قصة من التاريخ الإسلامي
يروى ابن بطوطة أثناء زيارته لمدينة بلخ هذه الحادثة فيقول : غضب الخليفة ( في ذلك العهد ) على اهل بلخ لفتنة فعلوها ، فبعث اليهم من يغرمهم مغرما فادحا. فلما بلغ موفد الخليفة مدينة بلخ اتى نساؤها وصبيانها الى زوجة اميرهم وشكو حالهم وما لحقهم من هذا الغرم ، فبعثة الى الامير الذي جاء برسم تغريمهم بثوب لها مرصع بالجواهر قيمته اكثر مما امر بتغريمه. فقالت له : اذهب بهذا الثوب الى الخليفة فقد اعطيته صدقة عن أهل بلخ لضعف حالهم ، فذهب الموفد بالثوب إلى الخليفة وألقاه بين يديه ، وقص عليه القصة. فخجل الخليفة وقال : ليست المراة اكرم منا ، وامره برفع الغرم عن اهل بلخ وباعا دة الثوب الى المراة تلك ، واسقط عن سكان هذا المدينة سنة 00 عاد الامير الى بلخ ، واتى منزل المراة وقص عليها مقالت الخليفة ورد اليها الثوب ؟ فقالت له : اوقع بصر الخليفة على هذا الثوب ؟ قال : نعم قالت : لا البس ثوبا ابصره غير ذي محرم مني !!!!! وامرة ببيعه ، فبني منه مسجدا ورباط في مقابلته . اختي في الله انها اميرة مسلمة بلغت منها العفة والفضيلة ان تحتجب احتجابا تاما فلا يراها رجل اجنبي ..... وعندما يرى رجل واحد ثوبا لها تابى ان تضعه على جسدها ...!!! فما بالنا بمن وقعت العيون على جسدها فضلا عن ثوبها !!! فيا اخية اهتفي بما هتفت به من قبل ( عائشة التيمورية )
بيد العفاف اصون عز حجابـــــي ****وبعصمتي اعلوا على أترابي
وبفكرة وقــــــادة وقريحــــة ****نقادة قد كملت ادابي
ما ضرني ادبي وحسن تعلمـي ****الا بكوني زهــــــرة الالبابي ما عاقني خجلي عن العلياء ولا **** سدل الخمار بلمتي ونقابـــــــي....
وقصة من السيرة النبوية ____




أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفن بحجرة السيدة عائشة ومن بعده أبو بكر .. كانت لا تدخل تدخل الحجرة وهي ليست محجبة لأن المدفون هو زوجها وأباها ولكن عندما توفي عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت تدخل والغطاء على رأسها رضي الله عنها !! هذا نموذج لعفتها وحيائها ..