تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    Red face آحـ مـ ـد آلـطـ ف ـل أإلـيتيم






    أحمداليتيم

    الحادث

    كعادته دائما يمر خالد مسرعا في سيارته الحمراء في تلك المنطقة السكنية ليصحب صديقة معه حيث تعودا دائما الخروج في هذا الوقت أي بعد صلاة العشاء للتسوق في المراكز أو قل للتسكع في المراكز ......
    فجأة يصرخ خالد : حسبنا الله ونعم الوكيل ............ ويغطي صوت الفرامل على صوت خالد ...فقد ظهر طفل فجأة أمامه لم يستطع تفاديه .........ليحدث الاصطدام ويختلط لون الدم بلون السيارة ......
    يتوقف خالد وينزل مسرعا ليرى الطفل الممدد في الشارع في وسط بركة من الدماء .....
    يردد خالد : حسبنا الله ونعم الوكيل .... الحمد لله ... إنه حي يتنفس .... ويتصل للإسعاف والشرطة .. ليخبرهم بمكان الحادث ..........
    وإذا بالطفل يتكلم بصوت خافت متعب خفض خالد رأسه .. وقرب أذنه من فم الطفل ليسمع ما يقول ......سبحان الله إنه يقرأ القرآن ... من سورة الرحمن : بسم الله الرحمن الرحيم.( الرَّحْمَنُ. عَلَّمَ الْقُرْآنَ. خَلَقَ الْإِنسَانَ. عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ...
    لم يستطع خالد تمالك نفسه فأجهش في البكاء وهو يدعو الله أن ينقذه ويسلمه .............
    في هذه الأثناء كان الجيران ومنزل عائلة الطفل كانوا قد سمعوا صوت الفرامل .... فالذي يطل من النافذة والذي خرج ليعرف ما الذي حدث ومن المصابين ..... وإذا بطفل يصرخ وهو داخل إلى منزله باكيا إنه أحمد .... يا أبي........ إنه أحمد يا أبي .......
    تجمع الجيران لقد عرفوا المصاب إنه الطفل اليتيم أحمد ........ فالذي يسب الشباب وتهورهم ... والذي يتألم لحال الطفل ... والذي يتصل بالشرطة وذاك بالإسعاف .....
    وجاء عم أحمد وهو يذكر الله : لا حول ولا قوة إلا بالله ........ لا حول ولا قوة إلا بالله ......... لا حول ولا قوة إلا بالله...
    أحد الجيران : هيا لنأخذه للمستشفى سيموت هنا ونحن ننتظر الإسعاف ...




    العم : هيا لنتوكل على الله ....
    عندها يتكلم خالد الجالس بصمت وألم وندم بجانب أحمد : كلا إن جراحه خطيرة وأي حركة غلط منكم قد تقتله أو تؤذيه ....
    الجار : ومن أنت لتمنعنا أو لتنصحنا ألست أنت قاتله بسرعتك وتهورك ... هيا لنأخذه ولا تستمعوا له .... سيموت أحمد إن انتظرنا أكثر........
    هنا يقف خالد والغضب يتطاير من عينيه لن أسمح لأحد بلمس هذا الطفل و إذائه أكثر مما هو فيه ولو على حياتي هنا استغرب الجميع ردة فعل خالد وحل الصمت لثواني قطعه صوت سيارات الإسعاف والشرطة ..... أخذت سيارة الإسعاف أحمد بعد أن حمله المسعفون بكل حذر وحيطة لإصاباته البليغة .... ركب العم معه ... وإذا به يسمع هو والمسعفين صوت تلاوة أحمد للقرآن فلا يستطيعون تمالك أنفسهم فأجهشوا في البكاء .........
    أنهى خالد إجراءاته مع الشرطة ...... ليذهب للمستشفى ليطمئن على حال أحمد ..









    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  2. #2
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    افتراضي رد: آحـ مـ ـد آلـطـ ف ـل أإلـيتيم









    في المستشفى

    العم مع أبناءه وبعض الجيران في انتظار خروج الدكتور من غرفة العمليات ليطمئنهم على حالة أحمد ........... دخل خالد وإذا بالجو مهيب فهذا يقرأ القرآن ...... وهذا مشغول بالاستغفار ........وذاك رافع يديه للسماء يطلب ويرجو من لا يخيب رجاء ولا يرد دعاء محتاج .. الله رب السموات والأرض مجيب الدعاء القائل :
    {وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
    والقائل سبحانه وتعالى :
    {وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ}
    توجه خالد إلى عم أحمد ليسأله عن حاله فإذا بأحد أبناء العم يقف في وجهه
    قائلا : ما الذي أتى بك ؟ ألا يكفي أنك قتلته تريد أن تمشي في جنازته كالمثل القائل : يقتل القتيل ويمشي في جنازته ....... إنك ..... هنا يقاطعه العم حسن : كفى يا بني ....... إنه لم يقتله وإن شاء الله يعود لنا أحمد في أحسن حال ........ وحاله وهو يشير إلى خالد يا بني كحالك وحال معظم شباب هذا الجيل سرعة وتهور في القيادة في البداية ثم ألم وندامة في النهاية ......... أنزل خالد برأسه إلى الأرض ولم يستطع منع دموعه من الانهيار وسأل العم حسن : كيف حال أحمد ؟ هل من جديد ؟

    العم حسن : لا يا بني لا جديد منذ أتينا وهو في غرفة العمليات ولم يخرج الطبيب للآن والطبيب الذي يدخل لا يخرج لنسأله عم يجري .... وإن شاء الله خير يا بني فحسبنا الله ونعم الوكيل لا يضيع عباده ...... فعليكم بالدعاء والإكثار من الاستغفار ....... جلس خالد في أقرب كرسي له فلم تعد رجلاه تقويان على أن تحملانه بعد كل هذه الأحداث التي مرت ......... وبدأ شريط حياته يمر أمام عينيه ....... فهو كأي شاب من شباب هذا الجيل .... مع أنه يظن أنه أحسن حالا فهو يصلي الصلوات الخمس ولو في البيت ولو فاتته بعض الركعات في المسجد المهم أني أصلي .... والكثير لا يصلون .... لم يكن يراعي أهمية أوقات الصلاة ولا أهمية صلاة الجماعة .... فطالما كلمته أمه عن فضل صلاة الجماعة وإن من فضل الله تعالى على عباده أنه جعل الثواب الجزيل على أداء الصلاة في جماعة ويبدأ هذا الثواب من تعلق القلب في المسجد فالمشي إليه لأداء الصلاة فيه مع الجماعة حتى يفرغ العبد من الصلاة ولا يتوقف الثواب عند هذا بل يستمر حتى يصل المصلي إلى بيته كما جعل الله ثوابا خاصا على أداء العشاء والفجر والعصر مع الجماعة ولطالما تعجب من علم أمه والمعلومات التي لديها مع أنها أمية لا تقرأ ولا تكتب كيف لا تتعلم وهي لا تترك خطيب جمعة ولا محاضرة لشيخ في التلفاز إلا واستمعت له ليزيدها علما وقربا من ربها .... لكنه مع ذلك لم يكن يصغي لها ... ويرى كل هذا من التشدد ... المهم أنك تصلي فرضك وذلك زيادة أجر لمن شاء ..... لم يكن يراعي الخشوع فيها ولا يخاف من عدم قبول الصلاة ... أما عن أوقات فراغه فهي مع الهاتف أو الماسنجر أوفي المراكز للصيد والنهار طبعا للنوم خاصة في العطل ..كادت تخرج صرخة من صدره تهز المكان آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ما أرخص حياتك و ما أتفهها يا خالد ............ هنا رفع خالد رأسه عن الأرض وتلفت في المكان ورأى من حوله على حالهم وكأنه خاف أن يكون أحد من الموجودين سمع الصرخة التي كتمها تنهد خالد ورجع ليكمل شريط حياته ......... خالد يا خالد ....
    خالد : نعم يا أمي ...
    أم خالد : إلى أين ذاهب أنت في هذا الوقت ؟
    خالد : دائما تسألين هذا السؤال وأنت تعرفين الجواب كالعادة يا أمي مع أصدقائي ....
    أم خالد : الله يهديك يا بني ... لا تتأخر .. وعن السرعة ... والتهور ...
    هنا لم يستطع خالد أن يمنع نفسه من أن يضع وجهه بين كفيه وهو يبكي ويردد بصوت خافت عن السرعة ...عن السرعة .... ويكلم نفسه ما الذي جنته السرعة عليك يا خالد .... كل مرة تسلم فيها وتكون الخسارة في السيارة فقط ولكن هذه المرة طفل برئ يا خالد ... وأي طفل ...أحمد اليتيم كما علمت منهم ... احمد الذي كان رغم الألم والدماء التي تغطيه إلا أن نور الإيمان كان يشع من وجهه وزاده نورا وهيبة تلاوته للقرآن وحفظه لسورة الرحمن ...... أطرق خالد برأسه خجلا من نفسه فهو لا يحفظ إلا بعض صغار السور وليس كلها فكيف بسورة الرحمن التي أعرفها من سماعي لها ولا أعي معانيها ..... هنا قطع صوت الأذان سيل أفكار خالد ورفع رأسه مرددا سبحان الله إنه الأذان ... أذان الفجر ... كيف مر بنا الوقت .. ولم نشعر به .. قال خالد في نفسه : ما أجمل أذان الفجر لأول مرة أسمعه ... في مثل هذا الوقت يا نائم أو أستمع للأغاني التي تصم الأذان والقلوب ....
    العم حسن :هيا بنا للمسجد للصلاة ....
    ذهب خالد معهم للصلاة ولأول مرة صلاة الفجر جماعة وأيضا في الصف الأول ما هذا الشعور هيبة وجمال وخشوع ليس له مثيل صلاة الفجر ليست ككل الصلوات طالما رددت أمه على مسامعه هذه الجملة متى ستدرك يا بني فضل صلاة الفجر في جماعة ..... اعتقد يا أمي إني في الطريق لإدراك هذا الفضل ... هنا ردد .... المؤذن الإقامة ... وترص الصفوف .. لتبدأ الصلاة ...
    لم يستطع خالد أن يمنع نفسه من الإجهاش في البكاء بصوت سمعه كل من حوله ..... إنها دموع التوبة ... دموع الخشوع ... دموع نزلت من خشية الله
    .... دموع تغسل درن المعاصي والذنوب ...
    بعد الصلاة جلس خالد مطأطأ الرأس فإذا بيد على كتفه رفع رأسه ليرى من .. إنه العم حسن ...
    قال خالد : يا عم ..إني ....
    قاطعه العم حسن قائلا : ما أجمل التوبة يا بني والوقت الذي أنت فيه فهيا بنا نذكر الله وندعوه في هذا الوقت إلى شروق الشمس لنصلي ركعتين وندعو لأحمد لنعود للمستشفى ونطمئن عليه ...
    وقف خالد وحضن العم حسن وهو يبكي ........
    العم حسن : أبكي يا بني .. أبكي ودع الدموع تغسل ما في صدرك وتطهره .... فقد بكينا من قبلك .... وكان أحمد سبب بكائنا مثلك ....... هنا رفع خالد رأسه ونر مستغربا إلى العم حسن ...
    العم حسن : لا تستغرب يا بني ..... ولا تستعجل وسأحكي لك القصة كاملة بعد الذكر والصلاة و الاطمئنان على أحمد .........









    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  3. #3
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    افتراضي رد: آحـ مـ ـد آلـطـ ف ـل أإلـيتيم




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا أيها الأخوة والأخوات على تفاعلكم معي وعلى صبركم وقرائتكم لقصتي الطويلة ....

    طريق العـودة


    وفي طريق عودتهم للمستشفى ... توقف خالد فجأة وكأنه تذكر شيئا ... أخرج الهاتف من جيبه وهو يقول : حسبنا الله ونعم الوكيل ...
    العم حسن : ما بالك يا بني ؟؟؟
    خالد : نسيت أمي يا عمي ... أكيد اتصلت وأنا في المستشفى ... فيعطيها مغلق .. ثم وضعه على الصامت وأنا في المسجد ... أنظر ... تسع مكالمات من الوالدة لم يرد عليها من غير الرسائل لمكالمات الهاتف المغلق .......
    وفجأة أخرج العم حسن هاتفه وهو يقول : حسبنا الله ونعم الوكيل ...
    خالد : ما بالك يا عم ؟؟
    العم : نسيت الاتصال بأم أحمد ...........
    نظر كل واحد منهما إلى الآخر وابتسم ... وأجرى اتصال ...
    خالد : متأسف يا أمي ... نسيت الاتصال بك ... أنا بخير والحمد لله كنت في المستشفى عند صديقي ثم ذهبت لأداء صلاة الفجر... وللتو خارج من المسجد ... إن شاء الله يا أمي ... سأتصل بك ..
    أغلقت الأم الهاتف وسجدت باكية شكر لله .........ابني خالد يصلي الفجر في المسجد ويجلس لشروق الشمس والأذكار ويكلمني بكل أدب واحترام وستصل بي ليطمئني عليه .......
    العم حسن : اهدئي ... اهدئي ... يا أم احمد ..... أرجوك اهدئي يا عزيزتي ... أحمد بخير ..بخير .. الحمد لله ... أول ما يخرج من غرفة لعمليات سأكلمك ... إن شاء الله ... سآتي بك لتريه بنفسك وتطمئني ... إن شاء الله .
    أغلقت أم أحمد الهاتف ورجعت لمصلاها رافعة يديها للمولى عز وجل تدعوه أن يسلم أحمد وينجيه ............
    خالد : ظننت أن أحمد يتيم الوالدين ؟؟؟!!!
    العم حسن : وهو كذلك .... هذه زوجتي من شدة تعلقها به وتفضيلها له على الجميع أسميناها أم أحمد ..... وسأخبرك بالقصة كاملة لاحقا إن شاء الله ..
    وعند باب المستشفى يلتقي العم حسن بابنه سعيد وهو قادم مسرعا باتجاه أبيه ......
    سعيد : أسرع يا أبي فالطبيب خرج للتو من غرفة العمليات وهو يسأل عن ولي أمر أحمد ليكلمه ..........
    أسرع الجميع في خطاهم ...والقلق باد على محياهم ...
    العم حسن : بشريا دكتور إن شاء الله أحمد بخير ؟؟.... وما حاله الآن ..؟؟ ولماذا طولت معه للآن في غرفة العمليات ..؟؟؟ وما الإصابات التي فيه ؟؟؟ وهل يحتاج للسفر للخارج ....؟؟؟
    أحجز له الآن ....أرجوك طمئني يا دكتور....؟؟؟ لماذا أنت صامت .. ؟؟
    سعيد : اهدأ يا أبي وأعطي فرصة للطبيب ليتكلم ..........
    الطبيب : أولا أحب أشكركم لعدم تحريككم للطفل من مكان الحادث وانتظرتم الإسعاف فأنتم بذلك أنقذتموه من الشلل ....
    نظر الجميع إلى خالد بنظرة شكر وامتنان .... فطأطأ خالد برأسه إلى الأرض خجلا فهو لم ينسى أنه السبب لما جرى لأحمد .......
    في حين واصل الطبيب كلامه : يمكنكم نقل الإصابات البسيطة للمستشفي ..... ولكن من الخطورة تحريك الإصابات الخطيرة ككسر في العمود الفقري أو الرقبة فإن أي حركة خطأ تؤدي لشلل كامل أو نصفي ... وهذا كثير ما نعاني منه هنا بسبب تسرع الناس لينقذوهم وهم لا يدرون بمدى الأذى الذي يسببونه ....... والأفضل أخذ دورات لكيفية التعامل مع المصاب لمن يريد الإنقاذ وساعتها ينقل من يشاء بحذر .......
    والمهم أن هذا ما نجا منه أحمد .......
    أحمد .. أصيب بكسر في أحد فقرات العمود الفقري وكانت أي حركة خطأ ستؤدي لقطع الحبل الشوكي .... وقد أجريت العملية اللازمة لذلك ... وأصيب بكسر في ضلعين وشرخ في آخر وهذه تجبر مع الوقت إن شاء الله ولا تجبر ... وقد تم خياطة جراح مفرقة في جسمه بإشراف خبير تجميل ...
    العم حسن : وكيف حال أحمد الآن يا دكتور ؟؟؟
    سرح الطبيب بفكره وردد بصوت خافت وكأنه يكلم نفسه : أحمد ....أحمد ..
    العم حسن : ما به أحمد يا دكتور..؟؟؟!! أرجوك طمئني يا دكتور ..
    الطبيب : إنه بخير ... هل يمكننا إكمال كلامنا في مكتبي فلم أعد أستطيع الوقوف أكثر ....
    العم حسن : اعذرنا يا دكتور ... لنتوكل على الله..
    دخل الطبيب لمكتبه وبدا في خلع معطفه وغسل يديه وهو يقول : ها قد انتهت مناوبتي لهذا اليوم ..
    العم حسن : جزاك الله خيرا يا دكتور .. فما أجمل أن تجد ابن بلدك يقف إلى جانبك في المحن فهو الأقدر على فهم أهله أكثر من الأجانب ولا تحتاج لمترجم بينكم .... والأخلص لبلاده منهم ...
    والآن يا دكتور هلا كلمتنا عن حال أحمد ووضعه الصحي ..؟؟؟
    جلس الطبيب وعينيه باتجاه النافذة ولمعت فيهما مع أشعة الصباح الجديد دمعتان كبيرتان .....
    نظر الجميع إلى بعضهم البعض في صمت والقلق باد عليهم ....
    قطع الطبيب صمتهم قائلا : اعذروني ... فالذي حدث أول مرة يصادفني كطبيب .... سأروي لكم تفاصيل ما حدث ........ جيء بالطفل إلينا وهو يعاني من الكسور التي أخبرتكم عنها ... ويعاني من فقدان كمية كبيرة من الدم بسبب بعض الجراح التي تعرض لها ... في غرفة العمليات عانينا من توقف التنفس عنده عدة مرات وتوقف القلب بسبب قلة الدم الواصل لقلبه ورئتيه الصغيرتين ... وتفادينا هذا بنقل الدم العاجل له ولكن الصدمة كانت كبيرة عليه ... فما كان منا إلا وضعه تحت التنفس الصناعي... وإنعاش القلب كلما توقف ... وهذا ما أتعبنا لأنه يحتاج لجراحة عاجلة للعمود الفقري ... فالكسر قد يؤثر على النخاع ....
    سرح الطبيب بفكره قليلا ثم واصل كلامه والدموع تترقرق من عينيه : لقد لاحظ أحد الأطباء .. أنه كلما ذكر الله زادت دقات القلب لديه وتسارع تنفسه فبدأ بقراءة القرآن وارتفعت دقات القلب إلى أن وصلت لطبيعتها .... فقلنا لنجرب خلع التنفس الصناعي عنه ... والطبيب مازال يقرأ ....
    والحمد لله عاد لتنفسه الطبيعي ... وكأن القرآن هواءه الذي يتنفسه وشريان قلبه الذي ينبض ...تحولت غرفة العمليات إلى جلسة ذكرفذاك يكبر وذاك يسبح وذاك يبكي ....... ألا أخبركم بشيء ؟؟ لقد اسلم أحد الأخوة الأطباء من النصارى العرب لما رآه من أثر القرآن على النفوس ...... والحمد لله انهينا العملية بنجاح وسيخرج بعد ساعة من الآن ......... التفت الطبيب للحاضرين ... فإذا بالدمع يملئ عيونهم ...... والصمت يلفهم .... فالموقف يعجز اللسان عن التعبير عنه......
    الطبيب قاطعا صمتهم : حمدا لله على سلامة أحمد .... ومبروك عليكم عودته إليكم .....
    العم حسن : جزاك الله خيرا يا دكتور .........
    خرج أحمد من غرفة العمليات واطمئن الجميع عليه ووضع في العناية المركزة حتى تستقر حالته ويفيق من البنج ....
    عاد الجميع لمنازلهم وكان طريق العودة طريقا ملؤه الذكر والإيمان ....



    بـــرب






    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  4. #4
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    افتراضي رد: آحـ مـ ـد آلـطـ ف ـل أإلـيتيم




    جزاكم الله خيرا جميعا



    واعتذر على الإطالة ... وعلى الأخطاء الكثير ه فهذه أول قصة أكتبها وربما تكون آخر قصة ........
    واعتذر عن عدم مقدرتي على الإشتراك أكثر ...
    فشكرا لكل من قرأها ومن سيقرأها ...
    والسموحه منكم ..



    الأم


    عاد خالد لأمه بوجه غير الذي خرج به فبالرغم من التعب والإرهاق البادي عليه إلا أنه يشع بنور الإيمان هذا هو ما رأته أم خالد الذي رجع لها كطفل ولد من جديد يبحث عن رضاها وعن حضنها لينثر من فوق ظهره همومه وتعبه ... خالد ..يحكي لأمه ما مر به طول اليوم ومرة يبكي ومرة يضحك .. حتى غلبه النوم على رجليها من شدة التعب والسهر ... نظرت الأم بعيون دامعة إلى صغيرها ورفعت يديها للمولى عز وجل أن يثبت ابنها على الطريق المستقيم..... وبسرعة ترفع يديها إلى خدها لتمسح دمعة سقطت خافت أن تقع على وجهه ابنها المتعب فتوقظه ........
    بعد صلاة المغرب ذهب خالد مع صديقه لزيارة أحمد .... التقى هناك بالعم حسن .. وبعد السلام والسؤال عن الحال ..
    خالد : كيف حال أحمد يا عم ؟؟؟
    العم حسن : الحمد لله بخير ... مازال تحت تأثير البنج .. ولكنه ينتبه أحيانا ويطمئننا على حاله ويذكر الله ويأخذه النوم مرة أخرى ....
    خالد : ألم يحن الوقت يا عم لتخبرني عن قصة أحمد ؟؟؟
    العم حسن : حسنا يا بني ... كما تعلم يا بني نحن من شعب هذه الأرض الطيبة ... صحيح أن أهلنا لم يتعلموا.. ونحن تبعناهم بدراستنا البسيطة فمن من لديه الابتدائية ومنهم الإعدادية والمحظوظ والنادر من أنهى الثانوية لاضطرارنا للعمل منذ الصغر ... ولكن كان لدينا من العادات والتقاليد الأصيلة الكثير .... فالمرأة كانت تغطي وجهها عن الغريب وعن ابن العم وعن زوج الأخت وأخوان الزوج ولم يكن لديهم هذا الاختلاط كما هو حاصل الآن .... ولكن مع هذا كان من الصعب إدخال الجديد علينا ولو كان من الدين ... وكانت هذه البداية ... أصرت خالتي على إدخال ابنتها الوحيدة للمدرسة مع اعتراض جميع في ذلك الوقت على دراسة البنات
    فما الفائدة من دراستها وهي مصيرها البيت والزواج ...
    فكانت خالتي تردد دائما على مسمعهم وعلى إيمان ... أنها علمتها للتعلم الدين والقرآن لتتعلم هي منها ولتعلم إيمان أبنائها ...
    توقفت دراسة إيمان عند حصولها على الابتدائية ولكنها لم تتوقف لدى إيمان فقد ظلت على اتصال بمعلماتها تنهل من علمهن وتشتري من الكتب حتى خصصت غرفة كاملة من الكتب قل أصبحت مكتبة ...
    تريد كتب ابن كثير موجودة ...... ابن الأثير موجودة ..... ابن تيمية موجودة .... ابن القيم موجودة .... صحيح مسلم ....صحيح البخاري ....
    كل ما تريد من كتب الدين ولم تترك ذو علم إلا واتصلت به تستفسر عما تجهله ..... ولكن كان هذا مستهجن لدينا فنعتت بالمطوعة وبالمتشددة فصحيح المرأة تتغطى عندنا ولكن لا يمنع هذا من مصافحة الرجال باليد للسلام .. فأتتنا هي لتقول لنا هذا حرام ..... وكانت المرأة ترحب بالرجل البعيد والقريب وتدخله للمجلس فتقولنا هذا حرام لا يجوز دخول أجنبي البيت في غياب الزوج والمحرم .... والكثير الكثير من الأخطاء أرادت تصحيحها ولكنا نرفضها بحجة تأثير العلم والكتب التي لا تعرف مصدرها عليها .... ولكن مع هذا كانت خالتي تشجعها وتنهل من علم ابنتها وحفظت الكثير من القرآن من ابنتها ... وتوفت وهي راضية ومشجعة لها وهذه هي الأم تقف دائما في وجهه الصعاب ليتربى أولادها أحسن تربية ودائما تتمنى أن يكون حالهم أفضل من حالها ....
    أحب أخي يوسف إيمان منذ طفولته .. وأراد الزواج بها وقفنا نحن وزوجاتنا في وجهه هذه لا تليق بك أكثر وهذه مطوعه وستجعل حياتك جحيم بكثرة ما تحرم وستفصلك عنا وستغيرك علينا ... وما تركنا طريقة إلا واتبعناها ..... ولكنه أصر وقال لا عليكم أنا سأغيرها والمرأة تتبع زوجها ..........
    وأقيم الزواج وما هي إلا بضعة أشهر وخسر أخي التحدي وبدأ هو بالتغير وظهرت عليه بوادر الالتزام كإطالة اللحية وتقصير الثوب والتبكير للصلاة وعدم مصافحة النساء ... ولكن والحق يقال أصبح حليما بعد أن كان عصبيا ... بارا بوالديه ... شديد البر بهما ... طلب رضاهما حتى ناله .... بعد أن كن لا يهتم ولو كنا نائمين وهما غضبانين عليه .....
    ومع هذا كان الجميع يكابر عليه ويقول أنه تابع لزوجته .....
    رزقهما الله سبحانه وتعالى ... بطفلهما الوحيد أحمد لم يكن كباقي الأطفال يومه كله لعب بل كان ساعة وساعة ... والكل كان يرى فيه التكبر الذي ورثه من أمه لتعلمها وتعلمه مع أنهما كنا عكس هذا كله ولم نعطهما المجال للتقرب منا وكنا نصد كل محاولاتهم ......
    عندما أكمل أحمد السابعة من عمره تعرض والديه لحدث مؤلم ماتت فيه إيمان في مكان الحادث بعد أن سمعها الحاضرون وهي تنطق الشهادتين .... وحلف كل من رأى الحادث أنه لم ترى لها شعرة ولم يسقط الخمار عن وجهها برغم جراحها وتكسر عظامها ... ومن غسلنها رأين النور والابتسامة على وجهها .... وهذا الذي رأيناه على أخي عند تغسيله ... ولكنه توفى في المستشفى متأثرا بجراحه بعد أن وصاني بكفالة ابنه ... ووصى ابنه بإكمال حفظه للقرآن .......
    انتقل أحمد للعيش معنا ... وكان هذا في الصيف ....وضعته زوجتي في غرفة لوحده خوفا من تأثر أبنائه به ... ووافقت مشاركا معها الرأي السديد طالما أن غرفته بجانب غرفتنا ومنعناه من دخول غرفة الأطفال وإذا كان يريد اللعب معهم يلعب في الصالة ليكونوا تحت ناظرنا ...
    ومع هذا كله لم يكن يشتكي ... بل كان على العكس شديد البر بنا والأدب أكثر من أبنائنا وكنا نعد ذالك من التكبر ليثبت لنا أنه أفضل من أبنائنا ...
    فكان إذا سمع زوجتي تنادي أحد أبنائها ولم يرد عليها لانشغاله باللعب أو بالتلفاز ... يسرع باتجاهها قائلا : لبيك أمي ...آمري ....
    فكانت تنهره وتقول له : لست أمك وعندما أناديك فقط تعال ...
    وكان إذا رآها جالسة ممددة رجليها من التعب يسرع ليدلكها فتنهره وتقول له عندي أبناء لينفعوني ولا أريد خدماتك مع أن أبنائها لا يحركون ساكنا ...
    ولكنها لا تريد أن يكون ابن المطوعة أفضل من أبنائها ..... ولم أكن أحسن حالا منها ...
    أما بالنسبة له فكان صبورا ... حليما ... وبدأ بإكمال حفظه للقرآن وكان باقي له جزءان ... وكان يستشير معلمه عن كيفية التعامل معنا فأرشده بأن يبدأ مع الأطفال لصعوبة تقبل الكبار من الأطفال ... فبدأنا .. نلاحظ التغير على الصغار منهم لرفض الكبار منهم أحمد مثلنا ... دخلت عليه يوما زوجتي وهو يلاعب ابنتنا ذات السنوات الست ...ابنتنا في دور الأم وهو الابن فكان شديد الطاعة لها وكلما نادته أو أمرته سمع لها فغضبت منه
    وهي تقول : إنك لا تعرف اللعب يا أحمد ..
    أحمد : لماذا يا منى ؟
    منى : أنا أمك ويجب أن اغضب عليك لتأخرك ولعصيانك لأوامري فمتى سأغضب عليك وأنت تطيعني في كل شيء ؟؟
    أحمد : ولكن لا يجوز إغضاب الأم يا منى فقد وصانا ربنا بطاعتهما ؟؟
    منى : ولكننا نفعل هذا مع أمنا ؟!!!
    أحمد : لا يجوز يا منى فمن يغضب والديه يدخل النار .....
    منى : إذا لماذا تنهرك أمي عندما تطيعها وتخدمها ...
    أحمد نظر إلى الأرض متفاجأ من السؤال ومخفيا دموعه عن منى ...وكانت حينها زوجتي تفاجأت من السؤال ولو سئلت لم تعرف كيف ترد
    مسح أحمد دموعه بطريقة لم تلحظها منى ولكن انتبهت لها زوجتي و قال : لأنكم أبنائها وتريد لكم الجنة فكل أم تريد لولدها دخول الجنة ولو قبلها فكيف تريدينها ان ترضى بدخول ي الجنة قبلكم ...؟؟!
    منى : ظننت أمي لا تحب هذه الأمور ...
    أحمد : الجنة تحت أقدام الأمهات يا منى أي بنيل رضاهم ...
    منى : ما رأيك أن نتسابق لدخول الجنة ورضا والدينا بشرط أن تعلمني كل ما يدخل الجنة ويرضي الوالدين .....
    أحمد : إن شاء الله وأنا أقبل وأحب التحدي ...
    بعدها قررت زوجتي مراقبة أحمد أكثر وخاصة أنه كان يضايقها منه بعض الأمور كنومه إلى قبيل الظهر مع أنه يذهب للنوم مبكرا بعد صلاة العشاء ..
    وبدأت المراقبة ..... دخلت عليه الغرفة قبيل الفجر فرأته وهو قائم يصلي بين يدي المولى عز وجل ... رافع يديه يدعوه .. ولم يكن يشعر بوجودها ... حتى وصل بدعائه لنا .. فأكثر من الدعاء وحتى في خلال دعائه لزوجتي كان يقول مثلا : اللهم أغفر لأمي زينب ... الهم ارحمها ...
    لم يتوقف عن ندائها بأمي ...
    بعدها يقرأ ما تيسر له من القرآن ويراجع حفظه ..حتى الفجر ويطرق الأبواب لصلاة الفجر ولكن من سيشعر به ونحن ننام متأخرين .... يذهب لصلاة الفجر ويبقى حتى شروق الشمس يذكر الله ....... راقبته عدة أيام فإذا هذا هو حاله لم يتغير ...... وبدأت زوجتي في التغير وأصبح أحم أحب عندها من أبنائها ...... وسعت لتغير الجميع ولم يكن تقبلنا بالسريع لكنها واصلت وثابرت كأحمد ...... وأصبحنا نناديها بأم أحمد .........
    مطوعتنا قالها وهو يضحك .. . فهذا هو أحمد يا خالد ......
    وأصبحت غرفة أحمد في المستشفى حلقة تحفيظ لخالد وصديقه ....وجلسات ذكر وعلم ........ وصار خالد وصديقه مطاوعه ........
    فواصل طريقك أيها الداعية الصغير .... فبأمثالك تعود الأمة الإسلامية .............








    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  5. #5
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    افتراضي رد: آحـ مـ ـد آلـطـ ف ـل أإلـيتيم


    أتمنى انها نالت إع ـجـأإبكم






    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  6. #6
    مراقب عام
    الصورة الرمزية إماراتي 7
    الحالة : إماراتي 7 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13364
    تاريخ التسجيل : 12-04-08
    الدولة : إمارات الخير الـ 7
    الوظيفة : كل خير
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 6,143
    التقييم : 1169
    Array
    MY SMS:

    اللهم وفقني وإغفرلي وأرحمني .,

    افتراضي رد: آحـ مـ ـد آلـطـ ف ـل أإلـيتيم


    أوب , طلعت قصة طويلة , يبالها قعده

    شكراً لج ،





    -

    كُن كَنزاً .. ف يسعَد كُلْ من يراكْ ، كُن مَنجماً .. للخيرِ للحُبّ للعطايا يشعّ جمالا ف يُبحث في حناياهْ !! أمْ زايد
    أعلنها أمام الله .. و للعالمين ! أسَى ، و أسفا لما لمْ يكُن مقصوداً قط .. و أغضب الكثير لربما .. كُل معاني العذر أصفها في ما سقطت عنهُ كلمة "منقول" سهواً أو تناسياً .. فالنية أطهر من أن تكون "زيادة عدد مشاركات" أم زايد
    كَما أُحلل .. بإخلاص نيّة ل وجه الله .. و لإسعاد قلوب من يرتجي خيراً .. كُل حرف خطّته حروف كيبوردي ! وكل مجهود شخصي .. حلالاً بلا مُقابل ولا حقوق .. للملأ أجمعين ..

  7. #7
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية توأمي
    الحالة : توأمي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 73206
    تاريخ التسجيل : 18-01-11
    الدولة : بلاد الكــرم .. !
    الوظيفة : طــآالبـه . . ^^"
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 177
    التقييم : 46
    Array

    افتراضي رد: آحـ مـ ـد آلـطـ ف ـل أإلـيتيم


    مششكوره عالقصه الرووعه وتأثرت صراااحه

    وانشاالله اللله يثبتنا عالدين

    ويزاااج الف خيير عالقصصه





    توأمي وبس . , !

  8. #8
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    افتراضي رد: آحـ مـ ـد آلـطـ ف ـل أإلـيتيم


    يزأإك،م الله خير ع الردود..=)






    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  9. #9
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية كلاش
    الحالة : كلاش غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 74674
    تاريخ التسجيل : 09-02-11
    الدولة : دار زايد داري ومرباي
    الوظيفة : طالب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 587
    التقييم : 233
    Array
    MY SMS:

    إذا ضاقت بك الدنيا فلاتقل يارب عندي هم كبير ولكن قل ياهم لي رب كبير

    افتراضي رد: آحـ مـ ـد آلـطـ ف ـل أإلـيتيم


    الف شكر لج
    وتسلم إيدكي على الأبداع والتميز
    لا خلا ولا عدم من جهودكي الطيبه
    بأنتظار جديدكي دائما

    دمتم في حفظ الله ورعايته


    أخوكم كلاش بقايا أنسان






    نمشي على خطى والدنا زايد
    "رحمه الله "

  10. #10
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية الطيبة
    الحالة : الطيبة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60957
    تاريخ التسجيل : 16-09-10
    الدولة : » دآر زاْيــد ؛ دٱري ۉمربٱيَ ™
    الوظيفة : في ذآ اڵزمن ڵابد تعرف حقيقـہ ڵآصرت طيـّـٻ ڵازم تروح فيها
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 16,827
    التقييم : 3163
    Array
    MY SMS:

    تَرَى الْرَّفِيْق أَحْيَان وَأَحْيَان وَأَحْيَان أَقْرَب لِقَلْب الْشَّخْص مِن وَالِدِينِه

    افتراضي رد: آحـ مـ ـد آلـطـ ف ـل أإلـيتيم


    السلام عليكم
    قصه مؤثرة
    شكرا لج ع الطرح






    ذكريـاتي .. ثلاث ارباعها .. ( إنت )

    وربعها ،، اللي بقى للناس خليته


    كانوا و زالوا ،، و كنت [ ولا زلت ] !!

    كل حلمٍ من اعماقي . . (تمنيته




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •