تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو جديد
    الصورة الرمزية سفيان عاشوري
    الحالة : سفيان عاشوري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 99235
    تاريخ التسجيل : 29-07-12
    الدولة : جلمة سيدي بوزيد تونس
    الوظيفة : أستاذ تربية موسيقية
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 8
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي مقدمـة تاريخيـة فــي التربية الموسيقية


    [SIZE=4]

    مقدمـة تاريخيـة
    فــي
    التربية الموسيقية

    د. نبيــل اللــو*

    كان للموسيقا في كل الأزمنة والعصور دور كبير في المجتمعات وفي حياة الناس وفي مناسباتهم الدينية والاجتماعية المختلفة. ولعله من غير الإنصاف في البحث التربوي الموسيقي أن نقتصر في دراستنا على قرننا الحالي وعلى القرن الماضي. لذا بدا لنا مناسباً أن نطوف تطوافاً تاريخياً سريعاً من شأنه أن يوضح لنا في عجالة تطور مفهوم التربية الموسيقية عبر العصور منذ أن توفرت لنا معلومات عن ذلك منذ القدم حتى وقتنا الحاضر. لن ندّعي الإحاطة والشمولية في تطوافنا إذ إنه منوط بما توافر لدينا من معلومات وجدناها مبعثرة في كتب وموسوعات تبقى أسيرة وجهة نظر كتّابها وثقافاتهم وحضاراتهم.

    التربية الموسيقية في العصور القديمة
    مصر الفرعونية:
    كان الفراعنة يعلمون أولادهم التمييز بين الأصوات والإيقاعات بإشارات مرمّزة باليدين والأصابع. ونستدل على ذلك مما خلّفه لنا نحاتو الفراعنة ورساموهم على الجدران والآنية. كما وردت في كتاباتهم الهيروغليفية عناوين أغنيات ونصوصها. وذكروا في كتاباتهم إشارات عن معلمي الموسيقا ومدربي الإنشاد الجماعي، وكان أغلب الظن دينياً، لممارسة طقوس شعائرهم. وتدلل المعلومات المتوفرة عن وجود أناس كانوا يكلفون بمراقبة حسن سير عملية التعليم والتعلم على النحو الذي نعرفه اليوم في مدارسنا عن مفتشي التربية والتعليم، ولم تخرج أسرة من الأسر الفرعونية التي تعاقبت على حكم مصر عن هذا. غير أنه من الشطط العلمي أن نقول إنهم كانوا صنّاع مناهج تربوية، ويقتضي الحذر هنا أن نكتفي بما ذكرناه ببساطة مدلوله لتأويل رسوم الآنية والأدوات النفيسة ونقوش الجدران والمعابد، وهي تبقى شواهد مستلهمةً من الحياة اليومية الدينية والمعاشية تدلل على وجود الفعل الموسيقي اجتماعياً ولا تذهب أبعد من ذلك في القول. لكن فكرنا التحليلي هو الذي يجعلنا نتخذ من هذه الإشارات مدلولات لفرضية عمل تذهب ما نريد أن نذهب إليه. فالبسيط المرسوم المنحوت المذكور يخوّلنا أن نتبنى فرضية بسيطة بساطة مصادرها من أن الموسيقا كانت طقساً اجتماعياً حاضراً تتناقل الأجيال فعله ومضمونه شفاهياً. إذ ليس بين أيدينا حتى اليوم ما يدلل على أن الفراعنة قد استنبطوا نظاماً لتدوين الموسيقا، وأن نظامهم الموسيقي كان قائماً على الذاكرة والتقليد والمحاكاة شأن ممارسات البشر الموسيقية كلّها في تلك الأزمان البعيدة. وتختلف المجتمعات بعضها عن بعض في هذا بما كان لديها من حظوظ وبعد شأن في التحضر.
    واللافت للنظر أن بعض حركات الطريقة المصرية القديمة للتدليل على الأصوات والإيقاعات كالضرب بالكفين على الفخذين وحركات الأصابع وتصدير الأصوات المختلفة بها انتقلت إلينا عبر العصور، وطريقة تعليم الأصوات بالإيماء والحركات تنحدر مباشرة في بعض مبادئها من الطريقة المصرية القديمة المذكورة.
    الإغريق:
    وعى الإغريق أهمية الموسيقا فتصدرت مناسبات حياتهم الاجتماعية المختلفة وطقوس شعائر ديانتهم. لكنها أخذت منحىً وبعداً جديدين في تعليم الأطفال وتربيتهم. وكان لديهم معلمو موسيقا يدربون الأولاد على تقنيات الغناء وطرق العزف على الآلات الموسيقية: اللير والناي والمزمار المزدوج. وكانت طريقة تعليمهم وتعلمهم تعتمد النظر والمحاكاة والمشافهة أي الذاكرتين السمعية والبصرية. وكان الغناء الجماعي عندهم مستحباً.
    تضاءلت أهمية التربية الموسيقية في العصر الهيلّينستي، في حين صعد نجم الدراسات الأدبية على حساب الثقافة الفنية. وبينما أصبحت الموسيقا أكثر رهافةً وأناقةً وتعقيداً تقلص ممارسوها من الهواة، في حين ظهرت طبقة من محترفيها من البارعين في العزف على الآلات، وتعقدت نظرياتها وأدواتها لتقترب من الرياضيات وليعلو شأنها علواً بعيداً من الناحية النظرية العلمية قياساً إلى ممارستها.
    في روما القديمة:
    في ظل حكم نيرون الطاغية كان هناك عدد كبير من معلمي الموسيقا يمارسون مهنة التعليم والعزف في المناسبات المختلفة في مجتمع روما المترف الباذخ. وكانت عملية التعلم الموسيقي تتم آنذاك مشافهةً بالمحاكاة والتقليد والاتباع كما كان حالها في مصر القديمة الفرعونية وفي بلاد الإغريق. وكانت صناعة الآلات الموسيقية المعروفة وقتئذٍ في تطور مستمر، الأمر الذي سمح بتطور تعلّم العزف عليها وتطور أساليب العازفين الذين تطلبت مهاراتهم العزفية أن يكون بين أيديهم آلات تتجاوب ومهارات أصابعهم ومخيلاتهم اللحنية التي كانت تتطور باستمرار، وكان من الضروري أن يرافقها تطور في صناعة الآلة التي يعزفون عليها تواكب وتترجم مهارة اليد العازفة وإبداع الخيال المجنّح، كما كان هناك إلى جانب الموسيقيين جوقات غنائية للأطفال تغني في المناسبات الدينية والدنيوية.
    فرق واحد كبير عظيم الأثر كان بين مكانة الموسيقا والموسيقيين عند الإغريق وعند الرومان. هو أن الموسيقا كانت عند اليونان في عصر أفلاطون من متع النخبة وفضائلها في حين وجد الرومان المحاربون فيها مهنة لا تليق بأهل العزم فاقتصرت ممارستها على عبيدهم فانحسر شأنها في المجتمع الروماني في نهاية عصر إمبراطوريتهم.
    التربيـــة الموســــيقية
    من العصر الوسيط إلى القرن العشرين
    من العصر الوسيط إلى القرن السادس عشر:
    في عام 313م أصدر الإمبراطور قسطنطين مرسوم ميلانو الذي سمح بموجبه بممارسة الشعائر الدينية ويسّر هذا الأمر انتشار المسيحية. ومنذ القرن السادس الميلادي بدأت الموسيقا تحتل مكانتها في إقامة الشعائر الدينية المسيحية على يد الرهبان سدنة الكنائس؛ موسيقا تسمو بروح المؤمنين وتصاحب صلواتهم. اقتصر دور الموسيقا على دور العبادة وطقوسها خدمة للدين المسيحي. ولم تخرج الموسيقا من الكنائس وطقوسها إلاّ في القرن الثامن عندما شجّع شارلمان تعلم الموسيقا الدنيوية وممارستها خارج حرم الكنائس، واستقدم لذلك معلمين من روما فنشأ تعليم موسيقي خارج جدران الكنائس والأديرة.
    في بداية القرن الحادي عشر الميلادي أسس داريتزو d'Arezzo (975-1040) قواعد الموسيقا ومبادئها في كتاب أصبح مرجعاً في مدارس أوربا كلها وفي مراكز التعليم فيها.
    كان الأطفال يتعلمون الغناء في الجوقات إضافة إلى تعلمهم المعارف والعلوم والديانة بهدفٍ وحيد هو المشاركة في طقوس الصلوات الكنسية في الكاتدرائيات. وأسست حول تجمعات الكنائس الكبيرة مدارس لتعلم الموسيقا Schola Cantorum، ومدرسة الغناء هذه كانت تعلم الأطفال فن الطقس الغنائي الكنسي بطريقة التلقين والمحاكاة والتقليد الشفاهي العملي معتمدةً بذلك على الذاكرة النضرة دون الخوض في تلقينهم معارف نظرية.
    شيئاً فشيئاً ومع مرور الزمن وتراكم الخبرات والمعارف الموسيقية وصقلها وتهذيبها وتطويرها تحولت هذه المدارس إلى معاهد تعليم موسيقي شكلت بداية ما يمكن أن نسميه مع بعض التجاوز طليعة مدارس التربية الموسيقية. وقد استمرت هذه الطرائق التأهيلية «التربوية» حتى مطلع القرن الثامن عشر. وعلى التوازي أفسحت جامعات ذلك العصر، بعد أن شهدت تطوراً في مواد تدريسها، مكاناً للموسيقا في قاعاتها الدرسية لكنها لم تكن تعدُّها علماً وإنما كانت تدرسها وتحللها من باب علوم الرياضيات.
    ومن باب الحرص والأمانة علينا ألاّ نبخس معلمي الموسيقا في العصور الوسطى حقهم فلهم يعود الفضل بتعليم هذا الفن الذي كان قائماً على اكتساب المعرفة الموسيقية بالمران والتلقن السمعي بما يمكن أن نسميه إن جاز لنا التعبير بالثقافة السمعية الاستماعية للموسيقا؛ لتعليم المريد حسن الاستماع والغناء مدخلاً لاكتساب المعارف الموسيقية النظرية. تبدأ هذه العملية من التوعية السمعية سعياً لتطوير ثقافة الطفل ومعرفته وهي تعد إحدى دعائم التربية الموسيقية الحديثة.
    عصر النهضة:
    مع حلول عصر النهضة في أوربا حل المكتوب مكان المنطوق، وانحسر عصر التعليم الموسيقي الشفاهي القائم على المحاكاة والتقليد والتكرار والحفظ. في عام 1498، بدأ الإيطالي بيتروتشي Petrucci بطباعة أول مناهج موسيقية وصولفيج في تاريخ الموسيقا. هذه النقلة النوعية المهمة في تاريخ التربية الموسيقية ترسخت وتقدمت ببطء في أول عهدها، لكن تعليم الموسيقا وتعلمها أفاد منها كثيراً. المناهج الموسيقية الأساسية الأولى والمقالات النظرية الأولى التي دُبّجت فيها باللغات المنحدرة من اللاتينية كالفرنسية والإيطالية والإسبانية والتي كانت تعد لغة العوام والدهماء، استهدفت جمهوراً من اليافعين الراغبين في تعلم الموسيقا. ولم تعد هذه البحوث مقصورة على العلماء، بل أصبحت في متناول كل راغب في المعرفة والاطلاع([1]).
    هذه التآليف النظرية الموسيقية التي استعرضنا بعضها في عجالة تدلّل على أن عصراً جديداً قد بدأ فعلاً في تعليم الموسيقا وتعلمها. فلم تعد المقالات تكتب باللاّتينية لغة الخواص من أهل العلم والمعرفة واللاهوت، وإنما أصبحت تكتب باللغات واللهجات المتحدرة عن اللاّتينية التي كانت شعوب أوربا الغربية ترطن بها في حياتها اليومية. هذه اللغات «السوقية»، لغة العامة والدهماء، أصبحت الحامل اللساني الدلالي المعرفي لشرائح المجتمع: لقد دخل العلم عصره الديمقراطي. وقد جعلت وفرة المناهج التعليمية الموسيقية وكتبها من العملية التربوية الموسيقية عملية كتابية بعد أن كانت شفاهية حفظية. «رُبَّ ضارة نافعة»، فالمقالات الموسيقية التي بدأت عهدها لتعليم الناشئة فن الغناء والموسيقا أصبحت، بفضل علو شأن المعرفة وانتشار صنعة الكتاب، بحوثاً رياضية فيزيائية معقدة هجرت جمهورها الفتي.
    القرن السابع عشر:
    في مطلع القرن السابع عشر نحت الموسيقا منحى التخصص. أفسح اليسوعيون في جامعاتهم مكاناً للموسيقا، لكن التأهيل فيها كان بحثياً أكاديمياً. أما فيما يتصل بالمقالات التي كانت تدبَّج في هذا القرن السابع عشر فقد كان طابعها فلسفياً، وكانت تقتصر على عرض مبادئ الصولفيج. وكانت هذه البحوث شديدة التعقيد مستغلقة على غير المتخصص مملة في عرضها وشروحها قرّاؤها من أهل المعرفة والاختصاص. مؤلَّف فريد لعله يكون وحيداً كتبه جاك كوسّار(J. Cossard) في عام 1631 عنوانه: منهج لتعليم قراءة الموسيقا وتدوينها وغنائها. ولم يأت المؤلف فيه بجديد لكنه فكّر بداية بالطفل متعلم الموسيقا وجهد في تصنيف وتبويب تعليم الموسيقا وطرائقها التي كانت رائجة سائدة وقتئذٍ تصنيفاً واضحاً منهجياً. وقد أضاف كوسّار عليها شروحاً وتعليقات مهمة تتصل بالتربية عموماً وبعلم نفس الطفل أو ما كان معروفاً منه في زمانه. وقد أشار إلى ضرورة أن يبدأ الطفل عهده بالموسيقا منشــداً ومسـتمعاً ذكياً. ولا يبـدأ الطفـل درس نظريات الموسيقا والصولفيج إلاّ بعد إعداد سمعي استماعي حسّي موجّه طويل. ولم تفقد هذه الطريقة ألقها وطرافتها وصدقيتها حتى اليوم على الرغم من مرور الزمان عليها. ولم يكن كوسّار التربوي المجيد الوحيد في زمانه، وإنما كان هناك أيضاً الأب مرسين الذي كتب عام 1636 كتاباً بعنوان: الهارموني الكوني. ونُشِرَ كتاب آخر عام 1661 عنوانه: آراء طريفة في جيّد الغناء، وخصوصاً ما يتصل منه بالغناء بالفرنسية كتبه دو باسيلّي . De Bacilly وما زال كتاب باسيلّي هذا وكتاب الأب مرسين معاصريَن من حيث أفكارهما الطليعية التي جاءا بها كلاهما تعوّل على الثقافة الاستماعية والغنائية عند الطفل. وقد شجع الملك الفرنسي لويس الرابع عشر في القرن السابع عشر تطور فن الغناء الدنيوي إلى جانب التعليم الموسيقي الكنسي.
    القرن الثامن عشر:
    شهد هذا القرن ظهور مؤلفات تربوية موسيقية تقنية تعكف على تدريس وتجويد الأداء التقني العزفي عند الموسيقيين، لكنها لم تضف جديداً فيما يتصل بالتربية الموسيقية. تصدرت إيطاليا في القرن الثامن عشر أوربا في ميدان التأهيل الموسيقي، بإنشائها مراكز مهمة نذكر منها: معهد موسيقا لا بييتا في البندقية، الذي كان يدرس فيه الراهب الأصهب أنطونيو فيفالدي العظيم (1678ــ1741) الفتيات اليتيمات واللقيطات اللواتي تعهدتهنَّ الراهبات بالعناية والرعاية والتعليم. كما ظهرت في نابولي وباليرمو معاهد مثيلة. وقد حذت فرنسا في عام 1780 حذو جارتها إيطاليا في هذا فأنشأت المعهد الوطني للموسيقا في باريس الذي كان نواةً لما أصبح فيما بعد في عام 1795 المعهد العالي للموسيقا في باريس. وإثر أحداث الثورة الفرنسية الدامية التي اندلعت عام 1789 تأثرت المؤسسات الموسيقية وتراجعت وتوقف تطور التربية الموسيقية وظلت الموسيقا مقصورة على جمهور ضئيل نخبوي. وبعد فترة ركود تأسست معاهد موسيقية وانتشرت، الأمر الذي سهّل انتساب الأطفال واليافعين إليها. وكان للمعهد العالي للموسيقا في باريس الفضل في افتتاح فرعٍ له في الأقاليم ليلبي ازدياد الطلب على تعلم الموسيقا.
    القرن التاسع عشر:
    في بداية القرن التاسع عشر بدأت الموسيقا تتغلغل شيئاً فشيئاً في حياة عامة الناس لتدخل الأوساط الشعبية بعد أن كانت حكراً على أهل البلاط وطبقة النبلاء في مناسباتهم المختلفة. وكان الموسيقي يعد أحد طواقم الخدمة شأنه شأن الحوذي والطباخ إلى أن أتى العظيم بيتهوفن (1771ــ 1827). في باريس، وعلى التوازي مع المعهد العالي للموسيقا فيها أُحدثت مدارس خاصة لتعليم الموسيقا العالية المستوى الفني فاعلة على المستوى الاجتماعي التربوي فتحت الأبواب أمام متعلّم الموسيقا فتوسعت الإمكانات والشرائح والأعداد من هواة هذا الفن الرفيع. ابتداءً من هذه الفترة شهدت أوربا دمقرطة حقيقية في تعليم الموسيقا وتعلُّمها. إلا أنها لم ترقَ وقتئذٍ بعد لتصبح مادة من مواد التدريس الجامعية لأن الإمبراطور نابوليون كان يزدري التعليم الفني، في حين أحدث المعهد العالي للموسيقا بإدارة كيروبيني CHERUBINI (1760ــ 1840)، ومنذ عام 1796 فروعاً للمعهد العالي في الأقاليم وكان تدريس الغناء والعزف على الآلات فيها مجانياً ومفتوحاً لكل صاحب موهبة.
    وإلى جانب التجربة الرسمية في تعليم الموسيقا ظهرت محاولات خاصة ساهمت جميعها في توسيع نشر التعليم الموسيقي نذكر منها:
    - تجربة ألكساندر كورون CHORON (1772ــ 1834) الذي تنبأ مبكراً بتعليم العامة من الناس الموسيقا غناءً وعزفاً، فافتتح في عام 1815 معهداً خاصاً أسماه معهد الإعداد الموسيقي. وكان هدفه الرئيس رفع الذائقة الموسيقية الراقية عند العامة وعند طبقات المجتمع كافةً، وهو هدف تلهث وزارات الثقافة في العالم أجمع، وخصوصاً في الدول النامية اليوم، وراءه لتحقيقه إيماناً منها بأنها البوابة الحقيقية لتأهيل المورد البشري اجتماعياً.
    - كما نذكر تجربة غيوم لوي بوكيّون BOCQUILLON الملقب بـ فيلهلم (1781ــ 1842) الذي حاول أن يُدخل تعليم الموسيقا بمنهج التربية العام مستلهماً بما كان معمولاً به وقتئذٍ في بريطانيا، وكانت الطريقة المعمول بها تُسمى «التعليم المتبادل»: انتقال التعليم الموسيقي من تلميذ إلى تلميذ ولم يكن وجود المعلم هنا ضرورياً







    التعديل الأخير تم بواسطة سفيان عاشوري ; 12-08-16 الساعة 05:26 PM

  2. #2
    مشرفة الصف العاشر
    الصورة الرمزية Ms.Dior 98
    الحالة : Ms.Dior 98 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 97077
    تاريخ التسجيل : 26-05-12
    الدولة : ❤... الإمآرآت العربية المتحــــدة ...❤
    الوظيفة : ❤... طآلبــــــ šтudēит ــــــة ...❤
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 9,812
    التقييم : 302
    Array

    افتراضي رد: مقدمـة تاريخيـة فــي التربية الموسيقية


    Thanx







معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اهم مناهج التربية الموسيقية في العالم منهج كارل اورف Carl Orff
    بواسطة سفيان عاشوري في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-09-05, 01:00 AM
  2. طلب بوربوينت عن الالات الموسيقية
    بواسطة القلب الطاهر في المنتدى منتدى الطلبات و المشاكل و الحلول problems and solutions
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-09-02, 11:27 PM
  3. حفلات مايكل جاكسون الموسيقية تواجه مشكلة قانونية
    بواسطة حمادي طرر في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-06-11, 10:07 PM
  4. فــي دقيقه
    بواسطة رؤية في المنتدى منتدى الوسائط Media Forum
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 09-02-27, 10:41 PM
  5. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-08-13, 09:37 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •