وأنا وأن قيل من يفدى الوطن مارحت أرد الشآن

أسوم الروح لبلادي إذا دارت نوايبها

على قول المثل وأن صكت الحلقه على البطان
تعزوا بالقروم اللي يهاب الضجان بها

تعزوا من بني ياس برجالٍ تعسف الميدان
تقول الله على طرق البلا والموت حببها

رجالٍ كل ما العادي غزا ردوله العدوان
ومن عاد الحرار لزوم تشكي من مخالبها

ومن جانا بطيب إيمان جينا له بطيب إيمان
ومن جانا بغير الطيب لا يحمد عواقبها

إذا الطامع غزانا ما نشذبله خشوم سنان
خشوم سيوفنا في هامت الطامع نشذبها

رفعنا راية الحق وتركنا راية الشيطان
يشرقها يغربها يشرقها يغربها

تلاقت فيج يا الظفرة دروب القلب والشريان
لو أن ذكراك تكتب في الحنايا كان نكتبها

ويا ليوا كل ما هب النسيم ومالت الأغضان
يناسبك الفخر و اللي تربوا فيك ناسبها

تسولف مجدك الركبان لا مروا على الركبان
ولا تستوعب حجم الكتب و أكبر مكاتبها

زمانٍ كان فيه الفعل غالب والكلام أوزان
ونحن نوزن كلمة الضد وانغالبها

مرامينا المدى ولنا على روس الجميم مكان
ولنا المجد انتصر لو ضاقت الأرض بكتايبها

خلطنا اوراق من وضب كتايب ولفا طمعان
لعله عقب ما نخلطله أوراقه يوضبها

لعله يفطن أن بلادنا هي درة البلدان
هي أكرم أرض في الدنيا وهي ثامن عجايبها

رملها من ذهب وحدودها عقدٍ من المرجان
حضنها برها من عزها والبحر شاربها

وعلى سيح شعيب ومصفا دونه من النقيان
صفا بيض القلوب وساقت لوحدة ركايبها


شعر الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم


منقول,,