المقدمة:



بسم الله الرحمن الرحيم ، و الصلاة و السلام على سيد المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه و من اتبعه الى يوم الدين:
سيتحدث موضوعي عن النظام الاقتصادي الرأسمالي بما أن قمنا بدراسته في ما سبق و عرفنا في النهاية الهدف من هذا النظام ، مثل
العنوان و الموضوع بشكل آخر و لكن كلاهما يسيران حتى الوصول
لهدف واحد و دائرة واحده و سأكتب عنه و لكن بتوسع قليلا و أخيرا
يهدف الى الهدف نفسه
الموضوع:
ما هو النظام الاقتصادي الرأسمالي؟!
نظام اجتماعي يسمح لكل فرد من أفراد المجتمع أن يسعى وراء مصلحته الخاصة محاولاً الحصول على أكبر دخل , بمعنى أن الفرد في النظام الرأسمالي حر في اختيار نوع النشاط الذي يمارسه وحر في اختيار ما يستثمره وما يستهلكه , وتؤمن الرأسمالية بأن ملكية الأفراد لوسائل الإنتاج هي أكبر حافز على بذل أقصى جهد في سبيل إنتاج الثروة التي تنعكس آثارها على كل أفراد المجتمع .
أهم مميزات هذا النظام:
1- الملكية الفردية لعناصر الإنتاج
حيث يقوم النظام الرأسمالي على ملكية الأفراد لعناصر الإنتاج, ويعترف القانون بهذه الملكية ويحميها, فالمالك له مطلق الحرية في التصرف فيما يملك بالبيع وخلافه, وله الحق في استغلاله في أي مجال طالما لا يتعارض مع القانون. فيمكن أن يوظف أمواله وما لديه في النشاط الزراعي أو الصناعي أو يتركه عاطلاً, فهو له مطلق الحرية فيما يملك، ومن أهم الوظائف التي يؤديها حق الملكية الخاص لعناصر الإنتاج أنه يوفر الباعث على الادخار، فمن يملك يستهلك جزءًا مما يملكه ويدخر الباقي, وبذلك يكون هناك مدخرات لأغراض الاستثمار وزيادة الدخل، فبدون الباعث على الادخار الذي يتيحه نظام الملكية الفردية لا تتوافر الأموال التي توجّه إلى الاستثمار.
- حافز الربح:
يعد حافز الربح في النظام الرأسمالي هو الدافع الأساسي لزيادة الإنتاج, وهو المحرك الرئيس لأي قرار يتخذه المنتجون, فكل فرد في هذا النظام إنما يتصرف بما تمليه عليه مصلحته الشخصية بما يتفق مع تحقيق أهدافه الخاصة، وبما أن الربح هو الفرق بين الإيرادات والتكاليف, فإن المنتجين في النظام الرأسمالي يختارون النشاط الاقتصادي الملائم لاستغلال الموارد بأفضل طريقة ممكنة, وحين يحدث ذلك في جميع الأنشطة الاقتصادية فإن كل الموارد الاقتصادية تكون قد استخدمت ونظمت بحيث تعطي أقصى أرباح ممكنة, وبالتالي يحصل المجتمع على أقصى دخل ممكن من موارده.
وهذا الربح في النظام الرأسمالي يسمى عائد المخاطرة؛ لأن الشخص صاحب المشروع يخاطر ويغامر؛ فقد يربح أو يخسر, هذا, وقد أشار آدم سميث إلى وجود يد خفية توقف بين المصلحة الخاصة للفرد وبين المصلحة العامة للمجتمع، فالفرد الذي يسعى لتحقيق أقصى ربح ممكن إنما يقوم بإنتاج السلع التي يزداد الطلب عليها, وبذلك فهو يلبي حاجة المجتمع لهذه السلعة. كما أنه يحقق المزيد من الأرباح, وهكذا نجد أن الربح في النظام الرأسمالي ليس مجرد عائد يحصل عليه المنظمون فحسب، ولكنه يعتبر أيضًا أحد العناصر الأساسية المسيرة للنظام الاقتصادي وتعمل دائمًا على تنميته؛ حيث إن مزيدًا من الأرباح يعني في النهاية مزيدًا من الإنتاج.
3- سيادة المستهلك:
لانه يعتبر جزءا اساسيا في السوق والعملية الاقتصادية التي تحاول بايجاد افضل الحلول للمشكلة الاقتصادية ، فان رغبات ونمط الاستهلاك الذي يرغب فيه متروك له لكي يختاره ويسعى لتحقيقة ، فللكل له مطلق الحرية في اختيار نوعية السلع والكمية التي يطلبها ، والفترة الزمنية التي يرغب في اقتناء السلعة فيها . اي انه ليس هناك اي تأثير اجباري على سلوك المستهلك في السوق.
 عيوب النظام الرأسمالي:
1- نمو ظاهرة الاحتكار: يقصد بالاحتكار انفراد مشروع من المشروعات بعمل إنتاج معين يقوم به
2- سوء توزيع الدخل والثروة: عدم المساواة في توزع الدخل و التفرقة بين الطبقات
3- الحرية الوهمية: الحرية التي افترضها أنصار المذهب الرأسمالي ليست مطلقة
4- زيادة البطالة: السير الطبيعي للنظام الرأسمالي أدى إلى ظهور البطالة.....مثال على ذلك:
مع توسع النشاط الاقتصادي في النظام الرأسمالي تزداد أرباح المنتجين؛ مما يؤدي إلى استخدام الأرباح في
توسيع وزيادة الطاقة الإنتاجية؛ من معدات ومصانع وآلات بزيادة هائلة، إلا أن هذه الزيادة في الطاقة الإنتاجية
لا يقابلها عادة، ولا يصاحبها زيادة مماثلة في دخول العمال؛ ومن ثم لا تزداد قدرة العمال الشرائية بالقدر الكافي
لاستيعاب الزيادة في الطاقة الإنتاجية، مما يحدث تكدس للمنتجات، ومن ثم يتجه رجال الأعمال إلى تخفيض
حجم الإنتاج عن طريق الاستغناء عن أعداد من القوة العاملة؛ وبالتالي تظهر البطالة، والبطالة تؤدي إلى زيادة
الأزمة حدة.
الخاتمة:
تناولت في هذا التقرير مفهوم النظام الاقتصادي الرأسمالي و مميزاته و عيوبه
*توصيات:
1- مراقبه الدولة على الشؤون الاقتصادية العامة
2- المساواة في توزيع الدخل على جميع الطبقات
3- ابتعاد عن العمل الفردي و محاولة العمل مع الجماعة و التعاون معها
التوصيات لن تنتهي من كثرتها و من سيسير على منهجها سيحقق مصلحته الخاصة محاولاً الحصول على أكبر دخل

وقد تطرقنا في بحثنا هذا إلى ذكر كل ما يهم الرأسمالي ما يتعلق به ونسأل الله تعالى أن يفيدنا وإياكم في ما تطرقنا إليه وأن يوفقنا لما فيه الخير لنا ولكم.

والله ولي التوفيق.
المراجع:

http://www.kuwait777.com/ab7ath/show.php?L=275

http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=4351

http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=4344




السموووووووووووووووووحة