يقول أحد الأخوه:
أتوا بجنازتين لمسجد الشيخ محمد بن عثيمين رحمه آللہ في مدينة عنيزة..
جنازة واحد من نفس البلد، والثاني هندي وقد اكتظ المسجد مع جنازة الرجل اﻷول، والهندي ليس معه إلا اثنين من بني جلدته،،
ثم صلوا على الجنازتين،، فلما انتهوا أخذ الهنود جنازتهم وركبوها على سيارة داتسون قديمة وحطوا الميت بالحوض ودفنوه بسرعة وطلعوا على طول بس هما الاثنين اللي شيعوا جنازتهم

ثم الجنازة الثانية حملت على الأكتاف مشيا من مسجد الشيخ حتى المقبرة على الأقدام وقد شيع الجنازة الكثير الكثير من المسلمين مشياً ثم أنزلوه للقبر،، فلما فكوا الأربطة وكشفوا عن وجهه فإذا هو الهندي سبحان من سخر له تلك الحشود ويحملونه مشيا على اﻷقدام،،
تشاور عيال الميت لما شافوه الهندي بكل حرقة وش نسوي ننبش قبر أبونا كيف نتصرف قال واحد منهم اسكت خلاص مثل قولة انتهى كل شي وهذا أمر الله،
اللهم إني أسألك ان تدبرنا بأحسن التدابير. أحياءً كنا أو أمواتا ووالدينا وجميع المسلمين
والله ذُهِل من كان بالمحاضرة من هالقصة
سبحان الله العليم
اللهم تولى أمرنا وسخر لنا من يصلي علينا بعد موتنا ويدعو لنا ياكريم