تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 5 من 13 الأولىالأولى 12345678910 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 121
  1. #41
    مشرفة التربية الاسلامية
    الصف 7
    الصورة الرمزية mss7lawa
    الحالة : mss7lawa غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 47031
    تاريخ التسجيل : 07-11-09
    الدولة : اكيييييييد دار العز الامارات
    الوظيفة : طالبة عسووولة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 284
    التقييم : 14
    Array
    MY SMS:

    الحياة يوم ولازم تستمتع في كل يوم ولا تخشو داخلكم شي

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    شكلها ناااايس بس الحين وقد امتحانات بكمل اقرااااها بعدين






















  2. #42
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة snfora مشاهدة المشاركة
    وااااي اخاف على بشرى حلييلها والله دمموعي كانت تنل يوم عرفت ان شلة حميد ظربو هزاع و بشرى قصصدي عمر خخخ .. يسلمو حياتي بس ممكن تكملين القصه بأقرب وقت أرجووج اووك ... ؟ thx very much


    ثآنگس ع الررد ،،،
    من عيووووني =] احاااول النززل القصصة گلها قبل الامتحانات انشاالله ،،،





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  3. #43
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة snfora مشاهدة المشاركة
    خخ سوري نقعت .. بدال ما أكتب تنزل كتبت تنل خخخ

    هههههههه وانا اقول شو كاتببة !
    خذي راااااحتج ...


    ولآ تحرميني من ردودج





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  4. #44
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mss7lawa مشاهدة المشاركة
    شكلها ناااايس بس الحين وقد امتحانات بكمل اقرااااها بعدين

    الله يوفققج ويوفقققني ف الامتحاانات قولي آميييين
    وتسلميين ع رد





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  5. #45
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    /♥/ الـرابـعـ 14 ـة عشر /♥/

    من فتحت باب الشقة بعد ما سمعت صوت الجرس ..
    صارخت بقوة ..
    صارخت بفرحة وهي تلوي على مريوم وتصارخ : آآآآآآآآآآآآآآ .. مريوووووووووم ..
    تمت مريم تضحك عليها ..
    ولوت عليها وهي مفتشلة شوي انها تبين خبالها جدام سلطان ..
    انتبهت بعد ثواني ان سلطان يطالع هالمنظر وميت من الضحك ..
    افتشلت بشرى من عمرها ..
    مب لأنها تستحي من سلطان ..
    ولا لأنها تستحي من مريم ..
    بس تستحي تبين لمريم انها تعامل سلطان عادي جداً ..!!
    طالعها سلطان بابتسامة : ويبتها لج ..
    بشرى بإحراج : مشكور وما قصرت ..
    سلطان : العفو ما طلبتي .. (طالعهم بجدية) سمعوني عدل .. ما تفجون الباب لأي مخلوق في هالدنيا .. إذا بغيتكم بتصل لج (طالع مريم) ومن عقبها فجي لي .. بس في حالة ثانية لا .. انسوا ..
    طالعوه بتفهم ..
    حسوا اثنيناتهم للحظة ان سلطان يتكلم وايد ..
    وحريص وايد ان ما يكون في شي ناقص ..
    من كل الجوانب وفي كل الحالات اللي لا يمكن تخطر ع بال حد ..
    " في حال حد كسر الباب .. اتصلوا في السكيوريتي تحت..
    في حال الحريجة .. ترى المخرج في المكان الفلاني ..
    في حال احتجتوا اكل .. اتصلوا في السكيوريتي .. "كان الاستثناء الوحيد"
    في حال يت سلامة .. بشرى تخش عمرها في المكان الفلاني "
    كانت نصايح متعبة واتضح على ويه مريم وبشرى الملل ..
    ضحك سلطان آخر شي : ههههههههه .. مب تنسون شي منهم ..
    مريم بتذمر : خلاص سلطان لا تحاتي .. إن شاء الله خير ..
    سلطان : خلاص عيل .. تامرون ع شي ؟
    مريم : لا سلامتك ..
    كانت بعدها بشرى منحرجة تكلم سلطان بنفس الاسلوب يوم تكون روحها وياه ..
    سلطان وهو يطالع بشرى بحنان : يلا مع السلامة ..
    ،
    ،
    ،
    بعد ما صكت مريم الباب ..
    وقفلته مرتين على نصايح سلطان القلقة "جـداً" ..
    تنفست براحة : افففففففف ما بغيناااا ..
    ابتسمت بشرى : هي واللـه .. (بحب) مريوووووم والله تولهت عليييييج ..
    مريم بفخر : ادري ادري .. اقولج انا يوعانة انتي تعشيتي ؟
    بشرى بتفكير : لا والله ما تعشيت ولا تغديت .. (شهقت) أويه ولا صليت فروضي ..
    مريم وهي تطالع ملابس بشرى : اقولج تراني يبت لج ملابس بنات ويايه ..
    بشرى بامتنان : مشكورة .. بسير عيل اتسبح .. (تذكرت بألم) بس ما قدر صح الدكتور قال لي اتم 5 ايام بدون ما اغسل عمري ..
    مريم بخبث : وهذا هو السبب اللي خلى سلطان يفكر فيني كحل لهاي المشكلة .. نسيتي ان المرهم اللي عطاج اياه الدكتور لازم تحطينه 4 مرات في اليوم وهو ما يقدر يحطه ؟؟..
    تخيلت بشرى لوهلة ان سلطان يحطه وطالعت بشرى بإحراج : يا السخيـفة ..!
    مريم : ههههههههههههه ..
    بشرى : اقولج بسير ع الاقل اتوضى وبرد ..
    مريم : خلاص عيل انا بسير اسوي شي خفيف لنا ع العشـا لين ما تخلصين صلاتج..
    ×
    ×
    ×
    ع العشـا ..
    كانت بشرى تاكل وهي شبه مدوخة ..
    حتى ما فكرت مريم تسألها عن شي ..
    حاولت بس لدقايق انها تسألها واكتشفت ان بشرى نص راقدة ..
    شوي شوي لقت بشرى منسدحة ع الطاولة وفي عز رقادها ..
    ابتسمت مريم..
    صح ان ودها تجتل بشور من زود فضولها تبا تعرف شو استوى ..
    بس وراهم اسبوع بكبره ...
    بتطلع كل اللي تباه في هالفترة ..
    شلتها بهدوء وحطتها في الحجرة وفجت الشنطة تصف الاغراض فيها ..
    ابتسمت وهي تتخيل ردة فعل سارة من شردتها المعتبرة ..!
    خاصة فهـاليـوم ..!
    ///
    في بيت بو سلطان ..
    ميلس الحـريم ..
    سارة كانت مبوزة من خاطرها ع اللي يستوي ..
    لهالدرجة من الحقارة توصلها مريوم انها تشرد عن هالعزيمة ؟؟
    اصلاً واضح هدف وجود هاللي جدامها ..
    تأملت ويوههم زين ما زين ..
    حرمة عودة تعطيها في الستين ..
    ثنتين تعطيهم في الأربعين تقريباً ..
    وبنت وحدة في سنها أو أكبر عنها بكم سنة بس ..
    كانوا يطالعونها بتفحص ..
    وهي مب مقصرة تتأملهم بنظرات احتقار ..
    هالناقص تاخذ ولد "فاطمـة" ..!!
    فاطمة ما فيها شي ..
    بس سبحان الله يوم الإنسان ما يستلطف حد معين ..
    هذا هو شعور سارة تجاه هالعايلة ..
    "انزين يا مريوم جي تسوين فيني ؟"
    كانت تسمع الحوار بينهم ..
    الحرمة العودة هاي يدة المعرس ..!
    والثانية هاي أم المعرس ..
    والثالثة خالة المعرس..
    أما اللي جريبة من سنها هاي بنت خالة المعرس ..
    رددت في خاطرها بقهر وهي تعض شفايفها "انزين ليش ما ياخذ بنت خالته بدال ما يعورون راسنا"
    كانت متأكدة 100% انهم يايين يخطبون مريم ..
    والدليل انهم طروها بالاسم ..
    بس وين مريوم عن كل هالخربطان وهي طالعة تستانس ..
    المفروض أمها ما كانت ترضى..
    بس واسطة سلطان خلت أمها تتغاضى وترضى انهم ايون دامها زيارة أولى وان سارة تكون مكانها ..
    في وسط قهرها ما لاحظت ابداً انها قامت تفر نظرات الاحتقار حق كل وحدة اتي عينها عليها ..!!
    شوي شوي نشت أمها وزقرتها تعاونها ..
    طلعت من ميلس الحريم وهي متغصصة من الخاطر ..
    ،
    ،
    ،
    أم سلطان بعصبية : انتي وبعدين وياج يعني ؟
    سارة بنرفزة : امايه ميلستني في مكان اكرههههههه ... ناس كريهة ما تنطاق استغفر الله ..
    ام سلطان : ليش منو قال بتناسبينهم حضرتج ؟
    سارة فجت حلجها بذهول : ليش هم مب يايين يخطبون ؟
    ام سلطان تنهدت : هي بس يايين يخطبون المقرودة اختج ..
    سارة بعصبية : معناته بنناسبهم .. جفتي ما قلت لج ؟؟ وبعدين يوم انهم يبون مريوم شحقه ما يودتيها ؟
    ام سلطان بحسن نية : سلطان قال لي ان في مشكلة بينه وبين سلامة ومريم بتحلها بينهم ..
    صغرت سارة عيونها بغصة ..
    السالفة عيل مب سالفة شاليه ويا ربيعاتها ؟
    انزين يا مريوم بديتي تجذبين ها ؟
    سارة بنرفزة : خلاص انا بسير فوق ..
    ام سلطان : وين سايرة تمي عيب عليج الضيوف بعدهم ..
    سارة : مب يبون مريوم ؟
    ام سلطان : هي ..
    سارة : خلاص عيل خل ايون الاسبوع الياي يجوفونها ..!
    ام سلطان بعصبية : سوير اصطلبي ..
    سارة بغصة : اماية خليني اسير ولا والله بفضحج في الميلس وبطيح عانس في جبدج لين ما أموت ..
    طالعتها ام سلطان بمفاجأة ..
    وما استوت دقايق إلا وسارة تركض بعصبية فوق ..
    لمحت محمد نازل من الدري وهو يضحك : بلاج كسرتي الدري؟
    سارة بنرفزة : محمد قوم عني عادي أرتكب فيك جريمة ..
    محمد طالعها باستخفاف بس تم يضحك : ههههههههه الحمدلله والشكر .. عايلة مجرمين ..
    ومشى عنها ..
    بينما سارة كملت مشيها لين ما وصلت حجرتها ..
    وبعصبية زايدة فجت الباب ومن عقبها قفلته ..
    زخت موبايلها بنرفزة واتصلت على طول لـ مـريم ..
    ،
    ،
    ،
    "وويـعة إن شـاء الله" ..
    مريم بذهول : بسم الله بلاج ..!
    سارة وهي مفولة : تستهبلين يعني ويا ويهج يا الخايسة ؟ يايين يخطبونج وانتي شاردة ؟
    مريم ضحكت : هههههههه تراني في الشاليه ..
    سارة : وهاي جذبة ثانية بعد ؟ يوم بتجذبين مرة ثانية فكري ان اميه عادي تخبرني جذبتج الخايسة انتي وسلطان..
    مريم تنحت : هاااا ؟ (ضحكت بفشيلة) هههههههههه بلاج سوير ليش جي مفولة ؟
    سارة معصبة من الخاطر : ليش أفول ؟؟ تستهبلين ؟؟ اول شي اعترفي انتي وين بالضبط ؟
    مريم بقلق : ليش ؟
    سارة : مريوم رمسي (وهي ترض بضروسها) والله اني بنفجر من القهر ..
    مريم : حشى ليش ؟
    سارة باندفاع : ماحب أكون مغفلة وانتي تعرفين هالشي ..!
    مريم : ههههههههههه انزين انا في شقة سلامة ..
    شهقت سارة : يعني ما جذبتي على امي ؟
    مريم حست بالذنب بس كملت : لا..
    سارة : و... شو عن سلامة ؟
    مريم تنهدت : ما استوى شي يديد .. ادعي بس ان ربج ييسر الأمور ..
    سارة : ان شاء الله يا رب ..
    ،
    ،
    ،
    سكرت سارة عن مريم ..
    وردت نزلت تحت ..
    جافت سلطان في ويهها ..
    استغربت وجوده بس من تذكرت سالفته ويا سلامة تكلمت : شحقه قصيت علي ؟
    سلطان طالعها بغباء : انا قصيت عليج ؟
    سارة : هي .. قلت لي انك بتودي مريوم الشاليه وانته اصلاً مودنها شقة سلامة لانكم متضاربين ..
    سلطان تنّـح شوي ..
    من عقبها استوعب اللي تقوله سارة : ها ؟ لا مادري حسيت يعني مب حلوة افضح عمري ...
    سارة : اونك عاد جني غريبة وانا مادري ..!
    سلطان ضحك : هههههههه .. (بخبث) سرتي تجوفين الخطاطيب ؟
    سارة بتحدي : يايين حق مريوم ..
    سلطان : ادري ان يايين حق مريوم .. يبتي شي يديد يعني ؟
    سارة باستنكار : ليش يعني ؟
    سلطان : لان ببساطة يا حلوة .. اللي ياي يخطب هذا مدرس ركوب الخيل عندنا في المعسكر ..
    سارة استنكرت : مدرس ؟ خيل ؟ نعم ؟ شو السالفة ما فهمت ..!
    سلطان ببرود : اظني سمعتي عن سالفة الولد اللي طاح عن الخيل ؟
    سارة : جنه سلامة يوم العزيمة طرت لنا طراطيش من السالفة .. بس شو يخصه ها ؟
    سلطان : سيف تضارب ويا الريال اللي ياي يخطب ..
    سارة شهقت : وياي بقواة عين يخطب الحين ؟
    سلطان : ههههههههه لا تصالحوا في نفس اليوم .. بس يعني هالشي سرع فكرة ان خالد يناسبنا ..
    سارة باستغراب : اشمعنى ؟
    سلطان : خالد من متى يلمح يبا يخطب من عندنا .. بس نحن مطنشين.. وقلت له تعال من اسبوع .. وضرابته ويا سيف خربت الدنيا .. عشان جي تصالح وياه عشان يخطب ..
    سارة باستنكار : بس شحقه يبا مريوم ؟
    سلطان همس لها : يحبها ..
    سارة بذهول : شووووووووووو ..!!
    طالعها سلطان بغباء : اقول مب تصدقين اتمصخر وياج .. امه تعرف امي .. ومن استخبر من امه ان عندي خوات قال ابا العـودة .. بس جي ..
    سارة بإحباط : اتحرى يحبها شدراني .. انزين خبرني وشحقه عيل خربت مستقبل اختي عشان خاطر سلامة ؟
    سلطان بتفكير : لان اصلاً روحتها لسلامة بتنفعها تعرف اشيا وايدة عن خالد ..
    سارة باستنكار : ليش يعني ؟
    انتبه سلطان لنفسه انه يتكلم عن بشرى ..
    بس فكر بمنطقية : لانه ساكن في فريجنا .. وام خالد يارتنا .. فشي أكيد سلامة تعرف عنه ..
    ما اقتنعت سارة بس مشتها : بس ها ما يعني انها تشرد من اول عزيمة ..
    سلطان : هالعزيمة تعارف بس .. العزيمة الياية بيجوفون جانهم بيخطبون ولا لا ..
    سارة بملل : يصير خير . . بس تراهم ثجال دم ..
    سلطان : عدال يا خفيفة الدم ..
    سارة : لا والله احاتي مستقبل اختي الساكتة .. بتعاني وياه ..
    سلطان ضربها ع جتفها بخفة : اقول ذلفي جابلي الحريم .. ما عندي سالفة أرمسج ومودر الريال .. (فكر) هي صح تذكرت .. سيري ييبي الكب كيك مادري شو .. انا ياي عشانه وتوني تذكرت ..
    سارة بملل : انزييييييين ..!!
    ///
    يـوم الخمـيس ...
    فتحت عينها متخيلة ان المعسكر اليوم ريحته دخون ..
    لا والله مب دخون ..
    هاي ريحة مميزة وايد ..
    ريحة أكل طازج .. على ريحة دخون يريح الأعصاب ..
    تجلبت في الفراش ..
    تفاجأت انه ناعم وايد ..
    ممممم ؟ اكيد غيروا الفراش امس ..
    طلعت ايديها شوي من اللحاف وتفاجأت ان الجو برد ..
    أبرد عن العادة ..
    بس من قامت تستوعب شوي شوي ..
    ومن رفعت راسها ..
    ويلست تتثاوب ..
    انتبهت لألم ظهرها ..
    وتذكرت ضرب أمس بقهر ..
    وانتبهت بعد لملابسها الأنثوية ..
    وعرفت من خلال ذاكرتها المشوشة انها دخلت شقة سلامة أمس ..
    حست ان الأحداث متتابعة وحست للحظة انها عايشة جو مسلسل درامي بحت ..
    تنهـدت بقوة ..
    ومن عقبها حاولت تتحرك ..
    ما تدري ليش حست بألم فظيع ..
    ألم ما تتقدر تتحمله ..
    أمس كانت شرا الحصان على الضرب اللي حصلته ..
    بس شكلها آثار الضربات مثل الرياضة ..
    ما يحس الواحد بأثرها الا اليوم الثاني ..
    ما كانت قادرة تحرك شي في جسمها إلا وتحس بألم فظيع جداً ..
    قطعت عليها وناتها دخلة مريم بوناسة : صبـاح الخـييييير ..
    بشرى بابتسامة تحاول تخفي الألم فيها : صبـاح الورد ...
    مريم : يلا نشي الساعة الحين 12 .. وايد رقدتي .. (حركت حياتها) طالبة غدا إنما إييييييه .. يلا نتغدى ونتريق في نفس الوقت ..
    بشرى ابتسمت بغباء : انزين بس خلني أصحصح شوي ..
    مريم غمزت لها : اوكيك .. مب تطولين ورانا يلسة ابا اعرف كل شي بالتفصيييييل الملل ..
    ،
    ،
    ،
    على طاولة الأكـل ،،
    كانوا مندمجين وياكلون وفي نفس الوقت يسولفون ..
    بشرى بتفكير: مممممم شو اقول يعني ؟ أقول لج اني ما كنت متوترة وخايفة ؟؟ كنت ميتة من الخوف والرعب.. والأكثر من جي اني كنت أحس ان لو سلطان تكلم وقال خلاص ما يستوي كنت بسكت وما بعاند مثل قبل.. كانت تجربة صعبة .. صعبة وايد ..!
    مريم تأثرت : بس الحمدلله ما انكشفتي لين الحين.. انزين خبريني .. شو سويتي اول ما وصلتي المعسكر ؟
    بشرى وهي تسترجع ذكرياتها : طلعت من السيارة ودخلت من البوابة الجانبية وهو سار يبركن سيارته .. بعد ما دخلت انتبهت لشخصين .. حزتها ما كنت اعرفهم .. بس في هالـ 4 ايام في المعسكر عرفت ان واحد منهم فهد اخو سلامة والثاني (بنرفزة) اخوج سيف ..
    لاحظت مريم نبرة بشرى المتنرفزة تجاه اسم سيف بس تغاضت عنها وكملت : انزين شو كانوا يسوون ؟
    تنهدت بشرى : كانوا يتضاربون بس ماذكر منو اللي سب الثاني ..بس ضرابتهم خوفتني وايد .. والمشكلة الاكبر انهم كانوا يتضاربون صوب مكتب سلطان اللي وصفه لي .. كنت خايفة بس وقفت بعيد عنهم ..
    اندمجت مريم : يعني كانوا يتضاربون ضرابة قوية ؟
    بشرى : كان فهد يبا يضرب اخوج .. بس اخوج بنظراته اللي تخوف كان زاخنه .. المهم جافهم سلطان وهزبهم ودخلهم المكتب .. (بعصبية) بس أخوج السخيف طالعني بنظرة احتقار .. لين يومج ما أنساها ..
    ضحكت مريم : ههههههههههههه وشو سوى بعد ؟
    بشرى بنرفزة : قال عني حشرة .. وتجرب صوبي شوي بيصفعني (بوزت) بس سلطان سحبه ودخله المكتب ..
    مريم وهي ميودة ضحكتها : وبعدين ؟
    بشرى تنهدت : بعدين طلع فهد من المكتب ورحب فيه وايد ..الصراحة أثبت لي انه ريال شهم وماشي منه .. تعرف عليه وساعدني .. صح انه كان شوي غلس بس وايد معاملته زينة لي ..
    مريم باستغراب : والله عيل طلع فهد زين .. كنت متخيلتنه واحد شرير ..
    بشرى باستنكار : ما حسيت بهالشي ..
    مريم : انزين ما علينا من فهد .. خبريني شو سويتي عقب ؟
    بشرى : شرح لي سلطان الوضع اكثر في المعسكر وعن اللي بيكونون ويايه في الحجرة ..
    مريم اندمجت : وشو تحسينهم ؟
    بشرى بتفكير : مممممم .. لأن هزاع وراشد قدي وحمد أصغر عني حسيت بشوية راحة .. اول واحد جفته كان حمد .. هادي بس وايد طيب .. وراشد نفس الشي .. بس راشد طبعه مرح أكثر عن حمد .. حمد ما اكتشفت ان دمه خفيف الا عقب ما تعود عليه ..
    مريم ع الخط : وهزاع ؟
    بشرى تنهدت برومانسية : ماعرف .. شو اقول عنه ؟ (ارتبكت) مادري ..!
    مريم شهقت : نععععععم ؟!!! .. (حركت حياتها) قولي قولي بسرعة ..الجو بدى يحلى ..
    بشرى بحيا وهي تتذكر الموقف : اول مرة جفته كان توه طالع من الحمام (ضحكت بحيا) هههههه .. واول واحد سلم عليه ..
    طالعتها مريم وهي فاجة حلجها : نعم يختي ؟!!!
    بشرى انحرجت : ايه مريوووم .. تراني اقول لج الصج ..
    مريم وهي تحاولت تكبت ضحكتها : انزين .. وشو استوى لج بعد ؟
    بشرى تذكرت : حمد وراشد قطعوني ههههههههه عشان الشنط الثجيلة ههههههه ..
    مريم : هههههههه هيييي .. ما عليج منهم .. خبريني شو اخترتي من الهوايات احيد سلطان كان يطري ان كل طالب يختار شي جنه ..
    بشرى : اخترت ركوب الخيل والرماية والرسم وكرة القدم..
    مريم شهقت : شووووووو ..؟؟ كرة قدم؟
    بشرى باعتراف : كنت أبا أغايظ أخوج سلطان .. (بوزت) بس هزأني عدل .. (ضحكت) ههههه تعرفين ان لين هاليوم ما لعبت كرة قدم ؟
    مريم باستغراب : ليش ؟
    بشرى : الحصة اللي سرت بحضرها كنسلوها .. وكانت عندي حصة امس بس الضرابة خربت .. واليوم انا محد بعد هههههه ..
    مريم : هيييييه ههههههههه .. احسن .. انزين خبريني شو استوى بعد ؟
    ،
    ،
    ،
    كلمت مريم عن تنظيفها للحمام وردة فعل الشباب من هالتنظيف ..
    وعن رقادها الثجيل في اول يوم لها وردة فعل الاولاد حواليها ..
    وعن طيحتها الخفيفة اول يوم ...
    بس يوم وصلت عند حصة ركوب الخيل لاحظت ان انتباه مريم زاد بشكل يخليها توقف عن الاكل ..
    طالعتها بشك : بـلاج ؟
    مـريم بإحراج : مممممم كلميني عن الاستاذ اللي يدرسج ركوب الخيل بالتفصيل ؟..
    بشرى بغباء : شو اقول عنه ؟
    مريم بنفاذ صبر : عن شكله وعن كل شي ..
    بشرى باستغراب : ليش ؟
    مريم : يا ربييييه يا بشور .. انتي قوليلي وبخبرج ليش عقب ..
    بشرى : ههههههه انزين .. (فكرت) .. الاستاذ خالد .. وايد طويل .. معضل بشكل ملفت .. ممممم لايق عليه انه يكون خيال .. وسيم ؟ شو بعد ؟
    مريم بحماس : أخلاقه أخلاقه ؟..
    بشرى : شو بتخطبينه وانا مادري ؟
    مريم ضحكت : ههههههههه .. ارمسي الله يخليج ..
    بشرى فكرت : ممممم تحسينه شوي عصبي بس يقدر يتحكم في عصبيته .. وفي نفس الوقت يحببج في الشي اللي تسوينه .. وأحس انه لو بغى شي يوصل له .. هو بغى اني اتعلم والدليل انه عطاني نصايح وايد مفيدة .. احس تشجيعه خلاني اول مرة اركب الخيل واتحمس بشكل مب طبيعي ..واحسه حنون بعد ..
    مريم احمرت خدودها بوناسة : يعني هو زين ؟
    بشرى طالعتها بغباء : هـااااا ؟!!!
    مريم انحرجت : بشور عن السخافة ..!
    بشرى : هههههههه شو سخافته ؟؟ شو السالفة ؟
    مريم : ممممم هالاستاذ بيي يخطبني عما قريب ..
    شهقت بشرى : والله ؟ (بفرحة) مبروووووووووووووووك .....!
    مريم: الله يبارك فيج .. (بحيا) بعدنا ما استوى شي ..
    بشرى تحرك حياتها : يا سلاااااام خطيرة مريوم .. من الحين اقولج اذا ما عزمتيني يا ويلج ...
    مريم : ههههههههه ويا ويهج انتي اول المعزومين ...
    بشرى : فديتج والله ..
    ،
    ،
    ،
    كملت بشرى سوالفها ..
    عن حصة الرماية المخزية وموقف استاذ الرماية السخيف منها ..
    وعن ضرابة سيف وفهد اللي تحولت بشكل عكسي لـ صفعة لها ..
    كانت صدمة مريم بصفعة سيف قوية جـداً بشكل أثار ضحك بشرى ..
    بس كملت بشرى ..
    وحبت تثبت لمريم موقف فهد البطولي ..
    ورجولته .. وانقاذه لها ..
    وعن صبوع هزاع اللي يت ع ويهها بعد الصفعة ..
    كانت بشرى كل ما تطري هزاع لا إرادياً مريم تضحك ..
    بس بشرى طنشتها وكملت موقفها في حصة الرسم ويا حميد ..
    وموقف الضـب اللي دبروه لها ..
    وخبرتها عن الشطرنج .. وحصة الشطرنج اللي تعتبرها أهدى الحصص..
    وعن طيحتها بالتفصيل الممل من الخيل ..
    وعن موقفها من سيف ..
    كانت مريم مدققة بشكل واضح على انفعالات بشرى تجاه كل شخص تطريه ..
    في نص الحوار دخل وصفها لمحمد ..
    واللي استنتجت مريم من كلام بشرى عنه انها تقبلته اكثر من سيف ..
    وختمت السالفة الطويلة اللي خذت منها اكثر من ساعة وهي تقولها بانتقام حميـد ..
    وما نست تطري موقف هزاع في المستشفى ..... "طبعـاً" .. !
    ،
    ،
    ،

    حست من نظرات مريم ان في شي يضحكها تجاه هزاع ..
    طالعتها بشرى باستنكار : ليش كل ما اطري هزاع تضحكين ؟
    مريم : هههههههه .. مب لشي بس لاني ما توقعت أبداً انج بتسوينها في حياتج ..
    بشرى بغباء : أسوي شو ؟
    مريم وهي ماسكة عمرها عن تضحك : انج تحبين .. يا هبلة ..
    بشرى طالعتها بمفاجأة ومن عقبها ضحكت : هههههههههههههههههههههه .. يعني تتوقعين اني أحب هزاع ؟
    طالعتها مريم بتفكير : ممممم .. لا مب حب حب .. بس يمكن معجبة فيه .. او لانج يالسة تجوفين فيه الصورة اللي انتي تتمنينها في زوج المستقبل ..
    بشرى بملل : زوج المستقبل ..!! دخيلج عاد ضحكتيني اونه زوج المستقبل ..
    مريم بجدية : ليش تتحرين اذا دخلتي معسكر الشباب يعني ما بتعرسين ؟ (باندهاش) ليكون صدقتي انج ولد ..
    بشرى بذهول : لااااااااا .. طبعاً ادري اني بنية .. بس اقصد يعني منوه اللي بيرضى بوحدة مثلي ..
    مريم حركت جتوفها بلا مبالاة : هو شو دراه انج دخلتي معسكر الشباب قبل ؟
    بشرى : ليش السالفة سالفة معسكر الشباب بس ؟! (أشرت على شعرها) في واحد بيرضى بوحدة شعرها منتف جي ؟!
    مريم طالعتها بحزن : بشور لا تكونين جي عاد ..
    بشرى تنهدت بصوت أقسى : والأخص من جي وحدة اوراقها الثبوتية محترقة ولا فكرت تطلع بدل فاقد لها ؟!!
    طالعتها مريم بشفقة ..
    تدري ان بشرى تعاني وايد .. بس ما باليد حيلة ..!
    تكهرب الجو لدقايق ..
    لجأت بشرى فهالدقايق لـ الاكل اللي برد وهي تسولف ..
    يلست تاكل ..
    وشوي شوي...
    نست حزنها وتكلمت : تعالي صح سألتي أخوج عن سالفة الضرابة ؟
    مريم حركت حياتها : هيييي سألته .. ترييتج تعطيني التفصيل الملل عقب قلت بخبرج ..
    بشرى : هههههههه انزين شو قال ؟
    مريم بتفكير : قال لي سالفة الضرابة ... ممممم بس أحسج تعرفين كل شي ..!
    بشرى بإحباط : أفا .. يعني هو شو قال ؟
    مريم : مممم .. قال لي ان في ولد دخل غرفة المشرفين .. ويلس يصارخ ان في ولد شلوه شلة حميد وودوه صوب البراحة الفاضية من المعسكر ..
    بشرى قاطعتها : لحظة .. منو كان في غرفة المشرفين ؟
    مريم بتفكير : طبعاً هو كان موجود .. وفهد .. (لاحظت ابتسامة بشرى) وسيف (بشرى بوزت من الخاطر) واظني سلطان بعد .. بس يمكن سلطان ياهم عقب .. ما ادري ..
    بشرى : انزين ؟
    مريم : ماشي هم الأربعة ساروا صوب البراحة وجافوا كل شي وطلعوكم ..
    بشرى بإحباط : وما سألتيه منو شل هزاع ومنو شلني؟
    مريم بإحراج : تدرين عاد ها سؤال مب منطقي .. هو بس قال لي سلطان وايد اشتط وعصب يوم جافج طايحة .. وان فهد ....
    بشرى تفاعلت : فهد شو بلاه ؟
    مريم بامتعاض : تضارب شوي وكان معصب .. بس ما طرى ليش ..
    ملى الاحباط ويه بشرى وهي تقول : اهـا ..!
    مريم بتفكير : بشور انتي معجبة بفهد بعد ؟
    بشرى تفاجأت : هـا .. لا مب جي السالفة ..
    مريم وهي مب مقتنعة : عيل ؟
    بشرى تنهدت : تتذكريـن راعي الكوت ؟
    مريم : أي كوت ؟
    بشرى بملل : اللي طلعني من الحريجة ..
    مريم بذهول : قصدج هاك الكوت اللي ظهر آخر شي راعيه سلطان ؟
    بشرى بمفاجأة : شـو ؟!!!!
    مريم انصدمت : ليش انتي ما تعرفين ؟
    بشرى بذهول تام : اعـرف شـو ؟
    مريم تلومت : الكوت اللي كنتي لابستنه عقب الحريجة هو نفسه الكوت اللي هدته سلامة لسلطان اول ما تزوجوا.. (بغصة) عشان جي سلامة كانت غيرانة منج ..
    بشرى بصدمة : اويـه قولي والله ..!!!!!!
    مريم : والله ..
    بشرى بذهول رددت كلماتها : سلطـان ...هو راعـي الكـوت ؟!




    ؟؟؟؟؟؟؟؟*





    ؟؟؟؟؟





    ؟*



    ///
    في بيت بو راشد "بو هنـد"..
    تمت مبهتة وهي تسمع سارة وكلماتهـا ..
    ما وعت انها سرحانة إلا يوم تكلمت سارة بصوت حاد : هندو وين اختفيتي ؟
    هند تنفست بقوة بعد ما انتبهت لنفسها : لحظة شو قلتي ؟ اظني سمعتج غلط ..
    سارة بإصرار : لا ما سمعتيني غلط .. سيف قال انه بيصلح غلطته وبيخطبج .. أساساً هو رمّس أبوج مبدأياً ..
    هند وتعابير ويهها مب معبرة عن مشاعرها بالضبط : و... ابويه شو قال ؟
    سارة : ما ادري .. اصلاً حواري كان بسيط وياه وايد ... هو قال انه خبر أبوج وابوج قال انه بيشاورج ..
    هند ارتبكت : بس .. بس ابويه ما شاورني أصلاً ..!
    سارة بمفاجأة : صـج ؟ يمكن بعده يتريى شوي ..
    هند : يتريى شو ؟
    سارة : ابوج طرى له سالفة الخمر.. وقال انه بيودره ..
    هند باستخفاف : يودره ؟ إن شاء الله يودره ..
    سارة باستنكار : ما حيدج قبل هاي نبرتج تجاه سيف ؟
    هند بتوتر : أي نبـرة ؟
    سارة : نبرة الاستهزاء في سيف ... (فكرت) قوليلي يا هند .. انتي كنتي تحبين سيف قبل اللي استوى .؟
    هند بنبرة حزينة : كنت صغيرة .. ماعرف عن الحب شي ..
    سارة بأسف : وحبيتيه عقب ما استوى هاك الشي ؟ (تنهدت) او بالاحرى أقنعتي نفسج بحبه عقب ؟
    هند بألم : سارة خلنا نكون واقعيين .. انا مـا أحب سيف .. واصلاً في حياتي ما تعلقت فيه .. بس ان بين يوم وليلة يسوي فيني هالسواة .. شي طبيعي ان خلاص مستحيل حد يستر عليه غيره .. غصبن عني بجبر نفسي أحبه ..
    سارة باستنكار : والمشاعر الجياشة .. والحب اللي مادري كيف .. والمكالمات اللي بينكم ؟؟
    هند بقهر : لو مريم اللي كلمتني جان ما زعلت لانها ما تعرف شي .. بس انتي روحج سمعتي يا سارة .. (بين ع صوتها انها تصيح) أنا كنت أمثل .. أمثل عليكم وأمثل لنفسي اني أحب سيف .. بس .... بس كل ما أفكر بس للحظة إني ممكن أتزوجه أحس بانهيار عصبي .. ما اقدر اتحمل .. ما اقدر والله ما اقدر ..
    يلست هند تنتحب بصوت وايد عالي ..
    خلتها سارة دقايق تصيح وتطلع اللي في خاطرها ..
    وبعد ما حست انها هدت شوي ..
    تكلمت سارة : في سؤال أهم في بالي ؟
    هند بصوت حزين للغاية : اللي هو ؟
    سارة بحيرة : اشمعنى سكتي طول هالسنين والحين بس تكلمتي ؟
    ،
    ،
    ،
    عم الصمت فترة طويلة ..
    ما كان صمت تام ..
    كان صوت أنفاس هند اللي شوي شوي كان يتسارع ..
    واضح جداً ان هند تأثرت بهالسؤال وايـد ..
    وواضح أكثر ان في سبب خلى هند تتأثر ..
    سئلتها سارة مرة ثانية : اشمعنى الحين ؟؟
    غمضت هند عينها : سارة انتي ليش تحبين تنبشين في الماضي ؟
    سارة بغموض: وشو هالماضي ؟
    هند بعصبية : سارة ؟
    سارة تنرفزت : شووو ؟ ابا اعرف ؟ ليش مب من حقي اعرف شي يخص اخويه ؟
    هند : ومن متى تهتمين انتي بأخوج ؟
    سارة بغيظ : من زمان أهتم فيه بس ما كان بإيدي أغير شي ..
    هند بسخرية : والحين تقدرين تغيرين يعني ؟
    سارة : لا تنسين يا هند ان من الاسباب اللي خلت سيف يرضخ ويقتنع بالزواج هي وجودي ..
    تألمت هند : انزين أدري ..
    سارة : عيـل ؟!
    هند تنرفزت ورددت بقوة : سارة ماقدر اشرح لج .. اصلاً شو أشرح (بصوت متغصص) ماعرف شو اقول ..
    سارة : ببساطة بس ... قوليلي ليش واجهتي سيف هاك اليوم بالذات وما واجهتيه قبل ..
    انفجرت هند بعصبية : لان في نفس هاليوم كانت عزيمة محمد أخوج ..
    استغربت سارة : عزيمة محمد ؟؟ (بتفكير) شو يخصه ؟
    هند بقهر امتزج بصوت باكي بصوت عالي : انا أحـب محمـد أخـوج .. بس مثلت طول هالفترة اني احب سيف لاني ادري ان مستحيل آخذ محمد .. بس .. (بغصة) مب قادرة انسى محمد (صاحت بقوة) والله مب قادرة ...
    تفاجـأت سارة من اللي قالته هند ...
    وما لقت إلا انها تصك في ويهها تحاول تستوعب اللي انقال ..
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،
    سيف ..... وطفولة هند ..
    سيف ..... وسلب هالبراءة ..
    سيف ..... ندم وخطب هند ..
    هند ...... تحب محمد ..
    ومحمـد ؟؟؟
    وسيـف ؟؟؟

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    حست بمعادلة سخيفة ..
    وين نحن عايشين يا ناس يوم ان الوحدة تحب أخو وتاخذ أخو ثاني ؟
    مسكت راسها بقوة تحاول تستوعب ..
    تخبر مريم ؟
    تنكد عيشة مريم وهي روحها متنكدة بمشكلة سلطان وسلامة –على حسب ظنها- ؟
    ولا تترياها ترد وتخبرها ؟؟
    فكرت بعقل ..
    لا ... مريم مب لازم تعرف ..
    سارة تقدر تحل المشكلة روحها ..
    مب لازم تفشي سر ما يتحمل وجود شخص زيادة يكتشفه ..
    دنيـا .. غريبـة ..!!
    ///
    سبحـان الله ..
    دايماً الأيـام الحلوة تمضي بسرعـة ..
    مـر هالأسبـوع على بشرى مثل غمضة العيـن ..
    الجمعـة ..
    السبت ..
    الأحد ..
    الاثنين ..
    الثلاثاء ..
    الأربعاء ..
    الخميس ..
    الجمعة ..
    واليـوم السبت..
    أيام حلـوة قضتها مع مريـم ..
    اكتشفت فيها شخصية مريم بشكل أكبـر ..
    واكتشفت راعي الكوت –حسب ظنها- وخاب أملها ..
    في حياتها ما تخيلت إن راعي الكوت هو نفسه سلطان ..
    ليش تخيلته واحد ثـاني ؟ ليش يعني ؟ ليش بالذات سلطـان ؟
    ،
    ،
    ،
    ،
    ،*
    ،

    دقتها مريم وهي تضحك : ههههههههه بلاج سرحانة ؟
    بشرى : ههههههه ويا ويهج وقفتي قلبي .. ماشي كنت أفكر في هالأسبوع كيف مر بسرعة ...
    مريم ابتسمت : هي والله مع ان يلسنا في الشقة وما شبرنا برع مول بس وناسة .. سلطان كل دقيقتين طاب علينا ويايب شي ..
    بشرى قامت تحس بإحباط تجاه سلطان : هي والله .. بس كم يسوى أرمس على راحتي بدون ما اغير صوتي .. وكم يسوى أنش بدون مقلب ولا رشة ماي بارد ههههههه .. (بتفكير) بس والله تولهت على المعسكر ..
    مريم حركت حياتها : المعسكر ولا اللي في المعسكر ؟





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  6. #46
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    بشرى : ههههههههه ويا ويهج ..
    مريم : بس حرام سمعتي سلطان يوم قال ان هزاع هله رافضين انه يرد المعسكر ..
    بوزت بشرى : الله يسامحهم .. هزاع وجوده وايد مهم بالنسبة لي ..
    مريم ضحكت : ههههههههه ايه مب تنسين عمرج تراج متنكرة بلبس ولد لا تنسين هالمعلومة ..
    بشرى بإحباط : أدري .. بس انتي تعرفين اني أميل تجاه هزاع .. (بوزت) أخاف اكره المعسكر والسبة ان هزاع مب فيه ..
    مريم طالعتها باستنكار : انتي ماصخة .. وجود هزاع في المعسكر كان عادي يكشفج .. عادي تتهورين في أي وقت بسبة هالحب الغبي اللي تحبينه وتعترفين له انج بنية وتخربين الدنيا بكبرها ..
    طالعتها بشرى بألم وفي نفس الوقت ما كانت مقتنعة بكلامها ..
    مريم ابتسمت بطيبة لبشرى : حبيبتي بشور لا تزعلين مني تراني خذت عليج وايد عشان جي ..
    ابتسمت بشرى : لا عادي أفـا عليـج .. بس متضايجة من فكرة ان هزاع مب موجود .. (بتوسل) أنا احس انه بيرد .. تتوقعينه بيرد صج ؟
    مريم تنهدت : انتي شكلج بتيلسين تهلوسين بهزاع وبتنسين ان سلطان ياي في الدرب ..
    سكتت بشرى ..
    ما تقدر تناقش مريم في شي هي مب مقتنعة فيه ..
    تتحرى إنها تميل لهزاع بسبب شكله ..
    بس ما تدري الحقيقة .. انها تحس إن بعد هزاع عنها طول هالأسبوع مثل الاختناق ..
    صعب جداً تعيش بدون إنسان تعودته يكون بلسم جراحهـا ....!
    ،
    ،
    ،
    اندق جرس الشقة بطريقة سريعة ..
    فتحت مريم الباب وهي لابسة عباتها والشنط صوب الباب ..
    انتبهت لويه سلطان الحذر واللي من جافها بطلت الباب كلمها بصوت عالي : مـريم جاهزة ؟
    مريم بسذاجة : هي جاهزين أنا وبـ....
    قاطعها سلطان بتحذير : خلاص قولي لربيعاتج يظهرون .. انا بتريى في السيارة يوم بتمين روحج اتصليلي ..
    غمز لها سلطان وفهمت سالفة هالغمزة ..
    رددت بصوت قلق : أهـا أوكي .. ولا يهمك .. انزين ادخل ربيعاتي مب غرب ..
    قال لها بلهجة درامية : عيب أدخل على بنات مب زين .. لا تنسين ماوصيج ..
    مريم وهي ماسكة عمرها عن تضحك : انزين ...
    ،
    ،
    ،
    صكت مريم باب الشقة وهي تضحك ..
    طالعتها بشرى اللي ردت لتنكرها الذكوري باستغراب : وين سار سلطان ؟ (انتبهت لها) وبلاج تضحكين ؟
    مريم : ههههههههه ..مادري والله شو السالفة .. (رن موبايلها) هكوه سلطان يتصل بجوف شو يبا وبخبرج السالفة بالتفصيل ..
    بعد ما صكت مريم عن سلطان ..
    طالعت بشرى بجدية : اقولج اباج تلبسين شيلتج وعباتج وتظهرين من الشقة وتوقفين صوب انتظار التكاسي .. بس لا تركبين ولا تاكسي يعني بس جي شكل..
    بشرى باستغراب : ليش كل ها ؟
    ابتسمت مريم : سلامة توها تذكرت انها تغار وياية هي وأخوها فهد يجوفون شو الجو هني ..
    تفاجأت بشرى : سلامة وفهـد ؟؟
    مريم : هههههه هي .. يلا لبسي العباة والشيلة بسرعة ..
    ،
    ،
    ،
    تنفـذت الخـطة بسلام ..
    وعند انتـظار التكاسي ..
    واللي مجابل اصلاً مواقف السيارات ..
    لمحت فهد وسلامة طايفين صوبها ..
    بحركة لا إرادية غطت ويههـا ..
    وجافت نظرات سلامة الحادة عليها ..
    ولمحت بعد فهـد ..
    اللي كان يتساءل : شحقه يايبتني صوب شقتج وما دخلتيها ؟!!
    سلامة وهي ترص بضروسها : عقب بخبرك يلا طوف بسرعة ..
    ،
    ،
    ،
    تمت 10 دقايق تقريبـاً تتريى ..
    لمحت سيارة داخلها فهـد ..
    طافت صوبها وكملت دربها ..
    وما استوت ثواني إلا وسلطان يأشر لها بسرعة انها تركب السيارة ..
    فهمت الخـطة ..!
    ركبت بسرعة وحرك سلطان سيارته..
    ،
    ،
    ،
    في السيـارة ..
    مريم : يعني سلامة طول هالأسبوع كانت تراقبنا ؟
    سلطان : لا ما اعتقد .. بس يت اليوم .. اتوقع توها افتكرت في شقتها وياية تتأكد بس ..
    مريم : يعني يوم كنت ترمس بصوت عالي كانت سلامة صوبنا مب فهد ؟
    سلطان : هي .. مسكينة ما تدري اني انا جفتها وهي راكبة وحتى لو تنكرت بعرفها ..
    تأملت بشرى بصمت تام سلطان ..
    حست للحظات بإحباط كبير إن راعي الكوت الخيالي جداً يكون سلطان ..
    آلمتهـا هالحقيقة وايـد ..
    بس ليش تحس انه مب سلطان ؟؟؟
    ،
    ،
    ،
    مع مرور الوقت ..
    ردت للواقع بصوت مريم : يلا بشورة حبيبتي انا بخليج الحين .. تحملي بعمرج ما وصيج ..
    ابتسمت لها بشرى : مريوم والله بتوله عليج ..
    مريم غمزت لها : انا اكثر .. ما بنسى هالاسبوع كان احلى اسابيع حياتي ..
    ضحك سلطان : والاسبوع الياي بيكون أحلى إن شاء الله ..
    احمرت مريم بخجل : ويا ويهك هههههه .. يلا جـاو ..
    وصكت باب السيارة ..
    تمت بشرى يالسة ورى بصمت..
    صح انها كانت ميتة من الفضول تبا تعرف شو اللي بيستوي بمريم الأسبوع الياي ..
    بس لزمت الصمت ..
    الإحباط كان مالنها إن مجرد "سلطان" ريل "سلامة" كان ببساطة هو راعي الكوت الأسطوري..
    الأسطورة اللي تخيلتها في حياتها كلها ..
    كان سلطان ..!! للأسف ..
    حب سلطان يبدى الحوار : شخبار الجرح ؟
    بشرى بنبرة مفتشلة : بخير الحمدلله وايد احسن ..
    ضحك سلطان : ماشاء الله هالأسبوع خلاج تستحين مني ..
    ارتبكت بشرى : هـا .. لا مب مستحية والله بس سرحت في كم شي ..
    سلطان بتفهم : مممم اكيد من هالاشيا شي يخص مريم الاسبوع الياي ..
    ابتسمت بشرى بالرغم من الإحباط ..
    مستحيل تنسى ان سلطان يفهمها على طول ..
    قالتها بنبرة حيادية : تقريباً ..
    ابتسم سلطان : الاستاذ خالد ياي يخطبها ..
    بشرى استانست : هييي خبرتني وسئلتي عنه .. بس ما توقعت ان السالفة بتكون بهالسرعة ..
    سلطان : والله كل شي استوى بسرعة .. بس الاسبوع الياي ان شاء الله أكيد بيجوفها وبيحدد قراره ..
    فكرت بشرى : مريم احلى عنه ..
    سلطان : ههههههههههه ليش السالفة بالجمال ؟
    بشرى افتشلت : لا اقصد يعني دامها احلى عنه اكيد بيرضى فيها ..
    سلطان : الجمال من المقومات صح .. بس في بعد الدين والأخلاق والسمعة الطيبة ..
    بشرى : وماشاء الله كل هالسوالف متوفرة فيها ..
    سلطان : صح كلامج .. بس انا خايف من ردة فعل مريم لو عرفت شغلة خالد الاصلية ..
    بشرى : واللي هي ؟
    سلطان : خالد يشتغل مدرب خيول في اسطبل معروف في لندن ..
    بشرى : وشو يعني ها ؟
    سلطان : يعني عادي تسافر لندن فترة طويلة وفي الصيف بس تجوفنا ..
    تنهدت بشرى : صح انه شي صعب .. بس يلا ربي ييسر لها كل خيـر ..
    سلطان : إن شـاء الله ..
    مرت فترة صمت طويلة بينهم ..
    تكلم سلطان لثانية وحدة : نحن جربنا من المعسكر اذا بتشلين العباة والشيلة ..
    تفهمت بشرى كلامه وشلت عنها العباة والشيلة بألم ..
    يعز عليها انها تفر شي هي تحبه ..
    تنهدت بقوة ..
    وهالتنهيدة خلت سلطان يستغرب : فيج شي ؟
    بشرى بشرود : يالسة أفكر في هزاع ..
    سلطان ابتسم : بلاه ؟
    بشرى : يعني حرام بعد كل اللي دفعوه هله انهم يقررون انه ما يتم ..
    سلطان : كل واحد يحكم بعقليته عاد ..
    سكتت بشرى عن الموضوع ..
    وبعد ما ساد الهدوء تنبهت وسط هالظلام انهم قربوا من المعسكر ..
    تنهدت ..
    أي معسكر يدش الخاطر من عقبك يا هـزاع ؟
    دخل سلطان بسيارته المعسكر ..
    نزلها من الباب الخلفي ..
    تقريباً نفس اللي سوته في أول يوم دخلت فيه المعسكر تكرر الحين ..
    بس الفرق .. الوقـت ..
    اليـوم ..
    و....المشـاعر ..
    والهدوء اللي حسس بشرى بأن دقات قلبها مسموعة ..
    كانت شالة handbag بس لان اغراضها التنكرية ! .. لا زالت في المعسكر ..
    مشت بملل لين غرفتها المخصصة في المعسكر ..
    طالعت الساعة .. كانت تقريباً 8 المسـا ..
    دقت باب حجرتهم ..
    وعلى طول فتحت الباب ..
    ،
    ،
    ،
    مب أحلى مفاجـأة ..
    انها تلقى الغرفة مرتبة ..
    وحمد واقف يصفـر ..
    وراشـد يصفق ..
    و"هـزاع" يالس بشموخ على سريره ..
    يبتسم لهـا بجاذبية تفوق جاذبية أي شاب على وجه الأرض ؟
    ابتسمت ابتسامة من كل خاطرها ..
    وما حست بعمرها إلا وهي تمشي صوب هزاع ..
    قلبها كان يدق بقوة ..
    ومشاعرها كانت أقوى ..
    قاومت دموعها عن تنزل ..
    خلها تنزل ما عاد يهمها شي ..
    يا ناس ..
    بشرى .. أو عمـر ...
    ما عاد يهمهم شي ..
    هـزاع موجود ..
    وكم يسوى وجود القمـر ..
    ما بين لمعـان النجـوم ؟
    /♥/ الخـامـسـ 15 ـة عشر /♥/
    بحركة متهورة وايد ركضت بشرى صوب هزاع وهي تزاعج : هزااااااااااااااااااااااااااااااع ..
    ما تدري بالضبط شو الحركة اللي كانت ناوية تسويها ..
    من زود الوناسة مب مستعدة تفكر بالعواقب ..
    هزاع هني يا ناس ..
    هزاع يالس ع السرير ويبتسم لها..
    لاحظت ان الكدمات اللي ع ويهه تبين بعدها ..
    بس على اخف بوايد قبل اسبوع ..
    والكسر بعده على ايده ..
    تنهدت وهي تجوفه على كل الاصابات اللي يته إلا انه وسيم وجماله يحبس الانفاس..
    كل ها كانت تفكر فيه وهي تمشي صوب هزاع ..
    ،
    ،
    ،
    بس وقفة راشد الخبيثة جدام هزاع نبهتها للواقع ..
    ونبهتها لأشيا وايدة ..
    أهمها انها بنت .. واللي كانت أصلاً مقررة تسويه ..يسمونه قلة أدب ..!!
    ،
    ،
    ،
    ضحك راشد بخبث : هههههههه شو ناوي تحظنه أشكرى جدامنا ؟
    هزاع بلوم : رشود ودر الولد في حاله ..
    حمد بسخرية : المشكلة انه ما يحس .. جوفه كيف يطالعنا ..
    كانت بشرى تحس بإحباط ..
    ونتيجة هالإحباط تفكيرها .. قليل الأدب ..!
    بس مسرع ما تكلمت بشموخ : ما كنت ناوي أحظنه .. (طالعتهم بتحدي) وبعدين شو فيها لو حظنته عشاني مستانس بردته ؟
    ضحك هزاع : هههههههههههه .. ما توقعتك بتستانس بردتي ؟
    طالعته بشرى بحب : لا والله ليش ما أستانس ؟ (بوزت) روحي متلوم في اللي استوى لك بسبتي ..
    هزاع : انته ما يخصك انا لو اني ما بغيت ادخل عمري جان من البداية ما سرت قلت حق حميد ..
    راشد بتفكير : هي صح كيف عرف حميد ان عمر اللي مخبر دام انك انته (يطالع هزاع) اللي قلت له انك خبرت ؟
    هزاع : انته ناسي جواسيس حميد المكودين في هالمعسكر ؟
    زاغت بشرى : بعدهم موجودين ؟
    هزاع ابتسم : اللي اشتركوا في الضرابة طردوهم ويا زبالتهم ..
    بشرى تنحت من ابتسامة هزاع وقالت بغباء : منو زبالتهم ؟
    حمد وراشد لا إرادياً طالعوا بعض وضحكوا : ههههههههههههههههههههههههههههه ..
    انتبهت بشرى لنفسها : بلاكم ؟
    راشد : هههههههههههه ماشي .. يعني منو بيكون زبالتهم غير حميد ؟
    بشرى : أيوااا .. انزين وانته متى رديت ؟
    حمد : اعوذ بالله من أسئلتك شرا الحريم يحبون التفاصيل ..
    طالعته بشرى بغباء ممزوج بخوف ..
    هزاع : هههههههه.. الا قول كيف رديت وهلي كانوا معارضين 100% اني أرد هالمعسكر ..
    بشرى : هي صح كيف ؟
    هزاع بتفكير : مممم واسطة الاستاذ خالد ..
    بشرى باستنكار : الاستاذ خالد ؟ شو يخصه ؟
    راشد بملل : ياخي استاذ الخيل هذا يقرب لهم .. انته شو حرمة تحب هالتفاصيل ؟..
    حرجت بشرى : وانا ما قلت شي سألت بس ..!!
    راشد طالعها بنظرة : حشى تعال كلني بعد ..
    بشرى بعصبية : لا انته اللي تعال كلني ..
    حمد وقف بينهم : لا تعالوا كلوني مرة وحدة ياللي ما تستحون .. المفروض اليوم تكون طيب يا رشود وياه توه ياي خخخخ..
    طالعها راشد بلا مبالاة : هي صح نسيت .. (ضرب بشرى بجتفه بخفة) سامحتك اليوم ..
    طالعته بشرى بحقد ..
    ما عليه بتردها له بمقلب جريب ..
    ،
    ،
    ،
    سرحت في خيالها ..
    هزاع .. يقرب للأستاذ خالد ..
    والأستاذ خالد بيخطب مريم جريب ..
    شو يعني هـذا ؟؟
    ///
    الأحـد / يوم يديد ..
    في بيت بو فهـد ..
    بيت "فخـم بزيادة" ..
    على الأثاث الروماني كان منسدح بكل برود يجلّـب في القنوات ..
    يلس يفكر بحسرة ..
    لو بس يعتق أبوه سيارته ..
    كل يومين وسحبها منه ..!!
    لأنه هو الغبي ..
    كل مرة يشرب هالمنكر ويرد البيت فيه ...
    عمره ما فكر يشغل مخه وما يطب البيت بعد ما يشرب ..
    بس لا إرادياً يسوق لين البيت ..
    ويزخه أبوه ..
    ويحرمه من السيارة كم يوم..
    وفهالكم يوم يعتمد ع التكاسي ومذلتهم ..
    ،
    ،
    ،
    يا ترى منو هـذا ؟؟
    التفت بويهه صوب قراء القصة : ما عرفتوني ؟ أنـا الشيخ فهد .. (طالع قلب دبي) أويه خربت القصة .. يلا نكمل ..
    ،
    ،
    ،
    رد لوضعيته القبلية ورد يجلب في القنوات ..
    طفر من البرامج اللي حاطينها ..
    فر الريموت بعد ما صك التلفزيون ..
    والتفت حواليه ..
    على كل هالفخامة ما يقدر يرتاح في هالبيت ..
    وعلى كل العز اللي هو عايشنه .. بس سيارته اللي ابوه "اشتراها" له في يوم مسحوبة عنه ..
    رفع راسه بعد ما حس إن في إنس غيره في البيت ..
    وبدون ما يتعب عمره بالتوقع ..
    سمع حس أبوه : ولين متى ناوي تتم على هالحالة ؟
    طالع فهد أبوه باستنكار: أي حالة ؟
    بو فهد بنرفزة : يلسة البيت هاي .. شحقه ما سرت المعسكر اليوم ؟
    فهد بملل : وكيف أسير وانته ساحب عني السويج ؟
    بو فهد باحتقار : شو أونك يعني تذلني على دوامك ؟
    فهد : ما قلت شي بس هذا الصج .. مب كل مرة بيلس اسير بتكسي وارد بتكسي واسمع معاير من كل صوب..
    بو فهد : يزاك وأقل من يزاك .. ان شاء الله دوم يعايرونك ..
    فهد بقهر : انته متأكد اني ولدك ؟
    بو فهد بسخرية : لا متأكد انك ابويه .. (بعصبية) حد يرمس أبوه جي يا الهـرم ؟
    فهد بفشيلة : اسمح لي ما اقصد ..
    بو فهد : هي اتحرى بعد .. المهم سير خذ السويج واذلف للمعسكر ..
    فهد بتذمر : أبويه خلني آخذ إجازة ..
    بو فهد بصرامة : اسمع .. ان ما ذلفت للمعسكر الحين لا تتعب عمرك وتاخذ السويج ..
    طالع فهد ابوه بقهـر ..
    بو فهد فاجأته نظرة فهد : بلاك تطالعني جي ؟
    فهد تنرفز اكثر وطالع أبوه بجدية : أبا أعرف شي واحد .. انته ليش تكرهنا ؟
    بو فهد طالع ولده بمفاجأة : اكرهكم .. تقصد منو يعني ؟
    فهد بقهر : أنا وسلامة .. (بسخرية) عيالك ..!
    بو فهد طالعه باستهجان : روحك قلتها .. عيالي .. كيف أكرهكم ؟
    فهد بغصة : لاننا عيال ..... إيـفـا ..
    تصنم بو فهد في مكانه لـ لحظة ..
    ليش .... ليش ... ليش يا فهـد ؟؟
    كل ما بغيت أنسى .... تذكـرني ؟
    ،
    ،
    ،
    " بو فهـد "
    ما تخيل نفسه ولا لـ لحظة وحدة بس ..
    إن بيي اليوم اللي بيفكر فيه إنه يتزوج أجنبية ..
    كان شاب عادي حاله من حال وايد من الشباب ..
    تميز بس إن هله كانوا يطمحون ان يكون عندهم ولد .. يدرس طب ..!
    وهو الولـد الوحيـد بين 3 بنات ..
    سفروه لـ ألمانيا ..
    وما دروا إن بسفرته هاي بينسى الدراسة وطوايفها ..
    وبيتعلق بـ " إيـفـا " الطالبة الساكنة في نفس العمارة اللي هو فيها ..
    ما يدري تعلقه فيها كيف استوى ..
    ولا يدري كيف داس على مشاعر هله والبنت المحيرة له قبل لا يسافر ..
    حبها .. من اول نظرة .. وانكتب له هالحب مثل البلسم اللي يشفي جراحه ..
    كان من السهل انه يتعلق فيها ..
    مسلمة .. جميلة .. خلوقة .. حنونة .. .... ووحيـدة ..!
    وقرر يتزوجها ..
    وتزوجها ..
    والمفاجأة الكبرى كانت بعد ردته بكم شهر ..
    أبوه ... طرده من البيت !..
    أمه بكل دم بارد ... تخلت عنه !..
    خواته سبوا حرمته وأهانوها !..
    وعلى الرغم من كل شي ..... تحمل !!..
    كانت إيفا دايماً تلومه ..
    وتترجاه يردها بلادها ويتطلقون ويرد هو لأهله ..
    بس هو نفسه ما يقدر يتخيل يفارج الإنسانة اللي تعلق فيها ...
    بعد الطردة اللي لقاها من هله ..
    كون نفسه روحه .. وتاجر باللي يقدر عليه ..
    ورزقه الله من فضله واستوى من التجار المعروفين ..
    مع ذلك كانت حرمته دوم تحن عليه ..
    نحن وجودنا مع بعض غلط ..
    حبنا وزواجنا غلط ..
    بس منو اللي يسمع ؟؟
    سكتت عنه إيفـا بعد فترة اكتشفت فيها حملهـا ..
    وتعبت في حملها وايـد ..
    تعبت بشكل وصلت فيه لحالة خطرة وخبروها انها ما بتقدر تعيش ..
    بس إيفا مؤمنة بقضاء الله وقدره ..
    وربت .. ويابت ... "فهـد" .. ومن عقبه بـ 5 دقايق بس .. "سـلامة" ..
    فهـد وسلامة ... اخوان من بطن واحد !..
    وربتهم أمهم لين ما كملوا 10 سنين تقريباً ..
    بس بجسد إنسانة ضعيفة جداً ..
    كانت دلوعتها سلامة .. وسندها فهـد ..
    بس كانوا صغـار ..
    ما يفهمون من الحياة وايد ..
    بس فهموا ان أمهم ماتت بسبب انتشار الورم في جسمها ..
    وان مالهم غير أبوهـم ..
    أبوهم اللي حملهم مسؤولية وفاة أمهم وهم صغار لسنين متتالية ..
    وتناسى الموضوع بعد فترة طويلة كانت أقسى فترة في حياة فهد وسلامة ..
    لكن الموضوع مب طايع ينمحي من بال بو فهد..
    لأن فهد ... يالس يذكره فيـه ...!!
    ،
    ،
    ،
    كل هالذكريات تذكرها خلال وقفته جدام فهـد ..
    ينهار ولا مجرد انهيار فهد بعد ما عق رمسته ونزلت دموعه يكفي؟
    مستحيل أي كلمة توصف شي ..
    مستحيل يقدر يقنع فهد بشي ..
    زم بشفايفه بطريقة عصبية ..
    وكمل دربه لين برع الفيـلا .. اللي جوها يخنق من أكثر من 15 سنة ..
    من بعد ما ماتت الغالية ..
    وخلته مع أشرس عيال عرف عنهم فهالوجـود ..!
    فهد .. وسلامة ...!
    ،
    ،
    ،
    انسدح فهد على القنفة نفسها ...
    بس هالمرة بغصة حزينة ..
    مسح دمعته اللي نزلت بكل غصة وقهر .. واحاسيس ثانية..
    اول مرة يقول لابوه رمسة قوية شرات هاي ..
    في حياته ما تجرأ انه يطول لسانه ويقول مثل هالكلام لأبوه ..
    تنهد بسخرية ..
    وليش ما يتجرأ ؟؟
    منو اللي زرع الشراسة في نفسه ونفس سلامة غيره ؟
    منو اللي ربى عياله بدون قصد على حب التملك وعدم الرضا بأنهم يكونون أقل عن الغير ؟
    ومنو اللي جبر سلامة تتزوج سلطان بحجة مصلحتها ..
    والأساس ان الموضوع لمصلحته الخاصة ..
    ومنو اللي جبر فهد انه يشتغل 3 شهور في معسكر الشباب بس جي ..
    كان الوضع مزري .. مزري للغاية ..
    لدرجة صرخ فيها فهد بقوة ...
    " منو غيرك يا بويه عزز فيني مبدأ التقليد .. والحـب الأعمى .. والكبت ؟؟ "
    ///
    في بيـت بو سلطان ..
    فتحت عيونها بملل ..
    حست بإحباط ..
    يعني خلاص ؟
    تراها ردت البيت مرة ثانية ..
    ولا جنها قضت أسبوع من أروع الأسابيع على قلبها ..
    نشت من السرير .. ورتبته ..
    تغسلت ..
    ومن ظهرت من الحمام –اكرمكم الله-
    لقت سارة منسدحة على سريرها ومخربة اللحاف بعد ..
    مريم بعصبية : سوير ويهد توني مرتبة الفففففففراااااش ..
    سارة بعبط : عادي رتبيه مرة ثانية ما بيطيح نصج ..
    مريم بقهر : سخيفة .. شو ميلسنج هني خلصت الاماكن في الحجرة ؟
    سارة بتفكير : والله بصراحة أنا ياية لسببين .. (وحركت حياتها بخبث) ..
    مريم لا إرادياً بدى قلبها يدق : والسبب الأول ؟
    سارة وهي تدعي الحيرة : ممممم مادري تصدقين ؟؟ ماعرف كنت بخبرج عن ضيوفنا ثجال الدم (بتمثيل) أوه أقصد خفااااااف الدم اللي يونا وانتي مستوية المصلح الاجتماعي لسلامة وسلطان ..
    احمرت خدود مريم على ان المقطع الأخير من جملة سارة وترها : ويا ويهج ..
    سارة ضحكت : هههههههههه اويه صج استحيتي ؟ اول مرة اعرف انج تحسين هههههههههه ..
    بوزت مريم بغيظ : سخيفة ..
    سارة وهي ترفع نفسها عن اللحاف : هههههههههههههه .. لا جد جد .. يعني عايبنج الريال ؟
    مريم بعصبية : ليش انا اعرفه قبل عشان أحدد موقفي ؟





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  7. #47
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    سارة تحرك حياتها : يكفي انه يباج لانج اخت سلطان ..
    مريم ابتسمت بخجل : هي قال لي سلطان ..
    سارة بخيبة امل : وانا اتحرى عمري بقول لج معلومة يديدة ههههههه ..
    مريم ظهرت لسانها : لا موتي حرة أدري ..
    سارة تنهدت : ايييييه يالله شو نسوي بعد ..(تذكرت) تعالي صح (بخبث) انا جفت هل المعرس انتي ما جفتيهم ..
    مريم بملل : ام الولد انا جايفتنها قبل ..
    سارة بخبث أكثر : بس ما جفتي خالة الولد وبنت خالته ..
    شهقت مريم : بنت خالته ؟
    سارة : هي والله بنت خالته .. لدرجة ان اول ما يوا كنت اتحراهم يايين يخطبوني أنا .. تساءلت في خاطري ليش ما خطب بنت خالته وفكنا ..خخخخخخخ ..
    مريم بحيرة : هي والله غريبة ..
    سارة بتفكير : يمكن ما يشجعون زواج الأقـارب ..خخخخخخخ ..
    مريم باستخفاف : بلاها خفة الدم نازلة عليج اليوم ؟
    سارة : نازلة عليه ولا طالعة عليه خخخخخخ ..
    مريم باحتقار : سوير ذلفي عن ويهي ..
    سارة : لا لا اسمعي هاي .. كان في واحد شارب ..
    مريم طالعتها باستفهام تتحراها ترمس عن سيف ..
    سارة بكل سخافة : وواحد ثاني لحية خخخخخخخخخخخ ..
    مريم بعصبية : صج قمة السخافة .. اقول ذلفي عن ويهي ..
    سارة : ههههههههههه اعترفي عشان حبيب القلب ها (بخبث) نِيّــاااااالوووو من الحين حبيتيه حشى اتريي ..
    قفطت مريم : جب سوير ..
    سارة : ههههههههههه خلاص كيفج ما بقولج السبب الثاني اللي خلاني اييج ..
    مريم باستخفاف : اللي هـو ؟
    سارة وهي ميودة ضحكتها بالغصب : امايه وابويه يبونج تحت عشان ههههههههههههههههه ..
    مريم باستغراب : عشان شو ؟
    سارة باستمتاع : عشان يعطونج نصايح قبل الزواج هههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
    مريم بذهول : حلفي ؟
    سارة : والله هههههههههههههههههههههههههههه ..
    مريم بإحباط : اويه استحي .. شو ها ليش يحرجوني .. ؟؟ .. بعده ما استوى شي ..!!
    سارة : سيري سيري وخبريني شو بيقولون لج بالحرف الواحد خخخخخ ..
    مريم بإجرام : صج انج سخيفة سوير .. انتي شاربة شي صدقيني ..
    ومشت عنها عشان تظهر من الحجرة ..
    سارة زختها وهي توها تذكرت : هي صح يقولج خطيبج هو وسيف تضاربوا و...
    مريم قاطعتها بتوتر : أدري أدري خبرتني بشـ..........(انتبهت لنفسها) بشطارة سلطان ؟
    سارة انفجرت : سلطان خبرتج ؟ واككككككككككككككككككككككككك شو خبرتج سلطانة بعد ؟ خخخخخخ..
    مريم باستخفاف : ذلفي انتي ذلفي .. ماكلة طرشي ع الصبح شكلج ..
    وظهرت من الحجرة ..
    تنفست براحة انها ما خارتها وقالت اسم بشرى ..
    ،
    ،
    ،
    لمحت مريم سيف وهو ظاهر من حجرته ..
    وعلى طول تذكرت كلام بشرى وسارة عن ضرابته ويا خـالد ..
    حست ببرودة في جسمها من ذكرت اسم الخطيب ...
    شعور محـرج بصراحة ..
    بس مميز ..!
    التفتت لسيف بابتسامة : هلا سيف شخبارك ؟
    طالعها سيف بجمود : هـلا ..
    مريم باستغراب : تأخرت اليوم عن دوامك ؟
    سيف : كانت عندي شغلة .. ليش تبين شي ؟
    طالعته مريم بحيا ..
    طالعها سيف بتمعن ولاحظت ويهه وهو يكتم ضحكته : اكيد ياية تسإليني عن المعرس..
    مريم شهقت بمفاجأة : لااااا شو مب لهالدرجة ..
    سيف بتسلية : عادي انزين ما فيها شي لو سألتي عن زوج المستقبل ..
    مريم بتردد : صج ؟؟ عـادي !؟
    سيف باستخفاف : الحين مطولة السالفة شحقه ؟ قوليها من البداية ..
    انحرجت مريم ونزلت راسها ..
    سيف اكتفى بهالجملة : صح اني ما اتفق وياه في وايد أشيا .. بس خالد ريال وبيصونج صدقيني ..
    قال هالجملة ومشى عنها ..
    وارتبكت مـريم أشد ارتباك ..
    غمضت عيونها والرجفة تسري فيها ..
    والحين بتنزل وبتسمع نصايح من امها وابوها ومتأكدة انها بتكون نصايح محرجة ..
    يا ربي ستـرك ..
    ///
    أمـا في معسكر الشبـاب ...
    بعد ساعـات ..
    تحديداً في حصة ركوب الخيل ..
    الاستاذ خالد باستنكار : تبا نفس الخيل هذاك ؟
    بشرى بثقة : هي استاذ ..
    أشر لها على خيلها حبيب قلبها : بس ها محد راكبنه ..
    بشرى بإصرار : أبا أتعلم على هذاك استاذ ..
    خالد باستنكار : نسيت الطيحة اللي كانت بتسوي لك إعاقة ؟
    بشرى بعناد : كنت معصب حزتها أستاذ .. وأكيد الخيل حس بعصبيتي واستوى شرس ..
    خالد بنفاذ صبر : عمر اعقل وخذ هالخيل ولا تسوي لي مشاكل ..
    ،
    ،
    ،
    بشرى على حوارها معاه ..
    إلا انها كانت في كل حركة يسويها خالد تراقبه ..
    تتأمل .. ريل مريم في المستقبل بإذن الله ..
    ،
    ،
    ،
    بشرى : أنا بتحمل المسؤولية استاذ ..
    طالعها خالد بأسف : كيفك تراني حذرتك مب تقول عقب ما خبرتك ..
    بشرى : ما بقول استاذ ..
    حست برهبة خفيفة يوم مشت ورا الاستاذ خالد لين الاسطبل ..
    صوب الحصان الأسود ..
    المرعب ..
    واللي ما ارتاحت له ..
    ما تدري ليش بغت تتحدى كل شي وتركب هالخيل ..
    وما برز في ويهها إلا استخفاف سلطان بركوبها للخيل ..
    وسخرية سيف من طيحتها ..
    وضحك مريم المتواصل على مسألة الخيل الهايج ..
    حبت تثبت لنفسها إنها قوية ..
    وبهالقوة بتكون قدها وقدود ..
    ،
    ،
    ،
    بشعور أقل توتر .. وأكثر راحـة ..
    ركبت الخيل الهايج بعد ما مسحت ع شعره وهمست له بدون صوت ..
    ركبته وتذكرت الموقف بكبره بألم غريب ..
    لاحظت إن الخيل كان أهدى بوايد عن المرة القبلية ..
    شدت اللجام ببطء ..
    ومشى الحصان على شدها ..
    لاحظت المشية المايلة للخيل ..
    حسستها هالمشية ان هالخيل العربي الأصيل ملكـي ..
    ومشيته ملكية بحتة ..
    ما كان ببراءة الحصان الأبيض اللي سمته في سرها "هـزاع" ..
    كان شرس .. مثل الاسم اللي في بالهـا ..
    تنهدت وهي ظاهرة من الاسطبل ..
    كانت تسمع نصايح الاستاذ خالد وهو يردد "شوي شوي" .. "على راحتك" .. "لا تتوتر" .. "إذا حسيته هايج خبرني عشان أتلاحق عليك" ..
    وتحرك راسها كل مرة انها فهمت الموال ..
    مشت بالخيل وهي ملاحظة عيون الطلبة كلها عليها ..
    أكيد رددوا بينهم انها مينونة .. او بالاحرى " عمر مينون "
    معقولة تكونين يا بشرى بهالجرأة اللي تخليج تتحدين كل العالم ؟؟
    لـ لحظة بس رفعت عينها تجوف شي لمحته بين الزرع ..
    شهقت ..!
    هذا مب جنه سيـف ؟؟
    تمعنت أكثر بس خاب ظنها يوم ما جافت شي ..
    معقولة تتوهـم ؟؟
    تناست الموضوع يوم لاحظت انها من تهورت وزادت السرعة ..
    زاد الخيل من سرعته وياها ..
    ومن حست انها بعدت عن محيط الطلبة رددت من كل قلبها "والله أحبـك .. واللـه" ...
    حست بسعادة غريبة ..
    الخيل اللي كان هايج قدرت تروضـه اليوم ..
    أخيـراً ...
    بعد ما مر الوقت ..
    ردت للطلبة وهي تسمع تذمرهم ع الاستاذ خالد ..
    بس استوعبت انه قال لهم " خلاص بسكم لعب.. الحصة الياية بنبدى نتعلم كيف نخلي الخيل ينقز من فوق الحواجز"
    تأملت المكان حواليها وانتبهت للحواجز اللي محطوطة ع الأطراف بس وما ساروا صوبها ..
    فكرت في خاطرها ..
    معقولة يقدر خيلها الشرس يتجاوز الحواجز بدون ما يهيج ؟؟
    ،
    ،
    ،
    مع مـرور الوقت..
    دخلت بشرى غرفتها في المعسكر وهي متونسة من عمرها ..
    استوت مشهورة بسبة طيحتها من الخيل ..
    واليوم زادت شهرتها بعد ما تمكنت منه ..
    جافها راشد "هادم الأفـراح" : ها عمور بلاك تضحك روحك ؟
    بشرى بوزت : ما قلت لك شي انا عشان تتحرش فيه ..
    راشد بخبث : ما تعرف اني من جماعة اللي ما يحبون السعادة ؟
    ضربه حمد ع جتفه : عمور ما عليك منه تعال تعال إيلس عندنا قصيدة عجيبة ألفناها . ..
    بشرى وهي ماسكة عمرها عن تضحك : قصيدة ؟ اونكم بعد تعرفون تألفون ؟
    حمد دزها لين سريرها عشان تيلس وتجوفهم : بلا رمسة زايدة يلا بنقولها ..
    بشرى باستفسار : هزاع وين ؟
    حمد : مادريبه بعدين بنسمعه خلنا نجرب عليك اول ..
    بشرى : انزين لا تطولون ورايه رماية ..
    راشـد وهو يعدل من وضعيته : انته اسكت وبنخلص بسرعة ...
    بشرى بملل : انزين يلا ..
    ،
    ،
    ،
    حمد وهو يأشر على بشرى :
    "ليش نـزلـتي عيـونـج إرفعيها وطـالعينـي
    والا يعني انحرجتي يوم جاوبتي ســـــؤالي"
    طالعته بشرى بذهول وهي فاجة حلجها ..
    هذا الاهبل شو دراه انها بنية ..!!!
    كمل حمد ولا عليه :
    "ليش قلتيلي أحبــك ليش كنتي تخدعيني
    ليش قلتيلي حبيبــي ليش قلتيلي ياغالي
    كان ممكن ما أحبج كان ممــكن تتركيني
    كان ممكن من بدايه تخـدعي غيري بدالي
    ليش أنا بالذات يعنـي ليش قولي جاوبيني
    بعد غدرج خبريني وقولي بس شلي بقالي"
    بشرى بغباء : نعـم ؟!!
    راشد : بس جب انته اسمع وانته ساكت .. (بانسجام) بقـالي ..
    " والله إني ما جرحتج ليش انتي تجرحيني
    هنت على قلبج حسافه وإنقضت أجمل ليالي
    والقــهر للحين أحبج وادري إنج ماتبيني
    والمحبه من طرف واحد نهايتها زوالــي "
    بشرى وفي خاطرها تذكرت هزاع وقالت بحزن : زوالي..
    حمد بانفعال :
    "كان عمري بيدينج قولي وش كان بيـديني
    أذكــر إنه من غلاتج كان قدرج فوق عالي
    كنت أتجاهل وأطنش يـوم نــغزاتج تجيني
    وكنت أقول الحب أكبـر من تصرف لا مثالي
    أبغــي من وقتج دقيقه وليت أنج تمنحيني
    بس أبا أقولج ثلاث أشياء وأروح أمشي لحالي"
    راشد وهو يحرك حياته لبشرى : لحالي .. ركز انته الحين عاد ..
    طالعته بشرى باستنكار ..
    بينما كمل حمد :
    "أولا فعـــلا أحبج كنتــــي قلبي وعيني
    وكانت الدنيا بوجودج شي روعــه شي خيالي
    ثانيا عاللي بدر مني دخــيلج ســــامحيني
    يمكن أنه زل لســــاني وقلت إنج راس مالي
    ثالثا أسألج بالله وأطـــــــلبج لا تذكريني
    احرقي كل القصايد وانسي أشواقــي ووصالي
    المهم إني أببعد وأنت روحــــي وأتركيني
    ارجعيله ومثلــــي دور البريئه اللي تبالي"
    بشرى وهي تتحرى القصيدة خلصت طالعت راشد بخبث : الحين واقف من الصبح عدال الشاعر وآخر شي ما نطقت بولا كلمة ؟
    راشد وحمد قالوها مرة ووحدة بعصبية : اترياااااااااااااااا ..
    طالعتهم بشرى بخوف : بسم الله ..!!
    بينما كمل حمد بشموخ :
    "وفي النهايه قبل ما أنسى بقولج كلمتينــي
    تـــرا هذا اللي تحبينه هو راشد ولد خالي!!"
    تنحنح راشد بشموخ بعد ما انطرى اسمه في القصيدة ..
    بشرى بشماتة : من الصبح واقف عشان اسمك ؟ وايد تعبت عمرك ههههههههه ..
    راشد بحقد : جب جب .. كم يسوى اسمي موجود..
    حمد : صج ما تستحي ع الاقل قول لي صح لسانك ..
    بشرى : يعني مبين انك مب انته اللي كاتبنها لا تتفلسف ..
    حمد بخيبة أمل : حتى انته تعرف اني مب كاتبنها ..
    بشرى : للأسف هي .. (فكرت) تعال صح رشود يستوي ولد خالك صج ؟
    حمد بحماس: هي .. عشان جي خذنا القصيدة وغيرنا من اسم محمد لـ راشد..
    ضحكت بشرى : أسميكم انتوا بعد ههههههههه .. (طالعت الساعة) أذن الظهـر جنه صح ؟
    راشد : تو الناس من متى مأذن ..
    بشرى : انا عيل بسير أصلي ..
    راشد بتفكير : وين تسير تعال صل هني وعقب سير حصتك ..
    بشرى ارتبكت : لا بسير صوب حصة الرماية وبصلي ما فيه ع الاستاذ بعد ..
    حمد بعبط : الـطالب المجتهد واهاهاهاهاهاهاهاها
    بشرى وهي طالعة : مالت عليكم ..
    ،
    ،
    ،
    مشت بشرى بسرعة وهي تتأكد من الشيلة في جيبها ..
    تأكدت ع السريع ان ما في حد صوب المكان السري اللي تصلي فيه دوم ..
    دخلته، صكت الباب، فرشت الحصير الموجود في الغرفة روحها ..
    تحجبت ولبست الشيلة ..
    كبّرت وصلت ..
    حست بحركة في الحجرة وهي تصلي ..
    تعوذت من الشيطان ..
    خلصت صلاتها وعلى طول صدت بعد ما حست بأنفاس شخص تتسارع وراها ..
    شهقت لـ لحظة وهي تردد في خاطرها "انكشفتي يا بشرى" ..
    بس صدمة الشخص اللي مجابلنها "عـ...ـمــ.....ـر .. انته مب ريــال ؟!!!!"
    كانت الصاعقـة الأكـبر ..!
    /♥/ السـادسـ 16 ـة عشر /♥/
    الواحد إذا تجمد من البرد ... يرتجف ..
    وإذا تجمد من الخوف ... يرتبك ..
    بس إذا تجمد من البرد والخوف والصدمة والمفاجأة..... شو يسوي ؟
    كان هذا بالضبط وضع بشرى ..
    الوضع المصدوم ..
    اللي ما عرفت لا ترتبك ولا انها ترتجف فيه ..
    وضع سهل ان الدموع تتيمع في عينها ..
    جدام اللي واقف ويطالعها بذهول ومب مصدق ..
    حاولت تفكر بشي إيجابي واحد بس من معرفة هالشخص انها بنت ..
    بس ما لقت ..
    أبـداً .. ما لقت أي مجال لشي إيجابي ..!
    كان هالشخص ببسـاطة ..
    عكس التوقعـات ..
    ما كان هـزاع اللي تمنت بشرى وايد انه يكشفها ..
    بس كان واحد وياها في نفس الغرفة ..
    وأكثر واحد تحب تتحداه وتتضارب وياه ..
    أكثر واحد صريح وياها ويتنرفز من تصرفاتها ...
    كان ...!
    "راشــــــد"..
    ،
    ،
    ،
    والـواقع كان تقريباً:
    طالعها راشد بصدمة : مب ريـال ؟
    تنفست بقوة وهي تطالعه والرعب في قلبها ..
    راشد وهو يحاول يتكلم بالغصب : يعني ...؟؟.. يعني .. انته .. مب ولد ؟؟
    ما كان يفكر يوزن كلامه ولا يفكر بشي ..
    والحال نفسه عند بشرى اللي فصخت الشيلة وفرتها ودقات قلبها تتسارع بشكل غريب ..
    كان راشد يهلوس : مب ولد يعني شو غير .... (فتح عيونه بذهول) غير انج بنيـة ؟!!!
    عضت بشرى ع شفايفها بغصة ..
    حتى لو كانت مفكرة تبرر أي شي ما بتلقى أي مبرر ..
    تم راشد يطالعها بصدمة كبيرة ..
    شكله ما توقع انه ينصدم فيها جي ..
    وبشرى لا زالت على وضعيتها المتفاجأة والخايفة ..
    ،
    ،
    ،
    مرت أكثر من دقايق إلين ما لاحظ راشد دموع بشرى وهي تنزل على خدها ..
    ردد في خاطره .. "بدت تنهار" ..
    طالعها بتمعن : شو يايبنج معسكر الشباب ؟
    تنفست بشرى بقوة ..
    ما قدرت تتكلم وهالفوج من الدموع على ويهها ..
    خلاص كل شي تحطم ..
    وجودها في المعسكر مستحيل ...
    للحظة بس تذكرت ..
    حوارها مع سلطان قبل ما يوافق ع دخولها المعسكر ..
    ،
    ،
    ،
    بشرى : صدقني لو حسيت لـ لحظة وحدة بس انهم بيكشفوني بطلع من هالمكان ..
    سلطان تنفس بقوة : وعقب ؟
    بشرى : الله يخليك .. الله يخليك المهم هالفترة بس .. ع الأقل أحس بالأمـان بس ..!
    ،
    ،
    ،
    معناته ماشي أمل إنها تتم دامها وعدت سلطان انها ما بتتم ..
    بس وين بتروح وهي لين الحين ما طلعت بدل فاقد لأوراقها الثبوتية ؟
    تكلم راشد بنفاذ صبر بعد ما حس انها طولت وايد وهي ساكتة : تكلمي انا ما أكلم عمري ..
    كان واضح الارتباك والخوف على نبرة بشرى يوم تكلمت : شو أقول ؟
    راشد بغصة : شو يايبنج هني وليش متنكرة ؟
    بشرى ودموعها تنزل : ما عندي مكان ثاني أسير له ..
    طالعها راشد بنظرة استخفاف : واتين مكان كله أولاد مراهقين يا الياهل ..
    وهي تصيح صارخت عليه : انا مب ياهل تراني قدك ..
    تفاجئ راشد : قدي ؟ (فكر شوي) لحظة .. حد يدري في المعسكر انج بنية غيري ؟
    بشرى برعب : ليش يعني ؟
    راشد وصوت نفسه كاتم عليه : شو بعد ليش ؟ انتي تعرفين ان لو حد غيري زاخنج عادي تروحين فيها ؟
    بشرى وهي تطالعها بقلق : راشد دخيلك والله والله اني محتاية اتم في المعسكر لين ما تتيسر أموري ..
    طالعها راشد باحتقار : تتيسر امورج ولا تشبعين من مجابل الشباب ؟
    تصنمت بشرى في مكانها من كلامه ...
    شكله صج حاقـد عليها..
    حسته يفكر بتمعن لين ما قال : وانا اقول هالإيد الناعمة وهالتعلق الشاذ في هزاع شحقه .. طلعتي بنية عيل ..
    نزلت دمعتها بقهر وهي تردد : شو تقصد يا الخايس ؟
    راشد طالعها بتسلط : انا خايس ؟ اقول ايه لا تنسين عمرج ترى عادي أفضحج ..
    طالعته بشرى بقهر : من الحين بتيلس تذلني ؟
    راشد باحتقار : وليش ما أذلج وانتي اللي يبتي هالشي لعمرج ؟
    بشرى انهارت : والله اني محتاية اليلسة في المعسكر .. والله ..!
    راشد عصب : محتايتنها في شو ؟
    بشرى بقهر : ما عندي أوراق ثبوتية واحترقت كل اوراقي ويا البيت .. (صاحت أكثر) وين أعيش يعني وكيف أدبر عمري ..
    راشد بنرفزة : في وايد أماكن بتستر عليج غير المعسكر بدال اليلسة بين الرياييل ..
    بشرى صاحت : وانا حصلت مكان غيره وقلت لا ؟؟
    طالعها راشد وهو يتنفس بصوت مسموع ..
    تمت بشرى تصيح بقوة ..
    وراشد يطالعها بهلع ..
    وبشرى تصيح ..
    وتصيح ..
    بانهيار ...!!!
    ،
    ،
    ،
    مع مرور الوقت ...
    طالع راشد الساعة وقال لها بعصبية : انتي شو اسمج ؟
    مسحت بشرى دموعها : شو تبا بإسمي ؟
    راشد باستهزاء : أبا أخطبج تصدقين ؟ ..لا تقولين مب ميت على اسمج .. يلا نشي بسرعة وراج حصة رماية..
    طالعته بمفاجأة : يعني ما بتخبر عليه ؟..
    راشد بعصبية وهو يرص على ضروسه : والله الود ودي أخبر .. بس مب هاين عليه أدمر سمعة المكان بسبة وحدة مثلج .. (بغيظ) خلصت المعسكرات في البلاد وما حصلتي إلا هالمعسكر ؟
    نزلت بشرى راسها بحزن .. !! ..
    ما عندها شي تجادل فيه راشد ..
    أصلاً بينها وبين نفسها ما كانت بتلومه لو انه خبر عليها ..
    كمل راشد كلامه بنرفزة : حمدي ربج ان حمد ما طاع ايي ويايه عشان نجوف شو تسوين كل مرة فهالمكان .. (بغصة) ليتني ما ييت هالمكان ولا عرفت شي عن هالحقيقة السخيفة ..!!
    تألمت بشرى وايد ..
    في نفس الوقت طالعها راشد بأمر : بسرعة سيري حصتج ولا تتأخرين ..
    طالعته باستنكار ولو انها محتاجتنه بس ما يحق له يتأمر ..
    رد لها راشد النظرة : بتأمر كيفي .. من اليوم ورايح ان سويتي حركاتج السخيفة انا اللي بأدبج ..
    عصبت بشرى : ما صدقت يعني عرفت اني بنية وتبا تتحكم فيه ؟
    راشد باستفزاز : والله انا مب من هالنوع .. بس دامج وحدة مب هامنج ورضيتي ع نفسج ترقدين في حجرة ويا 3 شباب تحملي .. (بقهر) ودامج اونج عارفة ربج وتصلين .. من تبين تصلين خبريني عشان أدبر لج مكان تنخشين فيه أحسن من هالمكان اللي الساير والراد يقدر يجوفج فيه .. الله يعلم منو جافج غيري ..
    كان كلامه مغلف بإهتمام تجاهها ..
    يمكن مب اهتمام تام كثر ما هو شعور بالمسؤولية الفطرية تجاهها دامها بين هالاولاد ..
    بس ليش حست بقهـر خاصة يوم مشى وياها راشد لين مكان حصة الرماية بتسلط وبتحكم ؟
    ///
    في بيت بو سلطان ..
    من شوي خلصت نصايح أمها ..
    ويلست ويا أبوها كم دقيقة ..
    والحين مجابلة سارة اللي تطالعها باستنكار ..
    تنهدت مريم وهي تطالع سارة بضيج ..
    سارة باستغراب : بلاج مريوم ؟
    مريم بضيج : متضايجة وايد ..
    سارة بمفاجأة : افا من شو الضيج ؟
    فكرت مريم : من كلام اميه وابويه عن الزواج ..!!
    سارة باستنكار : عن الزواج ؟ ليش الزواج يضايج ؟ يعني أحيد البنات يموتون على طاري الزواج ما يتضايجون..
    مريم بحسرة : لان أمهم مب ام سلطان ولا ابوهم بو سلطان ...
    سارة : والمعنى ؟
    مريم تنهدت : اميه قالت لي إن المعرس طول حياته ساكن في لندن ..
    سارة : وناسة شو تبين احلى عن جي ؟ ..
    مريم : فكري بعقل سوير .. معناته ما بجوفكم ..
    سارة بوزت : صح كلامج بس هاي بعد مب حجة انج ما تاخذينه ..
    مريم تنهدت : قالت لي اميه ان الريال ما يعرفون عنه وايد وبيسئلون أكثر .. بس تباني أفكر من الحين قبل ما اوافق اذا يجوفني حق الرؤية الشرعية او لا ..
    سارة بإحباط : وشحقه كل ها ؟
    مريم وهي شاردة : وقالت ان امه ما عليها كلام .. بس دامه وحيدها معناته أكيد بيكون مدلع وايد .. طبعاً انتي فاهمة شو يعني ها ..
    سارة : بس بالعقل يعني اذا خذتيه بتكونين وياه دوم في لندن بعيد عن امه..
    مريم بضيج : والله عاد هاي رمسة أميه .. احسها يوم استوى الجد ما تباني اتزوج ..
    سارة : ما ظني قصدها انها ما تباج تتزوجين كثر ما إن يعز عليها تفارقج ..
    مريم بتفكير : والله يمكن .!
    سارة : انزين وشو قال لج ابويه ؟
    مريم : ابويه قال لي صلي استخارة .. وانه مرتاح للولد وايد وشكله ريال ودامه من ربع سلطان بيطلع من خيرة الرياييل ..
    سارة بحماس : هي هاي الرمسة اللي تشرح الصدر ..
    مريم بوزت : بس قال لي ان اذا وافقت بيشرط على المعرس انه يبني لي بيت او ياخذ لي بيت جريب من الفريج .. (بضيج) عز الله شرد المعرس ..
    سارة بتفكير : ابويه يفكر انه ما يبا فراقج طول السنة ..
    مريم : بس تراه طول الصيف موجود ..
    سارة بخبث : من الحين تبين تفارقينا يا اللي ما تستحييييين ..!! افااا يا مريوم ..
    ضحكت مريم : جب انزين .. على رمسة امي وابويه شكلي بتم في البيت ما بطلع منه ..
    سارة : لا ويه لا تقولين بسم الله ..!! الله لا يقول عقب اتم عانس بسبتج ..
    شهقت مريم : يا الخايسة ..
    سارة وهي تمثل انها تشم ملابسها : والله متسبحة هاهاهاها ..
    مريم : ههههههههه ويا ويهج ..





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  8. #48
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    ///
    معسـكر الشباب مرة ثانية ..
    بنفسية أزفت من الزفت دخلت حصة الرماية ..
    حاسة ان كل اللي يجوفونها عارفين انها بنية وساكتين ..
    كانت منهارة ومقهورة ..
    بس يمكن هالقهر عكس على ملامحها شي من العصبية ..
    زادت عصبيتها يوم جافت أستاذ الرماية أسامة ..
    يرفع الضغط ..
    وارتفع ضغطها اكثر يوم جافت سيف بجموده البارد يالس على كرسي ع الينب ..
    كانت زعلانة لدرجة انها ما فكرت تنتبه لتحركات اللي حواليها ..
    انضمت لأولاد شلتها التعيسة : وليد وعيسى وناصر وأحمد
    يمكن تهيئ لها انهم تحمدوا لها بالسلامة ..
    شكلها اشتهرت وايد في المعسكر ..
    تكلمت وياهم شوي ونست عصبيتها ..
    كان عيسى مندمج وهو يسأل : وكيف تضاربت ويا حميد ؟
    يت بتجاوب بس لاحظت ايد الاستاذ أسامة على جتفها ..
    ما استغربت نظرة الكره المصوبة تجاهها وهو يقول : بدال ما تجلبها سوالف تعال فر السهم جان فيك خير ..
    عضت بشرى شفايفها بقهر ..
    مب ناقصة اييها حد ويرفع ضغطها بعد ..
    كفاية تراها ناقصة ومالها بارض تطولها وهي قصيرة ..
    طالعت الاستاذ اسامة بانتقام ..
    الاستاذ اسامة وواضح انه يستعرض : لا تعال اضربني بعد ..
    كانت بشرى مفولة لدرجة ما سمحت لها انها ترادد ..
    دزها باحتقار لين مكان التصويب ...
    وحزتها بس لمحت سيف وشكله تجرب عشان يجوف ضربتها بالسهم ..
    زادت عصبيتها ..
    شو قصدهم يعني يستهينون بها ؟
    شو فيها لو ما كانت تعرف ترمي ؟
    تمالكت اعصابها وهي تضغط على ايدينها بقوة ..
    وردت طالعت سيف بعصبية ..
    كان يطالعها وهو رافع حاجب واحد وفي نفس حالته القبلية ..
    "يبا يضحك بس ميود عمره"..!
    انقهرت زيادة ..
    لدرجة ان يوم عطاها الاستاذ السهم ..
    وفرته بطريقة غبية ما عرفت كيف ..
    يعني ع الاقل لو بتصوب بيكون التصويب على آخر أطراف اللوحة ..
    بس تصويبها حتى ما دق الشيرة اللي معلقة اللوحة عليها ..
    حست بإحباط خفف من غيظها ..
    بس زاد من كرهها للأستاذ أسامة اللي حاب يهينها ..
    جافت ويهه المتشمت وهو يقول لسيف : استلمه انا مستغني عنه ..
    طالعت سيف باستنكار ..
    شو بعد يستلمها ؟
    جافت ان الاولاد رد انتباههم صوب الاستاذ ..
    وتمت روحها صوب سيف اللي نش من كرسيه ..
    اول شي لاحظته وقفته المميزة وهو يطالع كل شي حواليه ..
    مشى صوبها كم خطوة بس ووصل لها..
    وتكلم بهدوء وتّرها : ليش ما ترمي مثل ما علمتك أول مرة ؟
    التوتر اللي غلب عليها نرفزها وهي تقول : ليش يعني ؟
    سيف وهو يطالع اللوحة ببرود : عشان ترمي عدل ..
    بشرى بعصبية : وانته منو عشان أسوي اللي تقوله لي ؟
    سيف طالعها باستفزاز : انته اللي منو عشان ما تسمع كلامي ؟
    شهقت بشرى : والله انا مب مجبور اسمع كلامك اصلاً ..
    سيف رفع جتوفه بطريقة حبست انفاس بشرى وهو يقول : كيفك .. بس انا المسؤول عنك من اليوم وساير ..
    بشرى بذهول : مسؤول عن شو ؟
    سيف وهو ماسك ضحكته : عنك .. في حصة الرماية وركوب الخيل ..
    بشرى تنرفزت : وليش تكون مسؤول عني ؟
    سيف : أوامر أخويه .. (طالعها بخبث) الاستاذ سلطان مدير المعسكر ..
    عصبت بشرى : وشحقه تكون مسؤول عني انا مب ياهل ..!
    سيف بتفكير : مممم صح .. مب ياهل .. بس تصرفاتك شرى اليهال وسويت مصايب وايدة في اسبوع واحد بس قضيته في المعسكر .. وعشان نتفادى مصايب ثانية انا بكون مسؤول عنك ..
    بشرى بقهر : وشحقه بعد ما تكون مسؤول عني في كل الحصص ؟
    سيف : انا قالوا لي هالمادتين انته محتاج حد يساعدك .. (طالعها وهو رافع حياته) وبعدين تتحرى انته الولد الوحيد اللي انا مسؤول عنه ؟ انا طول اليوم مشغول بكذا ولد وانته انضميت لهم ..
    بشرى وهي مب مقتنعة : وبتم مجابلني طول هالحصص ؟
    سيف برفض: لا مب طولها.. متى ما تحسنت بسير عنك..
    بشرى بأمل وهي تردد في خاطرها : اتمنى تذلف بسرعة ..!.. الله يسامحك يا سلطان ..!!
    ،
    ،
    ،
    وقف جدامها وهو يشرح : راقب وقفتي وأنا أفر السهم .. وركز عدل ..
    ما كان لها بارض تراقب طريقة وقفته ولا انها حتى تفتكر في الرماية بكبرها ..
    قلبها كان يدق بقوة وهي تتذكر كيف كشفها راشد ..
    كانت مبوزة ومقهورة في نفس الوقت ..
    لاحظت بعد دقايق ان سيف واقف جدامها ومتمعن فيها ..
    زاغت وهي تجوف نظرته المستنكرة..!!
    تكلم سيف : انته ما سمعت ولا كلمة من اللي أقولها صح ؟
    بشرى برعب : لا .. (بوزت) انا ما احب الرماية اصلاً ؟
    سيف بتفهم : عيل ليش اخترت هالهواية يوم انك ما تحبها ؟
    بشرى بحسرة : كنت اتحراها سهلة ..
    سيف ابتسم لها بتشجيع : خلاص مب مشكلة انا بثبت لك ان الرماية شي سهل وايد ..
    طالعته وهي مب مقتنعة : سهل ... وايد ؟!!
    سيف غمز لها غمزة فاجأتها : هي وايد ..!
    ،
    ،
    ،
    طول الحصة يلس سيف يدرب بشرى ع الرماية ..
    ما تحسنت تماماً بس ع الاقل قامت تعرف تفر في نفس الدائرة اللي المفروض تصوب عليها ..
    كل المطلوب منها التركيز ..
    بس ما كانت تقدر تركز بالشكل المطلوب وكل هالأفكار في بالها ..
    يكفي ان راشد كاشفنها وهالشي مب بس يمكن يهينها ..
    إلا يمكن يحسسها بشي ثاني ..
    مع انه وضح لها انه مستحيل يخبر ..
    بس تسلطه وتدخله قهرها ..
    عمرها ما كانت تعرف ان تسلط الرياييل عليها يحسسها بالتمرد ..!
    ومع مرور الوقت ..
    جافت الطلاب يمشون مبتعدين عن ساحة الرماية ..
    ولمحت راشد واقف من بعيد يترياها اتي صوبه ..
    بوزت .. يعني بدت حركات الاهتمام والشعور بالمسؤولية ...!!
    تنهدت بملل وصدت صوب سيف اللي وقف صوب الاستاذ اسامة ..
    جافتهم يسولفون وواضح انهم مب مهتمين لها ..
    إلا يوم خلصوا سوالف لاحظت ان سيف ابتسم للاستاذ اسامة ومشى بيسير عنه ..
    حست بشي غريب ..
    على ان هالشخص عطاها كف يقهر ..
    بس ما تحس انها مقهورة منه كثر راشد ..
    طالعها سيف باستفهام وهو ياي بيطلع من المكان : شو بلاك عمر ؟
    طالعت بشرى راشد بانتقام وردت طالعت سيف : بغيت أسألك كيف أقدر أتحسن في ركوب الخيل ؟
    ما كان هامنها أبداً انها تلمح الويه اللي ميود عمره عن يضحك ..
    كان سيف اللي شكله عارف انها مب مهتمة تعرف الإجابة ..
    كفاها انه قال لها "تعال عمر خلني اوصلك لين غرفتكم" ..
    واهتمت وايد وهي تطالع راشد بتحدي ونظرة الذهول بادية على ويهه ..
    خله يعرف انها حتى لو بنية بس ما يحق له يتحكم فيها ..
    كان شعور مميز تحس فيه ..
    شعور الحرية ..
    والتمرد ..
    وبالاتفاق مع سيف .. أكثر انسان تستحقر شخصيته في المعسكر ..!!!
    ///
    المسـا ..
    في بيت بو فهـد ..
    بو فهد : هلا بحمودي هلا .. (ويشل حفيده) زين ييتي هالبيت أخيراً ؟
    سلامة ابتسمت : والله اول مرة حد يعزمني من هل هالبيت ...
    بو فهد : ها بيتج ما يحتاي نعزمج فيه بعد .. (تساءل) منو اللي عزمج ؟ (باستنكار) فهـد ؟
    سلامة ابتسمت : هي فهد ..
    بوفهد بنرفزة : اكيد عازمنج عشان ترمسيني اني أسامحه ..
    سلامة بحنية : أبويه انته تدري ان فهد اكثر واحد تعب من وفاة المرحومة اميه .. (تغير ويه ابوها) وهو فاهم كل شي غلط ..
    بوفهد : هو مب فاهم شي غلط .. بس هو ما يبا يحسسني إلا بالذنب ..
    سلامة : هذا فهد وهاي طبايعه ..
    بو فهد : طبايعه اللي انا ربيتكم عليها .. يعني تقدرين تنكرين ان طبايعج انتي مب طبايع حرمة وعندها ياهل ؟
    سلامة باستنكار : أنـا ؟
    بوفهد : عيل انا ؟ قوليلي ليش علاقتج بأهل ريلج مب زينة ؟
    بوزت سلامة : ابويه انته تعرفني من كنت بنية وانا ما احب اكون علاقات ويا الناس ..
    بوفهد بملل : تخافين تتعلقين فيهم ويروحون عنج في غمضة عين ؟
    سلامة باستنكار : مب جي .. بس يعني انا طبعي مب اجتماعية وانطوائية ..
    بوفهد يذكرها : وملسـونة ..!
    سلامة بوزت : يا ربيه ابويه خلنا من سالفتي انا .. فهد الاهم الحين ..
    بو فهد : بلاه ؟
    سلامة بتوسل : ابويه دخيلك هو يبا يستسمح منك ع اللي سواه اليوم الصبح ..
    بوفهد : ماشاء الله بعد يعرف يعتذر ؟
    سلامة بهمس : تدري انه طيب وايد بس عيبه تفكيره الفاسد ..
    بوفهد تنهد : انزين وادري انه واقف من الصبح يتسمع . .(صد صوب الباب) اظهر اظهر ..
    طلع فهد بقفطة صوب ابوه : اوه كشفتني يعني ؟
    بوفهد طالعه بجدية : لا تخفف دمك انا بعدني شال في خاطري عليك ..
    فهد تنفس بنفاذ صبر : وشو اللي بيخليك ترضى ؟
    بوفهد بجدية : دوامك في المعسكر ما تودره ..
    فهد بملل : ان شاء الله ..
    كمل بو فهد : وحياتك الخربانة عدلها ..
    فهد بسخرية : كيف اعدلها بعد ؟
    بوفهد : انك تتزوج ..!
    شهقت سلامة: يتزوج ..؟؟!
    فهد باضطراب : اتزوج ؟؟!! اتزوج منو ؟!!
    بوفهد وهو يطالع سلامة : بنات بوسلطان ما عليهم كلام ..
    سلامة بتكشيرة واضحة : مريوم انخطبت امسات ..
    بو فهد : والثانية بعدها موجودة ..
    تنرفز فهد : بس انا .... مابا اتزوج ..
    بوفهد بتحدي : تبا حياتك تعتدل وارضى عليك ؟..عيل اتزوج ..
    ،
    ،
    ،
    مر وقت طويل وهم يالسين مجابلين بعض ..
    الين ما تكلم بو فهد : ها شو قلت ؟
    كان فهد متضايج من هالطاري..
    ماضيه كله متعلق بفكرة الزواج ..
    بس ما يدري ليش حزتها تنهد بقهر : خلاص بتزوج ..
    شهقت سلامة : يعني بتتزوج سارة ؟!!
    فهد بمفاجأة : نفسها هاييج ؟!
    بو فهد باستنكار : شو بلاكم ؟ شو السالفة ؟
    سلامة بتوسل لفهد انه ما يقول سالفتها الخايسة لابوها : لا ولا شي بس انا قبل كنت ملمحة لفهد اني اباها له ..
    ابتسم بوفهد برضى : خلاص عيل .. نخطبها في أقرب وقت لك ..
    طالع فهد ابوه بتفهم ..
    بينما هو في الواقع ..
    في عالم من الذهول .. والمفاجأة ..!
    ///
    في نفس الوقـت ..
    بس في بيت بو سلطان ..
    لأول مـرة ..
    معظم العائلة متيمعة ع العشا ..
    بوسلطان .. وأم سلطان .. مريم وسارة .. ومحمد ..
    كان سيف موجود في البيت بس كالعادة ما ييلس ياكل وياهم ..
    لاحظوا الأولاد ان امهم وابوهم متونسين على غير العـادة ..
    رددت أم سلطان : الأفراح ما اتي إلا مرة وحدة ماشاء الله ..
    بو سلطان : الحمدلله ..
    سارة بفضول : شو السالفة ؟!!
    قطع سؤالها نزلة سيف وهو كاشخ بيظهر ..
    على طول يلست أم سلطان تيبب ..
    والكل يطالعها بمفاجأة وأولهم سيف ..
    طالعها محمد باستهجان : شو السالفة امايه ؟
    ام سلطان بفرحة : مبروك يا سيف .. بوهند اتصل في ابوك اليوم وقال تعالوا اخطبوا رسمي ..
    ،
    ،
    ،
    صـدمة ..
    اعترت ويه سيف اللي تفاجئ بالخبر ..
    وويه سارة اللي ما توقعت يتم الموضوع بشكل سريع جي ..
    وويه مريم المحبـط ..
    وأخيراً .. ويه محمد اللي احمر فجأة ..
    وأعلن الانهيـار ......!!
    /♥/ السـابعـ 17 ـة عشر /♥/
    كانت العيون كلها على سيف وهو يتلقى خبر موافقة بوهند انه يناسبه ..
    وبعد لحظات من الصدمة ..
    تكلم سيف باستنكار : ليش هو وافق ؟
    استهجنت أم سلطان كلامه : هي وافق .. وليش ما يوافق يعني ؟
    الدهشة لا زالت بادية على ويه سيف اللي تكلم : وليش يوافق أصلاً ؟
    أم سلطان طالعت بو سلطان بقلق ..
    صد بو سلطان عقبها صوب سيف : شو تلعب حظرتك ؟
    تنرفز سيف : اقصد يعني كيف وافق وهو جد طرى قبل اني اشرب و...
    قاطعه بو سلطان : تراه قال تعالوا اخطبوا رسمي بس مب معناته انهم وافقوا ..
    ،
    ،
    ،
    على طول صد سيف صوب محمد ..
    ولمحت سارة طيف ابتسامة على ويه محمد ..
    تألمت لهالشي ..
    هي تعرف زين ما زيـن ان هند تحب محمد ..
    بس ما تدري ليش تهيئ لها ان محمد يبا هند بعد ..
    وحست بقهر ان سيف يعرف بحب هند ومحمد..
    سمعت بس سيف وهو يردد بحماس : خلاص باجر بنسير عيل ..
    واستنكرت هالحماس في البداية ..
    بس عرفت ان سبب حماس سيف انهم يخطبون باجر هو ان ممكن يرفضون سيف ويفتك من هالحمل بأسرع وقت ..
    تألمت سارة بصمت ..
    وما لحقت تكمل الحوار السخيف والتافه اللي يستوي بينهم..
    مستحيل يكون سيف غلط ..
    هو جذاب ويتبلى على عمره .. مستحيل ...!!!!!!
    مشت بقهر لين حجرتهم ..
    واستلمت موبايلها وعلى طول اتصلت في "هنـد"
    ،
    ،
    ،
    بهدوء : وصلكم الخـبر ؟
    انهدت سارة عليها : ومستانسة حضرتج ان نحن نعرف شو السالفة ؟
    هند بغصة : شو تبيني أصيح يعني ؟
    سارة بقهر : هندو لا تنسين انج تحبين محمد وسيف اللي ياي يخطبج ..
    هند بحسرة : وانا شو اللي بإيدي أسويه .. ؟؟ خبريني أقدر أسوي شي غير اني أتم متكتفة وما لي باليد حيلة ؟
    سارة وهي مب مصدقة : يعني بتوافقين على سيف ؟
    هند باستنكار : اذا ما بوافق ليش فضحت عمري عيل وهددته ..
    سارة بعصبية : انتي تحبين سيف بعد صح ؟
    هند باستغراب : سارة بلاج ؟
    سارة عصبت أكثر : انتي جد حلفتي لي انج تحبين سيف ..
    هند عصبت عليها : كنت أمثل عليكم وانا جد قلت لج هالشي ..
    سارة بنرفزة : انتي اصلاً ما تستاهلين لا محمد الطيب ولا حتى سيف ..
    هند شهقت : شو قصدج ؟
    سارة بأسلوب استفزازي : يعني انتي مستواج واحد مريض نفسي شراتج ..
    هند عصبت : مريض نفسي .؟؟!! ثمني رمستج سوير ..
    سارة بقهر : ما بثمنها يوم انج تبين اتيبين المشاكل لهالبيت .. يا ريت خالتي ما يابتج وافتكينا من الصدعة ..
    وصكت في ويهها بعصبية.
    قالت سارة كل هالكلام في لحظة غيظ ..
    وما استوعبت انها زلة لسان إلا عقب ما سمعت بإذنها إن باجر المسا بيسيرون الرياييل بيت بو هند يخطبون .....!!!!!!
    ///
    يوم يـديد ..
    أول مرة تنش ع صوت راشد بدون ما ينرش عليها الماي ..
    من فتحت عينها تجوفه وهي حاسة بغصة ..
    ليلة أمس كانت كئيبة جداً عليها ..
    مجرد ما انها تتذكر كيف كشفها راشد تحس بقهر ..!!
    والأدهى والأمـرّ فكرة انها مراقبة من قبل واحد يعرف انها بنت ..
    همس لها راشد وهو يطالعها بنرفزة : يلا نش بسك رقـاد ..
    بسك رقـاد ؟
    ،
    ،
    ،
    رفعت عمرها وانتبهت لوجود هزاع وحمد في الغرفة بعد ..
    تنهدت بنرفزة ..
    ونشت من مكانها وسارت تبدل ملابسها عقب ما خذتهم من الشنطة .. السرية ..!
    غمضت عيونها لثواني وهي تتخيل نفسها مكشوفة من قبل كل اللي وياها في الحجرة ..
    اول يوم تنش من الرقاد واتي عينها على هزاع وما تحس بشعور غريب ..
    يمكن لان راشـد كاشف حركاتها وما تبا تبين له ؟!
    مع مرور الوقت ..
    بعد ما طلعت من الحمام جيكت ع جدولها ..
    اليوم : الإثنين ..!
    يوم ممـل ..!
    الحصص : الرسم، الشطرنج، كرة القدم
    صدت صوب راشد اللي كان يطالع جدولها بحذر ..
    تنرفزت أكثر ..
    بدت سوالف التحكم عيل ..!
    ياها هزاع بابتسامة : يلا ورانا حصة رسم .. تعال ..
    راشد طالع بشرى وهو عاقد حياته : لا خله شكله بعد ما جهز ..
    بشرى بتحدي وهي تحرك حياتها صوب راشد : لا انا جاهز ومخلص .. (طالعت هزاع بابتسامة) يلا نسير ..
    كانت متأكدة ان راشد انقهر منها ..
    خله ينقهر مشكلته ..
    محد قال له يرز ويهه .....!!!
    ،
    ،
    ،
    "راشـد"
    طول ما هو في حصته وفكره كله عند بشرى والوضع الغريب اللي هي فيه ..
    بداية من انها كيف دخلت المعسكر ؟
    وانتهاء من انها بنت .. وتجرأت بكل وقاحة انها تتنكر كولد ..
    يتذكر شو بالضبـط ؟
    جرأتها في تكوين عداوة مع أي ولد يستهزئ بها من أول ايام لها في المعسكر ؟
    ولا يتذكر أكثـر ..
    سالفة تنظيفها للحمام .. وهالشي اللي قام يأكد له انها فعلاً بنت ..
    ابتسم يوم تذكر الضـب ..
    ومقلبهم وصراخها .. حس برهبة انه كيف ما عرف انها بنية من صراخها حزتها ..!
    ولا فكرته انها "ولـد شـاذ" كانت الأجـرب والمستساغة أكثر ؟
    كيف بيقدر يتعامل وياها ؟؟
    لو الود وده يخبر عليها .. بس ما يدري ليش مب هاين عليه يضر بسمعة المعسكر ..!
    ،
    ،
    ،
    بينما الوضـع في حصة الرسـم ..
    غيرت بشرى مكانها ويلست حذال هزاع ..
    طالعت هزاع باستنكار : انزين قول حق الاستاذ ان ايدك مكسورة ..
    هزاع عقد حياته : شحقه اخبره ؟
    بشرى واونها بتستذكى عليه : لأنك ما بتروم ترسم بإيدك المكسورة ..
    ابتسم هزاع : لا عادي انا أكتب باليسار ما عندي أي مشكلة ..
    ما تدري إذا هالشي أثار فيها أشيا ثانية ..
    بس اللي حاسة فيه ومتأكدة منه إن:
    "إعجابها بـ هزاع زاد أضعاف الأضعاف"
    ،
    ،
    ،
    في حصـة الشـطرنـج ..
    على عكس الوقت اللي قضته في تأمل هزاع بصمت في حصة الرسم،
    كان لهـا لقاء حافـل بـ خليفة ..
    الولد اللي خبر الإدارة عن جريمة حميـد ..
    ابتسم لها خليفة : أفا عليك يا عمر لو غيري جايف جان سوى مثل ما أنا سويت ..
    بشرى بامتنان : والله فيك الخير وما قصرت .. ما في أي كلمة شكر توفي حقك والله ..
    ضحك خليفة : افا عليك ولا يهمك ..
    تسائلت بشرى : انزين خبرني صح كيف جفتنا وانا كنت في حصة الرسم وانته ما تدرس فيها ؟
    خليفة فكر : لان الصف اللي حذاله صف المطالعة ..
    ضحكت بشرى في خاطرها ..
    والله حلو ان في ولد يهتم بالمطالعة ويختارها كهواية يدرسها فهالمعسكر..!
    ،
    ،
    ،
    مع مرور الوقت،،
    طالعته بشرى وهم يلعبون كالعادة ..
    ويلست تتأمل ويهه وملامحه من تحت النظارة الشمسية ..
    من بعد ما فاز عليها "كالعـادة"..!
    نزل نظارته الشمسية من عينه وابتسم ..
    كان شكله خطير بدون هالنظارة وهو يقول : غلبتك ..!
    ابتسمت له : كالعادة ما تغير شي ..
    رد خليفة النظارة لعيونه : انزين ليش تسرح وايد وانته تلعب .. ركز في اللعبة وبتفوز ..
    قالت له بلا مبالاة : ما يهمني الفوز .. (فكرت) شكلك تحب الشطرنج وايد ..!
    خليفة بفخر : هاي وراثة في العايلة ..
    بشرى بحماس : والله صج ؟ شي حلو اكيد هلك يعشقون هاللعبة ..
    خليفة بموافقة : وايـد ..
    سئلته بشرى بعد ثواني : انزين ليش دوم انته لابس هالنظارة ؟
    ضحك خليفة : مضايجتنك ؟
    تغير ويه بشرى بإحراج : لا والله بس أحسك روحك متضايج منها ..
    فصخ خليفة النظارة بهدوء ..
    وطالع بشرى بتمعن ..
    استحت تطالعه ..
    سبحان الله هزاع صفر ع الشمال بالنسبة له ..
    تسائلت بحيا : شو ؟
    خليفة ابتسم : ركز على عيوني ..
    مع انها انحرجت اول شي بس ركزت ..
    ولاحظت ان عين وحدة ما تحركت من مكانها على عكس العين الثانية ..
    عقدت بشرى حياتها : شو يعني هذا ؟
    خليفة بحركة لا إرادية نظف النظارة بالمنديل ولبسها : عندي مشكلة في عين وحدة .. ضعف النظر فيها شديد والنظارة هاي شمسية وطبية في نفس الوقت .. بدونها ما اجوف مول ..
    حز في خاطرها هالشي ..
    بس رددت له بتشجيع : اكيد حاسدينك ماشاء الله تبارك الله عيونك مرسومات بشكل وايد مميز ..
    ابتسم خليفة بحزن : الحمدلله على كل حال ..
    أكدت له : بس مب واضح صدقني إلا إذا تمعنت فيه ..
    ردد خليفة باستخفاف : مب تنشر الخبر بين الكل ؟
    شهقت بشرى : وشحقه أنشره ؟ شو يخصني أصلاً ؟
    ما انتبهت لنظرات خليفة لانها تحت النظارة ..
    بس حسته يقول بنبرة مهتزة : لا بس جي أخبرك ..
    عم الصمت بينهم ..
    بس ما لحقت تفكر بكلام خليفة ..
    لان الحصة كانت جريب وتخلص ..
    والشيـخ راشـد واقف من بعيد يترياها ..
    بوزت بعصبية ..
    ردينا يا رشـود ؟ انته ما تمل يعني ؟!!!
    ،
    ،
    ،
    مع مـرور الوقت ..
    مشت صوب راشد بعصبية : وبعدين وياك بتم تلحقني يعني ؟
    طالعها راشد بتحدي : شردتج عاد مني مساعة ما تهمني .. انا مسؤول الحين عنج ..
    طالعته باحتقار : انزين انا ولد الحين ممكن ترمسني على أساس اني ولد ..؟؟
    راشد عقد حياته : ليش ؟
    بشرى بنرفزة : لان شي اولاد يمشون وعادي يسمعونك وانته تكلمني جي ..
    راشد باستهزاء : وبعدين ؟
    بشرى : لا والله ؟
    راشد ببرود : اسمع .. ورانا كرة قدم ..
    بشرى بلا مبالاة : ويعني ؟!
    راشد بتمعن : صاحي انته ؟ يعني معناته بتتدافن انته والشباب في اللعب ..
    بلعت بشرى ريجها : اويـه ..!





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  9. #49
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    راشد بلا مبالاة : المهم ما علينا .. يلا امش وفكر لك بحجة ..
    ،
    ،
    ،
    كان استاذ كرة القدم بالنسبة لباجي الأساتذة في قمة الحيوية ..
    وهاللي شجع معظم شباب المعسكر انهم يختارون حصته ..
    طالعها الاستاذ بتمعن : ما تروم تلعب ؟
    بلعت بشرى ريجها وراشد حذالها متكتف : استاذ انا الاسبوع اللي طاف بكبره ما رمت اداوم والسبة الجروح ..
    "واضح الجـذب ع ويهها"
    طالعها الاستاذ ببرود وهو يصفر ويأشر لها تسير : سير ايلس بس الحصة الياية بتتدرب حالك من حالهم ..
    همست : ما روم ألبس شورت ..
    ابتسم لها وهو يقول لها : وانا ما يخصني .. سير ارتاح الحين ..
    تنهدت بغصة وطالعت راشد ..
    ضحك راشد بإجرام : أحسن .. عشان تصطلبين وما تطبين معسكرات شباب مرة ثانية ..!!
    مرة ثانية ؟
    هـه .. ليش فيها مرة ثانية أصلاً ؟؟
    طالعته وهي مبوزة ..
    يقهر راشد وايد ..
    غمضت عينها بغصـة ..
    وراها مصايب ومصايب .. فهالمعسـكر ..!
    ///
    المسـا ..
    تحديداً في بيت بو هند ..
    بوسلطان وعياله الأولاد بس يوا كزيارة مبدئية في حال رفض بو هند ..
    في ميلس الرياييل،،
    بوهند : تدري يا بو سلطان انك غالي على قلبي وما تنرد ..
    بوسلطان : تسلم يالغالي ما قصرت ..
    ابتسم سيف وهو يطالع محمد جنه يقول له "هانت الحين بيرفض"..
    كمل بو هند : وانا موافق وما عندي مشكلة .. بس شرطي وهو ان سيف يودر سوالفه وهو وعدني (طالع سيف بثقة) اما غير عن جي ترى نسبكم يشرفنا والله ..
    بوسلطان : عزيز وغالي يا بوراشـد ..
    ،
    ،
    ،
    طـول العـزيمـة ..
    والأشيا سودا في عين سيف ..
    ومحمد على الضيجة اللي صابته لكنه سكت ..!
    والصمت كان سيد الموقف ..
    حرام إذا تكلم سيف كلمة وحدة ولا ابتسم ..
    لدرجة ان من استرخصوا بيطلعون ..
    على طول تحرك بسيارته وطنش الباجين ..
    استنكر بوسلطان بعصبية : ها بلاه معصب بعد ؟ زين منه الريال ما رده ..
    طالع سلطان محمد وأشر له يلحق ورا سيف ..
    ورد صد على أبوه : ما عليك منه أبويه ها سيف وهاي طبايعه .. قوم بوصلك ..
    ،
    ،
    ،
    لحق محمد سيف بسيارته ..
    وانتبه ان سيف قام يزيد سرعته من بعد ما انتبه لوجوده ..
    بس هالشي ما ثنى محمد انه يزيد سرعته ويلحقه ..
    انتبه عقبها ان سيف وقف صوب بيت شعبي ..
    طلب له المنـكر اللي ما توقع محمد ان بعده يشربه ..
    وعلى طول من عقبها سرع بسيارته صوب البحر ..
    نزل سيف من سيارته ..
    وشل له كم بطل ..
    ويلس يشرب ..
    ويشرب ..
    ويشرب ..
    ومحمد يالس في سيارته يتريى سيف لين ما يهدى شوي عشان يكلمه ..
    كان يشرب بتهور ..
    ولا جنه يفكر بصحته ولا حياته بعد هاللحظة ..
    وقف بعد ربع ساعة وهو في حالة سكر تامة ..
    نش من مكانه وهو يتمايل ..
    ويصارخ ويهاذي ..
    ونزل محمد من سيارته بيشله ..
    بس المفاجـأة انه من يا صوب سيف لقاه يطالعه وعيونه محمرة من الغيظ ..
    خاف ان سيف يضر نفسه لو تقرب زيادة ..
    وقف مكانه يطالع سيف اللي كان يصارخ ..
    " على كيفهم يقررون .. ويسوون عمايلهم ..
    وأنـا اللي أتـزوج "
    ما كانت دموع سيف خيالية هاللحظة وهو يزيد من صراخه ..
    " ويحـبون .. ويعشقون بعض ..
    وأنا أتزوج "
    حز في خاطر محمد كلام سيف الغير متوازن ..
    صرخ للمرة الثالثة بقوة :
    " شو الحل يعني ؟ شو الحل بالذمـة ؟؟ "
    كان محمد متألم بشكل غريب على أخوه ..
    إلين ما ضحك سيف بقوة ..
    وضحك بشكل فاجئ محمد ..!
    ومن عقبها يلس يصيح بقوة ..
    ويصارخ .. ويصارخ ..
    وصد على محمد بدهشة :
    " الحل اني أنا أمـوت .. بدال ما أنتظر موتي "
    صرخ محمد بعصبية عليه : اعقل يا سيف ..
    بس سيف ما كان حزتها في وضع يسمح له يفكر ولا يعقل ..
    ركض بسرعة صوب البحر ..
    وبدى يمشي فيه ..
    وسط هالظلام ..
    بكل إرادة في المـوت ..
    والتخلص من كل متاهات الحيـاة ..!
    /♥/ الثـامـنـ 18 ـة عشر /♥/
    بينما سيف يجاهد في مشيه الغير متوازن في البحر،
    فكر محمد وجدم سيارته وشغل الليت ع البحر عشان يجوف سيف ..
    رفع كندورته بعصبية ..
    وركض صوب سيف ..
    ولقلة توازن سيف وكثرة الطيحات اللي طاحها وصل له بسرعة ..
    ومن مسكه بدى سيف يبعد إيديه يباه يخوز عنه ..
    بس محمد على انه اقصر من سيف بس امتن شوي وفيه قوة إنسان صاحي ..
    زخ سيف من إيديه ولواهم على ورى ..
    كان سيف يصارخ ..
    ويهاذي ..
    ويهدد ويهلوس ..
    بطريقة بشعة قهرت محمد ..
    ما لقى محمد إلا يشوته بعصبية في البحر ..
    وطاح سيف للمرة المليون ..
    بس على ويهه ..
    ودقايق بس،
    رد رفعه محمد ..
    ورد مرة ثانية ينزل راسه في الماي،
    ويرفعه ..
    وكرر هالحركة كذا مرة ..
    إلين ما حس إن دقات قلب سيف بدت تسرع بزيادة ..
    وحس ان هالحركة خذت من مجهود سيف ..
    جان يرفعه ويحط إيديه على خصر سيف ويمشي به وهم خرسانين..
    فره في سيارته وربط الحزام في حال تحرك سيف ..
    بس كانت وضعية سيف المزرية ما تساعد انه يفج عينه حتى ..
    زخ محمد موبايله بعصبية واتصل على طول بـ سلطان ..
    ،
    ،
    ،
    سلطان بقلق : وينك من الصبح اتصل لك اميه تحاتي ..
    محمد بنرفزة : أخوك الهرم شرب له هالسم ويلس يخرف ويعق رمسة .. تعال شل سيارته ..
    سلطان : وهو وياك الحين ؟
    محمد : هي راقـد .. (بعصبية) قال رمسة رفعت ضغطي.. بس أترياه ينش عشان أكفخه ..
    سلطان : تحمل مب توديه البيت والله اميه بتتخبل ..
    محمد بحيرة : عيل وين أوديه ؟
    سلطان فكر : ييبه بيتي ..
    محمد : انزين خلاص عيل وانته ياي تشل السيارة اتصل في اميه طمنها اخافها تحاتي ..
    سلطان : انته اتصل لها بتتطمن اكثر ..
    محمد : اخاف اتصل لها وتسأل عن سيف وانا روحي مقهور منه .. دخيلك سلطان رمسها ..
    سلطان تنهد : خلاص اوكي .. قلت لي وين مكان السيارة ؟
    ،
    ،
    ،
    مع مـرور الوقـت ببطء..
    في بيت سلطان ..
    كانت الساعة جريب الـ 1 يوم فج سيف عينه وجاف عمره طايح على قنفة غريبة..
    وسلطان ومحمد يالسين ع الارض يتعشون شكلهم ..
    كانت أعصاب محمد أهدى بوايـد عن قبل ..
    وكان يسولف عادي ويا سلطان وهم يحللون مباراة محطوطة في التلفزيون ..
    صد سلطان وطالع سيف بنظرة أسف : أخيراً نشيت ؟
    صد محمد على طول يجوف ويه سيف ..
    كان شعره متيبس وخصل منه متموجة من ماي البحر ..
    أما ملابسه فكانت في حالة يرثى لها،
    خاصة وانه على نفس حالته .. ملابسه ما نشفت عدل ..
    وريحة البحر اللي خنقت ذكرياته معلقة فيه ..
    كان محمد شكله أنظف عن سيف فهاللحظة ..
    وخمن سيف في لحظة سريعة انه خذ كندورة من سلطان ونظف عمره ..
    حاول يتذكر اللي استوى ..
    ذاكرته قوية لين وصوله للبحر ..
    بس من بدى يشرب ما قام يتذكر وايد أشيا ..
    ،
    ،
    ،
    قطع سلطان تفكيره عليه : سمعت انك كنت مفكر تنتحر ؟
    ما تكلم سيف واكتفى بنظرة صاروخية لمحمد ..
    بدى يذكر شوي اللي سواه صوب البحر ..
    طالعه محمد بنفس النظرة : ليش مب هالصج ولا مب عايبنك ؟
    كان محمد يستفز سيف لانه عارف ان هاي الطريقة الوحيدة اللي بتخليه يتكلم ..
    طالع سلطان ساعته : اخبركم بلا ضرايب .. انا بسير ارقد ورانا نشة باجر حق المعسكر ..
    اعتفس ويه محمد : هي والله انا نسيت بعد ..
    تنهد سلطان وهو يطالع سيف : اذا ما تروم تداوم لا تداوم ..
    طالعه سيف بنظرة حيادية ..
    بينما تكلم محمد : وانا تراني كنت وياه ..
    سلطان : انته بعد اذا ما تروم تداوم لا تداوم بس دبر لك حجة قوية حق فهد ..
    ابتسم محمد : ما عليك ان شاء الله بنش بس يمكن ايي متأخر ..
    سلطان : على خير .. يلا اسمحولي صح ان عيب اودركم بس تراه بيتكم خذوا راحتكم وما بين الاخوان هالسوالف..
    علق محمد : انزين تصبح على خير واستسمح لنا من المدام ..
    طالعه سلطان ببرود ..
    وظهر من الميلس ..
    بينما صد محمد على سيف بحدة : ومب ناوي تتكلم يعني ؟
    طالعه سيف بنظرة لا مبالية ..
    عقد محمد حياته : اكلمك انا ..
    رد سيف يطالعه بس اختفت اللامبالاة من عينه ..
    تكلم محمد بتعمد : اذا ما تبا هالزواج لا تتزوج وتبلش بنت الناس فيك ..
    كأنه عرف ان هاي هي النار اللي بتولع سيف ..
    طالعه سيف بحدة : وايد الأمور سهلة عندك يعني ؟
    محمد : الحياة سهلة انته ليش تعقدها ؟
    سيف بسخرية : سهلة ؟ شو السهل فيها ؟ سهل وايد انك توهم بنية بالزواج من سنتين ومن عقبها ما تتزوجها ؟
    محمد : كل شي قسمة ونصيب ..
    سيف طالعه بعصبية : لا والله ؟
    محمد بتحدي : مب انته بنفسك قلت لي انك قلت لها اذا خطبج حد غيري وافقي عليه ؟
    سيف طالعه بحقد : هذا قبل ما اتي وتصارحني انها ما نست ..
    محمد باستهزاء : ليش انته تتحراها نست أصلاً ؟
    سيف : وليش ما تنسى ؟ يوم اني من سنتين اكلمها وما جد طرت هالشي ..
    محمد بذهول : يعني بتتزوجها ؟
    سيف بضيج : هي يعني شو بسوي غير هالشي ؟
    محمد وهو مب مصدق : يوم انك بتتزوجها شحقه سويت هالمصيبة كلها وسكرت وفكرت تنتحر وحالتك لله ..!!
    سيف تنرفز : كنت يائس وايـد ..
    محمد تذكر سبب عصبيته : واضح اليأس لدرجة انك عقيت رمسة ما تنقال ..
    طالعه سيف باستفهام بدون ما يسأل ..
    محمد وهو يحاول يتذكر كلام سيف : شو كنت تقصد يوم قلت "على كيفهم يقررون ويسوون عمايلهم وانا اللي اتزوج"؟
    طالعه سيف بتحدي: ما يخصك..
    محمد بسخرية : ليش مب انا المقصود ؟
    تكلم سيف باحتقار : ليش تتحراني جبان لهالدرجة اني اعرف ان انته وما اضربك ؟
    محمد : انزين هاي مشيتها لك ولو اني مب مصدق .. بس يوم قلت "يحبون ويعشقون وانك انته تتزوج" ما كنت تقصدني؟
    كالعادة لف الغموض ويه سيف بدون ما يتكلم ..
    عرف محمد انه الجملة 100% هو اللي مقصود فيها ..
    يحبون ويعشقون ..!
    على أساس ان يعني هو وهند بينهم علاقة حب ..!
    استنكر محمد : قصدك ان انا وهند نحب بعض وانته مخرب ؟
    سيف بلا مبالاة : وايد يهمك هالشي ؟ خلاص راحت عليك خطبوها لي ..
    محمد بإصرار : جفت ؟ حتى وهي خطيبتك قلت خطبوها لك جنك شرا الحرمة مجبور ..
    رص سيف بضروسه : محمد اذلف عن ويهي ..
    محمد : لا مب ذالف .. منو قال لك اني أحب هند ؟
    سيف طالعه بعدم تصديق : نعم ؟ بتقص عليه أنا انك ما تحبها ؟
    محمد : وحدة عشت وياها طفولة حلوة .. مب معناته اني أحبها وبموت بسبتها ..!!
    سيف استهزئ فيه : بس رضيت تاخذها وهي فضلة غيرك صح ولا لا ؟
    محمد رص بضروسه : لا ترمس جي عن عرضك مب زين ..!
    سيف بلا مبالاة : في النهاية بغيت تتزوجها .. لا تقول لا ..
    محمد طالعه بجدية : انا كنت راضي اتزوجها حزتها وكنت احسها مناسبة.. ويمكن ضايجني موضوع انك تخطبها بس مب معناته اني احبها وأباها .. أصلاً من بعد ما خطبتها اليوم انا اعتبرها اختي وبس ..
    سيف ضيج بعيونه : تتمصخر انته ؟
    محمد : ومستعد احلف لك ع القرآن بعد اذا مب مصدقني ..!
    عم الصمت بينهم ..
    والتقت النظرات بينهم بس ..
    اثنيناتهم يعرفون عوق بعـض ..
    وكل واحد منهم فاهم الثاني ..
    بس في حاجز ..
    حـاجز الأيـام ..
    والمـاضـي الأسـود !
    ///
    يـوم جديد – الثلاثـاء ..
    معسكر الشباب /
    من الأيـام النادرة اللي تنش بشرى فيها من الرقاد من وقت ..
    بالأحرى قبل ما حد من الشلة يقومها عشان تصلي الفير ..
    تثاوبت وتمددت ..
    طلعت لها ملابس يديدة ما جد لبستهم قبل ..
    وما نست عدة التنكر ..
    وعلى طول تغسلت وطلعت ..
    طرى على بالها تصلي جدامهم دامهم رقود ..
    بس تذكرت ان حمد رقاده خفيف وعادي يجوفها ..
    وبتستوي الفضيحة فضيحتين اذا حمد كشفها بعد ..
    كفاية راشـد ..!!
    جافت راشد وهو منسدح في لحافه وراقـد الحبيب ..
    وبكل نذالة سارت صوبه ويلست تقومه ..
    وعلى ان رقاد راشد مب خفيف ..
    إلا أن همس بشرى بصوت أنثوي أقلقه ..
    يوم جاف ويهها بالتنكر تذكر انها بنت ..
    لـ لحظات يحس ان بعدها هالانسانة ولد في عينه ..
    عمر .. الولـد الليـن ..!
    طالعها بانتقام : شو تبين ؟
    تلومت بشرى وخافت يسمعونه هزاع وحمد : انا عمر وانا ولد ..
    يلس راشد يحج عيونه بغيظ : ارمس وفكني شو تبا مخرب رقادي ؟
    بشرى همست له : ابا اصلي .. اباك تدبر لي مكان اصلي فيه ..
    رفس راشد اللحاف بعصبية وطالعها بنظرة في قمة الإجرام : حسبي الله ونعم الوكيل .. خاطري الحين صج يكشفونج وافتك من شيفتج في هالمعسكر ..
    اغتاضت للي قاله راشد ..
    بس حسته كلام واقعي على انه احزنها ..!
    تريت وايد لين ما سار راشد يتغسل ..
    ومع مرور الوقت نش هزاع ..
    بلّمت وهي تجوفه حتى وهو ناش شكله خطير ..
    ولا كيف يتمدد قبل ما ينش ..
    سرحت فيه وما حست إلا براشد وهو يدزها بعنف ويطالعها باحتقار : طوف طوف بسرعة ..
    زين ان هزاع توه ناش من الرقاد وماله بارض يسأل ..
    وطلعوا بسلام من الغرفة وسارت بشرى مكان سري يراقبه راشد لين ما تخلص صلاتها ..
    ،
    ،
    ،
    بعد مرور ساعة تقريبـاً،
    كانت حزة الريوق،
    وتواعدت الشلة كلها انهم يسيرون يتريقون ..
    وفي الكافتيريا،،
    طلبت لها أومليت ووقفت تتريى لين ما يسوونه ..
    وشوي يتها رفسة ع ريلها بسخافة من راشد اللي طالعها باحتقار : ساعـة ؟؟ ذليتنا ايه .!
    ضحك حمد اللي كان حذال راشد حزتها ..
    التفتت بحركة لا إرادية تدور هزاع بين الأولاد ..
    وحصلته صوب العصاير ..
    طالعها راشد باستخفاف بعد ما انتبه لالتفاتها : حبيب القلب ما بيضيع يلا فكنا ..
    طالعته باحتقار : تراني يالس اتريى دوري انته بلاك ماكل فلفل ع الريج ..
    راشد بإجرام : وانته الصاج الفلفل هو اللي خرب رقادي اليوم ..
    ضحكت بشرى بانتقام ..
    عيل بتتحكم يا رشود ؟ اوكيه اتحكم بس من ورى هالتحكم ان شاء الله انا بنتقم ..
    ،
    ،
    ،
    يوم يلسوا ع الطاولة كان الموقف في حالة ثانية ..!
    راشد مجابل بشرى ..
    وحمد على يسارها ..
    أما مكان هزاع كان خالي..
    يلس ويا شلة شباب ثانية وتم يسولف وياهم ...
    حمد بمرح وهو يكلم راشد : واقولك من هاك اليوم من عقب الصراصير حرم يدخل حجرتي ..
    راشد ما رد عليه ..
    كان مشغول بنظرات بشرى الهايمة بتحركات هزاع ..
    وشوي قام يقارن صحونهم هم بصحن بشرى ..
    انتبه حمد لنظرة الكره المرتسمة على ويه راشد تجاه بشرى ..
    عقد حياته وهو يقول : رشود بلاك ؟
    صد راشد صوب حمد وقام يأشر على بشرى : هذا مادري شو بلاه العاشق الولهان ..
    طالعته بشرى بمفاجأة ..
    كمل راشد بحقد : حد ياكل جي ؟ شو نملة انته اكلك جي ؟
    بشرى وهي مب مقتنعة يلست تطالع أكلها ..
    صحن أومليت صغير ..
    ويا 4 قطع مثلثات توست ..
    وعصير ..
    بس ها يشبعها ولا بعد بالغصب تخلصه ..
    تكلمت بشموخ : كيفي نملة ولا صرصور بطني ولا بطنك ؟
    حمد بسخافة : لا بطن راعي الدكان واكككككك ..
    ضحكت بشرى غياظ في راشد بس : هههههههههه .. اخبرك خاطرك تسوي مقلب في حد ؟
    حمد بمرح : هي والله من زمان ما لعوزت حد ايديه تحجني ..
    بشرى بقهر : انزين شو رايك في استاذ الرماية اسامة ؟؟.. اباك تسوي فيه مقلب يخليه مصخرة المعسكر ..
    طالعها راشد بتحذير : شو تخبلت انته ؟
    حمد طالع راشد باستنكار : ومن متى انته ما تحب المقالب ؟
    راشد طالع بشرى بتحدي : ناقص مصايب بعد تسوي مقالب ؟
    بشرى يلست تشرب عصير بلا مبالاة : انا بس اقترحت على حمد ..
    فكر حمد : خلاص بفكر في مقلب وبخبرك متى بنسويه ..
    رفعت بشرى ايديها باستسلام : ترى انا ما يخصني من الحين اقولك ..
    ضحك حمد : ههههههههههه اوكي ..
    راشد باستخفاف وهو يطالع بشرى بطرف عينه : مغفل ..
    طالع حمد راشد باستنكار : بلاك عليه ؟؟
    صد راشد بالغصب بويهه بعيد عن بشرى وهو يردد : ماشي ماشي ..!
    تأملت بشرى ويه راشد المعصب ..
    وتلومت لـ لحظة ..
    مسكين خايف عليها وهي بس شغلتها تعانده ..!!
    ///
    في بيت بوسلطان ..
    تحديداً في الصالة ..
    تنهدت ام سلطان وهي تعدل وضعية القنفة ويا مريم اللي نادراً ما تنش من وقت ..
    بس لأنها وصلت سارة الجامعة ولين ما ردت صحصحت..
    تسائلت ام سلطان : متى بتخلص سارة دوامها الماصخ ها ؟
    ضحكت مريم : ههههههه ما بقى شي تراها خلاص بتتخرج .. خذت كورسات في الصيف عشان تفك عمرها وتخلص..
    ام سلطان : وشحقه عيل ما تداوم كل يوم ؟
    مريم بتفكير : لانه دوام في الصيف خخ
    ام سلطان : انزين سيري اميه ريحي ادريبج ما تحبين النشة من وقت ..
    مريم : لا عادي اماية ما فيه رقاد الحين ،،
    قطع عليهم حوارهم رنة تلفون البيت..
    طالعت مريم الرقم من الكاشف وعقدت حياتها : رقم بيت سلطان ..!!
    سرّعت أم سلطان من مشيتها وردت ع التلفون ..
    كانت المتصلـة .. سلامة ..!
    ،
    ،
    ،
    ام سلطان : وعليكم السلام والرحمة .. هلا ومرحبا سلامة ..
    سلامة : هلا فيج عمـوه .. شخبارج ؟
    ام سلطان مستنكرة تغير سلامة بس رددت بابتسامة : بخير الحمدلله انتي شخبارج ؟
    سلامة : بخير .. (بتردد) ممم عموه صج اللي قاله سلطان ان مريم انخطبت ؟
    استغربت ام سلطان وطالعت مريم وهي تقول : هي والله بس بعده ما استوى شي ..
    سلامة فكرت : أهـا ..! .. انزين خالو لو يينا هالمرة انا وابويه واخويه نخطب سارة (بفشيلة) يعني مب شرات المرة القبلية .. بتوافقون ؟
    اتسعت ابتسامة ام سلطان : هاي الساعة المباركة ..
    سلامة تحمست : يعني انيي في أجرب وقت ؟
    ام سلطان وهي طايرة من الفرحة : حياكم الله ..
    ،
    ،
    ،
    من عقب ما صكت ام سلطان عن سلامة ..
    صدت على مريم بذهول ..
    مريم بفضول : شو السالفة امايه ؟
    ام سلطان بوناسة : تصدقين ان يبون يخطبون سارة ..
    تفاجأت مريم : حق فهد ؟
    ام سلطان ضحكت : هي ..
    مريم بذهول : كيف جي ؟
    ام سلطان : شو اللي كيف ؟
    مريم وهي تحاول تكبت ضحكتها : مب جنها يت قبل وهونت ؟
    ام سلطان : ههههههه والله شكلهم هالمرة ناوينها جد .. طرت أبوها وأخوها في السالفة ..
    مريم : والله ما يندرى بعد .. انزين وشو رايج انتي ؟
    ام سلطان بوناسة : حد ايي له نسب بوفهد ويرفض ؟
    استنكرت مريم : اشمعنى ؟
    ام سلطان ما انتبهت لسؤال مريم لانها كانت تفكر : برمس ابوج واخوانج خل يعرفون ..
    تنهدت مريم بحزن ..
    شكله زواج سارة بيكون أحلى خـبر على قلب العايلة كلها ...!
    ///
    معسـكر الشباب مجدداً،
    حصة الرماية //
    بملل سارت صوب براحة الرماية ..
    كانت لايعة جبدها من الوضع ..
    بس ابتسمت في خاطرها يوم تذكرت اتفاقها ويا حمد على المقلب ..
    تذكرت انها بتجوف سيف في هالحصة ..
    بس انتبهت انه لين الحين ما يا ..
    عقب دقايق تيمعوا معظم الاولاد والاستاذ وياهم ..
    على طول وبدون كلام ..
    أشر لها الاستاذ اسامة باحتقار : مكانك مب هني اذلف ..
    طالعته باستنكار : وين اسير ؟
    الاستاذ : اذلف اي مكان ما يهمني ..
    بشرى بفرحة : يعني ما احضر ؟
    الاستاذ باحتقار : ما تحضر في عينك .. سير اذلف صوب هالبراحة..
    طالعته بحقد ..
    هالإنسان ليش جي يكرهها ؟!





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




  10. #50
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية Ra3yt 2sn3
    الحالة : Ra3yt 2sn3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 71404
    تاريخ التسجيل : 16-12-10
    الدولة : وآآ فديــت الإمآآآآرآت آنــي . .
    الوظيفة : طآلبه . .
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 151
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    .. ♥ .. =)

    افتراضي رد: ... /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ ... (( قصة روووعة لا تفوتكم ))


    مشت صوب البراحة اللي كانت واقفة صوبها ويا سيف من يومين ..
    تمت 10 دقايق تتريى لين ما صد عليها الاستاذ اسامة بكره : بلاك واقف جي ؟
    حقدت بشرى عليه زيادة : اتريى الاستاذ سيف بعد شو ؟
    طالعها الاستاذ اسامة باحتقار : الاستاذ سيف مب مداوم ..
    استغربت بشرى انه مب مداوم ..
    بس ردت طالعت الاستاذ : ويعني ؟
    مشى صوبها الاستاذ اسامة بكل وقاحة ..
    دزها بقوة ..
    وأشر لها على أوراق الشير الطايحة في براحة أبعد شوي ..
    قال لها باحتقار : سير نظف أحسن لك بدال اليلسة جي ..
    ما بتحلف ان محد ضحك عليها ..
    لان الكل بلا استثناء ضحك ع الاهانة اللي حصلتها ..
    الكل يكرهها في هالحصة ..
    او يمكن كل اللي في المعسكر يكرهونها ما عدا حمد وهزاع وسلطان وفهد ..
    تنهدت بغصة وغالبت دمعة انها تنزل من عينها ..
    طالعت الاستاذ بشموخ ..
    ومشت صوب المكان اللي أشر عليه ..
    وبدت تلم الأوراق بصمت ..
    انزين يا السخيف ..
    أنا بنتقم منك وبخبر حمد يدبر المقلب في أقرب وقت ..
    وبتجوف انتقامي كيف بيكون ..!
    ///
    فـي سيارة محمد ..
    ركبت سارة السيارة بدهشة : غريييييييبة انته مريت عليّ ..!!
    صد محمد صوب سارة : وعليكم السلام والرحمة ..
    ضحكت سارة : ويا ويهك هههههه السلام عليكم ..
    محمد : وعليكم السلام والرحمة (بخبث) هلا هلا ..
    طالعته سارة بشك: شو عندك اعترف ؟
    محمد بوناسة: ماشي حرام أمر عليج ؟
    سارة بتفكير : مممم لا مب حرام .. بس مب جنه المفروض تكون في المعسكر هالحزة ؟
    محمد عفس بويهه : راحت عليه نومة .. واتصلت بسلطان أخبره جان يقول لي خلاص برايك ..
    سارة طالعته بتمعن : انزين امس شو سويتوا عقب ما ظهرتوا من بيت بوهند ؟
    محمد : ما سوينا شي .. لعبنا وردينا ..
    سارة باستخفاف : عن خفة الدم الحين .. لا صج شو سويتوا ؟
    محمد : ما سوينا شي ...
    سارة طالعته بجدية : حمود لا تقص عليه وارمس بسرعة ..
    محمد صد عليها باستنكار : بلاج ؟
    سارة : امايه كانت تحاتي عقب ما طرى ابويه ان سيف ظهر معصب.. وسلطان اتصل لها عقب يهديها .. شو بلاه سيف؟
    محمد طالعها وهو طفران : وانتي ما تبين شي يطوفج ؟
    سارة حركت حياتها : لأه يا خويه ..!
    محمد بملل : كان معصب بس من شي ثاني ..
    سارة بتفاؤل : يعني ما يبا يتزوج هند ؟
    محمد استنكر : شو يخصه ؟
    سارة بتهرب : مادري قلت يمكن .. ترى هند اللي جبرته يخطبها ..
    طالعها محمد بحدة : شو هالرمسة بعد ؟
    سارة صدت صوبه : انته تباها صح ؟
    طالعها محمد بنرفزة : ما تستحين انتي ؟ كيف اباها وسيف خاطبنها ؟
    سارة باستهزاء : دخيلك حمود لا تضحكني الله يخليك ..! الحين صدقت ان سيف يباها ؟
    محمد : يباها ولا ما يباها بس في النهاية بياخذها ..
    سارة طالعته بكره : وعادي عندك وانته اونك تحب هند وهي تحبك ؟
    طالعها محمد بمفاجأة : شوووووو ؟ أنا أحبها ؟
    سارة : هي عيل شو لا تنكر ..
    ضحك محمد بقوة : هههههههههههه اموت واعرف منو اللي قال لكم اني احبها .. والله والله اني اعزها.. صح انها كانت في بالي عشان اتزوجها لاننا يوم كنا صغار وايد ويا بعض بس مب اني احبها وبتحطم لو سيف تزوجها ..!
    سارة وهي مب مصدقة : جذاب ..!
    محمد : شو اللي جذاب انتي ايه ..!!
    سارة ضحكت : هههههههههه احسن انزين .. مابا ولا واحد منكم ياخذها ..
    محمد باستنكار : تراها بنت خالتج ليش حاقدة عليها ؟
    سارة بنرفزة : كيفي ..!!
    محمد طالعها بحزن : سوير لا تسودين قلبج على الناس مب زين ..
    طالعته سارة ولمحت نظرته ..
    نزلت راسها وهي متلومه : أعرف .. بس هند تبا تخرب بينك وبين سيف ..
    محمد: محد يروم يخرب بيني وبينه تطمني ..
    سارة : لا تروم .. مثل ما خلت سيف يرضخ لها ويتزوجها بتخليه يجلب علينا ..
    محمد باستهزاء : أكثر عن الحين ؟
    سارة طالعته بقهر واكتفت بالسكوت..
    عم الصمت مرة ثانية بينهم ..
    قطعه صوت ضحكة محمد اللي يحاول يكبتها قد ما يقدر ..
    طالعته سارة بفضول : تضحك على شو ؟
    صد محمد على سارة ويلس يضحك بصوت عالي ..
    سارة : ايه بلاااااك ..
    محمد وهو لا زال يضحك : ما بلاية شي ..
    سارة عصبت : حموووووووود اصطلب وارمس ..
    ضحك محمد : ههههههههههههه اضحك عليج ..
    سارة بحيرة : ليش جي شو سويت ؟
    محمد : ههههههه والله انج على نياتج .. يعني مب مستغربة اني ياي أمر عليج ؟
    سارة باستنكار : استغربت بس ماظني في سبب يعني يستاهل كل هالضحك ..
    محمد : انا ياي بس غياظ في مريوم ابا اجوف ويهج اول ما تعرفين ..
    سارة طالعته بصدمة : اعرف شـو ؟!!
    محمد : انج انخطبتي ..
    طالعته سارة بذهول : تقص عليه ؟!
    محمد : هههههههههه والله انخطبتي ..
    بدى قلب سارة يدق ..
    وشوي شوي صدت صوب محمد بتوسل : عادي تقول منو ؟
    محمد بسخافة : لا سبشل ..
    سارة بتوسل أكثر : حموووود عن السخااافة ..!!
    ضحك محمد : يعني منو مثلاً ؟
    بدى قلب سارة يدق ..
    لا مستحيل كله ولا اللي في بالها ..
    تكلمت وهي تحاول تيود نفسها : حمود ارمس وقفت قلبي ..
    محمد بمرح وهو توه دخل بسيارته لبيتهم : توقعي انزين ..
    سارة وشوي وبتصيح : ارمس ايه ..
    محمد وهو ميود ضحكته : مالت عليج .. فـهـد ..
    طالعت ويه محمد وهو يقول الاسم ..
    وحست ان قلبها بيوقف ..
    ويلست تطالع جدامها ..
    مب شويه لو حست ان الدنيا تدور فيها ..
    واكتفت بس انها تصارخ بكل قوتها : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااا ..
    ///
    معسـكر الشبـاب، مجـدداً ..!
    حصة ركـوب الخيـل ..
    من بعد ما لبست لبس ركوب الخيل الخاص فيها ..
    تحركت هي وراشد كالعادة لين اسطبل الخيول ..
    واختفى راشد من عقبها ..
    مشت صوب الاسطبل ..
    ولمحت خيل أبيض،
    ابتسمت يوم تذكرت انه نفس الخيل اللي حبته في اول يوم ..
    والدليل انه هو الرقم اللي صوب ريله 107 ..
    بس كان هالشي من الماضي ..
    خلاص تراها كونت أحلى علاقة بينها وبين الخيل الأسـود ..
    ركبت الخيل في الإسطبل بسرعة ..
    وهي طالعة تمشي فيه ..
    انتبهت لويه سيف وهو واقف حذال الاستاذ خالد ..
    تفاجأت لوجوده ..
    بس ما نست تربط العلاقة بين سيف وخالد ..
    وابتسمت يوم تذكرت مريم ..
    جافت سيف يأشر لها اتي ..
    عرفت انه بيبدى يدربها ..
    ابتعد الاستاذ خالد لين ما وصلت لين مكان سيف ..
    ما تدري ليش حست بويهه متضايج ومب طايق عمره ..
    بس تكلمت بحياد : هلا استاذ سيف ..!
    طالعها بجدية : شحقه راكب هالخيل ؟
    تقفطت بشرى : ها ؟ ليش ؟
    سيف : مب جنك أمسات طايح منه ؟
    بشرى : لا خلاص تعودت عليه ..
    سيف : انزين سير اركب لك خيل ثاني هالخيل صعب في الحواجز ..
    بشرى تمسكت بالخيل : لا مابا ..
    طالعها ببرود : بتطيح مرة ثانية ..
    بشرى بإصرار : عادي عندي ..
    تنهد سيف : خلاص عيل يلا امش لين هالحاجز (أشر له على مكان بعيد) لين ما ألبس واييك ..
    ما فكرت تسأله ليش ما حضر حصة الرماية ..
    شكله توه ناش من الرقاد ..
    وتحركت بصمت صوب الحواجز ..
    ،
    ،
    ،
    مع مرور الوقت انتبهت لسيف وهو ياي بلبس الفروسية ..
    مب شوي لو قالت عنه وسيم ..
    طالع شكله خيــااال ..
    ما تدري ليش رددت في خاطرها ..
    "بس هزاع وخليفة حلوين بعد" ..
    مشى صوبها سيف بتعب : يلا جاهز تتدرب ؟
    بشرى بلمت وهي تطالعه يتكلم بثقة ..
    صد عليها سيف باستفسار: عندك شي ؟
    انتبهت لغباءها جان تصد صوب سيف ترقّع : عندي سؤال ..
    ما تدري ليش حسته مستسخفنها وهو يقول : خير ؟
    بشرى بقفطة : هالخيل اللي انا راكبنه مالك ؟
    عقد سيف حياته : ليش منو خبرك؟
    بشرى بفشيلة : في اولاد قالوا انه مالك وفي اولاد قالوا لا (ما طرت سلطان في الموضوع)..
    سيف وهو يختصر الموضوع : هي مالي بس ماباه (طالعها) يلا تعال أدربك ..
    بشرى رددت في خاطرها بحقد : خقاق واحـد ..!
    ،
    ،
    ،
    طول ما هو يدربها ما كان يطالعها ..
    نزلت من الخيل تبا تجوفه كيف يشتغل ..
    وانذهلت لشكله وهو يركب الخيل بكل خبرة ..
    وكله بصوب وجريه بصوب ثاني بالخيل ..
    شعره كان يتطاير بطريقة حسستها بالجمود ..
    باختصار كان أسطورة ..
    ما تدري من عقبها بشرى ليش صدت للصوب الثاني تطالع الاستاذ خالد ..
    مستحيل تنسى سوايا سيف فيها قبل ..
    ،
    ،
    ،
    عقب دقايق يا صوبها سيف باستنكار : أشرح حق عمري أنا ؟
    كانت بشرى مبوزة وهي تقول : جفتك انزين ..
    طالعها وهو مب مصدق : بلاك زعلان ؟
    حتى مب لايق يقول بلاك معصب في هالوضع ..
    تكلمت بصراحة : ما احب اتدرب وياك..
    توقعت لـ لحظة انه بيكبت ضحكته وبيطنشها ..
    بس تفاجأت يوم طالعها باحتقار : اقول اذلف واركب الخيل مالك .. هالناقص مراهقين آخر زمن ..
    طالعته بكره ومشت صوب الخيل بتتدرب ..
    وما تدري كيف مر الوقت لين ما تدربت ع القفر بالحواجز ..
    يوم خلصت الحصة كانت منتبهة انها بعدها ما تمكنت من الحواجز عدل ..
    وهي تمشي صوب الاسطبل سمعت رنة موبايل سيف ..
    بس طنشت وكملت دربها بدون اهتمام ..
    ،
    ،
    ،
    المتصل كان محمد ..
    يزف النبأ السعيد بخطوبة سارة لـ فهـد ..
    ما درى محمد عقب ما سكر عن سيف ..
    ان سيف بيركض بكل قوته لين مكتب فهد..
    وبيطنش كل شي ...
    والحقد بيعمي عينه .
    وانه بيوصل صوب المكتب ..
    وبيفج الباب بكل قوة لدرجة ان فهد طالعه بمفاجأة ..
    ويركض صوب فهد ويزخه من رقبته بيجتله ..
    كان يالس يخنقه بقوة وويه فهد يحمر ..
    وكان يصارخ بطريقة مستفزة ..
    أكثر شي كان واضح من كلامه يوم قال:
    " تبـا تدمـر حيـاة اخـتـي ؟!! "
    بس فهد من هول المفاجأة ما قدر يتكلم ..
    كان ويهه يحمر ببطء، وهو يحاول المقاومة ..
    بس وين يقاوم ؟ وإيدين سيف على رقبته مثل حكم الإعـدام ؟!!
    /♥/ التـاسـعـ 19 ـة عشر /♥/
    مرت لحظات قصيرة جداً،
    حس فيها فهد إنه بيموت ..
    وعلى إيدين إنسان غالي على قلبه ..
    على إيدين .... سيـف ..!
    تذكر لحظات قاسية من حياته مثل الحلم ..
    وتنهد ؟
    مستحيل يسمح لسيف انه يموته مثل ما مـوّت أحلى الأحلام في الماضي..
    شد على إيدين سيف وبعدهم عن رقبته ..
    كانت المقاومة قوية وايد ..
    بس في النهاية .. قدر ..
    وتخلص فهد من قبضة سيف ..
    وتموا واقفين يطالعون بعض وكل واحد منهم يتنفس جنه كان يركض من دقايق ..
    ،
    ،
    ،
    تنفس فهد للمرة الأخيرة بسرعة وقال لسيف : سيف اهدى .. ما في شي ينحل بهالطريقة ..
    طالعه سيف باستفزاز : والله وقمت تفكر بالحلول والطرق .. تطورت ماشاء الله ..
    فهم فهـد الإهـانة ..
    سيف يعايره بمستواه التعليمي ..
    تألم وهو يقول : وانته دمـرت أكثر عن قبل ..
    تغيرت ملامح سيف اللي حاول بملامح الغضب يخفيها : لا تغير الموضوع.. انا مستحيل أسامحك على اللي يالس تسويه في اختي الحين ..
    فهد بصدق : وانا شو سويت ؟ انته تعرف ان اختك حتى ماعرف كيف شكلها .. و...
    قاطعه سيف بحدة : يوم خطبوها لك المرة القبلية ما طعت .. شو اللي خلاك تهون الحين ؟
    فهد ما طالع سيف في عينه : أبويه يباني أتزوج ..
    سيف باحتقار : وما حصلت غير اختي تجني عليها ؟
    فهد بعصبية : أجني عليها في شو بالضبط ؟
    سيف طالعه وعيونه محمرة : انته تستهبل يعني ؟
    فهد وهو عارف قصد سيف بس ادعى الجهل : استهبل في شو ؟
    نفذ صبر سيف ولأول مرة يسترجع الماضي بنفسه : نسيت شهـد يعني بهالسهولة عشان تفكر تاخذ اختي ؟
    أول مرة اكتشف فهد قوته : أنسى شهد ؟ (طالعه بلا مبالاة) لا ما نسيتها ولا أقدر أنساها.. بس خلاص تراها من الماضي .. (طالعه بحدة) انا احاول أنساها واصلح علاقتي معاك ..
    سيف قاطعه بسخرية : تصلح علاقتك ويايه بزواجك من اختي ؟!! انته بتخرب بيننا أكثر ..
    فهد نفذ صبره : اسمع .. مب انا اللي اخترت اختك اصلاً .. وترى ابويه كان يبا وحدة من خواتك واختي سلامة وافقت واستوت السالفة .. انا لا تعمدت اني أخطبها عشان أخرب حياتها ولا شي.. (ضيج بعيونه) ليش تحب تسيء الظن في الكل؟
    سيف باستهزاء: وشو فادني حسن الظن بالناس ؟
    فهد : كان بيفيدك ع الاقل الحين .. انك تحسن الظن فيني أنا .. فـهـد ..تراني فهد يا سيف لا تنسى هالشي!!
    سيف طالعه بنظرة ..
    ما كانت نظرة حقد ولا كره ..
    كثر ما كانت شوق ..
    لأيام كانت الصداقة اللي بينهم مثل العقـد ..
    ما تكتمل حلاته إلا لو انربط ..
    سيف .. وفهـد ..
    اسمين مربوطين ببعض دايماً ..
    ،
    ،
    ،
    قطع هاللحظة الحساسة صوت سيف المرتبك : جوف انا بحاول أصدقك .. بس والله اذا ضريت اختي بتندم ..
    طالعه فهد باستخفاف بدون ما يتكلم ..
    سكت سيف لفترة ومن عقبها رمس: واختي ما تاخذ واحد يشرب خمر ..
    فهد باستهزاء : وانته ؟
    سيف بانفعال : انا ما خطبت ..
    فهد باستنكار : لا والله ؟
    لـ لحظة تذكر سيف انه خاطب هند ..
    تألم لهالشي ومسرع ما قال : انا بحاول .. بس انته لازم تودر ..
    فهد عقد حياته ولم ايديه : بس انا ما اشرب وايد .. يمكن مرتين ولا ثلاث في الشهر بس ..
    سيف رص بضروسه : على جثتي انك تتزوج اختي لو انك تميت تشرب..
    فهد حاول يمسك اعصابه : وانته بتم تشرب ؟
    سيف : شو يخصك فيه ؟
    فهد بإصرار : إذا انته ودرت الخمر أنا بودره ..
    تنفس سيف بنفاذ صبر : انا يالس احاول ..
    فهد ببرود : خلاص يوم بتودر نهائياً بودر وياك ..
    طالعه سيف بسخط ..
    ورد كرر جملته : لو استوى شي بإختي من وراك بتندم طول عمرك .. وما يهمني عاد حزتها شو بتقول عني ..
    طلع سيف من مكتب فهد ..
    وتم فهد واقف مكانه يسترجع كل كلمة قالها سيف ..
    حاول يكبت شعور بالقهر وهو يردد ... "دومـك قاسي يا سيـف"
    ///
    بيـت بو سلـطان،،
    معتكفة في الحجرة وتصيح من كل خـاطرها ..
    من ساعات زف لها محمد أبيخ خبر سمعته في حياتها ..
    خطوبتها لـ فهد ..
    ضحك عليها محمد من خاطره وهو يجوفها مصدومة وتصارخ ..
    ومن يت بتعبر عند أمها سبقتها أمها تهنيها ..
    تهنيها على شو ؟
    على فهد عاد ؟
    ومن هالتهنئة من أمها قفلت الباب على عمرها ..
    وما نفعت لا محاولات محمد ..
    ولا مريم ..
    استنتجت ان امها ما اكتشفت انها مب راضية ..
    يمكن تتحراها مستحية..!!
    فهـد ؟؟
    مب هي اللي قالت قبل " يخسون يشرفوننا.."؟؟
    ومب هي اللي لاعت جبدها وقال أخ لا هالناقص ؟؟
    خلصوا الرياييل عشان تاخذ فهد ؟؟!!
    ،
    ،
    ،
    اندق الباب عليها ..
    ما تكلمت وتمت متكورة على عمرها وحاسة بقهر ..
    سمعت صوت رجالي : سارة حبيبتي فجي الباب ..!
    بوزت سارة وهي مب مميزة الصوت : مب فاجة مابـا ..
    قال لها بصوت حنون : أفاااا .. جي تفشليني وانا اخوج العود اللي ساحبيني من بيتي بس عشان ارمسج ..
    على حزنها ابتسمت لوجود سلطان ..
    مسحت دموعها ..
    وسارت غسلت ويهها ..
    ومن عقبها فجت الباب ..
    ومن فجته جافت سلطان .. وحذاله محمد اللي ميود ضحكته بإجرام ..
    ومريم اللي تطالعها بقلق ..
    تكلمت مريم : حشى سوير وقفتي قلبي .. ما يسوى عليج كل ها ..
    ودرتهم وسارت يلست على سريرها وتكورت مرة ثانية ..
    وصلها صوت محمد : لو كل المخطوبات يسوون جي مصيبة ههههههههههه ..
    رفعت راسها بانتقام صوب محمد : انته جب .. مالت عليك وعلى أخبارك.. انا المفروض أعرف ان اذا مريت عليه يعني بتيب خبر نحس وياك ..
    ضحك محمد ولو انه حس بإهانة شوي : هههههههههه .. انزين شحقه معصبة جي ؟ حشى ..!!
    تكلم سلطان أخيراً بحنية : بلاج سوير انهديتي على محمد ؟؟ مب ها اكثر واحد تحبينه من اخوانج ؟
    تلومت سارة وردت طالعت محمد : لاني احبه المفروض يراعي مشاعري مب يضحك عليه جي ..!!
    محمد رد ضحك بقوة : ههههههههههه آسف ..
    ابتسمت مريم : خلاص الحين ما يحتاي كل هالزعل سوييييير ..
    سارة بوزت : لا يحتاي .. ياخي هالفهد ما أبلعه ..
    فكر محمد : بس انتي ما تعرفينه عشان تحكمين عليه ..؟؟
    سارة بعصبية : يكفي اني أسمع عن فضايحه ..
    سلطان بهدوء : شو اللي سمعتيه انتي ؟
    طالعته سارة بغصة : نسيت ان سلامة يت تخطبني له وهو ما بغى ؟
    سلطان : ها شي عادي يمكن حزتها ما كان مفكر بالزواج ؟
    سارة : وشحقه عيل قلت لي يوم يوا يخطبون مريوم ان يمكن في حد في بال فهد عشان جي هون ..
    تنهد سلطان ..
    بالأحرى كان حاط في باله ان فهد يبا بشرى بما انه اللي انقذ بشرى من الحريجة –على حسب ظنه-..!!
    سارة طالعته بتمعن : شو معناة سكوتك ؟
    سلطان بصراحة : جوفي انا كنت شاك بس .. وما يعني شكي أي شي أبداً .. بعدين لو فهد ما يباج هالمرة كان بيرفض صج وما بتوصل السالفة لأبوه ..
    محمد بتأكيد : وبعدين فهد حلوة شخصيته (ابتسم) صح انه شوي خياله واسع بس دمه خفيف ..
    سلطان بصدق كمل على محمد : وانتي وايد تناسبينه يا سارة .. مب لانج اختي .. بس فهد محتاج وحدة مثلج .. صريحة وجادة .. فهد وايد طيب ترى..
    سارة بعناد : ولا تنسى اهم شي.. انه ربيع سيف ..
    سلطان : صح انه ربيعه بس شخصيته وايد احسن عن سيف ..
    سارة فكرت بغصة : أنا جامعية وهو مؤهله ثنوية عامة ..
    سلطان باستنكار : ومن متى الشهادة هي اللي تخلي البنية تحكم ع الريال ؟ انتي بتاخذينه ولا بتاخذين شهادته ؟
    محمد وضح لسلطان : قصدها كيف بيصرف عليهم ؟
    سلطان : من الناحية المادية لا تحاتين .. فهد لو اشتغل في شركة ابوه يروم يحصل كل شهر راتب وزير ..
    محمد بتشجيع : ما تجوفين حماس اميه ؟ تقول لي امي من شويه ان ابويه طار من الفرحة يوم خبرته ..
    سارة بلوعة : على شو فرحانين ؟ (عصبت) نسيتوا انه نفس طينة سيف ويشرب ؟
    محمد : اذا من هالناحية ترى شرطج ها نحن حاطينه في بالنا قبل ما تقولينه ..
    سارة وهي مب مقتنعة : بس ما جوف شي حلو في موافقتي على فهد ابداً ..!!
    سلطان : ان شاء الله بتجوفين الحياة الحلوة كلها هناك .. فهد عايش ويا ابوه في بيت من افخم بيوت دبي .. وبيعيشج احلى عيشة بعد جان تبين ..
    سارة : انا يهمني منو باخذ شو ابا بالفلوس اذا انا مب مرتاحة ؟
    سلطان : قلنا لج ترى فهد شخصيته حلوة ..
    محمد : ولو كسبتيه في صفج تراج بتكونين انتي المحظوظة ..
    طالعتهم سارة بحيرة ..
    بعدها مب مقتنعة ابداً ..
    تكلمت اخيراً : وطبعاً ما اروم ارفض ؟
    محمد قال لها بفكاهة : اذا تبين امي وابويه اييهم احباط يمكن ههههههه ..
    ،
    ،
    ،
    لاحظ سلطان ان مريم كانت ساكتة وهي تطالع الوضع كله جدامها ..
    من بعد جملة محمد تسللت بهدوء برع ..
    سارة ومحمد ما انتبهوا لها لانهم كانوا يسولفون ..
    بهدواة طلع سلطان عنهم ولقى مريم في الصالة يالسة ..
    كان زاخة مجلة اونها تقراها ..
    بس من عيونها واضح انها تكبت دمعة عن تنزل ..
    حس بشعورها اللي ما لحقت حتى تعيشه لأسبوع بس ..!!
    يلس حذالها وابتسم : القمر بلاه زعلان ؟
    رفعت مريم راسها بابتسامة حزينة : مب زعلانة .. ليش أزعل يعني ؟
    طالعها سلطان بتأمل : انا ادري انج متضايجة ان الكل تحمس لسارة وانتي لا ..
    تألمت مريم لهالواقع ..
    بس رددت لسلطان : بس انا مب غيرانة من سارة ..
    سلطان : ادري انج ما تغارين منها .. بس مستغربة اهتمامهم بفهد ..
    مريم بإحراج : تقريباً ..!
    ابتسم لها سلطان : ما عليج .. فهد متحمسين له عشان ابوه وعلاقته القوية بعايلتنا .. يعني مثل ما تحمست امي يوم خطب سيف هند ..
    هزت مريم راسها بإيجاب : أدري ..
    سلطان بحنية : بس تذكري ان خالد .. الغريب اللي لين الحين ما توالمت امي ويا امه .. ولا ابوه ويا ابويه .. تراه أحسن بوايد عن فهد .. وأقدر أثبت لج انج بترتاحين في حياتج أكثر عن سارة ..
    ما تدري مريم ليش بدى قلبها يدق وسلطان يرمس بشفافية وياها ..
    أكد لها سلطان : انا كنت خايف ايي فهد ويخطبج .. بس الحمدلله ان سارة بتاخذه .. شخصية فهد يبالها وحدة مثل سارة.. قوية وما تسكت عن حقها .. بس خالد بيصونج بإذن الله .. وعشان جي رضيت انه يتقدم لج لاني اعرف انه يستاهلج ..
    ابتسمت مريم برضـا ..
    طالعها سلطان بحب : خلاص راضية ..
    هزت مريم راسها بإيجاب : وانا اقدر ازعل ؟
    ابتسم لها سلطان : هي هاي مريم ام قلب أبيض اللي اعرفها ..
    دخل محمد اللي سمع نص الحوار باستخفاف : صج ان فضة اوه اقصد مريم قلبها ابيض خخخخخخخخ..
    طالعه سلطان باستخفاف : ها ها ها دمك وايد خفيف ..!!
    بينما مريم يلست تضحك برضـا ..
    أخيراً انفجت الضيجة عنها ..!
    ///





    ¸¸ ← بـنت ξــن بـنت→¸¸ تِفـرق مو گـل نجمــ★ـــــہ بـآلسمآ » » » تبرقـــــ..||||..




صفحة 5 من 13 الأولىالأولى 12345678910 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أنثى أسرت لأنها أنثى..
    بواسطة برشلونية مغروره في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-10-23, 03:16 PM
  2. قلتُ لكِ ( أنتي أميرة ) لكن للأسف كذبت .. (أنتي حقيرة
    بواسطة الطريق في لبدايه صعب في المنتدى منتدى القصص
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-02-07, 11:01 AM
  3. وان تفارقنا ترى موتي دنا<~موتي بيدني
    بواسطة حكومة ابوظبي في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-08-15, 06:22 AM
  4. أمـوت الآن ..
    بواسطة Bio.Med في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 09-03-09, 11:08 PM
  5. { ودي أموت آليـوم و أعيش بآكر .. و أشـوف منهـو بعـد موتي فقدني ؟!!
    بواسطة *كارمن * في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-10-05, 02:42 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •