تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 4 من 13 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 121
  1. #31
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    بشرى بحذر : متأكد انك ما تعصب ؟
    سلطان طالعها بتهديد: تكلمي أحسن لج ..
    فجت حلجها متفاجأة منه : ها ؟
    سلطان وهو يرص بضروسه : شو مسوي مسود الويه رمسي ..
    بشرى بخوف : حميد ... (غمضت عينها وهي ترمس) راعي مخدرات ..
    ردت بشرى بطلت عينها عقب ما رمست ..
    ولمحت العصبية على ويه سلطان وهو يقول : مخدرات عيل في المعسكر ؟
    بشرى : هي ..
    سلطان : انا بحاول اعرف شو سالفة المخدرات اللي ترمسين عنهم .. بس انتي ما يخصج فيه على حد علمي..
    بشرى : انا ما يخصني فيه صح .. بس هو مصر انه يلصق فيه و....
    سلطان طالعها بذهول : ليكون عرف ؟
    بلعت بشرى ريجها بخوف : عرف شو ؟
    سلطان : ان الشباب يعتبرونج مب ريال ..
    بدت معالم الراحة على ويه بشرى : مادري .. بس ع قولة هزاع يتحراني راعية مشاكل شراته ..
    سلطان وهو متنرفز : كل سنة ايينا واحد أخص عن الثاني ..
    بشرى قالتها ببساطة زادت من عصبية سلطان : انزين اطرده ..
    سلطان : انتي شكلج مب مستوعبة ان هالمعسكر بفلوس وحميد ابوه دافع الضعف بس عشان نرضى ندخله ..
    بشرى بحيرة : والحـل ؟
    سلطان : الحل انج تتجنبينه قد ما تقدرين ..
    بشرى وهي مب هاين عليها تقترح هالشي : في حل ثاني .. (بوزت وهي تقولها) اني اظهر من المعسكر ..
    سلطان تنفس بقوة : بشرى .. تراج ما ترومين تظهرين من المعسكر بأي شكل من الأشكال ..
    شهقت بشرى من الوناسة : صـج ؟
    سلطان طالعها بنظرة استنكار : وايد عايبتنج السالفة عيل ؟
    بشرى وهي تحاول تستهبل : سالفة شو ؟
    سلطان طالعها بنظرة وهو ماسك ضحكته : يعني .. انج ولد (تساند ع كرسيه وضحك) ههههههههههه انتي اغرب انسانة عرفتها في حياتي ..
    طالعته بشرى بنظرة متحسفة وقالت له وهي مبوزة : شكراً ع المجاملة .. (نشت من مكانها عقب صدت على سلطان) هي صح وشو عن سالفة أوراق الثبوتية ؟
    سلطان : انا بحاول اجوف معارفي يمكن يقدرون يساعدوني .. بس اصلاً لين ما يعوضون البيت وهالسوالف بتكونين في المعسكر .. لا تحاتين ..
    ابتسمت بشرى بامتنان لسلطان ..
    ومن عقب ما شكرته ظهرت ..
    تأمل سلطان ويهها وهي ظاهرة ..
    تنهد بقوة وهو يردد ..
    " ليت سلامة فيها من براءتج لو شوي ! "
    ///
    في بيت بو سلطان ..
    تحديداً في الصالة ...
    الصمت سيد الموقـف ..
    والموجودين ... بو سلطان وأم سلطان ..
    متجابلين كل واحد منهم يرتشف شويه من كوبه ..
    عيالهم ؟
    سيف ..
    ومحمد ..
    ومريم ..
    وسارة ..
    كلهم رقـود ..
    وهاي هي عادتهم .. من ينشون الصبح حق الصلاة ما يرقدون ..
    بس في لمحة غريبة في يلستهم اليوم ..
    لمحة توتر ..
    يشوبها قلق فظيع ..
    بعدها الأحداث اللي استوت في نفس هالمكان جدامهم ..
    بدخول سيف سكران مب طايعة تنمسح ..
    هم ما يجهلون ان سيف يشرب ..
    بالعكس ..
    بيقصون على عمارهم لو انهم ادعوا صدمتهم..
    لكن أول مرة يسويها سيف ويدخل البيت حزة المغرب سكران ..
    العادة إذا انزخ ما يكون فهالوقت..
    ومب جدام الكل ..
    بو سلطان كان قلبه يحرقه ان ولده جدام الناس يشهر انه يشرب..
    وام سلطان .. قلبها معورنها على بناتها اللي جافوا منظر مب المفروض يجوفونه ..
    تنهدت أم سلطان بحرقة ..
    الوضع مب طبيعي أبداً ..
    بس نظرة بو سلطان واللي دايماً تبعث لها الطمأنينة وقفت تنهيدتها ..
    كانوا يالسين بهدوء ..
    إلين ما نزل "سيف" من الدري بكشخته المعتادة اللي تاخذ الأنفاس..
    وبنفس الحدة ..
    وبنفس الجرأة ولا جنه سوى شي..
    يلست أم سلطان تطالعه يمكن ايي يعتذر لأبوه ولا شي ..
    بس ببرود مشى ونزل من الدري وعلى طول ظهر من البيت ..
    ببرود ...
    عكس حرارة الموقف السخيف اللي سواه أمس ...
    ،
    ،
    ،
    لاحظت ان بو سلطان ما كان على طبيعته أبداً ..
    وفي نفس الوقت ما قدرت تسأله ..
    وتمت تتأمله لين ما تكلم ونبرة العصبية واضحة في صوته : اليوم العزيمة ..
    طالعته تحاول تركز في اللي قاله : عزيمة ؟
    بو سلطان : عزيمة ردة محمد من السفر ..
    استنكرت ام سلطان : بس .. ليش اليوم ؟
    حط بو سلطان كوبه ع الطاولة بصوت عالي وهو يقول بقهر: عشان ولدج الزفت يعرف انه مب مأثر علينا ..
    تألمت أم سلطان للي قاله بو سلطان عن "سيف" واكتفت : بتعزم حد غريب ؟
    بو سلطان وهو سارح لـ بعيد : خليها عائلية ..
    تلعثمت ام سلطان وهي تقول له : بس .. مادري يعني ما حيد ان اهالينا بيوننا ..
    بو سلطان : ريل المرحومة اختج وعياله .. ونسايب سلطان يكفون ..
    ما اقتنعت ام سلطان : ماظني يحتاي نجامل حد ..
    بو سلطان : تجاملين بنت اختج ؟
    ام سلطان بتوضيح : ما اقصد جي بس انته تدري ان محمد بيرد يسافر مرة ثانية ..
    بو سلطان برفض : انا كلمت محمد يأجل سالفة السفرة لـ كم سنة ورا ..
    ام سلطان استنكرت بس اتضح ع معالم ويهها انها فرحت لهالشي ..
    بو سلطان : ورمست سلطان يشغله في المعسكر ..
    أم سلطان : نفس المكان اللي ...
    قاطعها بو سلطان بتأكيد : نفس مكان سيف ..
    أم سلطان ما عيبها أسلوب بو سلطان في الكلام : يا بو سلطان .. لا تنسى ان سيف ولدك ..
    بو سلطان بغصة : ولدي اللي الناس تعايرني فيه وبفساد أخلاقه ؟ ولدي اللي يحرق قلبي كل ما جفته ؟ هذا ولد تسمينه ؟
    دمعت عين ام سلطان : بس انته تعرف انه ما كان جي قبل ..
    استهزئ بو سلطان : هـه .. ما كان جي بس اللي أجوفه الحين منه ينسيني اي شي زين عرفته عنه ..
    حاولت ام سلطان تغير الموضوع : انزين بتصل عقب حق سلامة خلها تعزم هلها و..
    بو سلطان قاطعها : اتصلي في سلطان وخبريه .. (بنرفزة) انتي مب انقص عن حد ..وانا بتصل حق ريل اختج..
    هزت ام سلطان راسها بتفهم ..
    وتنهدت بقوة ...
    يا ليــــــــت هالقوة تملكها يوم تواجه المشكلة جدامها ..!!
    ///
    معسكر الشباب ..
    حصة الرمـاية ..
    استنتجت بشرى ان الاستاذ اسمه عادل ..
    كرهته على موقفه وياها هاك اليوم ..
    واليوم زاد الكره لأضعاف مضاعفة ..
    حطها في شلة كلهم فيها يرفعون الضغط ..
    وليد / عيسى / ناصر / أحمد
    ما فكرت تقدر شي يخص شخصياتهم ..
    روحها كارهة عمرها بسبة حصة الرماية ويا الاستاذ الأسخف .. عادل ..!!
    كلمها وليد : اقول عمر يوم بنبدى التدريبات انته اول واحد ..
    طالعته باستخفاف : وليش انته ما تبدى ؟
    وليد : انته يديد مشكلتك عاد..
    دخل أحمد في الحوار : وع فكرة ترى لا تغتر بنفسك وايد اونك يعني تعرف تلعب احسن عنا ..
    احتقرته وهي تقول : ما له داعي تقول .. الاستاذ خبرني انكم افشل شلة في الحصة ..
    تجدم عيسى صوبها بتهديد : انته ايه ثمن رمستك ..
    زخه ناصر بهدوء : خله عنك هالغبي ..
    عصبت بشرى : انا غبي ؟
    ناصر طالعها باحتقار : اقول جب جب .. خلك ريال عقب تعال ارمس ..
    يت بشرى بترد ..
    بس تذكرت انها ما تبا تسوي عداوة ..
    خل الامور تمشي بسلام ..
    غيرت الموضوع بسلاسة : خلاص انا ببدى بس تراني من الحين اقولكم بخسركم ..
    طالعها وليد باستخفاف : عادي بس المهم ابدى وفكنا ..
    ،
    ،
    ،
    ما خلت الحصة بكبرها من تعليقات جارحة من الأستاذ عادل لـ بشرى ..
    واضح انه كارهنها ..
    او يمكن الاوضح انه كاره عمره ..
    تذكرت وجود سيف في حصة الرماية هاييج المرة ..
    بس استغربت انه مب موجود اصلاً ..
    يت بتسأل واحد من الشلة التعيسة بس ويوههم ما تساعد حد يسألهم ..
    كان في خاطرها تقول لهم :
    " يوم ان ما تحبون الرماية شحقه اخترتوها "
    بس عقب تذكرت انها هي منهم وشكلها نست عمرها ..
    طالعها الاستاذ عادل بنظرة لا مبالية : يالله ابدى يا الفاشل ..
    ،
    ،
    ،
    كانت اللوحة الدائرية المعلقة ع الشيرة بشكل ثابت واضحة ..
    وكبيرة بشكل أكبر من باقي اللوحات المعلقة على الشير الثانية..
    عرفت ان الفشلة مثلها يتدربون على هاللوحة العودة عقب تدريجياً يغيرون ..
    تمت سرحانة لثواني وهي زاخة السهم المصنوع من البلاستيك ...
    ياها تعليق من الاستاذ عادل ضحك الكل عليها : شو تتريى الفرش الأحمر حضرتك عشان تفر السهم ؟
    ما تدري ليش تنرفزت زيادة ..
    ووقفت بطريقة غلط ..
    وبكل شموخ وقفت صوب اللوحة بتفر ..
    ويوم فرت ..
    حصلت كم واحد منسدح ع الارض يضحك ..
    ببساطة ..
    تراها فرت السهم ع جتف الاستاذ ..
    تويع الاستاذ عادل مع ان السهم من بلاستيك ..
    وطالعها بحقد : إيه يالغبي .. شو أحول انته ؟
    قالت له ببرود : ليش انته ما تباني أفره هالصوب ؟
    حست ان ضحكاتهم تزايدت ..
    وفكرت ان يمكن هالطريقة بتخلي الاستاذ يهون يخليها توقف وترمي لين نهاية المعسكر ..
    بس تفاجأت يوم فر لها سهم ثاني بطريقة رخيصة وايد ..
    وقال لها بتحدي : جان فيك ذرة رجولة أباك تفر السهم صوبي وجوف شو بيستوي بك ..
    بلعت ريجها بمفاجأة ..
    وحست ان الهدوء عم يوم دزها ووقفها صوب لوحة صغيرة وايد مقارنة باللوحة القبلية ..
    تذكرت ان هاللوحة هي نفسها اللي اختبرها فيها اول ما يت ..
    تنفست بقوة بتفر أي كلام ..
    بس ما تدري ليش ساعدتها ذاكرتها انها تتذكر وقفة سيف صوبها وشرحه ان كيف تفر صح..
    حاولت توقف بنفس الوضعية اللي ساعدها عليها قبل ..
    ولو انها الحين حاقدة عليه يوم تذكرت انه كفخها ..
    سمت بالرحمن قبل ما تفر ..
    واول ما فرت السهم نزلت راسها ما تبا تجوف شو اللي هببت فيه ..
    بس استغربت ان الهدوء عم بشكل مب طبيعي ..
    يوم رفعت راسها تمت مصدومة انها فرت السهم في نص اللوحة بالضبط ..
    على الدائرة الحمرا ..!!
    حاولت تستوعب السالفة ..!!
    بس نظرات الاستاذ المصدومة ..
    ودهشة الاولاد كلهم خلتها تبلع ريجها بقوة..
    معقولة بيقدرها الاستاذ عقب هالحركة ؟
    ياها احباط يوم قال الاستاذ بسرعة : خلاص خلصت الحصة تقدرون تسيرون (أشر عليها) وانته تم مكانك لا تتحرك ..
    زاغت وهي تجوف ويوه الشباب اتي صوبها تتفحصها وتمشي ..
    الين ما خفوا كلهم وتمت روحها ويا الاستاذ اللي بدى يكتب ملاحظات على ورقة ..
    طالعها بتحدي : اسمع انته .. جانك ياي تلعب في هالمعسكر ترى انسى ..!! انا يهمني الجد .. (رفع صبعه صوب ويهها) وان عدت حركتك السخيفة اللي سويتها مساعة بتندم .. فاهم ؟؟
    دزها بحركة قهرت بشرى وهو يكمل كلامه : اذلف عن ويهي يا الهرم (بصوت اعلى) اذلـف..!!!
    عضت بشرى على شفايفها هالمرة مقهورة ..
    بس من انتبهت للوقت ما بغت تهتم اكثر ..
    وراها حصة ركوب الخيل وما تبا تعكر مزاجها باستاذ سخيف مثل هذا ..!!
    ركضت صوب غرفتها في المعسكر عشان تلبس لبس ركوب الخيل بسرعة وتلحق ..
    ،
    ،
    ،
    في حصة ركوب الخيل ..
    طالعت الاستاذ خالد بإحباط : بس انا تعودت ع هاك الخيل ..
    قال لها الاستاذ خالد بأسف : في واحد ركبها من شوي وماشي غير هالخيل ..
    كان حصان أسود من شكله ومن الرباط اللي رابطينه فيه انه شرس ..
    طالعته بقلق : بس هالخيل ..
    قاطعها الاستاذ خالد : لا تحاتي .. تراه مدرَّب مثل باجي الخيول .. يلا خذه نبا نبدى تدريبات يديدة اليوم ..
    تعكر مزاج بشرى نهائياً بعد ما راح عنها الاستاذ خالد وسلمها الحصان الاسود ..
    هذاك كان غير ..
    تذكرت كلام الاستاذ خالد هاييج المرة يوم قال لها ان الخيل يحس بتوتر صاحبه ..
    فحاولت انها تخفف من ارتباكها ..
    استغربت ان الاستاذ حتى ما وقف يساعدها تركب الخيل ..
    تنهدت وركبت أي كلام وحست ان الخيل هاج ..
    بس تلاحقت على عمرها وزخت اللجام في أسرع وقت ووقف ..
    ومن وقفت انتبهت انها برع الاسطبل وكل اللي يتدربون يطالعونها باستنكار ..
    استحقرت نفسها ..
    حتى لو حاولت انها ما تلفت الانتباه .. تصرفاتها تخونها ..
    مشت بالخيل بعصبية وهي تسمح صوت الاستاذ خالد وهو يزقرها ..
    بس خلاص تراها معصبة وما تقدر تتحكم في غيظها ..
    ولا تبا تصيح ..
    الخيل كان هايج ومسرع وما فكرت حتى توقفه من كثر ما هي معصبة ..
    انتبهت مع فترة بسيطة من ركض الخيل انهم وصلوا لين الحواجز ..
    فحاولت تلف الحصان ..
    وزين انه لف في آخر لحظة بس لا زال هايج ..
    وهي تحاول تمسكه وتوقفه لاحظت انه مب طايع يوقف ..
    والحزة اللي وقف فيها لقت نفسها شوي وبتطيح ..
    الخيل رفع ريوله اللي جدام وبدى يصهل بصوت عالي وغاضب ..
    خافت وايد ..
    وتلصقت بالخيل عن تطيح ..
    وزين انه وقف وردت تمسكت باللجام ..
    ورد الخيل يركض من كل صوب بطريقة يننتها وطيرت العصبية عنها وحل محلها توتر كبير ..
    لمحت خيل بني شعره أسود يلامع لمعان مميز ..
    وسط ركض الحصان اللي هي فوقه عرفت انه الحصان اللي ركبته اول مرة وحبته ..
    بس الصدمة ان اللي راكبنه هو نفسه ..
    العـدو اللدود..
    سيف ..
    راكب الخيل بكل جرأة ..!!
    ويراكض صوبها ..
    حست للحظة ان الخيل اللي راكبتنه ويا الخيل اللي راكبنه سيف بيرتطمون ببعض ..
    خافت من هاللحظة وايد ..
    وفضلت بكل بساطة ..
    انها تودر اللجام ..
    وتفقد توازنها ..
    وتطيح ع الارض بكل قوة ..
    وتسمع اصوات وهمهمات غريبة ..
    وتسود الدنيـا في عينهـا ...!!!!!








    /♥/ الحـاديـ 11 ـة عشر /♥/
    أحياناً تمر ع الإنسان لحظات غبية ..
    يسويها وهو مب حاس بعمره ...
    تماماً مثل اللي سوته بشرى ..
    ببساطة طيحت نفسها عن الخيل !..
    ،
    ،
    ،
    كانت واعية بس لصراخ عالي يقول لشخص ثاني : ما لقيت إلا هالخييييييييييل ..!!!!!
    وغمضت عيونها واسودت الدنيا ..
    ما تدري شو اللي استوى وكيف فتحت عينها ولقت عمرها في غرفة كلها درايش ..
    من فجت عينها لقت سلطان في ويهها يطالعها وواضح انه معصب من الخاطر ..
    حاولت تركز وهي تقول : أنا ويـ.... ـن .. ؟
    طالعها سلطان وتنهد : عمر تحس انك اوكي ؟
    ،
    ،
    ،
    عمـر ؟
    بعده هالإسم مستهجن عليها ..
    بس مع مرور الوقت استوعبت ان عمر هو نفسه هي ..
    وهي في معسكر الشباب من بداية هالأسبوع ..
    وان اليوم يوم الثلاثاء ..
    وكانت عندها حصة رماية انذلت فيها ذل ما جافته في حياتها ..
    وانها كانت فرحانة ان عندها ركوب الخيل ..
    بس تفاجأت يوم استوعبت انها ركبت خيل أسود و....
    ،
    ،
    ،
    قطع تفكيرها باللي استوى صوت سلطان اللي صد ع اللي وراه : خلاص نش الولد يلا سير..




    طالعه محمد بحيرة : شو بتسويبه يمكن مصاب ولا شي ..
    سلطان وهو يرص بضروسه في محاولة كتم غيظه : الممرض مب موجود يعني اكيد بوديه المستشفى ..
    محمد بحسن نية : قوم يلا بوديه وياك ..
    سلطان بإصرار : لا .. انته سير جوف هاك اللي بالغصب يودناه عن خالد .. وانا بوديها..
    محمد باستغراب : توديها ؟
    سلطان تدارك نفسه : اقصد بوديه المستشفى عند دكتورة عظام معروفة..
    ما اهتم محمد للي يقوله سلطان وهو يتساءل : انزين وين حطيته ؟
    سلطان : في مكتبي وقفلت عليه الباب .. يلا انا بشله وبسير ..
    محمد : تروم روحك ؟
    قال له سلطان بنرفزة : محمد اذلف عن ويهي لا توترني أكثر من التوتر اللي أنا فيه ..
    سكت محمد ..
    لاحظت بشرى بنظرة باهتة ان محمد ما علق واكتفى بإبتسامة شاحبة وظهر ..
    يا سلطان بيشلها بس بعدته بقوة : لا اروم انش روحي ..
    تنفس سلطان براحة وهو يهمس لها : نشي يلا .. حسابي معاج عقب في السيارة ..
    عقدت بشرى حياتها .. بالأحرى ما كانت مستوعبة كم المصايب اللي سوتها في هالساعة اللي أغمى عليها فيها ..
    ،
    ،
    ،
    في السيارة ...
    لمدة 5 دقايق صمت تمت بشرى تستعيد أحداث اللي استوى فيها من ركبت الخيل ...
    حست بقشعريرة غريبة ..
    وصدت على سلطان اللي توقعته بيستلمها : عادي أتكلم ولا تبا تضربني ؟
    سلطان صد عليها وهو يتنفس براحة : ترومين ترمسين ؟
    بشرى عقدت حياتها باستهجان : وليش ما أروم ؟
    سلطان باستغراب : ما يعورج جسمج من الطيحة ؟ انا حسيت ان انكسر لج 100 ضلع من هالطيحة ..
    بشرى : هو صح يعورني بس الاهم اني انا ابا اعرف شو استوى يوم طحت ..
    سلطان : اللي ابا اعرفه ليش طيحتي عمرج ..
    بشرى بكره واضح : عيل أخلي أخوك يدعمني بالخيل ماله ..
    سلطان باستهجان : يدعمج ؟ ليش راكبين سيايير حضرتكم ؟ تراه خيل ..
    بشرى بغباء : مادري عاد حزتها تخبلت شدراني ..
    سلطان بضيج : بشرى انا توقعت ان ما بيكون لج حس فهالمعسكر بس انتي يالسة تثبتين لي انج غصب تلفتين الناس لج ..
    تضايجت بشرى من كلامه : أنا أبا ألفت الناس ؟ والله ما أقصد ..
    سلطان تنهد بغصة : أدري انج ما تقصدين .. بس كل الغلط عليه انا اللي وافقت أييبج معسكر كله مشاكل ..
    تلومت بشرى : انته ما يخصك أنا اللي حنيت ع راسك ..
    سلطان : وتتوقعين لو اني ما كنت مجبور كنت بوافق يعني ؟
    بشرى : خلاص عيل لا تلوم عمرك دامك مجبور .. (حست بالويع بعد ما تحركت) اويه والله يعور ..
    سلطان بقلق : ثبتي مكانج ما باجي شي ع الدرب ..
    سكتت بشرى في محاولة انها تتحمل آلامها ...
    من الصبح كانت تحس بالألم بس نست عمرها بالكلام ..
    حزتها تذكرت انها سئلت سلطان سؤال وما جاوبها ..
    طالعته بعد ما حركت راسها بس : انزين شو استوى يوم طحت ؟
    سلطان تنفس بقوة: انا ما كنت موجود هناك ..بس اللي عرفته انج طلعتي من الاسطبل معصبة والخيل هايج روحه ويلستي تضربينه باللجام عشان يزيد سرعته .. صح هالكلام ؟
    بشرى حست بالذنب : صح .. بس كنت مقهورة انه مب الخيل اللي ركبته اول مرة ..
    سلطان : الخيّال يركب أي خيل دامه يحب الفروسية يا بشرى ..
    بشرى بوزت : بس انا بعدني أتدرب ..
    سلطان : ماشي خيل بإسمج ..كل مرة لازم تركبين خيل معين .. مستحيل تحصلين الخيل اللي تبينه في أي وقت..
    سكتت بشرى لان ما عيبها كلامه ..
    بس ردت صدت على سلطان : انزين وبعدين شو استوى ؟
    سلطان : وماشي يلستي تحاولين تتحكمين بالخيل بس طبعاً ما قدرتي.. ووصفوا لي كيف ان الخيل رفع ريوله اللي جدام وانتي زاختنه وخايفة ..
    تألمت بشرى لهالذكرى : انزين ؟
    سلطان : وعقبها يا سيف ..
    بشرى بكره : اللي كان راكب الخيل اللي أباه ..
    سلطان طالعها بتمعن : عشان جي كارهتنه ؟
    بشرى باندفاع : مب هو اللي عطاني كف بعد ؟ ولا نسيت ؟
    سلطان : ما يمديني أنسى وأثر الكف بعده على ويهج .. والحين ينبج متشوه .. (بغصة) سامحيني يا بشرى..
    تنرفزت بشرى : أسامحك على شو .. أنا اخترت المعسكر ما يحق لك تلوم نفسك في شي انته ما لك يد فيه ..
    تنهد سلطان : انزين بس ع طاري سيف .. تراه مسكين حاول يساعدج اليوم ..
    بشرى بكره : حاول بس محاولته فشلت ولو انه ما كان موجود جان كملت ....
    قاطعها سلطان : جان حصلتي عمرج مرفوسة من الحصان وطايحة على ظهرج ويايتنج إعاقة ..
    بلعت بشرى ريجها وطالعته بخوف ..
    سلطان يحاول يهدي نفسه : سيف مشكلته انه عصبي بس تراه لا حاطنج في باله ولا شي .. انتي اللي بس متحسسة منه .. طنشيه وولا بيفتكر فيج .. هو لانه يجوفج حارقة أعصابج وتطولين لسانج وحالتج لله يمكن محتقرنج ..
    بشرى بذهول : نعم ؟ محتقرني ؟
    سلطان باستخفاف : عيل شو يعني ؟ يحبج مثلاً ؟
    قفطت بشرى : اهـ .. طبعاً لا ..
    سلطان طالعها بابتسامة وصد كمل دربه ..
    بشرى بتوسل : قول لي الصج .. هو يعرف اني بنية ؟
    سلطان برفض : لا ما يعرف .. (باستخفاف) لو يعرف جان انتي من زمان برع المعسكر ..
    بلعت بشرى ريجها : لهالدرجة عنده سلطة ؟
    سلطان ببساطة : مب سالفة السلطة ..بس بيفضحج وانا اللي بتورط ..
    بشرى بخوف : عيل ؟؟
    كانوا توهم داخلين المستشفى ..
    سلطان : عيل شو ؟
    سكتت بشرى لـ لحظات ..
    كملوا دربهم لين باركات المستشفى الخاص ..
    بشرى تكلمت بسرعة : شو الحل ويا سيف ؟
    سلطان : تجاهليه وبيتجاهلج .. هو في باله ان المراهقين ما ينعطون ويه ..
    وبعد ما وقف سلطان السيارة ..
    صد وراه ..
    كانت في عباة وشيلة ..
    شلهم بسرعة ..
    بشرى : شو سالفة هالعباة والشيلة ؟
    سلطان تنفس بنفاذ صبر : نسيتي انج بنية ؟
    بشرى بحيرة : بس اذا حد جافني وياك بيشكون فيك ..
    سلطان : ما عليج مني انا .. بس انتي بيفحصونج (قالها بإحراج) وبيعرفون انج بنية ..
    استوعبت بشرى كلامه بفشيلة : اويه آسفة ..
    سلطان ابتسم : ما عليج يلا لبسي هالشيلة والعباة بسرعة ..مريوم مخلتنهم حق الطواري من هاك اليوم ..
    بشرى بلعت ريجها : مريم عرفت ؟
    سلطان : لا ما عرفت ..
    بشرى بتوسل : الله يخليك بكلمها ..
    سلطان : اول شي سيري افحصي عقب يصير خير.. ولا اقول لج تريي الويكند وكلميها على راحتج ..
    تنهدت بشرى : انزين ..
    بعد ما خلصت بشرى طريقة لبسها الغريبة للعباة والشيلة ..
    نزلت من السيارة تعدل العباة المسكرة ..
    كان شكلها بالشيلة فظيع ..
    خاصة مع خد واحد شبه منتفخ نسبياً ..
    وويه شاحب جداً ..
    حسته اييب المرض يوم انها بنية ..
    بس ما تدري ليش تمسكت بالعباة بحب ..
    كم يوم مروا عليها بدونها .. واشتاقت لها .. وايـد ..!!
    طالعها سلطان داخل السيارة وابتسم وهو يردد في خاطره :
    " كنت شوي وبضربج ..
    بس ما أقدر أعصب عليج مادري ليش ..
    فيج شي يهدي أعصابي ..
    وفيج براءة ... ماقدر أوصفها "
    ،
    ،
    ،







    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  2. #32
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    فجت باب السيارة وهي تتألم : ما بتنزل ؟
    سلطان : انزلي انتي ويلسي في غرفة الانتظار (عطاها موبايل) وبتصل لج منه وبقولج شو تسوين ..
    بشرى : انزين .. (تذكرت) اويه .. ادري اني فضولية بس اخاف تعصب عليه اذا سألت ..
    ضحك سلطان : ههههههههه.. ما بعصب .. قولي ..!!
    بشرى : الممرض ليش مب مداوم اليوم؟
    سلطان طالعها باستخفاف : وانتي صدقتي ان الممرض مب موجود ؟ أنا اللي صرفته حزة يوم عرفت انج طايحة..
    بشرى باستنكار : ليش ؟
    سلطان بإحراج : تراج بنية و...(بفشيلة) لازم يعني أعيد السبب ؟
    تقفطت بشرى وقالت بسرعة : خلاص بسير الحين ..
    حست ويهها احترق من سؤالها الغبي لسلطان ..
    شو تستهبل حضرتها ؟
    مشت لين وين قال لها سلطان ..
    وبدت تتناوب هي وسلطان على تنفيذ الاشيا المطلوبة حق البيانات ..
    إلين ما دخلت عند الدكتورة ..
    واللي أكدت لها : الحمدلله دنتي في السليم .. بس محتاجة اليومين دول انك تدهني مكان الكدمات بس وحيتحرك الدم في جسمك .. بس مفيش كسور تطمني ..
    ارتاحت بشرى ..
    ويمكن هالشي أثر نفسياً فيها وما قامت تحاتي الويع ..
    مع مرور الوقت اتصل لها سلطان يخبرها انه في السيارة ..
    سارت صوب زاوية في المستشفى ..
    وفصخت عباتها وشيلتها ..
    خربت شعرها شوي ..
    حست بضيج انها أقدمت على هالحركة ..
    بس حست انها الحل الوحيد الموجود عشان محد يكشف سلطان انه ساتر عليها ..
    يوم ركبت السيارة حست بنظرات سلطان عليها : ليش فصختي العباة ؟
    أكدت له بشرى : جي أحسن بلا فضايح ..
    استنكر سلطان : فضايح ؟
    هزت بشرى راسها بإيجاب : هي .. ما علينا من هالسالفة .. الدكتورة قالت لي اني اروم اسوي اي شي دام ان مافي كسر..
    سلطان بغير اقتناع : بس انسي ركوب الخيل هالفترة ..
    بشرى بتوسل :لا لا لا حرام والله هالحصة الوحيدة اللي احسها جريبة من قلبي ..
    طالعها سلطان بتشكيك : جريبة من قلبج ؟ اشمعنى ؟ عشان الاستاذ خالد الوسيم؟
    انقهرت بشرى من نبرته وقالت باندفاع : هالناقص بعد .. اقصد عشان الخيل ..
    ضحك سلطان : انزين يصير خير ..
    مرت لحظة صمت طويلة بينهم ..
    وسلطان مندمج بالسواقة وبالبرنامج اللي محطوط في الاذاعة ..
    تنحنحت قبل ما تقول : ممكن أسأل ؟
    طالعها سلطان بملل : عديتي كم مرة سألتيني اليوم ؟
    بوزت بشرى : ماظني أكثر عن 100 سؤال ..
    سلطان ابتسم وهو يطالع جدامه : جان تبيني أنجلط اسإلي 100 سؤال ..
    بشرى : خخخخخ .. لا والله جد هالسؤال توه يا في بالي ..
    سلطان : عن شو ؟
    بشرى بإحراج : يعني هو في كم سؤال قبله ... عادي ؟..
    سلطان بملل : قولـي وفكيني ..
    بشرى طالعته بإحباط وردت طالعت ع جدام : خلاص ما بقول ..
    ضحك سلطان : هههههههههههه زعلتي اونج ؟
    بشرى ما طالعته وتمت مبوزة : لا ما زعلت بس بسكت عشان أفكك ..
    ابتسم سلطان ابتسامة كبيرة : تفكيني ؟ افا بس افااا اسإلي إسإلي لين ما شعر راسي بكبره يبيض ..
    طالعته بنظرة جانبية : أكيد ؟
    سلطان وهو مستمتع : أكيديـن بعد ..
    بشرى بتفكير : انزين .. منو هذا اللي كان وياك في حجرة الممرض ..
    سلطان : يوم انتي طايحة ؟
    بشرى : هي ..
    سلطان : هذا اخويه محمد ..
    بشرى بمفاجأة : رد من السفر ؟
    سلطان باستغراب : ماشاء الله تعرفين العايلة الكريمة كاملة ..!
    بشرى بقفطة : ترى مريوم خبرتني عنكم ..
    سلطان ضحك : ههههههههه هي .. انزين وشو سؤالج الثاني ؟
    بشرى : ليش اخوك موجود في المعسكر ؟
    سلطان : ياي يستلم وظيفته ..
    بشرى باستغراب : وظيفته ؟
    سلطان : بيشتغل ويا فهد في مكتب واحد ..
    بشرى بوناسة : وسيف بيطلع من المعسكر ؟
    سلطان : لا ..
    بشرى : عيل ؟
    سلطان وواضح انه ما يبا يجاوب : بعدنا ما قررنا شو بيستلم ..
    بشرى : أهـا ..
    سلطان : خلصت الأسئلة ولا في بعد ؟
    بشرى : أصلاً ما سألت السؤال الأهم لين الحين ..
    سلطان ابتسم : الأهم بعد ؟ انزين شو السؤال ؟
    بشرى بإحباط : أدري اني رزة بس ها هو طبعي ..
    سلطان : ههههههههههههههه .. ارمسي بلا مقدمات ..
    بشرى : منو اللي يودتوه عن يضرب الاستاذ خالد ؟
    تغير ويه سلطان ومن عقبها دقق في بشرى : ماشاء الله ها وانتي كنتي تتويعين ومنتبهة ع اللي قلناه وعلى ويه محمد وان اول مرة تجوفينه ..
    طالعته بشرى بذهول : قل أعوذ برب الفلق .. عن تحسدني ..!!!!!
    تفاجئ سلطان : ههههههههههههه أحسدج ؟
    بشرى تكلمت بصوت حالم جنها تتذكر شي حلو : مع انه مب حلو ان الانسان ينتبه على كل شي يدور حواليه .. بس انا مستانسة بهالشي ..
    سلطان استانس انها نست السؤال : ان شاء الله دوم تستانسين ..
    طالعته بثقة : وعشان جي ابا اقولك اني ما نسيت سؤالي .. وبعدني ابا اعرف منو ها اللي كان يبا يضرب الاستاذ خالد
    سلطان تنهد : مابا أكرهج فيه زيادة .. بس تراه اخويه سيف ..
    بشرى بمفاجأة : شحقه يبا يضربه ؟ (شهقت) عشانه عطاني هالخيل الهايج ؟
    سلطان بتفكير : عشان هالحصان حصان سيف وهو من نوعية الخيول اللي مستحيل ترضى حد يركبها غير صاحبها.
    بشرى باستنكار : ويقوم يضارب الاستاذ خالد عشان جي ؟
    سلطان : هذا سيف وهاي طبايعه ..
    بشرى في خاطره : ويباني أستلطفه .. هالكريه .!!
    ///
    في معسكـر الشباب،،
    توه داخل المعسكر بكل ثقة وهو يصفر ..
    أول مرة يداوم متأخر وما اييه اتصال من سلطان يهدده انه بيفصله ..
    كان يمشي ويطالع الشباب حواليه طالعين من حصصهم ..
    حس ان في ضجة مب طبيعية مستوية ..
    وعلى كل عيوبه ..
    كانت أبرز مميزاته انه اجتماعي ويا الكل ويحب يتقرب من الأولاد ..
    جاف "فيصل" واحد من الشباب اللي يحبون ينقلون الأخبار وزخه ..
    فيصل : هلا استاذ وينك طااااافك اليوم استوى أكشن عجييييب ..
    فهد : والله ماحيد ان هالمعسكر فيه أكشنات .. انزين خبرني شو استوى ؟
    فيصل : يقولك في ولد طاح من الخيل اليوم ...
    فهد باستخفاف : وها الأكشن يعني ؟
    فيصل : لاااا .. الولد طاح وشلوه عادي .. بس طافتك الضرابة بين الاستاذ سيف والاستاذ خالد .. كانوا يموتون من الضحك ..
    فهد بحماس : لا لا ؟ لا تقول ؟ وشحقه تضاربوا ؟
    فيصل : لان الخيل اللي طاح منه الولد هو خيل الاستاذ سيف وشرس محد يروم يركبه ..
    فهد : وشو استوى به الولد ؟
    فيصل : طاح ما عنده خبر بالدنيا والحين الاستاذ سلطان وداه المستشفى ..
    فهد : والله .!!! والاستاذ سيف وينه ؟
    فيصل : مادري الاستاذ سلطان فج بينه وبين الاستاذ خالد ولا جان جفنا الضرابة عدل ..
    فهد ضربه ع راسه : بس جب جب يا حبك حق هالسوالف .. اذلف يلا ..
    ضحك الولد وكمل مشيه صوب غرفته في المعسكر..
    ،
    ،
    ،
    كمّل فهد مشيه ..
    وكالعادة .. في نفس الوقت ..
    من كل يوم دوام رسمي فهالمعسكر ..
    رن موبايل فهد ..
    رد فهد على طول : نشرة الأخبار من شبكة الإذاعة العربية .. بالتعاون مع DU .. استمتع بالاشتراك المجاني مدى الحياة مع DU بـ 20 درهماً فقط وخيارات أخرى متعددة ..
    سلامة بعصبية : يا السخيـف إيـه ..!!
    فهد : اول شي ترى ريلج مب في المعسكر ..
    سلامة شهقت : وينه ؟
    فهد : مودي واحد من الاولاد المستشفى ..
    سلامة بمفاجأة : ليش شو ياه الولد ؟
    فهد : شدراني سالفة طويلة .. المهم عطيتج نشرة الأخبار يلا جلبي ويهج ..
    سلامة : جب انته .. اولاً انا مب متصلة ابا نشرة الاخبار منك لاني أساساً مابا أعرف ..
    فهد : اوه اوه .. من وين طالعة الشمس ؟..
    سلامة : اسكت وخلني اكمل .. ابا اخبرك عن عزيمة اليوم في بيت ابو سلطان ..
    فهد بملل : انزين شو المطلوب مني ؟
    سلامة طفرت : يا ربيييييه هاللي بيرفع لي الضغط والسكري ..!!..المطلوب منك انك اتي ..
    فهد : ومن متى انا أحضر عزايم اهل ريلج ؟ لا السؤال الوجيه يقول .. من متى انتي تحضرين عزايم اهل ريلج؟
    سلامة وهي مقهورة : لازم يعني تنغز ؟ سلطان قال لي أيي وما اروم أرده ..
    فهد : يا سبحااااان الله .. أخيراً استوت له سلطة عليييج ..!!
    سلامة بعصبية : بس جب انته .. تجهز اليوم وييب ابويه وياك ..
    فهد ببرود : مب ياي يلا ذلفي..
    وصك في ويهها وكمل مشيه صوب مكتبه ..
    ،
    ،
    ،
    من دخل المكتب تفاجئ بالإنسان اللي كان ياي بيطلع من المكان مستعيل ..
    شهق بقوة : حمـوووووووووووود ..!!
    رفع محمد راسه وابتسم لشوفة فهد وسلموا على بعض بالخشم ..
    فهد وهو يطالعه بدهشة : ماشاء الله متى وصلت من السفر ؟
    محمد بإبتسامة : امس المغرب ..
    فهد : خلاص ما بتسافر بعد ؟
    محمد : لا أجلت السفر لـ عقب ..
    فهد : وياي تشتغل هني أكيد ..
    محمد : وانته الصاج وظفوني هني غصب ..
    فهد ضحك بخبث : هههههههههه مكان سيفوو ؟..
    محمد : هي ..
    فهد بلا مبالاة : فكة من ويهه ..
    طالعه محمد بتمعن : تراه بعده بيتم في المعسكر ؟
    فهد بإحباط : لا تقول ؟
    محمد : هي والله بيتم وبيحصل وظيفة أحسن ..
    فهد : والله ما يستاهل ..
    محمد : ترى شهادته اقوى عن شهادتي لا تنسى ..
    فهد : مالت ..
    محمد تذكر سيف : اقول لك انا بسير اسوي شغلة ع السريع وراد لك .. تتحراني غافل عن علاقتك اللي استوت زفتة بينك وبين سيف ؟
    فهد : لا مب غافل ادريبك (فكر) تعال مسوين لك عزيمة اليوم عشان ردتك ؟
    محمد وهو يدور شي بين الاغراض في المكتب : والله مادري .. يسوونها ..
    فهد : ما كنت ادري انك بتكون موجود ..
    محمد وهو ماشي لبرع : خلاص ماوصيك تعال اليوم ومالك حجة انك ما اتيي ..
    ابتسم فهد وهو يعلي صوته عشان محمد يسمعه : ولا يهمك...
    ،
    ،
    ،
    ابتسم محمد على جملة فهد وكمل مشيه صوب مكتب سلطان ..
    يلس يجرب كم مفتاح من المفاتيح الموجودة في ميدالية سلطان ..
    واخيراً فتح الباب ..
    توقع لوهلة .. انه بيلقى المكان متحول لخرابة بسبة أعصاب سيف التلفانة حزتها ..
    وتذكر الموقف والحوار اللي ما انتبه له حد غيره ..
    ،
    ،
    ،
    " سيف بعصبية : تستهبل انته ما لقيت إلا هالخييييييييييل ..!!
    خالد : وانا شدراني انه بيهيج جي ؟ هاييج المرة عطيته خيل وما استوى به جي ..
    سيف تجدم منه وهو يرص بضروسه : يا الغبي ها الخيل ما يتحمل يركبه حد غيري .. انته ما تفهم ؟
    خالد طالعه باحتقار : مادري منو اللي بيركبه يعني ؟ اسكت اسكت أحسن لك ..
    تدخل محمد : استهدوا بالله بلاكم انتوا ؟
    سيف طالع محمد ورد طالع خالد بتحدي : كان بيموت والسبة انته .. والله ان استوى به شي بتندم يا الخايس..
    تجدم خالد بيتضارب : انا خايس ياللي ما تستحي ؟
    سيف يبعده باحتقار : بعّد بعّد .. مالي بارض أضارب مغفل شراتك ..
    ثارت حمية خالد وبدى يضرب بإيديه ..
    وشوي شوي يبا يوصل لـ ويه سيف ..
    ومحمد يحاول يفج بينهم بس مب رايم لضخامة الاثنين ..
    إلين ما اتصل في سلطان اللي شل بشرى ع السريع ورد يفج بينهم ودخل سيف مكتبه وقفل عليه..
    واعتذر من الاستاذ خالد وطلب منه يكنسل الحصة ويرد بيته"
    ،
    ،
    ،
    كان المنظر بالنسبة له مفاجئ ان كل شي في مكانه ..
    والمكان شرح على عكس آخر مرة ياها ..
    كان مظلم وكئيب وايد..
    حصل سيف يالس على قنفة محطوطة ع ينب المكتب ..
    ونظراته الجامدة .. والقاسية جداً هي نفسها .. ما تغيرت ..!
    صك باب المكتب وطالع سيف باستنكار : سيف بلاك تغيرت جي ؟
    بس سيف ما تكلم ..
    تنفس محمد : أعرف انك من زمان جي .. بس انا مب قادر أنسى سيف القبلي اللي تغير عشان .....
    قاطعه سيف بعصبية : هالسالفة ماباك تطريها انا نسيتها فاهم ؟!!
    محمد باستهزاء : نسيتها ؟ لو ناسنها ما بتكون جي ..أمس سكران واليوم تتضارب ويا واحد ماله ذنب ..
    عصب سيف : خلنا من أمس وعلينا من اليوم .. تلومني لاني تضاربت ويا هاك الزفت ؟
    محمد : ما يحق لك تضارب واحد ماله ذنب في طيحة طالب ..
    سيف باستهزاء : ماله ذنب ؟ هو أصلاً سبب كل اللي استوى .. الخيل هذا أنا مستحيل يتقبل واحد ما يعرف يركبه ولا يتعامل وياه .. وهو يدري بهالشي بس مع ذلك عطاه ..
    محمد : تراه قال لك ان ما كان في غير هاك الخيل .. كذا خيل كانوا مب مجهزين فاضطر يعطيه هذاك ..
    سيف : يوم بييك ابو الولد يتشكى بتعرف شو اقصد ..
    محمد : لا والله ؟!!
    سيف : لا ترمسني بهالأسلوب تراني بعدني أكبر عنك ..
    محمد ابتسم : آسف وحقك عليه .. ما علينا من هالسالفة من شوي رمست سلطان وقال لي انه بخير..
    ما تغيرت ملامح سيف أبداً ..
    تنهد محمد : المهم .. يقولون اليوم مسوين لي عزيمة ..
    لاحظ ان سيف تم ع ملامح ويهه بس طالعه باهتمام ..
    كمل محمد بتوسل : الله يخليك .. لا تظهر اليوم ..
    نش سيف من مكانه بتطنيش تام لـ محمد..
    وتنهد محمد تنهيدة قوية بعد ما ظهر سيف ..
    فكر لأول مرة بطريقة عملية ...
    "لو كنت مكان سيف .. أو فهد .. بتحمل اللي استوى؟"
    اتصل في فهد على السريع يقول له يتريى وما يظهر من المعسكر ..
    يلتقون ويا بعض في المعسكر وعقب العزيمة .. ويمكن عقبها يتصالحون ..!!
    ///
    بيت بو سلطان...
    مريم بحيرة : يا ربي شو ألبس سارووو محتارة ..
    سارة ببرود : البدلة الفسفورية ..
    مريم : عن السخافة سوير ..
    سارة باستهزاء : الحين مادري منو بيي يعني .. لو ريلج ياي شو بتسوين ؟
    دخل بو سلطان في السالفة بعصبية : سوير كم مرة أقول لج ودري هالسوالف الماصخة عنج ..
    ظهرت مريم لسانها تقهر سارة..
    بوزت سارة وقالت لأبوها : ابويه ما قلت شي حليلي والله اني مظلومة في هالبيت تهئ تهئ ..
    ام سلطان : شو ما قلتي شي ؟ اختج بعدها صغيرة على هالسوالف ..
    سارة بامتعاض : بعدها صغيرة .!!! ابويه تراها بعد سنتين بتعتبر عايشة ربع قرن ..
    دخلت ام سلطان وهي تنازع سارة : سوير شو هالرمسة بعد قولي ماشاء الله ..
    سارة : بلاكم تراها مب معجزة كل الناس يكبرون مب بس مريوم ..
    ضحكت مريم : خخخخخخ بس انا غير وسبشل ..
    سارة : اقول لا تقصين على عمرج انتي بتعرسين ولا بيفتكرون فيج بس انا لو عرست بيصيحون على فراقي..
    بو سلطان ظهر عيونه على سارة : انا ما حيد ربيتج تكونين قليلة أدب ..
    قفطت سارة بس كملت بمرح : ابوييييه خلك كووول الحين المثل يقول اخطب لبنتك ولا تخطب لولدك ..
    ام سلطان : اقول ذلفي حجرتج تلبسي عن حد ايي بدال ما تتفلسفين ..
    مريم : لا بعد أمثالها غلط ..
    سارة طالعت امها بقهر وسوت "مالت" حق مريم..
    بو سلطان : كله ولا سارة فاهميـن ؟
    هزت سارة جتوفها بدلع : فهمتوا يا حلويييييين ؟!!
    ام سلطان : محد مخربنج إلا أبوج .. يلا ذلفي بسرعة .. مريم تعالي شوي اباج في المطبخ ..
    بو سلطان : ودي سارة وياج ..
    ام سلطان : هاي خلها جان تبا المطبخ ينفجر خلها اتي ..
    ضحكت سارة وطنشت لانها سمعت رنة موبايلها ..
    ركضت صوب حجرتها بترد ..
    واستغربت الاتصال ..
    المتصل / هنـد ..
    بنت خالتها .!
    ،
    ،
    ،
    سارة : هلا وغلا بأحلى بنت خالة فهالدنيا ..
    هند : هلا فيج سوير شحالج ؟
    سارة : بخير الحمدلله .. انتي شحالج ؟
    هند : تمام .. اقولج ؟
    سارة : قولي ..
    هند بتفكير : مممم انتي وسيف متضاربين ؟
    سارة باستغراب : كنا متضاربين .. ليش شو دراج ؟
    هند بإحراج : سيف خبرني ..
    سارة بنغزة : وما خبرج ان نحن تصالحنا ؟
    هند صخت ..
    سارة : بلاج ؟
    تكلمت هند بقهر :انا برمس بس اباج تساعديني ..
    سارة بفضول : آمري ؟
    هند بقلق : سيف ما قام يكلمني ..
    سارة بفرحة : أحسن (انتبهت لنفسها) اقصد احسن لج شو تبين بسيف ؟
    هند : سوير انتي تعرفين اني ما احب غير سيف .. واباه على كل عيوبه ..
    سارة بتفكير : واحد يشرب وغامض وعصبي وراعي مشاكل وعاق لابوه وامه وتبينه ؟
    هند : تراه ولد خالتي ..
    سارة : اعرف ان ميزته الوحيدة اني أنا اخته بس بعد ما يستوي تاخذينه هندوو ..
    هند بنبرة حزينة : بس والله أحبه ..
    سارة: يختي مب زينة اللصقة في الريال ..
    هند : سوير عن السخافة انتي تدرين انه يحبني بس ما يحب يعترف ..
    سارة : هندو يا حبيبتي الحين متى اعترف لج سيف بالحب ؟ هو من كلمج من البداية وهو موضحلج انه يرمسج الا جيه ..
    هند بضعف : بس انا بنت خالته ..
    سارة : وبنت خالته ما يعني انه بيتزوجج في النهاية ..
    هند : اباج عون تستويلي فرعون يا سوير ؟
    سارة : مب فرعون ولا شي يا هند بس خلج منطقية شوي ..
    هند : كيف اكون منطقية ؟
    سارة : اول شي .. سيف مستحيل يحب .. اصلاً هو ما يحس عشان يحب ..
    هند : حرام عليج ..
    سارة : جب هندو خلج واقعية .. ثاني شي مستحيل سيف يفكر يتزوج .. انتي مينونة تفكرين بواحد كاره عمره ؟
    هند : سوير دخيلج عطيني فرصة بس ..
    سارة : فرصة شو ؟
    هند : ممكن ... تنفذين اللي أباه ؟
    سارة : شو تبين ان شـاء الله ؟!!
    ///
    معسكر الشباب ..
    دخلت بشرى المعسكر وهي مصدعة ع الآخر ..
    نزلها سلطان واعتذر لها انه مضطر يسير وخبرها عن عزيمة هله باختصار وسار ..
    مشت بتثاقل لين باب المعسكر ..
    بلعت ريجها يوم جافت سيف ومحمد وفهد ويا بعض يايين بيطلعون ..
    ما قدرت تحدد كم الساعة بس عرفت ان الدوام بالنسبة لهم خلص ..
    طالعها فهد بمفاجأة : عمر ؟ انته المصاب ؟! سلاماااااات ..
    قالت له بصوت تحاول تكبت فيه صياحها : الله يسلمك استاذ ..
    رفعت عينها تطالع العضو الغريب .. محمد ..
    ولاحظت عليه انه يشبه سيف بس أمتن وأقصر شوي بس مع ذلك أطول عنها ..
    فهد باهتمام : شو قالوا لك في المستشفى ؟
    ما تدري ليش صدت صوب سيف تبا تعرف شو رايه باللي يستوي ..
    الين هالوقت وهي تحمله مسؤولية طيحتها عن الخيل ..
    طالعت سيف بكره وكلمت فهد : ما في كسور بس ينبي مزرق من الدم الواقف ..
    فهد : الحمدلله (طالع ساعته) يلا محمد (لاحظت ان ولا جنه سيف موجود بينهم) بتأخر جيه .. انا بتجدم عشان اسير الحلاق تدري الزحمة عنده ومن بتجهز بييك ان شاء الله (طالع بشرى بمجاملة) يلا اسمحلنا ..
    لاحظ محمد بعد ما مشى فهد عنهم ان سيف واقف مكانه ويطالع بشرى بغموض..
    يمكن حب يتطمن ولا شي ؟
    مشى عن سيف وهو يقول له : البيت على طول مب تخون ؟
    نظرات سيف الجدية وترت بشرى أكثر ..
    ومن مشى محمد بعد ما ابتسم لبشرى ابتسامة ودية وسار ..
    يت بتتحرك ..
    بس تكلم سيف وهو يردد : لازم تتعلم تركب الخيل عدل مرة ثانية ..
    طالعته بمفاجأة .. ومسرع ما تحول الموضوع لاستهجان بعد ما استوعبت انه حتى ما اعتذر ..
    حسته ما يطالعها في عينها جان تتجرأ وتقول : ولازم ما تتدخل في حصص ركوب الخيل وتركب خيول الطلبة..
    ما تدري جان ويه سيف احمر من الغيظ ..
    بس حست انه كان كاتم ضحكة قوية بيضحكها ..
    قطع هالشعور الغريب بوجود سيف الأغرب أصوات هزاع وحمد وراشد ..
    صدت عليهم بابتسامة ممتنة ..
    وتكلم هزاع بود : هلااااااااااا توه نور المعسكر يا عموووووور ..
    لاحظت ان سيف كان واقف مكانه وتبدلت نظراته للغموض الغريب ..
    تفاجأت بـ هزاع يلوي عليها بإيد وحدة ..
    ويمشيها ..
    وفجأة تبدل الوضع ولقت نفسها مرفوعة ..
    راسها على جتف هزاع..
    وحمد وراشد زاخين ريولها ويضحكون ..
    وصل لها تعليق من حمد : أخف من الريشة ههههههه ..
    اعترضت بصوت قلق : عن السخافة اروم امشي ..
    راشد بفخر : لا بويه اليوم بس بندلعك اونك مصاب لا تخرب علينا ..
    لفت بويهها صوب سيف تجوف جانه موجود ولا لا ..
    وتفاجأت ان يوم التقت نظراتها بنظراته لف ويهه ومشى عنهم ..
    ليش تحس انه ما عيبه الوضع ..
    أنبت نفسها بعد ما تذكرت انه يجوفها كمراهق طايش ..
    وما حست بعمرها وهي تفكر الا وهي طايحة على سريرها في غرفة المعسكر ..
    تألمت شوي من دفاشتهم يوم فروها ..
    بس مشتها لهم ..
    وبدت تسمع حوار حمد وراشد بصمت ..
    وانتبهت لهزاع وهو طالع بويه جدي بحت برع الغرفة ..
    ،
    ،
    ،
    حمد : ياخي ودي أحرقه من كثر ما هو رافع ضغطي ..
    راشد : خله عنك هالغبي مقهور ع السواة اللي سووها فيه اليوم ..
    حمد : بس مب انه يغلط ويسب .. (بقهر) لو ان هزاع مب موقفني جان أدبته ..
    راشد : خله عنك الحين بيراويه هزاع وبيأدبه ..
    طالعتهم بشرى باستنكار : منو ها ؟
    حمد : بعد رديت تسأل ها ؟
    بشرى بوزت : شو ما أسأل يعني أنا طرطور ؟
    راشد : خله خله .. يقولك حميد متضارب ويا الاستاذ سيف اخو المدير ..
    بشرى بذهول : ليش ؟
    راشد : عشانه صادر كل الممنوعات اللي هو يايبنها ..
    بشرى براحة : أحسن فكنا ..
    حمد بحيرة : بس كيف عرفوا عن سوايا حميد ؟
    راشد : والله ما يندرى ..!!
    حمد طالع بشرى بتمعن : ليكون انته اللي مخبر عليه عمور ؟
    بشرى زاغت : انا ما يخصني فيه ..
    راشد وهو يطالع الباب : اففففف طول هزاع ..
    طالعتهم بشرى : وهزاع ليش ساير برع ؟
    حمد : ساير يضارب حميد ..
    بشرى برعب : ليش ؟
    راشد : يقول نحنه اللي مفتنين عن الممنوعات الموجودة عنده في الغرفة..
    بشرى بقلق : وهزاع ساير يضاربه ؟
    حمد بمتعة : يس يس ..يأدبه الهرم يتحرانا بنسكت عنه ..
    راشد : اذا طول هزاع ازيد بنسير نجوف شو مستوي ..
    وتمت بشرى تحاتي وتفكر في اللي يستوي ..
    معقولة تكون غلطت يوم انها خبرت سلطان عن ممنوعات حميد ؟!!
    ،
    ،
    ،
    ما استوت دقايق إلا وهزاع داخل عليهم مستانس ..
    بشرى بفضول : شو استوى ؟
    هزاع : دريت عن السالفة ؟ صج انكم غرفة الفتانين خخخخخخخ ..
    راشد : يلا عاد ارمس ..
    هزاع : ماشي.. هددته لا يرمس وايد واني انا اللي خبرت عليه ..
    راشد بمفاجأة : انته اللي مخبر ؟
    هزاع : لا (طالع بشرى) بس عمر اللي مخبر ..
    بلعت بشرى ريجها .. كشفها هزاع ..!!
    حمد : يالهررررم مستوي فتان بعد ..





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  3. #33
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    بشرى طالعت حمد بقلق ..
    هزاع بتطنيش لحمد وتشجيع لبشرى : ما عليك منه عمووور زين سويت فيه .. وانته ما ضريته هو اللي كان يبا يضرك..
    سكتت بشرى بتأنيب ضمير ..
    طلعت عيل جذابة جدامهم >.< ..
    راشد بفرفشة : ما عليك انته اونك بعد تحس ؟
    بشرى : لا تصدق ما احس ..
    حمد : لو ما تحس جان ما اغمى عليك شرا الحريم اليوم ههههههههههههه
    ضربه هزاع ع جتفه : بس جب حمووود ..
    انقهرت بشرى بس طوفتها : سخيف تصدق ؟
    حمد بعبط : لا ما صدق ..
    هزاع بتساؤل : تعال انته كيف طحت ؟
    بشرى بتهرب : الخيل كان هايج وطيحني ..
    حمد : بس والله طافك الفلم اللي استوى عقب طيحتك ..
    بشرى باستغراب : أي فلم ؟
    راشد : تراك قبل ما تطيح كان الخيل يراكض فيك .. فمادري من وين طلع الاستاذ سيف وسار عند واحد من الطلبة وشل عنه الخيل ويا بيشلك عن الخيل ..
    بشرى بصدمة : هــــاااااااااااا ؟!!
    راشد كمل باستمتاع وهو يوصف : هييي .. بس انته طحت قبل ما يلحق عليك .. وعلى طول ركض صوب الاستاذ خالد بيضربه .. شو سبه سب ..
    بشرى بمفاجأة : عيل قالولي انه تضارب عشان الخيل ماله ..
    هزاع : لا ما ظني هالخيل كان موجود قبل ما ايي الاستاذ خالد يداوم .. احيد من سنتين يوم خذت حصة ركوب الخيل كان موجود وهو مميز لانه خيل اصيل ويهيج على اقل غلطة من الفارس ..
    شرد ذهن بشرى لـ بعيـد وايـد ..
    وايد وايد ..
    توها معايرتنه انه راكب خيلها وهو ما يخصه وركب هالخيل بالذات بالصدفة ..!!
    ما قطع تفكيرها إلا صوت هزاع وهو يتساءل : شو قالوا لك في المستشفى صح ؟
    ///
    في بيت بو سلطان ..
    حزة العشـا ..
    عند الحـريم ..
    المتواجدين / ام سلطان .. مريم .. سارة .. هند .. سلامة ..
    سحبت هند سارة بسرعة ..
    ومشوا لـ فوق ..
    لاحظت سارة ان مريم همست لها تنتبه وأشرت ان "سيـف" فوق ..
    زاغت سارة للحظة وطالعت هند بتأنيب ..
    بس هند مصرة وما في شي بيثنيها عن اللي بتسويه ..
    كفاية الفترة اللي عشمت نفسها انه ممكن يعتدل ..
    عند باب غرفة سيف ..
    سارة بقلق : هندو لا ماقدر أسويلج اللي تبينه ..
    هند بعصبية : سارو وانا اللي اقول انج أجرأ عن مريوم ؟
    سارة بنرفزة : جريئة غير واني اكون وقحة وأتبلى على سيف شي ثاني ..
    هند وهي مغيظة من الخاطر : يعني ما بتساعديني ؟
    سارة : آسفة .. انتي تبيني أألف قصة ان سيف ياي يتهجم عليج وانا ماقدر ..
    هند بتهديد : ترى روحي بتصرف ..
    سارة زخت هند بخوف : هندووو شو ياج ؟
    هند دزت سارة بعصبية وفجت باب حجرة سيف بعصبية أكبر ..
    انتبهت لسيف اللي كان نص عريان وتوه طالع من الحمام ..
    كانت تتنفس بقوة ومب حاسة في عمرها ..
    جافت عيون سيف اللي شوي بتظهر من مكانها من الصدمة وهو يقول لها : هنـد ؟!
    كانت تصيح ..
    وتتنفس بقوة ..
    وتتألم من داخلها ..
    صارخت بصوت عالي : إذا ما خطبتني الحين والله بسويلك فضيحة اليوم .. والله ..!!
    /♥/ الثـانـيـ 12 ـة عشر /♥/
    شهقت سارة وهي تسمع جملة هند الغريبة ..
    " إذا .. ما خطبها .. سيف .. الحين ؟ .. بتسويله .. فضيـحة ؟!! "
    كانت واقفة صوب الباب وفضلت تتسمع على انها تلعب دور اللي ما عندها خبر في الدنيا وتشرد خوفاً من سيف..
    يت بتفتح الباب بس حد قال لها تريي ..
    وتمت واقفة تتريى رد سيف ..
    وتحاول انها تستوعب انفعالات هند ..
    بنت الخالة اللي ما تحيد انها كانت في حياتها جي ..!!
    ،
    ،
    ،
    طالعها سيف بنظرة غريبة ..
    بالأحرى كانت نظرة استهجان ..
    هاي النظرة اللي حاول يزرعها في ويهه بدال نظرة الصدمة اللي مالية ملامحه ..
    وتكلم أخيراً : تفضحيني ؟
    تمت تتنفس بقوة .. وأخيراً تكلمت بصوت مقطوع الأنفاس : هي ..
    ما تدري كم مر من الوقت وهو يحرك بعيونه يتأمل المكان ..
    طالعها باستهزاء : تفضحيني أنا ؟
    كانت هند ما زالت حذرة وتمت ع نفس نبرتها : هي ..
    مشى شوي ينشف شعره ..
    ويلس على سريره ..
    وشوي..
    لقته طايح ع ظهره ويضحك بصوت عالي ..
    كان يردد بكل وقاحة : تفضحيني أنـا ؟ ههههههههههههههههههههههههههه ..
    نزلت دمعتها بقهر ..
    وزاد نزولها كلمة سيف وهو ما زال يضحك : أكثر من فضيحتي الحين؟؟ هههههههههههههههههههههههه ..
    حاولت تيود عمرها ..
    وتنفست بقوة ..
    كانت دموعها تنزل يوم صارخت بقوة : بسك سيف عن السخـافة ..!!
    ما تدري إذا هذا أثر جملتها اللي خلى سيف يوقف ضحكته ..
    بس هو فعلاً وقف ..
    وارتسمت بدال الضحكة تكشيرة تخوف..
    وبعد ثواني رفع عمره ويلس على سريره ..
    على جموده القاسي ..
    بس تحس انه الوضع الوحيد اللي تروم تضمن فيه انه بيسمعها ..
    تنفست بقهر وهي تمسح دموعها : سيف انا مب مرباية عدل والدليل اني طلبت منك هالطلب .. بس انته تدري ليش..
    طالعها سيف بجمود ..
    كملت هند وهي تغالب دموعها : انا ما قدر اتحمل ..
    طالعها باستخفاف : لا والله ؟
    هند بقهر : والله .. تعبت والله تعبت ...
    تنفس سيف : طول هالفترة تحملتي والحين مب رايمة تتحملين ؟
    هند بغصة : الموضوع اختلف الحين .. انا أمس تقدم لي واحد ورفضته .. ولا تنسى ان في غيره وايدين يوني وأبويه قام يشك اني ارفض جي .!...
    سيف : بس انا ما يخصني ..
    هند بقهر : كيف ما يخصك وانته اللي .........
    سيف طالعها بنظرة حادة ..
    وبعدها همس بصوت جاسي : ما قلتي هذا قبل عيل ..
    انهارت هند : ما يحتاي اقولك لانك تعرف ..!!
    سيف : كم مرة صارحتج وقلت لج تزوجي وانتي تحججتي بكذا حجة ..
    تألمت هند للي يقوله ..
    وتذكرت آخر حوار يخص الزواج بينهم ..
    ،
    ،
    ،
    سيف : لا صج تبين شي ؟!
    هند بحزن : اباك انته ..
    سيف باستنكار : تبيني ؟ شو تبين فيه ؟
    هند : اباك تدلعني نفس اول يوم كلمتني فيه ..
    استهزئ سيف : روحج قلتي .. اول يوم .. يعني ما جفتي ولا يوم حلو ويايه الا ذاك اليوم.. شحقه تكلميني ها ؟
    هند حز في خاطرها : تباني يعني اقطع عنك ؟
    سيف : بصراحة ... لا .. بس اباج اذا خطبج اي واحد توافقين ..
    شهقت هند : ماقدر ..
    سيف : ليش ؟
    هند : تدري اني ماقدر اتخيل شخص ثاني غيرك يتزوجني ..
    سيف بتهكم : ترى لا تعشمين نفسج فيه .. انا ما افكر اتزوج ..
    تنهدت هند : بتتزوج ان شاء الله .. وبتتزوجني انا بعد ..
    ،
    ،
    ،
    بلع سيف ريجه : بس انا ما اقدر ..
    نزلت دموع هند بقهر : بس قدرت يوم كنت ياهل عمري 13 سنة بس ..!!
    شهقت سارة من برع ورفست الباب على طول وزخت هند وهي تصارخ : احترمي نفسج هندوووو ..
    الموقف يا سريع بشكل مربك ..
    لدرجة ان الصدمة اللي ع ويه سيف وهند من دخول سارة تلاشت بعد ما كملت سارة : لو شو يكون بس ما توقعتج مب محترمة جي ..
    كانت هند تصيح : عيل تتوقعيني شو ؟ صايعة ؟
    سارة بقهر : عيل في وحدة تفر عمرها على واحد يجز منها ؟
    هند بألم : قبل سنين يوم كنت ياهل ما جز .. تبينه الحين يجز يعني ؟
    سارة عصبت : نععععععععععم ؟!!!
    هند صاحت : اخوج حرمني من معنى البراءة ..عذبني من وانا ياهل ما افهم من الدنيا شي ...
    صدت سارة على سيف تبا تعرف رده ..
    كان سيف متفرج أكثر من انه يكون له خص في السالفة ..
    سارة بعصبية وهي تطالع سيف : وانته ارمس .. دافع عن عمرك ؟ هاي تقول انك داخل عليها ؟ صح هالرمسة ؟
    ما تكلم سيف إلا بنبرة هادية : تتجسسين يا سارة ؟ ها مستواج ؟
    سارة بنرفزة : لا تغير السالفة . .صج اللي تقوله هاي؟
    هند يلست تصيح بصوت عالي : انا ما اجذب لا تيلسين تطلعيني جذابة ..
    سارة وهي مقهورة : انتي اسكتي .. خل ها يرمس (اشرت على سيف) ارمس ايه ارمس لا ترفع ضغطي ؟
    طالعها سيف بحدة : ارمس أقول شو ؟ اقول هي انا صج سويت هالشي ؟
    شهقت سارة بقوة : شوووووو ...!!
    كانت هند منهارة .. بس اعتراف سيف اللي يدعم كلامها ريحها ..
    سيف بلع ريجه : غلطة واستوت .. الواحد ما يغلط يعني ؟
    طالعته سارة باحتقار : حسبي الله ونعم الوكيل جانك عذبت البنية طول هالوقت (زخت هند المنهارة) تعالي تعالي.. وانا اقول بلاها طايحة عليك وانته ما فيك شي يجذب اصلاً .. حسبي الله عليك .. حسبي الله عليك ..
    وظهروا الثنتين من الحجرة ..
    لأول مرة ..
    يغمض سيف عيونه بقوة ..
    تنفس بطريقة قوية ..
    وقام من سريره يلبس ملابسه وهو متشتت ..
    إلى حد الهـلاك .....!
    ،
    ،
    ،
    تحت ...
    في ميلس الرياييـل ..
    فهد باستعباط : واقولكم ما استوت دقايق إلا واسمع "طااااااااااااخ" ..
    واصارخ وازاقر ع العمال خل ايون يجوفون منوه اللي تكسرت عظامه ..
    ومحد يرد عليّ ..
    سلطان وهو يغالب دموعه من كثر الضحك : ههههههههههه آخر شي ؟
    فهد : اصبر يالنسيب .. عاد انا ازقر ومموت عمري .. آخر شي اكتشفت ان هالصوت صوت المراية اللي انكسرت ع راسي وانا ما عندي خبر ..
    عم الضحك ميلس الرياييـل ..
    بو سلطان وبو هند واللي يسمونه "بو راشد" عشان ولده راشد 15 سنة كانوا هلكانين من الضحك ..
    ومحمد وسلطان يغمزون لبعض ..
    متعودين على خريط فهد بس يضحكون عليه ..
    صد بو فهد على فهد باستخفاف : جونغر ماشاء الله ولدي ..
    فهد يبا يغير السالفة : ماشاء الله ابويه تعرف جونغر ؟
    بو فهد : لا تصدق يوم كنت تطالعه وانا صغير كنت مغمض عيوني ..
    سلطان : هههههههههه لا عمي هو يتحرى عمره صغير من قوم البوكيمون ..
    راشد ما عيبه : البوكيمون كشخة سلطان ليش جي حاطين عليه ؟
    ،
    ،
    ،
    اندمجوا في سوالفهم إلين ما همس بو سلطان لـ محمد : وينه سيف ليكون طلع ؟
    محمد : لا ما ظني يمكن فوق بعده ..
    بو سلطان بنرفزة : قول له ايي .. نبا نحط العشا ؟
    محمد : الحين بسير أجوفه ..
    نش محمد من مكانه بيجوف شو سالفة سيف ..
    ليكون طلع من البيت ؟!
    ،
    ،
    ،
    عنـد الحـريم ..
    ام سلطان : عاد شدي حيلج وييبي لنا الحفيد الثاني..
    سلامة بمجاملة : ويه حمودي بعده صغير حرام اييب غيره ويخترب دلعه..
    مريم في محاولة لتغيير الجو : إهـ .. لاحقين بعدكم ..
    ام سلطان في خاطرها : لا بعدهم صغار كتاكيت مب جنه سلطان بيصك الثلاثين وغيره عندهم درازن ..!
    مريم وهي ملانة من حوار ام سلطان وسلامة : هند وسارة تأخروا ..
    وعلى رمستها طاف محمد وهو منزل راسه : السلام عليكم ..
    ردوا السلام ..
    وتكلمت ام سلطان باستنكار : شو وين ساير بنت خالتك فوق ؟
    محمد بإحراج : سيف ما نزل هني ؟
    ام سلطان : لا والله ما جفناه ..
    محمد : عيل يمكن مستحي ينزل بسير حجرته وطالعين ..
    مشى محمد فوق ..
    همست سلامة لـ مريم : ماشاء الله محمد طويل شرات الشمبانزي..
    طالعتها مريم بمفاجأة ..
    صج ان كلامها عود ..!!
    ،
    ،
    ،
    أثناء ما "محمد" في الصالة اللي فوق ..
    انتبه لويه هند المنهارة في الغرفة اللي بابها مشرع ..
    سمع بس جملة سارة وهي تردد بسخط : والله انه ما يستحي .. والله..!
    حس بشعور ان في شي مستوي..
    وعلى طول فج باب حجرة سيف بقلق : كلمت هند ؟
    صد سيف على محمد : هي اللي يت كلمتني ..
    محمد بنفاذ صبر : وشو قلت لها ؟
    سيف : اضطريت اني ما اعاند او اجادلها .. (بألم) اسمع انا بخطبها من ابوها عن تخبر حد ..
    محمد تفاجأ : وماشي حل ثاني ؟
    سيف : للأسف ماشي ..
    محمد بحزن : في حلول ثانية صدقني ..
    سيف : والمصيبة اللي انا سويتها فيها ؟ لازم انا اللي احلها ..
    محمد بضعف : انا راضي أحلها ... عنك ..!..
    سيف برفض : انته مب انقص عن حد عشان تاخذ فضلة غيرك ..
    محمد بعصبية : سيف ثمن رمستك هاي بنت خالتك ..
    سيف : بس في النهاية تراها ما تصلح لك ..
    محمد تنرفز : سيف لا تبالغ ..
    سيف : دامني انا راعي المشكلة انته ما يخصك .. ودر عنك المشاعر الزايدة ..
    سكت محمد ..
    بالأحرى كلام سيف منطقي..
    بس شو يسوي بمشاعر الطفولة اللي لا زالت دفينة .. !؟
    ،
    ،
    ،
    بعد لحظات ..
    تساءل محمد : سارة عرفت السالفة ؟
    سيف بسخط : كانت تتسمع وما حبت تواجهني الا يوم تكلمت هند عن غلطتي ..
    محمد : اشرح لها موقفك انته تدري انها عادي تخبر ابويه وامي ..
    سيف بنرفزة : شو أشرح لها بالضبط ؟
    محمد تفاجئ : لا تقول لي انك ما تفكر تشرح لها شي ؟
    سيف فكر لثواني عقب قال : ماعرف شو أقول لها ...
    محمد : قول لها الصـج ..
    سيف باستهزاء : عشان الصج يطيحني من عينها أكثر ؟
    سكت محمد ..
    يعرف ان الجدال ويا سيف عقيم ..
    وتذكر سبب ييته هني وقال بسخط : ما بتنزل ؟
    سيف تنفس بقلة حيلة : مضطر انزل الحين عشان اكلم ريل خالتي..
    بوز محمد : ليش مستعيل ؟
    سيف : مجرد حجز لا هي خطوبة ولا شي ..
    محمد بحيرة : وبعدها زواج ؟
    سيف : انته شو رايك ؟
    حط سيف الغترة على راسه ويلس يتعصم فيها..
    ضبطها بالشكل اللي هو متعود عليه ..
    ونزل تحـت ..
    لمفاجأة محمد ان سارة كانت تحت وتطالع سيف باحتقار ..
    سلم سيف بلا مبالاة ومشى وراه محمد بسرعة ..
    فيما همست سلامة لـ مريم للمرة الثانية : سيـف اللي تغير موليه .. لو مب سلطان اخوه جان حبيته ..
    عرفت مريم من ابتسامة سلامة انها تتمصخر ..
    بس رددت في خاطرها " يا شين المصخرة على لسانج "
    ///
    الأربعـاء..
    يوم يديد .. !
    في معسكر الشباب ..
    حست بقلاص الماي كالعادة وهو ينصب عليها عشان تنش..
    فجت عينها بعد ما رفعت عمرها عشان تهزب اللي صب الماي..
    على اساس ان حمد او راشد ..
    بس تفاجأت بـ هزاع ..
    لدرجة انها بلّمت وهي متفاجأة ان هزاع ممكن يسوي هالحركـة ..!
    هزاع بنبرة ذوبتها : يلا نش وراك حصة بعد نص ساعة الحق ما تلحق ..
    كانت بعدها تطالع هزاع بغباء ..
    هزاع كمل كلامه وهو ظاهر من الحجرة : اجوفك في حصة الرسم..
    تنهدت بشبه صوت ..
    وحمدت ربها انها ما تفدت هزاع ..
    لان الصدمة كلها يتها يوم جافت راشد وحمد طايحين على بطونهم تحت وحاطين ايدينهم تحت لحيتهم جنهم يطالعون مسلسل ..
    طالعتهم باستخفاف : سينما ؟
    راشد باحتقار : وشحقه ما سبيت هزاع شرات ما تسبنا ؟
    ارتبكت بشرى ..
    حمد : هالنوع من العنصرية أنا أكرهه .. ليكون انته شاذ ؟
    فجت حلجها بمفاجأة : جب ايه تخسي ..
    راشد : اخيج قلنا بنجوف مسلسل سب معتبر ..
    حمد بخيبة أمل : بس يا للأسف ..
    بشرى باحتقار : اذلفوا حصصكم احسن ..
    راشد باستخفاف : طاعوا منو يهدد ..
    بشرى ما طالعته ..
    نشت من مكانها بسرعة ودخلت الحمام ..
    آخر شي متفيجة له انها تتضارب ..
    ///
    بيت بو سلطان ..
    يلست سارة بنفاذ صبر في الصالة اللي تحت ..
    تتريا الشيخة مريم تنزل وتتكرم وتوصلها الجامعة ..
    كانت تهز ريولها بعصبية ..
    كفاية موقف أمس بين هند وسيف نرفزها ..
    سبت سيف سب من كل خاطرها ..
    واحتقرته أكثر ..
    خاطرها لو بس يكون جدامها وتنتفه ..
    طالعها أبوها باستغراب : يا بوج بلاج تهزين ريولج جيه بعده شي وقت ..
    سارة انتبهت لعمرها : ها ؟ هي أدري ابويه بس ما حب أتأخر ..
    بوسلطان بمرح : عادي دوامج في الصيف مب اجباري ..
    سارة : ابـوووويه تراني ادرس في الجامعة والغياب محسوب في الصيف والشتا ..
    بو سلطان وهو يزاقر : خلاص انزين .. مـريـم يلا نزلي بتأخرين اختج جي ..
    سارة بوزت : ابويه قلت لك ابا الليسن بلا هالمذلة ..
    بو سلطان طالعها بلا مبالاة : اختج تخرجت وما عندها شي بتيبج وبتوديج ..
    سمعوا صوت رجولي يقول : انا بوديهـا اليوم..
    ،
    ،
    ،
    صدت سارة بتجوف منو هاللي بيوديهـا ..!!
    وبلعت ريجها من جافت .... سيف ..
    نظرات الاستنكار كانت واضحة على ويه بو سلطان ..
    ونظرات الرعب وضحت أكثر على ويه سارة ..
    تكلمت بتوتر : لا عادي مريوم بتوديني ..
    ما كان سيف يطالعهم وهو يتكلم بس كان صوته بارد وهو يقول : انا جاهز ما يحتاي تظهرونها ..
    عم الصمت المكان ..
    لأول مرة يعرض سيف خدماته من سنين ..
    لدرجة ان سارة يتها قشعريرة لمجرد انها بتركب سيارته ..
    أويه .. هذا اخوها بس وايد تخاف منه ..
    بو سلطان كان يطالع سيف بنظرات غامضة ..
    قطع هالنظرات دخول ام سلطان اللي كانت ردة فعلها الطبيعية جداً مستهجنة فهالموقف ..!
    ابتسمت وهي شالة صينية الورق عنب بتلفها من الصبح حق الغدا : ما سرتي الجامعة لين الحين ؟
    سيف تكلم بنفاذ صبر : انا بوديها .. اترياج لا تتأخرين ..
    ومشى والكل تابع خطواته لين ما ظهر من الصالة ..
    ام سلطان بابتسامة : سيري شو تتريين اخوج بيوديج ..
    طالعت سارة امها باستهجان والتفتت لأبوها بتردد ..
    ام سلطان باستنكار : ويديه بلاج سوير شو بياكلج سيف ؟
    سارة هزت ريولها بنرفزة : لا بس بتم خايفة منه طول الدرب ..
    ام سلطان : شو تخافين منه .. هذا اخوج عن الحركات ..
    سارة بوزت : مابااا .. والله اخاف ..
    ام سلطان طالعت ريلها تستنجد فيه : قول لها شي تراه اخوها ..
    بو سلطان تنهد : سيري سارة تراه اخوج ما بيسويبج شي ..
    سارة بوزت : ابووويه والله اني زايغة منه ..
    ام سلطان غيضت : يوم ان الولد يبا يتغير وانتوا ما تساعدونه .. سيري بسرعة يلا..
    طالعت سارة ابوها اللي حثها تسير بنظراته ..
    حست انها مصختها بمبالغتها من الخوف من سيف ..
    أصلاً من متى يخوفها سيف ..!
    حتى لو تخاف بتلاسنه ..
    تنفست بقوة وقوت قلبها وكملت مشيها لين باب الصالة ..
    فكرت في خاطرها ..
    شو قصده سيف بهالتوصيلة ؟
    ،
    ،
    ،
    ركبت سيارة سيف .. الـ "فخمة" ..
    ما عليها مخفي ..
    والله لو يجوفونها ربيعاتها ما بيصدقون انه اخوها ..
    اصلاً في حياتها ما اعترفت فيه كـ أخو ..!
    حتى ما تطريه مول ..!
    محمد اللي كان مسافر تطريه أكثر ..!
    حرك سيف سيارته بمهارة ..
    صدت صوبه تتأمله ..
    للحظات سرحت في موقف امس وهي تجوفه ..
    مب قادرة تصدق ان سيف ممكن يسوي هالشي ..
    مب قادرة ..
    فاجأها سيف يوم قال : لا تنصدمين لاني روحي ماعرف كيف سويت جي ..!
    تكلمت سارة بنبرة تخفي فيها دهشتها : ليش حد غصبك ؟
    سيف صد صوبها ورد يطالع جدام : منو اللي يروم يغصبني فهالدنيا ؟
    سارة بنبرة جامدة : محـد .!
    سيف بلا مبالاة : بالضبط مثل ما قلتي .. محـد ..! .. خبرتي حد عن اللي استوى امس ؟
    صدت طالعته وهي حاسة انها تقدر توقفه عند حده دامها ميودة عليه شي : لا .. بس عادي أخبر في أي وقت ؟
    سيف : شو اعتبر هالشي ؟ ابتزاز ؟
    سارة بنرفزة : حتى ألفاظك قوية وجاسية .. (تنفست بقهر) لا مب ابتزاز .. بس ابا اعرف ليش سويت هالشي ؟
    سيف : ليش سويـته ؟!! والله سؤالج غريب ..! هـه ..
    سارة طالعته بأسف : تدري عاد ؟ انا كنت اتوقع منك كل شي .. إلا إنك تسوي هالشي في بنت خالتك ..
    حست بملامح ويهه تتغير وهو يقول : بس ... بس خلاص ها شي واستوى ..
    سارة بعصبية : وتقولها بكل برود بعد ؟
    سيف بتفكير : خلج منطقية .. قلتها ببرود ولا بعصبية .. شو اللي يفرق ؟
    سارة تنفست بصبر : انته النقاش وياك يعور الراس ..
    سيف : خلاص عشان راسج ما يعورج احب اقولج اني خطبت هند أمس من ابوها ..
    صدت سارة بمفاجأة صوب سيف ..
    للحظات تمت تطالع ويه سيف اللي ما كانت واضحة معالمه ..
    اكيد مب فرحان .. بس واضح انه مب متضايج بعد ..!
    تكلمت بشك : صج والله ؟
    سيف : كلمت ابوها .. وقال لي انه لازم يشاورها قبل ..
    سارة : وابويه وامي يدرون ؟
    سيف : امي تدري ..
    سارة وهي تفكر بموقف أمها الإيجابي وموقف أبوها شبه السلبي تجاه سيف ..
    حست ان فعلاً أمها تعرف وهاللي عاطنها امل انه بيتغير ..
    سارة بلعت ريجها : انزين .. عادي اقول شي ؟
    سيف : قولي ..
    سارة : ما بتعصب ؟
    سيف طالعها باستنكار : ما حيدج تهتمين لأعصابي..
    سارة بصراحة : هالمرة انا في سيارتك عادي تجتلني فيها ..
    ابتسم سيف وقال لها بنبرة عادية : قولي ما بعصب ..
    سارة : لو هند بتوافق عليك يمكن لانك الوحيد اللي بتروم تستر عليها .. بس ابوها ماظني بيوافق ..





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  4. #34
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    استنكر سيف : ليش ؟
    سارة بتردد : لا تنسى انك .. يعني.. كيف اقولها يا ربي ؟
    سيف ببساطة : أشرب خمـر ؟!
    سارة تفاجأت انه فهم قصدها : هـي ..
    سيف فكر : هو صارحني بهالشي..
    سارة بغباء : منو ؟
    سيف : ريل خالتي .. ابو هند ..!
    سارة بفضول : وبعدين ؟
    سيف : قلت له اني افكر اودر بس يبالي وقت ..
    سارة ما حبت كلامه عن شرب الخمر جنه شرب عصير عادي ..
    طالعته بجدية : تعرف ان اللي يشرب خمر صلاته ما تنقبل 40 يوم ؟
    لاحظت بفعالية كيف ويهه تغير ..
    كملت تبا تعطيه كورسات من اللي درسته في الجامعة عن الصحة : وتعرف ان الخمر أحد أهم أسباب الصرع والتشنج؟
    حست انه اهتم للي يسمعه ولو انه مب عايبنه ..
    فكرت سارة : وتعرف بعد إن الخمر عادي يتلف أعضاء جسمك ومخك يتآكل ؟
    ما طالعت ويهه وهي تقول الجملة هاي : وأهم شي .. من الناحية الدينية .. انته بكل برود تجاهر بشربك للخمر لدرجة ان ريل خالتي واللي هو الريال الغريب اللي ما ايي بيتنا الا مرة ولا مرتين في السنة يعرف عن هالسالفة .. والرسول قال "كل أمتي معافى إلا المجاهرين".
    هني حست انها فعلاً قدرت تتحكم في نبرتها وهي تنصح سيف ..
    وحست انها قدرت تأثر فيه ..
    تموا ساكتين لأكثر من 5 دقايق يمكن ..
    وهالصمت حسس سارة بالاسترخاء ..
    لدرجة انها تكلمت عقب بهدوء : سيف انا ما اكرهك .. اكره تصرفاتك بس ..
    ما رد عليها سيف ..
    كملت سارة بصراحة : انا ماعرف ليش انته جي شخصيتك .. بس احس ان الموضوع له علاقة باللي سويته في هند.. صح ؟
    صد سيف عليها : تعرفين ان انتي المفروض ما تعرفين شي ؟
    سارة باستنكار: ليش يعني ؟
    سيف : لانج تفسرين الامور على كيفج لو ما تفسرت لج ..
    سارة ما حبت جملته : قصدك لاني أفسر الأمور صح وانته ما تباني أعرفها ..
    سيف : اصلاً حتى لو فسرتيها لمليون سنة ما بتقدرين ..
    سارة بحزن : انزين صارحني .. يمكن أقدر أساعدك .. الواحد إذا ما فضفض ما بيرتاح ..
    سيف طالعها بجمود : انا مب ميود شي في خاطري عشان أفضفض لج أصلاً .. !
    طالعته سارة بإحباط ..
    لو شو سوت ..
    مستحيل تقدر على سيف العنيد ..!!
    ///
    معسكر الشباب،
    من أهدى الحصص اللي مرت عليها خلال هالمعسكر ..
    حصة الشطرنج ..
    تعلمت وايد أساسيات في هالحصة ..
    ومن الأمور اللي تعلمتها الهدوء والاسترخاء والتركيز ..
    علمها هالشي انها بكل بساطة .. لازم تسيطر على أعصابها ..
    خاصة أعصابها التلفانة الحين من هاللي مجابلنها ...
    يستغل لحظة تكون سرحانة فيها وينهي اللعبة ..
    لاحظت ان في مجموعات وايدة يلعبون ويلعبون ..
    وعادي تخلص الحصة وهم ما خلصوا ..
    إلا هي وهذا اللي دوم حظها وياه ..
    شعره سبايكي .. هاي الماركة السبشل اللي تميزه عن غيره ..
    وما يفصخ نظارته الشمسية إلا يوم يفوز بس ..
    اسمـه .... خليفة..
    اول مرة جافته حست ان من صغر عيونه يغطيها بالنظارة ..
    بس تفاجأت يوم اكتشفت انه يلبس هالنظارة بس عشان عيونه الكبار..
    لا إرادياً من يفوز تطالع نظارته وهو شبه يفصخها ويطالعها بثقة : فزت عليك ..!
    ماشاء الله على عيونه ..
    احتارت ليش يغطيها .. بس ما فكرت تسأله ..
    وفكرت ان يمكن مع مرور الوقت تتعرف عليه أكثر وتتجرأ تسأله بس مب الحين ..!
    بعد ما خلصت الحصة ..
    مشت لين غرفة الرسم ..
    بتثاقل كبيـر ..
    حصة الرسم يعني انها بتيلس حذال حميد ..
    كانت متضايجة بس من فكرة انها هي وحميد بيتشاوفون ..
    دخلت حصة الرسم ..
    وعينها على كرسيها اللي بتيلس عليه ..
    استانست يوم جافت واحد من الاولاد يالس عليه يسولف ويا حميد ..
    رددت في خاطرها "اكيد واحد من شلته"..
    استغلت هالشي وسارت يلست ع الكرسي بتثاقل ..
    وفي نفس الوقت شبه راحة بادية على ويهها ..
    لاحظت ان هزاع توه دخل الحصة ونظرات الرجولة واضحة على محياه ..
    تذكرت بأسى مشكلة هزاع وحميد ومواجهته ويا حميد عن سالفة اللي خبروا عليه ..
    تنهدت ..
    والله ان عالم الشباب عالم غامض..
    تخيلت بتلقى الوناسة والضحك ..
    وهالشي لا يخفى عليها وهي فعلاً لقته ..
    بس ما تخيلت تلقى المشاكل ..
    الكـف.. وطيحتها عن الخيل .. وحميـد ومشكلته ..!
    رفعت عينها تطالع حميد ..
    وتفاجأت إنه هو وربيعه اللي وياه يطالعونها بشراسة ..
    بس الشراسة الاكبر كانت منتقلة لـ هزاع ..
    خافت انهم ينتقمون منه بطريقة او بأخرى ..
    وقطع عليها تفكيرها دخول استاذ الرسم عليهم ببرود ..
    عطاهم كم أمر انهم يرسمون كذا شي ..
    واندمجت بشرى في الرسم ..
    دقايق إلا ويدق باب الصف واحد من الشباب ...
    همس في اذن الاستاذ بشي وزقر الاستاذ هزاع بملل ..
    طالعت هزاع ..
    كان مستنكر ان يبونه ..
    وعلى اللي لاحظته بشرى ..
    عرفت ان الولد الادارة مطرشينه ..
    من مشى هزاع لبرع الصف ..
    التفتت صوب حميد ..
    ولاحظت .. بجدارة ..
    ضحكة حميد الخبيثة ..
    حست بقلق ..
    ليكون يبا ينتقم من هزاع ؟
    بدى قلبها يدق بقوة ..
    لدرجة ان الخطوط اللي كانت ترسمها ع الرسمة ما كانت مستوية ..
    الارتجاف واضح عليها ..
    كيف ممكن تنسى ان الاولاد خاصة لو حطوا شي في بالهم مستحيل ينسونه ..
    هذا طبع الأولاد من زمان ..
    فـ كيف بواحد مجرم مثل حميد ؟
    خافت وايـد ..!
    وما تدري كيف مرت هالحصة وهي تعد الثواني بقهر ..
    مستحيل تقدر تتحمل أكثر ..
    مستحيل ..!
    بعد ما خلصت الحصة..
    مشت لبرع وهي قلقة على هزاع اللي ما رد للحصة ..
    انتبهت لـ كاب هزاع طايح على بعد جريب من الصف ..
    زاغت زيادة ..
    واكتمل الخوف عندها بصوت حميد اللي ردد : تدور هزاع ؟
    حست انها تجمدت للحظة وهي تطالع حميد ..
    ما كان حميد اللي مخوفنها ..
    اللي وراه كانوا يخوفون أكثر ..
    3 شباب يخوفون وراه ..
    هذا اللي قدرت تركز فيه .. انها تعدهـم ..!
    بلعت ريجها بخوف . .!
    حاولت تقوي عمرها وقالت بنبرة مضطربة : وينه هزاع ؟
    تجدم حميد منها بقهر وردد بإجرام بحت : فالك طيب ما طلبت .. تبا تعرف وينه ها ؟
    ،
    ،
    ،
    يوم تتحول الثواني لساعات ..
    نسميها بمسمى صعوبة الانتظار ..
    بس كيف تتحول الدقايق لـ ثواني ؟
    وكيف تلقى نفسها ..
    بكل بساطة ..
    ووقاحة ..
    وباستغلال شخص ..
    وراه 3 شباب ..
    انهم يركضون صوبها..
    ويشلونها ..
    بطريقة مهينة ..
    وتنسحب من ملابسها..
    وهي قلقة ..
    لانها متنكرة ..
    وبكل بساطة اكثر ..
    مرعوبة ..!
    تحاول تستوعب الموقف ..
    تصارخ وتستنجد بس في واحد موجود بس عشان يحط ايده على حلجها ..
    تخسي تتكلم ..
    ولو تكلمت من ورا هاليد الجامدة ..
    حصلت ضربة بإيد جنها مطرقة على ظهرها..
    مب كفاية الكـف اللي ما انبرت جروحـه على خدهـا ؟
    ومب كفاية طيحتها من الحصان أمس وآلامه المبرحة اللي لا زالت على كامل جسمها ؟
    ليش هالعالـم جاسي ؟
    ليش يوم كانت أنثى كان العالم ظالمنها ..
    ويوم تنكرت ..
    انظلمت أكثـر ؟...
    طرت على بالها مراحل حياتها كلها ..
    كلها من الألف لليـاء ..
    حست انها بتموت ..
    وهاللي استوى ..
    ماتت يوم وصلوا لبراحة في المعسكر وشبه مهجورة ..
    بين الشيـر ..
    مكان استراتيجي لو صارخت فيه حتى محد بيسمعها ..
    صارخت بقوة بعد ما نزلت وجافت المنظر ..
    هزاع ..
    بكل بساطة ..
    طايح على الارض والدم متناثر حواليه ..
    كانوا 2 بس مستلمينه ..
    لوهلة بس عرفت ان الـ 3 الموجودين ويا حميد بيضربونها ..!!
    ما حست بشي الا وهي تصارخ بيأس : هزاااااااااااااااااااااااااع ..
    شاتها واحد على ظهرها شوتة يمعت الدم كله في عروقها ..
    وتكورت وهي تصارخ بقوة ..
    واستلموها ..
    وهي تطالع هزاع بألم وتصيح عشانه ..
    ألمها ما كان هامنها ..
    كله بسبتها ..
    كله بسبب تهورها ..
    ليش خبرت سلطان وجنت على هزاع اللي دافع عنها ؟
    ليش الدنيا جي ؟
    ليش كل ها يستويبها ؟
    تمت منتفضة وهي تنضرب ..
    وجلدها من ورا ينسلخ ..
    كان حميد يسب ..
    ويسب ..
    بس اللي استوعبته من كل كلامه جملته العقيمة ..
    " عشان تعرفون تفتنون على منو "
    وهزاع طايح على الارض يتويع بقوة ومب حاس بعمره ..
    عرقـاان من الخاطر ..
    وبشرى تنضرب ..
    وتنضرب ..
    حطت إيديها ع راسها ..
    واستوعبت لـ لحظة ..
    انها يالسة تنزف ..!!
    معقولة تموت هي ..
    أو يموت هزاع ؟!
    /♥/ الثـالـثـ 13 ـة عشر /♥/
    للدقيقة الخامسة على التوالي ..
    بشرى يالسة تنضرب ..
    ومع انها كانت تتويع من ألم ضربات الـ 3 اللي مستلمينها ..
    إلا انها كانت منتبهة على حميد اللي وقف بدون ما يسوي شي ..
    ومنتبهة أكثر على هزاع اللي كان مغمض عيونه بألم ومب قادر يتكلم ..
    ،
    ،
    ،
    دقايق ثانية ..
    وبدى الإغماء نفسه اللي ياها أمس يتزايد اليوم ...
    غمضت عينها ..
    حست بأصوات حواليها ..
    وبشعور غريب جداً ..
    ما تدري جان يتهيأ لها لانها في عالم "شبه النوم"
    بس نفس الصوت ..
    اللي شلها يوم الحـريجـة ..
    وهمس لها ..
    وخفف ألمها ..
    شالنها الحين ..
    وأصوات رياييل ثانية حواليه..
    استنتجت انهم مب اللي ويا حميد لان اصوات كناديرهم واضحة ..
    ما بين الصراخ ...... وما بين صوت اللي تحب ..
    حاولت تفتح عينها ...
    وما فتحت عينها إلا ...............
    في المستشفى ...!
    ///
    في جناح الطـواري ..
    وقف محمد وحذالـه سيف وفهـد ..
    بقلق .. وخوف .. ورهبـة ...
    هزاع داخل الغرفة ..
    وكل واحد منهم يطالع الثاني بنظرات غريبة ..
    إلين ما كسر الصمت صوت فهد المعصب لـ محمد: وين ودى اخوك الولد الثاني ؟
    صد محمد على فهد : والله مادري وين وداه .. يمكن جناح ثاني ؟
    فهد بحيرة : وكيف بنخبر أهاليهم ؟
    محمد : أنا ما اقدر بصراحة أخبر حد ..
    فهد باعتراف : ولا أنـا ..
    صدوا تلقائياً صوب سيف اليالس ع الكرسي اللي مجابلنهم بشرود ..
    انتبه لهم بعد لحظة وطالعهم باستنكار : شو ؟
    فهد بنفس نظرة سيف : شو اللي "شـو" .. لازم حد منا يخبر أهل هزاع وعمر عن حالتهم ..
    سيف : تقدر انته تقول لهم ؟
    فهد بنفاذ صبر : لا انا ولا محمد نروم . .. انته تروم ..
    طالعه سيف باستنكار : أنـا أروم ؟!
    فهد : هي تروم .. (طالعه بنظرة تحدي) وتعرف شو اقصد ..
    تنرفز سيف بس قالها ببرود : لا ماعرف تصدق ؟
    فهد تجدم بقهر : لا .. تعرف زين ما زين انك عديم احساس وعادي توصل خبر جاسي لأي حد ..
    محمد بلوم : فهد شو هالرمسة ..
    سيف بنرفزة : لا خله يطلع اللي في خاطره من سنين ..
    فهد طالعه باحتقار : من حقي اطلع اللي في خاطري لانك انته سبب المشاكل ..
    محمد : لا حول ولا قوة الا بالله (بحذر) فهد نحن في المستشفى شو هالرمسة ..!
    فهد بعصبية : اووووووه .. انا اصلاً ما عندي سالفة اكلم واحد شرات ها .. عديم مسؤولية وشغلته بس خراب البيوت..
    مشى فهد عنهم وهو مفول من الخاطر ..
    وتم محمد يطالع فهد لين ما اختفى عن عينه ..
    ومن عقبها صد صوب سيف ..
    تلوم من جاف سيف منزل راسه بقهر ..
    لا يقدر يلوم فهد .. ولا حتى سيف ..
    بس سمع ترديدات سيف المقهورة : من حقه .... شغلتي خراب البيوت ..!
    ،
    ،
    ،
    في سيارة فهـد ..
    لأول مرة من استوت هاييـج السالفة ويحس نفسه مقهور ..
    مع انه لو شغل مخه بيجوف نفسه اساساً معصب من سلطان ..
    ما كان مقتنع ان ثلاثتهم يجوفون هزاع وهو يجابل عمر ..!
    ضرب ايده ع السكان بقوة ..
    وصرخ بقهر ..
    "أقص على عمري بهالحجة؟؟؟"
    مب عشان جي عصب ..
    الأساس هو هالمستشفى ..
    العوق كله اللي استوى قبل في هالمستشفى ..
    الماضي الموجود في طيات هالمستشفى ..
    ليش الإنسان يوم يبا يتخلص من ذكرياته يلقاها غصب ترد له ..
    ليش يوم يتوقع ان السنين ممكن تنسيه يكتشف انه أصلاً ما نسى ..
    وليش دموعه تنزل الحـين ؟
    بسبب القهر ؟
    ولا بسبب الحرمان ؟
    ولا لأسباب ثانية ؟
    مسح دمعته المتهالكة ..
    وفي قلبه بس فكرة وحدة ..
    " بسبب سيف فقدت أغلى شي..
    بس ما اقدر اذبحه ولا انتقم ..... سيف ثاني أغلى شي في حياتي ...!!"
    ///





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  5. #35
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    شو سرر عدااوة سييييف و فههههههد ؟؟؟

    ؟؟





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  6. #36
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    مستشفـى ثاني ..
    فتحت عينها باضطراب ومتخيلة نفسها بتفتحها وبتلقى نفسها واعية في هاك المكان الخايس ..!
    مضروبة ومتشوهة ..
    انتبهت لنفسها ..
    مكان أبيض .. وعلى سرير أبيض ..
    حاولت تحرك رقبتها وحست بالويع يسري في كل جسمها ..
    تألمت بقوة ..
    غمضت عينها بألم ما تقدر تتحمل الويع ..!
    صدرت عنها ونـة خفيفة ..
    ومن هالونة انتبهت لصوت كندورة شبابية ..
    رفعت عينها وتفاجأت بسلطان يطالعها بقلق ..
    خذت ثواني لين ما استوعبت ..
    من عقبها شهقت : هزاع وين ؟
    سلطان : الحمدلله ع سلامتـج ..
    بلعت بشرى ريجها بصعوبة : الله يسلمك .. (بقلق) هزاع وينه ؟ (بحيرة) انا وين ؟
    ابتسم سلطان : انتي في مستشفى خاص .. وهزاع وديناه مستشفى حكومي ..
    بشرى باستنكار : ليش ؟
    سلطان تنهد : بسبة أوراق الثبوتية (حاول يغير السالفة) ما عليج انتي .. خبريني شو تحسين ؟
    حاولت بشرى تقدر إحساسها ..
    بس ما قدرت .. واكتفت بـ : شو اللي استوى ؟
    سلطان استنكر : بشرى انسي كل اللي استوى حواليج وخبريني عن صحتج ..
    بشرى طالعته بألم : انسى شو بالضبط ؟ صحتي ما فيها شي من دخلت هالمعسكر وانا اتعور(بنبرة متألمة اكثر) خلاص.. تعودت ..
    سلطان بندم : أدري انها غلطة عودة .. والله أدري .. أنا لازم أسحب أوراقج من المعسكر ..
    بشرى بعصبية : والحين هذا اللي هامنك ؟ هزاع شخباره شو قالوا عنه ؟
    سلطان تنرفز : ما ادري والله مادري .. انا يبتج هني ومن ساعة اتصلت حق محمد وقالوا لي ان بعدهم ما طلعوه..
    بشرى بتوسل : الله يخليك اتصل له وطمن قلبي ..
    طالعها سلطان بتمعن ..
    تنهد وهو يزخ موبايله ويتصل ..
    سمعت كلمات مقتضبة : هلا .. ها شخبار هزاع .. خبرتوا هله ؟ .. (بنرفزة) طرشت لكم ثلاثتكم الرقم عن الاستهبال (بعصبية) شو من رياييل انتوا بالذمة ؟ .. (بغيظ) خلاص انا بتصل على شو تامين عنده يوم ان ما منكم فاسلطان بنرفزة : لو اني مب مجبور جان ما خليتج تسيرين ..
    بشرى استانست : الحمدلله .. انزين في أي مستشفى هو ؟
    سلطان : مستشفى راشد ..
    تنهدت بشرى وهي تتأمل الشوارع ..
    صح انها بنت البلاد ..
    بس نص شوارع هالبلاد وهي ما تعرف شي فيها ..
    ويمكن لاول مرة اتي صوبها ..............!
    ،
    ،
    ،
    سرحت افكارها صوب شي غريب ..
    شي حسسها بقشعريرة غريبة ..
    يمكن تقدر توصفه انه خيالي .. متعب وايد ..!
    ومن يلست تفكر فيه ...
    بدى قلبها يرقع .. ولا رقع الطبول ..
    ولا حتى شرات صوت الخيل اللي هاج وهي فوقه ..
    كان يرقع بس بمتعة ..
    بعيد عن آلام جسمها ..
    وبعيد عن أي شي ثاني ...
    كانت تحس بـ ....... ..
    نشوة غريبة سببها ..... راعي الكوت نفسه ..
    هو كان موجود في المعسكر ..
    هل هي تهيؤات ؟؟؟
    تنهدت بغرابة لفتت سلطان لها ..
    ومن سمعت صوت سلطان انقطع حلمها ..
    بمفاجأة ..!
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،

    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،


    ؟؟





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  7. #37
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    سلطان باستغراب : بلاج ؟
    بشرى بتهرب : ها ؟ ماشي ..! .. ممممم سلطان كيف قدرتوا توصلون لنا ؟
    سلطان بنرفزة : انا الحين أعصابي تلفانة ومالي بارض أعصب زيادة ..
    بشرى بتوسل : الله يخليك قول لي ..!
    سلطان وهو يحاول يهدي أعصابه : واحد اسمه خليفة سار غرفة المشرف وهو يصارخ ان في شلة اولاد شلوا ولد بيضربونه وشردوا به لمكان بعيد ..
    تفاجأت بشرى من اللي قاله سلطان ..
    يعني خليفة هو اللي ساعدهم انهم يفتكون من إجرام حميد وشلته ؟
    سئلته بإلحاح : ومنو اللي يا وزخهم ؟
    سلطان باستخفاف : شو تبين بهالتفاصيل المهم انتي صاحية وخلاص ..
    استحت بشرى انها تجادله ..
    شكله الريال تعبان وايد ..
    توها بس لاحظت ان الساعة الحين 6 المغرب ..
    شكله هلكان من التعب والسبب سخافتها يوم فتنت على حميد ..!
    الحين بس عرفت ليش ولا ولد في المعسكر فكر في يوم انه يفتن عن فعايل حميد ..
    سرحت مرة ثانية في أفكارها اللامتناهية ..
    إلين ما وصلوا للمستشفى ..
    لمحوا اثنيناتهم "سلطان وبشرى" في نفس الوقت ..
    فهد ..
    متساند على سيارته ..
    واقف برع المستشفى ..
    لمحة انه ميت شوي عليه ..
    العذاب والحزن والألم كله واضح على محياه ..
    لدرجة رددت بشرى بقلق : هذا مب .. فهد أخو سلامة ؟
    سلطان كان يطالعه باستنكار : هي هو نفسه ..!!
    بشرى وهم نازلين من السيارة قالت لسلطان بتردد : اسأله شو فيه ..
    سلطان بنفاذ صبر : الحين بسير له ..
    بشرى همست له : اخاف يستحي يقولك جدامي ؟
    سلطان بعصبية : انته ولد يا الذكي شغل مخك..
    تذكرت بشرى هالشي زين ما زين..
    ومشوا صوب فهد ..
    ،
    ،
    ،
    كان واضح على فهد انه متفاجئ بوجود سلطان ..
    لدرجة حست فيها بشرى بغموض غريب يلف فهد ..!!
    سلطان باستفهام : فهد شو موقفنك هني ؟
    طالعه فهد ببرود : الحين بسير فوق .. (انتبه لبشرى) شخبارك عمر ان شاء الله احسن ؟
    ابتسمت له بشرى بامتنان : الحمدلله ..
    فهد وهو يحاول يبين انه مهتم بس واضح انه مشغول البال : شو قالوا لك ؟
    انحرجت بشرى تتكلم وطالعت سلطان ..
    وتكلم سلطان ببساطة : بس قالوا ان الجروح سطحية وعطوه مراهم وهالسوالف ..
    فهد : انزين سير ريح في بيتكم ليش ياي هني ؟
    بشرى بإحراج : قلت بتطمن على صحة هزاع ..
    فهد : يلا عيل نسير رباعة . ..
    سلطان واللي كان اساساً مستهجن تصرفات فهد : يلا ..
    ،
    ،
    ،
    في غرفة هـزاع ..
    والحال المرعب ..
    دخلت بشرى قبل فهد وسلطان عقب ما سمعت صراخ حرمة ..
    كانت عيونها جاحظات وهي تجوف منظر اللي قدرت انها أم هزاع وهي طايحة على ولدها وتصيح ..
    لا .. ما كانت تصيح ..
    كانت تولول وتصارخ ..
    جافت ثنتين قدرت انهم خواته ..
    يصيحون بقوة ..
    وواقفات بحيا صوب السرير ..
    ما كانوا هم بس في الغرفة ..
    قدرت واحد وايد يشبه هزاع بس على أكبر ..
    كان هذا أبوه ...!
    صدت جافت محمد ..
    حركت عمرها أكثر جافت سيف ..
    في اللحظة اللي كانت تطالع فيها سيف انضم فهد صوبها ..
    يت بتتجدم بس إيد فهد منعتها تتجدم ..
    قالت له وهي تحاول تتنفس ولو انها حست انها ما بتروم : بجوف .. هـزاااع ..
    ما كان وضعها أحسن عن هزاع قياسياً ..
    عندها كم شرخ في ويهها ..
    وظهرها بكبره مضمد ..
    بس بعد ما رفع بو هزاع أم هزاع عن ولدهم المصاب وهو يصارخ بعصبية عليها ..
    جافت ويه هزاع ..
    ولا إرادياً دمعت عيونها ..
    تنبه سلطان لـ دموع بشرى ..
    واللي تحولت لشهقات عقب ..
    كانت مب قادرة تتنفس من منظر هزاع ..
    اللي يجوفه بيقول انه مستحيل يعيش ..
    نص ويهه مغطاي بـ شاش ..
    وواضح ان خشمه مجروح بقوة ..
    سحبها سلطان بسرعة وطلعها من غرفة هزاع ..
    يلسوا برع صوب غرفة الانتظار ..
    ،
    ،
    ،
    تمت ربع ساعة بكبرها بس تصيح ..
    تصيح بقوة وبألم ..
    مب قادرة تتحمل يا ناس ..
    أخيراً تكلم سلطان بهمس : بشرى اهـدي خلاص ..!
    انهارت بشرى أخيراً : كله مني كله مني .. (شهقت بقوة) المفروض ما كنت أخبرك ...(مسحت دموعها بقهر) انا سبب كل اللي يستوي في هزاع .. انا ...
    سلطان وهو يحاول يراعي مشاعرها : انتي ما يخصج .. (بصوت حنون) هذا قضاء وقدر يا بشرى . .
    غمضت بشرى عيونها ونزلت منها دموع شرا السيل : ونعم بالله .. بس لو استوى به شي...
    قطع عليهم صوت سيف ..
    كانت نظراته غريبة ..
    لدرجة انها طالعته بحيرة وهو يقول : هزاع نـش ..
    نش سلطان بسرعة بيسير يتطمن على هزاع ..
    بس بشرى تمت متصنمة وهي تجوف سيف ..
    حب سيف يكسر الصمت بجملة بسيطة : الحمدلله ع السلامة ...
    ما تدري ليش حست بالبرد فجأة..
    وفجت حلجها بغباء ..
    لدرجة خلت سيف يبتسم ..
    من ابتسم حست بذهول ..
    وانتبهت انه تحمد لها بالسلامة وهي ما ردت ..
    قال له وهي منزلة راسها تطالع الارض : الله يسلمك ..
    سيف وواضح جداً انه يحاول يكبت ابتسامته : بتروم تداوم في المعسكر باجر دامهم رخصوك؟
    بشرى باندفاع : عطوني إجازة أسبوع ..
    سيف : وبترد ؟
    ما تدري ليش قلبها كان يدق بقوة بس طالعته بتحدي : هي برد .. بتم في المعسكر لين ما يخلص ..
    لوى سيف شفته بطريقة جذابة : زين عيل بس حاسب عن الحوادث .. من دخلت وانته كل يوم لازم تتحفنا بسالفة..
    ما تدري ليش رفعت حاجبها باحتقار وهي تطالعه : ووحدة من السوالف كانت بسببك إذا نسيت يا (بصوت بارد) أستاذ سيف ..!
    طالعها سيف بسخرية : شكلك في خاطرك تنصفع مرة ثانية يا (بنفس صوت بشرى البارد) أخ عمـر ..!!
    حست بشرى بقشعريرة بس طالعته بلا مبالاة : وانته شكلك خاطرك تنطرد هالمرة صج من المعسكر ..
    نشت من مكانها وهي ملاحظة انها انتصرت بتحديها على سيف ..
    بس ما زاد القهر عندها إلا يوم جافت سيف عاقد حياته ويحاول ييود ضحكته وهو يراقب خطواتها وهي داخلة ..
    رددت في خاطرها "وحش .. وحش .. وحش.. اعوذ بالله"
    ،
    ،
    ،
    ردت لنفس الجو الحزين ..
    بس حست ان في تغير واضح ..
    كل اهل هزاع يالسين على الكراسي ..
    بينما سلطان ومحمد وفهد واقفين صوب الباب ..
    شي طبيعي انها يوم دخلت لفتت الانتباه لها ..
    لاحظت ان تعبيرات ويه ام هزاع تحولت لـ العصبية اكثر ..
    ولاحظت ان خوات هزاع وقفوا صياحهم ويلسوا يطالعون أخوهم بحب ممزوج بحزن..
    كان هزاع فعلاً ناش ..
    مثل ما قال سيف .. !
    تكلم سلطان في محاولة انه يخفف الاحراج عن بشرى : هذا عمر .. اللي كان ويا هزاع يوم تهجموا عليهم شلة الأولاد..
    طالعت هزاع بقلق .. بس استغربت انه ابتسم لها ..
    توقعت للحظة انه بيكون حاقد عليها لانه انضرب بسبتها ..!
    بس ما تدري ليش حست براحة وهي تجوفه مرتاح ولو ان ويهه يدل انه متويع من الخاطر ..
    قالت بصوت حاولت تبين غلظه وتخفي توترها الواضح : شخبارك هزاع ؟
    ما لحقت تكمل جملتها إلا وصوت ام هزاع المندفع بشراسة صوبها : ما يحتاي تسأل عن اخباره تراك تجوف شو اللي صابه ..
    طالعتها بشرى بمفاجأة ..
    ام هزاع بعصبية : وتراه ما بيطب هالمعسكر مرة ثانية .. ابوي خلاص شلوا عماركم مشكورين ..
    هزاع طالع امه بغيظ ..
    وفي نفس الوقت تكلم بو هزاع : شو هالرمسة يا ام هزاع .. حياكم الله ومشكورين انكم ساعدتوا ولدنا ..
    ابتسم له سلطان : العفو ما سوينا شي .. (طالع ام هزاع) اسمحيلنا يا ام هزاع بس ترى الولد اللي سوى المشكلة صج انطرد من المعسكر هو وشلته الفاسدة ..
    ام هزاع لفت بويهها عنه يعني ما تبا تسمع ..
    سلطان واتضح من تكلم ان دور المدير لايق عليه : عيل اسمحولنا نحن بنسير الحين .. (طالع هزاع بأبوة) وانته يا هزاع ما وصيك بعد.. ترى الدكتور خبرني انك تروم تنور المعسكر عقب اسبوع ...
    ام هزاع بانفعال بس قالتها بهمس انتبهت له بشرى : بالمشمش يطب عندكم ..
    هزاع صد صوب بشرى واخيراً تكلم في حضور بشرى : عمر .. سلم على حمد وراشد وايد ..
    قالت له بشرى : ان شاء الله بنجوفهم نفس الوقت .. وبتسلم عليهم روحك ..
    لاحظت نظرات ام هزاع المحتقرة لها ..
    بس الأهم منو ؟
    طبعاً هزاع .. اللي ابتسم لها ..
    حست للمرة الألف من تجوف هزاع ببرودة في قلبها ..
    وكان واضح انها بهتت من ابتسامته ..
    قال لها وهو فاهم انفعالاتها "على نحو ثاني" : لا تحاتي تراني بخير ..
    طالعته وهي مبهتة أكثر ..
    هزاع بابتسامة جذابة طيرت عقلها أكثر : صدقني اني بخير ..
    قدرت أخيراً ترد له الابتسامة ..
    نست كل حد من بعد هالابتسامة ..
    نست محمد وسلطان وسيف وفهد..
    نست الكل ..
    بس ايد سلطان اللي يت على جتفها تنبهها انهم بيطلعون ردتها للواقع ..
    لأول مرة تمشي ويا محمد وفهد وسيف ..
    بينما سلطان تعودت عليه بس حست الجو غريب بينهم ..
    لاحظت ان في شي بين فهد وسيف ..
    ولاحظت بعد ان محمد بينهم يخفف المشاحنات ..
    ولاحظت وايد أشيا ..
    لكن كل ها ما منعها تبتسم بعد اللي قاله هزاع ..
    تنهـدت بعد ما ركبت السيارة ويا سلطان ..
    لاحظت انه تريى الكل يسير بسيارته عقب حرك السيارة ..
    وبعد مرور 5 دقايق تكلمت : وين بنسير ؟
    سلطان : تبينها مفاجأة ؟
    ابتسمت بشرى : مفاجأة ؟ (بتفكير) اكيد بجوف مريوم ..
    طالعها سلطان بذهول : كيف عرفتي ؟
    شهقت بشرى : صــــــــــــج ؟؟!!! والله صج ؟!!!!!
    ضحك سلطان : هي ههههههههههههههههههه ..
    بشرى بوناسة : أخيراً بجوف وحدة من بنات جنسي ..
    ضحك سلطان : هههههههههه .. أخيراً ..
    بشرى بقلق : انزين محمد رد من السفر .. واكيد يستخدم حجرته .. ؟
    سلطان : لا .. بترقد وياج في شقة سلامة ..
    شهقت بشرى : شقة سلامة ؟
    سلطان وهو ميود ضحكته : عاد ها شغل مريم .. فكرت واتصلت لـ سلامة وطلبتها واترجتها لين ما طاعت..
    بشرى بحيرة : سلامة عندها شقة ؟
    سلطان : هي هاي كانت هدية عرسها من ابوها ..
    بشرى : وسكنتوا فيها ؟
    سلطان : لا طبعاً .. بس لانها في منطقة سكنية غالية ما باعتها تتريى يزيد سعرها اكثر ..
    بشرى بتفكير : والله طلعت سلامة ذكية ..
    سلطان : لا هي ذكية بس عيوبها خاشة هالذكاء ..
    ابتسمت بشرى : بس والله حليلها .. على عيوبها كلها تراها وايد وايد طيبة .. (حاولت تتم على ابتسامتها) وما تنلام لو انها تغار ..
    سكت سلطان ..
    ومن سكوته عرفت بشرى انه ما يبا يتكلم في الموضوع ..
    بعد مرور الوقت رن موبايل سلطان ..
    ابتسم وهو يجوف الرقم وعطى بشرى الموبايل..
    جافت اسم مريم جان ترد بوناسة : هلا وغلا ..
    مريم بوناسة : هلا ومرحبا بأحلى بنوتة صوتها مبحوح وخايس .. سلاماااااااااااات ما تجوفين شر .. يا الخاينة ما تتصلين ولا تسئلين ؟
    بشرى باستمتاع : ههههههههههه شوي شوي علي مريوم .. الشر ما اييج حبيبتي.. والله بغيت اتصل لج من اول يوم بس انا في المعسكر وما اقدر ..
    مريم : ما عليه سامحتج دام ان هالاسبوع بنتجابل انا وانتي ..
    بشرى وهي تتخيل هالاسبوع : الله وناسة صج .. سارة وياج ؟
    مريم : لا والله انا روحي.. نسيتي ان سارة ما تدري عن شي ؟ .. اقولج بعد طلعة روح خلوني أطلع من البيت اونه يعني بحجة اني بسير الشاليه ويا ربيعاتي.. عاد يودي سارو كيف استلمتني اونه ماحيدج تحبين هالسوالف ومادري شو ..
    بشرى تلومت : اويه والله آسفة ..
    مريم : بس جب انتي بعد اونه آسفة ..! .. بالعكس انا بسمع هاييج السوالف الخطيرة منج واللي تسوى يلسة البيت مليون مرة..
    بشرى وهي تفكر : هي افااا علييييج ما طلبتي ..
    وصلوا صوب عمارة يديدة في منطقة فخمة ..
    بعد ما حط سلطان السيارة في الموقف : انا بنزل دقايق بس وبيي ..
    ما كانت فارقة عند بشرى لانها كانت ترمس مريم : انزين شو قلتي ؟
    مريم : اقول خبريني ما استوت مغامرات مني مناك ؟
    بشرى تكلمت بسرعة : تريي خلينا من مغامراتي .. انتي عرفتي شو اللي استوى فيه اليوم صح ؟
    مريم : هي عرفت ..
    بشرى بتوسل : انتي في البيت الحين ؟
    مريم : هي تراني اتريى سلطان يمرني .. ما فيه على حشرة اخواني ..
    بشرى : انزين دخيلج اسإلي حد من اخوانج عن السالفة .. اسإليهم عن التفاصيل كاملة .. وخلهم يقولون لج منو فيهم اللي يا وزخ حميد وشل هزاع و..(انحرجت) وشلني أنا بعد ..
    مريم بتفكير : ليش يعني وايد هامنج الموضوع ؟
    بشرى : انتي خذي هالتفاصيل وفهالوقت اللي بنتشاوف فيه إن شاء الله بخبرج كل شي بالتفصيل الممل ..
    مريم : خلاص عيل انا بحاول آخذ التفاصيل عن محمد اخويه ..
    فكرت بشرى في سرها .. اكيد سيف ما ينطاق في بيتهم ..!
    بشرى بوناسة : انزين تراني معتمدة عليج ما وصيج ..
    مريم : فالج طـيب يا بشـور ..
    بشرى : فالج ما يخيب حبيبتي ..
    دقايق وصكت بشرى عن مريم..
    لمحت سلطان وهو يأشر لها تطلع ..
    طلعت بخفة ..
    ومشت وياه لين ما دخلوا العمارة ..
    ركبوا المصعد ..
    مشوا شويه لين ما وصلوا الغرفة ..
    قال لها سلطان : انا بمر على مريم وبييبها .. تحملي على عمرج ..
    ابتسمت بشرى برضا : إن شاء الله ..
    ،
    ،
    ،
    بعد ما طلع سلطان من الحجرة على طول مشت لين أقرب سرير ..
    ما كانت متحملة فخامة المكان الزايدة ..
    طاحت ع السرير وحست بويع في ظهرها ..
    مع ذلك ابتسمت ..
    يكفي انها بتعيش "أنثـى" لمدة أسبوع ... !





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  8. #38
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    كتتتتتتتتتت «« ..


    وين ردووووودگم مب بخخخل هآآ «« ههههه

    ترقبوو البآآرت 14 «« حسستگم انه مسسلسسل ههههههه





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  9. #39
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية snfora
    الحالة : snfora غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 78023
    تاريخ التسجيل : 11-04-11
    الدولة : أماراتيه كول
    الوظيفة : طآلبه مصخره
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 76
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    وااااي اخاف على بشرى حلييلها والله دمموعي كانت تنل يوم عرفت ان شلة حميد ظربو هزاع و بشرى قصصدي عمر خخخ .. يسلمو حياتي بس ممكن تكملين القصه بأقرب وقت أرجووج اووك ... ؟ thx very much





    ۼېۅۄڼۈۂ ••• ♥

  10. #40
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية snfora
    الحالة : snfora غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 78023
    تاريخ التسجيل : 11-04-11
    الدولة : أماراتيه كول
    الوظيفة : طآلبه مصخره
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 76
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    خخ سوري نقعت .. بدال ما أكتب تنزل كتبت تنل خخخ





    ۼېۅۄڼۈۂ ••• ♥

صفحة 4 من 13 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أنثى أسرت لأنها أنثى..
    بواسطة برشلونية مغروره في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-10-23, 03:16 PM
  2. قلتُ لكِ ( أنتي أميرة ) لكن للأسف كذبت .. (أنتي حقيرة
    بواسطة الطريق في لبدايه صعب في المنتدى منتدى القصص
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-02-07, 11:01 AM
  3. وان تفارقنا ترى موتي دنا<~موتي بيدني
    بواسطة حكومة ابوظبي في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-08-15, 06:22 AM
  4. أمـوت الآن ..
    بواسطة Bio.Med في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 09-03-09, 11:08 PM
  5. { ودي أموت آليـوم و أعيش بآكر .. و أشـوف منهـو بعـد موتي فقدني ؟!!
    بواسطة *كارمن * في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-10-05, 02:42 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •