الإمارات بالمركز الثاني في استهلاك الغاز الطبيعي بدول «أوابك»

حلت الإمارات بالمركز الثاني في حجم استهلاك الغاز الطبيعي خلال العام الماضي، بنسبة 23,6 % من إجمالي استهلاك الدول العربية المصدرة للنفط “أوابك”، وذلك بعد المملكة العربية السعودية التي شكل استهلاكها أكثر من 25% من حجم استهلاك الدول الأعضاء في منظمة “أوابك”، بحسب تقرير “أوابك”.

وقال التقرير” تعتبر المملكة العربية السعودية أكبر دولة مستهلكة للغاز الطبيعي على صعيد الدول الأعضاء في منظمة أوابك، إذ تشكل أكثر من 25% من إجمالي استهلاك الدول الأعضاء، وتليها الإمارات بنسبة 23,6% ثم قطر 12,4%، ومصر 12,3%، وتستهلك هذه الدول الأربع حوالى 73,8% من إجمالي استهلاك الدول الأعضاء من الغاز الطبيعي”.

وصنف التقرير الدول الأعضاء في منظمة أوابك، إلى 3 فئات حسب الأهمية بالنسبة للغاز الطبيعي في إجمالي استهلاكها من الطاقة، فهناك دول يزيد حصة الغاز الطبيعي عن 50% من إجمالي استخدامها للطاقة وهي “البحرين، قطر، الإمارات، وليبيا”.

وهناك دول أخرى يتراوح حصة الغاز الطبيعي ما بين 33% - 50% وهي “الجزائر، مصر، السعودية، وتونس”، وأخيراً هناك الدول التي تقل فيها حصة الغاز الطبيعي عن 33% من استخدام الطاقة، وهي “سورية، العراق، والكويت”.

وقال التقرير “بلغ إجمالي احتياطيات الدول الأعضاء في منظمة أوابك من الغاز الطبيعي بنهاية عام 2011 حوالى 53,15 مليار متر مكعب، بما يعادل حوالى 27,4% من الاحتياطيات العالمية المقدرة خلال الفترة نفسها بحوالي 193,86 تريليون متر مكعب، في حين بلغت كميات الغاز الطبيعي المسوق في دول “أوابك” في عام 2010 حوالى 435 مليار متر مكعب”.

وأضاف: يلعب الغاز الطبيعي دوراً متزايداً في استهلاك الطاقة في دول أوابك، إذ ازداد استهلاكه خلال الفترة 2007 - 2011، بمعدل بلغ 5,9% سنوياً، بينما بلغ معدل الزيادة في إجمالي استهلاك الطاقة 5,3 % خلال الفترة نفسها.

وتوقع أن يتجاوز حجم استهلاك الغاز الطبيعي في الدول الأعضاء حوالى 5 ملايين برميل مكافئ نفط في اليوم العام الماضي، بالمقارنة مع ما يقارب 4 ملايين برميل مكافئ نفط في عام 2007.

وقال التقرير” إن ما تشهده صناعة الغاز الطبيعي في الدول العربية بشكل عام وفي الدول الأعضاء بمنظمة أوابك بشكل خاص من تطورات إيجابية، يشكل دعامة رئيسية في مسيرة التعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول العربية في مجال الطاقة”.

وتأسست منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوابك” في العام 1968 وتجيز انضمام أي دولة عربية إليها شريطة أن أن يكون مصدر دخل مهما لها. ويعتبر الغاز الطبيعي مصدر الوقود الأحفوري من حيث الأهمية بعد النفط في الدول الأعضاء في منظمة أوابك، وبنسبة 48,4% من إجمالي استهلاكها للطاقة في عام 2010، ويعتبر مصدراً رئيسياً للطاقة لدى بعض الدول الأعضاء مثل قطر، الجزائر، ومصر.

ويتميز الغاز الطبيعي عن بقية مصادر الوقود الأحفوري كونه نظيفاً صديقاً للبيئة، وأقل انبعاثاً لغازات الدفيئة بالمقارنة مع الفحم والنفط، وخالياً من مركبات الرصاص والشوائب الكبريتية، ومتوافراً بكميات كبيرة، وآمناً وملائماً بدرجة كبيرة للاستخدامات المنزلية.