** بذرة الشر تهيج ,,

ولكــــــــــن

** بذرة الخـــــــــير تُثمــر...

إن الأولى { بذرة الشر } ترتفع فى الفضاء سريـــــعًا

ولكـــــــــن

جذورها فى التربة قريبة ,

حتى لتحجب عن شجرة الخير النور والهواء

بيـــنما شجرة الخير تظل فى نموها البطيء لأن عمق جذورها فى التربة يعوضها

عن الدفء والهواء ,.

مع أننا حين نتجاوز المظهر المزوّر البرَّاق لـ شجرة الشر

ونفحص عن قوتها الحقيقية وصلابتها تبدو لــنا واهنة هشة فى غير صلابة حقيقية !

على حين تصبر شجرة الخير على البلاء وتتماسك للعاصفة

وتظل فى نموها الهادئ البطيء

لا تحفل بما ترجمها به شجرة الشر من أقذاء وأشواك !

** عندما نعيش لذواتنا فـــــحسب ,

تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة , تبدأ من حيث بدأنا

و

تنتهى بانتهاء عمرنا المحـــــدود !

** أما عندما نعيش لغيرنا , فإن الحياة تبدو طويلة عميـــــقة ,

تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !

إننا نربح أضعاف عمرنا الفردى فى هذه الحالة

نربحها حقيقة لا وهمًا

فتصير الحياة على هذا النحو

يضاعف شعورنا بأيامنا وساعاتنا ولحظاتنا

فليست الحياة بعدد السنين

ولكنها بعداد المشاعر

وما يسميه الواقعيون فى هذه الحالة وهمًا

هو فى الواقع حقيقة أصح من كل حقائقهم

لأن الحياة ليست شيئًا آخر غير شعور الإنسان بالحياة


جرّد أى إنسان من الشعور بـ حياته تجرّده من الحياة ذاتها فى معناها الحقيقى !

ومتى أحس الإنسان شعورًا مضاعفًا فى بحياته فقد عاش حياة مضاعفة فعلًا


إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة حينما نعيش للآخرين

وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين نضاعف إحساسنا بـ حياتنا

ونضاعف هذه الحياة ذاتها فى النهــــــــاية !.




م.ن