لندن - لا شك أن عدد مشتركي شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيبسوك و تويتر قفز ليزيد أضعافا خلال العالمين الماضيين، حتى أن الحيوانات الأليفة أصبح لها صفحات، مثل الكلب "جيمس بوند،" الذي لديه 2600 "تابع" على موقع "تويتر." ووفقا لمالكة الكلب سلويين كيلي فإن هناك أكثر من 2600 شخص يتبعون الكلب، وهو من فصيلة كلاب الصيد "بيغل،" وله شهرة على الموقع الاجتماعي الذي يمكن لمشتركيه نشر رسائل قصية أشبه برسائل الهاتف المحمول، تخبر الأصدقاء عن ما يفعلونه. وقد جعلت التقنية الحديثة استخدام الكلاب للموقع أمرا ممكنا، ففي مطلع العام الجاري، أعلنت شركة "ماتل" عن إطلاق منتج يدعى Puppy Tweets يمكن للكلاب استخدامه، لتحديث صفحاتهم على الموقع الاجتماعي. والجهاز عبارة عن قطعة بلاستيكية تحوي مجسات للحركة والصوت، ويمكن تعليقها في رقبة الكلب، ويمكن وصلها بمستقبل USB إلى جهاز الكمبيوتر، ليتم بعد ذلك إنشاء حساب للكلب على twitter الذي يقوم بتحديث صفحته عبر الجهاز. وتم تخزين عدد من التحديثات الجاهزة على المنتج الجديد، فإذا كان الكلب يعدو في المنزل ويلاحق ذيله، فإن التحديث الذي سيظهر على صفحته سيقول "لقد تمكنت أخيراً من عض ذيلي الذي كنت ألاحقه.. أمر مؤلم." أما إذا غط الكلب في النوم، فإن صفحته على "تويتر،" سيظهر فيها تحديث يقول "أحياناً أشعر أن حافري ملتصق دائماً بزر الغفوة على المنبه."
المحرر: طارق حضري
تعليقات: 0




مصدر : يا ساتر