تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 6 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 82
  1. #51
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بدويه برستيج
    الحالة : بدويه برستيج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 94248
    تاريخ التسجيل : 19-03-12
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 315
    التقييم : 16
    Array

    افتراضي رد: رواية ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله كاملة


    بآلفندق

    كآنت متردده تدخل الغرفه لانه نايم على السرير تبي تروح تأخذ لها أغرآض تتونس فيها .. لكن خافت أنه يصحى وينكد عليها هدوئها وجوها الرآيق .. أخذت الريموت كنترول وقلبت بالقنوآت لكن ملت جالسه لوحدهآ لا أنيس ولا ونيس .. الوحيد اللي معها أبغض مخلوق بعينها شافت ملابسها ماغيرتها ماتقدر تنام وهي بذي الحاله ماتأخذ راحتها ابدا مددت رجولها على طول الكنبه وتكت ظهرها ورجعت رآسها على ورى بملل وطفش غمضت عيونها .. دخل وشافها بحالة الاسترخاء تحاول تمحي اشياء واشياء من بالها .. تتذكر اهلها وجلستها معاهم وضحكهم وسوآلفهم أذا طفشوآ أخذت نفس طويل وطلعت زفره بنفس الطول كأنهآ تبعد ثقل جبال على صدرهآ بدأ الألم يعاودهآ وبانت تجاعيد الالم بجبينها مسكت الخداديه بقوه كأنها تستنجد فيهآ
    جاء صوته البغيض لها فزت وعدلت جلستها وتحملت الألم حتى ماتحسسه بضعفهآ
    فهد بهدوء : قومي بوديك المستشفى
    شوق : وليش المستشفى شايفني مريضه قدآمك
    فهد بحده : لا تكابرين على روحك قومي يلآ .. ورآنا سفر مو أبتلش فيك هنآك
    شوق بكره : مين قال لك أني أبي أسافر معك
    فهد صد عنها ورجع للغرفه ويكلمها وهو ماشي بالممر : بلا كثرة حكي وتعالي ألبسي يالله بدون نقاش
    وقفت وتحس بألم يقطع بطنها خصوصا منطقه الوشم اللي كأن وآشمه لها بالماضي المه فظيع كأنه نار تحرق جلدها أحرآق مشت للغرفه بهدوء وشافته ينزل ملابسه صدت عنه وهي تسحب عبايتهآ وهو يطالعها بأستغراب سكت عنها وبعد ماخلص طلع من الغرفه .. سكرت باب الغرفه بعده وغيرت ملابسهآ ولبست عبآيتها اللي على الرآس وقفزآتها وطلعت للصاله ولقته يعدل شماغه على المرآيا اول ماشافها بهيئتهآ لف عليهآ بصدمه وصار يطالعها من فوق لتحت كأنها كائن غريب يشوفه
    شوق بحده : خير شايف جنيه قدآمك
    فهد يبتسم أعجبته بحشمتها وهو يطالع عيونها العسليه الوآسعه السآحره وقآل : بس شكلك غريب أول مره اشوف عبايه زي اللي عليك
    شوق : متعود على الصيآعه والعبايات المزخرفه الفاتنه .. ويش بيطلع منك غير كذآ
    انقلب السحر على السآحر كان بينرفزها ونرفزته هي .. تتقن فن مجادلته ببرآعه رفع حاجبه تعطر وطلع وطلعت ورآه وسكرت الباب .. وقفوآ عند المصعد يستنوآ يفتح لهم ضغط بقوه على الزر مرتين ورى بعض
    أول ما أنفتح دخلوآ وماكان في غيرهم أنتبهت لرقم الدور كان الدور 15 وقف فجأه عند الدور 11 طلعت بفهد وهي خايفه وأنفتح باب المصعد ودخلوآ بنتين متحجبات والوجهه ميك أب أوفر وسلموآ ورد فهد السلام عرفت من لهجتهم أنهم خليجيات وباين من الملامح أنتبهت لعيون البنات اللي نظراتهم كلها أعجاب بفهد وجماله وجاذبيته قرب من شوق ومسك يدها وهي عارفه قصده أول مانزلوآ بعدت عنه ومشت وقفوآ عند البوآبه وهي تنتظره يجي بالسياره .. خمس دقايق ووقفت السياره قدآمها نزل لها القزاز لانه كان مظلل بأسود وماتشوفه أول مالمحته مشت بأتجاهه فتحت الباب وجلست وهي تتألم وماسكه نفسها .. سحب السي دي المفضل له وضغط On وأشتغلت الاغنيه المفضله له اللي بدايتها
    " قــــهــــر مـــآكـــنـــت أنـــا أدري تـــعــــيــــش بــقــلـــبـــي كـــذآبـــه"
    سكتت وهي تسمع كلمآت الاغنيه الجو حزين وأليم وكئيب .. معانيها تدل على غموض الشخص اللي معها أنتهت الاغنيه وسكرت المسجل طالع فيها بنظره غريبه
    شوق : لاعاد تشغل اغاني وأنا معك
    فهد : والسبب يا مدآمتي
    شوق : ما أحب اسمع اغاني كثير رآع شعوري على الاقل
    فهد بدون أهتمام : يالله أنزلي وصلنا العياده .. نزلوآ وهي تشوف المبنى واللوحه فوقه (عيــــآدة النساء والولادة ) أرتجفت أول مره تدخل مكان زي كذآ اعتراها خوف وخجل بعد كيف بتتكلم ويش بتقول والأهم لو دخل فهد معها ويش بيكون موقفها قدآمه .. رآح للرسبشن وسوآ الأجرائات ورجع لها ومعه ورقه بيده وقف قدآمها وطالعها بنظره جامده وقآل بصوت عادي : يالله نروح لغرفة الدكتوره
    شوق : استناني برآ
    فهد يستهبل : ابشري طال عمرك بس هذآ اللي تبينه .." سكت شوي وقال بصوت حاد ".. مو أنتي اللي تتأمرين علي أمشي بس قدآمي .. أنقهرت منه ومن تدخله تذكرت انه زوجها يعني مسؤل عنها .. أستنوآ دورهم يجي .. وبعد ربع ساعه دخلوآ على الدكتوره .. جلسوآ على الكرسي
    شوق وفهد : السلام عليكم
    د: وعليكم السلام تفضلوآ .. بعد ماجلسوآ
    د: ايش المشكله
    فهد : تكلمي ياشوق قولي لها ويش تحسين فيه .. حمر وجهها وزآد القهر بقلبها متقصد يقهرها ويحرجها
    شوق بحياء : انــآ .. أحس بألم أسفل بطني
    د أبتسمت : متزوجه
    فهد : ايوه تونا من أسبوع << طرآآآخ أووف على النصب
    د توقف : تفضلي على السرير لو سمحتي .. مشت شوق مع الدكتوره بأنصياع أنسدحت على السرير وهي تشوف جنبها الالات والادوآت خافت مره أنرعبت غمضت عيونها وهي متندمه أنها طاوعته وجات ..
    د تضحك : قومي ياحبيبتي .. ان شاء الله كل شي سليم .. ورجعت للمكتب ورجعت معها شوق وجلست قدآمه
    فهد ببرود ويمثل الأهتمام : بشري يادكتوره
    د: ههههه خف شوي على زوجتك البنت ناعمه ورقيقه .. حمر وجهها مره نفسها تقتل الدكتوره وفهد كمان
    فهد : اهم شي سليمه
    د: هذآ اهم شي ورآح اكتب لها ادويه وياليت تستعملينها من الليله
    شوق : أن شاء الله ..
    د : وانت ساعدها يا أستاذ .. وياليت تقرآ الروشته تبع الادويه اللي كتبتها لكم رآح تفيدكم
    فهد يطالع شوق بخبث : ولايهمك يادكتوره .. بسوي اللي قلتي عليه
    :::
    :::
    :::
    تركي وقف معصب : الكلب الحقير أخوك ويسوي فيك كذا
    فاتن تبكي :تكفى لاتقول لأحد .. أبوي لو يدري بيروح فيها
    تركي بحنيه وعطف على حالتها : لاتخافين هذآ سر بيني وبينك .. وعندي فكره رآح تفيدك وياليت تنفذينها معي
    فاتن تترجاه : ساعدني تكفى لاتخليني اطيح بهذآ الوحل
    تركي : لا تقلقين دامك دخلتي هنا مارآح تطلعين الا رآضيه .. بس اوعديني تطبقين كل اللي اقولك عليه
    فاتن : والله بسوي اللي تأمر عليه
    تركي : اسمعي بترجعين لاخوك وتمثلين عليه .. وأنا بدوريي رآح ابين له اني رآضي عليك وبقول له ولنوآف اني بأعطيهم اللي يبونه بس يجيبونك لي أنا متى ماطلبتك ولا يودونك لأحد ثاني ويصير اللي مانبيه
    فاتن : طيب لو وعدك وأخلف وعده
    تركي يضحك : لاتخافين نواف وفايز اهم شي عندهم الفلوس ويعرفون انا ويش رآح اسوي فيهم
    فاتن : أنا خايفه من فايز أخوي .. دآيم يهددني
    تركي : اسمعي بعطيك ارقامي كلها واذا صار شي على طول كلميني وانا بتصرف اوكي
    فاتن : الله يوفقك ويسعدك يارب
    تركي : يالله البسي عباتك عشان أدق عليهم وأوصلك لحد سيارة أخوك
    فاتن بخوف : بس هو قال بيجي هنا
    تركي : ياحليلك شكلك ماعرفتي اخوك زين .. يمكن يقول خلها تستأجر وتروح للبيت انتظريني بروح البس وارجع
    جلست تنتظره على بال مايخلص ويرجع
    :::
    :::
    :::
    بأستراحـــه غير معروفه
    رائد : ماجد ويش فيك لك كم يوم متغير
    ماجد : تعبان
    رائد : سلامتك يابو أمجاد .. بس ويش تاعبك
    ماجد : موضوع خاص .. شاغل بالي
    رائد : فلها ياعم مافي شي يستاهل .. خلها على ربك
    ماجد : والنعم بالله .. اقول جيب البلاستيشن خلنا نلعب
    رائد : ماني فاضي ورآي شغل
    ماجد بأستحقار : انقلع عن وجهي طيب
    رائد : علامك عصبت علي
    ماجد : ماني طايقك يارائد ابعد عني
    رائد يمشي للباب : طالع بدون ماتطرد بس بكره بتعرف قيمتي وتركض وراي
    ماجد : انت اركض ورآك مسكين مصدق عمرك
    رائد اعطاه نظرة استحقار وطلع من الاسترآحه .. دخل معاذ
    معاذ : هآآآي
    ماجد : وعليكم الهاي
    معاذ يضحك : السلام عليكم
    ماجد : وعليكم السلام
    معاذ : يووه الاخلاق ميح اليوم .. خير ويش صاير
    ماجد : ماصار الا كل خير
    معاذ : وأنا جاي قابلت رائد وكلمته وطنشني وباين انه معصب .. متهاوشين انتم
    ماجد : أبد ماحنا متهاوشين
    معاذ بنص عين : علينا يامجود قول الصدق
    ماجد : هذآ الصدق وترى ماني رآيق اليوم يامعاذ لا تقلقني
    معاذ : يؤؤؤؤؤ الله يستر منك انت ورائد .. ويش رايك تروح معي نفحط احسن من الجلسه ومافي أحد
    ماجد : طيب يالله قوم نروح
    :::
    :::
    :::
    كانوآ بغرفتهم جالسين يذآكرون
    سحر : ريمآ
    ريم : هلا سوسو
    سحر : بخاطري اقول شي بس خايفه
    ريم : شنو ( اخيراً بتتكلمين ياسحر وتقولين اللي فيك )
    سحر : انا ماقلت لك عن شي صار لي لما كنا بالمزرعه اخر مره
    ريم : ويش صار طيب
    سحر سكتت شوي بعدها قالت : سمر وسامر
    ريم فتحت عيونها وأذنها وتركت كل شي بيدها : ويش فيهم
    سحر : سامر طلع يحب سمر
    ريم شهقت وطلعت عيونها قدآمها ماهي مصدقه اللي تقوله سحر : مستحيل
    سحر نزلت رآسها وقالت بألم : كرهته ياريم أنا حبيته وهو حب أختي وسمر تحبه وبينهم رسائل عن طريق خلود وأنا قريتها
    ريم مدهوشه : ما أصدق اللي قاعده تقولينه
    سحر : انا شفته بعيوني وهو يكلمها وأغمى علي انصدمت فيه وبسمر كل الحب اللي بقلبي له رآح بغمضت عين طلع وهم اتوهمه أنا كنت غبيه يوم حبيته .. طلع مجرد أعجاب لا اكثر
    ريم : ماني قادره استوعب




    سحر : هذآ اللي صار
    ريم : والحين اهم شي انتي .. ويش بتسوين
    سحر : قلت لك كرهته وبركز على دراستي بلا حب بلا خرابيط بحاول اجيب نسبه وادخل طب الحب ماراح يفيدني دراستي هي اللي بترفعني وتفيدني
    ريم : عليك نور هذآ اللي لازم ينقال
    :::
    :::

    اليوم اللي بعده .. صحت من النوم وشافت الساعه كانت 2ونص الظهر رآحت عليها صلاة الفجر والظهر ماعمرها نامت زي هذي النومه ارتاحت فيها التعب والالم كان له دور بتخديرها ونومها الطويل .. تمغطت على السرير وتحسل بشي ثقيل جنبها مضايقه لفت على يسارها وشافته نايم جنبها باين انه منغمس بنومه ومستمتع بأحلامه كشرت وفزت من مكانها بهدوء ورآحت للحمام وأنتم بكرآمه وتوضت وطلعت تصلي الصلوآت اللي فاتتها وتقرأ قرآن لانها ماقرت من ليلة زوآجها وحست أنها فاقده شي بحياته وروتين تعودت عليه .. جلست نص ساعه على سجادتها تقرأ قرآن وتعوض الاحزاب اللي تركتها يومين .. قفلت مصحفها ونزلت شرشف صلاتها وطوت سجادتها ورفعت التلفون وطلبت لها فطور لانها جوعانه مره وما أكلت شي من أمس .. بعد ماوصل طلبها أكلت وشبعت ومشت للغرفه وفتحت الباب بهدوء ودخلت لقته طالع من الحمام ومأخذ له شور ولاف الفوطه على خصره وشعره مبلول مشى للمرآياء ونشف شعرها وحط له جل وصار مجعد

    فهد : صباح الخير
    شوق بدون نفسك : قصدك مساء الخير
    فهد : ليش ماصحيتيني لما صحيتي
    شوق تأخذ جوآلها تشوف 6 مكالمات لم يرد عليها رفعت عيونها له وبنظره شر : نوم الظالم عباده
    فهد ركز عيونه عليها بالمرآيا وبنبره حاده : سوي لي فطور ياحقيرتي
    شوق بأستهزاء : المطعم تحت أطلب منه .. والا اقولك باقي من فطور كول منه
    فهد لف عليها ورفع حاجبه وملامحه عصبيه رمى المنشفه اللي نشف فيها شعره على وجهها وقال بحده : مو أنا اللي أكل الباقي انقلعي عن وجهي
    شوق : أنت الل أنقلع من الغرفه
    فهد صرخ : قلت لك أطلعي
    شوق بعناد تجلس على السرير : تعبانه مابي اطلع ..
    فهد بعيون كلها شر وحقد : اوكي خليك جالسه بس بتدفعين ثمن عنادك ..وبنبرة تخوف .. أوعدك
    شوق بدون مبالاه وأهتمام : ما تقدر .. يــآحمــآر
    طار من عيونه الشرآر وترك الفرشه من يده ومشى لها تعلقت عيونه عليها وهي تشوف الشر بعيونه وملامحه الشرسه وقف قدآمها ووقفت حطت عينها بعينه وماهمها عصبيته رفعت حاجبه تقلده فيها
    فهد بصوت يخوف : ويش قلتي ؟!
    شوق بنبرة أستهزاء وسخريه وهي تطول الكلمه : حـــــــــــمــــــآر
    مسكها مع شعرها بقوه وصرخ عليها : أنا اوريك الحمــآر ويش يسوي
    ورماها على السرير بكل قوته ألمها ظهرهآ من دفته لها حاولت ترجع تجلس لكنه رجع دفها عرفت اللي يدور برآسه أبتسم بخبث وهو مبسوط بدأ يلمس نقطة ضعفها فتح أزارير بجامتها وبدأت تقاومه وصرخت عليه : اتركني ياحمار
    طنش كلمها وزادت رغبته بلمس جسمها .. دفته عنها بأقوى ماتملك وضربته برجلها تفلت بوجهه وقامت عن السرير تألم من ضربتها ولف بنظرآته المخيفه وهو يشوفها تبعد عنه وتعدل بلوزتها اللي ارتفعت من سحبه لها وبهذه اللحظة فقط تفجرت رغبته الرجوليه قام من السرير متناسي الالم اللي يحس فيه .. أول ماشافته يوقف هربت من الغرفه والخوف منه يتملكها .. لحقها لصاله وقفت ورى الطاوله وهو يحاول يوصلها
    شوق : لاتقرب مني والله ما اتردد بقتلك
    فهد يضحك : تقتليني "وبغمزه" حلالك
    شوق خافت من رده وسحبت التحفه اللي على الطاوله ورمت الورد اللي فيها على الارض ورفعتها : صدقني برميها عليك .. بعد عني
    فهد يتحرك وهي تتحرك خطوه مماثله لخطوته : كلي حلالك .. لاتقومين احسن لك ولي
    شوق تتمسك اكثر بالتحفه : قلت لك بعد عني ماتفهم يامتوحش
    فهد : وانا ماراح ابعد عنك .. ابيك بحضني
    شوق تصرخ عليه : ياوآطي ياحقير
    فهد أبتسم وتحرك بخفه وماحست فيه لانها معصبه وترجف من الخوف : حقير واطي قولي اللي تقوليه أنتي زوجتي وحلالي
    شوق تزيد بالصراخ وبصوت باكي : لاتقول زوجتي ياحيوان .. الموت ارحم من انك تلمسني
    مسك ذراعها ورمت التحفه لكن بعد راسه بخفه وسرعه عن طريقها وطاحت على الكنب اللي ورآه .. أحكم مسكته لها وهي تحاول تحرر يدها منه وفلتت وبسرعه ركضت وركض ورآها ومسكها مع خصرها بقوه ودفها على الجدآر ومسك اكتافها وهو يثبتها على الجدآر .. تحولت نظرآتها لنظرآت خوف منه بدت تخور قوآها .. ركز عيونه عليها وقرب منها بدت تحس بأنفاسه.. صدرها بدأ يرتفع وينخفض أخذت اصابعه طريقها وبعدت خصل شعرها المتناثره على وجههآ ورجعهآ ورى أذنهــآ أقشعر جسمها من لمسته
    قرب منها أكثر وأكثر طبع بوسه على اسفل رقبتها ارتفع شوي شوي ودموعها غطت خدودها
    امتزجت شفايفه مع شفايفها .. فجأه بعد عنها وهو يطالع دموعها اللي نزلت على خدودها شاف الالم بعيونها والعذاب اللي تعانيه معاه رآحت للحمام ركض صارت تستفرغ جلس على السرير ونزل راسه لمستوى اكتافه وشبك يديه بشعره بدأ يتذكر الماضي والغزو الفكري مسيطر على تفكيره ذكريات وذكريات تمر بمخيلته موآقف لاينساها .. معاناه كان يعانيها فجأه طلعت صورتها لما كانت بأحضانه طعم شفايفها ذكره بصغرها نفس البرائه نفس العيون .. حتى الشفايف لكن الان بصوره مختلفه أنثى كامله لكن جرحه لها كان كافي بتشويهها .. كانت أول وأخر أمراءه بحياته .. امراءه لمست الجانب المظلم في حياته رماها القدر في طريقه
    لكي يفرغ حقده الدفين للنساء وهي من تدفع ذلك الثمن
    طلعت من الحمام وشافته جالس على السرير ومنحني .. جلست مقابله لكن بوضع معاكس كل واحد معطي الثاني ظهره .. هو منسجم بتفكيره وهي تبكي وتشهق








  2. #52
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بدويه برستيج
    الحالة : بدويه برستيج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 94248
    تاريخ التسجيل : 19-03-12
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 315
    التقييم : 16
    Array

    افتراضي رد: رواية ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله كاملة


    :::
    :::

    :::

    دخلت المسن طفشت من المذاكره تبي تغير جو شافت لينا متصله وكلمتها
    سحر : هاياتوو
    لينا : هياتوو .. اهلين كيفك ياقمر
    سحر : تمام وانتي
    لينا : بخيرآت بس طفشانه مره
    سحر : سيم سيم .. هاتي هرجه
    لينا : أقولك .. بروح اجيب شي اشربه واجي
    سحر : اوكي انتظرك
    خمس دقايق ورجعت لينا
    لينا : باكــــوو
    سحر : احلى باك .. نورتي
    لينا : سحر
    سحر : هلا ليونه فيك شي
    لينا : أشتقت لك
    سحر : ههههههه يانصابه اليوم متقابلين بس تدرين والله حتى انا أشتقت لك
    لينا : ثوآني بس
    كان معاذ اللي كلمها بغياب لينا .. رآح لغرفته بسرعه وفتح الاب توب اللي اشترآه قبل يومين وفتح مفكره وحفظ ايميلها وقفل الاب توب وهو مبتسم وفرحان يحسب بفرح اكيد تفكر فيه مثل مايفكر فيها صورتها ماتروح من باله
    معاذ : آآه لو تكونين من نصيبي ياسحر والله لا أسعدك
    لينا : باك
    سحر : ياكثر باكاتك .. وين تطسين انتي
    لينا : ماقلت لك بروح اجيب شي اشربه
    سحر : بس كلمتيني تقولين اشتقتي لي وتخرطين علي
    لينا : مدري يمكن اختي دآيم تتلقف يمكن تحسبك بنت خالتي سحر .. يالله حصل خير اهم شي اخبارك أنتي
    سحر : على حطت يدك انتي اخبارك مع هزاع
    لينا : بخير من المغرب وانا أكلمه عالمسن .. الولد احرجني بكلامه كله غزل ودلع
    سحر : ههههههه تتهنين يارب
    لينا : احسد نفسي عليه الحمدلله اننا مخطوبين والا كنت رآح اموت بدونه
    سحر : بسم الله عليك بعيد الشر عنك .. بس الله الله فيه لاتبينين له انك ميته عليه
    لينا : والله اني اتثيقل عليه.. الا وين ريم ماعاد اشوفها على المسن
    سحر : مسويه اوف لاين مستغله لاب توب شوقه والله سوت فينا خير شوق
    لينا : هههههههه الله يعينكم للحين كل يوم دور وحده عالكمبيوتر
    سحر : يس لليوم بس المتسلطه رغد متى ماتبي تقومنا .. يوه ذكرتيني
    لينا : بويش
    سحر : نسيت اغسل الاوآني اليوم عليا الغسيل .. بروح اغسلها واذا امداني دخلت
    لينا : انا بطلع احل واجباتي للحين مافتحت شي
    سحر : مو منك والله من هزاعوه اللي مأخذ عقلك
    لينا : طسي غسلي مواعينكم ويك ويك ويك
    سحر : الله يبلاك لاتتشمتين فينا
    لينا : اللهم لا شماته وبارك لنا بسونيا اللي شايله كل شي
    سحر : يالله طسي يارمه حلي واجباتك باي
    لينا : باايو يا قماشه هووع .. ضحكت سحر على تشبيهات لينا وحبها للأستفزاز
    رآحت للمطبخ بتأفف وغسلت المفروض عليها وبعدها جلست على سريرها ومسكت كرآستها وأخذت المرسام وصارت ترسم أي شي ببالها وتفكيرها .. افكارها متشتته رمت الكراسه وتلحفت وهي تحس بالبرد الجو بدأ يشتي ويبرد مره دفت نفسها بالبطانيه ونامت

    :::
    :::
    طلعت للصاله الواسعه بقصرهم شافت امها جالسه وتقرأ قصه بالانجليزي .. حنت لأمها ولحضنها ترددت انها تتجرأ وتجلس معها وهي تعرف ان امها وأبوها يرفضون وجودها بأي مكان معهم أعتزلت كل شي وصار سجنها غرفتها .. تشوف دنياها من منظور اسود رجعت لغرفتها مكانها الوحيد تأملتها نقلت عيونها بين اركانها مكان مرفه .. غرفه ملكيه ملايين البنات يحلمون فيها لكن السعاده وهي المطلب الأساسي لنجاح حياه بني آدم افتقدتها .. بيدها ضيعت نفسها تفكيرها المنحرف اغوآئها ودمرها .. أصعب شعور لما تشوف امك قدآمك ولاتقدر تضمها .. أصعب شي لما تحتاج لحضنها الدآفي ومن الصعب ان تحصل عليه .. والاصعب والأمر ان الوآحد فينا يطيح من عين امه وأبوه وأهله يكون نكره
    ليان ( أنا اللي ضيعت نفسي .. أنا اللي سويت كل شي بيدي كنت بضيع خالتي معي لكن ربي حماها من افكاري وشري .. استاهل كل شي يجرى لي استاهل كل اللي يصير فيني الحين شوفي ياليان حالتك حتى اهلك مايبونك .. انا لازم القى لي حل وانهي كل شي حولي )
    فتحت الكمبيوتر وبدت تتصفح لهدف براسها تبي توصل له
    :::
    :::
    :::

    بعد يومين
    كانت جالسه لحالها ملت من كل شي وحده فظيعه تقتلها لاكلام ولا حتى همسآت جاء وقف وتكي يده على الجدار
    فهد ببرود : قومي البسي بوديك لأهلك .. فزت من مكانه والفرح بعيونها ماهي مصدقه اللي تسمعه
    فهد : بسرعه اخلصي بنروح نسلم عليهم بكره ورآنا سفر لجده وبعدها لاسبانبا وايطاليا .. علقت عيونها عليه مصدومه من كلمته
    شوق بصدمه : أيش أسبانيا وايطاليا ؟!
    فهد : يس بنروح هناك لايكون ماتبين تروحين لأوربا
    شوق : بس انا ماعندي جواز سفر
    فهد : لاتخافين كل شي مرتبه بس باقي تتصورين بعد ما نخلص من اهلك اوديك استديو تتصورين
    شوق بأعتراض : بس مو لازم السفر
    فهد بتريقه : لاتكونين من مشجعي السياحه الداخليه
    شوق : ويش فيها بلدنا أمان وحلوه
    فهد ضحك على كلامها : ههههههههههههه ما ألومك طول عمرك ماطلعتي من المدينه ويش اتوقع غير هذآ الكلام
    شوق كشرت : لا يا أبن بطوطه .. لاتكون لفيت العالم
    فهد بغرور : مافي دوله بالعالم هذآ مازرتها ومافي مدينه رحت لها
    شوق رفعت حاجبها : والله من الدجه ماخليت مكان الا ورحت له
    فهد كشر : روحي البسي لا أغير رائي .. راحت للغرفه وفتحت الدولاب اختارت لها تنوره موف غامق وبلوزه حفر أبيض مموجه بموف وعليها سلسال طويل ابيض وشنطه وصندل ابيض .. رتبت شكلها وتكشخت وحطت البلاشر ودخل عليها ورآح للدولاب طلع له بنطلون جينز وبلوزة حمراء عليها كلام ورسمات بالرمادي ولبس كاب رمادي تعطر وهي مندهشه من ستايله بالنسبه لها كان غريب جداً
    فهد : يالله نروح
    شوق قررت على نفسها وحصنتها وقالت دعاء الخروج من المنزل ونزلت وركبت السياره معه وهي تحس ان نفسها منشرحه وفرحانه خصوصا انها بتروح لأخواتها
    شوق بهدوء : فهد
    فهد : هـــلآ
    شوق برواقه استغربها : صدق بنسافر والا تكذب علي ؟!
    فهد : شوق انتي لسى ماعرفتيني زين انا ما أكذب لو على موتي .. والسفر بنسافر لايطاليا واسبانيا زي ماقلت لك ويمكن نطول هناك شهر او شهر ونص
    شوق بصوت باكي : ونرجع للمدينه ؟!
    فهد طالع فيها : المدينه !. طبعا لا بنرجع جده
    شوق : بــــ..
    فهد : لاتناقشين كل شي بوقته ..
    سكتت وماردت عليه وصلوآ عند البيت أشتاقت له كثير أشتاقت لايامها فيه نزلت للبيت بلهفه وشوق وتجري مع الدرج فتحت الباب وفهد ورآها وصرخت بالبيت
    شوق : بـــــــــنـــــــآآآت ..
    سمعوآ صوتهم وركضوآ للصاله وهي كانت تدورهم أول ماشافتها هنادي ضمتها وبعدها جوآ كلهم يسلمون عليها
    ريم : اخيرا جيتي
    شوق : الحمدلله اني شفتكم والله طفشت من دونكم
    رغد : حتى احنا وربي ..
    شوق : عمي وينه ابي اسلم عليه
    شهد : لسى ماجاء تقريبا على وصول
    سحر : غريبه الباشا حقك ماجاء معك .. سمعوآ كلهم نحنحته ..
    شوق : لحظة بروح ادخله المجلس وارجع لكم .. طلعت له عند الباب بعد مانزلت عبايتها
    فهد : عمك موجود
    شوق بدون نفس : لا مو موجود .. بس ادخل المجلس .. وفتحت له باب المجلس ورآحت لخواتها .. طنشها ولا عبرها وجلس ينتظر عمها .. أجتمعوآ كلهم بغرفتها اللي اشتاقت لها وكلهم حولها على السرير حتى ميشو بحضنها
    شهد : بشرينا عن أخبارك ويش مسويه
    شوق : الحمدلله على كل حال
    رغد : ويش فيك متضايقه .. أحد يشوف وجيهنا ويتضايق
    شوق تضحك : ههههههه بالعكس فرحانه .. بس متضايقه عشان بكره بنسافر جده
    هنادي تدقها : خذينا معك
    شوق : لو بيدي أشيل عمارتنا واخذها معي بكل مكان أروح له
    سحر : يعني مابترجعين المدينه بعدها
    شوق بتكشيره : لا بنسافر أيطاليا
    الكل : يـــآآ هــــوووو
    وأخذتهم السوآلف والتريقه عليها
    دخل ابو مها على فهد بالمجلس وسلم عليه وبعدها رآح لشوق يسلم عليها
    شوق : بخير ياعمي الحمدلله .. انت اخبارك ويش مسوي
    ابو مها : الحمدلله البنات ماهم مقصرين ابدا معي
    شوق : الله يخليك لنا ياعمي .. انا بسلم عليكم قبل نسافر
    ابو مها : قال لي فهد توصلون بالسلامه
    شوق : الله يسلمك ..
    ابو مها : يالله يابنتي زوجك بيأخذ تخلصون مشاويركم قبل تسافرون
    سحر تتمسك فيها وسمر بعد : رآح نشتاق لك كلمينا كل يوم
    شوق تضمهم : أن شاء الله بكلمكم كل يوم لاتخافون
    شهد : أنتبهي لنفسك .. وأصبري بعطيك شي .. ورآحت لغرفتهم
    رغد : لا نوصيك بالهدآيآ "غمزت لها وهي متبسمه "
    شوق : من عيوني كلي فدآكم
    ريم : كلمي مهاوي قبل تسافرين ترى بتزعل
    شوق بتحطم : خساره كنت ابي اسلم عليها بس رآحت لقريتها
    جت شهد وبيدها كتابين وأعطتها شوق
    شوق بأستغراب : أيش هذآ ؟!
    شهد : كتاب لغه بيفيدك احفظي لك كم كلمه
    شوق تبوسها : الله لايحرمني منكم
    هنادي : والله دنيا مافيها امان شوق اللي بس بالبيت تسافر ايطاليا .. خربت الدنيا
    ضربها ابوها : اهب عليك قولي مشاء الله
    هنادي : تف تف مشاء الله من هذآ وأردى .. عفوآ قصدي ازود
    شوق تضحك : ههههههه طيب يالعربجيه دوآك عندي
    ريم : شوق ماطلتي مره زوجك يستناك تحت
    شوق تلبس عبايتها وتودعهم : انتبهوآ لنفسكم ودرآستكم .. وأهم شي الصلوات لا تتهاونون فيها
    هنادي تدفها مع الباب : طيب يالشيخ العريفي حفظنا اسطوانتك مع السلامه
    نزلت ومعها عمها .. دخلت السياره وكلم عمها فهد وهي تشوفه يضحك وكأنه بريء ومسالم كرهت تمثيله البارع .. دخل وهو يضحك وأتجه لاستوديو حتى تأخذ صور لجوآز سفرها
    :::
    :::
    :::

    اليوم اللي بعده
    تحديدآ بجده .. بعد ماوصلوآ للمطار وجاء السوآق وأخذهم للبيت كانت تتأمل الشوارع المباني والسيارآت اعترها الخوف عالم وحيده فيه ابتعد عن مكانها الاساسي منطقه ماعمرها شافتها لكن تحس انها زارتها بالاحلام يومآ .. وصلوآ لقصر جده اللي قرر انه يكون بيت يحتضنهم .. أنفتحت البوابه الحديده تلقائيا ودخلت السياره مشت بطريق مستطيل على يمينه ويساره حديقه خضراء ونوافير دائريه ومظلات شمسيه .. وقفت السياره ونزلت وهي تتأمل البيت الكبير ماحلمت أبداً انها بيوم تعيش في مثله .. طلعت الدرجات الاولى بهدوء .. فتحت الباب الخشبي الكبير مرصع بالذهب .. دخلت وأستقبلها طابور من الخدم دخل بعدها فهد وبيده شنطه صغيره .. وجات مديرة الخدم وأخذتها منه .. مشى لمكتبه الخاص فيه وسط ترددها وخوفها منه
    فهد ببرود وبدون مايلتفت : ليزآ
    ليز : يس سير
    فهد : ودي شوق لجناحها
    ليز : اوكي سير .. هاي مدآم
    شوق بابتسامه بيضاء : هاي
    ليز : ولكم يــو هوم
    شوق ضحكت لغتها جدا ضعيفه خصوصا انها ماكملت تعليمها الثانوي : شكرا .. ممكن تدليني على غرفتي
    ليز : شور مدآم .. مشت ليزآ ومشت ورآها شوق وهي تتأمل البيت الكبير اللي رآح تكمل حياتها او جزء من حياتها فيه .. مع شخص لايمكن ان تتحمله او تتحمل قسوته وكرهها له

    بــآلمدينه .. وتحديد بالسياره
    شهد : شوفي رغيد مو ترجيني .. لاتعارضين بأي شي اختاره
    رغد : طيب الله يرجك سوي اللي تبين اصلا انتي عنيده واللي برآسك تسوينه
    شهد : اممم بروح اول شي لنيو لوك ..
    رغد : لالالا اول شي نروح مكس ابي اخذ لي من عنده بدي ذآك اليوم دخل مزاجي بس كنت مطفره
    شهد تتخصر : ويش قلت انا توي
    رغد : شهد وصمخ ترى كلها محل واحد نخلي جلالي يوقف لنا وبعدين سلطانه طويله عريضه نأخذ راحتنا فيها نتسوق على كيفنا معانا وقت طويل
    شهد تفكر : اشوف اساس انا بمر محل ساعات بدور لي ساعه
    رغد تنزل من السياره : اوكي انتي روحي اشتري ساعه وانا بشتري البدي اللي قلت لك عليه ونتقابل عند ماكدونالدز تمام
    شهد تأخذ شنطتها : تمام وبعدها نروح لنيو لوك
    رغد تطالع الساعه : شوفي الحين الساعه 7:20 لما تصير 7:40 نتقابل اوكي
    شهد : أوكي سيو .. وكل وحده أتجهت للمحل اللي تبيه
    بالنسبه لرغد كان المحل قريب بالمره منها .. دخلت وصارت تنقي اللي يعجبها رفعت بلوزه عجبتها لونها احمر وعجبها سلسال فضي وقفت عن الكاشير تحاسب
    رغد : كم الحساب
    ...: 380
    رغد : اوف بلوزه وسلسال بس .. ليش السعر كذآ
    ..: هذي بضاعتنا يا أنسه
    رغد : بس حرآم السعر يكون كذآ
    حست بأحد يوقف ورآها بالزبط ويحط يدها على خصرها أقشعر جسمها من اللمسه وببطئ وخوف لفت وقف جنبها
    عبدالله : يالله حطه بكيس
    رغد بصدمه : عبدالله !!
    عبدالله أبتسم لها وغمز : الحساب علي
    رغد عقدت حواجبها من تحت لثمتها : ويش الكلام هذا مايصير انا اللي بشتري
    عبدالله : أنا وأنتي وآحد مافي بيننا شي ..
    رغد : بس .. قاطعها
    عبدالله يهمس لها : لا بس ولا شي .. دفع الحساب ومسك يدها ومشوآ لبرى
    رغد بزعل : زعلانه منك .. ويش اللي سويته
    عبدالله : ياروح عبود انتي ماسويت شي بكره بتكوني زوجتي
    علقت عيونها عليه وكانه مافمهت اي شي من اللي يقوله : بكرة ؟!
    عبدالله بأبتسامته الجذابه : بكره جايكم بالبيت ونخطبك رسمي انا وعمي وامي
    رغد ضغطت على يده وبفرحه تغمض عيونها: أحس اني أحلم
    عبدالله : الا حقيقه ياعمري
    رغد : عبودي .. والله أحبك وأموت فيك
    عبدالله : وانا مستعد ادفع عمري لعيونك .. وهم ماشين أنتبه لمحل مجوهرآت
    عبدالله : ويش رايك ندخله ؟!
    رغد بأستغراب عقدت حواجبها : وليش ندخله .. سحبها من يدها ودخلها غصب عنها ..
    عبدالله : لو سمحت عندك دبل خطوبه
    صاحب المحل : ايوه في بس تبغى رجالي او نسائي
    عبدالله : الأثنين .. طل لجهت رغد وهي ترآقب كلامه وتصرفاته بهدوء
    طلع لهم صندوقين كلها دبل ..
    عبدالله مسك يدها بقوه وقال لها : يالله اختاري لك ولي
    رغد ضحكت : صدق انت مجنون
    عبدالله : يالله بسرعه بشوف ذوقك .. تأملتهم شوي وبعدها أشرت على واحد .. مسكه عبدالله ودخله بأصبعها ..
    عبدالله : صراحة ذوق يارغودتي
    رغد أستحت منه وقرصته على خفيف : ماتبي أختار لك
    عبدالله : يالله أختاري لي .. وأختارت له وأحد عجبه بعد ..
    عبدالله : لوسمحت حطهم بعلبه وحده .. أخذ العلبه وطلع معها
    رغد : عبدالله صدق انت مجنون .. تشتري دبل الحين
    عبدالله : مستعجل يارغد .. ابيك اليوم قبل بكره .. اقولك ويش رايك نطلع قسم العائلات
    رغد : لالا مقدر شهد معي بس راحت محل ثاني
    عبدالله بترجي : كلها خمس دقايق بقلبي كلام نفسي اقوله لك .. ارجوك يارغد
    رغد باصرار : صدقني مقدر .. أجله لبكره لاجيتوآ
    عبدالله : ماقدر اتحمل لبكره .. لازم اقوله لك الحين
    رغد مسكت يده : خمس دقايق لا اكثر
    عبدالله : أوعدك مو أكثر .. ودخلوآ المطعم وأتجهوآ لقسم العائلات بعد ماجلسوآ بالكباين المخصصه
    رغد : ويش بتقول ؟!
    عبدالله يشبك يديه مع بعض : اممم رغد اكيد بتتردين بالموافقه على زوآجنا
    رغد : طبعا لا .. مستحيل اتردد انا انتظرك بفارغ الصبر ياعبدالله
    عبدالله : صدقيني وأنا اكثر يارغد .. رغم ان علاقتنا خطاء بخطاء بس حبيتك من قلبي ومستعد أسوي اي شي تطلبينه مني
    رغد بخبث : أي شي أي شي ؟!
    عبداله يحط يده على كتفها : أيه اي شي
    رغد : اممم قولي شعر بس يكون من قلبك ..
    قرب كرسيه أكثر منها وقربها أكثر لحضنه وهمس لها بصوت ذوبها وأشعل ثورة مشاعرها بدآخلها

    وفجر كل الحب اللي بقلبها له ..

    أحبــك]
    ..ثم..
    أحبــك ..
    ثم آحبك..!
    وعندي لهاذي الكلمه "دلايـل"
    عيـون تشفق لشوفـك,,وقربــك..

    لها دمعـن على خدي,,همـايل..
    عيون ماتبيعـك..ياعيــونـي..
    تبيـع,, اليوم لعيـونـكقبـاآآيـل..!!
    وأكررهـا,,لـك ياحيــاتـي..
    أحبــك..
    .. ثم..
    أحبــك~
    حمرت خدودها ونزلت رآسها بحياء وخجل منه .. تحبه بكل شي فيه بقربه تحس انها مالكه الكون كله وقفت وبعدت عنه وجاء ورآها وضمها
    عبدالله : أحبك لأخر عمري يارغد .. لفت عليه وحطت يديها على رقبها وبكل تجرئة وباسته على خده وحطت راسها على كتفها
    رغد : وانا اعشق الارض اللي تمشي عليها ياحياتي ما أتخيل دنيتي بدونك .. وضمته بقوه وجلست تبكي
    عبدالله يمسح عليها : ويش دخل الدموع الحين
    رغد زآد بكاها : أحس بفقدك .. تكفى لاتتركني اعاني في بعآدك
    عبدالله : مستحيل يفرق بيني وبينك الآ الموت ياقلبي
    رغد زآدت ضمتها له : أذا مت خذني معك .. حياتي مالها دآعي بدونك
    عبدالله أبتسم على كلامها : رغد سامحيني على كل شي .. سآمحيني !! بعدت عنه والدموع مغرقه عيونها
    رغد : أسامحك
    عبدالله : سامحيني اني خليك تخوني اهلك وتجي معي .. انا ندمان بس الحمدلله من بكره بنكون لبعض ..
    رمت نفسها بحضنه وهي تردد وتقول له : لا تطلب مني هالشي انا مسامحتك على كل شي .. كيف اسامح روحي اللي بداخلي كيف اسامح قلبي اللي ينبض وعايشه فيه ومستحيل اعيش بدونه
    عبدالله : الله يخليك لي يارغد ولايحرمني من صوتك ووجودك معاي .. بعدها عنه ومسح دمعاتها اللي على خدها وباسها على خدها الناعم وأبتسم لها
    عبدالله : بلاش دموع وأحزآن
    رغد : دموعي غصب عني نزلت .. ضمها لصدره ورجع باسها وهو يضحك
    عبدالله : دلوعه انتي .. بس يحق لك صراحه .. دق جوالها وتذكرت شهد بعدت عنه وردت عليها
    رغد : اوكي جايه لاتنافخين .. وسكرت الجوال ..عبودي لازم انزل الحين شهد تستناني
    عبدالله : اوكي هيا ننزل .. غطت وجها وعدلت طرحتها ومشت معه .. طلعوآ من الباب ووقفوآ على الرصيف قبا تمشي وتتركه
    رغد : استناك بكره على نار
    عبدالله مسك يدها بقوه : رغد
    رغد : ياعيون رغد
    عبدالله : ســآمحيني
    رغد : عبدالله لاتبكيني كافي فوق مت بكاء
    عبدالله : أحبـــــــك
    رغد : وأنا بعد .. أما شهد كانت على الرصيف الثاني أول ماشافت عبدالله ولعت من العصبيه تاركتها نص ساعه تستنى عشان عبدالله
    رغد : يؤؤ شهد عصبت شوف كيف تطالعني يالله مع السلامه
    عبدالله : أنتبهي لنفسك وتأكدي أني أحبك
    أبتسمت وهي تشوف وجه اللي أسرها وملك قلبها وكل احساسها .. ماتبي تبعد عنه لحظة وحده
    ولا تبي تتركه ثانيه بدون ماتكون معها ويتقاسمون كل لحظاتهم بحلوها ومرها .. نست نفسها وهي تمشي لكن ماصحت الا على صوت شهد اللي تصرخ بأسمها وتعلقت عيونها وأيقنت انه قادم لا محال

    وتَّــٍـلَـْـِكُ هٌـِـَـَّـيِ زَحِـَـَّـمُــْـ’ــٍَةْ الأقُـِـًـَـدَّاْرَ

    وَدًآعًـٍــْـآ أُيُــْـهَـٍـِـَـآ القًـِـلًـَـِبْ


    ؛؛؛






  3. #53
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بدويه برستيج
    الحالة : بدويه برستيج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 94248
    تاريخ التسجيل : 19-03-12
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 315
    التقييم : 16
    Array

    افتراضي رد: رواية ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله كاملة



    الـــبــآرت الــوآحــد والـــعــشرون



    ايإأم حلـ‘ووهـ .. كإأنت ايإأم حبـ‘كـ


    كنت فـ‘ي روحي تسـ‘ري ..

    كنت بجـنوون آإحبـ‘كـ ..



    أبتسمت وهي تشوف وجه اللي أسرها وملك قلبها وكل احساسها .. ماتبي تبعد عنه لحظة وحده
    ولا تبي تتركه ثانيه بدون ماتكون معها ويتقاسمون كل لحظاتهم بحلوها ومرها .. نست نفسها وهي تمشي لكن ماصحت الا على صوت شهد اللي تصرخ بأسمها وتعلقت عيونها وأيقنت انه قادم لا محال
    شهد بصرخه افزعت الجميع : رغـــــــــــــــــــد ... طاحت على الرصيف نصف جسمها العلوي عليه واسفل جسمها على الطريق تضرر رآسها وأسفل بطنها من الطيحه .. لفت بسرعه وهي تشوفه طايح على الارض والدم مالي المكان .. مصدومه ومدهوشه ماهي مصدقه اللي تشوفه قدآم عيونها .. ركض لها ودفها وصدمته السياره بدآلها .. نست الالم وقامت وعبايتها أنقطعت من الطيحه والطرحه طايحه عن وجهها ركضت له ودموعها ماليه وجهها جلست عنده وأنفاسها سريعه
    رغد : عبدالله .. عبدالله .." صرخـــت ".. عــــــــبـــــدالله .. جاء يوسف اللي شاف كل شي قدآم عينه ماحس بنفسه الا وهو يبكي وطاح على ركبه وهو يخبي وجهه بيده .. وأجتمعوآ الناس
    رغد رفعت راسه وقالت بترجي : عبدالله .. تكفى رد علي .. عبدالله لاتخليني " زآد بكاها وبصرآخ " رد علي ياعبدالله .. رفعت راسها ليوسف ووجهت له الكلام .. يوسف قول له يرد علي قوله ... جات شهد تركض لرغد .. حاولت تسحبها عنه لكنها ماقدرت عليها
    شهد : قومي يارغد .. قومي .. بعدت شهد عنها وصرخت ..
    رغد بأنهيار تام : عــــبـــــــدالله .. أنا أحبك لاتموت أنت وعدتني تكون معي .. عبدالله انا حياتي بيدك
    يوسف يهزه : تكفى ياعبدالله رد علينا ..
    نزل اللي صدمه وهو خايف ومرعوب مسكته شهد مع بلوزته وهي تبكي
    شهد : لو يصير فيه شي رآح اذبحك . حاولوآ الناس يبعدون رغد عنه ويسعفونه
    رغد : اتركووووونــــــــــي .. عبدالله الحين بيقوم معي .. لفت وطالعت وجهه .. صح عبود يالله قوم انت مافيك شي ..
    واحد من المتوآجدين : يا آنسه الحين توصل الاسعاف بعدي عنه .. سحبتها شهد بالقوه مسكتها بأقوى ماتملك ورغد تبكي ومنهاره وهي تشوف عبدالله طايح قدآمها ولا قادر يتحرك حركه وحده
    شهد تضمها وعدلت طرحة رغد : خلاص ياقلبي خلاص ان شاء الله بيقوم بالسلامه
    رغد تطيح على الارض وتبكي بصوت عالي : لآتروح .. لاتروح ياعبدالله .. أنــآ أبــيــك في شي ماقلت لك عليه .. تكفى لاتخليني اصحي ياعبدالله اصحى
    وصلت الاسعاف لان المستشفى قريب .. شالوه ودخلوه سيارة الاسعاف .. تحررت من يد شهد بقوه وركبت معه
    وقفت بمكانها تبكي على اللي شافته هزها من الأعماق بتمنعها لكنها ماتقدر عليها حالها يرثى له تحرك سيارة الاسعاف وسط زحآم الشارع وهي تتأمل سيارة الاسعاف حتى بعدت وماعادت تشوفها .. جمعت اغراضها واغراض رغد وشنطتها .. ماحست الا بيد تسحبها بقوووه وتدخلها لسياره ماتعرفها وهي مصدومه وتجمدت جوارحها حتى الكلام نسته بهذه اللحظة كل شي متضارب فيها هذه اللحظه


    بسيارة الآسعاف
    رغد ماسكه يده وتشهق من كثرت بكاها وعيونها المتورمه الحمراء : عبــ..ـدالـ.... سمعت صوته وقربت اكثر ودموعها ملت صدره العاري والاجهزه ماليته .. بعدوآ عنه جهاز التنفس حتى يقدر يتكلم
    عبدالله بصوت مقطع : رغـ..ـد
    رغد تزيد مسكتها ليده بقوه : امرني ياروح رغد
    عبدالله : ســ.. ســ.. ســآمحيــنــي
    رغد : انت بكره بتجي بيتنا صح .. لاترجع بكلامك انا استناك
    عبدالله أبتسم : آسف .. آســ...ــف
    رغد تبكي على صدره : لاتتركني وحيده ..
    عبدالله : أنا الوحيـ... وقطع كلامه روحه اللي بدت تغادر جسده تحول جسمه الدآفي الى بارد .. بدأ يرجف ببطئ تعلقت عيونها فيه ودموعها كغيم المطر ينهمر بغزاره مسحت على شعره وهي تبكي وتبكي الكل يحاولون ينقذونه ولكن ( لا مبدل لكلماته ) .. ترآقب كل شي بصمت ودموع وداعيه أخر مرة بتشوفه
    وبتلمحه وتكلمه .. هذه أخر لمساته ستفقد كل شي بمغيبه وأبتعاده عنها ضمت يده بين كفوفها فتح عيونه طالع وجهها أخر مره رآح يشوفها وللآبد .. تمنى يشوف أمه وأهله وماتكون نهايته بعيده عنهم ..
    بكل نظره يطالعها فيها كانت تتعذب أكثر وأكثر وتخونها دمعاتها أكثر همست له : أحــــبـــك ..كل شي فيني يحبك
    أبتسم لها أبتسامه شبه ميته وغمض عيونه ونزلت دمعته .. الممرض يحاول يكشف عليها لكنها كانت ترفض كل شي فيها مخدر وجامد ألا قلبها اللي ينتظر ساعة وفاته .. وصلوآ للمستشفى ونزلوآ من سيارة الاسعاف .. وهي ماسكه يده ورآفضه تتركها لثانيه وحده .. نداءات وصرخات كانت تشعر فيها وهي بحالة اللأوعي الممرضين يدفون السرير بأسرع مايمكن وهي تركض معهم ويدها ماسكه يده لأخر لحظة .. منعوها من الدخول .. ودفوآ السرير لغرفه الجراحه بالطوارئ وأبتعدت يده عن يدها وهي وآقفه مع النيرس اللي ماسكتها حتى ماتدخل وعاودها الالم لكنها كانت تقاوم وتقاوم وطاحت على الأرض تبكي وأنقفل الباب وعيونها متعلقه فيه
    رغد صرخت والكل يطالعها بشكلها المبهذل والدم عادمها : عـــــــبـــــدالله .. مسكت النيرس يدها تحاول توقفها لكنها كانت تبكي بهستريا وتنطق اسمه على لسانها .. أملها الضعيف تتمنى انه يصدق ويكتب الله له العمر حتى تصحح اشياء كثيره معاه ..
    :::
    :::


    سحبها من يدها ودخلها السياره .. ما أبدت أي مقاومه واعتراض كان يسوق السياره بسرعه جنونيه عينها عليه وعلى الطريق خايفه يصدم وهي معه ماتركها لحالها وتصرف من راسه وسط ذهولها باللي شافته وموت روح شافته بعينها .. تذكرت امها وأبوها حتى أم مها اللي ربتهم قلبها على رغد خايفه عليها ماتفصللها عنها الا مسافه قطعها يوسف بأقل من 3 دقائق .. شهقت ببكائها لفت يديها على نفسها ونزلت راسها وكملت بكاء . حست بوقوفه المفاجئ .. ونزلت ورآه كان يركض هروت بسرعه ورآه تحاول تلحقه .. ما أنتبهت للحفره وطاحت وزاد بكاها تالمت شوي .. لف يوم سمع صوت صرختها الخفيفه وشافها طايحه يبي يوصل لصديق عمره بأسرع مايمكن ويتطمن عليه أو يرجع ويساعدها ركض بسرعه ومد يده لها وساعدها بالوقوف مسكها بقوه ومشى بسرعه وهي متمسكه فيه حتى ما تطيح .. دخلوآ المستشفى شافت رغد طايحه على الارض بعيد عنها ..
    شهد ببكاء صارخت : رغـــــــــــــــــد ... وجريت لها بأسرع ماتملك .. جلست لمستوها وضمتها وهي تشهق مثلها : ويش فيك ياعمري ؟!
    رغد تتمسك فيها اكثر وتبكي : بيتركني ياشهد بيتركني
    شهد تضمها لصدرها : لا أن شاء الله .. وقومتها وحاولت تسندها تحركت لجهت الكرآسي وجلستها عليها وجلست جنبها تحاول تهديها وتقرأ عليها .. تورمت عيونها في أثر لكدمات بجبينها وتجاهلت الآلمها ومركزه بعيونها الدامعه على الباب اللي قدآمها تنتظر خروج الدكتور
    شهد تمالكت نفسها : خليهم يكشفون عليك
    رغد بحده : لا .. جاء يوسف وعيونه حمراء من الدموع اللي ذرفها بصمت كبت كل شي داخله ماسمح لاي صوت يطلع منه ومكتفي بدعاه لربه وتضرعه أليه
    يوسف : وينه ؟!
    رغد رفعت عيونها الدآمعه له : بالعمليات
    يوسف ارتكز على الجدار اللي جنبهم وحاول يهدي نفسه وشهد تهدي رغد ثانيه وتبكي معها ساعه وكلهم بأنتظار خروج الدكتور وهو أملهم الوحيد بعد الله عز وجل
    :::
    :::
    :::


    ريم بقلق : بنآت
    الكل : نعم
    ريم شعور الخوف تملكها وقلبها ناغزها : رغد وشهد تأخروآ أنا خايفه عليهم
    سمر : لا ان شاء الله مافيهم الا العافيه
    ريم : مدري ليش قلبي يقولي في شي صاير معهم .. وأدق على جوالاتهم مايردون
    سحر : تعوذي من الشيطان كلها وساوس وبتروح
    هنادي : زي ماقالت سحر كلها وساوس ..
    ريم بخوف : يارب رحمتك
    سمر : لاتخوفيني ترى حدي خايفه من كلامك
    سحر : بس انتي وهي بكمل المسلسل أووف
    سكتت ريم وهي خايفه وقلقانه على خوآتها وعقدت حوآجبها
    هنادي : افرديها يابنت مو تكشرين
    ريم بخوف ونبرة حزن : ماني مرتاحه .. برجع ادق عليهم .. ودقت لكن كسابقتها لم تجد أجابه على اتصالها


    بآلمستشفى

    ماجفت عيونها ثانيه وحده دوخه تجيها وتروح لكنها تناست اللي تحس فيها وهمها الوحيد قلبها اللي دآخل
    ولاكلمة نطقت فيها أو حركه فقط دموعها هي من تجري على خدها .. أحتارت شهد معها وهي تترجاها تتكلم او تقول شي لكنها ماتبدي اي ردة فعل على كلامها

    {رغد }
    فاجئني دخوله للمحل أنصدمت يوم شقته جنبي لكني سيطرت على نفسي .. وزادت صدمتي لما غصبني أدخل محل المجوهرآت وأشترى الدبل على ذوقي .. كنت ما أعارضه بشي أبداً طالعت عيونه ونظرآته ماهي نظرات عبدالله اللي اعرفها كانت نظرآت غريبه ولمعة شي غريب فيها .. حنانه غريب لمساته لي أغرب والأهم كل كلمه يقولها لي أحسه يودعني فيها .. بكيت بحضنه هاجمني أشرس شعور في حياتي وهو الحرمان ... خايفه ابعد عنه وأنحرم منه ابي اعترف له بشي لكن خفت يتبدل كل شي سكت وانا اتعذب من نظراته لي .. تمسكت فيه اكثر ولميته بحضني ودموعي بدت تخوني كلمته هزتني من الاعماق وترجيه لي ..
    رغد سامحيني على كل شي
    رغــد ســامــحــينـي عــلى كـل شــي
    رغــــــــد ســـــامــحــيــــنــي عـــلـــى كـــــل شــــي
    ترددت كلمته اكثر وأكثر زآدت دموعي بمقدار ماترددت كلمآته بأذني .. صوته الى الأن يتردد .. كلمته بعقلي وقلبي واحس بأحساسه وهو ينطقها .. صدقه وأخلاصه لي والأعظم حمايته وخوفي علي .. أحبه واعشقه واحس فيه .. أحس بألمه ومعاناته ابيه مايفارقني ابي اكون معه لأخر العمر .. هو من ملكني وخلاني أتخلى عن مبادئ وأشياء كنت مستحيل اتركها .. كنت انصح شهد وطحت بنفس النار نار الحب اللي ماترحم ونسيت نار الاخره شريط حياتي بدأ يعاودني من صغري الى لحظتي هذه .. ابي اصحح غلطتي
    وقفت وعيوني شخصت .. حسيت أن قلبي بينتزع من مكانه .. أبي اتنفس لكن أنفاسي صعبه .. ابي أتمسك بأي شي حولي .. كآنت يد شهد أقرب لي من أنفاسي سندتني وجاء يوسف وهو يطالعني بخوف سمعت صوت شهد بعيد عني بعيد كثير كأني أودعها وألم بطني زاد علي وصرت ماحس بأطرافي وراسي يألمني بقوه
    شهد تبكي : رغد ويش تحسين فيه ..
    أبي ارد عليهآ لكن مقدر لساني عجز عن النطق أطرآفي بردت .. أنتبهت لشفايف يوسف اللي يتكلم لكني ما أقدر افهمه ... شفت باب الغرفه ينفتح رجع لي سمعي مشيت للدكتور بسرعه وعيني عليه سمعت صوت يوسف اللي يسأله عن روحي وقلبي بصوت خايف وهو يرجف
    جاء صوت الدكتور اللي صدآه ترددت بزوآيا المستشفى
    الدكتور : يــطــلـــبــكــم الــــحَــــــــــــل
    أنهار يوسف وبدأ يبكي بصوت مسموع وشهد بالمثل لف على رغد اللي أنتبه لدمعتها الوحيده ووجها البارد الميت جسمها بدأ ينزل للأرض وأغمى عليها .. صرخت شهد وهي تجري لها وشالوهآ الممرضين ودخلوهآ الطوارئ ... كانت بتدخل معها لكن منعوها أنهارت أكثر موت عبدالله صدمها وفقدآن رغد للوعي زآد عليها
    يوسف وهمس لها : أدعي لها بالصبر .. قبل ماتنطق بجوآب عليه طلع الدكتور ووجه أسود تجمدت بمكانها هوى قلبها من محله
    شهد والدمع من يشاركها هذي اللحظة وبصوت باكي : مــآتت ..."صرخــت " .. لا
    الدكتور نزل راسه وشبك يده : تقربين لها
    يوسف بخوف : اختها يادكتور ..طمنا رغد ويش فيهآ ؟!
    الدكتور "وبعد سكوت مضطرب ": نزيف دآخلي
    حست الارض تدور فيهآ صدماتها أكثر من أنها تتحملها أستندت على الجدار ودخلت بدوآمت البكاء .. كيف تتصرف بهذآ الوضع عمها واخواتها .. ويش بتقول لهم لازم تتصرف قبل تفقدها .. وقفت بسرعه وقالت للدكتور
    شهد : دكتور ارجوك ساعدنا
    د : .. بس لازمها عمليه فوراً
    شهد : الحين بكلم ابوي .. ورآحت على جنب تكلم عمها
    يوسف : دكتور ارجوك اتصرف أبوها لو يدري يمكن يموت خصوصا انه مريض قلب
    الدكتور : بحاول قدر الامكان والله معانا
    يوسف يقاطعه: ارجوك يادكتور ..
    الدكتور : حولو تستعجلوآ شوي
    يوسف : أن شاء الله
    شهد تبكي : يبه الحقني .ائههههئ
    وقف مفزوع من صوتها : ويش فيك
    شهد : رغد بالمستشفى
    ابو مها : أي مستشفى ؟!
    شهد : مستشفى الــ....
    ابو مها : دقايق واجيكم .. مع السلامه

    بــــجده
    ارتاحت أخيرا رمت شنطتها بغرفة الملابس بكل حقد وكره
    شوق : وهذي الملابس اللي فيها برميها بأقرب فرصه .. والحق عليهم لما حطوها لي ..فتحت دولابها وتشوف ملابسها منسقه ومرتبه بشكل دقيق أخذت لها بجامه لونها بني وبيج ساتره ودخلت تأخذ لها شور
    وبعد ربع ساعه طلعت وهي مرتاحه نفسيا شوي أكثر من قبل .. أخذت نفس طويل
    شوق عقدت حواجبه : ريحة البحر تجنن .." فكرت شوي " .. صدق انا غبيه بجده اكيد ريحة بحر .. ضحكت على نفسها برضاء وقفت قبال المرايا تنشف شعرها بالمنشفه بعد ماخلصت حطت لوشن وتعطرت وبرآسها تلف شوي بجناحه تتفقده .. وقفت ومشت شافت ستاره طويله لونها أورنج وأحمر متناسقه مع غرفتها الفخمه جدا تأملتها بسريرها الملكي وتسريحتها المليانه من انواع العطور والكريمات وكل مايخطر على البال الوآن الغرفه هاديه ورآيقه وتدل على ذوق رفيع ... مسافه كبيره بين السرير وبين قسم الملابس والحمام وأنتم بكرآمه .. أتجهت للستاره وفتحتها وأندهشت وهي تشوف المنظر اللي قدآمها الحديقه وأنارتها على شكل دوائر متداخله وملونه والآشجار وسط الدائره وجلسه خشبيه رآقيه جداً تطل على الساحل الرملي وتسمع صوت أموآج البحر ... فتحت الباب الزجاجي اللي يفتح على بلكونه نصف دائريه متوسطه .. وطلعت غمضت عيونها وأخذت نفس طويل نقي .. هاجمتها الذكرى ذكرى الالم اللي عانته الصرآع اللي عاشته ..طفلها الذي كان بين أحضانها لمدة لاتتجاوز اليوم .. مر الحياه الذي تجرعته في صغرها وبدآية نظرتها للحياه نزلت دمعتها وأسرعت أصابعها ومسحت قطرآت دموعها ... لفت وانصدمت من وجوده ورآها بهدوء مرت من جنبه ودخلت للغرفه
    فهد : ويش كنتي تفكرين فيه ؟!
    شوق بصوت مخنوق : شي مالك فيه
    فهد جاء قدآمها : أي شي يخصك لي فيه من اليوم
    شوق بنفس نبرته : وأنت بعد أي شي يخصك لي فيه من اليوم .. ورفعت حاجبها
    أبتسم لها وباسها على خدها وجلس على السرير وهو يطالعها وباله سرح لمكان بعيد .. مشت للدولاب وطلعت شنطة السفر وبدت تجهز أغراضها وكل شي ممكن تحتاجه .. وسط انغماسها بالترتيب
    فهد : رتبي شنطتي بعد .. لفت وجهها على جهته وبنظره غريبه ورفعت حواجبها بتعجب
    فهد : مو أي شي يخصني لك فيه ... ابتسمت وميلت فمها على جنب
    شوق : أخلص وارتب شنطتك ... دق جواله ورد عليه
    فهد : ههههههههههه ويش تقول انت
    خالد : الله الله اسبانيا وايطاليا .. حركات والله هذا اللي يكرها ولا يطيقها الظاهر كل شي تبدل
    فهد : ويش درآك انت ؟!
    خالد : العصفوره قالت لي .. وبعدين بتسافر ولاتكلمني تسلم علي
    فهد : والله المغرب وآصل ومايمديني تروشت وغيرت ملابسي والا انت دآق يأخي ماتخلي لنا مجال نتذكرك تنط على طول
    خالد : بتكذب علي فهيدآن ترآني خويلد اللي فاهمك زين
    فهد : وينك الحين أنت
    خالد : كلمني ريان قال مجتمعين بالشاليه ورآيح لهم
    فهد : اوكي بجيكم بعد ساعة
    خالد : أخيرآ .. المهم سلم على مدامك ههههههه
    فهد : طس بس .. وقفل الجوآل وهو يضحك
    شوق : ياباسط .. كل هذآ ضحك
    فهد وقف ومشى لها : طلعي لي لبس على ذوقك
    شوق بأستغراب : أنــــــــا
    فهد : ايه انتي .. قفلت شنطتها بعد ماخلصت من ترتيبها .. وبعدها فهد عن الدولاب فتحت دولابه وهي تحاول تختار شي يناسبه لكنها ماقدرت لفت عليه وقالت له بحياء
    شوق : أحس الثوب لآيق أكثر شي عليك
    فهد بضحكه كتف يديه : بس انا أبي بنطلون وتي شرت ..
    شوق اعجبها بنطلون برمودآ أبيض وتيشرت حفر رمادي .. مدتها له : ويش رآيك
    فهد : خطير .. كانت بتقفل الدولاب وشافت الكابات مرتبه على جنب ولفت أنتباهها كاب ابيض مطرز عليه حروف أسمه ... مشت له وهو يبدل ملابسه
    شوق تضحك : مضيع اسمك أنت ؟!.. التفت لها وهو عاقد حواجبه وطاحت عينه على الكاب وأنفجر من الضحك ..
    فهد بغمزه : لزوم التشبيك ياحلوه .. بعد مالبس قربت منه وثبتت الكاب
    شوق : بكذآ ما ألومك .. وطلعت من الغرفه .. ونزلت للصاله تستكشفها .. بعد عشر دقائق نزل وشافها تكلم ليزآ
    فهد : لاتنسين ترتبين شنطتي لان رحلتنا الصباح
    شوق تطالعه بتفحص : لاتخاف كل شي بيكون جاهز
    فهد : ليزآ اي شي مدام شوق تقوله تنفذيه اوكي
    ليزآ اوكي سير .. .. طلع وسكر الباب ورجعت للغرفه شافت جواله على الطاوله أخذته ونزلت بسرعه قابلته عند الدرج
    شوق : كأنك ناسي شي ؟!
    فهد : ايه جوالي .. مدته له وهي تلف عنه وترجع للغرفه تكمل ترتيب وتجهيز للأغراض






  4. #54
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بدويه برستيج
    الحالة : بدويه برستيج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 94248
    تاريخ التسجيل : 19-03-12
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 315
    التقييم : 16
    Array

    افتراضي رد: رواية ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله كاملة


    بالأسترآحه
    ريان : اهلين بالعريس .. كل هذي غيبه حتى اتصال ماتتصل
    فهد : ترى كلها خمس أيام بدري تفقدوني
    خالد : انت لو تغيب يوم كانه سنه بالنسبه لنا .. احنا مانقدر نعيش بلاك
    فهد : هيه عاد لاتكون زوجتي عشان تتغزل فيني
    الاولاد : ياهووووووو
    وليد : يعني ماترضى الا المدام تغازلك .. تطورآت والله
    فهد يرفع حاجبه : تقارنون نفسكم بوجهها السموح مع وجيهكم اللي تقطع الرزق
    خالد بتعجب : لالالا في تغير ملحوظ ..
    فهد : ترى مابطول معكم شوي وروح
    ريان : وين اللي كان يتريق على خالد الحين انقلبت الايه
    فهد بأبتسامه : ماكنت مجرب
    كلهم استغربوآ من تغير صديقهم بين ليلة وضحاها وارتسمت على وجيههم الاف علامات الاستفهام
    رآمي بغمزه : تنصحني اتزوج
    فهد بنذآله : لا ما أنصحك
    رآمي كشر : افآآآآآ وليه ؟!
    فهد : لان مو الكل مثل مدآمتي ..
    خالد أنصدم من كلامه عنها ماتوقع انها بتغيره كل هذآ التغير .. لكنه شك انها مسرحيه من مسرحيات فهد المتقنه .. بعد ربع ساعه أستئذن ولحقه خالد
    خالد : فهد .. صدق اللي قلته
    فهد بأبتسامه خبيثه : عن ويش تتكلم
    خالد : معقوله الكلام اللي قلته عن شوق
    فهد : أيه صدق .. ليش مستغرب
    خالد : ناسي ويش كنت تقول لي يافهد والا كله تبخر
    فهد بأبتسامه : انت قلتها كنت .. وكآن فعل ماضي
    خالد بأبتسامه : الحمدلله انك عرفت الطريق الصحيح ومشيت فيه المسكينه مالها ذنب
    فهد بضحكه : ايه مسكينه تاركها لحالها بروح لها .. توصي شي
    خالد : على دربك مر فرنسا وهات لنا شوكلاته فرنسيه
    فهد : ابشر بطلب لك .." ويقلده ".. شوكولاته فرنسيه
    خالد بتملل : ويش نسوي ميسا هانم تبي شوكو فرنسي
    فهد يضحك : اللهم لاشماته .. خلاص من عيوني بجيب معي بعد شهرين
    خالد : قلت شهر ويش خلها شهرين
    فهد : انا بطول المده .. خبرك عريس توي بلف العالم
    خالد : لالا تطورآت غريبه
    فهد يدخل سيارته اللكزس : اخرتني يالله مع السلامه
    خالد يودعه : مع السلامه
    :::
    :::
    :::


    بآلمستشفى .. وتحديدآ في استراحة الانتظار
    شهد رآحت لجهت يوسف : يوسف ابي اطلب منك خدمه
    يوسف بتعب : امري
    شهد بصوت باكي : ابوي رآح مع الدكتور وانا قلت له ان اللي صدمها هرب لاتجيب سيرة عبدالله الله يرحمه .. وقول انت اللي ساعدتنا .. ارجوك
    حس بألم وطعنه لما ترحمت على صديق عمره اللي وقف معه وعاشوآ سنين مع بعضهم
    يوسف : لاتخافين بقول اللي تأمرين عليه
    شهد : الله يسعدك يارب .. وجلست على الكرسي وهي تطالعه متجه للباب بيروح .. وقفت ولحقته لبرى
    شهد : يوسف
    يوسف لف عليه : هلآ
    شهد تحاول توآسيه .. لكن خانها التعبير ماتدري باي طريقه تتكلم معه
    يوسف طالع بعيونها وهو فاهم اللي بتقوله وحس بأرتباكها : فاهم اللي بتقوليه ياشهد ... بس مالنا الا الصبر أبتسم بسمة الم ورآح
    شهد : الله يكون بعونك

    بـــعـــد أسبوعيـــن من الآحدآث

    بأسبانيا وعلى شاطئ البحر كانت لابسه عبايه على الكتف ومتحجبه وبس مطلعه وجهها لكن ماتضيف له اي نوع من الميك آب تتأمل البنات والاولاد عوآئل ومختلف الاعمار متوآجدين .. ومبسوطين ويلعبون .. كانت مثل الكائن الغريب بينهم بلبسها وحشمتها نظراتهم لها نظرات استغراب لانه شي مو متعودين عليه .. لمحته من بعيد جاي بعد ماسبح بالبحر .. بشورته أبتسمت على شكله وجاذبيتة العربيه والمميزة له من بين الكل .. وعيونه السوداء صحت من من سرحانها وهي تشوف بنت تستوقفه وتسلم عليه وتضمه ولابسه لبسها الخليع الفاضح اكثر من كونه ساتر .. ركزت بعيونها عليه وهي تشوف البسمه على شفاته وكلامه وأنسجامه التام معها
    شوق( مو من حقها تضمه هذآ شي من حقي أنا وبس هو ملك لي أنا زي ما أنا ملك له .. آآخ لو أروح واصفقها واعلمها الضمات والبوسات كيف تتركها الغبيه ) أنتبهت له يمشي وهي معه جايين بأتجاهها ولعت من دآخلها متنرفزه من برودها وكل من هب ودب يطالع بجسمها تمالك نفسها حتى ماتبين لفهد شي .. قرأ افكارها وأنتبه لعصبيتها ممو حباً فيه لكن نوع من التملك ..
    فهد : شوق اعرفك على سكرتيرتي ببريطانيا جوليا
    جوليا : مرحبا مدآم
    شوق : وعليكم السلام
    جوليا تغيرت ملامحها : بؤصد السلام عليكم
    شوق تميل فمها : وعليكم السلام
    فهد مسك نفسه لايضحك على أحرآج شوق لجوليا : بعرفك جوليا على زوجتي شوق
    جوليا شهقت : اتزوجت استاز فهد .. الف مبروك
    شوق أنقهرت منها زياده : الله يبارك فيك .. عقبالك آنسه جوليا
    جوليا : ايه ان شاء الله ليش لا .. وغيرت لغتها وصارت تتكلم بالانجليزي وفهد يرد عليها طبعا شوق فهمت بعض كلامها اللي كانت تنتقد شوق فيه
    بترجم لكم بالعربي عشان لانلف وندور << ماعندي لغه هع هع هع
    جوليا : ما بصدئ انك اتزوجت وحده ملتزمه
    فهد : ليش ويش فيها الملتزمه .. احسن شي الدين
    جوليا : بس مبين انها مش مسأفه (مثقفه ) << ابوك ياللغه رايحه وطي
    فهد : اهم شي عاجبتني ..
    جوليا : ايه تتهنى يارب .. بس ماعندها برستيج بالمره
    شوق وقفت ولعت منها والقهر أشتعل بقلبها : فهد فهم هذي جوليا انني احسن مليون مره منها .. على بالها بايعه نفسي زيها
    فهد سكت شوي وبنظره غريبه : شوق أسكتي
    شوق تأخذ شنطتها وبكل قهر لفت عنه وبصوت منقهر : خلها أجل تنفعك .. ومشت بطريقها ماتدري وين تروح وهي ماتعرف أي شي ماصار لها أسبوعين هنا ..
    فهد : أنا اسف جوليا .. لازم الحقها الحين باي
    جوليا بدون نفس : باي .. مشى يحاول يلحقها ويناديها وهي مطنشته ولا ماعطيته وجه
    شوق ( آآخ يالقهر مبسوط معاها .. صح ما أحبه ولا أطيقه بس هو شي خاص فيني الحين يحسبني اغار عليه صدق انا غبيه بينت اني أحبه .. لازم افهمه مبادئ وتفكيري حتى لايروح باله بعيد )
    مسكها مع يدها ولفها عليه : ماتسمعين وانا اناديك
    شوق ترفع حاجبه وتحط عينها بعينه : الا اسمعك بس اطنش .. خل انسه جوليا تنفعك
    فهد بأستغراب : ويش على بالك اني نسونجي وأروح مع كل من هب ودب
    شوق : والله اللي يشوف اللي سويته فيني يبصم بالعشره انك نسونجي
    فهد بنظره حاده : انتي حاله استثنائيه
    شوق تبي تقهره : اكيد اني حالة استثنائيه .. بنبره حاده .. رجعني الفندق
    فهد يمشي وهي تمشي ورآه بأتجاه الفندق .. بعد مارجعوآ دخل وأخذ له شور بعد السباحه وهي أخذت الريموت وقلبت بالقنوآت بدون لا مبالاه ولاتفهم أي شي ينعرض
    الساعه 7 بعد ما غفى له غفوه قام وطلع لها بالصاله
    فهد : ويش رآيك نطلع
    شوق تفكر : اممم طيب يالله اصلا طفشت
    فهد : أوكي بنروح نتعشى ونلف شوي الجو هنا بالليل حلو
    شوق توقف وتروح للغرفه تلبس عبايتها وتتجهز للطلعه وهو بعد .. عند الدرج طالعها بنظره شككتها بنفسها
    شوق حطت عينها بعينه : ليش تطالعني كذآ
    فهد : لا مافي شي
    شوق : اجل حافظ على عيونك لا افقعها لك .. عقد حواجبه
    فهد بحده : انتي اللي صوني لسانك لا تندمين .. ماردت عليه وقهره برودها واسلوبها الاستفزازي
    أخذها لحديقه هاديه وأنارتها خافته عجبتها الورود اللي بكل مكان والناس الجالسه بهدوء وروآقه
    فهد : عجبكي المكان صح
    شوق تلف بعيونها زوآيا الحديقه اللي ماتعرف نهايتها : مره عجبتني بس في شي وآحد معكر الجو علي
    فهد بأستغراب وحسن نيه : ويش هو ؟!
    شوق بأبتسامه : أنت .. مخرب علي حياتي وأجوآئي
    أنقلبت ملامحه وتحولت للعصبيه لكنه كبت نفسه ولا رد عليها بكلمه وحده ولكن وجهه كافي بأظهار عصبيته مشى وتركها لحالها عند الكرسي جلست عليه وهي ترآقبه بعيونها وهو متجه للمطعم يحجز طاوله وبداخلها ميته ضحك على شكله المعصب .. رآقبت الناس كل وآحد لاهي بحياته وأحلامه رفعت رآسها فوقها وشافت الشجره الكبيره اللي ورآها .. سمعت صوت جنبها لفت ولقت أمراءه حامل ومعها طفلها يبكي .. أبتسمت على شكلهم جلست الغريبه جنبها وجلست ولدها بينها وبين شوق .. جاها صوتها ولغتها العربيه
    ..: أنتي سعوديه
    شوق : أيه سعوديه وأنتي
    ..: حتى انا سعوديه .. من الرياض
    شوق : أنا من المدينه
    ..: تشرفنا .. ماقلتي لي ويش أسمك
    شوق : شوق .. وأنتي ؟!
    ..: أنا حنان .. وهذآ ولدي اسمه مروآن
    شوق تأخذه بحضنها وتبوسه : كيفك مروآن .. شخبارك ؟
    مروآن : بحييير << بخير
    شوق تبوسه أكثر : ربي يحفظه لكم أن شاء الله يجنن
    حنان : جايه تدرسين هنا
    شوق : لاوالله انا توي متزوجه وجايه اتمشى هنا
    حنان : مبروك ..
    شوق : الله يبارك فيك ..انتي تدرسين
    حنان : لا والله بس جايه مع زوجي يحضر الدكتورآه ويكمل شغله هنا
    شوق : الله يوفقه يارب ..
    حنان : أجمعين .. استانست دقائق من الوقت وهي تلعب مع مروآن أنتبهت لصوت ضحك ورآها .. لفت وشافت فهد ومعه وآحد ما دققت بملامحه .. وقفت بتستأذن وقرب فهد واللي معه ..
    مروان ينزل ويروح يضم ابوه : بابا ..
    أحمد يشيله : ياعيون بابا .. سلم على عمك فهد ..
    تعلقت عيونها فيه نفس الوجه نفس الصوت نفس الهيئه .. وجه مانسته من غاب عنها وجه عشقته بكل تفاصيله يوم من الايام ولازال العشق يجري في دمائها .. قطع سرحانها صوت الطفل
    مروآن : بابا سوف خالتو سوق << بابا شوف خالتو شوق ..
    رفع عينه اللي طاحت عليها الملاك الطاهر الذي أحببها في مامضى .. خارت قوآه نزل ولده على الارض تجمد كل شي فيه وهو يطالع وجهها الملائكي .. نسى كل الدنيا نسى زوجته نسى فهد ونسى ولده .. حس الدنيا مافيها الا هو وهي الثوآني تمر كأنها سنه بطيئه وثقيله حيل على قلبه وقلبها الجريح .. محى كل شي من عقله للأبد لكن شوفتها بتوقيت ماتوقعه رجعت الماضي برمته لذآكرته الوآسعه تجاهل حبها اللي لازال يسكن قلبه لكنه تيقن انه الى هذه اللحظة يحبها بكل مافيها ..
    آمـــآ هي تجمعت الدموع بعينها وهي تطالع من حبته طول عمرها .. اكمل حياته بدونها وصار له اولاد وحياه خاصه فيه .. رجف قلبها كأنه بيهوى بين ضلوعها .. قاطعها صوت فهد اللي يبي ينهي كل شي بينهم واللي حس بشي غريب ما يعرفه
    فهد : استأذن الحين ياحمد لازم اخذ زوجتي ونرجع للفندق .. لف أحمد رآسه بسرعه وعيونه بتطلع من مكانها
    احمد بصدمه : زوجتك ؟!
    فهد بنظرة شك اخفاها : أيه زوجتي ..
    احمد يبرر سؤاله : توي دريت انك تزوجت .. على العموم الف مبروك
    فهد بينهي كل شي : الله يبارك فيك .. اشوفك يوم ثاني مع السلامه
    أحمد : مع السلامه
    فهد بلئآمه وخبث : يلا حبيبتي
    مسكت يد فهد وكأنه تحتمي فيه وعيونها متعلقه بأحمد .. لفوآ ومشوآ بطريقهم والصمت سيد الموقف بينهم
    تأملها وهي تمشي بعيد عنه .. تمنى انه يكون بمكان فهد وتمسك يده بدآله لكن الزمن تحول غمض عيونه وهو يحس بألم في قلبه المتفطر على شوفتها
    قلت .. أبحكي .. ما رأيته .. وما سِمَعتَه للذينه ..
    يسمعُونِي , و يفهمُونِي , دَام خفَّاقِي كفَلها

    " قصةٍ " صَارت و عِبرَه و " نُور دَرب " العارفينه
    وإستَحَت ( كِل القِصَايِد والكُواكِب ) مِن خَجَلها
    شاعرهـ . لا يُمكِن إنهَا تِعترف مِثل : السفينه
    لا بَغَت تغرق ؟ تِكابِر ! حتَّى تتناسَى خلَلها
    , السهل فيها صَعَبهَا , وما تبي تِرسى في مينه ,
    أبحَرَت رَغم العَواصِف . . . والصَّعَب فِيها سَهَلْها . . .
    مِن تِغزَّل ؟ ما عِجَبهَا ... لو مِسَكهَا في يمينه .
    ومِن عَرَفهَا ؟ ما فَهَمهَا . لو قراها في غزلْها ...
    تكتِب " اللي صار فِيها "و " الجُروح المستكينه "
    و القوافي / صَارت أجمَل ! لا بِدى فِيها زعلها /..
    ولو يكذِّب ؟ ما تِصَدِّق لو يقول إنْهَا : ثمينه
    ولو وصَفهَا ؟ مِن خياله ؟ ما وصِفهَا في مثلها ,
    تِنْصِدِم لا شافَت إنهَا - هَزَّت قِلوبٍ رزينه
    صارت الوردَهـ ..الوحيده.. و النَّحَل ناوي ( عسلها )
    مِن سَألهَا عَن خَبَرها قالت [ أشوى صِرت زينة ]
    وهيَ تدري في النهايه ؟ إنْهَا في قِمَــة مللها !
    ما شِكت تكْسر خواطـر . . . وما بِكَت دَمع المهينه . . .
    ما رجت { رغـم المصايب }, و إنْعَدَم فِيها جهلها
    ويُوم خان الحُب ؟ قالَت : يــقطع الحُب وسنينه :
    نفسها نفسٍ - عزيزه و " ما إنوَلَد " مِن هو يذلها
    ما بقى للِّيل داعـي .... . بعد ما راحت حزينه
    وما بقى للحب معنى . .... بعد ما حُبها خذلها
    مِن قِدَر قلبه و جَرَحهَا ؟؟ مِن ذِبَحهَا في إيدينه ؟؟
    ما عَـرَف ( " قِيمَة وفاها " ) لِيته والله ما وصلها !
    كِلْ شَي فِيهَا . ! يحبَّه ! . و ما تبـي إلا / حنينه
    كامله و الكامِل الله يـا كِثِر و الله , خِصلها
    ... الأصيلة يوم صَارت في وسط عينه رهينه
    ؟؟قام - يضحَكمِن غلاها عِند ~ كِل اللي عَذلها ~
    ويَسرِد القصَّه الطويله ــــ و يقلُب الزينه بشينه !
    والخطا ؟ سوَّاه مِنْها . ما رَحَم " طِيبَة أصِلْها "
    ولو أحَد عَنَّه سَألْهَـا ؟؟ قالت : الله بَس يعينه :
    مـا تبي تحكِي , و تِذِمَه , لو سَألها مِن سألها ,
    كانت ( أكبَر ) مِن جحُودَه يُوم عاشَت له سِجينه .
    ما خَطَت مَرَّه !! في حَقه و - يا كبر والله عقلها
    وكان ( أصغَر ) مِن صِغيرٍ عِندَه سِكينٍ سنينه ...
    و لما صارت في إيدينه ؟ مادرى إنِّه [ قِتلها ]
    عِزِّتي لِك يا وُفاها ,., مـا رَحَمهَا مِن مدينه ,.,
    كِل مِن فِيهَا " جَرَحهَا " و إنطُفَت شَمعَة أملها
    ما عطاها الحَظ مَـرَّه .! عَاشَت و مَاتَت / حزينه
    والمشاكِل ؟ مـا تِجيهَا إلاَّ مِن { أقرَب أهلهآ

    بعد ما وصلوآ للفندق دخلت غرفتها ورمت طرحتها وعبايتها على الارض تحاول تمنع دمعتها من النزول .. دخل وهو هايج والغيره تنهش بقلبه .. وعيونه تطلق شرار طالعها بحقد وصرخ صرخه افزعتها ..
    فهد بصرخه : تـــعـــرفـــيــنه ؟! تعلقت عيونها فيه وهي ترجف نزلت دموعها ماقدرت تحبسها أكثر .. تأكد من شكوكه شدها مع شعرها وهو يصرخ عليها ونفسه يقتلها
    فهد : كيف عرفتيه ياحقيره ؟... تكلمي يالله
    شوق تحاول تبعد يده عنها : ويش خصك انت .. اترك شعري
    فهد : قولي لي قبل أذبحك .. كيف عرفتيه ؟! ".. صرخ .." تكلمي
    شوق تبكي وهي تتألم من شده لشعرها : كان خطيبي قبل تخطفني .. بس ابشرك طلع بمستوى حقارتك .. تركها ودفها على السرير وهو مصدوم من كلمتها .. جلست على السرير وضمت رجولها لصدرها وجلست تبكي وتشهق
    شوق من بين دموعها : تدري المفروض أنا ام ولده لو ماطلعت بحياتي وخربت علي كل شي .. كان المفروض انا زوجته مو زوجتك .. لكن الزمن دوار ... كملت بكاها بحرقه وألم وبعد فتره من بكاها وصمت فهد .. بس تدري ويش احسن شي سويته لي .. ركز عيونه عليها وعيونها متورمه من البكاء .. انك عرفتني معدنه وأنه خسيس لما فسخ خطبته يوم وفاة ابوي سندي وعوني بدنياي
    طالعها بنظرآت كسيره اليمه .. شعوره بأنه دمر عائله كامله يعذبه .. ضميره بدأ يصح من سباته الابدي .. وقف وطلع بدون مايتكلم .. نزل يدور له مكان يلمه يبعده عن وحشيته وتدميره لبنت ماله ذنب بكل اللي صار ذنبها الوحيد انها ماشيه بطريقها وهو أعترض لها وسلب منها كل حياتها






  5. #55
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بدويه برستيج
    الحالة : بدويه برستيج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 94248
    تاريخ التسجيل : 19-03-12
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 315
    التقييم : 16
    Array

    افتراضي رد: رواية ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله كاملة


    بآلمدينه
    فتحت عيونها بتثاقل وتعب تعلقت عيونها فيها وهي ترآقب أول حركاتها من بعد عمليتها الصعبه وغيبوبتها اللي استمرت أسبوعين مسحت على شعرها بحب وحنان نزلت دموع فرحتها لرجعتها لهم
    شهد ماسكه يد رغد وتبوسها وتمسح عليها : الحمدلله على سلامتك ياقلبي
    ركزت بنظرها عليها لكنها ماتمكنت من شوفتها وآضحه كأن سرآب يفصل بينهم : عــ..ــبـ
    شهد تقاطعها : اهم شي سلامتك ياعمري بروح أنادي الدكتور يشوفك
    رغد تمسك يدها : شهد أبوي وينه ؟!
    شهد تبتسم : شوفيه نايم على الكرسي اللي جنبك تعبان لاتطلعين صوت توه نام
    رغد نزلت دموعها : طيب روحي انتي .. وطلعت شهد تكلم الدكتور المسؤل عن رغد
    أما رغد لفت على جهة ابوها وهي تشوفه نايم على الكنب ومبين التعب عليه نزلت دموعها أكثر وأكثر تذكرت عبدالله واللي صارتذكرت خبر وفاته اللي بالنسبه لها كان كابوس حرقتها الدموع اللي تجري على خدها حست بألم فظيع برآسها انرعبت حاولت تجلس لكن الم بطنها كان اكبروجلست تبكي صحى ابوها على صوت بكاها
    ابو مها بفرحه : رغد حبيبتي الحمدلله انك صحيتي
    رغد تبكي وتمد يدها لابوها : يبه انا تعبانه .. ضمها لحضنه وجلست تبكي .. دخل الدكتور عليها
    د: الحمدلله على سلامتك يارغد
    رغد تمسح دموعها زي الاطفال : رآسي يألمني ويش سويتوآ فيني
    د: لاتخافين هذآ أثر العمليه فتره ويروح الالم لكن نبيك تساعدينا
    رغد : بطني كمان يألمني
    د: طبيعي لان مكان العمليه لسى مابرى
    شهد : في شي ثاني تحسينه
    رغد : أبي انام اتركوني لحالي .. ورجعت نامت على طول
    ابو مها : دكتور بنتي فيها شي
    د : لا لا تخاف هي تعبانه الحين خلها ترتاح
    طلعت شهد وكلمت خواتها
    سحر بفرح : صدق الحمدلله ياربي
    ريم : ويش في
    سحر : رغد صحت .. كلهم بدوآ يبكون
    شهد : بلا دلع ودموع واذا دقت شوق حسكم تقولون شي زي مانبه عليكم ابوي اوكي
    سحر : اوكي يالله باي .. وقفلت منها
    هنادي جايه وبيدها سلة الغسيل : ويش فيكم
    سمر : رغد صحت من الغيبوبه
    هنادي ترمي السله وتدور : اخيرآ الحمدلله الف الحمدلله وربي اشتقت لها
    ريم : بكره نروح لها خلاص
    الكل : اكـــيـــد
    أستغربت الرقم اللي دآق عليها وترددت ترد او ماترد لكن بالأخير ردت
    شهد : الـــو
    يوسف : السلام عليكم
    شهد : وعليكم السلام .. مين معي ؟
    يوسف : هذآ جوال شهد ... خافت وبدت دقات قلبها تزيد
    شهد : ايه أنا شهد مين أنت ؟
    يوسف أبتسم عليها : معك يوسف
    شهد ارتبكت وبنفس الوقت ارتاحت : هلا يوسف كيفك ؟
    يوسف بصوت حزين وكسير : الحمدلله عايش بدنيتي انتي كيفك وكيف رغد اليوم
    شهد : انا الحمدلله تمام .. ورغد ابشرك صحت من الغيبوبه الحمدلله
    يوسف برآحه : الحمدلله على سلامتها هذي من ريحة الغالي
    شهد بحزن : الله يرحمه يارب
    يوسف : امين يارب شهد اذا احتجتوآ رقبتي سداده
    شهد: تسلم ومتقصر وخيرك واصل
    يوسف بسمه تغز شفايفه من موت عبد الله : بس لا يردكي الا لسانك ويالله مابي اطول عليكي
    شهد : تسلم على سؤالك واذا تبي اي شي مني كلمني
    يوسف بيخوفها : حتى لو ابيك تطبخين ؟
    شهد ضحكت بشويش : طبخ !. اخاف تتسمم وتروح ضحية طبخي
    يوسف : احلى تسمم والله
    شهد استحت وحمرت خدودها : ماعليش يوسف الدكتور طلع من رغد بروح اكلمه
    يوسف : اوكي مع السلامه .. وقفل منها وهي ميته ضحك عليه وصرفته حتى ما يتجاوز حدوده معها
    شهد : والله انه خطير ربي يستر عليه بس برضوآ يقهرني وآثق من نفسه بزياده
    أما عنده بعد ماقفل منها ارتاح شوي حس انه طلع شي كابته موت عبدالله غير اشياء كثيره فيه .. فتح صندوق الوارد وشاف اخر رساله ارسلها عبدالله ليلة وفاته
    لَكْ 3 .. أيْآمَ فيَ عيوْنكَ ع تَبْ
    { ليْتكَ تسْولفَ [ قبَل ] دمعْ كَ يسْيلَ ~
    ليْهَ | مخَ تْآرْالسَكوتْ .. بلآ سببْأنتَظرتْ والظآهَرْ أنَ
    [ صْمتكَ طوْيلَ ]
    سْولفَ مآكلْ صْمتَ منَ ذهبْ
    كمْ ع زُيزَ = .. رآحَ منْ صمتْه ذليْلَ ~ }

    يوسف : الله يرحمك ياعبدالله من بعدك صارت حياتي فرآغ

    اليوم اللي بعده
    ريم : يالله يابنات جلالي تحت ينتظرنا
    سحر : يالله يالله نازلين .. ونزلوآ وأتجهوآ للمستشفى بعد مادخلوآ عليها وشافوها جالسه وشهد وأبوها جنبها
    ريم تضمها ونزلت دموعها : الحمدلله على سلامتك
    رغد تبتسم أبتسامه باهته : الله يسلمك ياقلبي
    هنادي وسحر وريم بعد ماسلموآ عليها جلسوآ جنبها وأخذتهم السوآلف
    رغد : ان شاء الله تسوون كل اللي بالجدول
    هنادي تكشر : ايه حتى الملابس غسلتها زمن دوآر ياساتر انا هنادي اغسل الملابس استاهل جائزة ميامي خخخ
    ريم : ياليتك ماغسلتيها تصدقين يارغد بلوزتك الحمراء ترحمي عليها خربت صار لونها وردي
    شهد طلعت عيونها : يالطيف ويش سوت فيها ؟
    سحر بضحك : حطت كلوركس عليها تقول عشان اللون يصير حلو رآح اللون وتحول ههههه
    رغد تطالعها بنص عين : يبه تدفع لي تعويض على بلوزتي المجنونه خربتها لي
    هنادي : ماحد قال لكم تسلموني الملابس
    سحر : لو درينا ريحناك من الاول بس يالله تعلمتي من غلطتك
    هنادي : أمحق تعلم والله
    :::
    :::

    كانت جالسه تأكل ابوها وتسولف عليه وتضحكه شوي حتى ما يحس بالوحده وتستوحش حياته
    فاتن : ويش رايك بالطبخه هذي يبه أكيد طعمه همهم ابوها بكلمات فهمتها
    فاتن تضحك : ياجعلني فداء رآسك
    دخل اخوها ووجه مكشر ومعصب صرخ عليها : قومي البسي عبايتك
    خافت منه ومن شكله أكثر وقالت له بخوف : ويش تبي فيني ؟
    فايز : لا تناقشيني وقومي البسي قبل اكسرك
    فاتن تقوم بشويش : طيب طيب بروح البس عبايتي ...جريت على غرفتها وقفلت الباب على نفسها وأخذت جوالها دورت الكرت اللي اعطاها قلبت الغرفه عليه وماحصلته تاخرت عليه ربع ساعه شك بأمرها ورآح لغرفتها ودق الباب
    فايز : افتحي يالله تاخرنا
    فاتن : طيب البس أنا استنى شوي
    فايز : تحسبينها مرت علي ياغبيه افتحي الباب لا أكسره عليك
    فاتن ارتجفت وبدت تدور بعدم تركيز فتحت درج عند سريرها ولقت الكرت دقت الرقم والباب شوي ويكسره عليها ماجاها رد ودقت مره ثانيه لكن فشلت محاولاتها أستسلمت لحقارة أخوها مشت للباب ببطئ وفتحته وهي لابسه عبايتها
    فاتن : شوفني خلصت
    فايز يمسكها مع يدها : يالله بنروح ولاتفتحين لي فمك سامعه .. تمالكت نفسها وحاولت تهدي نفسها وركبت معه بالسياره البسيطه حقته وأتجه لشقة صديقه نوآف او بالاصح مكان القذاره والنجاسه سحبها من يدها ودخلها بالعماره القديمه وسكانها كلهم عزوبيه وبحاره اول مره تشوفها وبعيده عن ضوضاء المدينه
    فاتن تبكي : فايز وين بتوديني أنا أختك كيف تبيع شرفك
    فايز : الفلوس أهم من الشرف يأختي
    فاتن : أنا رآح اعطيك الفلوس واللي تبي بس خلني بحالي
    فايز يطالعها بأستهتار وقف قبل يطلع الدرج وهو ماسك يدها : كم بتعطيني 500 أو 1000 ماتسوي شي الحين
    فاتن بدت تنهار من الخوف : انا أختك اغلى من كل شي
    فايز يسحبها بقوه يطلعها الدرج : اغلى من ويش ياحظي أمشي يالله قدآمي .. وقفوآ قدآم شقه قديمه دق الباب وفتح له نواف اللي كان يدخن سجارته
    فايز : وهذآ أنا جبت لك أختي عطني اللي اتفقنا عليه
    ابتسم نوآف أبتسامه شيطانيه حقيره : ادخلوآ .. ومشى قبلهم وهم ورآه وهي خايفه من شبح اخوها ومن شبح الشيطان اللي تشوفه قدآمها
    نوآف : خل اختك تدخل بالغرفه هذي وأشر على غرفه جانبيه وأشر لها اخوها بعيونه ورآحت لها وردت الباب شوي بحيث انها تسمعهم
    فايز : نفذت اللي قلت لي عليه
    نواف : كيس وآحد وخمس الاف بس
    فايز : امممم بس ما كأن كيس قليل زيد عليه حبوب
    نوآف : وحبوب زي ماتبي .. رمى عليه كيس فيه اللي قال عليه
    نوآف : يالله طس عن وجهي بشوف شغلي مع اختك الكيكه
    فايز يضحك ويلف عنه ومشى بأتجاه الباب : سوآ اللي تبي أهم شي أنا استفيد
    فاتن رآحت لزاويه جانبيه وهي تشوف السرير مقرف بشكل قززها تذكرت شهد والاتفاق اللي اتفقته مع فيصل عشان تأذيها فعلا الدنيا سلف ودين وهذي حياتها على طرف حفره ماتدري متى تنهار فيها نزلت دموعها بكثره كتمت صوت بكاها وانرعبت لما أنفتح الباب ودخل نوآف عليها وعلى وجهه بسمه أنتصار وحقاره لزقت بالجدار اللي ورآها خوفاً منه
    نواف بسخريه : لالالا .. ويش القمر اللي قدآمي صراحه يافاتن اخوك مستفيد من ورآك كثير
    فاتن بحقد : احترم نفسك وانتق الفاظك
    نواف بضحكه تردد صدآها بالغرفه : هههههه ضحكتيني مره اقول يالله بس ترى ماني فايق
    فاتن : حسك تقرب مني والله تندم
    نواف يرمي السجاره على الارض ويدوسها برجله : احلفي بالله .. مشى لها وملامحه حاده ومسكها مع يديها وسحبها للسرير
    فاتن تحرر نفسها : أنقلع ياغبي
    نواف : هيه انتي لا تتعبيني حتى اكون لطيف معك
    فاتن بدت تبكي وتصارخ : والله لا اجمع خلق الله عليك
    نواف يرميها على السرير بقوه : اصرخي زي ماتبين ماحد بيسمعك
    نزل بلوزته وبنطلونه وبيده الثانيه ماسكها حتى ماتهرب تحاول تسحب يدها منه لكنه اقوى منها بكثير
    نواف قطع عبايتها ورماها بعيد ورفع حاجبه : جايه ببجامه غبيه
    فاتن وعيونه عليه تفلت بوجهه : حقير .. ســــآآآفـــل
    نواف ولع منها وثبتها على السرير وهو يشد بلوزتها وقطعها من عند كتفها وهي تبعد وجهه عنها وتصارخ قوه لكن هيهات ماحد يسمعها او يحس فيها قرب منها وثبت يديها وبدأ يبوسها وهي تبعد وجهها وتبكي
    لكنه بهذي اللحظة ضربها كف على وجهها وبعيون حارقه : لاتزعجيني وخليك مطيعه معي لا اوريك
    فاتن تقاومه : انقلع ياحقير ياوآطي .. أبعــــد عني .. بعد حرب طاحنه بينه وبينها مسكت كاسه قزآز كانت على الطاوله جنبها وضربته على راسها .. فقد وعيه وطاح على صدرها .. ونزف دمه عليها .. دفته بعيد عنها ووقفت بسرعه وهي تشوف رآسه ومكان الجرح والقزازه مكسوره ودآخله فيها صرخت بقوه
    فاتن : قتلته ... تجمدت مكانها من الرعب والخوف لمت بلوزتها المقطوعه لبست عبايتها وهي تبكي وطلعت من الشقه وهي تركض بدون وعي الحاره ضلام ماتشوف شي لا أثر لحركه ولا شي ضلت تمشي وتركض بالطريق مرت عليها ربع ساعه وهي تركض بدون مايمر عليها أحد مكان ماعمرها شافته ولا زآرته أخيرا شافت سياره وآقفه على جنب الرصيف صرخت لكن صوتها من التعب والخوف أنبح ماعاد يقدر يساعدها بدت تبطى مشيتها عطشانه طاحت على الرصيف
    فاتن تبكي : الــحقـــوونـــي
    تركي سكت فجأه : سمعتم الصرآخ
    أيمن : يتهيأ لك ياشيخ مافي شي
    تركي : والله ياشباب متأكد اني سمعت صوت صرآخ
    صالح : لالا ما أظن بس شكلك خايف
    تركي يوقف : أنا متاكد .. ولف بعيونه بالمخطط اللي طالعين فيه يشوون ويستانسون
    تركي طلعت عيونه من مكانها وصرخ وهو يركض : الــبـنــت
    وقفوآ الشله اللي كانوآ جالسين معه وركضوآ ورآه وهو يشوفونها طايحه على الارض
    تركي يشيلها ويسدحها على فرشتهم
    فاتن بصوت مقطع : مــ..ــو.يـــه
    تركي عصب : أعطوني مويه بسرعه .. وشربها
    أيمن : ويش صاير فيك .. ليش عبايتك مقطعه
    تركي يشيلها ويدخلها بسيارته : بوديها المستشفى
    ضاوي : بروح معك
    تركي : لالا انا اتصرف يالله اشوفكم بعدين .. وركب سيارته وأتجهه لشقته سدحها على السرير
    تركي : فاتن ... فــــاتن
    فاتن تبكي : قتلته أنا قتلته
    تركي بصدمه : مين قتلتي ؟!
    فاتن : نوآآآف .. آئـــههـئ
    تركي عقد حوآجبه : ليش قتلتيه يافاتن ؟!
    فاتن أنهارت وقامت تبكي بشكل هستيري : حــاو.ل.. يــ..غـــتـ.
    تركي : أغتصبك والا حاول
    فاتن تعلقت عيونها بتركي : حاوول مابي ارجع البيت فايز بيوديني لغيره حتى يأخذ فلوس
    تركي والشرار بعيونه : الحيوآنات
    :::
    :::
    :::
    بعد يومين من غيابه عنها بديره ماتعرف فيها غيره تركها وحيده بمكان تخاف منه أنتظرته الى ان ملت من الانتظار امتلى قلبها من الخوف والوحده ترآقب الباب تنتظر دخوله عليها باي لحظه في بعده ماحست بالامان
    شوق ( وينك يافهد تاركني لحالي .. كل هذآ عشان الكلام اللي قلته متى ترجع مـــتــى ؟! انا تعبت من الانتظار بلبس عبايتي وأنزل ادوره) أخذت عبايتها ولبستها طالعت الساعه كانت 8 العشاء توكلت على ربها ونزلت لحالها طلعت لحديقه الفندق تسأل عنه بعض السعوديين اللي تعرفوآ عليهم هنا لكنهم ما اعطوها أي شي ممكن يفيدها لانه اختفى ولا أحد يدري عنه الا رب العالمين لفت وشافته بوجهها تغيرت ملامحها الى صدمه ودهشه ماتوقعت تشوفه هنا رجعت احاسيسها القديمه حبها له ووفائها لذكراه فرحت وتضايقت بنفس الوقت لشوفته اللي رجعت كل شي طوت صفحته من حياتها بمجرد زوآجه من فهد رغم الجرآح والآلم اللي تحس فيه معه
    أحمد بنظرآت لامعه ووآضح فيها الأشتياق والحب : وحشتيني
    شوق حطت عينها بعينه اللي مستحيل تنسى كل نظره شافتها فيه : أحمد ارجوك أبعد عن حياتي
    أحمد : بعدت فتره طويله عنك ياشوق بس شوفتك فجرت كل الحب فيني
    شوق بقوه: كذآآب انت ماتعرف تحب
    أحمد : انا أحبك أنتي ياشوق لكن الظروف اللي فرقتنا كانت أقوى
    شوق بأستغراب : ظروف أي ظروف تخليك تتركني بوقت كنت محتاجتك فيه أكثر من اي وقت ثاني
    أحمد نزل رآسه مايقدر يجاوبها او يبرر لها اللي سوآه : شوق انا ماقدر اعيش بدونك جربت أبعد واكمل حياتي لكنك أنتي الوحيده بس اللي تقدرين تسعديني
    شوق : وانت الوحيد اللي كنت سبب في تعاستي وزدت الجرح جروح بخيانتك
    أحمد : خيانه ؟
    شوق بنظره حاده : أجل ويش تسمي اللي سويته أنت قتلتني ياأحمد مرآت ومرآت اللي صار فيني مو شوي تركتني بيوم وفاة ابوي ومن بعدها ماسمعت عنك شي ولا شفتك
    أحمد : كلام الناس مايرحم
    شوق بسخريه : صح مايرحم وانا مانرحمت وانت مالك مكان بقلبي للأسف مثلك مثل الميت بالنسبه لي
    أحمد بقهر : بس أنا أحبك
    شوق : لاتظن بقول وأنا بعد لاني محيتك من حياتي والحين انا متزوجه اتركني أكمل حياتي زي ماكملت حياتك
    أحمد : لا أنتي تقدرين تكملين حياتك بدوني ولا أنا اقدر اكمل حياتي بدونك
    شوق : اذا انت ماتقدر فأنا اقدر كملت باقي حياتي بدونك ولازلت بكملها بدونك ريح نفسك وأبعد عني
    أحمد بأبتسامة خبث : بروح اقول لزوجك عن ماضيك وانك مخطوفه وكنتي حامل من اللي خطفك وولدك طالع للحياه وأنا اللي محيته عن الوجود






  6. #56
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بدويه برستيج
    الحالة : بدويه برستيج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 94248
    تاريخ التسجيل : 19-03-12
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 315
    التقييم : 16
    Array

    افتراضي رد: رواية ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله كاملة


    :::
    :::
    :::
    شوق بصدمه ماتوقعتها وبصوت حاد : انــــت ؟
    أحمد : أيه انا اللي قتلته وهو بالحضانه
    شوق مسكته مع بلوزته ونزلت دموعها : أنت يا أحمد انت تعذبني وتحرمني من ولدي
    أحمد يبعد يدها عنه : اطلبي الطلاق عشان نتزوج قبل ما اروح له وأقول كل اللي عندي
    شوق بأقوى ماتمك صفعته كف مات كل شي قدآمها وكل حب بقلبها له تحول لبرآكين حقد وكره له
    شوق بصوت باكي غالب عليه القهر : صدقني بردها لك يوم وأدمرك
    ورجعت للغرفتها وقفلت الباب رمت نفسها على الكنبه وهي ميته من البكاء القهر والغبن أكل وأحرق قلبها اختفت تفاصيل الفرح من حياتها وأستحل الحزن جوآنب بقايا دمارها كانت كالمدينه تعج بالحياه وأنهت الحرب معالمها ولازآلت تحضى بالحياه ولكن قضت القنبله القاتله على ماتبقى من تلك الحياه صدمة عمرها حُرمت من أغلى الاشياء بكت بألم وعذآب صدى صوتها الحزين يفطر قلب السامع
    كل شي فيها كسير كرآمتها أنسانيتها وحتى أحلامها مُقدر لها الممات قبل أن تحضى بشي من الحياه فتح الباب ودخل تعلقت عيونه عليها وهي تبكي على الكنب بشكل جنوني أول ماشافته قدآمها وقفت وركضت له وضمته وهي تبكي
    شوق وهي منهاره : ليه تركتني لحالي خفت مره... وضمته اكثر لحضنها أبتسم ولف يده على ظهرها
    شوق : فهد لاتتركني لحالي .. خلك بجنبي
    فهد بحنيه : لاتخافين ياقلبي ماعاد بتركك لحالك .. بس أهدي الحين
    دفنت وجهها أكثر بحضنه وكملت بكاء .. مسح على شعرها وهو يحاول يهديها جلسها على الكنبه وجلس جنبها
    فهد : مافي شي يبكي ياشوق .. امسحي دموعك .. ماردت عليه الا بشهقات .. جاب لها كاس مويه وشربها بيده سمت بالله وشربت
    شوق : أبي ارجع السعوديه
    فهد : عندي كم شغله أخلصها ونرجع
    شوق رجعت دموعها تنزل : خلصها بسرعه .. ماني قادره اجلس هنا اكثر
    فهد مسك يدها وباسها : مايصير الا اللي يرضيك
    شوق توقف : بروح أنام
    فهد : وأنا بعد بأخذ دش وانام تعبان .. أعطته بجامته وأغراضه وطفت الانوار ونامت على مخدتها كلام أحمد مازال ببالها وكل ماتذكرت اللي قاله نزلت دموعها

    شوق ( حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أحمد .. قتلت فرحة حياتي ليش حياتي كلها أكاذيب وانا اللي ادفع ثمن غلطات غيري .. يارب انا أمتك ارحمني برحمتك ارحمني من عذآب الحياه)
    جلس جنبها على السرير وهو يحس ببكاها حزن عليها من أول يوم لهم ودمعها ما غزآه الجفاف .. يا أما بسببه او سبب هو يجهله
    فهد : لسى تبكين ياشوق
    شوق : أشتقت لخوآتي
    فهد ينسدح جنبها : ياليت في أحد يشتاق لي ويبكي علي .. لفت عليه وهو تطالعه بعيون دآمعه
    شوق : ويش تقصد ؟!
    فهد : ولا شي .. الحين ويش له دآعي الدموع
    شوق : انت ماتحس .. ماعمرك أشتقت لأحد
    فهد برد فاجئها : ابداً ولا أعرف اشتاق لأحد
    شوق تمسح دموعها : انت غريب ماعمري شفت أحد مثلك
    فهد : لأني غريب شوفيني عايش بحياتي ولا أحد يقدر يقرب مني او يهمس علي بكلمه
    شوق تجلس : فهد
    فهد : نعم
    شوق : أبي منك عيال
    فهد أنصدم من كلمتها جلس زين وهو يطالعها بنظرآت أستغراب : عــــيــآآآل
    شوق : أيه عيال ... انت مو صغير ولا أنا صغيره ابي اكمل حياتي معاك
    فهد : بس هـــو
    شوق بعناد : لا بس ولا شي .. أبي عيال يعني ابي عيال
    فهد أبتسم : اذا تبين اوكي ماعندي مانع
    شوق تتنهد : بنام تصبح على خير
    فهد : وانتي من أهل الخير
    :::
    :::
    :::
    بعد ماطلعت من المستشفى وبدت تتشافى .. تذكرت جوآلها فتحت درجها وطلعته شافته مغلق وفتحته وهي تتأمل الخلفيه وهي صورة عبدالله غمضت عيونها وفزعت من صوت نغمة الرسائل .. فتحتها وكانت منه رجف قلبها بين ضلوعها رساله منه كافيه بأنها تذرف دموعها بحسره وألم عليه .. قرت كل حرف فيها بقلبها قبل عقلها حست انه يكلمها بهذي اللحظات .. وهي تقرأ رسالته اللي محتوآها
    حبيبتي .. نعيش أيامنا بحلوها ومرها تكسوها لحن الحب التي تغني وتعزف على أوتار القلب
    نحتضن الشوق والدموع تنهمر بغزاره شوقاً ولفهة للقاء .. ننتظر وننتظر هل سيكون اللقاء
    يوماً حلماً يتحق أم خيالاً رائعاً ترتسم في أذهاننا نعيش لحظاتها ولا تتحقق ؟!
    حبيبتي .. أريد أن أرسمك كلوحة طيفيه أستمتع في وجهك الملائكي . أريدك أن تكون ذكرى تعانق ذاكرتي
    أريدك أن تكون لقصتي عنوان أجمل حب حملته داخل قلبي ..
    حبيبتي .. أبحرت يوماً في أمواج حبك فأخذني إلى عالم المستحيل .. عالم مليء بعشق الغرام ..
    عشت معك لحظات لا أريد أن تنتهي فكانت كالكتاب المفتوح تنبض بداخل سطورها أجمل ترانيم الحب
    لا أريد لتلك الحظات وتلك السطور أن تنتهي كم أتمنى أن تكون روحك داخل روحي بجسد واحد ينبض
    بدماء العشق .. لا أريد أن أنساك .. أريدك صفحه من صفحات حياتي التي يبتسم لها قلبي
    حبيبتي .. أرجوكِ دعيني أعانقك قبل أن أعانق التراب .. دعني أقبلك قبل أن أقفل آخر صفحات حياتي
    دعني أشتم عطركِ وأتعطر به بين ضلوعي قبل أن أشـتم رائحه السدر في جسدي ..
    أرجوكِ حبيبتي قبل أن يغطيني التراب وتودعيني لا أريد أن تكون آخر صفحاتنا وذكرياتنا هي دموعكِ
    أجعليها إبتسامه وداع وأمل باللقاء في جنات النعيم .. وأكتبِ على قبري لن أنساك وغطيني بيديك
    لأستشعر الحنان من جديد .. أحبك .. !!


    [ للأمانه بقلم صديقتي ]

    نزلت دموعها شافت وقت أرسلها كان قبل تطلع للسوق ويصير الحادث لكنها ما أنتبهت للرساله .. بكت بألم عليه كان حاس بموت أنهارت بالبكاء ضمت مخدتها اللي بللتها دموعها
    رغد : رحت ورآح قلبي معاك .. دخلت عليها هنادي
    هنادي : رغوده .. ويش فيك تبكين ؟! في شي يألمك
    رغد : لا .. بس حسيت بنغزه خفيفه
    هنادي: اقول لأبوي يوديك المستشفى
    رغد : لا مايحتاج بأخذ دواء وانام
    هنادي : أجل بخليك ترتاحين وتنامين
    رغد : انتي كنتِ تبين شي مني
    هنادي : أبد سلامتك بس جيت اشيك عليك
    رغد : سكري الضوء معك بأنام تعبانه
    هنادي : تصبحين على خير
    رغد : وانتي من اهله .. بعد ماطلعت هنادي جلست لحالها تتابع مسلسلها المفضل أخذت جوالها وفتحت الأستوديو وشغلت المقطع اللي صورته
    هنادي بشر : كريه الله يأخذك والله لأربيك يامجود انا وأنت والزمن طويل .. فتحت رساله وأرسلت المقطع له
    كآن بين اصحابه يضحك ويلعب بلوت
    معاذ بفرح : لاحد يتحدآني هزمتكم كلكم
    رآئد : كله بالغش
    معاذ : قسم بالله ماغشيت على بالك زيك
    ماجد يرمي الورق : أنا طفشت مابي العب بلوت
    معاذ : مين يباريني بالبلاستيشن
    سامر : أنا يالله نبدأ
    معاذ : اوكي .. ترآهن على كم
    سامر: على 100 ريال
    معاذ : مش بطاله فيها بنزين وزيت لسيارتي .. هههه
    ماجد : صدق فاضي
    رآئد : ماشفتوآ مقطعي الجديد حق التفحيط بالكامري
    سامر : الا شفته مع عامر أرسله لي أمس
    رآئد : ويش رايك فيه بالله
    سامر : والله أنك متهور
    معاذ يلف عليه : توك تدري .. هذآ يوم بيموت وهو يفحط
    رآئد : أعوذ بالله منك فاولنا خير
    معاذ يضحك : نفتك منك للأبد
    فتح جواله على صوت المسج اللي وصله .. فتحه وشاف اللي تمنى الارض تنشق وتبلعه وماتمر عليه لحظة بنت تتشمت فيه .. شاف أخر الرساله وعبارتها أشعلت النار بقلبه
    (( لآ تــــســـتـــعـــجـــل الــــدور جــــآيــــك )) .. رمى الجوآل بأقوى مايملك على الجدار .. تناثرت اشلاء الجهاز بالخيمه اللي جالسين فيها بالجو البارد ... لفوآ مصدومين من تصرفه .. صرخ بصوته العالي
    : كــــــلــــبــــه .. وطلع رآح لسيارته ومشى بأسرع مايمكن .. ماحس بنفسه الا وهو تحت بيتها ويطالع شبابيك العماره .. أنتبه لضوء الغرفه اللي أنطفى
    ماجد ( هين ياهنادي ...إن مامشيتك على الطريق المستقيم على كيف كيفي وخليتك ماتقولين ثلث الثلاثه كم ..
    ماكون ولد ابوي اذا ماخليت كل شي بيدي .. دخل سيارته وشخط بسرعه أزعجت سكان الحاره
    :::
    :::
    :::
    ماقدت تنام جلست بالصاله حتى ماتزعجه وتعكر عليه نومته .. كلام أحمد ماغاب دقيقه أو ثانيه عن بالها
    بروح اقول لزوجك عن ماضيك .. وانك مخطوفه وكنتي حامل من اللي خطفك
    بروح اقول لزوجك عن ماضيك .. وانك مخطوفه وكنتي حامل من اللي خطفك
    بروح اقول لزوجك عن ماضيك .. وانك مخطوفه وكنتي حامل من اللي خطفك
    شوق : آآه يافهد لوتدري عن اللي كان ماضينا ويش بتكون ردة فعلك .. لو تدري اني كنت أم لطفلك والحين دار الزمن وصرت زوجتك .. الله ينتقم منك يا أحمد والله ما أتركك ورآح احرق قلبك زي ماحرقت قلبي .. وبدت تبكي بصمت وأبتدت دوآمة البكاء الدآئم تمسح دموعها وترجع تنهمر
    تكى يده على باب لغرفه وبيده الثانيه رجع شعره الاسود الطويل على ورى
    فهد : ماجاك نوم ؟!
    شوق تمسح دموعها بسرعه وتعدل شعرها : لا ما نمت .. شكلي نكدت عليك نومتك
    فهد مشى للثلاجه وطلع علبه مويه وشربها .. جلس جنبها وقال : أنا بعد ماجاني نوم
    شوق : ويش رآيك نطلع نتمشى شوي .. الفجر الجو حلو
    فهد يلعب بشعره : اوكي نو بروبلم .. آي لايك يو
    شوق أبتسمت : مو تسوي فاهم علي .. ترآني ماعرف انقلش
    فهد بأبتسامه خبيثه : أجل كيف فهمتي جوليا ذآك اليوم
    شوق : انا وديعه مع الكل بس أذا أحد قرب من شي يخصني اتحول لشرسه
    فهد يوقف : طيب يالشرسه قومي البسي حتى نلحق نسمات الصباح العليل .. ومشى للغرفه يلبس وهي أخذت عبايتهها ولبستها وطلعت تستناه برآ .. ثوآني ولحقها وطلعوآ مع بعض
    شوق أعجبها الجو خصوصا ان قطرآت المطر تدآعب اورآق الاشجار أخذت نفس طويل وشبكت يدها بيده .. طلعت أشعة الشمس بارده وخافته .. وبدت تدب اللحياه من جديد .. تفتحت اورآق الازهار .. وكل شخص سار لعمله وطريقه بأنتظام
    فهد : شايفه كيف كل الناس همه نفسه وعمله ..
    شوق : احس هالمدينه تشبهك كثير ... لف عليها بنظره أستغراب
    فهد : بأيش يعني تشبهني ؟!
    شوق مشت للشجره وتكت عليها : بغموضها .. وحركتها الساكنه .. وقسوة جوها البارد .. وحنان شمسها الدآفيه
    فهد رفع حاجبه بتعجب : كل ذآ فيني ؟!
    شوق ترفع عينها للشجره الشامخه : أنت غامض وفي ورآك أسرار كثيره لكن ما أدري هل بعرفها بيوم أو بتظل بالنسبه لي مجهول الهويه
    فهد يتأمل الناس : انا عند الكل مجهول هويه ومجهول شخصيه والأثنين ماتفرق كثير عن بعضها
    شوق : بالعكس في فرق كبير بينهم .. لكن محد فهم شخصك
    فهد : ولا أتوقع بيوم أحد يفهمني ياشوق
    شوق بنظره حانيه : ولا انا أتوقع .. شخصيتك من الشخصيات الصعبه
    فهد أبتسم ولف عليها : الصعبه !!.. وانتي بالنسبه لي كتاب مفتوح افهم كل شي من عيونك قبل حتى تنطقين فيه
    شوق بنظره غريبه : تقدر تقولي ويش افكر فيه الحين ؟!
    فهد بخبث : الأنتقام هاجسك الوحيد ..
    شوق نزلت عيونها وبأرتباك : فهمتني غلط
    فهد : لاتتهربين ياشوق قلت لك أنتي كتاب مفتوح لي مهما ادعيتي الغموض والتخفي أظل كاشفك .. من يوم خطفتيني كنت أفهم نظرآتك الحاقده والناريه .. أشوف لمعة الحزن فيها ولازلت اشوفها .. ويمكن انا أزيد حزنك وجروحك بوجودي جنبك .. وهذآ من أختيارك
    شوق تطالع بمكان بعيد : انت اللي غصبتني على هذآ الأختيار ساومتني بنجاح عمي وتسديه لكل ديونه تتوقع اني بفضل حياتي ورآحتي على شقى وعذاب عمي ..
    فهد : أنتي ذكيه حسبتيها صح والحين انفتحت لك أبوآب كثيره في الحياه وانا اعطيك الكرت الأخضر
    شوق بأستغراب وتعجب : كرت أخضر لويش ؟!
    فهد : الطلاق وحريتك أو تكملين حياتك معي وتسوين اللي تبين
    شوق وقرآرها الحاسم بدون تردد: أكمل معك
    فهد بنظرة اعجاب : قلت لك ذكيه وتحسبيها لبعيد
    شوق : صدقني يافهد على كثر ما أكرهك على كثر ما أحتاجك وتحديداً بتوقيتي الحالي
    فهد : تحتاجيني والحين .. ويش الأسباب ؟!
    شوق : مو لازم تعرف كل شي .." غيرت الموضوع ".. ترى جعت كثير
    فهد : شوفي هذآك المطعم أكلهم شامي تعالي نروح نفطر هناك
    شوق : يالله .. ومشوآ له






  7. #57
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بدويه برستيج
    الحالة : بدويه برستيج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 94248
    تاريخ التسجيل : 19-03-12
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 315
    التقييم : 16
    Array

    افتراضي رد: رواية ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله كاملة


    تردد يدخل الغرفه أو مايدخل .. لكنه استغرب انها ماطلعت وهو سهرآن ينتظرها تصحى
    تركي : غريبه ما صحت خلاص بدخل وأمري لله .. دق الباب مره ومرتين لكنها ماردت عليه فتح الباب ودخل
    تركي من بعيد : فاتن .. فــآتــن
    تحركت شوي وأرتاح وهو يشوفها حيه قرب أكثر ونادآها : فاتن
    فتحت عيونها بكسل : نـــعــم .. صحت على نفسها وتذكرت اللي صار لها من يومين
    تركي : لك يومين هنا وأنتي نايمه خفت انك ميته
    فاتن : أبوي .. ابوي تركته لحاله واكيد يدورون علي عشان يحكمون علي بالأعدآم
    تركي بصوت حاد : ويش تخربطين انتي ؟ ماصار له شي نوآف بس رآح للمستشفى وخاطوآ له الجرح وهو حي كل الناس يموتون الا هو
    فاتن : رجعني لأبوي .. رجعني
    تركي : يالله بوصلك لأهلك الحين أكيد الناس بمدآرسهم
    فاتن تلبس بسرعه : يالله طيب .. وطلعت معه يوصلها لأبوها وناويه على اخوها بالشر
    أول ماوصلت .. دخلت تبكي لأبوها شافته على سريره نايم
    فاتن باست رآسه : يبه .. انا جيت .. يـــبــه قوم انا جيت يالله بسوي لك الفطور وأنت صلي .. مارد عليها لفت ابوها وشافت وجهه أزرق صرخت بأقوى ماتملك .. يــــبـــــــه .. طلعت ونادت جيرآنهم اللي أتصلوآ على الاسعاف .. بالمستشفى
    طلع الدكتور من الغرفه وفاتن تبكي ومنهاره
    الدكتور : يأسفني أخبركم أن الوالد له 36 ساعه متوفي بسكته قلبيه
    فاتن أنهارت من سمعت كلام الدكتور

    :::
    :::
    كآنوآ جالسين بالمطعم يفطرون كانت تأكل لأن الجوع عامل عمايله فيها .. آما هو أكتفى انه يرآقب حركاتها وأنسجامها مع الجو البارد .. يتابع خطوآت يدها ورمشات عيونها حست بعيونه ترآقبها رفعت عينها له وشافته سرحان فيها ويده تلعب بصحنه
    شوق ( ويش ورى عيونك من أسراراشوف فيك بحر عميق ماله قرآر ) قطعت سرحانه : ليش تطالعني كذآ
    فهد : مشتاق لك
    تعلقت عيونها فيه من صدمة جملته لها أول مره تحس الجو بينهم لطيف حمرت خدودها وبان خجلها ونزلت رآسها وبصوت وآطي : تشتاق لك العافيه
    فهد أبتسم على شكلها الخجول : تذكريني بوحده مستحيل أنساها
    عقدت حواجبها وتحولت ملامحها الى الملامح الحاده ضغطت على شفايفها كلمته وترتها وفجرت الغيره بقلبها وقالت وهي تحاول ماتبين له شي : ومين هذي الوحده ؟!
    شافت بعيونه نظره غريبه اول مره تشوفها بعينه شي غريب حست فيه من صوته اللي تغير رغم انه مايبين لها شي تركت كل شي من يده وهي تنتظره ينطق كلمته
    فهد : بــأمــــي
    شوق بحزن : الله يرحمها .. لف بعينه وهو يشوف أحمد ومعه زوجته وولده وأنتبه لعيون شوق اللي تطالعه بحقد حاد أكثر من حقدها عليه
    شوق : خلنا نطلع انا شبعت
    فهد يدفع الفاتوره : أوكي يالله .. وقفوآ ومشوآ وهو يحط عينه بعين أحمد اللي ماشالها عن شوق لكنه طنش كل شي ولا تحرك أي شي فيه وكأن شي لم يكن
    أما هي كان بودها تمحيه عن الوجود زي ماحرمها من الفرحه حتى لو كانت بتسبب لها جرح دآمي لايمكن أن يبرى فكرت تقول لفهد على اللي كان لكن خافت من ردة فعله لكن زال كل شي رحوم من قلبها وماتشوف الحياه الا بعين سوداء
    شوق : فهد برجع الفندق في موضوع لازم اقولك عليه
    فهد يوقف سيارة أجره : يالله أركبي .. وأتجهوآ لفندقهم بعد ماوصلوآ وغيرت ملابسها قررت تطلع له وتفتح له الموضوع رفعت شعرها فتحت باب الغرفه وشافته منسدح على الكنب يقلب بالقنوآت أول ماشافها عدل جلسته وفتح أزارير بلوزته
    شوق جلست جنبه وشبكت يدها ببعض وبدت تتوتر وهي تحاول تحبس دموعها
    فهد : ويش الموضوع اللي بتقوليه ؟
    شوق : فــهــد يمكن هالشي رآح يصدمك أو يمكن مارآح يعني لك شي لكن لي أنا يعني شي اليم وشي كبير جرحني والى هاليوم افكر فيه
    فهد بردة فعل ما توقعتها : بتقولين انك كنتِ حامل وأحمد قتل ولدنا
    نزلت دموعها من كلامه وبصوت خافت : أكيد قال لك
    فهد يرجع على ورى ويرجع يده ورى رآسه : لا ماقال لي أنا سمعته لما كلمك تحت بالحديقه
    شوق بصدمه : سمعتنا
    فهد يلف عليها : ايه سمعته وسمعت تهديده لك
    شوق دفنت وجهها بين كفوفها وهي تبكي : توقعت ردة فعلك غير .. مو تقولها لي بكل برود
    فهد عقد حواجبه وصل الى حد مايقدر يتحمل بعده اكثر ماحد يعرف عنه شي او بالاخص هي بالذات كل شي فيه تجهله وقف بعصبيه وقال بصوت يرجف : ويش أرد وأقول اقولك اني ولدي جاء للدنيا منبوذ زي أبوه .. أو اقولك انه لو عاش كان بيعيش كل عمره حزين زي أمه ..قولي ويش ارد عليك يمكن الموت كان رحمه له
    شوق تصرخ عليه : هذآ ولدي أنا .. كان جوآتي شهور عشت فيها لوحدي بين جدار مستشفى ما أعرف أنيس غيره هو." وبصوت خافت "على كثر ماكرهتك على كثر ماحبيته كنت احسه هو طوق النجاه لي عانيت كثير يافهد عانيت من شفقه عمي علي وخاينة احمد لي وموت ابوي بحسرته علي يوم شافني حامل
    بكت بحسره وقهر قلبه الحجري لايمكن يحس بمدى الالم اللي تعانيه وهي تدري ان ولدها مت مقتول ومن شخص كانت تحمل له الحب
    فهد ببرود : تبيني أقتل ولده يعني زي ماقتل ولدنا ؟!
    شوق بشر وحقد وبصوره غير صورة الملاك اللي كانت عليها بدت تتحول الى شيطان وقد يكون اشرس من شيطان فهد : أيه تقتله .. أو انا بقتله وأخليه يذوق من الكاس المر اللي أنا ذقته
    طالعه بصدمه أسابيع معدوده عاشت معه وكان يشوفها ببروآز وآحد والحين بدت تتغير صورتها وتحطم ذلك البروآز كأن شي دفين بدآخلها بدأ يستيقظ من سبات عميق بدت ترجع شوق القديمه
    أبتسم لها بلئم بدت ترضي غروره وشيطانه الغاوي قال لها برضا : سوي اللي تبين مستحيل أوقف بوجهك
    دخل لغرفه وتركها تبتدي تحولها وتغيرها
    البارِحَہ
    ڪِلْ شي مُغرِي لـاللقىا
    إلا: اللقىا البارِحَہ
    نصفِي يبي نصفَہ وِلڪِنْ مالِقَىا إلا
    ڪثيرِْالأسئلَہ
    تثيرِْ بعضْ الأسئلَہ
    مدرِي وشْ اللّي بس بقَىا
    وِ مدري وشْ اللّي لي بقَىا
    غِيرِْ السؤالْ اللّي جوابہ مِنْ مُحَالْ
    وِشْآخرةهذا الشقىا. . ؟
    وِشْآخرةهذا الشقىا. . ؟
    وِشْآخرةهذا الشقىا. . ؟
    :::
    :::
    :::
    بــآلمــدرســه
    لينا تجلس على الطاوله : عندي لكم خبر
    سح ترمي الدفتر بالشنطه : قولي خلينا نسمع شي جديد
    لينا : عمي أبوهزآع كلم البارحه أبوي وقال له ان هزاع وآآي فديته يبي يملك علي بأسرع وقت
    ريم وسحر بتركيز : مــــــــتــــى ؟!
    لينا : أبوي قال له يأجلها الي الخميس مو الجاي ولا اللي بعده اللي بعده
    ريم : يعني بعد خميسين
    لينا حمرت خدودها : يس افكورس .." تربعت ".. تصدقون امس مانمت شايله هم الملكه بنروح الرياض وهم ناس شبعانين مره خايفه من كل شي
    ريم تضربها على يدها : ياخبله خليك وآثقه من نفسك الى متى عدم الثقه هذي
    لينا : والله يابنات يوم حطيت رآسي على المخده ياجاتني افكار وافكار وبديت اخاف من شوفته
    سحر : هذآ وباقي اسبوعين والثالث تسافرين وتقولي كذآ روقي بالله عليك بدري على الهم
    لينا تميل فمها : ساعدوني اسوي حركه غريبه
    سحر تغمز : اسئلي المجربه اللي جنبي
    لينا بخبث : أول ماشافك ويش قال عشان لا أفتح فمي واروح فيها مع زيزو
    ريم بغرور : الف من هزاع مايجون مثل سيف فديته
    سحر تصفر : أموت أنا على الحب من أوله
    ريم : بيجيك الدور سحور وتجربين
    سحر : خليني اكمل درآستي وأدخل اللي ابي بعدها يفتح الله
    لينا : سحر انا مستغربه منك احسك تصرفين
    سحر بتحطم : ليش أتامل اللي يسمعك يقولي درج بيتنا أنحفر من كثرت الخطاب
    لينا وريم : ههههه
    سحر كشرت : هذي الحقيقه ولاتضحكون
    لينا تلعب بخصلة سحر اللي على جنب : والله الناس ماتعرف تختار أحد يشوف القمر ويبعد عنه صدق قليلين ذوق
    سحر تضحك : الله يجبر خاطرك ياشيخه .. خخخخ
    لينا تدفها : لازم نرفع المعنويات شوي على قولة ريم خليك وآثقه من نفسك
    سحر : أبو الثقه اللي كذآ
    دخلت هنادي ومعها عبير
    هنادي تصارخ : الـحقـــوآ
    البنات بصوت وآحد : ويش في ؟!
    هنادي : أبله هدى طاحت من الدرج فاتكم المسلسل الكوميدي
    عبير ميته ضحك : وربي يابنات فاتكم نص عمركم .. شي ماينفوت
    لينابحسره : خسارره رآحت علي
    هنادي : قمة الشماته اليوم شوي وتبكي وبنت أختها تسوي نفسها ناعمه خالتو خالتو ودي مديت رجلي وتلحق خالتها
    الكل : هههآآآي
    عبير : لو تهورتي وخليتي الحلقه حلقتين
    هنادي : الله يلعن بليس اللي ماوزني عليها
    سحر ميته ضحك : أستغفر الله
    ريم تشيل اغراضها : يالله ننزل عشان الصرفه حدي نعسانه
    هنادي : والله من السهره مع خنجرك هذآك الغبي هههههه
    ريم ترمي الكتاب عليها : انطمي .. شغلك عندي
    هنادي : بطلع ويك ويك ويك برجع مع عبير للبيت بنسوي رياضه
    سحر : اقول تبين شهد تذبحنا
    عبير : والله بنرجع مشي اليوم انا وهنادي حتى تمر عند امي تأخذ ميشو ناسيه انه عندنا لان شهد تروح الجامعه
    ريم : أيوه صح .. يالله أجل أرجعي مع عبير
    هنادي : اوكي سيوو يا قرده
    لينا فطست ضحك : اختكم ذي اشك ان عدادها فاصل
    سحر : لا تشكين تأكدي مليون بالميه






  8. #58
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بدويه برستيج
    الحالة : بدويه برستيج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 94248
    تاريخ التسجيل : 19-03-12
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 315
    التقييم : 16
    Array

    افتراضي رد: رواية ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله كاملة


    قبل ساعتين
    كآنت لوحده تستقبل المعزيات لا أقارب وأخوآت واخوها ماتعرف اي شي عنها لولا الله ثم جارهم اللي تولى العزاء بدل اخوها كان ماتدري أيش صار فيها .. صابها برود قاتل بقت وحيده لا أب ولا أم والأخ ماتستأمنه على شي بعد اللي عمله فيها وأعمامها كلهم بالشرقيه ولا تعرف عنهم أي شي من كان عمرها 15 سنه

    تفاجئت بدخولها الغير متوقع .. جت هي وريماس يعزونها
    شهد تسلم عليها : أحسن الله عزآك
    فاتن بدموع هاديه : جزآك الله خير
    ريماس تأثرت من شكل فاتن : مثوآه الجنه ان شاء الله
    فاتن : أمين
    أستغربوآ البيت فاضي مافيه الا فاتن وثلاث من جارآتهم الوقت مو مناسب للكلام جلسوآ عشر دقائق وأستأذنوآ
    ريماس : احس قلبي حن عليها حالتها صعبه مره
    شهد : حتى انا والله شفقت عليها مافي أحد حولها
    ريماس : شهد خلينا ننسى كل شي ونفتح صفحه جديده
    شهد : احنا الحمدلله ماصار فينا شي ربي ستر علينا صح غلطنا بس هي كانت تساعدنا وأحنا برغبتنا كلمنا عيال وطلعنا معهم
    ريماس : والله صدقتي هي غلطت انها دلتنا على ذآ الشي وعلى قولتك حنا رحنا برغبتنا
    شهد : عن نفسي سامحتها ولا أبي منها شي
    ريماس : وانا بعد ..
    شهد : بكره الصبح ماعندنا الا محاضره وحده ويش رآيك بعد مانخلص نأخذ فطور ونروح لها
    ريماس : اوكي بقول لأبوي وأشوف رده علي واديك خبر
    شهد : وأنا بعد بقول لعمي عشان ادبر ميشو وأحطه عند جارتنا
    ريماس : الا على طاري ميشو .. شخباره معك
    شهد بحب : وه بس يهبل ياريماس يجنني بضحكته وحركاته والحين صاير يطلع اصوآت ويلعب
    ريماس : وي وي اموت على الاطفال تكفين صوريه فيديو وارسليه لي
    شهد : ابشري بس ماترسلي صورته لأحد اخاف عليه موت
    ريماس : بدأ شغل الامهات .. خايفه من العين
    شهد : لو تشوفينه تنهبلين عنده ابيض يزنن وعيونه وآسعه عسليه اقول له مستقبل بالتشبيك ههههه
    ريماس : من بدري حركتات .. الله يسعدك زي ماتسعديه يا شهوده
    شهد : امين يارب
    بعد ماوصلت ريماس ومرت على جارتهم ام عبير وأخذت ميشو .. طلعت للبيت ودخلت غرفتها ولقت رغد نايمه .. أخذت ملابسها ودخلت غرفة شوق وغيرت فيها رآحت للمطبخ وهي تفكر أيش تطبخ .. حطت مشاري بعربيته وأخذت معها للمطبخ حتى مايبكي .. وبدت تطبخ ..
    دخلت عليها سحر بعبايتها
    سحر : ياسلام ياشهد وربي جوعانه مره
    شهد : يالله بسرعه غيري ابوي الحين يجي من الصلاه واحط الغداء
    ريم تغمض عيونها وتشم الريحه : وآآآآو الريحه بس حكايه ثانيه
    شهد : ههه الله يستر من الطعم .. والله خبصت على مزآجي
    سمر : شكلي بمرض من الخبصه حقتك بس ويش نسوي الجوع ظالم
    شهد : بلا كثرة حكي وروحوآ خلصوآ صبر وين العربجيه
    ريم : بتجي مع عبير تقول بيسوون رياضه
    شهد : خبله ... رآحت للغرفه
    :::
    :::

    كانت جالسه لحالها تفكر بأبوها اللي مات وهي بعيده عنه وتفكر بجية شهد وريماس الغريبه لها .. دق جوالها .. وبكل كسل ردت حتى ماطالعت بالرقم
    فاتن بصوت مبحوح : الـــوو
    تركي : سلام
    فاتن : وعليكم السلام
    تركي استغرب صوتها : فاتن علام صوتك مبحوح ؟!
    فاتن بصوت باكي : أبوي
    تركي : ويش فيه ؟!
    فاتن : مات .. ائـهههـئ
    تركي : أحسن الله عزآك ِ
    فاتن : جزاك الله خير
    تركي : وفايز سوآ لك شي
    فاتن : فايز مختفي حتى جواله مغلق ولا يدري عن موت ابوي
    تركي : أستغفر الله .. فاتن امانه معك أذا احتجتي شي كلميني
    فاتن : أخاف ازعجك
    تركي : لا ازعاج ولاشي بأي وقت كلميني اوكي
    فاتن : أوكي
    تركي : مع السلامه
    :::
    :::

    {شوق }

    كنت على مخدتي أفكر بشي بعيد مني كثير من المستحيل اوصل له لكن كلام فهد معي الصباح خلني احس اني قطعت مسافه كبيره لهدفي وبنفس الوقت أحس فهد مخبي علي شي أو مايبي يصارحني بسر من أسراره الغامضه تفكيري مشتت بين أحمد وعمايله الوسخه وبين فهد وتغير طريقه تعامله معي حتى كلامه تغير وأحنا بأول مشوارنا .. اللي أعرفه ومتأكده منه أن فهد مو هادي لل ويمكن يكون هدوء ماقبل العاصفه خاصةً تلميحاته لي ونظرآته شكل زي ماغيرت اسلوبي معه عشان أوصل لا أهدافي يمكن هو زي يبي يوصل لشي أنا جاهلته وأنا ويش همني اهم شي اوصل للي ابيه مهما كان الثمن

    دخل عليها وشافها نايمه .. ماحب يزعجها وقبل يطلع من الغرفه
    شوق : ويش تبي ؟!
    فهد : بس كنت بسولف معك
    شوق بأستفهام : بخصوص ؟!
    فهد بنظرآت قويه : بــخــصـــــــــوص .....


    وأنَـِـطًــْلـُـِقًـُــتَ مِـَّـٍسُيـَـِْرةَ الَـِـشَــٍرَ وَشُـِــَيـٌـَآطُـِـيًـٍـْنَ
    { الأنــــتــــقـــآم }

    سَـٍــًــًآرَتُ بِـَـرَفًـٍـْقَّــةَ مِـًــٍلاُكِـَــِنًــٍْــآ
    { الــــطــــآهـــــر }

    ^^






  9. #59
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بدويه برستيج
    الحالة : بدويه برستيج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 94248
    تاريخ التسجيل : 19-03-12
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 315
    التقييم : 16
    Array

    افتراضي رد: رواية ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله كاملة


    الــبـآرت الــثـآنـي والعشرون


    جاآي لك قلبي " متعشم "
    وده يعرف عن غلاآه
    يعني علمهـ يا حيآتي
    وين أرضه وين سماآه
    يعني تهتم بـوجوده
    و إلا أصلا ما تبيه !
    علمه تكفى ( حدوده )
    و إرمي كل همك عليه


    دخل عليها وشافها نايمه ماحب يزعجها وقبل يطلع من الغرفه
    شوق لفت عليه : ويش تبي ؟
    فهد : بس كنت بسولف معك
    شوق بأستفهام : بخصوص ؟
    فهد بنظرآت قويه :بخصوص قعدتك معي ؟!
    جلست بأهتمام وفتحت الابجوره : قول اللي عندك
    فهد : عندي شروط حتى تبقين معي
    شوق تنرفزت من طريقة كلامه وبنظره حاده : ويش شروطك يابعدي
    فهد يبتسم على ردها جلس على الكرسي وهو يملي عليها شروطه : اولها أي طلب اطلبك هو تنفذينه بدون أعتراض وحقوقي منك بأخذها كامله
    شوق رفعت حاجبها :بس حقوقك تأخذها بالغصب قبل الطيب
    فهد أبتسم على جنب : بس من هاليوم مافي شي بالغصب تجيني برضاك
    شوق بنفس الابتسامه : موافقه في شي بعد
    فهد يفكر : ايه في شي ثاني أي شي يصير بالبيت مايطلع سامعه حتى لو مايناسب مبادئك وقيمك الدينيه
    شوق بعدم مبالاه : وبعد؟!
    فهد : الى الان خلصت بس يمكن يطري علي شي ناسيه
    شوق تبعد الشرشف عنها وتوقف : لا تذكرت قولي .. ومشت للحمام وأنتم بكرآمه وقبل لاتدخل لفت عليه .. وقالت بدلع يذوب : بس انت قلت اسوي اللي أبيه
    فهد تعلقت عيونه فيها : وانا ماقلت غير كذآ .. ابتسمت ابتسامه شر ممزوجه بدلع وغنج طبيعي ودخلت الحمام

    { فـهـد }

    ولقيت اللي توازيني بكل شي حتى بتفكيرها البعيد وموافقتها على عرضي الي عرضته مو حباً فيها أو عشق وهيام لها على العكس تماماً لاني متاكد مليون في الميه ان بدنيتها مالها غيري تتمسك فيه والدليل موافقتها بدون تفكير وعارف انها تكرهني وأني أبغض الخلق لها لكن تكره دنياها أكثر مني
    هذآ هو تفكيرك ياشوق !! رمى نفسه على السرير وغمض عيونه وفجأه بعد سكوت طويل ضحك وكانت طالعه من الحمام طالعته بنظرآت غريبه فتح عينه وهو يشوفها قباله وقف وجاء ورآها وضمها وباسها على خدها بدون أي اعتراض منها
    فهد ( وطلع شيطانك ياحقيرتي وأحمد هو السبب ياويلك يا أحمد من الجاي ) وضحك بصوت هادي
    لفت عليه وحطت يدها على رقبته وبدلعها الراقي قالت : ويش يضحكك فهودي ؟!
    فهد يقرب وجهه منها ومايفصل بينهم ولا شي الا أنفاسهم : فرحه بقدوم شوق الجديده

    :::
    :::

    أخذت جوالها بعد مانومت ميشو ودقت الرقم بهدوء تام جاء صوتها الحزين من بعيد
    شهد : السلام عليكم
    فاتن بتعب : وعليكم السلام
    شهد : كيفك اليوم ؟
    فاتن : بخير أنتي اخبارك ويش مسويه
    شهد : الحمدلله تمام طمنيني عنك ايش مسويه
    فاتن : ولا شي جالسه لحالي
    شهد : محتاجه شي ؟
    فاتن : لا الحمدلله ماني محتاجه شي
    شهد : حلفتك بالله اي شي تحتاجيه كلميني على طول اجيك أو ارسل لك السوآق
    فاتن أبتسمت بألم على كلام شهد اللي فاجئها بدل ماترد لها بالمثل صارت أحسن منها وتعلمت من خطاها : ماتقصرين ياشهد الناس تبان وقت الشدايد " وبكت وهي تقول " سامحيني على اللي سويته فيك
    شهد : الله يشهد اني مسامحتك دنيا وأخره والله يسامحك يارب
    فاتن : امين وياك يارب
    شهد : يالله بقفل بس زي ماقلت لك اي شي تحتاجينه كلميني
    فاتن : اقولك شهد رغد ايش اخبارها
    شهد : ادعي لها والله تعبانه مره ونفسيتها متدهوره
    فاتن : الله يشافيها ويعافيها يارب .. سلمي لي عليها
    شهد : يوصل مع السلامه
    فاتن : الله معك ياقلبي .. وقفلت
    وقفت ورآحت لسرير مشاري اللي نقلته من غرفتها هي ورغد الى غرفه شوق حتى ماتزعج رغد هي وميشو
    باسته على جبينه ورآحت للمطبخ أخذت كأس مويه وأدويه رغد وأتجهت لغرفتها قبل تفتح الباب سمعت صوتها تبكي وتشاهق فتحت الباب والغرفه كانت ظلام × ظلام وقالت بنبره عاديه
    شهد : موعد الدواء
    رغد تمسح دموعها وبصوت متقطع : مأبي دواء
    شهد : رغد الله يخليك بلا عناد خذي دوآك حتى تطيبي بسرعه
    رغد رجعت تبكي : مابي أطيب أبي اموت والحقه وأرتاح
    شهد جلست جنبها وحطت الكاس على الكمودينه : ليش تقولي هذآ الكلام لو كل وآحد يموت بموت أغلى أحببه كان متنا لما أمهاتنا ماتوآ
    رغد تغطي وجهها بالبطانيه : أتركيني لحالي
    شهد : طيب بس خذي الدواء واخليك لحالك
    رغد تصرخ عليها بهستريا : روحي عن وجهي مــآآبــــي شــي
    شهد طلعت بسرعه وسكرت الباب وجات ريم على صوت صرآخ رغد وأبوها ورآها
    ريم بخوف : ويش فيها تصارخ
    شهد ودمعتها بعينها : ماتبي تأخذ الدواء بس تبكي اناتعبت معها
    أبو مها : الله يكون بعوننا أنا بدخل عليها وأكلمها
    شهد : لا يايبه هي تعبانه الحين خلها على رآحتها من نفسها رآح تهدى وتاخد الدواء
    ابو مها : والله هالبنت حيرتني مدري ويش اسوي فيها يارب كون بعوننا
    ريم سمعت جوالها يدق : عن أذنكم
    لحقت على أخر دقه
    ريم : الوو
    سيف : سلام
    ريم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    سيف: كيفك حبيبتي ؟
    ريم : بخير أنت كيفك
    سيف : دآم سمعت صوتك انا بالف خير
    ريم بخجل : الله لايحرمني من هالصوت
    سيف : امين ياررب ولا منك ياروح سيف
    ريم : بشرني عن اخبارك كيف شغلك وأمورك
    سيف: الحمدلله عال العال انتي كيف دراستك عساكِ شاده الهمه
    ريم : والله تعب مره بس ربك كريم كلها كم شهر ونخلص
    سيف : الله يوفقك ويجيبك جنبي
    ريم حمرت خدودها وأبتسمت بحياء قاتل وبصوت وآطي : أمين
    سيف بيحرجها : ويش قلتي ياعمري
    ريم : قلت أمين
    سيف بصوت ولهان : مشتاق لك ياريم لازم اكلم ابوك اشوفك ماعاد فيني صبر
    ريم : اللي تشوفه
    سيف تهبل منها : وه ياريومتي ملكتي قلبي وعقلي وكل شي فيني
    ريم : وانت بعد صرت احلم باليوم اللي نجتمع فيه
    سيف : لالا حركآت وتطورآت تحلمين فيني ويش صاير بالدنيا اليوم ريومتي تقول هالكلام ما أصدق
    ريم بجراءه : مو زوجي حلالي
    سيف ذآآب من نبرة صوتها الممزوجه بغنج : بس بس علي يالبنت محمد ترى اخق بسرعه
    ريم : اساس انت خاق معي من زمان والا ناسي يوم الملكه
    سيف: آآآه بس لاتذكريني بذي الليله كنتِ أميره
    ريم : وانت سلطاني
    دخلت هنادي برجتها المعتاده وهي تصارخ على ريم
    هنادي : ريـــــــم ووجع
    ريم أنقهرت منها خربت أحلى أجوائها حمر وجهها من العصبيه وقالت : ثوآني سيف " وطالعت بهنادي بعيون حارقه وصرخت عليها ".. ويش تبين
    هنادي تتخصر : ماشاء الله تكلمين روميو الغفله وناسيه غسل الموآعين اللي عليك اليوم .. سكري هالنكبه جوالك وقومي غسلي بعدها بحريقه انتي وروميو مدري اوباما حقك
    ريم مسكت الابجوره اللي جنبها ورميتها لكن هنادي شردت وطاحت على الارض وأنكسرت أول مره تحقد على هنادي من دخولها اللي يسبب سكته قلبيه من الخوف والا كلامها اللي ماتحسب له الف حساب أنقهرت موت منها وأخذت اجوال وهي تهز رجلها بتوتر
    ريم بصوت مرتبك : ايوه سيف .. كان ميت ضحك على كلام هنادي
    سيف : هذي المرجوجه أختك
    ريم شوي وتبكي من الاحراج : أيه
    سيف : روحي كملي شغلك ولاخلصتي كلميني
    ريم : طيب يالله مع السلامه .. رمت الجوال على السرير وركضت للصاله وهي هايجه شافتها تتفرج على التلفزيون ومسكتها مع شعرها بأقوى ماتملك وطاحت فيها ضرب .. وبدوآ حرب طاحنه ياقاتل يامقتول وسحر وسمر يحاولون يفككون بينهم
    هنادي متمسكه بشعر ريم الطويل : قلت لك اتركني يابقره يادلخه
    ريم شوي وتبكي من الالم : والله ياهناديووه لا اربيك ياخبله كذآ تفشليني هين .. وضربت راسها بالطاوله وأنقضت عليها هنادي ورفستها مع بطنها وهي تسب فيها ودخل ابوهم على صوت صرآخهم
    ابو مها بصوت حاد : هـنــآآدي قومي عن أختك عيب عليك
    هنادي تعدل شعرها القصير وتمسح وجهها الساخن من كفوف ريم لها : يبه شوف بنتك
    ريم جلست تبكي وطالع ابوها فيها : ويش في بينكم
    ريم : أسئل البويه ذي .. هنادي تصر على أسنانها بقوه
    هنادي : لا يا انجلينا جولي .. أنقلعي بس
    ابو مها صرخ على هنادي : يابنت عيب عليك
    هنادي : يبه هي اللي ماتسوي شغلها وكل دقيقه تكلم المقرود زوجها مالت عليها وعليه
    ابو مها مسك ضحكته وقال بصوت حاد : ويش ماسوت
    ريم كملت بكاء : يبه فشلتني مع سيف وصارت تسبه
    ابو مها : هنادي عقاب لك تسوين شغلها اليومين ذي والا تحلمون تروحون استراحة ابو سامر يوم الاربعاء
    هنادي بقهر ولعت من تحيز ابوها لريم اللي هي اغلى وحده من بناته : طيب بسويه .. بس والله لا اردها لها
    ورآآحت للمطبخ تشوف الشغل وهي معصبه وتضرب اي شي بطريقها
    ابو مها ضحك على شكلها المعصب : يابوك ياريم خففي مكالمات ترى هنادي معها حق تنقهر من تسيبك بالشغل
    ريم : يصير خير يبه
    ابو مها يجلس مع بناته : وين مشاري جيبوه مشتاق له
    سمر توقف : بروح اجيبه لك يبه ..
    قبل تطلع من الغرفه دخلت شهد وهي شايله مشاري بين احضانها : اسمع انكم تبون ميشوو
    ابو مها : هاتيه يايبه .. مبطي عنه
    شهد تضحك : ياحركه يابو مها . صرت تعرف تشتاق
    ابو مها بغرور : بلاكم ماعرفتوني والا ماتلاقون مثلي
    سحر تبوس يده : والله ما نلقى مثلك يايبه
    ابو مها : أقول ما كأن مها صاير لها فتره ماتجينا
    شهد : كلمتها اليوم تقول بتجي بكره عشان تحضر عزومة عمي ابو سامر
    سحر : على فكره ليش يايبه مسوي عزومه
    ابو مها : عشان اخته وزوجها جوآ استقروآ هنا بالمدينه بدل خيبر
    شهد : اها .. زين والله
    :::
    :::
    :::

    يوسف : ليش يايمه تكفين وآفقي
    ام يوسف : ياولدي الناس مانعرفهم
    يوسف : طيب كلمي ام عبدالله أسئليها كانت بتخطب اختها بس صار اللي صار
    ام يوسف : يايمه يايوسف .. بنت خالتك ساميه ويش ناقصها جمال ودلال ودلع يكفي سمعت أبوها الزينه
    يوسف عصب : يمه ساميه لاتجيبين لي سيرتها تدرين اني ما أدانيها ولا اطيقها من شرها ولا تبيني اتزوجها اعوذ بالله عشان حياتي تصير جحيم
    غدير : ايه يمه يوسف صادق ساميه شرانيه شوفيها ويش تسوي بسيف عشان خطيبته مطلعه له روحه بس اللي مسكتها ان سيف واقف بحلقها وجدتي
    ام يوسف : الزوج يقدر يغير زوجته ويمشيها على كيفه بس الرخمه هو اللي تمشيه زوجته على هواها
    يوسف : ويش تقصدين يمه إني رخمه ؟
    ام يوسف : شوف يايوسف أختر بين الثنتين ساميه والا ضحى
    يوسف بعناد : لا ساميه ولا ضحى ولا فجر .. ابي البنت اللي قلت لك عليها
    غدير : طيب ياشاطر ويش معنى ذي البنت
    يوسف : عجبتني يمه شفتها بالصدفه والناس محترمين تكفين يمه اشتري سعادة ولدك
    ام يوسف بتسكر السالفه : طيب طيب يصير خير خلني افكر واشاور عقلي
    يوسف : يمه فكري زين يا اتزوجها يا اجلس عزوبي طول عمري
    امه عصبت من كلامه : تهدد يعني ؟!
    يوسف : حشى والله ما أهددك يالغاليه بس النفس ماتبي غيرها .. وباس راس امه ورآح غرفته
    غدير تبي تقنع امها : يمه من جدك تبين ساميه والا ضحى عشان يطلعون عيونك .. هذول الشر يمشي بعروقهم مستحيل يتغيرون يبعون اهلهم عشان اللي براسهم
    امها : انا بس ابي اجبره يتزوج من اقاربنا ليش نطلع برى .. البنات كثير
    غدير : بس السعاده يايمه ماتنلقى بسهوله لما الولد يحب زوجته بيعيش مبسوط معها لكن لو انجبر عليها بيعيش بتعاسه وجحيم حتى لو كانت احسن وحده
    امها :الله يرجك تعالي علميني ويش اقول وايش اسوي بعد
    غدير ابتسمت : ويش فيك قلبتي علي يمه اروح عند يوسف اسولف معه احسن من انك تعصبين علي وتجبين اخرتي
    رآحت لغرفه يوسف ودقت الباب
    يوسف : أدخلي
    غدير بغمزه : تــحــب ؟
    يوسف : حبتك القراده
    غدير : لا صدق تحب ؟
    يوسف يرمي الجريده : بالله هذا وجه واحد يحب والا يعرف درب الحب
    غدير : تف تف بسم الله عليك تهبل تعلمني عن تشبيكاتك والترقيم وشكلك اللي مساعدك ومخقق أمه لا أله الا الله


    يوسف : ويش دخل ذا بذا ؟
    غدير : شوف يا أخي الغالي انت متمرد من يومك ووسيم والكل يشهد لك مستولي على المرتبه الثانيه في وسامة عيال قبيلتنا وكل البنات يتمنونك بس انت مطنش الكل ولا سأل باحد
    يوسف يطالعها وهي تكمل كلامها : ايه ويش بعد ؟
    غدير : ويقولون الدنيا يوماً لك ويوماً عليك كنت تلعب بقلوب البنات وجت اللي لعبت بقلبك لعب
    يوسف : اقول غدير محاضراتك ذي فكيني منها هذا بس عشان قلت اخطبوا لي خـــلاص مابي اتزوج بصير عزوبي الزواج هم وغثاء
    غدير : هيه احمد ربك اني بس انا سمعت كلامك مع امي اما لو سمعتك خوله وشذى والله مايفكونك فأصدقني القول يا أخي ويش اسمها اللي تحبها ؟
    يوسف : اقول غدير اقضبي الباب قبل ألطشك ترى اخلاقي اليوم زفت
    غدير تضحك على شكله : ياويلي اثاري الحب عذآآب وينك يا جلمود تجي تشوف هالصخره
    يوسف بنظره : مين جلمود ؟
    غدير : اخوك ماجد خخخ
    يوسف : هذآ بس خليه بالتفحيط والكسرات
    غدير : الله يستر منه احس ورى سكوته مصايب
    يوسف : ماعليك منه هو مايحب احد يكلمه .. الا تعالي بنات أخواني ما اشوفهم عندك
    غدير: طلعوا ينامون ورآهم كليات ودراسه
    يوسف : وانتي ويش وراك
    غدير : ورآي جامعه بس بسحب عليها بكره
    يوسف : وليش تسحبين شدي حيلك لا تصيرين فاشله
    غدير تتمصلح : سوسو
    يوسف يميل فمه : ويش تبين هاتي على بلاطه
    غدير : ابي قروش .. فلوس ابي مآآني
    يوسف : شفتني بنك متحرك كل يوم قاطه وجهك ابي فلوس
    غدير : دبوس وماعندك فلوس
    يوسف : دبوسك يخش برجلك قولي أمين .. <<دبوس كلمه تطلق على رجال المباحث
    غدير : بليزز ياسوسو ابي فلوس اوعدك اخر مره اطلبك
    يوسف : كم تبين ؟
    غدير : امم 500
    يوسف : ابعرف كل اسبوع 500 ويش تسوين فيها
    غدير : سر بيني وبين نفسي
    يوسف يطلع من جيبه فلوس : خذي 200 كثيره عليك بعد يالله بنام واذا جاء ماجد قولي يخش بشويش
    غدير : من عيوني كم يوسف عندنا
    يوسف : مصلحجيات هالبنات .. وحط رآسه على المخده ونام على طول

    :::
    :::

    بتوقيت اخر ويوم جديد
    طلعوآ يفطرون بالجو البارد ويتمشون شوي
    فهد : ويش تبين فطور
    شوق : امم والله مدري بس ويش رايك نروح المطعم الشامي ودي بحمص وفتوش
    فهد يضحك : حمص على الفطور طيب يالله
    شوق تكشر : كأنك تضحك علي
    فهد : أبد أبد .. وليش اضحك
    شوق وهي تتقصد كلماتها : أنت ادري يلا قدآمي جوعانه
    فهد : حتى انا جوعان امس نمتي وتركتني بدون عشاء
    شوق ترفع حاجبه : طول عمرك عزوبي معقوله ماتعرف تدبر نفسك
    فهد : كنت عزوبي الحين متزوج وفي فرق بينهم
    شوق تسكته مافيها تتكلم : طيب طيب .. سمعت صوت أحد يناديها لفت تدور مصدر الصوت
    شوق تلمح بنت جايه بأتجاهها وكأن ملامحها مألوفه لها
    ..: شوق القايد
    شوق : أيوه مين أنتي
    ضمتها البنت بقوه : وحشتيني يابنت وينك ووين ايامك ماعاد سألتي علينا
    شوق ابتسمت بأحراج : شكلي اعرفك بس ناسيه
    ..: ماعرفتيني انا جميله
    شوق شهقت : جميله ماغيرك
    جميله بأبتسامة فرح : بشحمها ولحمها وحشتيني
    شوق رجعت ضمتها : وانتي اكثر يالله من زمان عنك وعن اخبارك
    جميله : انتي اللي قاطعتينا .. دورت على رقمك بكل مكان وماحصلته
    شوق : والله رجعت ايامك يامرجوجه
    جميله : عقلنا الحين وصرنا كبار
    شوق : ياحركات كل الناس تعقل بس انتي اشك
    فهد : انا رايح استناك بالمطعم
    شوق : اوكي اجيك انا .. ومشى فهد للمطعم المقابل له
    جميله تطالعه بتفحص : مين المزيون هذآ ؟
    شوق تدقها : زوجي ياحلووه
    جميله : مشاء الله مبروك يادبه وربي مشتاقه لك مووت تعالي تعالي سولفي لي عنك وعن حياتك
    شوق تضحك : شفتي وتقولي عقلتي هههههه
    جميله : غير جبل ولا تغير طبع
    شوق : ماتزوجتي
    جميله بنظره حزن : لا .. انتي اكيد فاكره ايش صار لي من بعدها حتى نصيبي وقف
    شوق توآسيها : الله كريم ياحيبتي هو الى الحين مستمر معك
    جميله : يس لا انا تزوجت ولاهو تزوج
    شوق : ياقلبي عليك لاتخافين أن الله مع الصابرين الصبر مابعده الا الفرج
    جميله : شوفيني صابره ومؤمنه بالمكتوب وهذي حكمة رب العالمين
    شوق : ماقلتي ايش تسوي هنا
    جميله : اكمل الماجيستير في الصيدله
    شوق بفرح : الحمدلله حققتي حلمك
    جميله : اي والله الحمدلله .. ومفكره اكمل الدكتورآه
    شوق : الله يوفقك ويكون معاك
    بعد ماجلست نص ساعه مع صديقتها من الطفوله اللي فرقتهم الايام وتبادلوآ الارقام رجعت عند فهد .. وشافته من بعيد سرحان ويشرب فنجان قهوه .. جلست قباله وهي تتأمل وجهه ركزت بالشلخ اللي أعلى خده ومر طيف الذكرى ببالها لكنها تجاهلته بسرعه
    شوق : ما أفطرت .. وعرفت جوآبه من نظراته لها
    شوق تأخذ المنيو وهي تحاول تقرأ وتختار أيش تطلب لهم أخذ المنيو منها وقال : انا بطلب على ذوقي
    شوق : اوكي اللي تشوفه
    بعد ما أفطروآ وخلصوآ وطالع فيها وهي تمسح شفايفها وتعدل حجابها فكر بحياتهم مع بعض شتات وضياع لكل وآحد فيهم اشياء خلف الاسوآر لايريد كلهما أن يضعها بين يدي الاخر خصوصا هو يبتعد عن ساحات الانظار ولا يريد لها ان تكتشف اي شي يخصه ويبتعد عنها قدر الأمكان

    ان رجعنا للتواصيف ..
    لله الكمـال !
    لا انتـهى ليل المزايين .. جاتك تبتديه
    كنها غفلٍ مع البدو ..
    طاويها الحـيال !
    ما يمـيز وصفـها الاّ نبيهٍ من ../ نبيه
    واهني اللي وصلها وذاق ..
    امن الزلال !
    رشفةٍ مع غفلة الناس .. من فيها لفيه

    شوق : خلصت تبي نطلع نمشي
    فهد : ياليت نغير جو الهدوء شوي
    شوق توقف : متى تحجز لنا
    فهد : بكره طيارتنا للأيطاليا
    شوق بأستغراب : ايطاليا ؟
    فهد : ايه بنروح هناك
    شوق : بس انا ابي ارجع السعوديه طفشت مره
    فهد يرفع حوآجبه وهم بالطريق يمشون : تطفشين وانتي بالطبيعه الحلوه
    شوق : ابي اشوف اهلي وأخواتي اشتقت لهم حتى اتصالات ما أكلمهم زي العالم والناس
    فهد : لاحقه عليهم بالليل نجهز شنطنا عشان السفر الصباح
    شوق كشرت : انا طفشت منك صراحه وجودك زي عدمه
    فهد بنظره استغراب : ويش تقصدين ؟
    شوق تطالعه بكره واحتقار : انا اقولك انت بارد بكل أحوالك ساكت منعزل بس لحالك متجاهل وجودي معك وتجامل لأبعد حد اذا ماتبيني قولي ترى ماني فارضه نفسي عليك
    فهد يمثل الروآقه : وويش تبين تقولين ثاني
    شوق نرفزها بعدم احساسه وتبلده : عديم احساس وبتظل كذآ مستحيل تتغير
    فهد يطالعها بحده : اذا عاجبك الوضع حياك
    شوق : اضن انا انسانه زي ما أنت انسان ياليتك تفكر شوي بقلبك ومشاعرك وتخلي تفكيرك الشيطاني الثلجي بعيد شوي لو ثوآني
    فهد بسخريه : قلبي ومشاعري !! لو فكرت فيها يمكن ادمر اي احد قدآمي وأولهم أنتي
    شوق بصدمه : أنــا
    فهد : ايه انتي وكل اللي حولي قلبي ميت من زمان من كنت طفل ومشاعري قتلتها حتى ما تأذيني قبل ما تأذي اللي حولي
    شوق ردت عليه بنفس حدته :أنت مريض نفسي يافهد يبي لك أعادة تأهيل
    فهد بخبث ولائامه : وأنتي علاجي
    شوق وقفت وهي تطالعه بنظرة احتقار : أكرهك اكره بشاعتك وتبلدك الغريب
    فهد يكمل طريقه : مو لازم تحبيني
    شوق : مصدق نفسك انت اني بحبك لو أخر شخص بالدنيا ماحبيتك
    فهد حط عينه بعينها : أجل ليش تبين تكملن حياتك معي .. وكمان تبين أولاد
    شوق أبتسمت له وشك بتفكيرها : لمصلحتي اولا مو حباً فيك يابعدي
    فهد : عذر اقبح من ذنب
    شوق قربت منه وقالت بصوت حاقد : مو انت اللي دمرتني مو انت السبب الاول بموت ولدي مو انت اللي خربت كل حياتي وحرمتني من كل شي سعيد فيها جاء الوقت اللي تدفع ثمن كل ذنب ارتكبته
    فهد قرب منها أكثر : انتي اللي طلعتي لي بتوقيت غلط ومكان غلط والا انا ماسويت شي
    شوق ولعت منه ومن كلامه اللي رفع ضغطها صرخت بحده : ماسويت شي ؟!ياطاهر ياشريف انت
    فهد بنفس النبره : لاتحديني اذكرك بكل شي ياشوق ترى انا مطنشك بكيفي
    شوق مسكته مع بلوزته : لو اموت بيدي يافهد كان من زمان قتلتك وقتلت برودك وعدم أحساسك
    فهد يمشي ويتركها ورآه مقهوره منه ومن اسلوبه معها كأنها جاريه عنده
    :::
    :::

    لينا : يبه والله بدري الاسبوع اللي جاي قولهم اللي بعده
    ابوها : بكلم ابو رياض واشوف ويش يقول
    لينا : اقنعه يبه لسى باقي لي تجهيزآت كثيره
    امها : ايه يابو معاذ في اشياء ماسويناها قول لهم يأجلون
    معاذ : يبه ارحمهم وكلم عمي شوف ويش يقول هذآ اخر الحب والكلام والفاضي لبشه وزواج
    لينا حمر وجهها من كلامه قهر وحياء لوجود ابوها امها ورمقته بعيونها بنظرآت حاره أبتسم لها وهو يرفع حاجبه بخبث لانه ناوي ينرفزها
    ابوه : اهم شي سعادة أختك
    لينا : بروح أذاكر عندي اختبار
    معاذ يرفع صوته : أختبار والا تفكير بهزآع
    امه : معاذ استح على وجهك احرجت أختك
    معاذ : هذي تنحرج الا تحرجنا ولا تنحرج وبرد لها بعض من أحرآجها لي
    ابوه : ياولدي الاخوآن
    معاذ كشر : يبه اقسم لك حفظت محاضرآتك عن ظهر قلب الاخوه والاخوه مت انا الله يكون بعون طلابك
    ابوه يضحك : تحسبهم فاشلين زيك
    معاذ : حشى متفوقين ولافي زيهم
    دخلت غرفتها ودخلت المسن شافته اون لاين لكن ترددت تكلمه أو ماتكلمه .. فجأه دخلت ندى وعلى طول كلمتها
    لينا : هلا وغلا بالقاطعه
    ندى : هلا بخطيبة اخوي أخبارك ويش مسويه
    لينا : تمام بشريني انتي ويش اخباركم
    ندى : لا جديد بس نحضر لشبكتك انتي والباشا
    لينا : وه بس فديته
    ندى : من الحين تتفدينه بدري ياختي مدري ويش عاجبك فيه هالبطه
    لينا : بطه تخش بعينك يامصعلكه
    ندى : بسم الله أكلتيني ترى ماقلنا شي
    لينا : لا تقربي من بعلي أيتها الفتاه
    ندى : يؤؤؤ من متى اللغه العربيه الفصحى
    لينا : من يوم حبيت المقرود اخوك هبل فيني
    ندى : مابي اتشمت اخاف ينقلب كل شي ضدي

    بمكان ثاني ودوله ثانيه
    جلست جنبه وقبل تتكلم
    أحمد : حنان اذا عندك اي كلام أجليه لوقت ثاني
    حنان : بس اللي فيني ماعاد اتحمله
    احمد : وويش اللي فيك
    حنان : البنت اللي ذاك اليوم شفناها مع فهد اللي اسمها شوق . احسك تعرفها
    أحمد بحده : حنان لاتجيبين سيرتها على لسانك انا ما أعرفها ولا هي تعرفني
    حنان عصبت : شلون ماتعرفها ولا تعرفك انا شفتك وانت تطالعها شوي وتأكلها ما احترمت وجودي معك
    أحمد : ماتوقعتها زوجته هذي كل الحكايه
    حنان : كذآآب عيونك وانت تشوفها تقول بينكم شي كبير
    أحمد عصب وصرخ : انتي ويش يهمك فيه اعرفها والا ما أعرفها كانت مجرد زميلة دراسه ارتحتي الحين
    حنان : لا تحسبني بصدق كلامك هذآ وبيوم بعرف كل اللي بينكم
    أحمد زآدت عصبيته من زوجته وصرخ عليها : روحي عني مابي اسمعك كلام انتي في غنى عنه







  10. #60
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بدويه برستيج
    الحالة : بدويه برستيج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 94248
    تاريخ التسجيل : 19-03-12
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 315
    التقييم : 16
    Array

    افتراضي رد: رواية ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله كاملة


    ::
    صحت من غفوتها بعد بكاها المتوآصل قامت والكل كان نايم حست بالم ونغزآت ببطنها جهزت المطهر والقطن وحاولت تنظف مكان العمليه نزلت دموعها من الالم الحارق اللي تحس فيه ضغطت على نفسها وتحملت الى ان خلصت من تعقيم الجرح ورمت نفسها بتعب انهك جسمها على السرير ودموعها ماتوقفت عن الانهمار
    جاها صوت من دآخلها : الى متى بتبقين كذآ يارغد كل ماتذكرتيه بكيتي .. الموت أخذه وكلام شهد كله صح لازم اكمل حياتي وذكرآه بقلبي وماحد يدري .. أحبك من قلبي ياعبدالله موتك هز فيني أشياء كثيره بس مهما صار بكمل حياتي ... واحط حرتي كلها بدرآستي .. تنهدت وسمعت دق خفيف عالباب
    رغد بكسل : ادخلي .. ودخلت سحر
    رغد : ليش مانمتي بكره ورآك مدرسه
    سحر : مافيني نوم وسمعت خطواتك قلت اجي اسولف معك
    رغد : اعطيني هرجه نسولف فيها
    سحر تفكر : اممم بتروحين معنا العزومه حقت ابو سامر
    رغد : على حسب اذا كنت تعبانه بجلس هنا
    سحر : لحالك ؟! .. مايصير تجلسين لحالك
    رغد : اقولك غيري السيره ويش اخبار دراستك
    سحر : الحمدلله ماشي حالها .. اقول رغد من زمان نفسي اعرف شي عنك بس ماتجرأت وسالتك
    رغد بأستغراب : ويش هو ذآ الشي
    سحر : من هذآ عبدالله ؟
    أرتعشت من اسمه اللي مر على لسانها : ويش تقولين أنتي ؟
    سحر بنظرآت قويه : رغد انا ماني هبله الرسايل اللي كانت بجوآلك كلها حب وغرام وهيام .. سؤالي من هو عبدالله هذآ
    رغد تطنشها : بليز لا تجبين اسمه على لسانك وانسي السالفه
    سحر : ويش معنى .. أبي افهم كل شي منك
    رغد : عبدالله مــــــــــــآآآت .. وخلاص ارجوك ياسحر لا تعذبيني أكثر من عذآبي
    سحر انصدمت شوي بعدين كملت : مآآآآت .. كيف مات وايش كان بينكم
    رغد تصرفها : سحر مو وقته بالمره لو سمحتي شيلي القصه من راسك
    سحر : بكيفك .. بس انا حبيت اعرف وتفضفضي لي .. بروح انام تصبحين على خير
    رغد : وانتي من أهل الخير
    ::
    ::
    أبو رياض : ويش رايك ياهزآع
    هزاع : اللي تشوفونه يبه .. اسبوع مايضر
    أبو رياض : اجل خله اسبوع حتى فهد بعد يحضر
    ام رياض : غريب اهتمامك يابو رياض بفهد بعد العمر هذا كله
    ابو رياض : نسيتي انه تزوج وصار مسؤل عن بيت وزوجه وانا تهمني مصلحته
    ام رياض : الحين تهمك مصلحته يوم كان صغير وينك عنه ليش رميته عند جده
    ابو رياض بنظرات شرانيه : اقول لاتزيدين النار حطب .. وخليك ماسكه لسانه
    ندى تهمس : هزيع ويش بينهم وويش قصة فهد
    هزاع : علمي علمك .. بس ياخبر اليوم بلفوس بكره ببلاش
    ندى : على قولتك انا ورآهم لين اعرف القصه
    هزاع : كلمتني دانا اليوم تروحين معي عازمتني على العشاء
    ندى تضحك : قالت لي من قبل .. لابغيت تروح اعطيني رنه
    هزاع : على عشره بنروح اوكي
    ندى : اوكي بكون عند الباب مسنتره
    هزاع : تتاخرين دقيقه اتركك واروح
    ندى : لاتخاف ثانيه ما أتأخر

    ,,
    ..: ويش تبي فيني ؟!
    ..: فلوس ياحلوه والا المقاطع بتنتشر
    ..: مو انت قلت ماعندك شي واخذت اللي تبي منا
    ..: لا ياقمر على بالك بعطيكم كل شي عشان 50 الف ماضن شرفك يساوي 50 الف
    ليان : طيب والمطلوب الحين مني ؟
    فيصل : تجين وتجبين معك اي شي تملكينه ويكون عليه القيمه الين توفرين المبلغ اللي ابيه
    ليان : بس فهد كلمك
    فيصل : هههههه فهد ومن هذا خالك اللي كل بنات جده طالعين معه
    ليان : هيه انت ويش تقول
    فيصل : والله ياحلوه عايلتكم كلها خربانه من جدك الى اخر واحد فيكم ... وشوفي كلمتي ما اكررها تجين الساعه 1 ومعك اي شي طفرآن ابي فلوس
    ليان قفلت الجوال بوجهه وهي مقهوره ماتدري ايش تسوي ماتقدر تقول لأبوها او أمها كافي اللي قاله لهم فهد
    تملكتها الحيره .. وصارت شبه ميته .. كل شي من فعل يديها وهذي هي النتيجه.ز نزلت دموع الندم والقهر وقلة الحيله .. طاحت من عين الكل وأولهم امها وابوها اللي ربوها وتعبوآ معها وكذآ تجازيهم
    لحد هنا استسلمت لنيرآن القهر بقلبها وضمت وسادتها اللي بللتها دموع الحزن

    بآلمدينه بنص الليل
    صحت على صوت بكاء مشاري .. شالته من سريره تحاول تسكته لكن حست بأن حرارته مرتفعه وخدوده لونها احمر خافت عليه ... ورآحت لعمها صحته من نومه وهي متوتره وخايفه عليه
    شهد : يبه تعبان مره بس يبكي بوديه المستشفى مع جلالي
    ابو مها : بنص الليلي مايصير لازم اروح معك
    شهد : لا يبه انت انتبه لرغد لو تحتاج شي هي ماتقدر تتحرك الجرح لسى يألمها
    ابو مها : بس قلبي مايطاوعني أخليك تروحين لحالك
    شهد : معي جلالي وبصحي هنادي تروح معي
    أبو مها : أجل صحيها تروح معك أتطمن شوي عليكم .. رآحت صحت هنادي .. ورآحوآ للمستشفى
    بالطريق
    هنادي : هو ويش فيه ؟
    شهد حابسه دموعها من خوفها عليه : حرارته مرتفعه وبس يبكي من امس مدري ويش فيه
    هنادي : عادي يابنت الحلال حراره وتروح لا تقلقين عليه
    شهد : يارب مايكون فيه شي
    وصلوآ للمستشفى ونزلوآ بسرعه ..
    شهد : لو سمحت دكتور اطفال
    موظف الأستقبال : موجود .. غرفه رقم 3
    هنادي : المستشفى فاضي .. يالله بسرعه ندخل قبل صلاة الفجر
    شهد : اوكي يالله .. ودخلوآ على الدكتور اللي طمنهم بأنه شي طبيعي يصير لكل طفل ينمو ويكبر وأعطاها أدويه له وتعليمات تتقيد فيها

    بعد يومين
    رغد : انا بروح للمستشفى أكشف على الجرح عندي موعد
    شهد : أيوه عمي بيروح معك
    رغد : اعطيني عبايتي وشنطتي .. ولبستها شهد
    ريم : ان شاء الله مجرد روتين وتجين
    رغد : عادي ومن قال اني خايفه
    شهد تبتسم : طيب يالله عمي تحت يستناك
    رغد تنزل مع الدرج بشويش : مع السلامه
    ريم وشهد : مع السلامه .. دخلوا بعد نزولها .. وجات هنادي
    هنادي : ويش العشاء اليوم ؟!
    شهد : مكرونه بالباشميل
    هنادي : يم يم .. من زمان ماسويناها .. والله ياشهد شاده الهمه
    شهد : ويش اسوي رغد وتعبانه وانتم دلوعات ماتبون تسون شي غير ريم اللي يدها بيدي
    هنادي : طيب طيب بروح اشوف مباره الهلال ..
    ريم : يابنت متى تتركين الكوره
    هنادي : لما اموت .. تعالي وين الفصفص اللي اليوم شريته من المدرسه
    ريم : ويش يدريني كان بالكيس
    هنادي : ياربي اكيد سمر اكلته الغبيه ذي ... ورآحت للغرفه تدور الكيس اللي حطته فيه اول مادخلت ارتبكت سمر وشالت الورقه اللي كانت تكتب فيها
    هنادي بشك : ويش تكتبين !
    سمر : ولا شي احاول اكتب شعر
    هنادي بنظره شك : حركات من متى موهبه الشعر عندك
    سمر : من زمان والحين بحاول انميها
    هنادي : اعطيني بقرأ الشعر
    سمر بأرتباك واضح :لالالالا .. لما اخلص اخليك تقرينها كامله
    هنادي : بكيفك .. وأخذت جوالها ومالقت اي اتصال او مسج وخلته بمكانه وطلعت لغرفة التلفزيون
    جلست وهي تتابع البرنامج اللي تتابعه سحر وريم
    هنادي : الله يخليكم غيروه حطوآ دبي سبورت الحين يجي الأستوديو التحليلي
    ريم بمسخره : ياشيخه .. روحي بس نغير جويل ونحط دبي سبورت ليش شايلين عقلنا بيدنا
    سحر تضحك : تعلمي منها يمكن تحسين بشي ناقصك
    هنادي تتربع على الارض وتصب لها شاي : وآثقه من نفسي ومن جمالي على بالكم مشفوحه زيكم
    ريم : يووه يا جوليا روبتس
    هنادي : كح كح .. تشبهيني بهذيك العقرب الشهباء
    سحر : مناك تصيرين زيها .. شينه وقوآة عينه
    هنادي تسحب الريموت : الكلام معكم ضايــع .. وفرت بالقنوآت
    ريم بتصرخ عليها لكن سبقتها نغمة جوالها المخصصه لروحها وحبيب قلبها وتحولت تجاعيد العصبيه الى أبتسامه عذبه أرتسمت على شفايفها
    سحر توقف : ردي على فارس احلامك بروح على النت
    ريم تضحك : وانا بروح المجلس اكلمه على روآقه .. وخلال ثوآني أختفوآ من قدآمها
    هنادي تتأمل الغرفه : ايوه كذآ نشوف اللي نبي مو يتحكمون فيني هذولك المفتريات
    دخلت عليها سمر قطعت انسجامها مع التحليل للمباره اللي فاتتها ..
    سمر تمد ورقه : اقريها وأعطيني رائيــك فيها ؟
    هنادي : هذي اللي كنتِ تكتبينها ؟
    سمر بحياء : ايوه هذي اللي أكتبها بس قولي الصدق
    فتحت الورقه الطويله شوي وهي تضحك متحمسه تشوف أبدآع سمر بالكتابه وأنصدمت من أول كلمه قرتها وركزت بالأسطر اللي بعدها بكل حوآسها وجوآرحها


    أحُبكَ

    حُباً عَميقاً يـِسَكُنْ القَلبَ قَبلَ العَقلْ
    عَشقتُكَ وأهَديتُكَ قَلبي ورُوحي وجَسدي ..!!




    فــَ هُما مُلككَ الأنْ .. فــَ \ لا أحَدْ يَستحقْ قَلبي سِواكَ

    أنتَ الرجُلْ الوحَيدْ .. الذي كُنتُ أبَحثُ عنهُ ..
    بـِ \ كُلْ الزوايا ..




    فـَ صَهيلُ حُبكَ سَرجَ حُبي .. حَتى امِتلأ الأُفقَ

    فَـ دَعنّا نُمطر حُبنا وَ نَنثُر عِشقُنا المَجَنُونْ ..
    ولـِ نَشربْ نَبيذ غَرامِنّا .. فـ َ \ في ذلكَ اليَومْ
    والسَهره كُنا كـَ أمِيرينْ .. وعَروسَينْ ..
    فـَ لذةُ الحُبْ أصَبحتْ تَغِمرُنّا بــِ خُيوطٍ منَ الوردِ




    بـ هَذهِ الليلة بدأنا نَسمعُ أذانَ الحُبْ ..

    يدعُو الجَميعَ للاحتفالِ بـِ حُبنا .. الأبَدي ..!




    فـَ سكرةُ حُبكَ أسَقتنّي جُرعةٌ منَ الهَواءِ

    فـَ \ لـتزدِ الجُرعةِ لـِ يَفوحَ نبضُ حُبكَ .. فــَما عُدتُ أحَتملْ
    بُعادكَ عنّي .. فالثَوانّي كأنّها شُهور ..!



    في هَذا اليَومْ أقَسَمْتُ بـِ \ أنّي أحُبُكَ




    وأقَسمنّا أنْ نَحملْ حُبنا كـَ أسُطورة تُعانقُنا أينّمَا كُنا

    فـَ حُبكَ هُو كَلَّ الجُنونْ .. قُـلتها ولمْ تَعلمْ بأنّ رُوحي مُتعلقةٌ بكَ




    فـَ \ مَكاني لمْ يُصبحْ مَكَاني .. وَ حَياتي لمْ تُصبحْ حَياتي

    كُلْ ما أعَرفهُ وما أريدُ أنْ أصِلهُ لكَ بأنّي أحُبكَ أنتَ لا أحَدَ سِواكَ




    فـَقدْ أصَبحتُ مُلككَ وقَلبي مُتجَسدْ بــِ قَلبكَ




    حَبيبي




    يداكَ حينما عَانقتْ يدايا

    جَعلتني أنَسى منْ أكُونْ أو منْ أنا ..
    قـَلبي أصَبحَ لكَ وليمةَ عِشقْ وجُنونْ ..




    أهَواكَ \ أعَشقُكَ \ أتَنفسكَ \ وأُقُسِمْ بــِ \ ربي أنّي أحُبكَ




    أعُلنّها أمَامكَ وأمَامَ المَلأَ أحُـــبكَ وأُقُسمْ بذلكَ

    والله خَيرُ الشَاهدينْ ..!



    عَهدٌ عليَّ بأنّي أكُونَ لكَ بــِ كُلِ زَمانْ

    وَ مَـكانْ .. وسـَ أخُلصْ لكَ .. إلى أنْ أمُوتْ ..!

    هنادي وعلى وجهها صدمه ودهشه وأعجاب شديد باللي قرأته رفعت عيونها وهي تطالعها وعيونها شوي وتطلع من مكانها : ياخطيره .. كل هـــذآآ عندك ولا تتكلمين
    سمر توردت خدودها وابتسمت على جنب : ويش رأئيك
    هنادي : جنآآن عجبتني حيل .. أقولك بأحتفظ فيها عندي مره دخلت مزآجي "طلت فيها بنظره جامده " .. ولمين كاتبه أحبك وأميري وأعشقك
    سمر بأرتباك : مو لأحد معين بس قلت أعيش جو اني أحب عشان أطلع اللي بدآخلي
    هنادي : رقعي رقعي .. على بالك غافله عن قصة حبك أنتي وسامر ولد عمتي .. ورسايل الغرآم .. ووسيط الحب بينكم خلود
    سمر الآف علامة استفهام طلعت فوق راسها : ويش درآك
    هنادي بابتسامه : دريت ومن زمان واستناك تتكلمين لكن عزيمتك قويه ماقلتي لأحد
    سمر بدت تتكلم مع هنادي وتفضفض لها : خفت اقول لخوآتي يشرشحوني .. تعرفينهم زين
    هنادي : وتحبينه ؟
    سمر بحالميه وحب صادق : أمووت فيه .. بس تكفين لاتقولين لأحد
    هنادي : سرك ببير لا تخافي
    دخلت شهد ومعها مشاري بحضنها ترضعه
    شهد : ليش سكتوآ كملوآ سوالفكم
    سمر : انتي دخلتي وأحنا مخلصين سوالف
    شهد بنظرة شك : ويش كنتم تسولفون فيه
    هنادي : عن المدرسه وويش صار اليوم


    بمــكآآن ثـآنـي
    كان جالس على الاب توب الخاص فيه يدرس بعض المشاريع ويجهز كم شغله خاصه بعد ماجاء لرومــآ انشغل بأشياء كثيره وكلها خاصه بقروب الشركآت حقته .. أتصل على سلطان وكلمه يسأله عن الصفقات اللي تمت بغيابه بعز أنسجآمه وتركيزه بشغله طرت على باله فجأه له كم يوم ماكلمها أبداً ولا سأل بوجودها ترك كل شي من يده وأتجه للبلكونه اللي كانت جالسه فيها تشرب كابتشينو وتتفرج بمجله على الطاوله .. حست بوجوده ورآها لكنه مالفت له ولا عارت وجوده أي اهتمام .. جلس جنبها وهو يطالع المكان اللي عيونها مركزه عليه
    فهد : ويش رائيك نروح الفاتيكان
    شوق بدون اهتمام : روح لحالك
    فهد لف عليها وطالعها بنظره حارقه : جهزي نفسك الحين بنروح لنافورة تريفي ..
    أنقهرت منه يأمرها أمر ولا ينتظر ردها أو رأيها رآحت للغرفه وسكرت الباب بقوه وهي مقهوره منه ومن تطنيشه لها وأنشغاله من الحين بشغله وشركاته وعمله لبست وخلصت وطلعت له وحاطة شنطتها على كتفها
    شوق بدون نفس : خلصت
    فهد يقفل الاب توب ودخل الغرفه بعدها ولبس له بنطلون جينز وتيشرت أحمر ورجع شعره على ورى بشكل عشوآئي ولبس نظرآته وطلعوآ
    شوق : ويش هذي تريفي
    فهد يمشي ويطالع اللي قدآمه ولا سأل فيها : نافوره .. بتشوفينها بعد شوي
    بعد ما أستأجر تاكسي ووصلهم للمكان المطلوب أخذها ولف فيها المكان كله اللي أعجبها مره وأنبسطت فيه
    شوق وهي تتأمل المكان بكبره : مره حلو .. ضربها على راسها بخفه
    فهد : اكيدي حلوو .. أنجلط لو تقولين ماهو حلو
    شوق بتكشيره ودقته على جنبه : ايوه ماهو حلوو عندك شي
    فهد باسها عل خدها وبعد بسرعه عنها وهو يطالع شكلها اللى أنصبغ بكل الالوآن وأرتبكت وغيرت أتجاهها
    فهد: وين الشرسه اللي كانت توها مكشره
    شوق مشت له بسرعه بتضربه وهو يتحركش فيها بكلامه : أسكت أحسن لي ولك
    فهد :ويش بتسوين يعني بتقتليني
    شوق تمسكه مع يده بقوه : وأقطعك كمان
    فهد حط عينه بعينها : وأهون عليك تقطعيني أنا فهد مو حي الله
    شوق رفعت حاجبه وهمست له : ولأنك فهد بقطعك
    أبتسم على كلمتها لانه فاهم مقصدها للحين تكره لو يعيش العمر كله معها بتظل تكره وماتنسى اللي صار لها حتى لو هو تغير او حاول انه يتغير معها .. بيظل شي دآخله يبغضها ولا يودها
    رد عليها بنفس الهمسه : وهذآ أنا قدآمك سوي فيني اللي تبين وقدآم الكل
    ماردت عليها ومشت بطريقها وعيونه متعلقه فيها مشى ورآها وبقلبه يضحك عليها وعلى ضعفها قدآمها مهما حاولت تبـين له العكس لكن عيونها تكشف كل أورآقها لما تلتقي بعيونه

    {شــوق}

    قهرني بتصرفه معي يتحكم فيني كأني دميه أليه يحركني على رغبته .. أخاف منه ومن نظرآته الثاقبه أخاف يتوحد فيني زيه زي البحر ماله امان وغدار .. عجزت اجبر نفسي عليه حتى لو بالغصب أحساس البغض والتقزز منه ممتلكني حتى لو أضطريت أني العب معه لعبه المسرحيه وأنا وهو أبطالها شعور الحقـد والكره لازآل يبيع ويشتري بدآخلي
    لكن في شي غريب ما أفهمه ومستحيل افهمه أرضخ له بكيفه يسيرني على أهوآئـه بدون أي اعتراض مني مو مثل أيامنا الاولى مع بعض تغيرت فيني أشياء لكنها لآزآلت مبهمه لي ..
    {أحـــبــه }
    أبـــداً وهــــذآ من أخر وسابع المستحيلآت انه يصير .. لكن شعوري ما أفمهمه
    صرت مثل المتاهه أضيع في دآخلي ولا ألقى نفسي .. نطقتها من صميم قلبها
    ( آآآآآه ويش سويت فيني يا فــهــد .. وويش بتسوي بعد شي جديد لــي )
    لحقها ومسك يدها ومشوآ بطريقهم وكل وآحد يتفادى ان عينه تلاقي عين الثاني كانت مثل الطفله لقت الامان بقربه مكان ماتعرفه وناس أول مره تشوفهم وهو ملآذهــآ الوحيد من بينهم كانت تسير معه وماتدري لو ين بيأخذها مروآ على أماكن عجبتها وأول مره تشوفها على الوآقع
    فهد يركز عينه لمكآن بعيد : طالعي قدآمــك
    بتلقائيه طاحت عينها على المكان اللي فهد يطالعه تاريخ قديم ومعالم من معالم الحضاره الرومانيه منذ الآزل يحكي وقت كانت فيه الأمبرطوريه الرومانيه في ذلك الوقت ..مدت نظرها لطوله الشاهق وجماله باله معه وهي تحس بسرحانه وأسترجاعه لذكريات أسكنت حركاته
    " الكـولـوسيـــو"
    جمع له بالماضي البعيد أوقات بساحاته ودآخله وبين منحنياته ذكريات مع أمه وجده كان صغير ماتجاوز 10 اعوآم طفل ولكن ادرك مالم يدركه من هم بسنه طفوله ضاعت وذهبت ادرآج الرياح وألم من صغره سكن عالمه البريء معاناه وحرمان وأسى رآفقه طول تلك الليالي .. غرقت سفينته قبل ان تشرع بالأبحار في بحور الحياه جسمته الظروف وأسقامه الداخليه كوحش كاسر لا يرحم من يمر طيفه امامه تعزف اوتاره على لحن اللإراديه لايستطيع ان يجعل من نفسه رحيم وأليف لأن ظروف بيئته المحيط به تجعل من مناخه عاصف أنتبش قبر الذكرى وبدأت اروآح الماضي بالأنتشار ... تردد صدى كلمات لازالت رآسخه بباله
    ..: ويــش تــســوي هـنـآ أطــلــع بــرآ بـــــرآ
    ..: لــيـــش جــالــس هـنــآ يالله روح غرفتك مابي أشوفك هــنـــآ
    ..: شــاطر جبت شهاده تعال خذ هديتك .. وهو كآن وآقف بشهادته وعيونه متعلقه بأبوه ينتظر أي كلمه لكن خابت أماله لما ابوه تجاوزه مع رياض وهزآع يلحقه والتفت للجهه الثانيه وشاف نظرآت الشفقه في عيون أم رياض
    تذكر ذآك اليوم اللي من بعده كره الرياض وأهله ومارجع لهم الا بعد ماصار الكل يحسب له ألف حساب وغير موآزين كثيره لكن في ذآكرته أشخاص لا يستطيع الزمان محيهم أو ان يسمح لقلبه بالغفران لهم
    حس بلمست يدها اللي زآدت على يده كأنها تدعمه بذكريات الأليمه الذكرى الاولى ليست هي وليس ماكان بينهم الذكرى الاولى هو ( ولــــــــده ) .. منها لأول مره يهتز أحساسه بدآخله وعينه على طفل يمر من قدآمه ..حس بدموعه تتجمع بعينه جاته رغبه جامحه بالأبوه مر طيف أحمد ومروآن بباله وكيف هو أحرم ولده الحياه زي ماكانوآ رآح يحرمونه من حقه بالحياه .. جمعهم أحساس وآحد { لــذة الحرمآآن }
    برآكينه الخامده من سنين أجتاحها زلزآل منذ دخولها حياته لتبدأ ثورتها ولكن لا أحد يعلم متى وقت الأنفجآر .. لكنه متيقن أن أنفجاره سيدمر الكل عــدآها لانها ببساطه زوجته وأول وأخر شخص يشاركه بكل مافيه جسده , أحاسيسه , والاهم نقطة تلاقيهم وهو الأنتقام
    قربت منه وهي تحس بمعاناته وحربه الداخليه وهمست بهدوء : أنسى الماضي وفكر بيومك ولما نرجع كل وآحد يرتب أوراقه
    فهد بخبث : افكر بيومي معك ؟!
    شوق بدلع أنثوي : مو بس يومك الا أيامك كلها .. مو أنا زوجتك وقلبك وحياتك
    فهد حط يده على ظهرها وأبتسامه : بدون شك
    شوق بغنج يسحر وصوت يذوب : حسبت غير كذآ تجرأت وحطمت كل مقاييسها وأمتزجت شفايفها بشفايفه
    نسوآ العيون اللي تطالعهم بعدت عنه بعد ما أستثارت مشاعرهم الخامده مشاعر أنوثتها وعاطفتها ومشاعر غريزته الرجوليه
    فهد يضحك : لا تخليني أتهور ونرجع الفندق .. مسكت يده وسحبته وهي تدلع عليه
    شوق : لاحقين على الفندق .. وأطلق ضحكه رنانه بعد كلمتها هذي وأستسلم لها ومشى بدربها

    {شوق }
    لاتظنون أني أحبه ..لا بس قررت أني اعيش باقي حياتي معاه وهو الوحيد اللي يحسسني بأنوثتي ومشاعري المسفوكه انا مراءه وبطبيعتي احس بالثقه وتزيد قوتي كل ماحسيت بهذآ الشعور رغم جفاه لكن لما ادلعه واتدلع عليه يستجيب بسرعه جنونيه وبدون اي حواجز بيننا رآح أملكه بذي النقطه وأحقق اللي ببالي .. هههههههه وبكل الحالات انا المستفيده

    بعد ما أتمشوآ وأتعشوآ بالمطعم رجعوآ للفندق فتح لها باب السويت الخاص فيهم جذبتها ريحة الورد .. ودخلت والمكان ظلام وكل ماقربت من الغرفه تزدآد لها الرؤيه دخلت الغرفه وهي مصدومه من اللي تشوفه .. شموع وورد منثور وجو الرومنسيه يطغى حتى على أنفاسها قرب منها وضمها وهو يهمس لها
    : مو أفكر بيومي معك .. ضحكت بشويش ولفت عليه وقبل تنطق بأي كلمه ضغط على الريموت بيده وصدح صوت كاظم الساهر فقط

    أكـــرهـــهــا
    أكرهها وأشتهي وصلهاوإنني أحب كرهي لهاأحب هذا اللؤم في عينها
    وزروها أنت زورت قولها
    عينٌ .. كعين الذئب محتالة
    طافت أكاذيب الهوى حولها
    قد سكن الجنون أحداقها
    وأطفأت ثورتها عقلها
    أشك في شكي إذا أقبلت
    باكية .. شارحة ذلها
    فإن ترفــقــت بــهــا أستكبرت
    وجررت ضاحــكة ذيلها
    أن عانقتني كسرت أضلعي
    وأفرغت على فمي غــلــّها
    يحبها حقدي ويا طالماوددت إذ طــوقــتـها .. قــتــلـهــا
    ركزت بكلمات الأغنيه وأبتسمت على معانيها لفت يدها على رقبته رفعت عيونها له والبسمه لا زآلت على وجهها قرب وجهه أكثر منها وهمست : الشعور وآحد بيننا
    فهم قصدهاوأبتسم وشالها بين أحضانه
    :::
    :::
    :::


    صحت من نومها على أثر الحلم اللي كانت مرتاحه فيه ضحكت وهي تتذكر أحدآث الحلم
    شهد : ويش جابه على بالي .. قامت من نومها ولمست جبين مشاري وكانت حرارته منخفضه أرتاحت
    شافت الساعه بجوالها3:15 صباحا طلعت للصاله البيت هادي ومظلم فتحت الباب بشويش على رغد وشافت الأبجوره مفتوحه وهي نايمه وكأنها نست نفسها ودفترها ضامته على صدرها مشت بشويش حتى ماتصحيها وسحبت الدفتر من يدها وطفت الضوء وطلعت وبيدها الدفتر شافت اخر صفحه كتبتها مذيله بالوقت وتاريخ هذه الليليه .. نزلت دموعها وهي تقرأ ما خطته يد تؤآئم روحها

    لا واللذي سوى عيونك .. وسواك
    .. ماقلت أبيك ألا وأنا فعلا أبيك ..
    الحب مايوخذ سوالف . خذ . و . هاك
    الحب يقطع عرق عينك ويعميك
    يدكني في تالي الليل دكاك
    وإذا سألني عنك قلبي ؛ أزكيك
    أموووت بك .. أعشق ترابك .. وماطاك
    ومالاح صبح إلا وأنا أنوح وأبكيك
    كني ملكت الكون إذا تضحك شفاك
    تفداك روح اللي على النفس يغليك
    أهواك .. تدري ويش تعني لي أهواك ..
    أهواك معناها أنا .. ميتٍ فيك ..
    لو ربع ماجاني من الشوق قد جاك
    وربي الكريم ان ماتشيلك مواطيك ..
    أن قاله الله والهوى الشين وراك
    والله إن تبرد فبرد عشقي وأدفيك
    تدري أمل عمري أني آصل رضاك
    خذ كل ماتبغي .. على شرط يرضيك ..
    سبحان من كب البهاء فيك وأعطاك
    هسى عيونٍ شافت الزين تخطيك
    ياحلو هم العشق . . ويازين بلواك
    وماصابني من غم عساه يخطيك
    قويت كل الناس وعجزت لأقواك
    ياكثر ضعفك . . بس ياقوةٍ فيك
    شهد : لازم تنسينه يا رغد وتكملين حياتك اللي تسوينه ما يصير بس وين القى الحل
    جاء ببالها يوسف هي صح تحترمه بس يقهرها بتصرفاته وثقته بنفسه ونظرة الغرور بعيونه بس فيه جاذبيه تجذبها له ممكن شكله,طريقة كلامه, أو غروره اللي يجذبها له أكثر وأكثر ضحكت على تفكيرها
    شهد : بدينا بالحب والخرابيط الولد شكلوآ مو شايلني من ارضي وأنا من حلم أفكر فيه
    نفضت الأفكار من راسها ورجعت لفراشها ونامت او بالأصح تحاول تنام
    بغرفه ثانيه وعلى سرير منفرد كانت تتقلب تفكيرها فيه مسيطرعليها المنظر اللي شافته فيه قززها لكنها ماتستحمل تشوف الغلط وتسكت صح اللي تسويه أكبر غلط في حق نفسها وحق أهلها لكن مايساوي شي عند اللي شافته بعينها منه وهو رآسه والف سيف يرد لها الصاع صاعين .. من وصلتها رسالته حوآلي نص الليل جافها النوم قرت المسج اكثر من مره لكن شعور وآحد رآودها شعور الخوف من الجاي
    رجعت قرت حروف مسجه ( وأنتي اللي حطيتي رآسك برآسي ياهاني .. قصدي ياهنادي بس تأكدي مليون بالميه أني بترك بحياتك بصمه ماتنسيها طول عمرك )
    هنادي ( يمه يعني بيسوي زي فهد ماسوى بشوق .. لالالا اناغبيه وحماره استاهل اللي يصير لي الحين دآم اني مو قد هالشي ليش اعاند .. "جاء صوت مناقض" .. أنتي قدها وقدود مو هنادي اللي تستسلم بسهوله وماجد مو هو اللي بيترك لك بصمه أنتي اللي رآح تتركين له بصمه في حياته)
    دفنت رآسها بمخدتها تحاول تبعد أي تفكير عن بالها تبي تنام وتنهي مرحلة التفكير المزمن

    آمــا في بيت يوسف
    كان جالس يتفرج على فلم بعد ماخلص طفى التلفزيون ورجع لفراشه
    يوسف : ماجد
    ماجد بدون نفس : نعم
    يوسف : الله ينعم عليك .. ويش دعوه هالنفس الخايسه ذي
    ماجد بصوت عصبي : اذا ماتبي شي خلني انام
    يوسف عصب منه : انا اكلمك كلمني زين
    ماجد لف عليه : نعم ويش تبي
    يوسف : ويش فيك هاليومين منت على بعضك
    ماجد : مافيني شي .. أزقح
    يوسف : محتاج شي .. تبي فلوس
    ماجد : الحمدلله ماني محتاج شي
    يوسف يحاول يتقرب منه : انت متغير مره ويش اللي مغيرك .. قول اللي بخاطرك أنا أخوك سندك وعونك
    ماجد : صدقني مافيني شي بس مزآجي متقلب اليوم لو فيني شي بقولك على طول
    يوسف مامشت عليه تصريفته لكنه كان يبي يحسس أخوه انه هو سنده بعد الله .. متى ما أحتاج شي أول من يوقف معه هو .. سكت عنه وحط رآسه على مخدته ونام بسلام
    ماجد ( ويش اقولك يايوسف اقولك أن بنت لعبت بحسبتي بنت تهددني بشي لو تدري عني بطيح من عينك .. بشي ماسويته من الأصل هي فهمت الموضوع غلط ولاتركت لي مجال افهمها .. آآخ من هالبنت تحسبها ضعيفه وهي فيها قوه الف رجال عجزت القى حل معها .. لكني مابتركها تروح بسلام أنا اللي بربيها على يدي)

    اليوم اللي بعده
    صحى من النوم وهي نايمه على صدره وشعرها يغطيه ماقدر يحركها ويبعدها عنه ففضل انه يسكت الى ان تصحى من نفسها .. تأمل شكلها الناعم ورمشها الكثيف صفاء بشرتها ونعومتها كأنها طفله بين أحضانه
    مشاعر متضاربه وأحاسيس مختلفه .. غمض عيونه وهو يحاول ينسى ويتناسى أي شي يخرب عليهم الهدوء والأنسجام بينهم
    فتحت عيونها ببطئ وتكاسل حركت شعرها بكسل فتح عيونه بعد ماحس بحركتها أبتسمت بعد مارفعت عينها بعينه وهمس لها وهو يبعد شعرها عن صدره : صبآح الخير
    شوق وأكتست خدودها بالحمره وبعدت عنه : صباح النور .. لف فوطته على خصره .. ووقف واتجه للحمام وأنتو بكرآمه .. وقبل يدخل
    فهد : جوعآن أبي فطور ..كلمي الرسبشين وأطلبي
    دخل وطلعت تكلم الرسبيشن .. جلست على السرير تنتظر خروجه .. دقايق وطلع يفطر ..

    بعد ساعه ..
    شوق : فهد خلنا نرجع السعوديه .. مره مليت هنا
    فهد : بنرجع بعد يومين رحلتنا
    شوق رفعت حاجبها : يعني حجزت ؟
    فهد : حجزت للرياض بنزور أهلي واليوم بنروح نتسوق
    شوق : اممم وليش نتسوق ؟
    فهد : نشتري هدآيا لاهلك وأهلي .. والا ماتبين تهدينهم شي
    شوق : أكيد
    فهد : أجل جهزي نفسك الساعه 2 الظهر ننزل نتسوق .. بشوف شغلي شوي
    شوق تشيل الصحون : أوكي سوكيزاتما << كلمه رومانيه تعني عن أذنك
    فهد يبتسم : حركآآت صرنا نتكلم رومااني
    شوق تضحك : نتعلم ليش لا .. ورآحت للغرفه تبدل ملابسها وتكلم أهلها
    :::
    :::
    :::
    جلس قبال أمه وأخوآنه مجتمعين وبنآت أخوآنه وخوآتــه .. تشجع يفتح الموضوع للمره الثانيه مع امه وبوجود الجميع .. مايقدر يكبت نفسه أكثر من كذآ من وفاة صديقه اصبح وحيد لا انيس ولا ونيس وأعجابه فيها مسيطر على تفكيره .. هل هو حب أو مجرد أعجاب مؤقت ويرحل بعدها .. من اول مره شافها تعلق فيها رغم كل الجفاء منها وتحطيمها له كل ماشافته وبغضها له لكنه يجهل السبب
    يوسف رفع صوته : يمه .. برجع افتح الموضوع وقدآم الكل
    أمه : أي موضوع يايوسف
    يوسف : الخطبه .. البنت اللي كلمتك عنها ... وحل الصمت على الكل
    امه عقدت حواجبها لانها شالت الفكره من بالها نهائيا ولا فكرت فيها ثانيه توقعته كلام عابر لكن شافت نظرة الاصرار بعين ولدها وصدقه بهذآ الموضوع بالتحديد .. سكتت ماتعرف ويش ترد عليه
    أخوه الكبير أبو محمد : ويش السالفه يمه .. لايكون يوسف بيخطب وحنا ماندري
    يوسف : انا كلمت امي قبل يومين وقلت اني أبي أخطب وحده وهي ماردت علي .. عشان كذآ قلت أشاوركم بعد حتى ماتتشرهون علي
    اخته مريم : مين هذي البنت نعرفها
    يوسف : لا ماتعرفونها
    ابو محمد : اجل من وين عرفتها انت .. لاتكون تكلمها وحب وخرابيط
    يوسف : لا والله حشى لله أني ماكلمتها .. هي تصير أخت خطيبة عبدالله الله يرحمه وخاطري أخطبها من زمان بس كنت مأجل الموضوع وتوفى عبدالله وشلت الزوآج من رآسي
    امه : شوف يايوسف .. انت ولدي وانا ادور الشي اللي يسعدك ويهنيك شوف لك وحده من بنات اعمامك او اخولك ومن بكره اخطبها لك .. لكن ويش تبي بناس مو من عائلتنا ولا من معارفنا وقبيلتهم غير عنا
    يوسف : انتم بس تفكرون بالقبيله .. بنات اعمامي واخوالي ماعليهم زود والف وآحد يتمناهم بس انا مابي غيرها أفهميني يمه الله يرضى عليك
    امه عصبت : الله يرضى عليك انت شيل البنت من رآسك وانا عند كلمتي دور لك من قرايبنا كل وحده تقول الزود عندي
    بدأ يحمر وجهه من العصبيه كلام امه ما أقتنع فيه أبداً ويعرف امه وعنادها لكنه تمالك نفسه وكان بيتكلم لكن قاطعه اخوه
    ابو محمد بتودد : يايمه ليش رآفضه انتي الحين ترى يوسف ماهو صغير بيصك 27 وانتي لسى تفرضين شورك عليه
    امه بحده : انا امه ووآجب عليه طاعتي
    ابو محمد : ما أختلفنا بس نفسه ببنت معينه لاتغصبينه على وحده ماهو باغيها وبالأخير تندمين يمكن يطلقها أو يعيشها بتعاسه .. بيظلم بنت مالها ذنب
    امه : ولو يدور له من بنات خالاته والا خواله ماله دآعي نروح للبعيد ونترك القريب
    مريم : يايمه الحين في أشياء ورآثيه يمكن ما يتطابقون ويتحطمون او يخلفون عيال مشوهين
    امها : هذآ أنا تزوجت ابوكم وهو ولد عمي وماجبت الحمدلله مشوهين .. خلو عنكم الكلام الفاضي
    يوسف بعناد ووقف معصب : أجل لاتقولون لي تزوج .. يأخذها والا ما أخذ غيرها واقعد طول العمر عندك
    امه : ابرك لي تقوم فيني وتحطني على رآسك ..
    توتر وطلع معصب من البيت نزل الدرج ركض .. ودخل سيارته تايه يفكر بأمه وكلامها بتغصبه على شي مايوده ولا يبيه
    يوسف يضرب الدركسون : الله يسامحك يمه الله يسامحك .. لو تروح مني شهد والله غير أموت .. وشخط بالسياره .. وصوت الفرآمل وصل للغرفه اللي كآنوآ جالسين فيها
    غدير : زين يمه طلعتيه زعلان لو يصير فيه شي الحين
    ابو محمد : خلوني مع امي شوي أنا ومريم .. وطلعوآ الكل عدآهم
    :::
    :::
    :::
    أنا ماخسرته ,‘, هوبـ نفسه خسرني

    أنا ماجبرته ,‘, هو بـ قسوته ظلمني

    قلبي حنون وماأزعل ,‘, والكل يتمنىآ يعرفني

    قرب مني وهمس بـ أذني " عاشقه الناس معك تحسدني "

    كتبت فيه الغلا ,‘, ولاحتىآ قدرنـي

    مثل الطفل ..! ,‘, كللحظه يزعلنــي

    حتىآ الطفل ,‘, أعطيه لعبه يرحمنـي

    كبير أنا بـ/ قلبي , كبير بـ/ عقلي , كبير بـ/ طيبة قلبي

    خسارى أنت ..! أحطك من ضمن همي .؟!

    أنا مايهز قلبي أمثالك ,‘, وأنت أكثر شخص عارفني

    أحب الحب , وأهلالحب , وأنت للحين تجهلني ..!

    وكل من حولك ..! ,‘, يتمنىآ لو مره يكلمني

    أبرحل ..! ,‘, يمكن تلين وتحس بـ قدري

    هذا أنا معروفه ,‘, كذا أنامن صغري

    حظي عنيد ,‘, وفجأه ينقلب ضدي

    قلبي حنون ..! ,‘, ولا شخص بـالدنيا فاهمني

    ترىآ والله ماخسرته ,‘, هو بـ نفسه خسرني

    قرت كلماتها مره ومرتين .. حستها تتكلم عن شخصها وقلبها الضعيف .. كررت البيت الأخير
    ترىآ والله ماخسرته ,‘, هو بـ نفسه خسرني

    ترىآ والله ماخسرته ,‘, هو بـ نفسه خسرني

    ترىآ والله ماخسرته ,‘, هو بـ نفسه خسرني
    حست بمعانيها فعلا هو خسرها خسر حبها له .. صدمتها فيه أكبر من أي شي .. حاولت تنساه وبدت تنجح بنسيانه . رمت كل شي ورآها ورآحت للصاله .. تفأجئت وهي تشوف رغد جالسه تسولف مع ريم وشهد ومعها مشاري تلاعبه
    سحر : ياسلام بدأ يرجع وجهك زي أول
    رغد : الحمدلله على كل حال
    ريم : ايوه ارجعي رغد الفرفوشه الاوليه شوفي دروسك ومحاضراتك مو تبين تحولين للطب
    رغد تشرب النسكافيه اللي بيدهآ : ان شاء الله ربنا كريم
    شهد : من بكره تدآومين
    رغد ابتسمت : بكره الخميس ياحلووه .. من السبت قصدك
    شهد : اللي هو .. اهم شي تدآومين
    رغد : ان شاء الله وقت الدلع خلاص رآح .. وكل شي مع مرور الايام يبرى
    سحر ترمي نفسها على الكنب : تــــعــــب اليوم
    ريم : على فكره بكره مو بنروح استراحة زوج عمتي
    شهد : يس افكورس .. بنروح
    ريم تحط سدها على رآسها : ماجهزنا شي يوووه
    دخلت سمر وهنادي وقالوآ بصوت وآحد : احنا جهزنا اغراضنا باقي أغراضكم
    سحر : أنانيات ليش ماتجهزون لنا معكم
    هنادي : والله ماندري حضرتكم ويش بتلبسون قوموآ جهزوآ اغراضكم بنفسكم
    رغد : معهم حق كل وحده مسئوله عن نفسها
    شهد تأخذ ميشو من رغد : وهذآ القميل شو بدنآ نلبسوآ
    سحر : الشورت الجينز يجنن عليه
    شهد : صح كيف رآح عن بالي .. بلبسه الشورت
    رغد بكسل : مالي خلق بكره اروح
    سمر : عشان خلود تزعل مشتاقين لك مره
    رغد : اممم عشانهم بروح
    هنادي : والله وحشتني الدب شوق لما كلمتني شوي وأبكي
    ريم : أنتي تبكين
    هنادي تتخصر : ليش ما أبكي ماني بنت زيكم
    ريم بتكشيره : أشك في أنوثتك
    هنادي طلعت عيونها قدآمها : ويش قلتي
    ريم بلامبالاه : اللي سمعتيه .. عندك اعتراض
    هنادي : مسويه نفسك بنت ترآك بقره كبييييييييييييييره
    ريم : أهم شي مو غوريلا زيك
    هنادي وقفت وعصبت وعيونه مره على رغد اللي حابسه ضحكتها وعلى شهد اللي ابتسمت على كلام ريم : صح انا كذا
    رغد : وعندك شك بعد
    هنادي رمت علبه المنديل بأقوى ماتملك لابعد مكان : مالت عليكم من خوات .. ورآحت لغرفتها
    سمر بحزن : حرآم عليكم تحطمونها المفروض ترفعون معنوياتها
    شهد بجفاف : خليها يمكن تحس على نفسها وتغير لوكها وتصرفات البويه حقتها .. الى متى تشمر وترجع اكتافها على ورى
    رغد : شهد صادقه احنا نضغط عليها حتى تتغير جذريا
    سمر : بس مو بالطريقه هذي كثرة الضغط يولد الانفجار
    سحر : بالله هناديوه تنفجر اسكتي بس يالمحلله النفسيه
    سمر : نفسي أعرف ليش تعشقون التحطيم
    رغد : مو تحطيم بس نبي نوصل لهدف معين
    سمر : فهميني
    رغد :مافيني اتكلم بليززز شت يور مآآوث
    سمر تمد لها لسانه وتسحب الريموت من يدها تبي تتابع مسلسل على افضل قناة عندها "دبــي "

    :::
    :::
    :::

    سمعت صوت الجرس قامت بتكاسل وخوف خصوصا ان الوقت تأخر ... وقفت ورى الباب
    فاتن : مين ؟!
    تركي : أنا تركي يافاتن
    فاتن بخوف : ويش تبي ؟
    تركي : جايب لك أغراض .. وأشوف أذا ناقصك شي
    فاتن : الحمدلله ماناقصني شي .. ماتقصر
    تركي : على العموم الأغراض عند الباب انا رآيح دخليها .. وتأكدي من الباب انه مقفول زين واي شي يصير كلميني
    فاتن أستحت منه وقالت بأمتنان : مشكور ياتركي اخوي اللي هو أخوي ما أدري عنه ولا سأل فيني
    تركي : يالله انا رآيحه .. مع السلامه .. سمعت خطوآته تبتعد وفتحت باب شقتهم وشغلت الاضاءه لان المدخل مظلم نزلت دموعها على حالها لا أهل يسألون فيها ولا أخ يعزها شالت الأغراض بهدوء وقفلت الباب ورآها
    كآن وآقف على جنب يرآقب تصرفاتها حزن عليها وبعد ما تأكد انها قفلت الباب ركب سيارته ومشى وباله وتفكيره معها

    بسيـآره ثانيه
    مها متنرفزه : يعني ويش تبي أقول لك ؟
    بندر : لا ترفعين صوتك علي يامها
    مها بزعل : انت ما ترآعي حالتي وعارف اني حامل ومتجاهل هالشي
    بندر : لا متجاهل ولا شي بس الظاهر بدت تخاريف الحمل تجيب مفعولها
    مها زآدت عصبيتها : تخاريف هاه .. أصلا انا الهبله اللي تزوجت قبل أتزوج مرتاحه ومريحه رآسي من الشقاء والتعب
    بندر بطولة بال وعصبيه قامعها : تقصدين أني غثاء هــآه ؟
    مها تلف على جهتها : الحمدلله انك عارف نفسك
    بندر : مابرد عليك هذآ انتم يالحريم ناقصات عقل ودين
    مها والدموع بعيونها : لا أموت يامطوع بريده
    بندر كبت ضحكته على كلمتها اللي طلعت من قهرها : على الآقل مو سخيفين حتى بمشاكلنا زيكم
    مها تشهق : يعني أنا سخيفه ؟
    بندر بنفس نبرتها : الحمدلله انك عارفه نفسك
    مها ولعت منه وماردت عليه بكلمه وأكتفت ببكاها .. كانوآ رآجعين من القريه وعلى طريق السفر .. وقف على جنب بعد ماحس أن مافي أمل تسكت وتنهي دوآمه بكاها
    بندر : وبعدين يعني مارآح تسكتين
    مها : لا مارآح اسكت ووصلني عند أهلي بسرعه
    بندر رفع حاجبه : ياسلام مو متفقين نروح عند أمي
    مها بعناد : روحه معك مافي .. بروح عند أهلي وبعدين أحس ماني طايقتك ياخي أعتقدني من شوفتك
    بندر بقهر : طيب روحي عند أهلك ولا ترجعين اوكي
    مها انقهرت أكثر منه : اوكي ..

    {مــهآ}
    أوووف أحس ماني طايقته نفسي كل ماتكلم اضربه صاير يغثني بقوه .. الله يعني على مابلاني كنت احبه وللحين احبه بس شعوري مضطرب أكيد بسبب الحمل والتعب والهم .. وكمان هو مايرآعيني ويشوف وضعي ياكرهي للرجال ليتهم يعانون زي مانعاني كان حسوآ فيني ولا يقدرون حتى يزعلون بكلمه وحده أناني مره انا ويآك والزمن طويل
    لفت بتكلمه ونطقوآ كلهم بوقت وآحد :.. مــهــآ .. بــنـــدر
    طالعها بنظره : ويش تبين
    مها بتغلي : انت ويش تبي ؟
    بندر : لالا انتي ويش تبين انتي قلتي أسمي أول
    مها : كنت ابيك توقف عند محطه أبي ايسكريم
    بندر : ايسكريم بعز البرد
    مها : ايه مشتهيه أيسكريم بالشكوكلاته
    بندر : أبشري من عيوني الحين تقابلنا محطه أوقف وأجيب ويش تبين بعد
    مها : بس هذآ ياعمري ..
    بندر يغمز لها : يعني رآضيه علينا الحين
    مها بغنج : أيه رآضيه .. بس لآتحاول اروح معك بروح عند أهلي
    بندر : أهم شي صافيه لبن
    مها : حليب يا إئشطه
    بندر : أجل خلاص من عيوني أوديك عند أهلك
    مها بفرح : الله يخليك لي ولا يحرمني منك ياغلاتي
    بندر : ولا منك

    بعد ساعه من مشوآر الطريق وصلوآ للمدينه وودهآ عند أهلها
    رغد : يآهلآ وغلآ بمهاوي .. شخبارك ويش اخر علومك
    مها ترمي شنطنها وأغراضها بتعب : الحمدلله تمام .. أنتم أخباركم
    هنادي : بخير .. وه ويش هآلكرش مهاوي
    مها : شايفه كيف صايره زي الدب
    هنادي بتقهرها : من زمان زي الدب خخخخخ
    مها تكشر : ماتعرفين تجاملين أنتي
    شهد : ماعليك منها طمنينا عنك ويش أخبارك
    مها : تماااموو .. أقول ترى حدي جوعانه أبي أكل
    ريم : سندويش بنسوي غير كذآ مافي
    مها بصوت حزين وعقدت حوآجبه : تكفوووون وحده تسوي لي أكل عشان البيبي مو عشاني
    سحر : بسوي لك وآمري لله ..
    مها تلف على رغد : كيفك انتي الحين أن شاء الله أحسن
    رغد : الحمدلله احسن بكثير
    مها : كويس .. وأنتي شهد كيف الجامعه معك
    شهد بتملل : ماشي حالها .. بس قرفت خلاص منها
    مها : شدي حيلك بلا كلام فاضي .. وانتي ريم ركزي بدروسك ترى سمعت انك بس بالجوال
    ريم : شكلي بكسر الشريحه حتى ترتاحون مني
    هنادي : يكون أفضل .. ترى اذا نزلت نسبتكِ أنتي الخسرآنه
    ريم كأنها خافت : لا أن شاء الله بشد حيلي
    مها بخبث : خلي الرجال ينطق أهم شي مستقبلك ترى مابقى شي وأنتم على نهاية الترم
    ريم توترت : لا تذكروني تكفون اسكتوآ أحس بتأنيب الضمير
    رغد أبتسمت : يالله نبي نشوفك دكتوره
    ريم : لا أبي حاسب
    مها : أهم شي تحققين اللي ببالك وتكوني في غنى عن الغير
    ريم : والله معكِ حق بكل اللي قلتيه
    هنادي تتربع على الأرض وتصب قهوه لمها ولها : أيوه مهاوي كيف بندورتك معك
    مها: زين ياعساني أفدآه
    دخلت سحر وبيدها صينيه أكل لمها
    مها : الله يوفقك ويزوجك باللي يسعدك ..
    سحر حمرت خدودها من دعوآتها : بدري على الزوآج
    مها : يارب أزفكم كلكم
    الكل : آآمــيــن
    مها كشرت : ماتستحون على طول أمين ههههههه
    شهد : اجل تبين نقول لا مانبي نتزوج عن نفسي انتظر عريسي يجيني على بنورآما بيضاء
    هنادي : أنتي هايلكس ويخب عليك بعد
    الكل : ههههههههههآآآآي
    شهد بغرور : وليش ويش ناقصني مايجيني على بنورآما .. أصلا انتي تحمدين ربك أذا جاك على حمار جحا
    رغد ضحكت من قلب عليها : خلاص خلاص بيجيك بطياره بعد لاتزعلين علينا
    شهد ترفع ميشو : قولهم أني أستاهل ملك .. قام يضحك ميشو على حركاتها ويطلع أصوآت
    شهد : شفتوآ حتى ميشو يأكد كلامي
    مها بتحطيم : مايبي يكسر خاطر أمه
    شهد تأثرت من كلمتها : أكيد أنا أمه وأبوه وكل ناسه .. وباسته على خدوده الورديه
    سمر : اممم لو تجي أمه وتأخذه أيش بتسوين
    شهد تعلقت عيونها بسمر وعلامات الصدمه على وجهها وقالت بحده : لو تموت ماتأخذ مني ..
    مها : خلاص خلاص قفلوآ السيره .. ماكلمتكم شوق
    شهد : الا كلمتنا وتقول قريب بيرجعون
    هنادي : والله أشتقت لها هي اللي تنصفني مو أنتم
    شهد : المهم بكره بتروحين معانا
    مها : يس يس .. أكيد
    رغد : انا بروح أنام تعبانه
    ريم وسحر : بدرري اليوم أربعاء
    رغد بتعب : أحس بتعبت بروح أنام وارتاح بكره ورآنا مشوآر طويل
    شهد : أوكي بس خُذي دوآك مو تطنشينه
    رغد توقف وتمشي بأتجاه الباب : طيب بأخذه مو نآسيه
    ورآحت لغرفتها وأخذت دوآها تحلفت بالبطانيه وهي تحس الجو بارد مرره وتحاول تدفي نفسها ..حطت رآسها على مخدتها وغمضت عينهآ لكن دق جوآلها أخذته بكل تكاسل وشافت الرقم 0555..... أستغربت ماتعرف الرقم طنشت ورجعته على الكمودينه
    سمعت صوت مسج بعد ثوآني معدوده فتحته بأهتمام وهي تحس قلبها بدأ ينغزها
    ( رغد ردي علي أنــا .....)

    ؛؛؛؛
    ؛؛؛
    ؛؛






صفحة 6 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. طويلة : رواية جرحني و صار معشوقي كاملة
    بواسطة MOZA_FCB في المنتدى قصص الحب و الرومانسية و الغرام و العشاق
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 15-03-04, 09:16 PM
  2. رواية همس الموت , كاملة
    بواسطة دلع الامارات أنا في المنتدى قصص الطويلة , الروايات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 14-09-29, 08:07 PM
  3. رواية لمى في شقة شباب / كاملة
    بواسطة بنت الشيوخ 2003 في المنتدى قصص الحب و الرومانسية و الغرام و العشاق
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 14-09-04, 11:44 AM
  4. رواية أجمل غرور كاملة
    بواسطة بنت العين 2 في المنتدى قصص الطويلة , الروايات
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 14-03-03, 10:03 AM
  5. رواية . الريم اللعوب كاملة
    بواسطة نظرة عناد في المنتدى قصص الطويلة , الروايات
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 12-08-22, 11:57 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •