بسم الله الرحمن الرحيم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اولا :

مفهوم المهارة

عرفت المهارة بأنها :
الحذق والإجادة بكل عمل ، فالماهر هو الحاذق بكل عمل يقال مهر في العلم وفي الصناعة بمعنى أنه أجاد وأحكم فيها .

التعريف اللغوي :
يعني إحكام الشيء وإجادته والحذق فيه .
أما التعريف الاصطلاحي فذكر تعريفات ترتبط بالمهارات الحركية فقط .

التعريف الاصطلاحي للمهارة اللغوية :
هو : أنها أداء ( صوتي أو غير صوتي ) يتميز بالسرعة والكفاءة والفهم ، مع مراعاة القواعد اللغوية المنطوقة و المكتوبة .

أداء صوتي يشمل : القراءة ، التعبير الشفهي ، أداء النصوص ، التذوق الجمالي البلاغي .
أداء غير صوتي يشمل : الاستماع ، الكتابة بأنواعها ، التذوق الجمالي الخطي وغير الخطي ،
يتميز هذا الأداء بـ : السرعة والدقة والكفاءة والسلامة اللغوية .




ثانيا:

الفرق بين المهارة والقدرة

القدرة :

طاقة واستعداد عام يتكون عند الإنسان نتيجة عوامل داخلية وأخرى

خارجية تهيئ له اكتساب تلك المقدرة .

المهارة :

استعداد خاص أقل تحديدا من القدرة ، يتكون عند الإنسان نتيجة تدريبات

متكررة ومتدرجة ومتصلة ،تصل إلى درجة السرعة والإتقان في العمل ،

أو استعداد لاكتساب شيء معين . فالمهارة استعداد أو طاقة تساعد في امتلاك القدرة .


القدرة الكلامية :

موجودة لدى كل الإنسان ولكن ليس كل إنسان ماهر فيها .

ومن مهارات الكلام :

النطق السليم ، إخراج الحروف من مخارجها ، التنغيم الصوتي ،

تمثيل المعنى بالحركات والإشارة ، ترتيب الأفكار ، تسلسلها وترابطها ،

الضبط النحوي والصرفي ......

القدرة الكتابية :

موجودة لدى كل إنسان تعلم الكتابة ولكن ليس كل إنسان ماهر فيها .

ومن مهارات الكتابة :

تطبيق القواعد الإملائية ، وضع علامات الترقيم , مراعاة قواعد النحو والصرف ،

سلامة الخط ، التناسق بين الحروف والكلمات والجمل والعبارات ،

استقامة السطور ، التنسيق ، التنظيم ... .

القدرة القرائية : موجودة لدى كل إنسان تعلم القراءة ولكن ليس كل إنسان ماهر فيها .

من مهارات القراءة : النطق الصحيح للكلمات والجمل والفقرات ، حسن الأداء ،

إخراج الحروف من مخارجها ، التعبير عن المعاني ، الفهم ، السرعة ، التجليل ، النقد ، الحكم .



ثالثا :

الاستماع

قدم الاستماع لأسباب هي :

1- لأن الإنسان يسمع أكثر مما يقرأ أو يتحدث أو يكتب .
2- لأن أداة الاستماع وهي الأذن أول وسيلة تعمل عند الإنسان بعد ولادته .
3- لأن الاستماع بوسيلته هي الأذن يعمل في جميع الاتجاهات .
4- لأن وسيلة الاستماع وهي الأذن تعمل باستمرار في اليقظة والمنام .


أهمية الاستماع :

1 - أداة من أدوات العلم والمعرفة .
2 - له دور إيجابي أو سلبي لإقامة علاقات اجتماعية .
3 – الاستماع أدب من آداب الإسلام .


الفرق بين السمع والسماع و الاستماع والإنصات

السمع :

يطلق على حاسة السمع وهي الأذن .

السماع :

وهو وصول الصوت إلى الأذن دون قصد أو انتباه ، ولا يستوعب فيه السامع ما يقال .

الاستماع :

وهو استقبال الصوت ووصوله إلى الأذن بقصد و انتباه ، قد يتخلله انقطاع .

الإنصات :

هو استقبال الصوت ووصوله إلى الأذن بقصد مع شدة الانتباه والتركيز و لا يتخلله انقطاع .



رابعا :

الكـلام ( التحدث )

الكلام هو :

ترجمة اللسان عما تعلمه الإنسان عن طريق الاستماع والقراءة والكتابة ،

وهو من العلامات المميزة للإنسان .

ليس كل صوت كلام ، والصوت كل صوت لا معنى له ولا فائدة منه .

الفرق بين الصوت عند الإنسان والصوت عند الحيوان أو الطير :

الصوت عند الحيوان : عبارة عن تموجات أثيرية تعطي دلالات واحدة لا تتغير ولا تتطور

ولا تختلف من بيئة إلى بيئة أو من حيوان إلى آخر .

والصوت عند الإنسان : عبارة عن تموجات أثيرية تعطي دلالات متعددة تتغير بتغير المطالب ،

وقابلة للتطوروتختلف من بيئة إلى أخرى .

الكلام في أصل اللغة : عبارة عن الأصوات المفيدة .

عند المتكلمين : المعنى القائم بالنفس الذي يعبر عنه بألفاظ .

اصطلاح عند النحاة : الجملة المركبة المفيدة .

الحديث : فهو كل ما يتحدث به من كلام وخبر .

ويعرف الكلام تعريفا اصطلاحياً :

ما يصدر عن الإنسان من صوت يعبر به عن شيء له دلالة في ذهن المتكلم والسامع .


أهمية الكلام :

1- التدريب على الكلام يعود على الإنسان الطلاقة في التعبير عن أفكاره،

والقدرة على المبادأة ومواجهة الجمهور وهو وسيلة الإقناع والفهم والإفهام ( التواصل ) .

2- يعد الإنسان لمواجهة الحياة المعاصرة بما فيه من حرية وثقافة ،

وحاجة للمناقشة وإبداء الرأي والإقناع .

3- يكشف هوية المتكلم ومعرفة مستواه الثقافي وطبقته الاجتماعية .

4- نشاط إنساني يقوم به للتعبير عن مطالبه الضرورية وعن عواطفه .

5- وسيلة من وسائل التعليم و التعلم .


من أهم مهارات الكلام ما يلي :

1- نطق الحروف من ومخارجها الأصلية : ووضوحها عند المستمع .
2- ترتيب الكلام ترتيباً يحقق ما يهدف إليه المتكلم والمستمع على السواء : كتوضيح فكرة أو لإقناع أو تفسير غامض أو إقناع .
3- تسلسل الأفكار وترابطها بطريقة تجعل الموضوع متدرجاً في فهمه .
4- الضبط النحوي والصرفي .
5- السيطرة التامة على الألفاظ والعبارات خاصة في تمام المعاني .
6- الإقناع وقوة التأثير .
7- المهارة في استخدام المفردات اللغوية .
8- إجادة فن الإلقاء : بالتنغيم الصوتي ، وتنويعه حسب المعاني .

أنواع الكلام :

1- الكلام الوظيفي : وهو ما يؤدي غرضاً وظيفياً في الحياة في محيط الإنسان ،
و يكون الغرض منه اتصال الناس بعضهم ببعض ، لتنظيم حياتهم وقضاء حوائجهم مثل
( المحادثة ، المناقشة ، أحاديث الاجتماعات والبيع والشراء) .
2- الكلام الإبداعي : وهو إظهار المشاعر والإفصاح عن العواطف وخلجات النفس وترجمة الإحساسات .( وهو إلباس الحقيقي كلام جميل )

التخطيط لعملية الكــــــــــــــــلام :
1- أن يعرف المتكلم لمن يتحدث :

بالتعرف على نوعية المستمعين واهتماماتهم ومستويات أفكارهم ،

وما يحبون سماعه وما لا يرغبون في سماعه .

2- أن يعرف المتكلم الموضوع والهدف منه :

وذلك يساعد على تحديد الأفكار والعناصر والألفاظ .

3- أن يحدد المتكلم محتوى كلامه :

فيحدد الموضوع والأفكار العامة والأفكار الجزئية وترتيبها وتنسيقها وتسلسلها .

4- أن يعرف المتكلم مقدار الوقت المحدد له لعرض الموضوع :

ليكون المحتوى كلاماً متفقاً مع المساحة الزمنية المحددة لعرضه .

5- أن يختار أنسب الأساليب ، وأفضل الطرق .


آداب الكـــــــلام :

1- الابتعاد قدر الإمكان عن المجادلة غير الموضوعية .
2- الابتعاد عن التكرار الممل للكلمات والعبارات .
3- توجيه النظر لمستمعين والوقفة الصحيحة غير المتكبرة .
4- إتاحة الفرصة لغيره كي يتحدث .
5- ألا يسخر بالقول أو بالإشارة من المستمعين .



خامسا :

فن الإلقاء :

الإلقاء : هو حسن الأداء الصوتي للمادة المقروءة ،

حيث يتم تنغيم الصوت وفقا لمتطلبات الصياغة الأسلوبية ،أو أن يتناغم الصوت مع المحتوى

وهو التنغيم الصوتي ( رفع الصوت وخفضه )

أنواع الإلقاء :

1- الإلقاء الانفعالي : وغالباً ما يكون في الخطابة السياسية والحربية وشعر الحماسة .
2- الإلقاء الهادي : ويعتمد على المناجاة الشخصية ويحتاج للإشارة والحوار .

( وهو أصعب أنواع الإلقاء )

عناصر الإلقاء :

1- الصوت : هام لأنه المعبر لأهداف الملقي ومقاصده .

2- الإشارة : وتكمن أهميتها فيما تؤديه من دور تمثيلي للمعنى ،حركات الجسد والوجه واليدين .

3- شخصية الملقي وما ينبغي أن تتميز به من سرعة بديهة وذكاء بحيث يتصرف وفقاً لما يراه من

ردود فعل الجمهور .


أسباب تفشل الإلقاء :

1- أن يكون الملقي مرتبكاً .

2- عدم التحضير للمحتوى .

3- الانفعال الخاطيء مع المواقف التي تعرض أثناء الحديث .



سادسا:


القراءة :

جوانب أهمية القراءة في الحياة :

تعد الكلمة المقروءة من أقوى وسائل اكتساب المعرفة للأسباب الآتية :
1- القراءة تتيح للإنسان تحديد الموضوع المقروء تحديد أي المحتوى و زمان القراءة و مكان القراءة .
2- الكلمة المطبوعة تعد من أرخص وسائل المعرفة .
3- تقدم للقارئ أفكار متنوعة والاستفادة من خلاصة عقول الكتاب والمفكرين والعلماء وتجاربهم .

أنواع القراءة :

1- قراءة جهرية : يحصل تحريك الشفتين وصوت .
2- قراءة صامتة : عن طريق العين فقط .

س / أيهما يساعدك أكثر على التركيز ؟

خصائص القراءة الصامتة :
أ ) نفسية :
1- أنها تعطي القارئ حرية شخصية في القراءة .
2- أنها تساعد على الفهم ، لما فيها من التركيز .
3- أنها تناسب الأفراد الخجولين .
ب) اقتصادية واجتماعية :
1- توفر الوقت والجهد .
2- أنها تستخدم أي مكان يمكن تواجد الناس فيه .
3- أنها تساعد في الترابط الأسري .

خصائص القراءة الجهرية :
أ ) خصائص تربوية :
1- أداة هامة للتعلم والتعليم .
2- أنها أحسن وسيلة لإتقان النطق وإجادة الأداء .
ب) خصائص نفسية :
1- علاج للأفراد الخجولين .
2- وسيلة هامة للفرد للتعبير الفني والتذوق الأدبي .
والأفضلية بينهما نسبية ترجع للشخص حسب الحالة والمكان
ج ) اجتماعية :
1- تدريب على مواجهة الجمهور .

ظاهرة ضعف القراءة وعلاجها :

أبرز مظاهر الضعف في القراءة :
1- تقطع القراءة ، وسببها ( ضعف التدريب ، الرهبة ، التوقف لقراءة الكلمات المستقبلية ) .
2- عدم تطبيق القواعد النحوية والصرفية ، سببه ( عدم إتقان الحد الأدنى من المهارات )
3- التكرار :- تكرار الكلمة الأخيرة أو الجملة الأخيرة .
4- ضعف الإلقاء ، ويكون منفصلا عن المحتوى الموجود .
5- قفز بعض الكلمات ، وأحيانا قفز السطور .


المعالجة :
1- التدريب المستمر المتكرر على القراءة الجهرية .
2- تعلم الحد الأدنى من القواعد النحوية والصرفية .
3- إزالة أسباب الرهبة .
4- علاج ما يكون من إشكالات صحية ، كضعف النظر


م/ن

بالتوفيق