:

.

بسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحيمْ

السَّلامُ عَليكمْ وَ رحْمةُ الله وَ بَرَكاتُه



بطاقـه الهويـة ]|

عنوان الموضوع : بَعضُ الأُمُورْ التَي يَجبْ أنْ ننتَبهْ إليهـَا فيْ ليَالي آلشتَاء ]|

الهدف منه : تَوضيحْ بعضْ الأمُورْ التيْ يَجبْ أنْ نَتَجنَّبُهـآ وَ ننتَبهْ إليهَـآ فيْ ليَالي آلشتَاء ]|

أعجبنيْ : لأنَّهُ وضَّحَ إليْ بعضُ الأمُورْ التي~ كُنْتُ أجْهَلُهآ ]|

مكانه : نقلْتهُ وَ مَعَ بعضْ التَّعديلاتْ بِحيثْ لا تَتَنآفىْ معْ آلمضْمونْ بلْ لتوّضيحهُ ]|


هيَّا لنبدأ بسم الله الرحمن الرحيم


من أحكام الطهارة في [ الشتاء ]

- إسباغ الوضوء في البرد كفارة للذنوب والخطايا
والإسباغ مأمور به شرعاً عند كل وضوء.

- قال رسول الله عليه الصلاة والسلام :
( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟
وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذالكم الرباط ) قالوا بلى يا رسول الله . قال : إسباغ الوضوء على المكاره ،(رواه مسلم)



- قال القاضي عياض : وإسباغ الوضوء: تمامه ، والمكاره :تكون بشدة البرد
وألم الجسم ونحوه .

- قال ابن رجب : فإن شدة البرد لدينا يذكر بزمهرير جهنم
فملاحظة هذا الألم الموعود يهوّن الإحساس بألم برد الماء.


هنـآ ملاحظة :~ معنى إسبـاغ الوضوء عرفه ابن قدامة في المغني فقال: الإسباغ أن يعم جميع الأعضاء بالماء بحيث يجري عليها والله أعلم ~> إسلام ويب - مركز الفتوى ]|


من مخالفات الطهارة في [ الشتاء ]:


- عدم إسباغ الوضوء لشدة البرد, بل إن بعض الناس لا يأتي بالقدر

الواجب حتى إنه يكاد يمسح مسحاً. وهذا لا يجوز ولا ينبغي.

- بعدم الكشف عن موضع الغسل كشفاً تاماً - فالبعض لا يفسرون
أكمامهم عند غسل اليدين فسراً كاملاً – وهذا يؤدي إلى أن يتركوا
شيئاً من الذراع بلا غسل، والوضوء معه غير صحيح.


- التحرج من تسخين الماء للوضوء, وليس لذلك أدنى دليل شرعي على ذلك.


وصايا شتـــوية |~


- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة )


( حسنه الألباني – سلسلة الأحاديث الصحيحة)

- قال الخطابي : الغنيمة الباردة أي السهلة, ولأن حرة العطش لاتنال الصائم فيه .
قال ابن رجب : معنى أنها غنيمة باردة أنها حصلت بغير قتال ولا تعب
ولا مشقة ، فصاحبها يحوز هذه الغنيمة عفوا صفوا بغير كلفة .


وصية عمر الشتوية :

- كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا حضر الشتاء تعاهدهم


وكتب لهم بالوصية : إن الشتاء قد حضر وهو عدو فتأهبوا له أهبته
من الصوف والخفاف والجوارب ، واتخذوا الصوف شعارًا
( وهي ما يلي البدن ) ودثارًا ( الملابس الخارجية )
فإن البرد عدو سريع دخوله بعيد خروجه .




فرح السلف [ بالشتاء ] :



- قال عمر رضي الله عنه: ( الشتاء غنيمة العابدين )


- وقال ابن مسعود: ( مرحباً بالشتاء تتنزل فيه البركة ويطول
فيه الليل للقيام، ويقصر فيه النهار للصيام )

- وقال الحسن: ( نعم زمان المؤمن الشتاء ليله طويل يقومه
ونهاره قصير يصومه )

- ولذا بكى المجتهدون على التفريط - إن فرطوا -
في ليالي الشتاء بعدم القيام، وفي نهاره بعدم الصيام.

هنـآ ملاحظة :~ مفهوم التفريط في عمل اليوم والليلة في اصطلاح العلماء فإنه التقصير أو التضييع للوظائف العبادية التي ينبغي للمسلم الحفاظ والمواظبة عليها في اليوم والليلة والله أعلم ~> إسلام ويب - مقالات]|

:

.

|[ والله تعالى أعلم ]|

سبحان الله ’ الحمدلله ’ الله أكبر ’ لا إله إلا الله
=)