تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية فقير الحظ
    الحالة : فقير الحظ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12502
    تاريخ التسجيل : 07-04-08
    الوظيفة : طـــــالـــــــب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1,840
    التقييم : 100
    Array
    MY SMS:

    اللهم انت النور النور وصاحب بيت المعمور بلغ راحة البال والسرور لقارئ هذا السطور

    افتراضي زيادة الإنتاجية لم تكفل وفرة المحاصيل الزراعية


    زيادة الإنتاجية لم تكفل وفرة المحاصيل الزراعية ازيادة الإنتاجية لم تكفل وفرة المحاصيل الزراعية العالم يخسر معركة إطعام البشر كافة عوض خيري عن «فاينانشيال تايمز» إنتاجية المحاصيل الرئيسة كالقمح والأرز بدأت في الانحدار بمعدل 1% في العام.( إي بي إي)


    العالم يخسر معركة إطعام البشرية كافة، ويقف على شفير المجاعة، وتتردد في الأذهان فترات ستينات القرن الماضي، حيث وفرة المحاصيل الزراعية. ويعتقد الكثير من المهتمين بالأمر بان الثورة الخضراء فقدت قوة اندفاعها، وان المعركة لإطعام كل البشرية أصبحت خاسرة، وان المجاعات أصبحت من السمات العادية في بعض الدول المكتظة بالسكان. ففي عام 1968 سجلت الإنتاجية الحقلية أرقاما قياسية، وحصلت الهند على أعلى الإنتاجيات في القمح وكذلك الفلبين في الأرز، إلى الحد الذي جعل مدير وكالة التنمية الدولية الأميركية وليام غاد يقول ان ما حدث «لم يكن ثورة حمراء عنيفة كما حدث في الاتحاد السوفيتي، وليست بيضاء مثل التي قادها شاه إيران»، مضيفا «إنما أقول إنها ثورة خضراء».

    ثورة بلا عزم
    إلا أن هذه الثورة مثلها مثل العديد من الثورات فقدت عزمها وقوة اندفاعها، ويقف العالم اليوم على شفير المجاعة في الوقت الذي تزداد فيه أسعار السلع الزراعية، وتمتد الاحتجاجات بسبب قلة الطعام من هاييتي إلى بنغلاديش.

    وفي هذا الوقت يبدو أن الجهد لزيادة العرض والدعم السياسي المصاحب له من واشنطن وعواصم أخرى يبدو ضعيفا. وعقَّدت أسعار النفط المتصاعدة مهمة رفع الإنتاجية، حيث انها تعمل على زيادة تكلفة المخصبات. ومن خلال عشرات المقابلات الصحافية مع المسؤولين والخبراء الزراعيين يبرز إجماع مهم يتمثل في انه على الرغم من كون أزمة الغذاء الحالية ناتجة عن عوامل عدة مثل ازدياد الطلب على الوقود الحيوي أو أحوال الطقس القاسي، فان جذور الأزمة تمتد إلى داخل الثورة الخضراء نفسها، حيث إن «سبب الأزمة الحالية هو تراجع الإنتاجية الحقلية»، كما يقول رئيس صندوق الأمم المتحدة الدولي للتنمية الزراعية في روما، لينارت باغي.

    فالثورة الخضراء هي في كثير من جوانبها ضحية لنجاحاتها. فقد كانت زيادة الإنتاج الزراعي في بواكير ستينات القرن الماضي من الضخامة بحيث لم تجعل العالم يتفادى خطر المجاعة فقط، وإنما فتحت الطريق أيضا أمام 40 عاما من وفرة الطعام، وقفزت الإنتاجية بمعدل الهكتار على سبيل المثال من 500 إلى ما يصل إلى ثلاثة آلاف كيلوغرام. وصار العالم خلال تسعينات القرن الماضي متخماً من كثرة الطعام، ودار الحديث في أوروبا حول «جبال» من الحبوب و«بحيرات» من الحليب والنبيذ.

