حربة وكلبجات بلاستيكية ، كليتات سود ، لاصق عريض ، قفازات طبية ، كل هذه المواد تم شراؤها من منطقة الباب الشرقي،من قبل عصابة من السفاحين تبيد عائلة كاملة في منطقة المدائن.تلك الفئة من القتلة الشواذ الذين ينصرف شذوذهم وانحرافهم إلى قتل عائلة والتمثيل بجثتهما وممارسة الاعتداء الجنسي على احدى فتيات العائلة بوحشية وعنف. طريقة القتل كانت بشكل لايرتكبه حتى المجانين حيث قام المجرمون وهم كل من (ع.ح)،(ح.ج)،(ح.م)، (ع.ن)،(م.ز) بقتل المجني عليه (حسين.م) وعائلته التي يبلغ عددها ثمانية أفراد في دارهم الواقعة في منطقة الكرزية في المدائن. وقد اعترف المجرمون صراحة بقيامهم بقتل العائلة كاملة حيث أفادوا انهم وقبل حوالي اكثر من شهر تم الاتفاق على عملية السطو على دار المجني عليه أعلاه،وبتاريخ 2122010 تم لقاؤهم في دار المتهم (ع.ن) في الساعة السادسة مساءً وقاموا بالخروج من الدار ومعهم أدوات الجريمة ومسدسات نوع 9 ملم طارق ومسدس ايراني عيار 9 ملم عائد للمجرم (ح.ج) وهو مصنع بطريقة يمكن معها تركيب كاتم صوت عليه، وقد افاد المتهم (م.ز) انه قام بشرائه من احد الأشخاص المعروفين بالمتاجرة بالسلاح في منطقة المدائن. يقول المجرم (ح.ج) وهو المتحدث الاول في العصابة والذي يخوله افراد عصابته التكلم بالنيابة عنهم فور وصولنا إلى دار المجني عليه قمنا بارتداء الكليتات السود وعبور السياج الخارجي للدار وعند وصولنا إلى الباب الداخلي للمنزل خرج المجني عليه رب الأسرة حاملا بندقية كلاشنكوف ومباشرة وفور فتحه الباب أطلق المجرم (ح) النار من مسدسه وجاءت الاطلاقة مباشرة في راس المجني عليه واردته قتيلا في الحال.. ويستدرك المجرم (ح.ج) حديثه بعد ذلك قمنا بالدخول إلى الدار وقمنا بتوثيق المجني عليهم بواسطة الجامعات البلاستيكية التي جلبناها معنا لهذا الغرض، ومن ثم تكميم افواهم بواسطة الشريط اللاصق وبعد ذلك قمنا بعزل المجني عليها (الام واطفالها) الصغار في غرفة. اغتصاب الطفلة مريم ويضيف المجرم (ح) في حديثه قائلا: عزلنا ابنة المجني عليه المدعوة مريم مواليد 1995في غرفة أخرى أما بقية العائلة فقد تم عمل مشنقة لهم بواسطة (شماغ) ربط احد إطرافه في السقف مكان المروحة ونفذت عملية شنق الأطفال الواحد تلو الأخر بوضع المجني عليه على منضدة بلاستكية ومن ثم نقوم بسحب المنضدة من تحت قدمه فيفارق الحياة على الفور. ويسترسل المجرم في حديثه قائلا: بنفس الطريقة قمنا بقتل طفلة ذات التسعة أعوام بعد أن قمنا بضرب معصميها بواسطة الحربة للتاكد من موتها. بعد ذلك قام المجرم (ح) بالدخول على مريم وقام بنزع ملابسها بالقوة وهي مقيدة وقام بفض بكارتها واستغرقت عملية الاغتصاب ما يقارب نصف ساعة وبعد أن خرج (ح) من الغرفة دخلنا عليها الواحد تلو الاخر وقمنا باغتصابها بوحشية وقسوة وعنف وهي تتألم أمامنا من شدة الالم لكننا كنا نستمتع بذلك! ويضيف المجرم (ح) بعد أن اغتصبنا مريم تركناها وحدها في الغرفة تسبح في دمائها لانها اصيبت بنزف شديد،بعد ذلك توجهنا إلى إلام في الغرفة المجاورة وقمنا بضربها على رأسها بواسطة أخمص المسدس مما أدى ذلك إلى فقدانها الوعي ومن ثم طعنها في دبرها بالحراب ولم نكتف بذلك إنما قمنا بذبحها. وبعد ذلك قمنا بقتل المجني عليها الطفلة (حوراء) ذات الخمس سنوات بواسطة شيش حديدي (شيش بناء) عثرنا عليه في إحدى غرف المنزل ومن ثم استخدمنا الحربة للتمثيل بجثتها، ومن ثم وضعنا رأس الطفلة رفل البالغة من العمر 10 سنوات على وسادة عالية لرفع رقبتها ومن ثم ذبحها،بعدها قمنا بسحب المجني عليها المدعوة (ديانا) البالغة من العمر 12 عاما وكانت متخلفة عقليا وقمنا بتثبيتها بواسطة الإقدام ومن ثم خنقها. ويسترسل المجرم (ح) في حديثه وهو يروي طريقة تنفيذ عملية القتل الوحشية والتمثيل بالجثث،ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل يقول انهم كانوا يتسابقون في من يقوم بتنفيذ عملية الخنق او الشنق او الذبح. ويضيف بعد ذلك قمنا بتفتيش الدار عن الأشياء الثمينة وكانت عبارة عن بعض المصوغات الذهبية وعدد من الموبايلات..حيث كانت العائلة من ذوي الدخل البسيط بعد إكمال عملية البحث وجمع المصوغات والاموال الموجودة في الدار خرجنا وتوجهنا إلى دار المدعو (ع.ن) حيث قمنا برمي البندقية وأدوات ارتكاب الجريمة وفي طريق العودة قام اثنان من رجال الشرطة بمراقبتهم و الاستفسار منهم عن سبب سيرهم في وقت متأخر من الليل،بعد ذلك طلبوا منا الذهاب معهم إلى مركز شرطة حي الوحدة،وهناك سالهم ضابط المركز الخفر عن سبب خروجهم في هذه الساعة المتأخرة من الليل والوقت قد تجاوز 3 ليلا ً، فاجبنا الضابط بأننا كنا نستعد للسفر إلى محافظة السليمانية، لكن الضابط لم يقتنع بالإجابة،وسألنا كيف يمكن السفر بهذه الملابس فضلا عن عدم حملكم الحقائب،كانت إجابتنا متوترة بعض الشيء،الامر الذي زاد من إثارة الشك أكثر بنا،اخبرنا الضابط أن ملابسنا وحقائبنا في دار المدعو (ع) فارسل الضابط مفرزة من الشرطة إلى دار المدعو (ع) وهناك تم العثور على المسدسات المستخدمة في الجريمة والمصوغات الذهبية المسروقة من دار المجني عليهم. مطابقة كشف الدلالة K بعد أن تم إجراء كشف الدلالة لموقع الحادث وجاء مطابقا للحقيقة والواقع فضلا عن تدوين إفادات المدعين بالحق الشخصي وطلبوا فيها الشكوى ضد المجرمين واتخاذ أقصى العقوبات القانونية بحقهم.
المحرر: mostafaamr
تعليقات: 1




مصدر : يا ساتر