تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    عضو نشيط
    الحالة : مانع آل سعد اليامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 40718
    تاريخ التسجيل : 04-09-09
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 26
    التقييم : 44
    Array

    افتراضي رحلتي الى لا أدري!


    رحلتي الى لا ادري !
    حلم اللهم اجعله خيرا..
    رحلة في المنام..
    ربما انني على البعض سأخطئ..
    (اولئك القابعين خلف الاسوار المتهالكةالتي اكل عليها الدهر وشرب..)
    لكنه كان حلما لابد ان اقوله لعله يجد له مفسرا!
    حملت حقيبتي –في المنام-اريد الذهاب..
    الى ..لاادري الى اين سأذهب!
    فاسميتها :(رحلتي الى لاأدري)
    خرجت من منزلي ماشيا على قدمي..
    مسافة طويلة..انهكني التعب فوجدت حمارا في الطريق..
    كبقية الحمير في قريتي(ليس لها صاحب)..
    فمسكته وعدت الى عصرجدي (عصر ركوب الحمير)
    ركبت الحمار وانطلق بي ..تركته بدون توجيه..
    كنت لحظتها غبيا ..توقعت ان الحمار ربما ان يصل بي الى لا ادري!
    مشى بي الحمار مسافات طويلة..
    فوجئت ان الحمار يركض على ارض صلبة سوداء..
    وعندما مرت سيارة مسرعة..اسرع من حماري..
    كاد الهواء بعد مرورها ان يرميني من ظهر حماري!
    عرفت انه حملني الى طريق معبد..كاد ان يقتلني ويقتل نفسه..الغبي!
    نزلت من ظهره ونهرته ليبتعد عن طريق المارة..
    (وانا اقول في نفسي عجبا لشخص لايوكب عصره)
    ثم واصلت رحلتي الى :لا أدري!


    مازلت ماشيا على الرصيف اقلب اخماسا بأسداس!
    لا أدري الى اين سأذهب!
    في هذه اللحظة وقفت سيارة بجانبي ,استخدم صاحبها المنبه..
    طلب مني الركوب ففعلت..مشى مسافة ليست بالبعيدة..
    التفت نحوي وسألني:ان شاء الله الى اين؟
    اجبت:لا ادري!
    ضحك بصوت عال ظنني مازحا..
    -دمك خفيف!
    -شكرا..
    واستمر في قيادة السيارة مسافة ..

    يبدو اننا وصلنا آخر مدينة!
    خرجنا منها..
    دخلنا في صحراء..
    (يالها من سيارة جميلة..مقعدها مريح!
    باردة من الداخل..دفعت بي الى الاحساس بقساوة الصحراء!
    ياه!..رحم الله جدي كم عانا من ويلات الصحراء..
    طوال عمره كان بهذا العراء!
    ..)
    سألني مرةاخرى: الى اين؟
    اجبته بلا ادري!
    ..
    نظر نحوي بنظرة غريبة..وقال:اظن انك مجنون!
    اجبته:نعم؟!
    قال:اظنك مجنون!
    قلت :ربما..لاأدري!
    قال :انت مجنون فعلا..
    اوقف السيارة ..أمرني بالنزول..
    فنزلت..

