واشنطن - من المتوقع أن تدفع امرأة سكبت على وجهها مادة كاوية ببراءتها من تهم السرقة الثلاث الموجهة إليها الأربعاء. فبعد أن زعمت المرأة، بيثاني ستورو، في الثلاثين من أغسطس/ آب الماضي أن امرأة أمريكية من أصل أفريقي اعتدت عليها، أرسل لها أحد سكان كاليفورنيا أموالاً، فيما قامت شركتان بجمع أموال لها للمساهمة في علاجها، وفقاً لما ذكره الادعاء العام وجاءت الاتهامات بالسرقة من المانحين الثلاثة، بعدما تبين أن المرأة قامت بخداعهم. وكان ميخائيل كايت قد أرسل لستورو ألف دولار، بينما وفر مركز اللياقة الذي تمارس فيه ستورو الرياضة، ومحل سيفواي تعمل لديه ستورو، أموالاً لها عن طريق جمع الأموال لرعايتها لطبية. وكانت الشرطة قد أعلنت بعد أسبوعين ونصف الأسبوع من الحادثة، أن الموظفة في أحد محال البقالة البالغة من العمر 28 عاماً، أقرت بأنها ألحقت الضرر بنفسها وتعمدت ذلك. وقالت الشرطة إن ستورو اشترت منظف كيماوي ووضعت كمية منه على فوطة ومسحت وجهها به. وقال المحقق في الحادثة، واليس ستيفان أن المقابلات الأولية التي أجراها مع ستورو كشفت عن عدم تناسق الرواية، بما في ذلك الحروق الكيماوية في وجهها، والتي بدت وكأنها أضيفت إلى وجهها ولم ترشق عليه. كذلك لم يجد المحقق أي مواد كاوية وحارقة على سيارة ستورو أو حولها، كما أن الحروق على وجه ستورو لم تشبه أي حروق ناجمة عن حادثة رشق بمادة كاوية على الوجه. وفيما بعد أقرت ستورو بأنها حاولت الانتحار وأنه في حال لم تنجح بذلك فإنه ستجري عملية ترميم لوجهها، مشيرة إلى أنها لم تتوقع أن تستمر الشرطة بالتحريات.
المحرر: saad_alharbi
تعليقات: 0




مصدر : يا ساتر