دكا - يقوم المزارعون في منطقة جافة من شمال بنجلاديش بـتزويج الضفادع في محاولة يائسة لدر المطر وحماية محاصيلهم، حسبما أفاد مسؤولون محليون اليوم. وقد شهدت بنجلاديش أسوأ جفاف في شهر يوليو منذ عقود، ما دفع المزارعين إلى اللجوء إلى طقوس تعود إلى قرون لدر المطر، وهي قائمة على الاحتفال بزيجات الضفادع، كما يقول المسؤولون. وقال عريف الحق حاكم مقاطعة سادولابور "أقيم الكثير من طقوس تزويج الضفادع؛ لأن الأمطار كانت شحيحة مع أننا في موسم الأمطار الموسمية". وخلال "زفاف" ضفادع في قرية رامشاندرابور، ارتدى 300 قروي أفضل ملابسهم لحضور الاحتفال، حسبما يقول تاج الإسلام الذي حضر الزواج. وأضاف "جبهة العروس والعريس تزين بخط أحمر، ويتم نقلهما في سلة خاصة إلى مسرح مصنوع من أوراق الموز. يغني القرويون أغنيات ويقدمون قرابين من الأرز والعشب، ومن ثم بعد الاحتفال يطلقون الضفدعين المتزوجين حديثاً في بركة القرية"، مضيفاً أنه تم توزيع الحلوى التقليدية على كل أطفال القرية. وخلال موسم الأمطار الموسمية، تهطل أمطار غزيرة على بنجلاديش من يونيو إلى سبتمبر، ويحظى البلد بأكثر من 75 بالمائة من معدل أمطاره السنوي خلال هذه الفترة. وفي يوليو، وهو عادة الشهر الذي يشهد أعلى نسبة من الأمطار خلال السنة، كانت نسبة الأمطار التي هطلت في بنجلاديش أقل بـ36 بالمائة منها في العام الماضي، حسبما يقول شاه علم، نائب مدير خدمة الأرصاد الجوية. وقال إن "معدل الأمطار في يوليو كان الأدنى خلال العقود الثلاثة الماضية". ويقول العلماء إن بنجلاديش هي أحد أكثر البلدان التي طالتها تأثيرات التغيير المناخي، ومن المحتمل أن تتفاقم الظروف المناخية المتطرفة مثل الجفاف والفيضانات في المستقبل. وقال حاكم سادولابور إن "الوضع رهيب، فالمزارعون لا يتوافر لديهم ما يكفي من الماء لزراعة حقول الأرز، لقد جفت أحواض الماء".
المحرر: saad_alharbi
تعليقات: 0




مصدر : يا ساتر