تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 2 من 13 الأولىالأولى 123456712 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 121
  1. #11
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية توأمي
    الحالة : توأمي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 73206
    تاريخ التسجيل : 18-01-11
    الدولة : بلاد الكــرم .. !
    الوظيفة : طــآالبـه . . ^^"
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 177
    التقييم : 46
    Array

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    يلاا ويينج ؟؟









    توأمي وبس . , !

  2. #12
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    Red face رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    ثآ آ آ نگس اماراتي 7 & توآمي علـــى تشجيييع ..

    برغم محد غييرگم عطووني رايهم ..


    ومن عنوووني بآجر بنزل البآ آ آ رت *





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  3. #13
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))



    **
    /♥/ الـثـالـثـ3ـة /♥/
    سلطان بصدمة : شو تقولين انتي ؟
    بشرى بتوسل : الله يخليك .. والله ماقدر اتحمل اليلسة هني ..
    سلطان وهو يحاول يستوعب كلامها : لا انتي اكيد تتمصخرين .. تتحولين لولد ؟! حراااام ..! < من الصدمة خرف ههههه
    بشرى افتشلت : لا انته فهمتني غلط ..
    طالعها وهو مبلم بصدمة ..
    بشرى بإحراج : لاااا ما بتحول يعني بتحول.. اقصد يعني بس بوهمهم هناك اني ولد ...
    سلطان بذهول : استخفيتي انتي ؟؟ مستحييييييييييييل ..
    بشرى عيونها دمعت : الله يخليك ويخلي لك ولدك ..
    سلطان تنرفز : اصلاً ماقدر اشغلج هناك .. الادارة كلها بيكون عندها ملفج وصورة من الجواز والجنسية والسيرة الذاتية.. كل ها من وين بييبه لج ؟ وبأي ويه بقول لهم انج بنت ؟ والله بيشلوني من منصبي ..
    بشرى وهي بدت تصيح : عيل شو الحل ؟ الله يخليك انا ابا افكك من همي الله يخلييييك ..!
    سلطان برفض : بس ها شي مستحيل يا بشرى .. انتي تطلبين شي ما يدش المخ ..!
    بشرى بانهيار : عيل وجودي بين حرمة وريال ما كملوا 5 سنين من زواجهم شي يدش المخ ؟؟
    سلطان تغير ويهه وطالعها بمفاجأة ..
    توتر الجو وايد ..
    سلطان يعرف زين ما زين ان بشرى كلامها صح ..
    حز في خاطره انه يجوف دموعها تنزل بقهـر ..
    مستحيل وحدة مب محتاية تفكر انها تتنكر وتكون ولد ..
    قال لها بنبرة ترجي : اهدي يا بشرى الله يخليج ..
    بس هي استمرت في صياحهـا ..
    حاول ينسيها الموضوع : عادي ترى تكون سلامة يالسة تتسمع الحين ..
    بشرى بين دموعها : هي قفلت الباب على عمرها .. وانا ما كنت بتكلم لو اني شاكة انها تسمع ..
    سلطان سكت شوي عقب حاول يكلمها بالهداوة : انزين .. سمعيني يا بشرى.. ماقدر والله .. انتي تتحسبين ان المسألة سهلة ؟
    بشرى : ادري انها مب سهلة بس هي الحل الوحيد دام ان المجتمع رافض يعترف فيني ..
    سلطان يحاول يقنعها : انزين خذيها بالعقل.. لو كشفوا انج بنية والله ما بتسلمين من الرمسة والاشاعات ..
    بشرى باستخفاف : وانا سلمت الحين عشان احاتي رمستهم عقب ؟!!
    سلطان قام عنها : لو سمحتي انسي السالفة .. انا في حياتي ما تخيلت نفسي اسوي جريمة شرات هاي ..
    بشرى وهي تصيح بتوسل : الله يخليك فكر في الموضوع .. سلامة هددتك بالطلاق وانها بتخبر اهلها لو انك ما طلعتني من بيتها ..
    سلطان تغير ويهه : هذا بيتي وسلامة مستحيل تخرب حياتها بإيدها ..
    بشرى بتوسل أكبر : وافرض نفذت تهديدها ؟ حزتها رمسة الناس بتكون أقوى يوم بتم فيه روحي وبدونها..
    حست ان كلامها أثر في سلطان وتغير ويهه ..
    قال لها وويهه مبهت : بس .. بس صعب الموضوع وايد يا بشرى .. والله صعب ..!
    بشرى : صدقني لو حسيت لـ لحظة وحدة بس انهم بيكشفوني بطلع من هالمكان ..
    سلطان تنفس بقوة : وعقب ؟
    بشرى : الله يخليك .. الله يخليك المهم هالفترة بس .. ع الأقل أحس بالأمـان بس ..!
    سلطان يا بيتكلم ..
    بس صوت قفل الباب اللي يدل إن سلامة الحين بتظهر من الحجرة جبره يختفي بسرعة ..
    وبشرى ركضت صوب حجرتها عشان ما يوصلها شي من كلام سلامة ..!
    ///
    في بيـت بو سلطان ,,
    مريم تطالع سارة اختها باستخفاف : تو الناس جان ما ييتي ؟
    سارة : اقولج طافج طافج روووعة الرحلة كانت سوالف وخربطان من اللي يحبه قلبج..
    مريم بلا مبالاة : تعرفيني ماحب هالسخافات ..
    سارة ولا جنها سمعت شي : بس والله كان الجو وناسة ..
    مريم : وايد مستانسة يعني ؟ سيف احتشر علينا انج بايتة برع البيت ..
    سارة تكتفت بغرور : والله أبويه راضي وانا اعرف أفرق بين الحلال والحرام ولو اني مب مأمنة عليهم جان ما سرت وياهم .. وامي تعرف امهاتهم زين ما زين ..
    مريم قاطعتها : خيبة خيبة مجهزة الرمسة .. انا ما قلت شي واعرفج متهورة بس تخافين من ربج تطمني.. بس تعرفين سيف ما يعيش بدون ضرابة ..
    سارة : اعوذ بالله من هالأخو .. هو ومرت اخوج سلامة أكبر علتين عرفتهم في حياتي.. جان زين هو تزوج سلامة وافتكينا من شيفته ..
    مريم : صخي يا العنز عن يسمعج تراه هني ..
    سارة بصوت واطي : هي أدريبه لزقة ما يفارج من البيت الا حق المنكر والشرب ..
    مريم رفستها بعصبية : حسبي الله على ابليسج شو انتي ناوية تنجتلين اليوم ؟
    سارة بلا مبالاة : يولي .. عيل اخو ما منه فايدة ؟ بس فالح ايينا نص الليل سكران .. وي فديت سلطااااااان هذا البلسم والدوا الشافي وفديت زوله بس ..
    مريم : ع طاري سلطان .. دريتي بسالفة يارتهم اليتيمة ؟
    سارة : هييي يوم رمست اماية من يومين خبرتني بس ما فهمت عليها عدل ..
    مريم : الله يسلمج في بنت يتيمة هاي امها وابوها متوفين.. عاشت عند حرمة تقرب لها طول هالفترة .. مادري جنه مرت ابوها مادري مرت عمها .. والله مب متأكدة..
    سارة : انزين ؟
    مريم : المهم والبنية كانت مستورة ومحد يدري عنها شي.. وسبحان الله ربج كتب ان البيت اللي هي ساكنة فيه ويا مرت عمها يحترق .. وماتت مرت عمها وهي ظهروها الناس من الحريجة ..
    سارة بشفقة : يحلييييلها .. انزين شو اسمها ؟
    مريم : بشرى .. المهم .. سلطان اخوج انكسر خاطره عليها .. وشلها لبيته وقومي يا سلامة واجلبي البيت فوق راسه .. اقولج ميتة ميتة من الغيرة ..
    سارة : وشحقه غيرانة ؟!!
    مريم : سكتي هاي روحها سالفة ثانية .. اونه سلطان من عرف بالحريجة ظهر البنية روحه ولبسها الكوت ومادري شو..
    سارة : الكـوت ؟!
    مريم قالت لها السالفة بالتفصيل..
    سارة باستنكار : سالفة ما تدش العقل .. عاد سلطان اللي ما يندل الرومانسية وين ؟؟ ليكون انتي صدقتي بعد ؟
    مريم : والله مادري .. عشان جي قلت بتأكد وبسير روحي ..
    سارة بذهول : دخلتي بيت سلطـان ؟!
    مريم بفخر : هيييه .. اقول لج من قال لي سلطان ان سلامة شاكة انه يحب البنية وانا فضولي اني اجوف البنية ذابحني..
    سارة : اسميج مب هينة .. انزين وجفتي البنية ؟
    مريم : هي جفتها ..
    سارة بتوسل : دخيلج قولي انها احلى عن سلامة ؟
    مريم : لا والله تبين الصج سلامة أحلى من ناحية المقومات الأنثوية.. بس هي جمالها جمال طفولي .. فيها شي غير يجذب .. رمست وياها شويه وتوالمت وياها.. تحسينها يعني تحب الناس واجتماعية.. وعلى حزنها فيها براءة ورقة تخسي سلامة توصل لنصها ..
    سارة بفرح : يعني سلطان بيتزوجها ؟
    مريم : مادري والله .. بس تراها وايد صغيرة على سلطان ..
    سارة : كم عمرها ؟
    مريم : حوالي 19 جنه ..
    سارة : لا وايد صغيرة عليه ..

    قاطعهم صوت حـاد بسخرية : تبون تزوجون سلطان يا خرابات البيوت ؟ < يستاهلوون هههه
    فزت مريم من مكانها وهي تطالع اخوها / سيف ..
    سارة تمت ثابتة مكانها ولو ان بين من نظراتها التوتر شوي. ..
    سيف طالع سارة بنظرة حادة : وشحقه بايتة عند ربيعتج ما تستحين انتي ما عندج بيت ؟
    سارة ردت النظرة بحدة : بيـت ؟!! انا ما سرت بيت ربيعتي (جافت مريم تأشر لها فعرفت انهم قاصين عليه)..
    زادت حدة نبرة سيف : عيل وين ؟
    سارة جلبتها عليه : يعني وين بسير غير بيت ربيعتي ؟ (مريم شبه ارتاحت) ..
    سيف بتسلط : منو سمح لج تسيرين ؟
    سارة بتطنيش : والله اميه وابويه راضين وانا شاورتهم وما قالوا لي شي ..
    سيف : المفروض اتين وتشاوريني انا .. جي طرطور جدامج يعني ؟
    سارة باحتقار : اشاورك شحقه ؟ ليش منو انته يعني ..!
    سيف تجدم منها ولوى ايدها بقسوة : اخوج وتاج راسج ..
    تألمت سارة بس ردت طالعته بقهر : اخويه ما عليه بس امي وابويه مسؤولين عني انته ما يخصك ..!
    سيف شد ايديها اكثر : يخصني فاهمة ؟!
    مريم وهي تهمس له عشان امها وابوها ما يسمعون : خلاص سيف هي فاهمة انته تعرفها غبية ودرها الله يخليك..
    صارخت سارة بعصبية : وانتي شحقه تترجينه ؟ بس عاد سكتنا عنك وايد اجوفك مصختها ..
    سيف صرخ بقوة : انتي ايه يا اللي مب مرباية ..
    ،
    ،
    ،
    ما حس إلا باللي يرفسه ويرده ع ورا وهو يصارخ بحدة : منو اللي مب مرباية يالهرم ؟!
    طالع أبوه وهو يطالعه بنظرة حادة : بنتك الـ ........
    عصب بو سلطان أكثر : انته شو ما تخيل ؟ بنتي ما يخصك فيها وتراني عرفت اربيها اكثر من ما ربيتك ..
    سيف باستفزاز : زين عرفت ان تربيتك الخايسة يابتني انا ..
    دخلت ام سلطان بقلق بينهم : بلاكم شو مستوي ؟
    سيف بلا مبالاة : ايييييها يت عشان تولع السالفة زيادة ..
    سارة رفعت عمرها وطالعته باستخفاف : يعني لا امي ولا ابويه تحترمهم؟ تباهم يكرهونك أزيد من الحين ؟ انته والله مب طبيعي سير عالج عمرك..
    سيف وهو عارف ان سارة مستغلة نقطة ضعفه ..
    نقطة ضعفه هي كره امه وابوه له .. < حرااام يغمضني سيف*
    طالعها بحدة وردد : بعالج عمري إن شاء الله بعد ما اجوفج جثة جدامي يا اللوث ..
    شهقت سارة من كلمته ..
    وما لقى بوسلطان إلا انه يصارخ عليه بقوة : اظهر برع بيتي يا الهرم .. انته اصلاً تربية شوارع انته مب ولدنا اذلف لا بارك الله فيك .. اذلــــــــف ..!
    ،
    ،
    ،
    ظهر سيف ولا جنه حد يرمسه ..
    بدون أي اهتمام قرر ينسحب من البيت ..
    عارف ان ما بيمر هاليوم إلا واتصال من امه وصياحها وترجيها بيخليه يرد ..
    وعارف ان ابوه بيرمسه ولا جنه سوى شي ..
    وعارف انه يقدر يتمادى ...
    ويمكن يعرف اكثر شي .. انهم ما يحبونه .. بس ملزومين فيه ......!
    ،
    ،
    ،
    بعد ما ظهـر سيف //
    أم سلطان بلوم : سوير شحقه تتحرشين به روحه من الله مب طايق روحه ..
    بوسلطان بحزم: البنية ما سوت شي .. تسكت عن حقها يعني ؟
    مريم بهداوة : ما قلنا تسكت بس كل شي بهدوء يستوي ..
    بوسلطان : واخوج خلى فيها هدوء ؟ هذا مب صاحي .. انا من جفته سكران ذيج الليلة وانا متبري منه ..
    ام سلطان بحزن : مهما كان ها ولدك وان شاء الله ربي يصلح حاله..
    سارة تنرفزت : في خاطري مرة تدعين عليه بالموت ..
    صارخوا كلهم بحزم عليها : ســــارة ..!
    سارة افتشلت من عمرها : ما اقصـد ...!
    ///
    ظهـر من البيت بانكسار،
    صح ان الدمعة ما نزلت من عينه ولا شي ..
    بس في شي يحرضه انه يكون قاسي على الرغم من كل الظروف..
    رن تلفونه ولمح صاحبة الرقم
    / الغبية يتصل بك / < قويييية ههههههه
    رد بسخرية : نعم ؟
    .... : هلا وغـلا ..
    سيف : نعم شو تبين ؟!
    .... : افا جي تكلم حبيبتك ؟
    سيف بعصبية : هندوو روحي اعصابي تلفانة لا تعورين راسي ..
    هند : بلااااااااااك ...!
    سيف : توني متضارب ويا الزفتة سوير وابويه عصب وظهرني من البيت ..
    هند : افااا .. وشحقه متضارب وياها ؟
    سيف يحاول يتذكر : اوووووه .. ماعرف شحقه ماعرف ..!
    هند : انزين ما عليه لا تضايج بعمرك .. الحين وينك انته ؟
    سيف في محاولة لافتعال المشاكل : ما تسمعين صوت السيارة يعني ؟!
    هند بحزن : آسفة ما ركزت .
    سيف بنبرة جاسية : مرة ثانية ركزي ..
    هند تضايجت من عمرها : انزين خلاص آسفة .. الحين وين بتروح ؟
    سيف : بروح أعدل مزاجي ..
    هند بضيج : لازم تشرب يعني ؟
    سيف صرخ بقوة لدرجة انه حس بصوته بيختفي : ماااااااااااااااا يخصــــــــج فااااااااااااااااااااااااااهمة ؟؟!!
    وصك في ويهها ..
    بينما هند تندب حظها اللي خلاها تتعلق بولد خالتها..
    اللي اوهمها بالزواج من سنتين ..
    ولين هاليوم ما جافت شي ....!
    ///
    هند – بنت خالة سيف / 18 سنة
    ///
    بـعد مرور كم يوم ..
    رحمت سلامة بشرى بأنها سمحت لها تتم كم يوم لين ما تدبر لها مكان. وعلى كلام بشرى اللي اتفقت هي وسلطان عليه انها حصلت حد من هلهـا بس تترياهم يردون للبلاد ..
    الجذبة واضحة بس ما يدرون كيف سلامة صدقتها ..
    يمكن سلامة صدقت بعد رمسة مريم وياها يوم قالت لها انها بتلمح لها تظهر في أقرب وقت..
    اضطر سلطان يوكل مريم انها تتدبر موضوع تغيير "لوك" بشـرى الجذري ..!
    ،
    ،
    ،
    مريم : اهدي بشور بلاج .. شحقه متوترة ..
    بشرى والدمعة في عينها : تبا تقص شعري مريوم حرام عليج ..
    مريم بحزن : خلاص اذا انتي مب مقتنعة مب لازم تقصينه ..
    مسحت بشرى دمعتها قبل لا تنزل وقالت بشموخ : لا ... (طالعت الحرمة) خلاص قصي.. I’m ready cut my hair..
    ،
    ،
    ،
    شعرة .. شعرتين .. ثلاث ..
    وأكثــــــر ...!
    ,,,
    من تحت الظهـر،
    للظهـر ..
    للكتف ..
    اختفى الشعـر فجأة ووصل لين نص الويـه ..!
    شهقت بشرى بعد ما وصل طول شعرها لهالمستوى..
    قالت الحرمة اللي تقص بانتصار : it looks perfect, I think that we should cut it from here and…..
    قاطعتها بشرى وهي تصارخ : No no that’s enough, I feel that I became a Guy !!!
    تحسفت مريم ع الشعـر الطايح بس قالت بنبرة مذهولة : بتخلين الخصلتين اللي ع جدام بدون ما تقصينهم ؟
    تكلمت اللي تقص جنها فاهمة مريم شو تقول : tell her that she will look amazing if I cut the both sides little bit more.
    رفضت بشور رفض قاطع : مابا (طالعت الحرمة بحدة) no need for that ..
    حاولت مريم تقنعها : بشور بعدج تبينين بنية ..
    رفعت بشرى عمرها عن الكرسي وشلت النايلون المحطوط عليها بعصبية : بس خلاص مابا.. مريوم روحي أعصابي تلفانة من هالشعر اللي طايح هني .. الله يخليج طلعيني من هالمكان ..
    ،
    ،
    ،
    وفي دربهم للبيت ..
    مريم وهي تحاول تغير الموضوع : تصدقين اول مرة من خذت الليسن خلوني أطلع روحي ..
    بشرى في محاولة انها تنسى : انا وياج مب روحج انتي ..
    مريم : ههههههههههه ويا ويهج اقصد يعني بدون ريال .. اول مرة اخواني يخلوني ..
    بشرى حاولت تنكت بس ويهها المحطم ما يساعد : تراني أنا ريال ..
    مريم : ههههههههه .. ويا هالويه .. أقول يلا تدربي على صوت الرياييل من الحين ..
    بشرى وهي تغير صوتها اللي تدربت عليه من كم يوم : ها بو الشباب ؟
    مريم : يا ويلي انا ههههههههههه .. بعده ناعم بس يلا زين ان صوتج فيه بحة يخش اللمحة الانثوية فيه خخخ..
    تنهدت بشرى : احسن بعد .. انزين الحين شو تام ؟
    مريم بتفكير : البدل وخذناها .. وخذنا لج كم نعال وجوتي .. باجي لج كم كندورة من يجهزون بطرشهم ويا سلطان اييبهم لج في المعسكر .. مادري كيف بتلبسينهم بس يلا هههههههه ..
    بشرى بإحباط : والله مفتشلة من أخوج سلطان .. فوق اني بوهقه بفكرة اني اكون في معسكر الشباب واني خليته يزور جواز واحد ويخليني أنا مكانه .. بعد مخسرتنه واشترى لي بدل وصرف عليه ..
    مريم بلا مبالاة : ما عليج جان تبيني أحلف لج انج ما ضريتي ميزانيته بترتاحين ؟
    ضحكت بشرى : هههههههههههههه يمكن ..
    مريم : والله ماشاء الله هو يشتغل مدير هالمعسكر وراتبه عالي وايد وفوق ها عنده أعمال حرة حلوة .. يعني الحمدلله حالته المادية اوكي ..
    بشرى : ماشاء الله ربي يزيده ..
    مريم : آميـن يا رب . .
    بشرى بتردد : مريوم اذا هلج جافوني .. مب إحراج اني أبات عندج لين باجر ؟
    مريم : محد بيدري غير سوير .. وهاي تقدرين تأمنين عليها .. انا بهربج انتي صبرج عليه ..
    بشرى بقلق : حتى سارة تعرف اني ناوية اسوي هالشي الخايس ؟
    مريم : لا .. انا فهمتها انج لقيتي اهلج .. بس يعني فهمتها انج ما تبين حد يعرف ..
    بشرى : انزين واخوانج ؟
    مريم : سيف ما ييلس في البيت .. ومحمد اخويه مسافر للدراسة من كم سنة .. يعني مستحيل يرد هالوقت بس لانج انتي موجودة هههههههه ..
    بشرى وهي مب مقتنعة : ولو جافتني أمج ولا ابوج ؟
    مريم : ما بيجوفون بشور لا تستوين جي ان شـاء الله كل شي بيكون اوكيه .
    ،
    ،
    ،
    دخلوا البيت بسريـة تامة،
    بالأحرى مثل ما كانوا متخيلين ..
    سارة كانت عكس مريم اللي صح انها توالمت ويا بشرى بس خذت وقت ..
    أما سارة اللي تفكيرها كان منصب إن بشرى بتكون في يوم من الأيام مرت أخوها ..
    " ما تدري إن بشرى بتسير معسكر الشباب "
    ومن بين سوالفهم ،،
    ضحكت بشرى على ان الموضوع ما يضحك : هههههه مرت ابويه ومرت عمي في نفس الوقت .. تخيلي ؟!
    مريم تفاجأت : والله صج ؟ انا كنت محتارة هي مرت عمج ولا مرت ابوج ؟ هههههههه ..
    سارة باستنكار : كيف قدرت تاخذ أبوج وعمج على طول ؟
    بشرى ابتسمت وبينت ضروسها اللي حلت ابتسامتها : سبحان الله .. ماتت امي وخذت ابويه ومات .. وخذت عمي ومات.. وهي ماتت الحين .. (اختفت ابتسامتها) وأكيد انا بعد بموت ..
    مريم وسارة قالوها بنبرة حادة : بسم الله عليج ليش تفاولين على عمرج ..
    بشرى طالعتهم بحيرة : مادري ليش انا يالسة اقول لكم هالرمسة .. بس انتوا اكيد تعرفون ان سلامة تكرهني .. وانا ما الومها لو كرهتني لان اي حرمة شابة وريلها شاب واتي وحدة غبية مثلي وتسكن وياهم تغار .. بس مب بإيدي شي ..
    طالعتها سارة بشفقة بدون ما تتكلم ..
    بس مريم اللي سمعت هالرمسة قبل طالعتها بعصبية : بشور عن هالرمسة انتي باجر بتبدين حياة يديدة ..
    سارة : ليش باجر وين بتسير ؟
    توهقت مريم : بتسير ... عند ..
    كملت بشرى في نبرة متوترة : ناس يقولون انهم هلي ..
    سارة باستغراب : يقولون ؟ يعني بعد مب أكيـد ..!
    هزت بشرى راسها بإيجاب ..
    ما مشت السالفة على سارة مثل سلامة : وشو اللي يجبرج تعورين راسج بهم ؟؟
    توهقت بشرى وطالعت مريم ..
    تكلمت مريم بسرعة : الاثباتات ..
    سارة عقدت حياتها ..
    أكدت لها بشرى : أكيد تعرفين اني كلمت سلطان انه يدور لي وظيفة .. بس المشكلة وضعي ما يساعد .. تعرفين اللي ما يحملون أوراق ثبوتية ؟ هاييل وضعهم أحسن عني .. انا ما عندي ولا شي يثبت اني انا بنت هالبلاد .. كل شي احترق ويا مروة مرت عمي.. وانا احترقت اكثر بنظرات الناس وكلامهم عني ..
    شهقت سارة بحزن : اويه والله انا آسفة ..
    مريم وهي تحاول ترد الأجواء لطبيعتها : عشان جي أهلها يمكن عندهم إثباتات لها ...
    سارة : انزين يمكن تحصلين الاثباتات في المدارس اللي درستي فيهم ..
    بشرى سكتت ..
    بالأحرى هي تعرف ان ممكن تقدر تحصل شي يثبت هويتها ..
    بس في أشيا ثانية تمنعها ..
    تقدر تسأل الجيران عن اسم ابوها الكامل لو تبا ..
    وبعد نفس الاشيا تمنعها ..
    وحمدت ربها ان سلطان ما طرت ع باله فكرة انه يسأل أي حد عن اسمها ..
    بس يا ترى ليش ما تبا ترد بشرى الأولانية وهي عندها فرصة تحصل شي يثبتها ؟

    تكلمت أخيراً باندفاع : مستحيل أحصل ...!!(بوزت عشان تخفف اندفاعها)..
    سارة بقلق : يا حبيبتي .. ما عليه هالوضع بيكون مؤقت ان شـاء الله ومع الأيام بترد حياتج طبيعية ..
    هزت بشرى راسها بحزن، بس من رفعت راسها ويت عينها في عين مريم بغت تضحك ..
    نجحت التمثيليـة ....!
    صدق ان شر البلية ما يضحـك ...
    حاولت مريم تخفي ضحكها يوم رمست : يلا ننفذ الخطة الحين .. بشور انتي بترقدين في حجرة أخويه محمد ..
    شهقت بشرى برعب : شوووووووو..!!
    ضحكت مريم بقوة هي وسارة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
    أكدت لها مريم : ههههههههه ويا ويهج بشور اخويه محمد مسافر وحجرته الوحيدة مقفولة .. يعني بترومين ترقدين ع راحتج بدون ما حد يحس ..
    تنفست بشرى براحة : اشوووووى .. اتحسب ..!
    ،
    ،
    ،
    وتمت الخطة بسهولة .. مثل ما دبروها البنـات ..
    طاحت بشرى ع اللحاف وهي ترتجف ..
    دخيلة ومملة وكريهة .. وباجر بتمثل دور الريال بعـد ..
    أي حياة ممكن تعيشها ..
    ومنوه اللي يقدر يتقبل وحدة "سخيفة" مثلها بزي ريال ...............!
    باجـر كل شي بيبين ..
    في
    معسكـر
    الشباب ....!






    *





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  4. #14
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    شو تتوقعوون بيستوي ..*بنت ف معسكر كله شبااااااب ؟؟؟ << اكيييد مصايب و مقاالب واكشناااات بتستووووي*






    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  5. #15
    عضو جديد
    الصورة الرمزية *sweet*
    الحالة : *sweet* غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 67498
    تاريخ التسجيل : 26-10-10
    الدولة : إماراتيه و أفتخر
    الوظيفة : طالبة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 13
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    القصه رووعه

    يسلموووووو

    نترقب التكمله






  6. #16
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية توأمي
    الحالة : توأمي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 73206
    تاريخ التسجيل : 18-01-11
    الدولة : بلاد الكــرم .. !
    الوظيفة : طــآالبـه . . ^^"
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 177
    التقييم : 46
    Array

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    يــلا نتريااا





    توأمي وبس . , !

  7. #17
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *sweet* مشاهدة المشاركة
    القصه رووعه

    يسلموووووو


    ثآ آ نگس حبيبتي ،،،

    من عنووني ،،،

    نترقب التكمله





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  8. #18
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توأمي مشاهدة المشاركة
    يــلا نتريااا



    اوگييه





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  9. #19
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    /♥/ الـرابـعـ 4 ـة /♥/

    كانت في عالم الأحلام الغريبة اللي في حياتها ما تخيلت نفسها تعيشها ..
    وحدة تسحبها، والثانية تمط شعرها.. وشلة أولاد خبيثين..
    وكلام غريب ..
    وهمسات أغرب ..
    بلهجة مستهجنة ..
    ما كانوا يتكلمون على انهم فاهمين بعض ..
    يمكن يحاولون يقهرونها ؟!
    بس هي بالمرة ما انقهرت ..
    كان راعي الكوت واقف بكوته الأسود مثل سواد الليل ..
    وشعره اللي ميزته أكثر شي من ملامحه كلها ..
    ماتدري اذا الحلم كان غريب صج ..
    بس شعره المبلل كان يطير من حلاته ..
    تأملته تبا تعرفه ..
    وما ركزت على الماي اللي تنقط على ويهها لانها كانت تبا تعرف منو هو ..
    شهقت يوم فتحت عينها إلا وهي على أرض الواقع ...... ومريم كانت ترش عليها الماي تبا تقومهـا ..!!
    ،
    ،
    ،
    مريم بعصبية : حشى مب رقاد عليج بشور عيزت وانا اصب قطرة قطرة ع ويهج وانتي تبتسمين ..انتي ما ينفع وياج الا جي ..
    شهقت من الماي اللي انرش دفعة وحدة ع ويهها : مريوووووم ... عاد تقومين ترشين الجريكن بكبره عليه؟
    ضحكت مريم : هههههههه يلا نشي ..
    عقدت حياتها مستنكرة :الجو ظلام .. الساعة كم الحين ؟
    مريم : 4 ونص الفير .. يلا نشي ..
    ردت زخت اللحاف تبا ترقد : باجي وقت وايد مريوم شحقه مستعيلة ..؟
    زختها مريم بعنف : استوعبي يا الذكية انتي في بيتنا وهلي ما يدرون انج موجودة .. حتى سوير اشك انها بتنصدم لو ما حصلتج الصبح .. تحركي بسرعة ..
    بوزت لـ لحظة تحس عمرها تحلم ..
    بس عقب استوعبت صج وشهقت : اويييييييه معسـكر الشباب ..!
    تنفست مريم براحة : ايوا عليج كشاااااااف .. يلا فزي بسرعة من مكانج سلطان عند الباب..
    شهقت بشرى اكثر : شوووووو ..
    مريم : شوي شوي سحبتي كل الأكسجين .. بسرعة توه اتصل وقال لي خلها تتجهز.. هو مب برع برع .. بس جريب ايي..
    ما عرفت شو تسوي بعمرها. .
    نزلت من الشبرية مصدومة ..
    سارت يمين شوي ..
    وردت لفت يسار ..
    ويمكن بعد دارت وهي ما عندها خبر ..
    تركيزها وصل لمرحلة الصفر ..
    صج صج ارتبكت مب عارفة شو بتسوي في المعسكر ..
    رددت في خاطرها :
    "اويه انا شو اللي خلاني اغامر هالمغامرة ..
    يا ربيييييييي..!!
    أقول لسلطان اني اعرف اسمي الكامل وخله يحاول يطلع أوراقي الثبوتية ؟؟"
    قطعت مريم حيرة بشرى بعصبية : بشور ويهد يهد العدو.. ابويه بينش في اي وقت والله بيشك يوم بيجوف ليت حجرة أخويه محمد والع ..
    بلعت بشرى ريجها والدمعة في عينها : مريوم انا خايفة ..
    طالعتها مريم بقلة حيلة وتقربت منها تهديها :يا حبيبتي خلاص اذا ما تبين لا تسيرين ..
    قالت لها بغصة : ووين بتم ؟
    مريم قالتها بمرح : اذا تبين تسكنين في بيتنا بالدسية حياج الله بس دبري عمرج عقب ما يرد أخويه من السفر ..
    ياها اكتئاب من اللي قالته مريم..
    كملت مريم كلامها : بس ها حاولي تخففين رقادج اذا تميتي على هالرقاد الثجيل بتنكشفين ههههه ...
    لو تدري ان بشرى رقادها خفيف وايد بس لانها راقدة من اقل من ساعة عشان جي ما طاعت تنش..
    همست لها بشرى : ع فكرة الفراش وايد يابس ما رمت أرقد بسبته ..
    دزتها مريم ما تبا تعطيها أي مجال زيادة للكلام : يالغجرية هذا لحاف طبي .. دخلي الحمام بسرعة ..
    طالعتها بشرى وهي تمشي بكسل صوب باب الحمام : مريوم والله مدوخة وفيه رقاد ..
    ردت مريم تتأملها بتمعن : أحسن صوتج بحته مستوية أقوى .. يعني صوت أولاد ..
    عصبت بشرى عليها وصكت الباب في ويهها : اولاد فـ عينج ..
    ضحكت مريم من ورا الباب وهي تقول : بسرعة لا تطولين ورانا يلسة طويلة حق الملابس..
    ،
    ،
    ،
    طلعت من الحمام شبه منتعشة بعد ما خذت لها شاور ..
    صح ان فيها خمول بس صبرت عمرها ..
    عندها مبدأ : إنها تكون مدوخة ولا انها تخورها بتصرفات هبلة ..
    كانت يالسة تحج شعرها بالفوطة يوم دخلت مريم وصكت ليت الحجرة ..
    الجو كان مظلم وايد ..
    همست لها مريم : ابويه توه ظهر المسيد ..اميه كانت شويه وبتكشفني اني مواصلة ..
    شهقت بشرى : انتي مواصلة ؟
    مريم طالعتها بغباء : يعني كيف تبيني أجابلج فهالوقت بدون ما أواصل ؟؟ يلا بسرعة ..
    فرت عليها جينز وسيع ..
    وفوقه قميص أسود عليه كتابات سخيفة ..
    طالعتها بتعلق ع القميص : متى اشترينا هالقميص؟
    ضحكت مريم : ها يوم كنتي تدورين نعول أمس سرت خذته .. قميص شبابي بحت .. هههههه ..
    قالت لها وهي ماشية للحمام : قصدج قميص يدل على تفاهة اللي لابستنه ..
    علقت مريم : لحظة زخي هالحزام .. الحرمة قالت لي انه يخش حمل الحرمة بس انتي تعرفين وين تخشينه انزين ؟
    قلت لها وانا طفرانة : يا ربيييييييييييييي ...
    نغزتني مريم : والله اللي يبا الدح ما يقول أح ..
    طالعتها وبوزت ..بشرى فهمت قصدها زين ما زين ..
    فهمت مريم تعابير ويهها : أدري انج مضطرة بشور والله أدري ..(ضربت يبهتها) اووه ها تأثير قلة الرقاد سامحيني ..
    ما قالت شي وكملت مشيها للحمام تلبس وهي مسامحة مريم من داخلها..
    بدلت ع السريع وطلعت ..
    أحلى شي في نظرها انها بعد ما قصت شعرها قام ينشف بسرعة ..
    وهي طالعة جافت مريم زاخة المشط ويت ركض صوبها تبا تسحيه ..
    ما ردتها ونزلت عمرها شوي ..
    بسبب فارق الطول طبعاً ..
    بشرى طولها 170 ومريوم يا دوب تصك الـ 155 سم ..
    ما تدري شو سوت ..
    المهم يوم صدت تجوف شكلها إلا وتحس انها صج ولد ..
    ملامح الأنوثة كلها مختفية ..
    الشعر مقصوص شراتهم ..
    اللبس شراتهم ..
    الويه الخالي من أي مكياج شراتهم بعد ..
    طالعتها مريم تقيمها : بس لو هالخصلتين تشلينهم ..
    ما عطتها فرصة تتكلم أو تعترض وقصتهم بالمقص ..
    سكتت وما علقت لان شكلها كان طالع ذكوري بحت ..
    عطتها كاب أسود شكله عجيب ..
    تأملت بشرى ويهها في المراية بسعادة وهي تكلم مريم على انها ولد : شو رايج فيني ؟
    ابتسمت مريم بفخر : فديتني أنفع أكون مصممة ازياء ..
    طالعتها بغباء وردت طالعت عمرها في المراية ..
    ابتعدت مريم وهي ترد ع التلفون ..
    وهي تمت روحها تطالع المراية ..
    لوهلة استانست انها بتخوض تجربة نادر ان اي بنت فهالدنيا ممكن تخوضها ..
    بس عقب ياها تأنيب ضمير ..
    شعرها اللي بيطلع جدام الرياييل .. اختلاءها برياييل .. بتنسى كل شي يخص أنوثتها جدام الرياييل ..
    ،
    ،
    ،
    نختارُ أحياناً أضعف الأوقات لنعيش أزمنة سحيقة اندثرت مع الأيام،
    وبهذهِ الأيام نجد أنفسنا مُجبرين للانقياد نحو خطوات محرمة،
    آثمة،
    رسمت لنا منذ الصغر بأنها محظورة،
    وعلى غرار الممنوع دائماً مرغوب،
    تجد نفسها تخوض تجربة ...!! لا إنسانية ..!
    ،
    ،
    ،
    طلعتها مريم من سرحانها وهي تقول : دقايق وسلطان بيكون عند الباب .. قلت له يتريا لين ما ابويه يرد ويرقد عقب يمر عليج ..
    تكلمت بشرى بصوت مهدود حيله وتأنيب الضمير والحرام جدامها يهددها : على خـير..
    سادت لحظات من الصمت بينهم..
    كانت طويلة نسبياً ..
    بس قطعتها مريم وهي تدربها : يلا نتخيل نفسنا في معسكر الشباب الحين ..
    قالت لها وهي تحاول تمسك اعصابها : انزين ..
    حذرتها وهي تقول : صوتج مب تنسينه .. منو الريال ؟
    بشرى بصوت خشن : عمـر ..
    مريم : كم عمرك ؟
    بشرى : 16 سنة ..
    قطعت مريم أسئلتها : اذا قالوا ما يبين قولي عايلتنا جي ..
    قالت لها باستخفاف : الاولاد ما يدققون مثلنا ..
    كملت مريم بسرعة : انزين .. ليش ياي والمعسكر باجي له شهرين ويسكرونه ؟
    تذكرت بشرى اللي قاله سلطان لمريم وهي نقلته لها: وصلتني منحة ..
    سإلت مريم : تعرف حد هني ؟
    نفت بشرى كلامها بحدة : لا ماعرف حد ..
    نازعتها مريم : يا ذكية قولي مدير المعسكر سلطان ..
    طالعتها بشرى وهي تتكلم بعدها بنفس الصوت الذكوري : مابا أوهق سلطان اخوج ..
    استوعبت مريم : صح صح .. شاطرة عيني عليج باردة ..انزين لو قالوا لج تسبحي في الحوض بما ان شعارهم السباحة والرماية وركوب الخيل..؟
    قالت لها بملل من كثر ما انعاد هالسؤال عليها : بقول ان عندي مرض جلدي معدي وماقدر أتسبح في الحوض..
    ،
    ،
    ،
    وبعد مرور الوقت ..
    اتصل سلطان لمريم وطالعتني مريم وفي عينها نظرة غريبة ..
    شلت handbag واحد وبشرى شلت الثاني ومشوا بسرعة لين برع البيت ..
    كان الوقت تقريباً خمس ونص الفير ..
    بشرى لابسة الكاب ولابسة جوتي رياضة أسود أنيق ..
    تنهدت خايفة من ردة فعل سلطان لو جافها ..
    يت بتركب ورى بس مريم سحبتها وركبتها جدام بتحذير : عمر لا تنسى ..
    شهق سلطان وهو يجوف التغير الكبير على ويه بشرى : انتي شو سويتي بها ؟ < خرعوا الرياال هههه
    انحرجت بشرى وطالعته مفتشلة ..
    قالت مريم بلا مبالاة : جي احسن ..
    طالعته بشرى واحساس الذنب يتزايد عندها ..
    زفر سلطان بعصبية : على مسؤوليتج ترى انا ما يخصني فيج ..
    قالت له برعب : وايد يبين اني بنية ؟..
    رص سلطان ع السكان بقوة وهو يقول لها : المشكلة انج ما تبينين مول .... أنثى ..
    حست للحظة انها طاحت من عينه ويت بتطلع من السيارة ..
    دزتها مريم المتنبهة لحركاتها بقوة : دخلي بسرعة بشور عن الحركات .. وانته يلا سير ما فيه يطب حد من البيت والله يجتلوني ..
    صكت مريم باب السيارة ..
    وردت فتحته وهي تتأمل بشرى بقلق : بشور ؟
    طالعتها بشرى بألم : شو بلاج مريوم ؟
    حبست مريم دمعتها انها تنزل : اهتمي بعمرج واحرصي ان محد يكشفج شرات ما قلت لج ..
    هزت بشرى راسها بإيجاب ..
    كملت مريم : ومن تواجهين مشكلة خبري سلطان يعطيج موبايله وكلميني على طول ..
    سلطان قاطعها : يا سلام ؟!
    طالعته مريم بتأنيب : سلطان صخ انته شوي .. بشور ما اوصيج (بتوسل) اهتمي بعمرج الله يخليج ..
    حست بشرى بقشعريرة وهي تقول : إن شاء الله ..
    يت مريم بتتكلم اكثر .. بس نظرة سلطان خلتها تختم كلامها وهي تصك الباب بدون ما تتريى الجواب : مع السلامة ..!
    ،
    ،
    ،
    عم الهدوء في السيارة من بعد ما صكت مريم الباب ..
    ثواني وتحرك سلطان لوجهته ..
    وما استوت دقايق الا وهم طالعين من الفريج بكبره ..
    كان الجو بعده شبه مظلم ..
    بس هالشي ما منع تواجد سيايير معدودة في الشارع ..
    نبهها سلطان : ورانا درب اذا تبين ترقدين ..
    قالت باستفسار : كم يعني ؟
    حسبها سلطان بسرعة: مممم جي مال ساعة تقريباً ..
    يتها نفضة وهي تقول : اخاف اذا رقدت ما اروم انش عقب ..
    ابتسم سلطان بس بلا مبالاة : خلاص عيل خلنا نتفق على كم جذبة بتقولينها ..
    حز في خاطرها اللي قاله سلطان بس سكتت ..
    تكلم سلطان : اسمج عمر والوحيد اللي قدرت انسخ جوازه هو ولد عمره 16 سنة .. وزين بعد ان سنه مناسب لان انتي كولد ما تنعطين حتى 14 ..
    نزلت راسها منحرجة من اللي يقوله سلطان ..
    كمل سلطان ولا على باله : اخترت لج حجرة مناسبة .. والاولاد فيها هادين وعددهم أقل نسبياً ..
    شهقت بس حاولت تخفي شهقتها ..
    بـ شو وهقتي عمـرج يا بشووور ..!!!
    كمل سلطان : ماقدرت ادبر لج غرفة روحج لان ها مستحيل .. وخاصة ان باجي شهرين ويخلص المعسكر .. المهم انتي وصلتج منحة انج تدخلين المعسكر .. طبعاً هالمعسكر ما يدخلونه ببلاش .. فيعني في ناس كبارية .. (قالها بعصبية) حاولي أرجوج تكونين قدها ..
    نزلت راسها بإحراج : ان شاء الله بحاول ..
    تنفس سلطان وهو يحاول يكتم غيظه : اللي وياج في الحجرة 3 .. راشد وحمد وهزاع .. وايد خلوقين ومؤدبين .. أتمنى ان ما يكشفونج ..
    قالت له في محاولة انها تيود عصبيتها : انا حريصة انهم ما يكشفوني..
    كمل سلطان كلامه : انزين .. وعندج بعد بالنسبة للي بتسوينه .. بتكون عندج الحرية التامة تختارين الرياضات اللي تبين تسوينها .. استبعدي منها السباحة وكرة السلة والطائرة والجري .. (سكت يفكر في رياضات ثانية)
    كملت بشرى بفرح : مب مهم هاييل ..انا احب كرة القدم .. < خرفت البنت ههههه
    قال لها بصرامة : انسي بعد انج تلعبين كرة قدم ..
    قالت له وهي تتحرطم : بس هي الرياضة الوحيدة اللي انا كنت فالحة فيها أيام المدرسة ..
    حذرها سلطان : لا تحاولين.. اي رياضة فيها احتكاك باللاعبين انسيها ..(في محاولة لاقناعها) ولا تبين تنكشفين ؟..
    ما اقتنعت بشرى باللي يقوله بس سكتت وهي تهز راسها له..
    عم الصمت بينهم ..
    قطعته بشرى وهي تقول : اذا خالفت اي قانون هناك شو يستوي فيه ؟
    حذرها سلطان : تنطردين على طول ..
    دق قلب بشرى بقوة ..
    الطرد يعني فشل كل اللي كانت تخطط له ..
    يا رب سترك ..!
    ///
    في بيت بو سلطان،،
    ما قدرت مريم عقب ما ودرت بشرى انها ترقد مع انها مواصلة ..
    تجلبت يمين .. يسار ..
    ماشي فايدة موليـه ..!
    تحاتي بشرى وايد ..
    وايد خايفة عليها ..
    معقولة يستويبها شي لا سمح الله وتنكشف ؟
    أو انها تضعف وتعترف انها بنية ..!
    تنهدت بقوة ..
    بقوة كبيرة هدتها ..
    ربي يستر من اللي يالس يستوي بس ....!
    ،
    ،
    ،
    نزلت المطبخ تاكل لها شي ..
    اندمجت وهي تسوي لها أومليت ومب منتبهة انها كان تخلط البيض بصوت عالي ..
    دخلت عليها أمها وعلامة الرقاد واضحة على ويهها : مريوم شو موعنج الحين ؟
    طالعت مريوم ساعتها في محاولة انها تخفي توترها : عادي الشمس ظاهرة .. الحين الساعة تقريباً 6 ..
    تمعنت أم سلطان فيها وردت تقول : بس ما حيدج تحبين تنشين من وقت ..
    اعترفت مريم بنص الحقيقة : بصراحة أمايه .. أنا مب راقدة طول الليل أصلاً ..
    شهقت أم سلطان : وشو تسوين طول الليل يالصايعة ؟ ما حيدج جي .. احيدج أعقل عن ساروو ..
    تلومت مريم : لا والله اماية ما ياني رقاد .. أصلاً هاي أول مرة أسويها ...
    قالت لها ام سلطان بتحذير : وآخر مرة بتكون ..
    هزت مريم راسها : وآخر مرة إن شاء الله .. انزين وانتي شحقه واعية ؟
    أم سلطان : والله ما كنت أبا أنش .. بس أبوج الله يهديه وهو ساير الصلاة قال لي ان ليت حجرة محمد أخوج شغال .. (ويه مريم تغير) ويوم سرت أطالع كان مسكر ..(ارتاحت ملامحها شوي) ويوم رد من الصلاة قال لي أسمع حس داخل حجرة محمد ..(مريم بلعت ريجها) عاد انا قلبي نغزني بس الحين من سمعت صوت في المطبخ شكيت وظهرتي انتي ..
    ارتبكت مريم : هي يعت وقلت أسوي لي شي ..
    ركزت أمها نظراتها عليها : بالعافية عليج .. بس انتي اللي كنتي في حجرة أخوج محمد صح ؟
    زاغت مريم تعترف واضطرت تجذب : لا منو قال شو أبا بحجرة محمد ؟ (يت بتغير السالفة) شكله أبويه متوله على محمد عشان جي تخيل انه رد البيت ..
    تنهدت ام سلطان وابتسمت : ويه فديت روح محمد بس .. هالبلسم والدوا الشااااافي فديت روحه بس .. ما ينلام لو توله ابوه عليه ..
    حركت مريم حياتها : لو يدرون عيالج الباجيييييين .. زين مني اني ما أغار ههههههه ..
    ضحكت أم سلطان : ههههههه كلكم عيالي .. بس هذا غايب عن عيني من كم سنة وانتي تعرفينه أحن واحد عليه وعلى أبوه ..
    حنت مريم لشوفة محمد : فديته والله .. حتى سلطان طيب ..
    هزت ام سلطان راسها بإيجاب : هي والله بس الحرمة فرقتنا عنه .. الله يهديها بس .. (تثاوبت)..
    طالعت مريم أمها : امايه سيري ارقدي ما عليج مني ما بسوي حشرة باكل وبرد أخمد..
    طالعتها أم سلطان بابتسامة : خلاص بسير أرقد وانتي سيري ارقدي بعد .. ما يمدحون قلة الرقاد ..
    ابتسمت مريم وهي تجوف امها ظاهرة من المطبخ ..
    انتبهت انها دخلت حجرتها وقفلت الباب ..
    تنهدت براحة ان امها ما كشفتها ..
    وحتى لو كشفتها ما حبت تحرجها وتقول لها ..
    نست توترها وخوفها على بشرى وتذكرت اخوها محمد ..
    من زمان ما اتصلت له ..
    حست للحظة انها مشتاقة له ..
    وما ترددت تزخ التلفون وتتصل له..
    الساعة تقريباً 2 الصبح في لندن ..
    بس اتصلت بثقة تدري ان رقاده متلخبط وعادي يكون ناش ..
    ،
    ،
    ،
    رد الصوت عليها : عمليات عمليااااااااات .. في وحدة مغبرة متصلة ..
    ضحكت مريم : ويا ويهك حموووود ..!
    تكلم محمد باستهبال : انتي من وين طالعة ؟
    مريم : لا والله ؟ يعني من وين بظهر تستعبط ؟
    محمد : تريي بكح شويه ..
    مريم : شحقه ؟
    محمد : غبار ظاهر من الموبايل .
    مريم : ههههههههههه حمووود ويا ويهك .. شحاااااالك ؟
    ابتسم محمد: بخييييير الحمدلله .. ما له داعي أسأل عن حالج أعرف انج بخير ..
    مريم بغباء : صج ما تستحي ..
    محمد : وليش أستحي أصلاً؟
    مريم بإحباط : لا والله ؟ مب ملاحظ انك ما جفت شيفتي من كم سنة ..
    محمد : يعني شو بيتغير ؟ اكيد بعدج قزمة ودبة وخسفة .. هههههههه ..
    ضحكت مريم ع دفاشته في الرمسة : هههههه سخيف .. ويا ويهك متى ناوي ترد ؟
    تكلم محمد بفخر : هانت هانت كم شهر وانا راد البلاد ..
    استانست مريم : احلـف ..!
    محمد : لا أقص عليج تصدقين ..
    مريم : ويا ويهك ليش ما تخبر ؟
    محمد : يا ويلج ان خبرتي حد .. خليها مفاجأة ...
    مريم: انزين ما بخبر حد ..
    محمد : انزين .. شاطرة ..
    مريم : أدري خخخ ..
    محمد : اقول مصختيها زين مني سكت عنج متصلة في وقت غلط ..
    مريم : هههههههههه انزين ويا ويهك ..
    محمد : مع ألف سلامة يخجي ..
    مريم : ههههههههه مع السلامة ..
    ///
    محمد – أخو مريم / 24 سنة
    ///
    أخيراً وصلوا صوب بوابة المعسكر..
    مشى سلطان لين بوابة فرعية ووقف السيارة والتفت لبشرى : يلا انزلي ..
    بلعت بشرى ريجها برعب ..
    طالعها سلطان : انا ببركن السيارة وبييج .. اول ما تدخلين خذي ثاني مكتب ع يسارج ..
    خافت تقول له استحي ..
    خلاص هي الحين بزي ولد ..
    غصبن عنها تنزل ..
    تنفست بقوة ..
    وظهرت من السيارة ..
    مشت ببطء شديد .. وما مرت دقايق إلا وهي تلمح سيارة سلطان داخلة بمهارة في الموقف..
    تنفست مرة ثانية ومشت لين البوابة ..
    لمحت 2 واقفين يتضاربون من صباح الله خير ..
    رددت في خاطرها "من بدايتها ضرايب .. يالله سترك" .. < محد ضربج ع ايدج ههههه

    ما طالعتهم في ويههم موليه .. تعرف انها بترتبك أكثر لو فكرت تجوفهم ..
    بس ما قدرت تصك إذنها وهي تسمع واحد منهم يقول للثاني : خاطرك في كف ينسيك حليب أمك يا الغبي ؟ انطب احسن لك ..
    بلعت ريجها من الرعب ..
    اضطرت توقف لانهم واقفين صوب باب الحجرة اللي سلطان قال لها اوقفي صوبها ..
    تكلم الثاني بنبرة هادية بس استفزازية : ما عاشوا البقر ينسوني حليب أمي .. يلا بسرعة اذلف عن ويهي انا ابا ارمس سلطان ..
    كان نقاشهم حاد بس هاللي قدرت بشرى تلقطه..
    كانوا معصبين ويتكلمون بسرعة ..
    ما حست الا وواحد منهم ايي ويتهجم ع الثاني جدام عينها ..
    دارت الدنيا بها ..
    مب بس لبشاعة الهجوم اللي يتعرض له الثاني ..
    كثر ما هو خوف انها تعيش هالشي بنفسها ..
    انها تنضرب ..
    ليش هالخطوة المينونة يا بشرى ؟..
    والله ظلمتي نفسج..
    تقدر تتراجع في آخر لحظة ؟؟
    ،
    ،
    ،
    ركزت مرة ثانية في نقاشهم ..
    واستنتجت ان اللي كان بيضرب ايديه متيبسة من قوة مسكة الثاني ..
    ما ضربه بس نظرة اللا مبالاة اللي كانت مرسومة على ملامحه تخوف ..
    وقفت بعيد عنهم بس نظراتها خايفة وبقوة بعد ..
    ما وحى لها إلا تسمع صوت سلطان بتحذير : انا كم مرة قلت لكم ضرايبكم ماباها في المعسكر ؟..
    تكلم واحد منهم برعب : انا مابا وظيفة فيها هالزبالة أخوك ..
    حذره سلطان بنبرة جاسية : فهد انا كم مرة قلت لك ودر هالمذلة عنك .. انته اللي محتاي الشغل .. (طالع اخوه بضيج) شبلاك يا سيف تتضارب ؟
    استنتجت بشرى ان هذا سيف اخو سلطان على ملامح الشبه يمكن بينهم ..
    والثاني فهد ..... ما عرفته منو يكون بس اسمه فهد ..!..
    تكلم سيف بهدوء : وتبانا نرمس هني ؟ دخلنا مكتبك ..
    طالعه سلطان وهو يحاول يكتم غيظه : قول شو عندك بسرعة بلا مكتب بلا زفت ..
    ما حست بشرى الا ونظرة سيف الحادة عليها ..
    كان يطالعها بقمة الاحتقار ..
    يمكن احتقار سلامة ما كان يعادل احتقاره حزة يوم أشر عليها وهو مستصغرنها : وهالحشرة بيتم يطالعنا ونحن نرمس ؟ < يحلييلها من البداية وجي ..*

    مادري اذا كان يتهيأ لها أو لا ..
    بس كان يتكلم وهو زاخ ايده بقوة ويتجدم شوي شوي يبا يعطيها كف ...!





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  10. #20
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    /♥/ الـرابـعـ 4 ـة /♥/

    كانت في عالم الأحلام الغريبة اللي في حياتها ما تخيلت نفسها تعيشها ..
    وحدة تسحبها، والثانية تمط شعرها.. وشلة أولاد خبيثين..
    وكلام غريب ..
    وهمسات أغرب ..
    بلهجة مستهجنة ..
    ما كانوا يتكلمون على انهم فاهمين بعض ..
    يمكن يحاولون يقهرونها ؟!
    بس هي بالمرة ما انقهرت ..
    كان راعي الكوت واقف بكوته الأسود مثل سواد الليل ..
    وشعره اللي ميزته أكثر شي من ملامحه كلها ..
    ماتدري اذا الحلم كان غريب صج ..
    بس شعره المبلل كان يطير من حلاته ..
    تأملته تبا تعرفه ..
    وما ركزت على الماي اللي تنقط على ويهها لانها كانت تبا تعرف منو هو ..
    شهقت يوم فتحت عينها إلا وهي على أرض الواقع ...... ومريم كانت ترش عليها الماي تبا تقومهـا ..!!
    ،
    ،
    ،
    مريم بعصبية : حشى مب رقاد عليج بشور عيزت وانا اصب قطرة قطرة ع ويهج وانتي تبتسمين ..انتي ما ينفع وياج الا جي ..
    شهقت من الماي اللي انرش دفعة وحدة ع ويهها : مريوووووم ... عاد تقومين ترشين الجريكن بكبره عليه؟
    ضحكت مريم : هههههههه يلا نشي ..
    عقدت حياتها مستنكرة :الجو ظلام .. الساعة كم الحين ؟
    مريم : 4 ونص الفير .. يلا نشي ..
    ردت زخت اللحاف تبا ترقد : باجي وقت وايد مريوم شحقه مستعيلة ..؟
    زختها مريم بعنف : استوعبي يا الذكية انتي في بيتنا وهلي ما يدرون انج موجودة .. حتى سوير اشك انها بتنصدم لو ما حصلتج الصبح .. تحركي بسرعة ..
    بوزت لـ لحظة تحس عمرها تحلم ..
    بس عقب استوعبت صج وشهقت : اويييييييه معسـكر الشباب ..!
    تنفست مريم براحة : ايوا عليج كشاااااااف .. يلا فزي بسرعة من مكانج سلطان عند الباب..
    شهقت بشرى اكثر : شوووووو ..
    مريم : شوي شوي سحبتي كل الأكسجين .. بسرعة توه اتصل وقال لي خلها تتجهز.. هو مب برع برع .. بس جريب ايي..
    ما عرفت شو تسوي بعمرها. .
    نزلت من الشبرية مصدومة ..
    سارت يمين شوي ..
    وردت لفت يسار ..
    ويمكن بعد دارت وهي ما عندها خبر ..
    تركيزها وصل لمرحلة الصفر ..
    صج صج ارتبكت مب عارفة شو بتسوي في المعسكر ..
    رددت في خاطرها :
    "اويه انا شو اللي خلاني اغامر هالمغامرة ..
    يا ربيييييييي..!!
    أقول لسلطان اني اعرف اسمي الكامل وخله يحاول يطلع أوراقي الثبوتية ؟؟"
    قطعت مريم حيرة بشرى بعصبية : بشور ويهد يهد العدو.. ابويه بينش في اي وقت والله بيشك يوم بيجوف ليت حجرة أخويه محمد والع ..
    بلعت بشرى ريجها والدمعة في عينها : مريوم انا خايفة ..
    طالعتها مريم بقلة حيلة وتقربت منها تهديها :يا حبيبتي خلاص اذا ما تبين لا تسيرين ..
    قالت لها بغصة : ووين بتم ؟
    مريم قالتها بمرح : اذا تبين تسكنين في بيتنا بالدسية حياج الله بس دبري عمرج عقب ما يرد أخويه من السفر ..
    ياها اكتئاب من اللي قالته مريم..
    كملت مريم كلامها : بس ها حاولي تخففين رقادج اذا تميتي على هالرقاد الثجيل بتنكشفين ههههه ...
    لو تدري ان بشرى رقادها خفيف وايد بس لانها راقدة من اقل من ساعة عشان جي ما طاعت تنش..
    همست لها بشرى : ع فكرة الفراش وايد يابس ما رمت أرقد بسبته ..
    دزتها مريم ما تبا تعطيها أي مجال زيادة للكلام : يالغجرية هذا لحاف طبي .. دخلي الحمام بسرعة ..
    طالعتها بشرى وهي تمشي بكسل صوب باب الحمام : مريوم والله مدوخة وفيه رقاد ..
    ردت مريم تتأملها بتمعن : أحسن صوتج بحته مستوية أقوى .. يعني صوت أولاد ..
    عصبت بشرى عليها وصكت الباب في ويهها : اولاد فـ عينج ..
    ضحكت مريم من ورا الباب وهي تقول : بسرعة لا تطولين ورانا يلسة طويلة حق الملابس..
    ،
    ،
    ،
    طلعت من الحمام شبه منتعشة بعد ما خذت لها شاور ..
    صح ان فيها خمول بس صبرت عمرها ..
    عندها مبدأ : إنها تكون مدوخة ولا انها تخورها بتصرفات هبلة ..
    كانت يالسة تحج شعرها بالفوطة يوم دخلت مريم وصكت ليت الحجرة ..
    الجو كان مظلم وايد ..
    همست لها مريم : ابويه توه ظهر المسيد ..اميه كانت شويه وبتكشفني اني مواصلة ..
    شهقت بشرى : انتي مواصلة ؟
    مريم طالعتها بغباء : يعني كيف تبيني أجابلج فهالوقت بدون ما أواصل ؟؟ يلا بسرعة ..
    فرت عليها جينز وسيع ..
    وفوقه قميص أسود عليه كتابات سخيفة ..
    طالعتها بتعلق ع القميص : متى اشترينا هالقميص؟
    ضحكت مريم : ها يوم كنتي تدورين نعول أمس سرت خذته .. قميص شبابي بحت .. هههههه ..
    قالت لها وهي ماشية للحمام : قصدج قميص يدل على تفاهة اللي لابستنه ..
    علقت مريم : لحظة زخي هالحزام .. الحرمة قالت لي انه يخش حمل الحرمة بس انتي تعرفين وين تخشينه انزين ؟
    قلت لها وانا طفرانة : يا ربيييييييييييييي ...
    نغزتني مريم : والله اللي يبا الدح ما يقول أح ..
    طالعتها وبوزت ..بشرى فهمت قصدها زين ما زين ..
    فهمت مريم تعابير ويهها : أدري انج مضطرة بشور والله أدري ..(ضربت يبهتها) اووه ها تأثير قلة الرقاد سامحيني ..
    ما قالت شي وكملت مشيها للحمام تلبس وهي مسامحة مريم من داخلها..
    بدلت ع السريع وطلعت ..
    أحلى شي في نظرها انها بعد ما قصت شعرها قام ينشف بسرعة ..
    وهي طالعة جافت مريم زاخة المشط ويت ركض صوبها تبا تسحيه ..
    ما ردتها ونزلت عمرها شوي ..
    بسبب فارق الطول طبعاً ..
    بشرى طولها 170 ومريوم يا دوب تصك الـ 155 سم ..
    ما تدري شو سوت ..
    المهم يوم صدت تجوف شكلها إلا وتحس انها صج ولد ..
    ملامح الأنوثة كلها مختفية ..
    الشعر مقصوص شراتهم ..
    اللبس شراتهم ..
    الويه الخالي من أي مكياج شراتهم بعد ..
    طالعتها مريم تقيمها : بس لو هالخصلتين تشلينهم ..
    ما عطتها فرصة تتكلم أو تعترض وقصتهم بالمقص ..
    سكتت وما علقت لان شكلها كان طالع ذكوري بحت ..
    عطتها كاب أسود شكله عجيب ..
    تأملت بشرى ويهها في المراية بسعادة وهي تكلم مريم على انها ولد : شو رايج فيني ؟
    ابتسمت مريم بفخر : فديتني أنفع أكون مصممة ازياء ..
    طالعتها بغباء وردت طالعت عمرها في المراية ..
    ابتعدت مريم وهي ترد ع التلفون ..
    وهي تمت روحها تطالع المراية ..
    لوهلة استانست انها بتخوض تجربة نادر ان اي بنت فهالدنيا ممكن تخوضها ..
    بس عقب ياها تأنيب ضمير ..
    شعرها اللي بيطلع جدام الرياييل .. اختلاءها برياييل .. بتنسى كل شي يخص أنوثتها جدام الرياييل ..
    ،
    ،
    ،
    نختارُ أحياناً أضعف الأوقات لنعيش أزمنة سحيقة اندثرت مع الأيام،
    وبهذهِ الأيام نجد أنفسنا مُجبرين للانقياد نحو خطوات محرمة،
    آثمة،
    رسمت لنا منذ الصغر بأنها محظورة،
    وعلى غرار الممنوع دائماً مرغوب،
    تجد نفسها تخوض تجربة ...!! لا إنسانية ..!
    ،
    ،
    ،
    طلعتها مريم من سرحانها وهي تقول : دقايق وسلطان بيكون عند الباب .. قلت له يتريا لين ما ابويه يرد ويرقد عقب يمر عليج ..
    تكلمت بشرى بصوت مهدود حيله وتأنيب الضمير والحرام جدامها يهددها : على خـير..
    سادت لحظات من الصمت بينهم..
    كانت طويلة نسبياً ..
    بس قطعتها مريم وهي تدربها : يلا نتخيل نفسنا في معسكر الشباب الحين ..
    قالت لها وهي تحاول تمسك اعصابها : انزين ..
    حذرتها وهي تقول : صوتج مب تنسينه .. منو الريال ؟
    بشرى بصوت خشن : عمـر ..
    مريم : كم عمرك ؟
    بشرى : 16 سنة ..
    قطعت مريم أسئلتها : اذا قالوا ما يبين قولي عايلتنا جي ..
    قالت لها باستخفاف : الاولاد ما يدققون مثلنا ..
    كملت مريم بسرعة : انزين .. ليش ياي والمعسكر باجي له شهرين ويسكرونه ؟
    تذكرت بشرى اللي قاله سلطان لمريم وهي نقلته لها: وصلتني منحة ..
    سإلت مريم : تعرف حد هني ؟
    نفت بشرى كلامها بحدة : لا ماعرف حد ..
    نازعتها مريم : يا ذكية قولي مدير المعسكر سلطان ..
    طالعتها بشرى وهي تتكلم بعدها بنفس الصوت الذكوري : مابا أوهق سلطان اخوج ..
    استوعبت مريم : صح صح .. شاطرة عيني عليج باردة ..انزين لو قالوا لج تسبحي في الحوض بما ان شعارهم السباحة والرماية وركوب الخيل..؟
    قالت لها بملل من كثر ما انعاد هالسؤال عليها : بقول ان عندي مرض جلدي معدي وماقدر أتسبح في الحوض..
    ،
    ،
    ،
    وبعد مرور الوقت ..
    اتصل سلطان لمريم وطالعتني مريم وفي عينها نظرة غريبة ..
    شلت handbag واحد وبشرى شلت الثاني ومشوا بسرعة لين برع البيت ..
    كان الوقت تقريباً خمس ونص الفير ..
    بشرى لابسة الكاب ولابسة جوتي رياضة أسود أنيق ..
    تنهدت خايفة من ردة فعل سلطان لو جافها ..
    يت بتركب ورى بس مريم سحبتها وركبتها جدام بتحذير : عمر لا تنسى ..
    شهق سلطان وهو يجوف التغير الكبير على ويه بشرى : انتي شو سويتي بها ؟ < خرعوا الرياال هههه
    انحرجت بشرى وطالعته مفتشلة ..
    قالت مريم بلا مبالاة : جي احسن ..
    طالعته بشرى واحساس الذنب يتزايد عندها ..
    زفر سلطان بعصبية : على مسؤوليتج ترى انا ما يخصني فيج ..
    قالت له برعب : وايد يبين اني بنية ؟..
    رص سلطان ع السكان بقوة وهو يقول لها : المشكلة انج ما تبينين مول .... أنثى ..
    حست للحظة انها طاحت من عينه ويت بتطلع من السيارة ..
    دزتها مريم المتنبهة لحركاتها بقوة : دخلي بسرعة بشور عن الحركات .. وانته يلا سير ما فيه يطب حد من البيت والله يجتلوني ..
    صكت مريم باب السيارة ..
    وردت فتحته وهي تتأمل بشرى بقلق : بشور ؟
    طالعتها بشرى بألم : شو بلاج مريوم ؟
    حبست مريم دمعتها انها تنزل : اهتمي بعمرج واحرصي ان محد يكشفج شرات ما قلت لج ..
    هزت بشرى راسها بإيجاب ..
    كملت مريم : ومن تواجهين مشكلة خبري سلطان يعطيج موبايله وكلميني على طول ..
    سلطان قاطعها : يا سلام ؟!
    طالعته مريم بتأنيب : سلطان صخ انته شوي .. بشور ما اوصيج (بتوسل) اهتمي بعمرج الله يخليج ..
    حست بشرى بقشعريرة وهي تقول : إن شاء الله ..
    يت مريم بتتكلم اكثر .. بس نظرة سلطان خلتها تختم كلامها وهي تصك الباب بدون ما تتريى الجواب : مع السلامة ..!
    ،
    ،
    ،
    عم الهدوء في السيارة من بعد ما صكت مريم الباب ..
    ثواني وتحرك سلطان لوجهته ..
    وما استوت دقايق الا وهم طالعين من الفريج بكبره ..
    كان الجو بعده شبه مظلم ..
    بس هالشي ما منع تواجد سيايير معدودة في الشارع ..
    نبهها سلطان : ورانا درب اذا تبين ترقدين ..
    قالت باستفسار : كم يعني ؟
    حسبها سلطان بسرعة: مممم جي مال ساعة تقريباً ..
    يتها نفضة وهي تقول : اخاف اذا رقدت ما اروم انش عقب ..
    ابتسم سلطان بس بلا مبالاة : خلاص عيل خلنا نتفق على كم جذبة بتقولينها ..
    حز في خاطرها اللي قاله سلطان بس سكتت ..
    تكلم سلطان : اسمج عمر والوحيد اللي قدرت انسخ جوازه هو ولد عمره 16 سنة .. وزين بعد ان سنه مناسب لان انتي كولد ما تنعطين حتى 14 ..
    نزلت راسها منحرجة من اللي يقوله سلطان ..
    كمل سلطان ولا على باله : اخترت لج حجرة مناسبة .. والاولاد فيها هادين وعددهم أقل نسبياً ..
    شهقت بس حاولت تخفي شهقتها ..
    بـ شو وهقتي عمـرج يا بشووور ..!!!
    كمل سلطان : ماقدرت ادبر لج غرفة روحج لان ها مستحيل .. وخاصة ان باجي شهرين ويخلص المعسكر .. المهم انتي وصلتج منحة انج تدخلين المعسكر .. طبعاً هالمعسكر ما يدخلونه ببلاش .. فيعني في ناس كبارية .. (قالها بعصبية) حاولي أرجوج تكونين قدها ..
    نزلت راسها بإحراج : ان شاء الله بحاول ..
    تنفس سلطان وهو يحاول يكتم غيظه : اللي وياج في الحجرة 3 .. راشد وحمد وهزاع .. وايد خلوقين ومؤدبين .. أتمنى ان ما يكشفونج ..
    قالت له في محاولة انها تيود عصبيتها : انا حريصة انهم ما يكشفوني..
    كمل سلطان كلامه : انزين .. وعندج بعد بالنسبة للي بتسوينه .. بتكون عندج الحرية التامة تختارين الرياضات اللي تبين تسوينها .. استبعدي منها السباحة وكرة السلة والطائرة والجري .. (سكت يفكر في رياضات ثانية)
    كملت بشرى بفرح : مب مهم هاييل ..انا احب كرة القدم .. < خرفت البنت ههههه
    قال لها بصرامة : انسي بعد انج تلعبين كرة قدم ..
    قالت له وهي تتحرطم : بس هي الرياضة الوحيدة اللي انا كنت فالحة فيها أيام المدرسة ..
    حذرها سلطان : لا تحاولين.. اي رياضة فيها احتكاك باللاعبين انسيها ..(في محاولة لاقناعها) ولا تبين تنكشفين ؟..
    ما اقتنعت بشرى باللي يقوله بس سكتت وهي تهز راسها له..
    عم الصمت بينهم ..
    قطعته بشرى وهي تقول : اذا خالفت اي قانون هناك شو يستوي فيه ؟
    حذرها سلطان : تنطردين على طول ..
    دق قلب بشرى بقوة ..
    الطرد يعني فشل كل اللي كانت تخطط له ..
    يا رب سترك ..!
    ///
    في بيت بو سلطان،،
    ما قدرت مريم عقب ما ودرت بشرى انها ترقد مع انها مواصلة ..
    تجلبت يمين .. يسار ..
    ماشي فايدة موليـه ..!
    تحاتي بشرى وايد ..
    وايد خايفة عليها ..
    معقولة يستويبها شي لا سمح الله وتنكشف ؟
    أو انها تضعف وتعترف انها بنية ..!
    تنهدت بقوة ..
    بقوة كبيرة هدتها ..
    ربي يستر من اللي يالس يستوي بس ....!
    ،
    ،
    ،
    نزلت المطبخ تاكل لها شي ..
    اندمجت وهي تسوي لها أومليت ومب منتبهة انها كان تخلط البيض بصوت عالي ..
    دخلت عليها أمها وعلامة الرقاد واضحة على ويهها : مريوم شو موعنج الحين ؟
    طالعت مريوم ساعتها في محاولة انها تخفي توترها : عادي الشمس ظاهرة .. الحين الساعة تقريباً 6 ..
    تمعنت أم سلطان فيها وردت تقول : بس ما حيدج تحبين تنشين من وقت ..
    اعترفت مريم بنص الحقيقة : بصراحة أمايه .. أنا مب راقدة طول الليل أصلاً ..
    شهقت أم سلطان : وشو تسوين طول الليل يالصايعة ؟ ما حيدج جي .. احيدج أعقل عن ساروو ..
    تلومت مريم : لا والله اماية ما ياني رقاد .. أصلاً هاي أول مرة أسويها ...
    قالت لها ام سلطان بتحذير : وآخر مرة بتكون ..
    هزت مريم راسها : وآخر مرة إن شاء الله .. انزين وانتي شحقه واعية ؟
    أم سلطان : والله ما كنت أبا أنش .. بس أبوج الله يهديه وهو ساير الصلاة قال لي ان ليت حجرة محمد أخوج شغال .. (ويه مريم تغير) ويوم سرت أطالع كان مسكر ..(ارتاحت ملامحها شوي) ويوم رد من الصلاة قال لي أسمع حس داخل حجرة محمد ..(مريم بلعت ريجها) عاد انا قلبي نغزني بس الحين من سمعت صوت في المطبخ شكيت وظهرتي انتي ..
    ارتبكت مريم : هي يعت وقلت أسوي لي شي ..
    ركزت أمها نظراتها عليها : بالعافية عليج .. بس انتي اللي كنتي في حجرة أخوج محمد صح ؟
    زاغت مريم تعترف واضطرت تجذب : لا منو قال شو أبا بحجرة محمد ؟ (يت بتغير السالفة) شكله أبويه متوله على محمد عشان جي تخيل انه رد البيت ..
    تنهدت ام سلطان وابتسمت : ويه فديت روح محمد بس .. هالبلسم والدوا الشااااافي فديت روحه بس .. ما ينلام لو توله ابوه عليه ..
    حركت مريم حياتها : لو يدرون عيالج الباجيييييين .. زين مني اني ما أغار ههههههه ..
    ضحكت أم سلطان : ههههههه كلكم عيالي .. بس هذا غايب عن عيني من كم سنة وانتي تعرفينه أحن واحد عليه وعلى أبوه ..
    حنت مريم لشوفة محمد : فديته والله .. حتى سلطان طيب ..
    هزت ام سلطان راسها بإيجاب : هي والله بس الحرمة فرقتنا عنه .. الله يهديها بس .. (تثاوبت)..
    طالعت مريم أمها : امايه سيري ارقدي ما عليج مني ما بسوي حشرة باكل وبرد أخمد..
    طالعتها أم سلطان بابتسامة : خلاص بسير أرقد وانتي سيري ارقدي بعد .. ما يمدحون قلة الرقاد ..
    ابتسمت مريم وهي تجوف امها ظاهرة من المطبخ ..
    انتبهت انها دخلت حجرتها وقفلت الباب ..
    تنهدت براحة ان امها ما كشفتها ..
    وحتى لو كشفتها ما حبت تحرجها وتقول لها ..
    نست توترها وخوفها على بشرى وتذكرت اخوها محمد ..
    من زمان ما اتصلت له ..
    حست للحظة انها مشتاقة له ..
    وما ترددت تزخ التلفون وتتصل له..
    الساعة تقريباً 2 الصبح في لندن ..
    بس اتصلت بثقة تدري ان رقاده متلخبط وعادي يكون ناش ..
    ،
    ،
    ،
    رد الصوت عليها : عمليات عمليااااااااات .. في وحدة مغبرة متصلة ..
    ضحكت مريم : ويا ويهك حموووود ..!
    تكلم محمد باستهبال : انتي من وين طالعة ؟
    مريم : لا والله ؟ يعني من وين بظهر تستعبط ؟
    محمد : تريي بكح شويه ..
    مريم : شحقه ؟
    محمد : غبار ظاهر من الموبايل .
    مريم : ههههههههههه حمووود ويا ويهك .. شحاااااالك ؟
    ابتسم محمد: بخييييير الحمدلله .. ما له داعي أسأل عن حالج أعرف انج بخير ..
    مريم بغباء : صج ما تستحي ..
    محمد : وليش أستحي أصلاً؟
    مريم بإحباط : لا والله ؟ مب ملاحظ انك ما جفت شيفتي من كم سنة ..
    محمد : يعني شو بيتغير ؟ اكيد بعدج قزمة ودبة وخسفة .. هههههههه ..
    ضحكت مريم ع دفاشته في الرمسة : هههههه سخيف .. ويا ويهك متى ناوي ترد ؟
    تكلم محمد بفخر : هانت هانت كم شهر وانا راد البلاد ..
    استانست مريم : احلـف ..!
    محمد : لا أقص عليج تصدقين ..
    مريم : ويا ويهك ليش ما تخبر ؟
    محمد : يا ويلج ان خبرتي حد .. خليها مفاجأة ...
    مريم: انزين ما بخبر حد ..
    محمد : انزين .. شاطرة ..
    مريم : أدري خخخ ..
    محمد : اقول مصختيها زين مني سكت عنج متصلة في وقت غلط ..
    مريم : هههههههههه انزين ويا ويهك ..
    محمد : مع ألف سلامة يخجي ..
    مريم : ههههههههه مع السلامة ..
    ///
    محمد – أخو مريم / 24 سنة
    ///
    أخيراً وصلوا صوب بوابة المعسكر..
    مشى سلطان لين بوابة فرعية ووقف السيارة والتفت لبشرى : يلا انزلي ..
    بلعت بشرى ريجها برعب ..
    طالعها سلطان : انا ببركن السيارة وبييج .. اول ما تدخلين خذي ثاني مكتب ع يسارج ..
    خافت تقول له استحي ..
    خلاص هي الحين بزي ولد ..
    غصبن عنها تنزل ..
    تنفست بقوة ..
    وظهرت من السيارة ..
    مشت ببطء شديد .. وما مرت دقايق إلا وهي تلمح سيارة سلطان داخلة بمهارة في الموقف..
    تنفست مرة ثانية ومشت لين البوابة ..
    لمحت 2 واقفين يتضاربون من صباح الله خير ..
    رددت في خاطرها "من بدايتها ضرايب .. يالله سترك" .. < محد ضربج ع ايدج ههههه

    ما طالعتهم في ويههم موليه .. تعرف انها بترتبك أكثر لو فكرت تجوفهم ..
    بس ما قدرت تصك إذنها وهي تسمع واحد منهم يقول للثاني : خاطرك في كف ينسيك حليب أمك يا الغبي ؟ انطب احسن لك ..
    بلعت ريجها من الرعب ..
    اضطرت توقف لانهم واقفين صوب باب الحجرة اللي سلطان قال لها اوقفي صوبها ..
    تكلم الثاني بنبرة هادية بس استفزازية : ما عاشوا البقر ينسوني حليب أمي .. يلا بسرعة اذلف عن ويهي انا ابا ارمس سلطان ..
    كان نقاشهم حاد بس هاللي قدرت بشرى تلقطه..
    كانوا معصبين ويتكلمون بسرعة ..
    ما حست الا وواحد منهم ايي ويتهجم ع الثاني جدام عينها ..
    دارت الدنيا بها ..
    مب بس لبشاعة الهجوم اللي يتعرض له الثاني ..
    كثر ما هو خوف انها تعيش هالشي بنفسها ..
    انها تنضرب ..
    ليش هالخطوة المينونة يا بشرى ؟..
    والله ظلمتي نفسج..
    تقدر تتراجع في آخر لحظة ؟؟
    ،
    ،
    ،
    ركزت مرة ثانية في نقاشهم ..
    واستنتجت ان اللي كان بيضرب ايديه متيبسة من قوة مسكة الثاني ..
    ما ضربه بس نظرة اللا مبالاة اللي كانت مرسومة على ملامحه تخوف ..
    وقفت بعيد عنهم بس نظراتها خايفة وبقوة بعد ..
    ما وحى لها إلا تسمع صوت سلطان بتحذير : انا كم مرة قلت لكم ضرايبكم ماباها في المعسكر ؟..
    تكلم واحد منهم برعب : انا مابا وظيفة فيها هالزبالة أخوك ..
    حذره سلطان بنبرة جاسية : فهد انا كم مرة قلت لك ودر هالمذلة عنك .. انته اللي محتاي الشغل .. (طالع اخوه بضيج) شبلاك يا سيف تتضارب ؟
    استنتجت بشرى ان هذا سيف اخو سلطان على ملامح الشبه يمكن بينهم ..
    والثاني فهد ..... ما عرفته منو يكون بس اسمه فهد ..!..
    تكلم سيف بهدوء : وتبانا نرمس هني ؟ دخلنا مكتبك ..
    طالعه سلطان وهو يحاول يكتم غيظه : قول شو عندك بسرعة بلا مكتب بلا زفت ..
    ما حست بشرى الا ونظرة سيف الحادة عليها ..
    كان يطالعها بقمة الاحتقار ..
    يمكن احتقار سلامة ما كان يعادل احتقاره حزة يوم أشر عليها وهو مستصغرنها : وهالحشرة بيتم يطالعنا ونحن نرمس ؟ < يحلييلها من البداية وجي ..*

    مادري اذا كان يتهيأ لها أو لا ..
    بس كان يتكلم وهو زاخ ايده بقوة ويتجدم شوي شوي يبا يعطيها كف ...!





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




صفحة 2 من 13 الأولىالأولى 123456712 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أنثى أسرت لأنها أنثى..
    بواسطة برشلونية مغروره في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-10-23, 03:16 PM
  2. قلتُ لكِ ( أنتي أميرة ) لكن للأسف كذبت .. (أنتي حقيرة
    بواسطة الطريق في لبدايه صعب في المنتدى منتدى القصص
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-02-07, 11:01 AM
  3. وان تفارقنا ترى موتي دنا<~موتي بيدني
    بواسطة حكومة ابوظبي في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-08-15, 06:22 AM
  4. أمـوت الآن ..
    بواسطة Bio.Med في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 09-03-09, 11:08 PM
  5. { ودي أموت آليـوم و أعيش بآكر .. و أشـوف منهـو بعـد موتي فقدني ؟!!
    بواسطة *كارمن * في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-10-05, 02:42 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •