بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


لغز غاز الميثان على كوكب المريخ !!!!




أعلن العلماء عن العثور على غاز الميثان في الغلاف الجوي لكوكب المريخ وهو الأمر الذي قد يدل، حسب قول العلماء، على وجود حياة على الكوكب.

وقد تم اكتشاف الغاز عن طريق المناظير الأرضية ثم تم التأكد منه عن طريق المعدات الموجودة على متن مركبة الفضاء مارس اكسبريس التابعة لمحطة الفضاء الأوروبية.

وفترة بقاء غاز الميثان قصيرة في الغلاف الجوي لكوكب المريخ ومن ثم يجب ان يكون هناك مصدر يعيد تكوينه باستمرار.

وهناك طريقتان لحدوث ذلك إما عن طريق البراكين النشطة وهو الأمر الذي لم يُكتشف على كوكب المريخ حتى الآن، أو عن طريق الميكروبات.

وقال علماء الفلك إنهم رأوا مؤشر على وجود غاز الميثان في الغلاف الجوي للمريخ باستخدام أكبر المناظير في العالم.

وكشف العلماء أن مرصد الأشعة تحت الحمراء في هاواي ومرصد شيلي قد تتبعا الغاز العام الماضي.

كما أعلن أيضا العلماء المسؤولين عن تشغيل جهاز مارس إكسبريس لقياس الطيف أنهم وجدوا أثارا لغاز الميثان في الغلاف الجوي للمريخ.

وبالإضافة إلى ذلك، تتبع مرصد توين كيك في هاواي والذي يعد أكبر مرصد في العالم غاز الميثان غير أنه لم يقدم تقريرا بالنتائج حتى الآن.

ومن المتوقع أن يتم طرح مزيد من الأدلة على وجود غاز الميثان على كوكب المريخ خلال اجتماع الشهر القادم يعقده اتحاد من علماء الفلك.

يذكر أن غاز الميثان ليس جزيئا ثابتا في الغلاف الجوي للمريخ، ففي حال عدم تكوينه من جديد فإنه سيظل لمئات قليلة من السنين قبل أن يختفي، وهو ما يعني ضرورة أن يكون الميثان الذي تم اكتشافه قد أعيد تكوينه بشكل ما.

ويرى العلماء إمكانيتين لحدوث ذلك وكلاهما يتمتع بأهمية كبيرة.

فمن المحتمل أن يكون الغاز قد نتج عن نشاط بركاني، حيث أن الحمم البركانية التي تترسب على سطح الكوكب قد تكون سببا في إنتاج الغاز.

غير أن هذا التفسير يحمل بعض الصعوبات لعدم عثور الكثير من مركبات الفضاء التي تدور حول المريخ على أي بقاع ساخنة للبراكين النشطة على الكوكب.

وفي حال كون البراكين مسؤولة عن تكوين غاز الميثان على سطح المريخ فإن ذلك سيمثل اكتشافا كبيرا وستترتب عليه نتائج هامة.





ولعل أهم هذه النتائج هو أن الحرارة الصادرة عن البركان ستؤدي لذوبان كميات كبيرة من الجليد الذي تم اكتشافه على سطح المريخ وهو ما ينتج عنه بيئة صالحة للحياة.

الحياة على كوكب المريخ
أمام الاحتمال الثاني فهو أن يكون غاز الميثان قد نتج عن بكتريا مماثلة لتلك الموجودة على الارض أرضية التي تكون الغاز عن طريق الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون.

ولا تحتاج هذه الميكروبات الأرضية التي تنتج الميثان إلى أوكسجين للحياة، ومن ثم يعتقد أن هذا النوع قد يعيش في المريخ.

ولم تتمكن الآلييتان المتنقلتان اللتين هبطتا على المريخ في شهر يناير/ كانون الثاني من الإجابة على السؤال الخاص بمصدر غاز الميثان على الكوكب إذ كانت مهمتهما تتمثل في العمل الجيولوجي.

وقد تتضمن رحلات أخرى أجهزة استشعار لتحليل غاز الميثان وقد تتمكن من تحديد مصدر الغاز.

م/ن