تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية فقير الحظ
    الحالة : فقير الحظ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12502
    تاريخ التسجيل : 07-04-08
    الوظيفة : طـــــالـــــــب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1,840
    التقييم : 100
    Array
    MY SMS:

    اللهم انت النور النور وصاحب بيت المعمور بلغ راحة البال والسرور لقارئ هذا السطور

    افتراضي الدرع ذهبت إلى من يستحقها في موسم الإثارة «1-3»


    الدرع ذهبت إلى من يستحقها في موسم الإثارة «1-3»
    الجوارح أكثر شباباً فــي عامهم الذهبي
    أسامة السويسي - دبي



    ذهبت الدرع لمن يستحقها.. توج الشباب بالدرع الغالية للمرة الثالثة في التاريخ وحلق الجوارح في سماء البطولة في عامهم الذهبي.. فكانت النهاية السعيدة والوداع الأجمل للنسخة الأخيرة من دوري الهواة بعد موسم مثير كالعادة حسمت فيه المنافسة على لقب بطل دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في الأمتار الأخيرة، وظل الترقب والتشويق عنوانين للمسابقة حتى الصافرة الأخيرة بعدما سنحت الفرصة لأربعة فرق للمشاركة في دوري المحترفين الآسيوي في الموسم المقبل.

    فرض المنطق نفسه في القمة والقاع وأحرز الشباب الدرع بعدما حلق في الصدارة منذ بداية الموسم، ولم يبرح المركز الأول حتى حصد اللقب الثمين على حساب الجزيرة والأهلي أبرز المنافسين، وهبط حتا بسبب قلة الخبرة عقب زيارة سريعة لعالم الأضواء والشهرة، ورافقه الإمارات بسبب الانهيار الدفاعي ودفع ثمن التألق اللافت للظفرة الذي أكد بقاءه مع الكبار. وعرفت السعادة طريقها للوحدة في الختام وتأخرت صحوة العين وسـجل الوصل حامل اللقب السابق تراجعاً مثيراً ورهيباً فقد على أثره لقبي بطل الدوري والكأس..

    وبقي النصر بعيداً عن المنافسة في القمة وهـرب من دوامة القاع في مرحلة الإياب.. ولم يطرأ أي جديد في الإمارة الباسمة وبدأ الشعب الموسم منافساً قوياً حتى الدور الأول قبل أن يتراجع كالمعتاد في الدور الثاني واكتفى بالمركز الخامس، وأفلتت الفرصة من الشارقة في مراحل الحسم الأخيرة واكتفى بإنجاز المربع الذهبي.. والمفارقة أن ممثلي الشارقة حققا نفس المركزين في الموسم الماضي.

    شخصية البطل
    رفعت درع الدوري شعار «كل الطرق تؤدي إلى القلعة الخضراء» وتضافر العديد من العوامل وفي مقدمتها امتلاك الجوارح شخصية البطل، وهو ما أظهره الفريق منذ البداية وبدا واضحاً تحلي الجميع بروح العزيمة والإصرار على تحقيق الانتصارات وتخطي الكبوات الطارئة التي صادفت الفريق في مسيرته حتى انهى المنافسة في الجولة قبل الأخيرة، وساهم في ذلك رفض المنافسين للهدايا التي قدمها الشباب في منتصف الموسم عندما تلقى خسائر مفاجئة لعل أبرزها التي تعرض لها على ملعبه أمام حتا بهدف نظيف في بداية الدور الثاني وامتاز الشباب بالنفس الطويل ولعبت جماهيره دوراً بارزاً في رفع الروح المعنوية للاعبين في الأوقات الحرجة من رحلة المنافسة.

    وحظي الفريق البطل بالاستقرار الفني في وجود مدربه البرازيلي العالمي انطونيو سيريزو الذي وضحت بصماته على أداء الفريق لاسيما في المواجهات الحاسمة التي رجحت كفته على المنافسين.

    الهدايا المرفوضة
    رفع الجزيرة صاحب المركز الثاني شعار «عفواً نحن لا نقبل الهدايا»، وضاع منه اللقب بعدما فرط في العديد من الفرص الذهبية للصعود للقمة على مدار الموسم واكتفى بشرف المنافسة حتى النهاية وودع السباق بسبب إهدار الفرص السهلة في مباراة تحديد المصير التي توجت الشباب بطلاً رسمياً في الجولة قبل الأخيرة.

    وكان الجزيرة مرشحاً فوق العادة للمنافسة على اللقب الذي كان قريباً من دخول بيت العنكبوت للمرة الأولى لاسيما بعدما توج الفريق بطلاً للخليج بجدارة على حساب الاتفاق السعودي، لكن دفع ثمن الإرهاق وخسر مباراتين مهمتين في ختام الدور الأول أمام الشباب والشعب، وعادت إليه الفرصة مراراً وتكراراً في الدور الثاني سواء بخسارة الشباب أو تعادله، فكان الجزيرة بدوره يرفض الهدايا ويحقق نفس النتيجة، ومن ثم تفلت منه الصدارة ويضيع منه اللقب لكنه اكتسب الاحترام.

    لقب واحد
    يكفي جهز الأهلي نفسه لموسم خارج النص وأعد فريقاً قوياً للمنافسة على الألقاب، لكنه اكتفى بلقب واحد فقط عندما توج بطلاً لكأس رئيس الدولة عن جدارة واستحقاق وطار منه حلم الثنائية في اللحظات الأخيرة من رحلة المنافسة، والسبب ضربة البداية المتواضعة التي كان عليها الفريق مع مدربه السابق التونسي يوسف الزواوي.

    وتلقى الفرسان الحـمر أربع هزائم وسقـطوا في فخ تعادلين في الدور الأول عطلا الفريق كثيراً في مرحلة الإياب رغم التفوق الواضح لأصحاب القمصان الحمر بعدما تولى المدرب التشيكي ايفان هيسك المهمة واستفاد من القدرات الهائلة للثنائي البرازيلي سيزار واوسانساو وأعاد توظيف باقي اللاعبين في مراكز جديدة فامتلك البدلاء الأكفاء ولم تصدر منه أية شكوى بسبب الارتباطات الدولية، لكنه دفع ثمن التراخي في مواجهتين حاسمتين أمام الوصل والإمارات وتعادل فيهما 3/3 و1/1 كانا سبباً مباشراً في خروجه من دائرة المنافسة على اللقب.

    وجهان للملك
    ظهر الشارقة بوجهين مختلفين هذا الموسم الأول مع المدرب الهولندي العالمي فان ديرليم جيرارد الذي تولى المهمة في بداية الموسم حتى الجولة 13 عندما تلقى خسارة قاسية من الجزيرة 1/4، فبات الفريق مهدداً بدخول دوامة القاع بعدما تلقى خسارة قاسية برباعية نظيفة أمام الوصل خرج على أثرها من نصف نهائي كأس رئيس الدولة، وكان قد ودَّع البطولة الخليجية من الدور الأول، ونجح التونسي وجدي الصيد في إعادة الاتزان للملك وقاده لتحقيق نتائج جيدة أبعدته عن شبح الهبوط، وأعادته لدائرة المنافسة على اللقب حتى تلقى الخسارة الصدمة بملعبه وبين جماهيره أمام الشباب 2/3، فابتعد عن المنافسة واكتفى بالمركز الرابع الذي حققه في الموسم الماضي ويؤهله لدوري المحترفين الآسيوي. لا جديد في الشعب لم يقدم الشعب أي جديد يختلف عن المواسم السابقة وسار الكوماندوز على نفس الدرب «المنافسة في الدور الأول والتراجع في الثاني»، وحل الفريق في المركز الثاني في مرحلة الذهاب بفارق نقطتين فقط عن الشباب بطل الشتاء.

    الأربعة الكبار
    أربعة فرق كبيرة احتلت المراكز من السادس إلى التاسع في نهاية الموسم، وهي على الترتيب العين والوصل والوحدة والنصر بسبب التفاوت في النتائج، وكان القاسم المشترك بينها هو البداية المتواضعة في الدور الأول التي انعكست سلباً على المحصلة في الدور الثاني، وبدأ العين منافساً قوياً لكنه تراجع سريعاً واضطر إلى الاستغناء عن خدمات البرازيلي تيتي وتعاقد مع الألماني شايفر الذي أعاد اكتشاف الصاعدين وأعاد البريق للمخضرمين لكن نزيف النقاط في البداية حال دون عودته للمقدمة.

    وهذا هو نفس ما حديث في النصر وعانى العميد الأمرَّين في البداية المتواضعة مع البرازيلي مانسيني قبل ان يرحل ويأتي المنقذ الكرواتي لوكا الذي تحسنت معه العروض لاحقاً وأبعد الفريق عن دوامة الهبوط ودخل المنطقة الدافئة في الدور الثاني. وتكرر المشهد في الوحدة حيث غابت السعادة عن العنابي مع البرازيلي ايفو وزاد الموقف تعقيداً مع الهولندي بونفرير ودخل الفريق دوامة الهبوط بقوة قبل أن تعرف السعادة طريقها للوحدة في الأمتار الأخيرة مع المصري أحمد عبدالحليم الذي قاده لبر الأمان ومن ثم جددت الإدارة الثقة به لقيادة الفريق في دوري المحترفين الموسم المقبل.

    وكان الوضع شائكاً في قلعة فهود زعبيل ودفع الفريق ثمن الضغوط النفسية بالدفاع عن لقبي بطل الدوري والكأس واللعب في البطولة الآسيوية فخرج دون حصاد واكتفى بالمركز السابع الذي لا يليق ببطل الثنائية السابق











  2. #2
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية Мѓ.αɧɱɛɗ
    الحالة : Мѓ.αɧɱɛɗ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13382
    تاريخ التسجيل : 12-04-08
    الدولة : UAE
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1,670
    التقييم : 146
    Array
    MY SMS:

    سـ؛ـبحَآن اللـ،ـه وبحـ،ـمـ،ـده .. سُـ،ـبحَآن اللـ،ـه العـ،ـظـ،يـم ..

    افتراضي رد: الدرع ذهبت إلى من يستحقها في موسم الإثارة «1-3»


    يستاهل الشباب
    مشكور






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أشياء لا أحد يستحقها !
    بواسطة غـــموض شفــاف في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 12-09-05, 10:10 PM
  2. ذهبت .. ولن تعود
    بواسطة رنا زايد في المنتدى منتدى القصص
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-04-12, 04:21 PM
  3. أغرب منزل يمكن أن تراه::: منزل بجدارن شفافة!!
    بواسطة ♥¸☺°وحـيـدهہ گالقـمر°☺¸‏♥ في المنتدى منتدى الوسائط Media Forum
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-04-09, 03:21 PM
  4. اشياء لا احد يستحقها ..
    بواسطة ŇǾ Cǿ₥₥ễηŦ΅ في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 11-12-10, 12:42 PM
  5. نادل الجرع تبا اعطني خمري
    بواسطة الطيبة في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-08-05, 07:46 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •