تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية فقير الحظ
    الحالة : فقير الحظ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12502
    تاريخ التسجيل : 07-04-08
    الوظيفة : طـــــالـــــــب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1,840
    التقييم : 100
    Array
    MY SMS:

    اللهم انت النور النور وصاحب بيت المعمور بلغ راحة البال والسرور لقارئ هذا السطور

    افتراضي التمويل الإسلامي.. ما لَهُ وما عليه


    التمويل الإسلامي.. ما لَهُ وما عليه






    مرَّ التمويل الإسلامي بمراحل خطرة، متعثرة أحياناً ومنطلقة أحياناً أخرى، حتى تجاوز مرحلة الخطر ووصل إلى مرحلة التحدي، فقد غزا البنوك التقليدية في عقر دارها، فأضحت تلك البنوك تفتح نوافذ وصناديق وفروعاً إسلامية تنافس منتجاتها التقليدية، لما رأت نجاحها وثقة المتعاملين بها، فكانت هذه المنافسة عاملاً إيجابياً لمصلحة البنوك والمصارف الإسلامية، حيث تحملها على إثبات وجودها في حلبة المنافسة الشريفة، وكما قالوا: «والضد يصلحه الضد». وهي شاهدة لها على الثبات والنجاح، ولو كانت غير ناجحة لما استطاعت الدخول إلى هذه البيوت المحصنة ذات الملاءة الكبيرة، فضلاً عن ثباتها لأكثر من ثلاثة عقود متتالية، وانتشارها شرقاً وغرباً حتى وصلت اليوم إلى نحو 390 بنكاً ومصرفاً في مختلف العالم الإسلامي وغيره، تدير أكثر من 300 مليار دولار، ناهيك عن الشركات الإسلامية المختلفة، فذلك برهان جلّ على تجاوزها مرحلة الخطر، وأنها في مرحلة التحدي الأكبر للبنوك التقليدية في المنتجات المبتكرة التي تحقق الالتزام التام بالشريعة الإسلامية سلوكاً ومنهجاً، وتحقق الهدف الأسمى لإنشائها كبنوك تحقق الغرض الكامل للمسلم وللاقتصاد والتنمية. ولا ريب في أن التحدي ليس سهلاً فهو يعني إثبات وجود متميز، بمنهج مستقل تماماً، لا يعرف الازدواجية، إذ لا مجال للحلول الوسط في الاقتصاد الإسلامي؛ لأن النشأة التي قامت عليها هي نشأة تميز تحقق هدفاً استراتيجياً للمسلمين، وهو اجتناب الربا جملة وتفصيلاً، لما فيه من محاربة لله تعالى ومحاربة للتنمية، واستغلال لذوي الحاجة من الناس، فعلى البنوك والمصارف الإسلامية أن تثبت وجودها بتحقيق هدف إنشائها، وجودة منتجاتها المتميزة غير التقليدية، وذلك يعني أمرين:


    الأول: تفعيل دور الهيئات والرقابة الشرعية، بأن تكون على مستوى عال من الفقه والحرفية والتقوى لله تعالى وحمل الهم الكبير للأمة.




    والثاني: الاستقلالية التامة عن السلطة التنفيذية في البنوك والوزارات المعنية، فإذا تحقق ذلك كان تحديها جديراً بالثبات والفوز إن شاء الله تعالى.




    ولا يتحقق ذلك إلا بتوفير كادر مصرفي متأهل تأهلاً شرعياً ومحاسبياً، وهذا يلقي بظلاله على دور الهيئات واللجان الشرعية في تأهيل المصرفيين تأهيلاً لائقاً؛ لأن غياب التأهيل هو الخطر الحقيقي على المصارف الإسلامية، إذ يترتب على ذلك أن لا تطبق المعاملات الإسلامية على وجهها الصحيح، وإن كان قد نُظّر لها تنظيراً صحيحاً، ولا ريب أن المسؤولية الكبرى في هذا المجال تقع على عاتق الهيئات واللجان الشرعية التي أخذ بعضها هذه الصناعة كحق فكري لا يقبل التعدية للآخرين، وهذا قد يكون من الاحتكار المذموم الذي نربأ به عن علماء الاقتصاد الإسلامي الذين يحملون هم الأمة اقتصادياً واجتماعياً، فلا يحفظ هذا الهمّ إلا تعاقب الأجيال يأخذونه كابراً عن كابر، والله يصلح الأحوال والسرائر.




    * كبير مفتين ومدير إدارة الإفتاء

    بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    __________________






    مرَّ التمويل الإسلامي بمراحل خطرة، متعثرة أحياناً ومنطلقة أحياناً أخرى، حتى تجاوز مرحلة الخطر ووصل إلى مرحلة التحدي، فقد غزا البنوك التقليدية في عقر دارها، فأضحت تلك البنوك تفتح نوافذ وصناديق وفروعاً إسلامية تنافس منتجاتها التقليدية، لما رأت نجاحها وثقة المتعاملين بها، فكانت هذه المنافسة عاملاً إيجابياً لمصلحة البنوك والمصارف الإسلامية، حيث تحملها على إثبات وجودها في حلبة المنافسة الشريفة، وكما قالوا: «والضد يصلحه الضد». وهي شاهدة لها على الثبات والنجاح، ولو كانت غير ناجحة لما استطاعت الدخول إلى هذه البيوت المحصنة ذات الملاءة الكبيرة، فضلاً عن ثباتها لأكثر من ثلاثة عقود متتالية، وانتشارها شرقاً وغرباً حتى وصلت اليوم إلى نحو 390 بنكاً ومصرفاً في مختلف العالم الإسلامي وغيره، تدير أكثر من 300 مليار دولار، ناهيك عن الشركات الإسلامية المختلفة، فذلك برهان جلّ على تجاوزها مرحلة الخطر، وأنها في مرحلة التحدي الأكبر للبنوك التقليدية في المنتجات المبتكرة التي تحقق الالتزام التام بالشريعة الإسلامية سلوكاً ومنهجاً، وتحقق الهدف الأسمى لإنشائها كبنوك تحقق الغرض الكامل للمسلم وللاقتصاد والتنمية. ولا ريب في أن التحدي ليس سهلاً فهو يعني إثبات وجود متميز، بمنهج مستقل تماماً، لا يعرف الازدواجية، إذ لا مجال للحلول الوسط في الاقتصاد الإسلامي؛ لأن النشأة التي قامت عليها هي نشأة تميز تحقق هدفاً استراتيجياً للمسلمين، وهو اجتناب الربا جملة وتفصيلاً، لما فيه من محاربة لله تعالى ومحاربة للتنمية، واستغلال لذوي الحاجة من الناس، فعلى البنوك والمصارف الإسلامية أن تثبت وجودها بتحقيق هدف إنشائها، وجودة منتجاتها المتميزة غير التقليدية، وذلك يعني أمرين:


    الأول: تفعيل دور الهيئات والرقابة الشرعية، بأن تكون على مستوى عال من الفقه والحرفية والتقوى لله تعالى وحمل الهم الكبير للأمة.




    والثاني: الاستقلالية التامة عن السلطة التنفيذية في البنوك والوزارات المعنية، فإذا تحقق ذلك كان تحديها جديراً بالثبات والفوز إن شاء الله تعالى.




    ولا يتحقق ذلك إلا بتوفير كادر مصرفي متأهل تأهلاً شرعياً ومحاسبياً، وهذا يلقي بظلاله على دور الهيئات واللجان الشرعية في تأهيل المصرفيين تأهيلاً لائقاً؛ لأن غياب التأهيل هو الخطر الحقيقي على المصارف الإسلامية، إذ يترتب على ذلك أن لا تطبق المعاملات الإسلامية على وجهها الصحيح، وإن كان قد نُظّر لها تنظيراً صحيحاً، ولا ريب أن المسؤولية الكبرى في هذا المجال تقع على عاتق الهيئات واللجان الشرعية التي أخذ بعضها هذه الصناعة كحق فكري لا يقبل التعدية للآخرين، وهذا قد يكون من الاحتكار المذموم الذي نربأ به عن علماء الاقتصاد الإسلامي الذين يحملون هم الأمة اقتصادياً واجتماعياً، فلا يحفظ هذا الهمّ إلا تعاقب الأجيال يأخذونه كابراً عن كابر، والله يصلح الأحوال والسرائر.




    * كبير مفتين ومدير إدارة الإفتاء

    بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي


    __________________











  2. #2
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية Мѓ.αɧɱɛɗ
    الحالة : Мѓ.αɧɱɛɗ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13382
    تاريخ التسجيل : 12-04-08
    الدولة : UAE
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1,670
    التقييم : 146
    Array
    MY SMS:

    سـ؛ـبحَآن اللـ،ـه وبحـ،ـمـ،ـده .. سُـ،ـبحَآن اللـ،ـه العـ،ـظـ،يـم ..

    افتراضي رد: التمويل الإسلامي.. ما لَهُ وما عليه


    كود PHP:
    مشكووووور على الموضوع 





    الصور المرفقة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قلب العالم الإسلامي
    بواسطة نعوم123 في المنتدى التربية الاسلامية
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 14-01-26, 04:03 PM
  2. حل درس موقع العالم الإسلامي
    بواسطة parise في المنتدى اجتماعيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-11-08, 05:04 PM
  3. نمو السكان في العالم الإسلامي
    بواسطة كلي طفولة في المنتدى اجتماعيات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12-10-16, 10:13 PM
  4. التاريخ الإسلامي.. أدوار تاريخ التشريع الإسلامي ومصادر التشريع
    بواسطة إمارتيه حلوه في المنتدى مادة التاريخ History
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-11-04, 10:39 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •