تورنتو - دعا مؤسس مجموعة «مايكروسوفت» بيل غيتس، والمغني الأميركي جون ليجند خلال عطلة نهاية الاسبوع الى اصلاح المدرسة الرسمية في الولايات المتحدة. وكان الرجلان بصحبة دايفيد غوغنهايم خلال عرض فيلمه الوثائقي الجديد (وايتنغ فور سوبرمان) (بانتظار سوبرمان) الذي يروي تجربة خمسة طلاب في ظل النظام التعليمي المتهالك الذي تعاني منه المدارس الرسمية الأميركية. واغتنم بيل غيتس هذه المناسبة ليعلن عدم رضاه عن النظام التعليمي المدرسي في بلاده، ورغبته في العمل على تصحيحه. وقال غيتس: «يفرض الاقتصاد العالمي على الناس ان يحصلوا على مستوى تعليمي جيد»، مضيفا «نحتاج الى اصلاحات حقيقية في الولايات المتحدة». وذكر ان مؤسسات مثل «مايكروسوفت» تجد صعوبة في العثور على موظفين على درجة من الكفاءة في الولايات المتحدة، موضحا ان معظم موظفي مجموعته من المهاجرين الجدد. وقال غيتس: «اذا نظرتم الى كليات المعلوماتية في افضل الجامعات، سترون ان معظم طلابها لم يولدوا في الولايات المتحدة، هذا يشكل مؤشرا على حالة نظامنا التعليمي». وأكد جون ليجند على كلام غيتس، ورأى ان بلاده يجب ان تشكل «مكانا يمكنك فيه ان تنجح بصرف النظر عن أصولك». وأضاف: «لكن في ظل غياب نظام تعليمي جيد، سيكون ذلك مستحيلا». وقال هذا الممثل الذي بدأ تلقي دروسه في المنزل قبل ان يصنف على انه طالب موهوب «يجب استغلال قدراته» ان قصته تشكل استثناء و«لا تدل على فاعلية النظام التعليمي».
المحرر: saad_alharbi
تعليقات: 0




مصدر : يا ساتر