عهده ولم يستقيموا له فحاربهم وظهر عليهم
    وقسما : لهم عهد مؤقت لم ينقضوه ولم يظاهروا عليه فأمره أن يتم لهم عهدهم إلى مدتهم
    وقسما : لم يكن لهم عهد ولم يحاربوه أو كان لهم عهد مطلق فأمر أن يؤجلهم أربعة أشهرفإذا انسلخت قاتلهم وهي الأشهر الأربعة المذكورة في قوله : ** فسيحوا في الأرض أربعةأشهر } ( التوبة : 2 ) وهي الحرم المذكورة في قوله : ** فإذا انسلخ الأشهر الحرمفاقتلوا المشركين } ( التوبة : 5 ثم أمره بعد انسلاخها أن يقاتلهم فقتل الناقض لعهده وأجل منلا عهد له أو له عهد مطلق أربعة أشهر وأمره أن يتم للموفي بعهده عهده إلى مدتهفأسلم هؤلاء كلهم ولم يقيموا على كفرهم إلى مدتهم وضرب على أهل الذمة الجزية
    فاستقر أمر الكفار معه بعد نزول براءة على
    ثلاثة أقسام :
    محاربين له وأهل عهدوأهل ذمة
    ثم آلت حال أهل العهد إلى الإسلام فصاروا معه قسمين : محاربين وأهلذمة والمحاربون له خائفون منه فصار أهل الأرض معه ثلاثة أقسام : مسلم مؤمن بهومسالم له آمن وخائف محارب. انتهى كلامه رحمه الله .
    حالة التعايش السلمي للمسلمين في بلاد الغرب مع الكافرين
    حذر الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من السفر والإقامة في بلاد الغرب فقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " أنا بريء من مسلم يقيم بين ظهراني المشركين لا تراءى ناراهما"
    وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " من جامع المشرك أو سكن معه فهو مثله"
    لذلك ينبغي على المسلمين ترك بلاد الكفر وعدم الإقامة فيها
    إلا أن هذا مشروط بإظهار الدين على الوجه المطلوب شرعا إن أمن الفتنة وأداء الواجبات
    وفي ذلك يقول الشيخ اسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ رحمهم الله جميعا :
    " ولما قالت قريش لابن الدغنة بعد إرجاعه أبا بكر إلى مكة وإجارته إياه مره أن يعبد ربه بداره ولا يستعلن بالقرآن ، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا ، أبى إلا الاستعلان بالقرآن ولم يزل إلى أن هاجر "
    فمن كان بهذه المثابة داعيا إلى الله ناهيا عن المنكر أو مصرحا بما هو عليه فمقامه جائز . انتهى
    وقد حكى ابن العربي المالكي عن ابن قاسم قال : سمعت مالكا يقول : لا يحل لأحد أن يقيم بأرض يسب فيها السلف "
    فكيف بمن يدع للتعايش والتقارب مع من يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وعائشة أم المؤمنين ويتهما بالإفك
    فإما أن يقبل ذلك التعايش ويسكت عن سبهم لصحابة الرسول وأهل بيته فيبيع دينه من أجل مداهنتهم والرضا والقبول بمعايشتهم وإما ينبذ إليهم كفرهم وضلالهم حتى يعلنوا توبتهم من كل ما فيه عداء للإسلام وأهل السنة وأهلها
    فينبغي على هؤلاء الدعاة قبل الدعوة للتعايش مع هؤلاء مطالبتهم الجازمة والصريحة بالتبرؤ من كل تلك الاتهامات وعلى المليء وعلى أعلى المستويات مع التوبة وعدم الرجوع إلى ذلك
    وحينئذ يمكننا الحديث على ما يسمى بالتعايش
    وكيف بآخرين بمن يقيمون ببلاد الكفر يوالوهم ويتشبعون بقيمهم ومبادئهم ويشاركوهم بأعيادهم وأفراحهم وأحزانهم على حساب دينه ومعتقده باسم التسامح والتعايش فبغض الكافر ومعاداته مشروط في الإيمان
    قال تعالى : {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ } (4) سورة الممتحنة
    وقد يعتذر البعض بضيق العيش وحاجته للمال لسفره وإقامته في بلاد الكفر
    وفي هذا يقول البغوي رحمه الله في تفسير قوله تعالى : {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ } (56) سورة العنكبوت
    نزلت في قوم تخلفوا عن الهجرة بمكة ، وقالوا : نخشى إن هاجرنا الجوع وضيق المعيشة إلى أن قال : ويجب على كل من كان ببلد يعمل فيها بالمعاصي ، ولا يمكنه تغييرها ، الهجرة إلى حيث تتهيأ له العبادة .
    فلا ينبغي على المسلم الامتناع عن السفر من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام بسبب الخوف من الجوع أو نقص الأموال والله تعالى يقول : {وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (100) سورة النساء
    فإن كان المسلم في سبيل التعايش السلمي مع الكفار سيكون على حساب دينه فليتق الله ربه وليهاجر من تلك البلاد
    والتضييق الآن حاصل على المسلمين بسبب حجابهم أو صلاتهم وأمور عباداتهم فليتق الله من لا يقدر على إقامة الواجبات والشرائع في تلك البلاد بل وقد يعمد البعض لفعل المنكرات لدفع الشبهة عنه أنه ليس ممن يرفع شعار الإسلام .
    والله المستعان





    اتمنى اكون افدتكم ولو بالقليل..





    "
    "
    ..سآغيب عنكم مدة آذكروني بدعوة
    لعلهآ تصل آلى آلسمأء فيقول لهآ الله كن فتكون ..



  5. #15
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية عاشق الشارجة
    الحالة : عاشق الشارجة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 68307
    تاريخ التسجيل : 09-11-10
    الدولة : الإمارات
    الوظيفة : طالب مدرسي
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 25
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: تقرير عن التعايش السلمي


    ساعدونا .. و لا تسوون جاو ..






  6. #16
    عضو جديد
    الصورة الرمزية ريم عسل
    الحالة : ريم عسل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 68236
    تاريخ التسجيل : 08-11-10
    الدولة : الامارات راس الخيمه
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 6
    التقييم : 10
    Array
    MY SMS:

    احب الاحترام

    افتراضي رد: ابغي تقرير عن التعايش السلمي ضروري


    حتى انا ابغى تقرير التعايش السلمي






  7. #17
    عضو جديد
    الحالة : حمدان الكعبي* غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 111838
    تاريخ التسجيل : 15-02-13
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: تقرير عن التعايش السلمي ( تم)


    المقدمة :
    في هذا البحث أو التقرير ، اخترت أن أركّز على واحد من المواضيع المهمة التي تدرسها مادة التاريخ ، ألا و هو موضوع( التعايش السلمي ). في هذا التقرير سنتطرق لموضوع التعايش السلمي و ستعرف على مفهومة ومدلوله و الرؤية الإسلامية للتعايش السلمي و الحال في الوقت الحاضر.

    الموضوع :
    لقد أصبح مبدأ التعايش السلمي اليوم حجر الزاوية في السياسة التي تنتهجها دول عديدة في العالم و ذلك لأنه اللغة التي يتفاهم بها الناس في كل مكان ، و هي لغة بسيطة يسهل الإهتداء إليها ، و تفتح آفاقا جديدة أمام البشر ليعيشوا في سلام و تعاون ، و تبادل للخبرات مما يحقق التقدم و الازدهار و الاستقرار للجميع. و يمكننا تعريف التعايش السلمي بأنه التعاون بين نظامين مختلفين جذريا في المجال الاقتصادي و السياسي و الاجتماعي و الفكري ، لتحقيق الأمن و الإستقرار و التقدم و الازدهار.

    التعايش السلمي في المنظور الإسلامي :
    إن مبدأ التعايش السلمي مبدأ أصيل في تعاليم الدين الإسلامي فقد نص القرآن الكريم على التواصل و التعارف والتراحم بين الناس،و قد نص النبي صلىالله عليه وسلم في أقواله و أفعاله على أن الإسلام دين التسامح و التعايش و التعاون مع الآخرين بغض النظر عن اللون و الجنس أو الدين ، فقد كان صلى الله عليه و سلم يؤكد و يشدد على نبذ العنصرية و العصبية و دائما يدعوا إلى الحرية و إحترام أهل الكتاب و ضمان حريتهم في ممارسة نشاطاتهم الدينية و عدم ظلمهم و جرح مشاعرهم أو تعريضهم للأذى ، وإن التعايش السلمي في الرؤية الإسلامية هو أن يحتفظ كل طرف بوضعه الخاص ، و يمارس نشاطه الديني أو المذهبي أو الفكري أو السياسي وفق الحقوق و الحريات العامّة .إن المجتمع الإسلامي يعرف بأنه دين التسامح و التعايش:وذلك لعدة أسباب:
    1- إن الإسلام في أساسه يدين التعصب.
    2- إن الإسلام يدعوا إلى التعارف و التعايش.
    3- إن الإسلام ينطلق من أن الاختلاف كامن في طبيعة الحياة و الخلق.
    4- أن الإسلام كفل لغير المسلمين حرية ممارسة عقائدهم في ظل الدولة الإسلامية.

    ومن نماذج التعايش السلمي في ظل الدولة الإسلامية:
    1- تعاون أهل البلاد المفتوحة مع المسلمين ضد أعداء المسلمين.
    2- التعايش و التسامح في المجال العلمي و القافي مع أصحاب الديانات الأخرى.
    3- عفو صلاح الدين عن الأسرى الصليبيين في بلاد الشام.
    التعايش السلمي في الحاظر:
    بالنظر لمدلول التعايش السلمي في وقتنا الحاضر يتبيّن لنا أنه ينقسم لثلاثة :
    أ) المستوى السياسي: يحمل معنى الحد من الصراع.
    ب) المستوى الاقتصادي: يرمز للتعاون بين الحكومات و الشعوب.
    ج) المستوى الديني و الحضاري الثقافي: معنى التعايش الديني و الحضاري.

    لتعايش السلمي بالنسبة لدولة الإمارات:
    تعد دولة الإمارات نموذجاَ للتعايش السلمي في الوقت الحاضر و ذلك لأسباب عدة:
    1- السياسة التي رسمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان و سار على نهجه الشيخ خليفة بن زايد.
    2- اتباع أسلوب اقتصادي حر في بناء دولة الإمارات .
    3- عدم التمييز بين الأجناس المقيمة في الدولة.


    الخاتمة :
    في هذا البحث أو التقرير تعرّفنا على التعايش السلمي و تعريفه و الرؤية الإسلامية للتعايش السلمي، و بعض الأمثلة على التعايش السلمي في كنف الدولة الإسلامية وكل هذا في سبيل ترسيخ المعلومات و زيادتها .و بهذا القدر البسيط من المعلومات استطعنا أن نرسم فكرة عامة عن التعايش السلمي. و أخيرا لا يسعنا إلى أن ندعوا لكم بالتوفيق في فهم هذا الموضوع و نرجوا منكم الإطّلاع و الاستزادة من المعلومات حول موضوع التعايش السلمي.






صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 11-02-11, 03:05 PM
  2. تقرير عن التعايش في مملكة النبات
    بواسطة إمارتيه حلوه في المنتدى الاحياء علمي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-05-14, 11:47 AM
  3. مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 10-04-14, 06:42 PM
  4. التعايش السلمي ؟
    بواسطة غلا الـعين في المنتدى التاريخ أدبي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 09-11-18, 09:29 PM
  5. ورقة عمل حرف الصآآد
    بواسطة bardock في المنتدى اللغة العربية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 09-07-23, 04:16 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •