تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 11 من 13 الأولىالأولى ... 678910111213 الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 110 من 125
  1. #101
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    فهد بحده : انت تظلم السيد فيصل .. وانت رجل اعمال ... وتعرف ان السيد فيصل لم يفعل سوء الصواب ... والسي دي ابحث عنه ... ولكن بعيد عن السيد فيصل
    اندريه : لم اعرف ان السيد فيصل يستخدم رجال مخلصين ... لقد خانه ابن عمه ... فكيف انت
    فهد : اسمع سيد اندريه نحن ليس بصدد النقاش في موضوع الثقة .. ولكن اكرر واعيد مرة اخرى السي دي ليس عند الفتاه او السيد فيصل
    اندريه : ههه لتعلم انك لن تحصل على المادة المضادة
    فهد : السيد فيصل يدفع خمسين مليون مقابل تلك المادة وهي تكلف ثروة بالغة وانت لا تستطيع الانكار
    اندريه سكت وهو يفكر : ...........ز
    فهد : السيد فيصل في غيبوبه الان وعندما يستيقظ اذا احتاج المادة المضادة ... سوف افكر في شرئها منك
    فهد كان لازم يعامل المافيا بحزم ما يبين ضعفه ابد
    اندريه : سوف ترى ردنا لك وبطريقه عمليه
    انتهى المكلامه بين فهد واندريه بس فهد شاف طريقه فيصل في التعامل مع المافيا وه يعاملهم بنفس الطريقه
    اتصل فهد على عبد العزيز وخبره بانه عين فريق حراسة مشددة على فيصل في المستشفى .. وتشمل حتى الاطباء والممرضين وجميع العاملين في المستشفى
    بعد هذي الاحداث باسبوع الطبيب خبر عائلة فيصل ان السيد فيصل بدء يدخل مرة الافاقه من الغيبوبه .. وانه حرك اصباع رجله اليمين يعني فيه امل انه يصحي من الغيبوبه في أي وقت
    ام فيصل وعبد العزيز وميهاف وهم داخلين جناح فيصل ويشوفون الحرس الكثير
    ام فيصل : بسم الله مين جاب كل هالحرس
    عبد العزيز : فهد عين حرس شديد على فيصل
    ميهاف باستفسار : وليه يعني
    عبد العزيز : خايفين على فيصل .. من بعد ما اعطى اول بادرة للحياة وحنا نبي نحرص عليه
    دخلوا على غرفة فيصل بعد ما شالوا التنفس الصناعي عنه سلموا عليه وميهاف جلسه كالعادة جنب فيصل وتسولف معه وتهمس بأذنه وتعطرة وتمشط شعرة
    ميهاف وهي تمسح على شعرة وتهمس باذنه ( مساء الخير حبيبي .. وحشتني موت ... تصدق اني ميته الفرح ... تعرف ليه ... علشانك بدئت تستجيب للحياه .. ورفعت راسها وقبلت جبينه .. ورجعت تقبل اذنه وتهمس ببحه احبك .. احبك .. اصحى ..يا فوفو ..والله وحشتنا موت .. تصدق كل شي في غيابك ماله أي معنى .. فوفو ومسكت يده ورفعتها لشفيفها وقبلت اصابعه ودفنت وجهها بيده .. جلست تقرا عليه ايات الشفاء )
    وفجأة انتبهوا لصوت جهاز قياس نبضات القلب ..يتغير .. وحست ميهاف برعب ..وفرحة .. خوف .. امل .. رجاء .. ذهول ..تكذيب .. تصديق...
    وهي تحس باصابع فيصل تشد على وجهها بضعف شديد .. في البدايه كذبت نفسها ..بس رفعت يد فيصل عن وجهها ...وشافت منظر حلمت شهور انها تشوفه .... شافت عيون عسليه .. ترمش .. وتفتح شوي وترجع تقفل ..
    ميهاف تحس انها بحلم نزلت راسها لمستوى وجهه تبي تتأكد ان فيصل فتح عيونه او انه حلم ... ما حست بام فيصل وعبد العزيز ولا الممرضات الي اجتمعوا والاطباء
    ميهاف حست انها تسبح في فضاء بعيد يغلفه حلم وصمت غريب .. تسبح هي وفيصل وجههها بوجهه ..
    فيصل بهمس ضعيف : انا فين ....
    ميهاف ببحة وحبور : انت في قلبي .. وعيوني .. انت فكري .. وعقلي ..
    فيصل بهمس ضعيف رفع يده يمسح على وجهها : انت .. انت ..
    ميهاف من غير استيعاب للي حولها انحنت عليه وقبلت خده : انا ميهاف
    ميهاف حست بيد تسحبها وانتبهت لنفسها ..وهي تشوف ام فيصل الي دموعها تنزل
    ام فيصل بصوت عالي والدموع تنزل على خدها : الحمد لله .. الحمد لله الي قومك بالسلامه
    فيصل رفع نظرة :امي ..ام فيصل
    ام فيصل انحنت تسلم على ولدها واختلطت الفرحة بالدموع
    عبد العزيز وهو يسلم على ر اس اخوه : الحمد لله على سلامتك ...
    فيصل بهمس ضعيف : انا فين ... انا ايش فيني
    عبد العزيز : انت في المستشفى ...
    الطبيب : نرجوا منكم الخروج .. لكي نتمكن من فحص السيد فيصل
    ام فيصل وعبد العزيز وميهاف فرحانين بان فيصل صحى من الغيبوبه .. وان الله قومه بالسلامه .. وعبد العزيز خبر اهله .. وميهاف خبرت اهلها والكل
    ام فيصل بفرحة وبكاء : الحمد لله الي قوم ولدي بالسلامه .. خبر اختك يا عبد العزيز ولا تنسى فهد
    عبد العزيز : قلت لهم يا امي وبشرتهم بسلامه فيصل
    خرج الطبيب من عند فيصل وهو مبتسم
    الطبيب : اولا احب اهنئكم بسلامه السيد فيصل ..
    عبد العزيز : الحمد لله .. ونشكر لك التهنئة

    الطبيب : ولكني لازلت انتظر ردكم بالنسبة للمادة المضادة الت سنتوقف عن اعطائها للسيد فيصل
    عبد العزيز الي اتفق هو وامه وميهاف : نحن نثق بك ... وانت طبيب وتشرف على حاله السيد فيصل من فترة ..
    الطبيب : اتمنى ان اكون اهل للثقة ... وانا عند وعدي اننا اذا لاحظنا أي خطر يهدد حياته فأننا سنعطيه المضاد
    انتشر خبر افاقه الملياردير فيصل الـ من الغيبوبه .. واستمر الحرس الخاص بعائله فيصل الحراسة المشددة .. واصبحت المستشفى مليئة بالصحفيين ومراسلين القنوات اللذين يريدون نشر أي خبرا صورة للسيد فيصل
    وفي جناح السيد فيصل الـ .. اجتمع عائلة فيصل امه واخته واخوه وبنت اخته وحتى مدير اعماله فهد عند فيصل .. والكل فرحان ان فيصل قام بالسلامه وفيصل مرتاح وهو يشوف اهله وجتمعين حوله وهم بصحة وعافية .. واصوات الضحك تعم المكان
    فهد : حيا الله طويل العمر
    فيصل : الله يحيك ويبقيك ايشلونك فهد
    فهد : الحمد لله انت ايشلونك .. تصدق عاد ان كل الموظفين والمدراء كان نفسهم يجون يسلمون عليك بنفسهم ..
    فيصل : الله يسلمهم من كل شر ما قصروا الباقات مليه المكان
    فهد بصدق : انت تستاهل كل خير
    فيصل : وانت بعد وقفت معي وقفه ما راح انساها طول عمري ..
    اسئاذن الكل وخرجوا من الجناح وجلست ميهاف مع فيصل لانها ترافق معه
    جلست ميهاف جنب فيصل وابتسمت وهي ترفع يده وتقبلها وتمسح على وجهها
    ميهاف ببحة ذوبت فيصل بس هو مبين عادي معها : ياعلني ما اعدم هالطله ولا هالضحكة .. ياعلني فدى ضحكتك الحلوة
    فيصل كان ينظر بامه اريام الي تقبل راسها علشان ترضى تروح معهم للفله
    فيصل رفع نظره الجامد الي جرح ميهاف وحزن: لا تجلسين تفديني .. ترى انا انسان بلا امل
    ميهاف جرحها وعورها كلام فيصل الغريب : اسم الله عليك حبيبي .. الامل بالله
    فيصل بحزن وهم : انا ظلمتك كثير
    ميهاف حطت يدها على شفايفه علشان ما يكمل ... ميهاف صارت تفهم فيصل وتحس فيه .. كانت خايفه من الكلام الي بيقوله ... لانها حست من تصرفه الجامد معها انه ناوي يبعدها عن حياته
    ميهاف واصابعها على شفايفهودموعها تنزل : واللي يعافيك ..كفايه احزان والالم .. فيصل كفايه جروح ..
    فيصل نظر فيها نظرة غريبه وهو يرفع يده من شفايفه : ميهاف انت ....
    ميهاف بصرخه وهي تغطي فمه بيدها مره ثانيه وتنحني على كتفه وتحط راسها عليه
    ميهاف ببكاء : لا .. لاتقولها يا فيصل حرام عليك .. الي تسويه فيني .. اذا ما فكرت فيني فكر في امك
    فيصل من جوا ميت لانه عرض حياة ميهاف للخطر اخر مرة وخايف عليها ووده يبعدها عن طريقة ...فيصل يبي يبعدها .. يبي يعطيها الحريه .. حتى لو انحرم منها
    فيصل بهدوء : ميهاف راح ترجعي بكرة مع اهلك للسعوديه
    ميهاف بكت على كتفه بحزن : ليش ليش تبعدني عنك .. انا ابي كون معك .. حتى لو مت ابي اموت معك
    فيصل بهم وهو يلف يده على ميهاف ويدفن وجهها في صدره ويمسح على شعرها : ميهاف انت .. انت انسانه رائعة ..
    ميهاف تقاطعه وهي تدفن راسها في صدره وتلف يدينهاحوله : وانت اروع انسان شفته بحياتي
    فيصل تنهد بقوة : المافيا ما راح تتركني ولا راح تترك بحالك ... ابعدي يا ميهاف .. عيشي حياتك .. سافري عند جدك في فرنسا .. ابعدي نهائيا عني
    ميهاف ببكاء : لا حرام عليك انا ما صدقت انك ترجع ... تقوم تبعدني عنك
    فيصل وهو يمسح على راسها : ميهاف انا انسان محكوم عليه بالموت والخطر حولي ... يمكن في وقت المافيا ترجع تتخلص مني
    ميهاف : لا .. لا تقول كذا ... حرام عليك ... فيصل لو مت اناابي اموت معك
    فيصل بحزن رفع وجهها ومسح دموعه باصابعه وقربها منه وقبل خدها وهو يمسح الدموع الي تنزل من عيونها الخضراء الي تعذبه .. ( يارب اعطيني القوة اني اقولها ..)
    فيصل : ميهاف انت ....
    ميهاف خافت انه يقوله تشوفها تشوف كلامه طلاق بعيونه : لا لا فيصل ... حرام عليك فيصل .. لا ليش تسوي كذا ..
    فيصل ما قدر ينطقها لا الحب الي شافه بعيونها وحسه برجفتها بين يدينه .. مو حب هذا عشق هذا اكبر بكثير من الي تمناه .. خاف من الصدمه الي بتحس فيها
    فيصل : انا... وانت ... و المافيا راح تقضي علينا .. انا انسان محقون بماده غريبه .. وانت عيشي حياتك ابعدي عني .. لان للاسف الشي الي تبيه المافيا مو عندي والشي الثاني غالي علي لدرجه اني حافظت عليه وملكته ,,ومو فيصل الي ما يحافظ على ممتلاكاته
    ميهاف بضيق : فيصل السي دي الي اخذته .....
    سكتت كيف تقول لابرار .. كيف تتكلم
    فيصل بهدوء رجع ميهاف على كتفه وحضنها بيده الثانيه : اعرف محتوى السي دي من السي ديات الي شفتها
    ميهاف ماتت من كلامه بس مالها الا هذا الخيار : فيصل انت حافظت على السي ديات ورجعتها للبنات والي ما لقيت لها شي احرقتها .. انا اعتبرني اخذت السي دي الخاص فيني .. وانا ااكد لك انه نفس مضمون السي دي الي شفته ...
    ميهاف حاولت تموه الكلام لان السي دي مركب لابرار ومو حقيقة زي الباقي
    ميهاف بثقة موجعه : والمشكل هان السي دي احرقته على طول




    فيصل كان بنفسه فيه شي يبي يصدق ان ميهاف بريئه بس للاسف لكل انسان ماضي
    فيصل بهدوء : انا ظلمتك لمى اعتقدت انك رميتي مازن بالرصاص
    وسكت وكمل بنفسه ( وتمنيت اني اصدق نظرة البرائه الي بعيونك )
    ميهاف : فيصل انا حاولت اقولك بس كل مرة كنت تصدني .. وانا الحين ما الومك ابدا .. بالعكس انا زدت تمسك فيك
    فيصل بتنهد : ما كنت متوقع ابدا ولا في الحلم ان فايز يقتل ولده ..صحيح انه مات بالمخدرات .. بس انه رامه بالرصاص وكان ناوي يقتله
    ميهاف : اذا انعدمت الانسانيه من الانسان يسويا كثر من كذا ..
    فيصل : ميهاف لو لي ادنى خاطر عندك ارجعي للسعوديه .. وانا طيب الحمد لله وعبد العزيز راح يرافق معي
    ميهاف مسكت يده : انسى مستحيل اترك كابدا .. مستحيل حتى لو منعتني من المرافقه اوك راح اجلس في الفندق واجيك وقت الزيارة
    فيصل : ههه والله الضاهر انك ما في منك فكه
    ميهاف بحزن وليه تبي تفتك مني
    فيصل بصدق : ابيك سالمه وبامان
    ميهاف قامت واستأذنت من فيصل وراحت تغيير ملابسها بدورة المياة واخذ شور سريع ولبست ملابسها وحست بخوف وهي تسمع صوت غريب ولفت الايشارب بسرعة وطلعت وشافت فيصل نايم على السرير وارتاحت شوي ومشت لين فيصل ومسحت على راسه وهو حس ببروده يدها
    فيصل : يدك باردة
    ميهاف : سوري اذا خليتك تشعر بالبرد
    وانحنت وقبلت جبينه .. وجلست جنبه على السرير وفجأه انفجع الثنين على صوت تكسر زجاج النافذة ودخل منها ثلاث رجال متعلقين بحبال
    شافت رجال لابسين اسود ومغطين وجههم بقناع خاص واحد يحمل شنطه سوداء والثانين يحملون اسلحة .. الاول توجهه للباب الجناح ووقف عندة والثاني والثالث مشوا لين فيصل
    ميهاف حست بالرعب وصرخة بقوة لكن الثالث ضرب ميهاف ورمها بقوة على الكرسي والثاني اتجه لفيصل وجلس يكلمه باللغة المانيه وفيصل يرد عليه والصوت يعلى بينهم
    وطلع ابرة ومسك يد فيصل وهو يحاول انه يبعدة وميهاف تصرخ بقوة تبي تبعد تساعد فيصل
    لكن الرجل الي مسكها كان قوي والرجل الي حق فيصل بالحقنه قرب من اذنه وبدء يقوله كلام
    وفي لحظه مثل الحلم خرج الثلاثة من النافذة الي دخلوا منها .. ميهاف صرخت بقوة وضغطت على جهاز المنادة
    دخلوا الحرس وامتلت الغرفه بالاطباء والممرضات وميهاف برعب وهي تشوف فيصل يتشنج ويتلوى وتنفسه يصعب وبدئت اطرافه تزرق ويسكن الحركة
    كلام الاطباء ما تفهم لكن فهمت بعض الكلام
    اوجعها وذبحها وطعن قلبها من الصميم منظر فيصل وهو يرتفع بجسده الساكن من اثر الصدمه الكهربائية الي بدء الاطباء فيها بعد توقف قلب فيصل عن النبض
    حاولوا الاطباء ولكن لا فائده .. وعرفت من الي تشوفه ان الطبيب امر بزيادة قوة الصدمه الكهربائية
    بكت ميهاف وهي تشوف جسد فيصل يرتفع مرة اخرى ليرجع بقوة على السرير
    ابتعدت عن مشاهدت منظر حبيبها المتهالك بين الحياة والموت ... ضمت يديها بقوة لصدرها وتوجهت بالدعاء ... ودموعها تنزل بغزارة
    ( يارب الطف بحاله .. يارب الطف بحاله ... يارب قومه بالسلامه ... يارب تحفظه ...يارب تحميه .. يارب تخليه وتبقيه لكل عين ترجيه .. يارب رده لي سالم .. يارب استودعتك فيصل )
    ماذا بقي من الاحزان ؟؟
    أهناك نهايه لتلك الاحزان ؟؟
    ماذا ينتظر ميهاف ؟؟؟
    وفيصل ماذا سيحل به ..!!؟؟










    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  2. #102
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل






    البارت الرابع والعشرون


    احبك رغم اني عرفت ماذا يعني الحب
    وكيف كانت نهايته دوما معي
    احبك رغم من كل صراع
    ورغم كل التحديات
    الا اني وضعت نفسي رهينه بين يديك
    ولاني وجدت فيك ما لم اجده في غيرك
    ولم اجده في أي شخص
    احبك
    تلك كلمات كنت اشك فيها
    كنت اخاف ان اتخطئ حدودها
    فتكون هي مقتلي كما كانت هي حياتي
    احبك
    لانك ذاك الطائر الذ خطف قلبي
    ونال استحسان روحي
    واسر جسدي بلا علمي
    وانامخطوف الفكر
    احبك
    كلمه اشعر الان فقط معناها
    واعيش الان فقط فحواها
    احبك ....



    دخل من باب الفله المفتوح وتوجه بخطواته الرشيقة التي تتناسب مع جسدة الرياضي للدور العلوي وهو يسرع في خطواته ... ضرب جرس الباب ... وقلبه تزداد نبضاته شوق لاهله .. اشتاق لاخواته الثلاثة ... اشتاق للعودة لبلدة بعد عن انهئ دراسته ... وكعادته اول ما فتح الباب .. دخل بصرخة الفرحة التي عمت المكان ومرحه الدائم الذي تتسم به شخصيته المنطلقة للحياة
    امال بصرخة فرحة : واااي عدنان ... مني مصدقة عيوني ..
    وصرخت بصوت عالي : الحمد لله على السلامه
    عدنان وهو يرفع امال لفوق ويدور فيها في الصاله : هههه وحشتوني ماي توينز .. أي وحدة منهم انت ... هههه ... ترى اضحك امول ..ههههههههه
    امال : هههه نزلني ... نزلني ... عدنان ..
    عدنان نزل امال وهو يضحك ويضمه بقوة : وحشتتوني .. موت وربي بموت .من الفرحة ..
    وقرص خد امال على الشام هالي على خدها : هههه ام الشامه اموله الغاليه
    امال : ايي عورتني ..
    منى جات على الصوت العالي وبنعومه : ماي بق بروذير از هير
    عدنان فتح يدينه لها : هلا والله باختي الغالية منو
    منى تسلم على عدنان وتحضنه وتسلم على راسه
    منى : الحمد لله على السلامه ...تو ما نورت الرياض
    عدنان بضحكة : هههه منورة بوجودكم ... وين ابرار
    امال : ههه ابرار تحت في بيتها ...
    عدنان ( عمره 25 طويل ولون بشرته قمحي .. عيونه بنيه واسعه ورموشها طويله ..وانفه مستقيم .. له طلة مرحة تحب الحياة .. جسدة رياضي لانه يمارس رياضه السباحة )
    عدنان : يحط ذراع على منى والذراع الثانيه على امال : ياربي ما يحرمني من ماي توينز
    امال ومنى : امين ويخليك لنا ..يا احلى اخو في الدنيا
    عدنان يفتح الحقيبة الي طلعها السواق بمرح : تعالوا اوريكم ايش جبتلكم
    امال ومنى بفرحة : الله يخليك لنا ايش تكلف على نفسك
    عدنان بمكر : غمضوا عيونكم علشان اعطيكم الهدايا .
    منى وامال ببراءة غموضو عيونهم
    امال : اقول عدون تراك بتعطيني انا اول هديتي لاني انا الاكبر
    منى : ههه حلوة اقول لا يكثر .. ترى كلها كم دقيقة ..
    عدنان وقف وضم خواته بذراعينه وصار وجيههم قريبه من وجهه : ماي لوفلي توينز افتحو عيونكم
    فتحوا الاثنين عيونهم
    اول من فاق من الصدمه امال الي صرخت بقوة : لااا بسم الله علينا
    منى بصرخة مماثله : لااا يمه ايش هذا...
    عدنان كان لابس قناع مخيف ويسوي حركات مخيفة
    امال ومنى صرخو وهربوا وعدنان يضحك عليهم ويلاحقهم وراهم من مكان لمكان
    امال بصرخة : والي يعافيك شيل هالقناع تراه يخوف
    منى : عدنانوه انت متى تعقل وتبطل هالحركات ...
    عدنان : ههه مشكله الخوافين .. ايش نسوي لهم ...
    على صوت الصراخ طلعت ابرار وعيالها ..
    مي : مامي لا وحش ... وحش
    هادي تعلق بامه : اهي اهي
    ابرار باستغراب : مين ... مين ... ايش فيه صوت صراخكم واصل اخر البيت
    ونظرت للجهه الي خايفين منها العيال وشهقت بقوة : يمه بسم الله ايش هذا
    عدنان يمشي لابرار : هههه ... ابرار .. ويشيل القناع عن وجهه : ههه تعالي
    ويفتح ذراعينه لاخته ابرار
    ابرار بفرحة : عدنان .. الحمد لله على السلامه
    ابرار سلمت على عدنان ونست عيالها الي واقفين ..
    عدنان : تعالي يا الحلوة ويشيل مي ويرفعها فوق : هلا باحلى مي .. ياربي على الحلاوه
    وينزلها ويشيل هادي : يا حلوة هالولد ...
    ابرار : وحشتنا كثير ... والله ان الدنيا ماهي سيعتنا من الفرحة بردتك يا اخوي
    عدنان : هه ايش دعوة لا تنسون ترى كل اجازة وانا راز وجهي عندكم ..
    منى : ولو جيتك هالمرة غير ..
    امال : اهم شي انك ما عاد ترجع مرة ثانيه وتتركنا
    عدنان : احمم احمم .. اول مرة ادري اني مهم لهاالدرجه
    ابرار : يا بعد كلي يالغالي ... بطل عيارة ترى من زمان وحنى مغرقينك اهتمام
    امال : ايه والله انك صادق .. ابرار .. والحين الدور والباقي عليه
    منى : الله يعينك علينا .. ترى حنا بس ثلاثه
    عدنان : هههه الله مالي عندكم كم دقيقة وشنيتو على حرب شامله
    ابرار : ههه .. اجل ايش
    امال : لا والله ... ممكن نحن عليك وتعتبر الحرب من اثنين بس وتأشر عليها وعلى منى .... واما الطرف الثالث ممكن ينشغل عنك شوي
    ابرار : الله اكبر يا النذاله .. طلعتوني من القائمة بسرعه
    منى : ايه انت عندك صلوح .. واولادك ... بس حنا عندنا عدون واحد
    عدنان يضحك بقوة ويمشي للحقيبة المفتوحة ويطلع الهدايا ويوزعها على خواته وعلى الاولاد
    شوي يدق جوال ابرار
    ابرار : هلا صالح في مفاجأة فوق اطلع انا عند البنات
    صالح مستغرب : خير فيه شي ..طلعت تشوفين الصوت الي عندهم وما رجعت
    ابرار بضحكه : ههه قلت مفاجأة
    صالح : يا الله انا عند الباب افتحي
    منى وامال اخذوا الهدايا ودخلوا لغرفتهم .. وعدنان سلم على صالح
    منى : ياي شوفتي امول ..عدون ياربي يسعده ايش جايب لي .. نفس المواصفات الي طلبتها في اللاب
    امال وهي تفتح هديتها وتطلع الساعة : ههه شوفي انا بعد ساعه تجنن
    قطع عليهم صوت جوال امال يعلن عن رساله
    منى : امال ردي على جوالك هذي اكيد ميهاف ..خلينا نتطمن على فيصل
    امال تلبس الساعة قدام المرايه : هههه تجنن على يدي .. لا هذي نغمة رسايل
    منى : تيب شوفيها من مين
    امال تمشي بثقة وهي ترفع يدها والساعة الالماس تلمع بيدها رفعت الجوال وفتحت الرساله وهي تدندن اغنيه شرين حبيت حد يقولي اني غلطانه ..
    وفتحت عيونها على الاخر وهي تشوف رقم المرسل .. و..و
    ( السلام عليكم .. ايشلونك اختي اموله .. اتمنى ما اكون ضايقتك او ازعجتك .. بس حبيت اطمئنك ان اخوي الكبير الحمد لله فاق من الغيبوبه .. وما ادري ليه جاء على بالي اسمك وحبيت ا قولك .. واتمنى انك تطمنيني على مريضكم .. واسف مرة ثانيه على الازعاج
    اخوك عبد العزيز )
    طاح الجوال منها من الخوف ... منى انتبهت لها .. وشافت امال ترتجف من الخوف ووجهها يحمر .. ما تدري امال ليش حست بالذنب هاذي المرة .. يمكن لانها عرفت انه عبد العزيز الي صارت لها مواقف معه .. يعني في المرة الاول صدفه .. بس هذي المرة هي تعرفه وما حبت انها تستغفله
    منى قربت منها ورفعت الجوال : اسم الله عليك ايش فيك امال
    امال وهي ترتجف وبصوت ضعيف : انا خايفه منى ... والله ما كان قصدي شي .. قلت لك الموقف صار من غير قصد .. وانا بس نصحته ... وهو عمره ما اتصل او ارسل ..غير الرساله الي شفتيها قبل .... والحين ثاني مرة ..
    منى وهي تقرا الرساله : قلت لك يا امال قفلي الجوال وما سمعتي كلامي
    امال : منى انا خايفه من جد ..
    منى بحيرة : والله ما ادري ..بس انت حولي جوالك لموجود ... ولو رجع ارسل مرة ثانيه .. الغي الشريحة وريحي نفسك ...
    امال برعب لانها عارفه انه عبد العزيز بس هي ما قالت لمنى : تهقين انه بيرجع يتصل او يرسل مرة ثانيه
    منى بتفكير : والله ما ادري ايش اقول لك .. بس باين من اسلوبه وطريقته .. انه مو لاعب .. او عنده أي تفكير غريب .. اعتقد انه بس حب يتطمن على مريضنا على قولته ..ويطمنك على اخوة ..يعني يمكن من وجهة نظرة من باب الظروف الي نمر فيها وهو بعد يمر فيها .. يعني مؤاساة انسانيه اخوية لا اقل ولا اكثر
    امال بخوف : ان شاء الله يطلع كلامك صح .. وما اتورط اكثر
    منى بعدم فهم : ايشلون يعني تورطين اكثر .. الضاهر انك انهبلتي
    امال بسرحان |( بلاك ما تدرين انه اخو فيصل ..)
    منى : اتصلي على ميهاف خلينا نتطمن عليها
    امال : اتصلت عليها قبل ساعة بس ما ردت
    منى اهتمام : غريبه ليش ما ردت
    امال : ايش رايك منو نطلب من عدنان اننا نسافر نسلم على ميهاف بصراحة وحشتنا
    منى بفرحة : ههه والله عليك مخ يجننن ... سفرة لالماني مرة وحده ... يا بنتي قري ... عدون توه راد ..وانت تبين تسافرين لالمانيا
    امال : تيب ايش اسوي وحشتني ميهاف كثير .. وحنا ما قدرنا نسافر مع صالح لمى زارهم قبل هو وابرار
    منى : والله فكرة حلوة ..وانت تعرفيني ما اكرهه افكارك الجهنميه بس .. عدون ما اعتقد بيوافق ..وبعين نستحي نقوله .. تعب عليه
    امال ترمي نفسها على السرير : فكرة انا قلت فكرة ... يعني بننطق هنا ولا راح نتكلم .. اصلا انا غلطانه الي تكلمت .. لانك صادقه يمكن عدون يرفض وحنا نضايقه ...
    انتبهو الثنتين على صوت عدنان الي دخل راسه من الباب وبمرح : ايه صادق تضايقوني ... انت ما ينفك منكم ....
    دخل جوا الغرفه وهو يجلس على سرير منى : ههههه .. ترى امزح اصلان انا كلي لكم ... ايش الي يمكن يضايقني ..ويمكن ارفض
    امال باحراج : عدون عمرك طويل ان شاء الله اخوي ... جيت على اسمك ..ههه
    منى : ياربي يحفظ عدون الغالي وتسلمه لنا من كل شر .. والله انك نور البيت
    عدنان بمرح : اكيد انا نور البيت .. لانه كان مظلم يوم دخلت
    امال : عدون اقول ترى عطيناك وجهه زياده عن اللزوم
    عدنان : لاااا اكذا ... ما يهون علي انتم نور البيت ... هههه ... امزح بس ... وبعدين ايش الي تبون قولوا وانا ما راح ارفض لكم أي شي ...
    منى بتردد : والله امال عليها افكار .. كانت تقول اننا مشتاقين لميهاف كثير ونفسنا نزورها بالمانيا ...
    عدنان بهتمام : الله يكون في عونها .. ويقوم زوجها بالسلامه .. والله اني فرحت من قلب لمى قال لي عبد العزيز ان فيصل صحى من الغيبوبه
    امال ارتبكت من سماع اسم عبد العزيز وتذكرت الرساله ... نزلت راسها علشان ما يلاحظوا احراجها
    منى : بس فكرة مجنونه .. انت توك راد من امريكا .. وعلى بال ما تلاقي حجز لالمانيا ومن غير الفيزا لي راح تأخذ وقت
    عدنان وقف وقال بجد يه : من صدقكم انكم تبون تروحون المانيا ...
    امال رفعت وجهها : والله كان نفسنا بس انت عارف انك تعبان
    عدنان يقاطعها : هههه اصلا انا مسافر الاسبوع الجاي المانيا علشان بقابل عبد العزيز عندي شغل معه ... واذا تبون تروحون ... راح اجهز اوراقكم
    امال بفرحة نطت عليه وهي تمسك يده : صدق اخوي عدون ... نقدر نروح المانيا تقدر تخلص اوراقنا بسرعه
    عدنان بثقه : ولا يهمك يا امول عبد العزيز ما يقصر ..راح اقوله وهو راح يساعدني في الموضوع ...
    امال ارتبكت وحمر وجهها عدنان لاحظ احراجها
    عدنان لف امال : تنحرجين من اخوك الكبير اموال ..هههه
    امال : الله ما يحرمنا منك يا اخوي الغالي ..
    امال انحرجت صار اسم عبد العزيز يسبب لها حساسيه ما تدري ليش ( اوفففف يا ربي .. وش هالمغرور الي ماني قادرة اطلعه من راسي .. هههه والله يا امال انك توحفه )
    وفي جهه ثانيه في المانيا في المستشفى الذي يرقد فيه بطل قصتنا فيصل ...
    ميهاف بخوف : اتقصد يا دكتور ان حالته مستقرة الان ...
    الطبيب بهدوء : نعم الان الحاله مستقرة ... ولكن نحن ننتظر نتيجه فحوصات الدم التي اخذنها من السيد فيصل
    فهد : ارجوا منكم التكتم على ما حصل للسيد فيصل ... فنحن لا نريد والدته او اخوة يعرفون بانه تعرض للحقن من المافيا ... من جديد
    الطبيب : لا ادري لمى الاصرار على عدم اخبار اهله .. ولكن ..
    فهد يقاطع الطبيب : انت تعرف السيد فيصل منذ اكثر من اربع سنوات .. وتعرف ايضا انه لم يخبر احد بما حصل له وانهم عرفوا بالصدفة
    الطبيب : اعرف .. ولكن لو طلب السيد عبد العزيز الاطلاع على التقارير ..وخاصة بعد الازمه التي اعرض لها
    ميهاف : انت طبيب ..ومصلحة السيد فيصل بإبقاء خبر تعرض المافيا له امر ضروري لسلامته ..
    الطبيب : الخطر لم يطول السي فيصل فقط .. بل تعد للعاملين بالمستشفى
    الطبيب يرفع ورقه مكتوب فيها ( لان تكون بامان اذا انتشر خبر حتى اهله او طبيبه لن استثنيهم .. تدخل المافيا في حالة السيد فيصل ... اندريه )
    فهد : نحن انا وزوجته سنعرف كيف نتصرف .. ولكن لسلامة الجميع يبقى الامر سر بيننا
    الطبيب : لم يعرف احد من الطاقم الطبي ولا حتى الممرضات
    ميهاف بحزن : اذا كلامنا موحد .. ازمة تعرض لها بسبب الحقنه التي تعرض لها من اربع سنوات ..
    الطبيب : وهو كذلك
    ميهاف بارتباك : هل يسمح لنا بالدخول لزيارته ..
    الطبيب : موعد الزيارة بعد ساعتين من الان .. وحتى لا يشك احد او ينتشر الخبر في الاعلان يمكنك الذهاب الان والقدوم بعد ساعتين سيد فهد .. اما انت سيده ميهاف يمكنك الانتظار في جناح السيد فيصل
    خرج فهد مع حراسة وبقيت ميهاف في جناح فيصل
    جلست ميهاف على الكرسي ووضعت راسها على يديها لتنخرط في بكاء طويل وعميق وتشهق بالم من فترة لاخرى وهي تتذكر ما حصل في غرفة فيصل
    تذكرت كيف ان الطبيب اعطة ثلاث صدمات كهربائيه .. حتى بدء قلب فيص بالستجابه .. والنبض الضعيف حتى استقر بعد معناة لمدة ثلاث ساعات كم الترقب من قبل الاطباء ..وميهاف تبكي صمت ولكنها بدت متماسكة وتذكرت اتصالها بفهد
    ميهاف لمى خافت من الي صار تذكرت فهد واتصلت عليه لانه الوحيد الي يعرف عن المافيا .. وفهد حضر المستشفى على طول
    لمى د خل فهد المستشفى ووصل لجناح فيصل شاف الحراس المنتشرين والاطباء الي ملينين الغرفة والممرضات وشاف ميهاف واقفة عند الباب وتبكي بقوة ..
    فهد بخوف : سيدة ميهاف .. طويل العمر ايش فيه ...
    ميهاف حزت بنفسها كلمة طويل العمر وبكت من غير احراج من فهد
    ميهاف : اهئ ..اهئ .. فهد فيصل ... فيصل بيموت ..
    فهد يقاطعها : من غير شر تعوذي بالله
    ميهاف ببكاء : المافيا ... المافيا ..انا متأكدة انهم هم ... مين الي يحقن فيصل بابرة غريبه غير هم ..
    فهد بخوف : المافيا ... ايش تقولين ...
    ميهاف : ايه المافيا يافهد .. انا لازم اكلمهم ...
    فهد الي يعرف المافيا وخايف على اهل فيصل بس مو عارف كيف يتصرف من الخوف : اااه المافيا ... شكل الموضوع هذي المرة ما راح يعدي على خير
    وتكلم من غير شعور : ااه بس .. لو اقدر اجيب لهم السي دي الي يبونه ...اااه
    ميهاف الي سمعت ايش قال : السي دي .. أي س يدي يافهد .. الي يبونه المافيا
    فهد انحرج انه قال الكلام ذا بس هذي ميهاف وهي الوحيدين الي تورطو بالمافيا
    فهد بتفكير احترم خصوصيه فيصل الي عارف انه ما يبي ميهاف تتورط بشي : ولاشي سيدة ميهاف ..ولا شي
    ميهاف تقاطعه بدموع : السي دي الي انا اخذته من اربع سنوات ... السي دي الي اخذته من فله مازن .. صحيح لمتى ما تبي تتكلم
    فهد بحزن على فيصل وخوف على حيات الي حوله والمسؤلية الي على عاتقه ما قدر يعطي ميهاف اجابه : ............................
    ميهاف بحزن : ههه اكيد في نفسك سئلت عن السي دي .. بس السي دي انحرق
    فهد وهو عنده شويه امل ما يدري ليه : اعرف انه من خصوصياتك ..واعرف انه مالي حق باي سؤال ... بس السيد فيصل غالي غالي علي
    رفع عيونه لاول مرة في ميهاف طول عمرة يحترم فيصل وما يرفع عينه في زوجاته او اهله مع انهم كانوا يعتبرونه من اهل البيت
    فهد وعيونه على ميهاف : لو فيه احتمال واحد بالميه ان السي دي عندك .. اعطينيه ..وانا اوعدك احافظ عليه ..مثل ما احافظ على روحي
    ميهاف غطت وجهها بيجينها وبكت بصوت عالي ميهاف فهمت لهجة الاحترام في كلام فهد لانه اكيد يحسب ان السي دي فيه صور لها .. بس حبه لفيصل يخليه يوعدها انه يحافظ على سره...وانه بس يبي يتأكد من محتوى السي دي
    فهد بضيق : السيد فيصل .. متأكد ان السي دي فيه .. شي مهم للمافيا ... علشان كذا يبتزون السيد فيصل .. والا كان قتلوة بلحظة ... نفسي اعرف ايش الي في السي دي
    فهد برجاء واضح : معليش اعرف ان كلامي جارح .. بس انت تاكدتي ان السي دي ...
    ما قدر يكمل
    ميهاف بضعف : كمل قصدك خاص في ... بصراحة انا ماشفته ,,,بس قريت الاسم .. واخذته ...
    فهد وبدء الامل عليه : سيدة ميهاف ..تذكري عدل يمكن ما احرقتيه
    ميهاف سرحت بحزن وهي تتذكر انها اعطت السي دي لابرار ..وهي متأكدة ان ابرار قالت لها انها احرقت السي دي
    ميهاف : اااه ..ياربي تعبت ..تعبت
    صحوا الاثنين على صوت الطبيب الي بشرهم ..باستقرتر حاله فيصل
    ميهاف رفعت راسها ..وصحت من سرحانها المؤلم ..
    ميهاف : ااااه .. لو ان السي دي ما انح-رق ...ولفت جهة النافذة ..وهي تفكر ليش ما تسأل ابرار ..بس هي خايفة ومحتارة بين زوجها وسر بنت عمها .. علشان كذا قررت انها تسأل امال بطريفة غير مباشرة ومسكت الجوال تتصل على امال
    امال شافت الاسم وصرخت بفرحة كبيرة : ميهاف .. الو هلا والله بالغاليه
    ميهاف بحزن وتردد : الو هلا بيك يا اموله

    24






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  3. #103
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    امال حست ان ميهاف فيها شي : ميهاف .. فيصل فيه شي .. ميهاف ردي علي
    ميهاف تعتبر امال اقرب وحدة لها علشان كذا ترتاح معها ماقدرت تتكلم وبدئت تبكي بقهر وقوة وهي تتمنى ان السي دي ما انحرق : اهئ ..اهئ ..
    امال بخوف قامت ودخلت الغرفة وبخوف وهى تبكي لالم ميهاف : ميهاف طمنيني فيصل .. فيصل صار شي
    ميهاف بدئت تتماسك : اهئ .. امال .. محتاجتك ... امال انا خايفة موت على فيصل ... امال ..والله لو صار شي له لاموت .. انا احبه .. احبه موت ..
    امال مستغربه : ميهاف عيوني هئ فيصل طيب ... وهو صحى من الغيبوبه .. يعني ان شاء الله طيب ..
    ميهاف بضعف : امال ..فيصل تعبان ... فيصل يمكن يروح مني باي لحظة .. انا وفيصل مثل فقاعة الصابون الي مهددة باي لحظة انها تختفي
    امال فهمت ان ميهاف عندها ششي تبي تقوله : امال ..عمري انت .. قولي .. انا ..اموله ... انا الي اسمعلك دايم .. ايش الي تبين تقولينه ..ومترددة
    ميهاف بضعف : اخاف ...اخاف .. اسأل ... والقى اجابه .. تعرفين الانسان لمى يكون عارف الاجابه .. بس الامل .. امل بان فيصل يرد لي ... امل
    اني انهي كل شي .. والحقيقة المرة .. المر هالي انا عارفتها ..اهئ ..اهئ ..
    امال تشجع ميهاف : ميهاف انا صديقتك ..والصديق وقت الضيق ..وراح اسمع لك .. وسرك محفوظ .. ايش فيه
    ميهاف بضعف : توعديني ..انك ما تسألي أي سؤال ... توعديني انك تساعديني
    امال بثقة : وعد مني ما اسألك ... ما اسألك لو ايش ما صار ..وايش ما قلتي
    ميهاف بتردد : طلبتك ..امول .. انا .. انا ...
    امال بثبات : انت ايش ميهاف .. انا قلقت عليك ..ايش تبين تقولين ..
    ميهاف بتردد صوت بين الرجاء والامل بين الخوف والضعف : امال انت وعدتي ... امال السي دي حق ابرار ..الي انا جبته .. من فلة مازن قبل اربع سنوات .. ابي اسأل عنه ..
    امال بتفكير بس هي وعدت ما تسأل : السي دي .. الي قبل اربع سنوات ..
    ميهاف : انا اعطيته ابرار ..وسافرت حتى ما حضرت الزواج .. تذكري اموله والي يعافيك .. السي دي احرقته ابرار زي ما قالت لي ..والا .... ولا لا
    امال : ميهاف السي دي ... السي دي ابرار ... قالت لي احرقة ..انا ...وانا ...
    امال خايفه على ابرار وعلى ميهاف محتارة ايش تسوي ... السي دي امال لمى اعطتها ايها ابرار تحرقه ... فيه شي خلى امال ما تحرقه واحتفظت فيه لفترة .. وبعدين احرقته .. بس السي دي كان معه سي دي صغير .. وامال ما احرقته لانها شافته بالصندوق الي كانت ابرار محتفظه فية وامال لمى شالت السي دي الكبير ..طاح واحد صغير من الحافظة البلاستكي هالي فيها السي دي .. وامال ما احرقته ..ورمته بالصندوق واحرقت حق ابرار الي امال شافته كله ...
    امال بتردد كملت : انا احرقته ... يا ميهاف
    ميهاف ببكاء وصراخ : اهئ ..لاااا ..اهئ .. راح فيصل مني .. لا ياربي صبرني
    امال بهدوء : انا وعدت ما اسال ..بس السي دي كان كله مقاطع مركبه لابرار .. وابرار الحين متزوجه ..وعندها عايله ميها ف ...
    وكملت .. بس يا ميهاف انا لقيت معه س يدي صغير في نفس الحافظة .. وما
    ميهاف تقاطعها بصرخه : وال يخليك قولي انك ما احرقيه .. قولي يا امال .. لا تقتليني .. والله لو يروح مني فيصل ليروح عقلي مني .. طمنيني
    امال بحيرة : لا .. لا .. ما احرقته .. بس
    ميهاف ببكاء : بس ايش .. لا يكون رميته
    امال : لا ميهاف .. ما رميته .. انا رجعته في الصندوق الي اعطتني هو ابرار .. والصندوق كان في المستودع .. ولمى نقلنا ..ما ادري فينه ..
    ميهاف برجاء : امال طلبتك لا ترديني .. ابي السي دي .. امال انت الامل الوحيد لي .. انا مستعدة ارجع الرياض الحين .. مستعدة ادور السي دي .. امال .. انا
    امال بثقة : ميهاف ايش هذا الكلام .. انا وانت واحد .. واقسم لك اني ما راح انام الحين الا لمى ادورة لك في المستودع .. ميهاف ..اهدئ ..
    ميهاف برجاء كبير وقلبها يرجف من الفرحة والرجاء في انها تلاقي السي دي الي تبيه المافيا ..وترده لهم ..
    امال : تيب ..انا بنزل المستودع الحين ادوره لك
    ميهاف وقفت تمشي بقلق وقلبها دقاته تزيد : امال لاتقفلي الخط .. الله يخليك .. ابي اطمن
    امال : ميهاف انا وعدتك اني الاقيه ..وراح احافظ على وعدي .. وانت اهدئ وخليك جنب فيصل .. فيصل الحين محتاجك ..
    ميهاف بتوتر وهي تمشي رايحه جايه : ووالله يا امال لو تلاقينه .. لتحلين لي مشكله كبيرة وعمري ما راح انس معروفك ..والله راح اكون مديونه لك طول العمر .والله ...
    امال تقاطعها بضحكة : ههه شوي شوي علي .. طلاباتي بدري عليها ... انت خليك جنب فيصل ..
    امال خافت تعطي ميهاف امل وما تلاقي السي دي السالفة لها اربع سنوات ..وين بتلاقي السي دي
    ميهاف بتوتر : امال ردي علي ضرور ي انا ما كنت بقفل ..بس موعد الزيارة بدء وام فيصل ومريم وعبد العزيز دخلوا الحين .. مع السلامه ..وانا استناك ..
    امال الي مغصها اسم عبد العزيز بتوتر : مع السلامه
    امال نزلت لوحدها المستودع وبدئت تدور على الصندوق ..بس ما لقته ..وجلست تدور اكثر من ساعتين ولمى طفشت ..جلست تفكر في ميهاف وفيصل .. من غير شعور نزلت دموعها ..وهي تفكر في حال ميهاف الي اتصلت عليها لعاشر مرة .. بس ما ردت ..خايفة تقول ما لقيته .. والله ليصير شي بميهاف .. وجلست تدعي الله من قلب ..انها تلاقي الصندوق ..
    امال رفعت وجهها على صوت منى
    منى خوف : امال خوفتيني .. دورت عليك ما لقيتك ..وين اختفيتي .. لول الله ثم الشغال هالي شافتك تنزلين المستودع ..كان انهبلت ..
    امال تمسح الدموع : .......
    منى : امال .زليش نازله المستودع ايش تدورين بين هالغبار
    امال تورطت : ادور صندوق البني الصغير .. الي فيه صوري وانا صغيرة
    منى بعدم فهم : أي صندوق ..ما افتكر ان عندك صندوق ..بس اذا تبين الصناديق ..اتذكر ان ابرار لمى رتبت المستودع اخر مرة ..
    امال تقاطعها بخوف : لا تقولين انها رمتها ..
    منى بخوف : ايه رمت المتكسر منها ..
    امال بصرخة : لا لا ...حرام يا منى وجلست تبكي
    منى خايفه على اختها جلست جنبها : لهالدرجة امول ..خايفة على صور ك.. بس على فكرة انا شفتها ..تعطي الشغاله بعض الصناديق الي طلبتها ..
    امال وقفت ومن غير شعور تركت منى وركضت على غرفة الشغاله و دخلت تدور بين الدواليب ..
    وباصابع مرتجفة لقت الصندوق في الدولاب العلوي ومن غير شعور من الفرحة ورفعت نفسها واخذت الصندوق وفتحته .. وقلبها يدق بسرعه وتنفسها مي قادرة تتحكم فيه ... وبكت وهي تطلع بيدين مرتجفة السي دي الصغير الي لسه بالحافظة البلاستكيه ..
    واتصلت على ميهاف الي كانت جالسه على السرير جنب فيصل وتميسح على راسه .. وتقبل جبينه ..( يا ربي .. احبه موت .. احبه .. فيصل الحمد لله الي ردك لي سالم .. الحمد لله الي لطف بقلبك .. قلبك الرقيق .. الحنون .. قلبك الي وسع الجميع بالحب والاهتمام والحب .. قلب مثل قلبك ..ما يعرف شي من الكذب والزيف .. قلب ودي احفظة بعيد عن كل سوء .. بعيد حتى عن أي مخلوق غيري ..انا ..انا ميهاف .. زوجتك .. وابتسمت بالم .. ان شاء الله امول تلاقي السي دي ..)
    صحت على يد ام فيصل الي ما تدري شي هي وعبد العزيز ومريم واريام عن حاله فيصل ويحسبونه انه نايم من المهدئ زي ما قالت لهم ميهاف
    ام فيصل بقلق : ميهاف ايش فيك .. ليش كل هالبكاء .. الحمد لله الي قوم نور عيوني بالسلامه ..وحنا لازم نقوى ..وما نبين له اننا متوترين
    ميهاف بالم العالم كله وهي خايفة على ام فيصل لو درت بالحقيقة : احبه ... احبه يا مامتي وخايفه عليه موت .. ما ودي عينه تغمض لحظة .. اخاف ..
    ام فيصل بتوتر : والله لو اقولك ما تصدقين ..اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..امس حسيت بشي غريب ... حسيت ان فيصل بيروح مني .. وجاني ضيق كبير .. وما ارتحت الا لمى صليت الليل .. وجلست ادعي له
    ميهاف تفكر في حاال فيصل امس ..ويمكن بعد الله ان دعاء امه كان سبب في استجابه قلبه للصدمات الكهربائية ..بس الي طمنها ان الطبيب ..وضح لها انه ان شاء الله راح يصحى قريب ..
    عبد العزيز كان مع فهد مع الصحفيين والي اكدوا لهم ان السيد فيصل استيقظ من الغيبوبه .. وكان فهد حريص انه ينفذ تعليمات المافيا وا يوضح أي شي ..ان فيصل تعرض للحقن مرة ثانيه .. فهد كان متكلم مع الانتربول بخصوص الحادث من غير ما احد يدري .. والانتربول طلب منه السي دي وانه لازم يحصل عليه ..لانهم متأكدين ان السي دي فيه شي مهم للمافيا
    دخل عبد العزيز وفهد الجناح وميهاف ابتعدت عن فيصل وجلسوا عبد العزيزي وفهد عند فيصل يسلموا عليه ويقرؤ له ادعيه الشفاء
    ميهاف انتبهت للجوال ومن الخوف وهي تشوف رقم امال مي قادرة انها تمسك الجوال ..وبيد مرتجفة مسكت الجوال ... ومن كثر الارتجاف طاح منها الجوال على الارضيه ..ونظروا الكل لها ..وهم مستغربين من ميهاف الي لمت يدينها على صدرها وجلست تبكي من الخوف خايفة ... خايفة ان السي دي ما لقته امال .. وامل كبير انها تلاقي خلاص فيصل من المافيا ..
    مريم حضنتها : اسم الله عليك ميهاف ..ليش كل هاذا الخوف .. مين المتصل
    ميهاف ببكاء : امال ..اهئ .. اهئ
    عبد العزيز وفهد وام فيصل ومريم مستغربين من ميهاف
    ام فيصل بتوتر : فيها شي .. عسى ما شر .. امال فيها شي
    عبد العزيز تذكر البنت الي كلمها في المصعد وتذكر ان اسمها امال وحاس فمه من الغرور لانه ما كان طايقها من المكلامه معها لمى حسبته صحفي
    عبد العزيز بادب : خير ميهاف ..فيهم شي الاهل ..
    فهد : سيده ميهاف السيد صالح .. او بنات عمك فيهم شي
    ميهاف ببكاء : انا ... انا ... خايفه ابي اكلم امال
    مريم مسكت جوال ميهاف بس كان متكسر ..واعطت يهاف جوالها تتصل .. ميهاف من الصدمه الي بتعرفها ..والخوف مرتبكة ...
    خذت الجوال ومشت بعيد شوي واتصلت على امال بخوف
    امال شافت الرقم الغريب : الو
    ميهاف ما قدرت تتكلم : اهئ ..اهئ ..
    امال حزت على ميهاف : ميهاف قلبي وربي ..اني من اربع ساعات وانا حايسه ادور عليه ..
    ميهاف حسبت ان امال تكلمها كذا ..علشانها ما لقت السي دي ومن غير شعور اغمي عليها وهي تقول : لا .. تكفين ..تكفين ..اموله ..لا اا
    مريم مشت لميهاف هي وام فيصل وشالوا ميهاف الطايحة على الارض وجلسوها على الكنب وهم يحاولون يصحونها
    امال بتوتر وارتجاف : الو ..الو ...ميهاف وينك .. ميهاف ..ياقلبي ردي على ... ميهاف ... عمري ... الي طلبتيه ..اهئ .. اهئ ..
    عبد العزيز خاف ان احد من اهلها فيه شي ورفع الجوال الطايح ومشى خارج من الجناح .. وهويسمع صوت يتكلم وتفاجأ من الصوت المرتجف .. وحس انه سمع الضوت قبل كذا بس كانه متغير
    عبد العزيز : الو.. الو ..
    امال ببكاء : ميهاف .. ابي اكلم ميهاف
    عبد العزيز حنون بقوة ولكن الغرور يغطي عليه تأثر ببكاء الصوت
    عبد العزيز : الو .. اختي فيكم شي .. طمنيني احد من عائلتكم صار له شي
    امال عرفت صوته وانحرجت وقلبت الوان وارتجفت يدها وخافت انه يعرفها لان صوتها وهي تبكي مخنوق وراح يفتكر صوتها وهي تعبانه : لااا .. حنا طيبين ... بس ميهاف ... ايش فيها
    عبد العزيز بارتياح : الحمد لله .. بس ميهاف تعبانه شوي وما تقدر تكلم
    وكمل باهتمام لانه يبي يعرف اذا كانت هي اموله الي كلمها و..ربط ان ميهاف مستخدمه جواله تحسبه جوال امه
    عبد العزيز : اخت امال ميهاف بترتاح شوي .. وبعدين بتكلمكم ... واذا تأمرين شي ثاني .. انا بقولها
    امال بارتباك بتنهي المكالمة : عفوا اخوي .. بس ابيها تكلمني ضرور ي ..
    عبد العزيز ابتسم بقهر وبصوت واطي فيه تهديد خفي حست فيه امال : العفو اخت اموله .. قصدي امال ...
    امال بتوتر بس ما حبت تبين مرتبكه وبتحدي واضح اثار الغرور عند عبد العزيز : عادي انت زي اخوي .. اخوي عبد العزيز
    عبد العزيز بغرور : والله وطلعت منت هينه ... وانا احب اقولك .. انا ماني اخوك عبد العزيز الي كلمتيه قبل ... انا رجل الاعمال المعروف والسيد عبد العزيز الـ
    وكمل بلهجه تقطر من الغرور الي يليق بعبد العزيز : ولازم تعرفين تكلميني .. ولمى توجهين لي باكلام تقولين سيد عبد العزيز .. مو اخوي من انت علشان تقولين اخوي ....
    بس عبد العزيز ما كان يعرف امال زين
    امال بثقه :والله انا توجهت بالكلام لاخوي عبد العزيز الي هو سمح لي اعتبرة زي اخوي ... لكن المغرور الي انا اكلمه الحين ما اعرفه واعتقد ان ما بيننا كلام .. وانا لولا ميهاف .. والوالدة واحترامي لفيصل كان عرفت ارد عليك زين
    عبد العزيز يحب التحدي وعجبه ان الشخص الي معه يثير التحدي عنده : طيب والي معك الحين عبد العزيز الـ ويبيك تردين عليه زين علشان هو يعرف يسكتك عدل
    امال قهرها بهدوء وثقة حبت تنهي الموقف : هي مي حرب كلاميه بيننا ..وانا عارفه انك متضايق من اني عرفت شي من خصوصياتك ..وانا وعدتك اني راح اعتبر نفسي ما سمعت شي .. واتمنى انك تعتبر نفسك ما كلمتني ..وانا حتى بعد كلامك الجارح .. ارد واقو ل انا اسفه .. اني اعتبرت شخص مغرور مثلك اخوي ..
    عبد العزيز بضحكة اربكت امال : هههه ... يعجبني الشخص الي ينسحب من المعركة باقل خساير
    امال قهرها وما حبت تطول : انا انتظر ميهاف لا ن الي تبيه مني ضروري .. وم باب الادب والذوق المرة هاذي باقول .. مع السلامه
    عبد العزيز : مع السلامه
    امال قفلت وجلست تبكي وهي تلعن غبائها الي ودها بداهية من البدايه وحتى الحين .. ( مغرور يحسب الناس عنده ولا شي )
    ام فيصل ومريم صحو ميهاف وكانت متبكه مره وخايفه : امال ابي اكلم امال
    مريم مسكت الجوال الي رجعه عبد العزيز واتصلت : تفضلي كلمي
    امال كانت تبكي وشافت ارقم واترددت ترد او لا وبعدين رفعت الجوال اول ما اسمعت صوت ميهاف
    امال ردت بتطمن ميهاف : لقيته .. ميهاف السي دي معي .. ميهاف
    ميهاف من الفرحة وقفت ونست فهد الي كان جالس عند فيصل وعلت بصوتها لانها تحسبه خرج مع عبد العزيز: السي دي السي دي .. عندي .. عنندك ..امال ابيه باسرع وقت .. امال ...
    امال تهديها : ابشري ياعمري راح اجيب لك السي دي .. اصلان احنا جايين مع عدنان لالمانيا بعد اسبوع ....وراح اجيبه
    ميهاف تقاطعها : اسبوع ايش يصبرني اسبوع .. ابيه الحين
    امال : ميهاف انا ما امن السي دي عند احد .. وانا عارفه انه مهم لك .. من كلامك .. بس ما راح اعطي السي دي احد غيرك .. وانا راح انسخ السي دي عندي ..
    ميهاف بفرحة تبكي : والله احبك يا اموله .. والله ان فرجتي هم عني كبير
    ام فيصل ومريم ماهم فاهمين شي من الكلام ... وفهد الي يسمع الكلام وفاهم .. حس بارتياح قوي وهو يحمد ربه ان الامل رجع من جديد في انه يتفاوض مع المافيا .. الي تركت مع الورقة رقم ..والرقم هذا في المانيا .. يعني هذا المرة المافيا بتنهي الموضوع
    مع انتهاء موعد الزيارة خرج الجميع ما عادا ميهاف الي جلست عند فيصل .. وجلست عى السرير جنبه ..ومسكت يده الي ما فيها ابرة المغذي ..ورفعتها لوجهه وقبلتها .. وحطت يدها على راس فيصل تمسح عليه .. شوي وهي من غير ما تحس حطت راسها على السرير وهي جالسه على الكرسي ونامت وراسها جنب يده ..
    بتتأكد من الحركه
    وابتسمت بفرحه وعيونها الخضراء تشع ببريق .. اشتاق له فيصل .. ابتسم بضعف
    ميهاف بفرحة : فيصل .. الحمد لله لك يارب .. وقامت جلست على السريرجنبه وقبلت جبينه وعيونه ..
    فيصل بهمس : ماي ..عطشان ابي ماي ..
    ميهاف تحركت وجابت له الماء وضغطت على جهاز المنادة ..وبعدها دخلت الممرضة ..وطلبت منها ميهاف انها تخبر الطبيب بان فيصل صحى
    جلست ميهاف حنبه على السرير : وحشتني .. وحشتني موت .. والله العظيم اشتقت لك
    فيصل ابتسم بالم : صحيح يا ميهاف .. وحشتك موت
    ميهاف نزلت راسها وقبلت جبينه : فوفو عندك شك .. اني احبك .. ا واني اشتاق لك .. فيصل والله خفت عليك موت
    فيصل بالم ( المشكله انه ما عندي ..كان نفسي انك تبعدين عني ..وتعيشين حياتك ) اذا انت خفتي علي .. انا تمنيت الموت على اني اشوف احد يئذيك ..ياميهاف انا كل همي بهذيك اللحظة ان ما احد يأذيك
    ميهاف حضنته بقوة : ياربي ..ويقول لي ..ويسألني اني ما وحشته .. وهمست بأذنه .. احبك واعشك يا فوفو .. انت زوجي .. وانت حبيبي .. وانت قلبي .. وانت عيوني الي اشوف فيها ... كيف ما تبيني اشتاق لك .. انا روحي تفداك
    فيصل بحنان رفع يده بس ما قدر لان التعب بادي عليه : كل هذا انا .. وش بقيتي لغيري ..
    ميهاف عارفه انه يلمح االانفصال : انت وبس الي انا ابيه ...
    دخل الطبي عليهم وابتعدت ميهاف عنه .. وبعد ما فحصة الطبيب
    الطبيب : الحمد لله على سلامتك استاذ فيصل
    فيصل بصوت ضعيف : الحمد لله ..واشكر لك اهتمامك بي يا دكتور

    يتبع 24






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  4. #104
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    الطبيب : استاذ فيصل سوف اشرح لك حالتك ..فهل انت على استعدا لسماع ما سأقوله ... لاني من الناحية الطبية ارى ضرورة اخبارك
    ميهاف بخوف : ما به السيد فيصل
    فيصل بهدوء : تكلم ايها الطبيب ..
    الطبيب : انت تعرف انك تعرضت للحقن من قبل المافيا .. ونحن اخذنا لك تحليل للدم .زوقمنا ببعض الفحوصات لان قلبك توقف عن النبض ..
    فيصل بهم : اكمل ماذا هناك
    الطبيب: بصراحة لا اريد ان اجزم القول ,,ولكن من خلال التحليل لوحظ انك حقنت بمادة جديدة .. والذي يبدو لي انها قد تكون مضاد للمادة الاولى .. لانك تشنجت بعدها ..ومن ثم زال التشنج .. والفحص الاعصاب اثبت انها في حاله تحسن
    فيصل بحزن ابتسم وهو يتذكر كلام الرجل الي كلامه قبل ما يحقنه بالابرة
    الطبيب : ما بك ساكت ..الن تعلق ..
    ميهاف شافت الهم والحزن بعيون فيصل
    فيصل بهدوء : ما الذي تريد قوله .. انني شفيت تمام من اثار الحقنه الاولى .. ام ان النهايه قر بت
    ميهاف بشهقه مافهمها الطبيب : اعوذي بالله فال الله ولا فالك ..حرام الكلام الي تقوله
    الطبيب : الذي قدرنا عليه ..قمنا به .. وسوف تكون تحت الملاحظة المستمرة ..لنتأكد من سلامتك .. وانك لم تتعرض لمضاعفات اخرى
    فيصل بحزن وهو سرحان : مضاعفات اخرى .. ولكنني افضل الخروج من المستشفى .. والرجوع لبلادي
    الطبيب بثقه : سيد فيصل ليس من مصلحتك الخروج ..ويجب ان تبقى
    في المستشفى .ونحن التزمنا بشروط المافيا ولم نبلغ أي جهه بتعرضك للحقن
    فيصل بحزن على اهله : والاهل .. امي ..عبد العزيز ..مريم .. اريام
    ميهاف : ما احد يدري غيري انا وفهد
    الطبيب مو فاهم الكلام : نحن التزمنا ..وانت سي فيصل يجب عليك الالتزام ايضا ..
    فيصل : حسنا سوف ابقى تحت الرعايه الصحية في المستشفى
    خرج الطبيب من عند فيصل وفيصل حزين وسرحان ونام بعد كذا بهدوء
    في هذي الاثناء كان فهد يتواصل مع المافيا ..الي طلبوا منه تحويل مبلغ مالي كبير ..وقالوا له ان فيصل رح يصحى من اثر الابرة الي اخذها اليوم .. وانه له كلام مع فيصل .. بس فهد ما صدقهم ..وتعامل معهم بشدة .. حتى انه استخدم السي دي الي تبيه المافيا .. واستغرب اذعان المافيا له ..وتحديد موعد مع اندريه يقابله فيه ومعه السي دي
    مر الاسبوع ببطء على فيصل الي سرحان طول الوقت ..وعلى ميهاف الي تستنا قدوم السي دي بفارغ الصبر ..وعلى فهد الي كثرت الاتصالات بينه وبين المافيا وحدد موعد معهم .. على اسا انه يودي لهم السي دي وهم ويعطونه المضاد الفعال للحقنة التي تعرض لها فيصل ..وكان متفق مع ميهاف انه اول ما يوصل السي دي تعطيه اياه ..فهد قرر انه يتعامل مع المافيا بنفسه ..ويبعد ميهاف الي مصرة تروح معه ..بس هو يسايرها علشان يأخذ السي دي
    تحسنت صحة فيصل غلال الاسبوع ولم تبدي عليه أي اعراض ولكنه حزين وسرحان ومهموم ....
    في منتصف الاسبوع الثاني من مرض فيصل بعد توقف القلب كان اليوم موعد وصول عدنان وامال ومنى لالمانيا .. ميهاف كانت تنتظر بفارغ الصبر جيت امال ومعها السي دي الي بينقض حياة زوجها ..
    في جناح فيصل الكل كان مجتمع امه واخته وبنتها وميهاف وكانوا جالسين عند فيصل ويسلفون معه فيصل كان سرحان وهوجالس على السرير
    انتبهو على صوت عبد العزيز الي دخل ومعه عدنان واخواته
    عدنان : السلام عليكم .. الحمد لله على السلامه .. ما تشوف شر
    فيصل الي ارتاح لعدنان : الله يسلمك ..والشر ما يجيك
    عبد العزيز : ايشلون اخوي الغالي ..تصدق وحشتني ..هههه
    عدنان : اكيد هذا فيصل الغالي .. الله يحفظه
    وعلى الجلسه الي على جنب دخلوا البنات الي كانوا متحجبين بس ..وسلموا على ام فيصل ومريم واريام
    ميهاف تحضنهم : الحمد لله على السلامه
    امال بهدوء : الله يسلمك
    منى : الله يسلمك ..ايشلونك ..وايش لون فيصل الحين
    ميهاف مستغربه هدوء امال : الحمد لله بخير
    ام فيصل : الحمد لله على السلامه ..
    امال : الله يسلمك خالتي ..ايشلونك ..والحمد لله على سلامة الاستاذ فيصل
    ام فيصل معجبه بهدوء امال : الله يسلمك ..الله يحفظه من كل شر
    منى : امين ..والله ان ميهاف وفيصل يستاهلون كل خير
    امال الي ما احد فاهمه زهي منحرجه وقالبه الوان وكل شوي تتأكد من ان الحجاب مغطي ذقنها ..ونازل عل حواجبها
    منى بهمس : اقول قطعتي نفسك .. ترى الحجاب من كثر ما تصلحينه بيطيح
    امال قالبه الوان وسرحانه من يوم ما استقبلهم عبد العزيز بالمطار وشافته ..نزل عليها هدوء وتحس ان بطنها بيمغصها ما تدري ليه تحس انه ما يعرف انها اخت عدنان .. بس لمى خلص الجوازات مع عدنان وشاف اسمها ..شافت التكشيرة على وجهه ..وحز بنفسها تصرفه
    ميهاف حطت يدها على كتف امال : امال اسم الله عليك ايش فيك اناديك ما تردين علي
    امال بارتباك ترقع : ايه انا ... انا .. السي دي ..والله انه حمل ثقيل وفتحت الشنطة وطلعت السي دي واعطته ميهاف
    ميهاف الي الفرحة علت على وجهها وبخوف ورجاء حضنت امال قدام الكل الي مو فاهمين شي
    عدنان : يا الله يازوج ..بنت العم .. الحين تطمنت عليك والبنات سلموا على ميهاف استأذن
    عبد العزيز : على وين ..خلك شوي
    عدنان : ابي اروح للفندق الي حجزت فيه قبل لاجي ..تعرف الوقت تأخر
    فيصل : لا ما ارضها يا عدنان ..ليش تستأجر ..بفندق روح للفله حقتي
    عدنان : والله ان عبد العزيز سبقك وعرض علي بس انا معي خواتي ..ونبي نسكن بفندق
    عبد العزيز : ايه انت خذ راحتكم بالفله ..لان ما عندكم احد ..
    عدنان : لا اخاف نضايق الاهل ..
    فيصل : الوالدة واختي وانا ساكنين بفندق قريب من هنا ..والفله شوي بعيده ..يعني ما عندك احد خذ راحتك
    عدنان انحرج : ايه بس ..انا حجزت بالفندق و ...
    عبد العزيز يقاطعه : لابس ولا شي راح تسكن بالفله ..انت والاهل ..وراح اخلي السواق الخاص في الفلة تحت امركم
    فيصل : مشكور يا عدنان على الزيارة .. والفله تحت امرك
    مع انتهاء موعد الزيارة خرج الكل وعبد العزيز وصل عدنان بنفسه للفلة مع السواق ..عبد العزيز من عرف ان امال اخت عدنان ..زعل من نفسه مهما كان غروره ...لكنه ندم انه تعامل مع اخت عدنان صديقه بهاذي الطريقة .. هو اصلا ندمان على طريقته بس ما يقدر يمسك نفسه من الترف بغرور طبع فيه ..وهي غلطت عليه بالمكالمة الاولى
    عبد العزيز من احترامه لعدنان ..ما رفع عينه باخواته ..بس كان يضحك وهو يسمع تعليقات عدنان على تؤامه زي ما يسميهم
    دخلوا الفلة الي مكونه من طابقين وحديقة خلفية للفلة ..كانت باللون الابيض ..الدور الارض كله استقبال ومطبخ جانبي..والدور العلوي مكون من خمس غرف نوم للضيوف
    عبد العزيز وقف عن الباب : أي شي تحتاجه ياعدنان لا يردك الالسانك
    عدنان : ما تقصر يا عبد العزيز .. وعسى الله يقوم فيصل بالسلامه
    عبد العزيز : السواق تحت امرك .. والفله واصحابها تحت امرك بعد
    عدنان : ههه الله يجزاك بالخير .. ما يأمر عليك عدو
    عبد العزيز : موعدنا ان شاء الله يوم الاثنين ..لا تنسى تجيب كل الوراق
    عدنان : ابشر كل الاوراق جاهزة معي ..وان شاء الله نتقابل وارجع لك كل اموالك
    عبد العزيز : والله انا الي ماني عارف كيف اشكر وقفتك معي
    عدنان بمرح : هههه نفسي اشوف وجهه نات بعد الطلاق ..\
    عبد العزيز : تصدق اني ما صدقت المحامي لمى خبرني انها وقعت الاوراق.. ووافقت على الطلاق بسهوله
    عدنان : اكيد اول ما فكرت في نصف الثروة .. لكن خلها تشوف ايش يطلع لها
    عبد العزيز : ما ارتحت الا لمى طلقتها بالثلاث .. والاوراق اعتمدت ووقعت ..وهي حاولت انها تتصل فيني بس انا غيرت رقمي
    عدنان : نبي بارتي طلاق
    عبد العزيز وعدنان : ههههههههه
    عبد العزيز : حلوة ذي بارتي طلاق ..والله عليك نكت
    عدنان : اقول البارتي مسويها ان شاء الله مسويها ..
    عبد العزيز : ههه خلنا نرد بالسلامه للريض ويصير خير .. توصي شي
    عدنان : العفو.. خير سابق
    عدنان طلع لخواته الي اخذوا غرفة وجلسوا فيها ..وهو اخذ له غرفة ..
    امال حست بالراحة انها وصلت السي دي لميهاف ..بس وجود عبد العزيز نكد عليها ..مع انها ما شافت منه أي غلط
    عدنان وصل وكانت معه منى لان امال كانت تعبانه شوي من الصداع الي جاه طول امس وهي تتفق مع ميهاف على كل شي بعد ما خبرتها انها بتروح مع فهد تجيب علاج فيصل .. واما طلبت تروح معها بس رفضت لان المافيا يتعاملون مع فهد ومعها بس وجلست بالفله لوحدها ونامت من التعب
    عبد العزيز كان محتاج اوراق من الفله ..بخصوص بعض ممتلاكت فيصل ..عليها طلب شراء وكان بيروح للفلة بيأخذها ..بعد ماكلم فيصل وقاله انها بالفلة بغرفة فيصل
    عدنان اتصل يسلم على عنان وبيستأذنه يدخل الغرفة ..عدنان كانت محرصة ميهاف انه ما يقول شي لفيصل او عبد العزيز
    عبد العزيز : ايشلونك عدنان ..وينك ما شفتك من امس
    عدنان يصرف : الحمد لله ..والله مشاغل تعرف التؤام ومتطالباتهم الي ما تنتهي
    عبد العزيز : ههه تراه كلها اختين ..يعني المفروض توسع صدرك
    عدنان : ههه ايش عليك ما عندك احد اصغر منك .. والله لو عندك خوات اصغر منك ليهبلون فيك ..
    عبد العزيز : ههه عاد انت قدها ياعدنان ..
    عدنان بغيض : ايه والدليل اني من صبح الله خير وللحين وانا ادور بالاسواق والمشاوير..ولا ازيدك من الشعر بيت .. لسى بيمرون المطعم بيتعشون
    عبد العزيز الي كان جنب الفلة فرح لمى عرف انهم برى الفلة : الله يعينك ..اشوفك على خير ..
    عدنان : مع السلامه
    عبد العزيز حس بارتياح ان الفله مافيها احد ووقف السيارة بعيد عن الفلة ومشى لين الفله ودخل الفله وطلع لغرفة فيصل ودخل الغرفه وفتح النور وجلس على المكتب الجانبي يدور في الوراق
    امال كانت منسدحة بغرفتها وحست بحركه غريبه نهايه الممر لان غرفته البنات عن السلم حست بخوف ..وخافت انه يكون حرامي ..جلست ترتجف من الخوف وما تدري ايش تسوي ..وقفت وتدور شي بالغرفه ...وما لقت الا عصاية صغيرة معلقة بتحفة على جنب ..واخذتها ..وزاد الرعب لمى طلعت وشافت الغرفة الي بنهايه الممر نورها شغال .. ومشت بشويش وسمعت حركه بالغرفه
    عبد العزيز حس باحد يمشي في الممر .. وهو على طول جاء على باله المافيا لانه متأكد انه ماراح يتركوا عايلته كذا ..كان فيه باب لغرفة فيصل من الجنب يطلع على الممر
    امال كانت قريبة من الباب وشافت المفتاح على البا ب من برى ..وفكرت انها لو سكرت البا ب بسرعه على الحرامي لين ما يجي احد او حتى تطلع من الفله
    وهي تلف جهه الباب ..فاجأتها يد قويه امسكت بذراعها ولفتها بقوة ..وثبتت يده الثانيه عنقها على الجدار ..وطاحت منها العصايه ..وجات بتصرخ .. الا اليد كتمت على فمها
    عبد العزيز من الخوف انه يكون احد رجال المافيا تعامل مع الموقف بسرعه وتكلم بالماني : من انت وماذا تريد
    عبد العزيز حس بارتجاف الشخص الي ماسك بعنقة ... والي زاد التوتر عنده الملمس الناعم للعنق الي ماسكه .. والدموع الي ببلت يده الي ماسكه على فمها
    بدء يحس بان الشخص الي ماسكه وحدة .. والي زاد توتره الدموع الي نازله على خدها ولمست يده الي على فمها
    امال بخوف : يمه .. لا تقتلني ..اهئ . اهئ.. لا تقتلني ..خذ الي تبي بس لا تقتلني
    عبد العزيز لسى ما صحى من الصدمه ..وامال كانت مغمضه عيونها ..وتبكي وما شافت الشخص الي ما سكاها ... عبد العزيز كان اول من صحى : انتم ين .. وايش تسوين هنا
    امال فتحت عيونه بفرحة انه ماهو الماني : انا .. انا امال .. انتم ين وايش تبي
    عبد العزيز الاسم الي سمعه فوقه من الصدمه اكثر واكثر وبهدوء : انت امال ..اها الاخت اموله
    امال الفرحة الي بعيونها اقلبت لسواد وخوف حقيقي : انت ... انت عبد العزيز
    عبد العزيز الي رفع يده عنها بسرعه وبعد عنها شوي واعطاه ظهره ..
    عبد العزيز بغرور لانه طبع ما يقدر يستغني عنه : قلت لك لمى تخاطبيني ..قولي السيد عبد العزيز
    امال انحرجت وقلبت الوان وتبي تتحرك وتروح للغرفة بس مي قادرة الصدمه ةالخوف شل حركتها
    عبد العزيز انحنى ومسك العصايه المرميه : ليش ماخذه عصايه معك
    امال بتتحرك بس ما قدرت رجلينها مي قادرة تتحرك من الصدمه
    عبد العزيز استغرب انها ما تحركت وما استوعب انها تحت تأثير الصدمه انقهر من تصرفها يعني بما انه اعطاه ظهره ..يعني لازم تحس على نفسها وتمشي بعيد عنه
    عبد العزيز بعصبيه لف جهتها : الضاهر انه مو لسانك الطويل بس .. الا حتى يدك طويله ..وهويأشر على العصايه الي معه ..
    قرب منه عبد العزيز لمى حس ان نظراتها مفتوحة وفمها مفتوح وترتجف ..وهي مستنده على الجدار ..
    قرب عبد العزيز اكثر وما حب انه يطول النظر فيها .. لكن الجمال الي شافه قدامه اسكته هذي المره ..العيون العسليه المفتوحة بخوف شدته من غير الشامه الي لاحظها على خدها .. ولا الشفايف الملينه الورديه ..والا البشرة الصافية البيضاء ..والا الشعر الاسود الي متناثر حولها ... والبيجامه الورديه من لاسينزا ببنطلون برموده وقميص علاقي .. النظرة ما استغرقت ثواني قليلة .. لان عبد العزيز ما يحب ينظر في الحرام ..حتى وهو في امريكا تزوج ..علشان ما يوقع في الحرام .. لكن حس ان نظراته لاول مرة تخونه .. بس هو اعطاء عذر لنفسه انها خايفه م مصدومه .. وقف جنبها وعينه على الارض .
    عبد العزيز الي سحره جمالها .الناعم بصراحه من مواقفها معه ما تخيل انها انسانه بكل هالرقة والجمال الناعم ..
    عبد العزيز : امال .. فيك شي ردي علي ..
    امال من القهر والصدمه طاحت على الارض وجلست تبكي من الرعب ان عبد العزيز شافها ..ولا مو شافها وبس لا مسك عنقها وكان بيخنقها ... والحرامي الي تخيلته ..طلع عبد العزيز ..
    ضمت رجلينها وحطت راسها على ركبها وتناثر حولها شعرها الاسود الحريري.. وجلست تبكي
    عبد العزيز ما يحب الدموع لانها تضعفه كثير : خلاص ما له داعي كل هالبكاء ... انا ما قصدت اخوفك .. انا كنت باخذ اوراق وامشي
    ومو قادر يمسكها يقومها ..لانه يعتبرها محرمه عليه اولا خيانه لصديقة ثانيا ..ومو هاين علية موقفها المحرج وصوت بكائها
    وقف بحيرة وهو معطيها ظهره يستناه تسكت علشان يكامها
    الا فجأه سمعوا الاثنين صوت الباب الفلة يفتح ... وصوت خطوات تصعد الدرج ... وتقترب اكثر ...
    عبد العزيز رجع نظره لامال ومن غير شعور انحنى ورفعها بين ذراعيه ودخل الغرفة واغلق الباب خلفه ..بخوف
    امال جات بتصرخ بس عبد العزيز مسك فمها بيده .. امال ابتعدت عنه وحاولت انها تصرخ باعلى صوت .. بس عبد العزيز مسكها من الخلف وثبتها بيد وهو والثانيه سكر فيها فمها ...
    صوت الخطوات يقترب .. ومعه بء الخوف الحقيقي عل عبد العزيز الذ ي اصبح يخاف من المافيا .. وامال التي ..تعرف ان مشوار اخوها ومنى سيأخذ وقت طويل ...كما ان عدنان يحب ان يعلن عن دخوله بمرح صاخب كالعادة ..استكنت من الحركة ..ووقف بهدوء وخوف من صوت الخطوات القادمه ..وفجأه شعرت بانها تقف لوحدها ..ولتفتت وراها لتبحث عن عبد العزيز ولكنها لم تراه ...
    نظرت بخوف للباب الذ ي فتح ... وصرخت بقوة .....

    ترى من الشخص الذي فتح الباب ؟؟
    فيصل ما مصيره مع المافيا ؟؟؟
    ميهاف وفهد وتواصلهم مع المافيا الى ماذا سيؤدي ؟؟
    امال وعبد العزيز ما الذي ينتظرهما ؟؟؟
    قلوب تتزايد نبضاتها ... قلوب تبحث عن الحب والامان ... وقلوب تترقب المجهول ...






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  5. #105
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    البارت الخامس والعشرون

    اوعدني انك ما تروح
    اوعدني ابقى لك وطن
    ان غبت لازم لي تحن
    لو طالت الغيبه زمن
    شفت ضحكتي غابت سنين
    والنفس ضيعها الحنين
    اسألني :ويني يا انا ؟
    واضم صورتك بعنا
    انادي : عمري ما رجع ؟
    واسمع صدى صوتي بوجع
    غايب لك اكثر من شهر
    والعين تعبها السهر
    والروح ذوبها السهاد
    والقلب مات من البعاد




    كان يستمع بهدوء قاتل الى الشخص الذي يتحدث معه ..
    .... : نعم سيد فيصل لقد تم تغيير الموعد
    فيصل : ولكن الموعد الذي حدده لي الرجل الذي حقنني من المفترض ان يكون اليوم ... وقد ذهبت ولم اجد احد ...
    ..... : حسب ما علمت من معاون السيد اندريه ... ان الموعد تأجل الى ليومين
    فيصل بتوتر : ولكن الرجل اكد لي ..انني اذا لم اخذ الحقنة خلال الاسبوعين قد اتعرض للموت .. واليوم هو اخر يوم من الاسبوعين
    ....... : سيد فيصل لقد اخبرك ان لك مهلة شهر...ولكن يبدو ان التوتر اشكل عليك فهم السيد اندريه ... لانه اعطاك مهلة شهر كامل ...
    فيصل : قد يكون كذلك ..ولكن اشترط وجود السي دي ..وهذا ما يقلقني ..
    ...... : اصدقك القول .. ان السيد اندريه حريص على السي دي كثيرا ... لقد ابتزك بما فيه الكفايه ..ولكن اصبح الضغط عليه كبيرا
    فيصل تنهد : من اين نأتي له بس يدي حرق قبل اربع سنوات ...
    ...... : اصدقك القول مرة اخرى ..ان السيد اندريه تحت الضغط القوي الذي يتعرض له ..قد يلجأ لاسلوب اخر معك ....
    فيصل بخوف : ماذا تقصد باسلوب اخر .؟؟
    ...... : ارجو ان لا يحدث لك ..ما حدث لاحد اصدقائي من العملاء الذين يعملون بالانتربول
    فيصل بخوف حقيقي : ماذا حدث له ... اخبرني
    ... : لقد اجبره على تسليم الملفات التي بحوزته .. مقابل حياة عائلته ..زوجته وولده
    فيصل بخوف : لا الا العائلة .. الا العائلة ..
    ..... : سيد فيصل هل شددت الحراسه على العائله .... ارج وان لا تتهاون بالسيد اندريه ابدا
    فيصل : لقد ارسلت والدتي واختي الى الرياض ..وزوجتي ذهبت قبل قليل للرياض ..ولم يتبقى سوء اخي والذي على الارجح انه سيسافر الى امريكا غدا ..
    ...... : اذا تأكد من سلامتهم ..اطلب منهم عدم الخروج من المنزل الاسبوعين القادمين قدر المستطاع ...
    فيصل : انا رجل مومن بالله ... وبعد الله .. انني اعتمد عليك وعلى الانتربول في مساعدتي على اخذ المادة المضادة .. والاطاحة بشبكة المخدرات تلك ..
    ....... : حسب الخطة سوف تعرض للسيد اندريه السي دي المدعم برقم سري ...وسوف تماطلة بالوقت حتى يجعل رجاله يقومون بفك الرموز السرية ..وهذا سيعطينا بعض الوقت .. وفي هذا الاثناء اطلب انت المادة المضادة حتى نتمكن من المداهمة ,,وحقنك بالمادة المضادة
    فيصل : اتمنى ان كل المخططات تتم حسب ما اردنا ..
    ....... : اذا اودعك سيد فيصل الى ان ارسل لك موعد وصول السيد اندرية لالمانيا
    فيصل : انا في الانتظار
    فيصل قفل الخط مع العميل السري الذي عينه الانتربول للعمل مع رجال السيد اندريه .. وهو الان مع تواصل مع فيصل والذي اخبر الانتربول بالقصة كاملة بعد استيقاظه من الغيبوبه ...
    فيصل امر السايق يرجع فيه للفندق الي يسكن فيه ...
    وفي هذا الاثناء كان فهد وميهاف وعدنان ومنى جالسين في مقهى
    فهد بتوتر : والله ماني متطمن ..قلبي يقول لي فيه شي ..
    ميهاف بخوف : وليش هالكلام .. صار شي جديد ..
    فهد : السيد اندريه خبرني مساعدة انه بيجي لالمانيا بعد يومين ... وانا استغربت تأخر السيد اندريه مع انه كان حريص على السي دي كثير
    عدنان : طيب والحل ..يعني راح نستنى يومين على اعصابنا ...
    منى : وطيب فيصل لو درى ان ميهاف ما رجعت الرياض
    ميهاف بتوتر : والله هذا الي مخوفني ما ادري ايش اسوي ... اخاف اكلم مامتي واقول لها اني في الرياض وقولي لفيصل ما يصدق
    منى : عندي فكرة قولي انك عند صالح ..وانك ما راح ترجعي القصر ..الا بعد كم يوم
    عدنان : طيب لو كلمها .. كيف يعني ممكن انه يعرف ان المكالمة من المانيا ..
    فهد : سيدة ميهاف اسمعي شوري وارجعي الرياض .. مع عدنان احسن لنا واعطيني السي دي وانا راح اوصله لهم ..
    ميهاف برعب : لا مستحيل السي دي راح يضل معي ..وانا الي بجيب المضاد معي .. انا ابي اساعد فيصل ....
    منى تقاطعها بهدوء : ميهاف انا مع فهد ..كلامه منطقي .. ميهاف انت خطر عليك المافيا ..
    عدنان : كلام منى وفهد صحيح ...وانا اايدهم بعد... لا تعرضين حياتك للخطر
    ميهاف باصرار : مستحيل اتخلى عن فيصل .. ولو صار له شي ومات انا ابي اموت معه ...
    فهد : تعوذي بالله سيده ميهاف ايش جاب سيرت الموت .. بس اسمحي لي انت حرم السيد فيصل وراح يلقونها فرصة كبيرة انهم ينتقمون منه باستخدامك ..
    عدنان بحزم صارم مع انه دايم مرح : صراحة يا ميهاف ممكن تتعرضين للاعتداء من رجال المافيا ... ساعتها وش بتسوين ... لاحظي انك امراءة .. يعني ما يحتاج اقولك ايش يمكن يسون فيك ....
    ميهاف تنفض راسها : لا لا تحاولون تثبطوني ..انتم انظرو للجزء المليان من الكاسة ..يمكن اروح واجيب المضاد وفيصل يصير طيب ..و ..
    فهد : المافيا مي سهله وانا افكر انسخ السي دي ... علشان لو صار شي يكون عندنا النسخة الاصلية .. والنسخة الثانيه نعطيها لهم
    ميهاف : امال قالت لي انها نسخته ..والنسخه الثانيه معها ..
    فهد طرء على باله فكرة انه يأخذ السي دي من ميهاف ويروح لحاله .. هو اصلا يفكر في كذا من اول بس ميهاف رفضت تعطيه السي دي ..بس راح يتفق مع عدنان انه يوصله السي دي باي طريقة .. المهم انه ينقذ فيصل ويحافظ على عائلته
    فهد : طيب انا برجع للفندق للسيد فيصل .. وراح اراجع معه بعض الاوراق والاعمال .. ويكون بيننا اتصال في حال استجد أي امر
    عدنان : اكيد استاذ فهد ..واذا احتجت شي حنا ساكنين في فله السيد فيصل .. يعني أي امر طارئ ممكن تجي باسرع وقت
    ميهاف بصدق :سيد فهد اتمنى انك تخبرني باي شي .. واتمنى ان المافيا تقدم الموعد والله يومين كثيرة
    فهد : انا بحاول اشغل السيد فيصل علشان ما يحس باي شي ..
    ميهاف باهتمام : السيد فيصل امانه عندك يافهد ... لا تجهده واذا تعب وده للمستشفى على طول ..... والا اقول .. ليش ما ارجع لفيصل واقو ل اني غيرت رايي وما ابي ارجع الرياض
    عدنان : لا كذا فيصل ماراح يرضى .. وراح ترجعين وبيحرص انك ترجعي بنفسه هاذي المرة ...
    منى : انت راح تجي معنا الفله .. وفيصل ما راح يحس ..وانت ردي على الجوال على انك عند صالح
    فهد : واذا سئل السواق ..او سئل أي من الموظفين هناك
    ميهاف : هاذا شغلك انت را ح تسئل وهو يامرك ..وانت راح تعرف تجاوب ... اا ما السواق انا بقوله ان صالح استقبلني
    فهد بتوتر : بس انا ما تعودت اكذب على السيد فيصل
    ميهاف بتوتر : ولا انا .. ولا انا ... بس حياته مهمه عندي
    فهد بهدوء : الله يعدي الامور على خير
    وقف ومشى برى المقهى وتفكيره ..مع فيصل والمافيا والسيده ميهاف ,,وعبد العزيز ...
    ميهاف ومنى وعدنان قرروا نهم يرجعون للفله .. وينتظرون الين ما تنحل الامور ..وتوجهوا للفلة
    وفي الفلة كان عبد العزيز وامال جالسين بالغرفة وخايفين من صوت الخطوات الي توقفت عند الباب
    صوت الخطوات يقترب .. ومعه بدء الخوف الحقيقي على عبد العزيز الذ ي اصبح يخاف من المافيا .. وامال التي ..تعرف ان مشوار اخوها ومنى سيأخذ وقت طويل ...كما ان عدنان يحب ان يعلن عن دخوله بمرح صاخب كالعادة ..استكنت من الحركة ..ووقف بهدوء وخوف من صوت الخطوات القادمه
    ..وفجأه شعرت بانها تقف لوحدها ..ولتفتت وراها لتبحث عن عبد العزيز ولكنها لم تراه ...
    نظرت بخوف للباب الذ ي فتح ... وصرخت بقوة .....
    نظرت بخوف للباب الذ ي فتح ... وصرخت بقوة .....
    وهي ترى الحارس الالماني الذي دخل بسرعة وهو يتحدث بالمانيه لم تفهمها
    ودخل بعده عبد العزيز الذي خرج من الباب الجانبي وعرف انه الحارس ودخل بعده وهو يتكلم
    عبد العزيز : ماذا تفعل هنا ..
    الحارس الذي انتبه لحركة عبد العزيز الذي دخل بسرعه و سحب امال خلف ظهره حتى لا تبان للحارس
    الحارس بارتياح : سيد عبد العزيز .. اردت الاطمئنان ان كل شي بخير
    عبد العزيز انقهر لان الحارس طالع فوق في الفله ... وامال كانت لوحدها يعني كيف يتصرف ويطلع : ومن طلب منك الصعود لاعلى
    الحارس : لقد سمعت اصوات في الداخل .. وكنت اعرف ان السيد عدنان قد خرج وامرني ان اهتم بالفله .. لان احد خواته لم تذهب معهم
    عبد العزيز : ولماذا صعدت الى الاعلى ... لماذا لم تبحث في الاسفل
    الحارس : لاني رايت الانارة شغاله في غرفة السيد فيصل
    عبد العزيز ما حس بالارتياح للحارس : حسنا يمكنك الانصراف الان
    بعد ما طلع الحارس عبد العزيز كان معطي امال ظهره وتكلم بصوت هادي
    عبد العزيز : امال ارجعي لغرفتك ...
    امال :..............
    عبد العزيز طول وهو ينتظر
    عبد العزيز ( اللهم طولك ياروح ) : لو سمحت .. ممكن تطلعي من الغرفة علشان باقفلها وباخرج بسرعه
    الي ما يعرفه عبد العزيز ان امال من الصدمه والخوف ومن شوفه الحارس ... الدم نشف في عروقها ...وبدء الخوف يسيطر عليها.. لدرجه انه بدء يغمي عليها وهي تسمع الكلام الي بين الحارس وعبد العزيز.. وما فهمت شي من الكلام بس سمعت اسم عدنان ... وخافت ان الحارس يقول شي لعدنان ..ومع التفكير المرعب ..سمعت اخر كلمه قاله عبد العزي >>امال ارجعي لغرفتك ... بس رجولها ما طاوعتها ,,,و الخوف سيطر عليها ولقت ان الدنيا بدت تسود في وجهها ... والرؤيه تختفي ... وانهارت على الارض وهي تسمع كلمه الاخيرة >> وباخرج بسرعة
    عبد العزيز لمى سمع صوت شي طاح ... لفى وراه وشافها طايحة على الارض مغمى عليها ..واحتار ايش يسوي .. ياربي ما يقدر يمسكها لانها محرمة علية ..وانسانيته ما تخلية يتركها كذا .. جلس جنبها ونادى
    عبد العزيز : امال .. امال ..تسمعيني ... امال ري علي ..
    عبد العزيز استغفر الله يارب سامحني ... ومد يده وحرك كتفها .. وهزها شوي ..بس امال ما تحركت ...
    عبد العزيز راح اعتبر نفسي منقذ والا طبيب ..يعني عادي لو مسكتها
    عبد العزيز انحنى وحملها بين ذراعينه ... ومشى فيها لاول غرفه في الممر جنب الدرج والي كانت مفتوحة ..
    مددها على السرير بهدوء و..حط مخدات خلفها ..ولم شعرها على جنب .. وجاب شويه عطر ورش منه شوي على منديل وقربه من انفها ..وحاول انه يصحيها...
    عبد العزيز ربت بشويش على خدها وهو يناديها : امال .. امال .. اصحي .. انت ..طيبه .. ما في شي...
    ورجع مره ثانيه ومسح على وجهها بمنديل مبلل بمويه .. ورش مره ثانيه شويه عطر من العطر الي على التسريحة على منديل وحاول انه يصحيها
    وحس بارتياح ..وهو يشوف راسها يتحرك بشويش ..و بدت عينها العسليه ..تفتح ..
    عبد العزيز من الفرحة ابتسم انها بخير .. امال شافت الابتسامه على وجهه ..
    وفتحت عيونها اكثر ..وهي تشوفه جالس على طرف السرير ..جنبها .. ويبتسم ..
    امال خافت ..وانرعبت وقلب وجهها الوان .. وهي تتخيل كيف شعرها الي مبعثر حولينها .. ويد عبد العزيز الثانية مستنده على طرف السرير وشاده عليه من غير قصد لان شعرها تحت اللحاف الي هو ماسكه علشان ما يمسكها مباشرة
    امال بصوت خافت : ممكن تبعد عن اللحاف شوي ... علشان شعري يألمني
    عبد العزيز انتبه ليده الي فوق اللحاف ومسنوده على السرير ..وان وجهه امال مشدود لهذي الجهة .. لانه شاد الشعر تحتها
    عبد العزيز بهدوء ابتسم ..على برئتها .. وادبها ...وشال يده عن اللحاف ..واعتدل راسها
    لحظه غريبه تمر على عبد العزيز المغرور ... والحنون في نفس الوقت ...( محتملة الالم الشديد ..من شدة شعرها ..وتطلب مني بأدب اني اشيل يدي .. والله لو انا احد شاد على شعري ..كان زحزت يده بسرعة.. وما فكرت اكلمه حتى )
    امال سحبت اللحاف وغطت وجهها بالكامل من نظرة عبد العزيز الغامضة ..والمغرورة
    وفي هذي اللحظة .. انفتح الباب وصوت منى الي دخلت الغرفة بسرعه وهي تركض
    منى وهي تلهث : ههههه سبقتك .. سبقتك ..يا عدنانوه .. هههه ..انا ال..
    وما كملت كلامها وهي تشوف المنظر الي قدامها والي صدمها بقوة ..منى شخصيه حساسه مرة ... طيرت عيونها وجات بتصرخ ..وهي تشوف امال ..على السرير .. وعبد العزيز جالس على الطرف ..ويبتسم .. وينظر فيها
    الاثنين لفوا جهه منى والخوف باين عليهم
    عبد العزيز اول مرة يرفع عينه بمنى وصدمه انها تشبهه امال حيل ..والصدمه الكبيرة ..انه جالس على سرير امال وصوت عدنان يرقى الدرج
    امال شالت اللحاف عنها بتقوم ... وجهها صار من غير لون .. ويدينها تترتجف من الخوف .. والصدمه ..
    منى كان تصرفها سريع لانها قفلت االباب قبل دخول عدنان ..
    عدنان بمرح : ههه يا الغشاشة ..تقولين ادخل الاكياس وتطلعين قبلي لازم نعيد من جديد... افتحي الباب ليش قفلتيه ...
    منى تفكر بميهاف الي بيعرف عنها عبد العزيز .. وتحمد ربها ان ميهاف دخلت غرفتها وسكرت الباب عليها ... ومنى نزلت تشيل الاغراض مع عدنان وسوت سباق معه مين يدخل اول ويخبر امال عن ميهاف .. وفكرت بعدنان الي يمكن يموت لو شاف صديقه في السرير مع اخته ...
    منى ببكاء : ليش .. ليش ... ليشش... فهموني ... انا ...
    ونظراتها بين امال وعبد العزيز الي باين عليهم الارتباك والصدمه ...
    عبد العزيز بهمس : انت فاهمه غلط ... انا ... امال ...
    منى ببكاء : غلط ..غلط ..اي غلط .. شوف نفسك .. يا محترم وين جالس ...
    امال فاقت من الصدمه بسرعه وهي تسمع صوت عدنان يدق الباب
    امال : منى لا تفهمين ... اسمعي مني اول وبعدين احكمي ...
    منى تقاطعها : اسكتي .. انت ..
    امال : ياربي وش هالورطه .. وايش نسوي ..وعدنان عند الباب
    عبد العزيز بتوتر : اطلع من الشرفة
    امال بتوتر شديد : لا يافالح أي شرفه الغرفة هاذي مافيها شرفه...
    منى حساسه جلست تصيح
    عدنان بخوف لا منى طولت ما افتحت الباب : منو ... حرقتي اعصابي .. لايكون اموله فيها شي ...
    امال وقفت وسحبت عبد العزيز ودخلته دورة المياه بسرعه ...
    عدنان يدق الباب : والله لو ما فتحت .. لاكسر الباب .. منى ايش فيك .. امال فيها شي ..منى ليش تبكين ... خوفتوني عليكم ..
    منى تبكي بصوت عالي مقهورة من اختها تحسب انها مسويه شي غلط
    امال الي دخلت عبد العزيز الدورة المياه ... وبلتت شعرها بالمويه ولفت المنشفه عليه .. وعبد العزيز مغتاظ من الموقف ..مو مرتاح يحس انه جالس يخون صديقة ..وهو يشوف دموع امال تنزل بقهر وومنى تقول ليش .. ليش
    امال قفلت باب دورة المياه بعد ما قالت لمنى تفتح باب الغرفة
    منى بدت تتماسك وفتحت الباب
    دخل عدنان بخوف : ايش فيك .. ليش تبكين وين امال ..
    منى : اهئ ..اهئ ..
    عدنان توجهه للحمام وهو يسمع صوت الماء : ودق الباب : امال ..امال ردي علي ..
    امال خافت وجلست تبكي من الرعب ..عبد العزيز قرب منها وجات بتصرخ ..مسك فمها وهويقول
    عبد العزيز : سوي نفسك منغثة ..ونفسك قالبه عليك ..او حتى داخلك برد ...
    امال مرعوبه و الموقف اوجع بطنها مشت للمغسله ..وهي .... بصوت عالي ارعب عبد العزيز الي بدء العرق يتصبب منه من صعوبة الموقف
    عدنان يدق اباب : امال ..ردي ..امال .. خوفتيني عليك ..
    عدنان يدق اباب : امال ..ردي ..امال .. خوفتيني عليك ..
    منى تماسكت شوي : امال افتحي الباب
    امال برعب نظرت لعبد العزيز وكأنها تقول ايش اسوي
    عبد العزيز بهمس : انا راح ادخل البانيو واقفل الستارة وانت اخرجي وقولي ان دخلك برد ..وانك منغثه ..وانا منى سمعت صوتك بالحمام وخافت عليك ..
    عبد العزيز مسح على راس امال المرتجفه من الخوف .... وتفاجاء بيد امال تبعد يده
    امال بانكسار : حرام عليك ..تمسكني ..انا مو محرم لك تمد يدك .. وتمسح على راسي ...
    عبد العزيز كلامها ضرب على الوتر الحساس عنده .. معقوله انا اسوي كذا بحياتي ما سويتها .. ويوم امد يدي على وحدة .... امدها على اخت صديقي .. الي امني الي .... الي ساعدني .... ووقف جنبي من غير أي مقابل ...
    نظر للدموع الي على وجهها ... والارتجاف الي باين عليها ,,وعلى صوتها ..
    عبد العزيز : انا ..انا ..اسف ..
    امال : مشت للباب وعبد العزيز دخل البانيو واغلق الستارة عليه
    عدنان وهو يشوف وجهه امال المنفوخ من البكاء ويشوفها تطلع من الحمام وتقفل الباب وراها ...
    عدنان بارتياح : الحمد لله ..والله اني كنت باموت من الخوف ..عليك ..سلامات ..وايش فيك.. اموله الحلوه ليش كل هالدموع ...
    امال ببكاء رمت نفسها على اخوها : انا خايفه اهئ ..اهئ .. انا مرضت .. ومن يوم رحتوا وانا رايحه جايه للحمام ... منغثة ونفسي قالبه علي ....
    عدنان حضن اخته ومسح على جبهتها : اسم الله عليك ..لا تخافين .. انا جنبك .. ومنى بعد ..كلنا جنبك ... انت عارفه ان المشوار الي رحناه ضروري


    يتبع 25






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  6. #106
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    منى وامال حضنوا عدنان بكوا الاثنين وكل وحده تفكر في شي ...
    عدنان ومنى سدحوا امال على السرير وغطوها .. وجلس عدنان جنبها يمسح على راسها
    عدنان : يالله عاد اموله ..شويه تعب يسوي فيك كذا ... وانت بعد يا منى الله يهديك طيرتي برج من مخي ...
    منى نظرت بامال نظرة لها معنى ..وامال نظرة لها نظرة تقول فيها انها مظلومه
    عدنان بحنان : والله لو يصير لوحده منكم شي ... وانا حي وراسي يشم الهواء ..ماراح اسامح نفسي ابدا ...
    وكمل عدنان : انا مستحيل اخلي أي شي يضركم ... انا ما صدقت ان دراستي تخلص علشان ارجعلكم ...
    امال بتوتر وبكاء : الله لا يحرمنا منك ياخوي الحنون ...
    منى سرحانه : .............
    عدنان بحب : الحمد لله الي انعم علي وخلصت دراستي ... وحتى شاهدتي اخذتها بسرعه بعد ما ساعدني عبد العزيز ... والله انه ما قصر معي في شي ...
    عبد العزيز كان بالحمام ويسمع الحوار الي يدور .. وضغط على يدينه الين ما حس ان اصابعة بتنكسر .. كل هاذا الحنان لاخواته ,,وانا اخونه ,,انا اتسبب له بالاذء ... يوم احتجت وقف جنبي ..ساعدني .. وانا يكون تصرفي معه بالنذاله ذي ...والمشكله اختها الي فاهمه غلط
    عدنان : انا بطلع اشتري شويه حاجات من الصيدليه علشان البرد الي معك وراجع .. ومنى راح تنتبه لك ... توصين شي يالغاليه ...
    امال : لا لاتتعب نفسك ...
    منى نظرة فيها وكأنها تقول لها وانت ناسيه المصيبه الي جوا : الله يجزاك خير عدون ..ما تقصر ..وانا بعد محتاجه شي من الصيدليه باروح معك ..
    عدنان : لا انت اجلسي عند امال يمكن تحتاج شي ..
    خرج عدنان ولمى تأكدت منى انه طلع من الفلة .. رجعت لغرفة امال وهي تصرخ عليها
    منى ببكاء : ليه يا امال ..ليه .. عبد العزيز ايش يسوي على سريرك
    امال ببكاء : والله انت فاهمه غلط .. انت لازم تسمعيني
    عبد العزيز طلع من الحمام ووقف ونظرة على الارض : لو سمحت يا انسة منى لا تفهمين الموقف غلط ....
    منى بصراخ : وانت يا سيد يا محترم ..كذا تعامل صديقك ..كذا احترام الضيف ..تتعدى على خوات صديقك ...
    منى تكمل بغيط : تعزم عليه ..وتسوي نفسك كريم ..وتسكنه عندك وتخونه .. تخون الامانه ....
    عبد العزيز حز بنفسه كلامها : انا ما غلطت ..ولا تحورين الكلام ..
    امال ببكاء وهي تضرب السرير : منى كافي وربي الي تسوينه غلط ...
    منى : انا بنجن ..ياعالم يا ناس ...اختي امال العاقله ..امال الرزينه ..تسوي كذا ....
    امال جلست تبكي ... ومنى تتكلم وتبكي من القهر: ..وانت قاطه الميانه حتى حجاب على شعرك مو لابسه ... انت تبين تموتين عدنان .. لو درى
    عبد العزيز استفزه كلامها : اقول ترى انا من اول محترمك ..بس الظاهر انك مزودتها ... معي ..اختي واختي ..اذا هي اختك فهي بتصير مرتي بعد...
    الثنتين رفعوا عيونهم وطالعوا بعبد العزيز الي تكلم من غير شعور
    بس كلام عدنان مع خواته ..وكلام منى اوجعه وحسسه انه غلط ويبي يصحح الغلط ...
    منى : نعم ..نعم ..ايش قلت ..وانت ليش بتتزوجها ... تكلم
    عبد العزيز بحسن نيه : يعني بصحح الغلط اللي صار... وكل شي يعدي بسلام .
    منى فهمت انه صار بينهم شي كان ردت فعلها انها قربت من امال الي جالسه على السرير وما فاقت من صدمه كلمه عبد العزيز ,,,, مرتي
    منى بقهر : يصحح الغلط بزواجه منك .. الصرحة انا غلطت يوم قفلت الباب .. المفروض خليت عدنان يشوف صديق المحترم ... على حقيقته .. ويذبحه ويذبحك ....
    وصحت امال على الم الكف الي جاها من اختها منى ومدت يدها مرة ثانيه لكن عبد العزيز سحب امال له ووقفها جنبه ..
    عبد العزيز بثقه : زوجتي ..وابعدي عنها ..ولا تمدين يدك عليها .. ولا تقعدين تخربطين وتقولين اقول لعدنان يذبحك
    امال دفت عبد العزيز : اقول ابعد يدك عني ..وانا مستحيل اتزوجك ... قال زوجتي قال ...
    عبد العزيز مسك يدها بقوة : لا اجل خلي اخوك يدري .. وانا راح اقول انك انت الي جيتيني ... وراح اوريه رسايلك واتصالاتك ...
    امال ببكاء : عدنان مستحيل يكذبني يصدقك ... مستحيل ..وانا راح اشرح له كل شي ..
    عبد العزيز بهدوء خبيث : كان صدقتك اختك ... الي هي اقرب لك من عدنان
    امال ببكاء : منى مصدمه لانها حساسه .... وبعدين بتفوق وتعرف غلطها
    منى بحدة : انا فايقة واعرف ايش اقول وغلطكم ..انتم الاثنين لازم تصلحونه
    امال تضحك بهستيريا : ههههه أي غلط ..اصحي يا منى انا امال
    عبد العزيز يضغط لى امال : ايه الاخت اموله ...
    منى وامال نظروا ببعض وكل وحدة فيها نظرة مختلفه .. نظرة منى نظرة مستفسرة وغاضبه ... ونظرة امال راجيه بالتصديق ..
    منى برعب : الاخ عبد العزيز ...انت ...انت ...
    امال : منى خليني افهمك ... انت لازم تسمعيني عدل ..
    عبد العزيز بغرور : انا بخطبك من عدنان .. واتمنى انك ما تخلين الامور اكبر من كذا وتوافقين ... والا ترى انت الخسرانه بالاول والاخير ..
    امال لفت بعصبيه : اقول انت ممكن تفارقنا ..وتطلع قبل ما يرجع عدنان ... ناقصة انا مصايب على راسي ...
    عبد العزيز قرب منها بهدوء : المرة هاذي بعديها ... والمرة الجايه راح اعرف كيف اتعامل معك عدل .. يا ..اموله
    عبد العزيز اخذ الاوراق وخرج وهو معصب مره .. ركب سيارته المرسيدس السوداء وجلس يسوق لين ما وصل الفندق الي ساكن فيه هو وفيصل .. دخل الجناح الخاص فيه .. وهو يفكر بعصبيه ... كيف ان الموقف الي مر فيه صعب .. وصعب انه يتعامل معه ...
    (ايش الورطه الي حطيت نفسي فيها .. توني مطلق نات ... والحين اخطب ... ومين ا مال ... انا عبد العزيز الـ اخذ امال .... اوففففف .... بس هاذا عدنان ... ومستحيل اني اخذله ... بس انا ما سويت غلط ... كله من اختها ..هي السبب ..والله لو علمت عدنان .. ليكرهه نفسه ويمكن يقتل اخته ... اوفففف ... )
    عبد العزيز يعيش بصراع مع افكاره الي توديه وتجيبه ...
    اخذ جواله واتصل على عدنان
    عبد العزيز : الو ..السلام عليكم
    عدنان : هلا والله وعليكم السلام
    عبدالعزيز : كيف الحال هاه بشر خلصت مشاويرك .. الي من الصبح ..
    وحس بالذنب لانه اول مرة يكذب على عدنان ..وحس انه نذل ويستغفل صديقة
    عدنان : ايه مصدقت ..اننا رجعنا ...
    عبد العزيز : ايش رايك تجي تسهر عندي بالفندق ..
    عدنان : ايه والله انك جبتها ... انا عندي شويه اشغال واذا خلصت ..اكلمك
    عبد العزيز : اوك ..وانا انتظرك
    عدنان جلس مع اخواته وميهاف ويسولفون ..دق جوال ميهاف وارتبكت وهي تشوف رقم فيصل
    ميهاف بلهفه وبحة تذوب: هالو ...
    فيصل ذاب من البحة الي تنسيه كل الم : هلا والله باحلى هالو سمعهتها .. الحمد لله على السلامه ...
    ميهاف ابتسمت بالم وهي تحس بالذنب : ههه ... الله يسلمك حبيبي ...
    فيصل بحنان : اكيد الرياض منورة ..دام ان حبيبتي .. اليوم فيها
    ميهاف ياربي يخليك ببحه تذوب : ويابخت المانيا لانك فيها
    فيصل : هههه ... احبك موت
    ميهاف بخجل وهمس حالم ضيع فيصل المشتاق : وانا بعد اموت في هواك
    فيصل بحزن انه يمكن تكون هاذي اخر ايامه مع ميهاف تنهد : ااااه ياربي يحفظ لي حبيبتي ..
    ميهاف بهمس ودموعها تزل وتتمنى انها تجيب المضاد لفيصل باي طريقه : سلامتك حبيبي ... لا تتأوه ..وانا معك .. ياربي يخليك لي ..وجعل عيني ما تبكيك .. قول امييين
    فيصل بصدق : امييين .. امييين
    ميهاف بهدوء : اشلونك حبيبي ..عسى ما تعبت ... رحت للمستشفى تزور الطبيب زي ما طلب منك
    فيصل بحزن : الحمد لله انا بخير ..اشلون امي ومريم ..
    ميهاف بارتباك : انا رحت عند صالح ..وبكرة ان شاء الله راح ازور مامتي
    فيصل حس ان ميهاف فيها شي : غريبه ما قلتي لي انك رايحه عند صالح ..
    ميهاف بتوتر : فيصل صالح استقبلني في المطار وانا رحت عنده ..
    فيصل سرحان : اوك حبيبتي انتبهي لنفسك ..وياليت ما تخرجي كثير الاسبوعين الجايه ..واذا خرجت اعطيني خبر
    ميهاف تورطت : لا حبيبي ..انا تعبانه وماراح .. اخرج من البيت
    فيصل تأكد ان ميهاف فيها شي : مع السلامه يا روح فيصل
    ميهاف : مع السلامه يا روح روح .. ميهاف
    فيصل قفل من ميهاف وجلس يفكر ... اكيد فيه شي ميهاف ماهي طبيعيه ..ابدا
    صحى على دخول فهد عليه وهو جالس بالجناح الخاص فيه بالفندق
    فهد : مرحبا يا طويل العمر
    فيصل ابتسم : يالله اشتقت لهالجمله يا فهد >>> مو انت يافيصل حتى حنا القراء وحشتنا هالجمله حيل
    فهد ابتسم بتوتر : ههه الله يطول بعمرك .. استاذ فيصل
    فيصل لاحظ توتر فهد : خير بو خالد ... ايش الجديد عندك
    فهد نزل عينه لانه يعرف فيصل وفيصل يعرفه عدل : اول خلي ام خالد تجي ..وبعدين خالد يجي ..
    فيصل بهدوء : ان شاء الله اذا رجعنا للرياض ..راح اعطيك اجازه مفتوحه ... علشان تدور على ام خالد
    فهد تنهد بحزن : ايه ام خالد موجوده ... بس الظروف الي انت عارفها ...
    فيصل باهتمام : للحين ... للحين يا فهد متمسك فيها ... واهلها للحين عند موقفهم ... وهي للحين متردده ..
    فهد بهم : كل ما كلمت عادل يقول لي ... تأخذها هي لحالها .. واخوانها يقعدون عندي ... ما كأني ولد خالها .. واخوانها عيال عمتي
    فيصل : انت اجزم بالمر وانا ما راح اقصر معك يا فهد ... راح اجهز امورك ..
    فهد : المشكله ان عمها عادل متحكم فيها ..وهي رافضه تتزوج ... تبي تربي اخوانها الصغار ... تصدق يا استاذ فيصل كل ما جاء خطيب يخيرها بين اخوانها الصغار وبين الزواج ... وهي ترفض علشان اخوانها ..
    فيصل : وهو ايش يبي منها ... ليش ما يتركها لحالها
    فهد : عمها عادل طماع ... وخايف على الورث ... انت عارف يبيها لولده الكبير ... وكمل فهد بقهر ...ولده الي للحين بالسجن ... بقضيه محاولة قتل
    فيصل يفكر : وهي ... يعني تتوقع انها بتوافق عليك .. اذا تقدمت لها
    فهد بحزن وسرح في خيال دعاء بنت خاله الي كان يبيها من اكثر من ست سنوات .. بس عمها يوقف في وجهه لانه مو من نفس العائله .. وخايف على ورث اخوه .. ومهدد دعاء انها اذا تزوجت لازم ..تكتب الورث الي من ابوها له بيع وشراء ..لا ابو دعاء كان غني وله اراضي كثيرة ..ومخططات كبيرة
    بس هي ما تقدر تفرط في متتلاكات ابوها الي كتبها باسمها قبل لا يموت ..ويهددها بأخذ اخوانها منها اذا تزوجت ...علشان يجبرها ما تتزوج فهد ..او أي احد ثاني
    فهد تنهد : دعاء وانا مخطوبين من يوم كنا صغار ...بس موت عمتى .. وابو دعاء ... فرق بيننا ..تصدق اني اكلمها من فترة وفترة اتطمن على عيال عمتي ... تصدق ان عمها ياكل حقوقهم ..وما يصرف عليهم
    فيصل متأثر : معقوله فيه ناس تأكل اموال ايتام ... اعوذ بالله من النفس الدنيئه
    فيصل سرح شوي : فهد انت مصر على دعاء ... يعني متمسك فيها بجد ..او مجرد حزن على حالها
    فهد رفع عينه بفيصل : استاذ فيصل انا وصلت 35 وما تزوجت ...تتوقع اني يمكن اتزوج غير دعاء ... مستحيل .. افكر بوحده غيرها .. دعاء ضحت علشان اخوانها عمرها25 بس ما شاء الله عليها ...شايله اخوانها كانها امهم واختهم ..وكل شي
    فيصل يبتسم وهو يفكر : هههه تحبها ...قول انك تحبها ... الله يكتب الي فيه خير ..
    فهد مسح وجههه بيطلع طيف دعاء من عيونه : نرجع لعملنا يا طويل العمر
    فيصل بهدوء : ايش الجديد ... فهد ايش الي بعيونك .. وتبي تقوله
    فهد نزل عينه بالوراق : كل شي تمام استاذ فيصل .. والبورصه تمام .. الحمد لله كل شي زي ما تركته واحسن
    فيصل (طيب بخليك براحتك ) : فهد ابي اعلمك ..اني اليوم رحت لموعدي مع المافيا ..
    فهد بخوف وتوتر : رحت لموعد مع المافيا .!!1
    فيصل بهدوء : ايه انت الوحيد الي بعلمه ... بعد الانتربول ... السيد اندريه بعد ما حقني بالابرة اعطاني عنوان وانا رحته بس العميل السري اكد لي ان السيد اندريه اجل الموعد ليومين
    فهد بتردد : وانت كنت بتروح المافيا من غير ما تقول لي ؟؟؟
    فيصل : انا كنت بروح علشان اسلمهم السي دي واخذ المضاد
    فهد بتوتر : السي دي ...وانت عندك السي دي
    فيصل بهدوء ضاهري : لا بس راح افاوض معهم الين ما اخذ المضاد .. لانها فرصتي الاخيرة ..والا المادة الاخيرة راح تقضي على حياتي
    فهد صرخ بقوة : لا ...لا استاذ فيصل .. لاتقول كذا ...انا وميهاف كنا متفقين مع اندريه وكنا بنروح نجيب المضاد ..بعد ما نسلمهم السي دي
    فيصل وقف بعصبيه : ميهاف ...ميهاف تروح للمافيا
    فيصل كل تفكيره في حبه ميهاف وبس ..ما فكر في نفسه او أي شي اخر ..ميهاف
    فهد بتوتر : السيده ميهاف في المانيا ما سافرت ... والسي دي الي احرقته طلع معه ثاني بحجم صغير ..وهو معها
    فيصل مسك فهد من كتفه : ميهاف تسلم ميهاف للمافيا ..ميهاف الي حفظتها لاربع سنوات .. فهد انت تخونني كذا ..انت تقتلني
    فهد : استاذ فيصل انا كنت بساير السيده ميهاف ... لين ما اخذ منها السي دي وبعدين بروح اقابل السيد اندريه لوحدي .. لاني قلت له اني بجي لوحدي ..بس انا كذبت على السيد ميهاف وقلت لها ان السيد اندريه يدري انك بتجين معي
    فيصل متوتر موفاهم شي وببط استوعب كلام فهد حالته متلخبطة بين فرحه بالسي دي الي بينقذ حياته بعد الله ..وبين خوفه على اهله وفهد : يعني السي دي مع ميهاف وهي في المانيا
    فهد : ايه السيدة ميهاف مع السيد عدنان في الفله ..والسي دي معها وهي رافضه تعطيني ..بس انا باحاول اخذه واروح لوحدي ..اجيب المضاد لك بس اندريه غير الموعد مع وقال بعد يومين
    فيصل بخوف : فهد انت تخاطر بحياتك علشاني .. انا انسان ميت ...
    فهديقاطعه : لا تقول كذا يا طويل العمر .. انت بخير ..
    فيصل جلس وحط يدينه على راسه : السي دي الي يبيه اندريه ضروري ..لدرجه ان الضغط زاد عليه من قبل الي يتعامل معهم ...وهو مستعد يعطيني المادة مقابل السي دي
    فهد : والانتربول كانوا بيلعبون عليه بسي دي مزيف ...
    فيصل بقهر : هذا هو الحل الوحيد ..امامي ..المهم ان السيد اندريه يتمسك .وانا راضي بقضاء الله وقدره
    فهد : استاذ فيصل راح نأخذ السي دي من ميهاف ..وراح نعطيه السي دي الاصلي بعد الاتفاق مع الانتربول ... وراح يعطوننا المضاد ..بس شكل السيد اندريه استغرب انك متا كلمته ..واستغرب اني انا الي كلمته ...
    فيصل : اذن اطلب لي السيد اندريه الحين وراح ..اشد معه في الكلام زي العادة ...علشان يتأكد اني صادق
    تم الاتصال بين فيصل واندريه واتفقوا انهم يتقابلوا بعد يومين ..اندريه من الضغط الي عليه .. كان خايف من اتفاق مدير اعمال فيصل ..بس لمى تكلم مع فيصل ..حس براحه بس كان مصمم انه يواصل الضغط على فيصل بكل طريقه ...
    فيصل : فهد السيده ميهاف مع عدنان .. بس لازم يردون للرياض ... باسرع فرصه قبل موعد اندريه ... يعني قدمنا يومين ...
    فهد : اكيد استاذ فيصل لازم يردون وما احد يجلس في الماني غيرنا
    فيصل : وانا الحين باتصل في عبد العزيز وااكد عليه يسافر لامريكا ..
    فهد اسئذن وخرج ..وفيصل ابتسم بحزن ( فديتها ..هالميهاف تبي تجيب لي المضاد بنفسسها ..ما تدري اني يكفيني من حياتي ..ايامي معها ..حتى لو كانت .. اكثرها حزن ... ما احد يلومني بحبي لها ..وتعريض نفسي للخطر علشانها .. احبها .. احبها وملكت قلبي .. نفسي اشوفها .. لا لاتضعف يافيصل .. انت اقوى من كذا )
    فيصل صحى على صوت الجوال ..ابتسم وهو يشوف رقم عبد العزيز
    فيصل بترحيب حار : هلا والله وغلا باخوي الغالي
    عبد العزيز بتوتر : هلا بك زود يا اخوي الكبير ..
    فيصل حس ان عبد العزيز متوتر : مريت عليك وما لقيتك .. ايش سويت باوراق العقار الي كنت محتاج الاوراق ..لقيتها ... قرت تجيبها من الفله
    عبد العزيز تنهد : ايه جبتها يا اخوي وبكرة ان شاء الله اخلص الاوراق

    يتبع 25






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  7. #107
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    فيصل : وليه كل هالحزن الي بصوتك ...عبد العزيز فيك شي .. امي او مريم
    عبد العزيز يقاطعه بحزن : لا كلهم طيبين .. المشكله في عبد العزيز نفسه
    وضحك بهم ...هههه المشكله في قلب اخوك الضغير
    فيصل : هههه لا يكون واقع في الحب ..وانا ما ادري ..هههه
    عبد العزيز بحزن علشان يأثر على فيصل ويقنعه انه بيتزوج : اااه .. والله يافيصل لو تروح مني .. لا انجن
    فيصل باهتمام : اقول عبد العزيز ..اعقل ... غربل الله ابليسك ..دوبك مطلق الامريكيه ..لا يكون جايب هالمره لنا ..المانياني ..
    عبد العزيز بحزن حقيقي : ههه كان زين لو المانيه ... كان راحت فيها ام فيصل من جد هالمرة ..
    فيصل : هههه انت متى تجوز عن هالحركات
    عبد العزيز : طلبتك يا اخوي ... ودي املك عليها ..هنا في المانيا
    فيصل مو مصدقه : ههههه عبد العزيز .. الله يهداك متى تركد .. ايش السالفه ..انت .. لاعبه عليك وحده ثانيه غير نات
    عبد العزيز بصدق : ايش الي جاب نات ... هذي تسوى نات ..والي جاب نات
    فيصل محتار في اخوه : طيب اعرفها .. والا انت تعرفت عليها ..وايش جنسيتها ..
    عبد العزيز : هههه .. ايه تعرفها ... اصلا انا عرفتها عن طريقك ..
    فيصل انفجع من كلام عبد العزيز الغريب : هههه اقول صرت تقط خيط وخيط .. انت تعرف اني مالي بالخرابيط .. انا حدي زوجات المسيار ... وكلهم طلقتهم ..وما عندي غير ميهاف ..
    عبد العزيز ومشاعره متلخبطه : عليك نور ..ميهاف ... عن طريق ميهاف
    فيصل باستغراب : ايش ميهاف ..؟؟ّ!!!
    عبد العزيز : ايه ميهاف ... طلبتك اب املك على بنت عمها ...
    فيصل جاء بباله بدر ومنى.. لا يكون منى ..
    فيصل باهتمام :أي وحده فيهم .. وانت ليش ما تستنى الين ما ترجع للرياض ..
    عبد العزيز : انا قلت طلبتك ..بتردني ياخوي الكبير
    فيصل حن على اخوه ... ااااه ياعبد العزيز يمكن انا لي ايم معدوده
    فيصل بثقه : واالله يا عبد العزيز ..ان طلبك وصل ..بس اذا وافقت البنت .. لاعقد لك في المانيا ..
    عبد العزيز بارتياح : انا خطبتها من اخوها ... وهو تفاجأ ..بس قال لي انه موافق علي ..بس اهم شي راي اخته ..
    فيصل بهدوء : عبد العزيز ليش ما تستنى الين ما ترد الرياض وتخطبها انت وامي احسن
    فيصل كان يحسب نفسه انه يمكن ما يرجع لهم من بعد لقائه مع المافيا
    عبد العزيز : انت وعدتني ... وانا طليتك ياخوي ..
    فيصل تنهد : وانا عند وعدي ..ياعبد العزيز
    عبد العزيز : مع السلامه
    فيصل :مع السلامه

    فيصل تنهد بحزن وابتسم ..امور كثير ة مرت عليه .زاولها ميهاف وفهد والمافيا ..وبعدين عبد العزيز الي مصر يملك على امال في المانيا ..
    عبد العزيز تمدد على السرير وهو بين صراعات كثيرة .. وحس انه تسرع في كلامه مع عدنان .. بس الموقف صعب ..وغمض عيونه وهو يتذكر كلامه مع عدنان
    عبد العزيز الي كان جالس مع عدنان في الجناح الخاص فيه ..وبعد السوالف الي بينهم
    عبد العزيز : والله اني ما ادري كيف ارد لك وقفتك معي يا عدنان ..انت وقفت معي وقفت اخوى ما راح انساها ابد
    عدنان بمرح : ههه ايش دعوه عدنان ..ما بيننا هالكلام
    عبد العزيز بهدوء غريب على عدنان : ايش رايك فيني ياعدنان .. ايش رايك بعبد العزيز الـ
    عدنان استغرب سؤاله : والله والنعم فيك ..انت رجل ونعم الاخلاق والتربيه .. وانا عاشرتك ثلاث سنين .. وعرفت ان معدنك اصيل
    عبد العزيز حز فيه ثقة عدنان فيه وتشجع : يعني لو تقدمت لك وطلبت يد اختك امال بتوافق ..
    عدنان ارتبك : عبد العزيز انت رجل والنعم فيك ..والكل يتمنى انه يناسبك .. وانتم من العائلات المعروفه ونسبكم يشرف الكل ...بس .. بس
    عبد العزيز بثقه : يعني اذا كنت متردد علشاني ..سبق لي الزواج ..وخايف على اختك ..
    عدنان يقاطعه : لا .. لا ياعبد العزيز حنا نشتري الرجل ..وانت والنعم فيك ... وانا موافق واعتبرها جاتك .. بس انت عارف لازم نأخذ راي البنت ..
    عبد العزيز حس بالارتياح : يعني لو وافقت ..نملك هنا في المانيا
    عدنان توتر : في المانيا .. مستعجل ..خلنا نرد للرياض وما يصير الا كل خير ..
    عبد العزيز : واذا قلت لك .. اني طلبتك يا عدنان اننا نملك في المانيا ..
    عدنان بثقه : طلبك على العين والراس ... وابتسم يا النسيب ..ههههه
    تنهد عبد العزيز وهو يقلب للجهه الثانيه ويدعي الله ان الله يسهل امره .. وما يخيب ظنه ..
    عدنان اول ما وصل الفله لقى منى وميهاف جالسين بالصاله
    عدنان بمرح : السلام عليكم صبايا
    ميهاف ومنى : هايات
    عدنان بضحكه : وين اموله ..ليش ماهي جالسه معكم ..
    منى قلبت وجهها
    ميهاف : تعبانه شوي ..وقالت بتجلس لوحدها
    عدنان جلس : منوه روحي نادي اموله ابيها بموضوع مهم
    منى متوتلرة لانها ما تكلم امال من الي صار ومتزاعله معها
    منى : انا تعبانه عدون تبيها ..اطلع لها ..كلمها ..
    امال : هاذان جيت ..
    عدنان بمرح : ههه هلا والله باحلى اخت في الدنيا ..حياك ..حياك سيده امال
    منى وامال وميهاف استغربوا اللهجه
    منى : خير عدون انت اليوم فيه عندك شي ..والا لايكون علشان مرضت شوي بتدلعها زياده
    ميهاف وعدنان مستغربين لهجه منى بس امال عارفه ليش ..ونظرة فيها نظرة رجاء ..بس منى قلبت نظرتها للجه الثانية وانجرحت امال
    عدنان قام وجلس جنب امال : امال انا ماني عارف كيف ابداء .. بس انا منحرج شوي ..يمكن علشان الموضوع من طرفي
    امال مغصها بطنها (اكيد عبد العزيز ) : ههه خير اخوي ايش فيه
    عدنان بثقه : امال اليوم تقدم لك واحد ..وانا عطيته كلمه اني موافق عليه ...
    امال تقاطعه : ايش يعني ايش تقدم لي...
    عدنان بهدوء : تقدم يخطبك مني ..وانا وافقت ...
    ميهاف بابتسامه : ومين الي تقدم لها ياعدنان
    امال : وانت وافقت .. يعني ايش .. ما راح كنت بتأخذ راي
    عدنان بمرح : ههه مشكله اذا كانت البنت ما تستحي وتسأل بكل هدوء
    اللون انخطف من امال ومنى لانهم عارفين سالفه عبد العزيز وما هم عارفين اذا كان قال شي لعدنان او لا
    ميهاف : ههه وانت ما تترك مرحك يا عدنان ...كسفت البنيه ..انت ما تشوف لونها الي اخطف
    عدنان : ههه امزح والله امزح ... ما كان قصدي بس يا ساتر كلامها كانها مفجوعه وصوتها كان عالي ...هههه
    منى قامت وجلست جنب امال بعد ما قام عدنان ومسكت يدها ونظرت فيها بدموع نازله ..
    عدنان : امال خطبك عبد العزيز الـ وهو مستعجل ويبي يملك هنا في المانيا ... ههههه تصوري يا امال بتملكين في المانيا ..
    امال جات بتصرخ بخوف لا بس منى سكتتها بيده نظرة فيها نظرة خوفتها ..وكأنها تقولها لو قلتي شي راح افضحك ..
    منى بهمس : ولك عين بتقولين لا ..الرجل بيصلح الغلطة ..وانت ووجهك ترفضين
    امال رفعت عيونها المدمعه وبهمس : يا مجنونه ما صار شي
    منى بحده : لو سمعت أي كلمه رفض .. لا اخلي نهارك اسود ..بعد الي سويته تبيني اسكت لك
    ميهاف وعدنان كانوا يتكلمون
    ميهاف : والله يا عبد العزيز ..بتتزوج ومين ا مال ...هههه نفسي اشوف وجهه مامتي
    عدنان : لا والاخ مستعجل يقول لي ابي املك هنا في المانيا ولو وافقت نروح بكرة ..لمكتب السفاره ونملك عند الشيخ ..وقالي ان فيصل بيساعده
    ميهاف دمعت عينها : فيصل ..فيصل ..الله يحفظه ..ويحميه من كل شر
    عدنان التفت لمنى وامال : ههه ايش راي عروستنا
    ميهاف : ههه عدنان عطها فرصه تفكر
    منى بندفاع : ههه ومي نقالك انها بتفكر ...امال موافقه ..
    عدنان استغرب من رد منى ورجع جلس جنب امال ومسك يدها
    عدنان : امال انا بقولك لا تستعجلين ..فكري ..صحيحي ان عبد العزيز كان متزوج من قبل وطلق ..بس هاذا ما يعيبه
    امال مصدومه من المواقف الي تمر فيها وحست انها بيغمى عليها من القهر بس هي تماسكت
    رفعت امال راسها وقالت بثقه هي بعيد عنها : اناموافقه يا خوي ..اذا انت شايف انه رجل والنعم فيه انا موافقه
    عدنان جلس يشرح لامال اخلاق عبد العزيز ..بس امال تنظر ف منى وتقول لها انها مظلومه ..
    في اليوم الثاني عدنان خبر عبد العزيز بموافقه امال على الزواج منه وانها راضيه ..ان الملكه تتم في المانيا
    وفعلا تمت ملكه عبد العزيز وامال في مكتب السفاره السعوديه في المانيا ..وهذا تم بمساعده فيصل الي سهل لهم الاجرءات كلها ..وامال راحت مع عدنان ووقعت على العقد وهي في عالم ثاني ... نظرت بعيون كسيره تخفيها النظرات الشمسيه الي تلبسها في عبد العزيز الي كان واقف بهيبه ببدلته السموكن السوداء وجنبه فيصل ومدير اعماله ..
    فيصل : الف مبروك ياعدنان ..
    عدنان بفرح : الله يبارك فيك ..وانتم بعد الف مبروك ..
    فيصل: الف مبروك ياعبد العزيز .زواتمنى لك السعاده
    عبد العزيز بثقه وغرور : الله يبارك فيك ..
    امال كانت واقفه وراء عدنان وراسها على الارض وشوي وتطيح من الهم ..والقهر
    صحت على صوت عدنان : الف مبروك يا الغاليه ..وانا متأكد ان عبد العزيز بيحافظ عليك ..
    امال بضعف : الله يبارك فيك ..
    عبد العزيز بصوت واثق هادي : ممكن يا عدنان اذا ما عندك مانع ودي اخذ امال ونجلس مع بعض شوي
    عدنان بمرح : هههه انا عازمك على الغداء نتغداء اول شي وبعدين .. تجلسون مع بعض
    عدنان ووامال وعبد العزيز جلسوا في مطعم هادي وتغدوا مع بعض ..بس امال كانت سرحانه وما تأكل
    عدنان : امال وين رحتي عبد العزيز يبي يجلس معك شوي
    امال بتردد : عدنان ابي ارجع البيت خلها وقت ثاني انت عارف البنات يستنونا
    عدنان : ههه كل هاذا حيا ... الرجل من حقه يجلس معك شوي ..ما يصير اخاف يحسب اني غاصبك عليه
    امال بتردد : اوك خلها بالليل انا تعبانه الحين ..
    عدنان وامال رجعوا الفله واستقبلتهم ميهاف بفرح وهي تحضن امال بقوة
    ميهاف : الف الف مبروك يالغاليه ..
    امال نظرة في منى الي دموعها نازله وقربت منها منى وحضنتها بقوة وجلست تبكي مع امال
    عدنان : الحمد لله والشكر الحين قالبينها مناحه .. البنت فرحانه ومملكه .وانتم بصياح من اول ما دخلنا
    انتبهوا كلهم للصوت الواثق الي كان عند الباب ..والي انخطف له قلب ميهاف بقوة ..ويدينها ترتجف
    فيصل : الف مبروك اخت امال ..
    التفتوا كلهم بخوف لصوت فيصل الي مشى بثقه ووقف عند عدنان
    فيصل بهدوء : انا جيت ابارك لكم ..وما قصدي اخرب عليكم فرحتكم ..وخاصة زوجتي المصون
    عدنان بتوتر : سيد فيصل .. البيت بيتك ..وحنا ..
    عدنان وامال ومنى انسحبوا من الصاله لمى شافوا ان فيصل مشى لها
    فيصل بهدوء مشى لين ميهاف وهو يشوف الخوف بعيونها الخضراء الي وحشته موت ..كان جاي وناوي ينهي علاقته فيها ..لانه ما يضمن المافيا الي قدمت موعد القاء معه ..كان يبي ينطقها يبي يقول انت طالق .... بس عيونها المتعلقه فيه خانته ..وقلبه الي زاد دقاته بشوفتها سكتته ..
    فتح ذراعينه ...وهي من غير تردد رمت نفسها في احضانه .. شبكت يدينها خلف عنقه ..واراحت راسها على كتفه ..وهي تستنشق رائحة عطرة الاثيرة لديها
    فيصل بعتب وهو يشيل الايشارب من على راسها : ليش يا عمري .. ليش .. سويتي كذا .. تبين تفادين بعمرك علشاني
    ميهاف قرب فيصل منها ينسيها العالم ..ينسيها حتى اسمها : سامحني يافوفوسامحني
    فيصل بهدوء وهو يمسح على شعرها ممكن يا ميهاف اطلب منك طلب ..واتمنى انك ما ترديني
    ميهاف ببكاء من طلبه : لا فيصل ..انا خايفه عليك خذني معك ..لا تخليني لوحدي
    فيصل مسك وجهها بين يدينه : السي دي الي معك ابيه الحين يا ميهاف .. اذا ترضين اروح الحين .. من غير السي دي
    ميهاف بدموع : لا ياعمر ميهاف ..انا كنت بروح مع فهد اجيب لك المضاد ..خلني معك
    فيصل بهدوء : كل الي ابيه منك ..تدعين لي بقلب صادق يا ميهاف ..
    ميهاف حضنته بقوة : خايفه عليك ..خايفه عليك يا فيصل
    فيصل ضمها بقوة وكأنه الجضن الاخير بينهم : السي دي
    ميهاف طلعت وجابت له السي دي واعطته فيصل الي ودعها ووهو يمسح الدموع من وجهها
    فيصل حط يده على راس ميهاف ومسح على شعرها : صدقيني عمري كله ابيه هالحظة وانت بين احضاني .. اعرف انه يمكن يكون اخر لقاء بيننا ..بس انا عندي ثقه كبيرة بالله ..انب باجتمع فيك مره ثانيه ... ولو مت او صار لي شي .. اوعديني تكملي حياتك من بعدي
    ميهاف تنهدت بالم : ومسكت يده وحطتها على قلبها : حس يا فيصل بدقات قلبي .. واعرف انه طول ما انا عايشه ..ما راح ينبض قلبي بحب احد ثاني غيرك .. ولو صار لك شي لاقدر الله ..فانا ابي اكون زوجتك في الدنيا .. وفي الاخرة .. ان شاء الله
    فيصل ابتسم بالم : سامحيني ...
    ميهاف تقاطعه : روح الله يحفظك من كل سوء .. وانا ناطرتك العمر كله ..
    فيصل ودع ميهاف ومشى مع فهد للعنوان الي حدده السيد اندريه
    وفي مصنع قديم في منطقه منعزله في مدينه برلين .. توقفت سيارة المليارديسر السعودي فيصل الـ للقاء السيد اندريه ..والذي كان اللقاء بينهم خلال الاشهر السنوات الماضيه بالهاتف فقط
    الحارس الاول: تم تفتيش السيد فيصل والسيد فهد
    الحارس الثاني : اتبعاني ... فالسيد اندريه في الانتظار ..
    تقدم بخطواته الواثقه التي يحسد عليها ..وبجانبه مدير اعماله السيد فهد
    ودخلا عبر ممر ضيق ومظلم ..للقاعة الداخليه المليئه بالحراس ..ورجال العصابات من المافيا
    كان هناك طاوله في المنتصف ويجلس عليها رجل في الخمسين من عمرة وتبدوا عليه هيئة رجال المافيا بالشعر الطويل المقود للخلف والعيون المخيفه
    السيد اندريه : واخيرا التقينا سيد فيصل
    فيصل : نعم لقد اتيت بالموعد سيد اندريه
    السيد اندريه : انت تعرف ما اريد .. فقط السي دي ..وكل ما تريده انت المادة المضاده ..لتعيش بسلام
    فيصل بهدوء وغرور الرجل الواثق جلس على الكرسي ووضع رجل على رجل : ما الذي يضمن لي ..صدقك
    السيد اندريه : قلت لك ان السي دي هو جل ما اريد ..حتى الفتاة التي اخذته لا تهمني .. ولكن السي دي تعمد عليه جماعتنا
    فيصل بهدوء : اولا اضمن ان احق بالمادة المضاده الصحيحه ...ثم بعدها اعطيك السي دي
    السيد اندريه : حياتك في خطر ..والوقت يداهمك سيد فيصل .. مد يدك على الطاولة كي يقوم رجالي بحقنك بالمادة المضاده ... ومدير اعمالك يقوم بتشغيل السي دي على اللاب توب الذي امامك
    وانتبه الجميع على صوت دخول جماعه اخرى يتوسطها رجل في الستين من العمر واشيب الراس ..وشعر فيصل باهميه الرجل من وقوف اندريه وجماعته له
    الرجل : انها الفرصه الاخيرة سيد اندريه هل احضر رجلك السي دي
    اندريه بتوتر : نعم سيدي وسوف يقوم مدير اعماله بتشغيل السي دي
    الرجل : حسنا نحن رجال مافيا ونحن عند كلمتنا ..ابداء باعطائه المادة المضاده ريثما يبدء السي دي بالعمل
    فيصل مد يده بهدوء ورفع كمه وقرب منه الرجل الذي سيحقنه بالماده ..وفهد وضع السي دي في الجهاز وبدء في تشغيله
    السيد اندريه والرجل الاشيب وقفا امام السي دي والفرحة علت وجوههم وهم يقرئون ارقام الحسابات الخاصة بتجار المخدرات للمافيا الخاصة بهم .. والتي وضعت في اسماء بنوك سويسرية
    اندريه : حسنا ابدء بحقن السيد فيصل بالمادة المضادة ..وبدء جسد فيصل باستقبال المادة المضادة ... وتنفسه يضيق ولكنه يتماسك
    الرجل : ههه واخيرا حصلنا على ارقا م الحسابات الخاصة ..
    اندريه : ليس ارقام الحسابات فقط بل وايضا اماكن تخزين البضائع ..منذ اربع سنوات ..
    الرجل واندريه نظروا في فيصل الذي بدء يضيق تنفسه ..
    الرجل : اطمئن سيد فيصل ..فانت حقنت بالمادة المضاده ..ولتعلم ان المبالغ التي اخذها منك السيد اندريه .. هي قيمه تعويض للخسائر التي تكبدتها جماعتنا منذ اربع سنوات
    اندريه ونظره على فيصل : ارسلت لك السيد فايز .. اخر مرة ..ولكنه اخفق في مهمته ..وكان مصيره الموت ..لقد امرت بتفجير سيارته عبر الاقمار الصناعية لانني لا اريد ان اترك خلفي ما يضرني
    فيصل : ما الذي تريد قوله سيد اندريه ..وضح كلامك

    يتبع 25








    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  8. #108
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    السيد اندريه : سوف اعرض لك مشهد كانت سأمر بتفجير المكان الذي يوجد به هذا الشخص ..ولكن صدق تعاملك معنا باحضار السي دي .. جعلني الغي عمليه المراقبه عبر الاقمار
    اندريه ضغط على زر الالغاء .. بهدوء
    فيصل عيونه انفتحت على وسعها .زوهو يشاهد منظر اشبه بالحلم .. انه منظر حبيبته ..ميهاف وهي تجلس على الشرفه في الفله ي المانيا ..ببيجامتها الورديه الفاتحه ..وشعرها الاشقر الحريري وهو يتطاير مع الهواء .. والحزن بادء على وجهها ...
    اشاح فيصل بنظرة وهو يغمى عليه ... مع دخول رجال الانتربول الى القاعة التي تحولت الى ساحه لاطلاق النار بين الطرفين ..ولكن الانتربول كان اسرع لان رجال الشرطه يرتدون اقنعه تحميهم من الغاز المخدر .. حيث انتشر الغاز المخدر في القاعة التي تأثر فيها رجال المافيا ..وبدوء باطلاق النار واصيبت رصاصه من الانتربول اندريه ..الذي قتل في نفس القاعة هو والرجل الذي كان يتحدث معه....من قبل رصاص رجال القناصه المتخصصين بالرمي عن بعد
    تم انقاذ السيد فيصل ..ونقل الى المستشفى هو ومدير اعماله السيد فهد ..اما باقي الموجودين بالقاعه تم القبض عليهم ..حيث انهم عباره عن حراس فقط
    ماالاحداث التي تنتظرنا في البارت القادم
    وعبد العزيز وامال كيف سيصبح الوضع بينهما ؟؟؟
    هل تتأثر امال بغروره ..ام انها ستروض غروره
    ميهاف كيف ستتقبل خبر المافيا ونجاه فيصل







    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  9. #109
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    البارت السادس والعشرون

    يارفيق الدرب الاول والزمان المر واسرار الكلام
    اخل بصدري وشوف شلون مهجورة وظلام
    طاح حتى الطاري اللي ما طرى للحين
    واشعلني جفا
    كل ما اضويت اصبعين وكف صحاني ونام ...

    امتدت يداها الرقيقة للتتأكد من الحجاب الزيتي الذي تغطي به راسها .. ومسحت بتوتر على المعطف الزيتي الطويل الذي يصل الى اسفل القدم .. ليغطي البلوزة الطويلة الخضراء الفاتحة وتحتها البنطلون الزيتي ... حركت رجليها وبان البوت الطويل الذي ترتديه ...وبدئت بهز رجلها من غير شعور دليل على توترها ...
    تمللت في جلستها على الكرسي الفخم المصنوع من الجلد ... تلقب نظرتها العسليه بتقييم دقيق لفخامه المكان الذي يحيط بها ... نظرت للديكور الراقي الذي يغطي مساحات من الجدار عبارة عن فتحات داخليه ومضاءة باللون الاصفر ... قيمت بعيونها المعروض على تلك الفتحات التي تاخذ شكل مربعات مغلقة بطريقه ساحرة ... رفعت عينيها للسقف وهي تشاهد جمال الرسم الذي يزين السقف بالنقوش الذهبية والاضاءة الخافته الصفراء .. نظرت بعيون حزينه وتائه لاسم المحل المنقوش باللون الذهبي بخلفيه سوداء راقيه
    قلبت نظراتها الحزينه مرة اخرى بين الرجلين اللذان يجلسان امامها ... تنهدت بضيق وهي تشاهد العيون البنيه المرحة تبتسم وتعلق ..على صاحب العيون العسليه المغرورة ..
    التفتت لها العيون البنيه المرحة لصاحبها الذي يجلس بالقرب منها
    عدنان بمرح : هههه هيه اخت امال وين رحتي ... خليك معي شوي
    امال بضيق : عدون يعني وين بروح .. عندك ... تبي شي ..
    عدنان بهمس : اقول عيوني .. لا تستحين ترى عبد العزيز صار زوجك ..
    امال بغيض : يعني ايش تبيني اسوي ..
    عدنان بهمس : الرجال يسألك من اول وانت ما تردين ... وكل ما طلع الصايغ شي ... تهزين راسك بالرفض ....
    كمل كلامه بمرح لانه يحسب اخته مستحية ومتوترة : لا يقول مزوجين هنديه ...هههه بس تهزين راسك ... ارفعي راسك يا خوك ...
    عبد العزيز بثقة : طيب ايش رايك بالطقم هذا .. شكله فخم مرة ..
    رفعت عيونها لتشاهد الطقم الماس الفخم عبارة عن سلاسل من اللماس الفخم المتألق .وتنتهي بدوائر من العقيق الازرق بشكل رائع ...
    نظرت بحزن للطقم وهي مصرة على الرفض ... لقد اخرج لهم الصائغ قرابه خمسة اطقم ومن اللماس الفخم ..الذي يليق بفخامه عائلة عبد العزيز الـ .... الذي تعود على زيارتهم لمحله ... ووجد صعوبه في فهم ذوق المراءة التي تجلس امامه ...
    عبد العزيز كان مصر انه يتقابل مع امال علشان كذا طلب من عدنان ..انه يروح معهم للصائغ يشترون شبكه لامال ..الي كانت رافضة ..وكانت تبي تجلس مع ميهاف تبي تأخذ اخبارها من بعد ما تركها فيصل وراح ...
    هزت راسها بالرفض ..ولكن عدنان قرب اليها الطقم ..لتراها عن قرب
    عدنان : عاد هذا مرة حلو ..وذوق امول ... ايش رايك
    امال نظرت بضيق وحمدت ربها على النظرات الشمسيه الي تخفي عيونها المدمعه مسكت الطقم وشهقت بشويش وهي تقرا السعر .. وعلى طول ردته
    امال : لا ما عجبني ..احسة اوفر شوي ... يعني لو ناعم كان اخذته ...
    عبد العزيز بملل : طيب انت عندك مواصفات معينه .. تبينها علشان نجيبها ..لك ...
    امال تبي تفهمه انها ما تبي منه شي ..وانها تتمنى انها تجلس معه علشان تتفاهم على الطلاق ..بعد ما يرجعوا من المانيا ...
    امال بهدوء : لا ما عندي أي مواصفات ... يعني مو لازم نشتري شي من هنا ... اذا رجعنا الرياض ممكن ...
    عبد العزيز : لا والله اننا ما نطلع من المحل الا وشارين لك الشبكة التي تامرين عليها .. والمحل هاذا من ارقى المحلات الي تعاملت معهم ...واذا ما عجبك شي .. ترى نغير المحل عادي ..
    امال ياربي بيجلطني ما ابي منك شي يالمغرور ...يا ربي صبرني على ما بليتني ..وش اسوي ...
    عدنان نزل راسه لها : اقول امال ترى مصختيها ... اختاري أي شي والله فشله من الرجال ...
    امال بصوت معتدل ناعم : عدنان انت عارف اني ما ابي شي ..وانا مو مستعجله على الشبكة ... وبعدين ...
    عدنان بحزم : لا تفشليني ... اموله اختاري علشان خاطري ..
    عبد العزيز ( لايكون تبي شي افخم من كذا ..عبد العزيز متعود على نات الي دايم تطلب اغلى شي ..وحريصة على ثمن الشي قبل ذوقه ... طيب نجرب معك سياسة ثانية )
    عبد العزيز اشر على طقم من الالماس الفخم على شكل زهرات متداخله وتحمع بين اللون الالبيض والزهري..
    الصائغ بفرحة لانه عارف ان عبد العزيز بيدفع ثمنه : نعم هذا افخم قم في المحل ... ووصل بالامس ولم يعرض الا هذا الصباح ..وانت اول من يشاهده
    عبد العزيز قام من كرسيه وجلس بالكرسي الي جنب امال وعدنان انشغل عنهم يتفرج على الخواتم الفخمه ..بيعطيهم حريه شوي ...
    عبد العزيز بهدوء : هذا الطقم عجبني حيل واحسة بيطلع حلو عليك ..ايش رايك ...
    ومد الطقم على الطاولة الي قدام امال وجلس يراقبها ..بصراحة امال جذبها الطقم حيل والي اذهلها ذوق عبد العزيز الراقي ..يعني مو واحد سهل أي شي يعجبه ..وهاذي جزء من شخصيه عبد العزيز .. جمال الطقم كان ينادي اناملها الرقيقة ..وبانامل رشيقة ورقيقة لم تفت عيون عبد العزيز العسليه ..رفعت الطقم وبانت ابتسامتها الجذابه الي سحرت عبد العزيز ... امال شافت السعر وشهقت بصوت مسموع ...وردت الطقم مرة ثانيه ...
    امال بتوتر ما فات عبد العزيز : لا ..شكرا ... بس احسه انه شوي اوفر ..وانا ما البس كذا ..و..
    عبد العزيز ابتسم على توترها واستغرب من ردة فعلها لمى قرئت السعر .يعني لو نات كان على طول خذته ..من غير تردد ...
    عبد العزيز : طيب ايش الي تبينه ...ترى لنا ساعة بالمحل ..ولو مو عاجبك شي.. لا تستحين نغير المحل ...
    امال انقهرت منه الحين ليه ما يفهم اني ما ابيه : لو سمحت سيد عبد العزيز ..انا ما ابي شي ..وانت اصريت .. يعني فيه كلامك بيني وبينك ..وبعدين .نشوف ايش يصير ...
    عبد العزيز بحده : يعني انت من اول جالسة تلعبين علينا ...وما انت ناويه تشترين شي ...
    امال بحده : بصراحه ايه ..والا انت ناسي ..الي صار بيننا .. فيه كلام لازم نوضحه .... لبعض يعني ...
    عبد العزيز بمكر : طيب بما اني انسان متفاهم ما عندي مانع نجلس ونتفاهم .. خلني اقول لعدنان نروح لمقهى ونتكلم ....
    امال بضيق : وليش نروح اتصل عليك واكلمك بالجوال ونتفاهم ..
    عبد العزيز يقاطعها : سوري بس انا ما اعرف اتفاهم بالجوال ..ولا حتى اهميه وكبر الموضوع يخلي التفاهم بالجوال وسيلة ....
    امال الي تحس بالضبق وودها تنهي المسئلة معه باي طريقة : طيب وايش لون نتفاهم ...
    عبد العزيز بخبث : تعشي معي الليله ..انت وانا لوحدنا بعد ما استئذن من عدنان ..وراح نتفاهم بهدوء من غير ما يسمعنا احد ...
    امال بضيق : لا ليش نتعشى ..يعني انت تعال الفلة ونتفاهم هناك ...
    عبد العزيز بثقة : لا الفلة فيها اختك وميهاف وعدنان ..ويمكن يسمعنا احد ..او ..
    امال بضيق ما لقت الا انها توافق : اوك ..بس اسمع ...ربع ساعة نتفاهم وبعين نرجع للفلة ... بصراحة انا بنهي كل شي باسرع وقت ...
    عبد العزيز بخبث وما صدق انها وافقت ( والله وطحتي بين يديني يا مدام امال هههه ) : اوك .. الي تبين ..بس اول انا عندي شرط تشترين شي ...
    امال بتردد : بس انا قلت لك ما ابي شي ..مشكور وربي ما ابي شي .. وبعدين المحل مره اسعاره مرتفعه ... انا عارفه ان منى اجبرتنا على هذا الموقف وانت ما انت مجبور تشتري لي شي
    عبد العزيز ( هههه حليلها ..ما تبي تشتري ..شي ..و تقول غالي ..طيب بنشوف اخرتها معك ..انت ما علمتك منهو عبد العزيز الي جالسه ساعة تلعوزينه بغبائك ) : طيب انت الحين ساعدين بالطقم الي باختاره لك وبعدين رديه لي ,,,
    امال بعدم فهم : ايش ..يعني ايشلون اساعدك ..
    عبد العزيز بمكر : ما هي حلوة قدام عدنان ندخل وما نشتري شي ..
    امال بصدق : عبد العزيز انا ما ابي شي وحرام تخسر نفسك في شي انا ما ابيه ..وبعدين تتورط فيه ... انا ما ارضاها عليك ...انا صادقه معك ..
    عبد العزيز بغرور : انا عبد العزيز اتورط بشي ..هههه لا عيوني انت ساعديني ..وانا راح اساعدك واسمع كل الي تبينه .. يعني كاخوان
    امال وثقت بكلام عبد العزيز : طيب
    مرت نظراتها على الاطقم التي امامها واختارت طقم ناعم من الماس الحر على شكل سلسلة ناعمه منتهيه بحبات من الؤلؤ الصغيرة متجمعه بطريقة منمقة ..وسعره مناسب ..رفعت نظرها له وهي تأشر له وحست بالاحراج من نظرات عبد العزيز المركزه على اناملها ..ومن غير شعور نزلت الطقم ولمت يدينها بحضنها ..ونظرات عبد العزيز الي تلاحقها ...
    ولمت يدينها بحضنها ..ونظرات عبد العزيز الي تلاحقها ...
    عبد العزيز الي كان يتأمل رقه تعامملها مع الاشياء وطريقتها الراقية في اختيار الشياء ...
    قطع عليهم عدنان : ههه الحمد لله واخيرا استقريتم على شي .. لو ادري كان من الاول خليتك تجلس جنبها وتخلصوني ههه
    عبد العزيز تماسك وبهدوء : ههه اقول لا تقر علينا وتروح تغير رايها ..ههه
    امال محرجه ومنزله راسها ... ولسه اثر نظرات العيون العسليه مأثره فيها ..
    عبد العزيز اصر على امال انه يشتري خاتم من الالماس الناعم وخرجوا من المحل ...
    وخرجوا مع عبد العزيز ومعه البودي قارد الخاصين فيه ..دخل عدنان وامال لمحل لازياء السهرة وجلسوا يختاروا هدايا لابرار ..عبد العزيز مع البودي قارد واقف برى المحل يتصل على فيصل لان فقده بس مقفل جواله هو ومدير اعماله ....في هذا الوقت كان فيصل مع المافيا ..
    نظر لعدنان الي حاط يده على كتف اخته وهو يقيس فستان من السهرة ويضحك معها حس بشعور غريب يجتاحه ... حس انه يبي يدخل عليهم ويسمع ايش يقولون ..
    عدنان بمرح : ههه والله لونه يهبل شوفي ...وهو ياشر على المرايه ويقرب الفستان من وجهه امال ..
    امال : حلو بس ابرار ما تحب هاللون ,,, خذ اللون الذهبي ابرار تحبه
    عدنان باستغراب : تحبه خابرها ما تحبه ..ايش التطورات الي صارت من بعدي...
    امال بضحكة خفيفه وما تدري ضحكتها ايش سوت بالي يمشي لهم وهم معطينه ظهرهم ... يشوفون العارضة الي لبست الفستان .. تعرضه لهم
    امال : هههه هذاك اول ما تحبه .. لكن الحين الي وتقلد صوت ابرار ( الي يحبه بيبي ..انا بحبه )
    وضحكوا الاثنين مع بعض على اختهم ...
    عدنان راح يطلب الفستان من الكونتر ويطلب المقاس ...امال لفت نظرها فستان باللون الفوشي من دولتشي اند قابانا توب وعاري الظهر وطويل ومزين بالحرير الفوشي المنساب بنعومة لاخر الساق ..وسلاسل باللون الذهبي على الخصر ومتدليه بنعومه عى طرف الفستان
    امال بحزن ( مره حلو .. لو منى صار لها مناسبة راح البسه ) ابتسمت ومرت يدها على الفستان ..وشهقت من سعره الخيالي ..
    البائعة : اتريدين القاء النظر عليه ..بإمكاني ان اجعل احد العارضات ترتديه
    امال توهقت لانها ما فهمت كلامه الالماني وعدنان مو جنبها : ....
    عبد العزيز الي سمع الكلام جاء من الخلف : نعم نريد القاء نظرة عليه
    امال باحراج : والله ما ادري ايش قالت ..وعدنان يحاسب ..وانا ..
    عبد العزيز يقاطعها : تعالي اجلسي بكرسي الي على جنب الين ما ينتهي عدنان
    امال تحسب الموقف خلص ..ومشت جلست على الكرسي ..وشوي طاح قلبها و هي تشوف العارضة تمشي بالفستان الفوشي ..وانحرجت لان فستان ابرار لبستهه عارضه يوم اشتروه ...
    نظرت بعدنان لقته بعيد ..واضطرت تنظر بعبد العزيز الي يطالع في الفستان ويتأمل جمال ونعومه التصميم ( معقوله ذوقها حلو وناعم ..)
    امال تلخبطت وجع في شكله شوي وياكل العارضة بنظراته ..وانا ايش دخلني فيه ..
    عبد العزيز : ايش رايك حلو .. عجبك ..
    امال بتوتر : شكلها تحسبني ابيه ..وانا ما اعرف الماني ..ممكن تقول لها شكرا ..انا كنت بس بالقي نظرة عليه ...
    عبد العزيز بخبث : ليه الفستان مره حلو ..وناعم ..
    امال بضيق : تيب حلو ..حلو بس انا ايش دخلني ... ممكن تقولها اني كنت بس بالقي نظرة عليه ...
    عبد العزيز وقف ومشى للبائعه : عفوا ... اريد ان اخذ الفستان ولكنني لا اعرف المقاس المناسب للسيده التي معي ...فانا اريده هديه لها هل تساعديني ...
    البائعه غمزت له : طبعا سيدي بمكاني المساعدة .. اتوقع ان المقاس المناسب هو6 ..وبامكانك ان تشتري له الصندل المناسب ..
    عبد العزيز : حسنا سوف اعتمد على خبرتك .. في مقاس الفستان و الصندل
    البائعة : هههه انها خبرت عشر سنوات ..والسيده التي امامي تمتاز بجسد رشيق وممتلئ بنفس الوقت ..يعني متناسق .. وساحر
    عبد العزيز : استطعتي ان تحددي قوامها من خلف المعطف ..لابد ان لديك عين ناقدة قويه ..هههه
    البائعة : حسنا اتمنى انني وفقت في اختيار المقاسات ...
    عدنان جلس جنب امال وجلسوا يسلفون الين ما يخلص عبد العزيز الي واقف يكلم البائعة ..يحسبوه يشتري شي لاهله ..
    ومش بخطواته الواثقة المغرورة و عيونه تبتسم بخبث وهو يخطط كيف يأدب امال ( اجل انا عبد العزيز تلعوزني ..وتخربط بكلام ماله داعي ..وترفض تجلس معي بعد الملكة ... هي وجهها ان ما خليتك يا امال تشهقين باسمي ..ان ما عرفتك من هو عبد العزيز ... هههه ما اكون عبد العزيز.>>الله يعينك يا امال على المغرور )
    عبد العزيز : عدنان اذا ما عندك مانع ..ابي اعزم امال على العشاء ..
    عدنان منفتح : موافق بشرط .. تاخذوني معك ..هههه
    عبد العزيز بصدق : حياك ..والله ان الجلسة تزين بوجودك ..
    عدنان بخبث : امال سامعه عريس الغفلة ايش يقول ..ما تحلى الجلسة الا بوجودي ..يعني انت ...ولا شي هههه
    عبد العزيز : هههه لا تجلس تقلب الكلام ..اجل عقاب لك ماحنا عازمينك
    عدنان مستغرب من اخته وسكوتها : امال ايش رايك بتروحين وتخلين اخوك يهون عليك ...
    امال توهقت لانها ماهي معهم جالسه تفكر بالكلام الي بتقوله لعبد العزيز
    امال : ................
    عبد العزيز يرقع لانه يبي امال لحالها>>>> ياويلك يا امال : اقول تراا صارت مرتي ولا تدخل تخرب بيننا
    عدنان : هههه ..من الحين مطلعيني برى الموضوع ؟.والله باهالنذاله ما شفت ...اصلا انتم تحمدون ربكم ..اني مخلي لكم الحريه ..
    وصلت السيارة للفلة ونزل عدنان وامال على ان عبد العزيز يمرها الساعة 8 يتعاشون بمطعم
    عدنان وامال دخلوا الفله بمرح عدنان المعتاد
    منى الي جالسه بالصاله تحت نظرت باختها : هلا وغلا ما بغيتم تجون طولتم
    عدنان : ايش اسوي في اختك نشفت ريقنا الين ما اختارت من محل المجوهرات ... هههه
    منى بضيق : الله يتمم على خير ..ويوفقك يا امال
    امال طلعت على فوق من غير كلمة ودخلت غرفتها وجلست تبكي بقهر ..الحين ايش بتسوي .. كيف تقنع عبد العزيز ان يطلقها ...طيب هي تبي تصير مطلقه ... وايش ردت فعل عدنان وميهاف وابرار ..من الخوف جلست تبكي بقوة وصوت عالي دخلت عليها منى
    منى الحساسة ما مسكت نفسها وجلست على السرير جنب امال وحضنتها وجلست تبكي معها بصوت عالي
    منى ببكاء : الله يسامحك يا امال لي سويت كذا
    امال ببكاء : انا ما سويت شي ..انت ما اعطيتني فرصة ... ادافع عن نفسي ..
    منى : ياليتني ما دخلت وشفتك انت وهو على ... على السرير ... تمنيت اني اموت ولا اشوف منظرك يا امال كذا
    امال بصراخ : كفايه انت فاهمه غلط ...


    يتبع 26






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  10. #110
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل


    منى : اهئ اهئ ياليت ياليت اقدر اغمض عيوني لو مرة وما استرجع منظركم على السرير ..الي حرمني النوم ...و
    امال تقاطعها : انا امال يا منى ... لا تفكرين فين غلط ..ويكون لعلمك انا ما وافقت على الملكة وعليه الا عشانك لانك كسرتيني يا منى ...اهئ ..اهئ كسرتيني قدامه ..وهو استغل الموقف ... والا هو انجبر زي ..انا ماني عارف ..ولا فاهمه شي .. كانت لحظة ما تخيلت ..الي يصير لي
    انا طلعت احسبة حرامي وكنت خايفه على نفسي.. بس طلع الحرامي عبد العزيز ..وانا من الخوف من الحارس الي دخل فجأة اغمي علي وهو جلس يصحيني وانت دخلت فجأة ..علينا ...
    منى رفعت راسها ومسكت راس امال بين يدينها : انت ايش تقولين ..يعني انت ما بينك وبينه .... يعني ما صار شي ... استغفر الله
    امال : منى ليش تقولين كذا ... انا عمري ما كلمت عبد العزيز واو شفته غير لمى حكيتك .. بس الموقف صار ..وانا ماني عارف ايش اسوي
    منى بكت وهي تحضن اختها : سامحيني اموله ظلمتك ... سامحيني
    امال بضيق : خلاص يا منى الي صار صار ..وانا لازم اكلم عبد العزيز وننهي كل شي ....
    منى رفعت راسها : ايش الي انت ناويه عليه ... لا تخليني احس بالذنب واكرهه نفسي ...
    امال تطمن اختها : منى انت مالك ذنب الي صار صار .. وانا وعبد العزيز ناضجين ..وراح اتفاهم معه واحل المشكلة ..ونفترق اذا ردينا الرياض
    منى بعدم فهم : تنفصلين .... تطلقين
    امال بضيقه : ايه .. ما عندي الا هذا الحل ...
    منى : انت تدمرين نفسك .... فكري في عدنان .. ومستقبلك
    امال بحدة : اجل اخلي هالمغرور يسوي ا لي يبي ... انت ناسية انه مطلق ..
    منى بهدوء : امال عيوني فكري زين ...لا تسرعين ... انت الحين زوجة عبد العزيز .. وحاولي انك تكسبينه ... عدنان يمدحه كثير ...
    امال بضيق : صديقيني مو علشانك ..او علشانه بس انا فكرة ..اني ارتبط برجل له تجربه سابقة مرفوضة عندي ...
    منى بهدوء : الله ياخذ غبائي كله مني انا السبب في الي انت فيه ... سامحيني ..امال لا تهورين
    امال : ايش اتهور .. لازم اصلا انا وهو نفترق راح اتعشى مع الليلة واحط النقاط على الحروف ...
    منى بتفكير حزين : امال انت مستوعبه كلامك يعني بتسيرين مطلقه ..
    امال بخوف : هاه ..كيف ..
    منى : انت رفضتي فكرة الرجل المطلق لكن ..انتي بعد بتصيرين مطلقة
    امال بضيق وحزن : اصير مطلقة ... يا ربي ايش الي انا جبته لعمري
    منى : انا السبب .. وانا ابيك تسمعين نصيحتي .. انت حاولي تعرفين عليه زين ..وبعدين احكمي .. يمكن يطلع انسان كويس ..وتندمين لو ..
    امال بهدوء : وقت الندم راح .. وانا حاسه انه مو مقتنع فيني ... يعني بس علشان ..الموقف ..
    منى : امال ...

    امال : عازمني اليوم على العشاء وانا بروح .. وان شاء الله اقدر اصرف نفسي
    امال مشت وراحت لغرفة ميهاف ودقت الباب ودخلت :
    امال : مساء الخير ميهاف
    ميهاف الي جالسة بالشرفه وتفكر في فيصل وتدعي الله انه يحفظه ويسلمه من كل شر ..(في الوقت الي كان اندريه ..يعرض المشهد لفيصل )
    ميهاف : هلا والله بالعروسه ..
    امال جلست على سور الشرفه عند ميهاف : اشلون فيصل .. يعني .. اقصد ما طول ..وحنا بعده طلعنا
    ميهاف تمشي وتحط راسها على كتف امال : احبه يا امال .. انا مجنونه بحبه .. خايفه عليه .. وربي اني يمكن افقد عقلي لو صار له شي ...
    امال تمسح على راسها : ان شاء الله ما يصير الا كل خير ..وانت قويه يا ميهاف لا تخلين ..الضعف يسيطر عليك
    ميهاف بحزن : حبه ...حبه هو الي يضعفني ...حبه لي يشتتني ..يضيعني ..امال انا بعترف لك بشي ..
    امال بهدوء حزين : وانا بعد بعترف لك بشي ..
    ميهاف كانت بتحكي امال عن حياتها مع فيصل وانها زوجه له بس بالاسم ..وتحبه كل هالحب .. اجل كيف بتسوي لو عرف حقيقتها ..وكيف بتتصرف ...لانها تعرف ان امال الوحيده الي تفهمها ...
    ميهاف : قولي انت اول انا تعبتك معي كثير
    امال حكت قصتها من الاول مع عبد العزيز الين الملكة وايش ناويه تسويه
    ميهاف بخوف : امال يا عيني عليك ..بالاول كان بسبب اتصالاتي .. والحين بسبب منى ..امال ...
    امال بثقة : انا مو ندمانه .. انا بس ودي اعرف طريقة تفكير عبد العزيز علشان اخذ الي ابيه من بسهوله .. يعني اكيد فيصل كان يتكلم معك عنه ..
    ميهاف بهم : امال لا تسرعين بالحكم على عبد العزيز ... وانت لازم تتروين وكلام منى صحيح ..اعطي نفسك فرصة ..
    امال بضيق : ميهاف عبد العزيز مغرور ... ودمه ثقيل ... وفوق كذا مطلق ..
    ميهاف : امال اناعارفه ان الموقف صعب عليك ...وعليه ..اكيد انه اضطر يسوي كذا علشان عدنان ..وبعدين ,,انا شفته كيف يعامل فيصل لمى كان بالغيبوبه ... بصراحة انه رجل والنعم فيه .. وامه تحبه حيل ..ودايم تدعي ان الله يفكه من نات .ويتزوج من بنات ديرته..
    امال بضيق : ام فيصل بحالها حكايه ..والله اني خايفه منها ..كم مرة كلمتها ..واحس انها تعاملني بغرابه ..مرة طيبة ومرة مغرورة ...ميهاف شكلهم عائلة المغرورين هههه ... الا كيف فيصل مغرور زيهم ...
    ميهاف بحب حقيقي : فديته .... وفديت غرورة ..حتى لو مغرور وربي احلى مغرور شفته بحياتي ... بس الحمد لله فيصل متواضع حيل ... وهاذي الصفة احبها فيه كثير ... وحتى ام فيصل لو فهمتيها راح تكسبينها ... قلبها طيب مرة ..واظن عبد العزيز ما يختلف عنهم ..
    امال متلخبطه : ميهاف انا جيت ابيك عون صرتي مع اهل رجلك ...ههههه
    شكل هالعبد العزيز ما راح يطلع من حياتي بسهوله ..
    ميهاف : امال يا قلبي ... اكسبي عبد العزيز ..وهو حنون حيل استغلي هالصفة فيه .. ما يصير تطلبين الطلاق ..
    امال بهم : اخاف انه مغصوب علي ..وبعدين يرميني ..والله انا اقول نفترق الحين احسن ..
    ميهاف بهدوء مسكت يد امال : انت اليوم رايحة تتعشي معه ..وخلي اغلب الوقت هو يتكلم وانت استمعي له ... حاولي تعرفي رايه في موضوعكم ..انت عاقلة ..ولازم تحزمي امرك ..
    امال : .........................
    ميهاف : اوعديني .انك راح تكوني امال العاقلة ..
    امال سرحانه بهم : طيب ... المهم انت شو عندك ..
    ميهاف : ههه انا ابي انام ..تصرف امال ..وانت تجهزي للعشاء ..
    ميهاف بعد ما طلعت امال ..ومسكت الجوال تتصل على فيصل ..بس هو ما يرد
    في المستشفى الذي كان السيد فيصل يتلقى العلاج فيه ... كان الاطباء يقومون بفحص السيد فيصل واخذ التحاليل لمعرفة ما هي المادة التي حقن فيها ..وهل هي المادة الفعاله .. وتم نقل السيد فهد ايضا لنفس المستشفى ..والذي افاق قبل السيد فيصل ... ورفض ان يبلغ احد من اهله بالموضوع ..واكمل التحقيق مع الانتربول ..واطمئن على ان السيد اندرية والرجل الذي معه تم القضاء عليههم ..وبذلك لن تتم مطاردة السيد فيصل من قبل المافيا في المستقبل ..لان جماعة السيد اندرية انتهت ..وليس لها علاقة بالعصابات الاخرى ..حتى لا تنتقم من السيد فيصل ...
    فهد جالس في الغرفه على السرير ( الحمد لله الي خلصنا من المافيا ... والله اربع سنوات ضاعت من عمر طويل العمر بالخوف الي يخفيه حتى عني ... بس في النهايه ..انتصر عليهم .. وربي رزقه بزوجه ما شاء الله عليها .. سبحان الله ..ولو انا ما كنت مع فيصل ببدايته مع ميهاف ..كان ما صدقت واحد بالميه انها لها ماضي ..... والسيد فيصل حافظ عليها وهي ما تدري .. بس ربي اعطاه على قد نيته .الطيبة ..والله يوفقه مع ميهاف ..والله ونعم الزوجه )
    امال لبست بلوزة بيضاء طويلة مع بنطلون جنز ولفت ايشارب من قوتشي باللون الابيض والازرق على راسها ولبست بوت طويل ابيض ومسكت شنطتها من برادا .. وجلست تنتظر في الصاله قدوم عبد العزيز بتوتر
    عدنان عند البا ب ينادي : امال ..عبد العزيز عند الباب
    مشت بتوتر ومنى تبكي وتدعي لها منى : امال الله يخليك ..لا تسرعين ..اعطي نفسكم فرصة ..
    امال : ان شاء الله .. لا تخافين علي بس دعواتك ..لي
    مشت للباب الخارجي وشافت عدنان يتكلم مع عبد العزيز
    عدنان بمرح : اقول ما غيرتم رايكم تأخذوني معكم ...
    عبد العزيز : هههه لا مستحيل ..انت اوت ..اجل انا ما عندي سالفة ..
    عدنان : هههه والله انك وامول تحفة .. الحين طول العصر مع بعض ما قلتم ولا كلمه ..وكله انا اهذر وانتم ساكتين ... ولا بتكملون العشاء بدون كلام هههه
    فتح الحارس باب السيارة المايباخ وركب عبد العزيز وفتح الباب الثاني وركبت امال جنب عبد العزيز وهي محرجه ..وما فاتها فخامه السيارة الي راكبتها ..بصراحه سيارة ولا بالاحلام ..كأنك راكب فرست كلاس بالطيارة ... اللون الاسود للسيارة معطيها فخامه ..من غير الكراسي المريحة ... رفع عبد العزيز الحاجز بين السائق والحارس الشخصي وبينهم ..
    ..وسامته الرجل الي جالس جنبها سكتتها ... وارتبكت وهي تشم ريحه العطر الي ملت رئتها بالريحة القويه ..شافت من طرف النظارة الشمسيه البدله السموكن السوداء الي لابسها عبد العزيز ..
    عبد العزيز بغرور : نورت السيارة يوم شرفتيها .. بحضورك الكريم ... اول شخص يركب سيارتي الجديدة .. الا ايش رايك فيها .. طلبتها حسب المواصفات الي ابيها ... وطلبت وحدة ثانيه هديه لفيصل اذا رجعنا بالسلامه للرياض ...
    امال حست بسخريه بكلامه بس هيبة عبد العزيز وترتها ..كانت تحسب انها قويه وما راح يهزها شي .. بس الحين ما تدري حتى ايش الكلام الي بتقوله ..
    امال بهدوء : منورة باهلها .. الله يعطيك خيرها ويكفيك شرها ... ما شاء الله فخمه حيل ... الله يهنيك فيها ..
    عبد العزيز ما كان متوقع رد امال بيكون مؤدب : شكرا على المجامله ..
    وحب انه يبدء يرفع ضغط امال ... مد الطاولة الفضيه الفخمة على جنب ..واستخرج كاس وصب له عصير تفاح ... وبدء يشرب العصير من غير ما يعزم على امال ... وبدء بتشغيل الشاشة الي قدامه وهو يتابع حاله الطقس عبر النت بالشاشة الي تشتغل باللمس ...
    امال حست بالاحراج من تطنيشة ... وحست انها خايفه ..بصراحة طريقة حياته مترفه ومغرورة ..وامال على انها راقية في اسلوبها ..وحياتها و تحب الاناقة ..ولها طول ورزة في الجلسه ما فاتت عبد العزيز ... الا ان الوضع اربكها ..واتخذت الصمت ..
    عبد العزيز : يوه ..شكلي ما انتبهت ..بصراحة نسيت انك معي ... اصب لك عصير ...
    امال ببرود :( لهالدرجة ..انا ما املي عينه .. حتى مسوي نفسه ماهو شايفني ) العفو .. انا مو عطشانه ..
    عبد العزيز : تحبي تروحي مكان معين ..او مطعم خاص ..والا تخلي الاختيار لي ...
    امال ببرود اغاض عبد العزيز : انا ابي اجلس باي مكان اتكلم معك فيه ..وما عندي أي مانع على أي مكان تختارة ..
    عبد العزيز لمعت عينه بمكر : بما انك تركت الخيار لي .. وكمل كلامه بالمانيه .. اذا سوف اجعلك تندمين على غرورك وكبريئك هاذا
    امال بحذر : عفوا .. تبي تقول شي ..كلمني بالعربي لاني ما افهم الماني
    عبد العزيز : ....ههههههه
    توقفت السيارة عند باب الفندق الفخم ونزلت امال مع عبد العزيز الي نظر للبسها وما عجبه ..
    ومشت معه عبر الممر وهي تفكر انه بيدخل للمطعم الي بالفندق .. بس الي ما كانت عارفته امال ان عبد العزيز راح للفندق الي ساكن فيه .. شافت نظرات العاملين واستغربت ..ودخلوا المصعد
    ومشوا عبر الممر وامال خوفها يزيد ..وخايفه تسأل سؤال يفهمه غلط .. وانفجعت وانخطف اللون منها وهي تشوف عبد العزيز يوقف قدام باب جناح ,,والبودي قارد يفتح الباب بالبطاقة ..دخل عبد العزيز ..وامال تسمرت عند الباب
    ورفعت وجهها بخوف له : ..انت ..انا .. يعني ..حنا ليش جايين هنا ..
    عبد العزيز بحدة : ادخلي ..وتعلمي الذوق تتكلمي بصوت خافت وانت في ممر الفندق ..انا رجل معروف هنا .. وبعدين انت قلتي على راحتك
    امال بهمس خايف : ماراح ادخل معك في جناحك ..واذا نبي نتكلم ..تعال تحت في اللوبي ..
    مشت راجعه ..وما حست الا بالي يسحبها مع يدها ويدخلها بالجناح ..بقوة
    عبد العزيز سحب امال ونزل لمستواها وبهدوء : انا لمى اتكلم ما تدرين وتعطيني ظهرك ... وانت الي قلت على راحتك
    امال بارتباك : لو سمحت سيد عبد العزيز : ما يصير ادخل معك جناحك ..وانا غريبة عنك ... وبعدين عدنان لو درى ..
    عبد العزيز يقاطعها بغرور : الظاهر انك ناسية ا ن ملكتنا كانت اليوم ... واني زوجك .. وبعدين جلوسنا هنا احسن من الجلوس بمطعم مكشوف انت بحجابك ..
    امال قهرها : نعم ..نعم .. ايش فيه حجابي ولبسي ..
    عبد العزيز : لا تفهمين غلط .. هنا تاخذين راحتك اكثر ,...
    امال خايفة بس تكابر : لو سمحت خلنا ننزل تحت انا ما راح اجلس معك ..
    عبد العزيز بهدوء مشى للكنب ورفع السماعة وجلس يتكلم بالمانية ..
    عبد العزيز : تعالي اجلسي ..نتفاهم
    امال واقفه ما تحركت : نتكلم وانا واقفه احسن ...
    عبد العزيز مشى وسحبها وجلسها على الكنب وجلس جنبها
    امال قلبت الوان من الخوف وبردت اطرافها .. وهو يسحب النظارة من عيونها ..
    عبد العزيز : ما لها داعي حنا في الجناح ..
    اشر للسيرفس الي كانت واقفه وصبت لهم عصير وجابته ... عبد العزيز اخذ عصيرة وطالع في امال .. الي رفعت يدها واخذت العصير ..ومشت السيرفس وطلعت من الجناح ..عبد العزيز بهدوء قرب من امال وشال الايشارب من شعرها
    عبد العزيز : وهذا بعد ماله داعي ...


    يتبع 26






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



صفحة 11 من 13 الأولىالأولى ... 678910111213 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل ..
    بواسطة الكــرستالــهـ❤ في المنتدى قصص الحب و الرومانسية و الغرام و العشاق
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 15-10-26, 07:08 PM
  2. ضمني مادام جيتك .. خلني بـ قلبك أنام ..!!
    بواسطة Bio.Med في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-10-03, 11:25 AM
  3. مكالمه ع الموبايل وفي آخر الليل بعد ... يا حلات سوالف آخر الليل
    بواسطة FlaletOos في المنتدى منتدى الوناسة و إستراحـة الاعضاء + الترحيب و الاهدائات
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 12-03-13, 09:58 PM
  4. طويلة : ضمني لصدرك حبيبي خلني أحس بحنانك ( جريئه *
    بواسطة الـِ Ɔαρταїӣ في المنتدى قصص الطويلة , الروايات
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 11-11-04, 11:08 PM
  5. يكفي كفاني
    بواسطة ضـد المســار في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-01-01, 10:40 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •