تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 10 من 13 الأولىالأولى ... 5678910111213 الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 125
  1. #91
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    فايز : ما عليك مني .. وبعدين انا عندي عمل بأنجزه مع الرجل الي كنت جالس العب معه



    فيصل : ايش قاعد تسوي انت ....
    فايز ياشر للرجل الثاني يدخل : ههههه بيزنس ... حبيت اوريك انه ما فيه شي يوقف في طريقي ... وعناد فيك .. راح اتبادل البضاعة في بيتك
    فيصل : طول عمرك نذل ... وراجني من اول باشوف بنتي واثريك كذاب ما تفكر غير بالمخدرات وبس
    فايز :ههههه بصراحه كنت بشوفها بس للاسف ... شفت الي احلى منها ... لاتنسى انا رجل مافيا ... حبيت ا تلاعب معك وبنفس الوقت اشوف بنتي ..
    فيصل : وانت كنت تظن اني راح اخليك تشوفها ...مستحيل ... لانك للاسف تجردت معاني الابوه عندك ... زصرت عبد للماده
    فهد يحاول انه يسحب ميهاف معه لكن ميهاف وقفت وكل الم في العالم في وجهها وقفت وعيونها معلقة بالسي دي الي كان شغال ويعرض مشهد تمنت ميهاف انها تموت ولا تشوفه قدامها مرة ثانيه
    مقطع ميهاف وهي بالفله في غرفة النوم مازن يغمى عليه عليها ( السيدي الاول وقف لين هنا ) والحين المشهد يكمل وفيصل يتابعه بجمود وهويشوف ميهاف تبعد مازن عنها .. وتوقف تدور في الدولاب وتكسرة وتدور لين مالقت سيدي ...شاف الفرحة بعيونها وهي تدخل السيدي بين ملابسها ..وتطلع كيس وتحط فيه كل السيديات الباقيه ..وبعدين شافها تطالع جهه مازن ... وتنحني تحت الكنبه .. وشافها تنظرلجهه الكنب هالي عليها مازن وتغطي اذنيها من الخوف من الصوت و الي فهمه فيصل انا خافت من صوت الرصاص المشهد يستمر ودقات قلب فيصل تستمر في الارتفاع ( ما ادري فرحة ان ميهاف ما رمت مازن بالرصاص ... او خوف حقيقي على ميهاف من فايز انه يميزها ) وبعدين صور المشهد رجل بثياب سوداء يمشي والكاميرا مصورة جسمه بس وجهه لا
    فايز انتبه للشاشة وكلم فيصل الي معطي ميهاف ظهره ويحسبه طلعت : شوف يا فيصل رساله اندريه ... انت عارف اندريه يبي البنت والسي دي لانك تابعت الحين معي التكملة للمشهد الي ارسله لك اندريه عن البنت الي كسرت الدولاب واخذت كل السيديات
    فيصل والاف سؤال يدور في باله وظهره لميهاف : انا قلت لك السي دي الي يبيه مو عندي .. والبنت ما اعرف عنها شي ... وبعدين البنت تركت كل السيديات ما اخذتها ..وانا بنفسي شفت كل السيديات للاسف كانت لبنات ..وانا رجعتها كلها حسب الارقام الي لقيتها مسجله على السيدي والي مالقيت لها رقم حرقتها بنفسي
    فايز بسخريه :هههههه لا والله واحد عينك مصلح اجتماعي
    فيصل بحسره وخوف على ميهاف الي حس انه ظلمها يوم اعتقد انها ضربت ما زن بالرصاص : هذي اعراض ناس يا فايز يا محترم ... وبعدين انا حاولت اني اخفف من اخطاء مازن الله يرحمه بدل ما يتعذب عليها ... يا خسارة ان واحد مثلك يكون ابو
    فايز : هههه اكيد بتقول كذا .. م والي مثلك مستحيل يعيش حياه سعيده ويفكر يجيب اطفال وهو ما يدري عن حالته المرضيه
    فيصل بسخريه : اجل انت الي ضامن نفسك ..انت خائن .. وان ما مت من الشرطة .. راح تنهي حياتك المافيا .. الي انت تخدمهم ..
    فايز بخبث : هههه اول مره اشوف واحد زيك الحين تحافظ على حياه وحدة بنت .... كانت مع مازن .. وبسبب رفضك حقنك اندريه بالماده في جسمك بعد الاغتيال الاول
    فيصل : كم مرة اعيد وازيد البنت ما اعرف عنها شي ... وبعدين السيد اندريه انا احوله كل فتره خمسين مليون علشان يرسل لي الماده المضاده للماد هالي حقنتوني فيها
    صحى الاثنين وتحرك الحرس الي في القاعه على صوت صرخه قويه اطلقتها ميهاف من اعماقها من خوفها المتراكم خلال السنوات الماضية ..من نظرات فيصل التي كانت تتهمها بأنها رمت مازن بالرصاص ... من الهم الذي حملته على عاتقها لفترة لتحمي اسره اخوها ولتحمي نفسها ....
    صرخه عبرت فيها عن خوفها على زوجها المهدد بالموت ... عن ان كل فرحة قتيله في حياتها ... فكرة ان فيصل حقن بالمادة الغريبة مكن اجل ان يحميها وهو يعرفه ... يضحي بحياته من اجل حمايتها ..
    ميهاف : لاااااااااااااااا ... لااااااااااااااااا يافيصل لاااااااا
    ونظرت في وجهه فايز الوجهه الذي طاردها في احلامها : انت .. انت .. الحقير الي ضربت مازن بالرصاص
    فيصل لف عليها بخوف وفجعة من الكلام الي تقوله
    فايز لف عليها وما عطاها فرصفة لانه بسرعه طلع المسدس وصرخ : وانا من اول اقول وين شفتها .. يالحقيرة استعدي على موتك
    وجهه المدسد جهه ميهاف واطلق الرصاصة بس يد فيصل كانت اسرع منه ولف يده واصابت الرصاصة الزجاج النافذة الفرنسيه وعلى صوت الرصاصة والصراخ الي عم المكان وبدء الحراس في اطلاق النار
    ميهاف حست الخوف لحد الموت وهي تشوف فيصل يطيح على الارض ويطيح معه فايز والحرس الشخصيين يطلقون النار على بعض ...
    فيصل بصراخ وهو يتضارب مع فايز : فهد طلع ميهاف
    اخذ المسدس وضرب زجاج النافذة علشان يتكسر ويخرج منه فهد وهو شايل ميهاف الي اصيبت بصدمه وهي تشوف فيصل يتضارب مع فايز واغمى عليها من الرعب وصورة فيصل تغيب عنها
    فيصل حس بكره العالم وهو يفكر كيف ا ناب يقتل ولده ..كيف ان فايز يقتل ولده مازن .. كيف .. الشاهد الوحيد ميهاف ..
    على صوت طلق النار واصوات صراخ المتواجدين في الفلة .. اقتحم البوليس المحلي والانتربول الفلة وتوزع رجال الشرطة في كل مكان
    احمد : ارمي سلاحك .. وقف مكانك
    الحرس تبع فايز من المافيا لا يرضون بالهزيمه ولا يعرفون غير النتصار او الموت
    تبادل اطلاق النار بين رجال المافيا والبوليس .. وحاول فايز ان يهرب بعد ان ضرب فيصل ضربه قويه على راسه ..
    لكن فيصل من الغيض الي يحسه تجاهه فايز وقف وركض وراه ولاحقه عبر اطلاق الرصاص الي اصاب كتفه ولكنه تحامل على نفسه علشان ما يهرب فايز ...
    فايز خرج بمساعدة حارسة الشخصي عبر الممر الضيق في نهايه الفلة لكن فيصل وقف في وجهه والدم ينزف من كتفه
    فيصل وتنفسه سريع : فايز على وين يانذل ..وين رايح ..تحسب انك تقدر تهرب
    فايز وهو يضحك بسخريه : ههههه انت تحسب انك تقدر على المافيا ..ويكون بعلمك انا قتلق مازن .. ايه قتلته .... علشان يثق فيني اندريه ... ويعرف اني اضحي بكل شي من اجله ... واني مخلص له .... انا ..
    ما كمل كلامه لانه ركب السيارة الروز رايس السوداء ... فيصل ركض تجاه السيارة الا في ثواني معدود ه صوت انفجار السيارة المفخخه بقنبلة الي على اثرها اترمى فيصل على الارضية المزروعه ... واختلت الرؤيه وهو يشوف السيارة الي فيها فايز تحترق قدامه ..
    وتمر ايامه وشريط حايته امام عينيه ... امه ...مريم ... اريام ... عبد العزيز ... فهد ... اعماله ... شركاته ... املاكه ... حفلات ... افتتاح فروع ... ضحكاته .. حزنه .. فرحة .. زوجاته المسيار ... صدقات مرت في حياته ... مافيا ... ضباط ... انتربول ... احلام مستقبليه ... مرضه ... المادة التي حقن بها ...ولا يعرف مصيره ... اطياف تمر في عينيه ... بين ماضي محزن ... وحاضر مؤلم ... ومستقبل مجهول ... ميهاف ...
    المرأه التي احبها بجنون ..وعشقها بعمق .. وتاه في غرامها... المرأة التي اسرته منذو اول نظره .. التي قسى في معاملته لها ليقسو قلبه .. ولكن قلبها الرقيق وطيبتها اسقطت جميع الحصون التي بناها حول قلبه ... وتسلقت عبرجدران تلك الحصون لتستقر في اعماق ..وتحتل كل خليه في عقلة ...ليحبها ..ويعشقها ..ويتمنها زوجه له ... وام لاطفاله .. تمنى وتمنى ...
    ولكن ..... يبقى للقدر كلمته ...
    رفع عينيه الى السماء واخذ يدعو بصمت ان يحفظ الله عائلته من كل سوء ... وان يسلى قلب ميهاف عن كل لحظة حب رآها في عينيها الخضروين ...
    بدء الالم يزداد سوء ..وشعر ان انفاسه تضيق ..وبدء جبينه يعرق ... وهو ساكن بدون حركه ... ويختفي النور من عينيه ...ليسبح في ظلام ساكن...

    ------------------------------------------------
    سأبقي أحبك ,,,,

    سأبقي أحبك يا سيد عمري..وروحى

    طول حياتي..

    وعمري..

    وأسمو بحبك

    وعشقك

    نحو القمر

    فأنت البداية..!


    وأنت النهاية..!

    وأنت المطر..

    وانت النجوم ..

    انت الذى ادخلت البسمه على حياتى

    أنت الذي نورت لي حياتي ..!!

    وجعلتني أحب الحياة..لاجلك

    وأحب السهر لأجلك..

    أحب البحر لكي أخبره عن مدى شوقي إليكَ..

    دعني يا أميري .. !

    أضم يدي.

    محبوبي..

    دعني أقول لكَ ..

    هذا الخبر..

    سيبقي فؤادي سجين هواكَ..وعشقك !

    وسأبقي أسيرة بحبكَ..

    وعشقكَ..

    طول الدهر..!!

    والعمر

    سوف ابقى احبك لاخر لحظة فى عمري
    منقوووله








    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  2. #92
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    تقلبت على اثر النور الذي تسلل من النافذة وانعكس على وجهها ... حاولت فتح عينيها الخضرواين ...لكن النور ساطع .. وبين تقلباتها ..سمعت اصوات تهمس بالقرب منها .. تناديها لتصحو .. لتفيق من الاغماءة التي تعيشها
    فتحت عينيها الخضروين قليلا لترى اللون الابيض الذي يكسو السقف والجدران التي حولها .. فتحت عينهيها اكثر لترى يدها التي موصله بابرة مغذي ..ميزت السرير الذي ترقد عليه .. رفعت عيونها للاشخاص الذين تراهم من قريب ...
    امال : ميهاف ..ميهاف ..ياعمري تسمعيني
    منى : ميهاف ..ردي علينا
    ابرار ببكاء : لا ياربي ارحمها ..يارب اشفيها
    صالح : الحمد لله على كل حال ان شاء الله ..انها بخير
    امال : من امس واحنا نراقبها .. بعد اول حركة منها امس ما تحركت
    منى : حنا متأملين خير ..واهم شي ..انها نجت
    ميهاف فتحت عيونها على الاخر من الكلمة الي سمعهتا اخر شي... نجت!!؟؟
    ومن غير شعور صرخت بصوت عالي افزع الي حولها ..وصوت جهاز قياس نبضات القلب يتغير نغمته
    ميهاف بصرخة مبحوحة.. ميته... نابعة من خوفها على الرجل الذي ملك كل تفكيرها .....
    ميهاف : لاااااااااااا .. ف ي ص ل ... لااااااا .... ف ي ص ل
    امال انحنت عليها وبفرحة : اسم الله عليك ..صحيتي ميهاف
    على اثر صوت الجهاز دخل الاطباء والممرضات وطلعوهم من الغرفه
    الطبيب الاول يكشف على ميهاف التي تصرخ بقوة ويحاول ان يهديها مع الممرضات
    الطبيب الثاني : من فضلكم ممكن تنتظروا في الخارج واحنا بنتعامل مع حاله السيده ميهاف
    امال ببكاء: لا انا ماني طالعه انا بجلس معها
    منى : وانا بعد بجلس معها
    الطبيب : بس هذا مو من صالحكم ولا صالحها ..ممكن استاذ صالح ..تنتظروا في الخارج
    صوت الطبيب الثاني : دكتور تامر بسرعه .. نعطيها ابرة مهدئه ...
    ميهاف تصرخ بقوة وتتحرك وتبعد بيدينها الممرضات والدكتور : ابعدوا ... ف ي ص ل ابي فيصل ... اااه ..اااه ..اااه
    الممرضة خرجتهم برى الغرفه والبنات يبكون على ميهاف وصالح يحاول يهديهم ... وهو خايف على اخته .. الي يشوف كيف حالها ...وكيف صار لونها شاحب .. من غير السواد الي تحت عيونها ....
    وقفوا في الممر الخارجي ..وقلوبهم تدعى لميهاف ... ان الله يقومها بالسلامه
    ابرار : انا خايفه عليها كثير ..
    صالح : اهدوء وبطلوا صياح .. احنا ما بيدنا شي ... ان شاء الله الطبيب يطلع ويطمنا عليها
    امال : انا ما راحى استنى ابي ادخل عليهم ... مستحيل اخليها لوحدها
    صالح : تماسكي يا امال .. الاطباء عندها وان شاء الله راح تهدء
    منى : حسبي الله على الي سوى فيهم كذا
    امال : والله مصيبه اذا هذي حال ميهاف ..اجل لو درت عن فيصل وش بتسوي ...
    منى ببكاء : لا الله يخليكم لاحد يقول شي عن فيصل
    ابرار : ياعمري عليها ..هذا واحنا ما قلنا شي... من يوم صحت وهي تصرخ فيه ... وتنااديه ...
    صالح : الله يعدي الازمه على خير
    فجاه سمعوا صوت فهد الي جاهم اول ما بلغته المستشفى انه ميهاف صحت ...

    فهد : السلام عليكم
    صالح رفع عيونه وشاف فهد بوجهه الحزين : وعليكم السلام
    فهد : كيف الحال وكيف السيده ميهاف ... بلغوني انها صحت
    صالح بحزن : ايه .... بس خرجونا على طول ... يعني يمكن يعطونها منوم وترجع تنام مرة ثانيه .. زي اليومين الي فاتوا... شكل الحاله بتطول معها ..
    فهد زفر بضيق : وليه ..تفأل خير ..
    صالح بحزن : اول ما صحت .. جلست تصارخ .. وتنادي ... وما كمل لان العبرة خنقته .. تنادي ...
    فهد بحزن : الاستاذ فيصل .. تنادي الاستاذ فيصل
    صالح : حنا حتى لو صحت ما راح نقول لها شي .. يعني بنلتزم الصمت
    فهد بهم : ايه ..بس زي منت شايف الصحافيين الي مليان الاستقببال في المستشفى ... انت عارف لولا الله ثم الحراس الي حطيتهم لا تلقيهم ..عند باب الجناح
    صالح : ما ادري كيف اشكرك استاذ فهد ...
    فهد : ولو استاذ صالح.... السيده ميهاف غاليه من غلا السيد ...فيصل
    وخنقته العبرة وسكت يتمالك نفسه
    صالح : الله يكون في العون ... انا مقدر ... تعبك معنا ..
    فهد : انا اسف ... بس لمى صار الي صار ... انا اول ما طلعت من الفله اخذت السيد ميهاف للمستشفى لانه كان مغمى عليها .. وصعب علي ..اترك الاستاذ فيصل لوحدة .. علشان كذا اتصلت عليك على طول اول ما دخلت السيده ميهاف المستشفى
    صالح : والله فيك الخير يا فهد .. انا....
    فهد : وانا اكرر اسفي على الطريقة الي بلغتك فيها اعرف ان الوقت كان فجر بس ..حاله السيد ميهاف ... اضطريت انومها في المستشفى ... في الشرقيه
    صالح : المرافقه والسواق الي معها اخر مرة قالوا لنا انها راحت القصر
    واستغربنا ..انها ما ودعتنا قبل تروح ... بس قلت يمكن شي مستعجل ... ما كنت ادري بالي راح يصير ...
    فهد : ولا حنا كنا ندري ... ان هذا بيصير للسيده ميهاف ... والسيد فيصل
    صالح بقهر : وايش صار فيهم الحين ... حسب ما سمعت من الاخبار انه الرجل الي مات في الانفجار من المافيا ...
    فهد بحزن : الرجل مات في الانفجار من المافيا ... والعصابه الباقيه قبضوا عليهم الشرطة ..
    صالح : الحمد لله الي سلمكم ... والله يساعد الاستاذ فيصل
    فهد بحزن : و الله ان الاستاذ فيصل يستاهل كل خير ..تصدق ..
    صالح رفع راسه : ايش فيه شي ... انا ما اني قادر اصدق الكلام الي شفته في الاخبار
    فهد بقهر وحزن : طول الوقت وهو يطلب مني اخرج انا وميهاف .. لكن السيده ميهاف ..اصرت تجلس ..وانا ما كنت ابغى اخليه لحاله ... السيدة ميهاف اصيله ... وعجبتني وقوفها مع طويل العمر مع انه ... الوضع كان خطر عليها ...
    صالح : ميهاف زي ا لنسمه ... ومستحيل تترك أي انسان اذا حست انه محتاج لها ... و انت اصيل يا استاذ فهد
    فهد : الاستاذفيصل ... غالي علي من يوم اشتغلت معه ما شفت الا كل خير ..
    صالح : وكيف امه واخوه يوم دروا عن الي صار ..
    فهد : انا خبرتهم .. تعرف خفت انهم يعرفوا من الاخبار ووصلوا امس الرياض و. وتوجهوا من المطار ... للمستشفى على طول
    صالح : زاروه في المستشفى .. اقصد كيف كانوا لمى شافوه
    فهد : ايه ..وام فيصل تسأل عن ميهاف .. بس انا طمنتها عليها..وقلت لها انها
    بخير ..
    صالح : بس انا بنقل ميهاف للرياض .. احس ان الجلسه بالشرقيه ..يمكن تطول
    فهد : انت لا تحاتي .. انا كنت جاي اقولك .. اني بنقل السيده ميهاف للرياض ..عند الاستاذ فيصل ..
    صالح : بس احس ان حالتها ما تسمح .. زي ما انت شايف ..الطبيب دخل عندها وما طلع ..له نصف ساعه
    فهد : خلنا نستنى الطبيب يطلع ..ونسأله ..لانه راح ننقلها بطائرة طبيه ..واذا ما يحتاج ننقلها بطيارة طويل العمر
    منى وامال وابرار واقفين بعيد عن صالح وفهد وقلقانين على ميهاف كثير
    امال : اقول ابرار ترى ماني قادره استحمل من القلق ..وراء ما تنادين رجلك بدل موجالس يسولف مع الرجال الي واقف معه
    ابرار: انت متى بتعقلين ..هذا الاستاذ فهد مدير فيصل
    منى : اها ..يعني هو الي طلع ميهاف من الفله ..وهو الي جابها المستشفى
    امال : ياربي والله بموت من القلق .. لينا يومين ما عرفنا الراحة
    ابرار: الحمد لله .. ان شاء الله ميهاف تقوم بالسلامه وتتخلص من الصدمه الي تمر فيها
    امال بدموع : لا لا تقولين ..معقوله ميهاف بتنهار عصبيا
    ابرار : ومين جاب طاري الانهيار ..انا قلت صدمه ..
    منى : ميهاف قويه .. بتقدر تواجهه الصدمه وتتجاوزها بعد ..
    امال : هذيك ميهاف الي قبل ..بس الي شفته بعيونها خوف ..رعب ..واسم فيصل اول ما نطقته كل ما صحت والله مي حاله
    ابرار / ايش فيه
    امال : كل ما صحت رجعوا نومها ..مرة ثانيه .. عارفه نفسي اكلمها احضنها
    التفتوا على الطبيب الي خارج من عند غرفته ميهاف ..وتوجههو له
    الطبيب : مرحبا استاذ فهد
    فهد : مرحبا كيف السيده ميهاف
    الطبيب : انا طمنت الاستاذ صالح .. وحالتها تتطلب وقت علشان تفيق من الصدمه ..الي شافتها ..
    صالح : وكيف الحين هي من يومين تصحي وانتم تعطونها مهدئ وتنام يعني نبي نعرف لمتى الوضع كذا
    الطبيب : انا معك ..بس الحمد لله الازمه الي جاتها اليوم ..اخف من الي قبل ..وهذا يدل على انها بدت تتمالك نفسها
    فهد : طيب والحل
    الطبيب : احنا نعطيها المهدئ الين ترتاح ..وبعدين انتم لا تنسون الصدمه والرعب الي عاشته في الحادث
    صالح بحزن : مسكينه هي ما تفكر بنفسها هي تسأل عن فيصل ...
    فهد : طيب دكتور تتوقع انه فيه امل تكون المرة الجايه احسن
    الطبيب : هذا كله يعتمد على الانسان نفسه .. يعني الي مرت فيه وانا شفته بالاخبار زيكم ..صعب .. لكن السيده ميهاف ما اصيبت بنهيار عصبي .. وهذا يدل على انها انسانه قويه ..
    صالح : طيب ممكن دكتور ننقلها للرياض .. يعني تحتاج طيارة طبيه لنقلها ..
    الطبيب : انا ما اقدر ارد عليكم الحين المهدئ راح ياخذ وقته ..ولو صحت راح نشوف اذا ممكن تنقلوها او لا .. المرة هذي خففنا كميه المهدئ
    فهد : اوك دكتور .. اتمنى انك تعطيني خبر عن أي جديد في حاله السيده ميهاف
    الدكتور : اوك .. استاذ فهد
    صالح : حنا راح نقعد عندها ما راح نروح
    الطبيب : استئذن الحين واي جديد راح يعطوني خبر
    فهد : استاذ صالح انا راح ارجع الرياض الحيين .. من امس وانا بالشرقيه .. علشان التحقيق مع الضابط احمد ..
    صالح : اتعبناك معنا استاذ فهد .. والله ان فيصل وميهاف ما يستهلون الا كل خير .. وانت ما قصرت
    فهد : ايش دعوة .. انا ما سويت شي ..اهم شي السيد فيصل والسيده ميهاف يقوموا بالسلامه
    فهد نظر لجواله الي يرن : الو مرحبا يا طويله العمر
    ام فيصل : مرحبا استاذ فهد
    فهد : كيف الاستاذ فيصل الحين
    ام فيصل : على خبرك لا زال بالغيبوبه .. ورحمه ربي واسعه .... كيف السيده ميهاف
    فهد : ان شاء الله طيبه
    ام فيصل : ابي رقم ميهاف او اخوها او بنات عمها لاني اتصل على جوالها مقفل\
    فهد تورط : طيب اعطيني خمس دقايق يا طويله العمر وراح اكلمك

    يتبع 22







    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  3. #93
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    ام فيصل : في امان الله
    فهد : مع السلامه
    فهد نظر في صالح : هذا الي ما عملت حسابه ام فيصل تبي تكلم ..ميهاف او احد من بنات عمها
    صالح : وش هالورطه اعذرني شوي
    صالح راح جهه البنات
    ابرار : ايش قال الطبيب عن حاله ميهاف
    امال : حنا نحاتي من اول وانت تتكلم وي فهد ..كان طمنتنا
    صالح : شوي شوي عطوني فرصة اتكلم .. الطبيب اعطاها مهدئ .. وراح يراقب حالتها ..وممكن ننقلها للرياض
    امال : يعني ايش في خطر على جلوسها هنا
    صالح : لا بس ننقلها للرياض ما له داعي جلستنا في الشرقيه
    ابرار : ايه صادق احسن نرجع للرياض .. علشان تكون قرب فيصل
    صالح : بس في مشكله صغيرة .. الاستاذ فهد خبر ام فيصل ان ميهاف طيبه وانها منومه ترتاح بس ..وماعلمها على شي
    ابرار : ايه وبعدين .,.ايش المشكله
    صالح : ام فيصل تبي تكلم ميهاف تتطمن عليها
    منى : وايش لون تكلمها ..وهي منومه
    صالح : تبي رقم أي احد يعني لازم وحده منكم تكلمها
    ابرار : عطها رقمي وانا اكلمها .. وما راح اقول لها شي ..
    صالح رجع لفهد : تفضل رقم ام هادي وهي بتكلمها وانا فهمتها انها تتصرف وما تقول شي
    فهد : الله يعدي الازمة على خير ..
    في القسم الخاص بكبار الشخصيات في المستشفى حيت يرقد بطل قصتنا على السرير الابيض في غيبوبه تامه .. بعد ما تم اجراء عمليه جراحية له لاخراج الرصاصة التي اخترقت كتفه .. واثار الحروق الناتجه عن تواجده بالقرب من مكان انفجار السياره .. ودخل في غيبوبه اثر ارتطام راسة بالارض من قوة الضربه التي رمته بعيد اثر الانفجار ..غيبوبه لا يعرف الطباء هل سينجو منها ام ستكون نهايه حياته
    ام فيصل اخذت الرقم من فهد وجات بتتصل الا على دخلت مريم واريام
    مريم : كيف حالك يالغاليه وكيف فيصل
    اريام ببكاء : فديته فوفو كيف حاله اليوم
    ام فيصل بضيق والعبرة تخنقها : على حاله الله يشفيه ويقومه بالسلامه
    عبد العزيز يسلم على راس امه : كيف حالك يالغاليه وكيف الغالي
    ام فيصل : اااااه يا عبد العزيز قلبي عورني عليه خايفه عليه موت
    عبد العزيز : ما في شي بيدنا غير الدعاء ان الله يقومه بالسلامه
    مريم : ليش ما ننقله للخارج ..يمكن احسن له
    جلسوا على الكنب الي في الجناح الخاص فيهم جنب امهم ..وفيصل منوم في العنايه المركزة
    عبد العزيز : انا كلمت فهد يقوم بالاجراءت بس نستنا اوامر الطبيب
    اريام ببكاء : يعني متى والله خايفه موت عليه .. اهئ اهئ
    عبدالعزيز يحضن اريام : لا كذا ما ينفع كل وحده بتبكي عندي شوي خليك قويه
    مريم بدموع : والله اني حاسه ان فيه شي بالموضوع ..يعني كييف يتعرض لاعتداء هو وميهاف .
    ام فيصل : حتى انا مستغربه ومني قادرة اصدق .. فيصل ما يأذي احد ابدا
    عبد العزيز الي عرف السالفه من فهد عن فايز وانه يتاجر بالمخدرات وانه يهدد حياه فيصل من اربع سنوات بتعاونه مع المافيا ..وانه سبب هذا الحادث نظر في اخته وبنته وامه ( ااااه ..ايش اقول ..ان الي فيه ..بسبب فايز ولد عمي .. ابواريام ..زوج مريم .. اااه ياربي ساعدني ..ااه يافيصل كنت شايل حمل ثقيل .. )
    عبد العزيز : اذكروا الله ... الا ايش اخبار ميهاف
    ام فيصل : ايه انا اخذت رقم بنت عمها وبكلمها اتطمن عليها
    مريم : غريبه انهم ما نقلوها من الشرقيه للرياض مع فيصل
    ام فيصل : اهلها عندها في الشرقيه وبعدين هي الحمد لله طيبه ..فهد يقول انه هو و ميهاف خرجوا من الفله قبل الاعتداء وقبل الانفجار
    اريام : والله احبها وايد ميهاف ..الله يخليهم لبعض
    عبد العزيز سرحان ويفكر في كلام فهد عن المانيا ومراجعات فيصل :.........
    ام فيصل : احجز لي ولميهاف نروح مع فيصل لالمانيا
    عبد العزيز : تأمرين امر يالغاليه
    ام فيصل اخذت الجوال :
    عبد العزيز : مين بتكلمين الحين
    ام فيصل : بكلم ميهاف اتطمن عليها واخبرها انها تتجهز علشان لو سمحو نسافر لالماني تستعد
    ام فيصل دقت الرقم وجلسوا جنبها يستنون احد يرد على ام فيصل
    جوال ابرار يرن لكن ابرار راحت للفندق وتركت جوالها بالمستشفى عند منى وامال الي نايمين عند ميهاف
    منى : امال جوالك يرن ردي عليه
    امال الي تمسح على شعر ميهاف : جوالي خلص شحنه وعطيته ابرار مالي خلق اكلم احد
    منى : اجل جوال مين الي يرن انا جوالي مقفل
    نظرت منى على الطاوله جوال ابرار مسكت منى الجوال وبارتباك : هذا رقم غريب ردي عليه لا يكون ام فيصل
    امال واقفه جنب ميهاف وماسكه يدها : لا ردي انت .. مالي خلق اكلم احد
    منى بخوف : اخاف اجيب العيد والي يعافيك ردي ..انت عارفه اني اتلخبط
    امال جات بترد الا قفل الجوال : احسن علشان ما نغلط بشي
    منى : حرام يمكن تبي تتطمن على ميهاف
    امال تنزل دموعها : اااه يا منى والله لو تدري ميهاف عن فيصل ليصير لها شي
    منى : فال الله ولا فالك .. ان شاء الله ربي يعديها على خير
    ام فيصل : الجوال ما يرد وانا خايفه مرة عليها
    عبد العزيز : اتصلي مرة ثانيه ..
    اريام : لحظه انا عندي جوال امال ادق عليها
    اريام تتدق والجوال مقفل :ايش المصيبه ذي ما احد يرد
    عبد العزيز طلع من الجناح و دق على المستشفى واخذ رقم الغرفة واتصل عليها
    منى : امال ردي على التلفون هذا اكيد صالح بيتطمن علينا
    امال مشت ورفعت السماعه : الو
    عبد العزيز : السلام عليكم
    امال : وعليكم السلام
    عبد العزيز : عفوا اختي ممكن ابي اسأل عن ميهاف
    امال باستغراب : تسأل عن ميهاف ..منو معي ....
    عبد العزيز : هذي غرفة السيده ميهاف ... ابي اكلمها ... لو سمحتي ...
    امال بنرفزة : اوفففف بدينا انا كم مرة قلت لك لا عاد تتصل تري والله ما راح اعدي الموضوع على خير
    عبد العزيز بحده : نعم .. انت تكلميني انا ...
    امال بعصبيه : ايه اكلمك انت .. وبعدين ثاني مرة احذرك واقولك لا تتصل
    عبد العزيز الي ما تعود احد يكلمه بهالاسلوب : اول اعرفي اللباقه في الكلام وبعدين تكلمي
    امال : لا والله ما ادري مين الي يبيله درس في اللباقه .. والا انا امس وهزئتك واليوم ترجع تتصل كانه عادي
    عبد العزيز عصب : انا ما اتصلت ..وبعدين تكلمي عدل ...
    ميهاف تقاطعه بضحكه نرفزته : ههههه يا اخي افهم قلنا لك السيده ميهاف ما تبي تكلم احد .. وبعدين قول حق الصحيفة الي رسلتك ..تبعد عن السيده ميهاف
    عبد العزيز الي دوبه يفهم انها تحسبه صحفي ضحك من كل قلبه : ههههههه انت ألي الضاهر انك ما تعرفي تكلمين مين
    امال : لا والله ما يهمني عارفتك زين ..وبعدين ايه اضحك .. ايش وراك .. اصلا انت انسان تافه ....
    عبد العزيز من كبر الكلام الي اول مرة احد يوجهه له : انا .. تافه .. انا
    امال بعصبيه : ايه تافه .. وما عندك كرامه .. انت والجدار واحد ما في احساس .. ايش تقول لانسان عديم احساس
    عبد العزيز تغير صوته : ما عندي كرامه ..انا والجدار واحد
    امال بسخريه : اوففف ترى طفشتني جالس تعيد كلامي ..وبعدين معك
    عبد العزيز بحده : لو سمحت انت غلطانه .....
    امال عصبت : غلطانه لا عرفتك من امس وانت تتصل على التلفون... و امس طاردتك من المستشفى .. وزفتك بالتلفون .. تقوم تتجرأ وتتصل على المستشفى اليوم ..
    عبد العزيز ما عجبته اللهجه : اقول لو سمحت اول اعرفي منو تحاكين وبعدين تكلمي ....
    امال بسخريه : لا والله منوا حاكي ..اقول لايكون احاكي شخص مهم على غفلة ..حدك انسان تافه لا مشاعر ولا احترام لخصوصيه الناس
    عبد العزيز بسخريه وهدوء اربك امال : مهم والا مو مهم فيه شي اسمه الاحترام ,, وبعدين خبري بالبنات ناعمات .. رقيقات ..هادئات
    امال عصبت : لا والله وعسى ما تبيني اتنعم علشان ارضي غرور حضرتك يا..
    عبد العزيز بهدوء : لا لا تنعمين ..اصلا النعومه لها ناسها ..وانت يا حافظ نسرة اول ما اتصلت زفيتيني ... حتى من غير ما تعطيني فرصه اوضح ..
    امال بسخريه وبنعومه اسرت عبد العزيز : لا والله انا ناعمه مع الي يستاهل ... وكملت بحدة ..بس الي ما يفهم ايش نسوي له
    عبد العزيز الي عجبه الصوت : اجل انا ما استاهل .. اصلا انا ما طالبت تنعمين علشاني .. بس نصيحة لك ..
    امال بسخريه : اقول لا يكثر ..ما بقى غير انت الي اخذ منه نصائح ..
    وكملت بعصبيه : اجل انت تستاهل احد يسوي كذا
    وقفلت الخط في وجههه
    الامر الي عمره ما صار لعبد العزيز في حياته ولا عمر احد عامله بهالطريقة عصب لدرجه انه رمى الجوال على الجدار
    على صوت دخل الحارس الشخصي له
    الحارس : استاذ عبد العزيز انت بخير
    عبد العزيز ال كان واقف في الممر ويكلم برى عن امه واخته : انا بخير
    عبد العزيز حاول انه يتماسك ..ودخل على امه الجناح
    ام فيصل ماسكه الجوال : انا باتصل مرة ثانيه
    مريم : ايه والله يا امي نبي نتطمن على ميهاف
    ام فيصل اتصلت
    منى : امال ردي نفس الرقم الي اول
    امال : اوفففف عصب فيني هالصحفي المقرود... قال ايش النعومه لها ناسها ...
    منى : ههه اعصابك ردي على الرقم اكيد ام فيصل
    امال : الو

    يتبع 22






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  4. #94
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    ام فيصل : الو السلام عليكم
    امال : وعليكم السلام
    ام فيصل : كيف الحال وكيف ميهاف
    امال : الحمد لله بخير
    ام فيصل : معك ام فيصل زوج ميهاف
    امال : هلا والله اعذريني ما عرفتك ..وانا امال بنت عمها
    ام فيصل سمعت امال وتغيرت وبرسميه : ممكن اكلمها ابي اسلم عليها
    امال مستغربه اللهجه وبنعومه وهدوء : ياعمري عليها توها نامت .. واخاف اصحيها .. اذا تبين شي اوصله لها .. اول ما تصحى اخبرها
    ام فيصل : طيب اذا صحت اعطيني خبر وانا اكلمها
    امال وش هالورطه : لا ما يصير يا خالتي .. لا تعبي نفسك اخاف انها تصحى على الفجر ..واخاف اتصل بوقت مو مناسب .. انت قولي الي تبين وانا وصله لها
    ام فيصل عجبها طريقتها في الرد مع انها عرفت انها رسميه معها : كنت ابي اقول لميهاف ..تستعد للسفر لالماني مع فيصل
    امال بهدوء : ابشري راح اقول لها اول ما تصحى .. واذا قدرت راح اخليها تكلمك بعد
    ام فيصل : شكرا يا ..... متعمده الحركه
    امال : يا عمري انا امال
    ام فيصل : اسفه بس نسيت الاسم
    امال : عادي يا خالتي ... مافي شي ..الا بسأل عن الاستاذ فيصل كيف حاله
    ام فيصل بضيق : الحمد لله للحين بالغيبوبه .. وراح ننقله لالمانيا في اسرع وقت
    امال : اسفه والله انه وميهاف ما يستهلون الا كل خير .. ان شاء الله يفرحنا ربي فيهم ويقومهم بالسلامه
    ام فيصل معجبه بكلامها : اميين يارب يقومهم بالسلامه ..
    امال : توصين شي خالتي
    ام فيصل : شكر ..بس اهم شي ميهاف تستعد علشان تسافر معنا لالماني ومع السلامه
    امال : مع السلامه خالتي

    ام فيصل سكرت السماعه وسرحت في فيصل وميهاف وكيف كانت السعاده تحيط فيهم اخر مرة شافتهم فيها ... ونظرت لعبد العزيز الي جالس متكدر .. وتذكرت مرته الي ما جات معهم للسعوديه وجلست في امريكا .. وجلست تفكر في المانيا وفيصل ...
    منى وامال جلسوا يتكلمون وميهاف تتقلب بشويش وهم يستنونها تصحى في أي لحظه
    منى : ايش تبي ام فيصل ..من ميهاف
    امال : تبي تسلم على ميهاف وتقولها تروح معهم لالمانيا
    منى باستغراب : المانيا ... وليش المانيا خوفتيني
    امال : اكيد بيحولون فيصل هناك .. وتبي ميهاف معها
    ميهاف تتقلب يمين ويسار وبدء المهدئ يخف وبدت تفتح عيونها شوي شوي وتشوف منى وامال
    ميهاف ( انا فين .. منى .. امال .. ايش الي صار لي ) جاء طيف فيصل في بالها وزدات صوت الجهاز الي يقيس نبضات القلب وميهاف تجلس زي المفجوعة على السرير
    وبصوت مبحوح معذب : فيصل ... ااااه ..فيصل
    منى وامال ركضوا لها ومسكت امال يدها وحضنتها بقوة لها : الحمد لله على سلامتك
    ميهاف بتعب ورعب و الدموع تنزل : امال تعبانه .. امال الله يخليك... فيصل .. فيصل ..وينه .. ايش صارله
    امال بهدوء وهي تمسح على راسها : بخير .. فيصل بخير
    ميهاف بدئت تتذكر المافيا وصرخت : فيصل لاااااااا .. فيصل لاااااا .. فهد اتركني ارجع للفله عند فيصل
    امال شدت ميهاف لها ودفنت راس ميهاف في كتفها وهي تشد عليها وتكلمها بهدوء عن اذنها : ميهاف لا تصرخي ... ميهاف اسمعيني ..الازمه عدت ..انت بخير .. فيصل بخير
    الرعب الي سيطر على ميهاف ...خوفها على فيصل الي ما قدرت تتحكم فيه .. لوصار له شي ... اكيد .. فيصل .. وبدئت تصرخ ومنى وامال يهدونها
    منى تمسك يدها : ميهاف الصراخ هذا ما راح يجيب نتيجه ابدا .. ميهاف اصحي ..
    امال وميهاف تضربها وتصرخ : ميهاف اهدي صراخ ما راح يفيدك ... ميهاف تبين تشوفين فيصل
    ميهاف سمعت فيصل رفعت وجهها المليان دموع : ايه قومي وديني له الحين
    امال بارتباك : الحين ..بس انا ما اقدر .. الوقت متأخر ..و
    ميهاف حاولت توقف لكنها طاحت من الضعف الي تحس فيه وشالوها منى وامال وحطوها على السرير ..
    امال : منى نادي الممرضة ..بسرعه
    منى خرجت بدل ما تضغط على الزر ..ميهاف بدت تصرخ وامال ضاقت من حالها ما تبي الطبيب يعطيها ابرة وتنام ..والمشكله ام فيصل الي تبي ميهاف تروح المانيا ..
    ميهاف بصراخ : لااااااااا... لاااااااا ابعدوا عني ..
    امال : ميهاف اصحي تمالكي نفسك ومن غير شعور اعطت ميهاف كف على وجهها وهزتها من اكتافها
    اما ل بحده : اسكتي ..خلاص .. انت بخير ..وفيصل بخير .. اصحي من الي انت فيه .. ارجعي ميهاف القويه .. ميهاف الي عرفتها .. ارجعي من جديد
    ميهاف صرخت مرة ثانيه : فيصل بخير والا انت تكذبي علي ..
    امال بصراخ : تبين تروحي تشوفي فيصل موافقه اوديك بس اول ..اثبتي لي انك رجعتي ميهاف الاولى
    ميهاف والدموع تنزل : الله يخليك امال ابي اروح لفيصل ..وينه .. ليه ما جاء
    امال : تماسكي ..ياميهاف .. وانا راح اوديك ..بس فيصل في الرياض واحنا في الشرقيه ..والاهم الطبيب لازم يكتب لك خروج علشان نروح لفيصل
    ميهاف متعلقه بفيصل وتبي تسوي أي شي علشان تروح له : ليه هو في الرياض
    امال ايش الورطه ذي : انت في الشرقيه لانه بعد الحادث اغمى عليك وفيصل سافر الرياض
    ميهاف الي متعلقه بفيصل وصارت تحس فيه : امال فيصل ليش سافر .. قولي لي ..ايش صار له .. هو طيب ... احد ىاطلق الرصاص عليه .. فيصل عايش والا وجلست تصيح ...ميت ... لا ياربي ..لا ياربي احفظه لي من كل شر ..
    امال : فيصل طيب وراح نسافر الرياض وراحح تشوفيه ..بس اول يكتب الطبيب لك خروج
    ميهاف : ساعديني يا امال ..ابي اشوف فيصل
    دخلوا الممرضات والطبيب على ميهاف الي اول ما شافته بحده
    ميهاف : انا طيبه اكتب لي خروج يادكتور لو على مسؤليتي
    الطبيب : كيف حالك سيده ميهاف ..تشعرين بشي
    ميهاف طاف فيصل ببالها : انا طيبه بس ابي اروح الرياض
    الطبيب : راح اكشف عليك الحين واذا شفت حالتك تحسنت راح اكتب لك خروج الصباح
    ميهاف بفرحة : انا طيبه اكتب لي خروج الحين
    الطبيب : سيده ميهاف ..انا طبيب مناوب ..والطبيب المشرف عليك راح يمر الصباح وعلى اساس الحاله راح يكتب لك خروج
    ميهاف بجزع : الصباح ..وايش يصبرني للصباح .. ابي اروح اليوم
    الطبيب : خلينا الحين نكشف عليك وبعدين نقرر
    امال ومنى خرجوا عند الممر والطبيب كشف على ميهاف ووقف عنها المهدئ .. وكتب للطبيب انه حالها يسمح بالخروج
    بعد خروج الطبيب دخلوا منى وامال على ميهاف
    ميهاف مدت يدينها وحضنتها منى : كيفيك يا ميهاف الحين ان شاء الله بخير
    امال بتردد : انا اسفه ميهاف اني عطيتك كف ..بس انت اجبرتيني ..من الخوف عليك
    ميهاف بكت ومن بين دموعها : اااه يامال لو تحسين بالي فيني ..نار ..نار .. ابي اشوف فيصل .. خايفه عليه
    امال تمسح على راسها حنا كلمنا صالح وراح يجي هو وابرار
    ميهاف : ليه هم كانوا هنا
    منى : احنا هنا من يومين .. وان شاء الله انا نرد الرياض بكره
    ميهاف سرحانه بفيصل رفعت يدها على قلبها وهي تسمع دقاته وتدعي ان الله يحفظه من كل شر وسوء ..
    ( اشعر بك يافيصل ... اشعر بالظلام الذي يلفك .. اشعر ببرود ووحشه .. اشعر بك .. اريد ان اضمك الى حضني لاشعرك بالامان.. واتمتع بقربك الحاني ... لم ولن ..اندم يوما ما انني احببتك ..انني اخترتك ..وسامحتك على كل مابدر منك .. احبك يافيصل ..احبك )
    نزلت الدموع من عيونها وهي تشوف صالح الي دخل هو وابرار ..
    صالح : الحمد لله على سلامتك يالغاليه
    ابرار تحضن ميهاف : سلامات ياعمرري ..كيفك الحين
    ميهاف ببكاء : انا طيبه .. بس انا ادق على جوال فيصل وما يرد ..وفهد بعد ما يرد
    صالح : فيصل بخير..وبعدين حنا الفجر ..اكيد فهد نايم
    ميهاف : فين فيصل يا صالح ..صحيح انه في الرياض ..طيب هو ليش ما سأل عني
    صالح يرقع : اتصل فيني وهو بخير بس انت كنت نايمه
    ميهاف بدموع : لا ليش ..ليش .. اعطيني جوالك ادق لاعليه ..هو ما جواله مقفل
    صالح تورط
    امال : ميهاف فيصل اتصل على المستشفى وحنا ردينا عليه ..
    ميهاف مي مصدقه لان قلبها دليلها : فيصل فيه شي وانتم ما تبون تقلون لي قلبي يقولي
    صالح : انت قومي بالسلامه وحنا راح نرجع الرياض واذا رجعنا نروح لفيصل
    ميهاف : نروح لفيصل ..وليش هو ما يجي ..صالح وين فيصل ..فيصل في المستشفى ..
    والدموع بدئت تنزل : صالح فيصل فيه مكروة قولي ياصالح
    امال : ميهاف زي مانت في المستشفى ..حتى الاستاذ فيصل محتاج يتطمنوا عليه
    ميهاف بصرخه : لاااااااااا فيصل فيه شي ...لااااا
    امال تحضنها : اذا سويتي كذا ماراح يكتبون لك خروج تماسكي يا ميهاف
    ميهاف ترتجف من الخوف على فيصل : تيب ..تيب
    نامت ميهاف بعد جهد ..وفي الصباح كشف عليها الطبيب وصرف لها مهدئات وخرجت مع اخوها وبنات عمها وسافروا بالطيارة الخاصة بعائله فيصل الي ارسلها فهد ...
    استقبلهم فهد في المطار بالسيارة الروز رايس
    ميهاف مشت جهت فهد وبرعب وخوف وكلامها متقطع من الارتباك : فهد طمني على فيصل .. فهد وين فيصل ..
    فهد تورط : الحمد لله على السلامه سيده ميهاف ..الاستاذ فيصل طيب
    ميهاف : وينه في البيت ...والا في المستشفى ..ابي اروح له
    صالح : ميهاف خلينا نروح البيت وبعدين يصير خير
    ميهاف وقلبها يرتجف : لا انتم روحو البيت وانا بروح لفيصل
    صالح احتار ايش يسوي بس حسب توصيت الطبيب لازم يمهدون لميهاف حاله فيصل وبنفس الوقت ..ما يزعلونها ويراعون حالتها الصحية
    ميهاف مسكت امال بترجي : امال انت قلت انا بنروح لفيصل على طول امال اذا ما يبون يودوني وديني انت
    امال حزنت عليها : تيب صالح راح نروح انا ومنى مع ميهاف لفيصل وانت وابرار ارجعوا البيت
    صالح : اذا كذا نروح كلنا نتطمن على فيصل ..وبعدين نرجع للبيت
    ميهاف قلبها يدق بقوه وبطنها يوجعها كل ما مشت السيارة وتقدمت للمكان الي فيه فيصل ارتبكت ميهاف وجلست تصيح من الخوف تحس انا بتعرف شي عن فيصل ما راح يعجبها ..تعرف كل شي صار فيصل جزء منها ..
    امال تمسك يدها : ميهاف لازم تصيري قويه ..ميهاف فيصل محتاجك
    الكلامات تعور وتوجع قلب ميهاف : فيصل فيه شي قولي لي ياامال ..انا خايفه عليه طمنيني ..انا ابي اتطمن عليه
    امال : توعديني انك تكونين ميهاف القويه ..الي اعرفها وما تضعفي ابدا
    ميهاف الكلام يخوفها : ايه ...ايه ..اوعدك
    امال بهدوء : ميهاف فيصل بخير بس هو محتاج ينقلوه لالمانيا ..ام فيصل امس قالت لي اقولك ..وشدت على يدها ..وانت لازم تكوني قويه ما تنفعلي ..وتروحي معه لالمانيا
    ميهاف سرحت بعالم ثاني عالم المافيا ..والماده الي حقن فيها فيصل الي محتاج لها فيصل .. فيصل الي ضحى بحياته ..علشان وبلده ومبادئه واخلاقه علشانها هي ..علشان ميهاف
    ميهاف لمت يدينها وبكت انا ما استاهل فيصل ..انا ما استاهل فيصل ..احبه يارب احفظه واحميه
    امال : ميهاف ايش قلنا
    وقفت السيارة قدام باب المستشفى ومشت ميهاف بخوف وهي متعلقه بامال ..وقلبها وعيونها تدمع ..خوف على حبها انها تفقده ..خوف على المجهول الي ينظرها
    فهد : سيده ميهاف .. السيد فيصل منوم في العنايه المركزة وراح نتوجه لجناح السيد ه ام فيصل
    ميهاف : لا لا ابي اروح اشوف فيصل ..
    فهد : سيده ميهاف الزيارة تفتح ساعة وحده بس .. يعني بعد ساعة تقريبا وانت راح تقابلي ام فيصل على ما يفتحوا الزيارة
    ميهاف بخوف : وليه الزيارة ساعة وحده بس
    فهد بتردد : لان العنايه المركزة الزيارة فيها ساعة بس
    ميهاف قلبها يدق بقوة شدت على يد امال : لااااا ... لااااا امال فيصل فيه شي كايد .. اكيد .. اكيد ..
    وصلوا للجناح الخاص بعائله فيصل فتح الحارس الباب ودخلوا على ام فيصل ومريم واريام وعبير الي جالسين مع بعض ..عبد العزيز يوم شافهم دخلوا وقف على جنب
    ابرار : السلام عليكم
    ام فيصل وقفت وسلمت عليها : وعليكم السلام
    سلموا كلهم الا ميهاف وامال الي واقفين بره وميهاف مي قادرة تمشي تدخل تشوف ام فيصل ومن الخوف ماسكه بامال وتشد على يدها بقوة المت امال
    ميهاف دفنت وجهها في كتف امال : لااا .. خايفه ادخل ... ابي اروح على فيصل على طول .. امال الله يخليك .. ابي اروح لفيصل
    امال : ميهاف ايش قلنا الزيارة تفتح بعد ساعة وبعدين الحارس طول ماسك الباب خلينا ندخل
    ميهاف رجولها مي قادرة تشيلها : تيب .. بس لا تتركيني .. امال لا تروحين معهم ابيك تجلسي معي
    امال شدت يدها : يالله ميهاف دخلنا
    عبد العزيز استغرب من الحارس الي ماسك الباب مفتوح ومشى له
    عبد العزيز : ليش ما قفلت الباب بعد ما دخلوا
    الحارس نظر على جنب : يا طويل العمر فيه بنتين واقفين لسه ما دخلوا
    عبد العزيز مشى لين ماخرج من الجناح وشاف وحده متعلقه بيد الثاني وتسحبها لها ..والثانيه تمسك يدها وتشدها لحضنها
    عبدالعزيز خمن ان هاذي ميهاف زوجه اخوه ومعها وحدة
    عبدالعزيز مشى لين ميهاف : السلام عليكم ..ميهاف
    ميهاف وامال رفعوا عيونهم للرجال الي يكلمهم
    ميهاف بتردد اربكها شبهه الرجل الي واقف قدامها من فيصل : فيصل ..لاااا ..انت مو فيصل
    امال تطالع في الرجل الواقف قدامهم ( طويل واسمر ووسيم عيونه عسليه واسعه ومريوشه وشعره اسود لين اخر عنقه ورفعة انفه تدل على العزه ولابس بنطلون وتي شيرت )
    امال : ميهاف اسم الله عليك هاذا مو فيصل ..
    ميهاف بدموع : يشبه له ..كثير ..
    عبد العزيز : انا عبد العزيز اخو فيصل .. كيف حالك الحين يا ميهاف
    ميهاف بدموع : عبد العزيز ..انت اخو فيصل ..الي بامريكا ..اكيد فيصل فيه شي ..انت .. فيصل
    عبد العزيز : تفضلي ياميهاف عند امي ومريم بالداخل
    ميهاف بعالم ثاني فيصل اكيد مو بخير ايش الي يجيب اخوه من امريكا
    رفعت عيونها في امال : امال انا خايفه قلت لك فيصل فيه شي كايد ما صدقتيني
    امال بهدوء : الله يهديك يا ميهاف فيصل بخير انت بس خايفه من الي صار لكم
    عبد العزيز : ممكن تتفضلي ياميهاف ..واذا جاء موعد الزيارة راح ندخل كلنا


    يتبع ... 22







    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  5. #95
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    مشت ميهاف بخطوات ثقيلة وانفتح الباب ودخلت على ام فيصل الي حضنتها بقوة وبكت ميهاف بحضنها بصوت ..بكت كل شي ..بكت وام فيصل تبكي معها .. اعظم حب .. حب الام لابنها .. واصدق حب .. حب ميهاف لفيصل
    سلموا الكل عليها وجلسوا
    عبير : الحمد لله على سلامتكم يا ميهاف ..ازمه وتعدي
    ميهاف بدموع : شكرا .اهئ ,..اهئ
    امال : لا ياميهاف ما نبي دموع ..
    ميهاف تكلم امال وتحس انها الوحيده الي تستمد منها القوة : امال متى نروح نشوف فيصل .. اتصلي على صالح
    ميهاف : اهدي يا ميهاف صالح دوبه كلم ابرار ويقول انه زار فيصل وراح يجي دورك انت واهله بعدين
    ابرار تسلم على ميهاف : راح نمشي ياميهاف توصين شي
    ميهاف بعالم ثاني : لا شكرا انتبهوا لانفسكم
    سلمت عليهم ام فيصل ولمى قامت امال بتمشي تعلقت فيها ميهاف
    ميهاف بخوف : لا امال لاتروحين وتخليني
    امال منحرجه : ميهاف لازم اروح مع ابرار ومنى .. وبكرة نزورك
    ميهاف تمسكت بامال وطوقتها بيدينها: لا والي يعافيك امال خليك جنبي
    ام فيصل : معليش ياام هادي ممكن امال تجلس مع ميهاف
    ابرار : ما في مانع .. بس انت عارفه ..يعني كيف ترد لحالها بعدين ..
    ام فيصل : لا تحاتين راح ارسل معها المرافقه والسواق ...
    ابرار : تيب ..امال ..راح تجلسي عند ميهاف ..
    امال منحرجه انها تجلس عند الناس بس ميهاف متعلقه فيها : تيب راح اجلس علشان خاطر ميهاف الحلوة
    ميهاف ابتسمت بارتياح : ايه خليك معي ما ابي اشوف فيصل ..لوحدي ..ابيك معي ..
    خرجوا ابرارومنى وراحوا مع صالح الي اتعرف على عبد العزيز وبعدها زار فيصل الي منوم في العنايه المركزة
    ميهاف حاطه راسها على كتف امال ومنزله الطرحه وامال تمسح على راسها
    دخل عبد العزيز الجناح وارتبكت ميهاف وامال وعدلوا الطرحة واللثمه
    عبد العزيز ما كان منتبه وهو متعود على عبير تتحجب بس ونسى ميهاف
    ام فيصل : الله يهديك ياعبد العزيز ما تعرف تستأذن
    عبد العزيز : والله اسف امي نسيت وبعدين لا تواخذين علي
    انا اسف ميهاف ..
    ميهاف : عاذرتك بس متى نشوف فيصل
    عبدالعزيز : الحين انا جاي اقولكم تتروحو تزورو
    امال :ميهاف قومي روحي مع ام فيصل ومريم ترى كلهم راحوا
    ميهاف : خايفه يا امال تعالي معي
    امال منحرجه : ميهاف اخاف امه تزعل ووتتضايق ..وبعدين ..انا احس نفسي غريبه
    ميهاف وقفت مع امال وراحت تمشي وراهم للعنايه المركزة دخلوا في البدايه اهله ..
    وميهاف جالسه تنظر دورها بخوف ..ورعب ..بدقات قلبها المتزايده.. بشوق ولهفه لشوفه حبيبها ..بامل والم .. الدموع تنزل من عيونها الخضراء
    عبد العزيز : دورك يا ميهاف
    ميهاف سحبت امال معها
    عبد العزيز : معليش ميهاف بس لازم تدخلي لوحدك
    ميهاف رفعت عيونها ونظرت في امال تقولها لا تتركيني ادخل لوحدي
    امال : لو سمحت استاذ عبد العزيز .. انا بدخل معها
    عبد العزيز (انا وين سمعت هالصوت) : اوك ..
    مشت ميهاف ولبست لبس بلاستيكي المخصص لدخول العنايه المركزة .. قلبها يدق بسرعه ..ويدينها ترتجف بقوة ... رجولها مي قادرة تشيلها .. ودموعها تنزل بقوة ...
    رفعت عيونها ..وشافت اصعب منظر يشوفه الانسن بحياته .. منظر الانسان الي تحبه ... نايم بهدوء .. الاجهزه موصله فيه من كل مكان .. تشوف الشخص الي انت تحبه وانت عاجز تسوي له شي
    فتحت عيونها على الاخر من الرعب ..ما في مكان في جسمه الا موصل فيه جهاز ..
    اضطربت الرؤيه عندها وارمشت عيونها كذا مره ... مشت لين ما وقفت جنب السرير .. ونظرت في وجهه المغطى بالشاش الطبي .. ونزلت عيونها برعب وتشوف مكان المغطى من كتفه .. وكملت نظراتها المرعوبه على الحروق البسيطه على يدينه ورجلينه .. رفعت عيونها تشوف ..الابرالي موصله في جسمه .. والاجهزة الي موصله فيه ... ارتجفت يدها الممدوده وحطتها على يده
    اول ما مسكت يدها يد فيصل البارده ..شهقت برعب ..والدموع تزل .. فيصل بارد مثل قطعه الثلج ..
    ميهاف انحنت على فيصل وقربت وجهها من وجهه المغطى بالشاش .. ومسحت باطراف اصابعها ذقن فيصل ...وحواجبه ..مسحت على شعره
    لمستها لفيصل مدتها بقوه كبيرة ..قوة ما تدري كيف حست فيها ... انحنت اكثر وقبلت راس فيصل ودموعها على شعره ... دفنت وجهها في شعره .. بكته بصمت
    مسكت يده وقبلتها ومسحت خدها بيده ...
    طافت في بالها ذكريات .. صور ..خيالات .. احلام .. خيارات ..
    تذكرت كل لحظه عاشتها مع فيصل بحلوها ومرها ... كل المراره راحت ..كل الحزن ولى ...ما بقى غير الحب
    ميهاف نزلت راسها عند اذنه وهمست : احبك .. احبك يافيصل ..
    وضحكت بحزن : يافصولي .. يا فوفو .. لا تتركني ..احبك .. ومستعده ادلعك الي انت تبيه ..بس ..ارجع لي يا فيصل
    وكملت بدموع : لو تصدق ان اليوم الي اخترتك فيه وقررت ابلغك بقراري .. ابتعدنا فيه ... فيصل ..انا اخترتك انت ... فيصل انا ميهاف .. فيصل ..اصحى
    حطت يدها في يده : راح اقوى علشانك انت بس ... راح اوقف جنبك ... راح استناك العمر كله
    وبكت بدموع وصوتها يعلي

    امال الي ابتعدت عنها وخلت لها الحريه في التعبير عن مشاعرها ..شافت ان ميهاف طولت والممرض يقول ان وقت الزيارة انتهى وعبد العزيز يأشر لهم
    امال مشت لين ميهاف وحطت يدها على كتفها : ميهاف الوقت انتهى لازم نطلع
    ميهاف رفعت عيونها المدمعه : لا اتركوني عنده ..انا بجلس امال انا بجلس
    امال : ميهاف وقت الزيارة انتهى .. وهذي عنايه مركزة ..يعني من مصلحته انك تخرجي
    الممرض : الوقت انتهى ..لازم تخرجوا
    ميهاف بحزن : امال ابي اجلس
    امال : راح نروح للجناح ..يعني ما راح تبعدي كثير ..
    ميهاف انحنت على فيصل وقبلت راسه ومسحت على شعرة :ياليت الي فيك فيني
    امال تسحب ميهاف : استغفري ربك وادعيله
    ميهاف مشت مع امال وعيونها متعلقة بفيصل الرجل الي احبته الي عرفته بكبريائه .. بغروره ... بثقته ...بقوته ... نايم لوحده على السرير الابيض كسير ... ومريض ... ووحيد ..اااه من تعبي ...ااه من خوفي عليك يافيصل
    طلعوا من الغرفه وجلست ميهاف تراقب فيصل من الزجاج الخارجي بدموع وسرحان
    عبد العزيز : ميهاف امي تستناك في الجناح ...
    ميهاف :................
    امال : عفوا استاذ عبد العزيز ..اذا هدئت ميهاف راح نتوجه للجناح
    عبد العزيز : ميهاف ممكن تمشي من هنا وتروحي للجناح
    امال عصبها اسلوبه : لوسمحت... خلها على راحتها ..وبعدين اذا خرجونا الممرضات .. حنا نعرف الطريق
    عبد العزيز الي اول مره ينتبه لامال رفع عيونه العسليه فيها وهو يشوف عيونها العسليه الي باينه من اللثمه وطول النظرفيها وهو يفكر (الاسلوب في الكلام مو غريب علي ..لايكون هذي الي كلمتني بالتلفون)
    امال انحرجت من نظراته الي مركزه عليها ونزلت عيونها في الارض...
    عبد العزيز : لو سمحت اذا وجهت لك الكلام جاوبي .. واذا محد كلمك ..لا تحشرين نفسك
    امال احرجها كلامه : عفوا بس ميهاف تبي تشوف فيصل يعني دقايق اعتقد من حقها لان الممرضات ما خرجونا من الممر ...
    عبد العزيز لف عنها بغرور : قلت لك ما كلمتك .. انا اكلم ميهاف
    امال (وجع في شكلك يالمغرور) بسخريه : انا وميهاف واحد وبعدين لو سمحت لا توقف تزعجنا .. ترى حنا مو من محارمك علشان توقف معنا
    عبد العزيز عصب من كلامه الي يحس انه تحدي له : وانت مين علشان تكلمين .. وبعدين ميهاف واقفها عند زوجها وانا اخوه ...يعني انت الي مين وايش الي وقفك هنا ... يعني بصراحه انت الي غريبه على عايله الـ
    امال قهرها بس ما حبت ترد : لفت عنه ومشت لميها ف الي لاصقه بالزجاج وتدعي الله انه يحفظ زوجها ويحميه ويقومه بالسلامه ... وتفكر انها لازم تكون قويه علشانه ..وعلشانها
    صحت على يد امال الي على كتفها
    امال : ميهاف يالله نرد للجناح عند ام فيصل
    ميهاف برجاء : والي يعافيك خليني شوي ..بس شوي .. ابي اشوفه من وراء الزجاج
    امال بتفهم : ميهاف عيوني لازم نمشي .. انت ما تسمعي كيف اخوه غثني من اول
    ميهاف لفت جهه عبد العزيز الي باين عليه معصب : لو سمحت ياعبد العزيز ..اتركنا شوي
    عبد العزيز بهدوء : ميهاف معليش انا عارف انه لو بيدك ما تركتيه .. بس والله الممرض من اول يأشر ..وبعدين ترى فيه مرضى ثانين نحترمهم
    ميهاف لفت لفيصل وودعته بنظراتها الحزينه : تصبح على خير وانا بكرة راح ازورك
    مشى عبد العزيز ومشت ميهاف وامال خلفه لين ما وصلوا الجناح دخلت ميهاف وامال معها على ام فيصل
    ام فيصل تمسح دموعها : هلا ميهاف .. كيف فيصل
    ميهاف جلست على الكنب بحزن : هلا بيك .. الحمد لله
    ام فيصل : ارتاحي يا امال
    امال الي عصب فيها عبد العزيز واحرجها كلامه وحسسسها بانها متطفله عليهم : معليش بس انا بروح للبيت
    ميهاف مسكت يدها : امال خليك معنا .. ليش تروحين
    امال منحرجه وهي تشوف عبد العزيز الي دخل
    امال : ميهاف انا لازم امشي الحين ..علشان منى ..وبكره ان شاء الله راح اجي
    ميهاف بترجئ : امال خليك عندنا .. والي يعافيك
    امال منحرجه : اخاف ازعجكم او احرجكم .. بوجودي غريبه بينكم
    ام فيصل استغربت كلامها : غريبه ..لا يا بنتي انت مثل بناتي
    عبد العزيز الي منقهر منها بصوت واطي سمعته امه بس لا ميهاف وامال قامو وجلسوا في طرف الغرفه : زين ان كل واحد يعرف حدوده ...و يا غريب خلك اديب
    ام فيصل انحرجت من كلام ولدها بصوت واطي : عبد العزيز الله يهديك ايش هذا الكلام
    عبد العزيز بغرور وصوت عالي : هههه ايش فيك يا امي امزح .. وجاء على بالي هذا المثل
    طبعا محد عارف ايش يقصد ..امال منحرجه منه ..وتحس انها بتموت من الغيض ..تعرف انه قايل شي عنها بس ما تدري ايش هو لا صوته هو وامه واطي
    امال : ميهاف انت الحمد لله طيبه ..وفيصل بخير
    ميهاف دمعت عيونها : تيب ..انا كان ودي انك تجلسين بس ..دام انك بتروحين اكلم مامتي تجهز السيارة
    ام فيصل مشت لين عندهم : معزمه امال على الروحه
    امال بأدب : ايه خالتي والي يعافيك ..ابي ارد البيت ..وميهاف انا مطمنه عليها دام انها عندك
    ام فيصل : تجهزي لين ما ابلغى السواق والمرافقه توصلك البيت
    ام فيصل بلغت المرافقه والسواق وامال ودعتهم ومشت طالعه من الجناح ومعها المرافقه مشت امال بقهر من عبد العزيز الي قهرها بكلامه وبتحقيره لها
    فتح باب المصعد وركبت امال والمرافق هالي بتوصلها البيت وباب المصعد بتقفل وقفه عبد العزيز الي ركب معهم المصعد وطلب من المرافقه انها تنزل بالدرج
    امال خافت منه وجات بتطلع مع المرافقه لاكنه وقفها : استني فيه كلام بيني وبينك
    امال بحده : اقول ابعد زين .. واخرج من المصعد لاصرخ والم الناس عليك
    عبد العزيز بضحكه سخريه : ههههه يا الله سويها ...وانا اقول هاللسان الطويل وين سمعته... تلفون والا طبيعه نفس طولة اللسان
    امال خافت لمى تسكر باب المصعد وبعدت الين اخره : اقول احترم نفسك ..قال وين سمعته قال ... ايش قاعد تلمح انت ..تحسبني وحده .......
    عبد العزيز : ههههه اما عليك افكار ..تخلي الواحد يعيد التفكير غصب
    امال : لا والله انا الي عندي افكار والا انت الي تتهمني انك سامع صوتي ..من قبل...
    عبد العزيز الي وقف المصعد فجأه بين الدورين .الي ارعب امال
    امال بعصبيه وهي تشوف عبد العزيز يمشي جهتها ويحاصرها اخر المصعد ويده على جدار المصعد واليد الثانيه في جيبه
    امال بحده : اقول انت ووجههك ... ابعد عني ...

    يتبع 22








    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  6. #96
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    عبد العزيز بهدوء يخوف : وانا اقول .... طوله اللسان هذي ... يبيلها كونترول
    امال الي قهرها تصرفه الوقح جات بتدفه بس حست تحرك جبل .. وماتتت من الرعب وهي تشوف عبد العزيز ينحني لها
    عبد العزيز بسخريه : صراحة لو نات زوجتي طولت لسانها معي كان وقفتها عند حدها ... وانا مو من طبعي ... اسكت على احد ...
    امال بحده : اقول انت يا الاخو جالس تقول قصة حياتك ليش .. ابعد عني .. واستح على وجهك وحشم اني بنت واقفه لحالها معك
    عبد العزيز بسخريه : ههههه بنت .. يا ساتر كاني راكب مع .. واحد من الاصحاب .. والا مع واحد من العرابجه ... بصراحه انت بجهه والنعومه بجهه
    امال بسرعه مرت من تحت ذراعة وركضت للازرار وضغطته لاسفل
    امال جرحها كلام عبد العزيز الي ينقص من انوثتها : لو سمحت الزم الادب ... ونعومتي ماهي موضع مناقشه .. و مو من اختصاصك
    وطلعت وطلع وراها امال مع دخول الركاب فيه
    امال وقفت تدور على المرافقه الي بتوديها
    عبد العزيز حس بالذنب وحب يلطف الموقف : هههه مشكله الي ما يعرفون ... الاصول المفروض تشكريني اني وصلتك لين تحت
    امال سكتت وما حبت تجادله لانها مقهوره منه
    عبد العزيز : امشي اوصلك للسيارة الي تستناك عند باب المستشفى ...
    امال مشت بهدوء وخوف وما حبت انها تتكلم معه و خافت انها تفقد اعصابها
    رن جواله وبدء عبد العزيز يتكلم بالانجليزي
    سمعته امال يتكلم وهي تمشي وراه وشكله باين يكلم وحده ..امال انحرجت من كلامه الي تفهمه لانها تدرس لغة انجليزيه وجهها يحمر ويتلون وتمنت الارض تنشق وتبلعها وهي تسمع الكلام والحديث بينه وبين المتصله ..طبعا عبد العزيز كان يكلم زوجته نات
    وصل عند السيارة الي واقفه تستني وعبد العزيز قفل الجوال
    عبد العزيز : هذي السيارة وترى انا ما نزلت الا عشان خاطر امي ..والا انت ما تهميني ..
    امال الي لسه منحرجه من الكلام الي سمعته ..والي اول مره بحياتها تسمعه ..وخوف ورعب واحراج .....ما سمعت ايش قال اخر شي
    حاولت انها تتماسك بس الكلام انحبس في حلقها والدموع نزلت منها .. حست بالشعور بالذنب انها فهمت الكلام ..بس هو الي كان يتكلم بصوت عالي ...
    عبد العزيز بحده : اقول وين رحتي يالاخت اركبي السيارة بسرعه
    امال ارتبكت من الخوف وما ردت وهذا مومن طبع امال بس الصدمه الي صارت لها الجمتها ..وركبت السيارة بصمت
    عبد العزيز رجع القصر واتصل على فهد علشان ياكد حجز المانيا .. طبعا عبد العزيز اتفق مع فهد انه يدير كل ممتلاكات فيصل واعماله زي ا ول ..الين ما يرجعوا من المانيا ويقوم فيصل بالسلامه
    ماذا سيحدث في المانيا
    هل سيستيقظ فيصل من الغيبوبه
    وهل هناك دواء للماده الي حقن بها
    عبد العزيز وموقفه مع امال هل من تطورات

    ______________________






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  7. #97
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    البارت الثالث والعشرون

    لاول مرة اقف حائرة .....
    وتهرب منى الحروف وتصبح عنيدة



    ماذا اكتب بعدما مزقتنى الالام الشديدة



    ماذا احكى وقد ذقت مرارة الاحلام الوئيدة



    فقد زارنى طيفك بعدما كنت وحيدة



    لا يا قلب افيـــــــــــق


    فقد كنت من قبل للعشق شهيدة


    lمن انت يا صاحب القلب الحنون


    لماذا دخلت حياتى وجعلتنى عاشقة للجنون


    سرقت منى نومى وتركتنى فى شجون

    غموضك اثار حيرتى ورمانى فى بحر الظنون

    حتى اهداب رمشى ذابت عشقا فى الجفون


    ادنو منى واخبرك واسألك سؤال


    انت فى عينى اول واخر الرجال


    انت فى قلبى كطيور العشق تحتضنها الجبال

    واليك اليك السؤال


    هل انت حقيقة ام انت خيال

    غيرتنى وجعلتنى اعود ثانية
    اقتحمتنى ودخلت الى عالمى وحطمت الاسوار


    سال دم قلبى بين يديك حد الانفجار


    ذبت ذبت سيدى عشقا وليس لى الخيار

    فكيف لى الهروب منك واين اجد الفرار
    احببتك وعشقتك وقلبى قرر فيك الانتحار

    وارتحلت قلبى الى جزيرتك ولاجلك عشقت الاسفار

    كيف حياتى بك تغيرت الى هذا المسار

    عزفت داخلى حبك وكانت شرايينى لك اوتار

    فلن اقول لك (احبـــــك) لانها فى القلب نار

    فأنت انت الحبيب ومن دون البشر قلبى لك اختار

    منقوله



    وقفت ومشت بخطوات ثقيله باتجاه النافذة المطله على الشارع العام... واخذت تراقب بنظراتها الحزينة السيارات الفخمة التي تسير امام الفندق ... وانتقلت نظراتها للمارة الذين يسرعون في خطواتهم لتفادي زخات المطر التي تتساقط بقوة ... ولفت نظرها لرجل يمشي وبسرعه وهو يحمل طفلة بذراع والذراع الاخرى يلف بها زوجته تحت المظله التي تقيهم قطرات المطر المنهمرة ....
    سالت دمعه من عينيها الخضرواين وهي تتخيل لو ان لها اسرة ولديها طفل من فيصل ... اثرت بنفسها الفكرة... وضمت يديها تدعوا الله بصمت ان ينقذ زوجها ويرجع لها سالم من جديد ...
    استيقضت من سرحانها على صوت ام فيصل الحزين
    ام فيصل : ميهاف ياعمري تعالي اجلسي .. ماله داعي هالوقفه
    لفت لها ميهاف احتراما لها وهي تنظر لام فيصل التي ترتدي حجاب زيتي مع عبايه ملونه وعيونها حزينه
    ميهاف : ماني قادرة اجلس .. باقي على موعد الزيارة ربع ساعة .. والي يعافيك خلينا نمشي ..
    ام فيصل بهدوء : ميهاف انتي عارفة ان الزيارة ما تفتح الابوقتها وما راح يسمحون لنا بالدخول قبل الموعد
    ام فيصل مع المصيبه التي حلت بولدها اصيبت بارتفاع في الضغط .. واصبحت تتعب كثيرا
    ميهاف بخوف : ياربي والله يا مامتي مني قادرة اصبر .. يمكن انجن من كثر الانتظار ...
    ام فيصل : تعوذي بالله يا ميهاف .. واهدي .. هذانا تركنا الفلة حقت فيصل وسكنا في فندق قريب من المستشفى علشان يخف توترنا ..بس الظاهر ان انا وانت ...
    ميهاف مشت لين ام فيصل وجلست جنبها ومسكت يدها وبحنان : مامتي ..فيصل حياتي .. عمري .. ساعاتي ..دقايقي .. ثواني .. اخاف يا مامتي يصير له شي اهئ ..اهئ
    ام فيصل حظنت ميهاف وبكت معها على ولدها الي بين الحياة والموت غيبوبه تامة منذ ثلاثة اشهر ولا اثر لاي حركة او مؤشر للحياة ...
    دخل عليهم عبد العزيز وتأثر من منظر امه و ميهاف الي يبكون بقوة
    عبد العزيز : السلام عليكم
    ام فيصل بعدت عن ميهاف الي مرتديه حجاب اسود مع عبايه ملونه وما رفعت عينها عن الارض وعبد العزيز عارف طبع ميهاف انها ما ترفع عينها بوجوده.. وتتفادى الجلوس امامه وتتكلم معه وهي بعيده عنه
    ام فيصل : وعليكم السلام .. مشينا يمه للمستشفى
    عبد العزيز وهو يخفي القلق في صوته الي حست فيه ميهاف : ايه .. مشينا للمستشفى ..
    خرجوا من الفندق الذي يقع بالقرب من المستشفى الذي يرقد فيها فيصل .. ويشرف عليه الفريق الطبي الي تعود عليه فيصل من اربع سنوات ... وهو يراجع بعد الابرة الي حق فيها وله ملف خاص بتطور حالته ويتابعه الفريق الطبي باستمرار .. ويتواصل فيصل معهم دايم
    دخلوا المستشفى وتوجهوا للقسم المخصص لكبار الشخصيات ودخلوا على الجناح الخاص بفيصل
    ميهاف زادت دقات قلبها بقوة وهي تشوف فيصل الي موصل فيه الاجهزة .. جهاز التنفس الصناعي ... وجهاز قياس نبضات القلب ..من غير المغذي والممرضة تكتب ملاحظات
    عبد العزيز شد على يد امه مى شاف الدموع نازله منها وسلمت ام فيصل على ولدها وهي تمسح على راسه
    ام فيصل بح-زن : الله يقومك بالسلامه ... اسم الله عليك ... الله يحفظك من كل شر ..
    عبد العزيز يمسك يد فيصل وينحنى يقبل راسه : الله يشفيك .اللهم رب الناس اذهب البأس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفائك
    ميهاف انتظرت حتى ابعدو ا عنها شوي وجلسوا على الكراسي الموجودة في الجناح
    مشت لين فيصل ومسكت يده الباردة مثل الثلج بيدها الدافئة ... واتمنت ان الحرارة الي فيها تنتقل لفيصل ... انحنت تتأمل ملامح فيصل الصامته النائم ... مسحت على حواجبه وعلى شعره ... وقبلت جبينه قبله طويله اختلطت فيها المشاعر مع الدموع ...
    |( ياربي اشفي زوجي ..وقومه بالسلامه ..يار بي احميه من كل شر .. طهور ان شاء الله ... وجلست تقراء عليه ايات الشفاء من القران الكريم )
    جلست على طرف السرير واصبعها تمسح على يده وتتحسس مكان الابر واثار الحقن التي موجوده كفه ... ابتسمت بحزن وهي تطلع دهن عود من شنطتها وتمسح على يد فيصل وجبهته وشعره ... وانحنت اكثر وقربت من اذنه
    ميهاف بهمس ( احبك .. اعشقك .. انت روحي ..وكلي ... يالله يافيصل اشتقت لك ..صرت اعد الثواني علشان يجي موعد الزيارة والله تعبت من الفرقه .. تصدق _بحزن وهي تبتسم _ نفسي اجلس معك العمر كله لو هنا في المستشفى .. فيصل متى تصحى وتحس فينا .. نفسي ترجع زي اول_وطلعت منديل معطر ومسحت اطراف اصابعة _ قوم يافيصل علشان تعلمني اشياء كثيرة .. تتذكر لمى علمتني كيف استخدم الدهن .. وانا اليوم عطرتك ..شفت اني تلميذة شاطرة _ وحطت راسها على جبهته ... اصحى يافيصل وحشتني موت ..)
    ام فيصل كانت تراقب ميهاف بحسرة على ولدها ومرته .. كل يوم تشوف تعلق ميهاف بفيصل يزيد ... وتجلس تتكلم معه كأنه انسان يسمعها ... مع ان الطبيب اكد ان فيصل بغيبوبه تامه ... نزلت دموعها ...
    ام فيصل ببكاء : يارب تقوم بولدي بالسلامه
    عبد العزيز : اميين يا امي امي فيصل مو اخوي الكبير وبس .. فيصل الاب الي انا فقدته .. من فتحت عيني ..وانا اشوف فيصل .. قدامي مثال لكل شي .. اذا ضاقت فيني الدنيا لقيت فيه دنيا واسعه ..(وهو يتذكر فيصل الي عامله بكل حب واحتواء من يوم هو صغير بسبب غياب ابوه للعمل .. وحتى كبر ..ودراسته في امريكا .. وتجارته الي توسع فيها .. حتى زواجه الي تهور فيه وحل مشكلته في الطلاق ...اااه يا فيصل... )
    مع انتهاء موعد الزيارة خرجوا من عند فيصل وميهاف عيونها تودع حبيبها الغالي وهم يمشون في المرر وقف عبد العزيز وقف يتكلم مع الممرضة باللغة الالمانيه
    عبد العزيز تنحنح : امي وميهاف الطبيب يبي يتكلم معنا بخصوص حاله فيصل... لازم نمر عليه في مكتبه ...
    ميهاف سمعت الكلام وقلبها يعورها ... ما تدري ليش تحس انه فيه شي موهين وجلت تستغفر طول الطريق لين مكتب الطبيب
    دخلوا على الطبيب بعد الاستأذان
    الممرض : عائلة الـ تفضلوا بالدخول الطبيب بانتظاركم
    عبد العزيز : مرحبا دكتور
    الطبيب : مرحبا تفضلوا بالجلوس
    جلسوا وقلب ميهاف يخفق بقوة شديدة
    الطبيب : طبعا نحن نعلم ان الاستاذ فيصل في غيبوبه تامه اكثر من ثلاث اشهر ... والذي لا تعرفونه ان الاستاذ فيصل له سجل طبي لدينا منذ اربع سنوات ....
    ميهاف اوجعها الكلام ورفعت يدها على قلبها خايفة من الي بتسمعه
    عبد العزيز : نحن لم نعلم ان لديه أي تاريخ طبي في أي مرض ..ولكن عندما تعرض للاصابه في الحادث دخل في غيبوبه .. ومدير اعماله هو الذي اخبرنا
    الطبيب بعدم فهم : اتقصد انك لا تعرف شي عن حاله الاستاذ فيصل
    عبد العزيز : كل الذي علمنه بعد الحادث من الاستاذ فهد انه تعرض للحقن بماده من قبل المافيا قبل اربع سنوات
    الطبيب : ولم يخبركم من اربع سنوات ... ولم يخبركم طبيبه الخاص
    عبد العزيز بحزن : كلا لم يخبرنا بشي
    ميهاف بحزن : لقد كانت تأتيه نوبات من الصداع الشديد ...وكنت اتصل بطبيبه الخاص الذي كان يعطيه ابرة معينه
    ام فيصل نظرت بميهاف بهم شديد : تدرين يا ميهاف ..تدرين وما قلتي لي
    ميهاف مسكت يدها : جاته مرتين يامامتي وكان يقول لي ضغط عمل وارهاق بس انا كنت حاسه انه فيه شي
    الطبيب الي مو فاهم شي من كلامه : اهناك ما تريدين قوله ..يقصد ام فيصل
    ام فيصل بقهر : لا فانا لم اعلم الا من ثلاثة اشهر بعد الحادث
    الطبيب : السيد فيصل حقن بمادة غريبة لا نعرف ما هي ... ونحن نتابع حاله السيد فيصل منذ اربع سنوات وجميع الفحوصات تؤكد خلوه من أي مرض او سرطان ..
    ام فيصل وميهاف بشهقه : اعوذ بالله من غير شر
    عبد العزيز : ولكن ماهي تلك الحقنه يعني ما هي المادة التي حقن فيها
    الطبيب : لم نعرف حتى الان .. ولكن السيد فيصل يجلب المضاد من المافيا حسب علمي .. ونحن قمنا بفحص المادة ...
    عبد العزيز : وماذا بعد ذلك
    الطبيب بحيرة : يعني لسنا متأكدين ..ولكن فحوصاتنا تؤكد انها ثؤثر على الاعصاب .. لا تصدق لو قلت لك انها تحتوي على مسكن قوي المفعول فقط في تسكين الام الاعصاب
    عبد العزيز : وذا كانت مسكن .. الا يفيد أي مسكن اخر .. او الا يوجد هذا المسكن في الادويه الطبيه
    الطبيب : للاسف لا يوجد .. لا اعرف ما ذا قول غير ان الاستاذ فيصل شخص محظوظ
    ام فيصل بصدمة من كلامه : محظوظ .. أي حظ هذا الله يكون في عون ولدي

    يتبع 23






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  8. #98
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    الطبيب : صدقوني .. انا مرت علي حالات من الاصابات من المافيا ... فالعادة المافيا تحقن الضحية بجراثيم تؤدي الى الوفاة مباشرة ... فهي لا تعبث بدون فائده ..
    عبد العزيز : اتقصد ان فيصل لم يحقن بالجراثيم
    الطبيب : هذا من لطف الله ... ان الاستاذ فيصل لم يحقن بالجراثيم
    ميهاف بخوف : وهل يأخذ تلك المادة الان
    الطبيب بحذر : في العادة نعطيها له اذا حتاجها .. ام الان فانا اجتمعت بكم لاقول لكم باننا سنوقف اعطاء السيد فيصل لتلك الماده
    عبد العزيز بخوف : ولكن ماذا لو احتاج اليها
    الطبيب يتكلم كا طبيب ومهنه : انتم تعرفون ان الاستاذ فيصل .. في غيبوبه .. ولا ندري هل سيستيقظ منها ام لا.... لقد اتفقت انا والفريق الطبي بالتوقف عن اعطائه المادة اذا ا فاق بعد موافقتكم
    ام فيصل بحدة ": لا
    عبد العزيز يحاول يتماسك : وما هي المخاطر المحتمله لذلك
    الطبيب : انا اتابع حالته الاستاذ فيصل ... وحسب راي المهني ان الماده لها تاثير في الاعصاب .. لان الاستاذ فيصل في الاونه الاخيرة اصابته نوبات تشنج قويه ... اقوى مما قبل ... واذا تأكدنا انها تمركزت في الاعصاب اصبح العلاج اسهل لاننا سنركز على العلاج المناسب للحاله
    عبد العزيز نظر في والدته بعجز
    ام فيصل : سوف نبلغ قررارنا غدا
    الطبيب : نحن في انتظار قراركم ... واعلموا ان التاخير ليس من مصلحة السيد فيصل
    ميهاف بهم شديد : اريد ان اسألك سؤال عن السيد فيصل
    الطبيب : تفضلي سيده ميهاف
    ميهاف : حسب ما عرفت ان السيد فيصل لا يأخذ الابرة المضاده .باستمرار ولكن فقد اذا زاد الصداع
    الطبيب : نعم لقد سبق ووضحت ذلك
    ميهاف : وهذا يعني ان السيد فيصل لا يأخذها الان
    الطبيب : سيدة ميهاف ... السيد فيصل في غيبوبه الان... ولا اتوقع ان الازمه ستعاوده وهو في الغيبوبه... ولكن انا اقو ل ان احتمال ان السيد فيصل يتعرض للازمة اثناء افاقته من الغيبوبه ... وحينها ... سنتعامل مع الحالة بدون اللجواء للمسكن الخاص
    ميهاف : وهل سيصمد جسده ويتحمل التشنجات الناتجه عن الالم
    الطبيب : كل سؤال يطرح الان لا يمكن الاجابه عليه بشكل قطعي ولكن كل الذي اقوله ... انه من خلال المتابعه المستمرة لحالته .. اتوقع ان السيد فيصل سيعاني من الصرع
    ام فيصل بشهقه : الصرع ...
    ميهاف بدئت اكثر تماسك : والصرع له علاج فعال ... يعني ان الاستاذ فيصل لو ثبت اصابته بالصرع سوف ينتهي مفعول المادة التي حقن بها بمرض الصرع فقط
    الطبيب : اريد ان اقول لكم الصدق ... حاله السيد فيصل لا نعرف عنها شي والوحيد الذي يملك الاجابه هو ..... ولكن انا ابدي راي كطبيب معالج لحاله السيد فيصل فقط
    ميهاف بهتمام شديد : من الشخص الذي يملك الاجابه
    الطبيب بحذر : كطبيب اقول ان الاجابه عند الشخص الذي حقن السيد فيصل
    ميهاف بهم وتفكير : المافيا.... الاجابه عند المافيا .. ومن الذي يوصلني للمافيا
    الطبيب وام فيصل وعبد العزيز بذهول وخوف من تهورها : تصلين للمافيا ... هل فقدت صوابك سيده ميهاف
    ام فيصل بدموع : ميهاف ايش الي صار لك .. انت انجنيتي ..المافيا ... يعني الموت .. ما كفانا الي صار لفيصل
    عبد العزيز : الله يهديك يا ميهاف ايش الافكار هذا ... مافيا ( وفي نفسه اذا كان فيه احد يروح لهم فهو انا )
    الطبيب مو فاهم كلام ام فيصل وعبد العزيز : لا ادري ما تقولون.... ولكن لا تفكري في الذهاب للمافيا لانك قد تعودين محمولة على فراش الموت
    ميهاف الي مي معهم ( فهد ايه فهد هو الوحيد الي بيعلمني كيف اتواصل مع المافيا )
    ام فيصل : اسم الله عليك ميهاف وين رحتي
    ميهاف سرحانه : .............
    عبد العزيز : اشكر لك اهتمامك بحاله اخي .. وسوف نبلغك قرارنا غدا في موعد الزيارة
    ميهاف وقفت ومشت معهم للفندق وهي في عالم ثاني ميهاف مستعدة انها تخاطر بحياتها علشان فيصل ...ميهاف حبت فيصل من الاول كيف عاد بعد ما عرفت عن محاوات الاغتيال الي تعرض لها ..وانها تعرض للمادة الغريبه ...ماعاد تفرق عندها أي امر وفكرت انها تتكلم مع احد يسمع لها ... نظرت في جوالها وطلبت رقم امال وماردت ...
    وصلوا الفندق وتوجهوا للجناح الخاص فيهم ..دخلت ميهاف وام فيصل لجناح المكون من غرفتين منفصلتين وبينهم صاله استقبال وعبد العزيز يسكن في جناح اخر في نفس الفندق ... دخلت ميهاف غرفتها وحاولت انها تكلم امال بس امال ما ترد وكتبت لها رساله وهي ترسل الرساله طفى الجوال خلص شحنه ودورت على الشاحن ما لقته ... وراحت لام فيصل وابتاخذ منها جوالها واستئذنت منها ولقتها تصلي وجلست على الكنب الين سلمت
    ميهاف : هلا مامتي ممكن اخذ جوالك لان جوالي قفل وما لقيت الشاحن
    ام فيصل الي كانت جالسه على سجادتها وتصلي التهجد وتدعي لولدها : ايه حبيبتي تفضلي الجوال على الطاوله
    ميهاف وقفت واخذت الجوال بس هي اخذت جوال عبد العزيز من غير ما تدري لانه نساه عند امه ... لان عنده جواله الثاني وهذا الجوال يشبه جوال امه واخذ جوال امه : شكرا يا احلى ماما في الدنيا
    ام فيصل بحزن : العفو يا بنتي
    ميهاف اتصلت على جوال امال بس امال كانت نايمه وما ردت عليها ومن الطفش شوي وتبكي ميهاف لانها تحتاج امال تبي تكلمها وتشاورها لانها اقرب وحده لافكارها .... اتصلت اكثر من خمس مرات
    رجعت الجوال ولقت ام فيصل نايمه على السرير خافت الجوال يزعجها ا وان امال تتصل وارسلت رساله
    ( هلا حبيبتي .. اذا فضيتي اتصلي علي ضروري ... ابيك بموضوع ما يقدر عليه الا انت ... اموله لا تأخرين علي .. شكرا )
    ونست تكتب اسمها ... صمتت الجوال ... وسحبت اللحاف على ام فيصل ... واغلقت الاباجوره ..وخرجت لغرفتها
    ميهاف جلست تفكر في حال فيصل وحالها وحاولت انها تتماسك (انا بس اكلم امال وان شاء الله .. هي راح تفكر معي ... تعبت ياربي ساعدني )
    توضت وصلت التهجد وهي تدعو الله انه يقوم فيصل بالسلامه ويشفيه ..
    نامت ودموعها على خدها من التفكير في حاله فيصل .. ومن القرار الي بيتخذونه هي وام فيصل وعبد العزيز لفيصل
    وفي جهه ثانيه في مدينه الرياض فهد جالس على مكتب السيد فيصل ويقوم بالاشراف على اعماله ... ويتابع المدراء الموكلون بالاعمال ... وعين استشاريون في امور البورصة لمتابعة البورصة العالميه ... لان فيصل كان يتابعها لوحده وفهد ما يقدر يقوم بالعمل كله وحده ....
    السكرتير عبد المجيد : صباح الخير استاذ فهد
    فهد : صباح النور .
    عبد المجيد : استاذ فهد انت ما نمت من امس
    فهد وعيونه باين عليها التعب : ايش اسوي كان لازم اتابع الصفقه مع الشركة السويديه ..
    عبد المجيد : كان بمكننا ناجله لليوم
    فهد : هذاك اول بس الحين زي مانت عارف .. لازم نكسب ثقه الشركات الي نتعامل معهم ... وضع السيد فيصل الي الكل داري عنه... ويمكن يضن انه بما ان الاستاذ في غيبوبه عمله راح يتوقف ... علشان كذا لازم نثبت العكس ...
    وكمل بهم ... لين ما يرجع طويل العمر بالسلامه ان شاء الله
    عبد المجيد : الحمد لله استاذ فهد ان اشوف العكس الكل ملتزم بعمله ... والبورصة تمام ..كأن السيد فيصل الله يطول بعمرة موجود
    فهد : ايه الحمد لله ... واتمنى انا نحافظ على كل شي تمام لحد ما يرجع الاستالذ فيصل
    عبد المجيد : انا جبت ملفات المدراء الي وكلتهم وراجعتهم ... وناقص توقيعك علشان نعتمدها
    فهد : شكرا يا عبد المجيد .. انا عارف انا اخذنا من وقتك .. بس ان شاء الله راح نعوضك
    عبد المجيد : لا تقول كذا يا استاذ فهد ... الاستاذ فيصل كان اخو كبير لنا وخيره مغرقنا ... بعد الله ... والاخلاص امر واجب علينا له .. يعني اقل شي يمكن نقدمه له
    فهد : الله يقومه بالسلامه ..
    عبد للمجيد : تامر شي ثاني
    فهد : لا شكرا انصرف واذا احتجت شي اكلمك
    فهد رد على الجوال وهو يشوف رقم عبد العزيز : هلا والله
    عبد العزيز : مرحبا استاذ فهد كيف الحال
    فهد : انا بخير .. انت كيف حالك .. وكيف الاستاذ فيصل
    عبد العزيز : الحمد لله انا بخير .. وفيصل على ماهو بغيبوبه ..بس الله يقومة بالسلامه
    فهد : اميين .. الله يفرحنا برجعته سالم
    عبد العزيز بتوتر: انا بسألك عن المافيا
    فهد تضايق لانه يعرف ان فيصل ما يبي احد يعرف باي شي لكن هو اضطر يتكلم لان فيصل بغيبوبه وما اعطاهم التفاصيل
    فهد : ايش فيها المافيا ...
    عبد العزيز : ابي اعرف كيف فيصل يتواصل معهم ... او حتى كيف كان يتوصل للمادة المضادة
    فهد فهم ان عبد العزيز يبي يتواصل مع المافيا وهذا خطر عليه حس بحيرة كبيرة ..مستحيل يخيب ظن فيصل فيه ويعرض احد للخطر :..........
    عبد العزيز حس بصمت فهد انه خايف عليه : انا بس بي اجلب الماده المضاده لفيصل
    فهد بحذر ويببين طبيعي : استاذ عبد العزيز ... المافيا كانت تتواصل مع الاستاذ فيصل من غير علمي .. الاستاذ فيصل كان يكلمهم من غير ما اعرف
    عبد العزيز بعدم تصديق : معقوله ما يقولك .. اجل كيف عرفت من اربع سنوات انه ياخذ المادة
    فهد بهدوء : لان جاته ازمة وانا دخلته المستشفى ... والطبيب قالي على حالته .. والمادة الاستاذ فيصل كانت توصلة الطلبية على عنوانه في مكتبه بالرياض ..غير كذا ما عندي أي خبر
    عبد العزيز بضيق : فهد ... اعرف انك تحب الاستاذ فيصل .. واعرف ان دواء فيصل بعد الله عند المافيا يعيني لازم اكلمهم
    فهد مخاوفه تأكدت : استاذ فيصل يهمني سلامته ... ولو كنت اعرف أي شي كان قلت لك استاذ عبد العزيز
    فهد صار يعرف تفكير المافيا واستغرب انهم ما اتصلوا على الجوال الدولي لفيصل والي يعرفه فهد بس .. وهو كان يستقبل اتصالات المافيا ويعرفونه هو وفيصل بس
    فهد : استاذ عبد العزيز انت فكر بصحة الاستاذ فيصل وبالوالده والسيدة مريم واريام والسيد ه ميهاف هم محتاجينك
    عبد العزيز بهم واضح : اكثر انسان محتاجني فيصل ...
    فهد بهدوء : لو قام الاستاذ فيصل بالسلامه ما راح يسره .. لو انك اهملت اهلك اوقف جنبهم .. وانا أي اتصال من المافيا راح ابلغك
    عبد العزيز : لا تنسى يافهد ان حياة الاستاذ فيصل بعد الله تعتمد على المادة الي من المافيا
    فهد : لا توصي حريص استاذ عبد العزيز
    عبد العزيز: مع السلامه
    فهد : مع السلامه

    يتبع 23






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  9. #99
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    فهد حط راسه على يدينه وهو يفكر بهم في حالته الاستاذ فيصل واهله .. انا مستحيل اخيب ظن الاستاذ فيصل فيني .. مستحيل اضيع عائلته .. واسمح لهم بالتعامل مع المافيا .. لاني عارف ان المافيا تبتز فيصل من اربع سنوات ... لان فيصل ملياردير ويملك ثروة واموال راح يبتزوه .. والا كان موته من اربع سنوات لكنهم حبوا يستفيدوا منه ... وفايز النذل هو وراء كل شي
    وقف ومشى لين النافذة وتنهد بقوة وهو يفكر كيف ان فيصل اخذ كل السيديات الي شالتهم ميهاف بالكيس .. وكان كلها فيها مقاطع لبنات .. رجعها فيصل للبنات الي لى ارقامهم .. والي ما لقى فيها رقم احرقها ... بس السؤال الي يطرح نفسه ايش هو السيدي الي تبيه المافيا ؟؟؟؟ ... والي تظن ان ميهاف اخذته لمى شافت البنت بالمقطع المصور ... وليش المافيا مصره على السي دي والبنت معا ؟؟؟ .... وليش ميهاف خبت السي دي بين ملابسها ...؟؟؟ اكيد ان السي دي يمثل شي لميهاف ..؟؟؟
    انا كنت احسب ان الاستاذ فيصل يبي ميهاف لانها كانت موجوده مع مازن ... وهي الي اطلقت النار عليه ... بس السؤال الي يرجع من جديد ايش السي دي الي تبيه المافيا ؟؟؟...
    الاستاذ فيصل وقف مع كل البنات الي كانوا موجودين ذيك الليله وبعد ما خرجوا من التحقيق رجع كل بنت لاهلها ... ومن غير انه ساعد الي كان محتاج منهم ... اما ميهاف ..كانت لغز كبير لي ... اعرف ان الاستاذ فيصل حافظ عليها اربع سنوات وما ناقش أي احد ابدا في موضوعها ... لدرجه انه كان معين لها فريق حراسه في فرنسا لمى كانت تدرس من غير ما تعرف ... اكيد كان خايف ان المافيا توصل لها .... ولمى رفض يسلمهم البنت وقالهم انه ما يعرف عنها شي ولا عن السي دي الي معها ... حقنوه لانه مغتاظين منه ... بس لوضعه المادي ابتزوه ... وفيصل اكيد يعرف ان السي دي فيه ماضي لميهاف ..!!
    المنطق يقول ان ميهاف اخذت السي دي خاص فيها زي السي ديات الي شفناها ... بس المشكله المقطع اثبت ان ميهاف ما ضربت مازن بالرصاص ... يعني ميهاف اخذت ا لسي دي ... وحسب السيديات الي شفناها كانت لمقاطع ...........
    يعني معقوله ميهاف الي انا شفتها بعيوني وعرفت كيف هي محترمه كان لها ماضي مع مازن او المافيا ... او ايش لسى مخبئ لك يافيصل ...
    رجع فهد جلس على المكتب وهو يفكر كيف انه لازم يتواصل مع المافيا لان الاستاذ فيصل محتاج للماده الي يأخذها
    وفي جهه ثانيه كانت مريم تتصل على امها تتطمن على فيصل
    مريم : الو السلام عليكم
    ام فيصل : وعليكم السلام
    مريم ببكاء : كيف حالك امي .. وكيف حال الغالي
    ام فيصل بحزن : الحمد لله .. والغالي الله يفرحنا بقومته بالسلامه
    مريم : اميين يا امي والله ان الدنيا ما تسوى بدونه
    ام فيصل : الله يعيننا على ما ابتلانا ... وما لنا الا الصبر والدعاء له ان الله يلطف بعمره
    مريم : وكيف عبد العزيز وميهاف
    ام فيصل : طيبين .. . وبس والله كا سره خاطري ميهاف
    مريم بخوف : ليه يمه ... ايش فيها .. اكيد انها تصيح ليل نهار
    ام فيصل : طول الليل اسمع بكائها وطول الليل تصلي وتدعيه ... بس لاشافته تكلمه كأنه يسمعها ... وتسولف معه كأنه يرد عليها ... انا خايفه عليها ..
    مريم بقلق : ليه يمه ... الله يجزاها خير صابرة ومتماسكه ما شاء الله عليها
    ام فيصل : اقول يا مريم تكلمه .. وتضحك شوي معه.. وتبكي شوي .. وتهمس شوي ... تصدقين يا مريم انها تعطره كل يوم ... وتمشط شعره... وتعامله كأنه يسمعها .. لدرجه انها تستأذنه اذا ناويه تروح مشوار او تبي تسوي شي !!
    مريم بقلق : ايش يعني مي مستوعبه انه في غيبوبه ..._ وحبت انها تطمن امها _ اويمكن انها عندها ثقه كبيرة بان الله بيقومه بالسلامه
    ام فيصل : والله انا خايفه انها لسه في الصدمه وما استوعبت الي يصير لها ... واخاف يوم تستوعب تنجن .. او يصير لها شي ...او تنهار عصبيا
    مريم : لا ان شاء الله ما يصير الا كل خير يارب يقومه بالسلامه ويفرحنا فيهم يا رب
    ام فيصل امين ... الا اقول يا امي لا اوصيك اليوم الجمعه لا تنسين تفتحين بوابه القصر وتوزعين على المحتاجين زي العادة
    مريم : لاتوصين حريص ... حتى البيوت الي متعودة ازورهم واعطيهم ما راح انساهم
    ام فيصل : الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( داوء مرضاكم بالصدقه ) وان شاء الله يتقبل ... ويرفع البلاء عنا
    مريم : اللهم صلي وسلم عليك يارسول الله ... وانت بعد يامي اكثري من الاستغفار .. وقول لا حول ولا قوة الا بالله
    ام فيصل : الحمد لله على كل حال ... حنا راضين بالي صار ومحتسبين عند الله .. وان شاء الله ان ما نتسخط ..
    مريم : الله يكون في العون ... اقول امي اريام تبي تكلمك
    اريام : هلا مامي كيف حالك وكيف حال فوفو وحشني موت ... الله يقومه بالسلامه
    ام فيصل بهم : الحمد لله ... انت ايشلونك حبيبتي
    اريام : انا بخير .. كيف حال ميهاف
    ام فيصل : كلنا بخير .. دعواتك يااريام ان الله يقوم فيصل بالسلامه
    اريام بهم وحزن : اميين ... كل ليلية ادعيله يا مامي ... وراح نجي الاسبوع الجاي نزوره
    ام فيصل : انتبهيى لنفسك ولامك ما اوصيكي عليها ... يا اريام
    اريام : ما توصين حريص مامي وباي نشوفك على خير الاسبوع الجاي
    ام فيصل : مع السلامه ياعمري
    عبد العزيز الي كان جالس عند امه ويسمع الكلامه ومنقهر من ولد عمه فايز الي السبب في كل الي فيصل فيه ...بس هو ما يقدر يتكلم علشان مريم وبنتها
    ... زفر بحسره وهو يتذكر كيف فيصل متحمل كل هذا ... ومبعده خايف .. خايف عليهم ... كل يوم يمر وحبك يكبر في قلبي يا اخوي الغالي ... طول عمرك مثال للرجل ... بصراحة ما الوم تعلق زوجتك فيك ..لانك رجل بمعنى الكلمه ...والله ا ن امي صادقة لتنجن ميهاف لو صار لاسمح الله له شي .. الله يعيننا على ما ابتلانا على قول امي
    بعد ما قفلت ام فيصل نظرت في ولدها السرحان
    ام فيصل : عبد العزيز سم الله عليك يمه ... اناديك ما ترد على
    عبد العزيز صحى من سرحانه : كنت افكر شوي
    ام فيصل بهم : ال مأخذ عقلك ... اكيد هالعصلة الامريكيه
    عبد العزيز ابتسم بهم : انت وين وانا وين يا امي الله يهديك بس
    ام فيصل : اعوذي بالله حتى ما كلفت نفسها تسأل عن اخوك .. اوحتى تسألني عن حالته ولدي
    عبد العزيز : يا امي من متى وانت ونات بينكم اتصالات
    ام فيصل : حتى ولو حنا الحين في شدة ... يعني المفروض تتصل بالتلفون على الاقل
    عبد العزيز : يا امي نات ما تفكر في العلاقات الاجتماعيه كثير .. نات انسانه عمليه فقط
    ام فيصل : لا صدق عمري ما شفتك تكلمها يا ولدي ... عساها طلعت من حياتك ... اميين يارب فكني منها
    عبد العزيز وهو يفكر كيف ان عدنان خلص كل الاجرائت واشترى كل ممتلاكات عبد العزيز الثمينه... ويفكر في المحامي الي بدء اجرات الطلاق... بس هو يبي الموضوع ينتهي وبعدين يقول لامه ... مع ان علاقته مع نات علاقه صداقه ....وهي تكلمه حتى بعد ما عرفت انه بيطلقها... وحسب شرط الزواج تأخذ نصف ممتلاكاته .. وهو ما خلى الاشي بسيط علشان يعطيها وخاصة بعد ما عرف انها طمعانه فيه بعد ما عرفت باخوه الملياردير قبل ثلاث سنوات... وهو كاشف العلاقة بينها وبين صديقها جايمس .. عبد العزيز منفصل عن نات من سنتين من عرف بعلاقتها ..وهو ما حب يتمشكل معها مفهمها انه يعاني من مشاكل صحيه تمنعه من اقامه أي علاقه معها ...
    وهي طبعا مناسبها الوضع ... عبد العزيز حب انه يعاقبها بطريقته الخاصة لانه يعرف تفكير نات المادي البحت
    ابتسم بحزن وهو بيعرف كيف شكلها اذا عرفت ان ما لها الا كم عقار بسيط وراح يتقسمه معها .. يعني راح تطلع من الزواج بخسارة كبيرة ...
    ام فيصل دخلت دورة المياه وعبد العزيز الي حس بالتعب وصداع تمدد على الكنبه في غرفه امه ..

    وفي جهه ثانيه كانت منى تقوم امال التعبانه لان معها نزلة برد ومسخنه ونايمه من المسكنات الي اخذتها
    منى تمسح على راس امال : امال يالله قومي اشربي الشرب هالي مسويتها لك علشان موعد الدواء
    امال بصوت ضعيف : ما ابي مالي نفس ... ابي اكل الدواء بس
    منى بحنان : لا امول لازم تأكلين شي ..ما يصير تأخذين الدواء على الجوع امال : والله مالي نفس ..
    منى بحزم تجلسها وتبدء تشربها الشربه بالملعقة : راح تشربين شوي بس وبعدها الدواء
    امال بحزن على ميهاف : انا بخير ... كيف ميهاف ما كلمتيها
    منى : دقيت جوالها مقفل
    امال بخوف : غريبه ان ميهاف تقفل الجوال لايكون من غير فيها شي
    منى : لا ان شاء الله بس يمكن فارق التوقيت .. يعني يمكن تكون نايمه
    امال تشرب الدواء : تسلمين يا احلى منى قولي امييين
    منى ببراءة : امييييين
    امال بخبث : تصيرين حرم بدر الـ باسرع وقت
    منى احمرت : هههههه ياربي ما ينسلم من لسانها حتى وهي مريضه
    امال : ياعيني على الحياء الي نزل فجأه
    منى تهرب : اقول اموله جوالك ازعجني من امس وشفت لقيت ارقام غريبه .. ورقم ميهاف
    امال تكح : يعني ميهاف متصله علي ..امس
    منى : ايه وانا اتصلت عليها بس جوالها مقفل ... واخذت الجوال واعطته امال
    امال شافت الرساله الاولى من ميهاف واتصلت عليها مقفل الجوال ... وفكرت وهي تقرا الرساله الثانيه من الرقم الغريب المتصل .. وما عرفت ايش تسوي ... يمكن تكون ميهاف ..بس ميهاف مرسله من جوالها ... خليني اتصل ايش وراي ..
    سمع الجوال يرن واخذ جوال امه يحسبه جواله من غير ما يرفع راسه وهو يحسب ان المتصل اكيد مريم او اريام
    عبد العزيز بحزن واضح بصوته الرخيم : الو هلا بالغاليه ... اعرف حركاتك اكيد داقه مرة ثانيه لاننا ما طولنا معك
    امال منحرجة وبنفس الوقت اثر فيها كميه الحزن الي بصوت الرجل ... صوته حزين ومهموم بشكل كبير ومبين من صوته انه كان يبكي ... معقوله رجل يبكي ... ما تدري ليش لا شعوريا حبت تسمع له وبنفس الوقت كانت تبي توضح له انها ما تعرفه
    امال بتردد : انا ...
    عبد العزيز بهم وحزن وهو يتنهد : يا عمري عليك ... ماهو انت الوحيدة الي خايفه عليه ... حتى انا .. تصوري اني اتمنى ان الله ياخذ من عمري ويعطيه
    امال بفجعه بس هي حاسه ان هذا الانسان بهم وحزن : استغفر ربك ... ما يصير هالكلام ...
    عبد العزيز ما انتبهه للصوت لان صوت امال التعبان مخنوق وهو يحسب اريام تبكي : ااااه .. والله لو تشوفينه وكل مكان بجسمه موصل بجهاز .. كان كرهتي الدنيا .. ااااه لو تشوفين حالته وهم يقلبونه يمين ويسار وهو بدون حركه ... ذبحني هالمنظر اليوم ذبحني ... تصدقين اليوم بعد ما رجعت من الطبيب رحت وزرته لحالي تصوري وانا رجل خانتني العبرة ... اخوي الي كله حياة ونشاط ..مثال للكمال في عيني .. يقلبونه عاجز عن الحركة ... انذبحت والله انذبحت ... هذا وانا رجل .. بس دموعي نزلت من غير شعور
    امال تورطت بس شكله انسان محتاج وارسل الرساله بالغلط بس هي سكتت وخلته يكمل كلامه لانه باين عليه انه متأثر باخوه حسب ما عرفت من كلامه
    امال بحزن : الله يصبرك اخوي .. ويقوم اخوك بالسلامه ويحفظه من كل شر .. وترى موعيب ان الدمعه تنزل من عينك .. هذا اخوك ... وانت باين من كلامك انك تحبه ... ويابخته ان عنده اخو مثلك يتمنى يعطيه من عمره .. مع ان الاعمار بيد الله ... وما يصير نقول هالكلام ... وحنا بشر ما لنا غير الدعاء
    وانا عارفه ان حبك الكبير لاخوك هو الي يخليك تقول هالكلام ... بس حبيت ا قول لك ان الله يمتحن المؤمن ... والانسان ماله الا الصبر واحتساب الاجر
    عبد العزيز الي بدء يستوعب الصوت الي مو صوت مريم ولا اريام ... جلس وشاف جوال لقى رقم بس وانفجع
    عبد العزيز بتوتر وهو يفكر يمكن تكون عبير بنت عمه انها كلمته كذا مرة تسأل عن فيصل : انت عبير ... ؟؟

    يتبع
    23






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  10. #100
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    امال تورطت لانها عرفت انه عرف انها مو البنت الي يبي يكلمها وش تقول له الحين ايش تبررر
    امال بهدوء : لا انا مو عبير ... انا لقيت اتصالات من جوالك ... ورساله وعلشان كذا اتصلت ...
    عبد العزيز بقهر : انت مين ... ومين قالك اني انا اتصلت عليك ... انا ما اتصلت .. ولا ارسلت لاحد أي رساله
    امال عارفه انه زعلان لانها خلته يتكلم .. وبهدوءء : يا اخوي الكريم انا اتصلت باعرف مين الي ارسل لي ... قلت يمكن احد يبيني ضروري ... وانت ما اعطيتني فرصة بديت تتكلم ...
    عبد العزيز يقاطعها بحدة : لا والله والا انت الي تبين تسمعين ... وعجبتك السالفه قلت خلني اعرف ايش فيه ...
    امال بهدوء : لو سمحت انت ما اعطيتني فرصة ...
    امال عارفه ان الرجل تكلم عن شي خصوصي ..واكيد انه منقهر انها عرفت بخصوصياته ..
    امال : اخوي اعتبر نفسك ما قلت شي ... وبعدين انا وانت ما نعرف بعض .. وبعدين اذا انت عندك شخص تعبان ..حتى انا عندي انسانه غاليه علي جدا
    واحبها واعزها تمر بضروف قاسيه وزوجها في غيبوبه ... واكلمها كل يوم واعرف كيف شعور الانسان الي له شخص غالي مريض ... الله يشفيهم ويقومهم بالسلامه ...
    عبد العزيز الي منصدم منها : اقو ل انت مين ... وليش متصلة على جوالي الشخصي ...
    امال : ..............
    عبد العزيز بحدة وسخريه : من حقي اعرف اسم الانسان الي عرف شي من خصوصياتي شي ...
    امال : عفوا اخوي انا اسفه اذا غلطت بحقك .. واكرر اسفي ... وراح اعتبر نفسي ما سمعت شي .. ولا حتى تكلمت مع أي انسان
    عبد العزيز : اللحين متصله علي وتقولين اني مرسل لك ومتصل عليك وبعدين .. تسمعين كلامي .. وبعدها تروحين كذا... من غير ما اعرف انت مين
    امال حست انه بيعصب ويمكن يغلط عليها وبهدوء : انا اسفه ومع السلامه
    وقفلت السماعة
    عبد العزيز مسك الجوال من القهر .. مين هذي الي تقول اني متصل عليها .. وراسل لها رساله ..بس البنت مؤدبه .. يعني باين عليها محترمة .. بس هين بجيب اسمك بجيبة .. الغرور اعمى عبد العزيز مو مصدق انه يمكن يتكلم عن نفسه لاي احد غير اخته او بنته .. حتى نات زوجته دايم رسمي معها وما يكشف مشاعره قدامه ... اجل انا عبد العزيز تخليني اتكلم معها .. ولا بعد اقول لها ان عبرتي نزلت ... وهي تقول بكل برود اعتبرنفسك ما قلت شي ...؟؟
    واتصل على سكرتير مكتب فيصل وطلب منه يجيب معلومات عن صاحبه الجوال واعطاخه الرقم
    ورجع وهو مو مصدق يفتش في الاتصالات ... وتفأجا ان كلام البنت صح .. والرساله موجوده ... واستغرب مين الي مستخدمة ... ومين اموله هذي .. اكيد الي اتصل عليها وارسل لها يعرفها ... يمكن امي استخدمت جوالي امس لمى تركته عندها في الليل .... بس كان قالت لي !!
    امال سكرت السماعة ورجعت راسها على المخدة وهي متأثرة بالحزن الي لمسته بصوت وكلام الرجل الي كلمته قبل شوي .. من غير أي خوف من الي سوته او حتى ندم .. ما تدري ليه حست انه انسان يبي يتكلم اكثر واكثر ومحتاج احد يسمع له .. حتى البنت الي كان يبي يكلمها كان حذر معها ... وزفرت بهدوء ..
    امال مسكت الجوال ومسحت الرقم وبصوت عالي : الله يشفي مريضك .. ويشفى فيصل ويفرح قلب ميهاف برجعته سالم ومتعافي
    منى دخلت على كلام امال : امال هاه بشري عسى الرقم لميهاف ونتطمن عليها
    امال بسرحان : لا يامنى تصور ي ... جلس يتكلم عن مشاعرة تجاه اخوة المريض وكيف ان دموعه نزلت ... تصدقين يا منى حسيت انه يحب اخوه كثير ...
    منى ماهي فاهمه شي : امال انت مسخنه ... وش جاسه تهذرين ؟؟
    وتجلس جنبها وتقيس حرارة جبينها بيدها
    منى بعدم فهم : امول مين هذا الي تكلمين عنه ..؟؟
    امال رفعت عيونها بمنى : تصدقين لو اقولك اني ماني ندمانه اني سمعت له .. او حتى اني رديت علية وواسيته ..
    منى بقلق : مين هذا الي انت كلمتيه وسمعتي له
    امال : الرقم الي جات منه الرساله امس .. اتصلت عليه وطلع رجل ... حزني يا منى مسكين شكله حزين على اخوة المريض مره ..
    منى بقلق : امال انت كيف تكلمين الرجال .. وليش اصلا تكلمينه ... انت كيف تسوين كذا ...
    امال بهدوء : حيلك علي يامنى انا كلمت احسب ميهاف ... عارفه انه ما اعطاني فرصة على طول جلس يتكلم عن احساسه عن اخوه المريض ... ولمى واسيته شوي وذكرته بالله وانه لازم يصبر ... عرف اني مو البنت الي يبيها .. وعصب على وطلب مني انه يعرف اسمي ... وانا تأسفت منه وقفلت السماعة ...
    منى جلست على السرير : امال انت انجنيتي تكلمين رجال غريب .. ولا بعد مسويه مصلح اجتماعي .. والا داعيه ديني ... ايش الي صارلك .. امال انت غلطانه كيف اصلا تجرئتي وكلمتيه ...
    امال بخوف : منى لا تخوفيني .. حتى لمى طلب يعرف اسمي .. علشان عرفت عن خصوصياته .. يعني باين عليه انسان محترم ...
    منى بخوف على احتها : وانت ايش ضمنك انه محترم .. انت ناسيه ايش الي صار مع ابرار من قبل سنين وكيف انا متنا من الخوف لين ما انتهى الامر ..
    امال : اقولك الرجال محترم .. وعنده اخوه التعبان .. وهو وصف حاله اخوة المريض .. وجلس يقولي ... انت عبير
    منى : وعبير مين ا كيد انها تقرب له او حتى زوجته .. اسمحيلي امال بس انت تعديتي على خصوصياته... والغلط راكبك من فوق لتحت
    امال ماتدري ليش حست بالضيق لمى قالت منى يمكن تكون زوجته : لا ان شاء الله ان ما تعديت على خصوصياته ... وبعدين انا ما كنت قاصده اتسمع له .. هو الي بدء يتكلم وانا ما حبيت اوقفه ...
    منى بحذر : امال امسحي رقمه ولو رجع واتصل لا تردين عليه ... والا اقول قفلي الجوال كم يوم ...
    امال : انا مسحت رقمه .. والجوال راح احوله على خدمة موجود ما را اقفله اخاف ميهاف تدق علي
    منى : ميهاف تعرف ارقامنا كلنا .. يعني ممكن تتصل على ..
    امال بثقة : لا يا منى مني مقفلته ... وبعدين الرجل باين عليه محترم

    دق جوال امال وشافت رقم ميهاف وردت بفرحة
    امال : هلا والله بعمري ميهاف
    ميهاف بحزن : هلا امال .. ايشلونك وايشلون منى وابرار وصالح ومي وهادي وحشتوني
    امال : كلنا بخير ياعمري عليك .. ايشلونك ..وايشلون فيصل
    ميهاف بتنهيده وبحة حزينه : امال ابيك بموضوع مهم ... انا ... انا ...
    امال خافت حست ان ميهاف فيها شي : انت ايش ... فيصل فيه شي ... ميهاف ..
    ميهاف بحزن : الطبيب امس اجتمع فينا وطلب مننا اننا نوافق على ايقاف اعطاء فيصل المسكن الي يأخذه .. وانا خايفه عليه موت اهئ اهئ اهئ
    امال بحزن : طيب ليش بيوقف .. وبعدين هو رايح يوقف على أي اساس
    ميهاف : الطبيب يقول ان اذا رجع فيصل وقام من الغيبوبه احتمال كبير ان حالات التشنج راح تجيه وهو يببي يةقف علشان يمشي على علاج الصرع
    امال بصرخة : الصرع .. ميهاف فيصل فيه الصرع
    ميهاف بحزن : احتمال انها تجي على صرع بس حسب قول الطبيب .. بس المشكله ما هي هنا ... المشكله احتمال انه ما يطلع مرض بالاعصاب وراح يعاني فيصل طول عمره
    امال بهدوء : ايش يعني الطبيب ما يعرف .. يقول احتمال ... يعني ايش الحل
    ميهاف بحزن : الحل عند ... عند ... اهئ اهئ
    امال بحزم تبي تشجع ميهاف : ميهاف عند مين الحل قولي انا اسمع لك
    ميهاف بحزن : عند المافيا يا امال ... تسمعين عدل المافيا
    امال بصدمه : المافيا .... وكيف ... يعني ..
    ميهاف بهدوء مخيف : انا ابي اتواصل مع المافيا ... وابي اعرف ايش المادة الي حقنوها ... وايش العلاج .. اكيد عندهم علاج لها زي ما قال الطبيب
    امال بتعقل : ميهاف وانت تظنين انك تقدرين تتعاملين مع المافيا ... انت ما شفتي الي صار لفيصل الله يقومه بالسلامه
    مياف ببكاء : لو ادفع حياتي ثمن لفيصل ... انا ما تهمني حياتي من دونه .. انا احس اني ميته من دونه اهئ اهئ
    ميهاف اظلمت الدنيا في وجهها وهي تتذكر فيصل الي ضحى بحياته ... وكيف انه يحميها من المافيا وهي تتطالب فيها من اربع سنوات فيها وتطالب بالسي دي الاي معها والي هو حفلة ابرار ...
    امال : وكيف راح تتواصلي معهم يا ميهاف
    ميهاف ببكاء : راح اخلي فهد مدير اعمال فيصل يساعدني .. لانه يعرف الكثير عنهم ... حتى اهله ما يدرون
    امال : تيب انت كلمي فهد .. واعرفي منه كيف فيصل كان يتواصل مع المافيا وحاولي معه تعرفي كيف طريقة فيصل في التعامل معهم ... وانا متـأكدة انه راح يساعدك ... لكن حتى لو تواصلتي فيهم خلي فهد معك بالصورة ... واعرفي يا ميهاف انك تعرضين نفسك للخطر .. ويمكن يصير لك زي فيصل واكثر
    ميهاف بثقه : انا ما يهمني أي شي يصير لي ... بعد فيصل الدنيا ضايقه في عيني
    ميهاف : انا من غيرك ما ادري ايش اسوي ... انا ثقلت عليك اموله
    امال : ايش دعوة ميهاف حنا اخوات .. واكثر من كذا انا وانت اصدقاء ... والصديق يوقف مع صديقه ..
    ميهاف : وانا اعتبرك اكثر من اخت ... والله يا امال لاضاقت الدنيا في ا ن اول وحده افكر فيها انت
    وكملت بحزن : انت لو تشوفين امس كيف بكيت لمى قلت بس .. وزعلت ان جوالي خلص شحنه .. واتصلت عليك من جوال ام فيصل .. بس ما رديتي .. وارسلت لك رساله من جوالها
    امال مبهوته وهي تتذكر ايش سوت قبل شوي : .........
    ميهاف : انا راح اسوي زي ما قلتي واكلم فهد ... وان شاء الله راح اخبرك ايش يصير لي
    امال منحرجه من الي سوته وعارفه ا ن الي كلمته اكيد هو عبد العزيز اخو فيصل المغرور ( يا ويل حالك يا امال .. ايش راح تسوين الحين )
    امال بتوتر : الله يكون في عونك ميهاف ويشفي فيصل
    ميهاف : انا بكلم فهد بعد شوي .. مع السلامه
    امال بتوتر : الله يسلمك ولا تتهورين ميهاف وانتبهي لنفسك
    امال انسدحت على المخدة وهي تفكر في الرجل الي كلمته ... يعني انا كلمت عبد العزيز اخو فيصل اكيد انه رد على جوال امه ... يا ويل حالي .. ويقول عبير ... مين عبير والله ان منى صادقة شكله كان متوقع احد من اهله او زوجته
    امال مغصها بطنها من كلمه زوجته .. بس هو قال اسمها نات ... يعني مين عبير .. والله فشله كبيرة ... انا ايش خلاني اتلقف واتصل والا انصح بعد انا وجهي ... والله لو دراى انه انا البنت الي وقفت معه بالمصعد ليسوي فيني شي ... مغرور .. بس كان حزين ... حلاته وهو بعيد عن الغرور ..
    امال ضربت راسها ... هيه امال اصحي .. انت ايش جالسه تخربطين .. ايش حلاته
    وهي ماسكه الجوال جاتها رساله وارتجفت من الخوف وهي تفتحها وطيرت عيونها وهي تشوف رقم الجوال الي مسحته قبل شوي
    ( السلام عليكم ... كيف حالك اخت اموله ...
    اولا حبيت ا قول لك اني فعلا لقيت مكالمات صادرة من جوالي ورساله وعرفت اسمك منها .... وانا ما ارسلتها ولا اتصلت وانا فعلا صادق ما اقول كلام بس ... يمكن احد استخدم الجوال ...
    ثانيا انت غلطتي لمى جلستي تسمعي على.. وخليتني اتكلم بدون ما توقفيني ...واتمنى انك تكوني على قد كلمتك وتعتبري نفسك ما سمعت شي .. واتمنى ان الله يقوم مريضكم بالسلامه
    اخوك عبد العزيز )
    امال حست بالذنب وارسلت رساله
    ( وعليكم السلام اخوي عبد العزيز ..
    والله انا اسفه كثير وما كان قصدي اني اتسمع لك .. وانا زي ما وعدتك راح اعتبر نفسي ما سمعت شي ..ابد.. والله يشفي اخوك ويقومه بالسلامه
    واكرر اسفي للمرة الاخيرة على أي ازعاج سببته لك .. )
    امال ارتجفت من الاسم وهي تتذكر مواقفها معه في المستشفى ... والا كلامه مع زوجته بالجوال وحست بمغص شديد من الخوف والاحراج... كل هالغرور يخفي وراه قلب حنون وشعور حساس صادق .. شعور ما يليق غير برجل مثل عبد العزيز غرور بثقه ... حنان بصدق ... رجل ما يخجل انه يتكلم عن مشاعرة واحساسه ...
    امال في نفسها كانت متأكده ان عبد العزيز فيه كثير الصفات الرائعة بس هو يغلفها بالغرور ..
    وضحكت بصوت عالي
    بس يحق له الغرور ما شاء الله وسيم .. وغني .. ومثقف .. وجذاب .. حساس.. متفتح ..يعبر عن مشاعرة بحريه .. يحب عائلته .. ومستعد يعطي من عمره لاخوه .. والله انه رجل والنعم فيه ..
    امال صحت من خيالاتها (امال اصحي لعمرك ايش جالسه انت تسويت وتخربطين .. شكل الحرارة اثرت على تفكيري ... جالسه افكر في رجل متزوج ولا بعد اوصفه .. والمشكله انه مهزئني في المصعد بس ما ادري ليش .. لو يدري اني انا الي يعتبرني وحدة ومن الاصحاب وما اعرف شي من النعومه .. ليسوي لي سالفه لها اول ما لها اخر .. )
    امال قامت بخوف وراحت لدورة المياه
    منى دخلت عليها : امال ايش تسوين
    امال ال الافكار توديها وتجيبها : احس ان الحرارة مرتفعه ..وابي اخذ شور سريع
    امال تكلم نفسها والله ما ادري هي حرارة السخونه والا حرارة المشاعر الغريب هالي احس انها بدت تسيطر علي
    وفي هذا الوقت ميهاف كانت تتصل على فهد بس فهد ما يرد
    فهد في هذا الوقت جاه اتصال من المافيا وجلس يتكلم هو واندريه .. عن الاستاذ فيصل .. وفهد كان يكلمه بثقة كبيرة وما بين له ان غيبوبه فيصل مأثرة على أي شي من اعمال فيصل
    فهد : سيد اندريه انت تعرف ان السيد فيصل في غيبوبه الان
    اندريه : نعم اعرف كل شي .. اعرف حتى اكثر مما تعرف انت .. ولكن هذا ليس حديثنا
    فهد بحزم : ماذا تريد سيد اندريه
    اندريه : سيد فهد انت مدير اعمال السيد فيصل وانا اريد السي دي الذي اخذت الفتاة في المقطع الذي ارسلته مع السيد فايز
    فهد بحزم : السيد فايز لا تقول لي انك لم تأمر بتفجير سيارة السيد فايز
    اندريه : بزنيس از بيزنس سيد فهد .. والسيد فايز اثبت فشله في اخرم همه له لذلك كان لابد من التخلص منه
    فهد : سبق وان خبرك السيد فيصل .. انه لا يعرف اين الفتاة ولا يعرف أي شي عن السي دي
    اندريه بتهديد : يبدو انك لا تعرف مع من تتحدث ... نحن المافيا وكل ما دار من حوار في الفيلا في الحادث الاخير كان يبث لي مباشرة عبر الاقمار الصناعيه بالكامير التي مع رجالي حراس السيد فايز.. ولقد شاهدت الفتاة التي تعرف عليها السيد فايز
    فهد : الفتاه لم تأخذ سوى السي دي الخاص بها .. وانا شاهدته بنفسي ... والسيد فيصل احرق جميع السي ديات السابقه .. وهذا يعني ان السي المطلوب والذي ىانت تبحث عنه ليس لدينا
    اندريه بحده : السي دي كان في الخزانه الخاصة بمازن .. والذي فتح الخزانه تلك الفتاه ... ونحن نريد السي دي
    فهد : المقطع عندك يثبت خوف الفتاه .. واثبت انها لم تأخذ سوى السي دي الذي وضعته بين ملابسها .. يعني ان السي دي لم يكن موجود في الخزانه الجانبيه كما ذكرت بل كان في خزانت السيد مازن الخاصة .. لابد ان تفهم ذلك
    اندريه عصب وهو يفكر : انت تقول لي لابد ان افهم .. اذا تحمل ما يترتب عليه كلامك سيد فهد .. سوف تندم .. وانس السيد فيصل للابد


    يتبع 23







    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



صفحة 10 من 13 الأولىالأولى ... 5678910111213 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل ..
    بواسطة الكــرستالــهـ❤ في المنتدى قصص الحب و الرومانسية و الغرام و العشاق
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 15-10-26, 07:08 PM
  2. ضمني مادام جيتك .. خلني بـ قلبك أنام ..!!
    بواسطة Bio.Med في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-10-03, 11:25 AM
  3. مكالمه ع الموبايل وفي آخر الليل بعد ... يا حلات سوالف آخر الليل
    بواسطة FlaletOos في المنتدى منتدى الوناسة و إستراحـة الاعضاء + الترحيب و الاهدائات
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 12-03-13, 09:58 PM
  4. طويلة : ضمني لصدرك حبيبي خلني أحس بحنانك ( جريئه *
    بواسطة الـِ Ɔαρταїӣ في المنتدى قصص الطويلة , الروايات
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 11-11-04, 11:08 PM
  5. يكفي كفاني
    بواسطة ضـد المســار في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-01-01, 10:40 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •