[.. الفصل الحـآدي عشـر ..!]
:
:
{.. و..\\ إبتـدت لحظـَة [ جِفـآ ..× وِ ،، إنتَّهت لحظـَّة || وصـآل .×..
\
00
ناظرها وهي جالسه بعيد عنه وضامة يدينها .. ياقلبي هي. يانااس مو مصدق أناا .. مو عاارف أنا بحلم ولا بعلم .. بوااقع ولا خيال ؟
أنا هـ اللحين صرت زوج ليان .. وزوجها يعني خلااص كل الجدران يلي كانت بيننا بدأت تنهد .. آآآآآآه يازين هـ الليلة ..
قال بعد مابارك لها " وش فيك بعيدة ؟ تعالي عندي ."
ضمت يدها يلي بحضنها اكثر وقالت بهمس " لا شكرا .. هنا مرتاحة ."
وقف " أجل أنا بجييك .. [ جلس جنبها ] تدرين وأنا بعيد عنك مو مرتااح أبد ."
بعلت ريقها بإرتبآك .. وهي حاسته لازق جنبها .. ماتدري ليش هـ الحين بس وفي ذآ اللحظـة .. حسته إنسان غريب عنهاا .. دق قلبها بجنون .. وكل شي خطر في بآلها .. كل شي كل شي ..!
أشيااء لها داعي وأشياء مالها داعي ..
مشعل وهو يحط يده على يدها " لياان .. معي ! "
لفت ناظرت فيه وتوها تصحى من سرحانها .. سحبّت يدهآ بفزع قالت بتشتت " هلا ؟ "
مشعل بإبتسامة " يلي ماخذ عقلك ."
سكتت وماردت .. ماتدري ليش حست نفسها غلطت .. غلطت بإيش ماتدري ؟
يمكن لأنها وافقت على مشعل .؟ أو يمكن لأنهاحاسه نفسها تسرعت كذآ .. خطبة وملكة بسرعة ..!
كل شي هاجم خيالها .. وصور أهلها تمر في ذآكرتها ..
أمها ،، أبوها ،، و عبدالله !
وتركي يلي ماتدري وش طرآه على بالها ألحين ..
تجمعت الدموع بعيونها .. وماصحت إلا بهزآت مشعل الهاديه " ليان وش فيك ..؟"
شهقّت بدون وعي ،، وكإن الإدرآك وقف عندها .. ناظرت فيه بإستغراب وبدأت دموعها تسيل ..
خاف وبآنت اللهفة بصوتة " ردي علي وش فييك ؟ "
تكلمت بنبرة تقطع القلب " أبي أمي .."
عقد حواجبة بربكة " أمك ؟ "
بإنفعال إستغربة " إيه أمي .."
وغطت وجهها بكفوفها وبدأت تصيح بصوت عالي ..
لاحووووول ..! وش ذآ ؟ وش فيها ؟
حط يده على شعرها الأشقر المفتوح وقال بحنية وطولة بال " إذكري الله .. أمك الله يرحمها .."
ماردّت عليه .. تأفف بينه وبين نفسه .. وما درى وش يسوي ؟
وش جاب طاري أمها ألحيين ؟
طلع جواله من جيبه وهو يمسح على ظهرها ..
دوّر إسم ريتان و دق ..
...:::...
مهآ " والله أنا أوريه الدبْ .. أففف وحشني ."
نجلآ بضحكة " مع إن المفروض حنا من نشره علييك ؟ "
ضربت صدرها بخفة " هوو .. لييييش ؟ "
" ما تجين ،، ولا تسأليين ."
مها وهي قاطبة حواجبة بإعتذار " وربي أدري مقصرة معكم .. بس تدرين وش صار لي في الفترة الأخييرة .."
تنهدت " أنا من جهتي مقدره وربي .. بس ريآن آآآح يتوعد يقول مانشوفهاا ."
ضحكت " ياحبي له ريووني .. وربي مشتاقه له الخايس .."
جتها الضحكة أول ماتذكرت يلي صار لريان يوم دخل عليها هي ووليد .. والتهزيئات يلي جاته بالسيارة من وليد ..
آآآآخ ياولييد آآآخ بس .!
وعتْ على صوت مشاعل " مها ،، ترآ من جد الفستان ماخد منك حتّه .."
إبتسمت بخجل " يسلموو .."
نجلآ " من جد رووعه .. مشاءالله علييك من أحلى لأحلى ."
مها ووجهها أحمر " فديت قلبك والله ،، هذا ذووق طلال .."
مشاعل وهي تجلس " هههههههه دآم السآلفه فيها طلآل خلاص .."
نجلا " إلا صحيح وشلون طلال بعد الحادث ؟ "
إبتسمت بحب على هـ الطآري " الحمدلله .. خلآص مابقى شي ويفك الجبس ."
نجلآ " وربي هو طيب ويستاهل كل خير "
مشآعل " إلا تعالي نجلآ .."
نجلا " هلا ؟ "
بإبتسامة تخوف " صدق يلي صاار ؟ "
رمشتْ " ليه وش صاار ؟ "
مشاعل وهي تحرك حواجبها " ما رضى يتسكر السحااب ؟ "
إنصبغ وجهها على طول " نعم ؟! "
مشاعل " ههههههههه خلاص العلوم عندي .. أما عندكم بنت شي ! [ طقّت إصبع ] تكب العشا على طول .."
فتحت عيونها بكل قوة وقالت وهي تقوم بتوعد " روآآآنوووة .."
مها وهي تضحك ،، تكلمت بصوت عالي علشان صوت الأغاني " حرااااام علييك أحرجتيها .."
ردّت بصوت أعلى وهي تهز أسفل جسمها من الحماس " أحبْ ذي الإغنية ،، يلا قوومي بنرقص .."
...:::...
ريتآن بتنهيده يائسة وهي تنآظر ليان يلي لين ألحين تصيح " خلآص يابنت الحلال .. إهدي .. [ ناظرت أخوها ] إنت وش قلت لها ؟ "
قال بسرعة وهو يناظر ليان " وربي ماقلت شي .. هي فجئة كذا قامت تصييح .."
مسحت على ظهرها " بسم الله عليك ياقلبي .. أكييد عين من هـ الحريم .."
فتح عيونه على وسعهم " تهقينـه ."
ريتآن " كل شي جآيز .. أففف يآخي سوي شي تحرك ."
ناظر ليان بقل حيله .. وقال وهو يضمها بخفة " خلآص ليان .. خـلاص .."
ماحس غير بذراعها تلتف على خصرة وتشد بقوة ..
تنآفضت ضلوعـه ونآظر ريتآن بعيون حآيره ..
ريتان وهي تقرب راسها من وجه ليان المختفي بأحضان مشعل " لا تخآفيين .. وربي مآراح تلقين أحن من مشعل في هـ الدنيـآ .."
ناظرها بإمتنآن .. وهو يشوف فيها الإخت يلي ماجابتها أمه .. الحمدلله إنها رضعت معه وصآرت إخته بالرضاعه ..!
مشعل وهو يمسح على ظهرها بإرتجآف " تطمني .. ماراح أتركك أبد .."
مرتـآحه ؟ لآ !
حست بإحساس غريب .. أصلا الموضوع والوضع إثنينهم غريبيين عليها .. تحس نفسها تحلم والدنيا مثل الوردّه الذآبله ..
وش تبي ؟ سألت نفسها هـ السؤال وهي تشم ريحة عطر مشعل ..
غمضت عيونها بقوووة أكثر ..
يلي تبيه صآر .. صارت بأحضانه .. بأحضآن مشعل يلي شافت فيه النظرة الحنونة أول مافتحت عينها على هـ الدنيا ..
بعدّت عنه وهي حآسه بضيآع .. شتآت ونفس تآيهه .. هي نفسها ماتعرف ليش ..
إنتبهت لوجود ريتآن جنبها .. ومشعل يلي بللت جزء من ثوبة ..
حمر وجهها بإحراج وحسـت بسخآفتها وسخآفة هـ الدموع يلي مالها مُبرر
.. فقالت وهي تمسح دموعها براحت يدهآ " معلييش والله ! "
ريتآن بإبتسامة " أهم شي إنك هديتي ؟ "
مشعل " متضايقة من شي ؟ "
ناظرت فيه وحاولت تبتسم " سلآمتك .. [ ضحكت بخجل وهي تناظر ثوبة ] الظاهر نسيت نفسي .."
مشعل بضحكة " ياشييخة عااااادي .. "
ريتآن بشك " ليان إنتي مجبورة ؟ "
عقدت حواجبها وهي تتنفس بسرعه " مجبورة ؟ "
ريتآن وهي تناظر مشعل بإرتباك " ع الزواج أقصد .!"
ضحكت " لأ .. أنا مقتنعه فيه والحمدلله إستخرت وإرتحت كثيير .."
ريتان " الحمدلله .. بس يعني ..آآ يعني تصيحين ليلة ملكتك ؟ شي أول مرّه أسمع به "
ليان " غصب عني والله .. بس تذكرت أمي ،، و. وأهلي .."
" الله يرحمهم .."
ليان ومشعل " آميين .."
ريتآن بإبتسامه وهي تناظر مشعل " إن شاء الله حنا ماراح نقصر .. إعتبريني إختك .. وإمي أم مشعل أمك الثانية .. وإن شاءالله مشعل يقدر يسعدك .."
مشعل وهو يحك رقبته بإحراج " بإذن الله ،، أقول ريتآن ما ودكـ تتركينا بروحنا .؟ "
ريتآن تتصنع الصدمة " آآآ يالخـآين .. أول كنت ترتجيني أجلس معك .. وهـ الحين يوم شفت زوجتك تنكّرت ؟!"
قال بحب وهو يناظر ليان يلي يغلب على وجهها الحُمره " لا تلومني يآ إختي .. معي هـ الزين وتبيني أجلس مع غيرة ؟ "
ريتآن وهي تنآظر بوجه ليان " أعصاابك ع البنت .. [ وقفت ] يلآ أنا بطلع .. [ حركت حواجبها بمرح ] شوي وأرجع ومعي أمي تراا .."
إبتسم أول ما سكّرت الباب .. ونآظر بليآن يلي جنبه ..
همس " أحد ضايقك ؟ "
دق قلبها " لآ .."
مسك يدهآ وباسهآ " تأكدي ليآن .. عمري مارآح أتركك .."
...:::...
نآظر بأخوه يلي يتحقرص بمكآنه مو قآدر يقعد زين ..
تركي وهي يمسك طلال من كتوفه " طلال أربكتني ترا .. خلآص إهجد ."
طلال بإنفعال وهو يضغط ع العكآز بيدّه " إنت سآمع أبوك وش قآل صح ؟ هو صآدق ولا وش سآلفته ؟ "
تركي " يآخي لاتآخذ كلآمه صدّق .. يمكن قآل كذآ يختبرك ؟ "
بنرفزة " يختبر وشو ؟؟ إسمع ووصل له الكلام .. أنا غير المهـآ مآ أبي .. مـــــآأبي فاهمين .. حتى لو كان على حسآب إني أنحرم من العيال طوول العمر .. "
وقف بنرفزة ومشى .. طلّع برآ للحديقة الكبيرة يلي في بيتهم ..
وهو يتنفس بضييق ..
وش هـ الأبو يلي يفصل ويلبس عياله على كيفه ومزاجة ..؟!
حتى من غير لا يتأكد إذا هم راضيين عن إختيارة ولا لأ ؟
دآيم كذا .. طول عمره كذآ .. ما يتووووب عن قراراته المتسرعة .
ومآ يعتــرف بخطأه حتى وإن كآن غلطان ..
طلع جوآله ودق على أمه يلي ردّت بعد فتره ..
أم محمد وهي تبتعد عن الصاله يلي يصدح بها صوت الأغاني " هلا طلال .."
إبتسم .. وهو يشوف " منى " القديمة ترجع لهم ألحين ..
قال بهدوء " يمه ."
علّت صوتها يلي تنآقض مع الهدوء يلي هو عايشة " هلا .. وش بغييت ؟ "
طلال " أبيك يمه ..[ بضيقة غلفت صوته ] محتاجك والله .. أبي أشكي لك . محتااج أفضفض لك "
" خير إن شاءالله ..! وش صاير لك ؟ "
طلال " أبي أشوفك ! أقـدر؟"
بعد فتره " ألحين ما اأظن .. في حريم كثير ما أقدر حبيبي .."
تنهد " خلآص طيب ..[ قبل لا تقول شي ] مع السلامة ."
سكّر من قبل لا يسمع ردها ..
ناظر شاشة الجوال وهو مبتسم .. الظآهر حتى إنتي يمه مستحيل تتغيرين ..!
جلس على واحد من الكراسي الكثيرة ..
وبدآ يحرك العكاز بالأرض بملل .. بس لو يدري هو ليش ما توفق بالزواجه هذي ؟ مع إن مهـآ مافي أحسن منها .. تنحط ع الجرح ويبرى زي مايقولون ..
بس الظاهر الكل ضدّه مو بس أبوه ..!
خطر في بآله يكلمها .. بس وش يقول ؟؟ أبوي بيخطب لي ؟
مستحيييل ..
ما قـدر .. وراح يدور إسمها بالقآئمة .. تردد يضغط ع الإتصال أو لآ ؟
يضغط ؟ لآ !
زفر وهو يضغط ع الأحمر .. ويروح للرسآيل ..
أبيــك يآ مهـآ وربي أبيييييك ..
أرسل لهآ "
فيك الأمل / لا ضاقت الدنيا علي
وفيك الفرح " لازادت جروح الأيام"~
" وش تسوي يالرومنصي ؟ "
لف بإتجآه الصوت يلي كآن وراه وإنتبه لوجود وليد " هلا أبو ريان .."
لف حول الكرسي " أقدر أجلس معك ؟ "
بإبتسامة وهو يرجع الجوال بجيبة " أكييد حياااك .."
جلس " ما رديت علي .. وش جآلس تسوي هنا بروحك وسط الشجر ؟! "
ناظر بالشجر قدآمه " أبد ! ضآق صدري داخل فقلت أجي أشم هوآ هنا ..[ ناظره ] إنت يلي وش جآبك ؟ "
حك ذقنه " ولا شي .. جآني إتصال وطلعت أرد بالهدوء .. إلا صحيح مبروك لبنت عمك .. من جد زوجها باين علييه آدمي وولد حلال ."
إبتسم " الله يبارك فييك .."
وليد " مهآ داخل عند الحريم صح ؟ "
إرتبك " إيه .. ليه بغيتها بشي ؟"
وليد " لا .. بس ودي اسلم عليها .. من يوم ماطلعت من المستشفى ما قدرت أزورها [ سكّت شوي ].. حتى أهلي صح ؟!"
إبتسم بضيقة " أهلك من دخلت المستشفى ماجاو غير مره أو مرتين ..[ حط يده على كتف وليد ] لا تخاف تعودنـآ على طبآعهم .. "
وليد " والله أنا مو حآرق قلبي غير مهآ .. وربي ما تستآهل .."
طلال وهو يرجع ينآظر قدآمه " خليها على الله .."
وليد " ونعم بالله [ بإرتبااك ] طلال بقولك شي ! بس أوعدني تفهمني من غير لا تعصب "
أخذ نفس " وشو ؟ "
" أوعـدني أوول ."
غمض عيونة " بحاول ."
وليد وهو يآخذ نفس جامد " أمس كنت عند أهلي .."
نغره قلبه " إيه ! "
وليد " و. والله مدري شلون أقولها لك .."
إبتسم بألم " قول يآ أخي قول .. وش نآقصك إنت عنهم ؟ "
عقد حواجبة " عنهم ! "
طلال " ما عليك .. قول وش فيهم أهلك ؟"
وليد بعد فترة وهو يناظر وجه طلال " يبون الطلاق منك "
رفع حواجبة وهو يرمش " طلااق .!"
ناظر قدامه " يبونك تطلق مها "
تلامعت الدموع بعينه .. هنـآ بس تأكد إنه مستحيل يتهنى ..
أطلقهـا ؟! وهذآك يبيني أتزوج عليها ؟!
وش فيهم الناس علي ؟ وش معنى أنــا ؟
وليد " طلال لا تخاف .. أنا قلـ"
قاطعة وهو يوقف .. قآل بصوت مخنوق " شوفوا كلكم .. [ نآظرة ] إنت وأهلك وأبوي ومها حتى .. أنا مستحييييييل أتركها .. سآمع ! مستحيييييييييل ،، وإن فكّرت هي بذآ الشي وطلبته مني بنفسهآ .. مستعد أذبحها وأذبح نفسي بعدها .. "
تركه ومشى .. وما إهتم لندآء وليد له ..
جلس يمشي والدموع ماليه عيونة .. لا أحد يقول رجآل !
ولا أحد يقول دمعة الرجال غالية ولا طـآحت إنهان !
هو مستعد يتخلى عن الرجولـة وكل معانيها بس لأجل عيون مها !
مستعد يبكي بدل هـ الدمع دم .. بس ما يبتعد عنها ..
مستعد يسوي أي شي ..! بس هـ المهـآ تضل معه ..
...:::...
سألت بإستنكآر " وش يعني ؟ "
مرآم بنظرآت قآتله لأسيل " يعني ! أنا رجعه لسعوديـه مستحييل أرجع ."
رفعت حواجبها " وليش طيب ؟ "
مرآم بعد صمت " بس ! مقدر أرجع وبس "
أسيل وهي تقرب كرسيها بحماس " مآفي شي إسمه بس .؟ أعطيني سبب واحد أقتنع به "
مرآم وهي تزفر " أمممم وش أقول لك ؟ "
أسيل " كل شي .. كل شي كل شي ..! وأول شي أبي أعرفـه سالفتك بالضبط .. يعني .."
تنهدت " إحم .. يلي يشوفني وش يقوول ؟ "
أسيل " شلون ؟ "
" يعني وش يعطيني ؟ من أي دوله ؟ "
أسيل " بصراااحه .. ما يقول سعودية أبد .."
مرام وهي تلوي بوزها " وهذآ واحد من الأشياء يلي ممكن تعرفينها عني ..ويمكن يكون أهم شي بعد من يدري ! "
قالت بصوت عالي خلّت كل يلي بالمطعم ينتبهون " مو سعووودية ؟ "
مرام بفشلة وهي تناظر حولها " أشششش الله يفضحك "
أسيل بدون وعي " مو سعووودية .. إنتي ؟!"
مرا وهي تعفس ملامحها " سعودية ومو سعودية .. يعني نص ونص ! "
شربت العصير يلي قدامها دفعة وحدّه " أقول فهميني بدون ألغاز "
مرام وهي تآخذ نفس " أمي سوريـة .. وأبوي سعودي .. و.."
بترقب " و .؟"
مرام " وجيتي على هـ الدنيا غلط "
أسيل " مرام ! يا أخي تكلمي زي الأوآدم .. وضحي يعني "
مرام .." أبوي كـآن أ..."
قطع عليهم جيّت فهد وسآمي يلي بآين متهاوشين ..
سامي وهو يسحب الكرسي ويجلس " ترآهـ صرعني .."
أسيل وهي تناظر بمرام " منهوو ؟ "
سآمي وهو ينآظر فهد يلي واقف عند راسه " من غيرة ؟ أفففففف يطّفش "
فهد بنرفزة واضحة " تدري إنك ما تستحي ! تدري ولا لأ ؟ "
أسيل " يّـه وش قالبكم كذا ؟ توكم اليوم بالجامعه وش زينكم مع بعض "
سآمي بإنفعال " هـ الولد عقله غريييب .. ساعه رااايق وساعات معصب .. والمشكلة يعصب لأشياء أنا ما أعرفهاا ."
مرام وهي تناظر فهد بإرتباك " حياك فهد إجلس ليش واقف ؟ "
فهد " منب قليل ذوق مثل بعض الناس [ ناظر سامي بنص عين ] قلت يمكن وراكم سالفة ولا شي "
أسيل بضحكة " هو حقيقة كان فيه سالفة وقطعتوها .. بس معليش تكملها لي بعدين ."
فهد وهو يمسك سامي من بلوزتة ويشده " سمعـت .؟! يلا قوووووووم يالتـآفه "
سآمي بضيق وهو يحاول يفلت من يد فهد " فهداان وخرْ يدّك لو سمحت "
مرام وهي توقف " معليش أستأذن منكم "
سآمي " وش فيك إنتي بعد ؟ ليكون أزعجتكم صدق ؟ "
مرام وهي تبتسم بذبول " لا والله .. بس تعبانه شوي وبروح أرتااح .. [ ناظرت بأسيل وقالت بتهديد مُبطّن ] أسولة الكلام يلي ينقال لا أحد يعرفة فآهمة ؟!"
أسيل " شدعووة .. سرك في بير يختي ."
إبتسمت لها وراحت ..
أول ماطلعت من المطعم تنفست بعمق . وصآرت تآخذ شهييق بكميات كبيرة ..
ماتدري يلي سوته صح ولا غلط ؟ صح إنها تعترف وتقول جزء من حقيقتها لأسيل ؟
صح إنها تقول مآضيهآ لوحده غير نفسهآ ؟ صح تكشف عن " عآرهـآ " وماضيها المخزي ؟
بس لو تلقى أحد يجااوب .. كان إرتاحت من هـ الضيق يلي هي رامية نفسها فيه . كآن أقل شي حسّت إن في أحد يهتم لهاا .. ويتعب نفسه ويجاوب .
مو مثل أبوها وأمها " السوريّه "!
...:::...
في جدّه ..
:
تكلمّت زوجة الأب " شوف يآ عوآد .. أنا عيشة زي كدّآ مش حقدر أعيش ؟ إش دآ ما صآرت ؟ معيشنا برعب ع الفآضي "
أبو رؤى " إش تبغيني أعمل إن شاء الله .."
قالت بطريقة آمره " واحد من الأتنين .. يا إنك تسكر جوالك وما ترد على أخوك المزعج .. أو إنك تغير رقمك .. افف "
ناظرها على جنب " صوني لسانك يا حُرمَّه "
وقفت " قلتها ليك ومش حكررها .. لو سمحت إلقى لنا حل مع إتصالات أخوك المُزعجة .. ولا .... ولا بيت بابا موجوود .."
وإستحقرته ومشت ..
ضرب الطاولة بيده وهو معصب " يلعنك ويلعن أبووك يا شيخة "
...:::...
دخل البيت وهو مسكر جواله .. خلآص ميب حآله ذي .. إلى متى
وهو كل ماجآ بيحكي كلمتين مع شآدن يدق ويخرب الجو ؟
فتح الباب بمفتاحه ودخل للصاله .. إنتبه لها جالسه ع الكنب ومدده رجلها وحاطتهم ع الطاولة يلي قدامها . وبيدها صحن إندومي تآكل منّه ..
أول ما شآفته ناظرته نظرآت مايدري وشهي ؟ طنش وما إهتم ..
معليش خالد إنت رجال ولازم تصبر ..
توجه لها " مسآ الخير ."
ناظرت فيه .. ورجعت ناظرت التلفزيون " أهليين .."
خالد وهو يجلس جنبها " أقدر أحكي معك ؟"
شآدن بعد فتره " تفضل "
خالد وهو يآخذ نفس " عاجبك وضعنا الحيين ؟ "
رفعت حاجب ببرود " وش فييه وضعنا ؟ "
حآول يخفي تنرفزة من إسلوبها " قولي وش مآفيه ! شادن إنتي عاجبتك العيشة يلي حنّآ عايشينها ؟ متزوجين ومو متزوجين ؟ وربـي صرت ما أطيق أدخل البيت لأنـ."
قاطعته بتسرع " لأني فيه صح ! "
زفر " من قاله ؟ شـآدن العنـآد والمكـآبر خليهم على جنب وإصحي .. شوفي وين كنّآ وشلون صرنا.. والسبب غيرتك يلي مالها معنى .."
قالت بإنفعال وهي تعتدل بجلستها " أنا غيرتي يلي مالها معنى ؟ ولا إنت يلي تصرفاتك تخلي الواحد يشك غصب ..؟! إنت تعرف وش معنى الحرمة تغار ؟ تعرف ولا لأ ؟ [ بقوة ] معناها تشك بكل يلي حولها .. تشك من نفسها حتى .. تطعن بأنوثتها وكل شي فيهاا .. تهدم حياتها وزوجها .. وتضحي عن كل شي .."
خالد " دامك عارفة معناها ليش تسوينها معي ! ناوية تهدمين بيتك ؟ "
شادن وصوتها يعلى " منك ؟! كل شي صــآر لي منك ؟ أغاار علييييييييييك لأنك إنت يلي نمّيت هـ الشي فيني ..! "
أشر على نفسه بإستنكار " أنا !"
شادن " إيه إنــت ! قتلتني مرتيــن .. وألحين عايشة برعب أنتظر تقتلني مره ثالثة .."
مسكها من كتوفها " شـآدن إنتي وش جالسه تقولين ؟ مستحيل يصير يلي إنتي تفكرين فيه "
نزلت راسها .. وطآحت دمعه مثل السهم على خدها .. قالت بصوت خآفت " خـلآص خآلد .. حآسه فيك .. وربي حاسه ..! إذا تبي تطلق طلق عادي .. خلاص ما عدت أتأثر .. [ شهقت ] لا تخليني أتعلق فيك مثل قبل وتطلقني في الليلة يلي بعدهاا .. أبي أروح من عندك وأنا أحبك .. شـآيلة المحبة شوي وذكريآتنا الحلوة ..
ما أبي أروح لبيت جدتي وأنا اكرهك وحـآقده علييك .. [ نآظرت فيه وإبتسمت ] أبي أكمل باقي عمري ولك معي شي أذكره .."
لمعت عيونة .. وقال بإرتباك " آآ.. شـادن بيدك كل شي .. إنتي يلي تقدرين تنهين كل شي إذا بغيتي .. أو ترجعين وتحطين يدك بيدي ونبدآ من جديد مثل قبل .."
إبتسمت بخيبة .. وقآلت وهي تمسح دموعها براحة يدها " بيدي ..! هـه يا حسرة ..
أنا لو كان الموضوع بيدي زي ماتقول كان ريحت عمري من هـ الإتصالات يلي تجييك .. [ ناظرت فيه بشك ] خآلد إنت تعرف وحده غيري ؟ "
...:::...
لمى وهي تتنهد بتعب " شذى وربي طفشتيني .. قلت لك مافيني شي خلاص ."
شذى وهي تجلس ع الكنب " مو مصدقتك .. مستحييييل ..! وين لمى حق أول ؟ وش صار لك يا إختي ؟ "
حست بالصيحة " ما صار لي شي وش بيصير يعني ؟ "
شذى بشك " متأكده ؟ "
لمى : إيه .. [ قال تنهي النقاش يلي صار له ربع ساعة ] أقول ليان لين ألحين عند مشعل داخل ..؟ "
إبتسمت " إيه .."
لمى " والمصورة عندهم ؟ "
شذى وهي تهز راسها " خلصت من زماان "
وقفت " يلا أستأذن أنا .."
وقف وناظرها برجآء " لا تكفيين زيدي خمس دقايق بعد .."
ضحكت " صار لي أكثر من ساعه جالسه معك هناا .. والله فشلة وش بتقول الناس ؟ "
ناظر بالسقف " بتقول عنده وحده قمر ما قدر يشيل عيونة من عليها .."
حمر وجهها " صدق مشعل أنا حلوة ؟ "
بهيآم " حلوة وبس ! إلا قمــر ."
تنهدت " تسلم .."
" تعالي صحيح بتبدأين دوام بالجامعة صح ؟ "
إبتسمت " إيه .. على بداية الترم الثاني إن شاء الله .."
حرك حواجبة بمرح " ودخلتي طب صح ؟ "
ماتت في مكانها .. فقالت وهي تمشي للباب " يلا عن إذنكـ .."
سمعته يقول " ترآآ بيننا ألووو لا تنسييين .."
ضحكت من قلب .. الحمدلله يارب ..
مو مصدقة إنها الحين صارت زوجته .. مو مصدقـة أبد ..
طلعت من عنده وعلى طول طلعت لغرفتها .. ماتبي تشوف أحد .
شوفتها لمشعل أغنتها عن الناس آجمع ..
...:::...










1معجبون
LinkBack URL
About LinkBacks





رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)