تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عضو جديد
    الصورة الرمزية سفيان عاشوري
    الحالة : سفيان عاشوري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 99235
    تاريخ التسجيل : 29-07-12
    الدولة : جلمة سيدي بوزيد تونس
    الوظيفة : أستاذ تربية موسيقية
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 8
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي أهم مناهج التربيـــة المــوســـــيقية في العــــالـم منهج جاك دالكروز التربوي الموس


    منهج جاك دالكروز التربوي الموسيقي
    ولد المؤلف الموسيقي والتربوي السويسري دالكروز في فيينا عام 1865. استقرت عائلته في عام 1875 في جنيف، فدرس فيما بعد في معهدها العالي للموسيقا وفي جامعتها. في عام 1884 استقر في باريس ليتتلمذ موسيقياً على مارمونتل، ودوليب، وغابرييل فوريه كبار أساتذة الموسيقا في فرنسا وقتئذٍ. ثم تتلمذ من عام 1887 إلى عام 1889 في فيينا على فوكس وغادتز وبروكنر ليتعلم البيانو ونظريات الموسيقا والتأليف الموسيقي. عاد بعدها إلى جنيف وعُيّن أستاذ الصولفيج والهارموني في المعهد العالي للموسيقا فيها. دفعته خبراته التربوية الموسيقية إلى تأسيس منهجٍ تربوي خاصٍ به قائم على الإيقاع والجسد أسماه " الرياضة الإيقاعية "، وهي تجمع بين الحركة والموسيقا: حركة الجسد والموسيقا.
    وقد أسس في عام 1915 في جنيف معهد جاك دالكروز لتعليم منهجه وتطويره. ثم انتشر تدريس منهج دالكروز فيما بعد في معاهد العالم كله وجامعاته، وكان لمنهجه أثر كبير على العديد من راقصي المدرسة الحديثة وراقصاتها. كان دالكروز مؤلفاً موسيقياً مجيداً مجتهداً اعتمد في تآليفه على الموسيقا التراثية التقليدية السويسرية، كما ألف عدداً من الأوبرات وكونشيرتوين للكمان مع الأوركسترا، وثلاثة رباعيات وترية، ومقطوعات للبيانو وأغنيات. أهم مؤلفاته النظرية التربوية منهج جاك دالكروز 1907، الإيقاع 1914، الموسيقا والتربية 1921.
    جاك دالكروز والتربية الموسيقية
    عندما كان دالكروز يُدرّس الصولفيج في المعهد الموسيقي في جنيف اكتشف بمتابعة تلاميذه ما كان يبحث عنه تربوياً: فقد كان التلميذ يضرب الإيقاع بقدمه بعصبية ليمسك بناصية إيقاع ما يعزفه أو يغنيه ويرتجف صوته من شدة التركيز والقلق ويؤكد على نبر المقاطع مرة وأخرى على الإيقاع، فعمد دالكروز في منهجه على تخليص التلميذ المتعلم من عقدة الإيقاع وشدة التركيز عليه ليتفرغ بكليته للموسيقا وحدها يحسها وتغمره ليتحول إلى آلة موسيقية تعزف الموسيقا وروحها في حين يختفي التأكيد على الإيقاع ليصبح مكوّناً خفياً من مكونات الموسيقا. حاضر غائب يؤدي وظيفته المهمة دون أن يكون ظاهراً ظهوراً نفسياً مسيئاً للعمل الموسيقي أو الغنائي. ودالكروز بملاحظته تلاميذه في المعهد ومتابعتهم اكتشف أن الجسد هو الآلة الإيقاعية الأولى التي ينبغي العمل عليها. وقد مكنته ملاحظاته تلاميذه ومتابعتهم، خصوصاً الذين يعانون منهم من ضبط الإيقاع أثناء الغناء والعزف، أن يشرك جسدهم في التنفيذ، فجاء العمل الجسدي الفيزيائي الموجّه متمماً مكملاً للمعرفة الموسيقية النظرية أثناء قراءة المدونة غناءً أم عزفاً آلياً. لم تكن البداية سهلة مع التلاميذ لصعوبة المادة نفسها: الإيقاع بتنوعه الشديد وسرعاته المتباينة وتداخله مع بعضه بعضاً، خصوصاً عند فك قراءة المدونة أو ما نسميه قراءة المدونة قراءة أولى.
    أسئلة كثيرة كانت تعتمل في ذهن دالكروز وهو يراقب تلامذته في المعهد:
    ــ لماذا يتعذر على بعض التلاميذ التوفيق بين حركات جسدهم والإيقاع؟
    ــ لماذا لا يتمكن التلميذ أحياناًً من الإحساس بالإيقاع وهو يقرأ مدوّنته عقلياً؟
    ــ وفي حال أدرك التلميذ الإيقاع ونفذه جسدياً، لماذا يتعذّر عليه الانتقال إلى إيقاع آخر؟
    ــ لماذا يتعذّر على بعض التلاميذ مسك إيقاع ما لفترة ما بانتظام دون الإخلال بسرعته، كأن ينفذه أبطأ أو أسرع أو متباطئاً أو متسارعاً؟
    وقد وجد دالكروز عن أسئلته هذه إجاباتٍ ثلاث: هل يتصل الأمر بتشتُّت الانتباه عند التلميذ؟
    ووجد أن هذا قد يكون أمراً شائعاً عند الأطفال عموماً.
    وهل يتصل الأمر بعدم تمكنهم من التعرف على ما يسمعونه، أي التمييز بين الإيقاعات المختلفة التي يسمعونها؟
    وهل يتصل هذا كله بالنظام العصبي عند الطفل؟
    أسئلة متداخلة مترابطة متشابكة فيما بينها حفّزت دالكروز على الإجابة عنها لإيجاد حلول تربوية لها.
    وجد دالكروز بيت قصيده في الإيقاع: الإيقاع وحده. وكل حركة تتطلب جملة من المعطيات ترتبط جميعها بالنظام العصبي عند الطفل. من الأذن التي تسمع الأصوات بأزمانها وعلّوها وحدتها وغلظتها وصولاً إلى الحركة التي ينفذها الطفل امتثالاً لما يسمع مروراً بالعقل الذي يسجل بدقة الوعي، نجد أن ذلك كله واقع تحت سيطرة نظام عصبي سليم. لهذا كله تعد التربية الإيقاعية تربية عامة لا يمكن أن تستبدل بشيء آخر من وجهة نظر نفسية فهي صلب توازن الفرد. والموسيقا عند جاك دالكروز تقوم بدورٍ شديد الأهمية في تربية الطفل العامة، لأنها تلبي رغباته المتنوعة: رغبة الحركة ورغبة التأمل والخشوع والسكينة ورغبة التسري إلى عوالم خيالية بعيدة ورغبة التخيل ورغبة الحلم ورغبة الفرح و رغبة النشوة والانطلاق ورغبة النسيان ورغبة التعزّي والسلوان. هي التعبير المباشر للأحاسيس، تُطهر النفس وتبعث على التفتح والحماسة وتصور المشاعر السامية والفضائل.
    مبادئ منهج جاك دالكروز
    الإيقاع هو عمود منهج دالكروز التربوي. والمنهج يقوم على الصلة القائمة بين حركات الجسد الطبيعية وإيقاعات الموسيقا المختلفة المتمثلة بالجمل اللحنية المتنوعة وإيقاعاتها المتنوعة، وشدة وخفوت وحدة وغلظة العلامات الموسيقية وسرعتها..، وبين قدرة الطفل على التخيّل وردَّة الفعل. والتمرينات المتنوعة التي اعتمدها منهج دالكروز تمكن الطفل من سبر أغوار الموسيقا واكتشاف عوالمها والتمكن من أدواتها. هو منهج يعتمد على تربية الحس عند الطفل وردة فعله السريعة في ترجمة ما يسمع بإيقاع جسده. فالتربية الإيقاعية التي ينتهجها تتصل على التوالي بقدرة الطفل على الاستماع والفهم ثم ترجمة ما يسمع حركةً، وكلما زادت التدريبات زادت مفردات الجسد واغتنت وتنوعت مع تنوع النغم وتنوع مفرداته.
    إن تطوير الأذن الموسيقية عند الطفل بالتدريب المستمر الموجّه وتطوير تعاطي جسده مع ما يسمع يجعل من الطفل المتعلم كتلة متناغمة مع الفضاء الذي يحيط به ويعيش فيه، ثم ترتقي المعرفة الموسيقية عنده بتعلم الصولفيج، ثم بتعلم العزف على آلةٍ موسيقية، ثم على الارتجال. ولو تغلّب الشطر الأول من التعلم عنده: الشطر الذي يتصل بالاستماع وترجمة ما يسمع حركةً. تطوير هذه الملكة وتوجيهها وتجويد أدواتها تفضي إلى الرقص الفني وإلى تصميم حركاتٍ إبداعية للحنٍ من الألحان، وهذا ما نسميه بالكوريغرافيا. منهج دالكروز التربوي إذن يجمع بين اللعب والقاعدة، وبين الحرية والصرامة، وبين الارتجال والفكر الإبداعي، موسعاً بذلك عدد المهتمين باتباع هذا المنهج وتعلُّمه فهو يجعل الموسيقي والراقص بآنٍ معاً ينظران إلى أدواتهما الموسيقية والجسدية نظرة جديدة، ويجعل الهواة من الصغار والكبار يكتشفون عوالمهم الداخلية الموسيقية والجسدية ويتمكنون من حركاتهم ويسيطرون عليها ويتناغمون فيها وبها، وهذا كله يجتمع في إطار متعة الاكتشاف الفني.
    تحضير الجسد
    يهيأ الجسد بالتمرينات الرياضية المعروفة العامة. والإيقاع لا يتدخل في هذه المرحلة الرياضية الصرفة. ونحن هنا في إطار التربية البدنية فيزيائياً في أحسن تقويمها وفي أفضل نتائجها على البدن. أما فيما يتصل بعلاقة الجسد السليم بالإيقاع فيمكن تحليلها على النحو التالي.
    1ــ تعليم الطفل قدراته الجسدية وتعريفه بها ( عضلاتنا على سبيل المثال لا تستجيب لكل ما نريد فعله إن كان المطلوب أعلى من قدرة العضلة. فضلاً عن أن العضلات في حدود إمكاناتها تحتاج إلى تدريب وصقل، وهذا أمر معروف رياضياً. إذا كنا من الذين يستخدمون يمناهم تكون يسرانا أضعف من يمنانا وأقلها حيلة ومراناً. والأعضاء التي تتحرك ضمن حركة معينة فترة من الزمن تحتاج إلى زمن لتتوقف وتقوم بحركة أخرى مغايرة أو مختلفة، كما تحتاج إلى زمن إذا كانت في حالة عطالة وأردنا القيام بحركة ما تحتاج إلى جهد وتركيز. وبإمكان المدرّب أن يتجاوز هذه الثغرات بالتدريب الموجّه لكي تصبح الأعضاء بعضلاتها رهن الفكر القائد وحده، تنفذ دون إبطاء أو تردد. عندئذ يدخل الإيقاع ليصبح مكوناً من مكونات التدريب.
    2ــ تجويد أداء الأدوات التي نمتلكها بهدف تحقيق سرعة رد الفعل وجودته. كأن نطلب إلى الطفل فجأة تغيير اتجاه سيره أو ركضه، أو الانتقال من إيقاع إلى إيقاع آخر قريب منه أو بعيد أو التوقف فجأة بعد حركة إيقاع مركب أو سريع.
    3ــ تنمية أعضاء الجسد بالرياضة اليومية المنتظمة للمحافظة على اللياقة البدنية.
    4ــ تنمية الحس الحدسي للمسافات عند الطفل وحسن تقدير المكان جغرافياً لتنفيذ الحركات كردات فعل جسدي متوازنة لما يسمعه ويترجمه حركةً. ويكون التدريب هنا فردياً وجماعياً.
    5ــ تعويد الطفل على المشي وفق تعاقب إيقاعات سير متنوعة في مساحة جغرافية ضيقة.
    ثقافة الأذن
    لا تنفصل ثقافة الأذن، أي ثقافة الاستماع، عن التربية الجسدية وتنمية الحس الإيقاعي عند الطفل. فثقافة الاستماع الموجه هي التي تعلم الطفل التعرف على قيم الزمن المختلفة رياضياً وعلى التمييز بين العلامات الموسيقية المختلفة زمنياً: العلامة المستديرة (4 أزمنة) للحركات البطيئة، العلامة البيضاء ( زمنان ) للمشي البطيء، العلامة السوداء ( زمن واحد ) للمشي، علامة ذات السن ( للركض )، علامة ذات السنين ( للقفز ).
    ولا يخفى على أحد أهمية تعليم الأطفال الإيقاع الشعري عن طريق قراءة الشعر واستظهاره في بحور قريبة المنال ولغة بسيطة محببة وموضوعات شائقة تناسب وأعمارهم.
    المناهج التربوية الموسيقية التي استعرضناها يتضمن كل واحد منها عناصر أساسية من عناصر الموسيقا كعلم فلسفتها الأساسية تعتمد على عناصر تعليم وتعلم ذات طابع تقني متباينة حسب رؤية هذه المناهج واستراتيجية تصميمها. وهي تشترك فيما بينها في أنها تنطلق جميعها من الموسيقا المعيشة المحسوسة المطبقة في الواقع ولو في أشكالها البسيطة البدائية الساذجة وصولاً إلى المعرفة النظرية. فلا تدريس نظرياً أولياً يتبعه تدريس عملي تطبيقي، وإنما العكس تماماً من ذلك، والمناهج كلها التي استعرضناها تواضعت على هذا المبدأ في أنها انطلقت من العام الشامل إلى التحليلي المفصل، وهذا يخالف تماماً الطريقة المتعارف عليها في تعليم الموسيقا. فالمناهج الحديثة تعتمد الفهم النظري بعد التطبيق العملي.
    كما تعتمد المناهج التي استعرضناها على تطوير الحس الإيقاعي عند المتعلم، وتستخدم الغناء كعنصر أساسي، وتحديداً الغناء الفلكلوري المستمد من بيئة الطفل الثقافية الموسيقية. كما أنها، أي المناهج، تهتم بالتشاركية في الأداء الجماعي وفي هذا فائدة كبيرة في تطوير حس الجماعة والفريق عند الأطفال وبهجة المشاركة ومتعتها في الأداء الجماعي، واحترام للآخر ولقدرته وموهبته، والتعرّف على ملكاته خصوصاً عندما يتصل الأمر بالارتجال الذي تؤكده هذه المناهج تحفيزاً للإبداع الفردي عند الأطفال.
    والمناهج الأربعة التي استعرضناها في مقدمتنا التاريخية هذه تؤكد جميعها ثقافة الاستماع، وتطوير استماع الأذن الموسيقية وتدريبها وصقلها، وتعويد الطفل على الاستماع الداخلي الموجّه، ونعني بذلك الاستماع الذي يقرأ فيه الطفل بداخله الإيقاع ويتحسسه ويحلله ويتتبعه ويقرؤه مع ما يسمع من ألحان. وهذه هي أولى مبادئ فهم الموسيقا استماعاً.
    كما تشترك هذه المناهج فيما بينها في أنها تتوجه إلى جمهور عريض من الأطفال، بغض النظر عن موهبتهم الموسيقية أكانوا يمتلكون موهبة موسيقية أم لا يمتلكونها. فهي تقترح تربية موسيقية بمستوى الطفل، وتمكِّن كل طفلٍ من المشاركة في متعة الفعل الموسيقي.
    وتختلف المناهج فيما بينها في مبادئها وفي تصاعدية تمريناتها التطبيقية وطريقة تصميمها.
    وإذا تشاركت المناهج في نقاط إلا أنها تختلف فيما بينها في تصوّرها العام والمبدئي، وفي طريقة تصميم تمريناتها التطبيقية المتدرجة في صعوبتها وفق رؤية مؤلفها وأهدافه.
    أكد كوداي في منهجه مسألةً هامة جداً علينا نحن العرب أن نفيد منها ونُعنى بمضمونها وبفكرتها القائمة على أن الطفل يتعلم لغته الأم ولغته الموسيقية بآنٍ معاً، فأكد ضرورة تعليم أطفال بلاده فلكلور هنغاريا الغنائي وهم يتعلمون لغة قومهم.
    أما أورف فقد أكد في منهجه أهمية عناصر الموسيقا الأساسية وضرورة أن يكون الطفل متعلماً وفاعلاً بآنٍ معاً.
    أما ويلمز فقد ربط بين الحياة الإنسانية والحياة الموسيقية، بين الجسد والإيقاع، بين الحس والنغم، وبين العقل والهارمونيا.
    وتبنى دالكروز مبدأ الرياضة الإيقاعية والارتجال، ليوقظ أحاسيس الطفل وحدسه، وليكوّن لديه الوعي بمفهوم النظام والتوازن، وليطور لديه ملكة التخيل وملكة التناغم بين العقل وحركة الجسد.








  2. #2
    مشرفة الصف العاشر
    الصورة الرمزية Ms.Dior 98
    الحالة : Ms.Dior 98 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 97077
    تاريخ التسجيل : 26-05-12
    الدولة : ❤... الإمآرآت العربية المتحــــدة ...❤
    الوظيفة : ❤... طآلبــــــ šтudēит ــــــة ...❤
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 9,812
    التقييم : 302
    Array

    افتراضي رد: أهم مناهج التربيـــة المــوســـــيقية في العــــالـم منهج جاك دالكروز التربوي ا


    Thank you







  3. #3
    مشرفة الصف 11
    الصورة الرمزية غـــموض شفــاف
    الحالة : غـــموض شفــاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 56573
    تاريخ التسجيل : 09-04-10
    الدولة : فوق شطئــِإْن إْڷـورق. . !
    الوظيفة : طآلبه جآمعيه ..��
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,488
    التقييم : 1184
    Array
    MY SMS:

    أشهد أن لا إلـﮧ إلاَّ اللـَّـﮧ و أشهد أن مُـכـمَّــدْ رَسُــولُ اللـَّـﮧ

    افتراضي رد: أهم مناهج التربيـــة المــوســـــيقية في العــــالـم منهج جاك دالكروز التربوي ا


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لك ع الطرح

    بارك الله فيك






  4. #4
    مشرفة
    الصورة الرمزية حلوة الإمارات
    الحالة : حلوة الإمارات غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 84629
    تاريخ التسجيل : 14-10-11
    الدولة : العين
    الوظيفة : طالبة في قسم صيدله
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 3,326
    التقييم : 366
    Array
    MY SMS:

    في زماآننا : النية الطيبة ”غباآء” !! ، والخبث ”ذكاآء ” !! ، والإبتسامة ” مصلحة

    افتراضي رد: أهم مناهج التربيـــة المــوســـــيقية في العــــالـم منهج جاك دالكروز التربوي ا






    جميل أن تصبح شئ ثمين لدى شخص يخاف فقدنك يوماً

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اهم مناهج التربية الموسيقية في العالم منهج كارل اورف Carl Orff
    بواسطة سفيان عاشوري في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-09-05, 01:00 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-16, 04:52 PM
  3. أهم مناهج التربيـــة المــوســـــيقية في العــــالـم 1ــ منهج كوداي KODALY
    بواسطة سفيان عاشوري في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-16, 04:38 PM
  4. قلب اللوز
    بواسطة Ms.Dior 98 في المنتدى منتدى حواء طبخ زينة ديكور جمال الطفل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-08-08, 11:47 PM
  5. فوائد قشر الموز
    بواسطة الطيبة في المنتدى كلية طب الاسنان College of Dentistry
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-09-04, 04:10 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •