سبب قول المثل المشهور .. ياليتنا من حجنا سالمين




هذه قصـة“بصري الوضيحي” الشمري والقصة تقول:

ان بصري الوضيحي ذهب ليحج إلى بيت الله ..وان يتوب عن الغزل والتغزل



..كونه مشهور بالغزل .. وبعد كبر سنه نوى أن يتوب ..طلب من ابنه الحج



... وبعد ما سعى وطاف أراد ان يقبل الحجر الاسود .. ولكن الحجر الاسود كان مزدحم من الناس



...رجال ونساء ... والرؤوس متقاربه بعضها لبعض ..فتزاحم معهم بصري وابنه .. وعندما وصل الى الحجر يريد تقبيله ... وجد بينه وبين الحجر ...خد فتاة جميله كانت تريد تقبيل الحجر ... وفي هذه اللحظة



السريعة انبهر بصري الوضيحي من لمعان خد البنت وبدل مايحب الحجر حب وجنة البنت



....فقالت له البنت حج ياشايب .... وحاول ولده أن يرقع الموضوع قال هذا شايب
تايه (مهذري) ...فخجل الوضيحي وقال لها يا بعد حيي زلقت الحبة ابيها بالحجر وصارت فيك ...
وصار هذا مثل

زلقت حبت الشمري



وقال هالقصيدة


التايه الي جاب بصري يقنه هيض جروح العود والعود قاضـي
جينا نحج ونطلب الله جنه جنة نعيم يـوم يبـس الحياضـي
ياليت كانت حبتي في معنه يوم العيون عن الخوامـل غواضـي
يامن يعاوني على وصف كنه ! ; اشقح شقـاح ولاهـق بالبياضـي
الريح لازفرة ولاهي مصنه ريح النفل بمطمطمـات الفياضـي
نهدين للثوب الحمر شولعنه حمر ثمرهـن واقفـات غضاضـي
والخد ذباح القلوب المرنه براق مزنٍ لاعـق اللـون ياضـي
ياليت لو سني على وقم سنـه بايـام مابينـي وبينـه بغاضـي
أيام جلد الذيب عندي محنه نصبح وزرق الريش لهـن إنتفاضـي
ياجرح قلبي جرح وادي وطنه غر المزون اللي وطنه وفاضـي
البيض قبلي محسنٍ عذبنه ونمر على وضحى جرا له عراضـي
والبيض كم منٍ واحد ٍ يبسنه يبسة شماشيل العذوق النفاضـي




عزي لمن غر الثنايا كونه واركن على كبده كوايـلٍ عراضـي
الا ارتوى بستان قلبي سقنه واخضر جنابه عقب يبست الحاضي
القلب غضات الصبايا شعنه بنت الشيوخ مخدميـن الحياضـي
شوفي بعيني والخدم يركبنه على زعاع يوم قوطـر وناضـي
فوق اشقح من زمل ابوها مضنه ! ركبة عليه اتشنطح ٍ باعتراضي
وامشجر من سوق هجر مغنه على خياطة نابي الارداف راضي
وين انت يامشفي على طردهنه انا طويت ارشاي وقفيت قاضي
انا صدرت ووردهن عقبنه على العدو مشرعـات الحياضـي
احد بوسط! النار واحد بجنه وترى البخيت اللي له الرب راضي





ويقال بعد مارجع الوضيحي ندم على مافعل وقال


ياليتنا من حجنــا سالمينــا كان الذنوب اللي علينا خفيفـــات
رحنا نبي نخفف ذنوب علينــا وجينا وعليها كثرها عشـر مــرات



م/ن