    واصلت السير على قدمي ..على الارصفة (وذهب ايلول في مخيلتي وانا اعلم انه لايوجد في الصحراء سوى الذهب الاسود)
    تطايرت اوراق الشجر التي في مخيلتي..(تطاير ذهب ايلول)
    من ضجيج طائرة نفاذة تستعد للهبوط..
    احتقرت السيارة التي كادت ان تلقي بي وانا على ظهر الحمار!
    ..
    توجهت لبوابة.. كبيرة..
    دخلت مبنى يكتظ بالناس..
    لفت انتباهي مجموعة من الناس الملتفين حول مكان كالنحل..
    دخلت معهم في الزحام ..
    شاهدت رجلا امامهم ينادي باسماء..
    وكلما نادى باسم اتاه شخص واعطاه ورقة..
    وعندما نادى:كولن القبلي الجاهلي!
    لم يتقدم اليه احد!
    ادركت ان الشخص غير موجود فرفعت يدي وتقدمت نحوه..
    فاعطاني ورقة لم اعرف اين اذهب بها ..
    لحقت بمن سبقوني وعدنا للالتفاف حول رجل آخر امامه جهاز..
    بلا نظام..
    (قلت في نفسي :اذا لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب)
    ولا بد من الزحام..
    ..
    ساعدني قصر قامتي بالمرور حتى وصلت المقدمة..
    (لم يشعروا الا وانا في المقدمة)
    ناولت الرجل الورقة..
    سألني وهو ينظر في ورقتي: الى اين ستسافر ان شاء الله؟
    احبته:لا أدري!
    ابتسم ..وكانه يعزف ..
    ثم ناولني عدة وريقات وهو يقول..
    اعطني بعدد هذه الوريقات آلافا من الريالات وان شاء الله ستصل الى لاتدري..
    عددت الوريقات وسلمته النقود وذهبت خلف الناس الذين امامي!
    لاحظت انهم يخرجون مافي جيوبهم من مفاتيح واشياء اخرى..
    ويدخلون من باب صغير بانتظام..
    واحدا تلو الاخر..
    امامهم رجل بيده شيء يشبه مضرب الكرة..
    وعندما وصل دوري..
    امرني ان ادخل حقيبتي في مكان يشبه النافذة!
    ثم أمرني بالدخول..
    وفي لحظة دخولى صاح شيء يشبه الصافرة!
    فاوقفني وشرع في تفتيشي..
    ثم امرني بالخروج وخلع الحذاء والدخول من جديد..
    ففعلت ..وجدت حقيبتي وحذائي تنتظراني..
    سمعته يقول في حذائك مسمار!
    ..
    معهم الحق يخافون من الحديد(فيه بأس شديد)!
    لبست حذائي وحملت حقيبتي وسرت خلف الناس..
    كان في استقبالهم رجل ياخذ منهم اوراقا ويقسمها ثم يعيدها اليهم..
    (قديمة رحلتي ..انني اروي حلما)
    وصل دوري واخذ قطعة من اوراقي وسمح لي بالدخول..
    سرت خلف الناس الى لا ادري..
    دخلت من باب صغير نوعا ما وهنا ك كان الاستقبال الجميل!
    امرأة شقراء..
    تتقطع على جبينها خصلات..
    كقطع غيمة خفيفة.. ذهبية –في سويعات الاصيل-امام قرص الشمس!
    رشيقة القوام ..
    تبتسم..
    تقول لي اهلا وسهلا!
    قلت لها شكرا..
    كأنها لم تقلها لاحد سواي..
    مشيت عدة خطوات بطيئة..
    يجلس امامي على مقاعد رجال يعتمون البياض ونساؤهم منغمسات في السواد!
    ظللت واقفا حتى اتتني امرأة اخرى لم تكن شقراء..
    على جبينها تتناثر قطع من الظلام الدامس!
    اشارت لي باشارات عرفت منها انها تريد اوراقي فاخرجت لها مافي جيبي!
    ابتسمت..(يالسعادتي ظننت انها تبتسم لى)
    طلبت مني اللحاق بها..
    سرت خلفها ..اجلستي بآخر مقعد بجانب دريشة زجاجية مستديرة تشبه الى حد كبير دريشة منزلنا القديم!
    ..
    تركتني ثم عادت الي!
    قالت :اربط الحزام لوسمحت..
    لم اع ماقالت!
    فاقتربت مني ..
    اقترب مني المسك..
    وايادي بيضاء ثلجية دخلت بين المحاني وتسللت الى فوادي
    وبثت هناك ماتبثه الحسناء في مراهق الاربعين!
    ربطت الحزام وانصرفت..
    وبقلبي نسيت قطعا من الثلج!
    ذابت وانتهت مع مرور الزمن..
    (صدقوني لم يعد لها اثر!)
    ..
    ماهى الا لحظات..
    تعلقت بالهواء الطلق..
    وتعلق فوادي..
    كدت..
    ان يغمى على!
    اشعر ان قلب يكاد ان يسقط.. الارض تبتعد اكثر واكثر!
    يا للهول!
    لاسامحك الله ايا كول القبيلي..
    ليت انك لم تتخلف عن اسمك..
    ليت انك في هذا المكان الذي اختلسته منك..
    الى اين سأذهب يامتخلف؟!
    يالله..رحماك..
    سمعت رنه .. ولم اعد اشعر ما شعرت به قبل قليل..
    لاحظت اطفالا يمرحون في الممرات ..
    قلت في نفسي:لابد ان امتلك شجاعة الاطفال!





    لحظات وتمر حسناء..
    امامها عربة..وعصائر ومكعبات ثلجية..
    سألتني ماذا تريد ان تشرب؟
    اجبتها وانا انظر لها:لا ادري!
    عبست في وجهي ورحلت..
    وبعد قليل مرت صاحبة الانامل البيضاء..
    نظرت نحوي..ابتسمت..
    لم تستغرب انني لم اشرب من بين الجميع..
    ذهبت ثم عادت بكوب من عصير البرتقال ..
    ثم جلست بجانبي على المقعد الفارغ وفتحت شيئا خلف المقعد الذي امامي فابتنى امامي مايشبه المنضدة الصغيرة,وضعت عصيري عليها..سألتني:الى اين ستذهب؟قلت لاادري!
    وضعت يدها على فمها لتخفي ضحكتها ونهضت لعملها..
    مضت لحظات ولحظات وانا بمكاني صامت..


    نظرت للاسفل فشاهدت النهر!
    انه النهر..
    انها الاماكن!
    لاشيء تغير..
    ..
    تذكرت السمراء..
    والليالي النيلية البيضاء..
    ..
    عرفت ان العاطفة قادتني الى هذا المكان!
    اذا (انا ادري )
    وانا اريد الذهاب الى:لا ادري!
    ..
    حطت الطائرة..اوربضت!
    وظلت رابضة دقائق كثيرة..
    لم اسأم من الانتظار..
    مشدود بأوردتي لهذا المكان الذي لم يتغير..
    (لكن عقلي اخبرني ان الزمن قد تغير)
    ولن تجدي ابن الملوح وقفته سويعات على الاطلال..
    ولم يعد هناك من يقرأ اويستمتع بالبكاء على الاطلال..
    ..
    خرج الجميع من الطائرة..
    وانا مازلت في مقعدي رابط حزام الامان..
    مستعد لمواصلة الرحلة الى لا ادري!




    دخلت وجوه جديدة..خف البياض وخف السواد..
    واكتظ المكان من جديد..
    واستعدت الطائرة للاقلاع..
    واقلعت الى :....؟!
    (الكابتن) اخبرنا به لكنني لا اتذكره!
    انه اسم اجنبي وانا رجل بدوي..من الخيمة والناقة ..والماعز..
    وشيخ نحتكم عنده في امورنا التافهة البسيطة التي قد تثمر بالقتل وازهاق الارواح..انه الحمق!
    الحمق بعينه!

    ..
    لم يفعل الاقلاع فعلته الاولى بي..
    وبعد ان اشير الى فك الاحزمة واعتدال الطائرة..
    مرت الحسناء صاحبة العربة..
    هاه..ماذا تريد ان تشرب؟
    (لا اريدها تسقيني..اريد صاحبة الانامل البيضاء تسقيني)
    اجبتها :لا ادري!
    فصبت كوبا ليس عصيرا..انه يزبد!
    ثم ناولتني الكوب قائلة اشرب هذا وانت سوف لاتدري ماذا شربت..
    وغدا سوف تدري بما شربت..تناولته من يدها ..
    دفعت بعربتها وهي تضحك!
    ..
    شربت الشراب المر المزبد!
    مر للغاية!
    ذكرني بكأس المر الذي شربته بين مجموعة من الزملاء..
    (قصة فنجان المر ليتكم تعرفونها)
    ..
    لابد من مجاملة الحسناء واحترام اختيارها..
    شربت الكأس على دفعتين..
    ..
    بعد قليل..
    شعرت بدوران..
    شعرت بشجاعة لاتضاهيها شجاعة ابن شداد..
    نسيت انني في زمن الرصاصة التي بامكانها صرع الثور الضخم الذي خافه عنتر!
    ..
    شعرت بما يدفع الى دورات المياه..
    ناديت باعلى صوتي: ياسيدة..اين انت؟!
    فزعت نحوي نعم سيدي ماذا تريد؟
    اريد دورة المياه..
    فارشدتني الى مكانها ..
    ذهبت اليها..
    ..
    عدت لمكاني..وجدت الحسناء تنتظرني..
    قالت:عندما تريد شيئا فاضغط هنا واشارت على زر مرسوم عليه صورة فتاه..
    ذهبت..
    ..
    وبعد لحظات..
    اشتقت لرؤيتها فضغطت الزر الذي اشارت اليه..
    نعم سيدي..اي خدمة؟!
    انه رجل!
    لا ياسيدي انا لااريدك اريد الفتاه!
    نعم؟ تريد الفتاة؟!
    وماذا تريد منها؟!
    اريد ان اسألها سؤالا..
    ابتسم وذهب ثم عاد ومعه الفتاه..
    الفتاة وهو خلفها ينظر ويبتسم وهي ايضا تبتسم:ماذا تريد سيدي؟
    لاشيء..لاشيء..كلما في الامر انني اريد ان اسألك كيف ضغطت على زر عليه صورة فتاة فطلع رجل؟
    ضحكا الاثنان بصوت عال جعل المسافرين ينظرون اليهما..
    خجلا وانصرفا..
    شعرت بجراءة غير معهودة بعد شرب الكاس..
    فوقفت خلف المسافري ثم قلت بصوت عال:
    ايها الناس!
    التفتوا نحوي جميعا..
    لم ادر.. ماذا سأقول لهم!
    تذكرت قول ابن العبد:
    ولولا ثلاث هن من عيشة الفتي وجدك لم احفل متي قام عودي
    فمنهن سبق العاذلات بشربة كميت متى ماتعل بالماء تزبد
    وتقصير يوم الدجن والدجن معجبا ببهكنة تحت الخباء المعمد...
    ..
    فجأة اتى الرجل لتهدئتي..
    لكنني اشتعلت غيظا..
    لن يسكتني هذا الرجل..
    صرخت في وجهه:ماذا تريد..هاه.؟!
    حضرت صاحبة اليد البيضاء لتهدئة الموقف..
    (حضرت!اذا لابد ان يهدأ!)
    ..
    هدأ الموقف وانصرفا..
    وانا ارتميت على مقعدي..
    اشعر بالارهاق والاعياء..
    نمت وأنا احلم!
    وحلمت وأنا احلم!





    نمت في الحلم!
    وحلمت وانا احلم!
    شاهدت نفسي امام شاطئ طويل..جميل..نظيف..
    الا انه يتبطحن على بطحائه عاريات!
    حمر ..وسمر..(من كل الالوان)
    ..
    في مكان غير بعيد من البحر امرأة حمراء على ما يشبه السرير..
    انه سرير لكنه من قماش..
    يجلس امامها رجل ينظر لها ناسيا البحر خلفه..
    يحدثها بما لا ادري!
    يضحك احيانا ..اسمع صوته..
    يقترب منها ويهمس لها فتبتسم..
    يقبلها!
    ..
    غضيت بصري..وصددت بوجهي لكي لا اروي لكم البقية..
    انه منظر ليس غريب علي ..
    قدشاهته في قريتي!
    انا متأكد!
    انا لست مجنونا..
    صدقوني






    اين رأيت هذا المنظر؟!!
    انتظروني لاتذكر..




    ؟؟
    !!
    آآآآه ذكرت!
    ..
    ياله من غباء فيّ!!
    نسيت اننا بالفضاء!
    ظننت اننا مازلنا في(عصر ركوب الحمير)!
    ..
    المنظر شاهدته في قريتي بشهادة كل من :
    الطفلة الصغيرة ولاء ابنتي!
    والطفلة الاصغرآلاء ابنتي!
    واصغر الجميع –باذالله- وافطنهم محمد ابني!
    (لقد سألني اسألة محرجة حينها!تعرفون ماذا سألني..انتم لستم باغبياء يفهم الطفل وانتم لاتفهمون!)
    المنظر:
    (المشهد بعنوان تومي وجيري)!
    تومي لا ادري ام جيري لعب دور الرجل!
    لا ادري من لعب الدور تومي ام جيري!
    اذا عدنا بالاشياء الى مسمياتها عرفت..
    انه القط الذي لعب دور الرجل!
    ولعب دور الحمراء قطة بيضاء بلا ذيل (تلبس ملابس الاغراء!)
    ياله من غباء بهم!
    (صورة القطة التي لعبت دور المرأة الحمراء امرأة بيضاء توحي بمظهر قطة!)
    ..
    هكذا اذا يريدون ان يكون مستقبلنا؟!!
    هيهات!
    ..
    دعونا من هذا الجنون!
    هذا التخريف!
    لنعود لرواية الحلم..
    يحتاج الى مفسرين..اثنين!
    انه ليس بحلم واحد..انه حلمين..
    حلم وحلم بحلم..
    (هكذا حياتي ياصغيرتي احلام بأحلام..
    دعيني احلم ولا انام!
    دعي الفقير يحلم..
    ليعيش مع الانام..
    اهذا حرام ياصغيرتي الشقية؟)
    ..
    غضضت بصري وصددت بوجهي..
    (ما اكذبني!)
    لوكان المنظر حقيقي لفغّرت عينيّ وفتحت فمي وادعيت الاستغراب..
    لكنه كان حلما..
    لم يكن واقعا..
    ولن يكن ان شاء الله تعالى..
    ..


    صددت بوجهي فنظرت هناك فشاهدت ناطحات سحاب..
    اطول من جبالنا!
    كم كان يبهرني جبل دخفة!
    ما اصغره!
    (انه صغير امام تلك الناطحات!)
    ..
    تمنيت في لحظتها ان اكون في قمة احداها..
    لكن قتلت امنيتي..
    وأدتها صغيرة !
    دفنتها في مقابر القتيلات الصغيرات الجميلات المسلمات..
    ..
    (اتعرفون من التي قتلت امنيتي بحلمي؟!
    انها طائرة مدنية!
    طائرة كالطيارات التي نشاهدها في اجوائنا لنقل المسافرين..
    ارتطام..فانهيار..
    وهناك مات الرجل وهويحلم!
    لعلكم عرفتم معنى مات!
    يعني فارق حياة الدنيا!
    وانتقل الى الاخرى!
    اذا لاتتنتظريه ايتها المجنونه ..
    (عفوا انني اتحدث وجنيتي)
    ..
    (اتعرفون ماحقيقة الارتطام؟!)
    انها باكورة والدي!
    كيف؟!
    ..

    قبيل صلاة المغرب..
    (وقت الاصيل الحزين)
    قبيل الصلاة..(لحقت على الوضوء والصلاة..لم يفتني بفضل الله ثم بفضل باكورة والدي!)
    في تلك اللحظات كنت في سبات عميق..غارقا في حلمي..
    انظر لناطحتا سحاب..
    عندما ارتطمت الطائرة الاولى
    ..
    ضرب والدي بباكورتة على بابي كي اصحو للصلاة..
    وهناك امر خطير الى جوار الصلاة!
    ضرب والدي بالضربة الاولى العنيفة فصحوت من الحلم الثاني لاعود الى حلمي الاول ..عدت الى حلمي الاول ولكني وجدت نفسي لم اعد على متن طائرة! اصبحت على متن سفينة فضاء!
    متجهة لسطح القمر لجلب بعض الصخور من هناك ونقارنها بصخور الارض!(عند عارف قبيلتنا!)
    ربما انشر البحث اذا تمكنت!
    ..
    ضرب والدي بالضربة المدوية الثانية ففزعت مذعورا..
    (يالله..يالله..
    اللهم اجعله خيرا..)
    -ان شاء الله-
    قمت مفزوعا باتجاه الباب..
    اسمع صوت ابي عاليا..
    الامر على غير العادة..
    ..
    هناك امر خطير..وخطير للغاية..
    ..
    فتحت الباب ..
    مالامر يا ابتي جعلت فداك..
    ناولني ورقة !
    انها رسالة ليست رسمية..
    كأنها رسمية..
    يطلبني شخصيا..بحضور والدي!
    تحمل اسم:
    ( الشيخ ابو ساق)
    ..
    استدعاء لوالدي..
    ولا يكفي حضوره لابد من حضوري!
    الا يكفي حضوروالدي عني ايها الشيخ؟!
    اليس والدي هو عندي الكل والجميع؟
    اذا كان كذالك فلماذا ذيلت اسمي بآخر الرسالة؟
    لماذا ابرزت اسمي في حضور والدي؟!
    ايها الشيخ:
    لاوجود لي ما دام والدي بالوجود (اطال الله عمره)..
    ..
    مالامر ياوالدي؟
    سألت والدي!
    قال:
    (ربعنا وضعوا بندقا عند ابي ساق ولابد من مواجهة اباساق)!
    ما احلى الاحلام!
    وما امر الواقع!
    قد نحتاج الى مئات السنين لنلحق بالركب!
    ..







    التعديل الأخير تم بواسطة مانع آل سعد اليامي ; 09-11-22 الساعة 11:50 PM

  2. #2
    مراقبه عامه
    الصورة الرمزية Bio.Med
    الحالة : Bio.Med غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25558
    تاريخ التسجيل : 07-11-08
    الوظيفة : BENG- Biomedical Engineer) /electronic Engineering / Emphasis On Biomedical)
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 6,622
    التقييم : 1831
    Array
    MY SMS:

    آذآكـر عـدل ,,,// سَبـבـآن آللهَ ۈبـבـمدهَ ,,, عـدد مآ ڪَآن ,,, ۈعــدد مآ يًڪَــۈن ,,, ۈعــدد آلـבـرڪَــآآتِ ۈآلسَڪَــۈن,,,

    افتراضي رد: رحلتي الى لا أدري!


    تم نقل الموضوع لقسمه المناسب
    شكراً لك
    ننتظر المزيد من مشاركاتك





    Bio.Med.ENG

  3. #3
    عضو الماسي
    الحالة : أميرة راك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 18841
    تاريخ التسجيل : 28-06-08
    الدولة : الإمارات
    الوظيفة : طالبة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 3,833
    التقييم : 727
    Array
    MY SMS:

    وآثق الخطى يمشي ملكاًَ

    افتراضي رد: رحلتي الى لا أدري!


    تسلم ع الطرح

    بارك الله فيك






  4. #4
    عضو نشيط
    الحالة : مانع آل سعد اليامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 40718
    تاريخ التسجيل : 04-09-09
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 26
    التقييم : 44
    Array

    افتراضي رد: رحلتي الى لا أدري!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المخلصة مشاهدة المشاركة
    تم نقل الموضوع لقسمه المناسب
    شكراً لك
    ننتظر المزيد من مشاركاتك
    شكرا على نقل رحلتي الخيالية لواقع مر..
    شكرا مرة اخرى ..
    تحياتي






  5. #5
    عضو نشيط
    الحالة : مانع آل سعد اليامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 40718
    تاريخ التسجيل : 04-09-09
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 26
    التقييم : 44
    Array

    افتراضي رد: رحلتي الى لا أدري!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة راك مشاهدة المشاركة
    تسلم ع الطرح

    بارك الله فيك
    لاعدمت المرور العطر..
    لك ارق التحايا..
    تحياتي






  6. #6
    عضو نشيط
    الحالة : crazy student غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5800
    تاريخ التسجيل : 01-03-08
    الدولة : u.a.e
    الوظيفة : الاكل والنوم
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 63
    التقييم : 10
    Array
    MY SMS:

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    افتراضي رد: رحلتي الى لا أدري!


    مشكورة روعة






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. غصة فقد تؤلمنا يا من رحلتي للسماء
    بواسطة بنت العين 2 في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 15-05-25, 03:20 PM
  2. رحلتي مع الجمال...
    بواسطة رنا زايد في المنتدى منتدى القصص
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 14-03-03, 01:06 PM
  3. رحلتي الي مزرعتنا في عمان
    بواسطة عاشقة كوريا في المنتدى منتدى الوسائط Media Forum
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 09-07-15, 06:44 PM
  4. رحلتي الى المزرعه ... تصويري هع
    بواسطة عاشق البنفسج في المنتدى منتدى الوسائط Media Forum
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 09-03-07, 11:57 PM
  5. رحلتي وخليتيني
    بواسطة مجتهد للأبد في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 09-01-15, 03:22 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •