السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إصابة 13 شخصاً بحريق شقة في الطابق الـ 14
![]()
أصيب 13 شخصاً باختناقات بسيطة، في حريق شب أول من أمس، في بناية مكونة من 18 طابقاً بالنادي السياحي في أبوظبي، وتم علاج الحالات في المستشفى الميداني الذي أقيم بموقع الحادث، بينما نقلت امرأة مسنة لتلقي العلاج في المستشفى، وتولت أجهزة الدفاع المدني وفرق التدخل السريع، وإدارة الطوارئ والسلامة العامة التابعة للإدارة العامة للعمليات المركزية في شرطة أبوظبي، عملية السيطرة على الحريق وعدم امتداده إلى بقية الشقق.
وكانت سرعة الانتقال إلى مكان الحادث منعت وقوع إصابات خطرة، وتمت السيطرة على الحريق بسرعة كبيرة، ولم تسجل إصابات إلا 13 حالة اختناق، بسبب تلوث البناية بالكامل من الدخان، كما تأثر عدد من السيارات أسفل البناية نتيجة تهشم زجاج النوافذ بسبب الحرارة الزائدة الناتجة عن الحريق.
وسارعت فرق الإنقاذ إلى إخلاء البناية من السكان، فيما تمكنت فرق الإطفاء من محاصرة النيران ومنع امتدادها إلى الشقق السكنية المجاورة، وفق مدير إدارة مراكز الدفاع المدني في الادارة العامة للدفاع المدني في أبوظبي، المقدم حمد سعيد الريامي، الذي أكد أن الحادث لم يسفر عن ضحايا.
وأوضـح الريامي أن الحـريق وقـع في إحـدى الشقق بالدور الـ14 في البناية، وتم استخدام الأجهزة الحديثة في الوصول إلى مصدر اللهب والتعامل معه مباشرة، وتولت إدارة المرور تأمين الطرق لوصول فرق الاطفاء، لافتاً إلى أن الحادث أسفر عن احتراق أثاث الشقة.
وأشار إلى أن السيطرة على الحريق وعدم امتداده تمت بحرفية عالية، إذ تم حصر النيران في جهة واحدة ومنع انتقالها إلى بقية الشقق السكنية، من خلال جهود فرق الإطفاء، وتولت الأجهزة المختصة التحقيق في الحادث لمعرفة أسبابه والنقطة التي بدأ منها، ولاتزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
الحمدلله على سلااامتهم..
**************************************************
«أمن المطارات» تضــبط 35 مادة خطرة في 2011
![]()
ضبطت الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي 16 مادة مخدرة، و35 مادة خطرة، وخمسة معادن ثمينة أثرية، بالإضافة إلى مواد أخرى محظور التعامل معها دولياً، ومدرجة ضمن الجداول غير المسموح بتداولها أو الاتجار فيها، خلال العام الماضي، مقابل ضبط سبع مواد مخدرة و11 مادة خطرة وتسع عملات ثمينة أثرية في عام .2010
وقال نائب القائد العام لشرطة دبي، اللواء خميس مطر المزينة، خلال جولة تفتيشية، إن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الإدارة العامة لأمن المطارات تضاعف في ظل تزايد أعداد المسافرين والسائحين، وكثافة حركة النقل والتجارة، لافتا إلى أن عدد المسافرين في العام الماضي نحو 51 مليون مسافر، مقابل نحو 47 مليون مسافر في عام ،2010 متوقعا أن يزيد العدد خلال العام الجاري.
وأضاف أن كمية الشحنات الواردة والصادرة والعابرة، تقدر بنحو مليونين و189 ألف طن في العام الماضي، مقابل مليونين و203 آلاف طن في عام ،2010 ما دفع الإدارة إلى متابعة وتفتيش الشحنات، لضمان خلوها من المواد المحظورة والمتعارف عليها دولياً.
وأشار المزينة، إلى أن قرية الشحن لعبت دوراً مهماً في عمليات التأمين سواء مراقبة المنشآت، أو اتخاذ إجراءات أمنية دقيقة على البضائع القادمة إلى الدولة، خصوصاً في ظل ما قدمته «طيران الإمارات» من نظام إلكتروني في طريقة العمل المتعلقة بالشحنات.
وطالب المزينة بوضع معايير للدورات التدريبية، وفق المعايير الدولية المعمول بها، بالإضافة إلى عمل منهجية للتقييم الميداني لأفراد الإدارة، لمعرفة نقاط القوة والضعف وكيفية معالجتها في الدورات التي تليها والاستفادة من الأخطاء في عملية التدريب، ومعرفة الجوانب الفنية في الكشف عن عمليات التزوير بالتعاون مع الإدارة العامة للأدلة الجنائية، ووضع آلية لتقييم دورات التأهيل بما يتناسب مع التطورات التي تستجد في مجال أمن الطيران، وعمل مقارنات مرجعية مع معاهد الطيران الأخرى.
وأوضح المزينة أن ضباط وأفراد الإدارة العامة لأمن المطارات يحرصون على تأمين حركة المسافرين وتقديم الخدمات المتنوعة لهم، والمحافظة على النظام في جميع مرافق مبنى مطار دبي الدولي، بهدف تذليل العقبات وتسهيل إجراءات جميع مستخدمي المطار. وأشار إلى أن أفراد الإدارة يعملون من خلال الوسائل الممكنة كافة على تجنيب المسافرين مشقة العناء خلال الحركة في المطار، وإرشادهم إلى كيفية الانتقال السهل من مكان إلى آخر، وتزويدهم بجميع المعلومات التي يحتاجونها، بشكل يعكس الصورة الحضارية لإمارة دبي
المصدر : الامارات اليوم










LinkBack URL
About LinkBacks





رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)