تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 3 من 13 الأولىالأولى 12345678 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 121
  1. #21
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    سيييييييييف شووووو بيسوي ف بششششرى ( عمر اسمها الحالي ) ... ؟؟؟؟؟









    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  2. #22
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    *
    **
    *
    *

    /♥/ الـخـامـسـ 5 ـة /♥/

    "بكل بساطة ياي يمشي ويبا يصعفني!"
    هالجملة اللي ترددت في ذهن بشرى وهي تجوف حركة سيف ..
    بس غيرت رايها وهي تجوف الموقف ..
    رددت وهلوست في خيالها لبعيد ..
    لا ..
    مستحيل ..
    لا .. ما كان يبا يصفعها ..
    يمكن شعور الخوف اللي ياها حسسها جي ؟!
    ياها برود مب طبيعي أبداً ..
    برود ما عرفت سببه .. بس عرفت انه شعور يديد تكون مكان الخوف ..
    ما كان قلبها يدق ..
    كانت بالأحرى ..
    واقفة وكاتمة نفسها وبتختنق في أي لحظة !..
    ،
    ،
    ،
    كانت مجرد ثواني لين ما زخ سلطان ايد سيف بتحذير : تعال ادخل خلاص ..
    طالعها سيف بحدة وشوي ويحرقها بنظراته ..
    حست انها بتموت من الزياغ ..
    بس الحمدلله ..
    تحركوا اثنيناتهم ورى سلطان ..
    وتمت بشرى متصنمة في مكانها مب عارفة تدخل ولا تتم ؟
    رحمها سلطان يوم صد وعلامة تأنيب الضمير واضحة على ملامحه : بـ ...(تدارك نفسه) عمر .. تم هني لين ما اخلص شغلي وياهم وأزقرك ..
    طالعته بإيجاب وهي حاسة بنفسها انها تكسر الخاطر وبالقو بعد ..
    وبعد ما غابوا عن عيونها ..
    ما حركت نفسها وايد..
    بس حاولت تستند ع اليدار تتنفس بسرعة بعد الوقت اللي وقفت فيه تنفسها ..!
    ،
    ،
    ،
    في مكتب سلطان ..
    طالعهم سلطان بعصبية : مب معناته اني وظفتكم هني كمشرفين على شباب المعسكر يعني انكم تسببون فوضى .. عيب عليكم تراكم كبار ..!
    تذمر فهد : أخوك مادري شو مشكلته من صباح الله خير معصب .. انا مابا اكون في نفس وظيفته ..
    أشر له سلطان بتحذير : انته شهادتك ثنوية عامة ع فكرة .. وهو جامعي .. ومع ذلك ساويتكم ..
    سيف كان ساكت في كل هالحوار ..
    كان مشغول عنهم أكثر من انه يكون مستمع ..
    فهد وهو مفول : لا تذلني انزين ؟ بعدين من زين الشغلة يعني ؟ الا مراسل أفتر بين هالهوايات ..
    سلطان بنفاذ صبر : فهد لا تطولها وهي قصيرة .. ما تبا الوظيفة اظهر من المعسكر ..
    فهد جلب لويهه الثاني : انا ما قلت ابا اظهر .. بس ابا وظيفة بعيدة عن اخوك .. ياخي وايد تعامله حيواني..
    طالعه سيف بحدة خوفته ..
    تنهد سلطان : فهد سير مكتبك الحين .. وانا بحاول اتفاهم ويا سيف .. يلا تفضل ..
    ،
    ،
    ،
    ظهر فهد من المكتب وعلى طول جابل بشرى اللي واقفة متصنمة في مكانها ..
    تأملها فطرياً وقال لها : منو انته اول مرة اجوفك ؟
    توهقت بشرى بس حاولت تغلظ صوتها وتقول له : انا عمر اول مرة ايي المعسكر ..
    عقد فهد حياته : اول مرة ؟ بس المعسكر بادي من أسبوعين ؟
    قالتها بشرى بتذمر مع ان اول مرة حد يسألها : المنحة وصلتني من كم يوم عشان جي ..
    هز فهد راسه بحماس : ايوااا .. وليش ما تسير غرفتك ؟
    توهقت اكثر : بعدني ما اعرف مكاني وين ..
    فكر فهد : انزين وليش ياي روحك ؟
    بلعت بشرى ريجها : وصلوني (تعمدت ما تبين منو) ونزلت روحي هني ..
    أشر لها فهد على مكتب ثاني : انزين هني الناس عادة يسيرون .. مب مكتب المدير هو اللي يخلص الاجراءات..
    كان ودها حزتها تصفعه : لا أبغي أأكد ع المنحة قبل ما أسير ..
    تمعن فهد فيها : انته تعرف سلطان (يأشر على مكتبه) مدير المعسكر ؟
    ما حبت بشرى تعطيه ويه أكثر : لا بس معرفة بسيطة جداً ..
    ابتسم لها فهد ابتسامة اضطربت بسبتها : انزين .. (مد ايده بيسلم) انا فهد موظف فهالمعسكر ..
    حست بشرى بالدمعة في عينها بس مدت ايدها له وسلمت : تشرفنا ..
    كمل فهد وهو زاخ ايديها : ماشاء الله إيديك وايد ناعمة هههههههههه ..
    ارتبكت بشرى وسحبت ايديها عنه وما ردت عليه ..
    نظراتها بس تجاهه تكفي ..
    ضحك فهد أكثر : هههههههههههههه .. أي خدمة تحتاجها تراني موجود (أشر لها على مكتب من المكاتب) هذا مكتبي.. ولو ان في كريه بتجابله فهالمعسكر .. بس اول ما تدخل مكتبي اللي ع اليسار ..
    ولو انها ما فهمت منو قصده بالكريه ..
    بس هزت بشرى راسها بإيجاب وهي واثقة ان مب لازم تتذكر هالشي ..
    هي شبه متأكدة انها مستحيل تفكر تسير له في يوم من الأيام ..
    ابتسم لها فهد بود ..
    ما تدري ليش حبت أخلاقه في البداية وانه ما احتقرها مثل سيف ..
    ابتسمت شوي ..
    ومسرع ما اختفت ابتسامتها وهي تسمع صوت سيف وهو طالع من مكتب سلطان بهدوء يقول :
    "بس صدقني لو مصخها بذبحه"
    ارتجفت من اسلوبه الهادي واللي يخوف في نفس الوقت ..
    حلفت انها تطالعه بنظرة احتقار تحسسه انه ولا شي حزتها ..
    تراها خاربة .. خله يولي ..!
    ،
    ،
    ،
    فتح سيف باب المكتب وسلطان وراه ..
    تمت تتأمله تترياه يطالعها ..
    بس هالمرة ظهر سيف بدون ما يطالع ويهها ..
    حتى بدون ما يعير انتباه ان في انسانة واقفة تتريى ..
    تمت واقفة ومذهولة وهي تطالع مشيته الصامدة ..
    وما طلعت من ذهولها الا بصوت سلطان المستغرب : عمر ؟
    طالعته باستنكار .. بس مسرع ما استوعبت ان عمر هو بشرى .. وبشرى هي عمر ..
    يعني يكلمها ..
    طالعته بنظرة تايهة : نعم ؟
    ضحك سلطان ع شكلها : تعال داخل نتفاهم ..
    ،
    ،
    ،
    بعد ما دخلوا المكتب صك سلطان الباب ..
    ويلست بشرى ع الكرسي اللي يمين المكتب ..
    وفضل سلطان انه يجابلها على الكرسي اليسار ..
    ما طالعته بعدها ..
    بس كانت مشغولة وسرحانة في سيف اللي جنه عرف بشو تفكر وما طالعها ..
    كلمها سلطان : انا بحاول اكلمك على اساس انك عمر .. واعرف اني لو ما عودت عمري من الحين بنسى جدام الناس..
    هزت بشرى راسها بتفهم : مب مشكلة وانا بعد بتكلم على اني عمر ..
    وافق سلطان ع اللي تقوله : اوكي تمام .. عاد اسمح لنا ع اللي استوى من شوي..
    تكلمت بشرى باستنكار : لا عادي ... بس ... هذاك اخوك سيف ؟
    ابتسم سلطان : هي .. أدريبه هو شوي صعب في التعامل .. بس مع الايام بتتعودين على اسلوبه هذا ..
    بوزت بشرى : يعني هو ما بيفكر يحسن أسلوبه ؟..
    ضحك سلطان بصوت عالي : ههههههههههههههههه .. ولا في الأحلام ..
    حاولت بشرى تنظم تنفسها وطالعته بحذر : وفهد يقرب لك بعد ؟
    التوى بوز سلطان : هذا اخو سلامة ..
    تفاجأت بشرى : والله ؟ تراه عكس سلامة .. (انتبهت لنفسها) أقصد غير عن سلامة..
    فكر سلطان بجملتها : هو كلمج عقب ما طلع ؟
    ابتسمت بشرى : هي كلمني .. بس كان وايد محترم ..
    استخف بشرى بكلامها : لازم يكون محترم .. ما يدري انج بنية ..
    اغتاظت بشرى من اسلوبه بس كملت : لا جد والله .. قال لي اذا محتاية اي مساعدة انا موجود ..
    حذرها سلطان : مب تسيرين عنده بعد..
    استغربت بشرى اسلوبه بس اكدت له : لا ما بسير ..!
    نش سلطان من مكانه : اذا جي عيل خلاص ..خلنا نسير حجرتج اللي بتمين فيها ..
    دق قلب بشرى من السالفة : لازم اسير يعني ؟
    طالعها سلطان بذهول : شو اللي لازم بالضبط ؟
    انتبهت بشرى لأسلوبها الغبي : لا ماشي .. (بتوسل) بس قول لي اول شي منو هاييل اللي بكون وياهم في غرفة وحدة؟
    عرف سلطان انها تتهرب : حمد وراشد وهزاع .. بتعرفينهم روحج لا تحاتين ..
    ترجته بشرى بأسلوب ثاني : الله يخليك ما يستوي جي ..!
    طمنها سلطان وهو يحاول ييود ضحكته : اللي يسمعج الحين ما يقول هاي اللي ترجته اييبها هني .. لا تحاتين تراهم مب اكبر عنج .. اظني هم في عمرج او اصغر عنج ... والمعسكر بكبره ما يستقبل الا من عمر 15 لين 19 بس..
    ما تدري بشرى ليش تطمنت يوم قال هالرمسة : اذا جي خلاص عيل .. خلنا نسير ..
    صح انها كانت مرتبكة شوي ..
    بس دامهم مب كبار وايد يكون أحسن ..!
    ///
    في بيـت سلطـان ،،
    يالسة على أعصابها من الصبح ..
    من طلع ريلها من البيت وهي تحاتي ..
    في شي مب متطمنة منه ..
    ما تدري ليش قلبها ناغزنها ..
    من عرفت انه يكلم اخته مريم من فير الله وهي تحاتي ..
    وهالكثر تدق له وهو ما يرد ..
    ومرة رد عليها وعلقها ع الخط الثاني ..
    آخر شي صك في ويهها ..
    وغلق الموبايل ..
    عصبت من الخاطر بعد ما اتصلت في أخوها فهد ..
    بالأحرى ،، جاسوسها في معسكر الشباب..!
    ،
    ،
    ،
    فهد بملل : تبين نشرة الاخبار ؟
    سلامة بعصبية : سلطان داوم اليوم ؟
    فهد : هي هي دااااوم .. حشى شو زاخة عليه اليوم بعد ؟
    سلامة وهي متنرفزة : ما زخيت عليه شي .. بس ليش ما يرد عليه ؟ ولا بعد آخر شي غلق موبايله ..
    فهد يفكر : انتوا أمس طلعتوا مكان ؟
    استغربت سلامة سؤاله بس جاوبت : هي طلعنا ..
    فهد : وتضاربتي وياه بسبة بنت طالعها ؟
    عصبت سلامة عليه بس في نفس الوقت استغربت انه يعرف : هي .. ليش هو خبرك ؟
    فهد : ما يبالها ذكاء يا اختي العزيزة .. كل طلعة تطلعونها .. تمر بنت جدامكم .. وتشتغل الغيرة عندج .. وتتمين شاكة فيه وتضاربينه لين آخر الليل .. والصبح ينش زعلان منج وما يرمسج .. يختي غيري غيري ..أنا اللي ما يخصني فيكم مليت .. مللتي الريال يا سلووم ..
    شهقت سلامة : نععععععععم فهووووود ؟؟ شو قلت ؟!!!
    فهد : سلامتج .. يعني يوم في خاطرج تتضاربين دوري ضرايب جي فيها أكشن .. غيري له قصص الضرايب .. اونه تغار (باستخفاف) انتي لو ريلج مزيون شراتي شو بتسوين ؟
    ردت عليه سلامة بنفس الأسلوب : وايد مغتر بجمالك يعني ؟
    فهد : والله الكل يشهد على وسامتي ..
    قالت له سلامة تبا تقهره : والله يمكن تكون احلى عن ريلي .. بس حافي ومنتف .. أما ريلي العين عليه .. الكل حاط عينه عليه .. حسبي الله على ابليس هالبنات اللي ودروا الشباب وقاموا يدورون ورى المعرسين ..
    تثاوب فهد : المهم اختصري شو تبين الحين ؟
    سلامة : سير قول حق الزفت سلطان يتصل لي الحين ..
    فهد بتحذير : ايه ترى ريلج يكره هالاسلوب ..
    عصبت سلامة : وانا يوم قلت زفت ما قصدت تقوله حرفياً كلامي .. قول له بس يتصل لي ..
    تكلم فهد وهو يمسك ضحكته : احقريه اليوم .. وسيري ارقدي شحقه واعية من وقت .. والله لو مب ابويه غصبني اشتغل فهالمعسكر جان ما فكرت اخرب رقادي وانش ..
    سلامة باستنكار : أرقد والنار حارقة قلبي ؟؟ (قالتها بغصة) اخته الزفتة متصلة من فير الله ويتفقون على شي.. ومن سمع صوتي سكر عنها ودخل السيارة ورد اتصل لها .. انا حاسة انه يبا يتزوج عليه ..
    فهد : ارقدي ارقدي .. الحين في واحد بالذمة يبا يتزوج وايي يجابل ويوه الشباب في معسكر الأرف هذا ؟ سيري رقدي وارتاحي .. صدقيني ما بيفكر يتزوج ..
    ارتاحت سلامة من كلامه : وليش واثق انه ما بيفكر يتزوج ؟
    فهد : تكفيه علة وحدة شحقه يعل عمره أزيد هههههه ..
    غيظت سلامة : انزين يا الخايس انا اللي ما عندي سالفة معتمدة عليك .. اونه اخويه الوحيد .. ماااالت ..
    وصكت في ويهه وهي ودها لو كان جدامها عشان تضربه ..
    فكرت وهي تهز ريلها بعصبية ..
    هاي آخرتها يا سلطان ؟؟
    ما ترد عليه ؟
    انا بحقرك مثل ما قال لي فهد وبجوف آخرتها وياك ..!
    ///
    في معسكر الشباب،
    وتحديداً جدام الغرفة رقم 18 ..
    دق سلطان الباب بهدوء..
    فتح واحد قدرت بشرى ان عمره 20 سنة ..
    بس سلطان أكد انهم قدها أو أصغر ..
    ماشاء الله عليهم الشباب .. يبينون أكبر عن سنهم ..
    ابتسم الولد يوم جاف سلطان ..
    قدرت انه يحترم سلطان وايد : هلا استاذ سلطان ..
    حطت في بالها .. "استاذ سلطان.. لازم أحفظ ان يزقرونه استاذ سلطان"
    ابتسم له سلطان بالمثل : هلا فيك حمد .. شو الأخبار ؟
    حمد بنبرة هادية وفي نفس الوقت كان يتأمل بشرى بفضول : بخير الحمدلله ..
    بغى سلطان ينهي نقاشه وياه : وين راشد وهزاع عيل ؟
    تم حمد ع نفس نبرته : راشد يلبس وهزاع في الحمام ..
    بلعت بشرى ريجها .. ليش راشد ما يروم يلبس في الحمام يعني ؟!!!
    ابتسم سلطان : انزين ممكن ندخل ؟
    انحرج حمد : اكيد تفضل ..
    غمضت بشرى عينها للحظات ..
    الموقف صعب .. صعب .. صعب ..
    بس هي قوية وبتتحداه ..
    ،
    ،
    ،
    الغرفة بشكل عام كانت تعطي انطباع انها غرفة شباب ..
    3 شباري من نوع بو طابقين ..
    معناته ان كل غرفة تتسع لـ 6 أشخاص ..
    تنفست بقوة وهي تتخيل نفسها راقدة و3 شباب حواليها ..!!
    ظهر راشد من غرفة صغيرة بدون باب ..
    تهيأت لها انها غرفة تبديل ملابس وفيها جواتي ونعول –اكرمكم الله- ..
    ابتسم راشد لسلطان : هلاااااااا ومرحبااااااااا بشيخ المعسكر ..
    ضحك سلطان على اسلوب راشد : هلا ومرحبا بالرياييل ..
    وسلموا على بعض بالايد..
    خذت بشرى انطباع عن راشد انه مـرح ..
    وما مرت دقايق الا وهزاع ظاهر من الحمام وصدره عاري ..
    انحرجت بشرى من المنظر بشكل خلى سلطان يلتفت لها ويضحك ..
    طبعاً ضحكته ما كانت بصوت عالي بس ما تدري بشرى ليش تخيلتها ضحكة خبيثة ..
    جنه حاس انها بتفتشل ..
    صدت على سلطان بنظرة حادة والتفتت صوب هزاع تتأمله ولا جنه مستوي شي ..
    تراها ولـد خلاص ..!
    بس ما رامت .. دقايق بس ولقت عمرها صادة تطالع شي ثاني ..
    رحب سلطان بهزاع بهدوء : شحقه متسبح من الحين ؟ مب عندك حصة سباحة اليوم ؟
    ابتسم هزاع وهو يصافح سلطان بثقة : عندي بس ما فيها شي بتسبح بعد عقب الحصة ..
    حسته نظيف وايد ..
    ضحكت على تفكيرها بس مسرع ما انقطع هالتفكير عقب ما سلم عليها هزاع ..
    لاحظت ان راشد وحمد افتشلوا من عمارهم انهم ما سلموا عليها وصافحوها بهدوء ..
    بس ليش حست ان ايدينها تخدرت من سلام هزاع الواثق واللي في نفس الوقت .... آسـر ..!
    ///
    راشد / 19 سنة .
    حمد / 18 سنة .
    هزاع / 19 سنة.
    ///
    مع مرور الوقت بطيء جداً جدام بشرى ..
    تكلم سلطان أخيراً عنها : هذا زميلكم عمـر .. طالب متميز وايد بس اول مرة يدخل المعسكر ...
    تكلم هزاع برجولة طاغية : حياه الله ..
    ابتسم له سلطان : وعاد ماوصيكم اهتموا فيه تراه أخوكم .. وهو تأخر عنكم بس ما عليه بيلحق يكون وياكم هالشهرين .. (طالع بشرى وهو ماسك ضحكته) اسمع عمر بعد ما تتعرف على ربعك اباك تسير ويا واحد منهم عند مشرف الحصص وتختار 5 هوايات تسويهم .. (طالعها بتحذير) مثل ما قلت لك اختار اللي يناسب ميولك ..
    ما تدري ليش طالعته بنظرة خبث قوية ..
    وهالنظرة اكيد شككت سلطان ..
    تم يطالعها فترة طويلة وعقب ابتسم حق الثلاثة اللي جدامه ومشى شوي عشان يطلع من الغرفة ..
    هني حست بشرى صج انها في مواجهة ويا ثلاث شباب .... :
    راشد وحمد وهزاع..
    قبل لا يتكلمون ..خذت انطباع بسيط عنهم ..
    راشد / أقصرهم بس هو أطول عنها .. أبيضاني .. شعره مايل للأشقر .. ما تدري ليش حست ان امه أجنبية لان ملامحه أجنبية وايد..
    حمد / الأطول فيهم .. يميل انه يكون ضعيف .. أسمراني بس مبين على ويهه انه هادي وايد ومسالم من ملامحه ..
    هزاع / وسيـم وايد .. متوسط الطول .. يمكن طوله 180 بس حمد اطول عنه بشوي .. ملامحه صارخة .. ياها احساس خفي ان هالولد مب سهل ..
    ،
    ،
    ،
    ابتسم هزاع لتلطيف الجو : عيل اسمك عمر ؟
    تكلمت بشرى بصوت رجولي في محاولة انها تبين ثقتها بنفسها : هي نعم ..
    ما تدري جان تهيأ لها اذا هم يودوا ضحكتهم او لا ..
    صوتها يمكن يضحك ؟
    تكلم راشد بجرأة أكثر من يوم كان سلطان موجود : كم عمرك ؟
    بلعت بشرى ريجها وتصنعت اللامبالاة : 16 ..
    زخها حمد من زندها بييلسها ..
    تكهربت للحظة بس تذكرت انها في نظرهم ولد ..
    تكلم حمد هالمرة : انته اصغرنا عيل .. بس وايد ياي متأخر عن المعسكر ..
    أكد لها هزاع : لا ما عليك الا من اسبوعين بادين ..
    غمز لها راشد : بس شكلك واسطتك قوية .. عيل مدير المعسكر بكبره ايي يوصلك لين الحجرة ؟
    حاولت بشرى تتكلم توضح الالتباس بس شكلهم ما يتريون ردها أساساً ..
    حمد : انا يوم جفته عند الباب قلت أكيد عرف عن سالفة الشلق مال أمس ..
    تنهدت بشرى في خاطرها .. السالفة فيها شلق بعد ؟
    قال هزاع بلا مبالاة : آخر واحد عنده خبر في مشاكل المعسكر هو المدير ..
    بلعت بشرى ريجها .. مشاكل ؟!! وهاييل أهدى غرفة بعد ..!!!
    راشد ضحك : انته تقرب حق المدير ؟
    ضحكت بشرى بإحراج : لا ما أقرب له بس معرفة بسيطة ..
    تكلم حمد براحة : أحسن عيل .. انزين وين أغراضك ؟
    تذكرت بشرى ان شنطها عند باب الغرفة وما تروم تشلهم ..
    بس شكلها غصب بتمثل انها تروم تشلهم ..
    أشرت لهم بإحراج : برع .. نسيتهم ..
    نشت من مكانها بتشلهم ..
    يلسها حمد بدفاشة الشباب : ايلس يا ريال دامك ضيفنا اليوم نحن بنيب أغراضك ..
    كمل راشد بمرح : والأيام الياية انته بتشل ويانا..
    نش حمد وراشد من وراه ..
    حست انهم منحرجين منها ..
    بينما هزاع ابتسم لها ابتسامة خلت قلبها يدق : خذ راحتك ترانا من اليوم ربع واخوان ..
    جافته صد يلبس بنطلونه بثقة والدم تيمع بكبره في ويهها ..
    بدى الاحراج يا بشور ..
    تستاهلين انتي اصلاً يبالج تموتين عشان تتأدبين ..
    كل هالوقت كانت تلوم نفسها فيه لين ما دخل حمد ومن وراه راشد وويوهم متعصرة من ثجل الشنط ..
    كان هزاع بعده يلبس ولا جنه يسوي شي ..
    فر حمد الشنطة ع السرير وهو يضحك : شو حاط انته ؟ قنابل ؟!!
    ضحكت بشرى في محاولة انها تجاريه : ههههههه والله مادري الاهل صافين لي الشنطة ..
    اختفى هزاع عن عينها بعد ما سار يدور جوتيه على حسب اعتقادها ..
    تنفس راشد بصوت مسموع وهو يقول لبشرى : لا بصراحة هاي شنطك مصيبة .. شو ناوي تتم قرن هني ؟
    عرفت انها مصخرة ثجيلة مثل ما علمتها مريم فطالعته ببرود وهي تقول : لا شهرين وبظهر وياك بعد ..
    حست ان عين حمد وراشد على شنطها يبون يعرفون شو فيها ..
    بس زين ان مريم أجبرتها تقفل الشنط ..
    هالشنط لو فجوها بينصدمون من الاشيا اللي فيها ..
    فيها فضايح ..... وفضايح بعد ..!
    ،
    ،
    ،
    تذكرت بشرى : متى لازم اسير عند المشرف ؟
    طالعها حمد : انا بسير اتسبح الحين .. جوف راشد ولا هزاع جان بيسيرون ..
    لاحظت امتعاض ويه راشد وانه ما يبا يسير ..
    بس هزاع ابتسم وهو يقول لها : تعال بوديك .. باجي على حصتي ربع ساعة ..
    ابتسمت له بشرى بامتنان .. بس تذكرت انها لازم ما تكون ممتنة وايد ..
    الشباب غير عن البنات..
    طرق التعبير غير يا بشرى .. غــــير ..
    ،
    ،
    ،
    مشت حذال هزاع وقلبها يدق ..
    يعني لازم هالولد الوسيم من بين الثانيين هو اللي يوديها ؟..
    استغفر الله حتى مب رايمة تشل عينها عنه ..
    فيه لمحة مميزة وهيبة غريبة ..
    حمدت ربها انها ما انجبرت تتكلم جدامه لان مكتب المشرف كان جريب وما مشوا وايد ..
    طالعها هزاع بابتسامة : بتعرف تدبر أمورك ولا تباني أتم وياك ؟..
    كانت تبا تقول له تم ويايه ..
    بس عزة النفس "الشبابية" اللي كلمتها مريم عنها : لا مشكور وما قصرت بدبر عمري .. فيك الخير ..
    غمز هزاع لها بهدوء وحط ايده ع جتفها بيقول شي ..
    بس سكت ..
    قلبها دق يوم شل ايده ويا بيسير ..
    ما تدري ليش تصنمت في مكانها تترياه يتكلم ..
    صمتها خلاه يرد صوبها ويقول لها : أقول عمر ..
    تنفست بشرى في محاولة ان صوتها يكون واضح بدون توتر : نعم ؟
    قالها هزاع بإحراج : من الحين أقولك .. في المعسكر عادي يعتبرونك مب ريال ..!
    نشف ريج بشرى للحظة في محاولة استيعاب اللي يقوله ..
    حاول هزاع يوضح الموضوع : يعني أنا أدري انك ريال .. بس تعرف سخافة الشباب اللي من يجوفون ولد صوته هادي.. وجسمه لين شراتك يقولون عنه جي ..
    ما تدري ليش ما حست بالإهانة كثر ما حست بالراحة ..
    يعني هو ما يقصد انه كشفها ..
    بس يقصد نظرات الشباب ..
    تكتفت بلا مبالاة ..
    من متى يهمونها الناس عشان تهتم برمسة شباب مراهقين؟
    قالت له بثقة : انا ما عليه من حد وواثق من نفسي ..!
    غمز لها هزاع : هي جي اباك .. يلا سير عند المشرف ..
    هزت راسها بإيجاب وتريته يلف ويهه ومشت صوب باب المكتب ودقته ..
    تهيأ لها انها سمعت ... "ادخـل"..
    ،
    ،
    ،
    دخلت بشرى المكتب وارتاحت بشوفة ويه سلطان ..
    كان واضح ان سلطان يترياها ..
    بس في نفس الوقت ما نست اسلوبه الخايس وياها في السيارة ..
    وفوق ها كلامه الجاسي داخل مكتبه ..
    طالعته بلا مبالاة وهي تسلم على المشرف ..
    تكلم المشرف / وليد : هلا عمر تفضل ..
    ابتسمت له بهدوء ويلست ع الكرسي اللي مجابل سلطان .. وين ما أشر لها المشرف ..
    دور المشرف في أدراجه وعقب طلع لها شرات بروشور عود فيه تقريباً 15 هواية..
    طالعت المشرف بشك : أقدر أختار أي شي منهم ؟
    أكد لها المشرف : أي شي منهم ..
    طالعت سلطان تبا تعرف ردة فعله ..
    جافته يطالعها بتهديد ..
    فهمتها انه يحذرها تختار شي هو منعه عنها ..
    انزين يا سلطان جان ما انتقمت منك ..
    ،
    ،
    ،
    بعد مرور 10 دقايق تقريباً ..
    المشرف : خلاص متأكد انك اخترت ؟
    تكلمت بشرى بثقة : هي نعم ..
    المشرف : انزين بس خلني أقول لك ان اجباري انك تختار شي من هالثلاثة .. السباحة أو الرماية أو ركوب الخيل..
    قالت بشرى بثقة : اوكي .. ابغي ركوب الخيل ..
    ارتاحت ملامح سلطان ..
    المشرف وهو يكتب : اوكي وبعد ؟
    تمعنت بشرى في البروشور : وابا بعد .. الرماية ..
    لاحظت راحة سلطان بصورة أكبر والمشرف يكتب ..
    كملت كلامها : والتصوير ..
    قال لها المشرف : التصوير ما فيه شواغر أبداً .. في هوايات ثانية اذا تبا ..
    فكرت بشرى : انزين والرسم ؟
    ضحك المشرف : ههههه لا هاي فيها شواغر ونص ..
    لاحظت راحة سلطان أكثر ..
    بس ابتسمت بخبث ..
    انزين يا سلطان .. دواك عندي ..
    تكلمت بشرى : وابا بعد الشطرنج ..
    لاحظت نظرة الإعجاب في عيون المشرف ..
    ونظرة الراحة في عيون سلطان ..
    بس ابتسامتها خلت سلطان يطالعها بحذر ..
    ابتسمت بشرى للمشرف : وآخر شي أبا كرة القدم ..
    رد لها المشرف الابتسامة : والله زين يقولون ان عندهم نقص في اللعيبة هاليومين ..
    عطاها المشرف قلم عشان توقع ع الورقة ..
    وقعت بهدوء..
    وعقب صدت على ويه سلطان ..
    وألجمتها الصدمة عن الكلام نهائياً ...!
    ببساطة ...
    كان بركان ثائر في طريجه انه يحرقها ..!!
    تراه حذرها وهي عاندته ..
    يا رب سترك*من عصبيته بس ......!





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  3. #23
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    *
    *

    /♥/ الـسـادسـ 6 ـة /♥/


    تمت ساكتة طول الوقت إلين ما قال لها المشرف انها تقدر تظهر ..
    طبعاً ما علقت ع كلامه وشكرته بهدوء وظهرت ..
    كانت متأكدة 100% إن سلطان بيي وبيهزبها ..
    هو مب احساس كثر ما هو جزم بوجوده وراها..
    صدت بتجوفه وينه بس تفاجأت انه ما لحقها ..
    معناته ما بيحاسبها ..
    أو يمكن .....
    يمكن ما بيرمسها خلاص !!
    بيقاطعها للأبد..
    مشت صوت المكاتب بسرعة شديدة ..
    قلبها دق وهي مارة صوب باب مكتب سلطان جريب منها..
    ما وعت بنفسها إلا والباب مفتوح وشخص وراها يركض ويدخلها الغرفة بعصبية ..
    غمضت عينها بقوة وغطت ويهها بإيديها ..
    كانت خايفة ..
    كانت مرعوبة انه يكون شخص ثاني كشفها ..
    ما كانت تعرف على أي أساس ممكن يكشفونها ..
    بس كانت تسمع صوت نفس سريع وايد..
    صوت تنفس شخص معصب .. ومقهور .. ووده يجتلها يمكن ..!
    فتحت عينها شوي شوي .. وحاولت تجوف منو هالشخص من بين أصابعها..
    قدرت إنه سلطان ..
    وما خاب ظنها يوم بدت تفجج صبوعها شوي شوي وجافت سلطان واقف ..
    بس ما كان سلطان السمح اللي تعرفه..
    مب هو سلطان اللي يوم كان يسلم على بشرى يبتسم لها ..
    ولا كان سلطان اللي يشفق عليها يوم طاحت عليه وكلت سلامة جبده بسبتها ..
    ولا حتى سلطان الساخر خارجياً والحنون داخلياً يوم وداها المعسكر وكلمها في السيارة..
    كان سلطان الذيب .. الوحش .. الصعب .. اللي مستحيل في يوم من الأيام حد يتقبله ..
    لأول مرة تحس إن سلامة مسكينة انها خذته ..
    شخص يقدر يعصب بهالطريقة!! ..
    حاولت تنظم تنفسها ..
    بس ما تدري ليش اكتسبت هالعادة من دخلت هالمعسكر ..
    عادة ...... اللا تنفس ..
    الصدمة قامت تخليها تكتم ع نفسها ..
    وما تستوعب انها كاتمة نفسها الا بعد فترة طويلة ..
    من تذكرت انها لازم تتنفس .. تنفست .. وطالعت سلطان والدمعة في عينها..
    كان سلطان يطالعها بنفس العصبية البركانية اللي أحبطتها أكثر ..
    دموعها كانت في عينها وكانت متأكدة زين ما زين انها ما تجوف سلطان عدل بسبة هالدموع..
    ،
    ،
    ،
    قالت له بنبرة ضعيفة جداً : سلطان .....
    سكتها سلطان بصرخته الحادة : الحين سلطان ؟ الحين سلطان ؟ انا ما قلت لج لا تختارين شي تحتكين فيه بالاولاد ؟ انتي هبلة ولا تستهبلين ؟..
    حست بالاهانة ونزلت دموعها أكثر وهي تسمعه يسبها جي ..
    كمل سلطان وهو مفول من الغيظ : انا قلت لج لا تختارين هالرياضات .. شحقه تختارين أصلاً ؟
    بلعت بشرى ريجها بغصة من بين دموعها..
    طالعها سلطان بنظرة احتقار وقال : السالفة سالفة عناد يعني ؟ (بصراخ أكبر) انتي شو ..ما تحسين ؟
    بس بشرى ما كانت في حال يسمح لها انها ترد .. كانت .. ببساطة .. منهارة ..
    تكلم وهو يرص بأسنانه : يا بنت الناس قلت لج لا تختارين شي بتحتكين فيه بالشباب .. انتي تبين تخربين بيتي ولقمة عيشي ؟ ليش جي .. ليش تسوين فيه جي ؟
    هني بدت بشرى تصيح بصوت أشبه للنحيب ...
    رق قلب سلطان عليها بس كمل لومه : وفوق ها مب مقدرة اللي سويته لج .. انا سمحت لج اتين هني لاني ادري ان مالج مصلحة في بيتي ويا سلامة .. (قالها بنبرة أكثر عصبية) بس حرام عليج تخربين الدنيا عليه والله حرااااام ..
    انهارت بشرى أكثر ...
    تحول صوت سلطان لصياح أكثر من انه يكون صوت قوي ومعصب : مب كفاية شك سلامة اللي زاد بعد سالفتج وسالفة الموبايل ويا مريم اليوم ؟؟ انتي شو بالضبط ؟ تكلمي .. تكلمي لا ترفعين ضغطي بهالسكوت الخايس..
    بس بشرى ما كانت قادرة تتكلم ..
    كانت تصيح ..
    وتصيح بدموع منقهرة وايد ....
    ما تدري كم مر من الوقت وهي تصيح ..
    إلين ما حست بهدوء سلطان بعد ما تحرطم وايد ..
    وايد قال كلام جرحها ..
    على انها حاقدة عليه .. بس ما تقدر تلومه ..
    هي المسؤولة عن كل شي بيستوي به ..
    ولو تحملت مسؤولية نفسها وانكشفت ..
    ما بتكون الفضيحة إلا لـ سلطان .. مدير المعسكر ......!!
    وما حست بعمرها الا وهي تطيح ع الارض وتصيح بقوة ..
    تصيح بانهيار ..
    ودها تسوي مثل اليهال وتضرب راسها باليدار عشان تتألم وتصيح أكثر ..
    بس تدري ان ها الشي ما منه فايدة ..
    ما حست الا بسلطان وهو يزخ ايدها يرفعها بنبرة يحاول يخفي عصبيته فيها : بشرى .. اهدي شوي ..
    حست بهدوء يسري فيها ..
    سلطان زقرها ..
    معناته هو مب معصب وايد...
    بس ......!
    ما مر وقت قصير الا وهو يهد ايدها ويظهر من المكتب ويقفل عليها الباب ..
    تفاجأت انه قفل عليها ..
    ويمكن عنصر المفاجأة سرع ان دموعها تجف بسرعة ..
    تنهدت بعد ما حست ان صياحها هذا عبارة عن كبت وقدر سلطان يظهره غصبن عنها ..
    تأملت ويهها في المراية ..
    كان قمة في الرعب ..
    شكلها وايد كان يخوف ....!!!
    حست بعمرها انها ما بتقدر تسير تواجه الثلاث اللي وياها في نفس الغرفة ..
    حمد وراشد وهزاع ..
    تذكرت كلام هزاع لها وان يمكن يتحرونها "مب ريال"..
    ويهها الوارم من الصياح يثبت .. وبجدارة .. انها مب ريال ..!
    حاولت تبتسم..
    ومع الابتسام حست ان ويهها قام ينور شوي ..
    صح انه وارم من الصياح ..
    ومن قلة الرقاد بعد ..
    بس ع الاقل يخف احمرار خشمها وعيونها ..
    ،
    ،
    ،
    وما مرت دقايق الا بدخول سلطان وهو شال كوبين خمنت من ريحتهم انهم نسكافيه ..
    أشر لها سلطان انها تيلس ع نفس الكرسي اللي يلست عليه اول مرة دخلت مكتبه ..
    يلست عليه ونزلت راسها ..
    ما تبا تجوف سلطان العصبي .. تعبت تراها ..!
    تكلم سلطان أخيراً : بشرى طالعيني ..
    حاولت ترفع عينها وتطالعه ..
    بس صعب هالشي خاصة انها زايغة من ويهها وعادي سلطان يزيغ بعد ..
    بس شوي شوي رفعت عينها بقلق وطالعته ..
    ارتاحت جزئياً يوم حسته هادي ويشرب كوب النسكافيه بهدوء ..
    حبت تبدى الحوار معاه بتردد : أ..أ...أنا آسفة ..
    تنهد سلطان : أنا اللي آسف بشرى ..
    طالعته بشرى بقلة حيلة وهزت راسها بنفي : لا.. أنا الغلطانة .. المفروض ما كنت اختار كرة القدم وعاندتك واخترتها..
    حاول سلطان يبرر كلامه : المفروض انا اللي ما كنت أتدخل وأخليج تسوين كل شي على راحتج..
    بوزت بشرى : بس انا اسوي اشياء احياناً تكون مينونة وايد واحتاج نصيحتك ..
    تنفس سلطان بقلة صبر : سمعيني يا بشرى .. انا ما منعتج عن الالعاب اللي فيها احتكاك الا لأني أعرف ان مثل هالالعاب فيها خشونة .. يعني اللعيبة ما بيراعونج وانتي تلعبين ..هم ما يعرفون انج بنية..
    حست بشرى بالذنب : أدري .. بس مادري شو ياني .. ماعرف ليش بغيت أقهرك لانك كنت تكلمني باستخفاف اليوم ..
    طالعها سلطان وهو مب مصدق : أنـا ؟
    هزت بشرى راسها بإيجاب وهي مب ملاحظة انها تجاوزت حدودها مع سلطان ..
    ضحك سلطان على حركتها : والله اني ما أقصد وربي الشاهد على كلامي بعد .. بس خلج مكاني وتحملي مسؤولية ولد بيسكن بين شلة بنات ..
    شهقت بشرى وضحكت في نفس الوقت : لا بسم الله عليه هههههههه ..
    ابتسم سلطان لها بحنية : جفتي كيف صعبة ؟ يعني لا تلوميني اذا عصبت ولا شي .. أصلاً أنا ما كنت أعرف قبل هاليوم اني ممكن أعصب جي ..
    هزت بشرى راسها بتفهم : والله آسفة ع اللي سويته .. الحين كيف أقدر أكلم المشرف اني مابا كرة القدم ؟
    طالعها سلطان بتفكير : ماشي مجال تغيرين.. بس ما اتوقع يخلونج اصلاً تلعبين وياهم وايد .. لان حصة كرة القدم معظمها تكون تدريبات عشان في آخر أيام المعسكر بتكون في مباراة بين أحسن فريقين في المعسكر .. فيمكن يحطونج احتياط ..
    انقهرت من استخفافه بها بس طوفتها : يمكـن ..!
    حذرها سلطان للمرة المليون : حاولي تلعبين بغباء عشان تضمنين انج تكونين احتياط لين ما يخلص المعسكر..
    ما عيبها كلامه بس هزت راسها بشرود وتفكيرها وصل لبعيـد ..!
    طالعها سلطان وردها للواقع : اشربي قهوتج وراج يوم طويل لين ما ترقدين ..
    بوزت بشرى وهي شوي وبتصيح : والله اني مب قادرة أفج عيني ..!
    ضحك سلطان عليها : هههههههههههه .. انزين عطاج المشرف الجدول ؟
    بشرى وهي تفكر : لا قال لي أمر عليه بعد صلاة الظهر .. (باستنكار) تراه قال لي جدامك ..
    ضحك سلطان : حزتها كنت أفكر في طريقة أجتلج فيها وما ركزت ع كلامه هههههههه..
    تيمع الدم في ويه بشرى من المفاجأة ..
    فكر سلطان : ما عليج مني .. المهم ترومين ترقدين لين صلاة الظهر عيل ..
    وافقته بشرى : هي صح عيل خلني اسير الحين .. (يت بتنش بس تذكرت) انته طريت سلامة وانته تصارخ ؟
    ابتسم سلطان بحزن : هي ..
    بشرى باستفهام : ليش شو بلاها سلامة ؟
    تنهد سلطان : ماشي .. من اول ما طلعت من البيت وهي حارقة تلفوني لين ما آخر شي غلقته ..
    تأسفت بشرى : مسكينة اكيد تحاتيك ..
    استخف سلطان بكلامها : الا الغيرة ماكلتنها من الخاطر .. وانا غلقت الموبايل عشان ما تعكر مزاجي من الصبح ..
    تفهمت بشرى كلامه : ما عليه تراها طيبة بس غيرتها مخربة عليها ..
    هز سلطان راسه بدون ما يعلق..
    ما كملت بشرى شرب النسكافيه واستأذنت منه بتروح غرفتها ..
    الغرفة رقم 18 ..
    استغربت انها من دخلت هالمعسكر ما جافت ولا شاب غير حمد وهزاع وراشد ..
    بس مسرع ما خف استغرابها يوم عرفت انها ما مشت الا صوب غرفتهم والادارة ..
    والشباب اما في حصصهم او راقدين في غرفهم ..
    لقت باب الحجرة مفتوح ..
    وما في حد غيرها ..
    تأكدت من الدرايش المفتوحة وصكتهم ..
    رتبت كل الفوضى وربعتهم وحطتهم على السرير ..
    صفت النعول والجواتي في مكانهم ..
    شغلت المكيف ..
    نظفت الحمام ع السريع لان ريحـته .... WOW..!!
    وأخيراً بعد ما وصلها الهوا البارد ..
    قفلت باب الغرفة وطاحت ع نفس السرير اللي عليه شنطها بعد ما نزلتهم ..
    وغرقت في سابع نومـة ..
    ///
    في بيت بو سلطان،
    كانت يالسة في الصالة اللي فوق وسرحانة ع الآخـر..
    جزء منها يقول لها اتصلي في بشرى ..
    والجزء الثاني يقول لها لا .. سلطان ما بيعيبه جي ..
    قررت ان من بيي الويكند بتتصل وما عليها عقب من سلطان ..
    روحها ميتة من الفضول تبا تعرف شو ردة فعل بشرى من الوضع اللي هناك وشو سوت ...!
    قطع على مريم سرحانها صفقة عالية من اختها سارة ..
    طالعتها بحقد : وعلة تعل العدو .. تستهبلين جي تزيغيني ؟
    ضحكت سارة : ههههههههه .. انتي ما رقدتي ؟
    تنهدت مريم : ما رمت ارقد .. طحت ع الفراش وما ياني رقاد ..
    استفسرت سارة : وبشرى متى سارت ؟
    توهقت مريم: جي ع الساعة 8 تقريباً ..
    استنكرت سارة : مب جنه من وقت وايد ؟
    مريم ودها تكفخها : اتصل اللي يقرب لها لان بيسافرون وطيارتهم جنه كانت جريب هاك الوقت ..
    سارة : من وين اتصل لها ؟
    مريم طفرت منها : من موبايلها ..
    سارة : ليش هي عندها موبايل ؟
    غيظت مريم : اوهوووو .. هي عندها (حاولت تغير السالفة) اقولج اتصلت في محمد اخويه ..
    ضحكت سارة : أدري .. ههههههههه ..
    استغربت مريم : تدرين ؟!!
    سارة : هي اتصلت له وقال لي انج اتصلتي له ..
    مريم : ايوواااا .. وشو عندج متصلتله ؟
    سارة : والله دوم اتصل له انا مب شراتج ..
    مريم : عدال يا احسن انسانة فهالدنيا ..!
    سارة : مب عايبتنج؟!!
    مريم : لا تصدقين ؟
    سارة ضربتها ع يبهتها : ويا ويهج نسيت اقولج السبب اللي يابني هني فوق..
    مريم : شو هو السبب ؟!
    سارة وجنها بتقول نكتة :يقولج سلامة مرت سلطان اخوج متصلة في اميه تقول لها بني عندكم ع الغدا ..
    مريم فجت حلجها بوسعه وهي مصدومة : شوووووووووو..!!!
    سارة : ههههههههههههههه ..
    مريم وهي مب مصدقة : جذابة ؟
    سارة : هههههههههه والله صج ما اقص عليج ..
    استنكرت مريم : من وين طالعة الشمس ؟!!
    سارة : من الشرق هههههههههههه ..
    حاولت مريم تستوعب كلام سارة : هاي يمكن من عرست ما يتنا الا 5 مرات بس ..
    سارة : شدراني فيها .. اقولج عاد انا ما يودت عمري واتصلت في سلطان استفسره ..
    مريم تطالعها بذهول : يا الخبييييثة ..!!
    سارة بفخر : هييييييه .. اقولج روحه انصدم يوم خبرته ..فيعني من تحليلاتي الخاصة ان مرت اخوج ياية وتبا شي..
    فكرت مريم : ما ظني تبا شي .. بس دام سلطان ما يدري عيل ها تحدي في سلطان نفسه ..
    تكتفت سارة : والله كل شي جايز .. وعلى هالطاري اميه خبرت ابويه انه يتصل في سيف ويقول له يرد البيت ..
    استانست مريم :صج والله ؟ وابويه شو قال ؟
    طالعتها سارة بلوعة : مستانسة بعد ؟ ماشي ابويه قال انا صح طردته بس سارة هي اللي ضاربته .. اذا هي تباه يرد خلها تتصل ..
    تفاجأت مريم : واتصلتي ؟
    تنهدت سارة بملل : لو بيدي طبعاً ما بتصل .. بس اميه تمت تترجاني وما هان عليه ..
    تحمست مريم : يعني اتصلتي ؟!!
    سارة بلوعة : هيييييي افففففف اتصلت .. اقولج شو يتغلى ويتخقق ..
    مريم وهي متشققة :شو قال ؟
    سارة : قال لي (وهي تقلد صوته ونبرته ) توعديني انج تخبريني وين بتسيرين مرة ثانية ؟
    ضحكت مريم : هههههههه وشو رديتي عليه ؟
    سارة : قلت له ما اوعدك .. بس انته بعد لازم تحترمنا عشان نحترمك ..
    مريم بقلق : اوييييه وما قال شي ؟
    سارة: لا ما قال سكت ..وانا ما طولتها زيادة .. صكيت عنه ..
    يلست مريم تفكر : وقال بيرد ولا لا ؟
    سارة : بيرد بيرد .. انا اتصلت له قبل ما اتصل في سلطان .. وأكد لي سلطان انه بيخليه يرد وياه ..
    تنهدت مريم : الله يهديه بس ..!
    ///
    في معسكر الشباب،
    نشت بشرى ع دق الباب بدفاشة..
    ثواني عقب استوعبت انها في مكان يخوف ..
    والباب يندق عليها ..
    استوعبت بعد ثواني غيرهم انها في معسكر الشباب ..
    فزت من مكانها على طول وفجت الباب ..
    جافت راشد في ويهها وحواليه شلة شباب ..
    كانوا كلهم يطالعونها بنظرة غريبة ..
    بس راشد اللي تكلم : وشحقه قافل الباب حضرتك؟
    تكلمت بشرى وهي تحج عيونها : تراني راقدة.........(استوعبت اللي قالته وعضت شفايفها) .. أ..أ.. راقد ..
    لاحظت ضحك اللي ورى راشد ..
    طالعها راشد بتعب : انزين يلا نش المشرف يزقر عليك من الصبح يدورك يبا يعطيك الجدول ..
    تثاوبت بشرى : الساعة كم ؟
    راشد : 1 ونص ..
    تفاجأت بشرى : 1 ونص ؟
    حست بواحد يقلدها من ورى راشد ..
    واللي وياه يضحكون عليها ..
    دخل راشد ويوا بيدخلون وياه ..
    طالعتهم باستخفاف وصكت الباب جدامهم ..
    يعني بالعامي .. ممنوع الدخول
    ضحك راشد بعد ما جاف ردة فعلها : من الحين بتسوي لك عداوة ويا الشباب ؟
    ارتبكت بشرى من اللي قاله بس حبت تغير الموضوع : عيل وينهم حمد وهزاع ؟
    راشد : حمد عنده رماية .. وهزاع سباحة ..
    سئلته بشرى : وانته ؟
    راشد : انا توني مخلص تصوير ..
    هزت بشرى راسها بتفهم ومشت صوب شنطتها بحذر ..
    فتحت القفل بسرعة وطلعت اول بدلة في ويهها ..
    مريم الله يهديها كله ماخذتلها بدل فخمة ..
    الا تبينها بنت عز ونعمـة ..
    أوه .. لا ..!
    تبينها ولد عز ونعمـة ..!!!!!
    ،
    ،
    ،
    بعد ما ظهرت من الحمام انتبهت ان حمد دزها بدفاشة يبا يدخل ..
    واول ما دخل سمعته يزاعج بوناسة : الحمام نظيييييييييييف يا سلاااااااام .. يابوا حد ينظف الحمامات ؟
    حاولت تتكلم بدفاشة : انا نظفته ..
    وهي ظاهرة من غرفة تبديل الملابس تفاجأت بويه هزاع وراشد عليها ..
    طالعتهم بشك وهي تجوف ملابسها : بلاكم ؟
    راشد وهو مب مصدق : انته نظفت الحمام ؟
    استنكرت كلامهم بس عقب تذكرت ان الرياييل ملوك في بيوتهم : هي نظفت الحمام شو فيها ؟
    طالعها هزاع بتقدير وبنفس الوقت بذهول : والله زين .. هالحمام من اول ما يينا المعسكر ما نظفناه ..
    راشد وهو اونه بينكت : زين يا الخدامة اليديدة .. اشكرك انك ييت عشان تفكنا من سالفة ان نصك خشومنا ونحن ندخل الحمام ..
    طالعته بنظرة استخفاف : خدامة في عينك ..
    ضحكوا الاثنين بهدوء وقطع ضحكهم حمد من وراها يوم قال : مب جنه المشرف من الصبح كان يدورك ؟
    تذكرت بشرى وضربت يبهتها : اويه .. انا ساير ..
    وبطلت باب الغرفة بتظهر منها ..
    جافت ويه اللي عايب عليها وهو محتقرنها ..
    ابتسمت له بتلطف الجو ..
    بس منو يقول جي ما تتخرطف وتخيس ملابسها بالماي اللي راشينه ع الارض مخصووووص لها..
    طبعاً بدون كلام استوت مصخرتهم ..
    بس بشرى ما همها .. كانت متوقعة تنصفع مب بس تتزحلق بالماي ..
    طالعت اللي عايب عليها مرة ثانية بنظرة استخفاف..
    وركضت على طول لين غرفة المشرف ..
    ،
    ،
    ،
    كلت لها هزبة معتبرة من المشرف وليد ..
    المشرف : لازم تكون أكثر دقة يا عمر .. انته في معسكر مب في بيتكم عشان تتسيب وتتأخر .. انا قلت لك بعد صلاة الظهر تستعبط يعني ؟
    لوت بشرى بوزها بقهر : آسف استاذ آخر مرة .. (لوت بوزها اكثر يوم تذكرت انها ما صلت الظهر) ..
    المشرف وهو يفر لها ورقة بأسلوب بايخ : هاك هذا جدولك .. من باجر تبدى فيه .. بس اليوم اباك تسير عند اساتذة حصة ركوب الخيل وحصة الرماية .. يبون يقيمونك قبل ما يدخلونك ويا الطلبة اللي يايين في الوقت المحدد ..
    فهمت انها نغزة منه انها متأخرة بس طنشته : حاضر
    نبهها المشرف : الحين تروح .. مب تتأخر ؟؟
    بشرى بنفاذ صبر واضح عليها : ان شاء الله استاذ .. تبا شي مني بعد ؟
    كان الأدب مستغرب في هالمعسكر فتكلم المشرف وليد بمفاجأة : لا خلاص سير ..
    ظهرت بشرى من عنده وهي مستغربة انها توالمت بسرعة ويا المعسكر واللي وياها في الحجرة ..
    بس تذكرت ان كل هالخوف كان قبل ما تصيح وتنهار جدام سلطان ..
    يمكن صياحها عطاها قوة وهي ما تدري ؟!!
    نفضت هالافكار عن بالها ..
    وفكرت في مكان سري تروح تتحجب فيه وتصلي صلاتها اللي تأخرت عليها ..
    ///
    معسكر الشباب / مكتب فهد وسيف ..
    كالعادة يالسين على مكاتبهم ..
    سيف يتعبث بالموبايل ..
    وفهد باللابتوب ..
    وكالعادة بعد .. فهد يبدى بالكلام : ياخـي ملل ..
    سيف بلا مبالاة : اشتغل لك مهرج يعني ؟
    فهد وهو شبه مستفز : لا ارقص .. ياخي ماشي وظايف ثانية فهالمعسكر ؟
    سيف : افلح في هواية معينة وبيخلونك مدرس..
    فهد : هالناقص بعد استوي مدرس ..
    سيف رد على لا مبالاته : عيل لا تتشكى احمد ربك لقيت هالوظيفة ..
    فهد : عدال ياللي الدوائر الحكومية موتت عمرها عليك تباك تتوظف عندها ..
    سيف تكتف بغرور : يكفي اني انا اخترت هالمكان عشان اتوظف فيه مب شغال جاســــوس ..
    عصب فهد : شو قصدك ؟
    سكت سيف ورد يتعبث بموبايله ..
    نش فهد من مكانه وهو مغيظ ..
    طالعه سيف بسخرية وهو يمشي ظاهر صوب مكتب سلطان ..
    "هـه .. ما عنده الا الشكاوي هالياهل" ..
    ،
    ،
    ،
    ما مرت دقايق الا والـ ..
    الغبية تتصل بك ..
    رد عليها : نعم ؟
    هند : نعم الله عليك ..
    سيف : بغيتي شي ؟
    هند تقفطت : ليش جي ترمسني سييييف؟
    سيف : لا صج تبين شي ؟!
    هند بحزن : اباك انته ..
    سيف باستنكار : تبيني ؟ شو تبين فيه ؟
    هند : اباك تدلعني نفس اول يوم كلمتني فيه ..
    استهزئ سيف : روحج قلتي .. اول يوم .. يعني ما جفتي ولا يوم حلو ويايه الا ذاك اليوم.. شحقه تكلميني ها ؟
    هند حز في خاطرها : تباني يعني اقطع عنك ؟
    سيف : بصراحة ... لا .. بس اباج اذا خطبج اي واحد توافقين ..
    شهقت هند : ماقدر ..
    سيف : ليش ؟
    هند : تدري اني ماقدر اتخيل شخص ثاني غيرك يتزوجني ..
    سيف بتهكم : ترى لا تعشمين نفسج فيه .. انا ما افكر اتزوج ..
    تنهدت هند : بتتزوج ان شاء الله .. وبتتزوجني انا بعد ..
    سيف لا ارادياً تلوع جبده من هالسوالف : انزين خلاص يلا سكري ..
    هند : وييييين ؟!
    سيف : سلطان ياي عندي .. يلا سيري ..
    وصك في ويهها ......... كالعادة ..!
    ///
    معسكر الشباب / جريب من اسطبل الخيول ..
    وقفت حوالي ربع ساعة لين ما فضى المكان من الطلبة اللي دخلوا خيولهم للاسطبل ..
    ومن يوا صوبها قاموا يطالعونها بفضول ..
    كان في خاطرها تصارخ عليهم وتقول : اول مرة اييكم طالب يديد ؟
    بس كانت تعرف ان مب بس وجودها المستهجن بينهم .. شكلها مستهجن اكثر .. !!
    وبعد ما خلص الاستاذ منهم ..
    لمحته وهو صاد صوبها ..
    طويل ومعضل بشكل يعطيه أو يسمح له انه يركب خيل ..
    من ويهه تقدر تقول انه خيّـــال ..
    بس ما تدري ليش ما ارتبكت بوجوده كثر هزاع ..!
    ،
    ،
    ،
    طالعها الأستاذ الوسيم بتمعن : انته عمر ؟
    هزت بشرى راسها باضطراب : هي....
    كان واضح عليه نفاذ الصبر بس سألها وشبه عصبية بادية عليه : ليش ما ييت قبل ؟
    بلعت بشرى ريجها وقالت وهي تحاول تكون واثقة : المنحة تأخرت عليه ..
    استهزئ الاستاذ : منحة عيل اهاااا !! .. انزين معاك الاستاذ خالد .. انا الاستاذ الوحيد اللي ادرس رياضة ركوب الخيل في هالمعسكر ..
    قالت له بمجاملة : تشرفنا ..
    حاول الاستاذ يكون سهل في التعامل : بالنسبة لرياضة ركوب الخيل.. فهي تعتمد أساساً على رغبة الراكب نفسه في انه يركب الخيل ..
    حاولت بشرى تبين اهتمامها ..
    أكد لها الاستاذ خالد : المسألة كلها عبارة عن ثقة بالنفس ..اذا انته تبا تركبه بتقدر وبسهولة بعد..
    حاولت تكون ذكية بسؤالها : استاذ شو اهمية ركوب الخيل ؟
    طالعها الاستاذ خالد بمفاجأة بس قال : اول ولد فهالمعسكر يسألني هالسؤال ..المهم تقدر تقول انها تقوي الرئتين وتنقي الدم وتعطي الانسان رشاقة واشيا ثانية وايد..
    انحرجت بشرى من تمعنه الغريب فيها وحبت تساعده : انزين الحين يعني اقدر اركب الخيل ؟
    طالعها الاستاذ باستخفاف : يا بابا لازم اول شي يكون عندك مرونة وليونة عشان تعرف تركب الخيل صح ..
    قفطت بشرى وسكتت ..
    كمل الاستاذ خالد بنفاذ صبر : جوفني وانا اسوي كم تمرين وحاول تقلدني..
    مع ان بشرى استسخفت انها تتمرن كبداية قبل ما تركب الحصان ..
    بس سكتت وسوت اللي عليها ..
    عقب ما خلصت التمارين ..
    راح عنها الاستاذ شوي ..
    وما مرت دقايق الا وهو يفر عليها اللبس اللي بتلبسه حق الخيل وهو يقول : هذا اذا ما لبسته وحضرت حصتي اعتبر نفسك انته والزرع واحد ..
    تفاجأت من نبرته الحادة .. بس والله اسلوبه عادي بالنسبة للشباب ..
    تحملت وابتسمت له : ان شاء الله .. اسير ألبسه الحين ؟
    طالعها بملل : وايد تسأل تراك .. لا اليوم خلك ببدلتك الخرسانة هاي .. بس المرات الياية تعال بالبدلة اللي عطيتك اياها ..
    مشى عنها بأسلوب يقهر ..
    بس طنشته وتتبعت بعيونها خطواته ..
    جافته دخل اسطبل الخيول ..
    بدى قلبها يدق .. معناته بتركب خيل ..
    بشرى ... بتركب ... حصان ..
    تنفست بقوة عشان دق قلبها يخف ..
    وحست ان هالطريقة بالتكرار فادتها ..
    ياها الاستاذ بحصان بني وشعره أسود رهيب ..
    من مشية الحصان حست انها تحبه ..
    ضحكت ع شعورها الغريب تجاه هالحصان ..
    يوم اقترب الاستاذ خالد منها قال لها : يود اللجام وحاول تتعرف على الحصان وتلعبه وتريحه عشان هو يرتاحلك..
    استنكرت كلامه ..
    بس من سار الاستاذ بعيد عنه كلمت الحصان بصوتها الطبيعي بس بهمس..
    "تصدق اني بنت في معسكر كله شباب؟ ههههههههه"
    مدت ايديها صوب شعر الحصان
    "شعرك رهيييييب يا رياااااال .. تسلفني؟"
    وانتقلت لرقبة الحصان ويلست تمسح عليها بهدوء..
    "حبيتك تراك وايد كيوت"
    وتمت عاد تتقرب من الحصان ع حسب الطريقة اللي قال لها الاستاذ عنها ..
    يمكن احساسها يكون غلط ..
    بس حست ان الحصان تقبلها ..
    ركزت على العلامة اللي حاطينها على ريله ..
    كان رقمها (107)
    حاولت تحطها في بالها ..
    لين ما يا الاستاذ خالد وهو يرمسها على انها ريال عود : جاهز عمر ؟
    هزت بشرى راسها بإيجاب وهي تطالع في عيون الحصان ..
    ساعدها الاستاذ خالد اول شي انه خذ اللجام عنها ..
    ومن عقبها طلب منها تركب الحصان من جهة اليسار ..
    وعاد لها حركة ركوب الحصان مليون مرة لين ما أتقنت كيف تركبه وهي مستندة ..
    قال لها الاستاذ خالد بتأكيد : خلك مرتاح وواثق من نفسك .. كل ما كنت واثق اكثر كل ما لقيت الحصان متجاوب وياك اكثر ..
    هزت بشرى راسها بتفهم ..
    كمل الاستاذ وجنه حافظ اللي بيقوله : خل راسك منتصب ..
    رفعت بشرى راسها بحيث ظهرها انتصب وياها ..
    أكد الاستاذ خالد : وصدرك بارز ..
    انحرجت من اللي يقوله بس استوعبت انه ما يقصد شي .. وسوت اللي يباه ..
    سحب الاستاذ خالد ايديها وحطهم في وضعية معينة : وإيدك نزلها .. (حرك ريولها) وريولك ما تدخل في الركاب الا ثلثها .. (طالعها باستنكار) ريلك وايد صغيرة !!..
    قفطت بشرى وما لقت الا تقول : اهههه .. وراثة في العايلة ..
    كمل الاستاذ خالد ولا جنها تكلمت : ريولك خلهم لاصقين عدل بالسرج ..
    تم يشرح لها كيف تحرك الخيل ..
    ومشى بها شوي شوي..
    وحثها ان ايديها تكون هادية ومب متوترة ..
    وان ايديها لازم تكون ماسكة اللجام عدل ..
    وايد نصحها وحست بشرى انها اذا نفذت اللي يقوله حرفياً بتقدر ..
    اكيد بتقدر ..
    طالعها الاستاذ خالد : انا عادة ما اخلي الطلبة في اول يوم شرح يركبون الخيل بس لانك متأخر اباك تتعلم بسرعة .. اذا تعلمت بسرعة بتكون ويا الطلبة الباجين..
    أكدت له بشرى : ان شاء الله ..
    طالعها الاستاذ خالد بتشكيك : متأكد انك تقدر ؟
    هزت بشرى راسها بإيجاب : متأكد ..
    ودر الاستاذ خالد الحصان وقال لها : بهدووووء وخلك واثق ..
    ،
    ،
    ،
    مشى بها الحصان مثل ما هي حركته ..
    كانت فخورة انها قدرت تحرك الحصان بدون الاستاذ ..
    من حست انها ابتعدت عن الاستاذ خالد اللي كان مستند ع خصره يطالعها شو بتسوي ..
    يلست تكلم الحصان وتربت عليه كل شوي ..
    قالت له وايد اشيا كأنه يفهمها ..
    ولا جنه ممكن يهوّن عليها شي..
    كانت تسوي مثل ما قال لها الاستاذ ..
    من حست ان سرعة الحصان زادت كلمته يهدى .. ضمت يدينها باللجام .. وضمت ريولها لخاصرة الحصان ..
    عرفت ان الضغط يخلي الحصان يهدي شوي ..
    يوم حسته بغى يوقف ..
    ضربت الحصان بضربات خفيفة عشان يتحرك ..
    وتحرك ...!
    كانت فخورة انها فطرياً عرفت كيف تتعامل مع الحصان ...
    وكانت مع كل خطوة يتحركها تصارخ وتشجع الحصان ..
    ببساطة ..
    كانت تحس بنشوة غريبة ما حستها طول هالفترة اللي طافت ..
    من عرفت كيف تلف الحصان وتخليه يرد ..
    ابتسمت .. وركزت صوب الاستاذ خالد ..
    لقت اثنين واقفين صوبه ..
    زادت سرعة الحصان بتهور ..
    بس زين انه قدر يخفف سرعته يوم تقربت منهم ..
    وقفته بمهارة ..
    وهي تجوف الاثنين اللي صوب الاستاذ خالد..
    سلطان ... مدير المعسكر ..
    واخوه .. سيـف ..!
    كان الاستاذ خالد فخور بنفسه وهو يأشر عليها ويطالع سيف : جفت ؟ ما استوى فيه شي ..
    طنشه سيف بنفس الحركات اللي تعودتها بشرى منه ..
    طالعته بنفس نظرة الاحتقار اللي كان خاطرها من زمان انها تطالعه فيها ..
    وحست ان هالنظرة يابت مفعولها ..
    جافته مغيظ ويضرب بالارض ويمشي بعيد عنهم ..
    على النقيض..
    ابتسم سلطان وأشر لها انها اوكي..
    ابتسمت له بالمثل ..
    وصد عاد هو عقبها وسار ..
    رددت بشرى في خاطرها ..
    "والله انك طيب يا سلطان "..
    توهقت وهي راكبة الخيل ..
    شجعها الاستاذ خالد : ما توقعتك بتستوعب كل اللي قلته .. نفذته بالحرف الواحد بعد ..
    ابتسمت للاستاذ وقالت بنفس النبرة الرجولية : أعجبك استاذ ..
    ساعدها انها تنزل بعد ما شرح لها كيف ..
    وأصرت ع الاستاذ انها تودي الحصان للاسطبل روحها ..
    صح انه استنكر اول شي بس لانه كان مستانس على أدائها سكت ..
    وطول مشيهم لين الاسطبل وهي تكلم الحصان ..
    وتهمس له ..
    كانت مستانسة بشكل ما يوصف ..
    لين ما ظهرت من الاسطبل وطارت من الوناسة والاستاذ خالد يقول لها : خلاص ما يحتاي تاخذ حصص بدون الطلبة الباجين .. انتظم ع جدولك ..
    قالت له بامتنان : ان شاء الله استاذ ..
    سألها الاستاذ خالد : انته متعلم ركوب الخيل قبل ؟
    قالت له بشرى بصدق : عمي الله يرحمه كان يركب الخيل ويركبني وياه وانا صغير .. وتعلمت ..
    ربت على كتفها بحنية : الله يرحمه ...
    ،
    ،
    ،
    رددت بشرى في خاطرها :
    "شكلي ما بقدر أتخلى عن الماضي بسهولة ...
    وين ما كنت ..... تراه وراي!"
    ،
    ،
    ،
    دردشوا شويه ومشت بشرى عشان تبتعد من زاوية الخيول وتدخل زاوية الرماية ..
    حست ان هالمعسكر مساحته وايد عودة ..
    من دخلت ع الاستاذ ..
    حست بارتباك شديد ..
    كان سيف يالس عدال الاستاذ ..
    قدرت انهم ربع ومتوالمين ويا بعض ..
    بس استغربت ان الاستاذ كان وايد واثق من نفسه ..!
    حاولت تكون طبيعية : اهلاً استاذ .. معاك عمر .. الطالب اليديد ..
    تكلم الاستاذ وهو يصافحها : اهلا فيك .. وانا استاذ رياضة الرماية .. الاستاذ أسامة .. الأكفأ والأفضل والأسرع والأمثل في هالمعسكر ..
    تكلم سيف تلقائياً مع ان نظراته تجاه بشرى كانت حادة : والأسخف بعد بالمرة ..! < ههههه
    ابتسمت بشرى على اللي قاله ..
    صدقه هالكثر واحد يمدح عمره ؟
    لاحظت ان الاستاذ ما انتبه على اللي قاله سيف ...
    وعرفت انه كان يهمس...!!
    المهم طنشت سيف وركزت على كلام الاستاذ ..
    "لازم تكون حاد النظر"
    بوزت بشرى .. هي بصوب وحدة النظر بصوب ثاني..
    "لياقتك البدنية عالية وتكون قدرتك على التحمل أعلى"
    ياها احباط اكثر .
    "تجيد التصرف في المواقف الحرجة"
    فجت بشرى حلجها بصدمة ولاحظت نظرة الشماتة على سيف ..
    كمل الاستاذ باختصار : للرمي انواع وايدة .. بس في المعسكر الرمي المسموح هالوقت بالسهم بس او بالرصاص في غرف خاصة .. الرصاص بتستخدمه اذا تمكنت من السهم اول شي ..
    بشرى في خاطرها : بتحول روبن هود .. لا بالله عينتي خير يا بشور الهبلة ..
    فهمها الاستاذ : اهم شي انا بغيتك الحين عشان اسوي لك اختبار رماية بسيط.. ومنه احدد مستواك واضمك للمجموعة اللي تناسبك ..
    تنفست بشرى بقوة ..
    يكفي انها متأكدة انها بتفشل ..
    وجود هالحشرة اللي اسمها سيف بيساعدها انها تفشل اكثر ..
    الاحباط وصل مليون عندها ..!
    ،
    ،
    ،
    بعد الاختبارات / الـ مخزية نوعاً ما ..
    كتب الاستاذ أسامة بنبرة سخرية : ماشاء الله تبارك الله ..
    ارتاحت بشرى .. معناته مب سيئة مثل ما تخيلت ..
    تكلم الاستاذ اسامة بوضوح : مبروك .. انته في افشل مجموعة في الرماية .. شكلك بتكون أفشلهم بعد < هههههههه *..
    طالعته وهي مبلمة ..
    يستهبل ولا شو سالفته؟؟ ..
    وقفت متنحة يمكن لمدة دقيقة ..
    مشى الاستاذ عنها باستنكار وتمت تطالع ويه سيف اللي يضحك بقوة ..
    اول مرة تنتبه ع وسامته وهو يضحك ..
    يعني الغضب يخسف البني آدم ؟!!
    ،
    ،
    ،
    ما وعت الا باللي يتقرب منها ويوقفها بوقفة معتدلة ويطالعها بحدة انها تستوعب ..
    استقامت في وقفتها وتمت ساكتة ..
    سمعته وهو يقول لها : اوقف على الخط، وركز على الدائرة الحمرا .. وبتوصل لها حتى لو كانت صغيرة ..
    لاحظته وهو يسوي نفس اللي قاله ..
    وفي نفس الوقت رمى بالسهم .. وضرب بالنص عى طول ..
    صد عليها وهو يطالعها بنظراته المعهودة : فهمت؟................ ولا أعيد ؟
    نظرته وترتها ..
    وما لقت نفسها الا وهي تركض بعيد عنه..
    على طول توجهت لغرف المعسكر ..
    صادفت كم ولد ..
    ولاحظت نفس نظرات الشماتة يوم تزحلقت اول ما ظهرت من غرفتهم ..
    بس طنشتهم وكملت لين الغرفة (18)..
    ها الناقص بعد..
    انها تعطي ويه حق شباب اكثر من هالـ 3 اللي وياها في الحجرة ..!
    //
    في بيت بو سلطان ..
    وتحديداً عند باب الصالة ..!
    واقفة سلامة وهي تطالع سلطان بنظرات تحدي ..
    كانت ياية بسيارتها روحها ..
    وسلطان توه نازل من سيارته ..
    ام سلطان وبوسلطان بحكم ان سلامة ما كانت تزورهم مول ..
    تجدموا ووقفوا عند باب الصالة يسلمون عليها ..
    ومريم وسارة وقفوا في اول الصالة يتريون الشيخة سلامة تدخل ..
    صدت سلامة عن سلطان وسلمت على ام سلطان ببرود : شحالج عمو ؟
    ابتسمت لها ام سلطان بحب : بخير ربي يعافيج انتي شحالج ؟
    طبعاً سلامة ما ردت وسارت حبت راس بو سلطان : شحالك عمي ؟
    ابتسم لها بو سلطان بحذر : بخير الحمدلله .. توه نور البيت ..
    انتبهت سلامة ع الثنتين اللي واقفات ورى عمها وعمتها ..
    ابتسمت بخبث وهي تقول لعمها وعمتها : تراني مب داخلة البيت إلا إذا قلتوا لي تم ..
    تغير ويه ام سلطان وبو سلطان ..
    كان سلطان يمشي لين دري الصالة عشان يوصل لهم ..
    وفهالوقت قالت سلامة بنبرة غريبة : ابا اخطب سارة (وهي تطالع مريم بشماتة) حق اخويه فهد .. شو الراي ؟
    تجمد الوقت حزتها ..
    سواء من نظرات ام سلطان المصدومة ..
    ولا بو سلطان المتفاجئ ..
    ولا سارة المسكينة ..
    وحتى مريم اللي شهقت بقوة من الذهول ......!


    *


    ؟؟؟؟؟؟؟*
    ؟؟؟؟؟
    ؟؟؟
    ؟





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  4. #24
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    *

    /♥/ الـسـابـعـ 7 ـة /♥/
    صدمـة ..
    ويمكن يكون الوصف الأدق للقنبلة اللي فجرتها سلامة :
    " الـذهــــول ..! "
    .
    .
    الكل كان متفاجئ من اللي قالته سلامة ..
    حتى سلطان اللي تم مبلم لدقايق مب عارف كيف يتصرف جدام هله ولا شو يقول لسلامة ..!
    ما لاحظوا اللي كان واقف متكتف صوب سيارته يسمعهم ..
    بنفس الوقفة اللامبالية واللي تلفت انتباه الكل ..
    وبنظارة شمسية تخفي نظراته الحادة .... جـداً ..!
    كان هو ..
    بالضبط ..
    مثل ما تتوقعـون .... :
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،

    ؟؟؟





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  5. #25
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    ،
    ،
    سـيـف !..
    كان ياي ورا سلطان بعد ما حن عليه يرد هالحزة عشان يتغدون ويا بعض ..
    ياهم ..بعد فترة قصيرة قطع فيها عن هله ..
    بسبة خلاف بينه وبين اخته سارة ..
    وما رد الا بعد ما كلمته سارة ..
    حاول يشل سالفة ضرابته القبلية عن باله ..
    وتذكر السبب اللي خلاه :
    1. يعدل وقفته ..
    2. يفصخ نظارته ..
    3. ويمشي بكل ثقة ..
    ،
    ،
    ،
    صوت خطواته خلت الكل يلتفت له ومن بين الكل كانت سلامة ...
    ام سلطان ابتسمت لشوفة ولدهـا بعد هالغياب ..
    ويت بتتكلم .. بس لاحظت بو سلطان يدقها ع جتفها انها ما تتكلم ..
    بو سلطان وسلطان صدوا على سيف ..
    يمكن يتريونه هو اللي يتكلم ويرد على سلامة بعد ما هم فشلوا انهم يردون عليها ؟!!
    تكلم حزتها سيف بسخرية : تبين تخطبين اختي ؟ (وأشر باستهزاء عليها) لـ فهـد ؟!
    سلامة زاغت من نبرة سيف بس تكلمت : هي فهد .. وفيها شي يعني ؟
    طالعها سيف بنظرة حادة خوفتها ..
    ومن عقبها مشى ودخل الصالة..
    كالعادة ..
    ما سلم على امه وابوه ودخل عادي ..
    لقى في ويهه مريم وسارة ..
    مريم كانت تطالعه بعمق تبا تفهم شو بلاه ..
    وسارة تطالعه بتوسل ..
    حست مريم ان نظراته تجاه سارة ما كانت غامضة ..
    واضح جداً ان قلبه رق عليها ..
    الله عليك يا سيف ..!!
    انته تحس صـج ؟!
    طالعها ومن عقبها مشى لحجرته فـوق....!
    ،
    ،
    ،
    بعد اللي قاله سيف وبعد ما ابتعد بكم خطوة عنهم ..
    تكلم سلطان بعصبية وهو يرص بأسنانه : سلامة اقصري الشر ودخلي ..
    تكلمت سلامة ببرود بعد ما سار سيف : عمي وعمتي ما قالوا شي .. انته شحقه مشتط ؟..
    ام سلطان ما عيبها اسلوب سلامة لولدها : مب جي الناس تخطب يا سلامة .. لو انج ياية ع الاصول والمذهب جان ما رديناج ..انتي تدرين ان نسبكم يشرفنا ..
    تكلمت سارة بصوت اشبه للهمس لمريم : يخسون يشرفوننا..
    ردت سلامة بغرور : ادري .. بس الحين شو قلتوا ؟
    حسم بو سلطان الموضوع : حياكم الله دخلوا انتوا الحين ويصير خير بعدين ..
    سلامة : يعني أعتبرها موافقة ؟
    دز سلطان سلامة بعصبية خوفتها : دخلي الحين وبلا افلام هندية ..
    كانت سلامة مرعوبة من سلطان اللي كان شوي وبيكفخها ..
    بس عنادها وطيش أفكارها .. وفوق ها كله غيرتها ..
    شجعها انها تتكلم .. وبأسلـوب فـظ ..
    ،
    ،
    ،
    يلسوا كلهم في الصالة بعد ما مدت سلامة ايدها بكبرياء لسارة وطنشت مريم ..
    المـوجوديـن :
    بو سلطان / ام سلطان / سلطان / سلامة / مريم / سارة..
    انتبه سلطان : وينه عيل ولدج محمد ؟
    طالعته سلامة بكبرياء : تراه ولدك بعد ..
    قال لها سلطان بنفاذ صبر : المهم هو وينه ؟
    ارتبكت سلامة : خليته عند الخدامة ..
    عصب سلطان : شـوووووو ؟!! وشحقه ما يبتيه ؟
    سلامة في محاولة انها تبين انها مب خايفة : شو اسوي يعني بياكل جبدي في السيارة عقب ..
    انفجر سلطان في ويهها : تستعبطين ويا ويهج ؟
    تكلم بو سلطان : يا سلطان استهدي بالله .. خلاص ما صار شي حصل خير ..
    نشت ام سلطان عقب دقايق بدون نفس : غـدا الرياييل جاهز .. حياكم ..
    أصر بو سلطان وواضح من نبرته انه معصب : خليه غدا واحد نبا نتغدى يميع مرة وحدة ..
    هزت أم سلطان راسها بتفهم ..
    بينما الوضع عند الباجين ...غريب ..!
    سارة ..ناوية على سلامة نية شينة ..انزين يا الخايسة تخطبيني لاخوج ؟ ان ما خليتج تندمين ..!
    مريم .. محتارة من نظرات سلامة لها .. شو اللي ضرت فيه سلامة وهي ما تدري؟
    سلطان .. مب في باله الا انه يضرب سلامة عقب ما يظهرون ..
    بو سلطان .. مصيبة طاحت ع راسه.. ما لقى لها حل لين الحين ..!
    وما استوت دقايق الا وسارة ومريم ناشين يعاونون امهم ..
    ،
    ،
    ،
    بعد مرور الوقت والصمت الثجيـــــل ..!
    تكلمت ام سلطان وبناتها وراها : الغـدا جاهـز ..
    بإشارة وحدة من بو سلطان لسارة : سيري ازقري سيف ..
    هزت سارة راسها بإيجاب وحمدت ربها ان ابوها قال لها هي انها تسير ..
    أعصابها تعبت من اليلسة ويا سلامة ..
    ،
    ،
    ،
    جريب من غـرفة سيف ..
    دقت سارة الباب بتردد ..
    هالها ثبات صوت سيف وهو يقول : دخـلي ..
    حبت تدخل وتخفي توترها وفي نفس الوقت خجلها من سيف بعد ضرابتهم : يمكن انا ريال شدراك ؟
    ما جافته جانه ابتسم ولا لا..
    لانه كان عاطنها ظهره ويعلق غترته ع الشماعة ..
    حست بتوترها يزيد ..
    وسكوت سيف وهو مندمج ويدندن بلحن خفيف خوفها ..
    بلعت ريجها وحست ان صوت دقات قلبها مسموع عند سيف ..!
    صد سيف صوبها بعد ما رفع شعره وهو يسألها : غريبة ..! .. ياية حجرتي ؟
    من لقت الاسلوب الجاف والقاسي رد .. جافت عمرها ردت طبيعية : ليش ممنوع ؟
    سيف : مب ممنوع بس ما حيدج تتنزلين اتين عند مريض نفسي مثلي..
    تلومت سارة مع انها تدري انها ما كانت غلطانة هاك الوقت : يلا عاد لا تيلس تيود الكلمة عليه .. انا كنت مغيظة حزتها يوم قلت لك هاييج الرمسة ..
    لاحظت احمرار عين سيف وهو يقول لها : ادري اني انا مب طبيعي ..
    شهقت سارة وهي تجوفه يتقرب منها ..
    يلست ترد على ورا لين ما لصقت في اليدار الجريب منها ..
    وجرب سيف ويهه صوبها ..
    كان تعبـان وايد ولاحظت التعب عليه ..
    بس لاحظت اكثر صوت تنفسه ..
    واحمرار عيونه وهو يقول لها : بس علميني أرد طبيعي بعد اللي استوى اذا تقدرين ..
    وابتعد عنها ..
    تأثرت سارة بـ اللي قاله سيف ..
    عمرها ما تخيلت تجوف سيف في هالوضع ..
    يرد طبيعي ؟
    بلعت ريجها وهي تقول له : شو اللي استوى أصلاً ؟
    يلس سيف ع السرير ..
    وعقب ثواني انسدح وايدينه ورا راسه وهو يقول : ولا شي .. انتي موافقة ع فهد ؟
    عرفت انه يغير الموضوع بس قالت له : أخ لا هالناقص ..
    سيف : وشو بتسوين عيل ؟
    سارة : ببساطة بنزل تحت وبمط شعر سلامة .. وحزتها بتكرهني وبتجلب على مريوم ..
    سيف : بهالطريقة بتعاند اكثر ..انتي ناسية انها تكرهج اكثر عن مريوم ؟
    سارة بحيرة : وليش عيل تباني لـ فهد؟
    سيف : والله انتوا وادرى ببعض ..
    سارة بوزت : يا ربيييي طحت في مشكلة وانا مادري
    سيف لمعت عيونه بذكاء : انا عندي حل للمشكلة ..
    تذكرت سارة بعد ما سمعت حس ابوها يزاقر : اويه صح حاطين الغدا تعال ..
    ما قالت له انهم يتغدون يميع لانها تدري انه ما بيطيع ...
    سيف : نزلي وانا لاحقنج ..
    وفعلاً ...
    نزلت قبله..
    وبعد خمس دقايق تقريباً ياهم سيف ولمحة الغرور اللي ما تلاشت عنه لين هالوقت موجودة ..
    ما تدري مريم ليش يوم تأملته حست انه ناوي ع نية شينة ..
    بس طنشت وكملت غداها ..
    ،
    ،
    ،
    اليلسة كانت مملة بشكل فظيع ..
    ما في صوت ولا حركة ..
    الكل ساكت وعينه في صحنه ما عليه من الثاني ..
    إلا سلامة اللي كل شوي موبايلها كان يرن وتصك في ويه اللي يتصل ..
    لاحظ سلطان ان موبايلها يرن وعصب ..
    أكيد هله بيقولون انها تغازل ولا عندها شي وهو خيخـة ..!
    سحب عنها الموبايل وجاف المتصل ..
    فهـد ..
    أخوهـا ..!
    رد بسرعة وهو في نفس الوقت مب في باله إلا انه ينتقم : ألـو ..
    ،
    ،
    ،
    عرف فهد راعي الصوت : بسم الله ..!! وين سلامة ؟
    سلطان : شو تبا بها يا فهد "قال اسمه عشان هله يعرفون"
    فهد بعصبية : سلوم البقرة حذالك ؟
    سلطان : هي.. بس شو تبا فيها ؟
    فهد وهو يحاول ييود اعصابه : صج اللي سمعته انها ياية تخطب لي ؟
    ابتسم سلطان بعد ما عرف ان فهد رافض أو بالأحرى ما يدري : هـي ..
    فهد بصوت مقهور من الخاطر : عطها الموبايل خلني أراويها بس ..
    عطى سلطان الموبايل لسلامة وهو يبتسم بخبث ..
    سلامة كانت ممتعضة انها بتضطر تكلم فهد ..
    التقت نظرات سلطان بسيف وغمز له .. عرف انه هو اللي نفذ الخطة ..
    والتفت لأمه وأبوه يطمنهم ..
    ،
    ،
    ،
    من استلمت سلامة الموبايل وهي تبلع بريجها ..
    ما مداها تقول كلمة الا وفهد يقطعها عليها ..
    تحاول تبرر ولا تقول شي ..
    من تنطق حرف الفاء من اسمه تختفي باجي الحروف ..
    الكل لاحظ ويه سلامة اللي تغير وجنه الارض شويه وبتنشق وبتبلعها ..
    مريم وسارة يلسوا يضحكون ع شكلها..
    وسيف يلس ياكل ولا جنه شاهد على هالحوار ..
    بينما بو سلطان يجاهد انه ياكل بدون ما يضحك ..
    وام سلطان تتأمل سلامة بحيرة وخايفة عليها على رغم اللي سوته فيهم ..
    ما استوت ثواني بعد ما صكت عن فهد ..
    إلا وهي ناشة تغسل ايدها ..
    ام سلطان : ويـن وين سلامة ما كملتي غداج ؟
    كان باين التوتر على ويه سلامة وهي تقول : لا بس شبعت .. حمودي في البيت روحه ..
    بعد ما بعدت قال سلطان بنبرة ساخرة : توها افتكرت في ولدها .. ها تأثير فهودي مب حمودي..
    ويلسوا كلهم يضحكون عدا سيف ..
    ،
    ،
    ،
    من بعد ما سارت سلامة بخطوات متعثرة وظهرت روحها ..
    قالت له أم سلطان بنبرة قلقة : سلطان سير وصلها حرام ..
    سلطان : روحها ياية بسيارتها .. خلها تولي فشلتني .. والله لو ادري انها ياية عسب هالسالفة جان أدبتها قبل ..
    بو سلطان : ما عليه المهم روحها سارت من نفسها ..
    فكرت سارة : أكيد هاي مخططات سيف ؟
    كلهم صدوا يطالعون سيف اللي واضح انه مب وياهم ع الخط ..
    سلطان بثقة : اكيـد ..
    تكلمت ام سلطان بحنية : سيف حبيبي زيد العيش شو ها ضعفان انته كل عدل ..
    تكلم سيف بجمود أحبط سارة : بسني كلت ..
    ونش عنهم ببرود ..
    سياسة البرود هاي يديدة عن الضرايب يعني ؟!!
    ،
    ،
    ،
    بعد ما مر الوقت عقب الغـدا ..
    ام سلطان وبو سلطان ظهروا برع يتمشون كالعادة ..
    بينما سلطان ومريم وسارة يلسوا ويا بعض وسيف في حجرته ..
    مريم وهي متلومة : تدري ان سلامة كسرت خاطري ؟
    سلطان باستنكار : في شو كسرت خاطرج بالضبط ؟
    مريم : ماعرف .. بس احس حرام جي هزأها أخوها ..
    سلطان بلا مبالاة : لا مب حرام .. لو تجوفين عمايلها ويايه بتقولين تستاهل وأزود ..
    تكلمت سارة : بس ما توقعت سيف ينقذني لو شو يستوي ..
    سلطان : ليش كنتي تتحرين بنغصبج يعني ؟
    سارة : أدري ما بتغصبوني .. بس يكفي ان لو رفضتوا انتوا .. تلفون واحد من سلامة لأبوها وايي هو بنفسه يخطب وحزته مستحيل ترفضون ..
    سلطان : هذا في حالة فهد كان يباج .. بس فهد ما يباج اصلاً ..
    طالعته سارة بغير اقتناع : ليش هو حاط في باله حد ؟
    سلطان وبشرى في بالـه : أكيـد .......!
    ///
    اليـوم الثاني ،،
    في معسـكر الشباب ..
    اللي حاطتنه في بالها انها راقدة وفي سابع نومة ..
    بس ليش تحس انها يالسة تنصفع وبقوة بعد ؟؟
    حاولت تفتح عينها بس يا ناس فيهـااااا رقاااااااااااااد ..
    أمس طول الليل اتريتهم يرقدون عشان تصلي العشا ..
    ومن عقبها اتريت يمر وقت صلاة الفجر وصلتها روحها وقومتهم..
    والحين عيونها ما تتبطل ..
    ما حست إلا بـ غرشة ماي تنصب بكبرها ع ويهها ..
    مب شهقت بس ..
    إلا صارخت صرخة خلت حمد وراشد يصكون اذنهم منها ..
    ضحك حمد : عووووووذ بالله صوت نشاااااااز جي ؟
    قالت بشرى بعصبية : شحقه ترشون الماي يالخياااااس ؟؟
    راشد بخبث : أحب حركات النذالة ياخي ..
    بشرى وهي مفولة من الغيظ : سخيفين وقليلين أدب ..
    راشد وحمد طالعوا بعض وردوا ضحكوا مرة ثانية ..
    حست ان اسلوبها انثوي شويه ..
    جان تنش من مكانها وتنتبه في نص مشيها انها لابسة قميص أبيض ..
    والماي عليه ..
    يعني الحواجز اللي حاطتنها تحت هالقميص تبين ..
    شهقت مرة ثانية وردت تلحفت ..
    هجموا مرة ثانية عليها يبونها تنش ...
    وفعلاً غلبوها بقوتهم وتمت مغطية بإيدها اللي تقدر تغطيه ...
    ما لقت عمرها الا مشلولة صوب الحمام –اكرمكم الله- ومفرورة داخلة ..
    وصوت ضحكاتهم تتعالى وهم فخورين باللي سووه ..
    كرهتهم ع اللي سووه ..وكرهت انهم فروها والحمام قذر كله طين من نعولهم ..
    حشى امس نظفته لحقوا يخيسونه بعد .!!!
    بس مسرع ما ضحك ع اللي سووه ..صج انهم حركات ..!
    نشت بسرعة وطلت من غرفة تبديل الملابس جانهم موجودين ..
    بس عرفت من جداولهم اللي معلقينها انهم عندهم حصص ..
    حمد عنده بولينج .. وراشد عنده سباحة ..
    حشى دوم يتسبحون ..!!
    بس استغربت ان هزاع جدوله مب حاطنه ..
    تنهدت ..
    ما بتلوم نفسها لو حست ان هالشخص غير عنهم ..
    طلعت ع السريع من الشنطة بدلة ..
    وركضت صوب الحمام تتسبح وتبدل ..
    ،
    ،
    ،
    انتبهت ان الساعة الحين 8 الا خمس ..
    نشفت شعرها وهي تحس انها بتزجم عما قريب بسبة الماي البارد اللي انرش عليها اول ما نشت ..
    وفوق ها انها كملتها وتسبحت ..!
    طالعت جدولها وشهقت ..
    عندهـا رســــم ......!
    الله يسـتر ..!!
    بس لحظة ..
    وين مكان هالحصة ؟؟
    ///
    ما زلنا في معسكر الشباب ،،
    مكتب سيف وفهـد ..
    فهد : عاد مادري انته شحقه قدمت لي هالخدمة .. بس صج مشكور ..
    قال له سيف بلا مبالاة : والله انا ما ساعدتك عشان زين ويهك بس خايف على مستقبل اختي ..
    فهد باستهزاء : مستقبل اختك كان بيزدهر ويايه ..
    سيف : عـداااااال ..يا الوزييييير ..
    فهد : مب وزير بس ابويه يستلم اضعاف راتب الوزير ..
    قال له سيف بلا مبالاة : وانته ما تستلم حتى 1% من هالراتب ..
    فهد : المهم تراني انا اللي ما بغيت اختك لا تستانس على عمرك وايد ..
    سيف طالعه بحدة : تتمناها اصلاً .. بس تخسي تطول ظفرها ..
    فهد بسخرية : هـه ..! انا اتمناها ؟ اصلاً انته وهلك تتمنوني ..
    سيف : على شو يا حسرة ؟
    نش فهد من مكانه بيتضارب : اذا بتعايرني ع الشرب تراك أكبر سكير يا الــــ......
    مسكه سيف من ايده ورده ع ورا : روح العب بعيد يا بابا ..
    يا فهد بيهجم بس دق الباب المسكر خلاه يوقف ويبعد عن سيف ..
    فتحت بشرى الباب بقلق وزاغت من الاثنين الواقفين يطالعونها جنهم بياكلونها ..
    قالت وهي تبلع ريجها وتطالع فهد : استاذ فهد ..
    حاول فهد يبين نفسه اهدى شوي : خير يا (حاول يتذكر الاسم) عمر ؟
    ابتسمت له بشرى وهي تحاول تغلظ صوتها : هي نعم عمر .. المشرف وليد مب في مكتبه .. بس ممكن اعرف وين مكان حصة الرسم ؟
    توهق فهد ..
    هو ما يعرف مرافق المعسكر عدل ..
    تكلم سيف : بتحصله صوب ....
    قاطعه فهد باحتقار : شو تبا تقص عليه وتوديه مكان ثاني ؟
    سيف عصب : يزايه مابا أفشلك يا الهرم ؟
    فهد تجدم بيضاربه : جب جب يا الحرامي يا عديم الاحساس ..
    واستمر جدالهم وكل ما حست انهم بيهجمون على بعض تلقى انهم يبعدون ويردون يتجربون ..
    فلتت اعصابها وصارخت بقوة وهي ناسية عمرها : ايييييييييييه بـــــــــس ..!!
    صدوا اثنيناتهم عليها وويوههم محمرة ..
    طالعتهم بشرى باحتقار : يهال انتوا تتضاربون ؟ عيب عليكم تراكم قدوتنا فهالمعسكر ..
    يت بتمشي بس مسكها فهد : خلاص تعال بوديك بس مب تخبر حد اننا تضاربنا ..
    تخلصت من مسكته بعصبية وطالعته بحدة : مشكور ما يحتاي ..
    ما حست الا بسيف وراها يقول لها : عمر اسمع سير سيدة و....
    قاطعته وطالعته باحتقار ..
    ما تدري ليش كرهها كله كان لـ سيف ..
    يستاهل الكره والاحتقار ..
    وفهد ما يستاهله أبـداً عكسه ..
    قالت له ببرود بس ما نست تغير صوتها : ما أحتاج مساعدات من واحد متكبر مثلك ..
    ومشت عنهم واثنيناتهم فاجين حلجهم بذهول يطالعونها ..
    منو تكونين يا بشرى عشان تحطين راسج براس سيف ..
    وهو مكسـر راس غـيرج قبل ؟!!





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  6. #26
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    /♥/ الـثـامـنـ 8 ـة /♥/
    بعيد عن كل الأماكن ..
    ما اختارت بشرى ..
    إلا هالمكان ..
    وهالغرفة ..
    اللي هددها سلطان مرة انها ما تدخلها وتكلم فهد ..
    يعني حتى لو استوى بها شي مستحيل حد منهم يحميها ..
    يمكن يهجمون عليها اكثر من انهم يحمونهـا ..
    فهد .. وسيف ..
    بس العلة مب في فهد كثر ما هي في سيـف..!
    يا ربي ستـرك ....
    ،
    ،
    ،
    ما كانت حاطة في بالها أبداً انها في يوم من الأيام بتقول هالجملة لـ حد ..
    أصلاً ما توقعت إنها بتكون جريئة جي ..
    الله عليج يا بشرى ..
    ما كملتي اسبوع واحد وتجرأتي جي ؟
    كان في خاطرها تصفع عمرها أو ينرش عليها ماي عشان تكتشف ان كل ها حلم ..
    حلم حلو انتقمت فيه من سيف الكريه ..
    بس واقع مـر .. لانه مستحيل يسكت عنها..
    على كثر ما كانت تفكر حزتها ..
    بس كانت متأكدة مليون % ..
    ان فهد وسيف ع نفس وضعيتهم بعدهم ..
    وهي تمشي بعيد عنهم وبتظهر من مكتبهم..
    يا ويل حالج يا بشرى من اللي يالسة تعانينه الحين ..
    جنيتي ع نفسج ..
    جنيتي على الفترة اللي تخيلتي نفسج انج ممكن تعيشين فيها بدون مشاكل ..
    ما كانت تعرف انها لو انعطت مجال بتطلع ملسونة ..
    ولا كانت متخيلة في يوم تكون قليلة أدب جي ..
    بس فعلاً تراها قليلة أدب ..
    محد رباها ..
    أبوهـا مـات ....
    لا لا لا لا لا ....
    نفضت هالأفكار عن بالها ..
    مب وقته أبداً إنها تفكر بالماضي ..
    ،
    ،
    ،
    كل هالحوار كان جاري لمدة ثواني بس ..
    لأنها ما لقت نفسها حزتها إلا في مواجهة سيف ..
    اللي ببساطة مشى ..
    و...
    سد عليها الباب..
    و...
    وأهانها..
    وسوى حركة زادت كرهها له ..
    ببساطة ..
    سيف ..
    ص ف ع هـ ا ..
    ،
    ،
    ،
    تعرفون شو يعني صفعها؟
    مد إيديه بكل وقاحة وصفعها ..
    كانت معالم ويهه تشع حقد على بشرى قليلة الأدب ..
    وبشرى ؟؟؟؟
    في خبر كـان ..
    في عالم صوت الصفعة اللي تركزت في إذنها..
    كانت تتألم وبقوة من الصفعة ..
    كانت شوي وبتصيح ..
    لا ما كانت بتصيح ..
    كانت فعلاً تصيح ..
    كيف واحد مثل هذا يخلونه في المعسكر ؟
    هذا خطر ع المجتمع..!!..
    ،
    ،
    ،
    تمت زاخة خدها متألمة ودمعتها في عينها ..
    صحيح ان خانتها أكثر من دمعة ونزلت ..
    بس يكفي ان احمرار عيونها دلالة القهر ..
    ونظراتها اللي التحمت بنظرات سيف شكلت فلم رعب لـ فهد ..
    فهد من استوعب الصفعة القوية نش يحايز بين بشرى وبين سيف ..
    طالع فهد سيف بقسوة وهو يقول له : انته ما تستحي على ويهك ؟ شو جي تصفعه تستهبل ؟
    كان سيف لازال حاط عينه في عين بشرى ويطالعها بحقد ..
    لا.. ما كانت النظرة حقد ..
    كانت شي ثاني أكبر بوايد..
    تكلم فهد بعصبية : انته تدري ان اللي يعتدي على اي طالب في المعسكر ينطرد على طول ..
    ما تدري ليش حزتها وهي تدري ان عيونه عليها ابتسمت ..
    ابتسمت تقهره بس بدون ما تتكلم ..
    عرفت انه عصب زيادة من انفعال ايديه وهو يكورهم بقوة ..
    يمكن بشرى تكون عنيدة ..
    يمكن تكون أي شي ..
    بس خلاص..
    من الحين ما بتسكت عن حقها..





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  7. #27
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    مستحيل أصلاً تعطي المجال لأي حد انه يتجرأ ويقول لها شي ..
    كفاية اهانـات .. كفايـة ..!
    ما تدري كم مر من الوقت وهي تسمع صرخات فهد في سيف وهو ولا يتحرك..
    كان يقول له وايد اشيا ..
    وايد سوالف ..
    وايد تحرطم عليه وحذره ..
    حزتها بس تأملت فهد وملامحه المعصبة ..
    يا الله .. ليكون حبت فهد ؟
    ليكون طاحت في غرامك يا فهـد ؟....
    رددت فـ خاطرها :
    "انته مب بس منقذي هالمرة يا فهد..
    انته شكلك بتكون سندي دوم ..
    بس لو اكتشفت اني بنية .. بتتقبلني ؟"
    عرفت ان نظراتها المحبة لفهد موتت سيف من القهر ..
    ويمكن مب نظراتها كثر ما هي نبرتها الجافة : خلاص انا بروح تأخرت على حصتي ..
    تكلم فهد بسرعة : اسمع اذا عندك شكوى على هالغبي سير اشتكي ..
    كان بودها صج تشتكي وينطرد سيف وتفتك من شيفته ..
    بس طالعت سيف ونظرته اللي خفت حدتها وايد ..
    جنه اذا انطرد بتشل عنه حمل هو يكرهه ..
    اذا جي عيل خله يعاني في المعسكر ..
    وتكلمت بنبرتها الرجولية : ما يحتاي ..
    دزها فهد على أساس انه ينبهها : شو ما يحتاي سير خبر أخوه بسرعة ..
    طنشت فهد وابتسمت له تطمنه : ما يحتاي خلاص .. انا ساير الحين ..
    فهد : وين ساير تراك ما تدل وين ..
    عرفت انها ما بتسير حصة الرسم أصلاً ..
    يمكن ترد غرفة المعسكر وتفجر نهر ثاني من الدموع غير أمس ..
    فقالت باقتضاب لفهد : بجوف حد من الشباب وبيخبرني ..
    تنهدت بحزن شديد ذبحها ..
    خلاص تراها بتصيح ..
    بتصيح لا محال ..
    شو هالشعور الخايس يا بشرى ..
    تحسبت انها استويت قوية أمس ..
    بس اكتشفت انها هي والقوة متضادين ..
    هي إنسانة هشة ..
    وجافت في دنياها أشيا وأشيا ما تساعدها إلا إنها تتحطم أكثر وأكثر ..
    ابتعد سيف عن الباب.. وعطاها المجال انها تطلع وهي محطمة نهائياً ...!
    ،
    ،
    ،
    مشت بضعف لين زاوية غرف المعسكر ..
    جافت هـزاع ..
    اللي من جافته بدى قلبها يدق بقوة ...
    ماشاء الله عليه.
    له طلة غصب عن الكل انهم يوقفون تنفسهم وهم يطالعونه ..
    لا ..
    مب الكل
    هي تقصد نفسها بس..
    !!!
    كانت عينه عليها يطالعها باستغراب واستنكار في نفس الوقت ..
    وقفت مكانها تترياه ايي ..
    حست ان دموعها اختفت عن عينها وحلت محلها ابتسامة ..
    قال لها هزاع بنبرة قلقة : عمر انته وينك استاذ الرسم جالب الدنيا عليك ..
    ما كان لها مزاج ترد أصلاً ..
    كانت تطالع هزاع وهي مأخوذة فيه ..
    هزاع ما انتبه لنظراتها لانه لاحظ خدها المنتفخ وقال بصوت قلق أكثر : منو عاطنك كف ؟
    حزتها استوعبت ان صفعة المحترم سيف معلمة على ويهها والانتفاخ اللي تحس به في خدها ما يا إلا من صفعته ..
    قالت بارتباك وهي تفكر في جواب مقنع : أي كف ؟ يمكن كنت طول الليل راقد على خدي ..
    هزاع ضيج بعيونه : شو راقد على خدك .. (مد ايده صوب ويهها ونست تتنفس مرة ثانية) جوف هالصبع الاول .. (وكمل وهو يحط صبعه على كل أثر صبع من صبوع سيف) وهالثاني وهالثلاثة الباجين .. حشى منو هاللي صافعنك جي ؟
    كل مكان حط فيه صبوعه حسته يحترق أكثر من شعور الحرق اللي تحس به في خدها ..
    تنفست بسرعة وهي تقول : هيييي تذكرت ..حمد وراشد قوموني اليوم وهم يصفعوني ورشوا عليه ماي .. يمكن ها أثر صفعة وحدة بس ..
    تفاجأ هزاع : حشى صفعة جي ؟
    هزت راسها بإيجاب وهي تتأمل ويهه ..
    رددت في خاطرها :
    "شو هالقلب الخايس ..
    من هناك اقول اني حبيت فهد ..
    ومن أجوف هزاع أنسى كل شي وأتم متعلقة فيه ..
    استغفر الله ..!!!!"
    أخيراً تكلم هزاع وهو زاخ ايديها ويمشيها وراه : المهم ما علينا منهم .. الحين حصة الرسم ما بقى عليها شي ..دور لك حجة مقنعة للاستاذ..
    قالت لهزاع وهي تمشي مرتبكة من مسكته لها : انزين شو اقول له ؟
    فكر هزاع لثواني وقال : قول كنت أدور على غرفة الممرض عشان خدي ..
    هزت راسها بإيجاب ويلست تمشي بسرعة لين ما وصلوا للغرفة البعيدة نسبياً ..
    بلعت ريجها وتنفست بسرعة عل وعسى هالحركة تنظم تنفسها ..
    حست بإحباط يوم هزاع ودر ايديها ودخل الحصة ..
    صفت روحها والحين مب عارفة شو تسوي ..
    انتبهت ان الاستاذ وكل الطلبة بعد الجملة اللي قالها هزاع انه حصلها ..
    كلهم التفتوا صوب الباب ..
    قوت قلبها ولو انه كان في قمة الضعف ودخلت ..
    ماعرفت شو ياها ..
    بس حست حزتها انها بنية صج ..
    بنظراتهم الغريبة والمتفحصة ..
    ولا ويه تعرفه غير ويه هزاع ..
    قال لها الاستاذ اللي حسته طيب وشرير في نفس الوقت : وين كنت حضرتك ؟ الحصة بادية من نص ساعة ..
    بلعت ريجها وهي تقول له : كنت أدور الممرض عشان .. (أشرت على خدها) ..
    لاحظت نظرة الذهول في عينه وهو يجوف أثر الصفعة : منو هالوحش اللي صفعك ؟
    حاولت تكون عادية وتبتسم : سوالف شباب استاذ ..
    سمعت صوت ياي من وراي من واحد من الشباب بسخرية : ويوم انها سوالف شباب ساير عند الممرض ليييش يا الرقيق ؟؟
    وسمعت ضحكات على تعليقه ..
    ما تدري ليش صدت تجوف ويه هزاع اذا كان يضحك ولا لا ..
    بس هو ما كان يضحك وكان يطالع الولد بحدة انه يسكت ..
    تكلم الاستاذ على طول : بس انته وياه بلا سخافة .. خلاص ادخل بسرعة وايلس حذال حميد ..
    قالت في خاطرها : حميد منو ؟
    صدت مرة ثانية صوب الاولاد وجافت نظرات الشر على ويه اللي رفع ايده : انا حميد ..
    بغت تحلف حزتها ان اللي عايب عليها كان حميد ..
    رددت في خاطرها:
    "يا رب سترك من هالعالم اللي دخلت فيه وانا مب عارفة شي عن عواقبه ...."
    مشت بين الشباب وهي ملاحظة انهم يطالعونها ..
    وعرفت ليش كانوا يضحكون ..
    تراها .. الولـد .. اللي مب ريال في نظرهم ..!!!
    هه ..
    وكأن هالجملة بتصيحها ..
    مدام صفعة سيف ما صيحتها ..
    بيصيحها ؟؟ الواقع ؟!!!!
    فعلاً هذا واقع ..
    تراها مب ريال ..
    هي بنت .. بكل بساطة ..!!!
    ،
    ،
    ،
    يلست حذال حميد وكانت جدامها لوحة خشبية صغيرة مسندين عليها مجموعة أوراق بيضا ..
    كان الصف مب مليان ..
    بالعكس حست انهم ينعدون ع الأصابع..
    هذا واحد ولين آخر الصف ما ايون أزيد عن 12 ..
    الرسم شكلها موهبة مب منتشرة وايد بين شباب هالمعسكر ..
    راقبت لوحات كم واحد وانتبهت انها مرسومة بالرصاص بس ..
    شكلهم بعدهم ما بدوا الرسم ..
    عيل شي طبيعي جداً انهم ييلسون ع رسمة وحدة طول هالشهرين . .
    التفتت على حميد اللي طالعها بتمعن : انته عمر ؟
    قلت له بنبرة باردة : وانته حميد ؟
    قال حميد بسخرية : هي تصدق ؟
    طالعته بلا مبالاة وردت طالعت جدام : وليش ما أصدق ؟
    حزتها استوعبت انها يالسة تزيد عدد اللي يكرهونها..
    يكفي سيف.. !!
    لفت بسرعة صوب حميد بس ما قدرت تبتسم له ..
    استفزها هالسخيف ..
    طالعها حميد باستنكار : ع فكرة تراك وايد جايف عمرك ..
    تكلمت بسرعة بابتسامة ولو ان كان ودها تبدلها بنظرة احتقار : لا والله انا الناس تتحراني جي بس لا انا متكبر ولا شي..
    تكلم باستغراب : صج والله ؟
    حست بسخافته : هي والله ..
    قال لها حميد : اسمع .. شو رايك تغير مكان غرفتك في المعسكر واتي ويانا ..
    استغربت انه استلطفها مع انه كان محتقرنها من شوي : لا مشكور ..
    حست ان ويهه تغير وبدى يعصب ..
    كلمته بلطف : بس ها ما يمنع ان نكون ربع حتى لو ما كنا في نفس الغرفة ..
    حسته استنكر كلامها ..
    أو بالأحرى ها أسلوب البنات في بناء الصداقات ..
    صداقات الشباب غير عن صداقات البنات ..
    يمكن صداقاتهم عفوية أكثر ..
    بس إذا بشرى أنثى لازم تكون العفوية أقل عندها ..
    بس على الرغم من هذا ابتسم لها حميد : خلاص مب مشكلة .. تعال اليوم غرفتنا عندنا حفلة *********..
    تلوى ويهها من لوعة الجبد وشافت ضحكة حميد العالية واللي ما سكّتها الا الاستاذ ..
    طالعها حميد بإصرار : صدقني وناسة ودوم ننشر هالصور بيننا ع البلوتوث ونضحك ..
    اختفى اللون عن ويهها ..
    السالفة فيها صور وبلوتوث ..
    لا بويه تراها مب قدها بالمرة..
    حاولت انها تحسن صورتها جدام حميد : لا اسمح لي هالفترة ماروم أييك .. تعرف انا يديد والادارة كلها عينها عليه .. بس ان شاء الله بييك اكيد قبل ما يخلص المعسكر ..
    مع ان حميد ما اقتنع بهالعذر ..
    بس أشر براسه وما تكلم ..
    تنهدت وهي تسمع شرح الاستاذ ..
    كان يطري شي يخص الخط الفاصل بين السما والأرض في الرسم ..
    وحزتها بس يوم صدت..
    سمعت خطوات سريعة برع نظراً لأن الدرايش مفتوحة ..
    تفاجأت بسلطان ووياه فهـد يايين ..
    الهمس اللي استوى بين الطلبة ..
    وهمس سلطان لاستاذ الرسم اللي ما عرفت اسمه لين هالوقت..
    ونظرات الاستاذ لها ..
    وعقب اللي قاله : سير الادارة يبونك .. حشى توك ياي ومسوي كل هالمشاكل ؟
    افتشلت بشرى من اللي يستوي ..
    مع انها استوعبت ان المشاكل مفخرة بين شلة الشباب ..
    طالعت حميد بفشيلة وحبت تستغل هالشي : يوم اقول لك العين عليه .. ما روم أتضارب أو اسوي شي إلا وزخوني..
    ضحك حميد وبين انه استانس عليها ..
    يتحراها راعية مشاكل مثله ..
    المهم مشت صوب سلطان وفهد ..
    وسلطان كان يطالعها بقلق مع انها ما كانت حاسة بأي قلق..
    عقب استوعبت ان عينه على خدها المنتفخ من صفعة أخوه السخيف ..
    لو ان عقلها اصغر شوي جان كرهته وكرهت عايلته كلها ..
    بس هي تدري انهم كلهم أحسن عنه ..
    حست ان سلطان يبا يقول شي بس نظرات الفضول من فهد مخربة ..
    عرفت ان فهد سار وخبر سلطان عن صفعة سيف لها ..
    وهم يمشون لين مكتب فهد كان سلطان ساكت ..
    يمكن يبا يتكلم بس فهد مخرب ..
    رددت في خاطرها :
    "الله يهديك يا فهد لازم تخبر عليه يعني ؟"
    يوم وصلوا عند باب مكتب سلطان التفت سلطان على فهد : خلاص انته روح .. مشكور على نقل الخبر ..
    ماتدري ليش حزتها بغت تضحك على ويه فهد المحبط ..
    متوقع يعني ان سلطان بيسألها بحنية جدامه ؟
    تم فهد واقف بإحباط شوي ..
    ومن عقبها سار بعيد ..
    ودخلت بشرى ويا سلطان مكتبه ..
    ،
    ،
    ،
    صك سلطان الباب وقفله بالمرة ..
    يلس مجابل بشرى وهي يالسة ع الكرسي تحاول قد ما تقدر تكون طبيعية ..
    قال لها بقلق : صج اللي سمعته ؟
    حاولت تكون متماسكة : شو سمعت بالضبط ؟
    حاول سلطان يتمالك أعصابه : ان سيف عطاج كف ؟
    أشرت على مكان الكف بسخرية : ليش ما يبين الكف ؟
    عصب سلطان : يعني هو اللي صفعج ؟
    هزت راسها بإيجاب : هي ..
    استوعبت عقب انها تبا تنتقم منه وتخليه فهالمعسكر دامه يكرهه ..
    وتلومت انها ما جذبت ..
    كان سلطان مغيظ لدرجة انه قال : وليش عطاج كف ؟
    قالت له وهي منحرجة من نفسها : بصراحة .. انا اللي بديت وطولت لساني ..
    رفع سلطان حاجبه بدهشة : طولتي لسانج ؟؟؟؟
    حاولت تكون قوية وهي تقول : والله اخوك رفع ضغطي من هاك اليوم ..
    قالت له القصة كلها ..
    وحست ان غضب سلطان تزايد ..
    بس حست غضبه خف شويه يوم قالت : مب لازم تطرده .. انا أعرف اني غلطت وهو عصبي ولازم اتمالك اعصابي..
    قال لها سلطان بحيرة : انا قلت لج لا تروحين مكتب فهد بسبة فهد وبسبة سيف بعد ..
    توهقت بشرى : ادري .. بس المشرف وليد ما كان موجود في مكتبه وما كنت اعرف وين اسير ووين حصة الرسم ..
    تفهم سلطان : خلاص مرة ثانية يوم تضيعين شي تعالي عندي ..
    قالت له بصراحة : مابا الاولاد يجوفوني مطيحة عندك ويشكون فيه ..
    استنكر اللي تقوله : يشكون فيج ؟!!
    مع انها كانت مفتشلة من هالكلام بس قالت له : بعدني ما كملت يومين بس عرفت انهم يعتبروني مب ريال ..
    ضحك سلطان بصوت عالي : هههههههههههههههههههههههه واللـه ؟!
    بوزت لان ما عيبتها ردة فعله : والله ... هزاع قال لي ..واليوم حميد اللي في حصة الرسم قال لي يا الرقيق ..
    تكلم سلطان باستمتاع : وحاسة بالإهانة حضرتج ؟
    ضحكت لانها فهمت قصده : هههههه لا والله أنا كووول .. بس أخاف أحس بالإهانة لو عرفوا اني بنية صجية فهالمعسكر ..
    تكتف سلطان : ما بيعرفون ان شاء الله .. انتي خذي احتياطاتج بس ..
    هزت راسها بإيجاب : ان شاء الله .. (سألت باستنكار) ليش فهد وسيف يكرهون بعض ؟
    طالعها سلطان باستغراب : يكرهون بعض ؟
    قالت له بإصرار : هي ..
    أكد سلطان : ما يكرهون بعض .. اصلاً سيف وفهد ربع .. بس الزمـن والـ .. (سكت يحاول انه يغير الموضوع) لا ما يكرهون بعض مستحيل ..
    قالت له وهي تحاول تعرف شو السالفة : بس انا يوم دخلت اسألهم كانوا يتضاربون ووقفوا ضرابتهم ..
    فكر سلطان : يمكن يتضاربون على سالفة أمس ..
    حست انها رزة وهي تقول : أمس ؟
    طنشها سلطان : سالفة عادية واكيد تضاربوا عليها .. المهم ما علينا .. (مد ايده على شي على مكتبه) هذا كريم حطيه المسا على ويهج ..يمكن باجر ان شاء الله يخف شويه ..بصراحة أثبت لي سيف انه مجرم وايد ..
    قالت له باستفسار : بتطرده ؟
    أكد لها سلطان : لا تحاتين ما بطرده .. دام ان السالفة انج انتي بديتي خلاص ..
    قالت له باقتضاب : اذا جي عيل انا بسير ..
    سألها : على وين ؟
    قلت : حصة الرسم ..
    طالع الساعة : لا ما ظني باجي شي ع الحصة .. اذا سإلوك الشباب عن اللي سويته قول لهم ان مشتكين عليك بالغلط..
    طالعته باستغراب : هـا ؟؟
    ضحك سلطان : هههههه اعود عمري أكلمج على انج ولد .. خلاص يلا سيري الحين الغرفة .. شو عندج اليوم ؟
    قالت له بتفكير : عندي شطرنج وكرة قدم ع الساعة 5 ...
    حذرها : مب تنسين اللي قلت لج اياه ؟
    أكدت له بثقة : ان شاء الله لا تحاتي ..
    قال لها سلطان بنبرة ثانية : وحاولي تتجنبين الشباب ..
    طالعته باستنكار : كيف اتجنبهم بعد ؟!
    طالعها بنظرة يعني انها فاهمتنه : طول اللسان وعق الرمسة خليه عنج .. لا تنسين انج بنية ..
    بلعت ريجها بسبة اللي قاله ..
    بس تفهمت كلامه ..
    ومشت بخطى مهزومـة ..
    لغرفتها في المعسكر ..
    عشان تتأكد من وقت حصة الشطرنج ... وكرة القدم ..!!!
    ///
    في بيت بو سلطان ..
    كالعادة يالسات في الصالة ويا أمهم ..
    هالحزة ما يكون في حد غير سارة .. ومريم .. وأم سلطان مجابلين بعض وقت إجازة الصيف جدام التلفزيون..
    تثاوبت سارة بملل : يا ربييييي ما شبعت رقاااااد ..
    أم سلطان : ليش متى راقدة ؟
    تكلمت مريم : يالسة من الساعة 12 ع الفراش بس من كثر ما تجلبت خربت رقادي وياها ..
    بوزت سارة : ما رمت أرقد انزين تبيني يعني أتجمد ع نفس الوضعية في الفراش ؟!
    نغزتها ام سلطان : لا وانتي الصاجة يلسي اسرحي وخلي قلبج وعقلج يسير مكان ثاني ..
    عقدت سارة حياتها : يسير وين يعني؟
    مريم باستهبال : عند المعرس اللي طار أمس خخخخخ ..
    طالعتها سارة باستخفاف : يا ويلي على خفة دمج بصراحة ..!
    ام سلطان وهي ناشة من مكانها : لو مصلية فروضج وقارية أذكار النوم جان على طول ياج الرقاد ..بس الله العالم بحالج انتي بس .. الله يهديـج ..!
    شهقت سارة : امييييييييييه استغفري ربج.. تراني والله أصلي .. استغفر الله بدينا في ظن السوء ..
    ضحكت ام سلطان على ردة فعل بنتها .. وكملت مشيها لين غرفتها تصلي الضحـى ..
    ،
    ،
    ،
    صدت مريم على سارة : وشو اللي شاغل بالج الشيخة ؟
    سارة : والله وايد اشيا بصراحة ..
    مريم وهي مندمجة وياها : مثل ؟
    سارة بتفكير : كنت أفكر في المسلسل اللي استوى أمس ومثلته سلامة بكل وقاحة .. تصدقين لو ان سيف ما كان متحرك جان انا تصرفت عدل وأدبت هاي السخيفة وسبيتها وخليتها تجلب عليج ..
    مريم : ويه بسم الله عليه .. حد يقرب نسبه من سلامة ؟
    سارة : هي والله ..
    مريم : بس تصدقين زين ان سيف شغل مخه ولا جان صج توهقتي ..
    سارة : هي والله .. أحس اني ما قمت أحقد عليه شرات قبل ..
    مريم استانست : الحمدلله .. ان شاء الله دوم مب يوم ..
    تنهدت سارة : بس مريوم تراه قال لي جملة وايد حيرتني أمس ..
    مريم : اللي هي ؟
    قالت سارة بنبرة مضطربة : تقرب مني بشكل جنه بيضربني .. بس فاجأني يوم قال لي علميني أرد طبيعي بعد اللي استوى اذا تقدرين..
    استغربت مريم : طبيعي ؟
    أكدت سارة : هي .. سألته شو اللي استوى وغير السالفة ..
    احتارت مريم : يمكن قصده علميني أرد طبيعي وما أشرب ولا أسكر ؟
    فكرت سارة : مممم يمكن .. بس احس ان في شي ثاني ..
    مريم : شي مثل شو ؟
    سارة وهي تفكر : اشمعنى الحين سيف قام يستوي جامد وما يعصب .. وقبل كان يجلب البيت فوق تحت بعصبيته ؟؟..
    حاولت مريم تلقى جواب مقنع : مادري ..!
    سارة وافكارها سرحت لبعيد : تتوقعين هندو بنت خالتي لها خص في السالفة ؟
    مريم : هند ؟ وشو يخص هند أصلاً ؟
    سارة : تراج تعرفين انها ترمس سيف .. عن الغباء مريوم ..
    استوعبت مريم : هييي .. بس احسه ما يرمسها وايد .. يعني ماشي علاقة حب بينهم ..
    سارة : ليش يعني !! بالعكس لو كان ماشي علاقة حب بينهم جان حصلتيهم ما يرمسون بعض موليه ..
    فكرت مريم : مممم يمكن كلامج صح .. بس تعرفين ان هند من صغرها وهي تموت على سيف .. وسيف يته فترة وبدى يكلمها بعد مـا..... (سكتت .. عقب تكلمت بحيرة) ماعرف ماعرف ما روم أحط شي في ذمتي ..!!
    سارة : أفكر أجمع بينهم في أقرب وقت وأكتشف شو القصة صج ..
    أكدت لها مريم : ما ظني العوق في هند وسيف . . العوق في شي كان سيف يعاني منه قبل واستوى بهالشكل الحين !!
    سارة : ما عليج خلنا نستوي المحقق كونان في الاجازة شو ورانا خخخخ ..
    ///
    في معسكر الشباب ..
    مب قادرة تفج عينها من كثر ما تحس انها مدوخة ..
    طالعت الساعة وانتبهت ان ما باجي شي على أذان الظهر ..
    تثاوبت .. وحاولت تحفظ الجدول في ايدها ..
    الأحد / ركوب الخيل، الرماية
    الاثنين / الرسم، الشطرنج، كرة القدم
    الثلاثاء / الرماية، ركوب الخيل
    الأربعاء / الشطرنج، الرسم، كرة القدم
    الخميس / الرماية، ركوب الخيل، كرة القدم
    ،
    ،
    ،
    ما كانت متأكدة من الشي اللي انفر عليها بكل دفاشة وهي على سريرها في المعسكر ..
    صدت بغيظ تطالع اللي فر هالشي ..
    الأخ راشد .. راعي المقالب ..
    وحمد وراه يطالعه بحماس ..
    صدت ع الشي اللي طاح على ظهرها ..
    احساسها قبل ما تصد كان يقول لها انه حصى يابسة ..
    بس من استوعبت الذيل الطويل اليابس ..
    والدم اللي متناثر ع بطن هالكائن الأبيض ..
    صارخت بقوة حست بها ان جدران المعسكر كلها بتتشقق بسبتها ..
    ضـب ؟!!
    ضب ميـت ؟!!!!
    حسبي الله على ابليسكم من شباب ..
    يلست تصارخ وحمد وراشد ميتين من الضحك على ردة فعلها : آااااه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. هههه . ههههههاي .. ههههههههههههههههههه ..
    وبشرى ما عندها غير : يالسبلاااااااااااان ما حصلتوا غير ضب ؟ آاااااااااااه .. أعععععععععععع ..
    كانت متقززة من الخاطر ان الضب انفر عليها ..
    وكل لوعة الجبد يتها بسبة هالشي ..
    ويلست تراكض بعد ما زخ راشد الضب من ذيله وهو هلكان من الضحك : هههههههههه تباااااه عمووور؟
    طالعته باحتقار بعد ما استقرت فوق شبرية من شباري المعسكر وراشد وحمد يطالعونها ويضحكون : خله حقك يا السبال .. من ويييييييين يبتوا هالضب ؟
    ما ردوا عليها ..
    كانوا يطالعونها مب مستوعبين ..
    تكلم حمد بدهشة : منو عاطنك هالكف ؟!!!
    يودت بشرى خدها وتذكرت ويع الكف وسالفة الكف اللي هد حيلها ..
    ضحك راشد : اويه هاي صفعة منو منا بالضبط ؟ انا ولا حمد ؟ ههههههههههههههههههههه ..
    طالعتهم باستخفاف : جب جب .. المهم ما يعورني ..
    ما ردوا عليها ..
    لانهم صدوا صوب هزاع اللي دخل الغرفة..
    بنفس الهيبة والحركات اللي تجذب ..
    ،
    ،
    ،
    لثواني بس تذكرت حركة صبوعه على خدها ..
    وسرحت في عالم ثاني .. غريب جداً ..!!
    بس مسرع ما اختفى سرحانها من تكلم هزاع ..
    ،
    ،
    ،
    كان هزاع يطالعهم باستغراب : بلاكم تصارخون شرا الحريم ؟
    حست بشرى ان "الحريم" تدل ان صراخها الرياييل ما يصارخون جي ..
    ركض راشد صوب هزاع بيزيغه بالضب وهو يضحك : اسميهم الشباب زاغوا .. بس عمور ها روحه تحفة يوم يلس يصارخ ههههههههههههه ..
    توقعت ان هزاع بيجز من شكل الضب المسكين اللي فاج حلجه ومفجرين بطنه وشبه متيبس ..
    بس بكل بساطة شله من ذيله وعقد حياته وهو يسأل : وين حصلتوه ؟
    حمد ياه احباط ان هزاع ما زاغ : يعني يالسين فـ نص الصحرا .. لازم تحصل هالسوالف ..
    بلعت بشرى ريجها بلوعة : سوالف مثل شو؟
    ضحك حمد : فيراااان .. ههههههههه .. لا بعد من هالكبار اللي يسمونهم جرذان خخخخ ..
    كمل راشد باستمتاع : واحلى شي الصراحة الثعابين والسحالي ..
    لو كانوا صادين يجوفون ويه بشرى اللي تتأملهم ببلاهة جان ماتوا من الضحك ..
    بس هزاع تكلم وهو بعده يتفحص الضب : حصلتوه ميت ؟
    تكلم راشد بفخر : لا .. كان حي صوب ملعب كرة الطايرة .. تذكرنا انا وحمد ان يبنا شلق ويانا .. جان ننصب له حفرة وبعد ما طاح فيها ولعنا الشلق في بطنه وانفجر ..
    بشرى في خاطرها : أف منكم يا المجرمين ..!!
    ضحك هزاع : ههههههه شكله هالضب أمه داعية عليه وطاح في إيدكم ..
    يلست بشرى تفكر ..
    سلطان يقول انها احسن غرفة في المعسكر ..
    اذا هاي احسن غرفة وعندهم شلق ويعذبون الحيوانات جي ..
    عيل باجي الغرف كيف ؟!!!
    ،
    ،
    ،
    تذكر هزاع وطلع بشرى من ذهولها : هي صح شو سالفتك ويا الإدارة ؟
    توهقت بشرى : لا ماشي .. مشكلة وحليتها ..
    هز هزاع راسه بتفهم وصد على راشد وحمد يخبرهم : يقولكم حميدوو استلطف عمر..
    طالعتهم بشرى بذهول ..
    راشد باستنكار : لا لا ؟؟ عمر عاد ؟
    مب جنهم يرمسون عنها ولا جنها موجودة ؟
    حمد باستغراب : واشمعنى يعني هو استلطفه ؟؟..
    ضحك هزاع وهو يطالع عمر : يتحراه راعي مشاكل شراته ..
    بلعت بشرى ريجها برعب : مشاكل ؟؟ مشاكل شو يا حسرة؟
    أشر هزاع براسه علامة انه ما يدري : مادري بس سمعته يخبر شلته ان شلة الخقاقين (وأشر على عمره وراشد وحمد) اللي هم نحن .. حصلوا واحد يأدبهم .. (أشر عليها) اللي هو انته ..





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  8. #28
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    اختفى اللون من ويه بشرى : انا أأدبكم ؟؟ (قالتها بغباء متناسية انها كبر هزاع) انتوا اكبر عني ..!!
    ضحك راشد : خله يولي عنك ها بس جي لسان ولا هو أكبر خواف .. نسى العام يوم عطيته كف وأدبته ..
    فكرت بشرى في الوضع في حصة الرسم ..
    فعلاً هزاع كان في زواية وحميد في زواية ثانية ..
    ويمكن يوم عايب حميد عليها هزاع طالعه باستخفاف ..
    واضح ان بينهم عداوة ..
    نزلت بشرى من السرير ووقفت صوبهم وعينها ع الضب عن هزاع ينزله ..
    وأكدت لهم بعد ما قاطعت حوارهم : أنا مب ياي أسوي مشاكل هني .. الا عندي شهرين وبذلف من هالمعسكر ومستحيل ارد له مرة ثانية .. وتراني مب فاضي لا حق حميد ولا حق حد ثاني ..
    حط حمد جتفه على بشرى وهو يضحك : هههههههههههه .. بلاك انته تتحسبنا يعني اغبيا ؟ ندريبك جبان والضب اللي في ايد هزاع يشهد ..
    ضحكوا كلهم ببرود وردوا يسولفون بهدوء ..
    وارتاح قلب بشرى وحمدت ربها انها فهالغرفـة ..
    سبحان الله .. مع انها بنت ..
    بس ما تدري ليش تحس ان جو العفوية "الزايد" عند الشباب وايد احلى عن جو البنات ..!!!!
    ،
    ،
    ،
    مع مرور الوقت انتبهت ان ما باجي شي على حصة الشطرنج ..
    سئلتهم ع السريع عن مكان الحصة ..
    وركضت صوبها ..
    وزين انها ما هببت مثل حصة الرسم ووصلتها في نفس وقت وصول معظم الشباب ..
    ما تدري ليش كان الجو هني مختلف ..
    يمكن لانه جو شطرنج ؟
    او يمكن لان لعيبة الشطرنج غير وأذكيا ؟
    الهدوء كان سيد الموقف ..
    والاستاذ .. اللي عرفها عليه بحنية اسمه "علي"...
    قدرت انه في الخمسين من عمره ..
    الشعر الابيض مغطي شعره ..
    شبه ملتحي ومبين ان الشباب يقدرونه ..
    شرح لها لعبة الشطرنج ع السريع ..
    وأصلاً هي ما كانت محتاجة تتعلم الشطرنج ..
    لانها تدري عن أساسيات اللعبة اللي علمها اياها .. عمهـا ..
    تنهـدت ..
    ما بتقدرين يا بشرى تتخلين عن ماضيج لانه وراج ...
    صدت تطالع برع بعد ما خلصت الحصة بسرعة لان الاستاذ بيطلع ..
    حصلت سيف واقف بعيد ..
    مستند ع اليدار ومتكتف يمكن يترياها ..
    او يمكن واقف جي بس يتريى حد ثاني ..
    بس مجرد نظراته اللي حست انها تخترقها ...
    خلتها تبلع ريجها وتحس بويع الكف اللي يمكن خف اثره الحين..
    بس لازالت تحس فيه ..
    فعلاً يا بشرى ..
    سيف ووجوده في هالمعسكر خطر عليج ..
    ليتها بس قالت لسلطان يطرده وترتاح من همه ..!!
    /♥/ الـتـاسـعـ 9 ـة /♥/
    لمت عدة الشطرنج ومشت لبرع الصف بهدوء ..
    ماتعرف ليش حست ان قلبها يدق ..
    وحياتها كلها معلقة باللحظة اللي بتتجاوز فيها سيف ..
    ما تخيلت في عمرها انها بتلتقي بإنسان مثل هذا ..
    غامض ..
    وصعب ..
    وقاسي ..
    وفوق ها يضرب ..!!
    أثر الصفعة ما زالت تحس فيه ..
    مع ان المفروض ما تتذكره عشان ما تضعف في حال التقت في سيف ..
    فحصت المكان بشكل سريع ..
    في مكان ثاني تروم تمر منه بدون ما تصادف سيف ؟
    ما حست بعمرها إلا وهي تسمع الاستاذ علي يردد بصوت هادي : عمر .. خلصت الحصة ..
    صدت عليه بارتباك وابتسمت له : هي الحين بسير ..
    تنهدت بصمت .. ما في مجال انها ما تمر صوبه ..
    غمضت عينها برعب ..
    بس في نفس الوقت رددت باستنكار ..
    "ليش انا واثقة وايد انه بيكلمني يعني ؟"
    كملت مشيها لين ما وصلت صوبه ..
    لا زال مايل ع الشيرة ويدندن بلحن غريب ..
    وفوق كل ها متكتف ويطالع فوق ..
    من طافت صوبه حست انه ما يبا يطالعها ..
    تنفست بعمق ..
    وطافت من جهته..
    ولمفاجأتها ..
    انه ما كلمها ..!!!!
    حست باستنكار حزتها ..
    هو مب استنكار انه ما كلمها ..
    كثر ما هو استنكار انه ليش واقف هالمكان وخاصة انها آخر وحدة طلعت من الحصة ؟
    يعني ليش واقف ؟
    كانت تمشي بهدوء على ان مشاعرها حزتها كانت في الحضيض ..
    حست برعب يوم تخيلت ان سيف بيهجم عليها وهو وراها ..
    ماتدري ليش حزتها صدت تتأكد ..
    وتفاجأت بشي حسسها بمرارة كبيرة ..
    كان في حد وراها صح ..
    بس ما كان سيف ..
    كان ببساطة ..
    الاستاذ علي .. !!!!
    حاولت تتأكد من المكان بكبره وتجوف يمكن مشى من اتجاه ثاني ..
    بس كان مثل "الـوهم" واختفى ..
    معقولة كانت تحلم ؟؟؟
    ///
    بعيد عن المعسكر ...
    في بيت سلطـان ..
    كانت يالسة ع التلفزيون تتابع برنامج طبخ ..
    كانت شاردة الذهن ..
    بالأحرى هذا حالها من أمس،
    من فكرت تخطب سارة لأخوها فهد ..
    أصلاً هي ما كانت ناوية تخطبها لفهد رسمياً ..
    ولا كان بيكون في زواج من الأساس ..
    بس هي فكرة مينونة طرت ع بالها انها تنتقم من مريم في نفس اليوم ..
    تذكرت بقهر كيف هددها فهد وقال لها اياني واياج تعيدينها ..
    "انا مابا اتزوج الحين ومب على كيفج تتحكمين وتقررين منو اللي يناسبني" ..
    وتذكرت أكثر وضعها بعد ما ردت البيت ..
    وشكل سلطان يوم رد البيت بعد كم ساعة ..
    ،
    ،
    ،
    طالعها سلطان باحتقار : استانستي بعد كل اللي سويتيه ؟
    طالعته بنظرة احتقار متبادلة : وليش استانس ؟ ترى اللي تباه استوى ..
    استهزئ سلطان فيها : فشلتي عمرج وفشلتيني وفي النهاية فشلتي اخوج وخلاج تظهرين شرا العنز من بيت ابويه..
    سلامة بغيظ : انا مب عنز .. هذا أولاً .. ثانياً أنا ما فشلت عمري .. يزايه أبا أستر على اختك ؟
    سلطان : تسترين على اختي ؟ انزين شحقه نقيتي الصغيرة مع ان مريم هي اللي في سن الزواج ؟
    سلامة رفعت جتوفها : ياخي ما حب مريوم اختك غصب ؟
    تقرب سلطان منها وحذرها : جوفي يا سلامة .. مسألة انج تتحريني ماعرف عن خطتج انج تبين مريم تموت قهر لان مب هي اللي انخطبت .. فهاي انسيها لاني فاهمنج عدل ..
    بلعت سلامة ريجها بمفاجأة يوم عرفت ان سلطان عارف شو في بالها ..
    كمل سلطان بلا مبالاة : ومسألة ان اختي مريم بتموت من الصياح لان اخوج ما خطبها ترى هاي بعد وايد تضحك .. (بسخرية) انتي جايفة ويه اخوج واخلاقه؟ لا أخلاق ولا شهادة ..
    عصبت سلامة : من زين اخوك يعني ..
    طالعها سلطان باحتقار : والله يمكن اخويه مب من زينه صح .. بس ع الاقل الله ما بلاه بإخت تخطب له بدون ما تشاوره..
    سلامة باحتقار : انا بلوة ؟
    تأملها سلطان لـ لحظات وبعدين قال : تصدقين ؟ انتي اكبر بلوة جفتها في حياتي ..
    تفاجأت سلامة من كلامه بس ما تكلمت ..
    وسلطان كمل بقهر : واتمنى لو بس اني ما تزوجتج ..
    طالعته بصدمة ..
    استغل سلطان صمتها : نكدية ومملة وغيورة بمصاخة وملسونة ومب راضية حتى اتيبين عيال حقي ..(باستهزاء) ولا صح ليش اتيبين عيال ؟ جابلي هالولد اول شي عقب خلج قد اليهال الباجين ..
    كانت سلامة مصدومة من كلامه بشكل خلاها تطالعه مبهتة ..
    كمل سلطان اتهاماته : وفوق ها مب مقدرة هلي .. وما تزورينهم .. وان زرتيهم نشرتي فتنج وسرتي ..
    لا إرادياً نزلت الدمعة من عين سلامة ع الاتهامات اللي قالها سلطان ..
    طالعها سلطان بأسف : انا في حياتي ما تخيلت ان بتكون من نصيبي وحدة مثلج .. بس هذا حكم ربي واللهم لا اعتراض.. بس خلاص يا سلامة طفح الكيل .. تعرفين شو يعني طفح الكيــــــل ؟
    غمضت سلامة عينها بقهر ..
    ليش هي تحس انها مظلومة بهالاتهامـات ؟؟
    كمل سلطان بحزن : أنا أروم أضربج وأهددج .. بس هلي ربوني ان اللي يمد ايده على حرمة مب ريال .. وقبل كنت اروم اطلقج بس خفت على مستقبل ولدي .. بس الحين اقدر اربيه روحي انتي مالج حاية .. انتي طالق ..
    ،
    ،
    ،
    انتـي ..... طـااااالق ..!!
    ،
    ،
    ،
    تلقت الصدمة بـ صدمة أكبر ..
    بكل مشاعر المفاجأة ..
    والذهول ..
    والعبرات ..
    ومحاولة فهم هالكلمة ..
    انتي ..
    ط ا ل ق ..
    ببسـاطة شديدة ..
    نزلت دموع سلامة بقوة ما كانت متخيلة نفسها انها بتدمع فيها قبل ..
    وسار سلطان حجرته رقد ..
    واليوم اللي عقبه سار المعسكر من فير الله ..
    ،
    ،
    ،
    هاي ذكـرى أمس ..
    بس ما تدري ليش تحس انها من دقايق بس استوت لها ..
    مع انها معروفة انها ع الدقة تدور الزلة على سلطان عشان تسير بيت هلها ..
    بس هالمرة .. وسلطان طلقها ..
    ياهـا بـرووود مب طبيعي تجاه الموضوع ..
    وقررت انها تيلس في بيتها ..
    تفكر في حل .. ولو بسيط يخليها تسترجع سلطان ..
    أو .... أشلاء سلطان ..
    ،
    ،
    ،
    قطع تفكيرها دخلة سلطان حزة الغدا مع انها تعرفه ما يرد الا العصـر ..
    واضح جداً انه كان متفاجئ من وجودها في البيت ..
    أكيد توقع انها بترد بيت هلها كـ عادتها ..
    حاولت تثبت في مكانها ..
    بس ما قدرت ..
    صكت التلفزيون ..
    وراقبت تحركات سلطان ..
    شال جيس صغير وشكله طالب من برع ..
    بلعت ريجها وهي تقول له : الخدامة وين ؟
    قال لها وهو ييلس ع قنفة بعيدة عنها ويفج جيسه : وديتها بيت ابويه ..
    عقدت حياتها : ليش ؟
    قال لها بلا مبالاة : كيف اخليها تتم وانا روحي في البيت ها ما يستوي بعد ..
    طالعته بقلق : ومحمد ؟
    ضحك سلطان : هههههههه .. توج افتكرتي في ولدج ؟ يا سبحان الله ..!! ولدج في بيت ابويه هناك بيدارونه وبيعلمونه التربية الصح بدال تربية الخدم ..
    حست بالإهانة بس سكتت عنه ..
    هي بعدها ما نست كلامه لها امس ..
    بس تتريى الفرصة اتيها وتقول له شو اللي فعلاً تحسه ..
    بعد دقايق تكلم سلطان : وايد عادي عندج يعني شعرج ظاهر جدامي ؟
    كلمته بعصبية حاولت تكبتها قد ما تقدر : تراك ريلي ولا مسرع بعد استويت غريبة جدامك ؟
    أكد لها سلطان بنبرة ساخرة : تراني طلقتج ..
    حست سلامة ان ما عندها ذرة كرامة بس تكلمت حزتها : طلقتني طلقة وحدة ..
    فكر سلطان : يعني باجي طلقتين وبتكونين فعلاً غريبة ؟
    سلامة قاطعته : سلطان لا تتكلم بهالأسلوب .. انا يمكن غلطت بحركتي أمس .. بس ما يوصل الموضوع للطلاق أبداً..
    سلطان : الطلاق مب بس عشان سالفة أمس يا حلوة .. هذا نتيجة 5 سنين قهر وكبت .. وأمس ظهر بأحسن حالاته..
    تكلمت سلامة بنبرة متحطمة : يعني أظهر من بيتك وبتطلقني ؟
    سلطان : هاللي تعودته منج في الضرايب الصغيرة .. انج تظهرين من بيتي .. بس غريبة اني طلقتج وانتي بعدج يالسة..
    قاطعته بعصبية : سلطان بعدني حرمتك لا تحسسني اني يالسة اسوي شي حرام الحين ..!!!
    تكتف سلطان : انا ما قلت جي .. لا تفسرين الأمور على كيفج ..
    سلامة : انزين يوم ان مب لازم افسر الامور على كيفي خلنا نتناقش ..
    طالعها سلطان باستهزاء: نتناقش ؟ ومن متى انتي تقتنعين بالنقاش ؟ انا عيزت وانا احاول اقنعج ..
    أكدت له سلامة : صدقني انا موافقة أتناقش وياك هالمرة..واذا ما اتفقنا .. خلنا نتطلق ومستعدة بعد اني آخذ ولدي وماباك تصرف عليه بعد ..
    لمعت عيون سلطان بغيظ ..
    شي اكيد ان سلامة تعرف ان نقطة ضعفه ولده ..
    تنهـد ..
    وقال لها ببساطة : خلاص نتناقش شو ورانا ..
    ،
    ،
    ،
    حاولت سلامة تكون ثابتة في نبرتها : انزين .. قلت اني نكدية مملة .. بس ما سألتني ليش انا جي أصلاً ..
    طالعها سلطان بنظرة ..
    بس سلامة أكدت له : واحد من اول اسبوع بعد الزواج وهو مودرني عشان يجابل أشغاله وأعماله .. ومودرني بين 4 يدران .. كيف ما تباني أنكد عيشتك وانا ما في شي يشغلني ؟
    سلطان : انا ما منعتج تظهرين .. تزورين أهلج أو أهلي أو ربيعاتج .. وعندج ولدج من غير الخدامة بيشغلج ..
    تنفست سلامة بنفاذ صبر : سالفة الاهل خلها ع ينب .. ربيعات ما عندي في دبي .. وانته تعرف هالشي لاني درست في بوظبي ..
    قاطعها سلطان : مبدأ سخيف .. جنه الواحد ما يروم يتعرف على حد يديد غير اللي يعرفهم قبل ..!!! هـــه ..!!
    طنشته سلامة : وتقول لي بعد غيورة .. احمد ربك اني أغار عليك .. في رياييل يتمنون الحرمة تسألهم وين سايرين ووين رادين ..
    سلطان ببرود : عن الجذب مافي ريال يعيبه حرمة تسأله وين ساير ووين راد .. وبعدين الريال يوم يبا الحرمة تغار يباها تغار باعتدال .. مب شراتج اي بنية تطوف جدامي ولا اي وحدة عيني اتي عليها شكيتي فيه وسويتي ان بيني وبينها علاقة .. ع الاقل لازم تكون في ثقة بيننا ..!!
    سلامة عقدت حياتها : تصرفاتك هي اللي تخليني جي اكون .. كذا مرة اييك المكتب ووياك حريم ..
    سلطان طلع عيونه عليها : شغل يا بنت الناس .. شغل ..!!
    سلامة : تقدر تودر هالشغل وخلك بس في معسكر الشباب ..
    ضحك سلطان في خاطره .. ما تدرين ان بشرى فهالمعسكر ..
    حاول يثبت نبرته : معسكر الشباب بس في الصيف .. تبيني أيلس عطالي طول السنة ؟
    سكتت سلامة .. ما كان عندها أي رد بالنسبة لسؤاله ..
    كمل سلطان : وبعدين هالشغل اللي ما تجوفيني بسبته هو اللي معيشنج هالعيشة الزينة .. لا تنسين هالشي ..
    طنشت سلامة : المهم .. وع طاري اني مابا اييب لك عيال اظني نحن من ايام الملجة اتفقنا على هالشي ..
    سكت سلطان بلا مبالاة ..
    بس سلامة كملت : وسالفة هلك .. انته تعرف اني مب اجتماعية وما حب ازور هلك لاني ما احب اجامل حد ..
    طالعها سلطان باحتقار : تجاملينهم ليش ؟ تراهم اهل ريلج يا البقرة ..
    سلامة بغيظ : بقرة يوم خذتك يا الثور ..
    سلطان : انا ثور الحين ؟؟ نسيتي يوم تقولين لي حبيبي وحياتي ؟
    ضحكت سلامة : وانا انسى ؟ انته اللي نسيت يوم تترجاني أقول لك اني احبك ؟
    طالعها سلطان باستخفاف ..
    وتكلمت سلامة على طول : المهم طاح الحطب ؟
    تأملها سلطان : طاح الحطب .. بس لا تنسين ان لج طلقتين ثانيات ..
    تكلمت سلامة بسرعة : لالالالالالا ما بجوفهم لين ما اموت ان شاء الله..
    ضحك سلطان على عقلها الصغير : ان شـاء الله ..!!!
    ///
    في معسكر الشباب ..
    كانت الساعة جريب 4 العصـر ..
    صلت العصر بالدسية في مكانها السري ..
    وعلى طول انطلقت لغرفتهم في المعسكر ..
    حصلت الشباب الثلاثة لابسين بناطلينهم ويربطون جواتيهم ..
    طالعتهم وهي عاقدة حياتها : كلكم بتاخذون كرة القدم ؟
    راشد : هي .. ما تدري انها اكثر حصة زحمة ؟
    لوت بشرى بوزها : بس قالولي في نقص في اللعيبة ..
    حمد : وانته الصاج ما في حد يعرف يلعب عشان جي يدورون حد منه فايدة..
    راشد : اللي يسمعك يقول انك مقطع في اللعب يا رونالدينو ..
    حمد : هيهيهيهييي .. دمك خفيف تصدق ؟
    راشد : هي أصدق ..
    تكلم هزاع أخيراً : يلا بسرعة عن نتأخر وعقب ما بنلحق ع التدريبات ..
    استغربت بشرى : تدريبات شو ؟
    هزاع وهو يرتب شعره : ترى خلاص بيختارون الفرق الأربع اللي بيتنافسون على كاس المعسكر قبل ما نخلص...
    بشرى بذهول : في كاس بعد ؟
    دزها راشد بعبط : وايد تسأل تراك .. ليكون بتلعب كرة ويانا ؟
    ضحك حمد بقوة : واهاهاهاهاهاهاااااااااااااي .. اسميك بتتعفص ..
    طالعته باستحقار : وايد تضحك تصدق ؟
    راشد : لا انا ما أصدق ..
    دزهم هزاع ثلاثتهم برع الحجرة وقفل بابها : بلا سوالف وسخافة .. يلا بسرعة عشان نلحق ع الاكل عقب ..
    سئلته بشرى : أكل شو ؟
    راشد : ياخي وايد تسأل انته ..
    هزاع ضحك : هههههههه .. ما لاحظت ان ما تغدينا اليوم ؟ المطعم اللي اييب الأكل اليوم متأخر وما ياب الأكل بسرعة فقالوا لنا عقب الساعة 5 بيكون الاكل جاهز وهو غدا وعشا مرة وحدة ..
    حمد : آاااااي بطني ..
    طالعتهم بشرى بغباء ..
    بغت تسأل بس خافت : أخاف أسأل بعد وتهجمون عليه ..
    راشد بملل : إسأل توك يديد ما عليه بنسامحك ..
    بشرى : امس ما حيد ان وزعوا علينا أكل ؟
    ضحكوا ثلاثتهم بصوت عالي وهم يمشون صوب ساحة لعب الكرة ..
    تكلم هزاع : هههههههه والله انته مب ماكل شي من امس ؟
    فكرت بشرى في خاطرها ..
    " لا الجذب خيبة .. كلت بسكوت وعصير كانت مريوم اخت سلطان خاشتنه لي في الشنطة"
    حمد وراشد : ههههههههههههههههههههههههههه ..
    تكلمت بنرفزة : كلت بسكوت ..
    وزاد ضحك الشباب عليها ..
    عصبت بشرى : شدراني أتحراكم ما تاكلون في المعسكر ..
    ضحك حمد : ههههههههههههههه .. حد قال لك ان نحن في مجاعة ؟
    احتقرت بشرى نفسها ..
    هزاع وهم اقتربوا من ملعب الكرة : تطمن شي أكل .. يلا وصلنا ..
    ،
    ،
    ،
    ما مرت دقايق إلا ويجوفون أفواج من الشباب وهم ظاهرين من الملعب ..
    لاحظت بشرى ان انفعالاتهم متفاوته ..
    منهم المستانسين ومنهم اللي متذمرين ..
    تكلم راشد : بلاهم ؟
    حبت بشرى تنتقم : وايد تسأل تراك ..
    طالعها راشد باستخفاف : اونك تنكت ؟ انزين انا ساير اجوف شو السالفة ..
    تكلم حمد : انا ياي وياك ..
    كانت الزحمة غريبة لدرجة حست بشرى نفسها لا إرادياً تقترب من هزاع وتمسكه من قميصه بدون لا يدري عن يختفي عنها ..
    لسان حالها كان يردد .. حشى شو مستـوي ..!!
    لاحظت ان هزاع كانوا وايدين يسلمون عليه ويطالعونها هي بفضول ..
    حست بقشعريرة ..
    تراها البنت الوحيدة فهالمعسكر ..
    بس سرحت في أفكارها لبعيد ..
    معقولة في بنت في هالمعسكر غيرها ؟؟
    ما حست إلا بهزاع يهز جتوفها وهو يطالعها مستنكر انها زاخة قميصه : عمر بلاك ؟
    انحرجت من اللي سوته وودرت قمصيه بسرعة : اهـ .. لا ما بلايه شي..
    طنش هزاع وما سألها عن سبب انها زاخة قميصه ..
    اكتفى انه يقول لها : تكنسلت حصة كرة القدم اليوم ..
    سئلته في محاولة انها تخفي احراجها : ليش ؟
    تكتف هزاع بمعنى انه ما يدري : والله ماعرف ليش ..خلنا نسير صوب المطعم ..
    احتارت وهي تسأله : بس الساعة الحين 4 وشوي ..
    هزاع : بنسير صوب الحشيش لين ما ايون حمد وراشد وبندخل المطعم ..
    هزت بشرى راسها بإيجاب ..
    وكملت مشيها هي وهزاع بهدوء ..
    ما تقدر تحلف ان دقات قلبها ما كانت تتزايد ..
    بالعكس كانت تدق شرات الطبول ..
    شوي شوي وبعد مشيهم حست ان الهدوء بدى يعم..
    استفسرت بهدوء : محد هني عيل ؟
    تكلم هزاع : الاولاد ما ايون هني الا قبل الساعة 5 بشوي.. بس نحن يايين من وقت ..
    تفهمت كلامه والتزمت الصمت ..
    على طول يلس هزاع ع الحشيش البارد .. وثواني انتبهت انه طيح راسه بعد ..
    اكتفت هي انها تجسف ريولها وتتأمل السما حواليها ..
    تكلم هزاع : كيف يتك المنحـة حق المعسكر ؟
    ارتبكت بشرى من سؤال هزاع ..
    عرفت بالأحرى ان هالسؤال محاولة من هزاع انه يفتح حوار بينه وبينها ..
    حاولت تتكلم بوضوح : انا من زمان كان في خاطري اني أدخل معسكر الشباب .. وواحد من اللي يقربولي رشحني لواحد يعطي منح عشان المعسكر .. وساعدني وييت ..
    تنفس هزاع ووضح صوت تنفسه : يعني انته بنفسك كنت تبا اتي ؟
    ارتبكت بشرى أكثر : هـي ..
    تكلم هزاع بغصة : انا ما كنت ابا ايي وكنت كاره المعسكر بس ..... (سكت ورد يتأمل السما)
    حاولت بشرى تكمل : غصبوك ؟
    طالعها هزاع بنظرة غريبة : مب سالفة غصبوني .. بس هم يابوني المعسكر عشان ما يجوفوني دوم في البيت فاضي بدون شي ..
    فضول بشرى ساعدها انها تسأل : فاضـي ؟!
    هزاع وهو مب حاس في عمره : هي .. يتحروني صايع وبغازل بنات الناس .. من زين البنات يعني ..
    فجت بشرى حلجها بمفاجأة ..
    بس ما منعها هالشي انها تبتسم : ليش يعني ؟
    هزاع : حاطين في بالهم ان ما عندي شغلة غير مغازل البنات ..
    قالتها بمفاجأة : انته مغازلجي ؟
    ضحك هزاع ع نبرتها : ليش في ولد فهالدنيا ما يغازل ..
    ياها احباط : هـااااااااا !!! ؟
    سألها هزاع بمكر : ليش انته ما جد غازلت حد ؟
    فكرت بلوعة وهي تتخيل عمرها في هيئة ولد يغازل : لا مستحيل ..
    طالعها باستنكار بعد ما رفع راسه عن الحشيش : في حياتك ؟
    قالتها بفخر : هي ..
    تقرب بذهول جدامها : بذمتـك ..!!؟؟!!
    حست ان هالخبر يمكن يكون خبر الموسم فحبت ترقع : لا يعني البنات يلوعون بالجبد ما فيهم شي يسوى..
    فكر هزاع : هو لو تاخذها بالمنطق .. اللي مكودات في المولات ما فيهن شي يجذب ..
    بشرى باستخفاف : عيل شحقه تلحقهم ؟
    هزاع : والله يوم الوحدة تقول للواحد تعال الحقني .. تبا الولد ما يلحقها يعني ؟
    بشرى بسخرية : يا سلام ؟ وترضاها على خواتك يعني ؟
    طالعها هزاع باستخفاف : مال اول هاي ترضاها على خواتك .. والله الوحدة اللي تحترم عمرها ما بيتجرأ نص ولد انه يلحقها ..
    بشرى : والله جايز ..
    هزاع : وبعدين خل البنات يحمدون ربهم ان نحن الشباب نطالعهم .. خسّـف وما فيهن ملامح ..
    بشرى ياها إحباط : ما فيهن ملامح كيف بعد ؟
    هزاع : والله .. اتيج متعطرة ومتدخنة بهاك العطر الخايس اللي ولا جنه ريحة صنان ..
    طالعته بشرى بلوعـة ..
    هزاع وهو مستمتع في الوصف : ولابستلج عباة تزقر من بعيد بهاييج الالوان الخايسة .. حشى ماشي ذوق ؟
    حست بشرى بالإهانة بس فضلت انها تتم مستمعة ..
    هزاع : وآخر شي ويهها .. تعال جوف لوحة الرسم اللي مسوتنها .. منو تتحرين عمرج ؟ الموناليزا ؟ ولا هاييج اللي اتيك مسمرة بويهها جنها محروقة .. نعم اختي غلطانة ؟ << وااااااي قطعناا من حلاتكم انتوا شباب هههههه
    ما رامت بشرى تيود عمرها من الضحك : ههههههههههههههههههههههههه ..ويوم انك محتقرنهم جيه اشحقه تلحقهم؟
    هزاع : من الكبت .. طول الصيف مجابل شيف شباب فأحتاج طاقة بنات تعطيني شوية نشاط ..
    ياها بشرى احباط من هزاع ..
    اونها كانت تحبه ..
    بس فاجأها ..!!!
    تكلمت بشرى بلا مبالاة : ما توقعتك جي ..
    ضحك هزاع : كيف يعني ؟
    بشرى : مادري بس يعني تحريتك ما تعطي ويه لـ حد ..
    فكر هزاع : انا ماعرف ليش يالس اخبرك .. بس انا صج ما اعطي ويه حق حد ..
    طالعته بمفاجأة : صج ؟
    هزاع :يعني اعطي ويه حق البنات صح .. بس من بعد ما لقيت شيختهم طاحوا من عيني باجي البنات ..
    بشرى ياها احباط قوي : ومنو شيختهم بعد ؟
    جافته يطالع السما بحب : وحدة .. بسبة اهلها يابوني المعسكر ..
    بشرى بذهول : تحبها تحبها ؟
    هزاع ابتسم بإيجاب : هي .. بشكل ما تتخيله ....
    تأملت هزاع بحيرة : بس بعدك تغازل البنات مع انك تحبها ..
    هزاع : يوم باخذها بودر هالسوالف ..
    رددت بشرى في خاطرها : هـه .. دام ان من بدايتها مب رايم تودر البنات بتروم عقب ما تاخذها ؟
    كانت محبطة وايد بس ما حست بضيج ..
    او بالاحرى ما لحقت تحس بعد ما انضم حمد وراشد بطريقة كوميدية لهم ..
    وببساطة ..





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  9. #29
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    بشرى ياها قصف مدفعي من حمد ..
    وهزاع هجم راشد عليه ..
    طبعاً كرد فعل طبيعي راشد وهزاع تكوروا ويلسوا يتضاربون بمصخرة ..
    أما بشرى دزت حمد بسرعة ووقفت تنفض ملابسها عن الحشيش ..
    هزاع وراشد يلسوا يضحكون بقوة ..
    أما حمد كان محبط وهو يقول لبشرى : ياخي انته ما تشجع .. توقعتك بتصارخ ولا بتضربني ..
    قفطت بشرى ..
    هالشي يأكد لها انها بعدها ما أتقنت دورها عدل ..
    ،
    ،
    ،
    يلسوا يسولفون في خرابيط وايدة ..
    وما تدري شو اللي وصلهم لـ سالفة ~ البنات للمرة الثانية ..
    تكلم حمد : تخسي بنت وحدة تخليني أحبها ..
    راشد بلا مبالاة : ياما غيرك قالوها انا عادي عندي .. بحب وحدة .. وثنتين .. وثلاااااث .. ومليوووووووون ..
    يته ضربة ع راسه من هزاع : فندق ماشاء الله مب قلب ..
    راشد بمرح : والله .. عيل شو تتحرى .. (تنحنح بيقلد حامد زيد وهو يلقي قصيدته) لا جمع الله الرجال اللي تفرقهم مره..
    طالعته بشرى باستخفاف : يا شين اللي اييب قصيدة ما يخصها في السالفة ..
    ضحك راشد : عدال يا المتنبي ..
    بشرى وهي ملاحظة انها تستمتع انها تعلق على راشد : ماشاء الله تعرف المتنبي بعد ؟
    راشد باستخفاف : جب جب ..
    تكلم حمد : اقولكم قربت الساعة تستوي 5 وانا ميت من اليوع .. يلا نسير ..
    نشوا بطريقة سريعة ومشوا صوب باب غرفة الأكل ..
    من دخلوها اندهشت بشرى من حجمها ..
    ما كانت كبيرة وايد ..
    بكثر ما كانت شرحة ..
    يلست تتأملها وتتأمل الطاولات والكراسي المرتبة ..
    رددت في خاطرها ان دقايق وبتتحول هالطاولات لمكان قمة في الفوضى ..
    بدوا الشباب يتيمعون شوي شوي ..
    ولاحظت بشرى ويوه وايدة ..
    واكتشفت من صلب الحديث ان غرف الشباب مب بس محصورة في القسم اللي هي فيه ..
    في قسم B و C و D ..
    وأشكالهم مرعبة للوهلة الأولى ..
    وهي سرحانة لاحظت ان الثلاثي نشوا ياكلون ..
    وتلاحقت على عمرها وسحبت لها صينية ع السريع وركضت بتصف صوب الطابور..
    كانوا 5 أو 6 بينها وبين راشد اللي قبله هزاع وحمد ..
    تنهدت بنفاذ صبر وهي مب متقبلة جو الشباب اللي هني ..
    وحمدت ربها انها ما بتلتقي فيهم الا حزة الأكل ..
    ما تدري شو اللي استوى ..
    بس اللي استوعبته ان في حد سحبها من آخر الصف ..
    وخلاها توصل لأول الطابور ..
    يمكن استوت ثالث وحدة ..
    استانست ..
    بس مسرع ما اختفت وناستها يوم جافت حميد يسلم عليها ..
    ابتسمت له بملل : هلا ..
    حميد : شحقه تتريا في الدور ؟
    قالت له بجمود : تراهم مسوين طابور مساكين ويتريون ..
    حميد بتطنيش : ما عليك خذ اللي تباه خل يولون محد قال لهم يتمون جي ..
    بشرى ما عيبها الوضع بس صخت ..
    انتبهت ان في وايد أشيا حاطينها والرياييل واقفين يغرفون للشباب ..
    طلبت لها برجر وبطاط وخذت لها بيبسي ..
    ومشت بتسير طاولتها اللي كانت يالسة فيها ويا هزاع وراشد وحمد ..
    بس دزها حميد بتحذير : تعال ايلس ويانا ..
    من نظرته حست انه يخوف ..
    فيلست وياهم بس حرصت انها تيلس في وضعية مجابلة لطاولة هزاع وراشد وحمد ..
    من حسن حظها ان هزاع يلس مجابلنها وجافها وضيج بعيونه ..
    كلت البرجر وهي متغصصة ..
    لو كانت تاكل ويا ربعها جان حست بمتعة وهم يسولفون وينكتون ..
    مب حميد اللي كل سوالفه ..
    ضربت وصرقت وهددت ولعوزت ..!!!
    أشرت لهزاع بسرعة ...
    وما تدري جانه لاحظ انها تبا مساعدته ..
    بس ما مرت دقيقة الا وهزاع واقف عند طاولة حميد وعينه على بشرى : يلا عمر ورانا تدريبات ..
    استغربت .. أي تدريبات !!..
    بس تكلمت بعد ما غمز لها هزاع وفهمت : هي اوكي (حاولت تكون ذكية) بشرب البيبسي وبييك ..
    طالع هزاع حميد باحتقار .. بس كانت نظرة مطولة وفيها كراهية من الطرفين ..
    وبعد ما سار هزاع ..
    صد حميد على بشرى باستفهام : اي تدريبات ويا هالخقاق ؟
    بشرى وهي تحاول تشرح : تدريبات (فكرت) ا..ا.. الرماية .. الاستاذ طلب منه يساعدني ..
    عرفت ان لو حميد ركز في كلامها بيعرف انها تجذب ..
    حميد : وما حصلت غير ها يدربك ؟ روحه ما عنده حصص رماية ..
    بشرى : الاستاذ قال .. (نشت من مكانها) يلا انا ساير ..
    ومشت عنهم وهي تدعي في خاطرها انهم ما يلحقونها ..
    وفعلاً ما لحقوها ..
    بس لاحظت نظرات هزاع وراشد وحمد المشمئزة منهم ..
    مشوا أربعتهم بهدوء ..
    وحست انهم يمشون بسرعة مبتعدين عنها ..
    ومن دخلت الحجرة لقت كل واحد منهم يسوي شغله ..
    بس الهدوء الغريب اللي بينهم حسسها بشي يخوف ..
    طالعت راشد الأقرب لها : بلاكم؟
    راشد ببرود : ما فينا شي ..!!
    ردت صدت صوب حمد : ليش جي معصبين ؟
    طالعها حميد بجمود : محد معصب تطمن ..
    خافت تسأل هزاع وينفجر في ويهها ..
    وهو أصلاً ما عطاها مجال .. شل ملابسه ودخل الحمام ..
    تم الجو متوتر طول فترة دخول هزاع الحمام ..
    ومن ظهر هزاع ..
    دخل وراه راشد ..
    كانت بشرى متوترة بشكل مب طبيعي ..
    بلاهم جي فجأة انهدوا وتغيروا عليها ؟؟
    شوي تكلم هزاع : عمـر ..
    صدت صوبه : هـلا ؟
    هزاع : حميد اذا حطك في راسه عادي تظهر من هالمعسكر مدمن مخدرات .. حاسب ..!
    شهقت بشرى بصدمة ..
    حتى في المعسكر ..
    مخـدرات ..!!!!
    ///
    في بيت بو سلطان ..
    يالسة في الحجرة ملانة ..
    ومب حاسة ان الدنيا بدت تظلم ..
    وانها يالسة في الحجرة بدون ما تشغل الليت ..
    سرحانة في وايد سوالف وخرابيـط ..
    دخلت سارة عليها باستغراب : مريوم بلاج ؟
    طالعتها مريم : ما بلايه شي .. سرحت فجأة جي ..
    بطلت سارة الليت وطالعت مريم : مب عوايدج تسرحين خخخ ..
    مريم : ويا ويهج جي مب انسانة ؟
    سارة : انزين لا تطولين وتسرحين اكثر .. سيري توضي وصلي عقب تعالي الصالة أباج بسالفة..
    مريم : اونج عاد . .قولي سالفتج الحين ..
    حركت سارة حياتها : لا حلاتها السالفة في الصالة ..
    مريم : حركات انتي بعد .. خلاص دقايق وبييج ..
    ،
    ،
    ،
    بعد ما طلعت من الحمام ..
    انتبهت ان سارة صكت الليت وطلعت ..
    يلست تعدل شيلة الصلاة وبتصلي ..
    حست بحركة في الحجرة ..
    تعوذت من الشيطان ويت بتبطل الليت ..
    ما تدري جان تهيأ لها بس تعثرت بشي ..
    تألمت وعلى طول ركضت صوب الليـت بتبطله ..
    تمت صادة صوب اليدار ما تبا تلف ويهها بعد ما حست بحركة وراها ..
    قلبها كان يدق ويردد انه مقلب ..
    بس من صدت ..
    وجافت هاك الويه اللي يخوف ..
    والجسم الضخم اللي مستحيل يكون جسم سارة ..
    صرخت بقوة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. الحقوووووووووووووووووووونيييييييييييييييييييي...


    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ؟؟؟؟





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  10. #30
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    /♥/ الـعـاشـ 10 ـرة /♥/
    كان الويه المرعب اللي مجابل مريم يخوف بشكل خلى سارة اللي توها دخلت الحجرة تصارخ ..
    مريم من جافت سارة تصارخ تأكدت انها ما تحلم وكملت صراخها : آأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأااااااااااااااااآآآآآآآآآ آآآآآآ
    كان الوضع بكبره عند مريم يخوف..
    تحس انها في كهف الرعب ..!!
    شوي شوي بدت دقات قلبها تهدى بعد ما ابتعد الكائن الغريب جدامها ..
    وبدى يرد ع ورى لين ما وصل للسرير وطاح ع ظهره ..
    ما تدري ليش تحس نظرها يخونها ..
    بس هو فعلاً كان يضحك ......!!!
    صدت على سارة اللي كانت تضحك بقوة بس بدون صوت ..
    من انتبهت سارة ان مريم تطالعها جان تضحك بصوت عالي وتيلس ع الارض : واهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه يا ربييييييييه بطني بطني هههههههههههههههههههههههه .. آه ما روم دخليكم ههههههههههههههههههههههههه ..
    تيبست مريم في مكانها ..
    ما تدري ليش حست بقهـر ..
    وردت صارخت بقوة : ابوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووويااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييه تعاااااااااااااااااااااااااااااالووووووووووووووووو وووووووووووو
    رفع الكائن المرعب عمره وهو يهدد مريم : اوص جب يا الحمارة تبينهم يذبحوني ؟
    طالعته بعصبية ..
    إلا بقهر ما قدرت تفسره ..
    منو غيره ؟؟
    طالعته باستخفاف : هذا اللي مأمنني على سره وأونه بيفاجئ كل البيت يوم بيي ؟
    فصخ "محمد" أخوها القناع بمرح : يختي فكرت أجلب السالفة وأفاجئج انتي .. ما فيها شي خخخ ..
    طالعته وهي ماسكة قلبها : والله كنت شوي وبموت ..
    تجدم منها ولوى عليها بإيد وحدة : بسم الله عليج (بعبط) انزين ليش ما متي شو كنتي تتريين ؟
    ضربته بقوة : سخيف ..
    طالعتهم سارة باستخفاف : طاعوا الرومانسية بين الأخوان .. ياخي تحسسوني احياناً اني مب اختكم ..
    محمد : نعم انتي ؟ شو تبين ؟
    سارة : الحين انا نعم ها ؟ (بخبث) ع فكرة مريوم ترى امي وابويه يدرون بعد انه بيي اليوم بس انتي الوحيدة اللي ما تدرين ..
    بوزت مريم : مالت عليك والله أحبطتني..
    محمد يطالع سارة باحتقار : انتي ليش جي رزة ؟ استغفر الله ..
    سارة : طالعة عليك ..
    محمد وهو يمثل انه يسحي شعره : تتمنين تكونين مثلي ...
    دخل سلطان الحجرة في هاك الوقت وتدخل في الحوار : على شو يا حسرة خخخخخخ ..
    مريم بذهول : حتى سلطان يعرف ؟
    محمد وهو يحرك حياته : جفتي كيف ؟ أعيبج انا بعد يوم أبا أفاجئ الناس ..
    سارة بعبط : عيل وين امي وابويه ما يوا بعد صراخ مريوم ؟
    سلطان : والله اميه وابويه متحلفين فيج وفي هالغبي (يأشر على محمد) لانكم خوفتوا مريوم ..
    مريم بدلع : فديتني تستاهلون ويزاكم بعد ..
    سارة ومحمد طالعوا بعض باستخفاف وزخوا ايد بعض وسووا حركة على انهم يعني فريق واحد ..
    مريم بتلقائية سارت صوب سلطان ووقفت مجابلة محمد ..
    سارة : خلاص أعلننا العداء حمود ..يلا عليهم ..
    محمد بعبط : محمد وسارة .. من انتم ايتها الكائنات الغريبة..!!
    سلطان : الشيخ سلطان والشيخة مريم .. (وهو يحرك حياته بخبث) أوَ عندكَ شك ؟
    مريم بتفكير : هل نحن في فلم كارتوني ؟
    محمد : نعم نعم .. ما دام حرفي يبدأ بـ (م) وسارة (س) فنحن فريق (سم) ..
    اعترض سلطان : نحن بعد فريق (سم) .. اسامينا تبدى بحرف السين والميم ..
    محمد : خلاص .. الرسوم اسمه سم سم ..
    سارة : لاااااااااا .. مسمس أحلى ..
    سلطان : مسمس ريلج .. يلا بلا حركات زايدة ..
    ما لحقوا يكملون عبطهم إلا بصوت صراخ بو سلطان تحت ..
    وتوسلات أم سلطان ..
    التفت محمد بعد ما تحولت ملامحه للجدية والأسف تماماً صوب اخوانه ..
    تكلم محمد : شو مستوي؟!!
    سارة بسخرية : هادم الافراح في هالبيت .. منو غيره ؟
    سلطان ومحمد نزلوا بسرعة تحت ..
    بينما سارة ومريم تموا فوق يطلون على اللي يستوي بس ..
    كان ببسـاطة سيف ..
    سكران .!
    ،
    ،
    ،
    بو سلطان دز سيف الغير متوازن ع القنفة : حسبي الله عليك من ولد .. شارب لي هالمنكر وياي البيت ؟
    بعد سلطان ابوه عن سيف : استهدي بالله يا بويه مب زين لك .. لا ترفع ضغطك ..
    بو سلطان وهو يتنفس بقوة : ويوم الواحد ايي له ولد مثل ها .. عاق وجايف عمره وسكير وما منه فايدة موليه .. ما تبا الضغط يرتفع عنده ؟..
    محمد سار صوب امه ولوى عليها يهديها .. كانت تصيح بقوة ..
    اما سيف ما كان يتكلم ..
    كان يهاذي بكلمات مب مفهومة ..
    محمد يلس أمه : امايه يلسي ما عليج انتي ما بيسوي شي ..
    ام سلطان وهي تصيح بكل قهر : حسبي الله ونعم الوكيل ع اللي يسويه هالولد فيه .. بموت ناقصة عمر بسبته ..
    سلطان : استغفر الله يا امي مب زين .. محد يموت الا في يومه شو هالرمسة .. (بجدية) ابويه ارتاح انته انا ومحمد بنتصرف وياه ..
    بو سلطان هز راسه بإيجاب ومشى لين حجرته ..
    كان شكل ام سلطان وبو سلطان يكسر الخاطر ..
    صعب جداً على أم تعبت ..
    كبّرت ..
    سهرت ..
    على ولدها ..
    وتتفاجئ انه يكون ..
    بهالوضعية ..
    وصعب جداً على أبـو ..
    حط أمله كله ..
    على ولـده ..
    وانه بيرفع راسه دوم ..
    انه يظهر منحط لهالدرجة ..
    وسكـير في بيته ..
    يطرده ؟
    ما عيز سيف من كثر ما انطرد ؟
    ولا ما تعب وهو ينذل هالكثر ؟
    كانت الحسرة اللي بادية على ويوههم ..
    سبب كفيل لسلطان ومحمد انهم يطالعون بعض بإصرار ..
    وينشون يشلون سيف بقوة ..
    كل واحد من ينب لين ما استوى في وسطهم ..
    يهاذي وايـد ..
    وكلماته ما كانت مفهومـة ..
    ركبوا الدري ومن جافوا مريم وسارة أشروا لهم يدخلون حجرهم ..
    مشوا به لين حجرته ..
    وعلى طول ودوه الحمام ..
    وشغلوا رشاش الماي البارد وهو واقف تحته بملابسه ...
    وودروه ..
    من قلة توازنه يلس في الحوض والماي البارد عليه ..
    مع مرور الوقت بدى عقل سيف يصحى ..
    للحالة اللي هو فيها ..
    انه كان سكران ..
    ،
    ،
    ،
    "وميض" ..
    ... سيف بموووووت .. بموت ..!! الحقني ..!!
    كان يحاول يمسك بالإيـد اللي تستنجد ..
    بس ... ما قدر ..!!
    ،
    ،
    ،
    صوت سلطان المعصب : سيـف ؟؟
    كان الماي بعده ينزل على ويه سيف ..
    يته قشعريرة انه تذكر شي المفروض يكون نساه ...!!
    صك الماي وتم مستند ع اليدار ..
    يلس يطالع فوق بتعاسة..
    الين ما سمع صوت محمد وهو زاخ سلطان المعصب : خلاص سلطان انا بتفاهم وياه ..
    فر سلطان الفوطة على محمد وظهر من الحمام ..
    ووقف محمد عند باب الحمام يتريى أي ردة فعل من سيف ..
    حاول محمد يخفف توتر الوضع : أنـا .. رديت ..
    طالعه سيف بجمود كبير ..
    ومن عقبها صد عليه باستخفاف : ليش ما اجوفك يعني ؟
    ابتسم محمد : لا أدري انك تجوفني (تنفس بقوة) بس ما توقعت انك ما بتتحمد لي بالسلامة ع الاقل ..!
    سيف بجمود : ومن متى تحمدت لك من سافرت عشان أتحمد لك الحين ؟
    ابتسم محمد ابتسامة صفرا ..
    بالأحرى كانت ابتسامة لها مغزى ..
    تنفس وهو يقول لـ سيف : بعدك ؟ ....... ما نسيت ؟
    طالعه سيف بتحذير : من الحين اقول لك ان فتحت الموضوع هذا بتندم ..
    رفع محمد ايد وحدة باستسلام : انا ما قلت شي (تجدم منه وعطاه الفوطة) بس ما توقعتك انسان ضعيف لهالدرجة..
    ما يدري محمد جان تهيأ له هالشي..
    بس في شي صوبه انكسر ..
    شكله سيف فر شي حاد صوبه وما وصل له ..
    محمد تنهد وكمل كلامه بإصرار : اللي استوى كان ماضي .. لا تخليه يدمرك أكثر.. تتحرى الشرب بينسيك يعني ؟
    كان سيف في أعلى درجات غضبه ..
    اكتشف شي ما كان يعرفه في نفسه..
    انه ما يوصل ذروة عصبيته إلا يوم يحس ان الشخص اللي جدامه عارف عنه كل شي..
    كل شي .. تقريبـاً ...!!
    ،
    ،
    ،
    في الصالة اللي فوق ..
    مريم بتوسل : سلطان دخيلك لا تعصب جي انته تدري انه جي من زمان ..
    سلطان بكره : ومنو قال اني معصب عليه .. انا معصب ع الحالة اللي وصلها بسبة ..... (سكت بقهر)
    طالعته سارة باستغراب : بسبة منو ؟
    تنفس سلطان بهدوء : محـد ..
    سارة باستنكار : ليش ما تبا تقول ؟ لين متى بتم خاش هالسر ؟ يمكن اقدر اساعد سيف لو عرفت ..
    مريم غيرت مجرى السالفة : إلا قول لي سلطان شو استوى بينك وبين سلامة ؟
    سلطان تنهد : رديتها ..
    سارة شهقت : رديييييتها ؟!! مسرعكم ما لحقتوا ؟؟
    سلطان ضحك باستهزاء : هي اللي أصرت اني أردها .. وبعدين محد بيصبر علي غيرها ..
    سارة باستنكار : لا والله ؟ ليش انته شو ناقصنك ؟
    سلطان : يمكن مب ناقصني شي بس عندي ولد مستحيل أودره لها .. (تنهد) خلنا جي أحسن .. (طالع ساعته) يلا انا بشل حمودي والخدامة وبرد البيت .. يلا مع السلامة ..
    سارة + مريم : مع السلامة ..
    ،
    ،
    ،
    بعد ما نزل سلطان ..
    تأملت سارة مريم : انتي تعرفين صح ؟
    مريم : اعرف شو ؟
    سارة : سالفة سيف وليش قام يشرب ..
    هزت مريم راسها بنفي : ومن وين لي أعرف يعني ؟
    سارة : أصلاً حتى لو تعرفين ما بتخبريني ..
    مريم : سارة حبيبتي السالفة مب سالفة مابا اخبرج .. بس انا صج ماعرف شي ..
    تنهدت سارة : مب مشكلة .. اذا خبر اليوم بفلوس .. تراه باجر ببلاش ..
    ///
    يوم يديد – الثلاثاء ..
    على كثر الاضطراب اللي مرت فيه أمس ..
    خاصة بعد ما خبرها هزاع ان حميد راعي مخدرات وهي خايفة ..
    بس رقـدت رقاد أحسن من اليومين اللي قبلهم ..
    نشت بسرعة قبل الشباب الرقود ..
    موضوع رقادها الغلط بينهم يحسسها برهبة غريبة ..
    بس ما تدري ليش هالرهبة قامت تخف ..
    تسبحت ع السريع ..
    وتوضت عشان تصلي فرضها ..
    وفي نفس الوقت ظهرت من غرفتهم بكل هدوء عشان تنخش في مكانها السري وتصلي ..
    من خلصت صلاتها فصخت شيلتها وخشتها في جيبها ..
    وانطلقت لغرفتها في المعسكر ..
    فجت الليت بسرعة وسمعت تذمر حمد .. الوحيد اللي رقاده خفيف بينهم ..
    جيكت على جدولها اللي انضم لجدول راشد وحمد المعلقين ع اليدار ..
    كانت محتارة من هزاع وانه مب حاط جدوله..
    بس حيرتها اختفت من عرفت ان اليوم هو ..
    الثلاثـاء ..
    اليوم اللي جدولها تحسه روعة .. وخايس في نفس الوقت ..!!
    "الرماية وركوب الخيل"
    تنهدت بقهر ..
    وطالعت الساعة ..
    الحلو ان الرماية ما تبدى إلا بعد ما تظهر الشمس بوضوح ..
    والحصة ما بتبدى إلا بعد ساعة وشوي ..
    تنفست بألم ..
    خايفة ان قرارها اللي اتخذته الفليل يكون مب في محله ..
    وخايفة أكثر ..
    انها بسبة اللي بتسويه بتندم عقب ..... في المستقبل ..
    بقلب جامد ..
    وبعد ما جهزت عمرها ..
    ركضت وشعرها المبلل يتحرك وياها ..
    كان الجو يميل للبرودة ..
    بس من وصلت صوب مكتب سلطان حست بحرارة غريبة ..
    لهالدرجة قرارها صعب ويحسسها بالتوتـر ؟!
    ،
    ،
    ،
    لمحها سلطان وهي ياية صوبه ..
    جذبه شكلها وهي يايتنه وشعرها خرسان من الخاطر ..
    طالعها بتأنيب وأشر لها تدخل وتصك الباب ..
    سلمت عليه بهدوء ..
    وعقب ما رد السلام طالعها بعصبية : ليش شعرج خرسان جي ؟
    بشرى بفشيلة : ما لحقت أنشفه ..
    تنهد سلطان : انزين .. خبريني بغيتي شي ؟ محتاية شي ؟
    بشرى بإحراج : مشكور .. بس ...
    طالعها سلطان باهتمام ..
    بشرى : عندي .... موضوع .. أبا .. يعني ماعرف ..
    سلطان طالعها بتشجيع : شو الموضوع ؟
    بشرى بتردد : أخاف تفسر اللي بقوله اني خايفة ..
    سلطان اختفى اللون من ويهه : حد سوى لج شي في المعسكر ؟
    بشرى برعب : محد سوى لي شي .. بس لاني خايفة ان حد يسوي لي شي عقب .. فقلت ..
    قاطعها سلطان : تكلمي بسرعة تراني بديت اتوهم ..
    بشرى : بصراحة .. يعني .. انا اعرف اسمي الكامل (غمضت عيونها ما تبا تجوف ردة فعله) ..
    بس حست بصمت غريب ..
    فتحت عينها وانصدمت ان سلطان يطالعها وهو عاقد حياته ..
    بشرى باستفهام : شو يعني هذا ؟
    سلطان : تتحريني مغفل لهالدرجة اني أصدقج انج ما تعرفين اسمج كامل ؟
    فجت بشرى حلجها بمفاجأة ..
    سلطان : ولا تتحرين اني ما بسأل حد من الفريج عن اسمج ؟
    بلعت بشرى ريجها : يعني كنت تعرف ؟؟
    سلطان بتأكيد : كنت أعرف انج يائسة .. وعادي كنتي تضرين نفسج لو اني رديت لج حياتج الاولية اللي ما تبينها ..
    هزت بشرى راسها بإيجاب ..
    أخيراً اكتشفت ان سلطان يعرفها عدل ..
    كمل سلطان : بس اللي ابا اعرفه .. ليش الحين اعترفتي وانتي بعدج ما مداج تكملين اسبوع ؟
    بشرى بجذب واضح : مليت من دفاشة الشباب ..
    ضحك سلطان : هههههههههههههههههههه .. انتي مليتي ؟ (طالعها بتمعن) لو ملانة جان ما سويتي كل هالمشاكل في هاليومين ..
    بوزت بشرى يوم عرفت ان سلطان كشفها ..
    تكلم سلطان : هي صح .. شخبار خدج ؟ (تأمل خدها) لا الحمدلله وايد خف ..
    بشرى بامتنان : الحمدلله .. المرهم اللي عطيتني اياه وايد فادني .. مشكور ..
    سلطان : العفو .. بس لا تغيرين السالفة .. شو استوى خبريني ..
    بشرى برعب : اخاف اقول لك وتحس اني فتانة ..
    سلطان : لا تحاتين .. انتي خايفة على مصلحتج ... ومن حقج تخبريني عن أي شي يستوي ..
    بشرى طالعته بنظرة غباء : مستحيل أفتن على هزاع وراشد وحمد ..
    سلطان بتفكير : أحيدهم ما عليهم شي .. انزين يوم ان مب على هاييل .. عيل على منو ؟
    بشرى بتردد : مممم .. حميـد ..
    سلطان تنرفز : حميـد ؟!!
    بشرى : هي .. (بقلق) الكل يقول انه مب زين ..
    سلطان بعصبية : مب زين من اي ناحية ؟
    بشرى بخوف : لا تعصب ..
    سلطان حاول يهدى : ما بعصب قولي ..





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




صفحة 3 من 13 الأولىالأولى 12345678 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أنثى أسرت لأنها أنثى..
    بواسطة برشلونية مغروره في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-10-23, 03:16 PM
  2. قلتُ لكِ ( أنتي أميرة ) لكن للأسف كذبت .. (أنتي حقيرة
    بواسطة الطريق في لبدايه صعب في المنتدى منتدى القصص
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-02-07, 11:01 AM
  3. وان تفارقنا ترى موتي دنا<~موتي بيدني
    بواسطة حكومة ابوظبي في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-08-15, 06:22 AM
  4. أمـوت الآن ..
    بواسطة Bio.Med في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 09-03-09, 11:08 PM
  5. { ودي أموت آليـوم و أعيش بآكر .. و أشـوف منهـو بعـد موتي فقدني ؟!!
    بواسطة *كارمن * في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-10-05, 02:42 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •