تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    Talking نُورة ~ يـا أَبيّ .


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، هاي قصة منقولة وآنآ آببد مآ بغير شي حتى اللي كتبته الكآآتبه ،، لأن القصة حلووه وآآيد




    .. . مُلَطّخٌ بِدمائهـا ، مُضًّجِعٌ بِدماءِ فَلَذَتا كَبِدِهـا


    وقفتُ كَ كُتلةٍ من الصَقِيع أُراقِبُ مَنظَرَ أَبِيّ و هُوَ مُمْسِكٌ بالسِّكينْ
    " أهاتِهِ دِماؤُها ؟! " ، هذا ما استطاعَ لِسانيْ بالسُؤال عَنهْ ، أومأ
    بِرأسِهِ مُوافِقاً و ابتسامةٌ ترتسمُ على وَجهِهْ .

    لم أتامَلَكَ نَفسِيْ و صَرَخْتُ فَرِحة و ارتميتُ في أحضانِهْ ، " أُحِبُّكَ أبيْ "
    هذا ما قُلتُهْ ، أبعد جَسَدي الصغير عَنْهُ ، و أشاح بـ وَجهَهُ بَعيداً عّنيْ
    قال " أأجُنِنْتِ ؟! " ، نظرتُ إليه و نَظراتُ الإستفهام تَعلُوني . " لِماذا ؟! "
    ، نَظَرَ إليّ ثم قال "
    اُنظري إلى نفسِكْ ، كيف لكِ أن تلطخي رُوحُكِ الطاهِرة
    بدِماءِ الحُثالة ؟!
    "


    مَرَتْ بُرهةٌ قَبلَ أن ألفِظ بِحَرف .
    "
    آسِفَةٌ أبيْ ، لا أستطيعُ أن أُحَمِّلَكَ الذَّنبَ كُلُّهْ ، و إن أفقَدَكَ ضميرُكَ
    صَوابَكَ يَوماً ، ف اعلم بأنني سأفقُدُ صوابي مَعَكْ
    "









    رَغبةٌ شَيْطانِيه اعترت مُراهِقَة لا تتَجاوَزْ الثامِنَةَ عَشْرَة ، أَحْبَبْتُ أن أُسَطِّرها بِحُروفيّ لأروي قِصَةً قَدْ تُضحِكُكُمْ ، و قَدْ تُبكِيكُم ، أًحداثُها واقِعيّة – حَدَثَتْ لإحدىْ أقرَبِ خَليلاتيّ – و لكنّها طُمِسَتْ بالكَثيرّ الكَثيرّ الكَثيرّ من الخَيال ؛ فَقَطْ ، لإخفاء الحَقيقَةْ : )





    ششش ! هُدُوءْ هنيّ .

    -
    أول شي ، تراها أول تجاربية في كتابة القصص يعني ، ف
    لا ادققون وايد ، و إذا فيه أغلاط إملائية تغاظوا عنهـآآ ، معني
    انا راجعتها و دققت وايد فيهــآآ ، بس دوم احصل فيها هههه
    ووو ..
    اسهبوا في الردود ، النقد قبل المدح
    -

    بعد وحده ثانيّة .

    -
    فيه بعض الخواطر و الدعاء ، نشرتهن في مدونتيه هني في
    ديّم ، يعني كل شي فيهـآآ و كل حرف مكتوب ، هوه من كتاباتي
    الخاصّة : )
    -




    قِراءَةْ مُمْتِعَةْ *













    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  2. #2
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    افتراضي رد: نُورة ~ يـا أَبيّ .



    " كيف ؟! و لِماذا لم أعلَمْ قَبْلاً ؟! " ، قالها أَبِي بِصوتٍ غاضب و تعابيرٌ
    ترتسمُ على وَجههْ لم أَرَ لها مَثيْلاً من قبلْ ، تراجَعتْ اختي إلى الوَراء
    قليلاً قبل أن تُجاوِبهْ "
    كُنّا نَرتَعِدُ خَوفَاً ، وَ .. وَ كُنّا نَجهَلُ ما سَتَكُونْ
    رَدَّتُ فِعْلِكَ
    " .. / في ذلك المَساءْ ذاتِهْ .
    [ أَبّيْ ، وَحدَهْ ، في غُرفة الطَعّامْ ، جالِسٌ على الكُرسِيّ وسَطَ دِهاليزٍ
    مِنَ الغَياهِبْ ، يتأمّل – على ضَوءْ القَمر – حامِلْ السَّكاكِينْ أَمامَهْ .. . !!! ]


    ذَاتَ صَباحْ ، كانتْ نُوْرَة ساجِدَةً تُصلّي الضُحى ، تجهَشُ في البُكاءْ ، و تُكثِرْ مِنَ الدُّعاء ، بِغِطاءْ الصَلاةْ الأزرق المائلْ للسَماوِيّ ، رَفَعَتْ نُورةْ جَسَدَها الصّغير ثُمّ جلَسَتْ تَتْلُو التَّحِيّات بِتأْتَأَهْ ، بِصَوتِها الأُنثَوِيّ المُنخَفِضْ ، إنتهتْ مِنْ صَلاتِها و لكِنّها لم تُبارح سجادتها الصّغيرةَ بعدْ ! ، رَفعتْ أنامِلها الطّويلةْ إلى الأعلى و أخَذتْ تَدعُو خالِقها بِصَمتْ : إلهّي ، لقد تَرَكني أخِلّائي وقت حاجتي إليهم و لم تتركني أنتْ ، نعتوني بأسوء الأوصاف و دهسوني بأقدامهم و لم تفعل أنتْ ، استهزأوا بدمُوعيْ و لم يعلموا قط الأسباب و عندما أسقطت دمُوعي أمامكْ ، لم تستهزأ انتْ ، / رَبّيْ . . أنتَ الوحيدُ العالِمْ بما في الصُّدور ، خُذّ حقّي مِنهُمْ ، و اكتب مافيه الخيرْ ، لي و . . . . لَهُمْ .

    نَزَعتْ عنها غِطاءْ الصّلاةْ بِرِفق ، و وضعتهُ على السجادة بطريقةٍ مُرتبّةْ ، وَقفتْ أمام المِرآة تنظُر لِنفسِها بُرهةْ ، بالرُغم من أن النّقاهة التي كانتْ بشرةِ العديد من خليلاتْ نُورةْ يتَمَتّعنَ بِها ، إلا أنّ الهالات السَّوداءْ كانت تُحيطُ بِعينيها ذّواتْ لَونْ الطيّنْ ، و كالضَوء الذي شارفَ نُورُهُ على الإنتهاءْ ، كانَ بُهتانْ وَجهُ نُورة ، شَعرُها الأسوَدْ الطَّويلْ مُسدَلٌ كالسّتائرْ على وَجهها ، ابتسمتْ – لِـ " نُورةْ " المُنعكِسة على المِرآه – ابتسامةً واهِنةْ ، ثُمّ أشاحت بِوججها نَحوَ اليمينْ ، و خَطَتْ خارِجَ غُرفَتِها .


    ما حَدَثَ سابِقاً .

    لا أستطيعْ نكران الصدمَهْ التي عاشتها نُورةْ في وقتٍ سابقْ تِلكَ اللّيلَةْ ، فـ رنين هاتِفُها عند مُنتَصَف الليل وَحدَهُ جَدِير بِإرغماها على تَجرُّع كُؤوس الخَوفْ ، كَأْساً تِلوَ الآخرْ ، و لكنّ ما لَبِثَتْ حتى أّخذَتْ أنفاسها مَرّةً أُخرىْ ، " ( النّطع -.- ) يتّصل بِكْ " ، قهقتْ بِصوتٍ كاد يخترقْ جُدرانَ غُرفَتِها ، فقدْ كانتْ إبنَةَ خالَتِها ، جارَتُها ، صَدِيقَتُها ، و أُختُها في آنٍ واحِدْ ، لم تتمالَكْ نَفسها و أَجابَتْ على الهاتِف بِسُرعَةٍ و هِيَ ما زالتْ تُقهقِهْ ، " أفزَعتِنيْ يَ امرأةْ ! أنبِئينيْ قَبْلاً حِينْ سَتفعلينْ ذَلِكّ " .

    " أنا لستُ من تَظُنّينْ " ، قِيلّتْ بِصَوْتٍ رُجُوليّ ، أَغلقَتْ نُورة الهاتِفْ بِوَجّهِهْ و أَغمَضتْ عَيْناها بِقُوّةْ ! ، رَمَتْ الهاتِفْ بعِيداً عنها و ارتمت في أحضانْ سَريرها ، لم يَتَوقفْ هاتِفُها عن الرنينْ ، مرةْ ، مرّتان ، ثلاثٌ و أربعْ ، ثُمّ أخيراً ، اتخذتْ نُورة قَراراً بأن تُجيبَ على الهاتِف و تَصمُتْ ، لعلّ و عَسى يَكُونُ لِهذا الإتّصال سبَبٌ مُقنِعْ .
    ضَغَطَتْ على الزِّر الأخضَر في هاتِفِها ، ثُمّ صَمَتَتْ .


    " خَوّفاً مِنهْ ، أَخَذَتْ بِنًفسِها و بفَلَذتا كَبِدِها إلى أَوّل بابٍ كان بِجانِبِها ،
    دَخَلَتْ إلى الداخِلْ و أَوصَدَتْ البابَ مِنَ الداخل ، و أَبيّ يَسُّبُ و يَشتِمُ
    خارِجْ الغُرْفَةْ ، نَظَرَ إِلَيَّ بِغَضَبْ ثُمّ قال " ماذا نَفعَلُ الآن ؟ " ، "
    همم
    ننتظرُ إلى الصباح ، ما رأيُكْ ؟ ، لن تستطيع المُكُوث في غُرفتها
    مَدىَ الحياه ، أولاتوافقني الرأي ؟
    " ، نَظر إليّ بِحِنِّيّة ، لم أكُنْ أُدرِكْ
    أن تِلك النظرة سَتُخرج مِنهُ في ذلك المساء ، ابتسم ثُمّ وَضَعَ يَدَهُ
    بِرقةٍ على رأسي ، "
    كَمَا تَرىْ أميرتِيْ ، و لكن لا تنسي أن تستيقظي
    مُبكراً لِتَشهدِي المَجْزَرَة التي سَتُقامُ مِن أَجْلِكْ
    " ، غَمَزَ إليّ بِعيْنَيْه ثُمَ أَوَىْ إلى فِراشِه . . ]




    وَقَعَ الهاتِفْ من يَدَيّ نُورة ، و جَلَستْ و عيناها تتغرغران بالدُّمُوعْ ، فما كَشَفَهُ لها ابن خالتِها لمْ يَكُنّ بالقَلِيلْ .

    " اغتصابٌ باللِّسانْ " ، هذا أوّل ما خَطَرَ على بالِ نُورةْ ، اندفعت دُمُوعُ نُورَةْ تنهمر على وِجنَتَيْها و هِيَ تَتَحَسّبْ عَلَيّهْ ، " حَسبِيَ الله و نِعمَ الوكيِلْ ، حَسبِيَ الله و نِعمَ الوكيِلْ ، حَسبِيَ الله و نِعمَ الوكيِلْ عليكَ ثَلاثاً يَا جاسِمْ ! " ، أَخَذَتْ ذِكرَىْ صَوتْ إبن خالَتِها يترددُ في مسامِعِها و هُوَ يَقُوْلْ : " مابالُ أخِيكِ جاسِمْ ! أفَقَدَ عقْلَهْ لِيَنشُرُ غَسِيلَكِ بَينَ أًصحابِهْ ؟! ، أأصابَهُ المَسّ لِيَفعَلْ فِعْلَتَهُ الشَّنيعَهْ ؟! ، أَهكذا يُعالِجُ شقيقَكِ الأصغرْ الأُمُورْ ؟! " .


    وَقفةْ .

    [ جاسِمْ / فَتَىً في الرابِعَةَ عَشْرَةْ ، شَقيقُ نُوّرَهْ ( أي أَنّهُ إِبنُ زَوْجَةِ أَبيها ) ، يَكْرَهُ نُورة كُرهاً جَمّا ، و كَذَلِكَ أُختُهُ سارَةْ و أُمُّهُ مَرْوَةْ ، ( جاسِمْ مُدَلَّلُ أَبيّ ) ، هذا ما اعتادَتْ نُوْرة مُناداةْ جاسِمْ بِهِ ، و لرُبّما كان هذا أحدَ أسبابِهِ التي تَجعَلُهُ يَمْقُتْ نُورةْ ، والِدُ نُورة كان يَثِقُ بأخيها ثِقَةً عَمياءْ ، حَتّى أصْبَحَ جاسِمْ يَسْتِغّل ثِقَةَ أَبِيهْ في البَدءْ بالإْنِتِقامّ من نُورَةْ بِطَريقَةْ بَشِعَةْ ، و أَحَدُ هَذِهِ الطّرائِقْ هي ما كانَ يَتَحَدّثَ عنهُ ابن خالةِ نُورة على الهاتِفْ .


    مُلَخَّصَاً لِما فَعَلَهُ جاسِمْ بـ نُوّرَةْ .

    يَوماً ما ، أنْشَأَ جاسِمْ مُتُصَفَحاً جَديداً على بَرنامَجْ مِنْ بَرامِجْ المُحادَثَةْ على الإنْتَرْنِتْ ، و كَذَلِكْ فَعَلتْ سارَةْ أُختُهْ ، تَحادَثَا مَعاً ، كُلُّ يُحادِثُ الآخر و كَأَنّهُما مُتَحابّانْ ، قامَ جاسِمْ بِنَسْخُ المُحادَثَةْ ومن ثُمَّ قامَ بِنَشرِها و هُوَ يَقُولُ للآخَرينَ بأنّها تِلْكَ نُورَة مَعَ صَديِقِهِ أَحمَدْ .


    فَتَحْتُ عيْنايّ و إذا بِوَجهِ أَبيّ أَماميّ و هُوَ مُعَّقِدٌ ما بَينَ حاجِبَيْهْ ، فَتَحْتُ فاهِيْ
    فَتْحَةً كَبِيرَةٍ أتَثاءَبُ مِنْ خِلالِها ، و قُلتُ لَهُ : " ماذا بِكَ والِديّ ؟! " ، ابتَسَمَ بِحُنُوّ
    إليّ و مَدَّ يَدَهُ إلى فاهيّ لِيُغْلِقَهُ ، "
    لاشَيءَ عَزيزَتِيّ ، فَقَطْ حَزِنْتُ لأَنّني أَدَّيْتُ المُهِمّةَ
    وَحْدِيّ : )
    " ، نَظَرْتُ إلى أسفلِ جَسَدَهُ ، ( يَدُهُ بالتّحديدْ ) ، و إذا بالسِّكينْ مُلَّطَخَةٌ
    بالدِماءْ ، فَتَحْتُ عَيّنايَ على وِسْعِ مِحْجَرَيْهِما ، " أفعلتها مِنْ دُون أن تُوقِظَنيّ ؟؟! " ،
    نَظَرَ إليَّ بِحُزنْ ، "
    لمْ يَكُنْ لَدَيَّ الوَقتُ الكافِيْ ، كانوا سَيلوذون بالفِرارْ خارِجَ
    أَسوارِ المَنْزِل ، و لم أَكُنْ لأحظَىْ بِفُرصَةٍ أَكبَرَ من هاتِهْ !
    " ، نَهَضْتُ بِحُزْن
    و خَطَوْتُ خارِج الغُرفةِ لأَتَفَقّد المَجزرَة التي حَدَثَتْ و تركْتُ أبي خلفِيّ ، أَفكارُهُ
    تَظْرِبِ بهِ في كُلِّ صَوْبٍ و صَوْب . . ]


    في المَساء ذاتِهْ .

    لَمْ تَكُنْ نُورَةْ على القَدْرِ الكافيّ لتَحَمُّل حِمْلٍ ثَقِيلٍ كَـ هَذا على كاهِلِها ، فِحالَتُها الصِّحيّة كانت تُرغِمُها في كَثيرٍ مِنَ الأحيانْ على سَكْبِ القليلْ مِنْ نَبيذِ هُمُومِها و تَجَرُّعُه بِرَفقَةِ خالِدْ ، أخيها التَّوأَمْ ، و بالرُّغمِ من اختلافِ الأشكالْ ، فَـ رَوحُ خالِدْ و نُورَةْ ، كانت كَالرُّوحِ الواحِدةْ ، تَشارَكا مَعاً الأشياءَ مُنذُ المَهْدْ ، و بِدايَتُهُما كانتْ مُشارَكَةُ بَعْضِهِما لـ بَطْنٍ واحِدْ .

    في التاسِعَةْ مَساءً ، اتَّخَذَتْ نُورة قَراراً بأنْ تَجْتَمِعَ بِـ خالِدْ ، و تُخبِرُهُ ماحَدَثْ ، فَلَيْسَ هُنالِكَ أَحَدٌ أَقْدَرُ مِنْهُ على حَلِّ هَذِهِ المُشْكِلَةْ .
    و بالفِعْلْ ، بعدَ وَجبَةِ العَشاء ، نادتْ نُورة على خالِدْ ، و أتىْ إلى غُرفِتها ، و قبل أن تبدأْ نُورة بالحَدِيث ، طَرَقَتْ سَلوَىْ - شقيقةُ نُورةْ و خالِدْ الكُبرىْ - البابْ و دَخَلَتْ ، بَدَأتْ نُورة بِـ قَصّ حِكايَتِها لأَخَوَيْها ، أخبَرَتْهُما بِجميعِ التَّفاصيلْ ، ( بَدأَتْ تَجْهَشُ بالبُكاءْ و سَلوَىْ تُهِدّء مِنْ رَوعِ نُورةْ ) ، بَدءاً مِنْ رَنين الهاتِفْ في مُنْتَصَفْ الليلْ ، حتى تِلكَ اللحظَةْ التي بَدَأتْ فيها بقَصّ القصّةْ .
    مَرّتْ لَحَظاتٌ عَمّ فيها الصّمْتُ الأرجاءْ ، الجَميعُ بما فيهِمْ نُورَةْ - بِوُجْنَتاها الحَمراوان ، و عَيناها اللاّمِعَتان - يُفَكّرُ في حَلّ ، و حِينَ أمسكَ خالِدْ بهِاتِفِهِ المَحْمُولْ ؛ ليَبدأَ إتّصالاتَهُ ، فُتِحَ بابُ غُرفَةِ نُورَةْ بِهُدُوءْ . . .



    ‘ نُورَةْ تَروِيّ : عنْدمَا فُتِحَ البابْ ، كانَ مَنْظَرُ أبيّ شَنيعاً ، عِمامَتَهُ البَيْضاءْ في قَبضَتِهِ ، عَيْناهْ حَمراوانِ بِشدّه ، و يَنظُرُ إليَّ بِنَظَراتٍ حادّةْ ، فُزِعَ الجِميعْ ، أنا ، خالِدْ ، و سَلْوَىْ ، لَمْ يَنبِسْ أَحدٌ ببنتِ شِفَهْ لِوَقْتٍ طَويلْ .
    ‘ ماذا حَدَثَ لاحِقاً ؟! / - الأجزاءُ المُلَوّنَةْ بالأحمَرِ الداكِنْ تَفيْ بالغَرَضْ . أمّا عن النِّهايَةْ فقدْ كانَتْ كالتّالي ...


    بِرَكَةٌ كَبيرَةٌ مِنَ الدِّماءِ كانتْ تُلَطِّخْ أَرْضيّةْ غُرْفَةِ الجُلُوسْ ، رائِحَةُ الدّماءْ و
    القطراتُ المُتَناثِرةْ حَوْلَ المَكانْ ، اجتّذَبَتْ عَضَلاتُ فَمي إلى الإبتِسامْ ، و بينما
    كُنْتُ أَدُورُ حَولَ المَكانْ أَتَفَحّصُ قَطراتُ دِماءْ من هَدَموا حَياتيّ ، و أَتّلَذَّذُ
    بالمَشْهَدْ ، خَرَجَ أبيّ من غُرفَتِهِ ، "
    أبيّ ! ما أروَعَ عَمَلَكَ الفّنّيْ ، فِعلاً قَد
    نالَ إعجابيّ
    " ، " إذاً فلتأتِ إليّ لأحْتَضَنِكِ و نَبدأَ حَياةَ جَديدَةْ خالِيَةً مِنَ الخَوْفْ " ،
    اقتَربتُ مِنْهُ و وضَعتُ ذِراعيّ حَولَ وَسَطِهْ و رأسي على صَدرِهْ ، و أنا أشعُرُ
    بِـ بُرَكانٍ منَ الأمانْ إنفَجَرَ حَديثَاً ، تَناوَلَ أبيّ السّهمَ المَعلّقَ على الجِدارْ بِجانِبِهِ
    و غَرَسَهُ بِقُوّةٍ في ظَهريّ حتى خَرجَ مِنَ الأمامِ و دَخَلَ في صَدْرِهْ ، " لِماذا ؟ "
    قَلتُهُا بِصَوتٍ مُتَحَشرِجْ ، "
    لأقتُلَ قُلُوبنا البَيْضاء ، أتعتقدينَ بأننا سَنَستَطيعُ
    نِسيانَ الأمرِ بِسُرعَةْ و العيشَ حَياةَ آمِنْةْ ؟!
    " ، أغمَضْتُ عَينايّ و سَقَطنا عَلَىْ
    الأرضْ ، حينَ وَجَدْتَنا الشُّرطةُ الجِنائيةْ ، لم يَستَطيعوا حَلَّ اللُّغزْ ، كذلكَ لم
    يَستَطٍعوا تَفكيكَ جُثتينا عَنْ بَعّضِهِما ، و دُفِنْتُ و أنا نائمةً على حَضْنِ أَبيّ .






    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  3. #3
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    افتراضي رد: نُورة ~ يـا أَبيّ .


    أنتَظِرْ الجَميعّ ~ '






    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  4. #4
    مراقبة عامة
    الصورة الرمزية الرمش الذبوحي
    الحالة : الرمش الذبوحي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20026
    تاريخ التسجيل : 15-09-08
    الدولة : ღ ع ــآبرة سبيل ღ
    الوظيفة : ღ تآمل آلمدى آلبعيد ღ
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 28,202
    التقييم : 3153
    Array
    MY SMS:

    لآ آله آلا آنت سبحآنك آني كنت من آلظآلمين..

    افتراضي رد: نُورة ~ يـا أَبيّ .


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

    تسلمين اختي عالقصة..

    ما قصرتي..

    عساج عالقوة,,





    "
    "
    ..سآغيب عنكم مدة آذكروني بدعوة
    لعلهآ تصل آلى آلسمأء فيقول لهآ الله كن فتكون ..



  5. #5
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    افتراضي رد: نُورة ~ يـا أَبيّ .


    وعليكم آلسلآم..

    شكرآ لمرورج..






    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  6. #6
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية حَمِـودًي عًذَأأبَِ
    الحالة : حَمِـودًي عًذَأأبَِ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 80441
    تاريخ التسجيل : 29-05-11
    الدولة : دًأأرَ اًلًحَيِ
    الوظيفة : مٌخُلصُ فٌيًُ عٌمُله
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1,558
    التقييم : 578
    Array
    MY SMS:

    يآللـّہ .. خذنيٌ لـَگ و آنآ سآجد تَرآنِی عِفت هآلدنيـّآ . . ومـَإآ فيـَھَﺂ

    افتراضي رد: نُورة ~ يـا أَبيّ .


    جميل جدا






  7. #7
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    افتراضي رد: نُورة ~ يـا أَبيّ .


    ردكً آجممل ..






    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  8. #8
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية المطوعة
    الحالة : المطوعة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 36806
    تاريخ التسجيل : 18-04-09
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 6,077
    التقييم : 775
    Array
    MY SMS:

    دعاء كفارة المجلس : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

    افتراضي رد: نُورة ~ يـا أَبيّ .


    استغفر الله هذا يسمونه انتحار اللي سوااه الابوو


    ههه

    بديت بالتفلسف


    هههه





    بغيب عن المعهد ويمكن ما أدخل
    نلتقي فالجنة بإذن الله

    ツツ

    أتعجب من جيل أصبح يكتب الحمدلله هكذا >>>> el7md lelah !!
    ينزل الله القرآن بلغتهم و يدعونه >>>> yarb
    للجهلاء : الذين يظنون أنه >>>> "برستيج "
    تأملوا هذه الآية في سورة يوسف يقول الله تعالى :
    ♥♥
    " إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "
    ツツ
    قالوا:مسكين من لا يعرف الانجليزية >>>> قد يواجه صعوبة في فهم كلام الناس
    وأنا أقول: مسكين من لا يعرف العربية >>>> قد يواجه صعوبة في فهم كلام رب الناس
    ツツ

  9. #9
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية ..همسة طموح..
    الحالة : ..همسة طموح.. غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75543
    تاريخ التسجيل : 23-02-11
    الدولة : ღ دآر زآيدღ
    الوظيفة : " طـًألبُـہٌ "
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,134
    التقييم : 454
    Array
    MY SMS:

    ● آבـبڪ لو بـ غ ـيت آنسآكـ مآ آقدر ●

    افتراضي رد: نُورة ~ يـا أَبيّ .


    جتل + إنتحآر = شئ حيآة آججمل !

    آستغفر الله ~

    شكرا لمرورج






    ~|[لبي خوي { } ما يخلي خويه ]|~

  10. #10
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية الطيبة
    الحالة : الطيبة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60957
    تاريخ التسجيل : 16-09-10
    الدولة : » دآر زاْيــد ؛ دٱري ۉمربٱيَ ™
    الوظيفة : في ذآ اڵزمن ڵابد تعرف حقيقـہ ڵآصرت طيـّـٻ ڵازم تروح فيها
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 16,827
    التقييم : 3163
    Array
    MY SMS:

    تَرَى الْرَّفِيْق أَحْيَان وَأَحْيَان وَأَحْيَان أَقْرَب لِقَلْب الْشَّخْص مِن وَالِدِينِه

    افتراضي رد: نُورة ~ يـا أَبيّ .


    السلام عليكم
    قويه القصه
    اشكرك ع الطرح






    ذكريـاتي .. ثلاث ارباعها .. ( إنت )

    وربعها ،، اللي بقى للناس خليته


    كانوا و زالوا ،، و كنت [ ولا زلت ] !!

    كل حلمٍ من اعماقي . . (تمنيته




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كلمة ومعنى وصورة
    بواسطة رنا زايد في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-07-18, 04:56 PM
  2. موقع به قصص انجليزية ( صوت وصورة ) روعة
    بواسطة Мѓ.αɧɱɛɗ في المنتدى English Story
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 10-06-13, 01:37 PM
  3. كتاب ودفتر وصورة
    بواسطة ضـد المســار في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-05-31, 10:18 PM
  4. رسمت وصورت وصورت
    بواسطة طوفآن آلحب في المنتدى منتدى الوسائط Media Forum
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-04-28, 07:09 PM
  5. صورة لاعب عربى بتيشرت 17 وشورت 20
    بواسطة amir257 في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-05-01, 12:02 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •