تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية فقير الحظ
    الحالة : فقير الحظ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12502
    تاريخ التسجيل : 07-04-08
    الوظيفة : طـــــالـــــــب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1,840
    التقييم : 100
    Array
    MY SMS:

    اللهم انت النور النور وصاحب بيت المعمور بلغ راحة البال والسرور لقارئ هذا السطور

    افتراضي نظام إلكتروني يوفر 30% من تكلفة الطباعة والنسخ


    الإمارات الأعلى استهلاكاً للورق في الدول العربية نظام إلكتروني يوفر 30% من تكلفة الطباعة والنسخ حسام عبدالنبي - دبي الموظف الواحد يطبع 6500 ورقة سنوياً. تصوير: ساتيش كومار

    توفر شركة «كي آند إن» لمشروعات أنظمة المعلومات نظاماً جديداً يوفر نسبة 30% من تكلفة الطبع والنسخ في الشركات والجهات الحكومية المختلفة، وقد أثبت النظام نجاحه في 24 دولة حول العالم، وتم تطبيقه في الجامعة الأميركية في الشارقة، لتسترد تكلفة تشغيل النظام خلال ستة أشهر وذلك من الوفرة المحققة من إجمالي كلفة عمليات الطباعة والنسخ.

    وإلى ذلك، أدى النظام بعد تطبيقه في أحد البنوك السعودية لتمكين إدارة البنك من افتتاح فرع جديد من خلال المبالغ التي توفرت من تخفيض تكلفة عمليات الطباعة والنسخ خلال عامين فقط من تشغيل النظام.

    استخدامات شخصية
    وقال مدير شركة «كي آند إن» لمشروعات أنظمة المعلومات، الدكتور نبيل مرشد: «إن غالبية الشركات تسعى لتخفيض تكاليف استخدام الموظفين لأجهزة الهاتف والفاكس وتضع ضوابط لاستخدامها، لكنها كانت لا تستطيع ترشيد تكاليف الطباعة والنسخ لصعوبة تحديد التكلفة بدقة لوجود عوامل لا تستطيع الشركات حصرها، مثل صعوبة تحديد استخدام كل موظف للطابعة وهل يستخدمها في أغراض شخصية من عدمه، فضلاً عن قيام بعض الموظفين بطباعة مواد قد لا يحتاجون إليها فعلياً».

    وأضاف في حوار مع «الإمارات اليوم» «إن النظام الجديد الذي وفرته الشركة، والذي أعدته شركة «فاروس» الأميركية المتخصصة في مجال تخفيض تكاليف الطباعة والنسخ، يمكّن الشركات من تحديد التكلفة الحقيقية لعمليات الطباعة والنسخ من خلال إدخال البيانات الخاصة بكل العوامل التي تدخل في التكلفة، مثل سعر الورق المستخدم، وقيمة الحبر، وعقود الصيانة الخاصة بالطابعات والكهرباء والتقنية المستخدمة في الطابعة، حيث تزيد التكلفة في الطابعات القديمة عن الحديثة، وبحيث يسجل الملف الذي تم إرساله للطابعة باسم الموظف الذي أرسله في النظام، ومن خلال جهاز يوضع على الطابعة يعرف الموظف بدقة تكلفة طباعة هذا الملف قبل طباعته، وتتمكن الشركة من معرفة تكلفة عمليات الطباعة التي قام بها جميع الموظفين في نهاية الشهر وحجم الملفات والأوراق التي طبعها كل موظف على حدة».

    وتابع «إن الشركات والهيئات عندما تستخدم النظام يمكنها وضع سياسة لترشيد عمليات الطباعة والنسخ، بحيث تحدد كمية معينة من الملفات التي يمكن للموظف طباعتها، وإذا زادت الكمية على حد معين يلزم الموظف بسداد النفقات الزائدة لتجاوز الحد المسموح له بطباعته، وفي مثل هذه الحالة سيرشد الموظف لاستخدامه، بحيث لا يطبع أشياء غير ضرورية أو أن يستخدم الطابعة في أغراض شخصية».

    توفير كبير
    ولفت مرشد إلى أن «النظام تم تطبيقه بنجاح في عدد من الدول العربية ومكّن مستخدميه من تحقيق وفر بنسبة 30% من تكلفة الطباعة والنسخ، وتمكنت الجامعة الأميركية في الشارقة من تغطية تكاليف تشغيل النظام، من خلال الوفر الذي تحقق في ستة أشهر فقط، خصوصاً من تكلفة الأوراق المستخدمة، التي قلت بنسبة تراوحت بين 50% و70%، وفضلاً عن ذلك فقد مكنت الوفرة التي تحققت من استخدام النظام خلال عامين أحد البنوك السعودية من افتتاح فرع جديد للبنك، وكذا فقد أجرت الشركة دراسة تقديرية لاستخدام النظام في المقر الرئيس لأحد البنوك في دبي، وأكدت الدراسة إمكانية توفير 660 ألف درهم سنوياً من تكلفة عمليات الطباعة والنسخ، التي تقدر بنحو 1.7 مليون درهم لطباعة ونسخ خمسة ملايين ورقة سنوياً».

    وأشار إلى أن «النظام بجانب أهميته في توفير التكلفة فهو يضمن الحفاظ على سرية المعلومات التي يتم طبعها، بحيث لا تكون الملفات التي تطبع متاحة للجميع، فمن خلال الجهاز الذي يوضع على الطابعة ويمكن توصيله بعدد من الطابعات يقوم الموظف بإدخال بطاقة خاصة أو كلمة سر قبل الطبع مباشرة بما يخول له استخدام الطابعة، بحيث يستلم أوراقه المطبوعة أو المنسوخة فور طباعتها وحتى لا تذهب عن طريق الخطأ لموظف آخر».

    خارطة الطابعات
    وعن الكيفية ومتطلبات تشغيل نظام إدارة الطباعة والنسخ «برينت مانغمنت سوليوشن»، أفاد مرشد بأن «الشركة توفر النظام للعملاء من الشركات لمدة شهر في البداية يتم خلالها مراقبة وحساب تكلفة عمليات الطباعة والنسخ بدقة، وخلال 55 يوماً توفر الشركة للعملاء خارطة عن الطابعات الموجودة في الطوابق المختلفة للشركة، وتحدد لهم الأسلوب الأمثل لترشيد عدد الطابعات دون أن يؤثر ذلك في سير العمل، ما يحقق المزيد من الوفر في استهلاك الطاقة وعقود الصيانة، وكذا تكلفة تغيير الطابعات أو تحديثها».

    وأضاف أن «دراسات الشركة أثبتت أن الموظف العادي في أي شركة يطبع ما بين 5000 إلى 6500 ورقة سنوياً بمعدل 24 ورقة يومياً، إذا كان الموظف يعمل خمسة أيام في الأسبوع، وتبلغ نسبة الأوراق التي يتم طباعتها دون حاجة فعلية لها 12% إلى 16%».

    وأشار إلى أن «من أهم النتائج كذلك أن الشركة التي لديها 300 موظف تستخدم 1.74 مليون ورقة مطبوعة سنوياً، ما يكلفها نحو مليون درهم، لكن لا تظهر هذه الأرقام في الميزانية أو القوائم المالية للشركة مباشرة لأنها تدخل تحت بند تكلفة الأدوات المكتبية، وهو بند يمكن اختزاله وترشيده باستخدام النظام الجديد لإدارة حلول الطباعة الذي توفره الشركة».

    آثار بيئية
    وخلال حديثه، قال الدكتور نبيل مرشد المتخصص في تقنية المعلومات والذكاء الصناعي «إن من أهم النقاط التي تنتج عن الإفراط في استخدام عمليات الطبع والنسخ الآثار السلبية الخطرة على البيئة، فوفقاً لدراسات «المنظمة الدولية لحماية البيئة» فإن الشجرة الواحدة تنتج 8333 ورقة بيضاء للطباعة أو النشر، والطن الواحد من الأوراق يتضمن 200 ألف ورقة، أي يحتاج لإنتاجه قطع 24 شجرة، وإلى ذلك، فإن إنتاج طن واحد من الأوراق المستخدمة في الطباعة أو النسخ ينتج 1033 كيلوغراماً من المخلفات الصلبة، ولكي تنتج ورقة واحدة تحتاج إلى 370 غراماً من الماء، وفي النهاية فإن إنتاج طن من الأوراق يتخلف عنه ما يزيد على 19 ألف غالون من مخلفات المياه».

    واستطرد «بحسبة بسيطة يتضح أن الشركة الواحدة التي يعمل لديها 300 موظف وتستهلك 1.7 مليون ورقة مطبوعة أو منسوخة سنوياً تدمر 209 أشجار سنوياً وتستهلك 644 طناً من المياه لإنتاج هذه الكمية، فضلاً عن أنها تنتج تسعة أطنان من المخلفات الصلبة، ونحو 166 ألف غالون من مخلفات الميا،ه وبالتالي ينعكس أي تخفيض أو ترشيد في عمليات الطباعة والنسخ بآثار ايجابية على البيئة».

    الأعلى استهلاكاً
    واختتم مرشد بالقول «إن تقارير منظمة الأمم المتحدة للزراعة والأغذية تكشف أن الإمارات تأتي في مقدمة الدول العربية من حيث كمية أوراق الطباعة والنسخ التي يتم استخدامه سنوياً، فوفقاً لمؤشر المنظمة العالمية، الذي ينتج عن ناتج قسمة مجموع الصادر والوارد من الأوراق على عدد سكان الدولة، فإن الشخص الواحد في الإمارات يستهلك 110 كيلوغرامات من الورق العادي والورق المقوي سنوياً مقابل 41 كيلوغراماً للشخص الواحد في السعودية، و24 كيلوغراماً في عُمان، و23 كيلوغراماً في قطر».

    عوامل أخرى
    قال الدكتور نبيل مرشد «إن دراسات الشركة أثبتت أن هناك عناصر تدخل في تكلفة عمليات الطباعة والنسخ ولا تلتفت لها الشركات، ما يجعلها تحدد تكلفة طباعة الورقة الواحدة بثلاث فلوس، في حين أن التكلفة الحقيقية تصل إلى 11 فلساً، ومن هذه العناصر زيادة عدد الطابعات عن المطلوب واستخدام الأفراد للطابعات في أغراض بعيدة عن حاجة العمل، إضافة إلى التكلفة الزائدة من استخدام طابعات قديمة، وكذا تكلفة المخلفات التي تنتج عن عمليات الطباعة والنسخ».











  2. #2
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية فقير الحظ
    الحالة : فقير الحظ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12502
    تاريخ التسجيل : 07-04-08
    الوظيفة : طـــــالـــــــب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1,840
    التقييم : 100
    Array
    MY SMS:

    اللهم انت النور النور وصاحب بيت المعمور بلغ راحة البال والسرور لقارئ هذا السطور

    افتراضي رد: نظام إلكتروني يوفر 30% من تكلفة الطباعة والنسخ


    وين ردودكم









معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تلقين تدريبات على نظام إلكتروني يساعد على تفادي الأخطار
    بواسطة حلوة الإمارات في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-06-16, 10:48 PM
  2. أختراع الطباعة
    بواسطة زايــــ يتيمة ـــــد في المنتدى اللغة الانكليزية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-08-14, 12:18 PM
  3. جهاز صغير يوفر ملياري جنيه
    بواسطة حامل المسك في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-06-23, 12:44 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •