كشف تقرير الثروات العالمي السنوي الثاني عشر الأخير الصادر عن مؤسسة ميريل لينش وشركة كابجيميني أنه رغم ارتفاع التكاليف واضطراب أسواق المال فقد أنفق الأثرياء في العالم عام 2007 مبالغ كبيرة من ثرواتهم للاستثمار في الكماليات كالقطع الفنية الثمينة والسيارات الفارهة واليخوت الخاصة والفرق الرياضية والمجوهرات النفيسة.وقال التقرير .. إن الأثرياء من الأسواق الناشئة أظهروا تأثيراً كبيراً على سوق الكماليات الفخمة العالمي خلال العام الماضي مشيراً إلى أن الطائرات الخاصة واليخوت الفخمة والسيارات الفارهة وغيرها من المقتنيات الفخمة شكلت أكثر من 2ر16 في المئة من نسبة إجمالي استثمارات الأثرياء ككل في الكماليات الفخمة تلاها في المرتبة الثانية القطع الفنية بنسبة 9ر15 في المئة وحلت المجوهرات ثالثة بنسبة 8ر13 في المئة ثم السفر الاختباري المترف رابعاً بنسبة 5ر13 في المئة.ووفق التقرير فقد جاءت المقتنيات الفاخرة على رأس قائمة الاستثمارات في الكماليات في أوساط مجتمع الأثرياء وأكثرها شعبية في عام 2007 ولاسيما في أوساط الأثرياء في أميركا اللاتينية مشيراً إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تصدر الأثرياء الروس لسوق المشترين لليخوت الفخمة.كما تصدر الأثرياء الأوروبيون في العام الماضي قائمة المستثمرين في القطع الفنية بنسبة 22 في المئة، وحل خلفهم أثرياء أمريكا اللاتينية بنسبة 21 في المئة مقارنة بنظرائهم الأمريكيين الشماليين بنسبة 11 في المئة ثم أثرياء الشرق الأوسط بنسبة 10 في المئة.وأضاف التقرير.. أنه رغم تصنيف المجوهرات والأحجار الكريمة والساعات في المرتبة الثالثة كأكثر الاستثمارات في المقتنيات الفخمة شعبية في أوساط مجتمع الأثرياء العالمي في عام 2007، إلا أن الأثرياء وكبار الأثرياء في الشرق الأوسط وآسيا فضلوا هذه الفئة بصفتها الخيار الأول للاستثمار في الكماليات الفخمة.





مصدر : يا ساتر