    وقال نائب رئيس التحالف من اجل الثورة الخضراء في إفريقيا، اكنومي اديسنا «إن الإنتاج الغزير ورخص الطعام ولَّدا لدى الناس شعورا بالكفاية التامة، وبدأ الناس يعتقدون أن دعم البحوث الزراعية لم يعد ضروريا من اجل المزيد من الإنتاج، وبما أن كميات الطعام باتت أكثر من كافية فقد تدنت أسعار الطعام». ولهذا السبب تدنى الاستثمار في البحوث الزراعية والبنية التحتية الخاصة بها، ولجأت المنظمات الدولية، مثل البنك الدولي والدول المانحة الغنية، إلى تخفيض مساهمتها في الإنفاق على التطوير الزراعي لأقل من 3% عام 2005، أو بالأحرى تدنى العون الزراعي من ثمانية مليارات دولار عام 1979 إلى ثلاثة مليارات عام 2005.وعلى الرغم من ازدياد دعم القطاع الخاص لتمويل البحوث الزراعية فان مثل هذا الدعم موجه على وجه الخصوص نحو الابتكارات الحديثة بدلا عن رفع الإنتاجية.

    تدني النمو
    وكان اثر تدنى النمو في إنتاجية المحاصيل الرئيسة كالقمح والأرز واضحا، حيث بدأت في الانحدار بمعدل 1% في العام، بدلا من نمو بمعدل 10% في العام في أوائل ستينات القرن الماضي.

    ويجيء تدنى الإنتاجية في توقيت سيئ، بدأ فيه الطلب على الطعام يتزايد بسبب ازدياد سكان العالم، وارتفاع استهلاك الطبقة الوسطى المتنامية العدد من اللحوم والألبان، كما في الصين. وفاقم تطور صناعة الوقود الحيوي المشكلة أكثر، حيث استهلكت هذه الصناعة ثلث إنتاج الولايات المتحدة من الذرة هذا العام. ولأول مرة منذ سبعينات القرن الماضي بدأ مخزون العالم من الطعام في النضوب ببطء، وفي كل عام يستهلك العالم كمية من الطعام أكثر من إنتاجه. وبفعل المناخ السيئ، بما في ذلك الجفاف، فإن توقعات الإنتاج في أدنى مستوياتها والأسعار في أعلاها، وان «هناك كارثة تنتظر الوقوع»، كما يقول اديسنا.

    وبدأ صانعو السياسة يتنبهون لخطورة الموقف، فقبل فترة قصيرة أعلن رئيس وزراء الهند، مانموهن سينغ أن هناك «شعورا ملحا بأن الثورة الخضراء الأولى أكملت دورتها»، لافتا إلى أن «العالم يحتاج تحولا آخر مشابهاً إذا أراد أن يعالج أزمة الطعام. ينبغي أن تصدر استجابة جماعية من الأسرة الدولية والوكالات للوصول إلى وسيلة من شأنها أن تقود إلى قفزة كمية في الإنتاجية الزراعية، لكي يتلاشى شبح ندرة الطعام مرة أخرى».

    حافز الأسعار
    ويقول رئيس منظمة الأغذية والزراعة العالمية «الفاو»، جاك ضيوف «إنها المرة الأولى، منذ 25 عاما، التي تشكل فيها أسعار الطعام العالية حافزا للقطاع الزراعي، وينبغي على الحكومات مدعومة بواسطة شركائها الدوليين أن تستثمر وتوفر البيئة الملائمة للاستثمارات الخاصة». أو كما ذكر وزير الزراعة الأمـيركي، ايد شافر أن «الدول إذا لم تزد إنتاجيتها الزراعـية، فإن الشعب سيواجه المجاعة، إنها ببساطة كذلك».

    سيكون من الصعب استنساخ الثورة الخضراء الأولى، حيث إن الأعمدة الثلاثة التي تعتمد عليها هذه الثورة: تكنولوجيا البذور، الري، والاستخدام المكثف للأسمدة والمبيدات الحشرية، تبدو اقل قوة مما مضى.

    في الوقت الذي يتهدد خطر الجوع ملايين الأرواح، والعالم يحتاج لنتائج سريعة يركز العلماء وصناع السياسة علـى زيادة الإنتاج بأي تكلفة كانت. ويعترف الباحث الزراعي، توم ميو بان «ذلك يبدو خيارا قاسيا أن نركز علـى الإنتاجية الزراعية العالية لإطعام الأفواه الجائعة». إلا انه ومع ارتفاع أسعار النفط فإن أسعار مخصبات زراعية معينة ارتفعت من منذ عامين من 300 إلى 1000 دولار للطن الواحد، وفوق ذلك يواجه استخدام المخصبات الكيماوية معارضة شعبية طاغية.

    وتحتاج الثورة الخضراء الأصلية لكميات كبيرة من المياه لأغراض الري، وهو المورد الذي أصبح يتقلص باستمرار بسبب التغير المناخي، والنمو المتسارع للمدن والعلميات الصناعية المتنامية، لا سيما في العالم النامي.


    وبعد أن وصل العلماء لحدود طاقتهم في ستينات القرن الماضي بعد إنتاج البذور المحسنة التي تحقق أعلى إنتاجية والتي تقاوم الجفاف والحشرات، تتمثل الخطوة التالية في استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا، والتي تواجه معارضة شديدة لاسيما في أوروبا، ولكن أيضا في بعض الدول الإفريقية.

    ثورة ذكية
    اعتبر رئيس الإنتاج النباتي منظمة «الفاو»، شيفاجي باندي، أن العالم يحتاج في الوقت الحاضر إلى ثورة خضراء صغيرة «ذكية». وقال «إن علينا زيادة الإنتاج الحقلي بأقل كمية ممكنة من مياه الري واكبر استخدام فعال للمخصبات». وللقيام بذلك يرى الخبراء أن تنتقل إدارة المياه من الري بالغمر الزهيد التكلفة نسبيا، والمستخدم بشكل موسع في جنوب شرق آسيا إلى نمط تقطيري ورذاذي أكثر تكلفة. ويتطلب ذلك النمط من الري استثمارات لا تستطيع الدول النامية توفيرها، إلا من خلال مانحين.

    كما تشكل المخصبات تحديا كبيرا، وترى «الفاو» انه من الممكن ترشيد استخدامها لاسيما في بعض دول جنوب شرق آسيا، وذلك من خلال برنامج يعمل على تنوير المزارعين عن الكمية المطلوبة من السماد والوقت المطلوب استخدامها فيه.


    إنتاجية المحاصيل الرئيسة كالقمح والأرز بدأت في الانحدار بمعدل 1% في العام.( إي بي إي)


    العالم يخسر معركة إطعام البشرية كافة، ويقف على شفير المجاعة، وتتردد في الأذهان فترات ستينات القرن الماضي، حيث وفرة المحاصيل الزراعية. ويعتقد الكثير من المهتمين بالأمر بان الثورة الخضراء فقدت قوة اندفاعها، وان المعركة لإطعام كل البشرية أصبحت خاسرة، وان المجاعات أصبحت من السمات العادية في بعض الدول المكتظة بالسكان. ففي عام 1968 سجلت الإنتاجية الحقلية أرقاما قياسية، وحصلت الهند على أعلى الإنتاجيات في القمح وكذلك الفلبين في الأرز، إلى الحد الذي جعل مدير وكالة التنمية الدولية الأميركية وليام غاد يقول ان ما حدث «لم يكن ثورة حمراء عنيفة كما حدث في الاتحاد السوفيتي، وليست بيضاء مثل التي قادها شاه إيران»، مضيفا «إنما أقول إنها ثورة خضراء».

    ثورة بلا عزم
    إلا أن هذه الثورة مثلها مثل العديد من الثورات فقدت عزمها وقوة اندفاعها، ويقف العالم اليوم على شفير المجاعة في الوقت الذي تزداد فيه أسعار السلع الزراعية، وتمتد الاحتجاجات بسبب قلة الطعام من هاييتي إلى بنغلاديش.

    وفي هذا الوقت يبدو أن الجهد لزيادة العرض والدعم السياسي المصاحب له من واشنطن وعواصم أخرى يبدو ضعيفا. وعقَّدت أسعار النفط المتصاعدة مهمة رفع الإنتاجية، حيث انها تعمل على زيادة تكلفة المخصبات. ومن خلال عشرات المقابلات الصحافية مع المسؤولين والخبراء الزراعيين يبرز إجماع مهم يتمثل في انه على الرغم من كون أزمة الغذاء الحالية ناتجة عن عوامل عدة مثل ازدياد الطلب على الوقود الحيوي أو أحوال الطقس القاسي، فان جذور الأزمة تمتد إلى داخل الثورة الخضراء نفسها، حيث إن «سبب الأزمة الحالية هو تراجع الإنتاجية الحقلية»، كما يقول رئيس صندوق الأمم المتحدة الدولي للتنمية الزراعية في روما، لينارت باغي.

    فالثورة الخضراء هي في كثير من جوانبها ضحية لنجاحاتها. فقد كانت زيادة الإنتاج الزراعي في بواكير ستينات القرن الماضي من الضخامة بحيث لم تجعل العالم يتفادى خطر المجاعة فقط، وإنما فتحت الطريق أيضا أمام 40 عاما من وفرة الطعام، وقفزت الإنتاجية بمعدل الهكتار على سبيل المثال من 500 إلى ما يصل إلى ثلاثة آلاف كيلوغرام. وصار العالم خلال تسعينات القرن الماضي متخماً من كثرة الطعام، ودار الحديث في أوروبا حول «جبال» من الحبوب و«بحيرات» من الحليب والنبيذ.

    وقال نائب رئيس التحالف من اجل الثورة الخضراء في إفريقيا، اكنومي اديسنا «إن الإنتاج الغزير ورخص الطعام ولَّدا لدى الناس شعورا بالكفاية التامة، وبدأ الناس يعتقدون أن دعم البحوث الزراعية لم يعد ضروريا من اجل المزيد من الإنتاج، وبما أن كميات الطعام باتت أكثر من كافية فقد تدنت أسعار الطعام». ولهذا السبب تدنى الاستثمار في البحوث الزراعية والبنية التحتية الخاصة بها، ولجأت المنظمات الدولية، مثل البنك الدولي والدول المانحة الغنية، إلى تخفيض مساهمتها في الإنفاق على التطوير الزراعي لأقل من 3% عام 2005، أو بالأحرى تدنى العون الزراعي من ثمانية مليارات دولار عام 1979 إلى ثلاثة مليارات عام 2005.وعلى الرغم من ازدياد دعم القطاع الخاص لتمويل البحوث الزراعية فان مثل هذا الدعم موجه على وجه الخصوص نحو الابتكارات الحديثة بدلا عن رفع الإنتاجية.

    تدني النمو
    وكان اثر تدنى النمو في إنتاجية المحاصيل الرئيسة كالقمح والأرز واضحا، حيث بدأت في الانحدار بمعدل 1% في العام، بدلا من نمو بمعدل 10% في العام في أوائل ستينات القرن الماضي.

    ويجيء تدنى الإنتاجية في توقيت سيئ، بدأ فيه الطلب على الطعام يتزايد بسبب ازدياد سكان العالم، وارتفاع استهلاك الطبقة الوسطى المتنامية العدد من اللحوم والألبان، كما في الصين. وفاقم تطور صناعة الوقود الحيوي المشكلة أكثر، حيث استهلكت هذه الصناعة ثلث إنتاج الولايات المتحدة من الذرة هذا العام. ولأول مرة منذ سبعينات القرن الماضي بدأ مخزون العالم من الطعام في النضوب ببطء، وفي كل عام يستهلك العالم كمية من الطعام أكثر من إنتاجه. وبفعل المناخ السيئ، بما في ذلك الجفاف، فإن توقعات الإنتاج في أدنى مستوياتها والأسعار في أعلاها، وان «هناك كارثة تنتظر الوقوع»، كما يقول اديسنا.

    وبدأ صانعو السياسة يتنبهون لخطورة الموقف، فقبل فترة قصيرة أعلن رئيس وزراء الهند، مانموهن سينغ أن هناك «شعورا ملحا بأن الثورة الخضراء الأولى أكملت دورتها»، لافتا إلى أن «العالم يحتاج تحولا آخر مشابهاً إذا أراد أن يعالج أزمة الطعام. ينبغي أن تصدر استجابة جماعية من الأسرة الدولية والوكالات للوصول إلى وسيلة من شأنها أن تقود إلى قفزة كمية في الإنتاجية الزراعية، لكي يتلاشى شبح ندرة الطعام مرة أخرى».

    حافز الأسعار
    ويقول رئيس منظمة الأغذية والزراعة العالمية «الفاو»، جاك ضيوف «إنها المرة الأولى، منذ 25 عاما، التي تشكل فيها أسعار الطعام العالية حافزا للقطاع الزراعي، وينبغي على الحكومات مدعومة بواسطة شركائها الدوليين أن تستثمر وتوفر البيئة الملائمة للاستثمارات الخاصة». أو كما ذكر وزير الزراعة الأمـيركي، ايد شافر أن «الدول إذا لم تزد إنتاجيتها الزراعـية، فإن الشعب سيواجه المجاعة، إنها ببساطة كذلك».

    سيكون من الصعب استنساخ الثورة الخضراء الأولى، حيث إن الأعمدة الثلاثة التي تعتمد عليها هذه الثورة: تكنولوجيا البذور، الري، والاستخدام المكثف للأسمدة والمبيدات الحشرية، تبدو اقل قوة مما مضى.

    في الوقت الذي يتهدد خطر الجوع ملايين الأرواح، والعالم يحتاج لنتائج سريعة يركز العلماء وصناع السياسة علـى زيادة الإنتاج بأي تكلفة كانت. ويعترف الباحث الزراعي، توم ميو بان «ذلك يبدو خيارا قاسيا أن نركز علـى الإنتاجية الزراعية العالية لإطعام الأفواه الجائعة». إلا انه ومع ارتفاع أسعار النفط فإن أسعار مخصبات زراعية معينة ارتفعت من منذ عامين من 300 إلى 1000 دولار للطن الواحد، وفوق ذلك يواجه استخدام المخصبات الكيماوية معارضة شعبية طاغية.

    وتحتاج الثورة الخضراء الأصلية لكميات كبيرة من المياه لأغراض الري، وهو المورد الذي أصبح يتقلص باستمرار بسبب التغير المناخي، والنمو المتسارع للمدن والعلميات الصناعية المتنامية، لا سيما في العالم النامي.


    وبعد أن وصل العلماء لحدود طاقتهم في ستينات القرن الماضي بعد إنتاج البذور المحسنة التي تحقق أعلى إنتاجية والتي تقاوم الجفاف والحشرات، تتمثل الخطوة التالية في استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا، والتي تواجه معارضة شديدة لاسيما في أوروبا، ولكن أيضا في بعض الدول الإفريقية.

    ثورة ذكية
    اعتبر رئيس الإنتاج النباتي منظمة «الفاو»، شيفاجي باندي، أن العالم يحتاج في الوقت الحاضر إلى ثورة خضراء صغيرة «ذكية». وقال «إن علينا زيادة الإنتاج الحقلي بأقل كمية ممكنة من مياه الري واكبر استخدام فعال للمخصبات». وللقيام بذلك يرى الخبراء أن تنتقل إدارة المياه من الري بالغمر الزهيد التكلفة نسبيا، والمستخدم بشكل موسع في جنوب شرق آسيا إلى نمط تقطيري ورذاذي أكثر تكلفة. ويتطلب ذلك النمط من الري استثمارات لا تستطيع الدول النامية توفيرها، إلا من خلال مانحين.

    كما تشكل المخصبات تحديا كبيرا، وترى «الفاو» انه من الممكن ترشيد استخدامها لاسيما في بعض دول جنوب شرق آسيا، وذلك من خلال برنامج يعمل على تنوير المزارعين عن الكمية المطلوبة من السماد والوقت المطلوب استخدامها فيه.











  2. #2
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية بنوووتة
    الحالة : بنوووتة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13285
    تاريخ التسجيل : 11-04-08
    الدولة : •°آڵڤرٍح آرٍضـِے ۈٍسعآڍتـِے سمْـِآۈٍآت.. ۈٍآڵبسمْـہ مْآ ت&
    الوظيفة : طآڵبـہ ۈڜطۈؤۈرـہ بعڍ ..~
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 720
    التقييم : 19
    Array
    MY SMS:

    لَآَ يِغِرّكـْ/صِغِرْ سِنّيِ..لِيِ عَقْلْ يُوزِنْ"جِبَالْ"..كَمْ كِبِيِرْ (عَآشْ) عِمْرهـْ"جَاهِلْ "

    افتراضي رد: زيادة الإنتاجية لم تكفل وفرة المحاصيل الزراعية


    يسلمووووووووووووو كيفي حمراوي ع الطرح الغاوي *_^






    التوقيع تحت الانشاء



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. استقرار أسعار الأضاحي في دبي مع وفرة المعروض
    بواسطة حلوة الإمارات في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-10-19, 12:47 PM
  2. تقرير / بحث / عن الماء الممغنط وتأثيره على المحاصيل
    بواسطة إمارتيه حلوه في المنتدى العلوم العامة General Science
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-01-14, 03:48 PM
  3. تقرير ،بحث المحاصيل الزراعية في الإمارات - (ف1)
    بواسطة ..الغلاڪله.. في المنتدى الجغرافيا
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 09-10-31, 06:07 PM
  4. خـربشـات بقـــلم >> الأيـــــهمـ << أرحـب بكـم و بتعليقاتكم
    بواسطة الأيهم في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 08-08-25, 12:14 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •