تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: حب خليجي

  1. #1
    عضو جديد
    الصورة الرمزية _Dubai_
    الحالة : _Dubai_ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60160
    تاريخ التسجيل : 22-08-10
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 12
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي حب خليجي


    ((الفصل الأول))




    رايته اول مره فالساعة السادسة والنصف صباحا, كان جالسا عند شاطىء سارحا بافكاره متاملا وبيده سيجارة
    عريض المنكبين لديه جسد رياضي وشعره كثيف مجعد يصل الى كتفه كان يرتدي قميصا ابيضا وبنطلون يصل عند ركبتي رجله
    لم ارى وجهه كنت اتيه من الخلف وهو كان في عالمه اذا لم يكن منتبها لمن كان هناك.


    لم اكن اتوقع ان اجد احدا في هذا الوقت المبكر ولم اتوقع ان اتي الى البحر فالمقام الاول. قضيت ليلتي الطويلة التعيسة في مشاهدة التلفاز واكل كل محتويات الثلاجه,
    لاني وببساطة لم استطع النوم كالعادة
    ففي الايام العادية احاول ان انام ولو حتى 3 ساعات قبل ان اذهب الى العمل ولكن بما انني في اجازة لمدة اسبوعان فلم اكترث فجعلت سريري باردا تلك الليلة.


    وبسبب قلة نومي يبدا الصداع ثم تاتي الكآبة من حيث لا اعلم لتشاركني ومن ثم يطرق الحزن بابي للدخول لنجتمع نحن الثلاثة وحدنا,
    كم كرهت ذلك وخاصة الشعور بالحزن من غير سبب هل سبق ان شعرتم بذلك؟
    لا اضن ان الحزن سببه عجزي عن النوم الا انه كصديق خبيث يرافقني دائما ويعكر صفو حياتي!


    مشيت بجانب البحر وكنت قد تركت حذائي فالسيارة اردت ان اشعر بالتربة الباردة لتخفف اللهيب الذي اشعر به وتمنحني قليل من طاقتها الايجابية,
    رفعت عبائتي لكي لا تبتل وجعلت ماء البحر يلمس قدمي فاخذت امشي بعيدا عن الرجل الذي كان جالسا مواجه البحر.
    مشيت حتى اخر البحر ثم رجعت لاكمل المشي على الجانب الاخر من البحر
    فرايته ينظر الي وانا امشي حتى انه لم يشيح بنظره وما زالت السيجارة فيده او ربما سيجارة اخرى
    لانه عند اقترابي منه رايت علبة سجائر وسجائر مستعملة حوليه اضن انه هنا منذ وقت طويل قلت في نفسي.
    اخذت امشي عند البحر وقبل ان اصل اليه غيرت مساري ومشيت خلفه
    وعندما تجاوزته رجعت ومشيت عند البحر.
    لم اكن اريد ان امر من امامه,ولكنه كان ينظر الي من بعيد, كنت من غير حذاء مرتدية العبائه والشيلة. ربما كان يتسائل ما الذي افعله هنا في هذا الوقت المبكر.
    وعندما وصلت لاخر البحر من الطرف الاخر رسيت هناك جلست انا ايضا متاملة البحر, بدا الصباح ينشر خيوطه اكثر حتى الضباب الخفيف الذي كان يسكن المكان اختفى,
    كما ان الرجل الذي كان جالسا اختفى ايضا ولم اكن اعرف متى رحل
    لانني لم اكن منتبهة له. لم يكن الجو باردا لاننا في موسم الصيف فلم ارد المكوث طويلا واردت التحرك.
    توجهت الى سيارتي الواقفة عند طرف الشارع فرايته مجددا وكانه ينتظرني لانتهي من تاملي!


    قال لي: صباح الخير (اه اذا هو عربي)
    قلت وانا مستغربة: صباح الخير
    قال: اراك هناك فالصباح الباكر هل استيقضت مبكرا اليوم ام لم تستطيعي النوم مثلي؟


    شدة استغرابي من سؤاله لم تكن بحجم صدمتي بلكنته لم اتوقع ان يكون خليجيا بتاتا! رغم لون بشرته الحنطية وعيناه الحادة المركزه والجذابه جدا وانفه الدقيق,
    هذا لاني لم اراه جيدا الا من الخلف وفسرت بانه ليس خليجيا ربما من شعره؟
    لا اعلم لم ارى شعرا يصل الى الكتف الا اذا كانت تحت سفرة رجالية.
    طوله وعرض منكبيه؟ اجل هذا هو فرجال بهذا الطول الفارع من النادر ان يكونوا خليجيين.
    استطيع سماع ضحكات البنات والمؤيدين لكلامي اكثر عن المعارضين ...
    و آه كم كان وسيما!


    لم اعلم بماذا اجيبه قلت فنفسي: لماذا يسال؟! هل اتجنبه واركب سيارتي هل اقول له ((وانته ليش))؟!
    لم اجيبه الا ان نظرتي كانت كافية وهي عفوا يا سيد سؤالك يجب ان لا يسال لانه ليس من شانك!
    ثم قال: لم اكن اريد ان اقاطعك وانت جالسة عند البحر رغم حاجتي الشديدة للتحدث مع اي شخص كان فقررت ان انتظر لكي يتسنى لي الحديث معك,
    بالمناسبة الى اين انتي متوجهة الان؟


    هل هذا حقيقي؟! انا حتى لا اعلم ماهو اسمه وها هو يسالني الى اين اتوجه! وايضا... ما دخله هو؟!!


    ولكني اجبته على اي حال: هنا فالجوار ... "اجل هذا هو الرد المناسب للفضولييين امثالك"
    فتوجهت الى باب سيارتي لافتح الباب لاجده يقول: ما رايك بفنجان قهوة اعرف كافيه قريب من هنا هذا اذا لم يكن هناك ما يشغلك.


    هل انا التي ابالغ ام انه جريء بعض الشيء؟!


    ردي وانا انظر اليه : .................................................. .................................................. ........ ( اجل هذا كان ردي )
    قال: هل تفكرين ؟ قهوة فحسب؟ ... ثم اخذ يدلني على الطريق وكانني سبق انه وافقت على عرضه!


    هو: تستطيعين المشي ان اردتي فهو ليس بعيدا جدا


    هل سبق ان سمعتم باحد يسال ويجاوب بنفسه وممكن ان ينهي الحديث كله وانت حتى لم تنطق بحرف ,, هذا اكبر مثال!
    تمنيت لو كنت وقحة لكي ارد عليه برد يغيضه الا اني طيبة وليس من عادتي ان اجرح احدا فالكلام
    وما كان امر وادهى انه لم يبتسم كانه كان جاد في كلامه كمن ينوي باقامة مشروع تجاري معي وينتظر الرد فقط!


    قلت (واخيرا): (عليك بالعافية) لكن علي الذهاب ,,


    الحقيقة لم يكن علي الذهاب الى اي مكان فيومي كان من غير مخططات الا انه كان الرد الامثل وخاصة اني لم اعرف ماذا اقول له!


    قال: لا باس. كنت اتمنى لو شاركتني, بالمناسبة اسمي فهد خليجي مثلك انا رجل اعمال اعيش هنا في دبي ليس دائما
    ولكني متنقل من هنا وهناك بسبب اعمالي. تشرفت بمعرفتك.. ثم مد يده لكي اصافحه.


    ابتسمت مستغربة ها هو يعرف عن نفسه ايضا دهشت من تصرفه واردت الضحك ولكن تمالكت نفسي.


    مددت يدي له وقلت : تشرفت بمعرفتك الى اللقاء
    قال: الن تخبريني ماهو اسمك؟ ( الهى!! متى سننتهي من الموقف المحرج هذا!)
    قلت بحدة: لماذا؟ ( غبية هذا ما يحدث عندما يخبرك احد باسمه يجب ان تجيبي اجل تشرفت بمعرفتك وانا فلانه بنت فلان ليس لماذا؟! )


    لسنا مجتمع اوروبي وطريقة التعارف هذه من الاغرب على الاطلاق من حقي ان اقول لماذا! لا تحكموا علي!


    وها هي الابتسامه اخيرا تظهر في وجهه الساحر. هلى ذكرت بانه شديد الوسامة؟
    اضن حتى طريقته في التعريف عن نفسه والكلام الجريء مثيرة نوعا ما خاصة واني لم اتعودها من احد ..
    العادة اوراق بارقام او بلوتوث او نظرات او ابتسامات الخ. ( المغازلجية عندهم خبرة فهالمجال اكثر عني تقدرون تزيدون طرق ثانية انا ما ذكرتها مب مشكله)
    اترك ملاحظه هنا * لا تجربوها في حياتكم *
    ليس كل الفتيات طيبات مثلي من الممكن ان تحصلون على صفعة بعد ذلك, طرق المغازلة التي ذكرتها سابقا هي افضل بكثير لذا تشبثوا بها!


    قال: شعرك اقصر من شعري .. وكانت الابتسامة في مكانها,,
    (( نسيت ان اخبركم باني لست محجبة يعني طائشة قليلا,, شعاري فالحياة اي شي يقع لا تهتم له والشيلة وقعت ولم اهتم لها! اجل هذا شعاري))
    لا اريد ان ادعي الكمال فالقصة ان لم تكن واقعية ومثلت باني الفتاة المثالية لن يصدقها احد!
    اذا استمتعوا بالقصة من غير الغوص في تفاصيلها .. ومن ترك كل شي وسال عن شعري وشكله ( كشعر الليدي ديانا) وشكرا .. لكن ليس اشقر!


    قلت: احبه قصيرا!
    قال: وانا ايضا


    لست بجريء ووسيم فقط بل غريب الاطوار ايضا!!
    ثم اخرج بطاقة بيضاء من جيبه وقال: هذا رقم هاتفي اتمنى ان اشرب القهوة معك يوما.. ساتركك الان الى اللقاء ..


    ثم توجه الى سيارته فالجانب الثاني من الشارع. وانا في مكاني أطير وأطير وأطير.


    .................................................. ........................








  2. #2
    عضو جديد
    الصورة الرمزية _Dubai_
    الحالة : _Dubai_ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60160
    تاريخ التسجيل : 22-08-10
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 12
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: حب خليجي


    يابحر فيني من الحزن كثر مافيك من حزن واوجاع وغياب وغرايب
    لا تلومني إليا شفتني دايم اجيك ولاشفتني دايم على الشط ذايب ..!

    ((الفصل الثاني))


    رأيتها اول مرة عند شاطئ البحر.


    لم يكن المنظر خرافي.. اقصد الموسيقى الهادئة والشعر الطويل يتطاير هنا وهناك وتبادل نظرات طويلة..
    فقط هي بشعرها القصير وصوت البحر اضن ان هذا المشهد كان كافيا ليأسرني..
    لست من الشباب الذين يحبون الشعر الطويل ولايرضون بغيره, الفتاة جمالها بانوثتها حتى ولو كانت صلعاء! هل بالغت؟ ربما قليلا.


    نعود الى البحر, لم الاحظها من البداية الا لما رايتها تمشي من بعيد نحوي ( ماذا تفعل في هذا الوقت الباكر) تسائلت في نفسي.
    اجل بالطبع! شخص آخر غيري لم يستطع النوم.


    كانت بطيئة في مشيتها اردت ان اراها جيدا الا انها لم تمر من امامي مشت خلفي حتى وصلت للجزء الثاني من البحر وانا كنت اراقب كل هذا طبعا.
    ( لاول مرة اشعر باني مراهق) اترك الفتاة وشأنها!


    فالحقيقة اردت التحدث مع اي شخص هذا اليوم ورأيتي لها فسرتها بانه القدر ان نلتقي ليس صدفة فقط! يا لخيالي الواسع!
    ( يحتاج الانسان ليتحدث مع الناس يفضفض لهم ويفضفضوله هذا الشعور يولد لديه بانه شخص له كيان فالمجتمع) ما دخل هذا الهراء بحديثنا!


    المهم, كرجل لم يتحدث مع فتاة منذ مدة طويلة والاهم ككائن بشري يريد التواصل مع البشررر! قررت التحدث اليها! اقصد اني استحق ذلك فالنهاية اليس كذلك؟!
    كانت جالسة مواجهة البحر متأملة, سارحة, تائهة بأفكارها, تشتكي للبحر يشتكي لها, صدقوني رأيت كل ذلك.
    لم أرد ان اقاطعها لابد انها في مزاج عكر ولست بمزاج لتقلبات حواء ليس الان على الاقل.


    لذا قررت الانتظار, فذهبت انتظر عند سيارتها احرق صدري وأكمل بقية علبة السجائر.. ثم اتت.
    لم اسمع وقع اقدامها ولا حتى قليلا فلاحظت لاحقا انها بغير حذاء. ( ما هذا الانطباع الاول السيء يا فتاة)..
    كانت غريبة الشكل وأقصد بشكل جيد.. لم اكن محلل ملامح جيد ولكن يبدو انها هادئه ولا تتكلم كثيرا ربما استنتجت ذلك من صوتها الخفيف او ربما هي هكذا مع الغرباء فقط.


    لم تتفوه بالكثير مثلي كانت هادئه تنظر الي وربما متسائلة لمدى جرأتي.. هل أخبرتكم اني طلبت منها شرب القهوة معي؟.
    وما المشكلة في دعوة شخص يعجبني لشرب القهوة!( متعود على الطريقة الامريكية بحكم عيشتي هناك)
    كانت تنظر الي ولسان حالها يقول ليت فردة الحذاء كانت معي.. الحمدلله انها ليست معك!


    فاكتفيت باعطائها رقمي على ( الطريقة الخليجية) ثم ذهبت.






  3. #3
    عضو جديد
    الصورة الرمزية _Dubai_
    الحالة : _Dubai_ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60160
    تاريخ التسجيل : 22-08-10
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 12
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: حب خليجي


    ((الفصل الثالث))


    هي فالخامس والعشرين من عمرها, تعيش مع عائلة مؤلفة من عدد كبير من الاخوة والاخوات أب وزوجة أب توفت امها وهي في السادسة عشر من عمرها.
    تعمل في شركة من شركات الدولة, بسيطة وجميلة, هذه بطلة قصتنا... حمدة.


    فالمساء من نفس اليوم حوالي الساعة القامنة رن هاتف حمدة وكانت المتصلة صديقتها سارة من أيام المدرسة.
    حمدة في كسل: ألو..
    سارة: ماهذا النوم يا حمدة! هل تخططين تعويض الأيام التي فاتتك من غير نوم في هذه الإجازة! (صحصحي!)
    حمدة وهي تتثاؤب: ما هذا الازعاج! كم الساعة الآن؟
    سارة: انها الساعة الثامنة مساءا ما بالك! هل صليتي؟ لا اظن! هيا قومي واغتسلي, الهــي! سيأذن العشاء وانتي لم تصلي ولا صلاة اليوم!
    حمدة: كنت تعبة جدا حتى أني لم اسمع صوت المنبه.. اقفلي الآن سأتصل بك لاحقا ريثما انتهي من كل شي.
    سارة: ولا تنسي بأنك وعدتني بأن نخرج اليوم
    حمدة: لم انسى اقفلي الآن
    سارة: حسنا انا في انتظارك مع السلامة.


    جرت حمدة نفسها الى الحمام في كسل للاغتسال وهي تحس بصداع اثر النوم الثقيل.


    ****


    في شقة فهد


    كان جالسا يشاهد التلفاز بانتظار صديقه محمد للخروج.. كان قد انتهى من عمله في الساعة السادسة مساءا.
    فهد وهو يحدث نفسه: استحق الاستمتاع بعد هذا العمل الكثير اليوم.. ثم رن هاتفه وكان محمد ينتظره في أسفل العمارة. نزل فهد وركب سيارة صديقه ثم تحركا.


    كان المسجل دائرا على صوت الفنانة نوال.


    ّّ التفت لي التفت لي من وأنا صغيرون.. أحبك وانته لاهي .. أحبك وانته لاهي
    وحيل حيل شديت انتباهي.. ّّ


    محمد: الى أين تريد الذهاب
    فهد: لا أعلم اختر انت المكان
    محمد: ما بالك اليوم؟ تبدو تعبا ليس كعادتك ولا تقل من العمل فانت تحب العمل الكثير عكس الناس ههه
    فهد: لست تعبا فقط متململ قليلا احس اني لم استمتع منذ ازل فوقتي كله اقضيه فالعمل
    محمد: لا بأس عليك فالنهاية انه حلالك وحان لوالدك أن يرتاح فقد قضى حياته كلها ليأمن لكم كل هذا الخير.. اسمع ما رأيك برأس شيشة بما انك لا تعلم الى اين تريد الذهاب
    فهد: شيشة شيشة على رأيك يا صديقي.


    فانطلقا الى مطعم في وسط المدينة وكان يعج بالناس.. وصوت فيروز فالمكان كله, طلب محمد شيشه له ولصديقه مع كوبين من القهوة.


    فهد: هل تعلم ماذا فعلت اليوم؟.
    نظر محمد الى فهد كمن ينتظر اجابة فقال فهد: اعطيت رقمي لفتاة عند شاطئ البحر
    انفجر محمد من الضحك وقال: انت؟!
    فهد وهو مبتسم: تخيل! حتى انا لم اصدق نفسي
    محمد: اراهن بأن دعوتها للعشاء اولا ضننا منك انك لازلت في امريكا هههه
    فهد: ليس تماما اقصد كنت انوي ذلك ولكن لم افعل .. طلبت منها شرب القهوة معي فرفضت فلم اجرأ على طرح موضوع العشاء فاكتفيت بالرقم ههه
    محمد: طبعا سترفض هههه! أخبرني كيف هي؟ جميلة؟
    فهد: نعم جميلة, اعجبتني كثيرا..
    ثم وصلت الشيشة فأخذها محمد وهو يقول: فلنأمل ان تتصل اذا, وصدقني اني اتمنى ان تتصل بك لتغير روتين حياتك قليلا ههههه


    ****


    في غرفة حمدة كانت تستعد للخروج أما سارة فقد أحرقت الهاتف من اتصالاتها ولكن حمدة لم تجب لاغاضتها فقد كانت حمدة تستمتع بذلك.
    خرجت من غرفتها وتوجهت الى الصالة للخروج فلم تجد أحدا, فالبعض نائم وبعضهم ليس فالمنزل أما عن والدها فلابد انه فالمجلس مع زوجته كالعادة.
    ركب السيارة واتصلت بصديقتها سارة.
    سارة: (وجع!) ما بالك لا تردين على الهاتف!
    حمدة وهي تضحك: لأنني قلت لك اني سأتصل بك بعد أن انتهي ولكن من يفهم!
    سارة: ضننت انك رجعتي للنوم ونسيتني, بالمناسبة اتصلت بنورة ايضا انها قادمة وطبعا نفس المطعم المعتاد تعرفينه طبعا.. لا تتأخري
    حمدة: سأحاول.. اطلبي لي الطلب المعتاد
    نورة: حسنا نراك هناك.
    اغلقت حمدة الهاتف وأدارت المسجل على صوت الفنان محمد عبده


    ّّ آخر زيارة.. حسيت في آخر زيارة ..شي بعيونك مختلف..حتى بحديثك مختلف..
    حتى سكوتك مختلف.. صرت بشكوك.. شفت الحقيقة في عيونك تعترف موقف غريب..
    موقف أبد ما ينوصف.. وين الكلام وين الحرارة فالسلام..
    كبير الفرق ما بين اللقى وآخر زيارة.. مدري شقول ّّ


    ****


    في المطعم.. جلست نورة مع سارة يقرؤون لائحة الطعام وهم بانتظار صديقتهم حمدة


    نورة: سارة! ألم تجدي مكانا أفضل من هذا! طاولة في وسط المطعم!!
    سارة: ها قد بدأنا! اذا كنتي تريدين ان تختلي بنفسك لماذا اتيتي! المكان لا باس به ثم من سينظر اليك؟!
    كلهم مشغولين بأكلهم.
    نورة: ولكني لا أحب أن آكل أمام الناس لن آكل على راحتي!
    سارة: أجل فأنا أعلم ذلك فانتي تريدين ان تاخذي راحتك وتأكلي كالوحوش! ولا تستطيعين فعل ذلك وهم يرونك.
    نورة: افف هلا كففتي عن ذلك وطلبتي منهم تغيير المكان.. ثم أشارت على طاولة في آخر المطعم بجانب النافذة: انظري هناك. قالت نورة: يبدو انه مكان جيد.. ( بلييييز) سارة!
    سارة: افف ذكريني بألا اخرج معك مرة أخرى! ثم نادت على النادل وطلبت منه تغيير المكان
    فتقدمتها نورة وهي فرحة!


    جلست سارة مواجهة الناس بعكس نورة التي أدارت ظهرها ثم لقنوا النادل ما يريدون من طعام.


    نورة: أين حمدة لقد تأخرت
    سارة: لا عليك ستصل قبل أن يصل الطعام


    صمتت الفتاتان قليلا فتابعت نورة: ما هي أخبار مريم؟ هل سمعتي شيئا عنها


    تضايقت سارة من هذا السؤال ..
    مريم صديقة سارة وحمدة من ايام المدرسة وكانت صديقة مقربة لهما الا انهما لم يسمعا عنها شيئا منذ زواجها أما نورة فقد تعرفوا عليها من أيام الكلية


    سارة: لا اعلم ولا اريد ان اعلم


    ادركت نورة بان سارة تضايقت من السؤال فلم تعلق على الموضوع اكثر.. ثم رن هاتف سارة وكانت حمدة تستفسر عن مكان طاولتهم.






  4. #4
    عضو جديد
    الصورة الرمزية _Dubai_
    الحالة : _Dubai_ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60160
    تاريخ التسجيل : 22-08-10
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 12
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: حب خليجي


    جلست حمدة بجانب نورة وهي تقول: اليوم سأجلس هنا لكي آكل على راحتي فأنا جائعة جدا!
    سارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    ضحكت نورة وحمدة على سارة


    نورة موجهة الحديث الى حمدة: تقول سارة بانك كنت نائمة منذ البارحة .. ماشاء الله ( كل هذا رقاد!)
    حمدة: لا عليك من خراريفها فأنا نمت اليوم عند أذان الظهر ولم أنم ليلة البارحة
    نورة: ماذا كنتي تفعلين كل هذا الوقت اذا
    حمدة: لقد ذهبت الى البحر
    جحضت عينا سارة على حمدة وقالت: ايتها الخائنة تذهبين للاستمتاع ولا تخبرينني!
    حمدة: لقد خرجت فالصباح الباكر لانني لم استطع النوم ولم اذهب للسباحة ذهبت اتمشى قليلا ثم فطرت في احد المراكز بعدها ذهب الى الاسطبل حتى الظهر ورجعت للمنزل
    سارة: لا زالت ممتعة ايتها اللئيمة!
    حمدة وهي تضحك: سامحيني لن اكررها بدونك مرة أخرى!


    ثم اتى الطعام وبدأن بالاكل.


    حمدة: سارة ماذا جرى مع توظيفك هل اتصل احد بك للمقابلة؟
    سارة: لا أحد! ما بالهم! من اين آتي بواسطة لكي يوظفوني أنا لا اعلم ما فائدة شهادتي الجامعية سابروزها واعلقها في غرفتي هذا افضل حل
    حمدة: حاولي ولا تيأسي.. اسكتي ألم أخبرك عن واحدة قرأت عنها فالمنتدى تقول انها اكملت اربع سنوات حتى توظفت! تخيلي اربع سنوات
    سارة: أربع سنوات!! وماذا عساي أن افعل في هذه الاربع سنوات!
    نورة: الله يكون في عون الجميع مسألة التوظيف ومصاعبها هذه لن تنتهي
    حمدة: تستحقين ذلك! من قال لك ان تقدمي استقالتك في وظيفتك الاخيرة قبل ان تجدي وظيفة اخرى وانتي تعلمين بأزمة الوظائف
    سارة: وما أدراني أنا اني سأنذل بهذه الطريقة
    نورة: افعلي ما يفعله البنات الآن تجارة بسيطة حتى يجدوا وظائف مثل الطبخ وحياكة الملابس والاعمال اليدوية
    حمدة وهي تضحك: وماذا ستطبخ لهم ؟ بيض؟
    سارة: (ما تضحكين!) الطبخ سهل ولكن يجب ان اتدرب قليلا لا اكثر
    حمدة: بالتوفيق اذا هههه
    سارة: انتي اول من سيتذوق أكلي
    حمدة: ولا حتى بعد مليون سنة هههه


    ضحكوا الفتيات وبدؤوا يستمتعون بالأجواء .. وفي نفس الوقت من مقهى الشيشة كان فهد مع محمد قد انتهوا ويستعدون للرحيل. ثم توجهوا الى السيارة.


    فهد: ارجع البيت يا محمد
    محمد: ولكننا لم نتعشى بعد! الست جائعا؟
    فهد: لو كنت جائعا لأكلت من المقهى ولكنني تعب اريد النوم
    محمد: كما تريد


    وعند العمارة التي يسكن فيها فهد وقف محمد عند الباب


    فهد: ألن تنزل؟
    محمد: لا استطيع اليوم فلدي عمل يجب ان اقوم به, اذهب انت وارتاح
    فهد: ما هذا العمل الذي طرأ فجأه.. هل ستقابل احدا
    ابتسم محمد: لا يا فهد لن اقابل احدا تطمن


    ابتسم فهد ونزل من السيارة ثم ودع صديقه.


    توجه الى شقته فالدور الثاني كانت شقته هادئه وبسيطه اضاءة الشقة باللون الابيض الخافت يغلب على الاثاث اللون الاسود واللون الرمادي على الحائط ..
    كانت شقته جميلة وعصرية وكان هو من اختار كل شي.


    جلس فهد على الاريكة ووضع رجله على الطاولة اغلق عينيه لدقائق ليريح نفسه قليلا ثم بدأ يفكر.


    " آه كم مللت هذا الحياة كل شي فيها روتيني لا يطاق كم اريد التغيير ولكن ماذا افعل!
    "
    ثم طرأت على باله فتاة البحر هل ستتصل يا ترى ,, صدق محمد بأنها ستغير حياتي أتمنى ذلك.


    فهد يقضي معظم وقته بعيدا عن عائلته وهم في دولة خليجية اخرى لا يراهم الا فالشهر او الشهرين, اخوته يديرون الاعمال هناك وهو اختار البقاء فالامارات لحبه لهذه الدولة..
    وتكون هناك زيارات طبعا وخاصه والده الذي يزوره كلما سنحت له الفرصة.


    توجه فهد الى غرفته وغط في نوم عميق استعدادا ليوم اخر.



    ّّ صدفة واللقى صدفة .. عيني تلتقي بعينك .. قلبي يسألك وينك وينك وينك.. ّّ


    ****


    عادن الفتيات الى بيوتهن بعد الفراغ من العشاء .. حمدة في غرفة نومها تشاهد التلفاز فتدخل عليها اختها الكبيرة.. فاطمة.


    فاطمة: أين كنت كل هذا اليوم فأنا لم ارك
    حمدة: انشغلت فأنا في اجازة كما تعلمين وسارة نصحتني بأن استغلها استغلالا جيدا ههه
    فاطمة: اتمنى لو يعطوني اجازة هذا الاسبوع لقد مللت من العمل
    حمدة استحسنت الفكرة: اجل جربي وخذيها لن نترك مكانا ونذهب اليه
    فاطمة: سأحاول الا انني لا اضن بأن يعطوني خاصه وهذا المديرة الساحرة على رأسنا آآه كم اكرهها!
    حمدة: ليست ساحرة انتي لسانك طويل على الكل هههه
    فاطمة: يستحقون ذلك.. قامت فاطمة وتوجهت لباب الغرفة فقد كان الوقت متأخرا وهي كانت تعبة
    فاطمة: سأذهب للنوم اخفضي صوت التلفاز لا نريد ازعاجا


    بدأت حمدة تقلب فالقنوات ولم تجد شيئا ثم فتحت اللابتوب وفتحت النت وكالعادة فتحت موقع الدردشة
    بالرغم من انها ملت منه ومن اكاذيبه الا انها لا تستطيع الاستغناء عنه فهو يلهيها ويضيع وقتها.


    ثم بدات الحديث مع صديقاتها فالمسنجر وكالعادة سارة تخطط لاجازة حمدة وماذا يجب ان يفعلوا فيها للاستمتاع
    استغرقت حمدة وقتا طويلا حتى سمعت أذان الفجر فقامت من مكانها وصلت ثم نامت.






  5. #5
    عضو جديد
    الصورة الرمزية _Dubai_
    الحالة : _Dubai_ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60160
    تاريخ التسجيل : 22-08-10
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 12
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: حب خليجي


    ((الفصل الرابع))


    في الصباح الباكر استيقض فهد ليباشر عمله وكالعادة بدأ باعداد الفطور لنفسه, بيضتان مع جبن وتوست وكوب من القهوة الساخنة,
    وقبل ذلك اخرج بدلته التي سيلبسها, بدلة رمادية مع قميص ابيض وكرفته مزكرشة بالابيض والرمادي, وضع فطوره على طاولة الطعام المواجهة للنافذة
    وقبل ان يجلس فتح النافذة ليستمتع بجو الصباح.


    بعد ان انتهى نزل من شقته وركب سيارته وهو يفكر بجدول اليوم اجتماع مع موظفين الشركة واجتماع مع اعضاء الشركة العالمية القادمة من امريكا والاتصال بوالده كالعاده ليطلعه على آخر الأخبار..
    قطع حبل افكاره اتصال على غير العادة.
    تساؤل فيه نفسه من المتصل في هذا الصباح الباكر وتفاجئ برقم والده على الشاشة. تركي هو ابو فهد يلقب بابو عبدالله الاخ الاكبر لفهد يعيش مع ابنائه خارج دولة الامارات.


    فهد: صباح الخير يا والدي
    بو عبدالله: صباح النور كيف حالك يا فهد؟
    فهد: بخير والحمدلله وكيف حالك انت وحال امي واخوتي؟
    بو عبدالله: الجميع بخير الحمدلله وامك تسال عنك تقول انك لم تتصل بها منذ يومين وأصرت ان اتصل بك اليوم لتسمع صوتك.
    فهد: لقد انشغلت كثيرا واعلم سبب قلقها لانها متعودة ان اتصل بها يوميا.
    بو عبدالله: خذ وكلمها أكلت رأسي من حنتها. ناول بو عبدالله السماعة لوالدة فهد.


    فهد: ألو
    أم عبدالله: اهلا يا ولدي كيف حالك؟
    فهد: بخير يا أمي كيف حالك انتي؟
    أم عبدالله: بخير الحمدلله تنقصني رؤيتك. لقد قلقت عليك كثيرا فأنت قطعت اتصالاتك يومان
    فهد: سامحيني يالغالية فانتي تعلمين الاشغال التي لا تنتهي والتي تأخذ من وقتي.
    أم عبدالله: يعطيك العافية يا ولدي ولكن كان يجب ان تطمني عليك ظننت بان مكروها قد حل بك.
    فهد: لن يحدث هذا ثانية سأتصل بك كعادتي يوميا لتطمأني علي لا تقلقي أهم شي رضاك يا أم عبدالله
    أم عبدالله: راضيه عليك ليوم الدين يا عزيزي, هل ينقصك شيء هناك؟
    فهد: الحمدلله يا أمي كل شي متوفر غير اني اشتقت لكم ولبيتي
    أم عبدالله: ونحن أكثر مكانك خالي يا بني
    بو عبدالله وهو يكلم أم عبدالله: قلتي ستطمأنين عليه فقط ها قد اطمأننتي اعطيني السماعة الآن
    أم عبدالله: دعني أكلمه فأنا لم أسمع صوته منذ فترة
    بو عبدالله: وعدك بالاتصال يوميا اتركيه الآن فهو يقود السيارة وهذا خطر
    خافت أم عبدالله أنها لم تودعه وأغلقت السماعه. ضحك فهد على تصرف أمه وقال: لم تتغيري يا أم عبدالله.


    وصل فهد للشركة وكانت مها وهند فالاستقبال. ابتسم لهم والقى التحية ثم توجه الى مكتبه.


    هند: آآآآآآآآآآه, اقسم اني مستعدة ان ابقى في هذا العمل طوال حياتي فقط لارى وجهه يوميا
    مها: ههه (( يالله صباح خير هالويوه فديتهم انا )), تضنين كيف سيكون شكله من غير شعره الطويل الغليظ الناعم المجعد الواصل لكتفه, آآه
    هند: لا يهمني طول شعره أحبه حتى ولو كان أصلعا!.. تضنين لماذا هو أعزب الى الآن؟
    مها: لااااااااا أرجوك لا أريد مناقشة هذا الموضوع لا اريد ان افكر بالاشياء التي اريد ان افكر بها
    هند: هههه ماهي الاشياء التي لا تريدين التفكير فيها ولكنك تفكريرن بها و... ماذا تقولين انتي؟!
    مها: اسمعي هناك سببنان فقط يجعل رجلا شديد الوسامة مثل فهد أعزب الى الآن .. اولا من الممكن ان تكون هناك امرأه في حياته أو بنت عم أو بنت خال بانتظاره كما هو عند جميع العرب!
    هند: أكرهك عندما تتحدثين هكذا!
    مها: انه الواقع ههههه والسبب الآخر وطبعا انا لست متأكدة ولكن من الممكن أن يكون..
    هند: يكون ماذا؟
    مها: مثلي الجنس
    ضربت هند كتف مها وقالت: اخفضي صوتك!!! أنا أرى ان السبب الاول اهون علي ان اتقبله من الثاني لانه لو كان مثلي الجنس كما تقولين سيتقطع قلبي على نفسي وعلى جميع فتيات العالم اللاتي سينحرمن منه!
    ضحكت مها على تعليق هند وقالت: ولكن لا لن يتقطع قلبنا على شباب العالم المحظوظين


    انفجرت هند ومها بالضحك حتى ان جميع الموظفين انتبهوا لهم وأشارت هند بأن يخفضوا اصواتهم لمها قبل أن يروا أنفسهم خارج الشركة.



    وصل فهد مكتبه وكانت نور السكرتيرة الخاصة له فانتظاره. نور في قمة الجمال والاناقة لبنانية تعيش في الامارات كل من يراها يقول بأن مكانها ليس خلف المكتب
    فأفضل مكان لها هو أن تلبس تاج وشريط مكتوب عليه (( مسز ليبانون )) أو بطلة لفيلم سينمائي طويلة ورشيقه بيضاء البشرة وشعر بطول ظهرها ناعم بلون الكاكاو.
    تعمل فالشركة منذ حوالي سنتان وهي من أشد الموظفين نشاطا وحيوية واهم من ذلك كله أكثر من كان يكن لفهد .. حبا سريا.


    ابتسمت نور فرحا عندما رأت فهد قادم وبيده ملف يتطلع اليه ولم يرفع عينيه الا لما سمعها تقول: صباح الخير أستاذ فهد
    ابتسم لها وقال: صباح الخير نور, تبدين جميلة اليوم هل هذا للوفد القادم للشركة اليوم؟
    ضحكت نور وقالت: وهل هذا جديد فأنا أبدو جميلة كل يوم
    فهد: جميلة ومتكبرة ايضا. ثم اببتسم لها
    نور: ههه (( حرام عليك استاز فهد))
    فهد: امزح معك يا نور وما العيب بان تتكبري قليلا فانتي وبهذا الجمال لا تلامين على ذلك
    احمر خد نور من تعليقه وقالت: شكرا استاذ فهد, هل اطلب لك قهوة؟
    فهد: لا ليس الآن ربما لاحقا, تعالي الان لنناقش بعض المسائل في مكتبي اولا


    مشت نور خلف فهد الى مكتبه وهي في قمة السعادة ضننا منها انها تمكنت ولو بجزء بسيط على قلبه.


    ****


    في منزل حمدة استيقضت حوالي الساعة الواحدة ظهرا ونزلت لتبحث عن شيء لتأكله فالمطبخ وفي هذه الساعة لا يكون هناك أحد في المنزل غير الخدم وزوجة والدها فالمطبخ
    أما عن والدها فهو متقاعد ويكون في المجلس أغلب الوقت وباب المجلس يكون خارج البيت, وهذا أفضل شيء برأيها لكي لا تحتك به
    فهو من النوع العصبي ليس مع الكل طبعا فقط مع أبنائه أحيانا تحس بأنه يفتعل المشاكل فقط ليتشاجر وهو هكذا منذ أن كانت صغيرة
    وليس بعد أن تزوج لكي لا نلقي اللوم على زوجته ونقول انها السبب! المهم انه أب لها فالورق فقط
    لانها لم تشعر بحبه أبدا وهي ايضا لم تكن له حبا في يوم, صحيح انه والدها وهي دائمة القلق بأن ذلك سيغضب رب العالمين
    ولكن هي لا تستطيع التحكم بمشاعرها ليس بيدها من تحب ومن تكره!


    ذهبت الى المطبخ لترى الخادمة تعد الغداء أسمها أمينة


    حمدة: أمينة هل انتهيت من اعداد الغداء فأنا جائعة جدا
    أمينة: ليس بعد, نصف ساعة تقريبا ويصبح كل شيء جاهزا
    حمدة: عندما تنتهين احضري لي الطعام سأكون في صالة الطابق الثاني
    أمينة: حسنا


    اقفلت حمدة باب المطبخ وتوجهت الى الطابق الثاني لتشاهد التلفاز وتنتظر طعامها, وبدأت تحدث نفسها, كم هو البيت كئيب فالصباح ولا يوجد أحد للتحدث معه,
    ثم تذكرت والدتها التي توفيت منذ سبع سنوات تقريبا بسبب مرضها, رحمك الله يا والدتي لكنتي الآن تجلسين تشاهدين التلفاز في هذا الوقت.


    ثم تذكرت اختها وقررت الاتصال بها لترى هل سمحوا لها بأخذ اجازة هذا الاسبوع.


    حمدة: ألو فطوووم
    فاطمة وهي متملمة: ماذا؟
    حمدة: ( حشى) ما هذا الاسلوب ههه افسر ذلك انهم لم يعطوك اجازة؟
    فاطمة بغضب: الساحرة تقول ان الاعمال كثيرة والوضع لا يسمح للاجازات وهل العمل يتوقف عندي! هي فقط تريد ان تغيضني وتمشي رأيها علي
    حمدة: كالعادة انتي وهي كالفأر والقط ههههههه
    فاطمة: أنا سأريهم لن أقوم بكثير من الاعمال وسأخذ ( بريك) طوال الوقت من غير استاذان من تحسب نفسها هذه
    حمدة: تحسب نفسها مديرتك؟ هههه
    فاطمة: اسكتي انتي الاخرى هل اتصلتي لتغيضينني كأن مافيني لا يكفيني . سأقفل الان باي


    اغلقت الهاتف وهي تضحك على اختها, ومن الملل كانت على وشك الاتصال بصديقتها سارة لترى ماذا تفعل ثم ترددت وقررت ان تتصل بها بعد ان تفرغ من الغداء.






  6. #6
    عضو جديد
    الصورة الرمزية _Dubai_
    الحالة : _Dubai_ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60160
    تاريخ التسجيل : 22-08-10
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 12
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: حب خليجي


    في بيت سارة صديقة حمدة.. سارة هي وحيدة امها وابوها من البنات أما البقية فهم ذكور لهذا هي شديدة التمسك بصديقاتها
    فهي تعتبرهم كأخواتها وخاصة حمدة فهي تعرفها من أيام الدراسة وكانت لديهم صديقة اسمها مريم ذكرتها سابقا..
    ولكنها لم تعد معهم كالسابق فهي الان امراة متزوجة ولديها ابن كانت سارة هي الاكثر تؤثرا بغياب مريم فهي كانت صديقتها الحميمة كحمدة بالضبط,,
    ودائما ما يدور هذا الحديث بين حمدة وسارة


    سارة: يعني لانها تزوجت تترك صديقاتها اللاتي قضوا كل هذا السنين معها؟!
    حمدة: لابد انها انشغلت بحياتها الجديدة فلا يوجد مكان للصديقات الآن
    سارة: أو انها تخاف ان نسرق زوجها منها, ان كلامك ابدا غير منطقي ماهي الاشغال التي تشغلها لهذه الدرجة لكي لا تتكرم باتصال واحد على الاقل
    حمدة: لا اعلم, ولكن ما همنا نحن ان كانت هذا ما تريده فليكن لسن بحاجة لها يا سارة
    سارة: ومن قال اني بحاجة لها انا فقط غاضبة من تصرفها اللئيم, لماذا البنات هكذا فالرجال لا يتركون اصدقائهم عندما يتزوجون!
    حمدة: لا تقلقي فانا ان تزوجت لن اتركك ههه
    سارة بحزن: هذا ما قالته مريم.. اضن لو كان عندي اخوات لما فكرت بهذه الطريقة


    حزنت حمدة لسارة فهي تعلم كم تحب صديقاتها وانها نعم الصديقة


    حمدة: صدقيني اني لن اتركك فانا احبك كاختي وسأظل معك حتى اصبح جدة و أحفاد, الخوف منك ان تزوجتني وتركتني
    ابتسمت سارة وقالت: لن افعل, فأنا أريد ان يحظى أطفالي بخالة طيبة مثلك
    حمدة: اقسم انك نعم الصديقة يا سارة وهذه ليست مجاملة وان كانت مريم لا تريد صداقتك فهي الخاسرة وليس انتي


    ****


    كانت سارة قد استيقضت كعادتها عند الظهر, هي غير موظفة وتقضي ايامها فالسهر وحاوت كثيرا لتحصل على وظيفة جديدة ولكن لم تفلح بذلك
    اذ ان الحصول على وظيفة اصبح امرا صعبا في هذا الايام.


    ذهبت الي الصالة ورات والدتها تشاهد التلفاز.


    سارة: صباح الخير
    ام سارة: اي صباح انها الثانية ظهرا!
    سارة: المهم الان اين غدائي
    ام سارة: انتظري ريثما يصلون اخوتك من اعمالهم
    سارة: لا لا لن انتظر الى الساعة الثالثة والرابعة أنا جاااااااااائعة
    أم سارة: اذا اطلبي من الخادمة ان تضع الطعام لك
    سارة: واين ابي؟
    ام سارة: ليس هنا اتصل وقال بان جارنا ابو خالد دعاه على الغداء وهم فالسجد عند صلاة الظهر
    سارة: اها,, وانتي لن تأكلي معي؟
    أم سارة: كلي انتي فأنا لست جائعة لقد كنت آكل منذ قليل خبزا مع جبن


    نادت سارة الخادمة وطلبت منها ان تضع لها الطعام


    أم سارة: أين ستذهبين اليوم؟
    سارة: لا اعلم,, طبعا سأذهب الاسطبل العصر مع حمدة ثم نقرر الى اين نذهب
    أم سارة: ألم تملوا من ركوب الخيل فانتم تذهبون هناك يوميا
    سارة: تضييع وقت فانتي تعلمين انه لا يوجد لدينا شي لفعله ثم انها متعتنا الوحيدة
    ام سارة: لماذا لا تدعين حمدة للعشاء هنا بعد ان تنتهوا من ( الهياتة)
    سارة: سأخبرها بذلك ولو اني كنت اتمنى ان نتعشى فالخارج
    ام سارة: لن تشبعي ابدا من التجول اجلسي فالبيت ولو ليوم واحد
    سارة: حسنا سافعل اليوم ولكن لا اعدك بان افعلها كل يوم


    رمت ام سارة ابنتها بوسادة صغيرة على رأسها فضحكت سارة على امها


    سارة: (على طاري حمدة) يجب ان اتصل بها فأنا لم اتصل بها اليوم
    أم سارة: اتصلي بها عندما تفرغين من طعامك
    سارة: على رأيك,, ثم أخذت جهاز التلفاز وبدأت تقلب فالقنوات


    وعندما حان العصر توجهت حمدة وسارة كعادتهم الى الاسطبل واخبرتها بدعوة والدتها على العشاء فسرت لذلك,,
    فحمدة تعتبر أم سارة كوالدتها رحمها الله حتى انها تناديها أمي كسارة وهذا أشد ما يفرح سارة باعتبار حمدة صديقتها واختها.
    ****


    الساعة الرابعة تنتهي جميع الدوائر عن العمل وقلة قليلة منها من ينتهون عند الخامسة او السادسة .. وشركة عائلة فهد فهي تنتهي عند الخامسة
    وطبعا آخر من يخرج من الشركة هو فهد فهو الذي يطلع على كل كبيرة وصغيرة حدث في هذا اليوم.
    والوحيدة التي تبقى حتى ينتهي فهد من كل أعماله هي سكرتيرته نور وأحيانا يطلب منها الرحيل قبله ولكنها تصر على البقاء


    وفي هذا اليوم بالذات أرادت البقاء لتدعوه ولاول مرة الخروج معها بطريقتها الخاصة


    كانت فهد جالسا خلف مكتبه منهمكا في عمله والاوراق والملفات تغطي المكتب وقد خلع الجاكيت وبقى بقميصه الابيض والكرفته, دخلت نور عليه بهدوء دون ان تقول شيئا
    بقت واقفة تنظر اليه لدقائق وهو لم ينتبه لها وعندما رفع رأسه رآها واقفة تبتسم له


    فهد: نور؟ منذ متى وانتي هنا؟
    نور: دقائق فقط
    فهد: هل تريدين الرحيل؟ لا بأس اتركي كل شيء لقد تعبتي اليوم.. سنكمل غدا انشاء الله
    نور: تعبكم لنا راحة استاذ فهد, فقط اريد التأكد ان كان هناك شيئا استطيع ان اساعدك فيه
    فهد: لا شيء نور كل شيء رتب ولله الحمد هذا بفضل تعبك معنا
    نور: تسلم استاذ فهد


    خيم صمت فالمكان ورد فهد يتابع اوراقه وبعد تردد قالت نور: استاذ فهد
    نظر فهد اليها وقال: نعم
    نور: يبدو انك منهمك فالعمل منذ مدة اممم
    فهد: نعم نور هل هناك شيئا؟
    نور: فالحقيقة سأخرج برفقة بعض الاصدقاء اليوم ما رايك فالانضمام الينا
    ابتسم فهد وقال: اخرج معكم؟
    نور: اذا كنت لا تمانع .. سنستمتع بوقتنا
    تردد فهد فالبداية وقال: كنت سأقول نعم لو كنا في آخر الاسبوع فانتي تعلم..
    قاطعته نور وقالت: لا باس استاذ فهد فانا اعلم كم انت غارق فالعمل ويجب ان تستريح
    فهد: شكرا لتفهمك.. وتستطيعين الذهاب الان لتلحقي اصدقائك فانا قد انتهيت وساخرج فالحال
    نور: شكرا استاذ فهد اراك غدا


    خرجت نور وهي حزينة من الشركة العادة كانت تخرج معه ولكنها تحطمت من اجابته فلم ترد ان يراها بهذا الحال,
    وسبب رفض فهد لعرضها هو انه لا يمكن ان يصاحب احد من الشركة وخاصة وان كانت انثى
    لانه ممكن ان يضره ويضنوا بان هناك علاقة بين فهد وسكرتيرته وهم الموظفين القيل والقال.


    فقرر ان يذهب لشقته وحيدا كعادته ولكنه سلك غير الطريق المعتاد وتوجه الى البحر, هذا هو المكان الوحيد الذي يستطيع فيه التفكير,
    كان يحس بأن نور معجبه به ولكنه لم يكترث لذلك, ربما لو كانت خارج الشركة لفكر فيها كصديقة او حبيبة ايضا,
    تعرف فهد على كثير من الفتيات سابقا ولكن علاقاته دائما تفشل لان اكثر الفتيات يلاحقونه لماله وهذا ما جعل يفقد الثقة بهم,
    لم يحصل على الفتاة التي تحبه كشخص, طبعا شخصا بوسامته وثرائه كان محاطا بالجميلات ولكنه لم يهتم لاحد فهم ما يريدونه منه المال فقط.


    لم يكن يفكر بحمدة صحيح انها اول فتاة يتجرأ ويكلمها الا انه لم يتوقع ان تتصل به, ربما لو كانت في وسط مول وامام الناس لما فعلها
    ما ساعده على الكلام انه لم يكن هناك احدا في ذلك اليوم.


    ركب سيارته وطلب له طعام من احدى المطاعم ثم اخذه وتوجه الى شقته.


    ****






  7. #7
    عضو جديد
    الصورة الرمزية _Dubai_
    الحالة : _Dubai_ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60160
    تاريخ التسجيل : 22-08-10
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 12
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: حب خليجي


    في بيت سارة,, سارة وحمدة مع ام سارة جالسات على طاولة الطعام


    حمدة: سلمت يداك على هذا الغداء اللذييييييييذ يا امي
    ام سارة: عليك بالعافية يا ابنتي مستعدة ان اطبخ لكي يوميا كل ما عليك فعله هو زيارتنا
    سارة: لا لا لا تقولي ذلك لا اريد ان اتعشى هنا يوميا
    ام سارة: طبعا لا تستطيع الجلوس فالبيت دقيقة هذه الهوامة
    حمدة: هههههههه وانا المسكينة الضحية
    سارة: تستحق كل خير سارونة الحلوة هههه
    ام سارة: لماذا لا تبقين الليلة هنا يا حمدة بما انك في اجازة.. ابقي مع البطالية ابنتي ههه
    قفزت سارة من مكانها وقالت: صحيح حمدة لماذا لا تبقين
    حمدة: وماذا سنفعل؟!
    سارة: اي شيء سنشاهد التلفاز او نجلس على الانترنت او اجل اجل ما رايك ان نصنع كعكة
    ام سارة: نعم نعم.. دمرولي المطبخ
    ضحكت الفتاتان وضلت سارة تحن على راس حمدة الى ان وافقت, ثم اتصلت باختها فاطمة واخبرتها بانها ستبقى عند سارة الليلة.


    سارة: يوووووووووووبي سنستمتع الليلة
    حمدة: هل ستنضمين الينا في اعداد الكعكة يا امي؟
    ام سارة:لا استطيع يا ابنتي فموعد نومي الساعة العاشرة
    سارة: اجل امي لا تستطيع المقاومة بعد الساعة العاشرة, والغالي بو سارة ايضا موعده الساعة العاشرة وهو لا تغمض له عين وام سارة بعيده عنه
    رمقت ام سارة ابنتها بنظره غاضبة وقالت: عيب عليك يا بنت!


    ضحكت الفتاتان ثم اكملوا عشائهم حتى انتهوا وتوجهت ام سارة لغرفتها والبنات لغرفة سارة.


    اعطت سارة لحمدة ملابس النوم وخلعت ملابسها التي كانت عليها


    حمدة: انظري في حقيبتي عن كريم الليل أريدك ان تجربيه فأنا اجربه منذ اسبوع
    سارة: وهل انا فأر تجارب؟ استخدميه ودمري بشرتك وحدك


    اخذت سارت تقلب في حقيبة حمدة فوجدت بطاقة مكتوب عليها فهد ورقم هاتفه


    نظرت سارة بخبث الى حمدة وقالت: من هو فهد؟
    استغربت حمدة من سؤالها فهي قد نسيت امر البطاقة تماما: ماذا تقصدين؟
    سارة: اقصد البطاقة التي كانت فالحقيبة باسم فهد من هو؟ صديقتي تحب ولا تخبرني! ( الله يالدنيا)


    ثم رمت البطاقة على حمدة وتذكرت كل شيء


    حمدة: ألم أخبرك عنه؟ هذا الذي رأيته عند شاطئ البحر البارحة
    سارة: اي بحر اخبريني كل شي بالتفصييييييييييل الممل


    وحكت لها ما جرى وطبعا سارة لم تكتفي بتلك الاجابة اذا اخذت تسال كيف هو وما شكله هل هو كبير ام صغير وسيم ام قبيح طويل ام قصير ماذا كان يرتدي حتى انها ارادت ان تعرف نوع السجائرالتي كان يدخنها!
    ثم بحركة سريعة اخذت هاتف حمدة


    حمدة: ماذا تفعلين؟!
    سارة: ماذا ترين؟ سأتصل به بالطبع!
    مدت حمدة يدها بسرعة وأخذت الهاتف: لابد ان البطالة اثرت عل مخك! ومن قال لك اني ساضيع وقتي معه
    سارة: ماذا بك؟! لقد قلت بانه وسيم, ثم انك لن تفعلي شيئا فقط صداقة بريئة
    حمدة: لا اريييييييييييييييد,, خذي رقمك واتصلي به
    سارة: ولكنه لم يرقمني .. اسمعي سنتصل به مره واحدة فقط ارجووووووك واعدك اني لن اتصل به مرة اخرى
    حمدة: لا اريد ان اكلمه وماذا اقول له؟!
    سارة: قولي له بان الفتاة التي رآها عند شاطئ البحر!,, ثم اشارت بيدها: اعطني اعطني الهاتف!
    حمدة: انتي لست على طبيعتك نهاااائيا!
    سارة: هيااااااااا يا حمدة سنستمتع قليلا
    حمدة: انتي صديقة سوووووووء اين امي سأخبرها بما تنوينه هههههههه
    سارة: هييييييييييا اعطني الهاتف انا سأتحدث بلسانك


    وبعد ( حن وزن ) سارة استسلمت حمدة وقالت: اتمنى ان لا يجيب عليك!
    سارة: اصصصصصصصصص يرن يرن !


    ولكنه لو يجب لانه كان ( في سابع نومه!)


    سارة: تعيس الحظ الدجاجة لابد انه نائم!
    ضحكت حمدة على صديقتها وقالت: تستحقين ذلك! هيا اعطني الهاتف فقد وعدتني بان تتصلي مره واحدة
    سارة: لا باس ولكن اذا اتصل انا من سيجيب عليه!
    حمدة: طبعا وهل تضنين انا من سيجيب عليه! هههه
    صفقت سارة بيدها ثم قالت: اذا هيا نبدأ الآن
    حمدة: نبدا ماذا؟
    سارة: وضع المكياج! انا سابدا بك
    حمدة متململة: لاا اريييييد سأضع كريم الليل
    سارة: ماذا تقصدين؟! ان وضع المكياج اساسي عند سهر الفتيات للاستمتاع
    حمدة: ومن اخبرك بهذه الخرافة هههههه
    سارة: هيا هيا ارجووووك ولو حتى قليلا


    طبعا كالعادة استسلمت حمدة لحن سارة فهي لن تتركها حتى تفعل ما تريده, وبعد الانتهاء صنعوا الكعكة وطبعا فعلوا ما طلبته ام سارة ودمروا لها المطبخ كله.

    سارة: ستقتلنا الوالدة ههههه
    حمدة: اين هم سالم ومحمد
    سارة: سالم لابد انه شفت ليل فالعمل اما محمد فهو في ابوظبي منذ اسبوع لديهم دورة
    حمدة: استغرب من اخوتك سعيد وراشد لماذا لا يزورون والدتك فهي تحب وجود احفادها حولها,,
    لماذا تقتصر زياراتهم في نهاية الاسبوع وهم يعيشون في نفس الامارة؟
    سارة: لانه زوجاتهم يفضلون الذهاب الى بيوت عائلتهم فهم يأخذون راحتهم هناك اكثر
    حمدة: هكذا هم الرجال.. يجب عليك ان تتزوجي وتبقي هنا مع والدتك لترى احفادها على مدار الساعة
    سارة: دعي تعيس الحظ نسيبها يصل الاول ثم تحدثي عن احفادها!
    حمدة: سياتي سياتي,, المسكين اشفق عليه من الان هههههههههههه
    سارة: لئيمه هههههههههه

    وهكذت قضوا ليلتهم وسارة انتظرت اتصال فهد الا انه خاب ضنها, اما عن حمدة فلم تكترث ان اتصل او لم يتصل!

    ****






  8. #8
    عضو جديد
    الصورة الرمزية _Dubai_
    الحالة : _Dubai_ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60160
    تاريخ التسجيل : 22-08-10
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 12
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: حب خليجي


    (
    ( الفصل الخامس))


    "" أحب صوتك ومحلا رنة الهاتف,, لي من جداكم حبيبي صدق تسعدني
    ومحلا حديثك معاية يوم تتعاطف,, كلمة أحبك من الخاطر تفرحني
    همسات صوتك ونار الشوق بي عاصف,, متى حبيبي بك الأيام تجمعني""


    بعد أذان الفجر صلت حمدة وصديقتها نور وبدؤوا يجهزون أنفسهم للنوم,, وضعت حمدة رأسها بجانب رأس سارة واستلقوا بجانب بعض.


    سارة: لا أضن اني سأنام اليوم.
    حمدة: وأنا أيضا
    سارة: أو سأنام ولكن الضحى ربما
    حمدة: وأنا أيضا
    سارة: لا أضن أن الكعكة ستكون لذيذة
    حمدة: وانا ايضا


    نظرت حمدة الى سارة كمن انتبه متأخرا بما قالته ثم انفجرن من الضحك, بعدها عاد السكون فالغرفة مجددا وقطعه صوت سارة


    سارة: لنعد الى مئة ربما سننام بعدها
    حمدة: أو نخرج!


    استيقضت سارة من مكانها واعتدلت في جلستها ثم قالت: الى أين؟!
    حمدة: لا ادري, فأنا لا أشعر بالنعاس, ثم فكرت قليلا وقالت: ما رأيك أن نذهب لبعض الدوائر ونعطيهم سيرتك الذاتية الى أن نشعر بالنعاس ونعود للمنزل
    تنهدت سارة عميقا ثم وضعت رأسها بجانب حمدة مرة أخرى وقالت: لا اضن انها فكرة سديدة, ثم انها الخامسة صباحا الى ان يباشر الناس عملهم سنكون غاطين فالنوم
    فكرت حمدة قليلا ثم قالت: معك حق, ربما غدا ما رأيك؟ سننام الليلة باكرا لكي نستيقض فالصباح ونباشر البحث
    سارة: ولو انني اضن ان ذهابنا سيكون من غير فائدة ولكن ماذا سنخسر؟ سنذهب
    حمدة: هيا اذا حاولي أن تنامي الان


    أغلقت سارة المصباح الذي كان بجانب السرير واغمضت عينها للنوم


    ****


    استيقض فهد في الصباح الباكر ليباشر عمله كالمعتاد, مع صوت المنبه وتجهيز بدلة العمل الى تحضير الفطور,
    وبعد الانتهاء أخذ مفاتيح سيارته وجهازه النقال الخاص بالعمل وتوجه الى سيارته, الا انه لم ينتبه لهاتفه الثاني في الدرج,
    وبما انه متوجه الى العمل فلم يكن بحاجة الى الهاتف الآخر.


    وصل الى الشركة والعادة بدأن هند ومها عاملات الاستقبال بالتغزل به بعد أن القى السلام وتوجه الى مكتبه بابتسامته الساحرة.


    مها: انظري انظري الا يشبه طرزان بعد التعديل!
    هند: هههههههههه أجل بعدما لبس طرزان بدلة والده وأصبح وسيما
    مها: جيد, والآن تخيليه من غير البدلة
    هند: ( مها ووجع ) هههه ما هذا الانحراف, أصبحنا وأصبح الملك لله!
    مها: أتعلمين من هو الأوفر حظا في هذا المكان؟
    هند: ههههه من؟
    مها: نور ومن غيرها!! تكلمه وتجلس معه وتناظره من الصبح الى المساء!
    هند: معك حق! أحيانا أشعر بأني أكرهها من شدة غيرتي!
    مها: لو فلحتي وأكملتي دراستك لكنتي الآن مكانها, انظري ماذا فعلت بنا شهادة الثانوية!
    أصبح نصيبنا فقط تحية الصباح حتى أنه لا يخرج الا بعد أن يخرج الجميع وهكذا لا نراه الا مرة واحدة!
    هند: يا لهذا التفكير العميق يا مها! هههههه ولكن ولاول مرة في حياتك تقولين شيئا صحيحا, آه كم بدأت احب شهادة الماجستير الآن!
    مها: ههههه ولكن احلمي الان! حتى ولو حصلتي عليها لن تصبحي في مكان نور, لقد اثتبتت وجودها منذ سنتان ويبدو انها سعيدة بوظيفتها
    هند: طبعا سعيدة! كيف لا وهي بجانب ( فهودي ) دائما! (وه بس)!
    مها بسخرية: ( فهودي؟!) أين فهودي ليسمع هذا الكلام! هههههه
    هند: اتركي فهودي وانتبهي لعملك وكأن عملنا في هذا المكان نحش في هذا وذاك هههه
    مها: صدقتي! أنا متأكدة ان أكبر ذنوبي أكتسبها في هذا المكان هههههه


    ****


    وفي مكان آخر كانت نورة صديقة حمدة وسارة فالعمل, جالسة مواجهة الكمبيوتر وهي سارحة في عالم آخر, تفكر بموضوع تكلمت به والدتها ليلة البارحة,
    لم تكن تعرف ماذا تفعل فهي بحاجة للتكلم به مع أي أحد,اتصلت بصديقتها سارة الا انها لم تجد ردا.


    نورة: لو اتصلت بحمدة لن أجدها لا بد أنها نائمة فهي في اجازة ايضا!


    قطع حبل افكارها صوت قادم من الخلف وكانت زميلتها في العمل كوثر, كوثر مصرية ولدت فالامارات وتزوجت هنا,
    حتى عندما قرر زوجها الرحيل والاستقرار في مصر لم توافق لانها تعتبر الامارات بلدها قبل مصر فهي ولدت وعاشت هنا مع أهلها واعتادت عليها.


    كوثر: مع من تتكلمين يا نورة؟
    نورة: لا أحد يا كوثر أكلم نفسي
    كوثر: وهل جننتي؟
    نورة: لا ولكن على وشك!
    كوثر: اذا قبل أن تجني تحدثي معي ربما أمكنني مساعدتك


    ترددت نورة بالكلام معها لانها بالكاد تعرفها فهي زميلتها فالعمل فقط


    كوثر: هيا تكلمي, ماهو الامر الذي يجعلك تكلمين نفسك. وحتى لو اني لم استطع المساعدة تكونين قد فضفضتي ما بجعبتك قليلا


    قالت نورة لنفسها هل تريد أن تعرف لان الفضول يقتلها أم تريد أن تساعدني حقا!
    ولكنها تكلمت بكل الاحوال لانها ارادت ان تتكلم وتبوح بما في نفسها.


    نورة: الحقيقة ...
    نظرت كوثر اليها ولم تتكلم بل انتظرت لتكمل نورة ما تريد قوله
    نورة: جائني عريس!
    ابتسمت كوثر وقالت: ولماذا انتي مترددة! ثم قامت من مكانها لتقبل نورة وهي تقول: مبررووووووك يا عزيزتي! من هو؟
    نورة: ابن عمي.. المشكلة هنا
    كوثر: ماذا؟!
    نورة: أنا لا احبه! ولا اريد ان افرق عائلتينا بسبب قراري برفضه!
    ابتسمت كوثر وقالت: وأين هو الحب الآن؟
    نظرت نورة الى كوثر وقالت: موجود في كل مكان يا كوثر! لم اتخيل في حياتي أن أتزوج بهذه الطريقة, ومن ابن عمي الذي اعتبره كأخي!
    فكرت كوثر قليلا ثم قالت: هل ستجبرين على الزواج منه؟
    نورة: لا طبعا فالحمدلله والدي ليسا هكذا الا انهم ينتظرون مني جوابا
    كوثر: اسمعيني يا عزيزتي, اعتبريني كأختك الكبيرة التي تحبك وتريد مصلحتك, لا تنتظري الحب دعيه يأتي ولا تبكي لأنك لم تجديه فربما يكون ابن عمك هو حب حياتك.
    نورة: مستحيييييل! لقد كبرنا سويا ولعبنا سويا وكنت اعتبره كأخي بالضبط ولم اتخيله كزوج لي, الى الان عندما يراني يكلمني مثل ( واحد من الربع)!
    كوثر: وهل انتي متأكدة انك اذا انتظرتي اكثر ستجدين أحدا وتبنين علاقه معه ثم تتزوجان؟!... نورة هل تحبين أحدا؟
    نورة: لا,, لم أتجرأ يوما أن أكلم شابا فكيف ابني علاقه معه!
    كوثر: اذا لماذا هذا الدراما, كل ما عليك فعله هو ان تصلي الاستخارة ان كتب الله لك نصيبا مع هذا الشاب ستتزوجنيه وان لم يكتب فلن تتزوجينه
    نورة: ما افكر به هو عائلتينا ماذا سيكون موقفي ان رفضت
    كوثر: لا عليك يا نورة انا متاكدة انهم سيتفهمون, قولي انك لم ترتاحي لهذا الزيجة!


    غرقت نورة في صمت عميق وأخذت تفكر بالموضوع


    كوثر: لا تفكري افعلي ماقلته لك,, ارتحتي وافقي وان لم ترتاحي لا توافقي, هذه عشرة,
    ستقضين مع هذا الشاب عمرا أكثر من العمر الي عشتيه مع أهلك, لا تضغطي على نفسك من أجل راحة الآخرين.


    تركت كوثر مكتب نورة وذهبت تكمل عملها أما نورة فوقعت في حيرة أكبر وقالت: هداك الله يا وليد ألم تجد غيري!


    ****






  9. #9
    عضو جديد
    الصورة الرمزية _Dubai_
    الحالة : _Dubai_ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60160
    تاريخ التسجيل : 22-08-10
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 12
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: حب خليجي



    استيقضت سارة على قرع الباب وكانت امها, نهضت من مكانها وتوجهت الى الباب لتفتحه


    أم سارة: نائمات الى الآن؟ انها الثانية ظهرا, هيا قوموا واغتسلوا لصلاة الظهر
    سيوضع الغداء بعد قليل
    سارة وهي تتثاؤب: حسنا, ولكننا سنأكل في الصالة الخارجية فسالم عاد من شفت الليل ولابد انه سيستيقظ الآن
    أم سارة: حسنا, ولا تعودي للنوم لأني سأرجع بعد قليل للتأكد!
    سارة: حسنننا, وأشارت الى بيت الراحة ثم قالت:انظري اني متوجهه للاغتسال


    وقبل ان تذهب ايقضت حمدة لتذهب قبلها وهي عادت الى السرير ثم القت نظرة على هاتفها وكان هناك اتصال من نورة لم يجاب عليه, سأتصل بها لاحقا قالت لنفسها ثم اغمضت عينها لتعود للنوم.


    وبعد دقائق عادت حمدة وايقضتها وهي توجهت للصلاة.
    سارة ضلت بملابس النوم أما عن حمدة فلبست جلابية من جلابيات سارة واعطتها شيلة لتغطي رأسها. مروا الصالة الداخلية وكان سالم وام سارة وبو سارة يشربون الشاي.



    سارة: أمي هل حضرتم الغداء
    أم سارة: نعم انه فالصالة الخارجية
    حمدة: السلام عليكم
    رد الجميع: وعليكم السلام


    مسكت سارة يد حمدة وتوجهوا الى الصالة الخارجية وهي تقول: لا وقت للتحية فأنا جائعة!


    ثم لحق بهم سالم بعد أن انتهى ن شرب الشاي, سالم أخو سارة يعمل فالشرطة, وهو معجب بحمدة الا انه لم يتجرأ في يوم ويخبرها واكتفى بالسؤال عنها والحديث معها كلما رآها


    سالم: لقد تذوقت كعكتكم الفاشلة!
    سارة: انت الفاشل! لماذا تأكلها من غير استاذان
    سالم: بالعافية على قلبي وفؤادي
    ثم نظر الى حمدة وقال: كيف حالك حمدة؟
    سارة: انها بخير! والآن اخرج نريد ان ناكل
    ضحكت حمدة من تصرف سارة وقالت: انها جائعة فلا تغيضها والا انفجرت وانفجر البيت كله!
    سالم: هذا لانها(مفجوعه) ههه
    سارة: هيا سالم اخرج فحمدة تريد أن تأكل ويمنعها الحياء من طردك!
    سالم: وماذا سأفعل! انتم كلوا وانا سأشاهد التلفاز
    سارة: الهي! ليس الان قلت لك تريد ان تأخذ راحتها فالأكل
    سالم: حسنا ولكني سأعود, ثم نظر الى حمدة وابتسم التي لم تقل له شيئا
    وبعدما خرج نظرت سارة الى حمدة وقالت: اقسم انه يحبك!
    ضحكت حمدة وقالت: ماذا تقولين انتي!
    سارة: انظري كيف يرى اليك ثم قربت وجهها لوجه حمدة وقالت: حتى انتي وجهك تغير! هل تحبينه؟!
    حمدة: كلي كلي,, فانتي جائعة ولا تعلمين ماذا يخرج من فمك! هههه
    سارة: اسمعي صحيح انك تريننا نتشاجر كثيرا ولكن هذا يحدث عند الجميع فنحن أخوة وهذا شي طبيعي.. لكن صدقيني هو سيكون أفضل زوج ممكن أن تتخيلينه
    حمدة: اهااااااااا وكيف عرفت ذلك؟ ههههه
    سارة: انه اخي فكيف لا اعرف لقد ولدت ورأيته امامي
    حمدة: تقولين هذا لتبقيني هنا فقط هههههههه انتي مجنونة
    سارة: كلي الان ولا داعي بأن تردي علينا الان سنعطيك مهلة للتفكير
    حمدة: مهملة ماذا! هههه
    سارة: ماذا تقصدين للتفكير بالزواج!
    حمدة: هههههههههه شكرا هذا من ذوقك عزيزتي


    ثم ضحكت سارة وهجمت على الاكل وأخذت تضع كل شيء امام حمدة التي تصر انها تستطيع فعل ذلك بنفسها!


    سارة: لقد اتصلت بي نورة هذا الصباح ولكني لم اجبها
    حمدة: غريبة, ترى ماذا كانت تريد؟
    سارة: لا اعلم, ساتصل بها بعد ان انتهي من الغداء.. ثم بدات تأكل.
    وبعدها سألت: حمدة هل اتصل ذلك المدعو فهد؟
    حمدة: لا اضن فانا لم اسمع صوت رنة الهاتف وهو لم يكن على الصامت
    سارة: هل غير رأيه؟ ههه
    حمدة: اتمنى ذلك فانا حقا لا اعرف كيف سأكلمه وهذا كله بفضلك طبعا!
    سارة: ما تقصدين؟ لا تعلمين ماذا يقول الشاب للفتاة عندما يحدثها؟ انا سأخبرك
    حمدة: لا داعي فكل ما يقولونه تراهات وكذب!
    سارة: شكرا على الاختصار هههه
    حمدة: هههههه


    ****


    نادى فهد على سكرتيرته نور التي كانت مشغولة بكتابة رسالة كما امرها, توجهت الى مكتبه ثم فتحت الباب وهي تقول: فقط دقائق وتنتهي الرسالة.
    فهد: لا باس انهيها وارسليها ثم تستطيعين الذهاب, انا ساذهب الان فلا اشعر باني بخير
    تسارعت ضربات قلب نور عليه وقالت: ما خطبك استاذ هل انته بخير؟
    فهد: لا تقلقي يا نور لا بد انه ارهاق العمل فقط, اتصل اليوم اخي الاكبر وقال بانه سياتي الى هنا بعد ايام هذا كفيل بان يساعدني قليلا
    نور: سيساعد بالتاكيد, وان كان سياتي لماذا لا تاخذ اجازة لايام حتى ترتاح
    فهد: سافكر بهذا الامر لاحقا,, شكرا على الاهتمام يا نور
    نور: واجبنا يا استاذ


    ترك فهد مكتبه متوجها شقته, لابد ان استريح قليلا فانا لم استرح منذ وقت طويل الحمدلله انك قررت المجيء يا عبدالله!


    وصل الى شقته ووضع راسه على سريره بملابس العمل فقد احس بان راسه ثقيل هذا اليوم, وهو مستلقي لبضع دقائق قرر ان يغير ملابسه وينام اخيرا.


    وبعد ان انتهى فتح الدرج الذي يضع فيه هاتفه الثاني ليجد اتصالات من صديقه محمد وبعض اتصالات من خارج الدولة.
    وما لفت انتباهه الاتصال المحلي في ساعة متاخرة من الليل الذي لم يجب عليه وقرر ان يتصل.


    كانت حمدة قد تركت سارة بعد الغداء وتوجهت الى منزلها لترتاح قليلا وتغير ملابسها, فلقائهم سيكن فالمساء


    حمدة في غرفتها امام شاشة الكمبيوتر, لمحت الاتصال الغريب فلم تميز الرقم


    حمدة: الو
    فهد: الو
    لم تميز حمدة صوت المتصل فهو غريب عليها: نعم من؟
    فهد: ممم لقد جائتني مكالمة منك ليلة البارحة


    انصدمت حمدة انه فهد!! ولم تعرف ماذا تقول هل تكذب وتقول بانها لم تتصل! كيف ورقمها عنده؟! هل تقول بانها اخطأت اجل هذا هو الجواب الوحيد


    حمدة: أممم أنا لم.. لا لا اتصلت عن طريق الخطأ,, (السموحة)
    فهد: لا باس, اسمحي لنا على الازعاج
    حمدة: مسموح,, مع السلامة! ,, اغلقت في وجهه!! ثم بدات بالضحك.. سامحك الله يا سارة!


    ****


    الليلة من نفس اليوم وعلى الهاتف


    سارة: غبيييييييييييييييييييية
    حمدة: وماذا تتوقعين مني ان اقول!
    سارة: طارت الطيور طارت
    حمدة: فلتطير ههههههههههههه
    سارة: كيف صوته؟
    حمدة: كراوان هههههههههههه
    سارة: يجب ان تتصلي به!
    حمدة: ماذا؟! ولماذا؟
    سارة: قولي له.. أحبك
    حمدة: ( حبتج القراد) انا حتى لا اعرفه ههههههه
    سارة: عيشي حياتك يا فتاة.. ماذا لو كان هو حب حياتك .. ياللروووووووومانسية!
    حمدة: بل صياعة يا ( هبلة)
    سارة: لا لا اسمعي يجب ان نقابله!
    حمدة: هل جننتي؟ لماذا مصرة عليه هكذا فياما قاموا بترقيمنا ولم نهتم لماذا هذا بالذات!
    سارة: لانه طريقة اللقاء كانت رومانسية وعند البحر! آه ليتي كنت هناك بدلا منك!
    حمدة: انتي حقا مجنونة! ههههههه
    سارة: نسيت ان اخبرك
    حمدة: ماذا؟
    سارة: صديقتنا المصون ستتزوج نورة نورة.. وهذه اخرى تطير من الشلة هههههه
    حمدة: ههههههههههه بقينا انا وانتي
    سارة: ختامها مسك هههههههه,,, لا لا فانتي ستطيرين قريبا
    حمدة: لم اخطب بعد هههه
    سارة: لا ولكن فهد موجود ههههههههه
    حمدة: انتي والفهد هذا ,, لن ننتهي منه ههههههههه
    سارة: هيا هيا تعالي عند البحر سنناقش الموضوع,, وعندنا موضوع نورة ايضا فهي مترددة بشان زواجها, ربما نستطيع ان نغير رايها
    حمدة: لا تضيعي رزقها ههههههههه
    سارة: لن افعل هههههههه نراك هناك






  10. #10
    عضو جديد
    الصورة الرمزية _Dubai_
    الحالة : _Dubai_ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60160
    تاريخ التسجيل : 22-08-10
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 12
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: حب خليجي


    لم يتوقع ان ينام الى الساعة العاشرة مساءا,, جمع صلاة المغرب والعشاء وجلس على اريكته
    فهد في نفسه: ما بالي! استغفر الله, كيف سأنام الليلة!
    فجاة رن هاتفه ولم ينتبه للرقم


    فهد: الو
    ...: السلام عليكم
    فهد: عليكم السلام
    ...: كيف حالك؟
    فهد: بخير الحمدلله, من المتكلم
    ...: لم تعرفني؟
    فكر قليلا ثم قال: الحقيقة لا
    ...: ما رأيك ان تقابلني الان
    فهد: أقابلك؟ ولكني لا اعرفك
    ...: سنتعارف ما المشكلة
    فهد: واين؟
    ...: نفس المكان الذي تقابلنا فيه اول مرة
    فهد: تقابلنا فيه اول مرة؟
    ...: أجل .. الا تسمع؟
    حاول ان ينتبه بالذي يجب ان يسمعه وقال: صوت البحر
    ...: أجل,,, البحر! اني فانتظارك! ثم اغلقت الهاتف


    هل معقول ان تكون هي!


    ****


    نورة: ايتها المجنونة ( انا على وش قوااااااااز)!!
    سارة: منذ دقائق وانتي مترددة بشان زواجك والآن تريدين ان تتزوجي؟ ارجعي للبيت ترفعين ضغطي بخوفك
    حمدة: ايتها المجنونة قلتي ستكلمينه فقط ودعوتيه!! ماذا لو رآنا أحد!
    سارة: صدقيني لن يرانا أحد ولو رأوونا لن يركزوا علينا سنجلس بعيدا عن الناس
    حمدة: انتي حقا فقدت عقلك!
    سارة: آنساتي لا تقلقن هكذا ربما هو حتى لم يعرف من انتي فانا لم اعطيه كل التفاصيل!
    نورة: لقد أخبرتيه عن مكاننا الا يكفي ذلك.. ثم وقفت من مكانها وقالت: اسمحوا لي انا ذاهبة!
    حمدة: خذيني معك
    مسكت سارة بعباءة حمدة وقالت: لاااااااااااااااا انتي لن تذهبي وكيف سأعرفه!
    حمدة: ومن قال اني سأتركك عزيزتي انتي ستذهبين معنا هيا هيا بلا جنون!
    سارة: ارجووووووووووك ابقي اريد ان اراه, لن ندعه يرانا ثم انه اول مرة عندما رآك فيها كنت من غير (شيلة) لهذا لن يعرفك الآن!
    حمدة: ماذا دهاك؟! هل تسمعين الكلام الذي يخرج من فمك؟!!
    نورة: تريد ان تجمع رأسين بالحلال!
    سارة: نعم وما العيب في ذلك!
    حمدة: نورة هيا نذهب!


    مشت نورة مع حمدة التي كانت تجرها سارة وتترجاها بأن تبقى, نورة توجهت الى سيارتها ثم ذهبت.. اما عن سارة فبقيت بجانب سيارة حمدة وبقوا على هذا الحال مدة طويلة وسارة كانت متعمدة لكي تضيع الوقت وتراه
    ,, سارة: لا تذهبي الان لابد انه فالطريق!
    حمدة وهي تسحب سارة: لا يهمني لا اريد ان ارى احدا!! هيا اركبي السيارة


    ثم اتى صوت من خلفهم والتفتوا الى مصدر الصوت لينصدموا به!


    حمدة: انت!
    فهد: كيف حالك؟


    نظرت حمدة الى وجه سارة التي كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة وتبدو باية السعادة ثم اقتربت من حمدة وهمست: هل هذا هو؟!
    حمدة: نعم هو!!
    سارة: ( واااااااااااااا فوادي ) شاب بهذه الوسامة وترفضين مقابلته ايتها الغبية انتي حقا يجب ان تقابلي دكتورا نفسيا,, انظري اليه,, الهـــى,, حمدة اعتقد باني واقعة فالحب!
    مسكت حمدة بيد سارة بقوة وقالت: اتمنى ان تكوني سعيدة الان!
    سارة: جدا!!


    فهد: عرفت السيارة عندما رأيتها.. سكت قليلا ثم قال: لم اتوقع ان تتصلي بي
    انتبهت حمدة اليه وقالت بارتباك واضح: انا .. اها اجل.. حتى انا! ثم همست باذن سارة: لن يعرفني من غير ( الشيلة) ها؟!
    فهد:الن تعرفيني على صديقتك؟
    بهتت سارة وحمدة من طلبه فقالت سارة: جريء كما قلت ( آي لايك ذات ) ولكن لماذا هو جاد هكذا؟! ههه
    حمدة: وتضحكين؟ اخريجنا من هنا الان!


    سارة موجهة كلامها لفهد: انا صديقتها سارة, وصلت بسرعة ماشاء الله
    نظرت حمدة اليها وقالت في نفسها,, ماذا الان ( بتدقين سوالف )!
    فهد: تشرفنا يا سارة,, نعم فمسكني قريب من هنا
    سارة: على فكرة هذه حمدة واشارت الى حمدة
    حمدة وهي تكلم نفسها بصوت غير مسموع: انتي ميتة يا سارة!
    فهد: تشرفنا,, حمدة
    لم ترد عليه فهي مصدومة من الموقف كله ثم قال: ما رايكم ان نجلس؟
    سارة بصوت خفيف: اتمنى! ثم قالت بصوت مسموع: لا باس ولكن يجب ان نذهب الان
    فهد وهو ينظر الى حمدة: ولكني جائع,, الن تتعشوا معي؟
    انتبهت سارة الى فهد وامسكت نفسها من الضحك ثم قالت وهي تهمس لحمدة: يريد ان ياكلك؟
    لكمت حمدة خصر سارة لتسكتها فقالت: آسفين على ازعاجك ولكن يجب ان نذهب
    فهد: ومتى سأرك مجددا؟


    هذه المرة انتبهت حمدة اليه جيدا ووقعت عينها بعينيه, وبدات تحملق بعينيه السوداوين, وقالت في نفسها يا لهذا العيون,, ماذا اقول ماذا....! استيقضي يا حمدة !
    تداركت سارة الموقف وقالت: اتصل وقتما تشاء لتقابلك فرقمها اصبح لديك الان!!


    وليتها لم تداركه!


    ****
    في طريق العودة وفي سيارة حمدة سارة تضحك على ما حصل بعكس حمدة التي كنت غاضبة جدا من تصرف سارة وبدات تعاتبها


    حمدة: ماااااااذا افعل بك؟!
    سارة: هههههههههههههههه حمدة ( الله يحبج ) هل رأيتي وجهه وملامحه الحادة آآآآآآآآآه يا قلبي,,, ( كله كوووم ) وطووووله وهيبته ( كوووم ) اسكتي رقبتي كانت ستقع من مكانها وانا اراه واقفا! هههههه
    حمدة: الان لن يتردد من الاتصال يوميا بما اننا فتحنا له المجال وقابلناه!
    سارة: لا باس حولي المكالماات لي هههههههههه
    حمدة: انا جادة في كلامي وانتي تضحكين,,! ماذا سأفعل الان؟ ثم من قال انني بحاجة لرجل هل اشتكيت لك!
    سارة: ماذا بك؟ اجعليها صداقة بريئه لم اطلب منك بان تحبيه! هههههههه


    وهذا ما حدث ,,,, احببته!


    ****






صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شعر خليجي
    بواسطة عسل الامارات في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-03-10, 09:45 PM
  2. خليجي 22
    بواسطة basho0ora في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-11-21, 07:13 PM
  3. اغنيه حلوه راب خليجي
    بواسطة اليازية النعيمي>_< في المنتدى منتدى الوناسة و إستراحـة الاعضاء + الترحيب و الاهدائات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-03-19, 11:05 AM
  4. لو قلت خليجي .. صآآآحوو الخلق لبيه mms {..
    بواسطة خفايـا الروح في المنتدى منتدى الوسائط Media Forum
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 09-08-17, 12:07 AM
  5. خليجي 19
    بواسطة ftomah في المنتدى منتدى الوناسة و إستراحـة الاعضاء + الترحيب و الاهدائات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-01-12, 03:22 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •